Pages: 1

ملت فلسطين من شعر ومن خطب فهل لديك سواها يا أخا العرب

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: shaalan-6-

في البداية استوحيت عنوان المقال بيت شعر من قصيدة نجدة الحق لشاعرنا الزيدلي الكبير

عيسى العيسى والذي في سياق هذا المقال سأستشهد بعض القصائد عن فلسطين

من خلال ديوانه نفثات قلب ولذلك وجب التنويه ولمن لم يقراءه فأنصح بقرائته فهو منشور

من عام 1968والأن ارجع إلى مقالي:

تمر هذه الأيام الذكرى الستين لإغتصاب فلسطين و إنشاء الكيان الصهيوني فأجيال وراء

أجيال تعيش على أمل دحر الصهاينة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس فكيف

تعود بلقلم فوحده لا يكفي .ففي قصيدة ( ماذا يفيد القلم )لشاعرنا عيسى العيسى يقول

ماذا بفيد القلم إذا استغاثنا الدم

هذا اليراع لايهب لا ولا ينتقم

نريدهاحمراء للثأر لضىً تضطرم

نيريدها لبيك من فم وتمشي القدم

فمنذ وعد بلفور المشؤوم بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وإلى تحقيق الوعد

عام 1948ومنطقتنا والعالم يعيش في صراعات وما إنشاء هذا الكيان إلا جزء لتبق الصراعات

في منطقتنا لتحقيق الدول الكبرها مصالحاها ومطامعها في المنطقة وعلى رأسها أمريكة

وأصبحت إسرائيل مثل الأخطبوط مسيطرة على سياسات العالم وخاصة مسيطرة على

الدول الكبرى ولكن مهما طال الأمد لابد أن يرجع لكل ذي حق حقه ولكن كيف هل بل
الخطب والشعارات ,فهذا شاعرنا عيسى العيسى يقول في قصيدة نجدة الحق :
ملت فلسطين من شعر ومن خطب فهل لديك سواها يا أخا العرب
إن الطريق إلى التحرير واضحة لا لبس فيها لذي حق وذي طلب
وحد قواك ودرب الثار تعرفه وطهر الأرض من باغ ومغتصب
لا تملاء الجو صرخات مدوية وتزحم الافق أقوالا من الخطب
صوت القذائف اجدى في معاركنا عن الف صوت بعالي المنبر الخشبي
لا تترك الحق للأيام تنصفه فالحق ينصف بالأرواح إن تهب
تصورو ا كم مجزرة إرتكبت إسرائيل منذ إنشائها من مجزرة كفر قاسم إلى مجزرة جنين
هل إدينت ولو لمرة واحد إلا وقوبلت بفيتو أمريكي .حتى صار الحديث اليومي على الشكل
التالي (إرتكبت إسرائيل مجزرة --و إستشهد عدد من الفلسطينين دون أن يرف جفن أحد
أم الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه فخذ كثر الإدانات وإقيمت المفاوضات بين الطرف الفلسطيني والإسرائيلي ماذا أنتج هل إتفاقية أوسلو أتت الحقوق كاملة أم مزيدا من التنازلات
سابقا كنا نطالب بأرض 1948 وبعدها بأرض 1967 ويوما ما تتوسع إسرائيل فنطالب عندها بأرض200وكذ والحبل على الجرار لكن إرادة المقاومة الفلسطينية المتمثلة بحماس وغيرها من المقاومات واقفة بلمرصاد ولكن حزننا على الإقتتال الفلسطيني الفلسطيني الذي لا يخدم إلأ العدو الصهيوني فهل أصبحت فلسطين أغنية ثكلى نتغنى بها أوقيثارة بلا أوتار فهذا شاعرنا عيسى العيسى يقول في قصيدته القيثارة الثكلى :
قيثارة ثكلى بلا أوتار تلهو بها -رغم الأسى - أقطاري
دقت عليها ألف لحن ثائر وتفننت بالعزف كل نهار
عشرون عاما تعبث الأيدي بها والشعب يرزح تحت نير العار
لحن يعاد على الزمان مجددا الأرض أرضي والديار دياري
ولسوف نرجع أرضنا وديارنا ولسوف نغسل عارنا بالنار
إيه فلسطين الجريحة ضمدي جرح الكرامة واسمعي إقراري
ما أنت -و الباري -سوى قيثارة تلهو بها - رغم الأسى- أقطاري
ولكن رغم نضل الشعوب لابد ان يستجيب له القدر ولكل طالب حق أنيأخذ حقه ولكن ليش با الأمنيات فلا الكلام والشعرات و لا الحماسة فا الطريق واضح وهو لغة القوى لإن ما أٌخذ با القوى لا يسترد إلا با القوى وهذاشاعرنا عيسى العيسى في قصيدته ايماني حدد الطريق وهو الدبابة والصاروخ و الحرب فهويقول :
امنت بالدبابة الغضبى تترجم نقمتي
امنت بالصاروخ يختصر المدى في لمحة
امنت بلحرب الضروس تعيد مجد عروبتي
امنت أنالحق لا يعلو بغير القوى

وفي الختام ارجو أن تعود جميع الأراضي المغتصبة كاملة ولكن الدرب طويل ولكن من امن بقيضيته فلنصر محقق إنشالله وأشكر الشاعر عيسى العيسى على هذا الديوان الرائع

نفثات قلب ففيها اجمل ماكتب عن الطريق لإستراجع الحقوق وأمل يوما أن يأخذ هذا الديوان حقه



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser