Pages: 1
دعني وسعادتي
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: waddah
الإسم : أنا ... ههه
العمر : ستة سنين
المكان : مدينة الملاهي / المزة / دمشق
ذات يومٍ اصطحبني عمي إلى مدينة الملاهي وأنا في زيارة لبيته الزوجي الجديد
وقتها لم أكن أتجاوز الست سنين من العمر
كنت بغاية السعادة عندما أخبرني بأنه عازم على أخذي لأرض الألعاب وجنة الصغار ...
لكن سعادتي كانت قصيرة الأمد
إذ لم تدم إلاً مسافة الطريق وحسب ...
دخنا المدينة فههمت نحو لعبة السيارات الكهربائية وطلبت منه أن يشتري لي بطاقة للركوب مجهزاً نفسي للإنقضاض على أول سيارة شاغرة بعد دق الجرس ..
ولكن للأسف ..
أمسكني عمي من يدي وسحبني مبتعداً عن صوت الجرس الذي سمعته وهو يدق مبرراً عمله بخوفه على وجهي من التأذي..بعد أن رمى طلبي بسلة المهملات الرجولية خاصته.
لم يستجب لي وأخذني ملاعباً إياي بجميع ألعاب المدينة الحزينة ..والتي بعضها أخطربكثير مما طلبته ...
اشترى لي البوشار و غزل البنات ولكن لم أستطع نسيان رغبتي والتي أتيت من أجلها
خرجنا من حديقة الملاهي وأنا لا أزال أسمع صوت الجرس فما كان مني إلا أن بكيت وفاضت الدموع من عيوني ..وبدأت بمسح عيوني وأنفي بأكمامي القطنية القصيرة .
ألست سعيداً بما لعبت وبما حصلت عليه ..
قالها ولم يكن يلتفت إلي
لم أجرؤ على الإجابة عن سؤاله واكتفيت بهز رأسي للأعلى لأرى عينيه الغاضبتين تنظر نحوي وبدأت هالة الرعب التي اعتدت رؤيتها حول رأسه تظهر ( هالة القديس الرجولي الشرقي )
فما كان منه إلا أن شتمني وقام بضربي بحذائه الإيطالي الموجع والذي لا أزال أذكر مرونته الفظيعة .
لقد كان الحذاء وقتها أكثر مرونة من عقل عمي .
يا أصدقائي لو رجعت بي السنين سنينا وتكررت حادثتي تلك لأعدت على مسمعيه إجابتي ذاتها مع العلم مسبقاً أنه سيضربني
فصوت الجرس لا يزال بأذني .
لقد أخبرته أني أريد أن أركب السيارة ولكنه رفض
صحيح وقتها أنا طفل صغير ولكن أعلم أني كنت محقاً بإجابتي وصائباً باختيار سعادتي
فأنا أخبرته .....
********
تعمدت طرح هذا المثال وهنا أريد السؤال :
ماهي مقومات السعادة ؟؟؟
هل ما يمليه علينا الآخرون دائماً صحيح ؟؟
الكبت .... ماباله وبال سعادتنا ؟؟؟
ألا يحق للأطفال اختيار ما يسعدهم ؟؟؟
أم سنبقى نمارس العنف واللا رأي على نسائنا وأطفالنا ..
من فضائح مذكراتي
تحياتي ...
Posted by: syria & joleat
الاخ وضااح ....
قرأت موضوعك وانا أتخيل صورة طفل صغيير تنهدر الدموع على وجنتييه ...
اما بالنسبة للأسئلة فأجوبتي كالتالي :
ماهي مقومات السعادة ؟؟؟
رضا الرب .....الحرية ... الصحة ..
هل ما يمليه علينا الآخرون دائماً صحيح ؟؟
طبعا لاا .. كثير من الناس يملوون علينا الافعال كحب للسيطرة لا كرجاحة عقل .
الكبت .... ماباله وبال سعادتنا ؟؟؟
الكبت ممكن ان يعتمد على عقلية الكابت كالتخلف والعادات التي تربى عليها ... واحيانا يكوون ناجما عن الخوف المباالغ فيه على المكبووت
ألا يحق للأطفال اختيار ما يسعدهم ؟؟؟
انت قلتها .. أطفال .. يجب مرااعاة ما يردوون ولكن يبقوون اطفال لا يعرفوون الخطر من الامان ..
لا للعنف ولا الكبت فهما طريق دماار المجتمع وتخلفه ...
حتى المجرميين والسارقين لا بد ان يكوون هناك تاريخ طفولة اسود مكبووت في حيااتهم
فمن الملام ؟؟
تحيااتي لك وضاح وللجميع _ ياسمين _
Posted by: waddah
شكرا لمرورك سيدتي ولندخل بما أجبت به :
أولا ذكرت مقومات سعادة لا أعرف إذا كان الترتيب مقصودا بها كذلك ... ولنقل أن ترتيببك لهذه المقومات هو المقصود والسؤال :
ألا تعتقدي أن هذه المقومات هي شخصية نوعاً ما ولا تكفي لربما كان رضا الرب والحرية والصحة كافين لك ولكن أليس المجتمع المحيط بنا له دور كبير في تحقيق سعادتنا ؟؟؟
لاحظت في مقومات السعادة المذكورة ابتعادها عن المادية وهذا جميل ولكن برأيك لماذا المادية هي من المقومات الأولى للسعادة كلثير من الناس في هذه الأيام ؟؟؟
بالنسبة للإجابة الثانية فأنا أوافقك لحد ما فربما إملاء الرأي لا يكون نابع عن حب السيطرة وحتى لو كان عن رجاحة عقل فربما راجحي العقول لا تستقيم معهم كفتي الميزان والذي يحوي سعادتنا من جهة ورجاحة عقله في الكفة الثانية
لربما ينبعان من نفس المنبع ولكن لا يصبان في نفس المصب
إجابتك الثالثة كبيت شعر استطعت أن تلمسي الجرح في شطره الأول ولكن كان تبريرك للكبت في الشطر الثاني غير صحيح إذ أن الكبت لا يبرر إلا بالتخلف وليس الخوف
نعم أنا قلتها الأطفال ففي الناحية الأخرى من إجابتك أغفلت أنهم صغار الدنيا بأفكارهم وكبارها ببراءتهم وليس المقصود بالسعادة لديهم أمور مصييرية بل مجرد أفكار طفولية تتطلب قليلا من المراعاة والمسايرة
لا أعتقد أن كبت الأطفال نابع عن أمور مصيرية فالكبت هو غير التوجيه والترببية هذا إن وافقتني الرأي ويبقى لكل ذي رأي رأيه يا سيدتي
هناك أمر آخر من طرح الموضوع وهو كبت النساء شكراً لمرورك عطرك يا ياسمين وأجيبك عن الشخص الملام في تساؤلك الأخير لأقول أنه المحتمع ...
تحياتي لك
Posted by: syria & joleat
أخي وضااح ... تحليلك لأجاابتي كان وافيا ولكن احب ان اوضح لك شيئا ربما لم تفهم ما قصدته به وهو عندما قلت ان الكبت يماشي الخوف احياانا وليس دائما ...
فعندما منعتني امي من ركووب سياارة السبااق في حلبة لسبااق السياارات ورأيت بنات خالتي جميعهن يلعبن وانا منزوية لم يكن القصد الكبت ولكن الخووف ... احياانا يكون الخوف مبالغ فييه مما يؤدي الي الكبت وللخوف انوااع النوع الطبيعي هو الخوف على الولد لانه اغلى شيئ والنوع المتخلف هو الخوف من المجتمع وما يرضى به ولا يرضى .....
اما بالنسبة لكبت النسااء للأسف متجحري العقول مازالو يمارسوونه بابشع انواعه ولكن ... ما الحل ؟
تحياتي لك اخي وضااح _ ياسمين _
Posted by: emado1
مسا الخير
الحب والصحة والقناعة
اقتباس:
|
هل ما يمليه علينا الآخرون دائماً صحيح ؟؟
|
ليس دائما ولكن ليس خاطئا ان ان ناخذ راي الاخرين وعمل بقناعتنا
اقتباس:
|
الكبت .... ماباله وبال سعادتنا
|
الكبت ضد السعادة فيجب ان نجد دائما منفسا
اقتباس:
|
ألا يحق للأطفال اختيار ما يسعدهم ؟؟؟
|
طبعا ليس في كل شيء فالطفل قد يسعد بمشاهدة التلفاز
فهل نتركه دائما امام التلفاز ليشكل له ذلك ادمانا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Posted by: samar dahi
زميلي العزيز وضاح ...أرى من الحكمة الا نشتت الموضوع الذي طرحته في نقاط كثيرة ..وليبقى عند نقطة واحدة نلقي الضوء عليها خيرا من تشتيت الضوء فلا نعد نرى إلا خيال للموضوع ...فاقترح عليك وعلى الجميع ان نركز على نقطة واحدة والتي اثرت بي كما اثرت بغيري على ما أظن وهي تلك الصفعة التي اكلتها من عمك عندما اخبرته الحقيقة ببراءة الأطفال ...
ومن هنا لننظر للموضوع بنظرة أخرى فهل انت اليوم الشاب المتعلم والمثقف والواثق من نفسه , هل أنت قادر على قول الحقيقة إن كنت تعلم أن عاقبتها ستكون وخيمة عليك ....؟؟؟؟؟
هذا السؤال الذي خطر ببالي بعد سردك اسرار ( ولن اقول فضائح ) مذكراتك ....ولتكن اسرارك اليوم علانية أمام الجميع لنعلم تصرفك الطفولي الذي جنيت ثمره لا زال ثابتا كمبدأ في حياتك ....؟؟؟
هذا السؤال موجه للجميع ....
اعتذر منك أخ وضاح لتغيير مسار الموضوع ..؟؟؟؟
ولكنني سأجيبك عن اسئلتك التي طرحتها
لا تظن يا صديقي ان السعادة هي التي تسعى إليك بل انت الذي تسعى إليها ...كلنا مرهونون للحزن والألم واليأس والإحباط في كل مراحل حياتنا ...ولكن الإنسان القوي هو الذي يتجاوز كل هذا بإرادة قوية ويفتش عن منابع جديدة للسعادة ويحاول أن يغرف منها ما استطاع ....فأن تعيش السعادة الكاملة في حياتك ليس بالامر السهل ولكن استطيع القول اننا نستطيع بناء اسس للسعادة بقوتنا الذاتية براحة البال والضمير والأخلاق الحسنة وهذا ما يعطينا راحة داخلية ربما توصلنا لكمّ لا باس به من السعادة ...وتبقى في النهاية مكملات السعادة الخارجية المادية بكل مستوياتها والتي أرى فيها الشرط اللازم والغير كافي لسعادة حقيقية ....
واما عن آراء الآخرين وما يملونه علينا من أفكار فهذا يجوز في مراحل بناء الشخصية لكل إنسان ولكن بعد أن نكون قد وصلنا إلى بناء ثابت وواضح لشخصيتنا فلا أظن أن آراء الآخرين تعود لتؤثر بنا كما كانت في السابق فأنا أتصرف بما تمليه علي قناعتي التي تعبت حتى وجدت لها كيان ثابت وبالطبع هذا لا يعني ولا يحمل في مضمونه معنى العند والإصرار بل له ليونة معينة في المواقف بحيث لا تؤدي هذه الليونة إلى كسر وتحطيم سخصيتي .....
الكبت هذا موضوع كبير بحد ذاته ....كنت احب ان تطرحه يا صديقنا وضاح كموضوع مستقل كي يأخذ حقه من الردود لأنه موضوع كبير جدا له أنواع و مسببات ونتائج كبيرة وعديدة .....فلن اجيب عنه بل افضل ان نفتح له صفحة مستقلة كي نتوسع اكثر في مناقشته ...
ولي متابعة مع الموضوع في نقاطه الأخيرة ......
مع كل الاحترام
سمر
Posted by: waddah
مسا النور عماد ::::
لقد أغنيتنا يا صديقي بمقومين أساسيين للموضوع السعادة وهما الحب والقناعة وعلى إثرهما أريد أن أقول أن تحقيق الذات أمر وركن أساسي في تحيقي السعادة
لربما كان تساؤلي عن حق الأطفال في اختيار سعادتهم قد أخق منحى آخر لديك مما أقصده فما قلته أنت صحيح ولكن تساؤلي يا صديقي يدور حول شيء ابسط حول سعادة بريئة تتماشى مع تلافيف أدمغة الأطفال قد لا يرتضي البعض النزول أو التنازل أمام مطالبها
توقيعك رائع فالرب رائع ولا يعوزني شيء
تحياتي لك
Posted by: waddah
زميلتي سمر ... مرورك عبق وخفيف الخطى على أوتار الأعين ...
هل أنت قادر على قول الحقيقة إن كنت تعلم أن عاقبتها ستكون وخيمة عليك ....؟؟؟؟؟
سؤال أصاب مني موقع الحيرة.... ذكية في اتقاء التساؤلات سيدتي ولك مني جواباً :
الحقيقة في وقتنا لا تقال إلا مابين النفس والنفس ... الحقيقة في وضعها العادي لا تتكلم ولا يمكن سماعها وإن كتبناها فستكون بالحبر السري الذي لايرى وإن رأيناه فلا يتم ذلك إلا بإغماض الأعين ... ههههه
أنا أتعامل مع الحياة كما هي تعاملني ... تخبرني الحقيقة فأخبرها ....تمثل مسرحية مسيلمة الكذاب فأكون أنا مخرج مسرحيتها .. هكذا تعاملي مع الحياة
ولأعود لصلب سؤالك بشكل مباشر فأقول لك بأني مستعد لأقول الحقيقة حتى لو كانت العواقب وخيمة لأني أعرف أن هذه العواقب لاتعيش ولم تعش يوما ً تحت في ظلال الحقيقة وفي أفيائها لأنها لن تكون بوجودها
كل حقيقة هي معادلة رياصية يربطها بمعادلة العواقب علاقة ( تكافؤ ) وليس علاقة ( يؤدي )
العاقبة لاتعيش في دنيا الحقيقة طويلا بينما الحقيقة تحيا مثل شجرة الكرمة حتى لو قلعت ستعود لتنمو وأنتم أعلم لأنكم أرض الكرمة والعنب
لا تظن يا صديقي ان السعادة هي التي تسعى إليك بل انت الذي تسعى إليها
تماماً فالسعادة ليس لها أرجل كما نحن
آراء الآخرين ::
شرحت هذه النقطة بتفاصيل دقيقة وشاملة ولكن لتطبيق ما ذكرت لتوفير العوامل الصحيحة لنشوء السعادة والتعامل مع الأراء للآخرين ...ما ذا يجب توافره ؟؟؟
منظور السعادة يختلف من جيل لجيل وكأن أعيننا غير أعينهم وعقولنا غير عقولهم ولكن المضحك المبكي أننا ندور حول مركز دائرة واحدة ألا وهو المجتمع معتقدين أننا ندور جميعنا حول المركز نفسه ولكن نكتشف أن لدائرتنا الموحدة ملايين المراكز والا منتهية هذا عدا من يدور خارج خط محيط الدائرة
لا أعلم أي نصف قطر سنربعه ونضربه ب 3.14 حتى نستطيع تحديد مساحة هذه الدائرة ومن ثم نحاول ايجاد نقطة المركز بناء على مفاهيم تخص الزمان والمكان لربما مكتوبة حلولنا على عظام فيثا غورس يا سيدتي
الكبت : الكبت يدخل مثل البهارات لأي موضوع كان حتى لو كان طبياً يؤثر في جميع مجالات حياتنا وفي مرآة العيون حتى ...
الكبت لا يقتصر على الآخرين ولا يمارس على الآخرين فقد نصل لمرحلة نمارسه على انفسنا ..
شكراً لمرورك سمر
تحياتي أيتها الزميلة

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser