Pages: 1
هل نريد بناء البشر او الحجر؟؟؟؟؟؟؟
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: بنت زيدل
السيد المسيح مات على الصليب وليس هناك مايستر جسده الممزق من الضرب سوى قطعة قماش تغطي وسطه.... السيد المسيح كان متواضعا لدرجة أنه غسل أرجل تلاميذه وقبلها.... السيد المسيح طلب منا أن نتشبه بالأطفال كي نستطيع دخول الملكوت... لست أدري أين نحن الان من كل هذا ولكني غاضبة ومستاءة ولا أعلم إذا كنتم توافقوني الرأي أو لا, ولكني أنظر من حولي لأرى كيف نشيد الكنائس التي تكلف ملايين الليرات السورية في سورية وملايين الدولارات في أمريكا ولكني لم أجد في كنيسة الرعية في اميركا ولو غرفة واحدة لشخص ليس له منزل او مكان يبيت فيه لليلة واحدة فقط لا غير, هل تعلم عزيزي القارئ عدد الأشخاص الذين ليس عندهم منازل يبيتون فيها وليسوا بالضرورة مدمني مخدرات او ماشابه, فالكثير منهم شباب بكامل صحتهم لابل ويرتادون صفوفا في الجامعة ولكن الزمن ومتطلبات الحياة أثقلت كاهلهم حتى تغلبت على امكانياتهم المادية وهذا مثال صغير... نشيد الكنائس الفخمة والأبنية العظيمة ووووو ولكن لم نفكر أن نبني مبنى صغير ليكون مأوى للأيتام..ستقولون لي أن هناك ميتم تابع لرعية السريان الأرثوذكس في حمص, هذا صحيح ولكن التكافل الديني والاجتماعي مطلوب وأن يتم تقسيم الأطفال على مركزين سيمنح كل طفل فرصة مضاعفة ويؤمن حاجياته بشكل مضاعف ناهيك عن الاهتمام لعشرين طفل مثلا مختلف كليا عن الاهتمام ورعاية 15 او عشر اطفال.... لست أتكلم لأزايد على أحد أو أطالب أحد بشيء أنا نفسي غير قادرة على تنفيذه ولكن السؤال الذي أطرحه دائما على نفسي
هل نريد أن نبني حجرا أم بشر
هل نريد أن نكون الأفضل بالأبنية والمنشأت أم نريد أن نساعد انسانا بأمس الحاجة ولو لألف ليرة سورية والتي تعتبر ولا شيء بالنسبة للأموال التي تصرف على الأبنية
اذا فكرنا ولو قليلا بقلبنا وتركنا العنفوان والغيرة على منظر وشكل محيطنا الصغير ونظرنا بقلب مسيحي في أيام الصوم ومع اقتراب ذكرى صلب السيد المسيح, سنجد كم أننا قريبين من وصيته لنا بإنشاء كنائس تنشر مجد الرب بين الشعوب ولكننا بعيدون عم المضمون الذي أرادنا أن نتمسك به.
مرة أخرى أقولها, لايحق لي أن أنتقد ولكني لا أعطي عظات وكل مافي الأمر أني مستاءة من هذا الوضع وربما أكون على خطأ ولكن الموضوع يستحق محاولة الطرح.
وشكرا
Posted by: rsafar
موضوع رائع يابنت زيدل وكم جالت في خاطري هذه المواضيع ولكني لم أستطع أن أعبر عنها.
صحيح انني غير مختص بالأمور الدينية , وأنني بعيد عن الكنيسة ولكني أفتخر انني من أبناء زيدل الذين تربوا على الإيمان والمحبة .
جمعني في العام الماضي لقاء مع أحد رعايا الكنيسة في الجزيرة من السريان ولكم أدهشني ما تقوم به الكنيسة هناك من أعمال خيرية لمساعدة الفقراء والأيتام ولن أخفي عليك انني شعرت بخجل شديد عندما سألني عن الأعمال التي تقوم بها الكنيسة في زيدل,فهي لاتعدو أن تكون نقطة من بحر ما تقوم به الكنيسة هناك.
أنا لاأنكر الأعمال الخيرية التي تقوم بها الكنيسة من رعاية لبعض العائلات المستورة وغيرها من الأعمال ولكن هذا غير كافي!!
إن ما يقوم به إخوتنا في الجزيرة يرتكز على بناء الإنسان المسيحي أولاً والتعاون والتعاضد على كل ما قد يواجه الكنيسة ورعاياها من مشاكل وإليك بعض الأمثلة عما تقوم به الكنيسة هناك:
- مدرسة اعدادية وثانوية لتعليم اللاهوت.
- توزيع تموين شهري للعائلات المستورة.
- في الأعياد شراء ألبسة فاخرة لمن لايستطيع شراؤها بالأضافة إلى حاجات المنزل.
- مساعدة الطلاب الغير قادرين على تحمل مصارف الدراسة.
- كل طبيب مسيحي في القاشلي ملزم بعلاج مجاني لعدد من المرضى شهرياً والأمر ذاته على المشافي الخاصة ومحلات بيع النظارات الطبية.
- انشاء محطة فضائية العاملون فيها بلا أجر متخصصة بالبرامج الدينية باللغة السريانية على قمر الهوت بيرد.
وهناك الكثير من هذا وذاك من الأعمال التي لا أتذكرها الآن, والمدهش أنني لم أسمعهم يتفاخرون ببناء فخم كما نفعل نحن هنا في زيدل.
إن المثال السابق ليس من الخيال بل حقيقة لمستها بحكم عملي في مجال النفط وهو مثال حي على بناء الإنسان يستحق أن نقف عنده ونستفيد من تجربة أخوتنا هناك.
أرجو أن لا أكون قد أضجرتكم بركاكتي في الكتابة والتعبير ولكنه موضوع يستحق الاهتمام, ومرة ثانية شكراً لك أيتها الأخت بنت زيدل على هذا الموضوع الرائع.
رامي
Posted by: ziad sattah

عندما قرأت هذه المشاركة تذكّرت القديس فرنسيس الأسيزي : الذي تخلّى عن كل شيء بعدما كان يعيش حياة الترف .
ذات يوم سمع صوت يقول له : يا فرنسيس اسنُد ْ بيعتي ..
قام بتأسيس الرهبنة الفرنسيسكية في 1212 , ثم ذهب للتبشير في أصقاع الأرض و لكنه عندما عاد إلى رهبنته فاجأه الترف و المغالاة التي طالت جو الرهبنة التي أسسها .
فاعتزل العمل معهم و صعد إلى جبل فيرنا .. و بعد صيامه أربعين يوما ً منحه الرب سمات المصلوب : و هي الجروح في جبينه و جنبه و رجليه , و بقيت الجروح ترافقه حتّى وفاته عام 1226
___________________________________________
على أمل أن يسمع رجال الدّين ذلك الصوت الذي سمعه قداسته ...... آمين
شكرا ً على الموضوع ..
Posted by: الغيّور الأرثوذكسي
الاخت الكريمة بنت زيدل
سلام رب المجد يسوع المسيح معكي
ربما وانت تكتبين سقت هذه الكلمة منك سهوا او تعنيها
اقتباس:
|
لدرجة أنه غسل أرجل تلاميذه وقبلها....
|
ان كانت تعني ما يدور في ذهني فهذا لا اساس له في الانجيل المقدس
القصة موجودة بالكامل في يوحنا 13:4
عذرا اختي الكريمة لكن الموضوع مهم وشكرا لك على هذه اللفته المميزة
Posted by: fr george massis
يعني كل الحب لأهل الحب والعطاء اهل زيدل الغالية
موضوع مميز كثير مو شوي ونطرح بوقتوا فعلاً ومن زمان كان عم يجول بفكري تخصيص موضوع لنحكي فيه عن علاقة العلمانية بالكنيسة بشكل فاعل ..................
يعني احيانا بنعبر عن كثير اشياء من وجهة نظر شخصية وسطحية دون اي مرجع صحيحي
يوضح لنا الأمور على جلالها. كثير عظيمة الأعمال الخيرية تبع الجزيرة بس شي مرة سالنا عن امكانيات الجزيرة القوية لتقوم بهيك اعمال جبارة وعن الوضع المعيشي تبعهم وعن خصوصية الحالة الاجتماعية . يعني انا مابدي اجرح حدا بس للمعلوم ان الكنيسة هي الملجأ الوحيد والتفاف الشبيبة والمؤمنين حولها هوي مصدر قوة يفتقد في اماكن كثيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هاي شغلة وبعدين ماتستهين بالقوة المادية الكبيرة يلي موجودة هناك اضف لموضوع الاضطهاد الديني يلي استغل لخلق وقف جبار بحنا بحمص دراويش كثير ما عنا 0,00000000000000000000001 منو
سألنا شي مرة عن مصدر الأموال بالكنيسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مثلا كل الكاثوليك بزيدل بيفكروا انو البابا براس كل شهر بيبعث للمطران جورج كرتونة معباية مصاري وخوذ على فت عملة........ وطبعا هاي مشكلة كبيرة هل تعلم ياعزيزي ان اكثر من 90% من رعايانا وبكل مداخيلها لا تكفي لتغطية مصاريفها ...........
هلق بيجي واحد بيفكر انو عم نشوف يا ابونا جورج عكس هالشي اي يخزي العين كل خوري عندو سيارة وعايش كثير مليح.اذا بنرجع وبنفتش عن الأسباب بنعرف انو في مرجع ورا هالشي يا اخ يا ورثة ........ والحقيقة انو اكليرسنا يحمل من النزاهة والعفة الشيء الكثير وهذا مصدر غناه الحقيقي
وبعودة لموضوعنا من واقولها بصراحة من ابناء زيدل بمفرده او مجموعة معينة قادر على تاسيس راديو اي بتعرف انو البث تبع التيلي لومير شقد بيكلف سنويا 5 ميليون دولار وقت يلي كان الدولار بعزو..........
بعدين يلي بيسمع عن مشاريعنا بزيدل اي شي بيضحك وين البذخ والفشخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لايوجد ولا مشروع يشار اليه بالبنان للتمييز عن باقي المناطق...وللحديث تتمة
اما عن مساعدة العائلات المستورة وكل ذي حاجة وبخاصة المرضى والعمليات الجراحية الكبرى فنحن السباقون وماحدا بيقصر لأنو هالشي بدمنا ماشي ومن زمان كثير لجان الوقف تقوم بعمل رائع مع الكهنة بمساعدات مالية مصدرها من القرية وابنائها مقيمين ومغتربين
طبها اكبر غيرة وشجاعة وحماس الشباب لهالسبب يلي عنا مانو ابدا كاف لازم ننظر للغد ونستعد ونبني وهون بدي منكم افكار بناءة وبعيون الغيرة والحب وليس النقد والحكي نطرح افكار حلوة وانشالله حدا من ابنائنا واهلنا يتحمس وتصير الفكرة حقيقة وواقع
والله معكم
Posted by: talal_alachkar
موضوع جميل و رائع و لكن هل من يطبقه
ربما نتكلم عنه و نناقشه و نطرح أفكار بنائة
لكن هل من مجيب
طبيعة الإنسان طبيعة مزاجية متقلبة تتحكم بها مشاعر و احاسيس و ظروف سابقة و حاضرة و مستقبلية .
و نفس الإنسان هي نفس طمعة و جشعة و إنتهازية و إحتكارية و متصلطة و محبة للمظاهر المتعجرفة .
ربما تجدون كلامي فلسفة و منكم من يقول إنني أتكلم بالشرق و الغرب في الطرف الاخر .
تذكرت مسرحية غوار عندما كان يلبس طقم رسمي و قميص أبيض و كرافة
و لكنه عندما خلع جاكيت الطقم ، كان قميصة مقطع و لكنه ستره بالجاكيت .
ما تفعل يمينك لا تعمل بها يسارك
نطبل و نزمر و نضع لافتات تدل على أننا من عملنا هذا و ذلك و نقول بعد ذلك نفعل عمل صالح .
إن تخلصنا من هذا كله نكون قد أحرزنا تقدم و بدأنا نفكر بأفكار بناءة للبلدو للناس
و إن بدأنا نغار على بعضنا و ليس أن نغار من بعضنا نكون قد غرنا مع من قال غرت غيرةً لرب الصباؤؤت .
هلق رح بلش الموضوع
شكراً للشباب و لأبونا الغالي جورج الي من زمان حابب أسمع صوتو و أكل تين من شجرة التين ههههه .
الحقيقة أبونا الموضوع متشعب و أفكاره كثيرة و أنو نضع أفكار من دون تنفيذ او ماتلاقي صدى غير هون بالمنتدى فهاذ شيئ محزن كما حصل معنا في موضوع زيدل الجميلة و للأسف .
انا بس حبيت أكتب مقدمة بسيطة و بعدين رح اكتب أفكار جدية للموضوع بس خلينا أول نسمع من الشباب .
طلال
Posted by: rsafar
في البداية أتوجه بالشكر إلى كل من ساهم في هذا الموضوع الرائع وأخص بالشكر الأخت بنت زيدل للمرة الألف والأب المحترم جورج والأخوة زياد وطلال.
يقولون إن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة, ولا أعتقد أن جمعية السريان في الجزيرة ولدت بهذه الإمكانيات الكبيرة بل كان هناك بداية انطلقت من فكرة ثم تحولت إلى عمل, واجهتها صعوبات وأخطاء ولكن الإرادة على بناء الإنسان المسيحي كانت دائماً تزداد قوة.وأنا لم أشر إلى كنيسة الجزيرة للمقارنة بل لتكون مثل نقتدي به وأعرف أن إمكاناتها أكبر من إمكانيات كنيسة زيدل ولكن هذه الإمكانيات مصدرها رعايا الكنيسة وخاصة المغتربين.
إن الأموال التي صرفت في زيدل على بناء الصالات والتي تصرف حالياً قادرة على إنشاء مدرسة خاصة كوادرها من أبناء القرية يكون هدفها الأساسي بناء الإنسان أخلاقياً تشرف عليها الكنيسة وبذلك نستثمر بالمال والإنسان.
طرحت هذه الفكرة نزولاً عند رغبة أبونا المحترم جورج بالابتعاد عن النقد والحكي رغم أني من مشجعي النقد لأنه يكشف الأخطاء ويساعد على تخطيها وإصلاحها.
وأدعو إلى الله أن يسدد خطانا في درب المحبة.
رامي
Posted by: samar dahi
من عنوان الموضوع الكبير يمكنني ان ابدا كلامي ....
حبيبتي بنت زيدل ...عندما نقول نريد ان نبني انسان أم حجر ....فلكل من هذين البنائين اهميته مهما حاولنا ان نقلص من قيمته .....
ما معنى ان ابني الإنسان :
هل يعني هذا فقط ان امسك بيد الفقير والمحتاج او ان اوزع هبات مادية لكل من هو بحاجة او ان اقدم اموالا طائلة لمريض .....بالطبع هذه كلها حاجات انسانية كبيرة وكبيرة جدا ....ولكن ان ابني انسان تعني اكثر من هذا بكثير ....
ابني انسان اعلمه عن دينه....ان ابني انسان يعني ان اؤسس له كيان مبدئي يسير عليه وادعمه بالتشجيع والقوة الماورائية كي يمشي خطواته بقوة وثبات ....هذا دور الكنيسة بالدرجة الاولى ومن ثم ياتي الدور الثانوي الذي تريدين يا اختنا بنت زيدل ان تصلي اليه فعندما ابني انسان من هذا النوع الذي تكلمت عنه فبشكل تلقائي اكون قد بنيت فيه هذا الحب للعطاء وللخير ليسود كل كنيسته ومجتمعه ...
وأظن كنيسة زيدل كانت ولا زالت خير مثال في هذا .....اريد ان احلف كل شاب وصبية في زيدل مغتربين ومقيمين لو ان البلدية طلبت مبلغ مالي معين من المواطنين كم نرى من التذمر في كلامهم بينما عطاءاتهم للكنيسة لا حدود لها وللفقراء اكثر واكثر ...انا اعلم علم اليقين بأن الأموال التي تجمعها الكنيسة للفقراء لا تصدق وكلها توزع في الأعياد ولمن لا يريد ان يقتنع فله ابونا فيليب بركات ليوضح له المبالغ التي توزعها الكنيسة كل عيد على فقراء زيدل و نحن نفتخر بهذا كثيرا ...لانه اصلا لم يبقى فقيرا في زيدل بسبب هذه الهبات الكبيرة ....
اردت ان اوضح هذا الموضوع لعلمي وعلم الجميع بأن كنيستنا لم ولن تقصر تجاه اي محتاج في زيدل ونسيت ايضا وضع المرضى الذين تدعمهم الكنيسة بشكل كبير ....
اسفة للإطالة ولكن وجب التوضيح .
مع حبي
سمر
Posted by: بنت زيدل
شكرا لكم جميعا لمناقشتكم موضوعي ومن واجبي ابداء الرأي لكل رد كتبتموه.
السيد رامي, أنا أوافقك الرأي أن الاستفادة من تجارب الغير حتى ولوكانت مشاريع فهو شيء غير مضر ولا يعتبر تقليدا خصوصا اذا كان الهدف منه ساميا وهنا أؤكد وبشدة على ضرورة الخروج من المحيط الصغير الذي نحاول أن نرفع منه ومن أهله ألا وهو زيدل او أي مكان يقطن فيه أهالي زيدل مع العلم أني أؤيد ذلك مئة بالمئة.
ابن الشرق, كنت اتمنى لو أنك ابديت رأيك في الموضوع لأنك ذكرت أنه مهم من وجهة نظرك, اما من ناحية الكلمة التي لاتوجد في الانجيل فانا وبكل تواضع لست أتذكر الاية بحذافيرها ولكني مدركة لمعناها وشكرا لتعليقك.
الأب العزيز جورج مصيص, عندما طرحت الموضوع لم أقصد أن أقلل من أهمية الانشاءات والإنجازات التي تحققت في زيدل وطبعا الموضوع مفتوح لنتحاول ونعطي اقتراحات ولكني أريد أن أسألك شيئا. ياترى الانجازات والأبنية وكل شي تم انجازه في زيدل كان باقتراح المغتربين او اهالي زيدل بشكل عام؟؟؟ أم أن كل شيء بدأ كفكرة ثم اقتراح على ابناء الرعايا ثم مرحلة التطبيق؟؟؟ ليس الهدف التشكيك بأحد لأننا نعلم ونبصم بالمئة وليس بالعشرة عن أمانة وغيرة اباء طوائفنا والمسؤولين عن صناديق الكنيسة. ولايجب أن يغيب عن ذهننا أبدا أن ابناء الرعية مقيمين ومغتربين جاهزون دوما وابدا طالما أن هنالك أفكار ومشاريع جديدة ذات قيمة وهنا أشدد على "ذات قيمة". فمثلا عندما تقترح انت ابونا اقتراحا على أبناء رعيتك لإضافة أي شيء او حتى غرفة صغيرة لبناء الكنيسة التي ترعاها لأن عندك قناعة أنها ستكون ملجأ لشخص مهما كان وضعه, ألن يكون هناك مؤيدين لفكرتك؟؟ وطبعا سيكون هناك معارضين ولكن طالما هناك من يقول نعم هذامعناه انه سيدعم الفكرة ماديا ومعنويا وللأسف مثل هذه الأفكار لم تخطر على بال القائمين على بناء الكنائس من منطلق ان الكنيسة هي مكان للصلاة والعبادة, مكان للتعليم المسيحي ونشاطات الرعية ولكنها اولا واخيرا ودائما "ملجأ".
الأخ طلال, مازلت بانتظار رأيك بالتفصيل في الموضوع أما من ناحية أن هناك من يسمع فتأكد أن هناك من يسمع لأننا لانطالب حكومات بحق من حقوق المواطنة ولكننا نطالب كنيسة باسم المحبة والغيرة والتكافل الأخوي.
الانسة المحترمة سمر ضاحي,لا أختلف معك فيما ذكرت لكن اسمحي لي أن أضيف قليلا على ماذكرتيه حتى تصل فكرتي كما اعنيها:
كيف يمكنني أن أبني كيان الإنسان وأعلمه دينه إذا لم أكن مثالا له أو أن أعامله وأؤمن له ما هو أساسي وضروري حتى يفهم من خلال تعاملي معه هذه المبادئ الدينية. هل تعتقدين أني عندما أشرح لشخص أثقلته متطلبات الحياة اليومية وجردته من كل مايملك وجعلته بدون حتى منزل او مكان يبيت فيه "وهذه حالات نادرا مانراها في زيدل مثلا ولكنها موجودة وبوفرة في أي مكان اخر" هل أقدم له أي شيء عندما احدثه عن حياة السيد المسيح المتواضعة وعن موته لأجلي و أجله وأجل كل البشر؟؟؟ ماذا سيستفيد من ذلك؟؟؟ او بالأحرى هل ستتغير حساباته مثلا؟؟؟ أو ترتفع معنوياته؟؟؟ يجب أن أبدأ معه بشيء ملموس وعندما أؤمن له عملا او مكانا يبيت فيه بشكل مؤقت او لقمة تدفء جسده الضعيف بعدها يمكنني أن أقول له أن يسوع قال لنا أننا عندما نطعم جائعا او نكسي عريانا نكون قد ساعدناه هو....أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت في هذا الخصوص.....وهنا أرجو من الأب جورج مصيص أن يذكر لنا بعض الأمثلة التي تواجهه في البرازيل بخصوص اطفال الشوارع ان صح التعبير....الكنيسة بريئة من أي اتهام بشأن التقصير بحق كل من هو محتاج وطبعا تقدم حسب امكانياتها وأرجو أن تبتعدو جميعا عن هذه النقطة لأنها غير قابلة للنقاش نهائيا لعدم صحتها ولكن الكنيسة يجب أن تكون لامحدودة في عطاءاتها وأن نفكر بما هو أبعد من المريض والفقير ولست أدري ماهي النسبة المئوية للفقراء "بالمعنى الحقيقي" في زيدل ولكني أشعر للأسف أننا أنانيون أحيانا من مبدأ أن أبناء الرعايا الاخرى مسؤولون عن رعاياهم واذا كان هنالك فقير مثلا في رعية فقيرة مقارنة برعية زيدل فلسنا مسؤولين عن إعالته وهذا مثال بسيط جدا من الفكرة التي أريد أن اوصلها او من الهدف الذي عنيته في موضوعي.
وشكرا
Posted by: sulieman safar
الله يعطيكم العافية جميع على هذا الموضوع الشييق وعلى الأراء القيمة من كل من شارك فيه واكيد رح حط رد وما خلي حدا من شري ولكن قبل أن أحط ردي رح اترككم مع مقدمة صغرية حول الموضوع لقول مأثور للفيلوسوف ارستوطوليز(من شي الفين سني وشوي) وعلى شان ما يصير سوء تفاهم بدي اطلب منكم اذن على شان حط هذا القول المشهور بلغتين وادعي كل من يعرف لغة اخرى كي يوضع الترجمة فيها .
" The unexamined life is not worth living"
Aristotle
" الحياة التي لا تمتحن لا تستحق المعيش"
ولكم كثر الطوش والهوش ومحبتي طبعاً.
سليمان.
Posted by: ziad sattah
أمّا أنا فقد راح فكري باتّجاه آخر :
العصى التي كان يحملها موسى بيده كانت من الخشب
فلماذا أصبحت العصى في أيامنا من الـ ....... و مرصّعة بالـ ....... ؟
و هل صليب الذهب أحب ّ ُ إلى الله من غيره ؟؟
..............
Posted by: الغيّور الأرثوذكسي
شكرا أختي بنت زيدل الحبيبة تعليقي الاول هو غيرة مليئه بالمحبةشكرا على تفهمك.
يمكن بين كل المشاركين لكبار رح لاقيلي زاوية صغيرة وقدر اعطي وجهة نظري الموضوع كبير شوي بس ما يهمني فيه هو الكنيسة كاشخاص الاباء والابناء يجب ان لا ينسى اي واحد منا ا لمجرد ان يقبل المسيح في حياته الها يجب ان يتشبه به بتعاليمه بمحبته
وكما يقول القديس بولس في الرسالة الثانية الى كورنثس:
"كحزانى ونحن دائما فرحون.كفقراء ونحن نغني كثيرين.كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء"
المسيحي لا يملك شيء(كل ما اعطاه الله يجب ان يكون لخدمة الناس جميعا) لكنه يملك كل شيء بالمسيح يسوع (حياة ابدية)
على ماذا سنحاسب يااخوتي قي يوم الدينونة القريب:
متى25:41
"
ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس وملائكته.
لاني جعت فلم تطعموني.عطشت فلم تسقوني.
كنت غريبا فلم تأووني.عريانا فلم تكسوني.مريضا ومحبوسا فلم تزوروني.
حينئذ يجيبونه هم ايضا قائلين يا رب متى رأيناك جائعا او عطشانا او غريبا او عريانا او مريضا او محبوسا ولم نخدمك.
فيجيبهم قائلا الحق اقول لكم بما انكم لم تفعلوه باحد هؤلاء الاصاغر فبي لم تفعلوا. فيمضي هؤلاء الى عذاب ابدي والابرار الى حياة ابدية"
سأذكر لكم قصة القديس يوحنا الذهبي الفم حينما استلم اسقفية انطاكية العظمى
وفي أول يوم بعد دخوله القصر الأسقفي أحدث تغيرات. غيّر بعض الأشياء التي من شأنها إغضاب الرب. إذ أن سلفه كان محافظاً للمدينة ومن ثم وبعد أن تقاعد، أصبح أسقفاً فاحتفظ بالقصر وجعله القصر الأسقفي. فكان مليئاً بالذهب ومظاهر الترف. فأمر يوحنا ببيع جميع الأواني الفضية والذهبية وتوزيعها على الفقراء. ثم باع السجاد وشيّد بثمنه مستشفى للفقراء. وباع المقاعد الحريرية والمغاطس الرخامية والشماعدين وأقام بأثمانها مأوى للغرباء. باع المرايا واللوحات والأعمدة وترك الجدران عارية. وأخيراً باع السرير: الحرير والمخمل النادر. وأتى بسرير من ألواح الخشب. وبعد ذلك صرف جميع الخدام على اختلاف وظائفهم بعد أن دفع لهم ما يحق لهم من المال. وأرسل جميع أدوات المطبخ إلى المأوي والفقراء.
لم يشهد سكان القصر الأسقفي مثيلاً لما يجري أمامهم. وتكلموا باحترام مع سيد القصر قائلين: إن أسقف القسطنطينية ثاني أسقف في العالم، وعليه واجبات رسمية. عليه أن يقيم مآدب، وأدوات المطبخ لازمة. عليه أن يدعو الأمبراطور والأمبراطورة والأعيان. هكذا البروتوكول!
وأبدى القديس أسفه قائلاً: إن الأسقف طبيب روحي وأب. وليس صاحب مطعم يدعو الناس ليملأوا بطونهم. ولكي يعطي لكلامه وزناً عملياً أصدر أمره ببيع غرفة الطعام بكاملها. وأعلن أنه لن يدعو أحداً إلى الطعام وأنه سيأخذ طعامه وحيداً كما كان يفعل طيلة حياته. وأنه غير محتاج إلى طاهٍ وأدوات. سيهيئ، بنفسه وبمساعدة أحد الرهبان، الخضار التي يتناولها مرةً واحدة في اليوم.
يارب نحن والاباء نتمثل دائما بقديسينا العظام
شكرا لكم وختاما سأذكركم بقصة الغني الذي رفض ان يبيع ممتلكاته ويتبع يسوع لانه كان ذو اموال كثير وما اصعب دخول غني الى ملكوت السموات.
سلام الرب معكم
Posted by: hosam danial
شكراً الك أخت بنت زيدل على طرحك لهل الموضوع الحلو
واللي لازم نعمل محطة عندو .
مارح احكي كثير لكن بس بدي ذكر أنو نحنا الكنيسة
وأذا نحنا أذا ماكان عنا هالاحساس رح تقع الكنيسة
لانها مبنية على اساس قوي وهوي
أيمانا بالله وبيسوع اللي وكلنا لنكون الصخرة
أو الاساس لهل الشيئ اللي نحنا عم نقول عنو (بناء).
هوي بالاساس مو بناء هوي روح وجسد وصخر
ولازم نحنا نكون جوات ذاتنا اقوياء بالروح والايمان
لتتعمر هالكنيسة وتصير احلا
وخلوني قلكن عن احد الكنائس:
في احد الكنائس الفقيرة وضعة قائمة
على احدى ابواب الكنيسة. وفي القائمة
أسماء الذين سيتبرعون بالمال.
وبدؤ المؤمنون كل يوم أحد قبل دخول الكنيسة
يقرأون القائمة
وصار كل شخص بدو يتبرع اكثر
ليكون هو الاحسن
وصاروا يجوا على الكنيسة
بس ليشوفو مين متبرع أكثر
وصار في غيرة بين بعضهن
وبعد فترة الكنيسة صارت فاضيةتقريباً
لانو ما عاد في حب بين شعب الكنيسة
نعم صارت الكنيسة حلوي ورخام وذهب
لكن الذهب اللي بالداخل راحة بهجتوا
وصفت الكنيسة رخام من الخارج فقط
تقبلو حبي لكم
حسام
Posted by: organist
مرحبا بنت زيدل مرة أخرى .. الشباب الذي هد كاهلهم من قلت فرص العمل الغير موجودة في البلد.. تشيد الكنائس الفخمة والمباني إذا حكينا على مستوى زيدل بالنسبة للصالات ضرورية لأنها مردود لصالح الكنيسة غير ذلك هناك بعض المشاريع الصغيرة التي يقوم بها أبونا فليب برأي فكرتها مزبوطة وهي مثل بناء الشقق السكنية لتأجيرها لصالح الكنيسة هذا الشي صح ..على حد علمي في بالإيام القادمة راح يصير دار لأيتام بس مثل ما قال الأخ رامي مشوار ألف ميل يبدا بخطوة والكنيسة ماشيي على هالأساس لو عملنا ميتم ما عنا صالة لأفراح أو مشاريع ثانيي إتمد الكنيسة راح نقصر كثير إتجاه الأطفال اليتامى الواحد لازم يحسب في حال مافي تبرعات نحن بهيك حال بنكسب مورد يمدنا على طول لصالح الكنيسة ....غير هيك ما بتصور. في فقير بزيدل ما بيخبروا فيه الكنيسة وما بيساعدو بمصاري وغيرو..... طبعا راتب شهري لكل فقير إذا هالفقير عما ينكر هالشي .. يسأل حالو ليش هو فقير .
بناء البشر مزبوط بيتوجب عالكنيسة ولكن الأهل إلهن دور كبير كمان بيقدرو يوجهو أبنائهم ..............
وصار في مركز للمعاقين بزيدل وفي كثير من الشباب والصبايا المتبرعين عما يشرفو عليهم وعلى حد علمي صار إفتتاح مركز دورات تعليم عالكمبيوتر للأولاد يالي ما بيقدروا يشترو كمبيوتر وبرأي الكمبيوتر مهم ...عما نئدر ندخل عالإنترنت ونتناقش مع الشباب والصبايا الطيبين الموجودين بالمنتدى غير هيك عما يزرعو البسمة على وجوه تلك الأولاد... لو كل رجل دين بيعمل مثل أبونا فيليب كنا شوفنا بمدينة حمص أكثر من ميتم طبعا مع إحترامي لكل رجال الدين ....كان بيكفي رعيتو .. الشي عما يعملو أبونا على مستوى ضيعة كثير حلو.
أما مثل ما قال أبونا جورج تحية لألك ..الدروايش كثير ما عنا أنا معك بس هي طا ئفة المسيحيي الموجودي بحمص وأنت سيد العارفين تم ترميم مطرانية حمص للسريان الكاثوليك ولا واحد من المقيمن بالحميدية وحواليها مد يد المعونة لا لترميم ولا لغيروا وكثيرين منهم أحوالهن مليحة ماراح كفي أنت بتعرف الفضل بيرجع لسيدنا جورج و......بتعرف الباقي أبونا نحن هاي التفاصيل يالي بنعرفها
مستوصف زيدل من تبرعات أهالي زيدل الجالية بعثت سيارة إسعاف خصيصا لزيدل طبعا مافي منها بكل سوريا إنتو بتعرفو الباقي هذه من ضمن الخدمة الصحية ...........
في واحد بزيدل معروف أديش معو مصاري وبخيل سألو ليش ملبتروح عالكنيسة فكان جوابو بيعطوني مصاري إذا رحت عالكنيسة و طبعا في كثير مثلو اليوم طبعا هاي القصة قديمي شوي
شكرا للجميع ولبنت زيدل
من يعمل بيديه هو عامل
ومن يعمل بيده وعقله هو صانع
ومن يعمل بيديه وعقله وقلبه هو فنان
Posted by: rsafar
حميل ورائع كل ما ذُكر في هذا الموضوع حتى الآن
ولكن مازلنا بعيدين عن الفائدة التي نرجو ان نجنيها منه وهنا اشدد على ما ذكر الأب جورج المحترم بأن نقدم اقتراحات أكثر من النقد هذا من جهة أما من جهة أخرى فإنني ألاحظ أن الموضوع بدأ يأخذ بعداً آخر ويقسمنا إلى منتقد للكنيسة ومدافع عنها وهنا أرجو من الجميع النظر إلى الموضوع من ناحية الرغبة في تطوير عمل الكنيسة وليس انتقادها أو التشكيك بها
هناك أمر آخر لاحظته من خلال ردودكم اتجه بالموضوع باتجاه الطائفة الكاثوليكية وكأن النقاش يدور في أخوية سيدة النجاة وهنا أرجو من الأخوة مناقشة الموضوع بشكل عام على الكنيسة السريانية في زيدل بفرعيها الارثوذوكسي والكاثوليكي.
أعود مرة أخرة إلى موضوع بناء البشر وهنا استأذن من الاخت بنت زيدل للرد على بعض المشاركين وسأبدأ من عند الأخ والصديق الأستذ زياد الذي أتمنى منه البقاء معنا في نفس الاتجاه لأن الاتجاه الآخر يحتاج إلى موضوع طويل عريض يكون فيه الأب جورج في طرف والباقي في طرف طبعاً على اعتباره القس الوحيد بيننا (على حد علمي)
وإلى الأخ ابن الشرق أقول إننا بموضوعنا لاننتقد آباء الكنيسة(المسيحية بشكل عام) فقط ولا يجوز أن نحملهم المسؤولية كاملة لأن الكنيسة ليست فقط بآبائها وإنما برعيتها أيضاً ولذلك نتحمل نحن الجزء الأكبر في هذا الموضوع لأنه موضوع أخلاقي قبل أن يكون موضوع ديني وهنا أتوجه بالشكر للأخ حسام على مشاركته البسيطة والكبيرة
اقتباس:
بدي ذكر أنو نحنا الكنيسة
وأذا نحنا أذا ماكان عنا هالاحساس رح تقع الكنيسة
لانها مبنية على اساس قوي وهوي
أيمانا بالله وبيسوع اللي وكلنا لنكون الصخرة
|
أما الأخ organist شكراً لك على هذه التوضيحات والتي لم أكن أعلم بها وخصوصاً مركز المعوقين
والذي أتمنى أن اشارك به. من ناحية أخرى فإنني أُأيدك تماماً بوجوب إنشاء موارد للكنيسة ولكن السؤال الذي أطرحه ألا يوجد مشاريع مفيدة أكثر من الصالات بحيث يسفيد منها الإنسان والكنيسة؟
أعتذر من الجميع إن كنت قد تجاوزت حدودي في هذه المشاركة أو أسأت إلى أحد ولكن صدقاً دون قصد.
مرة أخرة أقدم اعتذاري من الأخت بنت زيدل لأنني أخذت دورها بالرد
ولكم كل المحبة
رامي
Posted by: RUSHA AWAD
هناك شيء ذكرتيه عزيزتي بنت زيدل وهو الخروج من المحيط الصغير الذي نعيش فيه لننفتح على المحيط الأكبر الذي يضم محيطنا المتواضع..... الفكرة بالنسبة لي هي ذاتها عندما أحاول أن أخرج من مصطلح هو "أنا" إلى مصطلح أكبر وأغنى هو "نحن" , الخروج من الأنانية التي نعيشها حتى عندما نقوم بمساندة الاخر وهنا أيضا يختلط علينا مصطلح "الاخر" والذي دائما يتبادر إلى أذهاننا أنه الشخص الذي أعرفه معرفة شخصية ولكن طالما أني لم أتعرف عليه أو لم أسمع به فهو ليس ذلك " الاخر" الذي يتوجب علي مسيحيا وانسانيا النظر بوضعه..... مهما قمنا بمشاريع عزيزتي ومهما جمعنا من تبرعات إن لم يكن لدينا القناعة التامة أن التوسع بالمشاريع الانسانية لايقتصر على مستوى زيدل فقط مثلا فلن نتحرك من مكاننا ولو مترا واحدا. الموضوع ليس موضوع انشاءات ومشاريع وما إلى ذلك, بالنسبة لي الأمر برمته هو التنازل قليلا عن بعض من كبريائي "حتى في العطاء والمحبة". أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت بوضوح.
مع حبي واحترامي
رشاعواد
Posted by: sulieman safar
الصديقة بنت زيدل الف شكر لكي على هذا الموضوع ولكل من شارك فيه. لا تواخذوني على التأخير في الجواب لسبب اني في الوقت الحالي مشغول في تأليف مسرحية وان شاء الله سوف أواتيكم فيها في الايام القادمة المبكرة.
بالفعل ان ما قاله السيد المسيح لا زال ساري المفعول للحياة التي نعيشها ولكن هناك طيات كثيرة لمفهوم أقوال السيد المسيح اذا احببنا ان نفهما تحت أضواء معيشتنا اليومية نوجد تعقيدات كثيرة وتناقضات أكثر ولذلك سوف احاول معالجة الموضوع مجرداً عن اقوال سيدنا يسوع المسيح وتصرفات الكنسية في عصرنا وبدل عن ذلك أود ان اختار المفهوم الحضاري للحياة التي نعيشها كهيكل لعلاجي. وقبل أن ابدأ في العلاج أود ان اعطي تعريفي الخاص لفكرة الحضارة. الحضارة هي كل ما نورثه من أبائنا واجدادنا بواسطة المعرفة ككل وليس كأفراد( وليس كما يضن البعض وهو كل ما نورثة بواسطة العادات والتقاليد) أي الحضارة تبقى فكرة عالمية وليست محلية.
وهنا اعود الى فكرة امتحان الحياة التي نعيشها تحت أضواء حاجاتنا الاساسية فيها وخصوصاً بالنسبة لأهالي زيدل الكرام سو ان كانوا في زيدل أو في المهجر. احب أن اشدد بأن فكرة " حاجاتنا الاساسية في الحياة" قابلة للشط والمط عند اهالي زيدل أكثر من الحضارات المعروفة وعلى سبيل المثال البناء.كل منا يعرف بأن بناء ذو مساحة 150 متر مربع يكفي لعائلة تتألف من خمسة أو ستة أفراد بكل راحة ولكن في زيدل اصبح هناك مقياس ومساحة البناء ترتكز على المقارنة بين الأبنية بدل من هدفها الأصلي وبذلك أصبحت تشكل عبئ على البيئة واكبر دليل عن ذلك هو بأن مساحة زيدل البنائية(في تقديري طبعاً وقابل للتصحيح) أصبحت 10 اضعاف عما كانت وسكانها ضعف واحد مما ادى الى اسعار خيالية للعقارات. وهنا يستحق ذكر من يبنوا بيوت في زيدل وهم يعيشون في الغربة وتبقى مقفولة 90% من الزمن. وهنا نستنج بأن البناء الكبير هو أكبر وسليلة للدعاية المادية
والسبب لذلك بأننا أصبحنا قابلين , ليس للاقناع, بل للاخداع بواسطة المادة. كيف نصحح ذلك؟ بواسطة الضرائب , اي نعم الضرائب ولعلي اعطيكم امثلة عن البيئة التي اعيش فيها. طلب لبناء ذو مكاليف 10 ملايين يبقى 250 الف وضريبة سنوية مستمرة 100 الف سنوياً ولا تنسوا ضرائب 10% على مواد البناء(بركي) وبذلك تسطيع بلدية زيدل على تجميع كل الأموال لبناء كل الحضاريات المطلوبة وعندها نوجد تناسب ما بين بناء الحجر وبناء البشر أو بناء الحضارة. في رأيي الخاص ليس هناك أي طريقة ثانية والسبب لذلك هو بأننا أصبحنا انانيين في مفهمونا لفكرة الحضارة مبنية على العادات والتقاليد أكثر من ما هيا مبنية على المعرفة التي ورثناها من أبائنا واجدادنا.
أما بالنسبة لمن يحبون الفشخرا بواسطة الصرف على الحفلات وغيرها ويجلبون مطربين مثل فارس طرم وغيرهم , ما عندي أي شك بأن تنورتهم قد قصرت والفتوا أنظار الشباب والختارية.
الله يساعد اللي بيعارض وجهة نظري رح يجيه اكثر من ما بيتصور.(ما عم امزح)
ولكم محبتي مقيمين ومغتربي.
سليمان
Posted by: talal_alachkar
عمي سليمان
كلام السيد المسيح عن حياة تواضع بين البشر و هذا ما دعا إليه .
و أيضاً لم يعارض أن نعيش حياة ترف لكن ضمن مراعاة مشاعر الأخرين الذين هم أقل غنى و فقراء.
المال هو وزنة من الوزنات التي سوف يحاسبنا الله عليها يوم الحساب .
أما من ناحية زيدل و أهل زيدل
ربما فرق العملة بين دول الإغتراب و الحياة في المغترب و الرفاهية و الموجود فيها ، ربما حاولوا من خلال بناء فلل كبيرة مع كراجات سيارة و حديقة و مسبح أن يحافظوا على نفس الجو الذي يعشونه في المغترب .
و لكن للأسف كما قال عمي سليمان
تحول هذا الشعور في المحافظة تحول إلى مبالغة
و أصبح هنالك نوع من الغيرة العمياء من البعض
فترى إذا إشترى احد سيارة حديثة فخلال شهر تجد منها عشرة في القرية .
من هنا بدأنا نفقد الإنسان و بدأنا نبني إنسان الحجر
إنسان الحجر هو البناء و كتل الباطون القاسية التي لاتحن و لاتعطف على التراب الواقفة عليه و نسيت هذه الكتل ان هذا التراب كان واقف قبلها في نفس المكان و آخرة ساكنيه إلى هذا التراب .
خيرٌ أن نخسر حجارة من أن لا نخسر البصارى .
وشكراً
طلال

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser