Pages: 1
توريث المرأة :
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: allbaseet
الدراسة الميدانية التي أنجزتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع منظمة الاتحاد النسائي في محافظة حلب بسوريا حول إعطاء المرأة حقها من الميراث واللقاءات الميدانية التي تمت مع النساء تبين أن بعضهن امتنع عن الإجابة تجنبا" مع أي مشكلة قد تقع مع الأهل أي المرأة لا تتخيل نفسها مطلقا" واقفة ضد أخوتها الرجال في ساحات المحاكم وبالتالي فهي تتنازل عن حقها بالميراث سواء" قبلت في ذلك أم لا تقبل وتقترح الباحثة د. عهد حوري التي قامت بالحوارات من أجل تخفيف التأثير للأعراف السائدة وتصحيح هذا الوضع الخاطيء إحداث مديرية حصر الإرث في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ترتبط بوزارة المالية والسجل العقاري تعمل لتمكين المرأة من الحصول على الميراث بنفسها وعدم التنازل عنه إضافة" إلى إقامة ندوات وورشات عمل تبين أحكام الشرائع في قضية ميراث المرأة إضافة لمقترح الاستئناس بتجارب الدول الأخرى في هذا المجال وهي قضية من القضايا التي كرستها العادات والتقاليد الخاطئة والمتخلفة أيضا" التي ظلمت المرأة في الكثير من حقوقها وخاصة" من حيث الميراث وتختلف في مجال حرمان المرأة من الميراث في مجتمع المدينة عن الريف حيث تورث المرأة في المدينة على الأغلب أكثر مما تورّث في الريف وفي المجتمعات المسيحية أكثر من المجتمعات المسلمة وتتشابه العادات الظالمة في هذا المجال بين المجتمعات المسيحية والمسلمة في الريف على الأغلب ونعرف أحداثا" جرت في الريف عن أمهات عشن على مساعدات الإحسان ولم تقبل أن ترث أهلها لكي لا يشار لها بالبنان من قبل أهل القرية لأنهم يعتبرون ذلك أشبه بالجريمة علما" أن أهلها من الأغنياء وأصحاب الأراضي وبكل أسف ولو خفت هذه الظاهرة قليلا" في الريف وأصبح بعض الأهل يحددون قطعة أرض أو مبلغا" من المال لبناتهم بدلا" من توريثّهم وطبعا" ذلك لا يكون مساويا" لحقوقهم في الميراث والفتاة التي لم تتزوج أو الباقية في بيت أهلها لأي سبب كان تحرص الأهل على تأمين ما يكفي لمعيشتها بكرامة وطبعا" لا يماثل حقها من الميراث من حيث القانون بل بشكل تعويض عن هذا الحق ونتيجة انتشار الوعي ولحد ما أصبح بعض النساء يطالبن بحقوقهن كاملة وخاصة" إذا كنّ بحاجة مادية ماسة ويكون الأهل أغنياء أيضا" ويوجد حالة في الريف وربما في المدينة وهي مثلا" استثمار الأرض الزراعية التي كانت أرض بور وتزرع بالقمح أو الشعير ونتيجة جهود الأبناء تمت زراعتها بالغراس المثمرة وأصبحت تعطي مردودا" ماديا" أضعاف ما كانت عليه وارتفعت قيمة الأرض أيضا" أضعاف ما كانت عليه وهذا التغير بسبب الجهود المبذولة من قبل الأبناء وتتوسع الملكية نتيجة ذلك ويبقى الأب هو المالك على الأغلب وتسود القناعة في هذه الحالة بأن ما تحقق هو نتيجة جهود الأبناء ولا يحق للبنات من الإرث القانوني بالكامل وما أراه في هذه الحالة أن يكون الأب عادلا" بتقسيم ميراثه بين الأبناء والبنات بشكل يرضي الله وضميره وأن لا يحرم البنات من الميراث بأي شكل كان وأما اقتراح الباحثة د.حوري بإحداث مديرية لحصر الإرث في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ولو كانت مرتبطة بوزارة المالية والسجل العقاري ولو بكل سجلات الدنيا فإذا لم يرضى الأب توريثها فلا أحد يفرض عليه ذلك إلا ضميره لأن باستطاعته بيع أملاكه كاملة" إلى أبنائه وهو على قيد الحياة وبكامل وعيه فالمسألة ليست بإحداث مديرية لحصر الإرث أو غيرها بل بنشر الوعي في المجتمع وستتغير تلك العادات والتقاليد السائدة والظالمة للمرأة تدريجيا" وستحصل على حقوقها وبعد وفاة الأب تستطيع أن ترثّ قانونيا حصتها من كل ما بقي باسم الأب بالدوائر الحكومية ما لم تتنازل رسميا" عن حقها كاملا" أو جزئا" منه أمام الجهات الرسمية المختصة وأرجو ممن يعرفون عن العادات في هذا المجال في الدول العربية والاسلامية إفادتنا وشكرا" .
*********** البسيط

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser