Pages: 1
من لديه القدرة على اجابتي ... فـلـ يجبني ؟؟؟
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: shadi alkhalil
لو انا سرقت او زنيت او قتلت او او فانني سانال جزائي قانونيا
لو اخذنا هذه الموضوع من وجهة دينية سنجد:
عند اليهود العقاب الارضي موجود اما بقطع اليد او بالرجم او او يعني في لكل خطا او ذنب عقاب ارضي هذا غير العقاب الابدي او العقاب بعد الموت
عند الاسلام الوضع شبيه بالوضع اليهودي
عند المسيحية ... كيف تعاقب الكنيسة المذنبين في هذه الحياة
هل هناك قوانين فعلية موضوعة ام لا
Posted by: shadi alkhalil
اعتقدت ان موضوعي مهم
لكن للاسف خاب ظني
اعتقدت ان الجواب سيكون صعبا
لكن للاسف خاب ظني وعلى مايبدو سهل جدااا جدا
بدليل ماحدا علق عالموضوع
بس
شو هو الجواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Posted by: الغيّور الأرثوذكسي
مرحبا اخي شادي
بعتقادي عذاب الضمير اشد قسوة من كل العقابات التي يقوم بها البشر لاننا بذلك نغضب الروح القدوس الساكن فينا ...
الكنيسة تقول لنا :
"لاتسرق " فان سرقت انت فتكون قد فعلت خطيئة وتستوجب الحكم
الخطيئة تتخلص منها بالتوبة
والحكم تتخلص منه بان تدفع حتى الفلس الاخير ...
صراحة هذا ما استطيع اجابتك عليه لعدم معرفتي التامة بالقوانين والاحكام الكنسية لكن تبسيطا ربما
احبب ان نتشارك والاخوة في هذا الموضوع الرائع.
الأب نقولا مالك
باسم الآبِ والابنِ والرُّوحِ القدس، الإلهِ الواحد. آمين
1: نَقْرَأُ في المزمور الحادي والثّلاثين:
طُوبى لِلَّذِينَ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُمْ وَسُتِرَتْ خَطاياهُم. طُوبى للرَّجُلِ الّذي لا يَنْسِبُ الرَّبُّ إِلَيهِ خَطِيئَةً وَلَيسَ في فَمِهِ غِشٌّ. مِنْ أَجْلِ أَنِّي سَكَتُّ بَلِيَتْ عِظامي مِن أَنيني طُولَ النَّهار. لأَنَّ يَدَكَ ثَقُلَتْ عَلَيَّ نَهارًا وَلَيلاً، وَغَدَوتُ شَقِيًّا جِدًّا، فَرَجَعَ الأَلَمُ إلى صَدْري لِكَي يَقْتُلَني. أَنا اعْتَرَفْتُ بِخَطِيئَتي وَلَم أَكْتُمْ جَرِيرَتي... كَثِيرَةٌ هِيَ نَكَباتُ الخاطئ، أَمّا الّذي يَتَوَكَّلُ على الرَّبِّ فَإِنَّ الرَّحمةَ تَحُوطُهُ. 2: الاِعتِراف.. لِماذا؟
النَّفْسُ بَيتٌ يُرِيدُ الرَّبُّ يَسُوعُ أَن يَدْخُلَ إِلَيه.. أَن يَزُورَهُ وَيَبِيتَ فِيه. وَلكِنَّ هذا البَيتَ إِمّا مُتَّسِخٌ، أَو تَعُمُّهُ الفَوضى، أَو مُغْلَقُ النَّوافِذِ وَالأبواب، أَو أمامَهُ كِلابٌ تَنبَحُ لِتُزْعِجَ الضُّيُوف. هذا يَعني أنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ، كُلَّما حاوَلَ أن يَزُورَ بَيتَ نَفسي، وَجَدَ الشَّياطِينَ ساكِنَةً فِيَّ، أَوِ الخَطايا مُعَشِّشَةً، أَو أَنواعَ الأفكارِ القَبيحة، أو وَجَدَ عِندي رَفْضًا وَعَدَمَ رَغْبَةٍ، وَعَدَمَ اسْتِعْداد.
الاعتِرافُ هُوَ الدَّواءُ الّذي يَشفيني مِن مَشاكِلي الّتي تُبْعِدُ الرَّبَّ يَسُوعَ عَنّي.. هُوَ الوَسِيلَةُ لِتَنظِيفِ النَّفس، وَإِعادَةِ تَرتِيبِها مِنَ الفَوضى النّاجِمَةِ عَنِ الخطيئة.. هُوَ الوَسِيلَةُ الوَحيدةُ لِتَزْيِينِ النَّفس، وَإِلْباسِها حُلَّةً بَهِيَّةً مُناسِبَةً لاستِقبالِ السَّيِّد. 3: أينَ يَكْمُنُ الشَّرّ؟
الشَّرُّ لا يَكْمُنُ في المَوت.. وَلا في المَرَض.. وَلا في الفَقر؛ لأَنَّ هذِهِ كُلَّها لا تَفصِلُنا عَنِ الله، بَل رُبَّما قَرَّبَتْنا مِنه أَكثر. الشَّرُّ يَكْمُنُ في الخَطِيئة؛ لأَنَّها تُبْعِدُها عَنِ الله.. الخطيئةُ هِيَ تَعَدٍّ على نامُوسِ الله. هِيَ إِهانَةٌ لِلّه.
الخَطيئةُ هِيَ فَقْرٌ لِلنَّفس.. وَمَرَضٌ.. وَمَوت.
الخطيئةُ تُسَبِّبُ الخُصُوماتِ وَالخِلافاتِ وَالأَحقادَ بَينَ النّاس. تُعَلِّمُنا الكَذِب... 4: ماذا أَعمَل؟
بِما أَنَّ الخطيئةَ هِيَ تُجاهَ اللهِ غَيرِ المَحدُود، فَهِيَ غَيرُ مَحدُودة، وَتَحتاجُ إلى قُوَّةٍ غَيرِ مَحدُودَةٍ لإِزالَتِها. هذِهِ القُوَّةُ هِيَ قُوَّةُ اللهِ.. الوَحِيدَةُ القادِرَةُ على رَفْعِ خَطايا البَشَر. وَقَد تَمَّ ذلكَ بِصَلِيبِ ابنِ اللهِ الوحيد. فَبِالصَّليب، فَتَحَ لَنا المسيحُ بابَ الخَلاص، وَمُنذُ ذلكَ الوَقتِ تُغْفَرُ خَطايا النّاسِ إذا تابُوا وَاعتَرَفُوا.
- "هُوَذا حَمَلُ اللهِ الرّافِعُ خَطايا العالَم" (يو 19:1)
- "لأَنَّهُ هكذا أَحَبَّ اللهُ العالَم، حتّى بَذَلَ ابْنَهُ الوَحِيدَ لِكَي لا يَهلِكَ مَنْ يُؤمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الحَياةُ الأبديّة" (يو 16:3)
- "تَعالَوا إِلَيَّ يا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحمالِ، وَأَنا أُرِيحُكُم" (مت 28:11)
- "أَلْقِ على الرَّبِّ هَمَّكَ وَهُوَ يَعُولُكَ" (مز 23:54)
أَنا، عادَةً، أُرِيحُ نَفسي بِأَنْ أَسْتُرَ خَطايايَ عَن عُيُونِ النّاس، فَأَبْدُوَ أَمامَهُمْ صالِحًا. لكنَّ عَدَمَ ظُهُورِ خَطِيئَتِي لِلنّاسِ لا يَعني أَنَّني لَم أَرْتَكِبْها.
عَلَيَّ أَنْ أُواجِهَ نَفسي، مُقِرًّا بِزَلاّتي وَهَفَواتي وَمُخالَفاتي.. وَأَنْ أَنْدَمَ عَلَيها نَدَمًا حقيقِيًّا.. وَأَنْ أَرْغَبَ في عَدَمِ ارْتِكابِها ثانِيَةً. عَلَيَّ أَنْ أَذْرُفَ دُمُوعَ التَّوبة، الّتي يُسَمِّيها القدّيسُ يوحَنّا السُّلَّمِيُّ معمودِيَّةً ثانِيَة. 5: ما الّذي يَحْدُثُ في سِرِّ الاعتِراف؟
- يَذهبُ المؤمنُ إلى الكاهنِ بِتَوبةٍ عميقة، وَبِرَغبَةٍ صادِقَةٍ في التَّغَيُّر.
- يَكشفُ أَمامَ الكاهِنِ أَسرارَ قَلبِهِ وَضَمِيرِهِ كُلَّها.
- يَتَقَبَّلُ الكاهِنُ هذِهِ الاعتِرافات، وَيُصَلِّي على رَأسِ المُعتَرِف، ثُمَّ يَتْلُو عَلَيهِ الصَّلاةَ التّالِية: "رَبُّنا وَإِلهُنا يَسُوعُ المسيح، بِنِعمةِ وَرَأَفاتِ مَحَبَّتِهِ للبَشَر، لِيَصْفَحْ لَكَ أَيـُّها الابنُ الرُّوحِيُّ (فلان) جَميعَ زَلاّتِك. وَأنا، الكاهِنَ غَيرَ المُستحِقّ، بِقُوَّةِ السُّلطانِ المُعطى لِي مِنهُ أَقولُ لَك: لِتَكُنْ مُسامَحًا وَمَحلُولاً مِن جَميعِ خَطاياك، باسمِ الآبِ وَالاِبنِ وَالرُّوحِ القُدُس. آمين.
في تِلكَ اللَّحظةِ تُغْفَرُ كُلُّ خطيئةٍ اعتَرَفَ بِها المؤمن.. تُغْفَرُ لَهُ في السَّماء. 6: هَل يَغْفِرُ اللهُ، بالاِعتِرافِ كُلَّ خَطاياي، مَهما عَظُمَتْ؟
يَقُولُ القدّيسُ يوحنّا الذَّهَبِيُّ الفَم: "التَّوبَةُ هِيَ الدَّواءُ الّذي يُدَمِّرُ الخطيئَة... التَّوبةُ لا تَرفُضُ الزّاني، وَلا تُبْعِدُ الفاسِق، وَلا تَشمَئِزُّ مِنَ السِّكِّيرِ وَلا مِنْ عابِدِ الأَوثان، وَلا تُهْمِلُ الواشي. التَّوبَةُ لا تَظْلِمُ الشّاتِمَ وَلا المُتَعَجْرِفَةُ نَفْسُه. التَّوبَةُ تُجَدِّدُ كُلَّ واحِدٍ، لأَنَّها أَتُّونٌ يُنَقِّي مِنَ الخَطيئة. الجُرْحُ هُوَ الخَطيئة، وَالدَّواءُ هُوَ التَّوبة." 7: أنا لَم أَرتَكِبْ خَطايا كَبيرة وَمُمَيَّزة. فَلْيَذْهَبْ سِوايَ إلى الاِعتِراف.
مِن يُقِيمُ في غُرفَةٍ مُغلَقَةٍ لِزَمَنٍ طَويل، يَسُوءُ مُناخُها، إِلاّ أَنَّهُ لا يَشْعُرُ بِذلك. ولكنْ، إِذا دَخَلَها أَحَدٌ مِنَ الخارج، فَلَنْ يَحْتَمِلَ رائِحَتَها النَّتِنة، وَسَيَهْرُبُ مِنها بِأقصى سُرعة.
ما أَدراكَ بِأًنَّكَ نَقِيٌّ، وَأَنَّكَ لَستَ كَسائِرِ الخَطَأة؟ "إِنْ قُلْنا إِنَّهُ لَيسَ لَنا خَطيئةٌ نُضِلُّ أَنفُسَنا، وَلَيسَ الحَقُّ فِينا" (1يو 8:1)
عَدَمُ رُؤْيَتِي لِخَطيئَتي هُوَ نَوعٌ مِنَ العَمى الرُّوحِيّ. لذلكَ عَلَيَّ أن أُصَلِّيَ لِكَي يَشْفِيَني الرَّبُّ مِنْ هذا العَمى، وَيَحْفَظَني مِنْ هذا الغُرُور.
ثُمَّ إِنَّ الخَطايا الصَّغيرةَ قد تَكُونُ أَشَرَّ مِنَ الكَبيرة. ذلكَ أَنَّ الكَبيرةَ تَكُونُ أكثرَ ثِقَلاً على الضَّمير، وَتَدْفَعُ بِصاحِبِها إلى طَلَبِ المَغفِرة. أَمّا الصَّغيرة فَلَيسَ لها ثِقَلٌ.. وَيَسْهُلُ تَبْرِيرُها.. لذلكَ يَتَجاهَلُها صاحِبُها، وَيَتَناساها، ظانًّا أَنَّها بَسيطةٌ وَغَيرُ خَطيرة.. وَهُنا تَكْمُنُ خُطُورَتُها؛ لأَنَّها، مَعَ مُرُورِ الوَقت، تُخَلِّفُ في النَّفسِ أَخْبَثَ العادات، أَلا وَهيَ: اعْتِيادُ الخطيئةِ، وَبَلادَةُ الوَعي.
إِعْتَرِفْ، حتّى بِأَصْغَرِ الخَطايا. 8: لِماذا أَعتَرِفُ اليَوم، ما دُمْتُ سَأُكَرِّرُ الخَطايا نَفسَها غَدًا؟
إِذا وَقَعْتَ في الوَحْلِ وَاتَّسَخْتَ، أَلا تَذهَبُ وَتَغْتَسِلُ، أَمْ أَنَّكَ تَبقى بِدُونِ اغْتِسالٍ، بِحُجَّةِ احتِمالِ وُقُوعِكَ في الوَحلِ في اليَومِ التّالي؟! الأحرى بِكَ أَنْ تَنهَضَ وَتَغْتَسِلَ على الفَورِ لِتَعُودَ نَظِيفًا، وَتَنْتَبِهَ لِنَفْسِكَ في المَرَّةِ القادِمَةِ أَكْثَرَ، لِئَلاّ تَسْقُطَ في الوَحل. فَإِذا وَقَعْتَ بَعدَ بِضْعَةِ أَيّامٍ، فَانْهَضْ مِن جَدِيدٍ وَاغْتَسِلْ.
يقولُ القدّيسُ يوحنّا الذَّهَبِيُّ الفَم: "هَلْ أَخطَأْتَ؟ لا تَيْأَسْ. فَإِذا أَخْطَأْتَ كُلَّ يَومٍ، تُبْ كُلَّ يَومٍ... إِذا دَنَّسْتَ نَفسَكَ اليَومَ بِالخَطِيئَةِ، نَظِّفْها عَلى الفَورِ بِالتَّوبة".
بِهذِهِ الطَّريقَةِ، تُحافِظُ على نَظافَتِكَ مُعظَمَ الوَقت، لا العَكس. حتّى إِذا جاءَ المَسِيحُ بَغْتَةً يَجِدُكَ في حالَةِ النَّظافَة، لا في حالَةِ الاتِّساخ. 9: يَكفي أن أَعتَرِفَ أَمامَ الله، فَلا حاجَةَ بِي لِلذَّهابِ إلى الكاهن.
أَن تَضَعَ نَفْسَكَ في مَوقِفِ الاعتِرافِ أَمامَ كاهِنٍ، يُعطِيكَ فُرصَةً للتَّواضُع. يُحَطِّمُ كِبرِياءَك. الخَجَلُ يَحْمِيكَ مِنِ ارْتِكابِ الخَطايا مُجَدَّدًا.
عِندَما تَخْطَأُ، تَخْطَأُ أَمامَ اللهِ وَلا تَخْجَلُ، لأَنَّكَ لا تَراهُ. فَعِنْدَما تَعتَرِفُ أَمامَهُ فَقَطْ، تَفْعَلُ ذلِكَ بِسُهُولَةٍ لأَنَّكَ لا تَراه. فَكَأَنَّكَ، عَمَلِيًّا، تُكَلِّمُ نَفْسَكَ.
ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ هُوَ الَّذي رَتَّبَ شَرطُونِيَّةَ الكاهنِ لِيَخْدِمَ الأَسرارَ الإلهِيَّةَ، وَمِنها سِرُّ الاعتِراف. وَهُوَ القائل: "مَنْ غَفَرْتُمْ خَطاياهُم تُغْفَرْ لَهُم، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطاياهُمْ أُمْسِكَتْ" (يو 23:20).
Posted by: ziad sattah
اقتباس:
عند المسيحية ... كيف تعاقب الكنيسة المذنبين في هذه الحياة
هل هناك قوانين فعلية موضوعة ام لا
|
وَقَالَ:« لَسْتُمَا تَعْلَمَانِ مِنْ أَيِّ رُوحٍ أَنْتُمَا! 56 لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُهْلِكَ أَنْفُسَ النَّاسِ، بَلْ لِيُخَلِّصَ ».( لوقا : 9 )
---------------
" و لا أنا أدينك "
هكذا قال الرب يسوع للمرأة الزانية . لكنه تابع قائلا ً : اذهبي و لا تعودي إلى ذلك .
--------------------
أخي الكريم ليس دور الكنيسة أن تعاقب و تحاكم بل أن توجّه و تُرشِد .
ما لله لله و ما لقيصر لقيصر .
Posted by: عماد الدين
سلم للغوالي على قلبي
يعني افهم من ذالك انه لاعقاب بل توبيخ فقط
والعقاب يكون هو عذاب الضمير
او يكتفي بأن يقر بأنه فعل ذنب
Posted by: ziad sattah
أهلا ً عماد ...
أنا لم أقل أنه ليس هنالك عقاب ...
أنا قلت : ما لله لله و ما لقيصر لقيصر .
فإذا كنت ُ أنا لصّا ً أو قاتلا ً فلا تقوم الكنيسة بدور القضاء المدني و تحكم بسجني عشر سنوات ( مثلا ً ) في السجن المركزي .
و امّا الإقرار بفعل الذنب فهذه مسألة بين المخطئ و ربّه , و هذا موضوع آخر غير موضوعنا ..
Posted by: يحي50
الاخ العزيز
بإعتقادي أن كافة الفرق العرفانية (التي تعتبر أن الانسان هو روج أولاً مثلاً الطائفة العلوية) لايوجد عندها عقاب للسلوك إلا محاولة التأنيب وأستهجان هذا الفعل وتأكيد أن العقاب سيأتي ولكن دون معرفة الكيفية ولاالتوقيت
وشكرا

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser