Pages: 1
قصة حدثت غدا" :
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: نيقولا_ديب
قصة حدثت غدا
تأليف : نيقولا ديب
استمر الأجتماع عدة أيام بين كبار رجال القرية ، لم يتوقف الأهالي أثنائها عن طهي الطعام ونقلة الى مكان الاجتماع في أوعية كبيرة ممتلئة باللحم يتصاعد منها البخار أشكالا لا تلبث أن تتلاشى في بهاء الطبيعة .
حبلا" متقطع من الناس يذهب حاملا الأوعية الممتلئة ثم يعود بالأوعية الفارغة ، ويتصل هذا الحبل بأبواب كل منازل القرية ، هذه القرية المختبئة عن الزمن تحت الصخور الناتئة التي تعلن عن وجود الطبيعة هنا منذ الأزل .
وأخيرا" انتهى الاجتماع وصدر عنه بيانا مكتوبا يقول :
" نحنو كبار رجال القارية ناقول وقاررنا ايرسال قايس ولايلا من مالينا للديراسة ورا الجبال ويتجوزو من مالينا ايدا"
فهم أهل القرية البيان من الإشاعات المتسربة أثناء انعقاد الاجتماع ، التي حملها المقربون من المجتمعين وبثوها على الأهالي .
فرح قيس وليلى الحبيبان المتفوقان في دراستهما بهذا البيان ، كيف لا! فهما يحبان العالم ويريدان أن يتمما علمهما فيما وراء الجبال العالية , وأقيمت الأفراح , واستلم قيس نفقات الدراسة مما جمعه الكبار, ثم ساعدهما أهل القرية في التحضير للسفر وحزم الأمتعة , وأخيرا سافرا بعد وداع كبير ، أصبح بعده لأبى قيس وأم ليلى مركزا" اجتماعيا" متقدما" في القرية غيّر من حياة أبو قيس وأم ليلى بقوة الإحساس الشديد الذي اجتاحهما وأعطاهما شيئا من السلطة .
يقول أبو قيس بتأثير ضغط أمور العيش:
العلم ليس مهما , والمال هو الأساس .لقد درست قيس ليتفوق في العلم كي يجلب لنا المال ونطمئن إلى الأيام القادمة , فهناك أمورا كثيرة يجب أن نفكر فيها , شراء التلفزيون وثمن البذار للزراعة وبناء المنزل وشراء الأثاث وتكاليف الزواج والكثير غيرها من النفقات .
بعد عذابات كثيرة وصل الحبيبان إلى البلاد التي استقر رأيهما على إتمام علومهما فيها , ويا للصدمة عندما شاهدا أول كائن حي هناك !
فقد أغمي عليهما وتمت معالجتهما فورا, ظن قيس وليلى للوهلة الأولى بعد أن أفاقا من أغمائهما أنهما في كوكب أخر !في عالم أخر! في جهنم مثلا أو في الجنة ! لم يستطيعا تحديد أي شيء يشير إلى مكانهما ، كائنات حية مذهلة ، الغرف مختلفة وكذاك اللغة والأجهزة والأبواب ، فكل شئ مختلف وخيالي ، لكن هذه الكائنات الحية ساعدت قيس وليلى على تخطي اللحظة ، وشعرا بالأمان دون أن يفارقهما الذهول ، فقد قفزت أمامهما كل إشارات الاستفهام في لحظة واحدة ، اجتاح قيس وليلى شعور عميق من الدهشة والرهبة ، لكن هذا الشعور بدأ يخبو رويدا" رويدا" بمساعدة الكائنات الحية من السكان الأصليين في أرضنا الكروية الواحدة ! فقد ساعدوا الوافدين الجديدين في كل متطلبات عيشهما ، وقدموا لهما السكن في أحد الطوابق الأرضية، ثم أحضروا لهم كل حاجياتهم من السواق العالية على الأسطح .
بعد تعلم لغة البلاد الجديدة , ذهب طالبا العلم إلى مركز الأبحاث ليساعدهما على تقرير أبحاثهما , وبعد لقاء قصير مع المسؤولين قررا موضوع بحثهما وعادا إلى منزلهما . غرقا بعدها في العمل بشكل كبير حتى أنهما نسيا في السنة التالية استلام الأموال التي أرسلها كبار رجال القرية إلى العنوان المحدد :
“אяэьщẶếềẬЋЛГПΦΉŜµìČĔͱ "
ذكر أبو قيس فيما بعد تحت وطأة ندمه عندما أصبح يتمتع بنفوذ كبير في المدينة , وسار إلى البلاد التي درس فيها الأولاد:
فوجئت أن البشر تطير هناك بأجنحتها الكبيرة وتدخل إلى منازلها من النوافذ , وتشتري حاجياتها من الأسواق المنتشرة على أسطح الأبنية العالية , فلا سيارات هناك ولا طائرات ولا دراجات نارية , وكل ما نسعى نحن اليه طوال حياتنا من الطعام واللباس والسكن والتجهيزات , لا يكلفهم شيئا , فالطير يولد ولديه مليون نقطة في حسابه , يبدأ بالانفاق منها منذ ولآدته ولمدة مائة عام , أما في المائة عام التالية فعلى الطير إعادة تجميع النقط من جديد لينفق منها , ويجمعها من تعميق شعوره بشخصيته ومحيطه , ومن تطوير إحساسه بحاجاته وحاجات الآخرين , وإيجاد طرق مبتكرة لفهمه لنفسه وللعالم وللكون , ليتم بعدها اختراع التجهيزات الجديدة لتخدم اكتشافاتهم تلك , فيمتلك الطير البشر بعدها قدرات أحدث باستمرار للاتصال بالكون وبالآخرين , فالمسافات بين البشر في الكون والمجرات تزداد بعدا" كل يوم ولا بد من اختصارها وتأمين الاتصالات العقلية والروحية والنفسية والمادية بين البشر الطيور .
قام قيس وليلى بحسابات بسيطة تبين إن متطلبات العيش للبشر الطيور لا تشكل عبئا عليهم إنما متطلبات الحياة هي كل ما يستنزف الدخل المئوي للطير .
أنهى قيس وليلى بحثهما بعد سنوات ووافق عليهما مركز الأبحاث وأعطاهما وثيقتين بناء على طلبهما تثبت تحصيلهما العلمي ، فحسب العادات لا تعطى وثائق للطيور وتحفظ المعلومات عن كل طير بحسب ختمه الإلكتروني , لا حسب الاسم ولا حسب الصورة فهم يغيرون أسمائهم وإشكالهم حسب ما يريدون كل فترة .
وافقت ليلى على العودة مع قيس إلى قريتهما طائرين , بدأ بعدها قيس العمل بسرعة في تحليل خلاياهما وزراعتها حتى تمكن بعد ستة أشهر من زراعة خلية ناجحة له ولليلى , ونمت الأجنحة حتى اكتملت , لتبدأ بعدها مرحلة التدريب على الطيران , وهكذا حتى أصبحا جاهزين للعودة إلى القرية .
ربط قيس صندوق الوثائق على ظهره , وجمعت ليلى كبسولات الطعام في جيبها وودعا البشر الطيور التي رافقتهما حتى اطمئنوا على سلامة طيرانهما ثم عادوا .
استمر قيس وليلى بالطيران بسعادة فائقة , يحلقان في الجو إلى الأعلى ثم إلى الأسفل ويدوران حول بعضهما صعودا" وهبوطا" , يتسابقان ثم يلحقان ببعضهما , يريد أحدهما أن يمسك بجناح الآخر حتى تعبا فدعا قيس ليلى للهبوط على شاطئ البحيرة للاستراحة . هبطا بسلام وأكلا واستراحا قليلا" . غزاهما شعور الحب بشكل جديد للمر ة الأولى , تركيب جديد من الحرية والحب تزاوجا لزراعة بذرة الوليد الأول في حياتهما .
انطلقا صباحا" من شاطئ الأمان بكل صفاء اللون الأخضر الذي لم أراه حتى في قريتي اليوم .
استمرا في الطيران وحاولا قدر الإمكان اختصار أوقات الاستراحة حتى اقتربا من قريتهما , رفرف الطائران فرحا لرؤية وطنهما , وبدأت القلوب تخفق لفرط التأثر , وفجأة رأت ليلى بفرح صيادا" من سكان قريتهم يطرد الطيور التي يمكن أن تأكل المحصول , نظر الصياد إلى الأعلى فرأى طائرين غريبين فبدأ فورا بإطلاق النار عليهما , ولم يلبث أهل القرية أن انتبهوا إلى ذلك وأسرعوا وبدءوا بإطلاق النار على هذين الطائرين , فأصابوهما , شعر الصيادون بلذة الصياد الذي أضعف فريسته فتصاعد حماسهم وتزايد إطلاق النار إلى أن سقط الطائرين على الأرض في مكان ما بعد أن تم قتلهما , ركض الجميع للبحث عن الطائرين , فكان أبو قيس أول الواصلين يلهث من الركض وبندقيته بيديه , لقد عرفهما رغم تغير شكلهما كثيرا , واحتار للحظات بين اشتياقه لابنه ومفاجأة قتله , أراد أن يضمه ويحضنه لكنه لم يعرف كيف يفعل ذلك , ركض بسرعة وأخذ الصندوق وكل ما معهما واختفى وبعد دقائق بدأ وصول أهل القرية متتاليين .
استطاع أبو قيس إقناع كبار رجال القرية بتمديد فترة الدراسة لقيس وليلى ، فكان يأخذ النقود عن كل سنة من سنوات التمديد إضافة للنقود التي أعادها قيس معه في الصندوق , ويسافر إلى القرية ليشتري العقارات والسيارات حتى أصبح من الزعماء في المدينة ، بينما استمر النقاش في القرية ولأجيال حول تحليل أو تحريم أكل هذا النوع من الطيور البشرية ونشب القتال بين المحللين والمحرمين في سنة من إحدى السنوات , ذهب بسببه أعدادا كبيرة من القتلى . وبسبب خيانة قيس وليلى وعدم عودتهما , لعن أهل القرية فيما بعد كل من يرسل أولاده للدراسة فيما وراء الجبال , لأن قيس وليلى لم يعودوا لخدمة وطنهم ألام , وعرف أبو قيس من أحد الاقنية التلفزيونية فيما بعد أن الأولاد تعلموا علوما" عالية في علوم الأحياء والتربية وتعتبر أبحاثهما من أهم المراجع العلمية في الكون .
نشرت في منتدى فرسان الثقافة
تأليف : نيقولا ديب
Posted by: mario
قصة جميلة و مشيقة و خصوصا في اخرها
شكرا لك على هذا الابداع
و انشالله مع قصة ثانية قريبا
Posted by: a_aroush
نشالله ما تفكر إني حاطط حطاك اليوم المرة الأولى بموضوع سورية و العالم .. و هي هلأ .. بالمرة الماضية اكتيفت حط صورة عليقة أمريكا .. هدية الك لتعلق عليها فشل الحكومات العربية .. ثم انها عليقة متعددة الاستعمالات تصلح لتعليق البناطلين و القمصان و الكرافات و الفساتين و كل أوساخ ماضي و مستقبل الحكومات العربية .
أكيد انت متعود على تضارب أفكار البعض مع أفكارك في المنتديات الأخرى التي تزورها , فأرجو أن تتحمل قليلاً من تصادم الأفكار .. إلا إذا كنت أحد أعضاء حزب البعث .. فبالتأكيد أنك لم تتعود على أن تستمع لأفكار و لآراء غيرك .؟
حسيت بواجبي لإني رد عليك بهالمقال , لأنك تحول شخصيتين هما رمز للحب و الطهارة , تحولهم إلى رمز الخيانة و النذالة .
العبارة واضحة و صريحة في قصتك , و لكن اسمح لي أن أقول شيء أن خيالك في هذه القصة ليس بخيال و إنما حقيقة . و لا أقصد هنا بما فعله قيس و ليلى بل عن التكنولوجيا التي رأوها هناك . فعندما تتحدث عن أناس تطير و أسواق على السطوح و تركيب لأعضاء جديدة للجسد .. هذا كله ليس بخيال و إنما حقيقة . فهناك مباني .. أو ناطحات سحاب فيها اكتفاء ذاتي من كل شيء أسواق و مطاعم و ملاعب و مسابح و حدائق معلقة .. هذه أشياء في الحاضر الآن و ليست في المستقبل , و يمكن أن يركب أحد عضو جديد لنفسه لو أراد .. فالتجارب التي نجحت على الحيوانات يمكن أن تنجح على الانسان أيضاً .
أما خلافنا الأساسي في هذه القصة و مغزاها هو ما فعله قيس و ليلى . و هنا سنختلف كثيراً ... الكثيرين من أبناء بلدنا هاجروا بغية العلم و فعلاً حصلوا على شهادات عليا , لكن هؤلاء عادوا الى بلادهم ليساعدوا على بنائه متسلحين بعلمهم و معرفتهم , و لكن ما حصل أن بلدهم لم يحتاجهم للأسف , فكيف لك أن تشغل عالم في مجال ما .. أو دارس متفوق في أحد مجالات العلوم موظّف بشيء ليس من خصوصيته و ليس من مقامه .
طبعاً عندما يعرف قيس و ليلى ما حصل لمن سبقهم و عادوا إلى بلادهم كيف لهم أن يفكروا بالعودة !؟
ثم لماذا ننكر معروف تلك المجتمعات التي هاجروا اليها و نصورها بهذه الطريقة , ألم يهاجر اليها أبناء وطننا في القرنين الماضيين و عادوا منها الى بلادهم بعلوم و ثقافات كانت أساساً للنهضة العربية من عصور الركود الثقافي و العلمي و الاجتماعي الذي طال قرون طويلة من الزمن ؟ ألم يكن الطب الحديث أفضل من ضرب المندل و الشعوذة ؟ . ما زالت هذه المجتمعهات تقدم العلم لهؤلاء من دون حساب أو تمييز و لم يتغير شيء , الشيء الوحيد الذي تغير أن هؤلاء لم يعد مرغوب بهم في بلادهم لأنهم خطر كبير عليها , و ليس الخطر بما تعلموه و إنما الخطر في أجنحتهم التي تتكلم عنها , أجنحة الحرية التي يمكن أن تدمر كل ما بنوه لعقود طويلة من الزمن... منذ 1963 .
Posted by: نيقولا_ديب
أولا" : جعلتني أقرأ القصة مرات لأرى أين تحول الحبيبان إلى رمز للخيانة ؟ فلم أجد ذلك .
ثانيا" : أنا ضد التصنيف , أنا مع الإنسان , فالتصنيف طائفية , فعندما تقول " إلا إذا كنت أحد أعضاء حزب البعث ...." وكأنك تنعت الآخر بأمر مسبق , وهذا لا يصح فهو مصادرة لا معرفة ولا هو من السياسة بشيء , وهو تعميم يطمس كثيرا" من حضور و إنسانية الذي توجه له الكلام .
ثالثا" : إن تعميمك " .. البعثيين .." يدل على أنك تعرف كل البعثيين في العالم , ولهذا تكلمت بتعميم , وأجزم أنك لا تعرف منهم ما يكفي . وأنا شخصيا" ضد التصنيف من أجل التعميم , لأنه يعني أنك تنظر للتجمعات السياسية كطوائف لا كأحزاب , وهناك فرقا" كبيرا" بين تحزّب المجتمع وتطييف الأحزاب .
رابعا" : إن إبداء الرأي ليس له علاقة بالتصادم , وأتمنى أن ندرك أننا في الساحة الثقافية والسياسية لا نميز بين الحوار والمناقشة والسجال وتبادل الآراء.....
خامسا" : أجزم أنك لم تلمس أن هناك فرقا" بين البعثيين والبعث , بين المسيحية والمسيحيين , بين الإسلام والمسلمين , بين الشيوعية والشيوعيين , بين القومية العربية والعرب , بين القومية السورية والقوميين , .......................
سادسا" : أنا لست بعثيا" .
سابعا" : إن استنتاجاتك خاطئة , والنتيجة هي في أن التخلف يقتل الحب والحرية ويحولها إلى اموال على حساب التقدم .
ثامنا" :................................................. .................................................. ...............
تاسعا" :................................................. .................................................. .............
.................................................. .................................................. .............
.................................................. .................................................. .............
Posted by: a_aroush
إذا كنت لا تجد خيانة و نذالة فهذه مشكلة .
حسناً ..لنتصور أن قصتك هذه حدثت فعلاً و سيتناقلها الناس كما يتناقلون قصة قيس و ليلى , فهل سيكونان فيها رمزاً للحب في هذه القصة , أم أن نذالة أبو قيس و خيانته لأهل القرية هو ما سيطغى عليها , و ستكون أفعاله هذه هي السبب الوحيد لذكر القصة لأجيال و أجيال .. ألم تغير بذلك رمز هاتين الشخصيتين أم لا؟.
أما عن باقي النقاط التي وردت في ردك و التي تتمحور حول جملة واحدة ذكرتها في ردي السابق ,
اقتباس:
|
ثانيا" : أنا ضد التصنيف , أنا مع الإنسان , فالتصنيف طائفية , فعندما تقول " إلا إذا كنت أحد أعضاء حزب البعث ...." وكأنك تنعت الآخر بأمر مسبق , وهذا لا يصح فهو مصادرة لا معرفة ولا هو من السياسة بشيء , وهو تعميم يطمس كثيرا" من حضور و إنسانية الذي توجه له الكلام .
|
لسنا في عهد نستطيع أن نقول فيه لشخص أنك بعثي و يفهم ذلك على أنها نعت .. و لكن المستقبل كفيل بذلك . أما طمس حضور و شخصية الآخر فهذه ميزات عرفناها جيداً في بلادنا و معروف أكثر من الذي يطمس شخصية و حضور و انسانية الآخر .
اقتباس:
ثالثا" : إن تعميمك " .. البعثيين .." يدل على أنك تعرف كل البعثيين في العالم , ولهذا تكلمت بتعميم , وأجزم أنك لا تعرف منهم ما يكفي . وأنا شخصيا" ضد التصنيف من أجل التعميم , لأنه يعني أنك تنظر للتجمعات السياسية كطوائف لا كأحزاب , وهناك فرقا" كبيرا" بين تحزّب المجتمع وتطييف الأحزاب
|
الآن هذا افتراء و أنا لم استعمل هذه العبارة ( البعثيين ), و لكن الافتراء شيء تعودنا عليه . أما عن تطييفي للأحزاب !!! فهل ما زلت في جو التأليف أم ماذا ؟ .
اقتباس:
|
إن إبداء الرأي ليس له علاقة بالتصادم , وأتمنى أن ندرك أننا في الساحة الثقافية والسياسية لا نميز بين الحوار والمناقشة والسجال وتبادل الآراء.....
|
لم أعرف ما هو المقصود من رابعاً و لو أن الكلام مفهوم , ربما بحاجة لتوضيح للفكرة أكثر .
اقتباس:
|
خامسا" : أجزم أنك لم تلمس أن هناك فرقا" بين البعثيين والبعث , بين المسيحية والمسيحيين , بين الإسلام والمسلمين , بين الشيوعية والشيوعيين , بين القومية العربية والعرب , بين القومية السورية والقوميين , .
|
ألمس فرق طبعاً .. فالكل مثل بيض الدجاج , لو نظرت اليه من بعيد فلا ترى بينها فرق أما لو نظرنا عن قرب و نظرنا داخلها نرى واحدة بمقل و الأخرى بمقلين و هذا فرق كبير أن يكون لك مقلين بالحزب .. أما أن تقول هناك فرق بين بعث و بعثيين مثل لو أنك تنكر أن البيضة لم تأتي من الدجاجة .
اقتباس:
|
سادسا" : أنا لست بعثيا" .
|
أريحلك من ما تاكل مليون مسبة باليوم .
اقتباس:
|
سابعا" : إن استنتاجاتك خاطئة , والنتيجة هي في أنالتخلف يقتل الحب والحرية ويحولها إلى اموال على حساب التقدم .
|
هي نشالله يكون معك حق .. لأني لوهلة ظنيت أن النهاية كانت عقاب و تهديد لمن يسافر و يتعلم و يعود إلى بلده بأجنحة مهما كان المقصود بها .
Posted by: talal_alachkar
لست حزبياً و لست بعثياً و أقربائي في لبنان في غنى عن التعريف في السياسة {{ أسد الأشقر }}.
و لكني الحمد الله لست أنضم لأي حزب لا في بلدي و لا في غربتي .
و لكنني أحب بلدي و أعشقها و أضحي في سبيلها بدمي و حياتي .
ربما الصديق نقولا ديب عنى في شخصياته الذي لم يعودوا ؟ الكثير من الطلاب الذين ذهبوا للدراسة و وجدوا أن مستقبلهم في مكانهم الجديد وليس في وطنهم لأنهم لن يجدوا المتابعة و الحرية في ممارسة تجاربهم في بدلهم للظروف السائدة .
و ربما الخلاف الذي نشب في القرية ؟ عنى به الاخ نقولا هؤلاء الأشخاص الذين لايريدون من أحد أن يكون ذكي في قريته و يريد السلطة لوحده دون ان يشاركه بها احد .
عبدالله ربما رأى ان قصة قيس و ليلى تحولت لخيانة لعدم عودتهما لوطنهما فله الحق في ذلك .
لأن الأدلة كثيرة على أمثال قيس و ليلى الذين درسوا في الخارج و أتوا بشهادات عالية للوطن و لكنهم لم يلقوا الدعم و المتابعة و الراتب الجيد الذي يليق به وليعوض عليه ماصرف من مال خلال دراسته ليعود لبلده .
لماذا نشاهد معظم الأطباء العرب يعملون في مستشفيات أوروبية ؟
لماذا نشاهد أن خبراء يعملون في معامل أجنبية ؟
لماذا لاتهتم الدولة لهم تحتفظ بخبراتهم بدل من ان تتركهم يسافرون و هذا حال معظم الدول العربية و ليس فقط في سوريا .و للأسف .
لدينا كل الأمكانيات المادية و العلمية و الثقافية و لكن ينقصنا شيئ واحد و هو الإهتمام بهؤلاء .
ذكرت لي قصة والد الفتاة التي حصلت على المجموع الأول على مستوى القطر .
و لكنها لم تحصل على المنحة الدراسية ؟ فلقد منحت لأحد أولاد المسؤليين .
و عندها توجه والد الفتاة إلى القصر الجمهوري ليقابل الرئيس الراحل حافظ الأسد .
و فعلاً بعد عدة صعوبات قابل السيد الرئيس و اخبره عما حصل مع إبنته .
و أكرمه الرئيس و منح إبنته المنحة لأنها تستحقها بجدارة .
هذا مانحتاج إليه في كل الأوقات اعزائي.
وشكراً
طلال
Posted by: نيقولا_ديب
أشكر لك اهتمامك وقراءة القصة , وأرى أن القصة لا يفسّر المؤلف إلا كقارىء جديد لنصه , أو أي عمل أدبي أو فني , فعندما أفسره فإنني أحدده وأضيّق عليه , وهكذا يكون لأي نص عدة قراءات تتغير أو تختلف حسب القارىء , وقد يجد القارىء معاني إضافية لم يقصدها المؤلف ( التأليف غير الكتابة ) , وأعلم ما قدمه أسد الأشقر ويوسف اليوم للوطن , وأتمنى التقدم والحياة , وأحترم كل القراءات والنتائج التي تتوصلون إليها .
شكرا" ياابن بلدي طلال
Posted by: نيقولا_ديب
أرغب أن تكون المناقشة باستنتاجات واضحة :
_ النعت لا تعني شتيمة , هي توصيف أو وصف يحمل احتمالات عدة .
_ تتكلم عن أنك تعرف من يطمس شخصية الآخر , هل طمست لك شخصيتك ؟ لا .
_ عندما تقول "أحد أعضاء حزب البعث" , فهذا تعميم , ولا يوجد افتراء وتتكلم على البعثيين , كما ولو انك تعرفهم كلهم , ان التعميم الذي مشيت به , وبلهجة العارف , خاطىء .
_ الفكر الطائفي غير محصور في الأديان , الفكر الطائفي هو في بناء الحاجز مع الآخر وإيجاد حلقة حوله وكأنه غير ما نحن عليه . وهذا ليس تأليفا" .
- أقصد لكل من المناقشة والحوار والسجال وتبادل الآراء ... وأضيف الآن , التصادم , لكل ساحته أو حقله .
_ يقول محمد عبده ذهبت إلى فرنسا فوجدت إسلاما" ولم أجد مسلمين , وعدت إلى مصر ووجدت مسلمين ولم أجد إسلاما" .
فهل الدولة الأوربية إسلامية أم لا ؟
_ إن منطق الشتم والاتهام , لا يقدم للمعرفة جديد .
المفاجىء أنك بعد كل هذا الفهم الغلوط للقصة , تقول :
ظنيت .....
ولهذا فلم أجد أنك قمت بتحليل القصة , وأتمنى أن تكون قارئا" ممتازا"

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser