Pages: 1

أبو أنطون ..؟؟!!!!!

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: samar dahi

كلما رايته يسير في شوراع القرية اجد نفسي اقف خجلاً أمام نظرته المليئة حزناً ...
وجه فيه من الحب الشىء الكثير ...
لا أعرف ماذا يعمل بي هذا الرجل كلما نظرت إليه ..
اخجل من نفسي .؟؟؟؟ لا... أكثر من هذا ...
اريد أن اكلمه بحب .؟؟؟؟ ايضا ليس هذا ..
اسلم عليه بحرارة ..؟؟؟ لا بل اريد أن اشد على يديه أكثر ...
أبكي شفقة عليه ..؟؟؟؟ لا.... بل ابكي حباً به ....
رجل يفجر في داخلي شعورا غريبا ...وقد أخفت نظارتيه كل هموم الحياة الظاهرة في عينه ...
مبطىء الخطوة يسير في طرقات الحياة كلها ...تراه يترنح باحترام أمام كل مصائب حياته ...ينظر إليك بحب ..يلقي التحية بتواضع ...يخفي حزنه بكبر ...
لا أعرف ماذا أقول عن هذا الرجل ...رجل الحياة ...رجل الموقف الصعب ....
إنه أبو أنطون العيسى ( الجبر ) ....هل عرفتم من هو .....انطون الجبر .؟؟؟؟
صدقوني لا أعرف مالذي يعمله بي هذا الرجل عندما أراه ...احترام كبير ...مودة نادرة ....حزن يملأ قلبي وعيني دمعا لا يظهر للعيان ...
حقاً إنه رجل ...؟؟؟؟
من لديه هذا الكم الهائل من أحزان الحياة وتراه يقف صابراً أمامها ...لا تستطيع إلا أن تنحني احتراما وخشوعا ...
وهنا سؤالي وموضوعي ...
عندما نواجه مصائب في الحياة من نوع مصائب العم ابو انطون ( اثنان من أولاده مختلين عقلياً يحتاجون لمعاملة خاصة جداً ) كيف نواجه هذه المصائب ....كيف نقف في وجه قدر صعب مثل هذا ... ربما هذا القدر هو مرض مزمن في البيت ...ربما عاهة لأحد أفراد العائلة ....ربما وربما وربما ..مصائب الحياة ومشاكلها كثيرة ...
كيف نواجه مصاعب الحياة ومشاكلها المستديمة ...؟؟؟؟؟؟؟

أبعد الله عنكم جميعاً كل هم وغم ...وليكن فرحكم دائم .
مع كل الحب
سمر




Posted by: ayham alkhouri

تتعطل لغة الكلام أمام وصف العم أبو أنطون وقد لاتفيه الكلمات حقه ولكن الصراحة أنه إنسان رائع وصبور ويستحق الأحترام والتقدير



Posted by: mazen youssef

الأخت الغالية سمر عزفك دائما يكون له لحن خاص لحن من الحياة ومن مشاكلها التي لا تعد ولا تحصى ..... فموضوعك هذا أرجعني للضيعة ولحب اهل الضيعة وأرجعني للطفولة فدائما كنت ارى العم العزيز أبو أنطون رغم المصاعب والحزن فالامل موجود لديه وكلمة الله بيفرجها دائما على لسانه فتحية حب لهذا الرجل الصبور المعطاء الخيير وشكرا لك وللادارة والاعضاء وكلنا فخورين بأهل ضيعتنا الأكارم .....مع الشكر



Posted by: Kinan

و الله يا سمر كلامك صح و شكرا الك على هالموضوع
الصراحة حالة ابو انطون مثل ما عم تحكي كثير صعبة وبدها صبر كبير يعني الله يعينو و يعين جميع الناس
و مثل ما بيقولو الواحد لما بيشوف مصيبة غيرو بتهون عليه مصيبتو لانو هالايام صايرين نشتكي من شغلات بيجوز كماية مثلا

فا الواحد بس لو بيفكر انو الله شو عاطيه و ناعمو بيشكر الله و بيحمد مية مرة
على كل حال كل الاحترام للعم ابو انطون و الله يخليه لعيلتوا

اما يا سمر اذا الواحد بدو يواجه مصيبة مثل هي ترى ما في شي بتصور بيقدر يساعدو بهالدنيا غير انو الواحد يكبر عقلو ويحمد الله على كل شي لانو الله وحدو بهيك حالت ممكن يساعد

على كل حال الله لا يجرب حدى بهيك مصيبة

ولكم مني خالص المحبة



Posted by: wajdy barakat

الحقيقة يا سمر حسستيني بالذنب لاني ما بعرف هالشخص لا بالشكل ولا بالمضمون ولكن مجرد ما عرفت عيلتو قلت الله يعنو على مصيبتو الحقيقة وضعو صعب وغير ايمانو بالله اللي عم يمدو قوة وصبر ما في حل ...ومثل ما ذكروا الشباب الله لا يجرب اي شخص بهيك تجربة لانو بصراحة بدها عقل مدبر وكبير لحتىيستوعب مصيبتو .....الواحد مننا بيجي ابنه وفي علة ابسط من البسيطة وبيتذمر وبعدين بيقول الحمد لله فشلون اذا المصيبة بهذا الحجم .....انشالله ايام الكل تكون بخير واولادهن يخلقو بصحة كاملة ...والله يعطيني هيك عقل وصبر لهتى نواجه اكبر المصائب....وبرايي طالما ايماني بالله كبير فكل شيء بهون بعونه تعالى ...شكرا الك وانشالله بتعرف علي لانو صار عندي حماس شوفو شكليا على الاقل لهذا الرجل الصبور



Posted by: habibalomrre


شكراً سمر :
يتعرض الإنسان منا للكثير من المصاعب قد تصل أحداها إلى درجة المصيبة وفي كثير من أحيان حياته قد تكون المصيبة مؤقتة بمعنى أننا قد نستطيع تجاوز المحنة لآنيتها وكلٌ حسب قدرته على التفاعل معها, أما المصيبة الدائمة كحالة العم أبو أنطون لا أظنني قد أسمو إلى الشعور الذي يتملكه ودرجة التفاعل مع الأمر التي يتعامل معها, طبعاً لا شك بأن بدايات الأمر معه قد بدأت بصعوبة لا يمكن تحملها إلا بالصبر والأيمان, وعلى مر الزمن بدأت الأمور تبتعد عن اليأس واتجهت إلى التأمل اكثر والاستسلام لواقع الحال وهذا الأمر قد أصابت عائلته ككل ( الأب والأم وحتى الأخوة أيضاً ) لا ننسى مدى الألم الذي يتعرضون له في كل دقيقة تمر بطيئة في حياتهم لما يعيشونه من مقارنات وتمنيات وخلافه, بالرغم من أنني لا اعرف العم أبو أنطون أو بالأحرى أراه ولا أعلم بأنه هو .... المهم أعانَ الله كل شخص يتعرض لمصيبة تبقى معه مدى الحياة.

أما سؤالك كيف نواجه مصاعب الحياة ومشاكلها المستديمة ...؟؟؟؟

ـ يا سيدتي سأجيب نظرياً ( بحكم أنني تعرضت لمصاعب كثيرة ولكنها مؤقتة بعيدة عن كونها مصيبة بدوام كامل ... هههههه .... أم مستديمة ... ), مسيرة الحياة لا تخلو من الصعاب عادة وليس هناك من شيء سهل هكذا يأتي ويمتلكه الإنسان ... سوى الأرث .. حتى الأرث يحتاج إلى حكمة للحفاظ عليه من التآكل ... الحياة صعبة كما قلنا وخاصة في هذه المراحل من أيامنا المهترئة ... وأعود وأكرر ( نظرياً ) الصبر والتأقلم مع الواقع الذي يفرض نفسه هو أمثل حل والإيمان القوي بأن الحل آت لا مجال ... أو بمعنى لا توجد مشكلة وليس لها حل أما .... الأمور المستعصية كما العم أنطون فالحل هو التعايش السلمي وشبه الاستسلام له كون الأمر خارج عن نطاق السيطرة في اعتقادي الإنسان له القدرة النفسية والعقلية التي تؤهله لأن يكون صبوراً والتفاعل مع أي أمر قد يطرأ على مسيرة حياته, طبعاً ما قلته هو من الناحية النظرية للموضوع, أما الفعلية فلست ادري كيف سيكون تصرفي إذا كانت لدي نفس المشكلة لا سمح الله وما هي درجة قدرتي على التحمل ( ربي يبعد عنا المصائب والمصاعب ), سنترك الأمر لأراء اخرى وإذا استدعى الأمر للحوار سنعود ...شكراً للجميع وسلااااااااااااااااااااااااااااام .

حبيب العمر





Posted by: organist

مرحبا سمر من وقت قريت أول جملي عرفت الموضوع .... الله يكون بعون هالإنسان أنا كثير أحيان بشوفوا بيتمشى يعني مثل ما ذكرتي حالة الحزن الموجودي بعيونوا لا توصف الشي يالي حاملو هالرجل من هموم لو جبل لكان إنهد .. الإيمان والصبر الحل الوحيد لمثل هيك مصيبة ..الله يبعد عنا وعنكم المصايب وتضلو بخير جميعا



Posted by: mariam

تعلمنا من الفيزياء إن الشخص الذي يقف داخل المصعد يشعر بالقوى المؤثرة فيه غير الشخص الذي يقف متفرجا 000لذلك نحن نرى الاشياء من خارجها وقد تكون الحقيقة غير ذلك000ابو انطون وغيره ممن ابتلتهم الحياة بمشاكل دائما 000هؤلاء وجدوا انفسهم امام مشكلة كبيرة الخيارات فيها كلها مؤلمة 00كمن وجد نفسه وسط حريق ويريد الخروج فهو يبحث من مكان قشة ليجد طريقا يفتحه والعم ابو انطون ومن شابهت حالته هذه الحالة أي من وجد نفسه امام طفل معاق بحاجة إلى رعاية لم يستسلم يوما ليترك النار تلتهمه بل فتح طريقا ليبعد النار عنه ووجد طريقة استطاع بذكاءه البشري إن يتاقلم مع هذا الوضع واستطاع إن يتغلب على هذا الاحساس بالضعف 000وجد طريقة يتعامل مع هذه الحالات واستطاع الصمود وكان مواظبا على القيام باعماله الحياتية كأن شيئا لم يكن 00لكن السنين التي خطت على وجهه تجاعيد الالم واخفت نظارته الحزن البادي في عينيه ليس لان الله ابيلاه انما هو قلق لمن سيترك هذا العبء إن حدث له شيء لاسمح الله 000هذا مايحزن الكبار 00العمر يتقدم والخوف يزداد 00يقول في نفسه لهم رب كما دبرني يدبرهن ولكن حتى مع هذا الإيمان يبقى في القلب حسرة 000مامصيرهم من بعده 000ومن سيقدر على هذا الحمل 000
ذات يوم 0000كنا صغارا وكان والدي رحمه الله غير ميسر بالعمل ووالدتي رحمها الله تقوم بخدمة عمي المقعد الضرير وجدتي المريضة العاجزة وبالكاد تجد مايسد رمقهم وكان عمي كلما حدث له شيء يقول الحمد لله وذات يوم صرخت جدتي 00على ماذا تحمده 00 فقدت بصرك وعجزت قدماك وبالكاد نجد مانقتات به0000فعلى ماذا تحمده عالصحة والاعالفقر00اجابها بسرعة احمده انه اوجد في حياتنا امراة ابنة اصل تعول بنا0000والا ماذا كان مصيرنا؟؟هذه الكلمات كانت ترددها والدتي كلما المت بنا مصيبة او مشكلة 000
واعتقد إن ابو انطون يقول في نفسه الان الحمد لله الذي اعطاني الصبر على مصيبتي واعطاني زوجة تقف بجانبي كل هذا الوقت 0000ومن خلال معاملتي مع العائلات التي اصابها مثل ابو انطون اجدهم يعيشون حياة عادية صحيح يبقى في القلب غصة دائمة لكنهم يرفضون احساس الشفقة ويعتادون على مصائبهم حتى أنهم ينسونها احيانا ويتعاملون معها كانها لم تكن 000نحن لانستطيع إن نفكر كما يفكر هذا الرجل وامثاله لأننا نقف خارج المصعد 000نحن لانملك الا إن نقف احتراما لهذه الاسرة التي استطاعت تحمل هذا العبء وتحملت سؤال الناس ونظراتهم الاقسى في تاريخهم كلما ولد طفل 000والسؤال القاتل هل هو طبيعي او 000؟؟قسم كبير من هذا الحزن سيزول لو كان يمكنه ايجاد الجواب من يقوم مكانه معهم؟؟
هذا نوع من المصائب يعتاد عليه الانسان ويتحمله راضيا بحكم الله لكن انا اشعر بالحزن امام العائلات التي اصيب اولادها بمرض نفسي وهم في ريعان الشباب 000لاهم قادرين على الاعتياد ولاهم يعرفون أي منحى سياخذ المرض وفي كل مرة يكون الامل بالشفاء اقرب ممايتوقعون وفجاة يصبح اقرب للمستحيل 000وبطبعنا البشري نتحمل قضاء الله إن يكون الطفل من صغره مختلا عثليا ولانتقبل شابا اوفتاة اصيب بمرض نفسي 0000نحن نحكم احيانا اقسى من الزمن 0000ونؤلم بنظراتنا وكلماتنا أكثر من المصائب نفسها 000حتى شعورنا بالشفقة قد يكون جارحا لهم 000هم لايريدون شفقة يريدون دعما معنويا يريدون حبا حقيقيا في التعامل معهم فلايخافون الأيام وغدرها 000ابو انطون امد الله في عمره واعانه في شيبته على تحمل متاعب الحياة واعطاه الصحة ليكمل مشواره 000احب إن اقول له إن الله يبلي ويعين وهو حكيم رؤوف حنون فلاتخشى الأيام طالما انك تؤمن بالله 0000000
والسؤال كيف يمكن إن نتعامل مع مصائب مستديمة 000سؤال بلااجابة لان نفسنا البشرية تخضع لامواج من المشاعر لاندري حين نكون ضمن المشكلة ايها سيتنازعنا 000مهما خططنا ومهما قلنا إننا سنفعل هذا او ذاك تبقى المحنة هي المحك الرئيسي لنا والتي تجعلنا نتصرف بماتجمع فينا من مشاعر وطباع خلال كل هذه السنوات 0000ويبقى دائما القول كثيرا لكن عند المحنة الحقيقية لاندري هل تتماشى مع اقوالنا ام تذهب مهب الريح00لنتذكر دائما إن شعورنا ونحن في داخل المصعد يختلف تماما عنه ونحن في المصعد000بالمختصر اللي ايدو بالمي مو مثل الايدو بالنار 000واللي بياكل العصي مو مثل اللي بيعدها0000




Posted by: issa george

أبو أنطون رجل في زمن قل فيه الرجال .. تركيبة معجونة بالكبيرياء والأنفة والحب والقوة والشجاعة مشبعة بالإيمان, وله من التجارب مع الحياة والأرض الكثير الكثير مما يشهد بإنتصاره ..
نظراته القوية إخترقت النظارة السميكة لينظر مباشرة في عين الزمن .. ذلك الصديق الذي لم يقف بجانبه أبداً ..ليخبره بأن ذراعه مازالت قوية ولن يستطيع ثنيها ...



Posted by: sulieman safar

عرفت ابو انطون منذ الستينات حيث انه كان جار لنا في الأراضي جنوب مقسم مطلص وكان له هناك بستان لوز ذو شجر لا يزود عن الخمس سنوات في العمر. وفي تلك الايام لم يكن هناك ولا حتى نشرة أخبار يوثق بها ولكن العم ابو انطون كان ينام في بستان اللوز في ايام الخطر من درجة الحرارة المنخفضة وهو يشعل النار في براميل المازوت الفارغة مستعملاً التبن والعور والزيت المحروق(افكار كلها جديدة في ذاك الزمن) لكي يوقي اللوز من الضرر وكنت ألاحظ خفة قدميه وهو يتنقل من برميل الا أخر يرافقه المباثرة والسعة للحياة .المباثرة في وجه الحياة مهما كانت تحمل له من صعوبات .لكن في تلك الأيام كنت لا اعرف شيئاً عن مصايب العم ابو انطون ولكني الأن , وبعد جزيل الشكر للغالية سمر , قد عرفت مصايب العم أبو أنطون وجدت انسان يتحدى القدر من وراء ايمان عميق لا يفرق الكثير عن ايمان قديس.
تسأل سمر...........كيف نواجه مصاعب الحياة ومشاكلها المستديمة
لا يمكن للجواب الا بعد المواجه ولكن الاستعداد يكون اكبر حليف وكم سمعنا بمصايب ونحنوا نقول لا تصينا؟ولكن الايمان يبقى أكبر درع لكل مصاعب ومصايب الحياة.
ولأبو أنطون وعائلته الكريمة ولكم محبتي.
سليمان.



Posted by: hosam abdulaziz

سمر شكرا لهالطرح الانساني بس انا ضعت بهالطرح بين : قصة ابو انطون
او كيف بدنا نواجه مصاعب الحياة.
بس يبدو الشق الاول هو اخذ الحيز الاكبر من الردود.
----------------------------------
كان لي شرف اللقاء في هذا الشخص دون ان اعرفه في احدى صلوات (الجمعة الحزينة ) اي من شهر تقريبا و لم اكن اعرفه
جلس خلفي و لم ارى وجهه الا بعد انتهاء القداس , لكنه لفت نظري خلال القداس بمشاركته الدائمة للكاهن و المرتلين بصلواته , و ان دل هذا على شيء , فهو على ان هذا الانسان اتى فعلا ليصلي و يكون حاظرا في الصلاة مع الرب بما للكلمة من معنى.
و لشدة ما لفت نظري اردت ان اعرف هويته و بعد السؤال لأحد الموجودين قال لي انه العم ابو انطون.
و كم كبر في نظري بعد معرفتي به.

قد لا يكفي تسجيل الموقف من قبلنا لمؤازرة العم ابو انطون معنويا في محنته هذه الطويلة و الغير منتهية الى اجل بعيد. و حتى اصواتنا هذه اشك في ان يسمع صداها.
لذلك هل من خطوات حقيقية نستطيع القيام بها لمساعدة هذا الشخص ؟؟؟؟؟؟
لا اعرف ان كان هو اصلا بحاجة لهذه المساعدة ؟؟؟؟؟
لكن وصل الى مسامعي عن ضائقة مادية تعيشها هذه العائلة .
فان كان هذا الامر صحيحا , الا يمكننا القيام بشيء لدعم هذه العائلة ؟؟؟؟
الى اخوتنا في المغترب و خصوصا الجمعية الزيدلية , الا يمكن تخصيص مبلغ محترم من المبلغ الذي ترسلونه سنويا , لهذه العائلة الكريمة ؟؟؟؟

وقتها يمكننا القول اننا عملنا شيئا تجاه العم ابو انطون و خففنا عنه العبء الثقيل الذي يحمله في السنون المتبقية له من حياته المليئة بالتعب و الشقاء.



Posted by: samar dahi

اشكر الجميع على المشاركات الجميلة ....
و على هذا التعاطف الإنساني مع العم ابو أنطون ....
ولكن اريد أن أقول شىء لحسام ...لا أظن يا حسام أن العم ابو انطون بحاجة لدعم مادي كما تتصور ...ولكن طرحي هو مجرد نظرة إنسانية لهذا الرجل الذي تأملت فيه كثيرا في الفترة التي مرت ....حيث كان يمر كل يوم أمام بيتنا ويلقي التحية علي ...وفي كل مرة يفجر بداخلي شعور كبير لا استطيع ان اصفه ..لا بل وصفته لكم ولو قليلا ...
والمهم بالموضوع أن العم ابو انطون ليس بحاجة لهذا النوع من الدعم المادي ...
اردت ان اوضح هذه الفكرة ....
ورغم هذا لنا الحق بالـتأكد ..
شكرا من جديد للجميع .
مع كل الحب
سمر




Posted by: أمل حنا

شكرا الك أخت سمر على الموضوع مع انو أدخل الحزن لقلبي, وفكرت كثير فيه وبوضعه, وقلت: أني مليح دارني بعيدي عن الضيعة وما بشوفو بس لا تنسي بشوف بقية العيلي . وطبعا بعرفو ,
المهم بحب قول : ان الله لا يكلف نفسآ الا وسعها, أو أنه وقت بيحمل الانسان هم كبير أو أي مكروه لاسمح الله أو أن الصليب الذي يحمله هو صليب كبير كا الذي يحمله العم أبون أنطون وله جزيل الاحترام, ولا ننسى ان كل انسان يحمل صليب في هذه الحياة ولكن انسان صليبه صغير والأخر كبير وهكذا هي سنة الحياة,
فلا ننسى ان الله معنا ويرسل الروح القدس وهو المعزي والمقوي في المحن أي ان الروح يعمل فيه بأنات لا توصف . ولا ننسى أيوب . أيوب كم وكم وكم عانى من مصائب الحياة وهو صابر على مصائبه لان الله معه ويقويه وهكذا العم أبو أنطون انه أيوب وصبره هو صبر أيوب ويمكن أنه يقول في داخل لأني أعرفه بأنه رجل مؤمن هو وزوجته وأولاده. ****** كل ما يصيبني هدية منك يا الله *****
1- اذا الاوجاع سمرتني ...... وصرت حليف الألم
اذا الغيوم راودتني........وزارني اليأس والسأم سجدت أصلي أتمتم بسري ....كل ما يصيبني هدية منك يا الله
2-اذا أدمعت عيوني ........... وغاب عني ضوء النهار
اذا تكسرت غصوني........ولذت من ذاتي بالفرار
سجدت أصلي أتمتم بسري .... كل ما يصيبني هدية منك ياالله
هناك قصة صغيرة تعلمنا عبرة كبيرة .وهي باختصار عن ذلك الرجل الذي كان يحمل صليب خشبي كبير وثقيل وطويل. ولكن هاذا الرجل كان طريقه طويل و كل ما سار قليلا وقف وتذمر الى الله شاكيآ من الصليب لأنه ثقيل وطويل ويتعبه فكان يطلب الى الله أن يقصر له الصليب, يقص منه قسم ليصبح أخف وأصغر وأقصر وهكذا فعل عدة مرات وهو يسير في ذلك الطريق الطويل وعندما وصل الى الضفة لعبور النهر وجد ان الصليب والخشبة أصبح قصير جدا ولا يمكنه من العبور الى الضفة الثانية بأمان,عندها تذكر وتمنى وفهم معنى الصليب. لو كان صليبه كبير وطويل. و............... شكرا تقبلي مروير على الموضوع.



Posted by: imad_dahi

العم ابو انطون

منذ صغري كبرت ووعيت الدنيا وانا ارى ابو انطون الغالي عندنا في البيت
اصبح انسان اذا لم ياتي يوميا شكل فراغ لدينا

هو من اهم اصدقاء والدي الغالي
عرفت فيه الانسان الصبور والمتواضع , اقول متواضع لاني بحياتي لم ارى انسان بتواضعه وخشوعه واحترامه للناس وكيف يؤدي واجباته على اتم وجه

من لا بعرفه يجهله ومن يعرفه يحبه
ولكن انا معرفتي به مقربة جدا

فهو صديق والدي و معزتي له على قدر معزة والدي له

الله يعطيه كل الصحة والشكر للبنت العم والشكر لكل من ساهم في الموضوع

والله يكون في عونه وعون عائلته وكل محبينه




Posted by: imad_dahi

هذه الصورة لوالدي الغالي مع العم ابو انطون

ولمن لا يعرفه ابو انطون هو الشخص على اليسار




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser