Pages: 1

لماذا نخطئ؟؟

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: syria & joleat

لماذا نخطئ بينما نعلم أنه خطئ ؟
لماذا نخطئ بينما نعلم أن الله يراانا ؟
لماذا نخطئ بينما نعلم أن التكفير صعب ؟

هل بسبب طمعنا بمغفرة الله وعفوه ؟
أم بسبب الحياة التي خلطت الصحيح بالخطأ عند البعض ؟
أم بسبب عدم الايمان بالعقاب ؟


إن الله غفور رحيم و يعفو ويكفر الذنوب
ولكن هل معنى ذلك أن ننسى أنه شديد العقااب ...؟

فلا دم إنسان سيذهب دون عقاب و لا مال حرام سيسرف دون محاسبة ولا فتنة ستنشر دون جزاء ....

يا رب يا أيها املك القدوس سامحنا على أفعالنا و اغفر لنا ذنوبنا و ابعد عنا كل من أخطئ بحق نفسه وحقك ... أمين ....

فلماذا نخطئ ؟؟

تحياتي للجميع _ ياسمين _



Posted by: love tamoura

شِكرا يا أخت "ياسمين" عالموضوع

برأي أن الانسان يخطأ و يعلم أنه مخطأ لسببين :
الأول كما ذكرتي أنه يطمع بعفو الله
أما الثاني فلأنه يظن أن العقاب سيحصل و لكن ليس الآن بل في المستقبل

بالنهاية كل البشر معرضين للخطأ( الا الرسل)
و لكن لا يجب على الانسان أن يرتكب خطأ يعلم بأنه خطأ



Posted by: syria & joleat

شكرا لك اخت تمورة ولكن لم أجد سببا مقنعا للخطأ لحد الآن ....

المشكلة انني لا اجد له سببا ولكن جميعنا نخطئ فما السبب الوافي المقنع ؟؟

تحياتي _ ياسمين _



Posted by: talal_alachkar

عزيزتي ياسمين
الإنسان غير معصوم عن الخطيئة
و لكن ربما في سؤالك كان يجب أن تحددي أنواع الخطيئة .
فهناك خطيئة صغيرة و كبيرة
و خطيئة إرادية و غير إرادية .
الإنسان الذي يرتكب خطيئة صغيرة تكون أحياناً مقصودة كما تسمى كذبة بيضاء لأجل منفعة شخصية أو لمساعدة أشخاص أخرين كما تذكرنا قصة روبن هود الذي كان يسرق الأغنياء ليساعد الفقراء .
و الخطيئة الكبيرة
فكوني على ثقة أن من يرتكبها لايوجد في قلبة ذرة محبة أو خوف أو معرفة أو إيمان بالله .
فعندما يدخل الشيطان جسد الإنسان فأنه يتحكم به على هواه و يعمي عيناه عن رؤية الصواب من الغلط ، وعن رؤية الحق من الباطل و عندئذ لن يميز بين الشر و الخير لأنه ليس هو من يتحكم بنفسه بل الشيطان من يتحكم به .
و لكن عندما يتدخل الله في نفس هذا البشري و ينقذها من الشيطان ، فإنه سوف يدرك فظاعة مافعلت يداه و مافعل من شرور بالأخرين و عندها سوف يندم و الندم دليل على انه قبل الله في داخله و طرد الشيطان بندمه ، أما من لايندم فإنه رفض الله و قبل بالشيطان، و عندها لن ينفع الندم و لاالبكاء .

و شكراً

طلال



Posted by: love tamoura

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة syria & joleat مشاهدة المشاركات
شكرا لك اخت تمورة ولكن لم أجد سببا مقنعا للخطأ لحد الآن ....

المشكلة انني لا اجد له سببا ولكن جميعنا نخطئ فما السبب الوافي المقنع ؟؟

تحياتي _ ياسمين _

أختي العزيزة
أن من الطبيعي أن يخطأ الانسان لأنه انسان
أننا نخطأ لنتعلم من أخطائنا
لنصبح أكثر خبرة بأمور الحياة
لتزداد في نفوسنا الثفة
لتقوى العزيمة في أنفسنا

باختصار
أننا نخطأ لنتعلم كيفية الحياة و نتعلم تحمل حلوها و مرها



Posted by: ابن الحياة

عزيزتي ياسمين..
أولاً خطأ تكتب هكذا (خطأ) وليس (خطئ) ..
ثانياً عن سؤالك..
الغالي طلال وكالعادة أوضح جزءاً مما أريد أن أقوله..
لا أعرف كيف سأجيب على سؤالك من موقعه هذا (المنتدى الروحي) لأنه يأخذ قالباً معيناً هو أوسع منه (اجتماعي مثلاً..)..

تاريخية الخطأ:
في الفلسفات الدينية كان بداية الخطأ بمخالفة وصايا الإله (كقصة آدم وحواء) باعتبارها هي المعيار الذي يفصل بين الصحيح والخاطئ، أما بالتطور التاريخي الاجتماعي فالأمر مر بمراحل طويلة، فالخطأ لا يكون خطأ إلا بالنسبة إلى معيار وهذا المعيار هو الذي يختلف من مرحلة تاريخية لأخرة ومن مجتمع لآخر. في البداية كان الإنسان خاماً لا يعرف الصحيح من الخطأ لغياب المعيار الأخلاقي والاجتماعي والديني، ومع التطور التاريخي كان التهذيب الأخلاقي الذي بدأ مع بداية تكون المجتمعات وحتى الصغيرة منها فبدأ أمر التحليل والتحريم..
مثال: في المجتمعات البدائية لم يكن هناك حاجز بالنسبة للغريزة فكانت كل نساء القبيلة محللة لكل رجال القبيلة وبالعكس، وكان التطور الأخلاقي الأول بتحريم الآباء عن الأبناء وبعدها بتحريم الأخوة عن بعضهم ومن ثم بعد الفلسفات الدينية بفردية العلاقة بين رجل واحد وأنثى واحدة..
وبعد التهذيب الأخلاقي والاجتماعي ومع ظهور الفكر والفلسفات والأديان أخذت المعايير تضيق وتحدد أشياء أكثر بين خطأ وصواب حتى وصلنا إلى مجتمعاتنا المعاصرة..

إشكالية الخطأ في المجتمعات المعاصرة:
إن المشكلة الكبيرة الآن هي غياب المعيار الثابت الذي يحدد إن كان الإنسان مخطئاً في تصرفه أم مصيباً وذلك لأن كل إنسان يقيم فعله بالنسبة للمعيار الذي تعرفه عبر حياته والذي ربما يختلف عن المعيار الذي يتبعه شخص آخر(كأن يكون أمر محلل في مجتمع ومحرماً في مجتمع آخر).. وهذا التعدد يحصل بسبب الاختلافات العقائدية الكبيرة في أيامنا هذه بين مجتمع وآخر وبين إنسان وآخر..

من وجهة نفسية:
ينمو الطفل في الأسرة التي يولد فيها، وفي المرحلة الأوديبية يبدأ باكتساب القيم الأخلاقية من والده الذي من نفس جنسه مما يؤدي إلى نمو الأنا العليا والتي هي المعايير الأخلاقية الموجودة في نفس الإنسان والتي تدفعه لفعل شيء أو تمنعه من فعل شيء آخر وهي التي تتصارع في الأنا وهي داخل الإنسان مع الهو وهو الغرائز أوالرغبات فإن انتصرت الأنا العليا كان الصواب وإن انتصر الهو كان الخطأ..

لماذا نخطئ:
بعد هذا العرض نجد أن الأمر هو أنه ضاع معيار الخطأ بسبب تراجع الحس الديني والاجتماعي والأخلاقي نسبياً في مجتمع تسوده المادة وتصبح فيه الأفكار الميكافيللية في تبرير الوسيلة للوصول إلى الغاية خطأ كانت أم صواب سائدة للوصول إلى غاياتنا مهما كانت نتائجها..
لكن على أي حال سأجيب عن السؤال بالمعيار المشترك الاجتماعي والأخلاقي والديني الذي نشأ عبر التطور التاريخي والذي أخبرنا مثلاً أن القتل أمر خاطئ:
عزيزتي ياسمين ربما كان الخطأ كما قالت الأخت تمورة ضرورة لاستمرار الحياة وتعزيز التجارب الفردية، وفي الغالب نخطئ لكي نحقق رغبة تنافي معيارنا الأخلاقي وذلك لضعف نفوسنا أمام ما يستهويها من رغبات رغم كل المعايير والموانع؟!، إن الانسان الذي يؤمن بقضية محددة ولديه مناقبيات أخلاقية متأصلة في نفسه يصبح فعل الصواب لديه عادة وليس فرضاً، وحتى الأخطاء الفردية البسيطة تتلاشى نسبياً بسبب تصعيد سلوك الفرد نحو الهدف الأسمى الذي يتطلع إليه والذي ينسيه كل ما من شأنه أن يكون خاطئاً..
وإن أخطأ فالمهم أن يدرك خطأه ويعترف به ويعمل على تصحيحه ولا يكرره..
لهذا كله نخطئ..

يمكن تفزلكت كتير مووو؟؟ بس يالله تحملوني..



وشكراً لكم..

ابن الحياة..




Posted by: shadi alkhalil

اخت ياسمين: شكرا لسؤالك
من بعد المحاولات المشكورة للجواب عن هذا السؤال الا انها لم تشبع فضولي ولك تشبع فضولك انت يا ست ياسمين على ما اعتقد
وقفت طويلا في التفكير في هذا السؤال والهمني الله لهذا الجواب
انا في البدية اريد ان اعارض الاخ love tamoura واقول له ان حتى الانبياء و الرسل اخطؤو تماما كاي انسان ككل البشر لكن كانت عزيمتهم للابتعاد عن الخطا اقوى من البقية و البقية ايضا عزائمهم تتفاوت بقدر القرب من الله والايمان به. على اعتبار ان الله هو مصدر الخير فكلما اقتربت من مصدر الخير قل شرك والعكس صحيح.
مثال ممكن ان يوضح الفكرة او بالاحرى يزيد من الايضاح....
تخيل نفسك وانت انسان شرير او كثير الخطا وكنت تسير بالشارع و وجدت انسانا مريضا مرميا على طرف الطريق وانسان اخر غريب تقدم نحو المريض واشفق عليه واسعفه واعطاه مبلغ من المال يكفيه وبعده مريت بموقف انساني اخر شاب مجرم محكوم بالاعدام فتطوع ابوه ذاك الانسان الصالح بالموت عنه فيفتديه عسى الله يهديه ويعود عن شره فيكسب الملكوت السماوي
ستجد بعد فترة ان النزعه الداخلية نحو الشر قد هدات وحل محلها قدر من المحبة للناس ولعمل الخير
والعكس بالعكس
ان فعل الخير لا ينطلق من العدم بل له مصدر واحد هو الله فهو مصدر كل خير وهو الخير المطلق
وما عملنا للخير الا لاننا تركنا الله يعمل فينا
فانك لن تستطيع الابتعاد عن الخطا في حال كنت بعيد عن الله
كما انك سترفض الشر والخطا بانواعه الكبير و الصغير كلما اقتربت بالروح من الله
فلا يوجد احد عاش على هذه الارض لم يخطا من ادم الى اخر مولود
الا شخص واحد لم يعرف الخطا ولم يستطع احد ان يبكته على خطية وهذا بشهادة المسلمين ايضا
ان السيد المسيح لم يفعل الخطا او لم يفعل الشر لانه لايريد ان يفعل لا لا ليس لهذا السبب
وانما لانه الخير المطلق وهذا الخير واضح وضوح الشمس بحياته كلها وواضح ايضا بتعاليمه التي تدل على الخير فقط
فمثلا من تعاليمه من ضربك على خدك الايمن فحول له الاخر ( خير لا يحتمل اي شر )
من اراد ان يتبعني فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني ( ايضا خير لا يحتمل ذرة شر )
ليس من حب اعظم من ان يبذل الانسان نفسه فداءا عن احبائه ( خير مطلق لايحتمل وجود الشر )




شكرا لقراءتكم شرحي واعتذر للاطاله
وعسى ان تكون وصلت الفكرة



Posted by: ابن الحياة

عزيزي شادي.. أنا لا أقصد الجدل لأجل الجدل ولا أقصد من الطرح العلماني إلغاء الفكرة الدينية لكن الطرح الأشمل يتطلب أن تكون الفكرة الدينية جزءاً من الفكرة الشاملة وليست هي الفكرة الأشمل والوحيدة..
المهم من هذا أني أعتقد على خلاف ما اعتقدت أن ياسمين اقتنعت ويبقى الجواب لها.. وعندي بعض النقاط على ردك..

اقتباس:
ان فعل الخير لا ينطلق من العدم بل له مصدر واحد هو الله فهو مصدر كل خير وهو الخير المطلق

فانك لن تستطيع الابتعاد عن الخطا في حال كنت بعيد عن الله
لا أعارضك هذا القول لأن وصايا الله جاءت تتويجاً لأفضل المعايير في الفصل بين الخير والشر والخطأ والصواب ولكن كلامك هذا خطير لأنه ينفي صفة عمل الصواب عن نسبة كبيرة من البشر والتي لم تعرف الله بعد كالديانات العديدة غير الإلهية التي ما زالت إلى الآن وكذلك عن المجتمعات المتمدنة التي جاءت قبل الديانات السماوية..
فهل أفهم من كلامك أن من لا يعرف الله لا يفعل الخير؟؟؟
برأيي يا عزيزي شادي أن من يفعل الخير يفعله لنفسه أولاً وإن الخير موجود بالفطرة في الإنسان نتيجة التطور التاريخي كما ذكرت سابقاً..
وعلى سبيل المثال فإن كان هناك إنسان علماني بحت يرفض فكرة الله من أساسها فهل هذا يعني أنه شرير بالمطلق مع أن أفكاره العلمانية قد تقوده لفعل الخير وذلك من معيار آخر لنفسه غير معيار الله؟؟؟ وبالمقابل وأنت قلتها بأن الجميع أخطاؤوا على الرغم من أنهم عرفوا الله؟؟؟
هذه الفكرة يا عزيزي تطرق لها بولس الرسول عندما قال بأن الشعوب التي تعمل ما تنص به الشريعة دون أن يعرفوا الشريعة كونوا شريعة أخلاقية لأنفسهم تدلهم على الخطأ والصواب حتى وإن لم يعرفوا الله..

أما بالنسبة لأن المسيح لم يخطئ فعندي تحفظ على هذا الأمر ولكن لا أود أن أطرحه هنا لأني من أشد المعارضين للصراعات العقائدية على صفحات منتدانا الغالي ..
ولكن هناك فكرة أريد أن أقولها على مقولة ((من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر)) وهو أن أغلب الناس كما نعلم تستخدم يدها اليمنى وبالتالي إن قامت بضرب الكف فسوف تضرب الآخر على خده الأيسر وليس الأيمن؟؟ لذا أعتقد أن هناك خطأ في الموضوع إلا إذا قصد بها السيد المسيح من يضربنا غدراً أي من الخلف..

أكرر قولي أنه ليس لي أي هدف لنقاش ديني عقيم أو تضريب بأي فكر أو عقيدة لكن فقط للتوضيح..

أتمنى أن تتقبل مروري وشكراً لك وللجميع..

ابن الحياة



Posted by: الغيّور الأرثوذكسي

ســــــــــــــلام المســــــــــــــيح معكم

رأي شخصي:
الأهواء هي الداء ..... والقرب من الله هو الدواء
ناهيك عن اغراءات الشيطان ..وضعف طبيعتنا البشرية بعد السقوط
والحل هو اتباع والقرب والتشبه بالسيد المسيح له المجد الذي لم يخطأ أبدا وولد بغير خطيئة و صلب و مات من اجل خطايانا جميعا ...وقام حقاً حقاً قام.
اسمحوا لي ان اخرج ولو قليلا عن الموضوع:
من خطبة عيد الفصح للقديس يوحنا الذهبي الفم
اقتباس:
تمرمرت الجحيم لما صادفتك داخلها , تمرمرت لأنها قد أُلغيت , تمرمرت إذ هُزئ بها , تمرمرت لأنها قد أُبيدت , تمرمرت لأنها صُفدت , تناولت جسدًا فألفته إلهًا , تناولت أرضًا فألفتها سماء ً ,تناولت ما كانت تنظر فسقطت من حيث لم تنظر , فأين شوكتك يا موت ؟ ؟ ؟ أين انتصارك يا جحيم ؟ ؟ ؟



قـــام المسيح وأنت صُـــــرعت ... حقـــًا قـــام
قـــام المسيح والجن ســـــقطت ... حقـــًا قـــام
قـــام المسيح والملائكة فرحــت ... حقـــًا قـــام
قـــام المسيح ولا ميت ٌ في القبر ... حقـــًا قـــام
قـــام المسيح من بين الأموات فكان باكورة للراقدين .




فله المجد والعزة إلى دهر الداهرين


آمــــــــــين
اخونا ابن الحياة

اقتباس:
أما بالنسبة لأن المسيح لم يخطئ فعندي تحفظ على هذا الأمر ولكن لا أود أن أطرحه هنا لأني من أشد المعارضين للصراعات العقائدية على صفحات منتدانا الغالي ..
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!

ارجوك أخي هاتي ما عندك من تحفظ وأطلعنا على وجهة نظرك لكي نصححها لك لأن الأمر محسوم لدينا نحن المسيحيين :
السيد المسيح رب الارباب وملك الملوك لم يخطأ ابداً ابداً ابداً ومنذ الازل والى الادهار والى الابد لن يخطأ
وأي مسيحي حقيقي يقول عكس ذلك فاليكن ملعوناً ملعوناً ملعوناً وليحرم وأناثيما.

ان اردت السرية- مع اني لا احبذها- نستطيع التحدث بالرسائل الخاصة

لك أخي حرية الرأي ولي حق الدفاع.

اقتباس:
ولكن هناك فكرة أريد أن أقولها على مقولة ((من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر)) وهو أن أغلب الناس كما نعلم تستخدم يدها اليمنى وبالتالي إن قامت بضرب الكف فسوف تضرب الآخر على خده الأيسر وليس الأيمن؟؟ لذا أعتقد أن هناك خطأ في الموضوع إلا إذا قصد بها السيد المسيح من يضربنا غدراً أي من الخلف..

تفضل حبينا الشرح
اقتباس:
قدّم لنا السيّد أمثلة لمقابلة الشرّ بالخير في مقدّمتها إنه إذا لطمنا شخص على خدّنا الأيمن نحوّل له الآخر أيضًا. ولقد أوضح الآباء أن السيّد في تقديمه الوصيّة لم يقصد مفهومها بطريقة حرفيّة، لأن الإنسان لا يُلطم على خدّه الأيمن بل الأيسر اللهم إلا إذ كان الضارب أشولاً. إنّما الخدّ الأيمن يُشير إلى الكرامة الروحيّة أو المجد الروحي، فإن كان إنسان يسيء إلينا ليحطّم كرامتنا الروحيّة فبالحب نقدّم له الخد الأيسر أيضًا، أي الكرامة والأمجاد الزمنيّة والماديّة.
ويحذّرنا الأب يوسف من تنفيذ الوصيّة حرفيًا بينما لا يحمل القلب حبًا حقيقيًا نحو الضارب، خاصة وأن البعض يعملون على إثارة الآخرين ليضربوهم، الأمر الذي يسيء إلى الوصيّة الإلهيّة. ويختم حديثه بقوله: [إن كان خدّك الأيمن الخارجي يستقبل لطمة من الضارب فليقبل الإنسان الداخلي بتواضع أن يتقبّل الضربة على خدّه الأيمن. بهذا يحتمل الإنسان الخارجي بلطف، ويخضع الجسد لمضايقات الضارب فلا يضرب الإنسان الداخلي.]

v
كثيرون تعلّموا كيف يقدّمون الخدّ الآخر، ولكنهم لم يتعلّموا كيف يحبّون ضاربهم. المسيح رب المجد، واضع الوصيّة ومنفّذها الأول، عندما لُطم على خدّه بواسطة عبد رئيس الكهنة ردّ قائلاً: "إن كنت قد تكلَّمت رديًا فاشهد على الردي، وإن حسنًا فلماذا تضربني؟!" (يو 18: 23). فهو لم يقدّم الخدّ الآخر، ومع ذلك فقد كان قلبه مستعدًا لخلاص الجميع لا بضرب خده الآخر فقط من ذلك العبد، بل وصلب جسده كله.


صلوات القدّيسين
ـــــــــــــــــــــــــــــــ




Posted by: syria & joleat

شكرا لكل من رد على تساؤلي ....
فعلاً الأخ يوسف استطعت أن تجيب عن سؤالي إجابة وافية فقد عرضت لي السبب الديني والنفسي والاجتماعي وهذا ما احتاجه لفهم الخطأ من جميع النواحي ...

الأخ شادي شكرا لتوضيحك الناحية الدينية ولكن أحب أن أضيف أن الأنبياء _ عليهم السلام _ جميعهم معصومون عن الخطأ

الغيور الأرثوذكسي
أحببت : الأهواء هي الداء والقرب من الله هو الدواء ....
فعلاً يجب علينا محاكمة نفسنا قبل أي شيء هل يرضا به الله أم لا ؟

شكرا للجميع و أبعدنا الله عن الأخطاء وجعلنا من الصالحين ... اللهم آمين ....

تحياتي _ ياسمين _



Posted by: shadi alkhalil

اشكرك يا ابن الحياة على اهتمامك بما كتبت
لكن اقول ان كل خطيئة يرتكبها الانسان تمس الجانب الروحي في حياته وليس شرطا ان تمس الجانب الاجتماعي او الثقافي او الحضاري فكل مجتمع يختلف عن الاخر في تحديد ما هو خطا او ماهو صواب
لكن لو اخذنا علاقة بين اخطائنا و علاقاتنا الروحية فيما بيننا وبيننا وبين الله هنا تتوحد المفاهيم ويتعرف الخطا ويتعرف الصواب لان الله واحد و شرائعه واحدة موحدة
فانا اخذت هاذا الجانب او هذه الرؤية و تكلمت بها
ولو اخذنا الموضوع بشكل فلسفي ستظهر لدينا رؤية ثانية للموضوع
كذلك لو نظرنا للموضوع من الناحية الاجتماعية او من الناحية الرياضية ايضا وغيرها
لكن المحدد الامثل والاشمل هو الجانب الروحي
اما انا يا ابن الحياة فقد ربطت عمل الخير بالقرب من الله وليس بالايمان بالله وهناك فرق كبير
فكثير من الناس يكونون قريبين من الله ويعملون اعمال حسنة كثيرة لايعملها الكثير الكثير ممن يسمون انفسهم المؤمنين في اشارة الى انهم مؤمنين بالله والذين هم في الحقيقة في بعد رهيب عن الله....
واما عن فكرة ان الانبياء معصومون عن الخطا فانا لا اجد مبرر لهذه العصمة
وماذا استفيد انا ان كان الله قد عصم النبي الذي انا اؤمن به
افلا يعصمني انا ايضا ... لماذا ام ان له القدرة على عصمة عدد محدد من الاشخاص .. طبعا حاشا وكلا
واسال عن فضل النبي المعصوم عند الله ان لم يكن هو بنفسه قد عصم نفسه وهذا مستحيل
فعليه حتى يعصم نفسه طلب المساعدة من الله فان عصمه الله فذاك يعني انه لم يكن معصوم
فعصمة البشر ايا كان غير منطقية وغير عادلة



Posted by: ابن الحياة

بداية للأخ الغيور الأرثودكسي أو من كان ابناً للشرق..
لقد أوضحت يا عزيزي أنني لم أطرح فكرتي لأي نقاش عقيم على المنتدى ولكن إن أحببت أن ترسل لي وجهات نظرت كما قلت برسائل خاصة فلا مانع..
لكن ملاحظة: لا أجدك مهما كنت أهلاً لتلعن أحداً؟

الأخ شادي..
شكراً لك على ردك الهادئ لكني مصرّ على أن الفكرة الدينية هي جزء من الطرح الشامل وأما بالنسبة للعصمة فأنت ترى (كونك مسيحي) أن المسيح لم يخطئ لأنه إله أما بقية الأنبياء فهم بشر، هذه فكرة ليست بغريبة عن مؤمن بعقيدة لكني أعلم أن المعتدل الإيجابي في عقيدته يحترم عقائد الآخرين والتي تقول أن جميع الأنبياء والأوصياء عصمهم الله عن الخطأ لأنهم من يهدي الناس إلى الشرائع (كذلك مع التحفظ بعيداً عن النقاش للإيجابية والاعتدال)..
وكذلك أقول وكي لا يكبر الجدال في الموضوع أني مستعد لأستقبال الرسائل الخاصة حفاظاً على منتدانا من الصراعات السلبية..

وشكراً لكم..

ابن الحياة..



Posted by: الغيّور الأرثوذكسي

أخونا ابن الحياة
لا عجب ان نعود مرة اخرى ونتناقش وليس ذلك فقط بل نفس الاسلوب الذي لم اقبله منك حينها(التحفظ) على اشياء هي اساس ايماني.

اولا واخيرا اقول لك اخي بكل تواضع لاتتصور ولو لحظة واحدة انه يمكن ان اخرج عن نطاق المحبة الحقيقية لك وللجميع مهما اختلفنا بالاراء والعقائد
"المحبة لا تسقط ابداً" ولا وجود للمحاباة في ايماننا

لا يحق لي بالفعل ان العن وانا لم العن احدا لاسمح الله بل ما قصدته من كلمة( ملعونا)او لماذا سيكون ملعوناً:

اقتباس:
أننا كما عاين الأنبياء وكما علم الرسل وتسلمت الكنيسة كما اعتقد المعلّمون كما اتفقت أراء المسكونة معا كما أشرقت النعمة كما أتضح الحق كما طرد الكذب كما استعلنت الحكمة كما جاد المسيح بالجوائز هكذا نعتقد هكذا نتكلم هكذا نكرز منذرين بالمسيح إلهنا الحقيقي ونكرم قديسيه بالأقوال والتأليفات والمعاني والضحايا والهياكل والأيقونات وأما المسيح فإياه وحده نسجد وكإله نعبده وأما القديسون نكرمهم ونكرم أيقوناتهم وأيقونات السيد والسيدة فقط ونقدم لهم السجود كما يليق واما من يخرج عن هذا التعليم فليكون ملعونا ملعونا ملعونا (سينوذيكون أحد أستقامة الرأي )

فكيف من يجدف على السيد المسيح وروحه القدوس ممن يعتبرون انفسهم مؤمنين بالعقيدة المستقيمة الرأي
-وجهت قولي هذا للمسيحي(الحقيقي) وليس الذين ورثوا الايمان
- كل مسيحي يؤمن بالسيد المسيح له المجد أنه هو"الله الظاهر بالجسد" حين يقول ذلك يجدّف على الله الواحد المثلث الأقانيم
- السيد المسيح ولد من الروح القدس وعاش بالروح القدس وقام بالروح القدس وهو منذ الازل واحداً آباً وإبناً وروحاً قدساً
فحين يقول احد الذين يؤمنون بالثالوث القدوس ان (ارحمني يارب) احد الاقانيم اخطأ فهذا تجديف على الروح القدس وهذه خطيئة لاتغتفر(هنا اقصد المؤمنين لا غير المؤمنين وحتى من غير الديانات) نرى منذ القرون الاولى للمسيحية ان كل من ابتدع ايماننا مخالف للكنيسة مثلا: آيروس ونسطور وغيرهم ممن كانوا يؤمنون بالسيد تمت هرطقتهم وحرمهم
-وايضا يضع السيد(حاشا) تحت الخطيئة اي تحت التجربة اي ان السيد وقع (حاشا) في فخاخ الشيطان وهو جرب من الشيطان وقهره لا وبل داس بأقدامه مضجعه وخرّب سلطانه( بموته وقيامته).
-الكاهن حين كان يقرب الذبيحة التي يجب ان تكون سليمة وبلا عيب كان يقدمها عنه اولا وعن خطاياه وعن الشعب
-السيد المسيح حين قدم نفسه ذبيحة لم يعرف خطيئة و بلا عيب وبررنا لابأشياء فانية بفضة او ذهب "19 بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح20 معروفا سابقا قبل تأسيس العالم ولكن قد أظهر في الازمنة الاخيرة من اجلكم." 1بطرس 1:19 لم يعرف الخطيئة بل حمل خطايانا على الصليب للفداء .
-1بطرس 2"
20 لانه اي مجد هو ان كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون.بل ان كنتم تتألمون عاملين الخير فتصبرون فهذا فضل عند الله
21 لانكم لهذا دعيتم فان المسيح ايضا تألم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته.
22 الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر
23 الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا واذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل."

أشكرك أخي الكريم على ما أخذته من وقتك لقراءة تعليق
وبما انك حكمت على النقاش بانه عقيم فأعطني العذر لني لا استطيع مراسلتك على هذا الاساس.

سامحني ان اخطأة بحقك
طالبا من الرب معرفة الحق للجميع
وهذه صلاتنا كمسيحين يوميا وهي صلاة آباءنا القديسين قبلنا
الصلاة التي لاتتوقف:
"أيها الرب يسوع المسيح ابن الله ارحمني أنا عبدك الخاطئ"


الرب معكم.



Posted by: ابن الحياة

أيها الغيور..
لا بد أنك قصدت تلك المرة التي أردت بها أن تعلمني بماذا تؤمن ديانتي (المسيحية) وأن تعرفني على كتاب أعدائي اليهود والذي عددته الآن شيئاً من صلب إيمانك وكانت هذه منك أشياء تمس صلب إيماني أنا بقضية أمتي..
عزيزي إن كنت غيوراً أرثودكسياً فأنا غيور أكثر منك.. لست غيوراً كاثوليكياً رغم أني أفتخر بمسيحيتي ولكني غيور سوري قبل كل شيء وحماية أمتي من اليهود هو من صلب عقيدتي وتأكد أني كما أنت لا أريد القتال وابتعاد روح المحبة بيننا لأننا أبناء أمة واحدة أولاً وديانة واحدة ثانياً..
ولكن إن وقع الخيار تأكد أن ابن أمتي السورية مهما كان مسيحياً أم مسلماً أم كردياً أم ملحداً أقرب إلي من أي مسيحي غريب قد يبيح الاعتداء على أمتي من قبل أعدائنا اليهود..
لقد رددت يا عزيزي على تحفظي بردّ تعودت على تبريراته دون أن تعرف طبيعة التحفظ ومن ردك تراءى لي أنك تجردني من مسيحيتي وتعدني مجدفاً دون أن تعرف طبيعة التحفظ كما قلت وهذا أيضاً أرى أنه لا يحق لك مهما كنت لأني قد أكون قريباً من المسيح كما عرفته أنا أكثر منك كما خلطته بكل تحليلاتك واقتدائك بالتوراة..
وأما النقاش فحكمت عليه بأنه عقيم لأنه بلا نهاية ولن يصل إلى نتيجة لأن كلاً منا مؤمن بعقيدة لا يغيرها له إنسان وذلك بعد تجربتي مع (محب الرب) الذي أعتقد أنك تتفق معه بالعديد من النقاط.. ولكن على أي حال عقم النقاش لا يمنع من الاستفادة من معلومات بعضنا بحوار ديبلوماسي كما تعودنا على هذا المنتدى ولذلك لا زلت بانتظار رسائلك إن أحببت..
وعلى أية حال آمل ألا نشطشط الموضوع هنا لأني أعتقد أن أصدقاءنا الأعضاء قد ملوا من كل هذا..

تقبل محبتي..

ابن الحياة..



Posted by: الغيّور الأرثوذكسي

الى الرسائل الخاصة اذاً يا أخي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحببت أن اقول لكم شيئا بأنه
مهما حدث ومهما حصل من قضايا لأمتنا ومهما عانينا وتألمنا وهي حاصلة امامنا كل يوم هذا لا يعني ان نغيير ماجاء في الكتاب المقدس ليتوافق وهذه القضايا الدنيوية

فلن نحذف شيء من الكتاب المقدس كلام الله من اجل مجموعة عنصرية لملمت نفسها من اشتات العالم




Posted by: talal_alachkar

أحبتي
كلاكما من الأشخاص التي أعتز بالنقاش معها في هذا المنتدى الغالي .
و كلاكما أحب التفكير و المنطق و الإيمان الذي بداخل كل واحد منكما .
لماذا في أكثر الأحيان تنقلب مناقشاتنا إلى صراع كتابي أو كلامي .
الموضوع لماذا نخطئ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و كلاكما أخطئتما في توصيل الموضوع لمرحلة نقاش حاد أو بداية نقاش حاد .
إذاً هل عرفتم الجواب على سؤال الأخت ياسمين .

أحبتي الموضوع شامل و ليس مختصر على مسيحي فقط أو يهودي أو مسلم .
فأنتما لم تناقشا الموضوع من وجهة معرفتكما لكلام المسيح في الأنجيل و لكلام لله لموسى في التوراة و لكلام محمد في القرأن و لكلام الأنبياء في باقي المعتقدات .
الأخت ياسمين لم تذكر موسى أو المسيح أو محمد في سؤالها و لم تخص أحدهم به .
لماذ أنتم أخترتم الموضوع من ناحية المسيح و أفعاله . و إبتعدتم عن الجوهر الذي تكلم به المسيح .

هل الله غير قادر على إظهار نفسه للبشر لكي يجعلهم يؤمنوا به .
هل المسيح كان غير قادر على أن يثبت لليهود بأنه هو المسيح عندما سألوه من تكون .
لكن الله يريد أن نعرف نحن شخصياً و نبحث و نستمر بالبحث عن الله و لكي نجده لا هو يجدنا .
لذلك بداية الخطيئة هي عدم تقبل الأخر و الإنفعال و الغضب و عندما يصبح النقاش معدوم الحل . فالأفضل عدم الأستمرار به و التوقف دون رجعة و نسيانه لأن العودة لنفس الموضوع سيعني النهاية .

لذلك أحبتي
سؤال ياسمين و اضح و صريح و جوابه في داخل كل واحد فينا و ليس جوابه من الإنجيل أو القرأن أو التورات أو جميع كتب الأرض .
لذلك إبحثو عن الجواب في أنفسكم و في أعماق قلوبكم لا في الكتب لأن الكتب هي طريق ذات تفرعات كثيرة و حسب إيمانك و شجاعتك سوف تختار الفرع المناسب لتصل للطريق الرئيسي المؤدي إلى بيت الرب .

طلال



Posted by: ياسمينة الشام

السلام عليكم
شكراً اختي ياسمين لطرحك هذا الموضوع الاكثر من رائع سلمت يداكي
من منا لا يخطئ لكن يجب ان يكون الخطأ حافز للاصرار والعزيمة على عدم تكراره
من الصعوبة ان يتجنب الانسان الاخطاء في حياته لكن ارتكاب الخطأ هو طريق التعلم واكتساب الخبرة
لي صديق احبه واحترمه وتعلمت منه الكثير كان يردد دائما على مسمعي هذه الحكمة
الذكي يتعلم من اخطائه
والحكيم يتعلم من اخطاء غيره
والغبي لا يتعلم لا من اخطائه ولا من اخطاء غيره
دعوني اوجه تحية للاخ ابن الحياة عندما قال في مشاركته الاخيرة
عزيزي إن كنت غيوراً أرثودكسياً فأنا غيور أكثر منك.. لست غيوراً كاثوليكياً رغم أني أفتخر بمسيحيتي ولكني غيور سوري قبل كل شيء وحماية أمتي من اليهود هو من صلب عقيدتي وتأكد أني كما أنت لا أريد القتال وابتعاد روح المحبة بيننا لأننا أبناء أمة واحدة أولاً وديانة واحدة ثانياً..
ولكن إن وقع الخيار تأكد أن ابن أمتي السورية مهما كان مسيحياً أم مسلماً أم كردياً أم ملحداً أقرب إلي من أي مسيحي غريب قد يبيح الاعتداء على أمتي من قبل أعدائنا اليهود..
بارك الله بك اخي ابن الحياة لنكن جميعاً يداً واحدة وقلب واحد للمحافظة على وطننا وامتنا السورية
تقبلوا تحياتي
اختكم
ياسمينة الشام



Posted by: Bruse Bekham

سلام ونعمة

في البداية أود أن أحيي الأخ الغيّور الأرثوذكسي
ثم أبين رايي من هذا الموضوع
رأي Bruse Bekhamالمسيحية
لعل الله وضع فينا الشر وصنع الخطيئة لنظل في حاجة له ولنعرق بوجوده فلو لم نخطىء اذا نحن صالحون فنحن اله اذ لا صالح إلا الله وحده
كما أننا حين نخطىء نعاقب غن طريق ما يسمى الضمير فنحس بوجود قوة خفية أقوى منا تؤثر علينا لعلنا نخطىء لنظل مدركين أننا بشر
إننا نخطىء لنشعر بالفرح بالتوبة
رأي Bruse Bekhamالانسانة فقط
نحن نخطىء كل يوم لنتعلم من خطئنا ونتطور نحو الأفضل
نحن نخطيء (كذب) لنلبي حاجاتنا أليس الانسان كان سياسي يكذب و يملق لأجل حاجاته
نحن نخطيء (قتل و سرقة ) نتيجة خطأ في التربية أو المجتمع أو النفس
نحن نخطيء (زنى) بفعل غريزتنا التي تنميها مجتمعاتنا و ما فيها من كبت

أما بخصوص أن الانياء والرسل معصومين عن الخطأ فهذا أمرخاطيء في المسيحية لأنه بشر وكل البشر خطاة
ثم إن كانوا بلا خطيئة فكان بمقدور أي واحد
منهم أن يقوم بالفداء و لا داعي ان يأتي المسيح
إن هذا الامر إسلامي فقط على الرغم من أنه مكتوب

” إنما أنا بشر مثلكم ”
(فصلت 6)
” واستغفر لذنـــبك وللمؤمنين والمؤمنات ” (محمد 19)


أرجو أن تسامحوني إن فهمت هذه الايات بشكل غير صحيح



وشكرا







موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser