زملائي الأفاضل , بما إن الموضوع قد وُضع في المنتدى السياسي وبالرغم من ابتعادي عن ضجة الفن وصريخه تاركاً لأصحابه كل ما فيه بسبب قلة سمعي وشهرتي العلنية بها ( نيالي ومية نيالي ) أراني مضطراً لتوضيح بعض الأمور ... نبدأ أولاً بالسيرة الذاتية لفناننا القدير صباح عبيد :
الفنان القدير صباح عبيد
الملف المرفق 3967 تاريخ العضوية في نقابة الفنانين:1975
ملاحظات:
بدأ عام 1960 في الجمعية العربية المتحدة للأدب والفنون حصل على المركز الأول في مسرح المواهب استلم مدير مقر النقابة لمدة ست سنوات عضو مجلس مركزي رئيساً لمكتب الثقافة والإعلام لمدة أربع سنوات عضو مؤتمر عام ومازال . صنف كفنان أول عام 1984 . كرم عام 1985 وحصل على براءة تقدير مع الميدالية الفضية حصل على براءة تقدير مع الميدالية الذهبية في التسعينات كرم في مدينة العين الإماراتية عن مجمل الأعمال شارك في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية ومؤتمرات اتحاد الفنانين العرب والملتقى الأول للفنانين العرب في ليبيا
أهم الأعمال التي شارك بها: - في المسـرح:الناصر صلاح الدين - المرؤة المقنعة - أوبرا علاء الدين والسيف المسحور
- في الإذاعــة:العديد من الأعمال الإذاعية
- في السـينما:بقايا صور - الدقل - ليلى والذئاب
- في التلفزيون:الوديعة - رحلة البصيرة الى البصيرة - سيرة بني هلال - وادي المسك - الحيار - الرجال والضباب - البركان - حد السيف - أبو كامل - الجوارح - الكواسر - البواسل - الفوارس - بنت الضرة - حكايا من حارتنا - حرب السنوات الأربع - جلد الأفعى - حي المزار - قانون الغاب - رجل وادي القمر كما إشترك بأكثر من عشرة .
إن المنع جاء لأكثر من 100 فنانة وفنان للغناء في مسارح سوريا وليس الدخول إلى سوريا , والفرق هنا واضح لذا القرار ليس سياسي وإنما فني بحت لا تتدخل فيه السياسة , عندما يكون المنع الدخول إلى الأراضي السورية يصبح قرار سياسي بينما في حالة هؤلاء الفنانين فيكون المنع فقط من الغناء وأهلاً بهم في سوريا ... أما عن تصريح السيد عبيد وفي سؤال وجهه إليه أحد الصحفيين عن هذا المنع فكان السؤال :
(
في الصيف الحالي، قمت بمنع هيفاء وهبي واليسا وروبي من الغناء في سورية، فما هي دواعي وحقيقة هذا المنع؟ )
فأجاب السيد الفنان صباح عبيد تحديداً :
ما جرى أحدث ضجة إعلامية وضخّم الأمر أكثر من اللازم وحُمّل ما لم يحتمل وحوّله البعض إلى موضوع سياسي، وهو ليس كذلك. والحقيقة، أن هؤلاء أبعد الناس عن السياسة، ولا يفقهن فيها شيئاً. وهنّ يسئن الى مجتمعاتهن وحياتهن ووسطهن الفني الذي تطفّلن عليه. قيل عني إني واجهة لجهات معينة أنفّذ قراراتها. وهذا غير صحيح. أنا أنفذ قرارات الفن الراقي والأصيل الذي يحترم الناس ويقدّرهم. أحب أن أضيف معلومة جديدة أن القائمة لن تقتصر فقط على هؤلاء، بل هي تشمل حوالي مئة فنان عربي سيمنعون من الغناء في سورية وعلى رأسهم: جاد شويري، دانا الحلبي، دومينيك حوراني وغيرهم. كل من لا يمتلك الصوت الجميل ويعتمد على الملابس المكشوفة في فنه لن أسمح له بالغناء، وسأقوم بمحاربته لنصل إلى مرحلة الفن الراقي الذي يحترم الذوق العام. إن قرار المنع الذي صدر بحق هؤلاء هو بداية ستتبعها قرارات كثيرة ستصل إلى الصحافة بشكل متتابع. وقد شكّلت لجنة لمناقشة قضايا تخصّ منع فنانين آخرين ولجنة أخرى ستجول في كل سورية بحثاً عن الأصوات الجميلة لسبر غورها وتبنيها فنياً. أنا أعتقد بأن الأغنية السورية الأصيلة قد اندثرت وعلينا إعادة إحيائها من جديد.
سؤال آخر , هل فعلاً تمّ منع هؤلاء الفنانات من دخول سورية أصلاً ؟
أبداً، ليس لي الحق بمنع أي أحد من دخول سورية، المنع هو من الغناء في المرابع الفنية والمهرجانات فقط وضمن اختصاص عملنا، أما إذا دُعين من قبل جهات أخرى كوزارة الإعلام السورية أو وزارة الثقافة للغناء في الأماكن التابعة لهما فلن أستطيع منعهن ولكننا سنأخذ منهن الضريبة التي نراها مناسبة، وهذا حقنا. يمكن لهيفاء أن تأتي للغناء إذا دُعيت من قبل هذه الجهات، ولكنها ستدفع الضريبة المالية التي نفرضها عليها. وأنا أدعو كل فنان يأتي إلى سورية أن يحترم القوانين. والحقيقة، إن قرار المنع جاء لأن هؤلاء لا علاقة لهن بالطرب، بل هن أقرب إلى الفن الهابط منه إلى الفن الراقي الذي يساهم في إحياء الثقافة الفنية العريقة التي لدينا. وبالمناسبة، هناك أربعمائة فضائية ومن يرغب بمشاهدة هؤلاء فليشاهدهن على هذه الفضائيات، أما مسارحنا ومدرجات قلاعنا فلن يكون لهن مكان للغناء فيها. لقد قررنا أن نقيم محمية فنية خاصة في سورية. وهذه القرارات التي صدرت ليست من صباح عبيد فقط بل هناك لجنة فنية هي التي تساهم في إصدار هذه القرارات مجتمعة.
إذا قمت بمنع مئة فنان وفنانة من الغناء في سورية، فمن سيأتي، ألا تعتقد أنك تبالغ في الرقم؟
أبداً، لا أبالغ، سوف أنفذ بحق هؤلاء قرار المنع ولن يغنوا في سورية. نحن سنحمي بلدنا وشعبنا من هذا الغناء وهذا حق شرعي وسنحمي الأغنية السورية منهم وسنحاول إحياءها من جديد، لأن كل مهرجاناتنا التي حاولنا إحياءها من خلالهم باءت بالفشل لأسباب كثيرة منها عمليات النهب والسرقة التي حدثت وعدم توافر النوايا الصادقة تجاه الأغنية السورية.
===========================================
أعتقد بأن الأمر توضح الآن ولم يكن القرار سياسي , فبالرغم من قتل العديد من العمال السوريين من بعض اللبنانيين الموجهين بعناية تامة لم يكن هناك أية ردة فعل أو حالة واحدة تـُذكر في سوريا تم فيها توجيه أي إساءة لأي لبناني تواجد على الأراضي السورية خلال ثلاث السنوات المنصرمة ... لا أعتقد بأن الكره موجود في قلوبنا بقدر ما هو العتب على الأخوة ليس اكثر .....
أما دعوة الزميل فراس السيد أحمد الذي نجله ونحترمه للفنان القدير صباح عبيد بترك السياسة لأهلها فاظني على خلاف معه لأن السياسة هي من صميم الفن الراقي والعمل النضالي الجاد من أجل الأفضل لمجتمع باتَ على شفير الهاوية ... ولكن الأفضل والأجدى لرجال الدين الانصراف عن السياسة وتركها لأهلها وليس الفنان .... عذراً سيدي الكريم فهذا رأي ليس أكثر ....
شكراً للجميع تواجدهم اللطيف والمحبب .............
حبيب العمر

