Pages: 1
اثبات بنوة و الوهة المسيح ..!!!!
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: samar dahi
إن الكثير من المغالطين في التفكير بالمسيحية يظنون أن المسيحية هي التي رفعت السيد المسيح إلى مرتبة الألوهة بينما هو انسان عادي اعطاه الله صفة النبوة وميزه عن البشر بما وهبه من امكانات مستمدة من الله ...ولكن هذا الكلام فيه من الغلط الشىء الكثير ...فالذي يتصفح الكتاب المقدس يرى في كل صفحة منه اثبات لالوهة السيد المسيح الذي تكلم عن نفسه وكلم الجميع في الوهته وبنوته لله ..
في البداية لنسال انفسنا هذا السؤال ...اذا اراد الله ان يكون انسان فهل في مقدوره عمل هذا ؟؟؟؟بالطبع الإجابة ب (نعم ) لان قدرة الله غير محدودة ولا قيد لها ....ومن هنا ننطلق إلى بحث فكرة الوهة السيد المسيح من الكتاب المقدس ولنلج إلى هذا الموضوع بكل خشوع ووقار دون التطاول او التهجم .....
وقبل البحث في الوهة السيد المسيح نبدأ بحثنا ببنوة السيد المسيح لله ...
بنوة السيد المسيح لله
بنوة السيد المسيح لله الآب اظهرت في عدة مواقف في الكتاب المقدس ونستخلص من هذه البنوة أنها لم تكن حسب الجسد او التزاوج وإنما علاقة روحية ربطت الابن بالآب بطريقة عجائبية حيث لم يكن للبشر يد فيها .
اسمحوا لي هنا أن استعين بانجيل يوحنا وانجيل متى و ساورد أفكاري بشكل متسلسل ومختصر لعلاقة الآب بالابن كعلاقة بنوة روحية كاملة
1- العلاقة البنوية التي تجمع الآب والابن : هذه العلاقة الواضحة نقراها في يوحنا حيث جاءت تعابير بنوة الابن في عدة أماكن وآيات
"لأن الآب يحب الابن ويريه جميع ما يفعل وسيريه اعمالا اعظم فتعجبون " يوحنا 5/20
هنا إشارة واضحة لبنوة السيد المسيح لله الآب حيث يشهد هو بنفسه لهذا وكما قال عن نفسه ان شهادته لم تكن فقط من يوحنا إنما الآب يشهد له بهذا وسنذكر هذا الموضوع في فقرة اخرى
"يا ابت البار إن العالم لم يعرفك أما انا فقد عرفتك وعرف هؤلاء أنك أرسلتني " يوحنا 17/25
يا ابت كلمة لا يمكن ان يتفوه بها إلا من يملك هذه البنوة لابيه وياكد المسيح هنا بنوته ومعرفته الكاملة لماهية وطبيعة الآب
"فليكونوا بأجمعهم واحدا كما أنك في يا ابت وانا فيك فليكونوا هم ايضا فينا ليؤمن العالم بأنك انت ارسلتني "يوحنا 17/ 21
نعود من جديد هنا لتعبير (ابت ) ليؤكد هنا السيد المسيح الاتحاد الكامل بينه وبين ابيه السماوي كما الابن والاب
"يا ابت إن الذين وهبتهم لي أريد أن يكونوا معي حيث أكون فيعاينوا ما وهبت لي من المجد لأنك احببتني قبل انشاء العالم " يوحنا 17/24
في هذه الآية نلاحظ شيئا جديدا حيث يؤكد السيد المسيح بنوته وسرمديته وبأنه الكلمة التي وجدت قبل انشاء العالم وهنا دليل قاطع على أن فكرة بنوة المسيح للآب موجود قبل تاسيس هذا العالم
"فكما أن الآب يقيم الموتى ويحييهم فكذلك الابن يحيي من يشاء لأن الآب لا يدين أحداً بل جعل القضاء كله للابن لكي يكرم الابن جميع الناس كما يكرمون الآب فمن لم يكرم الابن لا يكرم الآب الذي ارسله " يوحنا 5/21-23
هنا اشارة إلى فكرة تأنس الرب يسوع حيث اعطاه الآب سلطة ابن الانسان كي يقيم الموتى ويدين العالم بحسب قضاءه فله السلطان على الحكم بين البشر فهو جاء ليتم رسالة الفداء واعطاه كل ما ينبغي لاتمام هذه الغاية
" فكما أن الآب له الحياة في ذاته فكذلك اعطى الابن أن تكون له الحياة في ذاته وأولاه سلطة القضاء لأنه ابن الانسان " يوحنا 5/26
اشارة جديدة إلى أن الله اعطى الابن -الذي عبر عنه السيد المسيح بشكل واضح- فهو ابن الله المعطى سلطان المتأنس على هذه الأرض في القضاء والحكم على البشر لانه الابن لله ولبس طبيعتنا البشرية ....
" نعم يا ابت هذا ما كان رضاك . قد سلمني ابي كل شىء , فما من احد يعرف الابن إلا الآب ولا من أحد يعرف الآب إلا الابن ومن شاء الابن أن يكشفه له ." متى 11/26-27
بنوة السيد المسيح لله لم تكن فكرة لاهوتية إنما فكرة واقعية واضحة فما من احد عرف الله غير الابن الذي هو السيد المسيح ومن شاء هذا الابن ان يظهر لهم حقيقة الآب ...
" وكل غرس لم يغرسه أبي السماوي يقلع " متى 15/13
"فهكذا يفعل أبي السماوي , إن لم يغفر كل واحد منكم لأخيه من صميم قلبه " متى 18/35
" أقول لكم لن اشرب بعد الآن من عصير الكرمة هذا حتى ذلك اليوم الذي فيه اشربه معكم جديدا في ملكوت أبي " متى 26/29
كلمة ابي بالتأكيد لم تكن لتخرج عبثيا من فم من كانت كلمته محسوبة عليه ...!!!!
اكتفي بهذه الإشارات إلى بنوة السيد المسيح ....فهذه الآيات تظهر لنا وبشكل واضح ان الرب يسوع كان ينادي الله بابي وابتي وبعلاقته المميزة كابن مع ابيه السماوي ....وشهادته التي قلنا عنها منذ قليل عن نفسه إنما هي شهادة حق لان الآب شهد له بأعماله وافعاله التي أولاها اياه ...
2- المعادلة الكاملة بين الآب والابن :
غايتنا من ذكر هذه الفقرة هي ان نبين ان الابن الذي تأنس وظهر لنا هذا في البند السابق كيف انه مساوٍ للآب ومعادل تماما لطبيعته والبنوة التي تجمع بين الله والمسيح هي لا تعني التبعية بل المساواة والتعادل واليكم الاثباتات على هذا الكلام .
" فإن الله لم يرسل ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم ,من آمن به لا يدان ,ومن لم يؤمن به فقد دين منذ الآن لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد ." يوحنا 3/17-18
هذه الآية من يوحنا تبين لنا أن ابن الله الذي هو السيد المسيح جاء إلى العالم ليخلص البشرية جمعاء وهو بمجيئه إنما حمل كل ما يعادل الله من صفات فمن يرفضه يدان لانه هو ابن الله الوحيد .
" فاشتد سعي اليهود لقتله , لأنه لم يقتصر على استباحة حرمة السبت بل قال إن الله ابوه فساوى نفسه بالله ." يوحنا 5/18
هذه إشارة واضحة من الانجيلي لقول المسيح العلني بانه ابن الله ومتساوي في كل ما لديه لطبيعة الله .
" فقال لهم : إن ابي ما يزال يعمل ,وانا اعمل ايضاً " يوحنا 5/17
آية واضحة للبنوة والمساواة و التعادل بالعمل لأنه ابنه وهذا بالطبع ما اثار غضب اليهود عليه واشتد من بعدها سعيهم لقتله ....
" من تلقى وصاياي وحفظها فذاك الذي يحبني والذي يحبني يحبه ابي وانا ايضا احبه فاظهر له نفسي " يوحنا 14/21
صفة التعادل في مدى محبة البشر للآب والابن وجزاء هذه المحبة , فمن يحب الابن والآب بنفس القدر فسيكشف له سر الآب والابن ....
" أنا والآب واحد " يوحنا 10/30
آية واضحة لفهم المساواة القائمة بين الآب والابن
هناك الكثير من الآيات التي نستطيع ان نوردها هنا لاثبات هذه الحقيقة الكبيرة في اللاهوت المسيحي بمساواة الابن والآب ...واكتفي بهذا القدر كي نختصر قليلا ...
3- المشابهة التامة بين الآب والابن :
يمكننا ان نورد الكثير من الآيات التي تثبت هذه الحقيقة وساورد الآيات هنا دون تعليق
" قال يسوع : إني معكم منذ وقت طويل أفلا تعرفني يا فيلبس ؟ من رآني راى الآب فكيف تقول ارنا الآب ؟ ألا تؤمن باني في الآب والآب في " يوحنا 14/9
" إن الله لم يره أحد قط , الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو الذي اخبر عنه " يوحنا 1/18
اكتفي بهذا لأن كل الآيات التي ادرجتها تعبر عن هذا التشابه التام بين الآب والابن .
4- التمثيل الرسمي :
بمعنى أنه في كل الازمنة التي سبقت السيد المسيح لم يكن واحداً على الإطلاق قادر على أن يمثل الله تمثيلا رسميا على الأرض وفي نهاية الأزمنة كلمنا من خلال ابنه الوحيد الذي أظهر السيد المسيح هذا من خلال مثل الكرامين حيث أن صاحب الكرم بعد أن ارسل إلى الكرامين عبيدا في اوقات متتالية دون ان يحصل منهم على ثمر الكرم فانه اخيرا اذ كان له ابن وحيد حبيب اليه ارسله ايضا اليهم اخيرا قائلا إنهم يهابون ابني ....فهذا المثل يوضح لنا أن السيد المسيح هو الابن الوحيد الذي ارسل للأرض....
بعد هذه الجولة في الكتاب المقدس ضمن يوحنا ومتى على الأقل نقلت لكم معنى بنوة المسيح لله ننتقل إلى اثبات فكرة الوهة السيد المسيح وهذه الحقيقة العظمى التي لا تفيها حقها اكبر المجلدات إذ انها منسوجة بطريقة ثابتة ومحبوكة بطريقة قوية من خلال كل ما عمله وقاله السيد المسيح في حياته وكل ما سجل عنه .
وساقوم بفرز هذا البحث إلى عدة اقسام كي لا نضيع في الأفكار
يتبع
Posted by: ziad sattah
العزيزة سمر : لازلنا بانتظار باقي الموضوع المميّز
لازلنا بانتظار المزيد
أرجو ألا ّ تتأخّري علينا
نتابعك باهتمام .
Posted by: wajdy barakat
شكرا لك يا سمر على الموضوع الحلو والموثق بالادلة التي لا يمكن لاحد ان ينكرها ......وشكرا لك علىى المشاركة الغنية بالامور الروحانية التي تحتوي البساطة والتعقيد في امر واحد ونحن نؤمن بالكتاب المقدس الدليل القاطع لمسيرة المسيح من الولادة الى القيامة لهيك لا يمك ان ننكر ما ورد منها وخاصة فكرة البنوة واني عم استنى الجزء الثاني بس انشالله يكون بسيط وقريب للعقل وشكراااااااا كثير
Posted by: talal_alachkar
صلب السيد المسيح بحد ذاته هو دليل من يكون المسيح
وسؤال كبير حاخامات اليهود السيد المسيح و هو على الصليب و المسامير تمزق جسده
إن كنت إبن الله و المسيح المخلص إنزل من على الصليب لنؤمن بك .
هذا السؤال بدأه كبير حاخامات اليهود و يتابعه رجال دين أخرين ليومنا هذا .
المسيحية بنيت على شخص السيد المسيح و صدقية شخصه كانت على الصليب و بموته و قيامته أثبت حقيقة السيد المسيح .
ومن كان له أذنان للسمع فليسمع .
و لقصاوة قلوب البشر أرسل رسائل و صنع عجائب للمشككين و ضعيفي الإيمان .
لم أتي لكي أشفي أصحاء بل لأشفي مرضى .
الأصحاء بإمانهم قد خلصوا و لكن المرضى بحاجة لأن يلقوا في أرض خصبة و لكن سوف يحيط بهم الشوك و الزوان و من يخلص منهم فقد خلص .
السيد المسيح قادر في أي وقت أن يزلزل الأرض لكي يجعلنا نؤمن به .
ولكنه يريد مننا ان يكون إيماننا به نابع من قلوبنا من ذاتنا من قناعتنا من كل مشاعرينا و أحاسيسنا .
السيد المسيح لايريد إيمان ضعيف يسقط من أول عائق يواجهه .
السيد المسيح يريد صخور يبني عليها كنيسته
لايريد رمال تحركها رياح الشيطان و تقذفها إينما كان و تضعها أما أصغر عائق يعيق حركتها .
وشكراً
سلام الرب يسوع و أمنا مريم العذراء معكم و مع الجميع أمين يارب .
Posted by: samar dahi
اريد أن اقول كلمة قبل ان اتابع الموضوع ....
انا اعلم بأن هذا النوع من المواضيع الروحية ربما لا تجذب الكثير لأننا جميعا نريد أن نقرأ الكتاب لنصلي وليس لنبحث , والبحث بهذه الطريقة ربما فيها الكثير من الملل في المتابعة ولكن مع هذا فأنا انصح الجميع بأن نحاول القراءة لكي نثبت أكثر بفكرنا المسيحي الذي يقول بألوهة السيد المسيح....وشكرا لكل من يتابع الموضوع وآسفة للتأخير بسبب الوقت الذي أخذه الموضوع مني فهو يحتاج إلى قراءة دقيقة ومتمعنة بالكتاب المقدس والتركيز في طريقة البحث والتبويب ...
فلنتابع ............
اثبات الوهة السيد المسيح
بعد الجزء الأول من الموضوع الذي نقلت لكم فيه معنى بنوة السيد المسيح لله ننتقل إلى اثبات فكرة الوهة السيد المسيح , هذه الحقيقة العظمى التي لا تفيها حقها اكبر المجلدات إذ انها منسوجة بطريقة ثابتة ومحبوكة بطريقة قوية من خلال كل ما عمله وقاله السيد المسيح في حياته وكل ما سجل عنه .
وساقوم بفرز هذا البحث إلى عدة اقسام كي لا نضيع في الأفكار
لكي نستطيع اثبات أن السيد المسيح يحمل الطبيعة الإلهية كما الطبيعة البشرية علينا ان نقف عند كل جملة قالها او موقف تصرف به لان دقائق الامور تعنينا هنا لكي نتساعد في اثبات حقيقة ليست بسهلة الفهم على عقولنا البشرية ولنطلب من الرب ان يفتح عيوننا وقلوبنا كي نستطيع أن نفهم كل ما جاء به السيد المسيح من امور تفوق ادراكنا البشري ...
ومن هنا اريد ان نبدأ بحثنا هذا بشكل مرتب ومنظم بحيث يسهل علينا استيعاب هذه الحقيقة الكبيرة ...
سننطلق من عناوين عريضة للمعنى الإلهي لطبيعة الرب يسوع وهي أن له :
1- الاسماء الإلهية
2- الصفات الإلهية
3- الأعمال الإلهية
4- الأمجاد الإلهية
ولنبدأ بهذه النقاط لنصل في النهاية إلى أدراك الحقيقة والتسليم بها
اولاً : السيد المسيح أخذ اسماء إلهية في حياته :
حيث كان يطلق عليه اسماء تخص الإله وحده فقط , فكثيرا ما نجد أحد الناس يناديه باسم معين يخص الطبيعة الإلهية وبالمقابل لم يكن السيد المسيح يعترض القول بهذه الاسماء لعلمه الكامل بان له هذه الخاصية لحمل هذه الأسماء ومن بينها
1- الله:
فقد قيل عن السيد المسيح اسم الله في العهد الجديد اكثر من 11 مرة
" في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله …والكلمة صار جسدا وحل بيننا " يوحنا 1/1-14
"أجابه توما : ربي والهي " يوحنا 20/28
2- ابن الله :
هناك نوعان من البنوة للسيد المسيح وذلك نظرا للطبيعتين اللتين يحملهما فالمسيح هو ابن الله منذ الأزل وهو ابن الله بولادته من الطوباوية مريم العذراء إذ لم يكن له اب بشري .
- شهد له الروح القدس في العماد
" وانطلق صوت من السموات يقول :انت ابني الحبيب , عنك رضيت " مرقس 1/11
- ذكر عنه الملاك جبرائيل :
"فستحملين وتلدين ابناً فسميه يسوع ,سيكون عظيماً وابن العلي يدعى " لوقا 1/31-32
" إن الروح القدس سينزل عليك وقدرة العلي تظللك لذلك يكون المولود قدوساً وابن الله يدعى " لوقا 1/35
- حتى الشياطين عرفته ايضاً
"وصاح باعلى صوته:مالي ولك يا يسوع ابن الله العلي ؟ استحلفك بالله لا تعذبني " مرقس 5/7
"
- وهذا ما أقر به تلاميذه ولم ينهرهم يسوع بكلامهم بل وافق عليه وأكده :
" فأجاب سمعان بطرس : انت المسيح ابن الله " متى 16/16
"وشهد يوحنا قال : رايت الروح ينزل من السماء كأنه حمامة فيستقر عليه .وانا لم اكن اعرفه ولكن الذي ارسلني أعمد في الماء هو قال لي : إن الذي ترى الروح ينزل فيستقر عليه هو ذاك الذي يعمد في الروح القدس .وانا رايت وشهدت أنه هو ابن الله ." يوحنا 1/31-34
- وحتى الغرباء قالوا فيه هذا الكلام ونفس الموقف كان من السيد المسيح :
"واما قائد المائة والرجال الذين كانوا معه يحرسون يسوع فإنهم لما رأوا الزلزال وماحدث ,خافوا خوفاً شديداً وقالوا : كان هذا ابن الله حقاً ." متى 27/54
ومن اشتقاقات هذا الاسم هناك اسماء اخرى اطلقت على السيد المسيح :
الابن الوحيد :
"والكلمة صار بيننا فرأينا مجده مجداً من لدن الآب لابن وحيد ملؤه النعمة والحق " يوحنا 1/14
" فإن الله أحب العالم حتى إنه جاد بابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية " يوحنا 3/16
" من آمن به لا يدان ومن لم يؤمن به فقد دين منذ الآن لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد " يوحنا 3/18
البكر:
وبالطبع كلمة بكر لا تفيد الاسبقية بل السمو مقاما كما يقول النبي داوود "اجعله بكراً أعلى من ملوك الأرض "
وهذا اللقب أخذه السيد المسيح بتجسده ليحمل طبيعتنا البشرية وبقيامته من بين الأموات حيث كان بكر القائمين :
"هو صورة الله الذي لا يرى وبكر كل خليقة " كولوسي 1/15 السيد المسيح قبل الخلائق كلها وأعظم منها بأجمعها .
"وهو راس الجسد أي رأس الكنيسة ,هو البدء والبكر من بين الأموات لتكون له الأولية في كل شىء " كولوسي 1/18 السيد المسيح اول من قام من بين الاموات وعلة قيامتهم .
"من يوحنا إلى الكنائس السبع في آسيا ........ومن لدن يسوع المسيح الشاهد الأمين والبكر من بين الأموات وسيد ملوك الأرض ..." رؤيا يوحنا 1/4-5
تأكيد يوحنا للمرة الثانية على أن السيد المسيح هو البكر من بين الذين قاموا من بين الأموات القيامة الخالدة .
3- الرب :
وهو أكثر الاسماء شيوعاً بالنسبة للمسيح حيث ذكر هذا اللقب في كل فصول الكتاب المقدس في الأناجيل والرسائل والرؤيا وأعمال ...وحيث اطلق هذا اللقب على السيد المسيح دون ان يقف في وجه من يقول عنه هذا فهو اثبات على صحة القائل فيه لان السيد المسيح كان يعرف من هو وهو الذي شهد لنفسه مع الآب القدوس وبهذا اللقب يأخذ صفة الألوهة لان كلمة الرب لا تطلق إلا على الله ...
وعدد المرات التي ذكر فيها هذا اللقب لا تعد ولا تحصى في الكتاب المقدس وسأذكر الأهم فيها :
- "فهتفت باعلى صوتها : مباركة انت بين النساء ومباركة ثمرة بطنك , من اين أن تاتي لي أم ربي ." لوقا 1/42-43 بالطبع هذا نشيد اليصابات عند استقبالها العذراء مريم وهي حامل بالرب يسوع
- "وبينما هو في بعض تلك المدن , إذا برجل قد غطى البرص جسمه فلما رأى يسوع سقط على وجهه وسأله : يا رب إن شئت فأنت قادر على أن تبرئني . فمد يده فلمسه وقال : قد شئت ,فابرأ ." لوقا 5/12-13
- في شفاء عبد قائد المئة حيث قال قائد المئة للسيد المسيح تلك العبارة التي نرددها في كل مرة نتناول فيها جسد السيد المسيح هذه العبارة التي اصبحت اشهر عبارات الانجيل :" يا رب .لست أهلاً لأن تدخل تحت سقف بيتي ولكن يكفي أن تقول كلمة فيبرا خادمي ." متى 8/8
- " قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اجعل أعداءك تحت قدميك . فاذا كان داوود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه " متى 22/44-45 . في هذه الآية تصريح معلن من الرب يسوع على انه الرب اذ قال على لسان داوود قال الرب لربي والذي اعلنه السيد المسيح في كلامه هنا أنه هو (ربي )أي رب داوود ورب البشر جميعاً .
- " أجابه سمعان بطرس " يا رب , إلى من نذهب وكلام الحياة الأبدية عندك .؟ ونحن آمنا وعرفنا انك قدوس الله ." هذه إجابة بطرس التي اصبحت تتردد على السنتنا في كل مناسبة ...
- "انتم تدعوني (المعلم والرب ) واصبتم فيما تقولون فهكذا أنا " يوحنا 13/13
اختم الآيات التي ذكر فيها ان يسوع المسيح هو الرب بآخر آية لأنها إعلان صريح من الرب يسوع على أنه هو الرب .
مع أن آيات الكتاب التي استخرجتها اكثر من أن تتسع لها هذه الصفحة من الموضوع لانها كثيرة جدا ولكن اكتفيت بما ذكرت لكي لا يصيبكم الملل من هذه الدراسة ..
ولي متابعة مع باقي النقاط التي ذكرتها ....
ولكم الشكر .....
مع كل الحب
سمر
Posted by: Ozone
أهلاً سمر كيفك؟
عندي أستفسار سيدتي... أرجو أن يتسع صدرك لها
1-لو أن اليسوع المقدس لم يخبر عن نفسة أنه هو الرب هل يمكن معرفة ألوهيتة؟؟
2-أيهم أعلى قداسة وألوهية روح الله عيسى بن مريم أم مريم المقدسة أم الله الرب؟؟
3-لو أصابتك مصيبة (بعيد الشر عنك) بمن نلجىء لطلب الرحمة والعون والمدد الألهي؟؟
مع حبي
Posted by: ziad sattah
دعني أخي العزيز أجيبك على أسئلتك بقدر معرفتي البسيطة . و كلّي أمل ٌ أن تكتفي بها . كي لا نقاطع صاحبة الموضوع ..
1-لو أن يسوع المقدس لم يخبر عن نفسه أنه هو الرب هل يمكنمعرفة ألوهيته؟؟
إن أعمال الرب يسوع تخبر عنه . و هكذا عندما سأل تلاميذه : مَن تقولون أنّّني هو ؟ أجابه بطرس : أنت المسيح ابن الله الحي .. فقال له الرب يسوع : طوبى لك يا سمعان ابن يونا لأنّه ما من لحم و دم قد كشف لك ذلك بل أبي الذي في السماوات .
2-أيهم أعلى قداسة وألوهيةروح الله عيسى بن مريم أم مريم المقدسة أم الله الرب؟؟
نؤمن بإله واحد ........ و بر بّ ٍ واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد ........ و نؤمن بالروح القدس الرب ّ المحيي الكُل المنبثق من الآب , و مع الآب و الابن مسجود له ومُمَجَّد ... .
أمّا العذراء مريمّ فهي القدّيسة التي نطلب شفاعتها و صلواتها فهي المملوءة نعمة ً ..
3-لو أصابتك مصيبة (بعيد الشر عنك) بمن نلجئ لطلب الرحمة والعونوالمدد الإلهي؟؟
و إذا ابتليتم بمصيبة فاحمدوا الله على أنّه أصابكم بها و لم يصبكم بأكبر منها و هو قادر على ذلك
و احمدوا الله لأنّه جعلها بدنياكم و لم يجعلها بدينكم و هو قادر على ذلك
و احمدوا الله لأنه سيجازيكم على الصّبر عليها و هو قادر على ذلك ...
---------------
أكرر رجائي بأن ندع صاحبة الموضوع تكمل موضوعها فلا نقاطعها ...
Posted by: عسل حمص
يا اخوان ان الله قادر على ان يخلق كل شي لماذا لا نحكي على ادم انو ابن الرب مع ان ليس له لا اب ولا ام .ثانيا لماذا عذب سيدنا عيسى وصلب وقتل اهل يا ترى اله يقتل ويعذب.ثالثا عندما حملت سيدتنا مريم العذراء الطاهره بسيدنا عيسى لماذا لم تقل ان هذا ابن الله ولماذا كانت خائفه من البشر وزوجها رب البشر .لماذا يرسل الله نبي من بعده لم يكن من ابنائه وختم فيه الديانات وحفظ رسالته وهي القران ليوم الساعه. يا اخوان انا رجل مسلم ليس بشيخ ولا داعيه بالعكس انا متزوج من امراه مسيحيه ولي الشرف ان تكون مسيحيه وهي على قناعه تامه بالذي اقوله انا ومع ذلك لم اجبرها على شي .... انا اسف جدا اذا ازعجتكم وتقبلو مني احتراماتي للجميع ..والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Posted by: talal_alachkar
أول شيئ عزيزي أنت إعترفت بعظمة لسانك أن الله قادر على أن يخلق كل شيئ و يفعل كل شيئ .
ادم و حواء كانا إنطلاق الجنس البشري أو نسيت ذلك .
و عندما بدأ الشيطان أول أعماله في بني البشر كان عندما قتل قابيل أخاه هابيل .
و أنت تسألت كيف يقتل الإله و يصلب ؟؟ هل تفسر لي كيف قتل قابيل أخاه هابيل أو ليس الله خلقه أولاً ؟؟
يا سيدي لقد أختار الله مريم العذراء من بين كل نساء الأرض لينفخ فيها روحه القدوس .
و كانت خائفة لأنها كانت بشر مثلك و مثلي تخاف من الناس و عا داتهم .
أسألك سؤال ؟
إذا رأيت ملاك يبشرك في منامك بالسيد المسيح ؟
هل تخبر أقربائك و أصدقائك بما رأيت ؟ و أنت مسلم و انت تعرف أنك تعتبر ناكر للشريعة و للنبي و دمك يهدر .
واما أن الله أرسل نبي بعد السيد المسيح فعذراً صديقي الإنجيل لم يذكر نبي بعد السيد المسيح .
أسألك سؤال أليس محمد ولد من رجل و إمرأة عن طريق التزاوج إذاً فهو من بني البشر .
أما المسيح فقد بشر به بالسيدة العذراء من دون أن يمسها رجل . هل هو بشري أو من روح الله التي نفخها بعذراء .
أما سبب صلبه فذكر و سيذكر في مقال العزيزة سمر .
وشكراً
طلال
Posted by: shadi alkhalil
لو سالنا انفسنا عن عدد بني ادم منذ ادم حتى اليوم لوجدناهم يساوو ملايين الملايين لكن من بين هذه الملايين الملايين هناك واحد وواحد فقط هو ليس ابن ادم الذي اقصد به السيد المسيح
Posted by: samar dahi
شكرا لكل المتابعين للموضوع ...شكرا للأخ زياد على رده على الأخ اوزون واعتبره كافيا دون اي إضافة ..
اما الأخ عسل حمص فمية أهلا وسهلا بكل اهل حمص اذا انت من حمص ....نحن يشرفنا أن يكون بنينا اعضاء متفهمين وواعين خصوصا وأنك قلت أن زوجتك مسيحية وأنت لا تعارضها بشىء في ايمانها فكل الاحترام من قبلنا لك على هذا الوعي ...
صديقنا اريد أن أعلق على ما كتبت واجيبك على تساؤلاتك بمنطق مسيحي فتابع معي :
|
اقتباس:
|
|
يا اخوان ان الله قادر على ان يخلق كل شي لماذا لا نحكي على ادم انو ابن الرب مع ان ليس له لا اب ولا ام
|
ولادة آدم كانت منذ البدء ولادة كن فيكن فكما خلق الله الكون كله والحيوانات والنباتات كذلك خلق الإنسان ....والإختلاف بين آدم القديم وآدم الجديد والذي هو السيد المسيح هو أن ولادة السيد المسيح كانت ولادة بشرية كاملة متكاملة فكما تكونت انت في رحم امك مرحلة مرحلة كذلك الرب يسوع تكون في رحم مريم كاي انسان ولكن بدون اي قوة بشرية بل بقوة الروح القدس الذي حل في رحم مريم وهذا التكوين العجائبي لم يحدث مثيل له عبر التاريخ ....واريد أن انوه هنا إلى أن فكرة الوهة السيد المسيح لا تقف عند هذا الحد لا بل تجاوزت هذا الموضوع لتصل فيه إلى النهاية .....
فالسيد المسيح منذ بداية حياته وحتى نهايتها كلها كانت تظهر لنا أن هذا الإنسان يحمل في حياته شىء مميز وهذا التميز اظهره لنا في كل مناسبة وكل حدث وفي كل كلمة نطق بها فكما ذكرت لكم الفكرة الأولى عن الوهة السيد المسيح بأنه اخذ اسماء الهية سأكمل معكم عبر مسيرة السيد المسيح في حياته كلها لنصل في النهاية إلى أن السيد المسيح من يوم ولادته وحتى موته فقيامته هو يثبت لنا يوما بعد يوم أنه إله متأنس ولم يكتفي بشىء واحد ....ولكي اقرب الفكرة إلى ذهنكم ساعطيكم مثل صغير ...
عندما يبدأ أي طفل بالمدرسة ربما تجد اولاد متفوقين منذ البداية وتراهم في المرحلة الابتدائية مجتهدين جدا ومن ثم ينتقلون إلى المرحلة الإعدادية ويستمرون بالاجتهاد فنقول عن اي طالب بهذا الشكل هو طالب مجتهد ولكن اذا أتت المرحلة الثانوية وتراجع هذا الطالب في مستواه العلمي لنراه يوما بعد يوم يتراجع في كل المواد هنا لا يمكنني أن نستمر في قولنا عنه أنه مجتهد فهو بدأ الإجتهاد ولكنه لم يستمر ولكن من يستمر حتى النهاية فهو الذي يطلق عليه لقب المجتهد....
وهكذا السيد المسيح بدأ في حياته بحدث الهي ومر في كل حياته بأحداث إلهية ومات وقام بحدث إلهي ولا زال موجودا حتى يومنا هذا يرينا نفسه كإله في قديسيه وكنيسته القائمة وأعاجيبه المستمرة حتى يومنا هذا ..وهذا ما عبر عنه البابا يوحنا بولس الثاني في احدى رسائله ليقول ( المسيح هوهو في الأمس واليوم وإلى الأبد ) من هنا أريد أن اقول للأخ عسل حمص ان فكرة الولادة ليست هي الحدث الوحيد ونقف عنده لنقول ان السيد المسيح هو إله لا بل تجاوزنا هذا لنصل إلى كل حياته وكل كلامه وكل مجريات الأحداث التي حصلت فيما بعد ولا زالت تحدث حتى يومنا هذا ..
هذه نقطة من بعض نقاط الأخ عسل حمص واعتذر عن الإطالة ولكن وجب الشرح لكي نفهم فكرة الألوهة كيف نفكر بها وكيف نحللها وكيف نستجيب لاستنتاجاتها ....
ساتابع مع الاخ عسل حمص في اسئلته في المرة القادمة عن فكرة هل الإله يتألم ويصلب ولماذا ؟؟؟؟؟؟....
لنتابع
Posted by: Ozone
|
اقتباس:
|
|
ولادة السيد المسيح كانت ولادة بشرية كاملة متكاملة فكما تكونت انت في رحم امك مرحلة مرحلة كذلك الرب يسوع تكون في رحم مريم كاي انسان
|
تصحيح عزيزتي سمر... حمل مريم المقدسة بالسيد المسيح وولادة المسيح لم تكن ولادة بشرية عادية....فمنذ أن نفخ الله من روحه في السيدة مريم العذراء حملت وولدت بالسيد المسيح في جزء من يوم فقط.... يعني حدث كل هذا خلال ساعات ليس أكثر.
تحياتي
Posted by: Ozone
|
اقتباس:
|
|
من بين هذه الملايين الملايين هناك واحد وواحد فقط هو ليس ابن ادم الذي اقصد به السيد المسيح
|
أذا كنت تقصد عزيزي شادي أن النسب والسلالة لاتنزل من الأم وأنها محصورة في الأب...يؤسفني ألا أوافقك الرأي... بل النسب أيضاً ينزل من الأنثى مثل ما ينزل من الذكر ... يعني روح الله السيد المسيح هو من سلالة إبراهيم الخليل علية السلام وهو من سلالة آدم علية السلام.
تحياتي
Posted by: samar dahi
اخ اوزون مع انني طلبت من المشرف عن المنتدى الروحي أن انهي موضوعي ومن ثم نتباحث في كل ما تريدوه ومع هذا فانا ساجيبك :
لا أعرف من الذي زرع في فكرك أن السيد المسيح لم يتكون في احشاء مريم مثل اي طفل .....وسأقول لك ان تقرأ الكتاب المقدس وخصوصا لوقا كي تتيقن أن ولادة الطفل يسوع كانت بعد الشهر الثالث على الأقل لأن الحبل بيسوع كان عندما اتمت اليصابات شهرها السادس ويوحنا ولد قبل يسوع وبهذا يكون الحبل بيسوع قد وصل حتى شهره الثالث "وفي تلك الايأم .....ليكتتب هو ومريم خطيبته وكانت حاملا ...." لوقا 2/1-7 هذا نص الميلاد في لوقا الذي جاء بالطبع بعد ولادة يوحنا وتعبير (وفي تلك الايام أي بعد ولادة يوحنا ) يمكنك قرائته لتعلم أن مريم العذراء حبلت بيسوع وتكون في أحشائها كاي طفل ....
ارجو المعذرة من الجميع .....اود أن اطلب منكم طلبا واحداً .....
اريد ان انهي الموضوع ...وبعدها كل من يريد ان يناقش في اي امر انا على اتم الاستعداد ولكن دعوني انهي ...وارجو ممن يريد التعليق ان يكون دقيقا وعلى معرفة بما يقول .....
Posted by: samar dahi
اعتذر عن الرد على الكثير من النقاط المطروحة لأن الموضوع سيتشتت إن دخلنا فيها ولكي نبقى في نفس السياق عن حديثنا عن اثبات الوهة السيد المسيح فأنا ساتابع الموضوع في نقطته الثانية وهي :
ثانياً : السيد المسيح له الصفات الإلهية :
بعد أن ذكرنا أن السيد المسيح حمل في حياته اسماء والقاب لا تقال إلا للإله سنتابع في الصفات التي حملها والتي تعود للآلهة فقط :
1- كلي القدرة : بمعنى أن السيد المسيح قد كانت له قدرة فائقة في حياته ومعجزاته وكل ما عمل به من أعمال حملت معنى السلطان على
-المرض : فقد كان له سلطان على كل مرض وقد شفى اعتى الامراض واصعبها ولن اذكر هنا أي اعجوبة لأن اعاجيب السيد المسيح معروفة والشفاءات التي عملها كانت كثيرة لاتعد ولا تحصى
- الطبيعة : فقد اسكت الرياح والعاصفة والبحر بكلمة منه .."فاستيقظ وزجر الريح وقال للبحر اسكت .اخرس . فسكنت الريح وحدث هدوء تام ثم قال لهم :ما لكم خائفين هذا الخوف ؟أإلى الآن لا ايمان لكم " فخافوا خوفاً شديداً وقال بعضهم لبعض :" من ترى هذا حتى تطيعه الريح والبحر ." مرقس 4/39-41
وفي مكان آخر نرى الرب يسوع يسير على المياه ويزجر الريح فتطيعه :
" ورآهم يجهدون في التجديف , لأن الريح كانت مخالفة لهم , فجاء إليهم عند آخر الليل ماشياً على البرح وكاد يجاوزهم فلما رأوه ماشياً على البحر ظنوه خيالاً فصرخوا لأنهم رأوه كلهم فاضطربوا فكلمهم من وقته قال لهم ثقوا انا هو لا تخافوا وصعد السفينة إليهم فسكنت الريح فدهشوا غاية الدهش" مرقس 6/48-51
- سلطانه على الخلائق غير العاقلة : معجزات السمك والأرغفة السبعة وتحويل الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل واظن كلا المعجزتني معروفتين للجميع .
- سلطانه الأرواح الشريرة : هناك 7 معجزات في الكتاب المقدس تحكي لنا عن معجزات الرب يسوع في إخراج الشياطين من الساكنين فيهم .
- سلطانه على الموت : وهنا اريد أن اركز على هذه النقطة فالرب يسوع بهذا السلطان المعطى له على الموت اثبت لنا بالدليل القاطع أنه له الصفة الإلهية فليس من احد له هذا السلطان غير الإله ومعجزة إقامة العازر الذي دفن وانتن في القبر ومن ثم معجزة إقامة ابن أرملة نائين لوقا7/11-17 وابنة يا ئيروس متى 9/18-26 ومن ثم القيامة الكبرى حيث أقام نفسه من بين الأموات بقوته الذاتية المعطاة له من الآب السماوي متى 28/1-8 فالذي مات بموت المسيح هو ناسوته عندما استودع روح الإنسانية وهو على الصليب في يدي الآب " يا ابت في يديك اجعل روحي " لوقا 23/46 أما لاهوته فحاشا أن نقول عنه أنه مات ...ولهذا أمكنه أن يقيم ذاته كقوله لليهود في إشارة إلى قيامته من بين الأموات :" انقضوا هذا الهيكل , وفي ثلاثة ايام اقيمه ....وأما هو كان يقول هذا عن هيكل جسده " يوحنا 2/19-22 وقوله ايضاً " إني اضع نفسي لآخذها ايضاً . ليس أحد يأخذها مني . بل اضعها أنا من ذاتي . لي سلطان أن اضعها ولي سلطان أن اخذها ايضاً" يوحنا 10/17-18
2- كلي العلم والمعرفة :
كان السيد المسيح ذلك الشخص المتميز في كلامه في تصرفاته في كل الامور التي تثبت لنا تميزه في معرفته :
- فقد كان يعرف اسماء الاشخاص دون أن يخبروه بها :
"فلما وصل يسوع إلى ذلك المكان رفع طرفه وقال له : يا زكا انزل على عجل فيجب علي أن اقيم اليوم في بيتك "
- كان يرى الناس وهم بعيدون عنه بالجسد :" فقال له نتنائيل : من اين تعرفني ؟ أجابه يسوع : قبل ان يراك فيلبس ,انت تحت التينة رأيتك " أجابه نتنائيل : رابي . انت ابن الله .انت ملك اسرائيل ." يوحنا 1/48-49 هذا الرجل الذي جاء به فيلبس من مكان بعيد عن السيد المسيح وقد رأه الرب رغم كل المسافة التي تبعده عنه .
- كان يعرف ماضي حياتهم : وقصة المرأة السامرية التي عرفها السيد المسيح يماضيها الذي حاولت أن تخفيه اظهرت تلك القدرة للسيد المسيح على معرفة كل الخفايا يوحنا 4/1-24
- كان يعرف ما في القلوب والأفكار : " وجرى بينهم جدال فيمن تراه الأكبر فيهم . فعلم يسوع ما يساور قلوبهم فأخذ بيد طفل وأقامه بجانبه ثم قال لهم : من قبل هذا الطفل إكراما لاسمي فقد قبلني أنا ومن قبلني قبل الذي ارسلني فمن كان الأصغر فيكم جميعاً فذلك هو الكبير ." لوقا 9/46-48 فهنا نرى ان الرب يسوع بهذا الموقف البسيط اظهر قدرته على قراءة ما في عقول تلاميذه دون ان ينبسوا ببنت شفة عما يراودهم من افكار .
- كان يعرف زيف المرائين :
" اجابهم يسوع : أما أنا اخترتكم الاثني عشر . ومع ذلك فواحد منكم شيطان . واراد به يهوذا الاسخريوطي فهو الذي سيسلمه مع أنه أحد الاثني عشر ."
" فقال له يسوع : من استحم لا يحتاج إلا إلى غسل قدميه فهو كله طاهر وانتم ايضا أطهار ولكن لا كلكم ." يوحنا 13/ 10
" قال يسوع هذا فاضطربت نفسه فأعلن قال : الحق الحق أقول لكم إن واحدا منكم سيسلمني ........فأجاب يسوع : هو الذي اناوله اللقمة التي اغمسها . فغمس اللقمة ورفعها وناولها ليهوذا الاسخريوطي " يوحنا 13/21-26
في هذه الآيات نرى تلك المقدرة التي حملها يسوع في معرفة الزيف والغش والخداع الذي تمثل في شخصية يهوذا والذي اخبر عنه السيد المسيح قبل حدوثه .
- كان يعلم الغيب او المستقبل :
" وقال لهما : اذهبا إلى القرية التي تجاهكما تجدا أتاناً مربوطة وجحشاً معها فحلا رباطها واتياني بها ..." متى 21/2 معرفة يسوع بوجود الأتان في مكانها لدخول اورشليم لتتحقق النبوءة القائلة على لسان النبي :" قولوا لبنت صهيون هوذا ملكك آتياً إليك وديعاً راكباً على أتان وجحش ابن دابة ."
في متى 24/3-41 نرى الرب يسوع يتنبأ بكل ما سيلاقيه تلاميذه واتباعه وبكل علامات الزمن القادم من وجود الحروب والأوبئة والأمراض والانبياء الدجالين وفي النهاية مجىء ابن الإنسان ليدين العالم بأجمعه .
" وجاء يوم الفطير . وفيه يجب ذبح حمل الفصح فارسل بطرس ويوحنا قال لهما : اذهبا واعدا لنا الفصح لنأكله ........اذا دخلتما المدينة يلقاكما رجل يحمل جرة ماء فاتبعاه إلى البيت الذي يدخله وقولا لرب البيت : يوق المعلم اين الغرفة التي آكل فيها الفصح مع تلاميذي فيريكما علية كبيرة مفروشة فأعداه هناك . فذهبا فوجدا كما قال لهما فأعدا الفصح ." لوقا 22/7-13 وكما حدث في دخول اورشليم تكرر المشهد هنا بالتنبأ بالموقف بالكامل ..
وبعد هذا من يكون هذا الشخص الذي قال عنه بطرس : " يا رب أنت تعلم كل شىء ." يوحنا 21/17 ...نعم من يكون هذا الذي يعرف كل شىء من يكون سوى الله ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
3- كلي التواجد :
لا يخلو زمان ولا مكان من وجود الرب يسوع الذي قال لنا بهذا فهو لا يخلو منه زمان : " ها أنا معكم حتى انقضاء الدهر " متى 28/20
كما انه اخبرنا بكلماته انه في أي مكان نكون ونصلي باسمه فهو يكون معنا فهو في كل مكان :
" حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فانا اكون معهم ." متى 18/20
4- السرمدي :
بمعنى انه الأزلي والابدي ومن يحمل هذه الصفة غير الله :
فهو ازلي " في البدء كان الكلمة " يوحنا 1/1 وهذا معناه أنه عندما ابتدأ وجود لأي شىء (كان ) الكلمة فالوحي لم يقل وجد او بدأ بل قال (كان ) بمعنى أنه قبل البدء , او بتعبير آخر هو أزلي أو كما قال له المجد عن نفسه " قبل أن يكون ابراهيم أنا كائن " يوحنا 8/58
وهو ابدي : :" كنت ميتاً وها أنا حي إلى ابد الابدين " رؤيا 1/18
ولذلك يرد ايضا عنه في الرؤيا هذا القول العجيب : " انا الالف والياء :هذا ما يقوله الرب الإله الذي هو كائن وكان وسيأتي . وهو القدير " رؤيا 1/8
5- لا يتغير :
صفة الثبات هي صفة الإله والسيد المسيح ثبت في أزليته وولادته بدون خطيئة وموته على الصليب وقيامته وأبديته فقال عنه الرسول بولس:" إن يسوع هوهو أمس واليوم وإلى الأبد " هذه الجملة التي كانت رسالة البابا يوحنا بولس الثاني إلى العالم في إحدى السنين ...فالمسيح هو هو منذ تأسيس العالم ولا زال وسيستمر إلى ابد الآبدين كما هو .
هذه هي الصفات الإلهية التي حملها السيد المسيح في حياته وارجو ممن يقرأ ان يقرأ بتمعن في كل آية ذكرت لكي نعرف أن سلسلة الاسماء والصفات والأعمال والأمجاد هي سلسلة أحاديث الكتاب المقدس فليس من جعبتنا نأتي بالكلام بل بما قال عنه من عايشوه وساروا معه ورأوا كل أمجاده ...
شكرا لكل متابع للموضوع
ولي بقية مع الجزء الثالث والرابع.....
مع كل المحبة
سمر
Posted by: sam kassab
بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين.
عزيزي ازون اتمنى ان تحسن التعبير بالسيد يسوع المسيح عليه السلام وليس اليسوع .
الست انت من قرانك مطالب بان تقول عيسى ابن مريم عليه السلام.
(فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك( بيحيى الذي هو يوحنا المعمدان)مصدقا بكلمةمن الله وسيدا وحصورا)ال عمران(39.3)
ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله واحد سبحانه ان يكون له ولد له مافي السماوات ومافي في الارض وكفى بالله وكيلا(النساء171.4)
عزيزي ازون سؤالي لك هل الله يتجزاء او هل الله ينفصل عن ذاته؟
عزيزي انت هل تتجزاء او تنفصل عن ذاتك اليس جسدك وكلمة وروحك واحد ؟اذا ماذا تفهم من هذه الاية.
(اذ قالت الملائكة يامريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين(ال عمران45.3)
وجيها في الدنيا والاخرة اي يعني هو من الذي سيحاسب جميع المخلوقات .
عزيزي لماذا المسيح ابن مريم من قرانك هو الذي سيحاسب الجميع ومن له السلطة بان يحاسب الروح غير الله.
اذ قال الله يا عيسى. ابن مريم. اني متوفيك. ورافعك الي. ومطهرك من الذين كفروا. وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة(ال عمران55)
عزيزي سؤالي لك من هم الذين اتبعوه هل هم البوذين او اليهود او المسليمين او او او ؟
لن اطيل لنه يوجد الكثير في الاقران تشهد بالوهية السيد المسيح الرب الخالق.
ارجوا عزيزي منك قبل ان تذهب الي الفراش بان تطلب منه بان يظهر لك ذاته ويفتح لك اعينك وقلبك ولا تنسى عندما تقراء القران افهم ماكتب به ولاتكرر كالببغاء.
من امن بي وان مات فسيحيا
Posted by: النبكي الطيب
أسئلة عن إلهية المسيح تنتظر الجواب من النصارى
من كان الممسك للسموات والأرض، حين كان ربها وخالقها مربوطا على خشبة الصليب، وقد شدّت يداه ورجلاه بالحبال، وسمرت اليد التي أتقنت العوالم، فهل بقيت السموات والأرض خلوا من إلهها، وفاطرها، وقد جرى عليه هذا الأمر العظيم؟ !!!
أم تقولون: استخلف على تدبيرها غيره، وهبط عن عرشه، لربط نفسه على خشبة الصليب، وليذوق حر المسامير، وليوجب اللعنة على نفسه، حيث قال في التوراة: ((ملعون من تعلق بالصليب)) أم تقولون: كان هو المدبر لها في تلك الحال، فكيف وقد مات ودفن؟ ! أم تقولون - وهو حقيقة قولكم - لا ندري، ولكن هذا في الكتب، وقد قاله الآباء، وهم القدوة. والجواب عليهم: فنقول لكم، وللآباء معاشر النصارى: ما الذي دلّكم على إلهية المسيح؟ فإن كنتم استدللتم عليها بالقبض من أعدائه عليه، وسوقه إلى خشبة الصليب، وعلى رأسه تاج من الشوك، وهم يبصقون في وجهه، ويصفعونه. ثم أركبوه ذلك المركب الشنيع، وشدوا يديه ورجليه بالحبال، وضربوا فيها المسامير، وهو يستغيث، وتعلق. ثم فاضت نفسه، وأودع ضريحه؛ فما أصحه من استدلال عند أمثالكم
وإن قلتم: إنما استدللنا على كونه إلها، بأنه لم يولد من البشر، ولو كان مخلوقا لكان مولودا من البشر، فإن كان هذا الاستدلال صحيحا، فآدم إله المسيح، وهو أحق بأن يكون إلها منه، لأنه لا أم له، ولا أب، والمسيح له أم، وحواء أيضا اجعلوها إلها خامسا، لأنها لا أم لها، وهي أعجب من خلق المسيح؟ !! والله سبحانه قد نوع خلق آدم وبينه، إظهارا لقدرته، وإنه يفعل ما يشاء، فخلق آدم لا من ذكر، ولا من أنثى، وخلق زوجه حواء من ذكر، لا من أنثى، وخلق عبده المسيح من أنثى لا من ذكر، وخلق سائر النوع من ذكر وأنثى. وإن قلتم: استدللنا على كونه إلها، بأنه أحيا الموتى، ولا يحييهم إلا الله. فاجعلوا موسى إلها آخر، فإنه أتى من ذلك بشيء، لم يأت المسيح بنظيره، ولا ما يقاربه، وهو جعل الخشبة حيوانا عظيما ثعبانا، فهذا أبلغ وأعجب من إعادة الحياة إلى جسم كانت فيه أولا. فإن قلتم: هذا غير إحياء الموتى. فهذا اليسع النبي أتى بإحياء الموتى، وهم يقرون بذلك. وكذلك إيليا النبي أيضا أحيا صبيا بإذن الله. وهذا موسى قد أحيا بإذن الله السبعين الذين ماتوا من قومه. وفي كتبكم من ذلك كثير عن الأنبياء والحواريين، فهل صار أحد منهم إلها بذلك؟ !!
وإن قلتم: جعلناه إلها للعجائب التي ظهرت على يديه، فعجائب موسى أعجب وأعجب، وهذا إيليا النبي بارك على دقيق العجوز ودهنها، فلم ينفد ما في جرابها من الدقيق، وما في قارورتها من الدهن سبع سنين!! وإن جعلتموه إلها لكونه أطعم من الأرغفة اليسيرة آلافا من الناس، فهذا موسى قد أطعم أمته أربعين سنة من المن والسلوى!! وهذا محمد بن عبد الله قد أطعم العسكر كله من زاد يسير جدا، حتى شبعوا، وملؤا أوعيتهم، وسقاهم كلهم من ماء يسير، لا يملأ اليد حتى ملؤا كل سقاء في العسكر، وهذا منقول عنه بالتواتر؟ !! وإن قلتم: جعلناه إلها، لأنه صاح بالبحر فسكنت أمواجه، فقد ضرب موسى البحر بعصاه، فانفلق اثني عشر طريقا، وقام الماء بين الطرق كالحيطان، وفجر من الحجر الصلد اثني عشر عينا سارحة!! وإن جعلتموه إلها لأنه أبرأ الأكمه والأبرص، فإحياء الموتى أعجب من ذلك، وآيات موسى أعجب من ذلك!!
وإن جعلتموه إلها لأنه ادعى ذلك، فلا يخلو إما أن يكون الأمر كما تقولون عنه، أو يكون إنما ادعى العبودية والافتقار، وأنه مربوب، مصنوع، مخلوق، فإن كان كما ادعيتم عليه فهو أخو المسيح الدجال، وليس بمؤمن، ولا صادق فضلا عن أن يكون نبيا كريما، وجزاؤه جهنم وبئس المصير، كما قال تعالى: (ومن يقل منهم إني إله من دونه، فذلك نجزيه جهنم) وكل من ادعى الإلهية من دون الله، فهو من أعظم أعداء الله كفرعون، ونمرود، وأمثالهما من أعداء الله، فأخرجتم المسيح عن كرامة الله، ونبوته، ورسالته، وجعلتموه من أعظم أعداء الله، ولهذا كنتم أشد الناس عداوة للمسيح في صورة محب موال!!
ومن أعظم ما يعرف به كذب المسيح الدجال أنه يدعي الإلهية، فيبعث الله عبده ورسوله مسيح الهدى ابن مريم، فيقتله، ويطهر للخلائق أنه كان كاذبا مفتريا، ولو كان إلها لم يقتل، فضلا عن أن يصلب، ويسمر، ويبصق في وجهه!! وإن كان المسيح إنما ادعى أنه عبد، ونبي، ورسول كما شهدت به الأناجيل كلها، ودل عليه العقل، والفطرة، وشهدتم أنتم له بالإلهية - وهذا هو الواقع - فلِم تأتوا على إلهيته ببينة غير تكذيبه في دعواه، وقد ذكرتم عنه في أناجيلكم في مواضع عديدة ما يصرح بعبوديته، وأنه مربوب، مخلوق، وأنه ابن البشر، وأنه لم يدع غير النبوة والرسالة، فكذبتموه في ذلك كله، وصدقتم من كذب على الله وعليه!!
وإن قلتم: إنما جعلناه إلها، لا لأنه أخبر بما يكون بعده من الأمور، فكذلك عامة الأنبياء، وكثير من الناس يخبر عن حوادث في المستقبل جزئية، ويكون ذلك كما أخبر به، ويقع من ذلك كثير للكهان والمنجمين والسحرة!! وإن قلتم: إنما جعلناه إلها، لأنه سمى نفسه ابن الله في غير موضع من الإنجيل كقوله: ((إني ذاهب إلى أبي)) ((وإني سائل أبي)) ونحو ذلك، وابن الإله إله، قيل: فاجعلوا أنفسكم كلكم آلهة، في غير موضع إنه سماه ((أباه، وأباهم)). كقوله: ((اذهب إلى أبي وأبيكم)). وفيه: ((ولا تسبوا أباكم على الأرض، فإن أباكم الذي في السماء وحده)) وهذا كثير في الإنجيل، وهو يدل على أن الأب عندهم الرب!!
وإن جعلتموه إلها، لأن تلاميذه ادعوا ذلك له، وهم أعلم الناس به، كذبتم أناجيلكم التي بأيديكم، فكلها صريحة أظهر صراحة، بأنهم ما ادعوا له إلا ما ادعاه لنفسه من أنه عبد. فهذا متى يقول في الفصل التاسع من إنجيله محتجا بنبوة شعيا في المسيح عن الله عز وجل: ((هذا عبدي الذي اصطفيته، وحبيبي الذي ارتاحت نفسي له)). وفي الفصل الثامن من إنجيله: ((إني أشكرك يا رب)) ((ويا رب السموات والأرض)). وهذا لوقا يقول في آخر إنجيله: ((أن المسيح عرض له، ولآخر من تلاميذه في الطريق ملك، وهما محزونان فقال لهما وهما لا يعرفانه: ما بالكما محزونين؟ فقالا: كأنك غريب في بيت المقدس، إذ كنت لا تعلم ما حدث فيها في هذه الأيام من أمر الناصري، فإنه كان رجلا نبيا، قويا، تقيا، في قوله، وفعله عند الله، وعند الأمة، أخذوه، واقتلوه)). وهذا كثير جدا في الإنجيل!!
وإن قلتم: إنما جعلناه إلها لأنه صعد إلى السماء، فهذا أخنوخ، وإلياس قد صعدا إلى السماء، وهما حيان مكرمان، لم تشكهما شوكة، ولا طمع فيهما طامع، والمسلمون مجمعون على أن محمد صلى الله عليه وسلم صعد إلى السماء، وهو عبد محض، وهذه الملائكة تصعد إلى السماء، وهذه أرواح المؤمنين تصعد إلى السماء بعد مفارقتها الأبدان، ولا تخرج بذلك عن العبودية، وهل كان الصعود إلى السماء مخرج عن العبودية بوجه من الوجوه؟
يتبع
Posted by: النبكي الطيب
وإن جعلتموه إلها لأن الأنبياء سمته إلها، وربا، وسيدا، ونحو ذلك، فلم يزل كثير من أسماء الإله عز وجل تقع على غيره عند جميع الأمم، وفي سائر الكتب، وما زالت الروم، والفرس، والهند، والسريانيون، والعبرانيون، والقبط، وغيرهم، يسمون ملوكهم آلهة وأربابا. وفي السفر الأول من التوراة: ((أن نبي الله دخلوا على بنات إلياس، ورأوهن بارعات الجمال، فتزوجوا منهن)). وفي السفر الثاني من التوراة في قصة المخرج من مصر: ((إني جعلتك إلها لفرعون)). وفي المزمور الثاني والثمانين لداود ((قام الله لجميع الآلهة)) هكذا في العبرانية، وأما من نقله إلى السريانية فإنه حرفه، فقال (قام الله في جماعة الملائكة)). وقال في هذا المزمور وهو يخاطب قوماً بالروح: ((لقد ظننت أنكم آلهة، وأنكم أبناء الله كلكم)).
وقد سمى الله سبحانه عبده بالملك، كما سمى نفسه بذلك، وسماه بالرؤوف الرحيم، كما سمى نفسه بذلك، وسماه بالعزيز، وسمى نفسه بذلك. واسم الرب واقع على غير الله تعالى في لغة أمة التوحيد، كما يقال: هذا رب المنزل، ورب الإبل، ورب هذا المتاع. وقد قال شعيا: ((عرف الثور من اقتناه، والحمار مربط ربه، ولم يعرف بنو إسرائيل)). وإن جعلتموه إلهاً لأنه صنع من الطين صورة طائر، ثم نفخ فيها، فصارت لحماً، ودماً، وطائراً حقيقة، ولا يفعل هذا إلا الله، قيل: فاجعلوا موسى بن عمران إله الآلهة، فإنه ألقى عصا فصارت ثعباناً عظيماً، ثم أمسكها بيده، فصارت عصا كما كانت!! وإن قلتم: جعلناه إلهاً لشهادة الأنبياء والرسل له بذلك، قال عزرا حيث سباهم بختنصر إلى أرض بابل إلى أربعمائة واثنين وثمانين سنة (يأتي المسيح ويخلّص الشعوب والأمم)). وعند انتهاء هذه المدة أتى المسيح، ومن يطيق تخليص الأمم غير الإله التام، قيل لكم: فاجعلوا جميع الرسل إلهة، فإنهم خلّصوا الأمم من الكفر والشرك، وأخلصوهم من النار بإذن الله وحده، ولا شك أن المسيح خلّص من آمن به واتبعه من ذل الدنيا وعذاب الآخرة. كما خلّص موسى بني إسرائيل من فرعون وقومه، وخلّصهم بالإيمان بالله واليوم الآخر من عذاب الآخرة، وخلّص الله سبحانه بمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم عبده، ورسوله من الأمم والشعوب ما لم يخلّصه نبي سواه، فإن وجبت بذلك الإلهية لعيسى، فموسى، ومحمد أحق بها منه.
وإن قلتم: أوجبنا له بذلك الإلهية، لقول أرمياء النبي عن ولادته: ((وفي ذلك الزمان يقوم لداود ابن، وهو ضوء النور، يملك الملك، ويقيم الحق، والعدل في الأرض، ويخلص من آمن به من اليهود، ومن بني إسرائيل، ومن غيرهم، ويبقى بيت المقدس من غير مقاتل، ويسمى الإله)). فقد تقدم أن اسم الإله في الكتب المتقدمة وغيرها، قد أطلق على غيره، وهو بمنزلة الرب، والسيد، والأب، ولو كان عيسى هو الله، لكان أجل من أن يقال ويسمى الإله، وكان يقول: وهو الله، فإن الله سبحانه لا يعرف بمثل هذا، وفي هذا الدليل الذي جعلتموه به إلهاً أعظم الأدلة على أنه عبد، وأنه ابن البشر، فإنه قال: ((يقوم لداود ابن)) فهذا الذي قام لداود هو الذي سمى بالإله، فعلم أن هذا الاسم لمخلوق مصنوع، مولود، لا لرب العالمين، وخالق السموات والأرضين.
وإن قلتم: إنما جعلناه إلهاً من جهة، قول شعيا النبي: قل لصهيون يفرح ويتهلل فإن الله يأتي، ويخلّص الشعوب، ويخلّص من آمن به، ويخلّص مدينة بيت المقدس، ويظهر الله ذراعه الطاهر فيها لجميع الأمم المتبددين، ويجعلهم أمة واحدة، ويصرّ جميع أهل الأرض خلاص الله، لأنه يمشي معهم، وبين أيديهم، ويجمعهم إله إسرائيل)). قيل لهم: هذا يحتاج إلى أن يعلم أن ذلك في نبوة أشعيا بهذا اللفظ، بغير تحريف للفظه، ولا غلط في الترجمة، وهذا غير معلوم، وإن ثبت ذلك لم يكن فيه دليل على أنه إله تام، وأنه غير مصنوع، ولا مخلوق، فإنه نظير ما في التوراة: ((جاء الله من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران)) وليس في هذا ما يدل على أن موسى ومحمداً إلهان، والمراد بهذا مجيء دينه، وكتابه، وشرعه، وهداه، ونوره. وأما قوله: ((ويظهر ذراعه الطاهر لجميع الأمم المبددين)) ففي التوارة مثل هذا، وأبلغ منه في غير موضع، وأما قوله: ((ويصرّ جميع أهل الأرض خلاص الله، لأنه يمشي معهم، ومن بين أيديهم)). فقد قال في التوراة في السفر الخامس لبني إسرائيل: ((لا تهابوهم، ولا تخافوهم، لأن الله ربكم السائر بين أيديكم، وهو محارب عنكم)) وفي موضع آخر قال موسى: ((إن الشعب هو شعبك، فقال: أنا أمضي أمامك، فقال: إن لم تمض أنت أمامنا، وإلا فلا تصعدنا من ههنا، فكيف أعلم أنا؟ وهذا الشعب أني وجدت نعمة كذا إلا بسيرك معنا)). وفي السفر الرابع (إني أصعدت هؤلاء بقدرتك، فيقولان لأهل هذه الأرض: الذي سمعوا منك الله، فيما بين هؤلاء القوم يرونه عيناً بعين، وغمامك تغيم عليهم، ويعود عماماً يسير بين أيديهم نهاراً، ويعود ناراً ليلاً. وفي التوراة أيضاً: ((يقول الله لموسى: إني آتٍ إليك في غلظ الغمام، لكي يسمع القوم مخاطبتي لك)). وفي الكتب الإلهية، وكلام الأنبياء من هذا كثير. وفيما حكى خاتم الأنبياء عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: ((ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي)).
وإن قلتم: جعلناه إلهاً، لقول زكريا في نبوته لصهيون: ((لأني آتيك وأحل فيك، واترائي، وتؤمن بالله في ذلك اليوم الأمم الكثيرة، ويكونون له شعباً واحداً، ويحل هو فيهم، ويعرفون أني أنا الله القوي الساكن فيك، ويأخذ الله في ذلك اليوم الملك من يهوذا، ويملك عليهم إلى الأبد))... قيل لكم: إن أوجبتم له الإلهية بهذا، فلتجب لإبراهيم، وغيره من الأنبياء؛ فإن عند أهل الكتاب وأنتم معهم ((أن الله تجلى لإبراهيم، واستعلن له، وترائى له)). وأما قوله: ((وأحل فيك)) لم يرد سبحانه بهذا حلول ذاته، التي لا تسعها السموات والأرض في بيت المقدس، وكيف تحل ذاته في مكان يكون فيه مقهوراً مغلوباً، مع شرار الخلق؟ !! كيف، وقد قال ((ويعرفون أني أنا الله القوي الساكن فيك)). افترى، عرفوا قوته بالقبض عليه، وشد يديه بالحبال، وربطه على خشبة الصليب، ودق المسامير في يديه ورجليه، ووضع تاج الشوك على رأسه، وهو يستغيث ولا يغاث، وما كان المسيح يدخل بيت المقدس إلا وهو مغلوب مقهور، مستخف في غالب أحواله. ولو صح مجيء هذه الألفاظ صحة لا تدفع، وصحت ترجمتها كما ذكروه، لكان معناها: أن معرفة الله، والإيمان به، وذكره، ودينه، وشرعه، حل في تلك البقعة، وبيت المقدس لما ظهر فيه دين المسيح بعد دفعه، حصل فيه من الإيمان بالله ومعرفته، ما لم يكن قبل ذلك.
(وجماع الأمر): أن النبوات المتقدمة، والكتب الإلهية، لم تنطق بحرف واحد يقتضي أن يكون ابن البشر إلهاً تاماً: إله حق من إله حق، وأنه غير مصنوع، ولا مربوب، بل بِمَ يخصه إلا بما خص به أخوه، وأولى الناس به محمد بن عبد الله، في قوله: ((أنه عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه)). وكتب الأنبياء المتقدمة، وسائر النبوات موافقة لما أخبر به محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك كله يصدّق بعضه بعضاً، وجميع ما تستدل به النصارى على إلهية المسيح من ألفاظ، وكلمات في الكتب، فإنها مشتركة بين المسيح وغيره، كتسميته أبا وكلمة، وروح حق، وإلهاً، وكذلك ما أطلق من حلول روح القدس فيه، وظهور الرب فيه، أو في مكانه.
Posted by: إنانا
سأستهلّ الحديث بالإعتذار من الأخت سمر على مقاطعتها ولكن رغبت أن أورد ما يتعلّق بالموضوع المطروح في معرض الحديث عنه...
فالحقيقة أن الكثيرين لم يستطيعوا تقبّل هذا السرّ الكبير وهذه الحقيقة الإلهية ، فكان من ابتدع الهرطقات للتشكيك بألوهة الإبن وكان أوّلهم آريوس وهو من قام بفلسفة فكرة الألوهة على هواه منكراَ حقيقة ألوهة الإبن وراح بنشر بدعته وهرطقته في الإسكندرية (320 – 322 ) م مستنداَ على أفكار المدرسة الغنوصيّة...
أما عن الردّ الديني الإنجيلي على أفكاره فلن أكرر ما أسهبت الأخت سمر في شرحه والبحث فيه بشكل مفصّل وواضح...
ولكنني سأذكر الشقّ الثاني للردّ وهو الكنسي ..الذي تمّ بعقد المجمع المسكوني الأول سنة325 م حيث اجتمع 318 اسقفاً برئاسة الملك قسطنطين والأسقف الأنطاكي للبتّ بالبدعة الآريوسيّة وتم حرمه كنسياً هو وكل من يقول ببدعته وذلك بعد انذاره...كما تمّ أيضاً تحديد ونصّ الجزء الأول من دستور أو قانون الإيمان
نؤمن بإله واحد ، آب ٍ ضابط الكلّ ، خالق السماء والأرض ، وكلّ ما يرى وما لا يرى ، وبرب ٍ واحد ٍ يسوع المسيح ، ابن لله الوحيد ، المولود من الآب قبل كلّ الدهور، نورُ من نور ، إله حق من إله ٍ حقّ ، مولود غير مخلوق ، مساو ٍ لللآب في الجوهر ، الذي به صار كلّ شيء ، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا ، نزل من السماء ، وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء والدة الإله ، وصار إنساناً وصلب عوضاً عنّا في عهد بيلاطس البنطيّ، تألم ومات وقبر وقام ،في اليوم الثالث كما شاء، وصعد إلى السماء وأيضاً سيأتي بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء و الأموات ذلك الذي ليس لملكه انقضاء.
شكراً لصاحبة الموضوع على الجهد المبذول وأتمنى أن أكون أفدت بشيء في المشاركة...
لكم محبتي...
Posted by: النبكي الطيب
يقول المسيحيون: إن ألوهية السيد المسيح واضحة من أفعاله ومعجزاته فلقد قام بشفاء العديد من المرضى وإكثار الطعام القليل ليكفي الكثير من الناس وقام بإحياء الموتى.
وللرد سنتعرض لثلاثة جوانب:
الأول: هل سبق لبعض الأنبياء عمل معجزات مشابهة ؟
الثاني: هل نسب السيد المسيح هذه المعجزات لنفسه أم قال إن الله هو الذي مكنه منها ؟
الثالث: هل هناك مواقف للسيد المسيح تؤكد عجزه وقصور قدرته ؟.
الجانب الأول:يرسل الله تعالى الرسل ويؤيدهم بالمعجزات الدالة على صدق رسالتهم وقد تم بالعهد القديم ذكر العديد من الأنبياء أصحاب معجزات مشابهة لمعجزات السيد المسيح ولم تكن هذه المعجزات دليلا على ألوهيتهم, وكمثال لذلك:
أ- صبي كان ميتا" وأحياه أحد أنبياء العهد القديم ( أليشع ) بإذن الله تعالى:
( الملوك الثاني 4: 32 وَدَخَلَ أَلِيشَعُ الْبَيْتَ وَإِذَا بِالصَّبِيِّ مَيِّتٌ وَمُضْطَجِعٌ عَلَى سَرِيرِهِ...35 ثُمَ قامَ وتمَشَّى في الغُرفَةِ، ذهابًا وإيابًا، وصَعِدَ السَّريرَ وتمَدَّدَ على الصَّبيِّ فعَطَسَ الصَّبيُّ سَبعَ مرَّاتٍ وفتَحَ عينَيهِ).
ب- دعى أليشع لأعمى فشفاه الله:
(الملوك الثاني 6: 11 وصلَّى أليشَعُ وقالَ
يا ربُّ فَتِّحْ عينَيهِ لِيَرى) ففَتَحَ الرّبُّ عَينَي خادِمِ أليشَعَ فرَأى).
ج- نبي أخر من أنبياء العهد القديم "إيليا" أحيا الموتى بإذن الله تعالى:
(الملوك الأول 17: 21-22 وتمَدَّدَ على الصَّبيِّ ثَلاثَ مرَّاتٍ وصرَخ إلى الرّبِّ وقالَ: ((أيُّها الرّبُّ إلهي، لِتَعُدْ رُوحُ الصَّبيِّ إليهِ)). فاَستَجابَ الرّبُّ لَه، فعادَت روحُ الصَّبيِّ إليهِ وعاشَ.).
د- جعل "إيليا" قصعة دقيق وخابية من الزيت لا ينفدان لأيام عديدة:
(الملوك الأول 17: 14 فالرّبُّ إلهُ إِسرائيلَ قالَ: قَصعَةُ الدَّقيقِ عِندَكِ لا تفرَغُ، وخابيَةُ الزَّيتِ لا تَنقُصُ إلى أنْ يُرسِلَ الرّبَّ مطَرًا.)
هـ- جاء عن "إيليا" و"اليشع" في ( الملوك الثاني 2 : 7 ووقف كلاهما بجانب الأردن ، وأخذ إيليا رداءه ولفه وضرب الماء ، فانفلق إلي هنا وهناك فعبر كلاهما في اليبس ).
و- جاء عن أحد أنبياء العهد القديم "حزقيال" أنه أحيا جيشا" كاملا" ( حزقيال 37 : 1 كانت عليّ يد الرب فأخرجني بروح الرب وأنزلني في وسط البقعة وهي ملآنة عظاما. 10 فتنبأت كما امرني فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم جدا جدا ).
ز- نبي الله موسى عليه السلام من معجزاته شق البحر وتحويله العصى إلى ثعبان .....الخ.
ما سبق جزء صغير من الأمثلة الموجودة بالعهد القديم عن المعجزات التي قام بها الأنبياء, ولم يدع أتباعهم من بعدها أن هذه المعجزات هي دليل على الألوهية.
الجانب الثاني:هل نسب السيد المسيح هذه الأفعال إلى نفسه وسلطته وقوته أم نسبها إلى الله تعالى !؟.
أ- في الموقف الوراد بإنجيل يوحنا, عندما أخبروا السيد المسيح عن الميت ( الذي أحياه بإذن الله تعالى ), ما الذي فعله ؟ هل قال له قم من الموت ؟؟, أم توجه إلى السماء ليدعو الله ؟
الإجابة في النص التالي:
( يوحنا 11 : 41 فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42 وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي». 43 وَلَمَّا قَالَ هَذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ هَلُمَّ خَارِجاً» 44 فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَيَدَاهُ وَرِجْلاَهُ مَرْبُوطَاتٌ بِأَقْمِطَةٍ وَوَجْهُهُ مَلْفُوفٌ بِمِنْدِيلٍ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ».)
إلى أين توجه ببصره ؟ ومن كان يدعو ؟ ولماذا كانت المعجزة ؟.. راجع الفقرة السابقة ستجد ( لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي) .أي ليؤمنوا أنه رسول الله إليهم.
ب- نسب السيد المسيح سلطته و قوته لله تعالى فقال:
1- ( متى 28 : 18 فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ )
فمن الذي أعطاه السلطان ؟.
2- ( يوحنا 5 : 30 أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً..)
3- ( متى 12 : 28 وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَنَا بِرُوحِ اللَّهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللَّهِ! )
4- ( لوقا 11 : 20 وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ. )
5- ( يوحنا 5 : 19 فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الاِبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ.).
ج- شهادة الحواري بطرس فقد قال إنه رجلا" أيده الله بالمعجزات وليس إلها" يقوم بالمعجزات:
( أعمال الرسل 2: 22 يا بَني إِسرائيلَ اَسمَعوا هذا الكلامَ: كانَ يَسوعُ النـاصِريُّ رَجُلاً أيَّدَهُ اللهُ بَينكُم بِما أجرى على يَدِهِ مِنَ العجائِبِ والمُعجِزاتِ والآياتِ كما أنتُم تَعرِفونَ.).
الجانب الثالث:سنذكر ثلاثة مواقف من العهد الجديد ينفيان ألوهية السيد المسيح عن طريق بيان ضعف قدرته البشرية وعجزه المنافي لادعاء الألوهية:
1- استولى الشيطان على السيد المسيح وأخذه ليجربه لمدة أربعين يوما", ليتأكد من أنه ابن الله أم لا !!, وقال له اسجد لي فأعطيك ممالك الأرض, فقال السيد المسيح للشيطان: لا ...لله وحده يكون السجود !!.
والنص يوضح كيف أن الشيطان جربه وأخذه وأقامه وأقعده وأراه وطلب منه السجود ثم تركه !!.
( متى 4 : 1ثُمَّ أُصْعِدَ يَسُوعُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مِنَ الرُّوحِ لِيُجَرَّبَ مِنْ إِبْلِيسَ. 2فَبَعْدَ مَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً جَاعَ أَخِيراً. 3فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ: «إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللَّهِ فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هَذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزاً». 4فَأَجَابَ: «مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللَّهِ». 5ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَوْقَفَهُ عَلَى جَنَاحِ الْهَيْكَلِ 6وَقَالَ لَهُ: «إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللَّهِ فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ فَعَلَى أيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ». 7قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَكْتُوبٌ أَيْضاً: لاَ تُجَرِّبِ الرَّبَّ إِلَهَكَ». 8ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضاً إِبْلِيسُ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ جِدّاً وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا 9وَقَالَ لَهُ: «أُعْطِيكَ هَذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي». 10حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ». 11ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُهُ. )!!.
2- جاع السيد المسيح وهو في الطريق فرأى شجرة تين فذهب ليأكل منها هو والتلاميذ فوجدها فارغة لا ثمار فيها لأنه لم يكن أوان التين ( كان يجهل الأوان ولم يرها جيدا" من بعيد !!!), فما الذي فعله ؟ قال لها لتكوني مثمرة طوال العام ؟؟ ...لا بل قال لها لا يكون منك ثمر أبدا" فيبست الشجرة !!.
فلو كانت عنده المقدرة وصحت الرواية لماذا لم يجعلها مثمرة ويحول المكان إلى حديقة لينعم تلامذته! ؟. ولماذا لم يتركها ليستظل بها من يريد !؟؟.
تعليقات االنصارى على هذا الموضوع ( لأن السيد المسيح لا يستخدم لاهوته لصالح ناسوته ولكن يستخدمه للجميع , مثل موضوع إكثار الطعام !!!).
والرد ولماذا لم يجعلها مثمرة للتلاميذ ؟ ولماذا مشى قبلها على الماء واستعمل لاهوته من أجل ناسوته في ذلك! ؟ ومن الذي قال لكم هذا التبرير ؟ ومن الذي ذكر لاهوته وناسوته وفي أي انجيل وردت ؟.
( مرقس 11 : 12وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ 13فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. 14فَقَالَ يَسُوعُ لَهَا: «لاَ يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَراً بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ». وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَسْمَعُونَ.)
3- السيد المسيح ترك الحواريين وذهب ليصلي (لمن كان يصلي المسيح ؟) ويتضرع إلى الله, وامتلأ عرقا" فأرسل الله له ملاكا ليقويه (هل يرسل الله إلى الله ملاكا" من مخلوقاته ليقويه ؟).
( لوقا 22 : 41 وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى 42 قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». 43 وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. 44 وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ.)
Posted by: red rose
معلمتي وصديقتي الغالية سمر :
انا من الأعضاء الجدد في المنتدى وأحاول أن اقرأ المواضيع التي تلفت انتباهي , من بين هذه المواضيع الكثير مما كتبته اناملك الجميلة .
ومن اجمل ما قرأت هذا الموضوع الذي لمست فيه روحك المؤمنة التي علمتنا ونحن أطفال أن نعيش إيماننا بكل صدق مع الله ومع ذواتنا , لا أنسى عندما كنت تقولين لنا اريدكم أن تحبوا يسوع الذي في ولا تحبوني انا ولكننا احببناك واحببنا يسوع من خلالك , نشكرك على ما قدمته لنا ولا زلتي .
اختي الغالية .لماذا لم تكملي موضوعك الذي لفت انتباهي كثيرا واحببت عنوانه العريض , اتمنى منك أن تتابعيه ونحن في انتظار الباقي وأنا لا أنكر أنني قرأت هذا الموضوع في كتاب منذ سنين ولكنني اليوم استمتع بما تقولينه لانه صادر من قلب مؤمن أعرفه حق المعرفة , فأرجو منك أن تعيدي لنا ذكريات ما أعطيتنا اياه من مواضيع روحية اغنتنا كثيرا .
هل عرفت من أكون ؟؟؟؟؟
انا من الجيل الذي اعطيته في صف الأول والثاني والثالث والعاشر والبكالوريا بالتعليم المسيحي بتصور اكثر جيل اعطيته في حياتك واكثر جيل حبيتيه وحبك .
عرفتي مين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Posted by: samar dahi
بداية اود أن اعتذر من الجميع على الـتأخير في متابعة الموضوع بسبب المشا غل الكثيرة .....
واسمحوا لي ان اشكر الأخت الغالية الزهرة الحمراء على كلامها الذي اثر بي كثيرا ....اشكرك حبيبتي على كل ما قلته وكوني على ثقة كما يقول القديس بولس ان الغارس والساقي لا شىء فهما يؤسسان البناء والله هو الذي يكمل فإن كان اساس البناء من الذهب والحديد لا يؤثر به النار وإن كان من القش سيحترق بسرعة واشكر الله أن اساسي كان من الذهب والله أكمل فيكم بنائه ليزين حياتكم بهذا الإيمان الذي يعيش معكم ....اشكرك على كل شىء ...وبالتأكيد عرفت من اي جيل أنت ولكنني ما عرفتك تماما .....
والآن لنكمل موضوعنا وأخص في تاملي الليلة اختي الغالية الزهرة الحمراء ....
السيد المسيح له الأعمال الإلهية :
-الخالق :
هناك ثلاثة فصول في الكتاب المقدس تركز بصفة خاصة على هذا الحق الجوهري وهي :
" كان في البدء لدى الله , به كان كل شىء وبدونه ما كان شىء مما كان , فيه كانت الحياة والحياة نور الناس والنور يشرق في الظلمات ولم تدركه الظلمات " يوحنا 1/2-5 منذ البدء وجد الرب يسوع بلاهوته وبه ومن خلاله خلق كل ما في هذا الكون ومن غيره لم يكن ممكنا ان نكون او يكون أي شىء في هذا العالم .
"ففيه خلق كل شىء مما في السماء ومما في الأرض , ما يرى وما لا يرى , أصحاب عرش كانوا أم سيادات أم رئاسة أم سلطان , كل شىء خلق به وله " كولوسي 1/16
" كلمنا في آخر الايام هذه بابن جعله وارثاً لكل شىء وبه أنشأ العالمين , هو شعاع مجده وصورة جوهره " عبرانيين 1/2-3 كلم الرب الناس قديماً مرات كثيرة فكشف لهم في كل مرة جزء من الحقيقة حتى جاء السيد المسيح فأظهر لنا الحقيقة كاملة جلية في تجسده واتخاذ الله جسد انسان قريب منا نعرفه ويعرفنا وبهاتين العبارتين اعتراف كامل بلاهوت المسيح والوحدة التي بينه وبين الآب فمجد الخلق هو من أعمال الله فقط وبخلقه لكل شىء اتخذ صفة الألوهة .
فهل يعقل ان يكون أن نبيا أو حتى الهاً من الدرجة الثانية أن يدور كل الكون وكل الخليقة حوله ..بعد هذه الآيات هل لا زلنا نشك فلنتابع
-المحيي :
" فكما ان الآب يقيم الموتى ويحييهم فكذلك الابن يحيي من يشاء .....الحق الحق اقول لكم تأتي ساعة –وقد حضرت الآن – فيها يسمع الأموات صوت ابن الله والذين يسمعونه يحيون " يوحنا 5/21-25
الرب يسوع له سلطان على الموت فله أن يقيم من يشاء ويحيي من يشاء بسلطانه الذاتي فكما احيا ابن ارملة نائين اول اعجوبة قيامة من الموت حيث امر الموت أن يهجر جسد هذا الفتى بقوة وسلطان اذهل الجمع الحاضر في حينها فقال له" يا فتى لك اقول قم "
ومن ثم إقامة ابنة رئيس المجمع فغلب بقوته الذاتية الموت وقال لها :" يا صبية قومي " بهذه القوة كان الرب يتكلم ويأمر حتى الموت ....فهل انت لم تزل غير مؤمن .....لنرى الهنا ماذا حمل من قوى ومن هبات اخرى ....
-غافر الخطايا :
من له سلطة غفران الخطايا إلا الله وحده فاللـه هو غافر الإثم والمعصية والخطية (خروج 7:34، انظر أيضاً نحميا 17:9؛ مزمور 5:86؛ 4:130؛ إشعياء 7:55؛ إرميا 34:31؛ دانيال 9:9؛ يونان 2:4) كلها آيات تثبت لنا أن الله وحده يغفر الخطايا .
ويسوع ابن اللـه،استطاع أن يغفر الخطية. يقول الرسول بولس في رسالته إلى أهل (كولوسي 13:2و13:3) إنّ يسوع هو الذي يغفر الخطايا. قال يسوع لبولس بأن عليه أن يؤمن به لينال غفران الخطايا (أعمال 18:26).
جاء إليه بعض الأشخاص طالبين الشفاء لصديق مفلوج لهم (مرقس1:2-12). ولما لـم يستطيعوا الدخول إلى البيت الذي كان يسوع يعلّم فيه، ثقبوا السقف ودلّوا صديقهم المفلوج. قدّر يسوع إيمانهم وتأثّر به، فقال للمفلوج "يا بني مغفورة لك خطاياك." "يا للغطرسة ويا لجرأة الافتراض!" هكذا كان تفكير بعض الأشخاص الموجودين. كيف يمكن ليسوع أن يعرف خطايا الرجل المفلوج؟ وكيف يمكنه أن يقدّم الغفران كما لو كانت الخطايا التي ارتكبها هذا الشخص موجهة ضده كما هي ضد اللـه؟ كيف يغفرها وكأن لديه سلطاناً على هذا؟ كان جواب يسوع واضحاً. لـم يكن متغطرساً، وإنما كان يقول الصدق، وها هو الدليل، "لكي تعلموا أنّ لابن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا ... قم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك." وهذا ما حصل. فدهشوا جميعا ومجدوا اللـه.
لقد كان سلطان يسوع على مغفرة الخطايا مثالاً مذهلاً لممارسته امتيازاً يخصّ اللـه وحده.
- المخلص :
-" وستلد ابناً فسمه يسوع لأنه الذي يخلص شعبه من خطاياهم " متى 1/21 فيسوع اسم علم معناه الله يخلص والخلاص الذي جاء به السيد المسيح لم يكن خلاصاً دنيوياً من حكم الرومانيين كما كان يتوقع اليهود بل كان خلاصاً من الخطيئة التي حملها الإنسان منذ آدم والتي كانت أصل كل شر في هذا العالم .
-"وقالوا للمرأة: لا نؤمن الآن عن قولك ,فقد سمعناه نحن وعلمنا أنه مخلص العالم حقاً " يوحنا 4/42 خلاص الناس كان بمجرد إيمانهم بالرب يسوع وهنا باكورة الخالصين من السامريين الذين آمنوا بيسوع وبرسالته واعلنوا بايمانهم الكبير أن الرب يسوع هو مخلص العالم كله ...فمن يكون المخلص غير الله .
- معطي الروح القدس :
-" ومتى جاء المؤيد الذي أرسله اليكم من لدن الآب روح الحق المنبثق من الآب فهو يشهد لي وأنتم تشهدون لأنكم معي منذ البدء " يوحنا 15/26-27 يعلن الرب يسوع لتلاميذه بأنه سيرسل لهم المغزي الروح القدس الذي سيكون عونهم في رسالتهم وكل ما يعملونه يكون بقوته وهو الذي سيشهد له بانه ابن الله وهو المخلص لشعبه المؤمن .
-".....وإني ارسل لكم ما وعد به ابي فامكثوا أنت في الميدنة إلى أن تلبسوا قوة العلى " لوقا 24/49بعد قيامة الرب يسوع من بين الأموات عاد ليشد وزر التلاميذ ويقويهم ويعدهم من جديد بالروح المعزي الذي سيرسل إليهم بعد عشرة ايام من الصعود إلى السماء حيث ترك لهم السلام في قلوبهم واستودعهم على امل الحياة بقوة الروح الذي سيرسل .
-ولما أتى اليوم الخمسون كانوا مجتمعين كلهم في مكان واحد فانطلق من السماء دوي كريح عاصفة فملأ جوانب البيت الذي كانوا فيه وظهرت لهم السنة كأنها من نار قد انقسمت فوق على كل منهم لسان فامتلأوا جميعا من الروح القدس " اعمال 2/1-4 بعد اليوم الخمسون لقيامة الرب يسوع وعشرة أيام لصعوده ارسل الرب ما وعد تلاميذه به , الروح القدس الذي حل على كل واحد منهم وبدؤوا بعدها الرسالة التي وصلت إلى كل العالم بقوة وتعزية هذا الروح
- " فيسوع هذا قد أقامه الله ونحن بأجمعنا شهود على ذلك .فلما رفعه الله بيمينه نال من الآب الروح القدس الموعود به فأفاضه , وهذا ما ترونه وتسمعون ." أعمال 2/32-33 فالتلاميذ الذين افاض عليهم الرب يسوع بروحه القدوس قد بدؤوا الرسالة ويبشرون الناس وهم يتكلمون بلغات الأمم كلهم ...هذا هو روحك القدوس الذي اعطيته لتلاميذك يا رب والذي ما زال حتى يومنا يعطينا كل القوة والثبات في ايماننا لنتكلم بلغات السلام والحب التي علمتنا اياها والتي نشرت ولا زالت تنشر كلمتك . ......فمن سواك يا الهي يعطي هذه التعزية وهذه القوة ومن غيرك يا الهي يحمل هذا السلطان لمنح عالمنا قوة الروح القدس ...فطوبى لمن آمن ولمن سيؤمن بك انت الإله المعطي والمعزي ..
- معطي السلطان :
-" ودعا الإثني عشر فأولاهم قدرة وسلطاناً على جميع الشياطين وعلى الأمراض لشفاء الناس منها ثم ارسلهم ليعلنوا ملكوت الله ويبرئوا المرضى " لوقا 9/1-2 وهب الرب يسوع سلطان الشفاء لتلاميذه فتراهم يسيرون في شوراع اورشليم فيقولوا للاعمى وللمخلع وللأبرص ولكل صاحب مرض (باسم يسوع الناصري اشفيك ) فمن اين لهم هذا السلطان ومن اعطاهم اياه إن لم يكن روح الله فيه وهو الله بحد ذاته .
متى 10/1-36
-الديان :
إنه لمن المناسب أن يكون منفذ الخلاص نفسه منفذاً للدينونة. وعلى كل واحدٍ من البشر أن يقبل المسيح بأحد هذين الدورين. فمن لا يقبله مخلصاً لا بد أن يقبله دياناً. وتنحصر حرية المرء في اختيار أحد هذين البعدين الوحيدين. غير أن الخبر السار هو أن زمن الحساب والدينونة ليس الآن.
- يقول المسيح: "لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم. الذي يؤمن به لا يدان، والذي لا يؤمن قد دين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد. وهذه هي الدينونة: إن النور قد جاء إلى العالم، وأحب الناس الظلمة لأن أعمالهم كانت شريرة."يوحنا 3: 17-19
فإنه لمن الواضح أن إلهنا المحب غير متلهفٍ على أن يدين أحداً ويرسله إلى الجحيم. "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية." يوحنا 3: 16. إن اليوم هو يوم للحياة، والوقت هو وقت للرحمة والعفو والتوبة. " وهو لا يشاء أن يهلك أناس. بل أن يقبل الجميع إلى التوبة." 2 بطرس 3: 9
وفي النهاية فإن حكم الدينونة لن يصدره غير هذا الذي صدر منه الخلاص ربنا يسوع المسيح حيث ان الله قد دفع بكل شيءٍ إلى يد الابن. يقول يسوع: "دفع إلي كل سلطانٍ في السماء وعلى الأرض."متى 28: 18. ولقد اعطي المسيح السلطة الكاملة ليكون الديان الوحيد. يقول يسوع: "لأن الآب لا يدين أحداً، بل أعطى كل الدينونة للابن، لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب". يوحنا 5: 22. يقدم المسيح هنا سبباً جوهرياً لوجود سلطة الدينونة في يده. يريد الله الآب أن يعرف الجميع أن المسيح هو الابن. ويريدهم أن يكرموا هذا الابن نفس مقدار إكرامهم للآب. يريد الآب أن يكون موقف البشر من ابنه نفس موقفهم منه. وما كان هذا ممكناً لو لم يكن المسيح الله في الجوهر.
ويؤكد بطرس المهمة التي أوكلها إليه المسيح. يقول: "وأوصانا أن نكرز للشعب، ونشهد بأن هذا هو المعين من الله دياناً للأحياء والأموات." أعمال 10: 42. ويؤكد سفر الرؤيا أن كلمة الله, أي المسيح, هو الذي سيحكم, أي سيدين العالم. يقول الوحي, "ثم رأيت السماء مفتوحةً, وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أميناً وصادقاً, وبالعدل يحكم ويحارب. وعيناه كلهيب نارٍ, وعلى رأسه تيجان كثيرة, وله اسم مكتوب ليس أحد يعرفه إلا هو. وهو متسربل بثوبٍ مغموسٍ بدمٍ, ويدعى اسمه "كلمة الله." رؤيا 19: 11-13
بعد هذا ألا زلت يا اخي مشكك في أن إلهنا قد اتى وتجسد واخذ هيأتنا ولبس ثوب العار عنا وخلصنا ليديننا بالنهاية برحمة وعدل ...؟؟؟؟
ولي بقية صغيرة مع الموضوع .....
مع كل المحبة
سمر
Posted by: samar dahi
السيد المسيح له الأمجاد الالهية :
فهو موضوع الإيمان وله غرض السجود :
- موضوع الإيمان :
يقول السيد المسيح :" أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي " يوحنا 14/1 من هذه الآية نلاحظ أن الرب يسوع لم يقل انكم يؤمنون بالله وآمنوا بي كما لو أنهما شخصان منفصلان يجب أن نؤمن بهما أو أن إيماننا المسيحي مبني على أمرين لا بل قال (فآمنوا بي ) أليس هذا يعني بكل وضوح أنه والله واحد .
وقد اوضح الرب يسوع عن الوهته بأنه هو الذي كلم موسى في سيناء ليؤمن به من يسمعه ولكنهم لهم آذان لاتسمع وقلب لا ينبض وعقل لا يريد ان يفكر :" أنتم من أسفل وأنا من علُ, أنتم من هذا العالم وأنا لست من العالم هذا , لذلك قلت لكم : ستموتون في خطاياكم فاذا لم تؤمنوا بأني أنا هو تموتون في خطاياكم " يوحنا 8/23-25
يا للبركات التي هي من نصيب كل من يؤمن بالمسيح " له تشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا " أعمال 10/43 وأكثر من هذا فمن يؤمن بالرب يسوع ينال :
- الخلاص :" فلا خلاص بأحد غيره لأنه ما من اسم آخر تحت السماء أطلق على أحد الناس ننال به الخلاص " أعمال 4/12
- الحياة الأبدية : "وإنما كتبت هذه لتؤمنوا بأن يسوع هو المسيح ابن الله ولتكون اذا آمنتم الحياة باسمه " يوحنا 20/31
- وهو الملجأ وقت الضيق :" تعالوا الي يا ثقيلي الأحمال وأنا اريحكم "
- هو السلوان وقت الحزن ومعطي الفرح : " فانتم ايضا لا تحزنون الآن ولكني سأعود فاراكم فتفرح قلوبكم وما من أحد يسلبكم هذا الفرح " يوحنا 16/22
- هو المجيب لكل الطلبات والصلوات :" وفي ذلك اليوم لا تسألني عن شىء . الحق الحق أقول لكم إن سألتم الآب شيئا باسمي أعطاكم إياه , حتى الآن لم تسألوا شيئا باسمي , اسألوا تنالوا فيكون فرحكم تاماً" يوحنا 16/23-24
ايعقل يا أخوتي أن يكون هذا غير الله ايعقل ان اجد الراحة والسكون والحياة ومائها وكل ما يغني حياتي للكمال عند أحد غير الله ...هذا هو انت يا يسوعي.... الله الكامل ....
- غرض السجود :
عاش يسوع على الأرض حاملاً صفاته الإلهية والبشرية في آن واحد فتراه يقبل من هؤلاء الذين آمنوا بأنه الله المتجسد السجود الذي لا يليق إلا بالله رغم أنه هو نفسه قال للشيطان " للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد " ولأنه يدرك بأنه في داخله يملك هذه الميزة فإنه قد قبل من الكثيرين الذين ذكرهم الكتاب المقدس السجود دون أن يزجرهم فنرى في الكتاب المقدس حوالي 11 حادثة سجود للرب يسوع من بينها سجود الأبرص طالبا من يسوع الشفاء (متى 8/2) وسجد له الذي كان أعمى بعد أن شفاه ( يوحنا 9/38) وسجد له التلاميذ كلهم ...سواء قبل الصليب (متى14/33) أو بعد القيامة (متى 28/17) وعن قريب عند دخوله إلى العالم مرة ثانية ستسجد له كل ملائكة الله : " فلمن من الملائكة قال الله يوماً : انت ابني وانا اليوم ولدتك وقال ايضا إني سأكون له ابا وهو يكون لي ابنا , ويقول عند ادخال البكر( يسوع المسيح ) إلى العالم :ولتسجد له جميع ملائكة الأرض " عبرانيين 1/5-6
كما ستجثو باسمه كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض :"ووهب له الاسم الذي يفوق جميع الاسماء كيما يجثو لاسم يسوع كل ركبة في السموات وفي الأرض وتحت الأرض ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب تمجيدا لله الآب " فيليبي 2/9-11
نعم يا إلهي لن تفلت منك ركبة إلا وستسجد لك ....فلماذا لا نقف اليوم خاشعين وراكعين لاسمه القدوس ....لماذا التأجيل ....هذا هو الله يناديك ...الرب يسوع يقول لك تعال إلي لتجد الراحة عندي لأعطيك ارث ابي في السماء ....لا تؤجل ...لنسجد كلنا ليسوع المسيح .....
والآن وقد انتهى هذا البحت التأملي كما أردته أن يكون ..هل لا زال في داخلنا شك او ارتياب ....لنصلي يا اخوتي بصدق وبقلب منفتح إلى الله ...دعه يعمل بك ...سلم نفسك له ..اتركه هو يعمل....قل له " يا رب انا هنا في اختبار كبير ...هل انت حقا هو الله ...ادخلني يا رب في حكمتك ...ادخلني إلى قلبك ..اريد أن أخلص ...أريد أن اعرف الطريق والنور ....امسكني بيدي دلني على طريق الحق ...وانا كلي ثقة بك ."
بعد هذا التأمل في هذه الشخصية التي عبرت تاريخ البشرية فغيرت نظرة البشر لأنفسهم ونظرتهم إلى الله فما عاد إلهنا هذا الإله الجبار البعيد القاسي ..اصبح بشراً حمل صورتنا سكن بيننا عاش كبشر ينمو بالقامة والحكمة امام الناس والله عرف عذاباتنا كلها فهذه العذابات هي حركة التضامن مع كل آلام البشر فكل ألم عشته أيها الإنسان عاشه إلهنا وعرفه ( الاضطهاد الخيانة فالنكران فالوحدة فالبعد وختم كل آلامه في ألم الجسد ألم الصليب ) هذا هو إلهنا الذي اتضع حتى يرفعنا "فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح أنه من أجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا أنتم بفقركم " أليس عجيبا أن ما كان ينبغي أن يجعلك تحبه أكثر يريدك اليوم أن تحتقره وترفضه هذا هو الشيطان الذي يهمس في اذنك فاحذر مما أنت فاعله..!!!!
أعلم أن مصيرك الأبدي يحدده موقفك من المسيح مع أنه هو في تواضعه حجر عثرة فيقول القديس بطرس في رسالته الأولى (2/8 ) ولكن من يسقط على هذا الحجر (فيحتقره لتواضعه ) يترضض ومن يسقط هو عليه (في يوم الدينونة القريب ) يسحقه (متى 21/44)
ثم اعلم أيضا أن اعجابك بشخصية المسيح لن ينفعك ..كلا ...ليس الإعجاب هو المطلوب , بل الإيمان والإيمان يتطلب التسليم بمحبة الله وأعماله في البشر وبين البشر ...قال المسيح :" إن لم تؤمنوا أني انا هو تموتون في خطاياكم " فهل أكثر من هكذا تصريح لكي نؤمن ونتقين بأن إلهنا هو إله الحب والرحمة والتواضع الذي قبل أن ينزل من عليائه بفعل حب كبير ليكون مثل كل البشر... لا ليس كل البشر بل انقياء واطهار البشر ...!!!!وليس أحد منهم يشبهه بالطهر والنقاء ....!!!!
وأيضا وايضاً اقتناعك العقلي والذهني بكل ما قيل وكل ما كتب عن الوهة السيد المسيح لن يفيدك كثيراً فأنت بحاجة أن يشرق النور عليك أن يشرق نور الله في قلبك فتعرف من هو يسوع الحق ...صلي وتأمل في حياة سيدنا يسوع وكن صادقاً في صلاتك في تأملك ....حاول ان تكتشف البعد الإلهي لربنا يسوع حاول ان تنظر بمنظار آخر ...حاول أن تفكر بقدرة الله بحكمة الله ....أنت بحاجة إلى إيمان حقيقي بالقلب إيمان يترك دور لله أن يعمل فيه أن يترك له فسحة من الكلام فليس عقلك قادر على تحجيم الله فإن استطعت أن تعمل هذا فالله ليس هو الله فبالأولى فينا أن نقر ونعترف بأن ليس لنا الحق في الحكم على الله بعقلنا المحدود بأن الله قبل أن يتنازل فيعلن لنا ذاته .
" أتؤمن بابن الله ؟" يوحنا 9/35 ...هذا هو السؤال الذي علينا اخيرا أن نصل إلى الإقرار والاعتراف به لنقول نعم أؤمن به, ليتنا نعمل كما عمل ذلك الأعمى الذي أبصر فرأى نور الحياة ونور المسيح الذي شع في داخله ليعلن إيمانه الكبير فيقول " اؤمن يا سيد ...وسجد له "
اتؤمن ..؟؟؟؟؟
لنعود إلى بداية المشاركة ونصلي بكل خشوع ...وتأمل بكل صدق ....
اعطني يا رب أن اكون بصيص نور في هذا العالم كما كنتَ نور العالم كله ..اعطني الشجاعة لأقول كما قال بطرس : " انت المسيح ابن الله" ....اعطني القوة والثبات كي اسير في طريقك الذي رسمته لنا ...طريق الحق ...طريق الحياة ...
كلي شكر لكم على صلاتكم معي ...
مع كل الحب
سمر
Posted by: samar dahi
اريد أن اشكر الإدارة الكريمة بتجاوبها السريع مع رسالتي بأن موضوعي قد انتهي كي تقوم بادراج كل المشاركات التي كتبها اصدقائنا في المنتدى منذ فترة ولم ننزلها ضمن الموضوع ولكننا باتفاق مع الجميع فضلنا أن ننهي الموضوع في البداية ومن ثم نناقش كل ما يخطر ببالنا ....وارجو من كل الأخوة الذين يرغبون بالنقاش أن نتحلى بروح المحبة التي تجمعنا كي نصل في النهاية إلى فهم أفكار بعضنا رغم أننا لن نتفق وانا واثقة من هذا ...ولكن على الأقل نعطي فرصة لبعضنا كي نطرح ما عندنا من إيمان من جهة ومن قناعة من جهة أخرى ....وتبقى المحبة هي التي تجمعنا ....
وللجميع الباب مفتوح للنقاش ...
اخي الطيب النبكي ...سارد على كل تساؤلاتك بعد أن ادرسها بدقة وأعرف وأحدد اجابتي كي لا نترك شىء يمر بدون تفسير ...شكرا لك على مداخلاتك التي ساعقب عليها لاحقا مع الكثير من الملاحظات ..
مع كل الشكر والمحبة
سمر
Posted by: Ozone
بداية أشكرك عزيزتي سمر الموضوع الجميل...والذي أخذ من جهدك ووقتك ما أخذ ... ووفقك الله لطاعة.
أنا هنا لا أريد أن أناقشك في ماهية الأعتقاد بشخص مولانا المقدس السيد المسيح أزكى صلواتي عليه... لأن هذا معتقدك وأنت حرة فيما تعتقدين.... لكن أريد أن أضيف بعض النقاط فيما نتفق عليه أنا وأنت وكلنا... وهو الأيمان بالله تعالى تقدست أسماؤه.
أنت قلتي عزيزتي:
|
اقتباس:
|
|
بعد هذا التأمل في هذه الشخصية التي عبرت تاريخ البشرية فغيرت نظرة البشر لأنفسهم ونظرتهم إلى الله فما عاد إلهنا هذا الإله الجبار البعيد القاسي
|
عذراً سيدتي....هناك زله قلم...ياليتك أستبدلتي كلمة قاسي بكلمة رحيم فالله أرحم الراحمين.
الله ليس بعيد بعد مسافه عنا ... الله قريب في بعد وبعيد في قرب نناديه لبعده ونناجيه لقربه... وهو أقرب الينا من حبل الوريد... ولايجوز أن يكون في محل, وإلا لافتقر اليه, ولا في جهة, وإلا لافتقر إليها.
أن الله تعالى واجب الوجود... فان وجوب الوجود يقتضي كونه تعالى ليس حالاً في غيره (أي لايحتاج مكان وزمان وجسم) واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات الكمالية.
الله هو الواحد الواجد لوجوه والقائم بذاته والمساوي لوجوه في ذاته، بمعنى أن الله متكامل الكمال في شأن وجوده دونما أن يكون هنالك من شيء يحمل السبب في وجوده أو استمرار وجوده لأن الله هو المنشئ الأول.
ان توحيد الله في ذاته هو الأساس الذي تقوم عليه أبنية العقيدة, فالمؤمن يؤمن أن الله واحد في ذاته,لايشبهه شيء,منزه عن مشابهة الخلق,لايحيط به الفكر,و لايحويه التفكير...ممتنع عن الأبصار رؤيته وعن الألسن صفته وعن الأوهام كيفيته.
قال الأمام علي أبن موسى الرضا سلام الله عليه (ثامن أئمة المسلمين) " إنه من يصف ربه بالقياس لايزال الدهر في الالتباس, مائلاً عن المنهاج, ظاعناً في الاعوجاج, ضالاً عن السبيل, قائلاً غير الجميل, أعرفه بما عرف به نفسه من غير رؤية, وأصفه بما وصف به نفسه من غير صورة, لايدرك حواس, ولايقاس بالناس,معروف بغير تشبيه, ومتدان من بعده لابنظير, لايمثل بخليقته, ولايجوز في قضيته...."
فقد تأثر مفهوم التوحيد لدى أقوام بفعل شوائب الزمان و بفهمهم البشري, وعجزهم عن التجريد المطلق للذات الإلهية, فتصوروا مفهوم التوحيد متأثرين بالنظرة الحسية والمادية, فاعتقدوا أن لله جسماً وصورة, وأمثال ذلك من التصورات المادية المجسمة.... لهذا بعث الله الأنبياء تلوا الأنبياء ليصقلوا الأيمان بالله ويعيدوا البشر الى الأيمان الصائب بالله تعالى ويزيلوا أردان الألحاد من قلوبهم.
ولإيمان ائمة أهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) ان ذات الله حقيقة أحدية لاتدرك كنهها العقول, حذروا من التفكير في ذات الله, ودعوا الى معرفة خلقه, واستقراء آثار صفاته المتجلية في عالم الوجود, لتكون دليلاً على عظمته, وداعياً الى توحيده, فهو تعالى لاتدركة الأفكار ...لذلك نجد الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (سادس أئمة المسلمين) يحذر من التفكير في ذات الله, ويوجه العقول الى التفكر في عظيم خلقه سبحانه فيقول:" إياكم والتفكير في الله, ولكن إذا أردتم أن تنظروا الى عظمته,فانظروا الى عظيم خلقه".
ويقول في مورد آخر:
"تكلموا في خلق الله,ولا تتكلموا في الله, فإن الكلام في الله لايزداد صاحبه إلا تحيراً".
والإمام الصادق في هذا البيان والتوضيح العقيدي, إنما يعبر عن محتوى الآية الكريمة,ودلالتها المعبرة عن هذه الحقيقة:
( يجادلون في الله وهو شديد المحال ).
وأعذريني سيدتي على تطفلي وأتمنى أن لم أطيل عليكم بالموضوع.
مع خالص تحياتي Ozone
Posted by: الغيّور الأرثوذكسي
سلام ربي والهي يسوع المسيح معكم
اسمحي لي اخت سمر ان اقوم بالرد على هذا السؤال من بين الكم الهائل من الأسئلة المشتته(سمعت مرة احدهم يقول بأن هناك حوالي 8الاف سؤال عندنا لا اجابة عليها هههههه طبعا لانك حين تجعل من كل اية سؤال ولا تريد ان تؤمن بحقيقة واحدة تتراكم عليك ملايين الاسئلة)
[quote][وإن قلتم: استدللنا على كونه إلها، بأنه أحيا الموتى،/QUOTE]
تميز المسيح بكونه محيّ الموتى :
وتقول الآية القرآنية أن المسيح قال " وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّه "ِ (آل عمران :49) ، وأن الله قال " وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي " (المائدة : 110) .
قال القرطبي " أَحْيَا أَرْبَع أَنْفُس: الْعَاذِر: وَكَانَ صَدِيقًا لَهُ, وَابْن الْعَجُوز وَابْنَة الْعَاشِر وَسَام بْن نُوح ; فَاَللَّه أَعْلَم. فَأَمَّا الْعَاذِر فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ تُوُفِّيَ قَبْل ذَلِكَ بِأَيَّامٍ فَدَعَا اللَّه فَقَامَ بِإِذْنِ اللَّه وَوَدَكه يَقْطُر فَعَاشَ وَوُلِدَ لَهُ, وَأَمَّا اِبْن الْعَجُوز فَإِنَّهُ مَرَّ بِهِ يُحْمَل عَلَى سَرِيره فَدَعَا اللَّه فَقَامَ وَلَبِسَ ثِيَابه وَحَمَلَ السَّرِير عَلَى عُنُقه وَرَجَعَ إِلَى أَهْله. وَأَمَّا بِنْت الْعَاشِر فَكَانَ أَتَى عَلَيْهَا لَيْلَة فَدَعَا اللَّه فَعَاشَتْ بَعْد ذَلِكَ وَوُلِدَ لَهَا; فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَالُوا: إِنَّك تُحْيِي مَنْ كَانَ مَوْته قَرِيبًا فَلَعَلَّهُمْ لَمْ يَمُوتُوا فَأَصَابَتْهُمْ سَكْتَة فَأَحْيِي لَنَا سَام بْن نُوح. فَقَالَ لَهُمْ: دُلُّونِي عَلَى قَبْره, فَخَرَجَ وَخَرَجَ الْقَوْم مَعَهُ, حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى قَبْره فَدَعَا اللَّه فَخَرَجَ مِنْ قَبْره وَقَدْ شَابَ رَأْسه ".
وقال ابن كثير " وَأَمَّا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَبُعِثَ فِي زَمَن الْأَطِبَّاء وَأَصْحَاب عِلْم الطَّبِيعَة فَجَاءَهُمْ مِنْ الْآيَات بِمَا لَا سَبِيل لِأَحَدٍ إِلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَكُون مُؤَيَّدًا مِنْ الَّذِي شَرَّعَ الشَّرِيعَة فَمِنْ أَيْنَ لِلطَّبِيبِ قُدْرَة عَلَى إِحْيَاء الْجَمَاد أَوْ عَلَى مُدَاوَاة الْأَكْمَه وَالْأَبْرَص وَبَعْث مَنْ هُوَ فِي قَبْره رَهِين إِلَى يَوْم التَّنَاد".
وقال الجلالان " فَأَحْيَا عَازِر صَدِيقًا لَهُ وَابْن الْعَجُوز وَابْنَة الْعَاشِر فَعَاشُوا وَوُلِدَ لَهُمْ وَسَام بْن نُوح وَمَاتَ فِي الْحَال ".
وقال الأستاذ أحمد بهجت " وكانت لديه (المسيح) قدرة خارقة على المعجزات، وبلغت قدرته حد إحياء الموتى بأذن الله، كما بلغت قدرته حد النفخ في طين صنع كهيئة الطير فإذا هو يطير بأذن الله "
ويضيف " مضى عيسى في دعوته .. مؤيداً بمعجزات الله له. صنع لقومه من الطين كهيئة الطير فنفخ فيه فصار طيراً بإذن الله .. كان طرف ثوبه البسيط المتواضع إذا مس مريضاً شفي هذا المريض. وكان عيسى إذا وضع يديه فوق أعمى أو أبرص شفي على الفور. وكان عيسى مؤيداً بمعجزة هائلة .. هي القدرة على دعوة الموتى من قبورهم فإذ هم يخرجون أحياء بإذن الله.
ويجمع المفسرون أن عيسى أحيا أربع أنفس: ألعازر، وكان صديقاً له. وأبناً لعجوز .. وبنتاً كانت وحيدة أمها .. وهم ثلاثة ماتوا في أيامه .. فلما رأى اليهود ذلك قالوا له : إنك تحيي من كان موتهم قريباً فلعلهم لم يموتوا بل أصابتهم سكتة، وطلبوا منه أن يبعث من الموت سام بن نوح .
يقول المفسرون أنه سألهم أن يدلوه على قبر سام بن نوح .. فخرج القوم وهو معهم حتى انتهوا إلى قبره، فدعا الله أن يحييه. فخرج سام بن نوح من قبره وقد شاب رأسه "
ونلاحظ هنا أن الآيتين تستخدمان كلمة " الموتى " على الإطلاق ، أي أنه يستطيع أن يقيم أي عدد من الموتى مهما كان ، سواء كانوا ماتوا تواً أو منذ ساعات أو منذ أيام أو حتى منذ آلاف السنين ، كما قالوا، كما بينا أعلاه، أنه أقام سام بن نوح الذي مات قبل الميلاد بآلاف السنين
وكان إيليا النبي قد أحيا ابن أرملة صرفة صيدا، يقول الكتاب " فتمدد (إيليا) على الولد ثلاث مرات وصرخ إلى الرب وقال يا رب الهي لترجع نفس هذا الولد إلى جوفه " (1مل21:17)، وأحيا اليشع النبي ابن المرأة الشونمية من الموت بنفس الطريقة تقريبا (2مل12). ويذكر الكتاب أن الرب يسوع المسيح أقام ثلاثة من الموت؛ ابنة يايرس وهو رئيس مجمع لليهود بعد وفاتها بوقت قليل، وابن وحيد لأرملة من قرية تدعى نايين وهو في طريقه إلى المقابر ليدفن، ولعازر بعد موته ودفنه بأربعة أيام. وفي كل هذه المرات كان يحيهم بكلمة الأمر منه؛ ففي حالة ابنة يايرس التي كانت قد ماتت منذ وقت قليل يقول الكتاب أنه قال للباكين " لا تبكوا . لم تمت لكنها نائمة 000 وامسك بيدها ونادى قائلا يا صبية قومي فرجعت روحها وقامت في الحال. فأمر أن تعطى لتأكل " (لو52:8- 55).وفي حالة الشاب ابن الأرملة الذي كان محمولا وفي طريقه إلى القبر يقول الكتاب أنه لما رأى أمه تبكي تحنن عليها " فلما رآها الرب تحنن عليها وقال لها لا تبكي. ثم تقدم ولمس النعش فوقف الحاملون . فقال أيها الشاب لك أقول قم " (لو14:7). وفي حالة لعازر يقول الكتاب "وكان إنسان مريضا وهو لعارز من بيت عنيا من قرية مريم ومرثا أختها 000 فأرسلت الأختان إليه قائلتين يا سيد هوذا الذي تحبه مريض. فلما سمع يسوع قال هذا المرض ليس للموت بل لأجل مجد الله ليتمجد ابن الله به "، ثم " مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين "، وبعد ذلك قال لتلاميذه " لعازر حبيبنا قد نام. لكني اذهب لأوقظه. فقال تلاميذه يا سيد أن كان قد نام فهو يشفى. وكان يسوع يقول عن موته . وهم ظنوا انه يقول عن رقاد النوم. فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات 000 فلما أتى يسوع وجد انه قد صار له أربعة أيام في القبر 000 فقالت مرثا ليسوع يا سيد لو كنت ههنا لم يمت أخي 000 قال لها يسوع سيقوم أخوك " ، ثم أضاف " أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا . وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد. أتؤمنين بهذا. قالت له نعم يا سيد. أنا قد آمنت انك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم "، وعند القبر " قال يسوع ارفعوا الحجر. قالت له مرثا أخت الميت يا سيد قد انتن لان له أربعة أيام. قال لها يسوع ألم اقل لك أن آمنت ترين مجد الله. فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا "، وبعد مناجاة مع الآب " صرخ (يسوع) بصوت عظيم لعازر هلم خارجا. فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع حلّوه ودعوه يذهب " (يو11).
وفي هذه الحالات الثلاث نرى أن الرب يسوع المسيح كان يعلم مسبقا ما سيحدث فلم يكن ذهابه إلى مكان ما مجرد مصادفة وإنما بناء على ترتيب إلهي وعلمه السابق، ويتضح ذلك جلياً في إقامة لعازر الذي تعمد أن يتركه وهو مريض لكي يموت وتركه في القبر مدة أربعة أيام لكي تظهر مقدرته على إقامة الأموات ولكي يظهر مجده كالمسيح ابن الله الحي وأنه كما قال عن نفسه " أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا. وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد ". كما أنه أقامهم جميعهم من الموت وعادت أرواحهم إليهم بكلمة الأمر منه! فقد كان الموت بالنسبة له مجرد نوم سرعان ما سيوقظهم منه، وأن استعادته للأرواح من العالم الآخر وعودتها إلى أجسادها بالنسبة له كمجرد الاستيقاظ من النوم. كما كان
يفعل ذلك بسبب فيض حبه وحنانه. وكان يلمس الميت أو النعش وهذا بالنسبة لليهود نجاسة، ولكنه هو القدوس البار الذي لا يمكن أن يتنجس من شيء. لأن لمسته المحيية لا يمكن أن تنجسه وهو واهب الحياة الذي لا يستطيع الموت أن يقف أمامه
Posted by: samar dahi
مساء الخير لكل اعضاء منتدى زيدل الحبيبة :
بداية الكلام بالشكر الكبير للأخ الغيور الارثوذكسي على المشاركة الغنية ...والتي ردت على جزء من تساؤلات الأخ النبكي الطيب ...وانشالله سنتابع باقي النقاط كلنا مع بعض فالموضوع الآن هو لكم جميعا ولنا كلنا الحق بإعطاء الراي ...
شكرا اخي الغيور وعسانا كلنا غيورين ....ولك كل التقدير ....
واسمحوا لي الأن أن ارد على صديق منتدانا الوفي الأخ اوزون... بداية اعجبتني طريقتك بطرح أفكارك التي تنم عن خلق وادب مميز ..
ومن ثم :
بالطبع انا عندما قلت عن الله البعيد القاسي .. انا قصدت الله الذي صوره لنا العهد القديم وتفكير ابناء العهد القديم الذين كانوا عصاة خطأة يسمعون الله ولا يريدون ان يصغوا إليه ولكنهم يخافون الله ويهابوه وإن عملوا الخير فكان من خوفهم من بطشه وغضبه وليس حبا به أو ايمانا كبيرا باسمه القدوس , وكما يقول الكتاب أن ابانا ابراهيم ( آمن فحسب له ذلك برا ) فالإيمان اقتصر على المختارين وهذا الإيمان قد بررهم كما بررنا نحن المؤمنون بيسوع المسيح ... فنظرة ابناء العهد الجديد الذي ختم بدم المسيح قد اختلف حيث اصبحنا بفدائنا ابناء الله المبررين ..فالله سكن معنا وعايشنا واصبح مثلنا بشرا ...وهنا اصبحت علاقتنا بالله هي علاقة ابناء بأبيهم القدوس علاقة ايمان وحب بعيد عن أي خوف .
وعن افكارك في صفات الله ...فانا على ما أظن قد ذكرت اغلبها وكيف ان الرب يسوع قد حمل في ذاته هذه الصفات ..
وسأعيدها لك كما ذكرتها أنت بتراتبية مداخلتك :
1- الله السرمدي الأبدي ...يمكنك أن تعود للمشاركة كي ترى آيات الكتاب المقدس التي تكلمت عن هذه الصفة التي حملها ربنا يسوع
2- الخالق : فهو سبب وجوده وسبب وجود الكون وكل ما في السماء والأرض ..يمكنك أن تعود إلى هذه الفقرة في المشاركة أيضاً
3- الله الأوحد ....نعم نحن نؤمن كأخوتنا المسلمين بوحدانية الله ولكن طبعا بعقيدة لا تقبلونها انتم وهي عقيدة الثالوث الأقدس ...وهنا لا مجال للنقاش في هذه النقطة ...ولكل معتقده وايمانه ....
4- أما عن فكرتك بتجسيد الإله فهنا اريد ان اوضح نقطة وهي ان البشر في تاريخ حياتهم لم يكن في تصورهم أن إنسان قد حمل صفات الله كما نعتقده نحن ونفكر به بل كان الله تجسيدا لمعتقد او فكرة يخافون منها فيصنعون لها مجسما يعبدونه ويصلون له ليبعد كل شر عنهم ...وهذا ما اوجد فكرة الأصنام وآلهة المصريين و بابل وأشور وسومر والاغريق واليونان وغيرهم من الشعوب التي اوجدت الهة خاصة بها ولكن فكرة الله الذي نعبده نحن وانتم لم تكن موجودة إلا في ذهن الموحدين من اليهود والمسيحيين ومن ثم المسلمين ...وفكرة تجسد الله في السيد المسيح فكرة مختلفة تماما عن تجسيد تلك الآلهة ...والله عندما أرسل الأنبياء ارسلهم لمثل تلك الشعوب .....
5- وعن عظمة الخالق وعدم قدرتنا على ادراكه بعقلنا البشري فهذا كلنا نقر ونعترف به ...ومن هنا اقول لك ولكل الأخوة أن حكمة الله وعمله صعب الإدراك ...وحتى عمله في ذاته ليس لنا الحق في التدخل فيه ولو حاولنا ان نفهمه فبذلك نحجم الله كما قلت وذكرت سابقا ....فاذا حكمة الله في التجسد ليس لنا ادراكها بعقلنا البشري ولكن بايماننا الكبير بحب ورحمة وحكمة الله في كل اعماله .....وطوبى لمن يؤمن ...
اشكرك اخي اوزون وانت بالعكس تماما لم تكن متطفلا فأنت بلطفك وخلقك العالي تغني كل موضوع ...
فشكرا على تواجدك
ولنا متابعة
مع كل المحبة
سمر
Posted by: الغيّور الأرثوذكسي
القديس غريغوريوس اللاهوتي
كإنسان اعتمد، لكنه محا خطايانا كإله.
لم يكن بحاجة لأن يتطهّر. لكنه أراد أن يقدّس المياه
كإنسانٍ جُرِّب، ولكنه انتصر كإله. وحضّنا على الثقة لأنه غلب العالم /يو ١٦:٣٣/.
لقد جاع لكنه أطعم الآلاف من الناس "إنه الخبز الحي، الخبز السماوي" /يو ٦:٤١/ز
قد عطش، لكنه صرخ.. مَن كان عطشانًا فليأتِ غليَّ ويشرب".. ووعد المؤمنين أن يصبحوا ينابيع مياه حيّة /يو ١٧:٣٧/.
قد عرف التعب، لكنه هو "الراحة للمتعبين والمثقلين الأحمال" /متى ١١:٢/.
صَلَّى ، وهو مَنْ يستجيب للصلاة
بكى، لكن هو يجفف الدموع كإنسان يسأل أين وضعوا أليعازر، ولكنه كإله يقيمه.
لقد بيعَ بثمن بخس: بثلاثين من الفضة، ولكنه افتدى العالم بثمن كبير. بدمه الخاص.
كان واهنًا مجروحًا، لكنه يشفي كل مرض وكل وَهَن.
قد رُفع على الخشبة وسُمِّرَ عليها، لكنه أعادَنا بفضل شجرة الحياة.
قد مات، لكنه يُحيي، ويهدم الموت بموته الخاص.
قد دُفن، لكنه قام.
قد نزل إلى الجحيم، لكنه استعاد النفوس.
إنه يسوع المسيح ربنا وإلهنا. فله المجد إلى دهر الداهرين آمين.
من العظة اللاهوتية الثالثة٩،٢٠
القديس يوحنا الدمشقي
ليس الإله الواحد معدوم الكلمة. وهذه الكلمة لا تختلف عنه إذ إنها أقنوم، هي أزلية وأبدية، ليس لكيانها بدء ولا إنتهاء، لأن الله الأزلي الأبدي لم يكن يوماً بدون كلمته بل كانت كلمته منذ الأزل مولودة منه ودائمة الولادة بدوامه هو
غير أن كلمة الله ليست مثل كلامنا البشري الذي يشترك معنا في كياننا وجوهرنا، والذي يخرج عنا إلى ما ليس نحن. كلمة الله أقنوم حي كامل لا يختلف عن ذات الله ولا يفارق الله قط، لأنه إن خرجت كلمة الله عنه فإلى أين يمكن أن تخرج وأين يمكن أن تكون؟ وإذا كانت كلمة الإنسان لا تشاركه كيانه وجوهره فذلك لأن كيان الإنسان لا يكفيه هو لأن ذلك الكيان يقف عند حدّ وينقطع. أما الله،إذ هو تام وواهب للكيان، فقد حوى كلمته في ذاته كأقنوم دائم الحياة، له كل ما لأبيه أقنوم الآب.
القديس غريغوريوس النـزينـزي
إن ما تحتقره الآن كان قديماً فوقك، وما كانه قديماً فقد بقيه، وإتخذ ما لم يكنه. ولد ولكنه كان مولوداً منذ الأزل، ولد من إمرأة، ولكنها عذراء : فثمة لاهوت وناسوت معاً، ليس له على الأرض أب، ولا له في السماء أم. هذا ما يختص باللاهوت فقط . حملته أمه في حشاها، ولكن عرفه النبي وهو في حشا أمه، واهتز مسروراً لمجيء الكلمة خالقه. لفِّفَ بالأقماط، ولكنه خرج من الكفن عند قيامته. أنيم في معلف ولكن مجّدته الملائكة، وبشّر بميلاده نجم، وسجد له مجوس. لم يكن له عند اليهود منظر ولا جمال، وكان عند داوود بهياً أجمل من أبناء البشر، وسطع على الجبل أكثر إشراقاً من الشمس. واعتمد كإنسان ومحا الخطايا كإله. جُرِّبَ بكونه إنساناً وانتصر بكونه إلهاً، وهو يدعونا إلى الثقة لأنه غلب العالم. جاع ولكنه أشبع جماهير، وهو خبز السماء الحي . وعطش ولكنه صاح
قائلاً: من كان عطشاناً فليأت إليَّ ويشرب، ووعد من يؤمنون به أنهم يصبحون ينابيع ماء حي. عانى التعب، ولكنه راحة المتعبين والمثقلين. كان مثقلاً بالنعاس ومشى على البحر، وزجر الرياح، وأنهض بطرس الذي كان موشكاً على الغرق في المياه . دفع الضريبة ولكنه أخرج المال من حلق السمك، وهو سيد من يطالبونه بدفع الضريبة. قالوا: إنه سامري وأنه "مسكون" ولكنه خلّص من كان نازلاً من أورشليم ووقع بين أيدي اللصوص، وعرفته الشياطين فهربت من وجهه. أرادوا أن يرجموه ولكنهم لم يقدروا أن يصيبوه. يصلّي، ويستجيب صلاة من يدعونه. يبكي ويكفكف دموع الباكين. يسأل أين وضعتم لعازر، لأنه إنسان، ويبعثه حياً لأنه إله. بيعَ بثمنٍ بخسٍ، بثلاثين من الفضة، ولكنه اشترى البشرية بثمن عظيم، بثمن دمه. يقاد كالنعجة إلى الذبح وهو راعي الأرض كلها. صار كالحمل وهو الكلمة التي بشّر بها صوتٌ صارخٌ في البرية !! هو عليل وجريح ويشفي كل مرض وعلة. رُفِعَ على عود الصليب وسُمِّرَ عليه، ولكنه يعيد لنا حقنا في شجرة الحياة، يخلّص اللص المصلوب بجانبه ويُغرِق في الظلمة جميع المنظورات. سُقِيَ خلاً ومراً، ولكن من ذا؟ هو من يحوّل الماء خمراً… أسلم نفسه وله السلطان لأن يستعيدها. إنشقَّ حجاب الهيكل عند موته، وتصدعت الصخور، وقام الموتى من القبور. يموت ولكنه يحيي، وبموته هدم الموت، دُفِن ولكنه قام . نزل إلى الجحيم و لكنه أخرج منه نفوس الأبرار وصعد إلى السماء وسوف يأتي ليدين الأحياء والأموات ويخزي أدلة المارقين. فعسانا أن نظل ثابتين إلى حين ظهور من هو موضوع رجائنا، بالمسيح ربنا الذي له المجـد إلى دهـر
الدهور آمين
المجد لك يا إلهنا المجد لك
من مدونة الأخ حبيب الشبكة الأرثوذكسية
"غيرة بيتك أكلتني"
Posted by: samar dahi
اريد ان أشكر من جديد الأخ الغيور الأرثوذكسي على تجاوبه معي بالموضوع ....فأنت يا صديقي تغني الموضوع كثيرا خصوصا وانني ارى في مداخلاتك صلاة اكثر من أنها محاججة وهذا ما احبه في المشاركات
والآن اسمحوا لي أن اتابع في الرد على بعض من اسئلة صديقنا النبكي الطيب ...
قبل أن أرد وعدتك أن يكون لي ملاحظات على مداخلاتك سأقولها لك بكل حب ...
صديقي اظن أنك قد ادرجت مداخلاتك قبل ابتدائي بالجزء الثالث من الموضوع وتأتي في مداخلاتك لتقول لي تقولون كذا وكذا وكذا لاثبات الوهة المسيح ..اردت أن أعرف لمن توجه كلامك ؟؟؟؟ لي أم للآخرين ؟؟؟؟ خصوصا انني لم انهي كل كلامي ...وبهذا أظن أنك فقدت مصداقية مداخلتك لأنه واضح للكل أنه نقلت كقالب مسبق الصنع من موقع ما ولصقت في منتدانا دون الانتباه لكل ما كتب فيه ...فالأفكار في المداخلة الأولى والثانية أتيت بها من مكان واحد ومن ثم اتيت بالمداخلة الثالثة من مكان آخر دون أن تحاول ان ترى أن الافكار مكررة ولا داعي لهذا ...فكنت أتمنى لو أنك أنت شخصيا حاولت أن تقوم بالبحث والتدقيق لتعرف ماذا تكتب وماذا لا تكتب كي لا تكرر نفسك ......ورغم هذا قلنا لا باس فهذه الأفكار مطروحة في كثير من المواقع ولصديقنا الحق في التساؤل ......ومن هنا فاعذرني إن قلت لك لم اجد في مداخلتك أي روح من ذاتك التي من الواجب ان المسها فيها .......لهذا فقدت كل مداخلاتك مصداقيتها بالنسبة لي ...
ولكن ورغم هذا فلن ادعك تذهب دون أن أرد على من نقلت منهم الكلام ...
اعذرني صديقي ولكن من واجبي أن انبهك ....
|
اقتباس:
|
من كان الممسك للسموات والأرض، حين كان ربها وخالقها مربوطا على خشبة الصليب، وقد شدّت يداه ورجلاه بالحبال، وسمرت اليد التي أتقنت العوالم، فهل بقيت السموات والأرض خلوا من إلهها، وفاطرها، وقد جرى عليه هذا الأمر العظيم؟ !!!
أم تقولون: استخلف على تدبيرها غيره، وهبط عن عرشه، لربط نفسه على خشبة الصليب، وليذوق حر المسامير، وليوجب اللعنة على نفسه، حيث قال في التوراة: ((ملعون من تعلق بالصليب)) أم تقولون: كان هو المدبر لها في تلك الحال، فكيف وقد مات ودفن؟ ! أم تقولون - وهو حقيقة قولكم - لا ندري، ولكن هذا في الكتب، وقد قاله الآباء
|
بعد رتبة جناز المسيح في هذه السنة في فترة عيد الكبير ...دخلت كما دخل كل المؤمنين في ساعات موت الرب يسوع ...ساعات غيابه عن هذا العالم ...دخلنا في يوم الصمت المقدس الذي يطلق بحسب اللاهوتيين على يوم السبت ..حيث الإله في لجة الموت ..غائب عن هذه الدنيا ....اسلم روحه بين يدي ابيه ومات مسمرا على الصليب ....ليدخل عالم الأموات ..ليدخلنا معه في حزن كبير ....
عدت بعد الرتبة إلى البيت لأصلي ... بدأت القراءة بالطبع في فصل موت المسيح حسب القديس لوقا ...وتأملت في هذا النص وبدأت اصلي ...ايعقل يا إلهي أن تكون غائباً عني في هذه اللحظة ....؟؟؟؟امعقول أنك الآن لا تسمعني ..؟؟؟؟ هل حقيقة أنني الآن وحيدة في عالمي بدون إلهي ..؟؟؟ هل أنت بعيد حقا ..؟؟؟ هل أنت بين الأموات لا تشعر بنا ...؟؟؟؟؟
عدت من جديد على الكتاب وتاملت أكثر وإذ بي أقرأ " ستكون اليوم معي في الفردوس " هذه العبارة التي قالها الرب يسوع للص الذي كان عن يمينه ....ورجعت إلى متى "وصرخ أيضا يسوع صرخة شديدة ولفظ الروح وإذا حجاب المقدس قد اشق إلى شطرين من الأعلى إلى الاسفل وزلزلت الأرض وتصدعت الصخور وتفتحت القبور فقام الكثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور وبعد قيامته ...."
من هاتين الآيتين عدت من جديد لأتأمل بهما ....
عندما قال الرب يسوع لهذا اللص اليوم تكون معي في الفردوس .....في تصوري أن الرب يسوع يريد أن يقول له بعد لحظة من موتنا سنكون معاً في الفردوس ....فاذا هذا اكبر دليل على أن الرب يسوع مات بحسب الجسد ولكن لا هوته لم يمت ( فحاشا للإله أن يمت ) ففي اللحظة نفسها التي مات فيها عاد مباشرة إلى لاهوته الكامل الذي التقى فيه مع ذلك اللص الذي وعده باللقاء في هذا اليوم في الفردوس وتخلى عن جسده ليبقى مدفونا في القبر ثلاثة ايام ...
والآية الثانية التي قالت بقيامة القديسين نلاحظ أن قيامة القديسين من بين الأموات كانت في لحظة تسليم يسوع روحه وموته ....وهذا يعني أن الرب يسوع في نفس لحظة موته انطلقت روحه حرة في سماء الله والعالم كله لتعود لتسيير الكون من جديد فهو باكورة الراقدين وبما انه كذلك فحتما هو قام قبل القديسين ...ولاهوته تحرر من قيود الجسد ليقيم معه كل القديسين ...
فاذا هاتين الآيتين أكبر دليل على أن الرب يسوع في لحظة موته قام من بين الأموات بحسب الروح وعاد إلى لاهوته المتحرر من قيود الجسد ...ولكن جسده بقي ثلاثة ايام في القبر ....وقام حيا في اليوم الثالث .....كما تنبأ هو عن نفسه وقال " أن ابن الإنسان سيسلم لايدي الخطاة ويصلب ويموت ويقوم في اليوم الثالث " وقام في اليوم الثالث بحسب الجسد ليراه كل من ظهر لهم ....
اطلب من الرب أن يكون الهادي والدليل لكل أفكارنا وكل صلواتنا وتاملاتنا فهو النور الذي يقود خطانا ...
ولنا متابعة مع الصديق النبكي الطيب
Posted by: samar dahi
ساتابع مع تساؤلات الأخ النبكي الطيب ....
|
اقتباس:
|
|
فإن كنتم استدللتم عليها بالقبض من أعدائه عليه، وسوقه إلى خشبة الصليب، وعلى رأسه تاج من الشوك، وهم يبصقون في وجهه، ويصفعونه. ثم أركبوه ذلك المركب الشنيع، وشدوا يديه ورجليه بالحبال، وضربوا فيها المسامير، وهو يستغيث، وتعلق. ثم فاضت نفسه، وأودع ضريحه؛ فما أصحه من استدلال عند أمثالكم
|
احب دائما الكلام اللطيف المهذب في اي مشاركة ....فأرجو منك يا اخي أن تحاول مرة ثانية تعديل أي كلام تنقله إلى منتدانا على الأقل في طريقة تقديم الطروحات ..لكي تليق بك وبنا ....وشكرا
هذا الطرح يضعنا أما تساؤل كبير هل الألم والصليب هو الذل في نظر المسيح والمسيحية جمعاء ....هل الألم والصليب هو حمافة ...أم هو المجد الذي عاشه ربنا بعد القيامة ؟؟؟؟
من هنا علينا أن ننطلق لكي نفهم معنى ألم الرب يسوع .....
إن مشكلة الألم قد طرحها كل الفلاسفة واللاهوتيين والعلمانيين والملحدين على مر العصور ...وكل منهم أعطى فكرة عن الألم ومعناه في حياتنا وغايته والخلاص منه ...فالألم بكل أبعاده يضعنا نحن كبشر أمام تساؤلات كبيرة ربما إن لم نصل لحلها تفقدنا معنى الحياة وتصبح كلها تفاهة في تفكيرنا وربما تقود البعض من ضعاف النفوس إلى الانتحار وهذا ما نراه كثيرا عند من فقدوا قيمة الحياة الذين لا إيمان لهم ....
ولكن المسيحية هي أكثر من أعطى للألم معنى في الحياة فلم يعد الألم هو ذلك الشعور بالغبن والاضطهاد... الالم صار مجد كل مسيحي ...فألم الرب يسوع اعطى بعدا آخر لكل آلامنا ...ومن لم يعرف المسيح يستحيل أن يتجاوز آلامه بذلك السلام الذي ورائه المجد الكبير مجد القيامة بحياة الفرح الأكبر ...فما من حياة بدون ألم ...ومامن قيامة بدون موت ...
فلماذا الألم والصليب..؟؟؟؟لماذا الموت ..؟؟؟؟
قبل أن ندخل في هذه المعاني الكبيرة اسمحوا لي ان اقدم لكم معنى قبلها يفيدنا بالوصول إليها وهو كفارة المسيح التي اوجبت ان يكون هو الفادي الوحيد الذي يحمل خطايا العالم ومن ثم حتمية الألم والصليب ومعناهما في التعليم المسيحي فارجو الصبر قليلا ...
معنى الكفارة :
كشف لنا الرب منذ آدم وحواء أنه هو الذي يبحث عن الإنسان فالذي ارتكب الخطيئة المميتة فاتهم الله بهمس من الشيطان بالكذب ( انكما لن تموتا فالرب يكذب ) وعدم العدل ( منع آدم وحواء من التسلط على كل ما في الجنة ) وعدم المحبة ( لو أن الله يحبكما لما منعكما من التمتع بكل الاشياء ) , هذه الاتهامات ولنقل بتعبير واضح الخطيئة الكبرى استحقت الموت وهذا استوجب على عدل الله ان ينفذه ...؟؟؟ لماذا ابقى الله على حياة آدم وحواء ..؟؟؟
المحبة التي في قلب الله اوجبت عليه أن يسترهما بجلد أخاطه لهما (من المؤكد أن هذا الجلد هو من حيوان مذبوح ) ليسترا به عريهما , هذه المبادرة بالذبيحة الدموية هي اولى مباردات حب الله وبحثه عن الإنسان ....
ومن هنا نشأت فكرة الكفارة التي علينا أن نقدمها للرب كي نعيد مجد الجنة التي كنا فيها ...ولكن هذه الكفارة كيف نقدمها ...
هل بالأعمال ؟؟؟؟ هل تستطيع أعمالنا أن تكفر عن ذنوبنا ..؟؟؟
بالطبع الجواب لا ...لماذا ؟؟ لأنه مهما عظمت أعمال برنا فهي نجاسة أمام حق الله الذي اسىء إليه كل هذه الإساءة على حد قول النبي اشعيا (صرنا كلنا كنجس وكثوب عدة "أي خرق نجسة " كل أعمال برنا) هذا أولا ومن ثم فإن كل أعمالنا الصالحة ليست تفضلا منا بحيث نستحق الجزاء عليها بل هي واجب علينا وايضا لأن أجرة الخطيئة هي الموت فلا يكفر الموت بالأعمال الصالحة وكذلك فاعمالنا التي نقول عنها صالحة فهي في عين الله ناقصة لانها ملطخة بعيوب البشر ونقائصهم .
فاذا أعمالنا الصالحة ليست هي القادرة على التكفير عن أخطائنا وكل من يتبع هذه الطريقة للتقرب من الله فهو يتبع قايين الذي رفض الله تقدمة جهده وعمله وللاسف فإن أغلب البشرية تسير في طريق قايين فيظن الإنسان أنه عندما يقدم أفضل ما عنده فبذلك ينال القبول عند الله .....
ومن هنا فإن الطريق الذي رسمه الله لللإنسان منذ بدء الخليقة هو طريق التقدمة الدموية أو الذبيحة ....وهذه الذبيحة كانت في العهد القديم هي ذبيحة الحيوان ولكن هذه الذبيحة ليست مقبولة لدى الله كما يقول القديس بولس (لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع خطايانا ) ولكن الرب سمح في العهد القديم بهذه الذبائح لكي يستحضر لفكر هؤلاء العصاة الذي لم يدركوا أنهم في قلب الخطيئة يعيشون , أن يدركوا أنهم خطأة ومن ثم ان جزاء الخطيئة هو الموت ولكن رحمة الله وحبه تسمح برفع الخطيئة عن طريق الكفارة بالدم التي رمزت إلى الكفارة الحقيقية بالرب يسوع ...
فاذا الله لا يقبل بالذبيحة الحيوانية ولا بأعمالنا الصالحة لكي يسترد ما قد خطأنا به إليه فلا بد من عملية فداء أو كفارة تعيد لله مجده وهذه الكفارة لها صفات بحيث لا تقل قيمة عن الإنسان واكبر من كل انسان لأن الكفارة ستكون عن كل الناس وعليه أن يكون خالٍ من كل خطيئة وإلا لما استطاع التكفير عنا والفداء ويجب ألا يكون مخلوقا لأنه بذلك تكون روحه ملك الله فلا يحق له تقديم نفسه لله لأنه هو نفسه مالكها وبالنهاية كي يمثل أما الله ليمثل الإنسان فعليه أن يكون انسانا ...
ومن يحمل كل هذه الصفات ......؟؟؟؟ومن يحل هذه المعضلة .....؟؟؟؟إن لم نستطع نحن البشر حلها فالله بحكمته استطاع أن يجد حلا بفعل الحب الكبير الذي قدمه لنا منذ القديم ولكن حان الوقت كي يظهر لنا حبه ومجده في آن في نهاية الأزمنة مع الرب يسوع الذي يضع يده على الله والإنسان بآن واحد فهو معادل لكليهما وبهذا فقط استحق أن يكون المصالح لنا مع الله الذي لم يكن في الكون له نظير فهو الله والإنسان في نفس الوقت ....
وبعد هل اكتملت كفارة البشر بتعاليم المسيح وحياته ومعجزاته هل يمكنه أن يفدينا بهذا أم هناك شىء آخر .؟؟؟
هذا يقودنا يا اخوتي إلى أمر آخر وهو ضرورة التقدمة الدموية والألم والصليب .....
فمنذ العهد القديم فرض الله هذه التقدمة وعاقب الإنسان بالموت لأنه خطأ إليه وهذا الموت من الذي سيزيله عنا كيف يمكن التنصل من عقوبة الموت ؟؟؟كيف يمكن مسامحة الخاطىء وغفران الذنوب إن لم يكن هناك شخص يحمل الموت عن هذا الخاطىء الذي يجب أن يحمل خطيئة العالم كله ويسفك دمه كفارة عنا .؟؟؟؟
فاذا الكفارة أمر حتمي لكل البشر كي نتبرر من الخطيئة ....
ومن هنا جاء التعليم المسيحي بكفارة المسيح الذي حمل كل آلام البشر بسبب الخطيئة وقدمه لله كفارة مجانية إرادية واعية ....
ومن هنا جاءت فكرة الألم والصليب ..والتي حاولت أن نصل إليها بهذا التسلسل كي نعرف لماذا كان لا بد من كل هذا الألم والموت على الصليب ....
ولي متابعة في هذا الموضوع لنفهم معنى الصليب والألم في الفكر المسيحي الذي رفع قيمتهما حتى المجد ... وهذا هو لب الموضوع ..
اعذروني لاني قدمت هذا العرض عن معنى كفارة المسيح وذلك كي نفهم بشكل متسلسل تدبير الله منذ آدم وحتى يسوع لنعرف لماذا كان لا بد من الصليب ومن الموت عليه ..
اسفة للإطالة ....
Posted by: celine
بشكرك أختي سمر وبهنيكي على أسلوبك الحلو والمنفتح بالحوار وأكيد هالشي ملموس عند كل متصفحين منتدى زيدل ....... لأنو بالحياة بشكل عام بتخيل أهم شي هو الحوار.
بالنسبة الي أكيد ما اقتنعت أو آمنت بيوم وليلة بانو ربي يسوع المسيح هو اله وابن الله متل ما أهلي والكتاب المقدس قالولي ........للصراحة صارت شغلات كتير أثبتت وجود الله وابنو يسوع بحياتي وبشكر الله اني اختبرتها وعطتتني قناعة و راحة وسلام بحياتي الحالية .........
و الشي المكمل والمؤكد لايماني المسيحي والذي جعلني واثقة من ان
(( يسوع المسيح هو المخلص وهو ابن الله))
لما عرفت وشاهدت فيلم مصور في عام 1994عن ان (( في كل عام وفي يوم سبت النور أي في اليوم الذي يسبق أحد الفصح أو أحد قيامة الرب يسوع من بين الأموات يفيض النور (شهب زرقاء وبيضاء )من قبر الرب المقدس الموجود في كنيسة القيامة ..وذلك عندما يدخل البطريرك ويصلي وتضاء الشموع التي في يديه بصورة عجائبية وكذلك القنديل الموضوع في أعلى الحائط ذاك الذي من المستحيل أن يشتعل دون ان يقصد احد ذلك وأيضا يشعل كل شموع الموجودين الذين يأتون خصيصا ليشهدوا هذا الحدث من كل بلدان العالم ..رغم أن الصهاينة فرضوا كل أنواع الحراسة وحالوا دون ظهوره و حاولو منع البطريرك من الصلاة بشتى الوسائل ولكنهم استسلمو بعد واقعة حدثت عام 1949مع العلم أن هذا النور في الدقائق الأولى من ظهوره لا يحرق ولا يؤذي وبعدها يصبح لهبا عاديا ))
وفي عام 1949عندما منع البطريرك صفرونيوس الرابع من الدخول الى القبر والصلاة ,استند على عمود الكنيسة الخارجي المصنوع من المرمر ممسكا الشموع حزينا ...ولما حانت ساعة خروج النور المقدس لم يخرج من القبر وانما شق العمود وخرج منه ولم يحرم الناس من نعمة خروج النور المقدس في ذلك العام .
ملاحظة : سمعت أن النور المقدس فاض من قبر الرب هذه السنة في سبت النور الموافق ((للفصح الغربي )) طبعا هذا ما بيعني انو الله كاتوليك لأنو ربنا الو حكمتو بكلشي .....بالوقت والمكان والأحداث.
شكراً وتضلو بخير...CELINE
Posted by: red rose
في البداية اريد أن اؤيد الأخت سيلين حول موضوع طريقة الحوار التي تتمتع بها سمر , فعن خبرة ومعرفة أقول أنك اختي سمر لك حس راقي جدا في الحوار بطريقة عقلانية ومنطقية بعيدة عن التعصب والتزمت .وهذا ما خبرته معك شخصيا .
شكرا سمر على هذه الروح المنفتحة .
وثانيا شكرا من القلب على متابعة الموضوع بهذه الطريقة الهادئة والمؤمنة , فالذي يملك الله لا يعوزه شىء .
ومن ثم اريد أن أضيف إلى موضوع الكفارة التي اخبرتنا عنها يا سمر ,أن كفارة الرب يسوع كانت أمر محتم وضروري لاستعادة هذا المجد الذي سلبتنا اياه الخطيئة وما من قوة قادرة على التكفير عن عقوبة موتنا إلى بكفارة الرب يسوع , واليوم في القداس ذكرت ما قلته يا سمر عن هذه الكفارة حيث كانت الرسالة لهذا الأحد هي رسالة القديس بولس حول هذا الموضوع واستأذنك كي اضيفها إلى الموضوع كاملة لأنها تظهر الكثير من الجوانب المهمة عن موضوع الكفارة في عهديها القديم والجديد :
" ولما كانت الشريعة تشتمل على ظل الخيرات المستقبلية , لا على تجسيد الحقائق نفسه , فهي عاجزة أبد الدهور , بتلك الذبائح التي تقرب كل سنة على مر الدهور , أن تجعل الذين يتقربون بها كاملين . ولولا ذلك لكف عن تقريبها , لأن الذين يقومون بشعائر العبادة , إذ تمت لهم الطهارة مرة واحدة , لم يبق في ضميرهم شىء من الخطيئة , في حين أن تلك الذبائح ذكرى للخطايا كل سنة , لأن دم الثيران والتيوس لا يمكنه أن يزيل الخطايا , لذلك قال المسيح : ( لم تشأ ذبيحة ولا قرباناً ولكنك أعددت لي جسداً , لم ترتضِ المحرقات ولا الذبائح عن الخطايا فقلت لي حينئذ -وقد كان الكلام على في طيّ الكتاب- هائذا أتٍ اللهم لأعمل بمشيئتك ) .
فقد قال أولاً : ( ذبائح وقرابين ومحرقات وذبائح كفارة للخطايا لم تشأ ولم ترتضها ) -مع أنها تقرب كما تقتضي الشريعة - ثم قال : (هانذا أتٍ لأعمل مشيئتك ) فقد أبطل العبادة الأولى ليقيم العبادة الأخرى . وبتلك المشيئة , صرنا مقدسين بالقربان الذي قرب فيه جسد يسوع المسيح مرة واحدة . " عبرانيين 10/1-10
ولنا متابعة معك يا سمر حول الألم والصليب .
Posted by: الغيّور الأرثوذكسي
الآخت سمر الحبيبة الرب يسوع المسيح يباركك ويعطيكي على قد تعبك يلي بالفعل اخذ مجهود كبير لكن الشكر للرب دائما لمجد المسيح كلنا خلقنا
اخت سيلين رح ايد كلامك لو سمحتي لي بفيديو :
http://www.youtube.com/watch?v=6EI71...eature=related
وهي رابط يذكر الحادثة حين انشق العامود:
http://www.newmiracles.org/holyfire.htm
بتشكركم جميعا
المجد لك يا إلهنا المجد لك
"غيرة بيتك أكلتني"
Posted by: samar dahi
اشكرك سيلين على رايك و على مشاركتك الجميلة فهي ذكرتني بأن الرب يسوع لا زال حاضرا بأعاجيبه وبمجده حتى يومنا هذا ...فشكرا سيلين على هذا التذكير خصوصاً ونحن قادمون على عيد القيامة بحسب التقويم الشرقي ....أتمنى إغناء الموضوع بما يتاح لك ..
أما صديقتي الغالية الزهرة الحمراء فلك كل الحب وكل الشكر على كلماتك التي أعرف مدى صدقها وشكرا لك على إضافة رسالة القديس بولس وأنا كنت أقرأها هذا الصباح لأنه لم يتسنى لي الذهاب إلى الكنيسة ....
الأخ الغيور الأرثوذكسي ..كل الشكر على التشجيع والكلمات اللطيفة .... اتمنى أن تغنيني بمشاركاتك من جديد ...
والآن لنتابع في موضوع الألم والصليب ..ربما سيكون لي وقفة أخرى معه لأني اعتبر أهم نقطة في هذا الموضوع هو هذه النقطة ...
الألم سر كبير في حياة كل إنسان... ومن منا لم يختبر هذا الألم ...فكل إنسان له آلامه ....ولكن الفرق بين الناس في طريقة تلقي هذا الألم ....كل له ردة فعل مختلفة ....منا من يتمرد ويغضب ...منا من يصمت ويـتأمل ...
وفي النهاية الألم سر كبير لم يستطع أحد أن يفسره ويفهمه كما المسيحية فهمته وعرفت كيف تتعاطى معه ..هذا فخرنا كمسيحيين ...أن الألم قد تقدس في حياتنا ولم يعد ملعون كل من يصلب أو يتالم بل له البركة والمجد ....
الانسان ليس كائنًا للموت بل كل في كيانه يضج بالحياة. ففي قلب الألم تنبض الحياة والقيامة. تشجعنا الكنيسة أن نعيش هذا البعد الخلاصي للألم من خلال تأملنا في أسبوع الآلام بمحطات مميزة تبدأ مع أول عذابات الرب يسوع في بستان الزيتون وتنتهي على الصليب ....
فما هو الصليب وما هو الألم إنطلاقاً من صليب وألم سيدنا يسوع المسيح ..؟؟؟؟
يقر علماء التاريخ أن الصليب هو اختراع فارسي ولكنهم يجهلون تاريخ ظهوره وزمن انتشاره بين الحضارات الأخرى ....
أما شكل الصليب فقد كان متغير منه بعارضة افقية فقط او عامودية او الإثنتين معا كما هو حال صليب سيدنا يسوع المسيح ...بالإضافة إلى تنوع اشكال الصليب اختلفت ايضا طرق الصلب لا من مدينة إلى أخرى فحسب بل من إعدام إلى آخر ولهذا فإن تصنيف الصليب والصلب أمر مستحيل ....وفي كل الحالات فإن الصلب هو عملية اعدام كي تنال الضحية اشد أنواع الإهانة وقد كانت في نظر القدماء أرهب طريقة للإعدام لدرجة أن الكثيرين منهم امتنعوا عن الكلام عنها بالتفصيل , والكثير من النصوص - التي بين يدي الآن والتي لا افضل نقلها لاختصر قليلا – تبين أن الصلب موت رهيب لأنه بطء جدا وفيه سلسلة عذابات تسبقه خصوصا الجلد وفي أغلب الأحيان كل المحكومين بالصلب سيحملون صلبانهم إلى مكان الصلب ولكنهم في الغالب يموتون على الطريق بسبب الإنهاك الذي يصيبهم من الجلد وحمل الصليب ...وملاحظة صغيرة هنا لمن يحب أن يعرف اكثر عن تاريخ الصلب والصليب وعن طريقة الحكم الروماني لهما انصح بقراءة الكتب التالية :
- ما أعظم حبك يا رب في عجائبك وفي احتمالك العذاب والموت .....لبطريرك السرياني الكاثوليكي مار اغناطيوس انطون الثاني حايك
- الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده ......من موسوعة المعرفة المسيحية للاب سامي حلاق
- آلام السيد المسيح من وجهة نظر الطب والعلم ....مترجم عن الدكتور رونيه جيلي ...كتاب قيم جدا يتكلم عن آلام وعذاب الصليب وتفاصيل كثيرة جدا ومهمة وكلها من وجهة نظر علمية طبية ...وفيه تقدمة جميلة من العماد مصطفى طلاس
لا أعرف إن كانت هذه الكتب موجود على الشبكة الإلكترونية ....ولكن لا بأس من البحث ....
هذه التقدمة البسيطة التاريخية لمعنى الصلب والصليب لا بد منها لكي نعرف ان الرب يسوع قد عوقب عقاب العبيد عقاب الإهانة الكبرى والتي ذكرها الكتاب المقدس (ملعون من علق على خشبة ) ففي نظر اليهود كان لعنة وفي نظر الوثنيين كان حماقة ..
فاذا المهم في الموضوع أن الرب يسوع قد لقي عذابات وإهانات وإذلال ما بعده إذلال وهذه هي عثرة الصليب , لدرجة أن تلاميذه الأقرب والأحب إليه تركوه في هذه اللحظات بسبب هذا العار الذي لحق بهم عند رؤيتهم لمعلمهم الذي تصوره كما أرادوا هم لا كما أراد هو, فكان منظره في طريق الجلجلة مهاناً معذبا بهذه الطريقة وصمة عار كبيرة عليهم لم يستطيعوا أن يفهموا سرها الكبير ومعناها رغم ظهورات المسيح المتكررة عليهم , ولكن تم هذا بعد العنصرة عند حلول الروح القدس الذي أظهر مجد الصليب والمصلوب وبين لهم أن كل هذه الآلام هي مجد وكرامة لكل من أراد ان يسير في طريق الرب يسوع ....تفتحت العقول والقلوب والألسن لترى وجه المسيح المتألم الثاني فاصبح موت المسيح بهذه الطريقة له معنى آخر فأعلن القديس بطرس للجمع في موعظته الأولى بعد العنصرة مباشرة ( جعل يسوع الذي صلبتموه سيدا ومسيحاً ) ويقول القديس بولس أن حدث الصليب هو موت الخطيئة فينا ( ونحن نعلم أن إنساننا القديم قد صلب معه ليزول هذا البشر الخاطىء فلا نظل عبيدا للخطيئة ) روما 6/6 ولم ينسى الرسول بولس أن يفتخر ويبشر بمسيح مصلوب ( ولما كان اليهود يطلبون الآيات واليونانيون يبحثون عن الحكمة فإننا نبشر بمسيح مصلوب , عثار لليهود وحماقة للوثنيين , وأما المدعوين يهود كانوا أم وثنيين فهو مسيح , قدرة الله وحكمة الله , لأن الحماقة من الله أكثر حكمة من الناس , والضعف من الله أوفر قوة من الناس ) قورنثوس الأولى 1/22-25
والألم في نظرتنا للمسيح المتألم هو سر الإيمان الذي يأخذ بعده الخلاصي من خلال آلام السيد المسيح
قَبِلَ يسوع الآلام لا محبة بالألم بل محبة بالانسان. حمل الآلام كما حمل الطبيعة البشريّة بضعفها، فلم تعد الآلام وصمة عار كما يظن البعض بل أصبحت سر الخلاص ورغم هذا ( سيبقى الصليب شكًّا لغير المؤمنين وجهالة للعالم ) . يسوع رجل الأوجاع الذي تتجسّد فيه صورة المتألم، يشعر مع كل ألم إنساني ويعمل على تخفبف آلام البشر. للألم قيمة شفاعة وفداء. يسوع يقدّم ذاته ذبيحة. فهو البريء الذي يشفع للخطأة ويقدم نفسه كفّارة ويحمل خطاياهم. « إنّه حمل الله الحامل خطايا العالم ». كـل العذاب وكل خطيئة العالم تجمّعوا عليه. ولأنّه حملهم بحب وطاعة حصل الجميع على السلام والشفاء .
يسوع لا ينتزع من العالم الألم والموت بل يقدم التعزية والطوبى للمتألمين و" يمسح كل دمعة من عيونه". فلم يعد عذاب الانسان عذاباً لا رجاء فيه ولا قيامة. عندما يتألم المؤمن لا بد أن يعرف أن يد الله تقوده إلى التأمل بعظمة الله وسر الخلق والفداء .
صليب المسيح وحده يعطي النور الكافي حول قضيّة ألم وموت الابرياء. لذلك تدعو الكنيسة أبناءها ليتأملوا معها، طوال اسبوع الآلام، في سرّ المسيح المتألم يشق لنا طريق الحياة. هبط يسوع إلى مثوى الأموات ليمنحنا مجد القيامة فيحطم أبواب الجحيم وتكون لنا الحياة الأبدية
فاذا يا اخوتي إن الرب قد اعطى للصليب والألم مجداً و كرامة وفخرا لتابعيه . فالصليب والالم يحملان مع الرب يسوع اسرارا كثيرة
الصليب وألمه سر الطاعة العمياء لإرادة الآب الذي خطط أن يكون مجد ابنه على الصليب : اذا عاد كل واحد منا إلى طريق الجلجلة وحتى قبل الجلجلة عاد إلى الجلد الذي تعرض له السيد المسيح ....نرى الكم الكبير من الإهانة والعذاب الذي عاشه رب المجد .....لطمات من هنا وهناك ....جلد لا يرحم ....حمل صليب ثقيل ....دم يسيل ...إكليل شوك يغرز في راسه ....لعنات وإهانات ....كل هذا ويسوع صابر ...دون أي ردة فعل .....لا بل دون استسلام لحمل الصليب الثقيل ....لم يرضى ان يموت على الطريق ...سار حتى النهاية ....صلب وارتفع ارتفاع الذليل العبد ....وقال ( قد تم ) .....ماهذه العبارة ...!!!!!؟؟؟؟؟ قد تم كل شىء .....!!!!!؟؟؟؟؟ اي شىء قد تم ....!!!؟؟؟؟؟ تم كل ما رسمته وخطت له يا إلهي ....قد تم كل عمل الخلاص ....قد تم كل ما جئت لأجله ....ها قد تم كل ما قاله الأنبياء عنك ....مات الرب مهاناً معذبا وتمم كل إرادة الآب .....متمما ما رسمه لحياته بأمانة وحب كبير دون استسلام ...
وماذا بعد هذا كله ....مجد ما بعده مجد ...مجد القيامة الكبير ....
الصليب هو سر حب ....ما من حب اعظم من هذا أن يبذل الإنسان نفسه عن احبائه
الصليب هو سر الحياة ....فلا حياة من دون موت ولا قيامة من دون صليب ....
هذا باختصار مجد ألم وصليب ربنا يسوع الذي هو جهالة لغير المؤمن الذي لم يعرف سر الألم برفقة الرب يسوع ...
تعال يا اخي وانظر كيف ترى التعزية بكل ألمك ....تعال وامسك بيد إلهي لتعرف كيف يمسح دمعة كل حزين ...تعال وانظر ذلك السلام الذي يمنحه إلهي رغم كل التوتر والعذاب ....ليفجر فيك طاقة فرح بحضوره الدائم وحبه الكبير .......
تعال يا اخي وضع يدك بيدي ...ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً وطوبى لمن آمن ولم يرى ..
مع كل المحبة
سمر
سيكون لي عودة مع معنى اسرار الصليب ....
Posted by: red rose
صديقتي سمر :
رغم انني اضفت تعقيباً البارحة ولكنني اجد نفسي اليوم في محراب صلاة مميز نقلتنا إليه بكلمات تأمل اضاف إلى البعد الروحي لصليبنا بعدا آخر مع أنه ليس بجديد ولكننا لا بد أن تستذكره , الألم هو مجد كل مسيحي مؤمن , الصليب هو فخرنا .
اكملي سمر ولك منا كل الحب 
Posted by: samar dahi
شكرا من جديد اختي الحبيبة الزهرة الحمراء ..اخجلتني بكل ما تقولينه ...
سأكمل حول النقاط التي عرضها أو نقلها لنا الأخ النبكي الطيب ..
|
اقتباس:
|
|
وإن قلتم: إنما استدللنا على كونه إلها، بأنه لم يولد من البشر، ولو كان مخلوقا لكان مولودا من البشر، فإن كان هذا الاستدلال صحيحا، فآدم إله المسيح، وهو أحق بأن يكون إلها منه، لأنه لا أم له، ولا أب، والمسيح له أم، وحواء أيضا اجعلوها إلها خامسا، لأنها لا أم لها، وهي أعجب من خلق المسيح؟ !! والله سبحانه قد نوع خلق آدم وبينه، إظهارا لقدرته، وإنه يفعل ما يشاء، فخلق آدم لا من ذكر، ولا من أنثى، وخلق زوجه حواء من ذكر، لا من أنثى، وخلق عبده المسيح من أنثى لا من ذكر، وخلق سائر النوع من ذكر وأنثى.
|
حول ولادة الرب يسوع :
وُلِدَ المسيح من أم وُصفت في جميع الكتب التي كتبت عنها بأنها الإنسانة الوحيدة، بل المخلوقة الوحيدة، التي فاقت الملائكة والبشر , حبل بها بلا دنس . إنها طاهرة من الذنوب حتى قبل أن تولد وأيضا قد نشأت نشأة مميزة في الهيكل منذ بلوغها سن الثالثة وعاشت هنالك حتى خطبت يوسف النجار فعاشت كل حياتها منقطعة للعبادة والصلاة مع صغر سنها ولكنها هكذا عاشت في هذا الجو من التقوى والإيمان .
هذه ام سيدنا يسوع المسيح بكل ما فيها من صفات ولننتقل إلى باقي الأنبياء
وعن ولادة باقي الأنبياء والرسل فقد ولدوا من أمهات وآباء عاديين مثل سائر البشر وقد تفاوتوا في البر والقداسة ولكنهم كانوا مجرد بشر ولدوا بحسب ناموس الخليقة بالزواج والعلاقات الزوجية بحسب ناموس وقانون الوراثة الذي وضعه الله مع كل الطهر لهذه العلاقات ....وحتى الآباء والأنبياء الذين ولدوا بمعجزات مثل اسحق ويوحنا والمعمدان فقد ولدوا كسائر البشر بالزواج حسب ناموس الطبيعة
ولكن الرب يسوع ولد خارج هذا النطاق فقد ولد من أم ولكن بدون اب بشري ولد بقوة الروح القدس من عذراء
التي تميزت عن سائر البشر لأن المولود منها مميزا عن سائر البشر فهو المولود بالروح القدس الذي حل في رحم مريم ولذلك نقول ان المولود منها كان قدوسا وابن الله يدعى ...
وإلى هنا نقول ان الرب يسوع قد اختلف عن باقي الأنبياء بولادته العجائبية و بكل ما فيها من أحداث واذا أردنا أن نستعرضها كلها فيقينا نقول أنه لم يمر عبر التاريخ ولادة بكل أحداثها الغريبة والعجائبية كما كانت ولادة إلهنا (عمانئيل ..الله معنا ) ...
ولنأتي إلىآدم وحواء ....
يزعم البعـض ويقولون أنَّ الله خلق آدم بدون أب ولا أم، وأنه خلق حواء من أب ولكن بدون أم، وهكذا وُلد المسيح من أم بلا أب مثلما ولدت حواء من أب بلا أم !!!
ونقول لهؤلاء أن آدم خُلق من الله مباشرة ولم يُولد من أب وأم لأنه لم يكن هناك قبله رجل أو امرأة ليولد منهما ، فقد كان هو الإنسان الأول، ومن ثم فقد خلقه الله من التراب مباشرة بدون أب أو أم فلم تكن هناك حالة توالد بشري برحم أمرأة . كما خلقت حواء من ضلع أخذه الله من أضلاع آدم، دون أن يكون لها أب أو أم، ولم يكن آدم أباً لها لأنه لم يتزوج بامرأة أخرى لينجبها، ولا حتى حبل بها وولدها!! فكيف يكون أبوها وهي مخلوقة مثله من الله مباشرة وأن كانت منه؟! " فأوقع الرب الإله سباتا على آدم فنام . فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما . وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم . " فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي . هذه تدعى امرأة لأنها من امرأ أُخذت "
كانت الضرورة وحدها هي التي جعلت آدم وحواء يوجدان بهذه الطريقة التي وجدا بها، أي بواسطة الله مباشرة وبعيدًا عن ناموس الولادة والوراثة، لأنَّ هذه تتطلب وجود أب وأم وبالتالي خلقهما بواسطة الله مباشرة!! ولم يكن هناك حاجة بعد ذلك ليوجد أحد من أم بلا أب!! فبعد آدم وحواء استمر الجنس البشري بالتوالد حسب ناموس الطبيعة
وهنا لا توجد مقارنة بين ولادتين وإنما بين ولادة خارقة لناموس الولادة والوراثة الطبيعي وخلق مباشر من الله. فقد خلق آدم من تراب وخلقت حواء من ضلع من أحد أضلاع آدم، أما المسيح فقد وُلد بطريقة إعجازية خارقة للناموس الطبيعي، وهذه الولادة الإعجازية إنفرد بها وتميز بها وحده ولم تحدث لأحد من قبل ولن تحدث لأحد من بعد!! لماذا؟ لأنه القدوس ابن الله العلي الذي فوق جميع البشر .
وفي النهاية أريد ان أقول شىء ...
لنشغل عقولنا قليلا ..لماذا كل هذه المحايلة من الله _ عز جلاله وقدره _ حتى يلد نبياً له كباقي الأنبياء بهذه الطريقة ؟؟؟؟؟؟ هل كان مضطرا أن يعمل هذه الأعجوبة وهذه المعجزة كي يثبت لنا أن هذا الإنسان سيكون نبي الله ...؟؟؟؟؟ فكل الأنبياء ولدوا بطريقة بشرية عادية وكانوا انبياء ..؟؟؟؟ لماذا يسوع المسيح ولد هكذا ..؟؟؟؟ اما كان بمقدور الله ان يقول ليوسف بالحلم خذ مريم وادخل عليها لانها ستلد ابنا يكون نبياً عظيماً ؟؟؟؟ وبهذا يكون بشريا مثلنا .
لنسأل هذا السؤال ....؟؟؟؟ لماذا وجب على يسوع هذه الطريقة بالولادة ...؟؟؟؟ ما هي حكمة الله من هذا ...؟؟؟؟
من المؤكد أن حكمة الله كانت أكبر من تفكيرنا نحن البشر ....فمن ولد شخصاً بطريقة أذهلت العقول وغير قادرة على التفسير العلمي فهو ايضاً بولادة يسوع بهذه الطريقة يضعنا أما فكرنا من جديد لنسأل لماذا ..؟.؟؟؟؟؟؟؟؟
وشىء آخر أود أن اقوله :
كلما دخلنا بمقارنة بين الرب يسوع وأحد الأنبياء أو الاشخاص نرى أن مسيرة أي واحد منهم لم تكتمل كما اكتملت مسيرة الرب يسوع ....إن ميلاد يسوع العذراوي حادث فريد من نوعه في تاريخ البشر كما أن يسوع نفسه كان شخصاً فريداً لم يكن له نظير. فحياته كانت سلسلة معجزات كما هو ظاهر من خدمته الخارقة للطبيعة، وكلماته التي تفوق إدراك الإنسان، وسيرته المعصومة من كل عيب، وموته الذي اهتزت له الطبيعة، وقيامته التي أيدت رسالته وجلت مقامه بصعوده المجيد إلى العرش. فلا غرابة إذن أن دخوله إلى العالم كان عن طريق ولادة عذراوية فريدة من نوعها كانت الحلقة الأولى من سلسلة حوادث كانت كلها تدعو إلى الدهشة والعجب لسموها الفائق وهذا التسلسل من التفوق والعجب والدهشة لم يختل يوما في حياة الرب يسوع ( بالرغم من المعارضين أن يسوع كانت له ضعفاته ..وسنأتي على ذكرها لاحقاً ) في حين كل الأنبياء والرسل كانت لهم خط سير قابل للانزياح قليلا عن معناهم النبوي .....
ومن هنا عندما نرى هذا الشخص المختلف في كل حياته عن كل من نحاول ان نقارنه بهم فيحق لنا أن نتطلع إلى وجهه القدوس لنرى هذا التقديس المعطى له من الآب ...وهذه الصفة الإلهية التي ولد فيها منذ الأزل ..
اتمنى ان تكون قد وصلت الفكرة للجميع
مع كل الحب
ولي متابعة
Posted by: dj-hani
يا اختي سمر مع كامل الاحترام لك و لكل الاعضاء
فقط اردت ان اسال سوال هل طبيعتنا البشرية تسمح لنا ان نناقش امور لها عظمة الخالق
صحيح ان السيد المسيح طلب منا ان نستغل هذه الارض و ان نسعى و نمحص في ادق الامور
كن لا اعلم لدي تحفظاتي ... لانني باختصار اتكلم عن خالق و الله
و شكرا
Posted by: samr9
ياأخي العزيز:من الذي قال بأنه لا يحق للبشر بأن يبحثوا بكافة الأمور للوصول إلى حقيقة صانع هذا الكون الفسيح؟وكيف تمت صناعته؟(أليس الإنسان هو خليفة الله؟) هل لأنه ممنوع البحث أم لضعف موجود لدى البشر،مع العلم بأن الإنسان هو المخلوق الكامل من حيث الشكل والمضمون.
أخي العزيز:نحن عرفنا الخالق من خلال حاسة واحدة وهي السمع فمن خلالها عشقناه وأحببناه ،فكيف لو قدر لنا وعرفناه بكافة حواسنا الست معي بأنه سيكون الوضع أجمل؟
عذرا يأختي العزيزة سمر على مداخلتي هذه مع قناعتي بأن الأخ السائل سيجد عندك الجواب الذي سرضيه. وشكرا.
Posted by: dj-hani
يا اخي ليس كامل الا الله وحده الانسان مرسل ليقوم بمهمة في هذه الحياة فان نفذها كما طلب الله فله النعيم الابدي و ان خان الثقة فله العقاب الابدي
كما ان سعة ادراكنا لا تستطيع الوصول الا لامور بسيطة من عظمة هذا الخالق و اعود فاقول (انت تتكلم عن خالق عن الله و ليس عن انسان او شئ جامد )
و شكرا يا اخي
Posted by: samr9
أخي العزيز مساء الخير:يبدو بأنه سيتأخر رد الأخت سمر قليلا،يأخي العزيز إذا أردت المتابعة في هذا الموضوع يجب أن نضع بعض الأسس التي سنتفق عليها مبدئيا وذلك لكي يكون للبحث فائدة .بداية:
ماهي من وجهة نظرك لكمالية الله؟
من هو الإنسان المرسل وما هي صفاته؟ ومن الذي أرسله؟ ولمن أرسل؟
ماهي الرسالة المحمل بها؟
Posted by: yosek..
السيد المشرف الروحي في الموقع
الانسة سمر
مساء الخير
هذه بعض الأسئلة تبحث عناجابات ارجو منكم او ممن عنده علم بالدين النصراني الاجابة عليها شاكرين جهودكم .
( التجسد) هل تجسد الله . أم أرسل أبنه الوحيد ؟
يعتقد الأرثوذكس أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسد بشري وأتى بنفسه للعالمبينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول : لأنه هكذا أحب الله العالمحتىبذل أبنه الوحيد . 3 عدد 16 و قال يوحنا في رسالته الأولى : إن الله قدأرسل ابنهالوحيدإلى العالم لكي نحيا به .. يوحنا 4 عدد 9
ونحن نسأل : هل الله قدتجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعمالنصوص؟ ومما لا شك فيه أنالراسل غير المرسل والباعث غيرالمبعوث . وهناك العديد من النصوص التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزلولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا 4 عدد 14
( الصلب والفداء ) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء ؟
يؤمن النصارى بعدلالله وأنه إله عادل . وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحيةبعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي :
( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء . [ تكوين 4 عدد 2 ]
( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية
( 3 ) لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض [ تكوين 3 عدد 17 - 19 ]
( 4 ) عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها [ تكوين 3 عدد 14 ]
والسؤال المطروح هو : بما أن الله عادل . . وقد صالحنا بصلب المسيح المزعوم . . فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات . ؟ لماذا ما زالت الحية تسعى على بطنها ؟ لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟ لماذا لم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟
ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالأوجاع - لدرجة أن البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم - ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجوداً منها ومن الرجل ؟ ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمراً ( تكوين 3 عدد 14 ) ؟؟!
أين هو عدل الله بحسب إيمانكم ؟؟ ونلاحظ أيضا أن الله أعطى عقوبة لآدم " بعرق وجهك تأكل خبزاً .. ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها " ( تكوين 3عدد 19،17) فإذا كانت قصة الخلاص المسيحية هي حقيقة فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم أنها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في إحدى كتاباته ؟!!!
هل من عدل الله بعد أن خلصنا المسيح وصالحنا أن يُبقي هذه العقوبات ؟
( الأقانيم والتثليث ) تدَّعون أن الأب والابن والروح القدس ثلاثة أقانيم متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضها البعض؟ وهل لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم فليس أي منهم إله، لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذٍ ثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً. وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر القيام بها ، لا يكون أى منهم إله ، لأن الله كامل ، وعلى كل شيء قدير. وإن كان لكل منهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يُقرُّ دينكم هذا.
( التجسد )أين الدليل على انه إنسان كامل ؟
هل قال المسيح لتلاميذه وأتباعه، إنه يتكون من جزء لاهوتي وجزء ناسوتي؟ وأنه إله كامل وإنسان كامل ؟ نطالب النصارى بالأدلة النقلية من الكتاب المقدس على لسان المسيح التي تثبت ذلك .
ثم إذا كان الناسوت واللاهوت هو ركيزة أساسية في النصرانية وسبب من أسباب الانقسام والحروب والاضطهاد والكراهية بين النصارى. فماذا قال المسيح عنها؟ كيف شرحها لكم؟
وإذا كان هذا من البدع التي ابتدعوها بعد السيد المسيح عليه السلام فكيف يكون أساس الدين وأكثر الأمور جدالا حولها لم يشرعه الله ولم يتكلم عنها المسيح؟
( الأقانيم والتثليث ) لماذا الأب أب ؟ ولماذا لا يكون إبن ؟
يزعم النصارى أن المسيح مولود من أبيه أزلاً .......... ونحن نقول : إذا كان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان الله الأب أزلي والله الابن أزلي فإن كان الأب قديماً فالابن مثله و هذا محال عقلا وإن كان الأب خالقاً كان الابن خالقاً مثله و هذا محال ، والسؤال هو :
لم سميتم الأب أباً والابنابناً ؟
فإذا كان الأب استحق اسمالأبوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا الاسم بعينه لأنه قديم قدم الأب ، وإن كانالأب عالماً قديراً فالابن أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الابوة والبنوة ،لأنه إذا كان الأب والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابن حتىيرسله فيكون الأب باعثاً والابن مبعوثاً لماذا لا يكون العكس ؟
ألم يقل يوحنا أن الأب أرسلالابن للعالم ؟ ولا شك أن الراسل هو غير المرسل.الرجاء الاجابة عن هذا السؤال باجابة مقنعة و مفهومة لجميع القراء زوار الموقع
هل يستطيع الإنسان رؤية الله ؟؟؟
على حسب كلام يوحنا 1عدد18 الله لم يره أحد أبداً اقرأ :
يوحنا1 عدد18:الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر .
لكننا نجد عكس ذلك كما يلي :
موسى رأى الله وجهاً لوجه
خروج33 عدد11:ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.وإذا رجع موسى إلى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة
وأيوب رأى الله بعينه :
أيوب42 عدد 5: بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني.
وداود رأى الله في قدسه :
مزمور63 عدد2: لكي أبصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك
.
وإبراهيم رأى الله عندما ظهر الله له :
أعمال7 عدد2: فقال أيها الرجال الإخوة والآباء اسمعوا.ظهر اله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران
ونعيد السؤال كالمعتاد , هل الله رآه أحد غير الابن أم لم يراه أحد ؟ رجاً ادعم إجابتك بنصوص الكتاب المقدس
(الألوهية )إن كان المسيح هو الله فلماذا نفى عن نفسه الصلاح ؟
هل هناك أحد صالح غير الله ؟؟؟
متى19 عدد17: فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا .
عجباً أن نجد في الكتاب أناس صالحين ولا يكون الله وحده هو الصالح كما قال يسوع :
إقرأ: يوسف كان رجلاً باراً وصالحاً :
لوقا23 عدد50: وإذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا.
إقرأ : برنابا كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس :
أعمال11 عدد22: فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في أورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى إنطاكية. (23) الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب. (24) لأنه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والإيمان.فانضم إلى الرب جمع غفير .
ثم إذا كان يسوع غير صالح كما يقول الكتاب فهو قطعاً ليس إله لأنه من صفة الإله أن يكون صالحاً .
والسؤال هو : إن كان هناك بشر وصفهم الكتاب أنهم صالحين من قبل يسوع ومن بعد يسوع فكيف يكون يسوع وهو معلمهم أو إلههم على حسب زعمكم غير صالح وباعترافه شخصياً ؟
( الأقانيم والتثليث ) منأينجئتمبكلمةالتثليث؟فهيغيرموجودةبكتابكمالمقدس!!
رجاءً إدعم كلامك بنصوص الكتاب المقدس, نحتاج إلى كلمة التثليث أو الثالوث المقدس, إنه أصل العقيدة عندك بل أصل الأصول ... فكيف لا يذكر ولا مرة واحدة هذه الكلمة في الكتاب كله
Posted by: yosek..
( تناقضات )ما آخر كلمة قالها يسوع على الصليب ؟
لدينا خمسة روايات من أربع أناجيل وكل واحدة مختلفة عن الأخرى فهل عجز الوحي عن أن يصدق أو يبلغ التلاميذ ما هي آخر كلمة قالها يسوع على الصليب في هذا الحدث الرهيب ؟ ننتظر الإجابة .
1- حسب إنجيل لوقا 23 : (46) ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح
2- سؤالى بسيط ... أية روح أستودعها المسيح يدى ربه ؟؟ الروح الأنسانية ... هل لديك دليل ... لا ... عظيم ... لماذا يستودع روحه فى يدى الآب ان كان هو مساوى للآب فى الجوهر ... وهل ثبت ان المسيح كما انه يحى يمكن ان يميت ؟؟؟ وما معنى ( ربه ) هل المسيح له رب ... أذا فليس هناك تثليث .
2- بحسب إنجيل متى 27 : (46) ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني أي الهي الهي لماذا تركتني.
3- بحسب إنجيل متى أيضاً ولكن في رواية أخرى : متى27 عدد50: فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم واسلم الروح
4- وبحسب إنجيل مرقس15 عدد34: وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني.
لو قلتم ان المصلوب هو المسيح ... فتكون هذه الصرخة دليل ان المسيح كان عاجزا ... محتاج للرب دائما وليس له قوة ؟؟؟ ولماذا يحتاج الإله إلى أله آخر .. وكم ألاه هنا ؟؟
5- وبحسب إنجيل يوحنا 19 عدد30: فلما اخذ يسوع الخل قال قد أكمل.ونكس رأسه واسلم الروح
( الصلب والفداء ) أين النـــص ؟
يمثل صلب المسيح كفارة عن خطيئة آدم الركن الأساسي في عقيدة النصرانية، وتزعمون أنه بسبب خطيئة آدم جاء المسيح عليه السلام ، والسؤال هو :
أين نجد نصاً في الاناجيل الاربعة على لسان المسيح عليه السلام يقول فيه ويذكر انه جاء من اجل الخطيئة الأزلية لأبوهم آدم؟
ومن جهة أخرى : أين هو صليب المسيح المزعوم ؟ ماذا حدث له ؟
( الصلب والفداء )لماذا لم يفدي البشر في عهد آدم ؟
عندما وقعت المعصيةلم يكن هناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام الانسانيةتتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!
إختر الإجابة من الآتي : ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة :
( الألوهية ) أين القطعة المقطوعة ؟
قال لوقا في إنجيله عن ختان المسيح : (( ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن )) [ 2 عدد 21 ] والسؤال هو : هل القطعة المقطوعة من يسوع عندما ختن هل كانت متحدة باللاهوت ام انفصلت عنه و أين رموا القطعة بعد الختان ؟
ثم الأهم من ذلك هل هذه القطعة هي من ضمن الفداء والصلب ؟ هل هذه القطعة أيضاً تحملت خطيئة آدم ؟ وهل صعود يسوع بعد القيامة كانت بهذه القطعة أم بدونها ؟ ثم أن هذه القطعة أين دفنت ؟ هل تخلصوا منها في القمامة ؟ من العجيب أن يكون الإله له قطعة في جسدة ضارة وغير نافعة وهل هي قطعة مقدسة ؟ والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله !!
أ- الرب لم يغفر للبشر ولم يقتل نفسه على الصليب من أجلهم في عهد آدم لأنه لم يكن مثلث الأقانيم في هذا الوقت .
ب- الرب لم يقتل إبنه في عهد آدم لأنه لم تكن خطرت على باله فكرة الصلب والفداء حينها و كان غاضب من آدم
ت- لم يقتل إبنه في هذا الوقت لأن الرب كان عقيدته زمان كما في حزقيال 18عدد20 : النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. حتى غير رأيه وأصبح العكس وأن الإله ممكن يُقتل بدلاً عن البشر وأصبح الإبن يحمل خطيئة الأب .
ث- لأنه قال هكذا في سفر الخروج 14عدد9 : فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل. فكان غرضه أن يضل الناس من هذا الزمان حتى قتله إبنه من أجلنا. ولأنه قال هكذا أيضاً : في تيماثوس الثانية 2عدد11 : ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب فكان قصده إضلال البشرية .
ج- قصة الصلب والفداء هي خرافة ومن المستحيل أن يقتل الله نفسه أو يقتل إبنه من أجل خطيئة إرتكبها آدم ولم يكن آدم يعلم من الأساس أنها خطيئة لأن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة معرفة الخير والشر فقبلها لم يكن عارفاً للخير أو الشر . تكوين 2عدد17 , تكوين 3عدد22 ( الصلب والفداء )أين العدل ؟ وأين العقل ؟
في قضية الصلب والفداء نرى الآتي :
_ الانسان يخطىء ضد الله ! _ الله يتألم ! _ الله يجعل نفسه ملعون وكفارة خطية ! غلاطية ( 3عدد13 ) المسيح صار لعنة _ ليظهر للبشر بر الله !
وفي هذا نرى : أن الخاطيءهو الذي تكون خطيئته سبباً في تألم الله !!
ثم يحمل الله خطيئة هذاالمذنب ويجعل نفسه مكانه ليظهر بره !!
فأي عدل هذا ؟ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه , شئ عجيب انه لغز يحتاج الى حل .
( صفات الرب ) من هي العروس امرأة الخروف ؟
جا في سفر الرؤيا 12عدد9:ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف .
كاتب هذه الكلمات يقصد هنا بالخروف هو الله كما قال في سفر الرؤيا ( 17عدد14 ). هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون. والسؤال هنا هو من هي العروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف ؟ وأين سيقام الفرح ؟ وهل هكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يصفونه بأنه خروف ؟
( الأقانيم والتثليث ) من الذي حبَّلَ مريم العذراء؟ وكم أقنوم ؟
يقول لوقا: ((فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. )) لوقا 1: 34-35
ومعنى ذلك أن الحمل تمَّ عن طريقين: ( اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ ) ( وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ ) ، فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين.
فلو كان الروح القدس هو المتسبب في الحمل ، فلماذا يُنسَب إلى الله؟
ولو كان هناك إتحاد فعلى بين الأب والابن والروح القدس لا ينفصل طرفة عين ، فعلى ذلك يكون الابن ( الذي هو أيضاً الروح القدس ) هو الذي حبَّلَ أمَّه. وبهذا مشكلة كبيرة فالله كما حل في يسوع فصار يسوع إله فقد حل قبله في أمه مريم ومن المعلوم أنه لولا الأم ما وجد الإبن فهي السبب في وجود الإبن وبالتالي هي أم الإله وزوجته في نفس الوقت فإن كان بحلوله في يسوع أصبح يسوع إلهاً فقد حل في سبب وجود يسوع وهو أمه قبل أن يولد يسوع بل وإلتحم بها , فلماذا لا تكون مريم هي الأقنوم الرابع ؟مع العلم بانه ظهرت فرقة قديمة من النصارى فبل الاسلام كانت تاله المسيح و أمه و كانوا يدعون بالمريميين .
(الكتاب المقدس)الكفار أبناءالزنا يكتبون كتابكم ؟؟؟؟؟
سليمان كما هو معروف في الكتاب المقدس هو بن داود من زوجة أوريا الحثي بثشبع التي إغتصبها داود من زوجها وقتل زوجها وأنجب منها من الزنا سليمان والقصة بكاملها موجودة ومسطورة في الكتاب في سفر صموائيل الثاني الإصحاح الحادي عشر ثم تولى سليمان الملك بعد أبيه ومن المعروف عند علماء الكتاب المقدس بالإجماع أن سليمان ليس بنبي بل لقد كفر سليمان وإرتد في آخر أيامه وعبد الأصنام وبنى لها المعابد كما يقول الكتاب المقدس في الملوك الأول 11عدد4 (( وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. ولا يوجد ولا خبر واحد في التوارة تقول ان سليمان قد تاب من كفره بل الظاهر أنه مات على الكفر عابداً للأوثان ونحن نتبرأ إلى الله من هذا القول , وينسب علماء الكتاب المقدس إلى سليمان عدد من الكتب في العهد القديم وأشهرها النشيد
المسمى بنشيد الإنشاد وسفر الجامعة وبعض المزامير والأمثال ,.
والسؤال المهم هنا : إن كان سليمان ليس بنبي ولا رسول , وهو بن زنا كما زعمتم , وأنه كافر مرتد عابد للأوثان كما يقول كتابكم , فبأي صفة يكتب في الكتاب المقدس وتقولون على كلامه أنه كلام الله ؟ هل الرب يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول وهو كافر بن زنا مرتد عابد للأوثان وبنى لها المعابد بل حتى لم يتوب ؟ هل هؤلاء يتلقون الوحي عندكم ؟
(المسيح)هلالمسيح كان من الأشرار ؟
حسب الايمان المسيحي نعم. فقد قرر الكتاب المقدس أن((الشريرفدية الصديق )) أمثال 21: 18، وقد قرر بولس أن المسيح صُلِبَكفارة لخطايا كل العالَم (رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 2) , بلوإعترف بولس بأن يسوع ليس شريراً فقط ولكنه أيضاً صار ملعون ,, ألا تصدق ؟ فيغلاطية 3عدد13 يقول هكذا : (( المسيحافتدانا من لعنة الناموس اذصارلعنةلاجلنا لانهمكتوبملعون كلمن علّق على خشبة.
والسؤال هو هل يسوعشرير ملعون كما يقول كتابكم ؟
الرجاء تفسيرما يلي :
عدد5عدد22: ويدخل ماء اللعنة هذا فــي أحشائك لورم البطن ولإسقاط الفخذ.فتقول المرأة آمين آمين.
رؤيا 6عدد6 : وسمعت صوتا في وسط الأربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار وأما الزيت والخمر فلا تضرهما
Posted by: ziad sattah
حبيبي الجديد yosek:
أحب ان أذكرك بشروط المشاركات :
و انطلاقا ً من تلك الشروط يجب علينا ان نحذف مشاركاتك !!
و لكن ربّما صاحبة الموضوع الأخت العزيزة سمر تحب أن تجيبك على ما تفضّلت َ به , لذلك اترك لها ( و لها فقط ) حق الرّدّ . لأنني أذكر يومها أنّها تركت الباب مفتوحا ً لأي استفسار .. بانتظار رأيها مع كامل الصلاحية ..
---------------------
الرجاء من باقي الاخوة ترك الرّدّ للأخت سمر مشكورين .
Posted by: SAILOR
سأحترم طلب السيد المحترم زياد بعدم الردعلى ماجاء في مداخلة الفارس المغرور yosek
ولكن إنتبه أيها الفارس المغرور فمن يملك منزل من زجاج لايحق له أن يرمي الناس بالحجارة، كان عليك على الأقل أن تحفظ لنفسك طريق العودة لو أخبرتنا أنك مجرد ببغاء ناقل لهذا النص المنقول أصلاً .. لكن لاشيء يدعوا للدهشة فالغريزة والانقياد الاعمى سيطرت على جميع أنحاء جسدك ..
ماذا لو مر من هنا صديقنا FM1976 فهل سوف (يوبخك أو يبرر لك أو يصدق القول او يكذبك) !! سننتظر ونرى
Posted by: yosek..
شكرا على ذوقك
لو أخبرتنا أنك مجرد ببغاء ناقل لهذا النص المنقول أصلاً
شو المانع
فمن يملك منزل من زجاج لايحق له أن يرمي الناس بالحجارة،
انا عندي بيت من حديد
فالغريزة والانقياد الاعمى سيطرت على جميع أنحاء جسدك
لست افضل حالا
ماذا لو مر من هنا صديقنا fm1976 فهل سوف (يوبخك أو يبرر لك أو يصدق القول او يكذبك) !! سننتظر ونرى
لست بحاجة الى المؤازرة من احد
و شكرخاص للاستاذ زياد على صدره الرحب
Posted by: waddah
صباح الخير ياتراب زيدل المزوج الآن بالقهوة الصباحية المغلية على ضفاف العاصي معشوق الصفصاف
بداية أوجه شكري لجهود الزميلة سمر وشرحها الجميل النابع عن ايمان حقيقي وليس عن دراسة لاهوتية لنجد أن قوة الايمان هي ثباتنا بوجه كل مشكك أو ببغاء أحزن عليه كما هو الأستاذ والطالب ذو البصلة المحروقة فلو أراد مثل هؤلاء الناس الاستماع والانصات لشرح مادة الديانة المسيحية كاملة في كلية الحياة لوصلوا لاجابات عن كل اسئلة المنابر والعبايات والشيوخ التي لا شغل لها سوى التفنن في تأليف أسئلة مضحكة عن كتاب وعلم لاهوتي لا يفقهون به .. المحزن أنهم يعملون طوال حياتهم على محاولة فتح فجوات في صخرة كنيسة المسيح ولكن طالما الرب معنا فمن علينا خييوو ليذهب جميع كلامهم أدراج الراياح على أعتاب مقابرهم من أمثال الشيخ الباكستاني أحمد ديدات وغيرهم وغيرهم .. فيأتينا مثل الأخ الفاضل أدامهم الله ذخرا لميادين النقاش الناسخة واللاصقة والتي اسميها ميادين الأطفال وها نحن نبدأ ..
هذه بعض الأسئلة تبحثعن اجابات ارجو منكم اوممن عنده علم بالدين النصراني الاجابة عليها شاكرين جهودكم >
yosek.. ..... وين سامع هالاسم .. بعدين ليش مانك منمر ؟؟؟ وين النمرة والرقم كالعادة ؟؟
يلا بسيطة رح نعتبرك جاي تهريب بدون رقم .. وبدي اسألك : هلأ الأسئلة هي التي تبحث عن اجابات
أم أنت ؟؟؟ هل أنت ضعيف في مادة القراءة لكي لا تقرأ انجيلنا أم أنك وعلى الأغلب كفيف ولا تتحرك الا أصابعك لعميلة النسخ واللصق بناء على أوامر الهية من أفواه فارغة
يا سيدي شو بدنا نعمل .. يالله رح نعتبر أنفسنا بنعمل تشات مع فنجان قهوة .. آسف نسيت أضيفك .. بس ماباقي غير الطحل .. سوري وحياتك
Posted by: waddah
( التجسد) هل تجسد الله . أم أرسل أبنه الوحيد؟
يعتقد الأرثوذكسأن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسد بشري وأتى بنفسهللعالم بينما نجد أن كاتبإنجيل يوحنا يقول : لأنه هكذا أحب اللهالعالم حتى بذل أبنه الوحيد . 3 عدد 16وقال يوحنا في رسالته الأولى : إن اللهقدأرسلابنه الوحيدإلىالعالم لكي نحيا به .. يوحنا 4 عدد 9
ونحن نسأل : هل الله قدتجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسلللعالم ابنه الوحيد كما تزعمالنصوص؟ ومما لا شك فيه أنالراسل غير المرسل والباعثغيرالمبعوث . وهناك العديد من النصوصالتي تنص على أن الله لم يتجسد وينزلولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا 4 عدد 14
سأنزل لمستوى تفكيرك وأسئلتك البسيطة فأقول لك
يا أخي ألم يحتوي منزلك على دش ؟؟؟ باختصار ألا تشاهد اجتماعات لمندوبين عن رؤساء الدول أم أنك محرم التلفاز مثل الأفغان ؟؟؟
ألم تسمع عن رئيس الدولة الذي شغل منصب وزير الدفاع بالإضافة الى منصبهكرئيس للدوله؟ هذا الرجل كان عندما يجتمع وزراء الدفاع العرب في إجتماع ما, كانكل رؤساء الدول يرسلون وزراء دفاعهم كممثلين للدولة. بينما كان صاحبنا يرسل نفسهممثلاً عن الدولة كوزير للدفاع , فهو يحضر المؤتمر مبعوثا عن رئيس الجمهورية وممثلاًعن الجمهورية التي ينتمي اليها, وبهذا يكون هذا الرجل قد أرسل نفسه , والراسل هنا هوالمرسل.
ويامرسال المراسيل على قولة الحبيبة فيروز هذه البداية أردت ان أوضح فيها أن تلك العبارة التي تفضلت ونوهت عنهايا حبيبي ليست صحيحة دائما والتي تقول " ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غيرالمبعوث" وها نحن نريك أمكانية ان يكون الراسل هو نفسه المرسل, في حالة إزدوجالمهام.
والله القاضي العادل, هو نفسه الذي "يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِيَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ" (تيموثاوس الأولى 2: 4) لذلك ارسل الديان العادل المخلص لكي يسد القصاص عن الناس, وهنا نرى المرسل والمرسلمنه شخص واحد باختلاف المهمات. لذلك التسليم أن الراسل –دائما - غير المرسل, وصفجانبه التوفيق, وهذا مجرد مقدمة قبل أن ندخل في الرد على السؤال.
ولكي نجيب علىالسؤال الذي تفضلت بسؤاله يجب أن نضع بعض النقاط لتكون موضوع للبحث.
المعنىالمقصود من لفظ الأبن
بالتأكيد معنى الأبن واضح ومفهوم, ولكن بالنسبة لله ما هوالمقصود بأن يكون له أبن, وبالنسبة لتساؤل الناقد فهو يرى أنه لا مشكلة في اعتبارالمسيح ابن الله , مفضلا هذا التعبير عن لفظ ان الله تجسد, لماذا لا والكتاب وصفآخرين بأنهم أبناء الله, وصف آدم أنه ابن الله "بْنِ أَنُوشَ، بْنِ شِيتِ، بْنِآدَمَ، ابْنِ اللهِ" (لوقا3: 38) كما وصف داود بأنه ابنه "إِنِّي أُخْبِرُ مِنْجِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ: قَالَ لِي: «أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ" (مزمور 2: 7) .." لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَدَعَوْتُ ابْنِي"(هوشع11: 1), أيضا كل المؤمنين بالمسيح دعاهم الله ابناء "وَأَمَّاكُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَاللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ."(يوحنا 1: 12)
وبهذه الفكرة يكون الناقدقد ساوى السيد المسيح بآدم وبأسرائيل (كشعب) وبداود النبي وبكل المؤمنين بأسمالمسيح في نفس الصفة أن كل هؤلاء ابناء لله.
وأقول أننا نتفق معك ونرضى أن نقولأن المسيح هو ابن الله, فهذا اللفظ ذكره الكتاب المقدس 48 مرة بالنص, هذا عداالمعاني المتضمنة نفس المفهوم ... فهذه حقيقة لا يمكن أن نرفضها أن المسيح هو ابنالله ... وهذا يأتي بنا الى الفكرة الثانية وهي:
هل بنوة المسيح تتساوى مع لفظالبنوة العام في الكتاب المقدس؟
هناك فرق كبير بين البنوة والتبني, فالنصوصالتي تتكلم عن اسرائيل الأبن البكر أو داود أو المؤمنين بالمسيح تتكلم عن أن الله (جعلهم) أبناء ... فهذه اللفظة تعني التبني ما عدا آدم الذي جعل أبناً بالخلق الأولفهو ابن لله كنتاج خليقته المباشرة ... فهل تنطبق هذه البنوة على السيد المسيح؟ ... وهنا يأتي خلاف عميق ... فنرى أن الكتاب المقدس يصف السيد المسيح وميلاده العذراويأنه مولود وليس متبنى (معتبر ابن) ... اقرأ معي ما ورد في أنجيل متى في حادثة ميلادالمسيح "أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْمَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْحُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (انجيل متى 1: 18) وهنا نجد الفرق الواضح ... فالمسيح ولد من عذراء ليس من زرع رجل, وبالطبع لم ينشأ الأمر من تزاوج ولكن يقولهاالكتاب ببساطة وجدت حبلى ... فالمسيح ابن الله وليس مُتبنى ... هذه حقيقة تفصلالمسيح عن كل من وُصِفوا بأنهم ابناء الله ... لذلك نحن نتفق أنه ابن الله, معالتنويه أنه ابن فريد مختلف عن أي شخص آخر.
نأتي الى النقطة الأخرى التي ترفضهاعلى أساس أن "الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث" وهذا ما نرفضه من سؤالك كماسبق وقلت أنه من الممكن أن يكون الراسل هو المرسل إذا كانت المهمة لا يمكن أنيفعلها شخص آخر تحمتمها عليه ارادته ... ولكن أنت تقول أن الكتاب المقدس ركز على أن المسيح هو ابن الله ... ولكنه لم يقل أنه الله ... وهنا علينا أن ندرس هذه الفكرة
هل يوجد نصوصفيها يساوي المسيح نفسه بالله؟؟
في الحقيقة كتاب الأناجيل أوضحوا كثيرا انالمسيح هو الله وأبسط مثل هو ما ذكره كاتب أنجيل يوحنا عندما قال " فِي الْبَدْءِكَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْنُورَ النَّاسِ، وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْتُدْرِكْهُ." (أنجيل يوحنا 1: 1-5) وهنا نجد يوحنا يصف المسيح بالكلمة فالأمر ليسقاصر عن تعريف أو تشبيه واحد عندما شَبَّهَ الكتاب المقدس المسيح بأبن الله فها نحننراه ككلمة الله ... ويسترسل كاتب الانجيل فيقول ببساطة (وكان الكلمة الله).
وفي الواقع يحتاج الأمر بحث كامل لكل الكلمات التي قالها السيد المسيح عن نفسهلكي يوضح انه الله
وهنا نأتي للسؤال المهم وهو : هل في الآيات التي فيها يوصفالمسيح كأبن مع الآيات التي فيها يوصف المسيح كشخص مساوي لله أي تناقض؟
إذارأينا أن بنوة المسيح تختلف تماما عن بنوة الآخرين, وإذا عرفنا أن بنوة المسيح هوالطريق الذي من خلاله وصل الله لعالمنا في هيئة بشرية فهذا معناه أنه لا تناقض فيالفكرة مطلقاً ... فالمسيح الإله المتجسد هو انسان مولود من امرأة عاش كأنسان عاديمارس العبادة ومارس بشريته تماماً كبشري ... وواجه ابليس وانتصر عليه ... وقضى حكمالموت نيابة عن البشر وقام من بين الأموات بعد أن سدد كل الدين ... الأمر الذي لايستطيع أن يفعله بشري عادي
اليهود حاولوا قتل المسيح لأنهاعلن عن نفسه أنه إله ..." أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَلأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌتَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا" يوحنا 10: 33, على أي حال لن أسترسل في هذه الفكرة .. ففي مداخلتك مئات من النقاط التي تحتاج للتفنيد ولو كلفت نفسك ودرست المسيحية باحثا عن ماهية ديننا لوصلت أغلبها ولكن أعذرك على خمولك وبالنسبة لله والابن فهو موضوع ثحتاج لتفصيلات حول ماهية الثالوث واللاهوت والناسوت يكفي أن أقول لك الآن أن الله لدينا ليس رجل يحمل مورثات جنسية يعاشر بها النساء لينجب ولد .. ولايحق لك أن ترسم فكرة عن الله بأنه رجل مفتول العضلات مثلك بل هو ماهية روحانية لطيفة لأبعد من أنفك نسيم يراقص النفس بهمسات المحبة الأبوية
فالمسيح هو كلمة الله وروحه بشهادة القرآن وعندما نقول كلمة فللمعنى معاني عميقة جدا تغرق فيها ولكن الظاهر أن أحد المشايخ أعطاك دولاب وفواشات ومانعينك تتعمق خايفين عليك من القرش شو بدنا نساوي
الكلمة هي بنت الشفة ... مثلا .. فهل يحق لك يا أبو عقال وكفية أن تقول أن الشفة العليا تزوجت ومارست الجنس مع الشفة السفلى وأنجبوا ( الكلمة )
زعمت أن هناك العديد من الآيات التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنهأرسل ابنه للعالم ... ولكنك لم تتفضل وتعطينا تلك الآيات ... هل لك أن تذكر نص يقولكما زعمت أن الله لم يتجسد؟
وهل تستطيع ايعطائي دليل على أن الله لا يمكن أن يتجسد ؟؟؟؟
بانتظار الاجابة يا بو عقال وكفية
على أي حال : أنت ترضى أن المسيح هو ابن الله وتصدق هذا ... هل عرفت ما هيرسالته؟ ... لماذا أتى وماذا يريد؟ ... أنه يقول عن نفسه أن عنده الحياة الأبدية ... بل هو الحياة كلها فنحن نرى المسيح وهو يقول " أنا هو الطريق والحق والحياة منآمن بي ولو مات فسيحيا" ... فهل تؤمن برسالته الحقيقية؟
وبنرجع لفيروز الغالية بتقلك .. وكترت قصصنا ومابقى يساع الحكي يوووب
Posted by: waddah
( الصلب والفداء ) لماذا استمرارالعقوبات حتى بعد الفداء ؟
يؤمن النصارى بعدلالله وأنه إله عادل . وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواءوالحيةبعد قصة السقوطوهذا العقاب قد شملهم بالآتي :
( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء . [ تكوين 4 عدد 2 ]
( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية
( 3 ) لعنة التربةالتي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض [ تكوين 3 عدد 17 - 19 ]
( 4 ) عقوبة الربللحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها [ تكوين 3 عدد 14 ]
والسؤال المطروح هو : بما أن الله عادل . . وقدصالحنا بصلب المسيح المزعوم . . فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات . ؟ لماذا ما زالتالحية تسعى على بطنها ؟ لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟ لماذالم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟
ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليبفلماذا ما زالت المرأة تلد بالأوجاع - لدرجة أن البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم - ولماذا عقاب الاشتياق مازال موجوداً منها ومن الرجل ؟ ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنهامستمراً ( تكوين 3 عدد 14 ) ؟؟!
أين هوعدل الله بحسب إيمانكم ؟؟ ونلاحظ أيضاأن الله أعطى عقوبة لآدم " بعرق وجهك تأكل خبزاً .. ملعونةالأرض بسببك . بالتعب تأكل منها " ( تكوين 3عدد 19،17) فإذا كانت قصة الخلاصالمسيحية هي حقيقة فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم أنها باقية للذكرى كماقال البابا شنودة في إحدى كتاباته ؟!!!
هل من عدل الله بعد أن خلصنا المسيح وصالحنا أن يُبقيهذه العقوبات ؟
إذا فعل الله ما تفضلت وأقترحت بعد صلب المسيح فسيكون الله في هذا الوضع غير عادلبالتأكيد
لماذا؟
• لأنه يكون قد ميز فترة من الزمن وهي تلك التي تلي عملالمصالحة عن تلك الفترة التي كانت قبل المصالحة ... فما ذنب هؤلاء الناس الذينعانوا من جراء الخطية قبل مجيء المسيح إلا لمجرد أنهم ولدوا قبل عمل المسيح الفدائيعلى الصليب؟!!
• إذا فعل هذا الأمر لكان قد ألغى إرادة الانسان في قبول العمل أورفضه واصبح مسيراً كما أنت الآن , منذ البداية كان الله يقول للأنسان وصاياه ويقول له "أطعني" ... وذلك منذبداية علاقة الانسان بالله في الجنة, ونحن نرى الله وقد أوجد شجرة معرفة الخيروالشر ووضعها في وسط الجنة أمام عيون آدم, ونهاه عن الأكل منها ولكنها ظلت أمامه فيوسط الجنة تعلن ان الانسان يقبل طاعة الله أو تعلن رفضه طاعة الله إذا مد يده وأكلمنها ...
هناك حقيقه هامة وهي أن الله فوق الزمان, ولكن لما جاء ملء الزمان جاءوعمل المصالحة ... لكي يستفيد من هذه المصالحة البشر جميعاً ... سواء بعد صلبالمسيح أو قبل صلب المسيح. فكل من أطاع الله في حدود الإعلان المعطى له يكون قدتصالح مع الله وسيجد الجزاء الرائع بدخوله ملكوت السموات (الجنة والجنة لدينا روحانية لا تحتوي على كلاب أو حيوانات وخمر ولبن ونساء وعيش رغيد بل طمعنا بتسبيح الله في ملوكته يا أبو عقال وكفية ) في نهاية المطاف ... كيف سيدخل؟ على حساب دم المسيح سواء عرف به أو لم يعرف ... المطلوب منه الطاعةعلى حسب الإعلان المقدم له
ما بعد قيامة المسيح أصبح مسؤولية البشر أكبر في التصديق والقبول, لأن العمل قد تمبالفعل ... التمرد على عمل الله هو ما يبعدنا عن العلاقة الحقيقية مع الله, فإذاقبلنا عمل المسيح يرسل لنا معزيا رائعا هو الروح القدس الذي يساعدنا على اتماموصاياه ويكون شفيعا لنا أمام الله ... فإذا أطعنا حصلنا على امتيازات أرضيه لا يشعربها من لم يطع, وفي النهاية تكون المكافأة ...
وكل اسئلتك تنتفي من بداية الاسطر الاولى وهي مجرد تساؤلات طفولية ناجمة عن عدم دراية وتعمق في اساس الدين كما يفعل الملحديون فيقول مثلا أحدهم هل يستطيع الله أن يخلق صخرة غير قادر على حملها ؟؟؟ لينفي بسؤاله الوهية الله
هل تستطيع أن ترني الله ؟؟ ماديا ؟؟ هل تستطع أن أن تجب عن اسئلة لا تعتمد على الايمان الغيبي بجوهر الله ؟؟
هناك فجوة علمية بين الله والانسان لا يستطيع ادراكها العقل لوحده بل بالقلب ايضا ولكن لا تفهم أن العقل سيتزوج القلب وينجبوا المعدة مثلا
عم بمزح وحياتك يا باشا يا كبير يا انت
Posted by: waddah
( الأقانيم والتثليث ) تدَّعون أن الأبوالابن والروح القدس ثلاثة أقانيم متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضهاالبعض؟ وهل لكل منهموظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم فليس أي منهم إله،لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذٍثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً. وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخرالقيام بها ، لا يكون أى منهم إله ، لأن الله كامل ، وعلى كل شيء قدير. وإن كان لكلمنهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يُقرُّ دينكمهذا.
يا عزيزي yosek ... ( آه اتذكرت هاد الاسم سمعانوا بمسلسل للأطفال اسمو ساسوكي وكان نينجا الو نجوم .. نيالك يا عم لك رووووح )
لماذا تشغل نفسك بهذه الأمور الغريبة؟ ... أن الكتاب المقدس يعلن فيكل سطر من سطوره ان الله واحد, ولأنه أستخدم تعبير الآب والابن والروح القدس علىذلك الإله الواحد أستخدم المسيحيون نفس التعبيرات ... وكلها تطلق على الله الواحد
الله واحد قادر على كل شيء يصفه السيد المسيح انه "روح" فيقول في حواره معالمرأة السامرية "اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِوَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا" ( يوحنا 4: 24) ولكن الله في قدرته العظيمةظهر لنا في الجسد بغرض محدد ولفترة محدودة, فرأينا صورة أخرى من صور الله وهو الإلهالمتجسد ... فاستخدمنا نفس التعبير الذي استخدمه الكتاب المقدس وهو"الأبن" ... وأثناء وجود الأبن على الأرض قال أنه "فَأَنَا مَاضٍ إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي، ... إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَيَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ." (راجعيوحنا 16) ليمكث معنا الى الأبد في نفوس تابعيه وعندما وعد الأبن أنه سيمكث معنابروحه القدوس أستعملنا نفس التعبير الذي استعمله المسيح وهو الروح القدس
الأبنقال أنا والآب واحد ... وقال ان الله روح وأن الروح سيمكث مع المؤمنون, وقال أنه لنيترك المؤمنون ولكنه باق معهم ... تعبيرات متواصلة تدل على أن نفس الشخص هو الذييتحدث معنا وهو الإله الواحد ... فلماذا هذه الفلسفة الغريبة ... نحن عندما نتكلمعن أي من الآب أو الأبن أو الروح القدس نقصد شخصا واحدا هو شخص الله.
دعنياسألك سؤال عن نفسك ... هل انت جسد فقط؟ تأكل وتشرب وتتزاوج ثم تموت؟ أم هناك فيداخلك ما يسمى بالنفس الإنسانية؟ ... تتألم وتغضب وتحزن وتفرح؟ ... وهل لديك هذهالنفس فقط؟ أم لديك الضمير الذي يوجهك لصنع الصواب ... ليس ذلك فقط ولكن أعتقد أنلديك روح تسعى إلى الله تحاول أن ترضيه ... كلها جوانب داخلية فيك ولكننا لا نرىالا ما يظهر منك, وهو الجسد, وأحيانا نتحسس ونرى من خلال عرض مشاعرك جوانب خارجيةمن نفسك . ولكننا عند نقطة معينة لا نستطيع أن ندخل الى أعماق اعماق نفسكالانسانية, بل هناك جوانب انت نفسك لا تعرفها عن نفسك بسبب عمقها, فلا يعرف تلكالمناطق الا الله الخالق الذي يعرف كل شيء عنك ...
فإذا كنت أنت الإنسان مكونمن جسد ونفس وروح هل تستطيع ان تفصل بين الثلاث فتصير ثلاث شخصيات؟ ... هل يعتمد كلجانب من شخصيتك على الآخر مثلما تفضلت وحاولت ان تسأل وتجزأ الله؟
إذا كنت لاتستطيع ان تفعل مع نفسك انت ذلك فلماذا تسأل تلك الأسئلة العجيبة عن الله ... اللهواحد رأيناه في اعلانه عن نفسه للبشر بثلاث صور ونحن أسمينا تلك الصور أقانيم, وذلكللتقريب ولكننا نعرف أنه مجرد تعبير وربما لا يعبر بصورة حقيقية عن الله, ولكنهالأقرب, وأقول أيضا بكل ثقة أننا يمكن ان نستغنى عنه لأنه غير كتابي ... ولكن نحننرى الله الواحد آب ونراه ابن ونراه روح ... فعبرنا عن ما رأيناه دون أن ننسى انهواحد .
ثانيا يا فتى النينجا إذن الأقانيمالثلاثة برأيك ونظرك القاصر هم اشياء منفصلة ومستشهدا بحرف الواو على أنه للترتيب والتعقيب فأقول لهأسأل شيوخك وعلماء اللغة العربية هل الواو هو حرف تعقيب وترتيب وستجد الإجابةبالنفي فللترتيب والتعقيبحرف (الفاء) وليس الواو اما الواو فهو حرف عطف يفيد التلازم والتساوي ولا يفيد ماقلته ياأخيالكريم وعذرا على هذا الدرس في النحو
كما أننا نقول لك باسم الىب والابن والروح القدس ولم نقل بأسماء بل هي واحدة في اللفظ .. ونجاهر بأن الله واحد من قبلك ولكن بنظرة التثليث يا صديقي والتي تعبر عن ماهية الله حسب الرؤية المسيحية ولكنك تناقض نفسك وتسأل عن اشراك بالله وأنت لم تقرأ ماهو جوهر المسيح واللاهوت .. وآآآآخ يازمن
Posted by: waddah
( التجسد )أين الدليل على انه إنسان كامل؟
هل قال المسيحلتلاميذه وأتباعه، إنه يتكون من جزء لاهوتي وجزء ناسوتي؟ وأنه إله كامل وإنسان كامل؟ نطالب النصارى بالأدلة النقلية من الكتاب المقدسعلى لسان المسيحالتي تثبت ذلك .
ثم إذا كان الناسوت واللاهوت هو ركيزة أساسية فيالنصرانية وسبب من أسباب الانقسام والحروب والاضطهاد والكراهية بين النصارى. فماذاقال المسيح عنها؟ كيف شرحها لكم؟
وإذا كانهذا من البدع التي ابتدعوها بعد السيد المسيح عليه السلام فكيف يكون أساس الدينوأكثر الأمور جدالا حولها لم يشرعه الله ولم يتكلم عنهاالمسيح؟
أنت تطلب أدلة على لسان المسيح, وبما أن المسيح هو كلمة الله (يوحنا 1) فكل كلامالكتاب المقدس على لسانه ... لذلك سأشرح لك يا فتى النينجا من محتوى الكتاب المقدس ما تريد معرفته
نحن رأينا في المسيح الإنسان الكامل من مفهومنا للكتاب المقدس
كيف وصلنالهذه الفكرة ... اقرأ معي
1- منذ أن كان المسيح طفلا عبر عنه البشير لوقا وقالأنه كان ينمو في النعمة والقامة ... وهذا تعبير عن الانسان الكامل
2- في اليومالسابع قامت العذراء مريم بختانه وهو هنا انسان كامل
3- نحن نؤمن انالمسيح هو الخروف الذي يكفر عن الخطايا, ومن صفات الخروف ان يكون ذكر بلا عيب .. إذا المسيح من الناحية الإنسانية ذكر بلا عيب، كما قال بلسانه في إنجيل يوحنا 8: 46 "مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟"
4- أما عن شهوته للنساء ... فالوصايا العشر منها وصية تقول لا تشته ووصية أخرى تقول لا تزن ... وقد شرح المسيحالزنى بأنه كل من نظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه, والمسيح بلا خطية, لذلك على الرغم من قدرته الذكورية الا أنه لم يشته تلك الشهوة التي هي في الواقعخطية, والدليل على هذا هو شهادة الناس عنه وشهادة الله عنه وشهادة النبي يوحنا عنه. وشهادة القرآن ذاته ( محور الخلاف بين الاسلام والمسيحية فالاسلام يقول انه انسان كامل ونحن لا نعارض بل نشرح لهم اضافة مبدأ اللاهوت ) فعيسى ابن مريم بار وابن عذراء وكلمة الله وروح الله ولم يأت على ذكر أن له ابن أو أنه متزوج أو عاشر نساء ودخل بهم يا ابن قحافة يا واد يا تقيل ( مقولة للحجة هيفا وهبي )
5- أما عن الشهوة عامة فالكتاب يحدثنا أنه اشتهي فيقول (شهوة أشتهيت أن آكلالفصح معكم) فالشهوة المقدسة كانت يشعر بها المسيح,
6- يصف الكتاب المقدسالمسيح بأنه آدم الثاني وبما أن آدم الأول إنسان كامل فالمسيح (آدم الثاني ايضاإنسان كامل)
7- نرى المسيح وهو يصلي لله كأي يهودي تقي, ونراه يتشفع عن تلاميذهوعن العالم ونراه يتنبأ كنبي ... فنراه بكل هذه الصفات إنسان كامل
8- أيضا نرىالمسيح جاع وعطش وهذه كلها صفات الإنسان الكامل
نأتي الى الجانب اللاهوتي
1- اقرأ في انجيل يوحنا الأصحاح الأول ستجد انه يعبر عن المسيح بعبارة وكانالكلمة الله والمسيح هو الكلمة إذا فالمسيح هو الله
2- المسيح قال عن نفسه انههو الله في اكثر من موضع وبأكثر من طريقة (يو 10: 30 "أنا والآب واحد"؛ يو 14: 9 "اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآب"؛ يو 10: 33 "َأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُنَفْسَكَ إِلهًا" = يو 10: 36 "فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَىالْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُالله"
3- اليهود طلبو ان يرجمو المسيح في يوم من الأيام لأنه ساوى نفسه بالله (يو 10: 33)
4- عبر أشعيا النبي في العهد القديم اكثر من مرة بنبوات عن ذلكالمرسل الذي اسمه عمانوئيل (الله معنا)
5- كتاب كامل كتبه خادم الرب يوسف رياضيشرح فيه كل الجانب اللاهوتي للمسيح, نرجو الرجوع اليه , عنوانه هل قال المسيح اناالله فاعبدوني؟
من هذا المنطلق عرف المسيحيون من الكتاب المقدس (على لسانالمسيح) أنه إنسان كامل وإله كامل
الجزء الآخر من السؤال عن حروب البشر, أنتتقول ان الناسوت واللاهوت هما السبب في ذلك ... من فضلك أذكر المرجع الذي على اساسهقلت هذا الكلام ... وماهي الحرب التي قامت بسبب ذلك موثقا مقولتك ؟؟؟
وفي الواقع أنا لا اعرف حرب تسبب بها اللاهوت والناسوت ... ولكنتلك الحروب ليس لها علاقه بالأنجيل وليست وصية كتابية ... وبسبب البعد عن كلماتالانجيل حدثت الحروب ... وليست بسبب الأنجيل .. وفي الاسلام يا صديقي يا ابو بيت من حديد .. حدثت حروب كثيرة سياسية ودينية بسبب القرآن والسنة واتباع الصحابة فهل نقول أن الاسلام سبب تلك الحروب ؟؟؟؟؟؟؟
Posted by: waddah
( الأقانيم والتثليث )لماذا الأب أب ؟ولماذا لا يكون إبن ؟
يزعم النصارى أن المسيح مولود من أبيه أزلاً .......... ونحن نقول : إذاكان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان الله الأب أزلي والله الابن أزلي فإنكان الأب قديماً فالابن مثله و هذا محال عقلا وإن كان الأب خالقاً كان الابن خالقاًمثله و هذا محال ، والسؤال هو :
لم سميتم الأب أباً والابنابناً ؟
فإذا كان الأب استحق اسمالأبوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا الاسم بعينهلأنه قديم قدم الأب ، وإن كانالأب عالماً قديراً فالابن أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الابوةوالبنوة ،لأنه إذا كانالأب والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابنحتىيرسله فيكون الأبباعثاً والابن مبعوثاً لماذا لا يكون العكس ؟
ألم يقل يوحنا أن الأبأرسلالابن للعالم ؟ ولاشك أن الراسل هو غير المرسل.الرجاءالاجابة عن هذا السؤال باجابة مقنعة و مفهومة لجميع القراء زوارالموقع
من جديد فكرة أن الراسل غير المرسل فكرة مغلوطة كنت قد كتبتها على المحرمة وصرت ترقص مع شادي جميل ( يا ام المحرمة لوحي بيها ولا تلوحي وعلى المحرمة والله معلقة روحي ) , وهذا السؤال بصفة عامة فيه إدعاءغريب, فنحن لم نطلق مسميات, فلا نحن أطلقنا على الآب أباً ولا على الأبن أبناً!!! ولكنه الأعلان الألهي في الكتاب المقدس هو الذي أعطانا هذه المسميات, وعلينا أننفهمها من الكتاب المقدس نفسه. ولكي أرد على سؤالك لابد أن اضع بعض النقاط الهامة
في الألهيات الأبوة ليست أقدم من البنوة, فكيف نُدخل الزمن كعامل لمن هو خارجüإطار الزمن بالأصل ( وباعتراف القرآن أن الله خارج حدود الزمان والمكان وغير محدود ) ؟!! بمعنى أن موضوع الزمن ليس له وجود لأن الله خارج الزمن, ولكن للأبوةوالبنوة معنى الهي علينا أن نفهمه
البنوة تعبير عن ما تم الإعلان عنه, فهوüتعبير إعلانات الله للبشر عن الله. ويوضح لنا القديس يوحنا في إنجيله عمل الأبنبهذه العبارة "اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَفِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ." (يوحنا 1: 18) كما أننا نرى في الرسالة إلىالعبرانيين أنه يؤكد الفكرة فيقول "اللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَبِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِالأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ،الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ" (عبرانيين 1: 1و2)
فالأبن إذاًüمرتبط بحالتين هامتين "الإعلان والكلمة"
بل لقد سمي بالأبن كنتيجة أنه هو منüأعلن مجد الله وأوضحه للبشر. فقبل ذلك الأعلان كان معروف عن الله أنه أب, فيقول عننفسه في أشعياء 1: 2 "ربيت بنين وأنشأتهم ولكن هم عصوا علي." وبعد أن أعلن الله عننفسه بالحضور الألهي والحلول وسط البشر من خلال ابنه تحول تعبير الأب الى آب ... والآب معنى الذات الألهية, أما الأبن فهو ما يمكن الاستدلال عنه بالكلمة.
üرأينا الكلمة في الخلق, وبالكلمة كان الخلق, وكمال الإعلان تم في تجسد الكلمة, وظهوره في شكل بشري.
إذا فقد سمي الإبن بهذا الأسم, لأنه نتاج الأعلان الألهيüللإنسان, ونتاج كلمة الله الذي قال كن فكان.
من الواضح أن الزمن عامل يخصüالأنسان, ولا يخص الله, فالأعلان جاء لاحقاً للوجود الأنساني, ومن الطبيعي بالنسبةللبشر أن يكون الآب أو الذات الألهية سابقاً للأعلان الألهي, ولكن بالنسبة لشخصالله لا يوجد سابق أو لاحق.
أكرر الأنسان عرف الأبن بعد سلسلة من الاعلاناتüالأخرى التي نوهت عنه, ولكن في النهاية أعلن الأبن وتمثل بشراً ... فالتوقيت يخصالانسان ولا يخص الله.
الأستنتاج النهائي
الثالوثالذي أعلنه الكتاب المقدسلنا هو الآب والأبن والروح القدس, وهو لم يذكر لنا كلمة ثالوث, ولكنه قدم لنامفاهيم استدلالية, فعرفنا أن كلمة الله الذي هو فكر الله تمثل بشراً وصار بيننا "يو1: 14" فهل نستطيع أن نقول أن الذات الألهيه (الآب) تسبق العقل؟ بالتأكيد هذاليس منطقياً فبالعقل والفكر الالهي قد تم خلق العالم, وبه أيضا أراد الله أن يعلنذاته للعالم من خلال التجسد, لذلك يقول "والكلمة صار جسداً وحل بيننا"
فيالقديم راينا الله يريد أن يكون وسط شعبه من خلال خيمة الاجتماع التي تعبر عنالحضور الالهي وسط الشعب, ولكن هذا الحضور الالهي كان مجرد ظهور حسي ويمهد لذلكالظهور الحقيقي ليعلن للأنسان طبيعة الله. على فكرة، كلمة "حَلَّ" في عبارة وحلبيننا في الأصل اليوناني هي "خَيَّمَ".
لا أعرف لماذا التنبير على مسألة الباعثوالمبعوث وكأن هناك مشكلة جوهرية. الأمر ببساطة هو التمايز الوظيفي الموجود بينالأقانيم، بينما الجوهر واحد، فلا تمايز في الجوهر.
فنجد مثلاً الآب يُرسِلالابن (يو 5: 37)، والآب والابن يرسلان الروح القدس (يو 14: 26؛ 16: 7)، الروحالقدس يمجد الابن (يو 16: 14)، الابن يمجد الآب (يو 17: 4)، والآب يمجد الابن (يو 17: 5)، ويتمجد بالابن أيضاً (يو 11: 4).
فكرة التمايز بين الأقانيم قديمةوموجودة في العهد القديم قبل أن نراها في العهد الجديد. فمثلاً في مز 110: 1 يقولالمرنم: "قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَأَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ»." وقد وردت هذه الآية في العهد الجديد فيإثبات تفوق المسيح على كل خليقة الله، كالله المتجسد لا لسبب إلا لأنه أعلى من كلتلك الخليقة فهو خالقها. لاحظ ما جاء في رسالة العبرانيين 1: 5-13 "5 لأَنَّهُلِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ:«أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَوَلَدْتُكَ»؟ وَأَيْضًا:«أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا»؟ 6وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ:«وَلْتَسْجُدْ لَهُكُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ». 7 وَعَنِ الْمَلاَئِكَةِ يَقُولُ:«الصَّانِعُمَلاَئِكَتَهُ رِيَاحًا وَخُدَّامَهُ لَهِيبَ نَارٍ». 8 وَأَمَّا عَنْالابْنِ:«كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍقَضِيبُ مُلْكِكَ. 9 أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَمَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ بِزَيْتِ الابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ شُرَكَائِكَ». 10 وَ «أَنْتَ يَارَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُيَدَيْكَ. 11 هِيَ تَبِيدُ وَلكِنْ أَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، 12 وَكَرِدَاءٍ تَطْوِيهَا فَتَتَغَيَّرُ. وَلكِنْ أَنْتَ أَنْتَ، وَسِنُوكَ لَنْتَفْنَى». 13 ثُمَّ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ:«اجْلِسْ عَنْ يَمِينِيحَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ»؟"
لاحظ في هذا النص المتكلمهو الله في العدد الخامس، وهو نفسه المتكلم في العدد الثامن عندما يقول عن الابن "كُرسيّك يا أللهُ."
إذا فلفظ "الأبن" لفظ حديث ويتناسب مع إعلان العهد الجديدفيه تم استعلان مجد الله للبشر فالأمر ليس استحقاق أو عدم أستحقاق او حتى انتخابات نيابية في لبنان بين الحريري ومعارضيه , ولكن هو الله يا نينجا
Posted by: waddah
هل يستطيع الإنسان رؤية الله؟؟؟
على حسب كلاميوحنا 1عدد18 الله لم يره أحد أبداً اقرأ :
يوحنا1 عدد18:اللهلم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر .
لكننا نجد عكس ذلك كما يلي :
موسى رأى اللهوجهاً لوجه
خروج33 عدد11:ويكلم الرب موسىوجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.وإذا رجع موسى إلى المحلّة كان خادمه يشوع بن نونالغلام لا يبرح من داخل الخيمة
وأيوب رأى اللهبعينه :
أيوب42 عدد 5: بسمع الأذن قد سمعت عنكوالآن رأتك عيني.
وداود رأى الله في قدسه :
مزمور63 عدد2: لكي أبصر قوتك ومجدك كما قدرأيتك في قدسك
.
وإبراهيم رأى الله عندما ظهر الله له :
أعمال7 عدد2: فقال أيها الرجال الإخوة والآباء اسمعوا.ظهر اله المجد لأبينا إبراهيم وهو في مابين النهرين قبلما سكن في حاران
ونعيد السؤال كالمعتاد , هل الله رآه أحد غير الابن أم لم يراه أحد ؟رجاً ادعم إجابتك بنصوص الكتاب المقدس
الله لم يره أحد قط: حقيقة كتابية لا تقبل الجدال يؤكدها العقل والمنطق و أيضا ماتجمعت لدينا من حقائق تخص الله الذي هو اله غير محدود وبالتالي الإنسان محدود لايمكن أن يراه فإذا رآه فهناك أمر واحد من أمرين أن يكون قد تخلص من محدوديته تلكالتي عبارة عن جسد من لحم وعظام، وبهذه الطريقة لا نعتبره حيا، أو أن يأخذ اللهصورة وشكل الجسد دون وهذا جائز ولا يتنافي مع صفات الله التي من ضمنها أنه قادر علىكل شئ
هذه المقدمة البسيطة التي لا أعتبرها خروج عن الموضوع، ولكن علينا الآن أننفند الآيات المذكورة ونرى أن كانت تتناقض مع بعضها أم لا.
الله لا يراه أحد:
يكلم موسى الرب وجهاً لوجه (خروج 33: 11) الغريب أن هذه الآية الموجودة في سفرالخروج تفسرها آية موجودة في الصحاح نفسه وبوضوح, اقرأ معي بداية من العدد 18من نفسالأصحاح عندما طلب موسى أن يرى مجد الله, " فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ». 19فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّقُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ». 20وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِيوَيَعِيشُ». 21 وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ، فَتَقِفُ عَلَىالصَّخْرَةِ. 22 وَيَكُونُ مَتَى اجْتَازَ مَجْدِي، أَنِّي أَضَعُكَ فِي نُقْرَةٍمِنَ الصَّخْرَةِ، وَأَسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى أَجْتَازَ. 23 ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِيفَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى»". إذا فتعبير أن موسى يرى اللهوجهاً لوجه تعبير يفسر نفسه بنفسه, ان الله يريه ما يسممح بأن موسى يعيش, أن مجردالنظر (وراء الرب) هو خطر داهم بالنسبة لموسى, وهذا موسى الذي هو كليم الله, هذا كلما رآه موسى من الرب. فأين التناقض؟
أيوب 42: 5 بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُعَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي. 6 لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي التُّرَابِوَالرَّمَادِ"
هل هنا يوضح النص أنه رأى الله بالفعل؟! .. أنه تعبير بلاغي واضحيعبر عن معرفته به معرفة حقيقية بعد أن دخل معه في حوار لصيق عرف مقدار صغر حجمهمقابل عظمة الله وجهله مقابل حكمة الله, هذا التعبير البلاغي مألوف ومنتشر, أن تعرفشخص وتراه من خلال الكلام معه, فنحن إذا قرأنا لأحد الكتاب المشهورين مثلا نستطيعأن نكون فكره عنه حتى يأتي الوقت الذي فيه نقول أننا قد حفظنا هذا الكاتب ودرسنااسلوبه عن ظهر قلب, فنكون كما لكن قدرأينا هذا الكاتب.
نفس الكلام سنطبق علىداود أو أشعيا, لقد رأوا مجد الرب من خلال صلاتهم له, وتعاملهم معه, عرفوا وميزواصوته فرأوه ... كيف لا تفهم هذه التعبيرات البلاغية الواضحة جدا!!
أما عنابراهيم الذي رأى الرب لنقرأ النص من خلال سفر التكوين وليس من سفر الأعمال لأنالتكوين هو الأصل.
تكوين 12: 1
وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْأَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَفَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَبَرَكَةً وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَجَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ». فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّوَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ ابْنَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمَّاخَرَجَ مِنْ حَارَانَ. فَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ امْرَأَتَهُ، وَلُوطًا ابْنَأَخِيهِ، وَكُلَّ مُقْتَنَيَاتِهِمَا الَّتِي اقْتَنَيَا وَالنُّفُوسَ الَّتِيامْتَلَكَا فِي حَارَانَ. وَخَرَجُوا لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ.
الآن لنقابله بسفر الأعمال7: 2
قَالَ:«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلهُالْمَجْدِ لأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَاسَكَنَ فِي حَارَانَ
ألا ترى معي بوضوح أن في هذين النصين لا يوجد أي دليل علىالرؤيا المباشرة؟!! لقد كان ابراهيم يرى الرب من خلال المعرفة به وليس من خلال رؤيةمجده وهذا مختلف.
الاستنتاج النهائي
الإنسان لم يستطع أن يرى الله مطلقاًفي عدم محدوديته، وكل التعبيرات المذكورة في العهد القديم أن هناك أناس قد رأواالله فهم رأوا إما مبعوثين من قبل الله يتحدثون بسلطان الله نفسه. أو رأوا أعماله, فهم لم يروا الله في مجده وبهائه بل رأوا تجلياً يتكلم بسلطان الله. وهذا بسماح منالله لكي يتواصل مع الإنسان وهو على كل شئ قدير. يتضح أيضاً من خلال سفر الأعمالوحديث استفانوس أن الذي كان موسى يكلمه لم يكن الله بل ملاك الله لأن الله مجيدومجده رهيب جداً بحيث لا يستطيع الإنسان أن يرى الله ويعيش. اقرأ معي هذه النصوصالتي تتحدث بشكلٍ واضح عن الذي حصل في أيام موسى وقيادته للشعب في البرية. أع 7: 30-34 "30 «وَلَمَّا كَمِلَتْ أَرْبَعُونَ سَنَةً، ظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّفِي بَرِّيَّةِ جَبَلِ سِينَاءَ فِي لَهِيبِ نَارِ عُلَّيْقَةٍ. 31 فَلَمَّا رَأَىمُوسَى ذلِكَ تَعَجَّبَ مِنَ الْمَنْظَرِ. وَفِيمَا هُوَ يَتَقَدَّمُلِيَتَطَلَّعَ، صَارَ إِلَيْهِ صَوْتُ الرَّبِّ: 32 أَنَا إِلهُ آبَائِكَ، إِلهُإِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ. فَارْتَعَدَ مُوسَى وَلَمْيَجْسُرْ أَنْ يَتَطَلَّعَ. 33 فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: اخْلَعْ نَعْلَ رِجْلَيْكَ،لأَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ. 34 إِنِّيلَقَدْ رَأَيْتُ مَشَقَّةَ شَعْبِي الَّذِينَ فِي مِصْرَ، وَسَمِعْتُ أَنِينَهُمْوَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ. فَهَلُمَّ الآنَ أُرْسِلُكَ إِلَى مِصْرَ."
فيالأعداد أعلاه يتحدث الملاك بسلطان إلهي وباسم الله، وفي الأعداد التالية يتضح أنالذي كان يقوم بالضربات كان الله عن طريق الملاك،
لاحظ النص التالي: أع 7: 35-36 "35 «هذَا مُوسَى الَّذِي أَنْكَرُوهُ قَائِلِينَ: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيسًاوَقَاضِيًا؟ هذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيسًا وَفَادِيًا بِيَدِ الْمَلاَكِ الَّذِيظَهَرَ لَهُ فِي الْعُلَّيْقَةِ. 36 هذَا أَخْرَجَهُمْ صَانِعًا عَجَائِبَ وَآيَاتٍفِي أَرْضِ مِصْرَ، وَفِي الْبَحْرِ الأَحْمَرِ، وَفِي الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَسَنَةً."
لاحظ أيضاً الأعداد التالية أع 7: 37-38 " 37 «هذَا هُوَ مُوسَىالَّذِي قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: نَبِيًّا مِثْلِي سَيُقِيمُ لَكُمُ الرَّبُّإِلهُكُمْ مِنْ إِخْوَتِكُمْ. لَهُ تَسْمَعُونَ. 38 هذَا هُوَ الَّذِي كَانَ فِيالْكَنِيسَةِ فِي الْبَرِّيَّةِ، مَعَ الْمَلاَكِ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُ فِيجَبَلِ سِينَاءَ، وَمَعَ آبَائِنَا. الَّذِي قَبِلَ أَقْوَالاً حَيَّةًلِيُعْطِيَنَا إِيَّاهَا."
واضح جداً أن الذي كان يتكلم مع موسى في الجبل كانالملاك وليس الله. لذلك ما هو غير واضح في العهد القديم يتضح لنا بجلاء في العهدالجديد الذي هو إعلان الله أيضاً كما العهد القديم. ما ينطبق على هذه الأعداد ينطبقعلى كل الكتاب المقدس، أي أن الكتاب المقدس عندما يُعْلِن أن الإنسان لا يستطيع أنيرى الله ويعيش، فلا يمكن أن يناقض نفسه. الملائكة لأنها أرواح مخلوقة من نارتستطيع أن تظهر في ظهورات خاصة وتمارس أعمالاً تكون أحياناً مرئية وأحياناً أخرىمخفية. ويبدو أنه من ضمن مخططات الله أن يكون عمل الملائكة يغلبه عامل الخفية أكثرمن عامل الرؤية والوضوح، هذا عمل الله وضمن مخططاته الأزلية، كذلك يجب أن لا يغيبعن السائل أن الكتاب المقدس يستخدم صيغ أدبية وأشكال خطابة.
Posted by: waddah
(الألوهية )إن كان المسيح هو الله فلماذا نفى عن نفسه الصلاح؟
هل هناك أحدصالح غير الله ؟؟؟
متى19 عدد17: فقال له لماذا تدعونيصالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظالوصايا .
عجباً أن نجد فيالكتاب أناس صالحين ولا يكون الله وحده هو الصالح كما قال يسوع :
إقرأ: يوسف كانرجلاً باراً وصالحاً :
لوقا23 عدد50: وإذا رجل اسمهيوسف وكان مشيراورجلا صالحا بارا.
إقرأ : برنابا كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروحالقدس :
أعمال11 عدد22: فسمع الخبر عنهمفي آذان الكنيسة التي في أورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى إنطاكية. (23) الذي لماأتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب. (24) لأنهكان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدسوالإيمان.فانضم إلى الرب جمعغفير .
ثم إذا كان يسوع غير صالحكما يقول الكتاب فهو قطعاً ليس إله لأنه من صفة الإله أن يكون صالحاً .
والسؤال هو : إن كان هناكبشر وصفهم الكتاب أنهم صالحين من قبل يسوع ومن بعد يسوع فكيف يكون يسوع وهو معلمهمأو إلههم على حسب زعمكم غير صالح وباعترافه شخصياً ؟
يا ابو المحرمة من قال أنه نفى عن نفسه الصلاح؟!! ... لقد قال بمنتهي البساطة أنك تدعوني صالح وليسأحد صالح الا الله, الم تفهم المعادلة؟!!
الذي يؤكد أن المسيح لم ينفِ عن نفسهالصلاح أنه قال: "أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُيَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ ..... أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِيالصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،"( يو10: 11) إذاً فهولم يرفض صفة الصلاح عن نفسه. ليس ذلك فقط ولكنه قال "مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِيعَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ، فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَبِي؟"(يو8: 46) أليس في هذا صلاح؟!
أن المسيح صالح ويعرف عن نفسه انه صالح, وأعلن عن هذا أمام الجمع, بل لقد أعلن أنه الله حتى أن اليهود قد طلبوا أن يقتلوهبسبب إعلانه هذا.
الفرق بين صلاح الله وصلاح الناس
أنا معك أن كثيرون وصفوافي الكتاب المقدس أنهم صالحون, ولكن لا تنسى مطلقاً أن الكتاب المقدس يقول أنالجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله, لذلك فالصلاح الذي يتصف به الانسان يكوننسبي دائماً.
وأقصد بكلمة نسبي أنه نسبة لإنسان آخر هو صالح. فعندما يقولالكتاب المقدس عن يوسف النجار أنه كان باراً فليس المقصود به أنه لم يقترف الخطيةمطلقاً فأصبح باراً ولكن المقصود أنه رجل يحب الله ويحاول ان يرضيه قدر ما تسمحطبيعته الانسانية.
وعندما يصف الإنسان أخيه الإنسان أنه صالح فهو يعبر عن أنهرجل جيد … وهذا ما قصد به الرجل الذي جاء الى المسيح .. فهو لم يكن يقصد مطلقا أنالمسيح هو الله … ولكنه يقصد أن المسيح رجل بار جيد يمكن أن يكون نبيا أو معلماصالحا … وهو هنا لا يختلف كثيرا عن ما ذكره لوقا عن يوسف أو عن برنابا … المقصودبالصلاح في هذه الحالة الإنسان الجيد المجتهد الذي يحاول أن يرضي الله …أنا أستطيعأن أصفك أنت عزيزي السائل بأنك رجل صالح تحب الله وتحاول أن تصل الى الحقيقة لدرجةأنك أسميت نفسك "الباحث عن الحقيقة" … أنت رجل صالح متدين يحب الله ….
ولكن هذايختلف عن الذي يقصده المسيح … المسيح يقصد بالصلاح الكمال المطلق الذي هو لله وحده, وهذه نظرة مسيانية فقط … بمعنى ان المسيح وحدة هو الذي يراها … لذلك عندما قال أنالصلاح لله وحده ثم يقول عن نفسه من منكم يبكتني على خطية، فهو بهذه الطريقة يساوينفسه بالله فهو قال عن نفسه أنه الراعي الصالح وقال أن الله وحده الصالح ولا يجدأحد سواه يمكن أن يتصف بالصلاح … ويتحدى بأن يجد له أي شخص خطية … كل هذا يعبر عنفكر يسوع تجاه نفسه وتجاه الصلاح الذي يقصده
لاحظ الفرق بين الآيات التي تفضلتوأتيت بها الي أنت وبين الكلام الذي أكلمك به … وأنا أكلمك كباحث مدقق … فأنت أتيتلي بصفات لأناس من خلال نظرة الناس لهم … وأنا كما سبق وقلت لك أستطيع أن أراكصالحا … ولكن الله الفاحص القلوب يستطيع أن يجد لك تقصير لا اراه أنا فلا يمكن أنيدعوك صالح الا من خلال نعمته ورحمته وليس من خلال صلاحك الحقيقي …
وهذا يوضحببساطة فارق النظرة بين إنسان وإنسان وبين نظرة الله للإنسان, وكما قلت من قبل،المسيح لم ينفِ عن نفسه صفة الصلاح بل قال عن نفسه أنه الراعي الصالح, بل ونسبلنفسه الصلاح الذي هو صلاح الكمال إذ قال متحدياً من منكم يبكتني على خطية.
وإلى سؤال جديد يانينجا
Posted by: waddah
( الأقانيم والتثليث )منأينجئتمبكلمةالتثليث؟فهيغيرموجودةبكتابكمالمقدس!!
رجاءً إدعم كلامك بنصوصالكتاب المقدس, نحتاج إلى كلمة التثليث أو الثالوث المقدس, إنه أصل العقيدة عندك بلأصل الأصول ... فكيف لايذكر ولا مرة واحدة هذه الكلمة في الكتاب كله
أعذرك على التلاحم والتعاضد بين أحرف الجملة نتيجة النسخ واللصق ولكن لا عليك يا باشا
جئنا بكلمة تثليث ايها الطالب بقدرتنا على العد, فنحن نعرف أن الله واحد. وقد جاءنا في إعلاناتهلنا في العهد الجديد أيضا الأب وأيضا الابن وأيضا الروح القدس فإذا قمنا بالعدصاروا ثلاثة مع معرفتنا الأكيدة أن هؤلاء الثلاثة هم واحد مثلما هو مذكور في سفرالتثنية وأكده السيد المسيح شخصيا (انجيل مرقس 12: 29) ... فصار الإله الواحدالمثلث الأقانيم.
أيضا جئنا بكلمة تثليث من خلال فهمنا لتلك الآية المباشرةمن لسان المسيح فقد أمر المسيح أن تجري المعمودية التي تدل على انتماء المؤمن إليهبالقول: "وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (أنظر إنجيل متى بالعهد الجديدبالإصحاح رقم 28 والآية رقم 19) فإذا قمت بعملية عد بسيطة ستجد أنهم ثلاثة ولكنهمفي نفس الوقت واحد إذ قال باسم وليس بأسماء.
الرب الهنا اله واحد, ولكنهأعلن لنا عن نفسه من خلال الأبن, وسكن أعماق المؤمنين من خلال المعزي الروح القدس, ويبقى مع هذا واحد, ولا نرى اي مشكلة في هذا.
والسؤال لك يا ابو الشباب يا صديقي يا انت :
التوحيد هو جوهر ومرتكز الاسلام فهل جاءت آية واحدة تقول على لسان الله ان ديني هو التوحيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في نكتة عن ببغاء بعدين بخبرك فيها مابصير هون رح ارسلك اياها رسالة خاصة بلكي بتفردها شوي وبلا هالتشنج يا نينجا
Posted by: waddah
تناقضات )ما آخر كلمةقالها يسوع على الصليب ؟
لدينا خمسة روايات من أربع أناجيل وكل واحدة مختلفة عن الأخرى فهل عجزالوحي عن أن يصدق أو يبلغ التلاميذ ما هي آخر كلمة قالها يسوع على الصليب في هذاالحدث الرهيب ؟ ننتظر الإجابة .
1- حسب إنجيللوقا 23 : (46)ونادىيسوع بصوت عظيم وقاليا أبتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلمالروح
2- سؤالى بسيط ... أية روحأستودعها المسيح يدى ربه ؟؟ الروح الأنسانية ... هل لديك دليل ... لا ... عظيم ... لماذا يستودع روحه فى يدى الآب ان كان هو مساوى للآب فى الجوهر ... وهل ثبت انالمسيح كما انه يحى يمكن ان يميت ؟؟؟ وما معنى ( ربه ) هل المسيح له رب ... أذافليس هناك تثليث .
2- بحسب إنجيل متى 27 : (46) ونحوالساعة التاسعة صرخ يسوعبصوت عظيم قائلاايلي ايلي لما شبقتنيأي الهي الهي لماذاتركتني.
3- بحسب إنجيل متىأيضاً ولكن في رواية أخرى :متى27 عدد50: فصرخ يسوع أيضابصوت عظيم واسلم الروح
4- وبحسب إنجيلمرقس15 عدد34: وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوتعظيمقائلا ألوي ألويلما شبقتني.الذيتفسيره الهي الهي لماذا تركتني.
لو قلتم ان المصلوب هو المسيح ... فتكون هذه الصرخة دليل ان المسيح كانعاجزا ... محتاج للرب دائما وليس له قوة ؟؟؟ ولماذا يحتاج الإله إلى أله آخر .. وكمألاه هنا ؟؟
5- وبحسبإنجيل يوحنا19 عدد30: فلما اخذ يسوعالخلقال قد أكمل.ونكس رأسه واسلم الروح
يمكن ترتيب الأحداث بناء على ما ذكرته الأناجيل الأربعة ... وليس هناك أي تناقض لأنكل ما قيل يعتبر نهاية منطقية للمصلوب ... في البداية قال يسوع الهي الهي لماذاتركتني, ثم قال يا ابتاه في يديك استودع روحي, قد أكمل ثم أسلم الروح ... ولكن كلشاهد عيان ركز على نقطة محددة ... إذا أتيت بأربع شهود ليقصوا عليك روايه سيكوننقطة التركيز لكل شخص على نقطة مختلفة عن الآخر, ولكن إذا جمعت ما قالوا ستعرف صدقالرواية وستكمل من كل شخص ما حدث بالدقة مع الروايات الأخرى ... دعنا نتخيل الترتيبالمنطقي بناء على رواية الأناجيل.
يَا أَبَتَاهُ، ٱغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْüلا يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ»(لوقا 23: 34)
ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ:üإِنَّكَ ٱلْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي ٱلْفِرْدَوْسِ»(لوقا 23: 43)
فَلَمَّاüرَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَٱلتِّلْمِيذَ ٱلَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً، قَالَلأُمِّهِ: «يَا ٱمْرَأَةُ، هُوَذَا ٱبْنُكِ». ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هُوَذَاأُمُّكَ» (يوحنا 19: 26 و27)
وَنَحْوَ ٱلسَّاعَةِ ٱلتَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُüبِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلهِيإِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)» (متى 27: 46)
أَنَا عَطْشَانُ»(يوحنا 19:ü 22)
قَدْ أُكْمِلَ» (يوحنا 19: 30)ü
يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَüأَسْتَوْدِعُ رُوحِي»(لوقا 23: 46)
أن ما لدينا يثبت صدق الرواية ولا ينفيها ...فعندما يأتيك أربعة رواة يخبرونك أن المسيح مات, وكل واحد يعطيك ما رأته عيناهعن هذا المشهد بأسلوبه ولا يأتي ولا شاهد عيان واحد ليحكي لنا أنهم أستبدلوه بغيره, فمن نصدق الأربع شهود أم الذي أتى بعد هذا بقرون لكي يدعي هذا الإدعاء؟!!... هذا عنالسؤال الرئيسي, ولكنك سألت أسئلة جانبية كثيرة وهي
السؤال الأول يقول: أية روحأستودعها المسيح يدى ربه ؟؟ الروح الأنسانية ... هل لديك دليل ... لا ... عظيم ... لماذا يستودع روحه فى يدى الآب ان كان هو مساوى للآب فى الجوهر ... وهل ثبت انالمسيح كما انه يحى يمكن ان يميت ؟؟؟ وما معنى ( ربه ) هل المسيح له رب ... أذافليس هناك تثليث
السيد المسيح مولود, فهو إنسان ... أي إنسان عندما يموت أي روحستصعد الى خالقها؟ ... أجب والمسيح مثله مثل أي انسان في هذا الأمر ... الذي ماتانسان وليس اله فالله لا يموت ... ما علاقة هذا الأمر في تساويه مع الآب في الجوهر؟ ... لقد قلنا مرارا ان المسيح جاء كإنسان لكي يفدي البشر ويموت نيابة عنهم, وقد تمهذا بموته على الصليب ...
أما عن السؤال هل ثبت أن المسيح يمكن ان يميت لا اعرفما المقصود منه ... لقد جاء السيد المسيح ليعطي حياة لا لكي يميت, فهو لم يحاولاثبات قدرته على ان يميت وليس هناك هدف من اثباته هذه القدرة أما إذا كنت تقصد أنهأمات نفسه, فهو علي الصليب كان كالخروف المذبوح مقدم كذبيحة عوضا عن البشر ... وهوفي هذا الوضع مستسلم بصورته الإنسانية كاملا لله الذي ينفذ القصاص عليه
وهوأيضا في هذا الوضع في صورة عبد ينفذ فيه ربه القصاص لذلك قال الهي الهي ... فالمسيحفي جانبه الانساني الذي جاء به الينا بالتأكيد له رب
السؤال الثاني : لو قلتم انالمصلوب هو المسيح ... فتكون هذه الصرخة دليل ان المسيح كان عاجزا ... محتاج للربدائما وليس له قوة ؟؟؟ ولماذا يحتاج الإله إلى أله آخر .. وكم ألاه هنا ؟؟
فيالمسيحية لا يوجد سوى اله واحد لا سواه ... أما ما قاله السيد المسيح على الصليبيعبر عن مزمور اسمه مزمور الهي الهي لماذا تركتني ؟ الذي يسجل ويتنبأ عن الكثير منتلك الأحداث التي مرت بالمسيح ... وهذه العبارة تؤكد تماما انه المسيح المنتظر ... أما عن موضوع العجز فقد عبر المسيح عن قدرته الفائقة اذ قال انه قادر على ان يأمرفيأتي جند السماء ليخلصوه ولكنه اختار ان يكون عاجزا حتى يتمم الفداء الذي جاءخصيصا لأجله
والمشكلة في اسئلتك هي أن القرآن يرتب الليل والنهار والشمس والقمر بترتيب خاطئ في آية .. أي والله نسيت بس انت أكيد دارس الدين الاسلامي ورح تخبرني عنها وتساعدني ( حرام بشرفك )
فهل ستقول با باشا أن حكمة الله في القرآن هي خاطئة أم أنك مجرد كورال لترديد الاناشيد ضد المسيحية من وراء أبو عقال وكفية
Posted by: waddah
( الصلب والفداء )أين النـــص؟
يمثل صلب المسيحكفارة عن خطيئة آدم الركن الأساسي في عقيدة النصرانية، وتزعمون أنه بسبب خطيئة آدمجاء المسيح عليه السلام ،والسؤال هو :
أين نجدنصاً في الاناجيل الاربعة على لسان المسيح عليه السلام يقول فيه ويذكر انه جاء مناجل الخطيئة الأزلية لأبوهم آدم؟
ومن جهة أخرى : أين هو صليب المسيح المزعوم ؟ ماذا حدث له ؟
( الصلب والفداء )لماذا لم يفديالبشر في عهد آدم ؟
عندما وقعت المعصيةلم يكن هناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلامالانسانيةتتوالد تحتناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!
ما تطلبه يشبه تماما عندما أطلب من اخ مسلم ان يعطيني دليل من سورة "النصر" فقط أنالله سمح بتعدد الزوجات في الإسلام!!.
وهذا سلوك يلجأ اليه النقاد دائماً فنسمعكلمة (من الإنجيل فقط) أو (على لسان المسيح فقط) ... والإجابة هي :-
نحن لديناكتاب مقدس ووحي الهي مكون من عهد قديم وعهد جديد, كتبه أناس الله القديسون مسوقينمن الروح القدس. منه نستمد تعليمنا, العهد الجديد مكون من 27 سفراً فيه الحق كلهالخاص بإيماننا عن ابن الله المتجسد. ولا يجوز أن تشترط علي أن أعطيك دليلا من جزءواحد فقط. فهذا أمتهان لمقدساتنا, ولا علاقة له بالحوار الناجح.
السؤال الثانيوالخاص بصليب المسيح, فهو سؤال أريد أن أطرحه لصاحبه, ماذا يهمك من خشبة علق عليهامحكوم عليه بالصلب؟ ... في القديم أوجد الله "حية نحاسية" لتكون مصدر حياة لأناسعوقبوا بلدغات الحيات, وبعد أن انتهت المشكلة ما الذي حدث؟ ... قدس الناس الحيةالنحاسية ونسوا الجوهر والتفتوا الى الشيء المحسوس.
من فضل الله علينا أنه لميسمح لنا أن نقع في تكرار لهذه التجربة, وبقي الصليب في الذهن, قالوا أنه وجد فيالقرن الرابع الميلادي, ولكن سواء وجد أو لم يوجد فنحن يهمنا المصلوب, الذي قام منبين الأموات منتصراً, أكثر من خشبة الموت هذه, نحن نفتخر بصليب المسيح كما قالبولس, ولكن ما هو الصليب؟ هل هو الخشبة؟ بالتأكيد لا. ولكن الصليب هو المعنى الذييختبيء وراء الخشبة. هذا ما نجله ونقدره, محبة الله التي أثمرت عن مصلوب دفع ثمنخطايا البشر لكي نستطيع أن نصرخ الى الله قائلين: أبانا.
Posted by: waddah
إختر الإجابة من الآتي : ضع علامة صح أمامالإجابة الصحيحة :
( الألوهية ) أين القطعة المقطوعة؟
قال لوقا فيإنجيله عن ختان المسيح : ((ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاكقبل ان حبل به في البطن)) [ 2 عدد 21 ] والسؤال هو :هل القطعة المقطوعة منيسوع عندما ختن هل كانت متحدة باللاهوت ام انفصلت عنه و أين رموا القطعة بعد الختان؟
ثم الأهم من ذلك هلهذه القطعة هي من ضمن الفداء والصلب ؟هل هذه القطعة أيضاً تحملت خطيئة آدم ؟ وهل صعود يسوعبعد القيامة كانت بهذه القطعة أم بدونها ؟ ثم أن هذه القطعة أين دفنت ؟ هل تخلصوامنها في القمامة ؟ من العجيب أن يكون الإله له قطعة في جسدة ضارة وغير نافعة وهل هيقطعة مقدسة ؟ والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله !!
أ- الرب لم يغفرللبشر ولم يقتل نفسه على الصليب من أجلهم في عهد آدم لأنه لم يكن مثلث الأقانيم فيهذا الوقت .
ب- الربلم يقتل إبنه في عهد آدم لأنه لم تكن خطرت على باله فكرة الصلب والفداء حينها و كانغاضب من آدم
ت-لم يقتلإبنه في هذا الوقت لأن الرب كان عقيدته زمان كما في حزقيال 18عدد20 : النفس التي تخطئ هيتموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشرالشرير عليه يكون. حتىغير رأيه وأصبح العكس وأن الإله ممكن يُقتل بدلاً عن البشر وأصبح الإبن يحمل خطيئةالأب .
ث- لأنه قالهكذا فيسفر الخروج 14عدد9 : فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيدهمن وسط شعبي اسرائيل. فكان غرضه أن يضل الناس من هذا الزمان حتى قتله إبنه من أجلنا. ولأنهقال هكذا أيضاً : فيتيماثوس الثانية 2عدد11 : ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتىيصدقوا الكذبفكان قصدهإضلال البشرية .
ج- قصة الصلب والفداء هي خرافة ومن المستحيل أن يقتل الله نفسه أو يقتل إبنه من أجلخطيئة إرتكبها آدم ولم يكن آدم يعلم من الأساس أنها خطيئة لأن الشجرة التي أكل منهاآدم هي شجرة معرفة الخير والشر فقبلها لم يكن عارفاً للخير أو الشر . تكوين 2عدد17 , تكوين 3عدد22
يا حبيبي المرجع الذي نقلت منه يا نينجا لم يدخل الأسئلة ببعضها البعض كما فعلت أنت ودخلت بالحيط لمجرد أنك ببغاء قبيح التعبير
وسأفند لك السؤالين ( يعني حتى اسئلتك بدي صححها )
( الصلب والفداء ) لماذا لم يفدي البشر في عهد آدم ؟
عندما وقعت المعصية لم يكنهناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام الانسانية تتوالدتحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!
إختر الإجابة من الآتي : ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة :
أ- الرب لم يغفر للبشر ولم يقتل نفسه علىالصليب من أجلهم في عهد آدم لأنه لم يكن مثلث الأقانيم في هذا الوقت .
ب- الربلم يقتل إبنه في عهد آدم لأنه لم تكن خطرت على باله فكرة الصلب والفداء حينها و كانغاضب من آدم
ت - لم يقتل إبنه في هذا الوقت لأن الرب كان عقيدته زمان كما فيحزقيال 18عدد20 : النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحملمن اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. حتى غير رأيه وأصبحالعكس وأن الإله ممكن يُقتل بدلاً عن البشر وأصبح الإبن يحمل خطيئة الأب .
ث - لأنه قال هكذا في سفر الخروج 14عدد9 : فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قداضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيلفكان غرضه أنيضل الناس من هذا الزمان حتى قتله إبنه من أجلنا. ولأنه قال هكذا أيضاً : فيتيماثوس الثانية 2عدد11 : ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب فكان قصده إضلال البشرية .
ج - قصة الصلب والفداء هي خرافة ومن المستحيلأن يقتل الله نفسه أو يقتل إبنه من أجل خطيئة إرتكبها آدم ولم يكن آدم يعلم منالأساس أنها خطيئة لأن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة معرفة الخير والشر فقبلهالم يكن عارفاً للخير أو الشر . تكوين 2عدد17 , تكوين 3عدد22
شو قصتك يا نينجا .. أنا استاذك وانت الطالب .. بس يلا رح ارجع منزلة للوراء أو لمنزلة الانطلاق وأصير أنا الطالب حتى الامتحانات لاحقتني لهون ::
وللأسف لا يوجد ولا أجابة صحيحة كلهم ايجو بالعارضة يعني ولا غووول ومش رح تسمع عدنان بوظووو ... سأفند أجاباتك كلها , وأرد عليها وبعدها سأعطيكالاجابة الصحيحة
الأقتراح الأول (أ): الله لا يتغير, ولكننا نعرفه بحسب الاعلانالذي يعطيه لنا, ونحن ندركه بالتدريج بحسب ذلك الاعلان, فإذا كان الله يتغير لكناأشقى جميع الناس ... لأننا لا نعلم غدا ماذا سيحدث, وماذا سيكون عليه الله غدا ... الكون يتغير والله ثابت في صفاته وفي ذاته. له كل السجود والخضوع والحمد الى الابد.
الأقتراح الثاني (ب) الله كان يعرف أنه سيفدي آدم, لأنه قال لآدم أن نسل المرأةسيسحق رأس الحية ... كما أنه أوضح أن الرضا الالهي سيأتي من خلال الذبيحة, لذلك قبلذبيحة هابيل, فهذا الفداء البدلي كان مشروحا من أيام آدم، وعليه، ذلك الحل أيضا غيروارد في المسيحية مطلقاً
الأقتراح الثالث (ت) الرب قانونه ودستوره ثابت لايتغير, ولكن الله سيتعامل مع كل شخص بحسب خطيئته وهذا أكيد, ولكنه سيسدد الثمنالرئيسي الذي سبب هذا التشوه من الأساس ... فخطيئة آدم شوهت في خلقته التي أرادهاالله له, فماذا كانت النتيجة أطفال مشوهون ... وكان لابد من العلاج ... وما هوالعلاج ... سداد أجرة الخطية الذي هو موت ... بعدها من يأتي الى الله ويطلب الغفرانعلى حساب دم المسيح يُغفر له.
الأقتراح الرابع (ث) حاشا لله أن يقصد إضلالالبشرية ... والا لكان ترك آدم على عماه, وما يقال في هذا النص المقصود به سردالاحداث بسماح الله وليس بواعز منه, لعلك تذكر الآية القرآنية أن الله "يضل منيشاء" فهل ارادة الله هنا الإضلال؟
الأقتراح الخامس (ج) حاشا أن تكون القصةضلال. ثم ان القصة مؤكدة تاريخيا بصورة لا تقبل الشك, ومن أنكرها انكرها بعد 600عام كامل من حدوثها ... فكيف لنا أن نصدق هذا, هل نكذب التاريخ والوحي لنصدق قصة لميعِشْ أحداثها أحد؟ ... هذا ضد العقل والمنطق.
إذا فالاجابات كلها خاطئة ... إذا فبعد أن كنت الاستاذ الذي تعطي الاختيارات للأجابة الصحيحة أسمح لي أن أحولكالى تلميذ في مدرسة الكتاب المقدس لأعلمك لماذا لم يفدي الله البشر في عهد آدم ... وسأضع نقاط هامة وبسيطة لكي تستوعبها.
1- لأن الله هو الخالق وهو منظم الكونوحافظه، لذلك فهو يعمل وفق نظام وترتيب، ووفق خطة متكاملة لا نستطيع أن نفهم منهاإلا ما يُعلِنه لنا في كلمته، الكتاب المقدس. إن كان الله قد قام مباشرةً بتصحيح ماقام آدم وحواء بعمله (الخطية)، فأين القصاص الذي قال أنه سوف يقاصص به آدم إن تعدىوصية الله؟ لذلك سوف يُعتبر ذلك خرقللقانون الذي وضعه الله. وبما أن الله بارّوليس فيه أي غش، لذلك لا يستطيع (أكرر وأقول) لا يستطيع الله أن يكسر قانوناً قدوضعه للبشر لكي يلتزموا به. إن قام بعمل ذلك، فقد أصبح إلهاً نزويّاً، أي يحلو لهعمل ما يشاء، وهذا ضد طبيعة قداسته وكمالاته.
2- لم يفدي الله البشر أيام آدملكي يجعله يجرب أن يصلح من شأنه ويكتشف أحتياجه الكامل لهذا الفداء, فأعطاه فيالبداية فكر الذبيحة، ولكن الأخطاء زادت واستفحلت حتى أن العالم دمر أيام نوح ودمرتمنه مدن بالكامل في أوقات أخرى ... هذا الفشل أراد الله أن يعلم الانسان انه بدونهلا يستطيع أن يخلص – ثم اعطاه الشريعة ايام النبي موسى, فهل استطاع الانسان حفظالشريعة, كلا ... بل عاد واخطأ وسجل لنا الوحي الالهي حاجة الانسان للخلاص, فالجميعزاغوا وفسدوا واعوزهم مجد الله.
3- لقد اختار الله أن يعلن عن ذاته للبشربالتدريج حتى يستوعب الانسان ذلك العمل الضخم للإصلاح الالهي ... فلا يمكن أنيستوعبه آدم في بداية الخطأ, ولو عالج الله الخطأ سريعاً لاستباح آدم التمردوالعصيان أكثر فأكثر
4- لا نستطيع ان نقول لله يارب لماذا, ولكننا نستطيع اننحاول فهم ما فعله الله فالحكمة منه, ومُجَرَّد ما نقوم به نحن هو محاولة فهمالأمور التي تدور حولنا
5- لم يفقد آدم أو أي إنسان في العهد القديم فرصته فينوال الفداء, فكل من سجد لله في حدود الاعلان المتاح نال الخلاص, المشكلة في منقال، "لا" أو "حاشا ان يفعل هكذا," هؤلاء تمردوا من جديد على محبة الله وصنيعه, وهنا تكمن المشكلة الحقيقية
لعلك لا تلاحظ انك تدين الله سواء كان في المسيحيةأو في الاسلام أو في أي ديانة ... فما هو قصدك من التعبير "لماذا ترك إله المحبةوالسلام الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر؟" الفسادموجود الآن حتى بعد أن جاء إله الإسلام وأعطى القرآن فلماذا سمح بهذا, أم أن إلهالاسلام ليس إله المحبة والسلام؟ ... سؤال سألته وأنا ارده لك ... كهدية حمصية قصيراوية
Posted by: waddah
( الألوهية ) أين القطعة المقطوعة؟
قال لوقا فيإنجيله عن ختان المسيح : ((ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاكقبل ان حبل به في البطن)) [ 2 عدد 21 ] والسؤال هو :هل القطعة المقطوعة منيسوع عندما ختن هل كانت متحدة باللاهوت ام انفصلت عنه و أين رموا القطعة بعد الختان؟
ثم الأهم من ذلك هلهذه القطعة هي من ضمن الفداء والصلب ؟هل هذه القطعة أيضاً تحملت خطيئة آدم ؟ وهل صعود يسوعبعد القيامة كانت بهذه القطعة أم بدونها ؟ ثم أن هذه القطعة أين دفنت ؟ هل تخلصوامنها في القمامة ؟ من العجيب أن يكون الإله له قطعة في جسدة ضارة وغير نافعة وهل هي قطعة مقدسة ؟ والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله !!
بصراحة ضحكتني وحياة العدرا .. هلأ كل تفكيرك محصور ب ... يا رجل يارجل اللي كاتب هالسؤال كان عم يتفرج على ذكوريتو العنيفة وقوة ادائه الشرقي الفظيع في تصدير الجنس واستيراده من تحت العبايات .. والله يازمن
بس بصراحة هذا السؤال فاجأني, وفكرت في أظافر السيد المسيح التي يقلمها, وشعره ... لماذا لم تفكر في كلهذا وأنت تسأل هذا السؤال؟!! ( كل مرة بدي علمك او بالك مشغول بس بـــ )
المشكلة عندك في هذهالأشياء:-
• المعنى المقصود بعبارة إتحاد اللاهوت بالناسوت...
• الجسد الذيحمل خطايانا
وسأجيب عن الأسئلة الثانوية قبل أن أجيب على هذه الأسئلة التي هيالسبب في سؤالك الرئيسي. فأقول أن هذه القطعة بغض النظر عن كونها نافعة أو ضارة هيقطعت لإثبات أن المسيح ضمن العهد الابراهيمي, فنلاحظ أن موسى عندما أهمل في ختانابنه طلب الملاك أن يقتله "وَحَدَثَ فِي الطَّرِيقِ فِي الْمَنْزِلِ أَنَّ الرَّبَّالْتَقَاهُ وَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَخَذَتْ صَفُّورَةُ صَوَّانَةً وَقَطَعَتْغُرْلَةَ ابْنِهَا وَمَسَّتْ رِجْلَيْهِ. فَقَالَتْ: «إِنَّكَ عَرِيسُ دَمٍ لِيفَانْفَكَّ عَنْهُ. حِينَئِذٍ قَالَتْ: «عَرِيسُ دَمٍ مِنْ أَجْلِ الْخِتَانِ" (خروج 4:24-26) وهذا يبين أهمية الخضوع لهذا الطلب, الختان الذي هو دليل على الخضوعللعهد أمام الرب, وبالطبع هذه القطعة القيت فهي قطعة زائدة. وهي أيضا لم تصعد معالمسيح, وكذلك لا علاقة لها بقصة الفداء, ولكن لها علاقة بالخضوع لله, فهي منعلامات البر عند المسيح, إذ أن المسيح حَرَصَ دائماً على أن يكمل كل بر بغض النظرعن احتياجه لهذا الأمر أم لا. "فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«اسْمَحِ الآنَ،لأَنَّهُ هكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرّ». حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ" (متى 3: 15).
نرجع للموضوع الأصلي, وهو إتحاد اللاهوت بالناسوت, أن هذا الإتحادهو إتحاد روحي, فليس الموضوع هو موضوع قطعة في الجسم, ولكنه إتحاد في الطبيعة, لذلكالمسيح في الجسد له خلايا بشرية طبيعية ويحدث الاحلال في الخلايا لأنه بشري طبيعي, ويمارس كل ما يمارسه البشر الطبيعي, دون أن يتأثر هذا الأمر بهذا الإتحاد بينالطبيعتين.
والجسد ما هو الا غطاء يحمل في طياته نفس الانسان وروحه, وبالتاليعندما نقول أن المسيح حمل أوجاعنا, وحمل آثامنا, لا نقصد أن كل جزئية في الجسد قدحملت, ولكن شخص المسيح حمل هذه الخطايا, وتسديد الثمن ليس بالقطعة, ولكن في عملهالكامل تسديد كامل لأجرة الخطية, ولا يمكن أن تفكر في الجزء ومساهمته في عمل الكل.
عندما تقطع تذكرة لتذهب منمصر الى الاسكندرية ... ستحسب شخصا واحدا سواء كنتواحدا كاملا أو جزء من واحد, بمعنى أن الشخص الذي بترت يداه أو فقد عينه مثلا لايحصل على جزء من التذكرة, ولكنه يحصل على تذكرة كاملة. الانسان أنسان ... مهما فقدمن أجزاء ... لأن المكون الانساني الذي يعيش به هو الذي يحدد انسانيته, ولو فقد جزءمنه بسبب حادث ما, لما فقد جزء من هويته الانسانية, هل كلامي واضح
إذا الانسانيسوع المسيح دفع على الصليب ثمن أخطاءنا وخطايانا, وبموته كان بديلا عن موتنا, وبقيامته كانت قيامتنا. هل عرفت الآن كيف أختتن يسوع, ذهب الى الهيكل وقام من يجبأن يقوم بختانه بهذا العمل بمنتهى البساطة كأي يهودي, وقدم الذبيحة كأي يهودي, وعاشكأي يهودي, والقطعة التي وقعت انتهى دورها في الاعلان عن ولاء المسيح للعهدالابراهيمي.
من جديد تسأل: والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله
وليتكتفكر كيف شرب الاله وكيف أكل الاله وكيف نام الاله, لقد تعبنا من محاولة تذكيرك وتذكير غيرك أننا نؤمن بالأنسان يسوع المسيح الذي يفعل كل هذا ... ليتك لا تنساه فتعرف كيف ختن الاله!!!
Posted by: waddah
( الصلبوالفداء )أين العدل ؟وأين العقل ؟
فيقضية الصلب والفداء نرى الآتي :
_ الانسان يخطىء ضدالله ! _ اللهيتألم ! _ الله يجعل نفسه ملعونوكفارة خطية ! غلاطية ( 3عدد13 ) المسيحصار لعنة _ ليظهر للبشر برالله !
وفي هذا نرى : أنالخاطيءهو الذي تكونخطيئته سبباً في تألم الله !!
ثميحمل الله خطيئة هذاالمذنب ويجعل نفسه مكانه ليظهر بره !!
فأي عدل هذا ؟ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفرللبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه , شئ عجيب انه لغزيحتاج الى حل .
هل يوجد حب أعظم من هذا؟!!
أن يفدي أحد نفسه (طوعاً واختياراً) لأجل منأحب؟
بالتأكيد أضم صوتي للسائل وأقول: أين العدل؟
أحياناً نجد الأم تضحيلأجل أبنها أو بنتها, وتقدم طواعية حياتها فداء لمن أحبت, سواء في عمليه جراحية أوعملية أنقاذ أنتحارية, ويكون هذا قبس ضئيل مما فعله الله لأجل العالم
لأنه هكذا (بهذه الطريقة) أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بلتكون له الحياة الأبدية
عزيزي السائل: أنت تسأل وتختم سؤالك بهذه العبارة: شيءعجيب
هو عجيب, ولكن لتنتهز الفرصة وتمد يدك فينقذك الله من الموت, لأن الله دفعثمن الخطايا على الصليب واعطى الجميع فرصة لنوال الغفران والخلاص. فلنستفد جميعا من محبته العجيبة.
أنت قُلتْ: "فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفرللبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه , شئ عجيب ."
سؤال يطرح نفسه، عندما يضع رئيس دولة قانوناً ليسير بموجبه رعاياه، هل يُعتَبَرهذا القانون فعّالاً أم لا؟ بالطبع، يكون فعّال ويسري على الجميع. وإن كان رئيسالدولة عادل، فهو سيُلْزِم جميع رعاياه بتطبيق القانون، وأي كسر للقانون يكون جزاؤهالعقاب الذي ينص عليه القانون الذي وضعه، حتى وإن كان المتعدي على قانونه رئيسوزراءه أو أقرب المقربين إليه.
فلو فرضنا أن شخصاً من خارج البلد جاء في زيارة،وقام بالاستهزاء بالقوانين والأنظمة المعمول بها في البلد وتم إلقاء القبض عليهلعدم احترامه للقوانين. وعند مساءلته يرد ويقول أنا لا أحترم قوانين البلد، حتى وإنكان واضعها هو رئيس البلد نفسه. فماذا يُعتبَر عمله هذا؟ أكيد سوف يكون بمثابة تعديعلى القانون وعلى صاحب السيادة، رئيس الدولة. لذلك يستحق أن ينال العقاب الذي ينصعليهالقانون، ليس فقط أنه تعدّى على القوانين، ولكنه تعدى على شخص واضعالقانون.
فإن كان هذا يحصل مع البشر نتيجة تعديهم لقوانين البشر، فكم بالحري معالقانون الإلهي؟
إلا أن هناك فرقاً، فمع أنالعقوبة التي وضعها الله لمن يتعدىقانونه كانت صارمة، بحيث كانت الموت الأكيد. نجد أن محبة الله لم ترضَ أن تتركالإنسان لينال القصاص العادل من دون أن يقدم له العلاج المناسب (دم المسيح) والوسيلة المناسبة (تقديم الابن) والطريقة المناسبة (موت الصليب) المتمثل في برالله وعدله. فهو لا يستطيع أن يترك الإنسان يَنْفًذ بجلده من عقوبة الخطية، لكنه فينفس الوقت لم يُرِد للإنسان أن يتعذب إلى الأبد. فما كان منه إلا أن أرسل الابن،الأقنوم الثاني ليتجسد (يوحنا 1: 14) ويأخذ صورة إنسان (فيلبي 2: 5-8) ليموت بدلاًعن الإنسان تعبيراً عن محبة الله وتنفيذاً لعدله.
هل أدركت أخي الساءل محبةالله، أنا أعلم أنك تُدْرِك عدل الله، لكن إدراكك ليس كاملاً، لأنك تنظر إلى اللهكمتجبر وكمن ينتظر الفرصة المواتية ليقتص من البشر.
مع ذلك، اختار الكثير منالبشر أن يلتفتوا بعيداً عن محبة الله، واستهزأوا بعدله، وهنا لا يستطيع الله أنيُجْبِر أي شخص ليختار العلاج الذي جهزّه له، لأن الله خلق الإنسان حُر الإرادة،وهو يحترم اختيار الإنسان، لكنه يحاسبه على اختياره.
نعم نعم انه لغز عجيب وأعجب من العجب على عقل أمثالك ..
Posted by: waddah
صفات الرب ) من هيالعروس امرأة الخروف ؟
جا في سفر الرؤيا 12عدد9:ثمجاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبعالضربات الاخيرة وتكلم معي قائلاهلم فأريك العروس امرأةالخروف .
كاتب هذه الكلماتيقصد هنا بالخروف هو الله كما قال في سفر الرؤيا ( 17عدد14 ). هؤلاء سيحاربون الخروفوالخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون. والسؤال هنا هو من هيالعروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف ؟ وأين سيقام الفرح ؟ وهلهكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يصفونه بأنه خروف؟
أقرأ بين السطور نغمة سخرية واضحة يا ابو حديد مصدي بالمسيحية والاسلام , ولكني أشفق عليك لأن ما تراه مثار للسخرية هونفسه مصدر رفعتنا ونجاتنا من هلاك محقق, على أي حال أجد على مسؤولية أن اشرح لكالأمر بدقة وتفصيل حتى تفهم ... سؤالك بعد أستبعاد الشرح يقول
والسؤال هنا هو: من هي العروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف؟ وأين سيقام الفرح؟ وهلهكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يصفونه بأنه خروف؟
لنبدأ منالخروف قبل أن نبحث عن زوجته, والبداية تجدها عند النبي يوحنا المعمدان, ذلك النبيالذي جاء ليعد الطريق أمام السيد المسيح. ماذا قال ذلك النبي العظيم؟
عندما نظرذلك النبي الى السيد المسيح وهو آت من بعيد قال:«هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِييَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ! (يوحنا 1: 29، 36)
إذا من هو الخروف؟
هوالسيد المسيح له كل المجد, ولمذا سمي بهذا الاسم, لأنه جاء خصيصاً ليكون حملا ويقدمللذبح كبديل عن البشر جميعاً. ونحن نرى هنا وصفاً له أنه رب الارباب وملك الملوك, وهذا طبيعي لأنه أنتصر على الموت في موقعة الصليب الشهيرة ويقول الكتاب المقدس فيرسالة فيلبي أن الله نتيجة لذلك "َأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْتَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَىالأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَالْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ. (فيلبي 2: 6-8) وهذا يرتبط بتلك الآيةالتي تفضلت وذكرتها "هؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُيَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُمَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ." (رؤيا يوحنا 17: 14) إذا فالخروف أوالحمل هو السيد المسيح الذي أنتصر على الموت والشيطان ليستحق المجد والكرامة والعزةوالسجود. وهذا يقودنا لسؤالك: من هي العروس؟ ومن جديد نبدأ بأعظم من أنجبته النساءالنبي يوحنا الذي قال "من له العروس فهو العريس. واما صديق العريس الذي يقف ويسمعهفيفرح فرحاً من أجل صوت العريس. إذاً فرحي هذا قد كمل." (يوحنا 3: 29) , ومن هنانرى أن العروس ليس خروف كما تفضلت واشرت, لأننا في احتياج الى حمل واحد بلا عيبليكون ذبيحة لأجلنا, هذا الحمل قد صار عريساً بعد انتصاره وقيامته, فمن تكونالعروس؟ العروس هي من سجدت لذلك العريس وأعطته المجد والإكرام, هي الكنيسة والمكونةمن كل من آمن بذلك الحمل. هذه هي العروس. ودليلنا على ذلك ما وصفه النبي يوحنا "وأنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند اللهمهيأة كعروس مزينة لرجلها." (رؤ21: 2) تلك المدينة الجديدة رتبها الله للمؤمنينباسم المسيح, لتكون بديل مجيد عن الجنة القديمة.
ها قد عرفت الآن كل التعبيرات, فلا يوجد أي خروف فعلي, بل هناك الحمل الذي هو المسيح, وعروس المسيح التي هيأورشليم الجديدة كنيسة المسيح. ونقدم لك دعوة عزيزي القاريء لتنضم الى جماعةالمفديين عروس المسيح. أنها دعوة لك من العروس .. اقرأها وليتك تقبلها. للترنم معناليتم العرس الجميل "والروح والعروس يقولان تعال. ومن يسمع فليقل تعال. ومن يعطشفليأت. ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجاناً" (رؤ 22: 17) وللرب كل المجد إلى الأبد.
Posted by: waddah
( الأقانيم والتثليث ) من الذي حبَّلَ مريمالعذراء؟ وكم أقنوم ؟
يقوللوقا: ((فَقَالَتْمَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّتُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَاللهِ. )) لوقا 1: 34-35
ومعنى ذلك أن الحمل تمَّ عن طريقين: ( اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّعَلَيْكِ ) ( وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ ) ،فهما إذن شيئان مختلفان وليسامتحدين.
فلو كانالروح القدس هو المتسبب في الحمل ، فلماذا يُنسَب إلىالله؟
ولو كان هناكإتحاد فعلى بين الأب والابن والروح القدس لا ينفصل طرفة عين ، فعلى ذلك يكون الابن ( الذي هو أيضاً الروح القدس ) هو الذي حبَّلَ أمَّه. وبهذا مشكلة كبيرة فالله كماحل في يسوع فصار يسوع إله فقد حل قبله في أمه مريم ومن المعلوم أنه لولا الأم ماوجد الإبن فهي السبب في وجود الإبن وبالتالي هي أم الإله وزوجته في نفس الوقت فإنكان بحلوله في يسوع أصبح يسوع إلهاً فقد حل في سبب وجود يسوع وهو أمه قبل أن يولديسوع بل وإلتحم بها , فلماذا لا تكون مريم هي الأقنوم الرابع؟مع العلم بانه ظهرت فرقةقديمة من النصارى فبل الاسلام كانت تاله المسيح و أمه و كانوا يدعون بالمريميين .
الكاتب الذي نسخت عنه هذا السؤال .. هل سأل نفسه مرة من حبّل أمه ؟؟ أم أن معطيات الحياة والتعامل جعلته يدرك أن ذاك الذكر الفحل هو أبوه .. شي مقزز ومعيب أن يتكلم بهذه اللهجة عن أمنا العذراء
القرآن يسرد لك كيف حبلت العذراء .. ولكن لا تدرك خطورة لفظ مثل هذا الكلام وترديده يا نينجا
ولكن كالعادة التكرار والتكرار والتكرار هي سمة هذه الأسئلة الغبية , ومن جديد نتكلم عن الفرقبين أبن الله, وأبن مريم الإنسان.
فإبن مريم الانسان يمكن أن ينطبق عليه هذهالعبارة التي تفضلت وصغتها "ومن المعلوم أنه لولا الأم ما وجد الإبن فهي السبب فيوجود الإبن" ولكن هناك علاقة أخرى موجودة منذ الأزل حتى أن السيد المسيح قال " قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَإِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ»" (يوحنا 8: 58) إذا فعليك أن تميز بين الإنسان المولودمن مريم العذراء, والذي أتحد بقوة الروح القدس بالكلمة.
نأتي الى سؤالك ... تسأل عن العبارتين "الروح القدس يحل عليك, وقوة العلي تظلك" وهناك فارق بينالأثنين, فالأول شخص والثاني قوة بمعنى طاقة معينة تساعد على أتمام العمل, فلا يمكنأن تساوي العبارتين, تماماً مثلما نقول "الله معك ويعطيك قوة" فالله هو شخص مؤيدويعطيك قوة للمساعدة... وهذا هو المقصود ... فنجد أن الروح القدس قد حل على السيدةالعذراء لإتمام هذا الحبل الإلهي لتكوين الخلية الاولى الكاملة للجنين, والقوةالعلوية قد أعطيت لها لكي تستطيع إنجابه وتميم المشيئة الالهية. هل هذا واضح؟
إذا فتعبيرك الذي قلته "، فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين" قد جانبهالصواب, فالروح القدس ليس شيئاً وقوة العلي ليست شخصاً ... ينبغي التمييز بينالأثنين.
من هذا نفهم أن مريم ولدت الجانب الانساني في المسيح, لذلك ليس لهاعلاقة بالالوث الالهي, إلا بالدعم والمؤازرة, وبالتالي لا يمكن أن تكون اقنوماً
هل هذا واضح؟
Posted by: waddah
الكتاب المقدس)الكفار أبناءالزنا يكتبون كتابكم؟؟؟؟؟
سليمان كماهو معروف في الكتاب المقدس هو بن داود من زوجة أوريا الحثي بثشبع التي إغتصبها داودمن زوجها وقتل زوجها وأنجب منها من الزنا سليمان والقصة بكاملها موجودة ومسطورة فيالكتاب في سفر صموائيل الثاني الإصحاح الحادي عشر ثم تولى سليمان الملك بعد أبيهومن المعروف عند علماء الكتاب المقدس بالإجماع أن سليمان ليس بنبي بل لقد كفرسليمان وإرتد في آخر أيامه وعبد الأصنام وبنى لها المعابد كما يقول الكتاب المقدسفي الملوك الأول 11عدد4(( وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولميكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه.ولا يوجد ولا خبر واحد في التوارة تقول ان سليمان قدتاب من كفره بل الظاهر أنه مات على الكفر عابداً للأوثان ونحن نتبرأ إلى الله منهذا القول , وينسب علماء الكتاب المقدس إلى سليمان عدد من الكتب في العهد القديموأشهرها النشيد
المسمى بنشيد الإنشاد وسفر الجامعة وبعض المزامير والأمثال ,.
والسؤال المهم هنا : إن كان سليمان ليس بنبي ولا رسول , وهو بن زنا كما زعمتم , وأنه كافر مرتد عابدللأوثان كما يقول كتابكم , فبأي صفة يكتب في الكتاب المقدس وتقولون على كلامه أنهكلام الله ؟ هل الرب يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول وهو كافر بن زنا مرتد عابدللأوثان وبنى لها المعابد بل حتى لم يتوب ؟ هل هؤلاء يتلقون الوحي عندكم؟
مرة أخرى خرجت عن أدب الحوار يا نينجا , واصفاً أحد أسفار الكتاب المقدس بأنه (فسقي) وهذا سوءأدب منك, وكل إناء ينضح بما فيه, على أي حال انت لا تفهم ما تقول لأن من كتب لك هذه الاسئلة ينتمي لمجموعة الحواة ( صفة اطلقتها المفكرة الاسلامية بنت الشاطئ على أمثالك وأمثال صديقك السائل ) و سؤالك بعد مقدمتك الطويلةيقول
إن كان سليمان ليس بنبي ولا رسول , وهو بن زنا كما زعمتم , وأنه كافر مرتدعابد للأوثان كما يقول كتابكم , فبأي صفة يكتب في الكتاب المقدس وتقولون على كلامهأنه كلام الله ؟ هل الرب يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول وهو كافر بن زنا مرتد عابدللأوثان وبنى لها المعابد بل حتى لم يتوب ؟ هل هؤلاء يتلقون الوحي عندكم ؟
ومنقال لك أننا لا نعتبر سليمان نبياً, لقد كتب سليمان النبي سفر الجامعة في نهايةحياته, وعلى الأرجح من خلال سفر الجامعة أوضح أن الكل باطل وقبض الريح, لقد أوصى فيهذا اسفر أن نذكر الخالق في أيام الشباب, وكان كلامه يفيض ندماً على بعده عن الله, لقد أثنى الله على سليمان حين طلب الحكمة. ولقد شرَّف الله سليمان بأن بني هيكله, فكيف لا ترى كل هذا.
السيد المسيح عندما تكلم عن سليمان لم يتكلم عنه أي كلامسلبي, بل تكلم عن ملكة سبأ التي شاهدت مجد وحكمة سليمان فكان السبب في أن تمجدالله, للأسف أنت لا ترى غير زاوية واحدة وهذا قصر نظر من ناحيتك.
أننا لا نؤمنبعصمة الأنبياء, ولكننا نؤمن أن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله, ولكن اللهيستخدم الأنبياء في توصيل الرسالة, ومن هؤلاء كان سليمان الذي فعل المستقيم في فترةمن حياته, وأخطأ في فترة أخرى من حياته. وكل رجال الله فعلوا هكذا, والكتاب المقدسسجل زلاتهم كما سجل أمجادهم, لكي يعلن ان الجميع في حاجة الى نعمة الله المخلصةلجميع الناس.
Posted by: waddah
(المسيح)هلالمسيح كان من الأشرار؟
حسبالايمان المسيحي نعم. فقد قرر الكتاب المقدسأن((الشريرفديةالصديق )) أمثال 21: 18،وقد قرر بولس أن المسيح صُلِبَكفارة لخطايا كل العالَم (رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 2) , بلوإعترف بولس بأن يسوع ليس شريراً فقط ولكنه أيضاً صارملعون ,, ألا تصدق ؟ فيغلاطية 3عدد13 يقول هكذا : (( المسيحافتدانا من لعنة الناموس اذصارلعنةلاجلنا لانهمكتوبملعون كلمن علّق على خشبة.
والسؤال هو هل يسوعشرير ملعون كما يقول كتابكم
تعديل بسيط في السؤال: هو هل يسوع شرير ملعون كما فهمت أنت؟
فالكتاب بريء لماتقول, أو تحاول أن تفهمنا, فالكتاب المقدس شهد عن المسيح أنه بار "لما رأى بيلاطسانه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريءمن دم هذا البار.ابصروا انتم." (متى 27: 24) ويسوع نفسه قال "من منكم يبكتني علىخطية (يوحنا 8: 48) كما يشهد عنه الرسول بطرس في رسالته: "الذي لم يفعل خطية و لاوجد في فمه مكر، الذي اذ شُتم لم يكن يشتم عوضاً واذ تألم لم يكن يهدد . بل كانيسلم لمن يقضي بعدل" (1بط 2 : 23) فكيف تدعي أنت أن الكتاب يقول عنه أنه شرير؟ ... هل هذه أمانة النقل؟
لنرجع إلى أسئلتك.
معنى آية سفر الأمثال: الشرير فديةالصديق= العدالة تقول أن المجرم يجب عقابه لكي ينجو البرئ. ويعطينا الله مثل لهذاالأمر عندما قرر هامان الشرير أن يقتل مردخاي, وصنع هامان الصليب حتى يصلب عليهمردخاي, ولكننا نجد أن الذي صلب عليه هو هامان نفسه (راجع سفر أستير). الأمر يتكررمع الفتية الثلاثة الذين اجتازوا آتون النار دون أن يصابوا بأذى ولكن الذين خططواللأمر كانت نهايتهم النار(راجع سفر دانيال). هذه النهايات تبين سيطرة الله على مجرىالأمور, ومهما كانت مكائد الأشرار إلاّ أن النهاية تكون تماماً كما يريدها الله, ولكن ماذا عن المسيح؟
نحن نرى أن المسيح البار أخذ مكاننا نحن الخطاة لينجيناونحن أشرار. فالآية التي في سفر الأمثال ليس لها مكان تطبيقي هنا, فالجنس البشريعلى الرغم من أنه شرير إلا أنه لا يمكن تطبيق ما يحدث على المستوى الفردي عليه.
لأننا نرى الجنس البشري مسكين يحاول فاشلاً إرضاء الله, ولكن توجد هوة عميقةبينه وبين الله بسبب خطيته, ويحتاج الى بار يتبرع بأن يقدم يد المعونة, وهذا البارهو شخص الرب يسوع. وهنا جاء دور الرسول بولس لنفهم ما يريد أن يقوله لنا.
يقولالرسول بولس في غلاطية 3: 13 "اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ،إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْعُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»"
أولاً كلمة صار معناها أنه لم يكن لعنة بل تحول إلىلعنة, وهذا في حد ذاته أثبات بره. فاللعنة لنا وهو البار, ولكنه على الصليب الذي لميكن مستحقاً له، استبدل بره بأن حمل لعنة البشر جميعاً. وهذا يثبته أشعياء عندماقال الرب وضع عليه إثم جميعنا (اشعياء 53: 6)... فهو هنا مُحَمّل بخطايا الآخرينوليس مقترف للخطايا, وهذا مختلف إختلافاً كبيراً فلا يمكن أن نفهم من هذا النص أنهأصبح شريراً, ولكنه أصبح حاملاً لشر الآخرين ومقدمه لله دافعاً بره.
من جديدلأن التكرار في هذا الموضوع يعلم الشطار
شرط اللعنة لمن علق على الخشبة هو أنيكون على الإنسان المصلوب خطية أو جريمة يستحق عليها القتل على الصليب, وبهذهالطريقة يكون ملعون. بينما المسيح لم يكن مستحق للموت على هذه الخشبة, فهو غيرملعون, ولكنه جعل من نفسه (لعنة) كبديل عن البشر المستحق أن يعلق على هذه الخشبة. وهذا بقرار منه كما أشار هو بنفسه "مشيراً إلى أية ميتة كان مزمعاً أن يموت" (يو 12 : 33)، وكما قال يوحنا مفسراً ذلك الأمر حيث قال "كما رفع موسى الحية فى البريةهكذا ينبغى أن يرفع إبن الإنسان" (يو 3 : 14)
ولقد فسر الأمر مرة اخرى فيإنجيل يوحنا 18: 28 حين قال: متى رفعتم إبن الإنسان فحينئذ تفهمون أنى أنا هو" ثمقال واعداً تلاميذه "وأنا أن أرتفعت عن الأرض أجذب إليَّ الجميع" (يوحنا 12: 32) هذا الأرتفاع الذى يشير إليه السيد المسيح هو الإرتفاع والتعليق على الخشبة, وقدعبر عنه القديس بطرس قائلاً "قتلوه معلقين إياه على خشبة" (أع1: 38-39). وأكدهالرسول بولس عندما قال "ولما تمموا ما كتب عنه أنزلوه عن الخشبة" (أعمال 13: 29). كل هذا لخصه الرسول بولس في آية واحدة "لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌوَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا." (رومية 6: 23). فأجرة الخطية هى الموت لمن يفعل هذه الخطية فهو مستحقاً لهذا الموت،أما المسيح بموته معلقاًَ ومرتفعاً على خشبة الصليب وهب لنا الحياة الأبدية. لذلكصار الصليب أداة نُصرة وغلبة وبركة بفداء المسيح الذى وضع عليه إثم الجميع .
Posted by: waddah
الرجاءتفسيرما يلي:
عدد5عدد22: ويدخل ماء اللعنة هذافــي أحشائك لورم البطن ولإسقاط الفخذ.فتقول المرأةآمين آمين.
رؤيا 6عدد6 : وسمعت صوتا في وسطالأربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار وأما الزيتوالخمر فلا تضرهم
أرى أنك عنونت هذه الآيات بأنها خرافات, وبهذا تكون قد أصدرت حكماً قبل أن يتمالتفسير, لا يوجد باحث يفعل هذا, أن يصل الى نتيجة قبل أن يقوم بالتفسير, ولكني لمافاجأ بعد رحلة قوامها أربعون سؤالاً, بعدها أقول لنفسي ما كنت أقرأه على لسانك "الحمد لله على نعمة العقل," لنذهب الآن للتفسير
الآية الأولى
سفر العدد5: 22 "ويدخل ماء اللعنة هذا فــي أحشائك لورم البطن ولإسقاط الفخذ.فتقول المرأة آمينآمين. "
أولا : لابد أن نقرأ هذا النص من أوله حتى نفهمه, بمعنى أن نضعه فيسياقه المكتوب فيه, وهو في سفر العدد الإصحاح الخامس, وعلى الرغم أننا ينبغي أننقرأ الإصحاح كله إلا أننا سنكتفي بالعنوان الرئيسي للنص وهو موجود بداية من العدد 29 وحتى نهاية الإصحاح."هذِهِ شَرِيعَةُ الْغَيْرَةِ، إِذَا زَاغَتِ امْرَأَةٌ مِنْتَحْتِ رَجُلِهَا وَتَنَجَّسَتْ، أَوْ إِذَا اعْتَرَى رَجُلاً رُوحُ غَيْرَةٍفَغَارَ عَلَى امْرَأَتِهِ، يُوقِفُ الْمَرْأَةَ أَمَامَ الرَّبِّ، وَيَعْمَلُلَهَا الْكَاهِنُ كُلَّ هذِهِ الشَّرِيعَةِ فَيَتَبَرَّأُ الرَّجُلُ مِنَالذَّنْبِ، وَتِلْكَ الْمَرْأَةُ تَحْمِلُ ذَنْبَهَا."
إذاً النص يقدم شريعةلرجل يشك في سلوك زوجته, فيقوم بعمل ممارسات أمام مذبح الرب, وهذا مهم أن نعرفه, لأن ما سيحدث بعد هذا يخص الرب, ولا يخص الإنسان, فما تعنونه أنت بأنه خرافات, هووعد الهي بإظهار خطية أو براءة تلك الزوجة, اقرأ معي هذه الآية المهمة "فَيُقَدِّمُهَا الْكَاهِنُ وَيُوقِفُهَا أَمَامَ الرَّبِّ،" (عدد5: 16).
ماكتبته أنت أنه خرافات, هو رد فعل الله تجاه هذا الأمر, أنه يعد أمام الشعب أنهبممارسة هذا الطقس سيعرف الرجل براءة أو خطية امرأته. وما ذكرته أنت كخرافة, ناتجعن عدم ثقتك أن الله يعمل وله علاقة شخصية, لست أدري أيها الصديق كيف تصلي؟!, هلتثق أن الله يسمع, ويستجيب؟!!
أم انت تعتقد أن الله في علياءه في وادٍ وأنت فيوادٍ آخر... مسكين أنت إذ لاهوتك عن الله في غاية الضعف, فأنت لا تثق أنه من الممكنأن يستمع ويجيب صلاتك, وبهذا اعتبرت كل هذا (خرافة)
القاريء الكريم, ليتك تقرأالأصحاح الخامس كله من سفر العدد لتعرف كيف يبرئ الله المرأة أو يظهر خطيتها فيتشريع العهد القديم في الهيكل, هذا يبين لنا كم أن الله يستمع الى شعبه ويستجيبلطلباتهم. هذا يجعلنا نثق في صلواتنا انها تصل الى اله يسمع الصلاة. هل تتفق معي؟
الآية الثانية
سفر الرؤيا 6: 6 "وسمعت صوتا في وسط الأربعة الحيوانات قائلاثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار وأما الزيت والخمر فلا تضرهما"
هذهالآية مقتطعة من نص طويل في سفر الرؤيا, وهو نص رؤيوي, يتحدث برموز عن الأيامالأخيرة ويتحدث النص ككل عن مراحل في الحياة سوف يعيشها ساكن الأرض, قبل الأيامالتي يمكن أن نسميها بالأيام الأخيرة. ويوضح أنه ستأتي أيام ستكون السلعة الأساسيةغالية الثمن جداً عكس السلع الكمالية, فنجد أن القمح والشعير وهي سلع اساسية لصناعةالخبز تباع بالوزن, نتيجة للندرة, أما الزيت والزيتون لن يكون لهما نفس المشكلة فيالندرة وفي الثمن.
لقد رأينا هنا أن يوحنا يرسم صورة للمستقبل, والقارئ لوضعناالحالي, يرى أن هذه النبوءة تتحقق, فلماذا تعد من الخرافات, وها نحن نرى طوابير منطالبي الخبز, الحاجة لملايين الدولارات لكي تساعد غير القادرين على الخبز, اليس فيهذا تحقيق جزئي للنبوءة وإثبات بصدق الوحي المقدس؟ يقول الكتاب المقدس في سفرالأمثال 9: 12، "إِنْ كُنْتَ حَكِيمًا فَأَنْتَ حَكِيمٌ لِنَفْسِكَ، وَإِنِاسْتَهْزَأْتَ فَأَنْتَ وَحْدَكَ تَتَحَمَّلُ." والحليم تكفيه الإشارة! فاللهيُمْهِل، لكنه لا يُهْمِل
أخيرا وليس آخرا يا فتى النيجا دعني أتقلد شخصية ساسوكي ونغني الشارة الخاصة بمسلسله الجميل ونقول :
قم ضع يدك في يدي .. قم نبني غداً وغدي
حتى أفلام الكرتون تستوعب الحياة بشكل يصعب على عقلك ادراكه ..
وسؤالي الأخير : القرآن يقول أن المسيح صلب ولكن شبه به .. والسؤال لماذا صلب الشبيه ؟؟؟
ماهي تهمته ؟؟؟
اذا كان هو نبي الله فما هي جريمته التي يستحق عليها الصلب في ذاك الزمان الديني ؟؟؟
ستقول لي لا اجابة سوى أن اليهود قتلة الأنبياء
وأقول لك لماذا لم يقتلوا من قبل النبي عيسى يا باشا .. لما لم يقتلوا يوحنا المعمدان النبي يحيى بسبب نبوءته
أم أنك ستقر وتعترف أن سبب صلب السيد المسيح هو التجديف على الله بمقولة ( انا هو أي الله )
وهنا يا نينجا يا حباب اقول لك لا يمكن لنبي من عند الله أن يقول أنه الله اذا كان مجرد نبي ولايمكن أن يرضى العقل أن عملية الصلب تمت لغير ذاك السبب تلك العملية التي يعترف بها القرآن ذاته ولكن بشبيه آخر غير المسيح .. فما هو الذنب العظيم الذي اقترفه المسيح ليصلب شبيهه عنه ؟؟
وشكرا أخت سمر على كلامك الرائع وادعوك لاكمال شرحك أدامك الرب بمحبته
وأرجو من المتطفلين والخارجين عن عنوان الموضوع أن يفتحوا موضوعا جددا ومنفصلا ولا يقطعوا مواضيعنا الروحية بأصوات ببغائية مضحكة
وبمناسبة اقتراب عيد أمي وحياتي السيدة العذراء أم الله اوجه التهاني لجميع أعضاء منتدى زيدل
فمن هو أخي يشاركني فرحتي وعيدي ومن هو حاقد فهو الخاسر في بلد الأاسود
سلام الرب للجميع
Posted by: nezam
يرجى الاحتفاظ بشروح وتفاسير وأجوبة الأخ وضاح على أسئلة السيد رامي في زاوية خاصة واضحة وسهلة الوصول لكل من يريد الاستفسار من مسيحيين ومسلمين لأننا سوف نعاني من إعادة طرح الأسئلة من قبل رامي٢و٣و٤و٥و٠٠٠٠٠ حتى يحاولوا البحث عن شيئ جديد, وأخيراً وضاح دُمت لنا مثلاً للشباب السوري الأصيل وتحيا سوريا
Posted by: ibrahem
شكرا يا صديقي وضاح .. ومتل ما بتقول الرب معي فمن علي .. ياهيك بيكون الحلا يا اما مش هيك
Posted by: ziad sattah
أشكرك أخي وضّاح على توضيحك لجميع النقاط السابقة .
و هي معلومات قيّمة جدّا ً , جميعنا بحاجتها و ستبقى مرجعا ً لنا ..
و يطيب لي ان أعايدك و أعايد الجميع بذكرى انتقال والدة الإله السيدة العذراء راجين شفاعتها و صلاتها لأجلنا .
------------
بقي شيء واحد أود ّ التعقيب عليه , و أنا شخصيّا ً سمعته من اناس مسيحيين حول نسب سليمان الحكيم :
جاء في صموئيل الثاني : الاصحاح 12 : 14 :
" فالابن المولود لك يموت " أي إبن الزنى من زوجة أوريا الحثّي .
و بذات الاصحاح : " و كان في اليوم السابع ان الولد مات ".
و في نفس الاصحاح و في الآية 24 تقول الآية ان داوود قام بتعزية ( بثشبع )و بعد ذلك أنجبت له إبنا ً و دعا اسمه سليمان ( بعد ان تزوّجها و ضمّها إلى بيته ) و تقول الآية أن الرّب أحب سليمان ..
= إذا ً سليمان ليس ثمرة خطيئة داوود الملك , و هذه النقطة مهمّة جدّا ً و لذلك احببت توضيحها للجميع ...
و اكثر من ذلك , فقد جاء في أخبار أيّام الملوك - الاصحاح 28 على لسان داوود أن الرّب أخبره : " و قال لي إن ّ سليمان ابنك هو يبني بيتي و دياري لانّني إخترته لي إبنا ً , و انا اكون له أبا ً و اثبّت مملكته إلى الأبد إذا تشدّد للعمل حسب وصاياي .
"

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2010,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2010
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser