Pages: 1

اّية هزتني في العمق

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: angel

سلام للجميع ..
بالأمس .. كنت أستمع إلى وعظة بعنوان ( ادخل إلى العمق ).. وكانت ترتكز على الايات لوقا 5_ 5:2
(فرأى سفينتين واقفتين عند البحيرة والصيادون قد خرجوا منهما وغسلوا الشباك .فدخل إحدى السفينتين التي كانت لسمعان وسأله أن يبعد قليلا عن البر ثم جلس يعلم الجموع من السفينة . ولما فرغ من الكلام قال لسمعان :"أبعد إلى العمق وألقوا شباككم للصيد " فأجاب سمعان وقال له:" يا معلم قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئا ولكن على كلمتك ألقي الشبكة ")
كانت وعظة رائعة تدعو إلى اختراق الصعاب وعدم الخوف عندما يدعونا الله إلى الخوض في مجال جديد أو التقدم إلى بعد لم نصله من قبل لأن فيه خير ومصلحة وبركة جديدة لحياتنا .. ولكن ما لفت نظري هو عبارة القديس بطرس الأخيرة (ولكن على كلمتك ألقي الشبكة ) .. كررتها عدة مرات ..وكل مرة كنت أشعربرعشة في قلبي ..لم أجد عبارة أعظم منها في الإيمان المطلق والثقة العمياء والتسليم الكلي لإرادة الله ...
يقول الكتاب المقدس أنهم أمضوا النهار كله ولم يصطادوا شيئا ..وأخيرا يئسوا فأخرجوا الشباك وغسلوها .. وربما بدؤوا يستعدون للراحة .. ولنا أن نتخيل بطرس بعد تعب يوم كامل في صيد فاشل ..وبعد خيبات متلاحقة بشباك فارغة ..بعد عناء جسدي ونفسي .. وبعد أن غسل الشباك واستعد للراحة .. يأتي أحد ما بكل بساطة ويقول له .. ألقي الشباك مرة أخرى ..وليس ذلك فقط.. بل اذهب إلى مسافة أبعد وادخل في العمق...!
ولكن لم يكن ذلك الشخص أي أحد .. بل كان المسيح .. وهنا قال بطرس : بناء على كلمتك ألقي الشبكة ... لأن من يملك الإيمان المطلق يعلم أن الله لن يغشه ولن يخذله في منتصف الطريق .. ولن يتركه حتى ينال ماوعده به ويحصل على البركة ..

لاشك أننا جميعا نقرأ الكتاب المقدس ..ولاشك أننا نجد فيه ايات معينة تهزنا في العمق .. إما لأننا اختبرناها أو لأننا نتمنى أن نختبرها ... ويسعدني طبعا أن أسمع من كل من يحب أن يلقي الضوء على اّية .. فتكون بركة للجميع ...
ولي عودة ...




Posted by: ziad sattah



موضوع جميل جدا ًفي صباح يوم الأحد المقدّس , و فكرة كانت ببالي منذ زمن , و لكنها لم تكن ناضجة و خشيت أن يخذلني رجال الدين الأعضاء معنا في المنتدى ..
و هي أن نقرأ لأحد الآباء الأجلاّء موعظة كل يوم أحد ..
و لو كان يحق ّلنا أن نقوم بهذا بدلا ً عنهم فليعطونا الإذن بذلك .
------------
بالنسبة لموضوع الآية السابقة : أذكر أنني قمت بكتابة تحليل و رؤية لأبونا الياس في صفحة : من رذاذ الإنجيل
يقول فيها :
الشبكة ( يوحنا 21 : 11 )
*********لي عودة جديدة مع آية جديدة و قراءة شخصية جديدة .





Posted by: angel

شكرا أستاذ زياد على متابعة الموضوع .. وأنا شخصيا متشوقة لسماع المزيد من الايات والقراءات ... وشكرا لأنك ذكرتني بتحليل أبونا الياس للحادثة .. وهو الذي أنعم عليه الله بموهبة قراءة ما بين السطور .. تماما كما يلهم مشهد جميل الشاعر فينثره بالاف الأبيات..
البارحة في الكنيسة وأثناء القداس رتلنا ترتيلة رائعة (وهنا التراتيل تطبع في كتب وتوزع على المصلين حتى يتسنى للجميع المشاركة فيها ) كانت تصب في نفس الموضوع بالإيمان والوثوق بكلمة الله بعنوان : (لا تخف أنا معك ).. وأنا أحب هكذا مصادفات .. وبعض ما جاء فيها :
لاتخف .. أنا الرب معك ..
ستجول في الصحاري القاحلة ..ولن تعطش..
ستعبر المياه العميقة.. ولن تغرق..
ستصل لبلاد غريبة وستتكلم بلغتك و برغم ذلك سيفهمونك..
ستجتاز ألسنة اللهب .. ولن تحترق..
ستسير في الجحيم ولن يمسك سوء ...
لأنني سأسير إلى جانبك ....

بانتظار سماع المزيد من القراءات .. وطبعا أنا أيضا أتمنى ألا يبيخل علينا اباؤنا الكهنة بارائهم وهم من منحوا الدعوة والموهبة والإلهام في الوعظ...

ولي عودة..








Posted by: ziad sattah

27 فَلِلْوَقْتِ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ قِائِلاً: «تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا». 28 فَأَجَابَهُ بُطْرُسُ وَقَالَ:«يَا سَيِّدُ، إِنْ كُنْتَ أَنْتَ هُوَ، فَمُرْني أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ عَلَى الْمَاءِ». 29 فَقَالَ:«تَعَالَ». فَنَزَلَ بُطْرُسُ مِنَ السَّفِينَةِ وَمَشَى عَلَى الْمَاءِ لِيَأْتِيَ إِلَى يَسُوعَ. 30 وَلكِنْ لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَإِذِ ابْتَدَأَ يَغْرَقُ، صَرَخَ قِائِلاً:«يَارَبُّ، نَجِّنِي!». 31 فَفِي الْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ:«يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟» 32 .متّى 14.


ما شدّني و لفت انتباهي هو عبارة : لماذا شككت ؟

* الرب يسوع لم يعاتب بطرس الرسول على النتيجة بل على السّبب !


هو الذي قال لهم مذ رأوه : لا تخافوا .. فكان ممكن أن يقول لبطرس : لماذا خفت ! لكن السيد المسيح أراد أن يقول لبطرس ( و لنا ) أن السقوط في الماء ( بحر الخطيئة ) كان سببه الشّك أو قلّة الايمان الذي أدّى إلى خوف بطرس و من ثم ّ بدأ يغرق ..



* السيّد لم يترك تلميذه لينال عقابه على قلّة إيمانه بل مدّ يده في الحال و أمسك بيد بطرس و ساعده على الخلاص .


. هذا يدعونا لأنْ نسأل أنفسنا :


* هل نمدّ ُ يدنا نحن للمسيح و بثقة كاملة أم ْ لشخص آخر أيّام الشدائد ؟؟


* و السؤال الأهم ّ : هل ننتظر الشدائد حتّى نمدّ يدنا للرب يسوع ؟؟



* الرياح موجودة دائما ً أي الشدائد لا بدّ ستصادفنا أينما ذهبنا و لكن كما قال الحرديني : الشاطر هو الذي يخلّص نفسه ... ( المقصود هنا خلاص النفس و ليس الأنانية ) .



------------


إلى آية جديدة ..



( على مين الدّور ؟ )






Posted by: shadi alkhalil

وين بدي اهرب اجاني الدور وانا مش منتبه بس شو بدي اسوي , لازم اخلص حالي:
بالنسبة للايه التي هزتني بالعمق والتي ممكن ان اتامل بها طويلا
تحذير السيد المسيح من اتباع والانشغال بشيء غيره والتي عبر عنها بقوله:
لا تعبدو ربين, الله والمال
نلاحظ ان السيد المسيح صنف كل من الله والمال ووصفهما بنفس الصفة
فكل منهما هو رب
فلم يقل السيد المسيح مثلا لاتقولو عن المال انه رب وانما ربكم هو الله فاعبدوه
فالانسان في حياته على الارض له ارباب كثيرة ولكن لا يجب ان يعبد الا الله
هناك اّلهة كثيرة ولكن انا لا اعترف ولا اتخد لي الها الا اله واحد هو الله الكلي القدرة الحي القدوس الى ابد الاّبدين
فلو اتخذت لي ربين الله والمال ماذا يحدث:
المال سيعلمني الطمع و الربا و القتل و السرقة و الدعارة و وووووووووووووووووووو
الله سيعلمني المحبة وبالتالي ابيع كل اموالي واوزعها على الفقراء و المساكين
فلا يمكن ان اخضع بنفس الوقت لهذين الربين فاحدهما سيخرج الاخر من قلبي.


فلك المجد يا يسوع ربي والهي



Posted by: إنانا

(أنا سوداء وجميلة يا بنات أورشليم . لا تنظرن إلي ّ لكوني سوداء لأن الشمس قد لوّحتني...) (نش5:1)



هذه العبارة تقولها ...



كنيسة الأمم : التي تعتبر نفسها سوداء لأنها كانت غريبة عن رعوية شعب الله ، فهي سوداء في نظر اليهود ولكنها تخاطبهم أنا سوداء وجميلة يا بنات أورشليم في عيني الرب...



النفس البشرية الخاطئة هي سوداء أيضاً:



لقد كنت سوداء بالخطية لكني تجددت بامعمودية : يا أيها الذين قد اعتمدتم المسيح قد لبستم (غل 7:2) أي أنكم لبستم البرّ الذي له ...(رو24:3) (متبرراً مجاناً بالنعمة...)




وسوداء من جهة ضعفها وسقوطها ولكنها جميلة بدم المسيح الذي يطهرها من كل إثم ...فهي تقول أنا سوداء في حالة الخطية ولكن جميلة بعد التوبة ، سوداء في حاضري و ماضيَّ ولكنني جميلة في مستقبلي بالرجاء الذي لدي برحمة الله الكبيرة وقبوله لتوبتي فهو أخبرني بأنه لو كانت خطاياي كالقرمز فإنه يغسلني برحمته فأبيضّ أكثر من الثلج...



أنا جميلة بالطبيعة التي خلقني الله بها فقد صوّرني على شبهه ومثاله(تك :1) ،ولكن الخطية هي دخيلة على طبعي وصورتي ...فقد دخلت الخطية من سبب خارجي ( لأن الشمس قد لوّحتني ) ...ولكني واثقة بأني إن التجأت لإلهي الأمين فهو برحمته سينقذني و سيشع نوره ليطهرني من كل دخيل على نقائي (رسالة يوحنا الرسول الأولى9:1) ( إذا اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل إثم..)



إرادتي وشهواتي ضعيفة تحاول دائماً إلباسي ثوب الحداد الأسود على نفس طاهرة نقية ... لكن روحي في صراع مستمر معها تحاول المافظة على جمالها في عيني حبيبها الفادي. وهاهو دائماً الحبيب الفادي يخاطب حبيبته عذراء النشيد (النفس البشرية) مثبتاً كلامها قائلاً:


(ها أنت جميلة ٌ يا حبيبتي ، ها أنت جميلة..) (نش15:1)


(كالسوسنة بين الشوك، كذلك حبيبتي بين البنات...) (نش2:2)





تقبلوا مروري وتحياتي...




Posted by: angel

أستاذ زياد .. شادي .. إنانا .. شكرا على إغناء الموضوع بمشاركاتكم الرائعة ...
ايتي اليوم هي ( كل الأمور تعمل معا للخير لصالح الذين يحبون الله ) ..
هذه الاية عزائي .. بل فرحي كلما تلبدت سمائي بالغيوم .. وحاصرتني الشدائد...فبدلا من البكاء والقول : لماذا أنا يارب ؟ لماذا يحدث هذا معي ؟.. أصلي وأقول : يارب أنا أحبك .. وأعرف أنك تحبني أضعافا .. وأعرف أنك بحكمتك اللامتناهية ترتب خيرا لي ولحياتي .. ولكن لابد أولا اجتياز الامتحان لنيل النتيجة الأفضل .... وأحمد الله أنه لم يخيبني يوما ... بل كنت أرى الموازين تنقلب لتصب الأمور كلها في صالحي أخيرا ...
هذا ما أحببت أن أشارككم به اليوم .. على أمل سماع المزيد من مشاركاتكم..
ولكم محبتي ....




Posted by: talal_alachkar

إن كنت إبن الله فانزل من على الصليب لنؤمن بك

ربما هذه الجملة و التي قالها كبير حاخامات اليهود و يرددها كبار مشايخ الإسلام و يتغاظة عنها كبار رجال الدين المسيحي و الأكبر من ذلك


بني البشر الذين بدأو يرون إبن الإنسان من منظار مادي بحت و ليس من منظار إلهي .

تملك المال فأنت إلهي و ربي ـ لا تملك المال فانت فاني كهذه الدنيا الفانية .

هل بدأت نهاية الدنيا مع بداية تحول الإنسان عن صيد السمك إلى صيد الذهب ، هل أصبحنا نفضل اللئالئ عن الأسماك التي تأتي بها لنا شبكت الحياة التي نعيشها .

هل بدأنا نمل من العمق الذي أبحر بنا به يسوع المسيح ، و بدأنا نفضل القرب من الشاطئ لأننا لانحب البحث ،بل الحصول على كل ماهو سهل و بكل مايأتي به الشاطئ من جيد و سيئ .


هل بدانا نفضل ربان سفينة ذو منظر جميل و ملابس أنيقة و سفينة فاخرة ، على أن نركب مع ربان ذو خبرة متواضع سفينته من خشب معتق ذاق مرارة البحر و قصوته و حنانه .



إن كنت إبن الله فاإنزل من على الصليب لنؤمن بك .




طلال سليمان الأشقر


بروكسل – بلجيكا


19/07/2008




Posted by: ziad sattah

" خذوا كلوا هذا هو جسدي ........ هذا هو دمي " .. ( مرقس 14 : 22 )

- كلما كنت في الكنيسة و سمعت الكاهن يردّد هذه الكلمات : أشعر برهبة كبيرة . ما أرهب هذه الساعة ...

- هذا هو دمي الذي يُسفَك من أجل كثيرين : و ليس هنالك حب ّ أعظم من هذا , أن يبذل ابن الإنسان نفسه عن أحبّائه .

- الطفل يسوع الذي ولد في مذود , و المذود هو ما يوضع فيه الطعام للخراف . " أنا هو الراعي الصالح, و الراعي الصالح يبذل نفسه عن خرافه "..

- أذكر أنني كتبت سابقا ً بيتين من الشعر زجلا ً أقول فيهما أن ّ أوّل من مارس سرّ التناول هو الأرض عندما فتحت ْفمها على شكل مغارة و استقبلَت ْ جسد الطفل يسوع .. قلت ُ :


ميلاد فادي الكون عَلَّمْنا الخُشوع ...... لمّا السّما فتْحِت بْوابا للجموع



و الارض فتْحِتْ ثمّها مْغارة رَجا .... و احتَفْلِت بْسِرّ التَّناول مع يسوع



***********




Posted by: angel

أرحب بمشاركة الأخ طلال معنا في هذه الصفحة وهو الذي يملك تجربة روحية أغبطه عليها ...
اليوم أحب أن أشارك بمثل (هزني في العمق )أعطاه السيد المسيح لتلاميذه عن العبد الذي لا يغفر :
متى 23:18 (لذلك يشبه ملكوت السموات إنسانا ملكا أراد أن يحاسب عبيده. فلما ابتدأ في المحاسبة قدم إليه واحد مديون بعشرة الاف وزنة. وإذ لم يكن له ما يوفي أمره أمر سيده أن يباع هو وامرأته وأولاده وكل ماله ويوفي الدين.فخر العبد وسجد له قائلا : تمهل علي فأوفيك الجميع . فتحنن سيد ذلك العبد وأطلقه وترك له الدين . ولما خرج ذلك العبد وجد واحدا من العبيد رفقائه كان مديونا له بمئة دينار فأمسكه وأخذ بعنقه قائلا: أوفني مالي عليك. فخر العبد رفيقه على قدميه وطلب إليه قائلا: تمهل علي فأوفيك الجميع . فلم يرد بل مضى وألقاه في سجن حتى يوفي الدين . فلما رأى العبيد رفقاؤه ما كان حزنوا جدا . وأتوا وقصوا على سيدهم كل ماجرى . فدعاه حين إذ سيده وقال له : أيها العبد الشرير كل ذلك الدين تركته لك لأنك طلبت إلي . أفما كان ينبغي أنك أنت أيضا ترحم العبد رفيقك كما رحمتك أنا ؟ وغضب سيده وسلمه إلي المعذبين حتى يوفي كل ما كان له عليه . فهكذا أبي السماوي يفعل بكم إن لم تتركوا من قلوبكم كل واحد لأخيه زلاته).
كلما أقرأ هذا المثل أحس بنخس في قلبي ورجفة في جسدي خاصة عند عبارة : أيها العبد الشرير ... كم من المرات كنا أشرارا في عيني الرب دون أن ندري ... وكم نحن بحاجة لقراءة هذا المثل والاتعاظ به من حين لاخر.. لأننا بطبعنا البشري ننسى كثيرا رداءنا الروحي عندما ننغمس في غمار العالم ...
كم من مرة ركعنا أمام هيكل الرب وقلنا أمامه : اغفر لنا ذنوبنا كما نحن نغفر لمن أخطأ وأساء إلينا ..... ثم نخرج ونحن نفكر كيف أن فلانا من الناس قد أخطأ بحقنا ولا نمل من سرد القصة أمام أصدقائنا وجيراننا وإن لم نجد من نخبره بها نجترها في عقلنا مرارا وتكرارا .... أين إذا الغفران والمسامحة ؟؟
قد نشعر أحيانا أن الذنب الذي ارتكب بحقنا كبير جدا وأننا لا نستطيع أن نسامح ذلك الشخص عليه .. أو لانستطيع إزالة القصة من فكرنا بسهولة ونحس بأجيج النار داخلنا كلما تذكرناها .. مع أننا بذلك نحرق أنفسنا بينما ذلك الشخص نفسه قد يكون في راحة بال ولا يعلم أبدا بكل ما يحدث لنا من جراء إساءته ...
مهما كانت الإساءة تجاهنا كبيرة لنتذكر أن إساءاتنا بحق الله هي أكبر وأكثر بكثير والجراح التي أحدثانها في قلبه هي أكبر بكثير من الجراح التي يسببها لنا الاخرون ... وأن المسامحة هي قرار نتخذه وليست انتظار أن ننسى ما جرى لنا .. لأن الشيطان لن يكف عن لسعنا وتذكيرنا بكل ما يؤلمنا ..فلنسامح ونصلي وننهر الشيطان كلما أحسسنا بوساوسه ... لأننا نحن من سنقف أمام الديان العادل وسنقدم الحساب ... وعند إذ إما أن يقول لنا : أيها العبد الشرير ... أو : مغفورة لك خطاياك ...
وإلى اية أخرى ... لكم محبتي ..
أنجيل




Posted by: Abu Julian

وكان اذا رفع موسى يده ان اسرائيل يغلب واذا خفض يده ان عماليق يغلب. فلما صارت يدا موسى ثقيلتين اخذا حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه. ودعم هرون وحور يديه الواحد من هنا والآخر من هناك. فكانت يداه ثابتتين الى غروب الشمس. (خروج 11:17-12)


لم أتوقف كثيراً عند هذه الآية كما أتوقف في هذه الأيام!.!...

إنها تصور حالة الانسان الروحية... في حروبه الروحية ضد ذاته أولا وضد أعدائه الروحيين ثانياً...

في كثير من الأحيان لا تعود يدا الانسان قادرة على مواصلة القتال:

اليأس له تأثير كبير
الملل أيضاً
رخاء العيش يرخي اليدين

وهناك أمور كثيرة تساعد على ذلك....

ولكن ما استوقفني بالأكثر العون الذي قدمه هرون وحور لموسى حتى تبقى يداه مرتفعتين حتى غروب الشمس (نهاية الحياة)....

يا ترى... عندما ترتخي يدا الإنسان، وتنحني الركبتان من الثقل، هل يجد من يساعده على الصمود؟!

أم أنه عندما تقع البقرة يكثر السلاخون (كما يقول المثل)!....

كلنا يمر في مثل هذه الحالات، وسعيد من يجد من يقف بجانبه... سعيد من له "بيت عنيا" يلجأ إليها عند اشتداد المصائب!... سعيد من يجد "سمعاناً قيروانياً" يعينه على حمل الصليب!...

ولكن من جهة أخرى، لا بد أن يصادف الشامتين والناتفين والجلادين والمجدّفين..... ولكن بعد ذلك "المجد السماوي"...




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser