Pages: 1

العبودية

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: zaidal_fox

العبودية هي نظام اقتصادي اجتماعي يخضع له أشخاص يطلق عليهم اسم عبيد , تسلب فيها حريتهم و يرغمون على العمل خارجاً عن إرادتهم من تاريخ اعتقالهم أو شرائهم أو منذ تاريخ ولادتهم , يحرمون من المغادرة أو رفض العمل أو الحصول على تعويض ( مثل الراتب ) لقاء لعملهم .

و بتحديد أضيق لمعنى العبودية , العبد هو من يعامل على أنه ملكية شخصية لشخص أو عائلة أو شركة أو دولة .

بالرغم من أنها غير قانونية الآن بكل دول العالم الحديث , لكن هناك دراسات تقترح أنه ما زال هناك ما يقارب ال 27 مليون من البشر مستعبدين في العالم , و البعض يعتقد أن العدد يصل الى 200 مليون نسمة , و لكن أشكال العبودية في الاحصاء الثاني تختلف عن الشراء المباشر للأشخاص كيد عاملة . ما زال الشكل المطلق للعبودية يمارس في دول مثل مالي حيث يبلغ ثمن الذكر العامل الشاب في العمر 40 دولار , أما في تايلاند فتباع النساء الخاليات من فيروس ال HIV بمبلغ 1000 دولار لاستعمالهم لأغراص التجارة الجنسية .

فما هي أشكال العبودية الجديدة ؟

هل يمكن أن ترى في مجتمعك شكل من أشكال الاستعباد ؟ و أي شكل يأخذ.

لو وسعنا نطاق المعنى العام للعبودية فهل تدخل إرادة مجموعة أو شريحة من المجتمع في معنى جديد للعبودية لو أنها وجهت لأغراض تخدم شخص أو عدد صغيرمن الاشخاص؟

هل نرى في مجتمعنا هذه الأشكال من العبودية بمعناها المطلق او بمعاني أخرى ؟

ما هو الحل ؟



Posted by: sulieman safar

موضوع قييم وشكراً على التحليلات الواقعية وعلى الاحصائيات المدلة . انا في رايي الخاص انو الانسان اين ما كان أصبح عبد لتصرفاته الوحشية ضد البيئة مما ولد التغير في الطقص وهو على وشك الانقراض وهذا التحليل يبقى على الصعيد النظري. ولكن على صعيد التحليل العملي فهناك فكرة حملتها منذ سنين وهي كما يلي وان شاء الله تكون كجواب لتسائلك.
الفرصة الوحيدة التي استمتع فيها الانسان لكي يتخلص من العبودية نتجت من وراء التقدم التكنولوجي من حيث ان التكنولوجيا هي الادات الوحيدة القادرة على محو الفروق ما بين الفيزيائي والعقلي. وعلى سبيل المثال , كل الألات الميكانيكية والاليكترونية(ينتجها عقول) ويمكن للكل , من عبد وسيد, أن يستعملها وبذلك لا حاجة للعبودية. ولكن ما حصل هو اصحاب التكنولوجيا وبواسطة المال اصبحوا يستغلو البعض لادارة الألات دون أن يشاركوهم في انتاجاتها في طريقة عادلة واذا نظرنا الى العبودية نوجد بأنها فكرة تتعلق في عدم وجود العدل. العبودية ما زالت معنا ورغم اننا تحررنا القليل من العبودية الفيزيائية ولكن انتقلنا الى العبودية العقلية بواسطة التكنولوجيا.
شكراً لك على هذا الموضوع وكما يقولون ابو الحصنان معاه فرمان.
ولك محبتي .
سليمان



Posted by: RUSHA AWAD

العبودية أصنفها شخصيا إلى 3 أنواع: عبودية الأشياء, عبودية الأشخاص, عبودية الطباع الشخصية
ليس هناك قوة في العالم تجبرنا على أن نكون عبيد مالم تكن لدينا الإرادة لنكون كذلك.... فنحن بإرادتنا نكون عبيدا لأشخاص وأحيانا بسبب ضعف شخصية الإنسان ومحبته لشخص ما, يجد نفسه غير قادر على قول كلمة "لا" في وجه هذا الشخص أو على رفض أي طلب "او أمر" له وهذا برأيي نوع من انواع العبودية "الطوعية" إن صح التعبير مع العلم أنه لايوجد شيء في مفهموم العبودية له علاقة "بالطوعية" ولكن مع زوال العبودية الإجبارية ظهر للأسف مفهوم العبودية الطوعية....
عبودية الأشياء, أيضا طوعية ولسنا مرغمين على أن نكون عبيدا لمقتنياتنا وممتلكاتنا مهما كانت قيمتها غالية او رخيصة, ولسنا فقط عبيدا لهذه الأشياء ولكننا نحاول حماية هذه الأشياء والمحافظة عليها وربما لو لم يكن ضربا من الجنون لأكلت وشربت معنا هذه الأشياء.
أما عبودية الطباع الشخصية, والمثال الذي أذكره دائما هو العصبية وعدم القدرة على السيطرة على انفعالاتنا.....عندما نفقد السيطرة على شيء نصبح اتباع له نسير كما يسيرنا حتى ولو أخذنا إلى مفترقات خطيرة وحرجة في الحياة مع العلم أن الخروج من هذه العبودية بإرادتنا وليست بإرادة احد اخر......
حاولت أن أكتب باختصار وجهة نظري التي لا تعتمد على خلفية تاريخية او فلسفية ولكنها من واقعنا اليومي المعاش, أتمنى أن تكون الفكرة وصلت.

مع حبي واحترامي
رشاعواد




Posted by: samar dahi

شكرا اخ زيدل فوكس على موضوعك الغريب والجميل بنفس الوقت ....
العبودية كانت في الماضي لها تعريف واحد قلت عنه ....ولكن زمننا الحاضر فرز الكثير من العبوديات التي ابعدتنا عن حريتنا الذاتية لنصبح كلنا عبيد لكثير من الامور في حياتنا ...
ويمكننا ان نصنف هذه العبوديات إلى عبودية ذاتية واخرى قسرية ....
-الذاتية هي التي افرضها انا على نفسي ولي الخيار في التحرر منها : عندما اضع نفسي في إطار معين افرضه على نفسي وربما تفرضه الظروف علي ...اصبح ملكه الخاص ...اتصرف بما يمليه علي وجودي في هذا الإطار ...وهنا كلما ازداد التعلق بهذا الإطار كلما قلت الإرادة في التحرر منه ......والأمثلة كثيرة وكثيرة جدا في هذا النوع من العبوديات
-القسرية والتي تفرض علي دون أن يكون لي إرادة فيها : هنا على العكس تماما فانا التي اوضع في إطار العبودية لهذا النوع ولا يمكنني التحرر منه وإن طلبت التحرر فربما عواقبه تكون قوية علي ....وهذا ما يحدث مثلاً عندما أكون عبدة لإرادة صاحب العمل .....عندما أكون عبدة لعادات وتقاليد تقيدني ..فاذا التحرر هنا من هذا الإطار ليس بالأمر السهل لانه بالمقابل سأخسر الكثير لنيل حريتي ...

ولكن بالنهاية العبودية مهما تعددت انواعها تحمل في طياتها معاني القيد والسلاسل و التحرر منها يتطلب جهداً كبيرا ......


عسى قيودنا بايدينا نحن مفاتيحها فنقفلها عندما نريد ونفتحها عندما نريد .....
ولنعش حرية ابناء الله ...



مع كل الحب
سمر





Posted by: zaidal_fox

شكراً سليمان و رشا و سمر على إغناء الموضوع بأفكاركم القيمة , و أضفتم أفق أخرى لمعنى العبودية في أيامنا هذه , عبودية من النوع الحديث .

( عبودية العقول بدل من عبودية الجسد , عبودية طوعية و عبودية الأشياء , عبودية نفرضها على أنفسنا أحيانا و كلما تعلقنا بذلك الاطار تزداد صعوبة تخلصنا منها , عبودية قسرية لصاحب العمل و للعادات )

لا يخفى على أحد ما يحصل في سورية الآن من علميات استعباد من نوعها التقليدي عن طريق الشراء للنساء لاستعمالهم لأغراض و تجارات جنسية . و قد دهشت حين سمعت أن رجال يستمثرون نساؤهم لهذه الأغراض , و لكن اتضح لي فيما بعد أن الزواج كان نوع من الشراء الحديث , زواج تجاري الغاية منه فقط العمل , يدفع فيها العريس ثمن زوجته لأهلها ثم يستعملها للمدة التي يشاء .

هذا نوع من أنواع الاستعباد للنساء في مجتمعنا , و لكن هل يمكن أن هذا النوع من العبودية يتعرض له الرجال في بلدنا ؟

أبنية و معامل و مزارع و قصور تبنى , العاملين على بناؤها كلهم من العبيد , لأنهم يعملون خارجاً عن إرادتهم و من دون أي أجر سوى المأكل و الملبس , و لكن سيدهم هذا عادة ما يظهر لهم أنه أرحم من الأسياد القدماء إذ يعطيهم بين حين و آخر حق المغادرة لرؤية عائلاتهم و أهلهم , لمدة ليلة واحدة متعارف عليها باسم ( مبيت ), لكن بعد انتهاء العمل ربما يحصل على إجازة أطول .هؤلاء العبيد الذكور الذين نتكلم عنهم كان لديهم عمل نبيل من قبل , سميناهم حماة الوطن , جنودنا الذين كان من المفروض أن نهيؤهم للدفاع عن حدودنا و أرضنا و شعبنا.

لكن هذه ليست أبشع أشكال العبودية لدينا !! أبشع أشكال العبودية في مجتمعنا هي عبودية جماعية لشريحة كبيرة من المجتمع , فئة اختارت بذاتها يوماً من الأيام و طوعاً أن تخدم مصالح , و لكن مصالح من ؟ كان يهيأ لهم أنها مصلحة الوطن لكنهم و من دون سابق انذار أصبحوا يخدمون شخص أو مصلحة مجموعة من الاشخاص , لم يعد بوسعهم التراجع لأنهم ضيقوا على أنفسهم القيد و أصبحوا تبعيين لأغراض هؤلاء , و تعلقت مصالحهم الخاصة و حتى العامة في أيديهم , أصبحوا الحرس لمن استعبدهم و استعبد إرادتهم و مزقها ليضع مكانها إرادته هو فقط. أما الفارق الوحيد في هذا النوع من العبودية أن بعضهم اقتضى أجراً لذلك إذ أصبحوا أسياداً على بقية طبقات و شرائح الشعب الذي لم يقف في صفهم لخدمة الآخرين .



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser