Pages: 1

كل ما يجب ان تعرفه عن الانتخابات الامريكية

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: hosam abdulaziz

الانتخابات في الولايات المتحدة :

تجرى الانتخابات في كل سنة زوجية بالنسبة لبعض المناصب الحكومية الفدرالية ومعظم المناصب الحكومية في الولايات وعلى المستوى المحلي في الولايات المتحدة. وتجري بعض الولايات والدوائر الانتخابية المحلية انتخابات في السنوات الفردية.

وهكذا ينتخب الأميركيون رئيسا ونائبا للرئيس كل أربع سنوات. وينتخبون كل سنتين جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 عضوا وثلث أعضاء مجلس الشيوخ تقريبا البالغ عددهم 100 عضو. ويخدم الشيوخ فترات ست سنوات متداخلة بحيث ينتخب ثلث الأعضاء كل سنتين.

وتستند الولايات المتحدة إلى نظام حكومة فدرالي معقد، حيث تكون الحكومة القومية مركزية، ولكن حيث تمارس حكومات الولايات والحكومات المحلية أيضا السلطة على أمور ليست من اختصاص الحكومة الفدرالية. وتتمتع حكومات الولايات والحكومات المحلية بدرجات متفاوتة من الاستقلال في كيفية تنظيم الانتخابات ضمن مناطقها السياسية، ولكنها تجري انتخابات بشكل متكرر وحاسمة وحسنة الإدارة.


شكلت مسألة الأهلية للتصويت قضية مستمرة في التاريخ الأميركي. وقد توسع هذا الحق تدريجا، منذ تأسيس الدولة، من حق منحصر بالذكور البيض من أصحاب الأملاك حتى أصبح حقاً شمولياً يتمتع به كل شخص أميركي تقريباً تجاوز عمره 18 سنة.


متطلبات المرشحين

لكل منصب فدرالي منتخب متطلبات مختلفة، محددة في المادتين الأولى والثانية من الدستور الأميركي. فالمرشح لمنصب الرئيس، على سبيل المثال، يجب أن يكون مواطنا أميركيا مولودا في الولايات المتحدة، ولا يقل عمره عن 35 سنة، وأن يكون مقيما في الولايات المتحدة لمدة 14 سنة على الأقل. ويتعين على نائب الرئيس أن يفي بالمؤهلات نفسها. وطبقا للتعديل الثاني عشر للدستور الأميركي، لا يجوز لنائب الرئيس أن يكون من الولاية نفسها كالرئيس.

ويجب أن لا يقل سن المرشحين لمجلس النواب الأميركي عن 25 عاما، وأن يكونوا مواطنين أميركيين لمدة سبع سنوات وأن يكونوا مقيمين قانونيين في الولاية التي يسعون لتمثيلها في الكونغرس. ويجب أن لا يقل سن المرشحين لمجلس الشيوخ الأميركي عن 30 سنة، وأن يكونوا مواطنين أميركيين لمدة تسع سنوات على الأقل، وأن يكونوا مقيمين قانونيين في الولاية التي يرغبون في تمثيلها. ويتعين على الأشخاص الذين يسعون للترشيح لمنصب في الولاية أو منصب محلي أن يفوا بالمتطلبات المحددة في مناطقهم السياسية.

ويمنع التعديل الثاني والعشرون للدستور الأميركي، والذي تم إقراره في العام 1951، أي شخص من أن ينتخب رئيسا للولايات المتحدة أكثر من مرتين. إلا أن الدستور لا يفرض أي حدود تتعلق بفترات الخدمة على أعضاء مجلس النواب أو مجلس الشيوخ في الكونغرس، مع أن فئات سياسية مختلفة دعت على مر السنين إلى فرض مثل هذه القيود. والقيود المفروضة على فترات الخدمة، إذا كانت موجودة، منصوص عليها في دساتير الولايات والقوانين المحلية.

ما هي الهيئة الانتخابية؟

- الهيئة الانتخابية هي عبارة عن مجموعة من المواطنين الذين تختارهم الولايات للإدلاء بأصواتهم لاختيار الرئيس ونائب الرئيس نيابة عن سكان الولايات. وتختلف عملية اختيار هؤلاء المقترعين ما بين ولاية وأخرى، ولكن الأحزاب السياسية ترشح المقترعين عادة في مؤتمرات الولايات الحزبية أو عن طريق تصويت أعضاء لجنة الحزب المركزية. ويختار الناخبون في كل ولاية، من خلال تصويتهم لرئيس ونائب رئيس، المقترعين يوم الانتخابات العامة. والهيئة الانتخابية، هي التي تنتخب الرئيس، وليس الأصوات الشعبية، وإن كانت هناك صلة وثيقة تربط بين نتيجة التصويت في العمليتين. ويدلي الناخبون في الهيئة بأصواتهم في الولايات يوم 15 كانون الأول/ ديسمبر ويقوم الكونغرس بفرز الأصوات بصورة رسمية في كانون الثاني/ يناير.

=================

كيف يمكن أن يفوز مرشح ما بمعظم الأصوات ولكنه لا يفوز بمنصب الرئاسة؟

جميع الولايات عدا ولايتي ماين ونبراسكا تستخدم مبدأ "الفائز بأغلبية الأصوات الشعبية يكسب جميع أصوات الولاية في الهيئة الانتخابية". ومن الجائز أن يفوز مرشح ما بمنصب الرئاسة دون أن يكون قد حاز على أغلبية الأصوات الشعبية. وقد حصل ذلك في عام 2000 وسجلت ثلاث حالات من هذا القبيل في تاريخ الولايات المتحدة. وهذه الحالة الشاذّة تحدث عندما يفوز المرشح في بعض الولايات بفارق ضئيل ولكنه يخسر بفارق كبير في ولايات أخرى. وهذا السبب وحده يدعو البعض إلى المناداة بإلغاء نظام الهيئة الانتخابية؛ بينما يرى آخرون أن نظام الهيئة الانتخابية هام لضمان حصول الولايات الصغيرة على الأصوات التي تجعلها قادرة على التأثير في نتيجة الانتخابات.




المرشح عن الحزب الديمقراطي

إذا قيض لباراك أوباما أن يتولى منصب الرئاسة فسيصبح أول رئيس للولايات المتحدة من اصل أفريقي. يتقلّد اوباما مقعدا في مجلس الشيوخ عن ولاية إيلينوي منذ العام 2004 وطرح تشريعات أيدها الحزبان الجمهوري والديمقراطي تتيح للأميركيين أن يتعرفوا عن طريق المواقع الإلكترونية كيف تنفق أموال ضرائبهم. وكان عضوا في لجنة قدامى المحاربين التي تشرف على رعاية الجنود العائدين من الخدمة في العراق وأفغانستان.

وفي الماضي، عمل أوباما في مجال تنظيم المجتمع وكمحام للدفاع عن الحقوق المدنية بشيكاغو. وكان عضوا في مجلس شيوخ ولاية إيلينوي طوال 8 اعوام.

ولد باراك أوباما يوم 4 آب/أغسطس، 1961 في ولاية هاوائي وأقام في عدة أماكن، من بينها إندونيسيا. وكانت والدته من ولاية كنساس وأبوه من كينيا. وقد التحق بجامعة كولومبيا بنيويورك وحصل على شهادة في الحقوق من جامعة هارفارد العريقة بولاية ماساشوستس. واوباما متأهل من ميشال أوباما التي عملت كمحامية ولاحقا لدى جامعة شيكاغو. ولديهما إبنتان صغيرتان

======================


جون ماكين
المرشح عن الحزب الجمهوري

يشغل جون ماكين حاليا مقعدا في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية أريزونا، وإذا قيض له أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة فسيكون الرئيس الاكبر سنا للبلاد عبر تاريخها. ويعرف عن السناتور ماكين، الذي انتخب لشغل مقعد مجلس الشيوخ في 1986، تبنيه تشريعات خاصة بإصلاح نظم وقواعد تمويل الحملات الإنتخابية وجماعات الضغط.

وللسناتور ماكين، الذي التحق أبوه وجدّه في البحرية الأميركية، سجل خدمة في البحرية دام 22 عاما. خدم في فيتنام حيث وقع في الأسر وأمضى فيه فترة تزيد على 5 سنوات. وقد تلقى العديد من أوسمة الشرف تقديرا لخدمته. وكان ماكين مرشحا للرئاسة في عام 2000 كذلك الا أنه لم يفز بترشيح الحزب الجمهوري حينما نافسه الرئيس الحالي جورج بوش.

ولد ماكين في 29 آب/أغسطس، 1936، في قطاع قناة باناما الذي كانت تسيطر عليه الولايات المتحدة حيث كان أبوه يخدم في البحرية الأميركية.

اما قرينته، سيندي ماكين، فهي تنشط في الكثير من المنظمات الإنسانية الدولية. ولدى ماكين سبعة اولاد بمن فيهم نجل عاد مؤخرا من الخدمة في العراق. ولديه وزوجته إبنة تم تبنيها من ميتم الأم تيريزا في بنغلاديش.


موقف المرشحان من القضية العراقية :

وعد أوباما بسحب القوات الأميركية العاملة هناك في غضون 16 شهرا من دخوله البيت الأبيض في حال فاز في الانتخابات الرئاسية


ماكين يقول : بأن تتم إعادة نشر القوات بصورة نهائية بناء على مشورة القادة العسكريين الأميركيين، بدلا من الجدول الزمني الذي تضعه القيادة المدنية


============

الموقف من إسرائيل وفلسطين :

أكد الحزبان الديمقراطي والجمهوري على حد سواء خلال المؤتمر القومي لكل منهما للعام 2008 على التحالف وعمق "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وتعهد الحزبان بضمان احتفاظ إسرائيل بتفوقها النوعي على أعدائها في المهارات والقدرات العسكرية وتقديم الدعم لها في إبقاء القدس عاصمة موحدة لها ومدينة موحدة خاضعة لسيادتها. كما يحث كلا البرنامجين الجمهوري والديمقراطي على مواصلة فرض العزلة على حركة حماس الفلسطينية إلى أن تنبذ الإرهاب وتعترف بحق إسرائيل في الوجود.

يُذكر أن أوباما نفسه أبلغ لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) يوم 4 حزيران/يونيو الماضي، أنه "بغض النظر عن الحزب الذي سيفوز في الانتخابات، فإن الأميركيين يقفون جنبا إلى جنب في التزامنا بأمن إسرائيل."

وسواء أكانت الإدارة المقبلة في ظل رئاسة ماكين أو رئاسة أوباما، فإنها ستساند التوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، عن طريق المفاوضات، من شأنه أن يسفر عن إقامة دولة فلسطينية. ويضيف الديمقراطيون محذرين أنه "من غير الواقعي" توقع العودة إلى خط الهدنة للعام 1949 الذي يفصل إسرائيل عن الضفة الغربية، ويقولون إن اللاجئين الفلسطينيين يجب توطينهم في دولة فلسطينية بدلا من العودة إلى الأماكن التي هجروها داخل حدود إسرائيل.

ويقول الجمهوريون إنه من أجل تحقيق وعد إقامة الدولة الفلسطينية، فإنه "يتحتم على الشعب الفلسطيني مساندة الزعماء من بينهم الذين يرفضون الإرهاب، ويؤمنون بالمؤسسات وبروح الديمقراطية واحترام سيادة القانون."



============

الموقف من إيران :

خاض كل من ماكين وأوباما جدالا حادا حول مسألة ما إذا كان ينبغي أن تدخل الولايات المتحدة في حوار مباشر مع القادة الإيرانيين، ولكنهما جميعا تعهدا بتشديد الضغوط على إيران، ولاسيما من خلال فرض عقوبات اقتصادية عليها أكثر صرامة لثنيها عن حيازة الأسلحة النووية.

ويطالب البرنامج الديمقراطي بفرض عقوبات أشد قسوة على إيران، ولكنه في الوقت ذاته يدعو إلى إجراء محادثات دبلوماسية مباشرة رفيعة المستوى وحازمة معها من دون شروط مسبقة. أما الجمهوريون "فيدعمون تشديد العقوبات" ضد إيران وشركائها التجاريين ولكنهم "يعارضون الدخول في حوار غير مشروط على مستوى الرؤساء مع النظام في إيران حتى يتخذ خطوات لتحسين سلوكه، وذلك بالتخلي عن دعمه للإرهاب ووقف جهوده الخاصة بتخصيب اليورانيوم."

كما تعهد كلا الحزبين بـ"الإبقاء على جميع الخيارات على الطاولة" وهو أمر فسر على نطاق واسع على أنه يعتبر استعدادا من جانب المرشحين لاستخدام القوة العسكرية في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.


===================

موقف الحزبان من البرامج الخاصة بمكافحة الأمراض :


سيواصل المرشحان جون ماكين وباراك أوباما، في حال انتخب أي منهما رئيسا، مساعدة البلدان الأجنبية على مكافحة الأمراض المعدية. فكلاهما ملتزم بضمان أن الولايات المتحدة مستعدة للرد على تفشي أي وباء عالمي


==================


موقف المسلمين في هذه الانتخابات :

أصوات المسلمين في الولايات المتحدة تدعم أوباما

يستطيع مرشح الرئاسة الامريكية عن الحزب الديمقراطي باراك أوباما أن يطمئن لمساندة قوية من المسلمين الامريكيين - إذا صدقت استطلاعات الرأي - ولكنه قد يخاطر بالاساءة لبعض من يدينون بهذه العقيدة لاضطراره ايضاح أنه ليس أحدهم.

وعدد الاصوات على المحك ضئيل بما أن المسلمين يمثلون نسبة ضئيلة جدا من تعداد سكان الولايات المتحدة في حين لا توجد أرقام يعتد بها لعدد الناخبين المسجلين منهم. بحسب رويترز.

لكن في ظل الخبرات الاخيرة لانتخابات الرئاسة التي كانت نتائجها شديدة التقارب لا يمكن استبعاد أي أصوات في المواجهة بين أوباما الديمقراطي الذي قد يصبح أول رئيس أمريكي أسود والجمهوري جون مكين.

وأظهر مسح لمنتدى بيو للدين والسياسة إن 63 في المئة من مسلمي الولايات المتحدة يعتبرون إنهم ديمقراطيون أو يميلون في هذا الاتجاه مقارنة مع 11 في المئة يقولون أنهم جمهوريين أو يتفقون مع توجهات هذا الحزب


=======================

هل أوباما مسلم ؟؟

يعتقد 12 في المئة من الامريكيين إن أوباما مسلم وهو سوء فهم ظل قائما لاشهر وغذته شائعات على الانترنت.

وأثيرت القضية الحساسة في الانباء من جديد حين نشرت مجلة ذا نيويوركر (The Newyorker) رسما ساخرا على غلافها يصور أوباما مرتديا جلبابا وعمامة بينما تحمل زوجته بندقية في المكتب البيضاوي في البيت الابيض والعلم الامريكي يحترق في المدفأة.وذكرت تقارير غير مؤكدة إن حملة أوباما تنوي تعيين مسؤول اتصال بالطائفة المسلمة.

ويصف قسم خاص على موقع أوباما " Fight the Smears" صمم للتعامل مع هذه الشائعات الادعاء بانه مسلم بانه "كذب" ويذكر انه "لم يكن مسلما أبدا ولم يتم تنشئته كمسلم وإنه يدين بالمسيحية."

ويقول سفيان زاكوت مدير رابطة المسلمين الامريكيين بشمال امريكا "نعلم أنه ليس مسلما ولكن من يبالي.."

ويقول زاكوت إن ما يمنح أوباما قبولا هو تعهده بتوحيد الجاليات والطوائف ويضيف "لا نتوقع ان يأتي الينا ويقول (انا معكم) لا نحتاج لذلك."

==================


الأمريكييون الأفارقة ودعم الديمقراطيين

بدأ الأمريكيون الأفارقة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية منذ بداية الستينيات عندما وقع الرئيس ليندون جونسون القانون المتعلق بالحقوق المدنية عام 1964 نتيجة لجهود كبيرة قام بها الناشطون والمدافعون عن الحريات المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية والتى أسفرت عن منح السود حقوق التصويت.

ونتيجة لانخراطهم في العمل السياسي، فقد انتمى معظم السود إلى الحزب الديمقراطي منذ نهاية الخمسينات. وانتمت نسبة قليلة جداً منهم إلى الحزب الجمهوري، ويرجع رون والترز Ron Waltrs هذا- في كتابه "الحرية وحدها لا تكفى" "Freedom Isn't enough"- إلى تبني الحزب الجمهوري لسياسات تقلص من "الوظيفة الاجتماعية" للدولة، وذلك عن طريق تبنيهم لشعار "الحكومة الصغيرة" small government والتى تكتفي بحد أدنى من التدخل، هذا من جهة، ومن جهة أخرى إمرار الجمهوريون لتشريعات تهدف إلى الحد من النفقات المخصصة للأبعاد الاجتماعية في الموازنة العامة. فقد كان لجوء الأمريكيين الأفارقة- حسب "والترز" – إلى دعم الحزب الديمقراطي أهون الأمرين، بالإضافة إلى تبنى الديمقراطيون لسياسات تشتمل على دعم الفئات الاجتماعية "المهشمة" ومراعاة البعد الاجتماعي.

منقول بتصرف عن موقع بناء benaa



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser