Pages: 1
ليلة الحب والخيانات
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: samar dahi
ليلة الخميس ليلة خميس الاسرار .....
قمة الحب وقمة الخيانة.... اجتمعتا في ليلة واحدة ارادها ربنا يسوع مميزة مع من احبهم حب كبيرا كما يقول الأنجيل....اتخيل تلك الوليمة التي بدأت فيها آلامك يا إلهي قبل ألم الجسد... بدأت ألمك في عشائك فها أنت تنظر إلى خاصتك الذين احببتهم واشتهيت ان تأكل الفصح معهم ...تتأمل في وجه كل واحد منهم وأنت تعلم علم اليقين بأنهم سيتكرونك سيتخلون عنك في لحظة حاجتك لهم ....أتخيلك يا الهي وانت تتأمل وجوه هؤلاء الذين عشت معهم واحببتهم الحب الكبير وفي عينيك حزن المحب وعتب الوفي ....يهوذا سيسلمك بثلاثين من الفضة.... بطرس سينكرك ثلاث مرات باقي التلاميذ يبتعدون ويؤسرون السلام والأمان بعيداً عنك .....وأنت تعلم كل هذا ....!!!!!
ليلة خميس الاسرار ليلة الألم قبل الألم ليلة الحب رغم الخيانة ....
فعل حب كبير اعطيته لتلاميذك فعل تواضع وخدمة لتفهم الجميع بأن الكبير فيكم هو خادمكم فقمت لتغسل ارجلهم وترفض ان يعترضك بطرس الذي شعر بعدم استحقاقه لانك تعلم ان الكل لا يستحق ولكنك انت الكبير تريد ان تفهمنا أننا رغم استحقاقنا فانت ستتواضع لاجلنا ...ستغسل ارجلنا ستفتدينا... صليبك القادم إليك سيحمل خطايانا لأنك احببتنا ...هذا هو عمل فدائك ...وهذا هو سر الحب الكبير الذي اعطيته إلينا في هذه الليلة المميزة "اعطيكم وصية جديدة أحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم " يوحنا 13/34 هذا التعليم الذي اعطيتنا اياه يلخص كل رسالتك على الارض ....
تكمل سر حبك لنا لتعطينا ذاتك فانت وعدتنا ان تبقى معنا إلى انقضاء الدهر وهاانت تفي بوعدك لتقول لنا :" هذا هو جسدي ...هذا هو دمي " عهد جديد رسمته لنا مع سر القربان المقدس الذي جمع بين المادة والروح جعل المادة روحا وجعل الروح مادة بالمناولة ...
اكتفى الرب يسوع من عمل الحب الكبير هنا وانتقل إلى بستان الزيتون حيث بداية الألم بداية درب الصليب فهناك بدأت الخيانة ....نام الجميع واستسلموا للتعب ويسوع يصلي وحيدا متألماً :" يا أبت .إن شئت فاصرف عني هذه الكأس .ولكن لامشيئتي بل مشيئتك " لوقا 22/42 ...يهوذا يقبله قبلة الخائن ....يسلمه لايدي الاثمة ....يسير يسوع في المجمع في زحمة العيد ليرى وجه بطرس بعد صياح الديك وقد انكره ثلاث مرات ...ضربات متتالية من اعز واحب الناس ....ولكن يقول الكتاب ان بطرس في لحظتها " بكى بكاء مراً " ويهوذا شنق نفسه ....توبة ما بعدها توبة ....حزن المّ ببطرس حتى قال للرب يسوع : " أنت تعلم يا رب كل شىء تعلم انني احبك " هكذا تاب بطرس واستحق مفاتيح الملكوت واستحق ان يكون الصخرة التي بنى عليها يسوع كنيسته
هذه هي الليلة المقدسة التي اسس فيها سيدنا يسوع المسيح سر القربان وسر الكهنوت واسلم تلاميذه الرسالة من بعده .....هذه هي الليلة التي عاشها يسوع بقوة وثبات ..كان يعلم مالذي ينتظره من ألم ولكن مجد الرب القادم كان تعزيته وحبه لنا التعزية الأكبر ....
ونحن في هذه الليلة ماذا نقول .؟؟؟؟
هل لا زلنا نؤلم سيدنا كما آلمه تلاميذه ..؟؟؟
هل لا زلنا نخون حبه الكبير لنا .؟؟؟؟؟
هل نسلمه بقبلة ..؟؟؟
هل ننكره امام الناس .؟؟؟
هذه تأملاتنا في هذه الليلة .....ليعود كل منا إلى ذاته ....وينظر في العمق إلى نفسه ....اين انا منك اليوم يا الهي .....؟؟؟؟؟ لنسأل انفسنا هذا السؤال ..؟؟؟
ولننتظر الإجابات ....
كل عام وانتم بخير ....اتمنى ان تكون كل ليالينا ليالي فرح لا ألم لأن الرب يسوع قد افتدانا واعطانا الفرح الدائم ....
ولكم كل المحبة
سمر
Posted by: RUSHA AWAD
الخيانة أصبحت بكل أسف جزء من حياتنا اليومية, نخون بالقول والفعل ولست أدري إن كان هنالك للندم مكان في قاموس هذه الحياة التي رسمنا معالمها بعيدا عن ضوء حياة السيد المسيح وخصوصا محبته....المحبة هي العنوان العريض الذي يفصل ويوضح الفرق بين الخيانة والوفاء, بين الندم والاستهتار......حياة السيد المسيح أفهمها من خلال محبته لنا وهذه المحية بدأت بمحبة الله لنا حتى أنه أرسل ابنه الوحيد لخلاصنا ولكنها لم تنته بموت الفادي...الاستمرارية لهذه المحبة هي الشيء الوحيد الذي يشفع لأخطاءنا التي نرتكبها عن سابق اصرار وترصد ونحن عالمون بما نفعل ولكننا ندعي الجهل.... المشكلة ليست أننا نخطئ, المشكلة هي اننا لا نريد أن نعترف أننا أخطأنا لأن كفة الميزان في حياتنا ترجح لجهة الكبرياء وعزة النفس دائما وليس لجهة المحبة والتواضع...هذا واقع لابد أن نعترف به ولكن الفرصة او بالأحرى الفرص للعودة إلى طريق المحبة موجودة دائما ولو لم تكن موجودة لما كانت المسيحية مستمرة منذ الفي عام....أنا من الأشخاص الذين يخطئون وربما من أكثر الناس المخطئين ولكن هناك شيء وحيد يجعلني أشعر بالأمان وعدم الخوف من علاقتي مع الله مهما ابتعدت عنه وهذا الشيء هو الوحيد القادر على إرجاعي إلى الطريق الصحيح مهما ابتعدت, انها "المحبة"....ليس لأني أحب الله, بل لأن الله أحبني ويحبني وسيبقى يحبني إلى الأبد وهذه المحبة هي التي تجعلني أبرر تصرفات كثيرة اقوم بها, لأن الله بمحبته سيغفر لي ويصفح عن زلاتي ومن هذه المحبة اتزود, لأحب الله, احب نفسي كما أنا, أحب الناس ,لأحب الحياة ولأعرف كيف أعيش هذه الحياة ........
هناك شيء اخر اود أن أضيفه لو سمحتي سمر وأراه ضروري جدا في حياتنا اليوميية وهو المشاركة
لماذا لا نريد أن نشارك بعضنا صعوبات هذه الحياة؟؟؟ لماذا لا نريد نعرف معاناة الاخر؟؟؟؟ هل نحن أنانيون لهذه الدرجة؟؟؟؟ أم أنه من السهل أن أعيش حياتي بما فيها من نجاحات ومشاكل بعيدا عن حياة ومشاكل ونجاحات الاخرين؟؟؟
مع حبي واحترامي
رشاعواد
Posted by: Ozone
أخت سمر أشكرك على الموضوع الجميل
أخت رشا لايمكن أن يجتمع الحب والمعصية في قلب واحد ... أذا أنت تحبي الله فلابد أن تطيعيه وتتبعي كلامه... ويتفاوت حجم الأخطاء بمقدار حبك لله...المدمنون على ارتكاب المعاصي ماكبر منها وماصغر هؤلاء بالطبع لايحبون الله والله ليس موجود في حسبانهم... والمحبين لله يضعوا الله نصب أعينهم ويزنوا أفعالهم بميزان عدل الله حتى لايغضبوه تعالى.
أذا كان الله يحب عبادة فهو يحب العابدين المخلصين منهم... أذا كيف يتساوى العاصي والمطيع عنده تعالى....
قال الشاعر:
أتعصي الله وأنت تظهر حبه *********** هذا محال في القياس بديعُ
لو كان حبك صادقاً لأطـعته************أن المحب لمن يحب مــطيعُ
أرأيت يا عزيزتي رشا لو أن حبيبك يستمر في فعل مايغضبك ويعكس تعليماتك هل تعتبري هذا حباً منه... أو تعتبريه يمثل الحب لك؟؟؟؟
تحياتي Ozone
Posted by: RUSHA AWAD
أخ ازوزن
المعصية في المفهوم المسيحي لاتعني ابدا عدم العودة الى طريق الله....طالما أنه يوجد لدى الإنسان الخاطئ ندم حقيقي ورغبة بالعودة الى احضان الرب, الرب بمحبته لنا يغفر لأنه بالأساس أرسل لنا ابنه الوحيد ليخلص البشرية من الخطيئة الأصلية....ألا تظن أنه الرب الذي ضحى بابنه لكي نفهم معنى المحبة والتسامح لن يغفر لنا أخطاءنا البشرية؟؟؟؟.... الخطيئة حالة ضعف نمر بها كبشر لأننا بطبعنا ميالين إلى السير في الطريق السهل والسريع وليس هناك اسرع واسهل من الوقوع بالخطيئة, ولكن هذا لا يعني أبدا نهاية العالم ونهاية علاقتنا بالله.....مهما كان حب أي شخص لله كبير سيقع بالخطيئة وان كان يظن أنه لم يرتكب خطيئة في حياته فهذه مشكلة كبيرة جدا لأنه لو لم يكن لدى الأنسان القدرة على معرفة اخطائه فستفوته فرصة الندم عليه والاعتراف بها وطلب الغفران من الرب.....الله يحبنا جميعا مهما كانت اخطاءنا كبيرة او صغيرة...والسيد المسيح عندما كان يعلم بين الناس كان يخبرهم أنه جاء من أجل المرضى وليس الأصحاء بمعنى انه جاء من اجل الخطأة ليعيدهم الى طريق الرب....الله أعطانا الحياة جميعا وهو عارف من الخاطئ ومن المطيع, ألا تظن أنه لو كان راضيا عن المطيعين لأبقاهم على قيد الحياة ولو أنه كان غاضبا أشد الغضب على الخاطئين لكان أخذ منهم نفس الحياة التي وهبها لهم؟؟؟؟ العلاقة مع الله ليست معادلة رياضية نعرف حلها مسبقا....الفرصة للخاطئ ليكسب رضا الله موجودة حتى لحظة موته, المطلوب في النهاية هو الندم الحقيقي والرغبة بنيل غفران الرب....السيد المسيح غفر للذين صلبوه "يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يدركون ما يفعلون" ولم يكتفي بالغفران بل أعطاهم المبرر ايضا.....نفس المسيح الذي غفر لصالبيه قادر ويريد أن يغفر لي ولغيري أخطائنا طالما أننا نريد أن ننال ذلك الغفران.
مع حبي واحترامي
رشاعواد
Posted by: samar dahi
شكرا رشا واخ اوزون على المشاركات الغنية .....
رشا بكل اعتزاز بك اشكرك على هذا التوضيح الجميل لمعنى المعصية والغفران والتوبة .....
مات سيدنا من بعد آلام النفس والجسد ....وهاهو الآن في لجة الموت ليقيمنا بعد قليل ويكون هو باكورة القائمين ...
لنصلي في هذه الساعات القليلة الباقية ...أن ندفن ونميت كل شر في قلوبنا ....كل حقد ...كل بغض ...كل كره ...كل ضغينة .....لنميت الخطيئة في داخلنا ...كي نقوم مع المسيح بعد ساعات بالنقاء والطهر والحب والتسامح والمغفرة لكل من اساء إلينا لنقوم وقلبنا قد تصفى من كل نية شريرة فنكون بذلك قد استحقينا المك وموتك يا الهي ....امين .
قيامة مميزة اتمناه لكل الأحبة ....
مع حبي
سمر
Posted by: wajdy barakat
(اعطيكم وصية جديدة أحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم " يوحنا 13/34 هذا التعليم الذي اعطيتنا اياه يلخص كل رسالتك على الارض )
الحقيقة هذا الحكي كافي ووافي للرسالة ولكل شخص سمع وقرا هالرسالة الاكثر من رائعة والصعبة المنال بالنسبة لنا نحن البشر......وكل انسان يعيش الحب مع الاخر فهو يعيش المسيحية والمسيح وهو قادر على تحمل الالم وحمل الصليب في عالم قل فيه الحب وكثرت فيه المصالح والبغضاء ..........شكرا ولي عودة قريبا
Posted by: Issa Safar
HI Samar,
Thank you for the very beautiful post you wrote about the Holiday. I enjoyed reading it a lot and appreciate it
Happy Easter to you and your family!!
P.S. It's much easier for me to write in English than Arabic.
Say Hello to everyone for me.
Posted by: samar dahi
شكرا عيسى على مشاركتك اللطيفة ....مشاركة بعتز فيها كثير....مقبولة بكل حب حتى لو كانت بالإنكليزي .......كل اهلي بعايدوك الك ولعيلتك امي بتسلم عليك هي وسناء كثير السلام وهم جنبي عم يشوفو كلامك الحلو ....شكرا عيسى ...
كل عام وانت بالف خير ...
المسيح قام ...حقاً قم .

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser