Pages: 1
ادارة الجودة :
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: نيقولا_ديب
يبدو أن المرحلة ذات صبغة ومضمون تجديدي تقدمي فيها للادارة دورا" هاما" وأساسيا" فعالا" لا يستوي التجديد والتقدم بدونها ، لذا اقترح انشاء بابا" خاصا" للادارة في الموقع تطرح فيه أمور الجودة والتغيير والتقييم والتقويم والمتابعة ، وفي هذا الموضوع أرسل لكم ملفا" صغيرا" عن ادارة الجودة أعددته من صفحات الانترنت ، قد لايكون مكتملا" لكنه بداية هامة من وجهة نظري ، فالادارة اليوم تلعب دورا" كبيرا" في المنزل والعمل والشارع ،،،، وساحاول نشره في عدة منتديات
قصة الجودة الشاملة
يسود اعتقاد خاطئ بأن " إدارة الجودة الشّاملة " Total Quality Management نظرية إدارية يابانية الأصل والفصل؛ بينما يجزم تاريخ الفكر الإداري المعاصر، بأن إدارة الجودة الشاملة نظرية أمريكية المنشأ والهويّة؛ وإن نمت واستوت على سوقها في اليابان.
في أقصى غرب الأرض، وتحديدا في الولايات المتحدة الأمريكية، إبّان الحرب العالمية الثانية، كان أستاذ الإدارة الأمريكي "إدوارد ديمنج" W.Edward Deming (1900-1994م) ينادي بنظريّته التي أسماها في ذلك الحين "الرقابة الإحصائيّة على الجودة". وبحسب تلك النظرية في ذلك الوقت فأنه: "بالجودة وحدها وبالتركيز عليها، قبل أي شيء آخر، تتحقّق الإنتاجية، وتكون المنافسة، ويوجد الابتكار، وبالتالي تتحقق الربحية كهدف أساسي لأيّة منظمة" .
والجودة – حسب نظرية ديمنج – تعني في أشمل معانيها :إتقان السلعة أو الخدمة عند تقديمها للمستفيد أو المستهلك وبصفة دائمة وبسعر مناسب. ومن منظور إداري خالص فالجودة الشاملة تتلخص في انتهاج أسلوب إداري معين، يهدف إلى تحقيق النجاح طويل الأمد، من خلال إرضاء الزبائن أو المستفيدين بصفة دائمة ومستمرة ومطّردة.
إلا أن ديمنج قد واجه ما لم يكن متوقعا، فقد حوربت نظريته في بلاده، وتم ربط مبادئها وأسسها بمبادئ وأسس " الإدارة العلمية " التي قدمها فريدريك تايلور في مطلع القرن العشرين الميلادي، وما صاحبها من أفكار إدارية خبت جذوتها في الأربعينات؛ وبذلك وُصمت فكرة الجودة الشاملة بأنها ارتداد فكري إداري إلى الماضي وإلى الخلف؛ خصوصا بعد أن ظهرت اتجاهات جديدة في الإدارة كالوظيفية والسلوكية وسواها، قبل ظهور المذهب الكمي في حقل الإدارة الذي طغى على عقد الستينات من القرن العشرين.
من ناحية ثانية، فقد وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، وانتصرت الولايات المتحدة وحلفائها، وتم القضاء على غول النازيّة المرعب وبقية دول المحور، فأفرز الانتصار طفرة مادية ومرحلة جديدة من الاستقرار والرخاء في الولايات المتحدة، كان من الطبيعي أن يرافقها إنتاج كثيف يركّز على إغراق السوق بالمنتجات والخدمات دونما كبير اهتمام بالجودة. وساد ساد اعتقاد بأن السعي إلى تحقيق الجودة وتقديرها على نحو مبالغ فيه، سيزيد من التكلفة، ويقلّل من عدد الوحدات المُنتجة، ويقدّم فرصة سانحة للمنافس بكسب السوق وخطف العملاء.
في تلك السنوات، وفي أقصى شرق الأرض، خرجت اليابان من الحرب العالمية الثانية بلاداً مهزومة مدمّرة، ذاقت من ويلات الحرب ما لم تذقه سواها، متعطّشة في ذات الوقت إلى إثبات الذات واسترداد الكرامة؛ ولكن بالوسائل السلمية، عن طريق الصناعة والتجارة، رغم الهزيمة الحربية وتدهور الاقتصاد وندرة الموارد الطبيعية، وهذه هي المعادلة الصعبة التي واجهت الحكومة اليابانية إبان سنواتها الحرجة تلك.
اهتدت الحكومية اليابانية عام 1950م، في سبيل محاولاتها تحقيق معادلة النهوض الصعبة، إلى استراتيجية قامت على تقديم التشجيع الكبير والحوافز المغرية للشركات الأمريكية، بغية جذبها للاستثمار. فرافق ذلك هجرة عدد كبير من أساطين الإدارة الأمريكيين إلى اليابان؛ خصوصا المفكّرين الذين مازالوا متمسكين بمبادئ الإدارة العملية وتأكيدها على ضرورة الجودة وإتقان العمل، والذين لم يجدوا حظوة بأفكارهم في أمريكا، ليجدوا ترحيبا حافلا واعتناقا كليا لأفكارهم في أوساط اليابانيين؛ ومن أشهر أولئك الأمريكان وعلى رأسهم كان الدكتور إدوارد ديمنج وزميله جوزيف جوران .
في اليابان وجد ديمنج مناخا خصبا لتطوير أفكاره واختبارها اختبار عمليا تطبيقيا ميدانيا، فتطور مفهوم ديمنج للرقابة الإحصائية على الجودة، إلى اسم ياباني هو " رقابة الجودة الشاملة "Total Quality Control ، كما ظهرت "برامج حلقات الجودة " Quality Circles Programs الشهيرة. ويقوم هذان المفهومان اليابانيان المنبثقان من أفكار ديمنج، على أهمية تقدير العنصر البشري العامل في المنظمة، والأخذ برأيه في جو مفعم بالحرية والتقدير واحترام الرأي، بغرض تحسين المنتج أو الخدمة المقدمة إلى المستهلك أو العميل، وذلك عن طريق تقليل الأخطاء في العمل والحد من العيوب في السلعة أو الخدمة ومعالجة القصور فيها إلى أدنى حد ممكن؛ تمهيدا لكسب رضا المستهلك أو العميل، وضمان الربحية والمنافسة، وبالتالي تحقيق الجودة بمفهومها الشامل.
لم يعرف الحقل الإداري وحقل الأعمال عموما، مفارقة أكبر من مفارقة نجاح أفكار ديمنج الأمريكية الخالصة في اليابان، وازدهار الصناعة اليابانية القائمة عليها في وقت قياسي قصير لم يتجاوز عقدين من الزمان. ولم تلبث الصناعات اليابانية، بجودتها الشاملة، حتى غزت العالم أجمع بدءا ببيوت الأمريكيين وشوارعهم وأسواقهم؛ الأمر الذي حدا بمفكرين ومنظرين أمريكيين إلى محاولة استكناه أسرار النجاح الياباني الصارخ في حقل الأعمال والإدارة؛ فظهرت - وفي مفارقة أخرى- النظريات الأمريكية الشهيرة في الإدارة اليابانية؛ كنظرية " Z " في الإدارة اليابانية التي قدّمها الأمريكي الدكتور "وليم أوشي" أستاذ الإدارة بجامعة كاليفورنيا في مطلع الثمانينات من القرن العشرين، إضافة إلى نظريتي " X ,Y " في الإدارة اليابانية اللتان قدّمهما مواطنه الأمريكي ماكريجور، وتصل المفارقة العلمية العجيبة ذروتها في اتجاه أمريكي يقوم على ضرورة نقل كافة أساليب الإدارة اليابانية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والسعي الدؤوب من قبل الشركات الأمريكية للظفر بجائزة " ديمنج " اليابانية العالمية!!
إدارة الجودة الشاملة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث
إدارة الجودة الشاملة (بالإنجليزية: Total Quality Management) هى إدارة إستراتيجية تهتم باستخدام الجودة في كل العمليات. وتستخدم إدارة الجودة الشاملة في العديد من المجالات مثل التصنيع والتعليم والحكومة وصناعات الخدمة (بالإنجليزية: Service industries) والبرامج العلميّة وتستخدمها أيضا ناسا.
[تحرير] تعريف إدارة الجودة الشاملة
تعريف منظمة أيزو إدارة الجودة الشاملة هى منهج إداري لمؤسسةأو شركة.ويركّز على الجودة، وتعتمد على مساهمة جميع الأعضاء وتهدف إلى نجاح طويل المدى من خلال إرضاء العميل وإستفادة جميع أعضاء المؤسسة والمجتمع أيضا.
بدأ مفهوم إدارة الجودة الشاملة بالظهور في الثمانينات من القرن العشرين حيث يتضمن هذا المفهوم جودة العمليات بالإضافة إلى جودة المنتج، ويركز على العمل الجماعي وتشجيع مشاركة العاملين واندماجهم، بالإضافة إلى التركيز على العملاء ومشاركة الموردين.
نيقولا ديب

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2010,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2010
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser