Pages: 1
في حديث دافئ .. عراب الدراما السورية لـ عكس السير: باب الحارة أسوأ مسلسل شعبي و التمث
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: تيسير مخول
في حديث دافئ .. عراب الدراما السورية لـ عكس السير: باب الحارة أسوأ مسلسل شعبي و التمثيل بغير اللهجة السورية خروج عن الانتماء
السبت - 21 شباط - 2009 - 16:19:32
التفاصيل

رفيق سبيعي أحد وجاهات الدراما السورية, زعيم المسلسلات الشعبية, دمشقي حتى النخاع, تحمل ملامح وجهه الهرم حكاية الدراما السورية بحلوها ومرها. بذل عمره على مذبح الدراما السورية وبكى عندما تكرمت الدراما السورية على شاشة إحدى أشهر الفضائيات العربية.
في مقهى دمشقي كان لـ عكس السير هذا الحديث الدافئ عن ستين عاما مرت من مشوار عمره الفني الذي ابتدأ منذ أكثر من ستين سنة مع شخصية أبو صياح .
ـ شخصية (أبو صياح) هي أحد أهم الشخصيات الشعبية المحفورة بذاكرة الجماهير هل تستطيع أن تسترجع لنا بداياتك وكيفية ظهور تلك الشخصية؟
بداياتي كانت على المسرح الاستعراضي كممثل أو ملقن أو مغني أما أول ظهور لشخصية (أبو صياح) كان عام 1953 مع الأستاذ عبد اللطيف فتحي على مسرح الأندلس بشارع بغداد ثم استمرت الشخصية بمساعدة زملائي وأساتذتي الأكبر سنا والأعلم بالدراما والتمثيل مثل الأساتذة عبد اللطيف فتحي والمرحوم حكمت محسن (أبو رشدو) وسعد الدين بقدونس الذين كانوا مهتمين ومحترفين بالمسرح ومنذ ذلك الوقت قررت احتراف التمثيل.
ـ ذكرت أسماء الكثير من الأشخاص الذين عاصروك من هي أكثر شخصية تركت أثرا عليك؟
بصراحة ببداياتي تأثرت بكثير من الشخصيات في الإذاعة تأثرت بالأستاذ حكمت محسن (أبو رشدو) أما الدراما الإذاعية فتأثرت بالفنان المرحوم ممتاز الركابي, بعد ذلك استطعت أن أنسلخ من التأثير وأكون شخصية خاصة بي.
ـ كنت من رواد التجربة الإذاعية وقدمت الكثير من الشخصيات التي حاولت من خلالها تصحيح الأخطاء الشائعة في المجتمع فهل نجحت بتغير بعض العادات؟
التغيير هو مهمة الفنان بغض النظر عن نتائجه ولكن لا شك أن الشخصية المحببة تترك أثرا أكبر لدى الناس.
ـ هل ما زلت تؤمن بقدرة الفن على التغيير؟
لاشك وإلا ما الغاية من تبني الفن, فأنا أنظر للفن على أنه للمجتمع وليس على أساس أن الفن للفن فقط.
ـ إذا قارنا بين العمل بالماضي والعمل بالوقت الحاضر, ما الفرق بينهما وما محاسن ومساوئ كل منهما؟
لاشك أن محاسن العمل بالوقت الحاضر أكثر وذلك بسبب الوعي لدى المسرحين وبالتالي لدى المشاهدين, فقد تحولت النظرة الدونية للفن إلى نظرة تقدير واحترام, وأصبح هناك إيمان لدى المشاهد بأن حضور مسرحية أو فيلم هو أمر مفيد يستخلص منه عبر.
ـ هل تعتبر أن عطاء الممثل في عمر الشباب يختلف عن المرحلة التي تليها؟
لا, من المفروض على الفنان طوال مسيرته الفنية أن يكون كالإسفنج يلاحظ ما يجري في مجتمعه كي يستطيع أن يعطيه بالصورة الملائمة والأصلح, وأن يغير ما أمكنه من مساوئ المجتمع.
ـ هل أنت راض عن الدراما السورية؟ وهل وصلت الدراما السورية للمستوى المطلوب الذي تطلعتم إليه في بدايات الدراما السورية؟
نعم, فبالمقارنة مع بداياتي عندما لم يكن الفن مقبولا من المجتمع أرى أننا تجاوزنا مرحلة مهمة وهي ترسيخ أهمية الفن.
ـ ما الأمور التي يتوجب على الدراما السورية القيام بها حتى تبقى بالصدارة؟
عندما تتدخل التجارة ويصبح الفن سلعة تبدأ مرحلة الانهيار فالمفروض من الفنانين ألا يدعوا الاستثماريين يهبطوا مستوى العمل للوصول إلى منافع مادية مؤقتة.
ـ ما رأيك بذهاب الفنانين السوريين إلى مصر؟ وهل ترى بذلك انتقاص للدراما السورية أم زيادة انتشار؟
طبعا زيادة انتشار فدولة مثل مصر كان لديها الكثير من النجوم أصبحت الآن تعتمد على النجوم السوريين هذا يشير إلى مدى التقدم الذي وصلت إليه الدراما السورية.
ـ ولكن أكثر النجوم يتحدثون باللهجة المصرية؟
أنا لا أحبذ أن يتحدث الممثل بلهجة أخرى وخصوصا أنني مارستها في سينما السبعينيات ولكنني شعرت أنني خرجت عن انتمائي كمواطن سوري وابتعدت عن أصلي الدمشقي.
ـ هل أنت من مؤيدي تجربة الدوبلاج ? وهل ترى بها زيادة لانتشار الدراما السورية أم تراجع؟
أنا شخصيا اعتبرها زيادة انتشار, لكن يجب أن ننتقي الأعمال التي تلاءم مجتمعنا, وتعلمنا قيم هامة تصلح المجتمع.
ـ توجهت الدراما السورية مؤخرا للمسلسلات الشعبية (التي تستخدم اللهجات الحلبية,الشامية) ما رأيك بهذا الموضوع؟ وهل ترى أن الدراما تكرر نفسها؟
التكرار ليس باللهجات فاللهجة تعرف على طريقة عيش منطقة ما, ولكن التكرار يأتي من المواضيع التي تتناولها هذه المسلسلات
ـ من يشرب من مياه الشام لا يستطيع نسيانها كيف وأنت من مواليد حي البزورية الشامي فماذا تعني لك دمشق؟
الشام تعني لي الأرض التي تمرغت بترابها وعشت بأنفاسها وعبق ياسمينها, تعني الألفة والمحبة التي كانت تلم شمل المجتمع فكل العائلة كانت تعيش جنبا إلى جنب, وكنا نشعر أن المنطقة (الحارة) كلها على قلب واحد, فعند مرمر جنازة يقف كل سكان الحي احتراما لها, لقد كان الاحترام سيد الأحكام فالصغير يحترم الكبير, أما بعصر العولمة والتكنولوجيا بدأ المجتمع بالتفسخ للأسف الشديد .
ـ نلت الكثير من الأوسمة منها وسام (نوط الفداء) الذي منحتك إياه منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 إلى جائزة الإنجاز الحياتي (أدونيا) لتكريم الدراما السورية فهل مازال للتكريم نفس الطعم والفرحة؟ وهل ما زلت تسعى للمزيد؟
نعم, أنا منذ البداية لم أبحث عن التكريم, ففي بداياتي لم يكن للفن قيمة ولكن عشقي للدراما والتمثيل هو الذي دفعني للاستمرار فلم أبحث يوما عن النجومية ولكني حبي للجو الفني وشعوري بالانتماء لهذا الوسط دفعني للاستمرار.
ـ لاحظنا تأثرك الشديد عند تكريمك ببرنامج العراب ما هو سبب هذا التأثر الشديد؟
تأثري كان نتيجة شعوري بأننا وصلنا بالفن السوري لمرحلة استحق بها التكريم .
ـ ماذا عنى لك وسام( الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة) الذي منحك إياه السيد الرئيس بشار الأسد؟
عنى لي شيئا مختلفا عن الآخرين فقد كان حافز كي أبحث عن أعمال أفضل من الأعمال التي أديتها وأنا الآن أبحث عن عمل جديد يفوق الأعمال القديمة قيمة
ـ خلال مشوارك الفني الذي تعدى الستين سنة هل وددت تقديم شخصية معينة ولكنك لم تفعل؟
نعم, شخصية (عطيل) لشكسبير ولكن سني الآن يمنعني من تأديتها فهي تحتاج لشاب مفعم بالحيوية حتى يعطيها حقها
ـ من ترى من الممثلين السورين الشباب قادر على تأديتها؟
كل الممثلين الشباب قادرين على تأديتها ولكن المشكلة تكمن بإتقان هذه الشخصية وبمدى قدرة الممثل على فهمه وبالتالي تجسيدها بالطريقة لتي تليق بها
ـ بفترة الخمسينيات كانت تمر السينما السورية بمرحلة ازدهار, أما الآن فبالكاد ننتج فيلمين كل أربعة سنوات, ما أسباب ذلك؟
باعتقادي أن مؤسسة السينما للأسف الشديد وقفت بوجه القطاع الخاص لتمنع الأفلام التجارية التي ترجو الربح المادي فقط, كما أن إنتاج المؤسسة ضئيل ولا يغطي السوق العربية
ـ دعنا نعود بالذاكرة لفترة الخمسينيات أيام السينما السورية عندما كانت الثقافة مرتبطة بالمجتمع هل تستطيع أن تحدثنا عن تلك الفترة؟
كانت السينما المصرية هي المسيطرة لكنها كانت بدائية بالمقارنة مع سينما اليوم, في الخمسينات لم يكن للفن قيمة أما الآن فقد أصبح محترما من قبل المجتمع وغدا المشاهد يقدر جهد الفنانين أكثر, فهو يذهب للمسرح أو السينما بهدف المعرفة أيضا
ـ باب الحارة هو من أكثر المسلسلات الشعبية جماهيرية حسب الاستفتاءات الشعبية ومع ذلك فقد نال قدرا كبيرا من الانتقادات وخصوصا من المجتمع الشامي؟
باب الحارة هو من أسوء المسلسلات الشعبية التي قدمت فهو يقدم صورة خاطئة عن الشام وأهلها ويسيء للمرأة الشامية، كما افتعل مجموعة خلافات لا تمثل قيم المجتمع الدمشقي, إضافة لكم أخطاء كبير ارتكبت على صعيد التأريخ, وأنا شخصيا قد رفضت العمل بباب الحارة منذ جزءه الأول.
حوار: ماوية طالب ـ عكس السير ـ دمشق
بعدسة: خالد عيد

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser