Pages: 1

أزمة أخلاق أم أخلاق أزمة؟

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: تيسير مخول

أزمة أخلاق أم أخلاق أزمة؟

تسود في مجتمعاتنا اليوم مظاهر سلوكية وأخلاقية، يقول لنا أهلنا وأجدادنا أنها كانت في أزمانهم ظاهرة نادرة، كانت هي الاستثناء، بينما هي اليوم، القاعدة.

كذب، نصب واحتيال، غش، رشوة، محسوبيات، واسطات، سرقة لمال الدولة، سرقة للكهرباء، عدم الالتزام بالوعود، تهرب من المسؤوليات، أعصاب تنهار عند أي خلاف بسيط لنسمع شتائم وكلمات غير جديرة بالتعامل بين البشر....إلخ.
كل هذه المظاهر السلوكية والأخلاقية وسواها الكثير من قبيلها، كانت هي القاعدة، أما الالتزام بالأخلاق والوعود والحديث عن المال الحرام، وتحمل المسؤوليات، باتت استثناءات تجلب لأصحابها السخرية من غالبية أفراد مجتمعنا.

فهل هذا يعني أننا نحيا في أزمة أخلاقية؟ وما هي أسبابها؟

البعض يفضّل لو قلب السؤال ويعتقدون أن الأوضاع المادية والمعيشية السيئة، والتي تسير بانتظام نحو التدهور أكثر، هو ما يدفع الناس، تحت ضغط الظروف، إلى الانحراف عن السلوك السوي والأخلاق السوية، لذلك يعتقد البعض أننا اليوم نحيا حقبة تسود فيها أخلاق أزمة؟، وأن السبب هو تلك الأزمة؟

لكن في الضفة الأخرى يصر آخرون أن الأزمات عادة ما تكشف عن المعدن الجيد للناس، مما يعني أن معادن الناس في أيامنا هذه سيئة، لذا فنحن نحيا أزمة أخلاق لا مبرر لها.

فما رأيك فيما سبق؟
هل نحن نحيا اليوم أزمة أخلاق أم أخلاق أزمة؟
وما الطريق للخروج من ذلك؟




Posted by: تمام سوريا

في اعتقادي ان الاخلاق هي الحصن الذي يتمترس خلفه الانسان فيمنعه من الانزلاق الى الامور الدنيئة التي تسىء الى انسانيته فعندما يحافظ الانسان على اخلاقه فهو بالضرورة يحافظ على انسانيته الى ان بعض الاشخاص يفضلون الوقوف خارج الحصن (فعندما تهب العاصفة تراهم اول المنكوبين)
وكل فرد ينظر الى الحياة على انها حقل التجارب والذي تظهر فيه الحقائق التي يثق بها هذا الفرد فعندما تمر الازمة بالشخص فانه اما ان يواجهها باخلاقه وحكمته فيظهر بذلك انسانيته او يعمد الى الغش غيره من الامور السيئة فيكون بذلك اساء الى نفسه والى مجتمعهوالى انسانيته
وشكرا



Posted by: allbaseet

عندما كانت تسود المجتمع العادات المحمودة اجتماعيا" من أمانة وصدق وقيم أخلاقية والتعامل بثقة وضمير وكان الذي ينفرد بصفات معاكسة لذلك نقول عنهم شاذين ومرضى وكان يشار لهم بالبنان لقلتهم ولم تكن الأخلاق في أزمة حينها بينما اليوم في ظل الفساد الاجتماعي وغياب الضمير وزيادة عدد الفاسدين والمفسدين في أي مجال كان عن المحافظين على الأخلاق والقيّم الاجتماعية النبيلة والعمل بوحي من ضميرهم تكون الأخلاق في أزمة لأنه أصبح يشك في وجودها فالبعض أصبح يقول إذا جنّا ربعك عقلك ما عاد ينفعك وماذا ينفع العطار فيما أفسده الدهر وأصبح يقال من تسنح له الفرصة ولم يستفيد منها ليصبح غنيا" وبأي وسيلة كانت فهو معتوه وسمعت كثيرا" أثناء وجودي بالعمل كلمة آه لو كنت مكانك أليست كل هذه الأقوال تبعد الإنسان عن الأخلاق الحميدة وأليست الأخلاق في أزمة لأن الإنسان ابتعد عن إنسانيته واقترب أكثر إلى حيوانيته وبكل أسف فيزداد الضياع وتنتشر الأوبئة في العقول والمستقبل أسود إن لم تضرب الأرض عصا موسى السحرية وترفع المشانق في الساحات لتشرق الشمس من جديد وشكرا" .
************ البسيط



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser