... أيها العرب ... غزة تلعن ضمائركم ...
سالت دماؤهم النقية على مذبحة خطاياكم ياعرب , دمائهم تلك ستبقى لعنة الله على ضمير الأمة التي لن تصحو أبداً ( عربيةً كانت أم إسلامية ) لا فرق, فلن تصحو أمة أكلت أولادها, صرخات الألم ستبقى طنيناً أبدياً في آذانكم التي تعودت أن لا تسمع إلا دوي وهدير القاتل يأمركم بالصمت أمام هول ما يرتكبه من مجازر ... مجزرة ما بعد مجزرة ... وأنتم صاغرون طائعون ... صمتاً صمتاً يا عرب ... وهنيئاً لقاتلٍ بأمة العمالة والخيانة ... حسبيَّ الله ونعم الوكيل ... حسبيَّ الله ونعم الوكيل ..............
أطفالنا الشهداء في غزة ... هنيئاً لكم جوار الله ... فهذا أفضل لكم من حياة تعيشوها بلا كرامة ... تركها ونسيها حكامكم في سراديب الخوف والاستسلام وعار الهزيمة ... ونسيوها عندما رفعوا كأس النبيذ المسموم المجبول بدمائكم الطاهرة وشربوها مع أسيادهم احتفالاً بنصر زائف على الأرهاب وباسم الدين ......... وعندما أغلقوا المعابر لحصاركم تسريعاً ومساهمة منهم في موتكم البطيئ .... وصمتاً عربياً مطبقاً تجاهلوا فيه ألمكم واستغاثتكم ... نوماً هنيئاً بجوار ربكم أطفالنا .... وسلام لكم أطفالنا ستبقون أحياء عند ربكم تـُرزقون ..
لا أملك غير الغضب (( حبيب العمر )) .