Pages: 1
الغارة الاسرائيلية على دير الزور , فضيحة :
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: نيقولا_ديب
الغارة الإسرائيلية وفضيحة إيلاف الإخبارية ......
--------------------------------------------------------------------------------
3 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
منقول من أحد المواقع voltaire.
منذ أن أعلن الناطق العسكري السوري في السادس من الشهر الجاري عن الغارة الإسرائيلية على أحد المواقع في محافظة دير الزور شرقي سوريا، لم تتوقف حلقات مسلسل الفضائح عن التناسل من بعضها البعض في إطار هذه القصة التي اختلط الواقعي منها بالخرافي، وأصبح الأمر أشبه بـ "شوربة" حقيقية، أو نوعا من "طبيخ النور" كما يقال في الثقافة الشعبية السورية.
آخر حلقة من هذا المسلسل هو التقرير الذي نشرته " إيلاف " يوم الأحد [1]، مرفقا بثلاث صور فضائية زعم كاتبه ( نحب أن نتعرف عليه، من هو !؟) أنها للموقع السوري المستهدف، وأن " إيلاف " حصلت عليها بشكل " حصري "، مضيفا القول إنها تنشر بالتزامن مع صحيفة "الرأي" ؛ ولا نعرف أي "رأي" قصد بذلك ! هل "الرأي العام" الكويتية كما اعتادت "إيلاف" أن تفعل، أم "الرأي" الأردنية، أم "الرأي" في بلاد الواق واق !؟ هذا مع العلم بأني "فلّيت" الصحيفتين المذكورتين، كما "تفلّى" الرأس من القمل، ولم أعثر على شيء من هذا "التزامن"... المزعوم كما الصور المنشورة في التقرير ! لكن، وقبل التفصيل في فضيحة "إيلاف"، وهي على أي حال فضيحة مركبة تبزّ كل ما سبقها من فضائح في هذا المسلسل المكسيكي الذي يبدو أن لا نهاية له، دعونا نتوقف عند حلقتين متميزتين منه، أولاها بدأت مع كبيرة مراسلي قناة CNN لشؤون الشرق الأوسط كريستين أمانبور Christine Amanpour .
دير الزور والرقة تقعان بالقرب من.. وادي البقاع اللبناني !
بدأت الحلقة الأولى من هذا المسلسل، كما قلنا، مع المراسلة المذكورة، وهي بالمناسبة من أصل إيراني. وقد لاقى تقريرها ما لاقاه من صدى في مختلف وسائل الإعلام العالمية، وانتشر عبرها كما تنتشر النار في الهشيم. ولم يكن سبب الاهتمام به هوية القناة التي تبثه فقط، ولا اسم صاحبته وحسب ( وهي التي نالت عددا من الجوائز لم نعثر لها على أي مسوغ منطقي !)، وإنما استنادها إلى مصدرين رسميين، أميركي وإسرائيلي ، في "زعبرتها" الصحفية !
اللافت في تقريرها أنه كان على الهواء مباشرة، وحرصت خلاله على تقديم "المعلومات" بشكل استعراضي كما لو أنها تبث من ساحة معركة "صفين" على شاطىء الفرات، فقالت: "يخبرني الآن مصدر أميركي رسمي أن الموقع السوري المستهدف هو شحنة أسلحة خاصة بـ "حزب الله" [2] ! وبقية القصة أصبحت معروفة الآن للجميع.
من سوء حظي، وربما من حسنه، أني خلقت " حشريا ". والأهم من ذلك أني لا أتقبل أي معلومة بسهولة، ولا أقبل أن يأكل أحد بعقلي حلاوة، كما يقول أشقاؤنا المصريون. ذلك لأن قبول المرء كل ما يرمى له من معلومات، يعني ببساطة أنه يتقبل الإهانة والتحقير اللذين يتعرض لهما من قبل وسائل إعلام على هذه الشاكلة تريد منه أن يلتهم كل ما ترميه أمامه من تبن وحشائش دون مناقشة كما لو أنه دابة !
لم أنم تلك الليلة حتى استطعت الحصول ـ عبر أحد الأصدقاء ( ب. أ ) في مكتب وكالة " يونايتد برس إنترناشيونال " في لندن ـ على رقم هاتف إحدى زميلات كريستين أمانبور، وهي أيضا من أصل إيراني، وتدعى نازنين أنصاري، إذ لم يكن لدى هذا الصديق رقم هاتف صاحبة التقرير التي تعيش في لندن أيضا.
" بلا طول سيرة "، كما يقال، توصلت بعد جهد جهيد إلى كريستين وسألتها عن تقريرها، وعما إذا كانت تعرف جيدا خارطة سوريا ( رغم أنها متوفرة على الإنترنت )، وأين تقع كل من مدينتي دير الزور و الرقة اللتين ورد ذكرهما في التقرير كموقع للحدث الإسرائيلي ـ السوري. وكانت المفاجأة صاعقة : " دير الزور والرقة تقعان بمحاذاة الحدود اللبنانية، وبالقرب من وادي البقاع اللبناني، وهما الطريق التقليدية لشحنات الأسلحة التي تمرر إلى حزب الله " ! صدقوا أو لا تصدقوا !
سؤال : ما الذي يدفع صحفيا شهيرا، ويعمل في قناة أشهر من نار على علم، إلى فبركة تقرير من هذا النوع ؟
جواب : واحد من أمرين : إما أنه نصاب عن سابق إصرار وتصميم، ويعرف دناءة وخسة اللعبة التي يلعبها، أو أنه جاهل وأحمق ومجده المهني كله مجرد فقاعة صابون منفوخة بالدجل والاحتيال والأساليب المشبوهة والملتوية.
"ابن بطوطة" الصحافة الإسرائيلية: صناعة الأسلحة النووية من " فلط " البقر و نوى التمر و بعر الإبل!
الحلقة الثانية من هذا المسلسل المكسيكي، أو الفضيحة الأكثر إثارة، كانت مع رون بن ييشاي ـ المراسل العسكري لصحيفة " يديعوت أحرونوت " ـ في السادس والعشرين من الشهر الجاري.. وفي العمق السوري.
لست في وارد الحديث عن "البعد الأمني" لجولة بن ييشاي، ولا عن "سياحته الأمنية"ـ وهو المقدم احتياط في سلاح المظلات الإسرائيلي ـ لستة أيام في خمس محافظات سورية كما لو أنه " ابن بطوطة "، بعد أن دخل عبر الحدود السورية ـ التركية، وخرج من مطار دمشق الدولي، بالرشوة وبدون " فيزا ".. حسب تقريره الذي نشره بعد أن عاد غانما سالما ! فالبلد الذي تستطيع امرأة كندية تعمل مع جهاز الموساد واسمها جودي فيلدكار، Judy feld carr [ 3]، أن تشتري كبار ضباط مخابراته ومسؤوليه بالمال والعاهرات والمخدرات على مدى أكثر من 14 عاما متواصلة لتهريب الآلاف من مواطنيه من أبناء التابعية الموسوية ( " اليهودية ") ، من العبث أن تطرح أسئلة من هذا النوع على مسؤوليه.. بل حتى على نفسك، لأنك لا تكون عندئذ أكثر من مجرد معتوه !
لم يتم نقل كامل الموضوع حتى لا تتداخل الغايات ببعضها .
ولكن أعتقد لا بد من شكر الكاتب والموقع الناشر لهذا الخبر الهام
Posted by: talal_alachkar
عزيزي نقولا ديب
معرفة هذه الصحفية لخارطة سوريا يدلنا على معرفة إسرائيل بخارطة الطريق التي رسمها جورج بوش للسلام العادل و الشامل بين إسارئيل و فلسطين .
شكراً
طلال

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser