Pages: 1
قرصنة عبر الانترنت 00000احذر000000000
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: mariam
قرصنة عبر الانترنت للاستيلاء على الأموال أبطالها يتوزّعون الأدوار بين لبنان وأميركا
بيروت ....تواصلوا مع قراصنة على شبكة الانترنت ودخلوا حسابات الغير في اميركا واستولوا على أموالهم خفية، من طريق تحويلها الى لبنان، وبناء على اتفاق سابق، كانوا يحوّلون الأموال الى القراصنة لقاء عمولة يتقاضونها.وتبين ان عمليات قرصنة على شبكة الانترنت حصلت على نطاق واسع، بحيث عمد المتورطون فيها الى استغلال معرفتهم بخفايا العمل على هذه الشبكة لدخول مواقع الكترونية والاطلاع على معلومات مالية تمهيداً للاستيلاء على الاموال بطرق عدة. احداها تتمثل بأن يحصل هؤلاء على معلومات في شأن بطاقات اعتماد مسروقة من اميركيين من خلال اتصالات مزيفة على شبكة الانترنت معروفة بما يسمى Phishing، ثم يستخدمون هذه المعلومات على موقع "الوسترن يونيون" على شبكة الانترنت المعد لتحويل الاموال، ويطلبون اجراء تحويلات مالية الى لبنان من الحسابات العائدة الى هذه البطاقات. وفي سبيل مكافحة العصابات المنظمة المتورطة في أعمال غير مشروعة على شبكة الانترنت، نظمت مديرية الجرائم المالية والتكنولوجيا المتطورة في الأمانة العامة للأنتربول عملية Gold Plish، وفي معرض هذه العملية ارسل انتربول واشنطن الى انتربول بيروت برقية في تاريخ 24/ 3/ 2006 موضوعها "تحويلات احتيالية الى لبنان عبر "الوسترن يونيون لاين" تشتمل على اسماء اشخاص لبنانيين يشتبه بضلوعهم في التحويلات المالية غير الشرعية، واستناداً الى هذه البرقية باشر مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال تحقيقات اولية تحت اشراف النيابة العامة التمييزية تبينت بنتيجتها الأمور الآتية:
يعمل المدعى عليه سليمان به في محل في الاشرفية، وكان مكلفاً تسليم حوالات" الوسترن يونيون" وارسالها، وفي شباط 2006 حضر الى هذا المحل المدعى عليه ماجد ع. وقبض عدداً من الحوالات المالية المالية المرسلة اليه من الولايات المتحدة، وبنتيجة ذلك نشأت صداقة بينه وبين المدعى عليه سليمان، فطلب من الأخير ان يساعده في تأمين اسماء اشخاص لترسل اليه الحوالات بأسمائهم، بحجة انه لا يستطيع قبض حوالات عدة مرسلة من اميركا في اوقات متقاربة، فاستجاب لهذا الطلب وارسلت ثلاث حوالات. وبعد ذلك زوّد ماجد أسماء عدد كبير من اصدقائه ومعارفه لارسال الحوالات باسمهم، وكان هو يسلمها الى ماجد وينظم الايصالات بأسماء الاشخاص المرسلة باسمهم بدون علمهم، وكان يتقاضى من ماجد 20 دولاراً اميركياً لقاء كل حوالة يسلمها اليه على هذا النحو.وفي هذا المجال، تعرف قاصر عبر المحادثات على شبكة الانترنت الى احد القراصنة على هذه الشبكة يدعى مارك ح ويقيم في العراق، واخبره الأخير ان في استطاعته دخول حسابات اميركيين في اميركا والتحويل منها الى لبنان، وارسل حوالة عبر "الوسترن يونيون" بقيمة 900 دولار اميركي تسلمها من فرع مار الياس. ثم ارسل اليه حوالات عدة قبضها بواسطة شقيقته وصديقين له. وبعد تسلمه هذه الحوالات عاد المدعى عليه جاد وأرسل نصف قيمتها الى مارك باسم والدته. وافاد انه قبل بتسلم الأموال مع معرفته بأنها مسروقة، لأنه في حاجة الى المال. الى ذلك، تلقى المدعى عليه عصام ع. 14 حوالة عبر "الوسترن يونيون" عبر شخصين من الخارج لا يعرف اسميهما، انما تعرف اليهما عبر برنامج محادثة. وكان في كل مرة يتسلم الحوالة ويحسم منها مبلغ 50 او 70 دولاراً اميركياً ويعود ويحولها الى هذين الشخصين، وفي احدى المرات استعمل اسم خاله المقيم في صورة دائمة في اسبانيا لقبض قيمة حوالة، كما كان يستعمل احياناً اسماء وهمية لتحويل الاموال الى الشخصين اللذين كانا يرسلان الحوالات اليه.كما ان المدعى عليه علي ا. ع. كان مستخدماً لدى شركة البريد التي هي من عملاء "الوسترن يونيون"، وفي معرض قيامه بعمله كان يستحصل على صورة عن بطاقة هوية اشخاص يقبضون حوالات بصورة شرعية، ويزود اشخاصاً من بينهم المدعى عليهما عصام ع. ومحمد ح. أسماء اصحاب هذه البطاقات، ليتم تحويل الاموال باسماء هؤلاء، وبعد ورود الحوالة كان يدوّن من يتسلم على انه من هؤلاء الاشخاص، ويدون عناوين خاطئة، وذلك لقاء عمولة كان يقبضها.واتضح ان المدعى عليه محمد ح. تلقى 51 حوالة من شخص في الولايات المتحدة معروف باسم Borris، وقد تعرف اليه عبر برنامج المحادثة. واخذ يرسل اليه الحوالات ويتسلمها المدعى عليه محمد ويحسم منها مبلغاً يراوح من خمسين الى سبعين دولاراً اميركياً ثم يرسل المبالغ الى الولايات المتحدة بواسطة حوالات بأسماء اشخاص يحددهم Borris. وكان المدعى عليه يرسل التحويلات بأسماء وهمية للمرسل، كما كان المدعى عليه محمد يقبض عدداً من الحوالات بواسطة اشخاص آخرين كانت ترسل باسمهم لحسابه.يقيم المدعى عليه غسان ج. في ولاية نيويورك، وقد حوّل عبر "الوسترن يونيون" حوالتين الى والده قيمة كل منهما 300 دولار اميركي. وتبين ان الاموال موضوع هاتين الحوالتين مستولى عليها عبر القرصنة على شبكة الانترنت.كما يقيم المدعى عليه هيثم س. في اميركا، وحول الى والدته 200 دولار اميركي قبضتها شقيقتها. وتبين ان الاموال موضوع هذه الحوالة مستولى عليها عبر القرصنة على شبكة الانترنت.
والمدعى عليه رامي ج. يقيم في اميركا ايضاً وحوّل عبر "الوسترن يونيون" حوالة الى صديقته بقيمة 100 دولار اميركي. وتبين ان الاموال مستولى عليها عبر القرصنة على شبكة الانترنت.وتبين ان المدعى عليهم ماجد وغسان وهيثم ورامي لم يحضروا اي جلسة من جلسات المحاكمة، فتقررت محاكمتهم غيابياً، في حين حضر المدعى عليهم الآخرون جلسة المحاكمة الختامية. ولدى استجوابهم انكر كل منهم معرفته بأن الحوالات موضوع هذه الدعوى غير مشروعة. وافاد المدعى عليه سليمان انه لم يكن يقبض اي مبلغ عمولة من المدعى عليه ماجد عندما كان يسلمه الحوالات. وافاد المدعى عليه علي أنه يعرف المدعى عليه ماجد وهو زبون في المحل الذي كان يعمل فيه. وقد طلب منه مرات عدة تسمية اشخاص لتحويل الاموال باسمائهم، واستجاب طلبه على سبيل الخدمة، وسمى اشخاصاً محفوظة بطاقات هويتهم في المحل.
ولدى سؤال المدعى عليهما سليمان عن حالة عدم تمكن شخص من قبض حوالتين متتاليتين باسمه، توافقت افاداتهما على انه في هذه الحالة يقتضي مراجعة المكتب الرئيسي. وان اياً منهما لم يراجع هذا المكتب في حالة المدعى عليه ماجد الذي تقدم منهما طالباً تسمية اشخاص ليقبضوا الحوالات المرسلة اليه لعدم تمكنه من قبض حوالات عدة خلال مدة قصيرة. وافاد سليمان انه لم يراجع المكتب الرئيسي لأن المبالغ موضوع الحوالات زهيدة ولانه ربما يكون قد نسي ذلك، وان مراجعة هذا المكتب واجبة في الحالات كلها، في حين افاد علي انه لم يفعل ذلك بسبب ضغط العمل او لأنه ربما يكون نسي ذلك.
وأصدر القاضي المنفرد الجزائي في بيروت زياد مكنى حكمه امس في هذه الدعوى، وقضى بحبس سليمان. ب وعصام ع. وعلي ع. شهراً واحتساب مدة توقيفهم الاحتياطي، وباستبدال المدة المتبقية من عقوبة الحبس بغرامة مليون ليرة لكل منهم، وحبس محمد ح. ستة اشهر واستبدال عقوبة الحبس بغرامة مليوني ليرة. واعتبر فعلهم ينطبق على جنحة التدخل في السرقة. كما قضى غيابياً في الحكم نفسه بحبس ماجد ع. تسعة اشهر وتغريمه 200 الف ليرة وبالحبس سنة لكل من ماجد ع. وغسان ج. وهيثم س. ورامي ج. الذين يقيمون في أميركا، وتغريم كل منهم 400 الف ليرة، معتبراً فعلهم ينطبق على السرقة. كما احال القاصر على النيابة العامة الاستئنافية في بيروت لاتخاذ ما تراه مناسباً.
المصدر جريدة النهار
Posted by: talal_alachkar
أهلين د . مريم
و الله زمان ما سمعنا هالصوت الحلو
شكراً على هالمعلومات و اللع ينصر أصحاب الضمير
طلال

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser