Pages: 1

حدّثني الكاهن الذي عرّفه..

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: ابن الحياة

الحياة كلّها وقفة عزّ فقط..
قالها لنا الزعيم المفكّر والفيلسوف السوري أنطون سعادة وهو مؤسس فكر النهضة السورية القومية الاجتماعية، وواضع أسس الفلسفة المدرحية، ولكن كل من يأتي ليغير التاريخ بأفكاره يلقى القمع من الرجعيين، فكما قتل اليهود المسيح، قتل يهود الداخل الزعيم.. وجسّد بذلك وقفة العزّ الأعظم إذ ضحى في سبيل فكره وهو من قال لنا: (إن الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاً لنا، إنها وديعة الأمة فينا، متى طلبتها وجدتها..) وهو من قال أيضاً: (نحن أمة تحب الحياة لأنها تحبّ الحرية، وتحب الموت متى كان الموت طريقها للحياة..) قال وفعل، وكان من أعظم المضحين في سبيل فكره وحرية أمته.. وكان أول القافلة من الذين آمنوا بأمتهم وضحوا في سبيلها من أبناء الحياة (سناء محيدلي، وجدي الصايغ، خالد علوان، مالك وهبي..... وصولاً إلى شهداء مجزرة حلبا الأبطال..)...
واليوم في ذكرى استشهاده أردت أن أذكره هنا لأنه رمز لكل إنسان، وأقدّم لروحه تحية من أبناء الحياة ونعده كما قال: (إن فيكم قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ، وإنها لفاعلة..) نعده بأنها ستفعل..

وهذه قصة استشهاده ووقفة العزّ الأعظم كما رواها الكاتب الشيخ سعيد تقي الدين تحت عنوان (حدثني الكاهن الذي عرفّه..) حين أقدم الأنذال على إعدامه في ليل 8 تموز 1949 الساعة الثالثة والثلث فجراً بعد أن حاكموه ودافع عن نفسه دون محامٍ وحكموه وأعدموه خلال أقل من 24 ساعة :

((خطاب لم يلق . أعد ووزع مناشير في ليل 8 تموز . استجوبني الأمن العام بشأنه في اليوم التالي . ودخل السجن بسببه عشرات الشبان . ولكنه بعد ذلك ، صار يلقى علناً وينشر في الصحف .

تلقاني صبيان الحي بصراخ الهزء حين ترجلت ، وراح أحدهم يتباهى مذيعاً ان التاكسي اسمها فورد ، وأعلن ترب له أنه لونها رمادي ، فيما ضج جمهورهم بإخباري ، قبل أن أسألهم ، أن الكاهن ليس هناك . بل إن أحدهم تسلق السلم وفتح باب العلية من غير أن يطرقه ثم أطل من نافذتها ضاحكاً : "أرأيت ؟ إنه غير موجود" .

ذلك لأن شياطين الحي الصغار صاروا يعرفون عمن اسأل وأصبح يروقهم أني لا أجد من أفتش عنه . ولعلهم لمحوا من تذمري ومن خيبتي ما استثار فيهم السادية ، فجاء جذلهم على نسبة ما تجلى عليّ من زعل وضياع أمل .

فلقد كانت تلك المرة الرابعة التي قصدت فيها إلى رجل الدين لأستطلعه السر الرهيب .

وفي المرة الخامسة توجهت إليه ليلاً وعلى موعد ، فكان هناك . وحالاً أمحت من ذهني صورة رسمها خيالي ، فلم أجد نفسي أمام شيخ متداع أبيض اللحية ، ولم اسمع صوتاً متهدجاً ، ولا صرعتني مظاهر الوقار وكلمات أبوة ، وجلسنا تحز مسامعي توافه الأحاديث التي تعود الناس مبادلتها فور اجتماعهم . وطالت النزهة الكلامية على شاطئ الموضوع ، وبرح بي القعود على عتبة باب جئت لأفتحه ، فوثبت إلى الهدف مقاطعاً المحدثين قائلاً : حدثني يا محترم عن ليل 8 تموز 1949 .

وغاظني من رجل الدين أنه لم بتلبس حالاً بمظاهر التهيب ، بل بدأ الكلام ، بشيء من غير الاكتراث . ولكن صوته ولهجته وخشوعه وانفعاله بل وبطاءه ، كلها تماوجت مع وقائع ما كان يرويه ، فكأنه عبقري يعزف من موسيقاه قطعة رائعة على البيانو . فدغدغت أنامله أصابع العاج أولاً بعفوية لا تبالي ، وتوالت الألحان تتأرجح وتتسامى متجانسة متضاربة متوافقة حتى بلغت ذروة موسيقى من غير هذه الدنيا . فإذا نحن في العلية نكاد لا نسمع ما يقول ، ولا نرى البيانو ولا اللاعب ولا نعي الألحان . بل شعرنا أن جدران الغرفة انفتحت وارتفعت أرضاً بمن فيها ، فإذا نحن و "سعاده" في السجن ، في الكنيسة ، في المقبرة ، في حفرة من الأرض ، في مسمع الدنيا ، بين المغتربين ، في القصور ، في المحكمة العسكرية ، في المفوضيات ، في غصة القلوب ، في عبسة المغاور ، في لوعة المعاقل ، في رصانة التهذيب ، في هدوء البطولة ، في عزة الصراع ، بين يدي الكبر ، أمام الجلادين ، في طمأنينة المؤمن ، في كهف الغدر ، حراب تطارد المجرمين ، أعلام تصفق للجيوش ، زوبعة تمحق ، وصرخة تعكس موكب التاريخ .

وتناول رجل الدين ورقة من مطاوي جلبابه الأسود الفضفاض منتزعة من دفتر مدرسي ، وهم بقراءتها ، فاعترضته وقلت : اسمعني حديثك لا تقرئني أوراقك ، ولو كانت مذكرات .

فراح يتكلم :

حين فتحت الباب على صوت القرع الشديد في منتصف ذلك الليل ، وجدت نفسي أمام ضباط من الجيش يطلبون إلي أن أرتدي ملابسي وأحمل صليبي وعدة الكهنوت بسرعة . قلت : ما الخبر ؟ أجابوا : سنعدم أنطون سعاده هذه الليلة . ونريد أن تعرّفه وتقوم بمراسم الدين قبل إعدامه .

قلت : إن أمراً كهذا لا يسعني أن أفعله ، آتوني بإذن من سيادة المطران ، هكذا ينص قانونناً الكنائسي . قالوا : ليس لدينا من وقت ، إفعل هذا على مسؤوليتنا نحن . فاعتذرت من جديد . وراحوا يلحون عليّ مرددين أن خرق النظام الكنائسي هو أقل ضرراً من أن يرسل مسيحي إلى الموت غير متمم واجباته الدينية .

وأخيراً أذعنت بكثير من التردد والحيرة ، وركبت سيارتهم في طرقات تعج برجال الأمن من جنود وبوليس ودرك وأسلحة مشرعة ، وأطللنا على سجن الرمل ، فإذا هو منار من الداخل والخارج ، ونزلنا حيث كان ضباط آخرون بانتظارنا .

وأقبل عليّ مدير السجن يعرفني إلى نفسه ، وأخبرني أن هذا هو الإعدام الثالث عشر الذي مر به ، وأن الأمر بسيط فأجبته : "لقد مضى عليً ثلاث عشرة سنة في الثوب الكهنوتي، وهذا أول إعدام سأشهده" وكان الطبي الذي اشترك معنا في الحديث مثلي ، لم يشهد إعداماً في ما مضى .

وزاد مدير السجن فقال : إن هذا المحكوم الخائن انطون هو رجل خائن ، وكافر ملحد يبشر بالكفر والإلحاد ، إنه لن يأبه لك يا أبانا هذا الخائن الملحد الكافر .

ودخلنا حيث كان الزعيم ، في حبس من الغلو نعته أنه غرفة ، فوجدناه مفترشاً بساطاً من قذارة ورقع ، وكان هذا الفراش أقصر من قامته ، فجعل من جاكيته وصلة بين الفراش والحائط كي لا ترتطم به قدماه .

وكان نائماً نوماً طبيعياً ، ورأسه على ذراعه اليسرى التي جعل منها بديلاً عن مخدة لم تكن هناك .

وأيقظناه فنهض حالاً ، وبادرنا السلام ، وخصني بقوله : "أهلاً وسهلاً يا محترم" فأبلغناه أنه لم يصدر عنه عفو وأن الإعدام سينفذ به حالاً . فشكرنا باسماً رزيناً ، واستأذن بلبس جاكيته التي كانت مطوية تحت قدميه ، فأذنوا له ، فشكرهم من جديد ، ولبسها .

وخلوت به ، وسألته إن كان يود أن يقوم بواجباته الدينية ، فأجاب : لم لا ؟ وطلبت إليه أن يعترف ، فأجاب : ليس لي من خطيئة أرجو العفو من أجلها ، أنا لم أسرق ، لم أدجل ، لم أشهد بالزور ، لم أقتل ، لم أخدع ، لم أسبب تعاسة لأحد .

وبعد أن فرغت من المراسيم الدينية ، تركنا الغرفة فكبلوا يديه ، وخرجنا إلى مكتب السجن .

هناك طلب أن يرى زوجته وبناته ، فقيل له ذلك غير ممكن ، وقدموا له ترويقة فاعتذر شاكراً ، ولكنه قبل فنجان القهوة متناولاً إياه بيمناه وأسنده بيسراه ، وكانت تسمع للقيد رنات كلما ارتطم بالفنجان .

وكان الزعيم يبتسم صامتاً هادئاً مجيلاً عينيه من وجه إلى وجه وكأنه يودعنا مهدئاً من روعنا . هنا انفجرت أنا بالبكاء ، وبكي معي بعض الضباط ، بل أن أحدهم أجهش وانتحب .

وبعد أن شرب القهوة ، عاد يصر على لقاء زوجته وبناته ، فسمع الجواب السابق .

وسئل لمن يريد أن يترك الاربعماية ليرة التي وجدت معه ، فأجاب أنها وقطعة أرض في ضهور الشوير هي كل ما يملك ، وهو يوصي بها لزوجته وبناته بالتساوي .

وطلب مقابلة الصحافيين ، فأخبروه أن ذلك مستحيل ، فسألهم ورقة وقلماً ، فرفضوا ، فقال : إن لي كلمة أريد أن أدونها للتاريخ . فصرخ به أحد الضباط منذراً : "حذار أن تتهجم على أحد ، لئلا نمس كرامتك" فابتسم الزعيم من جديد وقال : أنت لا تقدر أن تمس كرامتي ، ما أعطي لأحد أن يهين سواه ، قد يهين المرء نفسه ، وأردف يكرر : "لي كلمة أريد أن أدونها للتاريخ ، وأن يسجلها التاريخ" .

فسكتنا جميعاً ، في صمت يلمس سكونه ويسمع دويه .

أصارحك أنني كنت في دوار من الخبل ، ومن المؤكد أنني لا أعي كل ما سمعت ، ولكن الراهن أني سمعته ، سمعته يقول : "أنا لا يهمني كيف أموت ، بل من أجل ماذا أموت . لا أعد السنين التي عشتها ، بل الأعمال التي نفذتها . هذه الليلة سيعدمونني ، أما أبناء عقيدتي فسينتصرون وسيجيء انتصارهم انتقاماً لموتي ، كلنا نموت ، ولكن قليلين منا يظفرون بشرف الموت من أجل عقيدة . يا خجل هذه الليلة من التاريخ ، من أحفادنا ، من مغتربينا ، ومن الأجانب ، يبدو أن الاستقلال الذي سقيناه بدمائنا يوم غرسناه ، يستسقي عروقنا من جديد" .

ومشينا إلى حيث انتظرنا السيارات ، والزعيم ماش بخطى هادئة قوية يبتسم ، إنه لم ينفعل ، كأن الإعدام شيء نفذ به مرات عديدة من قبل . إنه لم ينفجر حنقاً أو تشفياً . أنه لم يتبجح شأن من يستر الخوف.

في تلك اللحظة وددت لو خبأته بجبتي ، لو تمكنت من إخفائه في قلبي أو بين وريقات إنجيلي . إن عظامي لترتجف كلما ذكرته .

وحين خرجت إلى الباحة رأيت إلى يميني تابوتاً من خشب . من خشب الشوح لم يخف الليل بياضه. وتطلع الزعيم إلى نعشه فلم تتغير ملامحه ولا ابتسامته .

وقبل أن يرقى الجيب ، طلب للمرة الثالثة والأخيرة أن يرى زوجته وأولاده . وللمرة الثالثة والأخيرة ، سمع الجواب نفسه . فتبينت ملامحه ، وفي تلك اللمحة العابرة فقط من عمر ذلك الليل لمحت وميض العاطفة خلال زوبعة الرجولة .

وسارت الجيب بالزعيم يحف به الضباط وخلفه تابوته ، وقافلة سيارات وشاحنات من ورائه وأمامه ملأى بالجنود المسلحة . ولعل مساً من البله اعتراني ، فبدا لي أن تنفيذ الإعدام سيؤجل ، أو أن عفواً سيصدر . سيطر عليّ هذا الوهم فخدرني ، حتى انحرفنا عن الطريق العامة إلى درب ضيقة بين كثبان . ووقفنا في فجوة بين الرمال كأنها فوهة العدم .

وقفز من بينهم ، مكبلاً ، إلى عمود الموت المنتظر ، فاقتربوا منه ليعصبوا عينيه ، فسألهم أن يبقوه طليق النظر ، فقيل له : القانون .

أجاب إنني أحترم القانون .

وأركعوه وشدوا وثاقه إلى العمود . وكأن الحصى آلمته تحت ركبته فسألهم إن كان من الممكن إزالة الحصى ، فأزالوها ، فقال لهم : " شكراً " ، " شكراً " ، رددها مرتين ، وقطع ثالثتها الرصاص .

فإذا بالزعيم وقد تدلى رأسه وتطايرت رئته ، وتناثرت ذراعه اليسرى ، فلم يعد يصل الكف بالكتف إلا جلدة تتهدل .

وكوموا الجثة في التابوت ، وتسارعت القافلة نحو المقبرة ، وهناك كادوا يدفنونها من غير صلاة لو لم يتعال صياحي . أخيراً قالوا لي : "صل ، إنما أسرع ، أسرع ، صلّ من قريبه" .

ودخلنا الكنيسة ، ووضعنا التابوت على المذبح ، ورحت أصلي ، والدم يتقطر من شقوق الخشب ، ويتساقط على أرض الكنيسة نقاطاً نقاطاً ، ليتجمع ويتجمع ثم يسيل تحت المذبح .

وخرجنا من المعبد ، ووقفت أمام بابه أواجه الفجر الذي أطل وأناجي الله ، وأسمع رنين الرفوش ترتطم بالحصى وتهيل التراب ، وترتطم بالحصى وتهيل التراب" .

بذا حدثني الكاهن الذي عرّفه .

أقول لك أن تراب الدنيا لم يطمر تلك الحفرة .

أقول لك أن رنين الرفوش في ذلك الفجر سيبقى النفير الداوي ليقظة هذه الأمة . أقول لك أن منارة الحياة قد ارتفعت على فوهة العدم .))

يا خجل هذه الليلة من التاريخ..
ويا خجل التاريخ من هذه الليلة..


والمجد لســــــــــــــــــــــــــــــــــــــوريا..



أبناء الحياة..




Posted by: رامي السوري

بداية ...تحية لك ابن الحياة على هذا النقل مما كتب الشيخ سعيد تقي الدين .....ممكن بان هذه المرة العشرين التي اقرأ فيها هذا المقال و نفس الدموع للمرة العشرين انفجرت على نفس الكلمات التي سقطت سابقاتها .......
ان( سعاده ) هذه الظاهرة...هذه الزوبعة التي جمعت اسم العلم مع الفن مع القانون مع كل ما يطور المجتمع و ينهض به ..... هذا الرجل الذي تحدث في كتبه عن الخير والحق والجمال و مثلهم في حياته خير تمثيل ........ حتى استشهاده كان مثالا للحق و تضحية في سبيل الخير بجمال شخصيته و اتزانه ....
ان سعاده موجود و لكن اين هو ....سعاده ليس في التابوت الابيض الخشبي و لا في قبره راقد .....انه في كل نفس سورية عرفت هويتها و عرفت ارضها ......انه فينا في عقلنا في حياتنا اليومية لانه من اعظم من علمنا آداب الحياة (راينا ذلك في آخر تصرفاته ) هل اريتم اكثر ظلما من الذي تعرض له سعاده ....في اقل من 24 يحكم عليه و ينفذ الحكم بمحكمة لا تنتمي الى اي قانون او اي عدل او قضاء ..... ولمن هذا الاعدام؟ ليس لقاتل ولا لكافر كما ادعى هؤلاء ...كان اعداما لفكر الحرية ......اعداما لاعظم فكر في التاريخ ..فكر اراد احياء هذه الامة و تطهيرها من امراضها التي نراها تزيد يوما بعد يوم .... ورغم كل هذا الظلم و الاهانة نرى هذا الاتزان نرى وعيه لموقف لا يحتمله انسان .....كان محترما و واعيا فوق الاحترام والوعي ....كان مؤمنا بفكره و عقيدته اكثر من اي شي آخر حتى انه آمن بالموت في سبيل هذه العقيدة كما قال (إن الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاًلنا، إنها وديعة الأمة فينا، متى طلبتها وجدتها)......آمن بابناء عقيدته...نعم آمن بنا نحن ابناء الحياة ......
ما اعظم هذا الموت انه ولادة حقيقية .....انه استشهاد لمقاتل لم يشهد التاريخ مثيلا له .... ان ما قاله سيظل يهز تاريخنا حتى ينتهي التاريخ : أنا لا يهمني كيف أموت ، بل من أجل ماذا أموت . لا أعد السنين التي عشتها ، بل الأعمال التي نفذتها . هذه الليلة سيعدمونني ، أماأبناء عقيدتي فسينتصرون وسيجيء انتصارهم انتقاماً لموتي ، كلنا نموت ، ولكن قليلينمنا يظفرون بشرف الموت من أجل عقيدة . يا خجل هذه الليلة من التاريخ ، من أحفادنا ،من مغتربينا ، ومن الأجانب ، يبدو أن الاستقلال الذي سقيناه بدمائنا يوم غرسناه ،يستسقي عروقنا من جديد" .
تحية لك في ذكرى اسشهادك ..... و نعدك بان ايمانك بنا لن يذهب سدا و دماؤك طهرت و ستطهر كل امراض هذه الامة ,امتنا السورية ......و ستحيا سوريا
شكرا ابن الحياة لطرحك هذا الموضوع في ذكراه .....
رامي









Posted by: abode durra

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الحياة مشاهدة المشاركات
الحياة كلّها وقفة عزّ فقط..
قالها لنا الزعيم المفكّر والفيلسوف السوري أنطون سعادة وهو مؤسس فكر النهضة السورية القومية الاجتماعية، وواضع أسس الفلسفة المدرحية، ولكن كل من يأتي ليغير التاريخ بأفكاره يلقى القمع من الرجعيين، فكما قتل اليهود المسيح، قتل يهود الداخل الزعيم.. وجسّد بذلك وقفة العزّ الأعظم إذ ضحى في سبيل فكره وهو من قال لنا: (إن الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاً لنا، إنها وديعة الأمة فينا، متى طلبتها وجدتها..) وهو من قال أيضاً: (نحن أمة تحب الحياة لأنها تحبّ الحرية، وتحب الموت متى كان الموت طريقها للحياة..) قال وفعل، وكان من أعظم المضحين في سبيل فكره وحرية أمته.. وكان أول القافلة من الذين آمنوا بأمتهم وضحوا في سبيلها من أبناء الحياة (سناء محيدلي، وجدي الصايغ، خالد علوان، مالك وهبي..... وصولاً إلى شهداء مجزرة حلبا الأبطال..............)[/FONT=Tahoma]...[/font]
الحقيقة و للصراحة ليس لدي الكثير من المعلومات عن هذا الشخص و لكن بعد قراءة هذا الموضوع الجميل و القصة الرائعة تولد لدي فضول لاعرف المزيد عنه

و اريد ان اشكر ابن الحياة على هذا الموضوع

تحية لنفسه بذكرى استشهاده




Posted by: ابن الحياة

شكراً لكما أيها الغاليان..
المشكلة يا أعزائي أن أغلب الشباب في هذه الأيام فقد المثل العليا في حياته وغلبت عليه النزعة الفردية فلا يعرفون سعادة وأمثاله بل يقتدون بممثل أو لاعب أو ما شابه ذلك من التوافه دون فكر.. أو من يظنون نفسهم مثقفين ويرفضون الاطلاع على أفكار الغير ويحكمون عليها قبل معرفتها.. ولا يسألون أنفسهم من نحن أو مالذي جلب علينا هذا الويل كما سأل الزعيم نفسه في بداية فكره.. كما أنهم لا يأبهون بتحديد هويتهم وتحديد أعداء أمتهم..
يا أعزائي إن فراغ الشباب والثقافة المثقوبة في هذه الأيام مشكلة كبيرة لا بد من حلها للنهوض بأمتنا..

وشكراً لكم..

ابن الحياة..



Posted by: رامي السوري

أخي ابن الحياة ..... نعم لك الحق بكل ما قلته لكن ..
لا يجب القاء الكثير من اللوم على هؤلاء ممن ذكرت ,اشاطرك الرأي بان مجتمعنا الحالي يرقد في سبات طويل حتى انه كاد ينسى اسمه ,كاد ينسى هويته ولكن لابد من وجود من ينهض بهذا المجتمع...
ان جيلنا هذا التزم منذ صغره الابتعاد عن كل ما يخص قوميته عن كل ما يخص ارضه و نضال اجداده ولكن لا يجب انحمله كامل المسؤولية على هذا فمن لا يرى والده يحثه و يدفعه للاطلاع على واقع امته و من هي امته و كيف تجزأت او من لايرى امامه الا نزوات الغرب و آثار اقتصادهم و فسادهم على مجتمعنا ,فلا عتب عليه ....طبعا اللوم الاكبر يقع على اجيال سبقت والتي من المفترض انها على وعي كاف لكل الازمات التي مرت بامتنا ...ام ان التقدم في السن ينسي الشخص هويته ؟؟
لكن اوجه سؤالي الذي انطلق من حيرة كادت تفتك بعقلي الى كل شخص منهم الى كل فتاة وشاب لكل امرأة و رجل لكل عجوز و هرم :
لماذا انت صامت عن جهلك لنفسك لاسمك و لهويتك ؟لماذا تتناسى الذل الذي تتعرض له كل يوم ؟لماذا تتناسى الدماء التي تراق كل يوم آلاف المرات؟ مع انك تتالم عندما تراها لكنك بعد القليل القليل تعود لاخطاء جهلك ..تعود لامراض مجتمعك و تمضي بها دون حتى يقين بهذه الامراض ....
من هنا انطلق لومك اخي ابن الحياة من هذه الحيرة التي ولدت سؤالا كان الاول الذي يخطر ببال (سعاده ) :ما الذي جلب هذا الويل لامتي..و الذي فجر ملايين الاسئلة التي فجرت الفكر الذهبي فكر زعيمنا
(انطون سعاده)...
مرة اخرى اشكرك في ذكرى وقفة العز التي وقفها (سعاده)الذي احييه من صميم قلبي القومي الثائر...
كما قال : الحياة كلها وقفة عز فقط
رامي







هنا من



Posted by: Bruse Bekham

سلام
أخ ابن الحياة لقد قرأت الموضوع و اقول لك احترمه و احترم كل من ضحى ولكن
و لو أنه الوحيد الذي ضحى لما تحررت أرض وبزغت شمس
و لظلت شجرة الحياة إلى اليوم بذرة لم تنمو
أود أن أقول لك اقرأ حياة المسيح لتعرف ان المسيح لم يتخاذل اما الموت و التعذيب
لتعرف ان ما تقوله كاذب اسمع المسيح عذب ساعات وتم الاستهزاء به وصلب
مات ساعات وليس لحظة كما تم بالزعيم
انت استهزأت بالمسيح ولم اقل شيئا لان المسيح عظيم و العظيم لا يحتاج لي انا كي يدافع عنه
واما انت ...................... ( متل ما قلت لك قبل )



Posted by: ابن الحياة

آسف لأنني ربما وضعت المقدسات حيث ليس هناك من يحترمها..
أيتها المحترمة نحن تحدثنا فردياً على المسنجر وكان بإمكانك (حتى وإن حذفتك) أن تبقي المحاورة شخصية دون أن تنقليها إلى هنا ولكني كما أخبرتك أني لا أفهم عليكي..
لا أريد الصراع هنا لكني أريد أن أقول أن سعادة عظيم وبالنسبة لي أعظم من المسيح ومن يقول (إن أردتَ هذا فليكن كما تشاء) و (إلهي لماذا تركتني) فهو متخاذل أما من من يتحدى كل شيء فهو العظيم..
وهو ليس الوحيد الذي ضحى بل كل من آمن بفكره ولو أنك تعلمين من أبناء الحياة لعرفتي سناء محيدلي البطلة والتي كان عمرها 18 عاماً أي بعمرك (شوفي الفرق) آمنت بفكر الزعيم ودافعت عن أرضها وقتلت 200 يهودي وخلدت..
أما أنتي فتعلمّي عبري واذهبي إلى اسرائيل علّك تجدين نفسك هناك..
ولتعلمي أني لا أستهزئ ولا أتكلم إلا الحق ليس مثلك ذات ثقافة مثقوبة وأصلاً أنت تعلمين من استهزأ أولاً؟؟

أتمنى من المشرفين حذف آخر مشاركتين كي لا يحدث صراع لا أحبذه على منتدانا..

ابن الحياة ولي الشرف..



Posted by: Bruse Bekham

رح رد عليك وحدة و حدة


في البدء أعتقد أنك على خطأ في أني لم أحترم المقدسات وقد قلت في ردي السابق ( و اقول لك احترمه و احترم كل من ضحى )

لكل انسان قدوة عظيمة فالعالم مليء بالعباقرة و الابطال والثوار و المتسلحين بالمحبة و .... وليس من الضروري أن يحب الجميع ما تحب
فقد يتخذ ذاك المسيح قدوة وذاك قد يتخذ اينشتاين والاخر قد يتخذ من جبران قدوة وغيره قد يتخذ جيفارا قدوة وأقولها لك للمرة الألف المسيح ليس متخاذل فلا أنا ولا
أنت ولا ذاك يمكن أن نفهم المشيئة الالهية تماما فاخبرني أفلا أمكن لله أن يظهر نفسه لأبناء ادم وحواء الاوائل دون ان يرسل رسل و انبياء
ام أنك تقول عن الله(حاشا) أنه غير قادر
من يفعل ويقول المحبة تجاه من اخطأ في حقه فقد تحدى العالم وكان الأقوى فيه وهكذا فعل المسيح
الكثيرون قتلوا انفسهم او اعدموا دون ان يغمى عليهم او يبكوا و مثال على ذلك الرئيس العراقي السابق

لم يكن فكر سعادة المحفز الأساسي على الكفاح فقد سبقه ثوار وأبطال كما تلاه و يبقى المحفز محبة الاخرين وعدم القبول في انتهاك الأعراض

اما عن قولك في وجود الفرق بيني وبين سناء محيدلي فإني أقول لك أن الفرق بينك وبينها يا ابن الحياة قد يكون اكبر
بكثير من الفرق بيني وبينها وذلك أنه غالبا من يتكلم كثيرا يفعل قليلا فما أدراك_وأنت لاتعرفني أني سأقبل بتدنيس أرضي
وقتل بني أمي أو ما أدرانا أنك ستكون يوسف سعادة إذا تعرضت سوريا لاحتلال

و أقولها لك مجددا لم ولن أكره اليهود ابدا ولا غيرهم
فكر مليا هل من المعقول أن تكره شعبا بسبب البعض منه هل من المعقول أن يكره العرب كل اليهود لمجرد أن بعض الارهابيين قد فتحوا القبور للصغير والكبير وللمذنب والبريء
هل يعقل أن يكره اليهود كل المسيحيين لمجرد وجود هتلر أو هل يمكن للمسيحيين واليهود أن يكرهوا المسلمين لوجود بعض الارهابيين
وهل من المعقول أن يكره السريانيون والارمنيون كل كردي او تركي بسبب مجزرة الارمن وهل ...وهل ... وهل ... وهناك الكثير من هذه ال هل
فلو ظللت تكره كل شعب بسبب فرد او جماعة منه و تعمقت في الحقد فستكون وحيدا وما أشبهك عندها بدونكيشوت تتوهم كل شيء طاحونة هواء وهمية تريد مهاجمتك و تتآمر عليك..
اسمعني اليهود ظالمون و مظلومون في الوقت ذاته هل كان بإمكانك أن تعيش بين شعب يحتقرك ولاتسمح لك بممارسة دينك لقد رأيت هذا الكره لليهود منذ أن كنت طفلة
فسمعت ولازلت أسمع من رفيقات المدرسة سب اليهود و احتقارهم فحين ذكرهم كان يبدو على محياهم ملامح غريبة وكأنهم شاهدوا شبح الموت فيبدؤون ينعتونهم بكلمات بذيئة
لكني أقولها لك قليلون جدا من سيحاربونهم الأغلبية سيقولون (فخار يكسر بعضو)
يعني الخلاصة الانسان لا يتحدد بدينه ولا بدولته ولا بمذهبه الانسان يحدد بما في نفسه من انسانية لكن الكثيرون لا يفهمون ذلك لانهم لايستطيعون قياس ما في النفس من انسانية
لعدم وجود مقياس مادي لها ففي كل بقعة من الأرض يوجد الطيبون و الأشرار

أما عن قولك (ثقافتي مثقوبة) فأقول لك
يداك لم تكبرا كثيرا لتحمل كل بطيخة العلوم والفنون والاداب فلاتزال ثقافتك مثقوبة كما ثقافتي
لكن كل إنسان يبدء جمعه للثقافة من الزارية التي يحبها وما أكثر هذي الزواية
فقد يكون ثقب الثقافة الشعرية أو العلمية ولا سيما العلم التجريبي لدي مرمما أكثر من عندك وقد يكون ثقب الثقافة الفلسفية والسياسية لديك اكثر ترميما من ذاك الذي في ثقافتي
و قد يكون ثقب الثقافات اللغوية لدى ذلك افضل مما هو لدي ولديك و ....و .......و ..................لكن الثقب في ثقافتي كلينا وكل من في عمرنا موجود لان سنيننا القليلة لم تمكننا من تذوق
كل الثقافات

لعلي اخطأت في لهجة تجاه سعادة لكن تجاهك لا لم أخطيء



تحياتي



Posted by: رامي السوري

تحية لكل منكما ,الآنسة.. (والله لا اعرف اسمك ) و لك يا يوسف :
ما أردت ان يتحول موضوع كهذا الى جدال من هذا النوع فالموضوع كان بذكرى الانتصار بذكرى اعظم تضحية ,و جاء الرد من قبلك اختي بان تلقي اللوم عليه (على يوسف) بقوله عن المسيح بانه كاذب .... انا لم ارى بان للموضوع علاقة لا بالمسيح ولا حتى باي دين من الاديان و كان يجب ان تكملي نقاشا خاصا مثلما بدأتماه خاصا .. من جهة اخرى انت قلت بان المسيح تعذب لساعات و من قال بان الزعيم (سعاده) لم يتعذب لساعات و سنين بالسجون هل العذاب هو فقط عذاب الجسد ؟لقد اهين الكثير الكثير و ظلم الكثير و لو قرات القليل عنه لرأيتي كيف كان يستثمر هذا العذاب لقد الف اعظم كتبه و هو داخل السجن .... ثم يا ايتها العزيزة المسيح خلق ليصلب (كما تقول الديانة المسيحية ) و هو اله فهل يمكن مقارنته بسعاده ؟؟؟(( فقد تحدى العالم وكان الأقوى فيه وهكذا فعل المسيح......)).... انت تقارنين عذاب اله و قد خلق ليتعذب بانسان كان شديدا شديدا شديدا بالتميز عن سائر البشر بفكره المتميز و قدرته الفكرية الغريبة .... مقارنة غير جائزة و اسمحي لي لا يحق لك ان تقارني سعاده بالرئيس العراقي السابق و لو كنت على المام بالشخصين لما تجرأتي على المقارنة و اسمحي لي بان اقول هذا خطأ منك حتى بالشاهد الذي حاولتي ادراجه فان الرئيس السابق لم يكن قويا امام اعدامه والذي تصرفه كان قد تصرفه النسبة الاكبر من الذين اعدموا و هذا يعود الى عوامل نفسية لها دراستها الخاصة و خصوصا الاعدام بالشنق ...ان ما فعل (سعاده ) اثناء اعدامه كان درسا لجميع الأمم وليش فقط لابناء امته (لقد اخبر الشرطي الذي كان يربطه لجذع الشجرة بآخر دقيقة في حياته بان يزيح حجرا كان تحت ركبته اليسرى و فعل ذلك الشرطي الذي كان معجبا بالزعيم وقد بكى بعد اعدامه و بعدها قال سعاده له شكرا شكرا و لم يكمل الثالثة فقد اوقفها الرصاص .....) ماذا يعني هذا ربما بنظرك لا يعني شيئا ولكن خبرة قليلة ستبين لك ما معنى هذا .......ان كل ما تصرف سعاده كان مثالا يحتذى به.....
بكل الاحوال لم اضيف هذا التعليق لكي ارد عوضا عن يوسف مع انه ابن نفس العقيدة التي انتمي اليها و اعتز به الكثير .....ولكن برايي بان يجب ان يكون ثالث في نقاشكما ...كما اني اوافقك الراي بان ليس هناك احد الم بالثقافة من جميع ابوابها وهذا امر مؤكد ......
اما الآن فهذا رد مباشر لك لانك أخطأت بالآتي(اما عن قولك في وجود الفرق بيني وبين سناء محيدلي فإني أقول لك أن الفرق بينكوبينها يا ابن الحياة قد يكون اكبربكثير من الفرق بيني وبينها وذلك أنه غالبامن يتكلم كثيرا يفعل قليلا فما أدراك_وأنت لاتعرفني أني سأقبل بتدنيس أرضيوقتلبني أمي أو ما أدرانا أنك ستكون يوسف سعادة إذا تعرضت سوريا لاحتلال).
أخطأ يوسف حين اجاز المقارنةبينك وبينها فلا مجال لهذه المقارنة و اعلم بانه لم يقصد المقارنة بل اراد توضيح قيمة سناء محيدلي العظيمة ولكن مع ذلك فقط اخطأ...
ايتها المحترمة بالنسبة لابناء الحياة و اقولها بفخر ابناء سعاده هم اعظم الناس و اعظم المضحون و لا يمكن لفرد ان يكون ابنا لسعاده في يوم و متخاذلا في يوم آخر ان كان تحت الاحتلال او غيره من الظروف ان ابن سعاده اليوم مثل الغد مثل آخر قطرة كما كان الزعيم ....و ابحثي في تاريخهم و تضحياتهم قبل الحكم ......ان شهداء حلبا في لبنان لم يتخاذلوا رغم عدم وجود حرب حقيقية ولكن كرامتهم و قوميتهم لم ترضى بان يذل علمهم و زعيمهم و ارضهم .......
الرجاء دراسة ما يقال قبل القول ...........
(أقولها لك مجددا لم ولن أكره اليهود ابدا ولا غيرهمفكر مليا هل من المعقول أنتكره شعبا بسبب البعض منه هل من المعقول أن يكره العرب كل اليهود لمجرد أن بعضالارهابيين قد فتحوا القبور للصغير والكبير وللمذنب والبريء) نصيحة لك اقرأي تاريخ اليهود الحقيقي فكلنا اعتقدنا ذلك قبل اضطلاعنا و لو حاولت البحث القليل لما قلت هذا عن اليهود .....لن اناقش تاريخهم معك لاني واثق بمعرفتي الاكيدة به ولكن نصيحة ابحثي عن حقيقتهم و اصلهم و تاريخهم لتصبح لديك صورة واضحة و ان اردت هناك مراجع موثوقة يمكنك الاطلاع عليها و يمكنني تسميتها لاحقا ولكن ليس علناً .........
شكرا لاصغائك لو اصغيت و شكرا لك يوسف مرة اخرى لطرحك هذا الموضوع ......
مع فائق احترامي للجميع (طبعا عدا يهود الداخل )....
شكرا
رامي



Posted by: نيقولا_ديب

الموضوع مفتاح لحضورنا في هذا الكون
فالعلاقة قوية بين الوجود والعيش
وبين الحضور والحياة
سأشارك بقوة في الأيام القادمة

أشكرك

ولتحيا سورية


لاأريد حذف أي رد فيجب أن يكون النقاش مفتوحا" فاذا كان للباطل جولات فللحق جولة

وأعتقد أن أساس المناقشة هو التراث الروحي لا الدين , فالدين وسيلة لا غاية بحد ذاته ولا أريد أن يتحول النقاش على ان الدين غاية بحد ذاته



Posted by: habibalomrre


الزميل رامي السوري :
طبعاً نحن نقدر العقيدة التي تنتمي إليها كما نقدر كل عقيدة يكون للخط المقاوم أساس مسيرتها بهدف عام ... أما سيدي الكريم أن تقول في سياق ردك الأخير : ( بالنسبة لابناء الحياة و اقولها بفخر ابناء سعاده هم اعظم الناس و اعظم المضحون ) أصدقك القول أيها الزميل قد ضربت بالعمق تعاليم المعلم الزعيم ( أنطوان سعادة ) فهو لم يضحي من أجل هذه الكلمات وإنما تضحيته كانت من أجل كل طيف المجتمع في سوريا ولم يقل يوماً بأنه أعظم الناس وأضحاهم .... إذا ً التواضع سيدي الكريم ... التواضع ... وليكن هو وكل مـَن قدم دمائه طائعاً معلماً ومثلاً لأجيال تضع اليد باليد من أجل رفعة الوطن ... كل الوطن ... بكل أطيافه أينما كانوا ..... لتكن كلماتي برداً وسلاماً لكل المتحاورين .......... تقديري للجميع وتحية صادقة لكم ..... ورحم الله كل شهدائنا لأي عقيدة ينتمون .........

حبيب العمر




Posted by: نيقولا_ديب

أنا معك ، فالغاية الجمع وليس التفريق ، والا سنعود ونقع كعلمانيين في تمذهب جديد خارج هدف العقائد أو الأديان



Posted by: رامي السوري

شكرا لك اخ حبيب العمر على مرورك ..من المؤكد لم يضحي الزعيم (أنطون سعاده ) من اجل هذه الكلمات و لكن عندما ترى ابناء هذه العقيدة يوصفون بهذ االوصف (الفرق بينك وبينها يا ابن الحياة قد يكون اكبر
بكثير من الفرق بيني وبينها وذلك أنه غالبا من يتكلم كثيرا يفعل قليلا فما أدراك_وأنت لاتعرفني أني سأقبل بتدنيس أرضي
وقتل بني أمي أو ما أدرانا أنك ستكون يوسف سعادة إذا تعرضت سوريا لاحتلال )
لم اقصد في قولي اعظم الناس و المضحون بانهم اعظم الناس بل قصدت اعظم الناس في ايمانهم بعقيدتهم و اخلاصهم لها لانهم فعلا مؤمنين بها و الدماء ما هي الا فداءً لهذه العقيدة و غايتها ...لا نريد ان نكون اعظم الناس ...ونهضة امتنا هي هدفنا لكن الرجاء تعزيز المعرفة و فهم ما يجب ان يقال و الا فالصمت افضل من الخطأ ....
وانت على ما اظن اخ حبيب بتاريخ ابناء سعاده و ايمانهم بالعقيدة ...
شكرا على مرورك المهم و اعتذر عن كلام لم اقصد به ما فهم ...
رامي



Posted by: Bruse Bekham

أي خيو رامي

اولا انا قارنت المسيح بسعادة بحسب أفكار الأخ يوسف مش بحسب أفكاري أنا
و كل مل قلته في هذه الناحية صحيح لا يمكن مقارنة إله بانسان

ثانيا انا لم أقارن سعادة بالرئيس العراقي ولا أعتقد و جود شبه بينهما لكن انا قلت
أنه هو أيضا عند إعامه لم يبكي أو يغمى عليه يعني المقارنة بالصلابة ليس بالشخص
و سبب الاعدام
ربما لست على إلمام بشخص سعادة لكني على المام بشخص بالرئيس العراقي
لكن أعتقد أن هذا الموضوع الذي طرحه يوسف كان كفيل بأن يحوز سعادة على كل احترامي
بعدين خيي انا بحب كل البشر و محبتي لليهود وللكل باقية أيا كان تاريخهم
قلت سابقا و لا أزال أقول الانسان يحدد بحسب ما فيه من انسانية لا بحسب دينه
او تاريخه او دولته او ما فعل بعض من أبناء شعبه
فلو ولدت في عائلة يهودية و انت انسان بكل معنى الكلمة وطيب فهل سنكرهك لكونك ورثت
اليهودية عن أمك وأبيك قل لي ما ذنب كل من يرث ذلك
و هل الانسان يختار العائلة التي يولد فيها

مع فائق ا حترامي و تقديري لك و للجميع



Posted by: نيقولا_ديب

يقول سعادة في مؤلفه نشوء الأمم :

اليهود هم كنيس وثقافة

وسعادة ضد الثقافة اليهودية التي تمثلت في الغيتويات والصهيونية أي بمعنى آخر ضد الانعزال والاستعلاء و،،،،، ولكنه ليس ضد الديانة ، بل ضد الكنيس كمؤسسة دينية ليس كمكان عبادة
وقد قام التاريخ بالنظر في الفرق بين الموسويين واليهود



Posted by: رامي السوري

جميل ما ذكرت و من الواضح بان الصورة قد وصلتك ...تعليق بسيط بالنسبة لموضوع اليهود ...
ذكرت في الرد :
(فلو ولدت في عائلة يهودية و انت انسان بكل معنى الكلمة وطيب فهل سنكرهك لكونك ورثت
اليهودية عن أمك وأبيك قل لي ما ذنب كل من يرث ذلك )
هناك مفارقة كبيرة بنظري بين كونك من عائلة يهودية و تربية يهودية على اساس يهودي و هدف يهودي و ان تكون (انسان طيب و انسان بكل معنى الكلمة ) لا تجتمع هاتان الصفتان و هذا بصراحة كبيرة اقول ان ليس هناك من احد قرأ تاريخ اليهود و اصلهم و ما هي جرائمهم و مقتنع بهذه الفرضية ....
(سعاده ) لم يدعو الي الكره و لم يدعو اي انسان سوري الا ان يكون يحقق الحق والخير والجمال و يتمثل بها في اي مجال يعيشه .......
لكن بالنسبة لموضوع اليهود ...هم اعداءنا ....قال سعاده:كلنا مسلمون لرب العالمين منا من أسلم لله بالإنجيل و منا من أسلم بالقرآن و منا من أسلم بالحكمة و ليس لنا من عدو يقاتلنا في ديننا سوى اليهود
هذه هي حقيقة الامر ......على كل احيي فيك هذه الانسانية وحب الآخرين و لكن لا يمكن ان اكون مثلك ....فهم يريدون ارضي و اغتصبوا جزء منها و ليس بيننا الا العداء الى ان يحق الحق ...
ملاحظة هامة :من اكثر القضايا التي اؤمن بها :لا يصح الا الصحيح ........
ولهذا فإني مؤمن حتى موتي بفكر الزعيم .......
(أنا لم آتيكم بالخوارق بل أتيتكم بالحقائق التي هي أنتم)
شكرا للاصغاء ....مع فائق الاحترام للجميع
رامي






Posted by: نيقولا_ديب

هل أنت ضد التنظيمات اليهودية التي هي ضد اقامة الكيان الصهيوني ( اسرائيل )؟



Posted by: ابن الحياة

سلامي للجميع وآسف على التأخير بسبب تواجدي في دمشق..
فاجأتني يا فيريل بهذا الرد (طبعاً ليس بكلامك لأنه غير موزون كالعادة) ولكن بطريقتك التي أظهرت فيها أنك الواعية والمحترمة والتي تستوعب الآخرين ومن يراك هنا ويراك على المسنجر يظن أحد أمرين، إما أنه يحدث شخصاً آخر وإما أنك مصابة بانفصام في الشخصية.. ومن قرأ قصيدتك الإباحية التي وضعتها وانحذفت لقلة احترامها يعرف.....
لا أعتذر على كلامي إن كان قاسياً لأني لم أتعود إلا أن أقول الحق مهما كانت نتائجه وحتى إن كان جارحاً..
أما بالنسبة لأفكارك فهي كما عرفتها مثقوبة (وأصر على هذه الكلمة رغم أني لست كاملاً) لأنك تتفهمنين فيما لا تعلمينه أما المثقوب الواعي لا يتحدث إلا فيما يعلمه.. انت متسرعة تحكمين على الأشياء قبل اطلاعك عليها.. فمثلاً أنت تتدعين معرفة صدام حسين وأنت لم تسمعي عنه إلا من التلفاز فأنا أشك في أنك قد قرأت رواياته كـ(زبيبة والملك) والأخيرة قبل الاحتلال (اخرج منها أيها الملعون)..
وهذا هو الحال عن اليهود..
أنت تظنين نفسك يا بروس ويليس وديفيد بيكهام بأنك إنسانية لا تكرهين أحداً وهذا خطأ من ناحيتين:
الأولى أنه عند البحث الدقيق نجد أنه ليس هناك ما يسمى انسانية لأنه ليس هناك شيء مشترك بين البشر، وحتى ما نعتقده مشتركاً من قيم فلسفية مطلقة خير وحق وجمال تختلف من أمة لأخرى ومن مجتمع لآخر ولذا فهناك إنسانيات وليس إنسانية، وسعادة وعلم الاجتماع يخبروننا بأن الأمة هي أتم متحد اجتماعي وضمنه يكمن تشابه القيم..
والثانية هي قضية اليهود وحبك لهم..
أنت ادعيت هنا أنك لا تكرهينهم من وجهة انسانية بينما أخبرتني من قبل أنك تتمنين أن تذهبي لإسرائيل (مع التحفظ على هذه الكلمة) وأنها حق لأحبائك اليهود وهذا ليس حباً إنسانياً فحسب بل..؟؟؟؟؟
يا عزيزتي أحبيهم كما تريدين ولن أعذب نفسي كي أخبر شخصاً مثلك عن حقيقتهم، فقط سأكتفي بأن أقول أن فلسطين سورية والتاريخ من يقول ذلك وأنت أحبي من يعتقدون أن أرضاً لنا حق لهم وأنهم أعلى وأفضل منا إما أنا فسأكرههم وأعاديهم أينما وجدوا.. لا أفهم كيف ستتفقين مع شخص يعتقد أنه أفضل منك إلا إذا كنت مثله..
وإذا كنت يا عزيزتي تفرقين بين اليهودية والصهيونية فأنا لا أفرق.. فاليهودي ليس كما اعتقدتي أنه من يولد يهودياً بل هو من يؤمن بيهوديته ويجب أن يكون هكذا حتى يدعى يهودياً (فرويد مثلاً ليس يهودياً) وإلا كان الدين مجرد وراثة؟ وطالما أنه يهودي فهو يؤمن بأن أرضا لي هي له فهو عدوي، والهجرة اليهودية ترينا أنه حتى اليهود الشيوعيين أتوا إلى ما تسمينه إسرائيل أي أن الأمر ليس محصوراً بالصهيونية..

لن أتحدثه عن أبناء الحياة فالأخ رامي تحدث ملياً لكني أريد أن أقول أنه هناك سماوات بينك يا من تحبين أعداءنا اليهود وبين أبناء الحياة..

وأما عن المسيح فأنا أكرر أنني ذكرت الأمر شخصياً ولا أحبذ هذه النقاشات على منتدانا لذا لن أرد على الأمر مع أن هناك الكثير يمكنني قوله لكنه لن يعجب الدينيين.. أما أنت فتابعت الأمر هنا لا أدري لماذا ربما هناك شيء ما في عقلك؟؟؟

نهاية أريد أن أكرر اعتذاري إن تأخرت في الرد وإن كنت سأتأخر لوجودي في دمشق ولعدم اهتمامي في أن يقتنع من هو متأثر ببروس وبيكهام وما شابه ذلك، لكن مرور الأخ المحترم نيقولا والمحترم حبيب العمر يحتاج مروري المتواضع أمامهم وهم لا يحتاجون ليعرفوا ما هم يعرفونه أصلاً.. وأريد أن أشكرهم جزيلاً.. وأكرر عدم إعتذاري من حبيبة اليهود إن كنت تكلمت بعض الحقيقة..

ابن الحياة ولي الشرف..



Posted by: نيقولا_ديب

في الحقيقة لاأريد أن يمر هذا الحدث ونقرأه كما نقرأ ألف ليلة ليلة أو كما نحضر الافلام المصرية ، فننفعل ونمضي ، فنستهلكه كما نستهلك الشاي أو علبة المحارم وكما نستنزف حياتنا

يؤكد سعادة على أننا يجب ان نعتقد شيئا من كل ما يمر امامنا فكيف يعملية اغتياله ! ! فاستشهاده ، لانه هكذا نحول كل حدث الى فكر وحركة جديدين ، فبقدر ما يحرك النص في الانسان من اسئلة ، بقدر ما يحيا الحدث ويستمر مرتقيا في المعنى من جيل الى جيل ويستمر الحدث ، وهكذا تكون الذكرى ذكرى حقا" ، فالذكرى لا تكون بتكرار القراءات دون ما نعرف ماذا يجب ان نعتقد منها ، ذلك لنرتق في المعنى من ذروة الى اخرى وفي الفكر والحركة والا فاننا سنكون نكرر انفسنا كل يوم وكل سنة

ورد في النص كلمة ( يامحترم ) وكذلك لم اخطئ ولم اسيء الى احد ،،،،،،،،،،،،،،،،ماذا قصد عندما قال ، يامحترم ؟ في حين ان الجميع يدعونه ، ( ابونا )

كيف لم يخطئ سعادة ، وفي الفكر الديني كل انسان مخطئ ؟


لقد أكد سعادة على ان مركز القيم هو بداخله ولم يعد بيد الكاهن الذي لازال يقوم بدور مركز القيم ، وهنا لا أشك ابدا بوجود رجال دين مدركون للقضية الكلية ومدركون بان خلاص الانسان الحقيقي هو في داخله - نهضة - لهذا فالقومية الاجتماعية هي دين صاعد من الارض الى السماء


واذا اردتم ان اكمل فلا مانع لدي
شكرا لكم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



وهكذا في سلسلة من الاسئلة تتطور سنويا" لنترتق بالذكرى الى مستوى العقيدة فتصنع فكرا وحركة ومعنى وبذلك نحقق نهضة حقيقية عملية تتزايد من جيل الى اخر
والا فان مستوى النقاش سينخفض الى مستويات غير مرغوب فيها



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser