Pages: 1
أَحببتُها
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: imad_dahi
احببتها
أحببتُها... نعم لا أُنكر... أحببتُها
تركتُ بيتي من أجلها
أحزنتُ والديّ...لم أُصغِ لأصدقائي في سبيلها
كنتُ وما زلتُ مستعداً لأبذل نفسي في محبتها
تألّمتُ كثيراً بسببها
تغرّبتُ عن بلدي...عن أحبائي...عن أصدقائي لأتبعها
منذ مدة وأنا ألبّي جميع رغباتها
جرّحتني لم أُقاوم...قستْ عليَّ لم أُجاوب
لم أُدافع لأني أُحبّها
أتساءل بعد كل هذه الأيام هل تحبّني؟
ليس عندي جواب على سؤالي
لأني لم أسمع كلمةً حلوةً تخرج من ثغرها
أتساءلُ مجدداً هل متسرّعاً اخترتها؟
يأتيني الجواب كلَّ يومٍ لا
لأني قضيت نصف عمري أبحث عنها
وسررتُ عندما وجدتُها
كل ما أملك أعطيتها
قلبي وهبتها
وما سرّ هذا الحب؟ ولماذا أُقابل بالجفاء؟
لا جواب سوى حب معلمي للبشرية التي افتداها
وحبي أنا للكنيسة فلا حياة لي بدونها .
الأب جهاد بطاح
الثالثة صباحاً من يوم الثلاثاء 25 كانون الثاني 2005.
هذه القصيدة تعبر عن مشاعر كاهن يحب كنيسته ويشعر بانه مهمل من قِبَلِها
بقلم الاب جهاد بطاح , روما ايطاليا
ملاحظة: الكنيسة بريئة من هذه الاتهامات، وإنما رجالاتها!؟.

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser