شكراً سمر :
يتعرض الإنسان منا للكثير من المصاعب قد تصل أحداها إلى درجة المصيبة وفي كثير من أحيان حياته قد تكون المصيبة مؤقتة بمعنى أننا قد نستطيع تجاوز المحنة لآنيتها وكلٌ حسب قدرته على التفاعل معها, أما المصيبة الدائمة كحالة العم أبو أنطون لا أظنني قد أسمو إلى الشعور الذي يتملكه ودرجة التفاعل مع الأمر التي يتعامل معها, طبعاً لا شك بأن بدايات الأمر معه قد بدأت بصعوبة لا يمكن تحملها إلا بالصبر والأيمان, وعلى مر الزمن بدأت الأمور تبتعد عن اليأس واتجهت إلى التأمل اكثر والاستسلام لواقع الحال وهذا الأمر قد أصابت عائلته ككل ( الأب والأم وحتى الأخوة أيضاً ) لا ننسى مدى الألم الذي يتعرضون له في كل دقيقة تمر بطيئة في حياتهم لما يعيشونه من مقارنات وتمنيات وخلافه, بالرغم من أنني لا اعرف العم أبو أنطون أو بالأحرى أراه ولا أعلم بأنه هو .... المهم أعانَ الله كل شخص يتعرض لمصيبة تبقى معه مدى الحياة.
أما سؤالك كيف نواجه مصاعب الحياة ومشاكلها المستديمة ...؟؟؟؟
ـ يا سيدتي سأجيب نظرياً ( بحكم أنني تعرضت لمصاعب كثيرة ولكنها مؤقتة بعيدة عن كونها مصيبة بدوام كامل ... هههههه .... أم مستديمة ... ), مسيرة الحياة لا تخلو من الصعاب عادة وليس هناك من شيء سهل هكذا يأتي ويمتلكه الإنسان ... سوى الأرث .. حتى الأرث يحتاج إلى حكمة للحفاظ عليه من التآكل ... الحياة صعبة كما قلنا وخاصة في هذه المراحل من أيامنا المهترئة ... وأعود وأكرر ( نظرياً ) الصبر والتأقلم مع الواقع الذي يفرض نفسه هو أمثل حل والإيمان القوي بأن الحل آت لا مجال ... أو بمعنى لا توجد مشكلة وليس لها حل أما .... الأمور المستعصية كما العم أنطون فالحل هو التعايش السلمي وشبه الاستسلام له كون الأمر خارج عن نطاق السيطرة في اعتقادي الإنسان له القدرة النفسية والعقلية التي تؤهله لأن يكون صبوراً والتفاعل مع أي أمر قد يطرأ على مسيرة حياته, طبعاً ما قلته هو من الناحية النظرية للموضوع, أما الفعلية فلست ادري كيف سيكون تصرفي إذا كانت لدي نفس المشكلة لا سمح الله وما هي درجة قدرتي على التحمل ( ربي يبعد عنا المصائب والمصاعب ), سنترك الأمر لأراء اخرى وإذا استدعى الأمر للحوار سنعود ...شكراً للجميع وسلااااااااااااااااااااااااااااام .
حبيب العمر

