Pages: 1

دعوة للثورة ......

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: alazdi

أحب السيد الأكبر زيداً من الناس ...
فيحبه الجميع ..
ويقدسه البعض .. يتبرك به البعض لينال الرضا والحضوة ...

كره السيد الأكبر عمراً من الناس ..
فيكرهه الجميع ..
ويلعنه البعض .. ويتخذه البعض شيطاناً وخائناً وعميل ...

يلبس السيد الأكبر اللباس الشرقي فيصبح الجميع شرقيّ الهوى ... يرتدي علية القوم الجلباب الشرقي .. وحذاء علاء الدين .. وقلنسوة السندباد وتتلفع النسوة بوشاح قمر الزمان وتكتسي المدينة بالسمة الشرقية في شوارعها ودورها ونوافذها وشرفاتها وكل هذا ليوافق فقط هوى السيد الأكبر الذي إرتدى لنا زياً شرقياً ...

إتبع السيد الأكبر النمط الأمريكي في التعامل الإجتماعي وإتخذه مثالاً وقدوة في احاديثه وخطبه .... فتأمرك الشعب ... وصارت زينب جوليا وصار زياد مارك .
واختفت ثقافة الترابط الأسري المقدسة وصار التفرد وحرية الفرد صغيراً كان ام كبيراً هي محور تفكير هذا الشعب التابع للسيد الأكبر ..


للأسف ... هذا حالنا نحن الشعوب العربية ...
إختزلنا تاريخنا العربي .. تاريخنا الإسلامي .. تاريخ أمتنا في هذا الشخص .. في هذا الكيان الذي نصب نفسه حاكماً علينا فنصبناه إلاهاً ...

وضع نفسه رئيساً .. فجعلناه رباً ...

صار يسيرنا بأقواله لابأفعاله ... صار يأمرنا فنأتمر وينهانا فننتهي ...

سلبت منا إرادة التفكير الحر المتنور المستقل وصار جل إهمتمامنا كيف ننتصر لهذا الوطن الملك = الملك الوطن .... كلمتين لمعنى واحد في مخيلتنا ...
ورمزين لشيء واحد .

خارطة اوطان = صورة انسان

هل هي صيغة تفكير وراثية لنا نحن شعوب الشرق نتبعها على من برز فينا وصار السيد الأكبر .. هل هي سمة ان يتقدس هذا ويصير بلا خدوش بلا رتوش ومن العار الحديث عن تعدياته وسرقاته وكذباته وخياناته...
أم هي من نفخ الإعلام في رؤسنا ونفثهم في ضمائرنا عن هذا المبجل الأوحد ليصير هوها هوانا ، ورغباتنا سير رغباته ورؤاه ...؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



عندما تتحرر الشعوب صدقاً وحقاً...
عندما تتكسر الأغلال عن عقولنا ، وعندما نتنفس هواءً نقياً خارج هذه البوتقه التي وُضِعنا تحتها قسراً لا إختياراً لعرفنا ان مصلحة وطننا فوق مصلحة السيد الأكبر وأن مصلحتنا الذاتية فوق مصلحته الخاصة وبمراااحل ...
لعرفنا ان مايوافق هواه قد لايوافق أوطاننا ... وأن مايدعو له قد لايكون هو الصحيح .. ومايروج له انه إنتصاراً لربما يكون هو الخزي والعار حتى وإن تلى وتلى على رؤوسنا العشرات والمئات من آياته المبهمات .

عندها وعندها فقط نصير نحن من نسيره وفق شروطنا وفق هوانا وفق مصالح اوطاننا وذواتنا لأنه كما يقول علماء الإجتماع لاأوفى من الشعوب لأوطانها .

وإن خان واحد او عشرة فلن يخون شعب كامل ...
وإن كذب عشرة او مائة فلن يكذب شعب كامل ...

لنبدأ بهذا الفرد ... بك أنت ... نعم انت ياقاريء الموضوع ....

ولنبدأ من صغائر أمورنا .. نحرر عقولنا مما سكبناه فوقه من قار الخوف والتبعية والنمطية والنسخ المكررة من المألوف فحجب عنه مالا يجب ان يحجب ومنع عنه التنفس السليم والإنعتاق من هذه الحدود المرسومة والموسومة .

لنحرر عقولنا .. افكارنا .. رؤانا .. مبادئنا .. لنعتقها صوب شمس النهار ومساكب الحرية الحقة ...
لنصبح كلنا ذاك المفكر الباحث في شتى الأمور فلا مقدس ولا منزه ولا معصوم من الملوك ومن السادة ولا كلامهم حكم منزل من السماء لايراجع ولا يناقش ولا يدرس ولا يمكن ان تكون رغباته ونزواته سبباً لحربنا الدائمة بين بعضنا البعض وفقاً لما يراه لا مانراه نحن او مايراه حكمائنا وعقلاؤنا ..
عندها وعندها فقط تبدأ الثورة الحقيقية ... ثورة من الداخل ... الداخل الذاتي ...
ولاأعني بها ثورة مسلحة او ثورة على الوطن او ثورة على الحاكم اوثورة على النظم والقوانين بل ثورة على عقولنا ...
ثورة على تفكيرنا ثورة من داخلنا لداخلنا ثورة للوطن ولنصرة الإنسان الذي خلق حراً وولد حراً وإختار الله له ان يبقى حراً .
هي في مجملها ليست بالعملية الصعبة التحقيق اوالمستحيلة الوقوع على العكس تماماً.. هي ثورة تقوم بها وانت جالس في مكانك ... وانت تقرأ موضوعي هذا تطبقها وتبدأ بها وتشرع في تنفيذها ...


الآن ...
.
.
.
.
تبدأ ....... تغمض عينك .... تأخذ نفساً عميقاً .... تقول بصوت مرتفع ... تسمعه روحك قبل أذنيك ... يعيه عقلك قبل أن يبرمج مخك حروفه ... تقول بإيمان صادق ، وصدق إيمان :
الآن انا حر .. الآن انا أمثل نفسي .. اقرر ما أراه حسناً وما يوافق مبادئي ..

وتكرر مثل هذه الكلمات .. على مسامعك عندما تكون مسترخياً وقبل ان تسلم نفسك للنوم ... تقولها بإيمان كامل بمحتواها ..

وبعدها بيوم او يومين او ثلاثة بحسب ماتراه مناسباً لك من قناعة تبدأ بقراءة واقعك الحياتي في عملك وفي علاقاتك مع من حولك وفي رأيك فيمن له تأثير على سير حياتك الى ان تصل للقضايا الكبرى .... القضايا التي تهم امتك وتهمك...
سيّر نفسك دوماً في هذا الإتجاه وأجعله نمط حياة ...

إجعله فكرة ترن في رأسك دوماً ورابطاً يسير في إتجاه تفكيرك أنى إتجهت وكيفما فكرت ...

إجعل عقلك الذي تثق دوماً في قدراته وانه عقل حر متكامل متوافق خلقه الله على قدر كبير من السعة والمنعة ضد اي توجيه قسري يراد به ... عقل حر لاحدود تحده ولا سدود ترده عن التفكير والتبصر والرؤيا ....

لتطلق لهذا العقل .. لهذا النور الروحاني وديعة الله عَزَّ و جَلَّ في الإنسان .. لتطلق هذا المخلوق الغيبي للمدى الأوسع والأكبر من التفكير لتفتح له سماوات التأمل وفضاءات التخيل التي ستجعل منك سيد نفسك وحكيم زمانك .
إن أنت سلمت هذا العقل زمام الأمر ووضعت ثقتك في 150 مليار خلية ـ العدد التقريبي لخلايا المخ ـ فلا أعتقد انها ستخذلك وقد سلمتها ماخلقت لأجله....

فقط لندعها تعمل كما أراد الله لها ان تعمل بلا تعطيل ولا تخذيل ومع الوقت ومع التمرين والتفكير والتدبر المستمر سترى انك فتحت ابواب المعرفة والحرية الفكرية على مصراعيه امام عقلك ..أمام فكرك .. أمام رؤاك ومايعتمل داخلك .....

عندها سيرحب بك في قائمة المفكرين والحكماء الذين يؤثرون ولا يتأثرون ويرسمون ماعليه يسيرون ....




Posted by: allbaseet

من ضرورات الحياة أن ننطلق لما هو الأفضل في حياتنا ..... في سلوكنا.... في عملنا...... في منطق تفكيرنا .. ونرسم الطريق الذي يؤدي للوصول إلى الأفضل وإن كنا توارثنا عادات وتقاليد كبّلت أيدينا وأغلقت منافذ التفكير في عقولنا وأصبحنا دما" مسطّرة في سجل التاريخ وهذه الدمى لا يسمح لها غير ترديد كلمة آمين وكما يقول السيد الأكبر إن قلنا غير ما يقولون أصبحنا خارجين عن القانون الذي وضعوه هم وربما يحلّ تكفيرنا وإذا ابتسمت فتاة يقولون عنها أنها من بنات الهوى وإن كانوا الذين يفسرون ذلك يعملون الموبقات وأكبر من الفاحشة إنما بالسر وليس بمعرفة الناس ويقدمون لنا العظات الذهبية التي تنهي على ما يفعلون وصورهم بيضاء نقية صافية صفاء الثلج وهم كالقبور المحنطة مطلسّة من الخارج وداخلها تعبث بها الديدان وإذا استمرينا بالقناعة بأنه لا يمكن التغير حتى يغير الله ما في نفوسهم نبقي الأغلال في أيدينا والوشاح الأسود يغطي عيوننا ولا نرى أكثر من أمام إبهامنا رغم أنه كل شيء ممكن وليس سهلا" طبعا" وليس مستحيلا" أكيد والمطلوب ليس أكثر من غربلة الواقع الذي نعيشه ونؤمن بإمكانية التغير وليس المطلوب ثورة مسلحة بل النظرة الواقعية والإرادة الصلبة والتحرر الفكري وليس عن طريق التمرد بل عن طريق التفكير الصحيح والطريق الطويل يتم اجتيازه بخطوة فعندما يناقش الإبن والده بضرورة التعليم له ولأخته لكل مراحل التعليم وليس له فقط لكل مراحل التعليم ولأخته إتمام المرحلة الأولى فقط ويقنعه بذلك نكون قد وضعنا الذخيرة الحيّة واللبنة الأولى في الطرق الصحيح للتغير وعندما نرفع صوتنا عاليا" ونناقش سلبيات التعليم والمناهج المطبقة التي أبقتنا متحجريّ العقول التي جعلتنا نتعلم ما يعظنا المتدينون فقط وما تورثنا العادات من مساوىء لنكرسها ونسير وفق نهجها ونبقى مسلوبين حرية الإبداع الفكري دون أن نتطلع للمجتمعات المتحضرة التي سبقتنا مئات السنين بالتقدم والتطور العلمي والانفتاح الذهني تجاه الأفضل دائما" رغم أنه في ظل التكنولوجيا والأنترنت أصبح الباب مفتوحا" أمام الجميع والصوت الحرّ يصل إلى أي مكان في العالم وحتى إلى داخل البيوت المحصنة في وجهه والقلوب المعتمة في طريقه والتفكير الصحيح والعقل النيّر سيؤدي إلى حتمية التغير والتطور إلى الأفضل ومهما لاقت هذه الآراء من المحافظين الذين يدّعون أنهم على صواب وغيرهم يمثل الكفر والإلحاد أو الخروج الخاطىء عن العادات المتوارثة وما إلى غير ذلك من المسامير التي فتقوا عقولنا بها فسيحدث التغير ومحطة فيروز ستصبح حقيقة واقعة والمهم أن لا نقول مستحيل وعبّر عنها ماوتسي تونج بقوله : رب شرارة واحدة أشعلت النار بالسهل كله , وعندما يعبّر عقل متحرر ويظهر ومضات الطريق ويتبعه آخر ثم آخر إلى أن تكبر المسيرة وترجح كفة العقول النيّرة ليعم الضياء ويدخل الشعاع إلى البيوت المظلمة التي لا تعرف إلا ما يصل إليها من قبل تلك العقول المضللة والمعتمة إلى كل ما هو تنويري تحرري غير تابع لفكر متحجر يربي الطفل والشاب على كره الآخر وتفجير نفسه ليصل إلى الجنة الموعودة والمليئة بالحوريات وأنهار العسل والخمر والغلمان وهذا المفتاح وهذه الموسيقا التي يسمعها له كل يوم حتى تتم برمجته العقلية عليها لينفذ كل ما ترغب قادتهم الفكرية أو القيادية أو الجهادية من تنفيذه ليحصلون عن طريقهم على مغانم سياسية أو لتنفيذ مآرب من جعلوهم عملاء لهم فكم هو جميل أن يدعوا أصحاب الشأن أو علماء الدين فقط إلى محبة الإنسان لأخيه الإنسان وتقديره واحترامه وليعبد ما يعبد إيمانيا" وصلواتيا" بالطريقة التي يختارها ويتقرب إلى ربه بالوسيلة التي يراها لترضي ربه دون تكفير الآخر بل يدعو للتعاون معه لأنه خليقة الله مثله ولو اختلفوا بالأيمان والعقيدة فالثورة المطلوبة هي ثورة الفكر والصوت الحر الجريء والتفكير الصحيح والبحث على صحة كل موروث ديني أو اجتماعي أو فكري لنصل إلى الأفضل في حياتنا وسعادة أبنائنا ومستقبلنا ونسلك طريق الحضارة ونصل إلى الحياة الجديدة المزدهرة التي تحترم الإنسان بغض النظر لما يعبد أو يؤمن أو يتبع دينيا" أو سياسيا" أو فكريا" وشكرا" .

********* البسيط



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser