إلى وزارة الخارجية
الإدارة القنصلية
بناء على تقرير مستشفى الملك عبد العزيز بجدة بتاريخ الأمس 4 ـ 3 ـ 1430 هـ الموافق للأول من آذار 2009 , المتضمن الإعلام عن وفاة المواطن السوري عبد السلام بن خالد الموسى , والدته سميحة , مواليد 4 ـ 5 ـ 1971 ,
و استناداً إلى استدعاء زوجة المتوفي السيدة رانيا بنت محمد أمين علوش التي فوضت السيد مصعب اسماعيل الموسى لمتابعة إجراءات الدفن , و على شرح المواطن مصعب اسماعيل الموسى المذكور وهو صديق المرحوم الذي أكد بأنه قد سلم روحه إلى بارئها قضاء و قدراً أثناء كتابته تعهداً لدورية شرطة بالالتزام بإغلاق المحل الذي يعمل به أثناء وقت الصلاة ’
فقد واكبنا الموضوع مع زيارة الخارجية السعودية ــ فرع منطقة مكة المكرمة ــ و مع مستشفى الملك عبد العزيز الذي أعلمنا بأن الوفاة طبيعية و لا شبهة جنائية عليها , فطالبناهم بتقرير طبي مفصل عن أسباب وفاته , كما أرسلنا مندوبين من القنصلية إلى المشفى المذكور للمتابعة .
و لما كانت نشرة (عكس السير) الالكترونية قد نشرت خبراً تحاول من خلاله النيل من القنصلية , فإننا نود الإضافة بأن الذي أوقف المرحوم هي دورية شرطة و ليس رجال الهيئة , و بأننا استجبنا لذوي و أصدقاء الفقيد منذ اللحظات الأولى لوفاته حيث التقينا بهم و نتابع التنسيق معهم .
و تأكيداً على ما سبق , فقد حضر إلى مبنى القنصلية أصدقاء المرحوم المواطنون السادة مصعب الموسى و حازم موسى و بسام الشبلي , الذين أكدوا بأنه لم يتصل أحد من مقربي أو ذوي المرحوم بنشرة (عكس السير) و عبروا عن استيائهم مما نشر من أقاويل على القنصلية في تلك النشرة الصفراء , و ألحوا على تثبيت تجاوب القنصلية الفوري مع هذه القضية كتابياً و رفعوا معروضاً تجدونه رفقاً .
القنصل العام
عدنان درويش الحموي
تعقيب عكس السير
في البداية نشكر وزارة الخارجية السورية متابعتها الموضوع , واهتمامها بالمواطن السوري أينما وجد في بلاد الاغتراب , والتي لولا المتابعة ما كنا حصلنا على هذا الرد حول حادثة وفاة المواطن السوري " عبد السلام بن خالد الموسى " من القنصلية العامة بجدة , ونود التعقيب على ما ورد في الكتاب المرسل من القنصل العام السيد عدنان الحموي , في عدة نقاط :
1 – لقد أكد كتاب السيد القنصل على كل التفاصيل التي نشرها موقع عكس السير في خبره , وبدقة , مع فارق أن الذي أوقف المرحوم " دورية شرطة وليس رجال الهيئة " , ومن المعروف في المملكة العربية السعودية أن الذي يقوم بمتابعة إغلاق المحلات أثناء وقت الصلاة هم رجال الهيئة ويرافقهم شرطي , وهو تماما ما نشره عكس السير .
2 – جاء في كتاب السيد القنصل العام " بأننا استجبنا لذوي و أصدقاء الفقيد منذ اللحظات الأولى لوفاته حيث التقينا بهم و نتابع التنسيق معهم " , نتساءل عن مدى دقة هذا الكلام , ولماذا استنجد بعض المغتربين السوريين بـ " عكس السير " لطرح القضية أمام الرأي العام وإيصالها إلى وزارة الخارجية السورية .
3 – جاء في الكتاب نفسه " حضر إلى مبنى القنصلية أصدقاء المرحوم المواطنون السادة مصعب الموسى و حازم موسى و بسام الشبلي , الذين أكدوا بأنه لم يتصل أحد من مقربي أو ذوي المرحوم بنشرة (عكس السير) و عبروا عن استيائهم مما نشر من أقاويل على القنصلية في تلك النشرة الصفراء , و ألحوا على تثبيت تجاوب القنصلية الفوري مع هذه القضية " .
بدورنا نعذر هؤلاء المواطنين الذين أطلق عليهم سيادة القنصل " أصدقاء المرحوم " , و نؤكد من جانبنا أنه باستطاعة سيادة القنصل استدعاء من يشاء من السوريين إلى مبنى القنصلية وكتابة أي شيء وإطلاق أي لون يشاء علينا . ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا , كيف وصلت كل هذه التفاصيل الدقيقة التي أكدها الكتاب إلى عكس السير !!
4 – جاء في الكتاب " و لما كانت نشرة (عكس السير) الالكترونية قد نشرت خبراً تحاول من خلاله النيل من القنصلية " .
بدورنا في عكس السير نأسف لهذه الجملة التي وردت على لسان رجل من المفترض أن يكون " ديبلوماسياً " , وفكرة " نظرية المؤامرة " التي يتحدث بها السيد القنصل العام , فنحن إعلام وطني , كتبنا عن مواطن سوري توفي في غربته في ظروف معينة , فأين محاولة النيل من القنصل ( الذي يادوب عرفنا اسمه اليوم عند حصولنا على هذا الكتاب ) .
أخيرا
نشكر وزارة الخارجية السورية على اهتمامها وسعة صدرها , ونود الإشارة إلى محتوى التعليقات التي وردت على المادة التي نشرناها حول وفاة المواطن السوري " عبد السلام " والتي تحدثت بالمجمل عن معاناة كبيرة يعيشها المغترب السوري في مدينة جدة . محرر عكس السير