Pages: 1
يا مُغْمَض العينينْ
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: حكيم عيون
هل تستطيع الفتاة أن تبادر إلى البوح ِ بحبِّها ...هذهِ الأبياتْ كتبتها بلسان فتاة أحبَّتْ ولم يلتفتْ إليها الحبيب فقالتْ :
أنصِتْ إلى القلب ِ الذي يهواكَ................وبصمتهِ ما كَف َّعَن نـَجْواكَ
يا مُغمَضَ العينين ِ إرحَمْ عاشقاً............في سجنهِ يقتاتُ منْ رؤياكَ
كيفَ السبيلُ لكي تراني وصرختي ..........مكتومة ٌ وبراءتي تخشَاكَ
فالبوحُ بالحبِّ الدفين ِ بمرأة ٍ......................كـُفرٌ يفوقُ بربِّنا الإشرَاكَ
ومشاعريْ موؤدة ٌ في شرقنا ..............بحَيائِها عَيَّتْ تريدُ حِرَاكا
كم زهرةٍ أسقطتـُها لتضَمَّها ...............عَبَرَتْ على أشواقها قدماكَ
وغسلتُ بالدمع ِ الأليم ِ تـَبَرّ ُجَا ً.........أتـْقـَنْتُ فيهِ , فما رأتْ عيناكَ
وأصابعي كمْ صدفة ً صافحتها...............ولـَمَسْتـَها فتساقطتْ إرباكا
أوَلمْ تحسَّ بنارها ونعيمها ..؟ ..............أوَما وجَدْتَّ بقربها دنيَّاكَ ؟
إنْ الزهورَ لكي تظَلَّ نضيرة ً................. يا سيدي مُحتاجة ٌ لتـُحاكى
فإذا أتـَتكَ لكي تقولَ بجرأة ٍ....................إنـِّيْ بَلـَغتُ بـِحُـبِّكَ الإنهاكَ
فأعلمْ بأنـِّي قدْ هَوَيْتـُكَ إنما .........ما مَسَّ قلبي في الغرام ِ سِواكَ
===================================
د.ماجد سطـَّاحْ
21-4-2008
Posted by: hosam abdulaziz
شعر رائع دكتور ماجد ما فيني قول الا يعطيك الف عافية عهالكلام الجميل , و اللي عمتعالج فيه قضية هامة في مجتمعنا الشرقي .
يمكن حق البوح بالحب , هو قريب الى الحق في الخطوبة
و كلاهما محّرمين بطريقة متناقلة من اسلافنا و ليست نص قانون فرض على الفتاة.
بس رح احكي عموضوع الحب فقط:
انا برأي الشب اللي ما بيحرك قلبه للوصف اللي بتقوم به الفتاة كما ذكرت اعلاه:
1 بيكون الزلمة مزبط حاله و عشقان و منه سائل عنها شو ما عملت.
2 بيكون شب بلا احساس و ما عنده مشاعر و ما بيستاهل هالدموع اللي همرتهم عيونها.
لهيك الفتاة عمليا عندها حق المبادرة المخفي (طريقة غير مباشرة للبوح بالحب) و هي افضل من طريقة الشباب
فالبنت بتعبر و بتنصد بس بطريقة ودية (رفض ناعم بقدر انوثتها)
بينما الشب بيعبر و بينصد بطريقة مباشرة اقسى من سابقتها.
Posted by: حكيم عيون
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hosam abdulaziz
شعر رائع دكتور ماجد ما فيني قول الا يعطيك الف عافية عهالكلام الجميل , و اللي عمتعالج فيه قضية هامة في مجتمعنا الشرقي .
يمكن حق البوح بالحب , هو قريب الى الحق في الخطوبة
و كلاهما محّرمين بطريقة متناقلة من اسلافنا و ليست نص قانون فرض على الفتاة.
بس رح احكي عموضوع الحب فقط:
انا برأي الشب اللي ما بيحرك قلبه للوصف اللي بتقوم به الفتاة كما ذكرت اعلاه:
1 بيكون الزلمة مزبط حاله و عشقان و منه سائل عنها شو ما عملت.
2 بيكون شب بلا احساس و ما عنده مشاعر و ما بيستاهل هالدموع اللي همرتهم عيونها.
لهيك الفتاة عمليا عندها حق المبادرة المخفي (طريقة غير مباشرة للبوح بالحب) و هي افضل من طريقة الشباب
فالبنت بتعبر و بتنصد بس بطريقة ودية (رفض ناعم بقدر انوثتها)
بينما الشب بيعبر و بينصد بطريقة مباشرة اقسى من سابقتها.
|
تحليلكْ حُسام بمكانو ...ولكن الشاب اللي بينصدّ ..وحتـّى لو بقسوة ...وقت بيكون مغروم بيكون أخذ الفرصة بالكلام ..
بس الصبيّة لو حبِّت من قلبها وكان الشخص غير مبالي بها .....فحقّها بالمحاولة رح يقتصر على السلوكْ اللي الرجل ممكن أحياناً يشعر بالنفور منّو بأعماقو....لأنوّ قد يُفَسر بشكل خاطئ لديهْ ويعطي فكرة سيئة عن أخلاقيات هالبنت ..بالإضافة لأنو أغلب المجتمعات الشرقية بتحسب على البنت كل تصرّف وبتقيّدها بكل حركة ...
والحبّ الحقيقي يا حسام بالنهاية أعمى ....وممكن اللي بيحبّ ما يفكر غير بعواطفو وبسْ ..وما يشوف الشي اللي عمْ تحكي عنّو ..
بتشكَّركْ على قراءة هالقصيدة ورأيك فيها ..
Posted by: عبير طبيقي
قصيدة رائعة وكما اعتدنا تألقّ ملفِت لكـَ د.ماجد
اعتقد أنّ موضوع القصيدة حاضر في مجتمعنا دوماً ويستحق مساحة واسعة لمناقشته والوقوف عنده ..
بالعوده إلى القصيدة
وبين كبرياء الصمت ومعاناة التلميح
بشوف أنو القصيدة كان إلها أبيات رائعة بتصوّر كبرياء الصمت الممزوج بالألم
أمّا عن النلميح فكان البيت اللي بيشير ألو
اقتباس:
كم زهرةٍ أسقطتـُها لتضَمَّها ...............عَبَرَتْ على أشواقها قدماكَ
|
وهون بعتقد أنو زهرة وحده بتكفي
وقتها يا أمّا بيبادر الشب أو الأفضل أنو تدير ظهرها ألو وتمشي
...
البيت اللي كتير حبيّتو
اقتباس:
إنْ الزهورَ لكي تظَلَّ نضيرة ً................. يا سيدي مُحتاجة ٌ لتـُحاكى
|
معنى في غاية الشفافية
-تقبّل مروري وتحيّاتي-

Posted by: waddah
إنْ الزهورَ لكي تظَلَّ نضيرة ً................. يا سيدي مُحتاجة ٌ لتـُحاكى
يا سيدي كلامك يدخل القلب دونما استئذان
تحياتي لك
Posted by: حكيم عيون
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير طبيقي
قصيدة رائعة وكما اعتدنا تألقّ ملفِت لكـَ د.ماجد
اعتقد أنّ موضوع القصيدة حاضر في مجتمعنا دوماً ويستحق مساحة واسعة لمناقشته والوقوف عنده ..
بالعوده إلى القصيدة
وبين كبرياء الصمت ومعاناة التلميح
بشوف أنو القصيدة كان إلها أبيات رائعة بتصوّر كبرياء الصمت الممزوج بالألم
أمّا عن النلميح فكان البيت اللي بيشير ألو
وهون بعتقد أنو زهرة وحده بتكفي
وقتها يا أمّا بيبادر الشب أو الأفضل أنو تدير ظهرها ألو وتمشي
...
البيت اللي كتير حبيّتو
معنى في غاية الشفافية
-تقبّل مروري وتحيّاتي-
 [/color]
|
الأخت والصديقة عبير طبيقي
شكراً للعبير وشكراً للكبرياء في ظلال كلماتك التي مرَّت فوقَ صفحة ِ أبياتي ....
تعوَّدنا منك ِ الذوق ....فليسَ غريباً أن نقرأ هذا العطر في كلماتِكْ ..
Posted by: حكيم عيون
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة waddah
إنْ الزهورَ لكي تظَلَّ نضيرة ً................. يا سيدي مُحتاجة ٌ لتـُحاكى
يا سيدي كلامك يدخل القلب دونما استئذان
تحياتي لك
|
الأخ والصديق وضَّاح
شكراً لَكَ إعجابكَ وتذوّقكَ لكلماتي المتواضعة ...أسعدني مروركَ ..
Posted by: إنانا
سيدي الكريم الدكتور ماجد:
بداية ً أود التنويه بأني من أشدّ المعجبين بما تخطه يداك من فنون الشعر ومعانيه وألوانه ودائمة المتابعة لكل جديد وبانتظار المزيد......
متأخرة جداً في ردي ولكني لم أستطع (منذ قرائتي للموضوع ) إلا وأن أذكر إعجابي بهذه القصيدة لما تتضمنه من صور رائعة و صياغة أروع أما الموضوع الذي تتناوله فهو ما تكابده الأنثى في المجتمع الذكوري وهو ما نحياه في مجتمعنا الشرقي...ولكن كبرياء الأنثى يكفيه أن يُصَدّ مرة لتحول دون تحطيمه بمن لا يستأهل حبها(من وجهة نظري)...
أحببت البيت القائل:
إن الزهور لكي تظلّ نظيرةً***يا سيدي محتاجةٌ لتحاكى 
ليس من إضافةٍ على ما فصّلت في تصويره ولكن أرغب في ذكر ما خطر لي مما قالته الأديبة أحلام مستغانمي :
· كل المشاعر التي تستنجد بالبوح هي مشاعر نصف كاذبة ** وحده الصمت هو ذلك الشيء العاري الذي يخلو من الكذب...
أما الشاعر عمر الفرا فسبقك إلى الموضوع قائلاً:
يا شاربَ الراح
يا شاربَ الراح هلْ أبقيتَ من باقي ** سقيتُكَ الدَّهرَ حتّى قلتَ لي ساقي
خشيتُ حبَّكَ ألقاهُ ويصرعُني **من ألفِ عامٍ أداري عنكَ أشواقي
حتى وقعتُ فأنساني مخاوفَهُ **على الخليقةِ صارَ اليومَ إشفاقي
زُهرُ النجومِ للثمِ الكأس ِظامئة ٌ**تدقُّ بابكَ في أزياءِ طرّاق
أسقِ العطاشَ وخلِّ الكأسَ مترعة ً** واهتفْ فديتُكَ، كلُّ الناسِ عشّاقي
سحرُ الشفاهِ لمن أبقيتهُ شركاً؟ **وسيفُ لحظكَ يُردي كلَّ مشتاقِ
أنا النديمُ تمنّى ! كيفَ تأمُرني **أنا السرابُ وأنتَ الخالدُ الباقي
إنْ تطلبِ الشمسَ من أفاقِ مغربها ** أتتْ أليك تمشّى بعدَ إشراقِ
أو يبخلِ الكرمُ أو جفّت عرائشهُ**ملأتُ كأسكَ نزفاً دمعَ أحداقي
نسيتُ عندكَ شيئاً لستُ أذكرهُ **بينَ الضّلوع ِلهُ رعشاتُ خفاقِ
قطعُ المودة ِظلمٌ لا شبيهَ له** لا قطعُ رزقٍ ولا تقطيعُ أعناقِ
ِماذا فعلتَ بمن يهواكَ معذرةً **إني عجزت وقد عاينتَ إرهاقي
رميتَ قلبي – رماكَ اللهُ في خَلَدي - **ورحتَ تلهو وقد أدمنتُ إطراقي
تقبل مروري المتأخر وتحياتي...
Posted by: حكيم عيون
الصديقة والأخت إنانا
كمْ أسعدتني كلماتكِ الرقيقة المشبَّعة بعبق الأنوثة ورهافة حِسِّها وشموخ ِِ كبريائها...
وأنا ما تحدِّثتُ بلسان ِهذهِ الفتاة إلاّ بلغة ِ الصمت المقدَّسة عِندي شخصيّاً ..
سُررتُ بأنّكِ تحفظينَ للأديبة الكبيرة الثائرة أحلام مستغانمي بعضَ أقوالها المأثورة ..وسررتُ لإعجابكِ بشاعر العنفوان عُمر الفرا الذي أعشقهُ وأحاول أنْ أفهمَ كلما سمعتهُ أو قرأتُ لهُ ...شيئاً من أسرارِ مدرسته ِ الشعرية الجميلة ...
شكراً لكِ إضافَتكِ هذهِ القصيدة الجميلة لهُ ..... وحسن إنتقاءكِ .
ماجد


موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser