|
|
|
|
|
|
|
|
شكرا لك اخت تمورة ولكن لم أجد سببا مقنعا للخطأ لحد الآن ....
المشكلة انني لا اجد له سببا ولكن جميعنا نخطئ فما السبب الوافي المقنع ؟؟ تحياتي _ ياسمين _ |
|
ان فعل الخير لا ينطلق من العدم بل له مصدر واحد هو الله فهو مصدر كل خير وهو الخير المطلق فانك لن تستطيع الابتعاد عن الخطا في حال كنت بعيد عن الله |
|
تمرمرت الجحيم لما صادفتك داخلها , تمرمرت لأنها قد أُلغيت , تمرمرت إذ هُزئ بها , تمرمرت لأنها قد أُبيدت , تمرمرت لأنها صُفدت , تناولت جسدًا فألفته إلهًا , تناولت أرضًا فألفتها سماء ً ,تناولت ما كانت تنظر فسقطت من حيث لم تنظر , فأين شوكتك يا موت ؟ ؟ ؟ أين انتصارك يا جحيم ؟ ؟ ؟ قـــام المسيح وأنت صُـــــرعت ... حقـــًا قـــام قـــام المسيح والجن ســـــقطت ... حقـــًا قـــام قـــام المسيح والملائكة فرحــت ... حقـــًا قـــام قـــام المسيح ولا ميت ٌ في القبر ... حقـــًا قـــام قـــام المسيح من بين الأموات فكان باكورة للراقدين . فله المجد والعزة إلى دهر الداهرين آمــــــــــين
|
| أما بالنسبة لأن المسيح لم يخطئ فعندي تحفظ على هذا الأمر ولكن لا أود أن أطرحه هنا لأني من أشد المعارضين للصراعات العقائدية على صفحات منتدانا الغالي .. |
| ولكن هناك فكرة أريد أن أقولها على مقولة ((من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر)) وهو أن أغلب الناس كما نعلم تستخدم يدها اليمنى وبالتالي إن قامت بضرب الكف فسوف تضرب الآخر على خده الأيسر وليس الأيمن؟؟ لذا أعتقد أن هناك خطأ في الموضوع إلا إذا قصد بها السيد المسيح من يضربنا غدراً أي من الخلف.. |
|
قدّم لنا السيّد أمثلة لمقابلة الشرّ بالخير في مقدّمتها إنه إذا لطمنا شخص على خدّنا الأيمن نحوّل له الآخر أيضًا. ولقد أوضح الآباء أن السيّد في تقديمه الوصيّة لم يقصد مفهومها بطريقة حرفيّة، لأن الإنسان لا يُلطم على خدّه الأيمن بل الأيسر اللهم إلا إذ كان الضارب أشولاً. إنّما الخدّ الأيمن يُشير إلى الكرامة الروحيّة أو المجد الروحي، فإن كان إنسان يسيء إلينا ليحطّم كرامتنا الروحيّة فبالحب نقدّم له الخد الأيسر أيضًا، أي الكرامة والأمجاد الزمنيّة والماديّة. ويحذّرنا الأب يوسف من تنفيذ الوصيّة حرفيًا بينما لا يحمل القلب حبًا حقيقيًا نحو الضارب، خاصة وأن البعض يعملون على إثارة الآخرين ليضربوهم، الأمر الذي يسيء إلى الوصيّة الإلهيّة. ويختم حديثه بقوله: [إن كان خدّك الأيمن الخارجي يستقبل لطمة من الضارب فليقبل الإنسان الداخلي بتواضع أن يتقبّل الضربة على خدّه الأيمن. بهذا يحتمل الإنسان الخارجي بلطف، ويخضع الجسد لمضايقات الضارب فلا يضرب الإنسان الداخلي.] v كثيرون تعلّموا كيف يقدّمون الخدّ الآخر، ولكنهم لم يتعلّموا كيف يحبّون ضاربهم. المسيح رب المجد، واضع الوصيّة ومنفّذها الأول، عندما لُطم على خدّه بواسطة عبد رئيس الكهنة ردّ قائلاً: "إن كنت قد تكلَّمت رديًا فاشهد على الردي، وإن حسنًا فلماذا تضربني؟!" (يو 18: 23). فهو لم يقدّم الخدّ الآخر، ومع ذلك فقد كان قلبه مستعدًا لخلاص الجميع لا بضرب خده الآخر فقط من ذلك العبد، بل وصلب جسده كله.
|
| أننا كما عاين الأنبياء وكما علم الرسل وتسلمت الكنيسة كما اعتقد المعلّمون كما اتفقت أراء المسكونة معا كما أشرقت النعمة كما أتضح الحق كما طرد الكذب كما استعلنت الحكمة كما جاد المسيح بالجوائز هكذا نعتقد هكذا نتكلم هكذا نكرز منذرين بالمسيح إلهنا الحقيقي ونكرم قديسيه بالأقوال والتأليفات والمعاني والضحايا والهياكل والأيقونات وأما المسيح فإياه وحده نسجد وكإله نعبده وأما القديسون نكرمهم ونكرم أيقوناتهم وأيقونات السيد والسيدة فقط ونقدم لهم السجود كما يليق واما من يخرج عن هذا التعليم فليكون ملعونا ملعونا ملعونا (سينوذيكون أحد أستقامة الرأي ) |
موقع زيدل سوريا حمص .. خدمات تشات و دردشة ... أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser