Pages: 1

الليل والقنديل

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: samar dahi

كم وكم نحتاج بين الفينة والأخرى أن نعود لذواتنا أن نجلس مع انفسنا ....أن نعود إلى ما زرعه الله في داخلنا ....أن نقيم كل أعمالنا ....لحظات تأمل وصلاة لا تعود ترى فيها أحدا سوى نفسك والله المتجسد في لحظات كثيرة امامك لتراه احيانا يربت على كتفك ليقول لك انت ابني فلا تخف .....
كلنا نحتاج لهذه اللحظات .....ربما تكون لحظات قاسية بحزنها احياناً ولكنها قوية بفرحها .....ادعوكم جميعا لتعيشوا هذه اللحظات ....وتكتشفوا روعتها .....
ايام امضيتها وحيدة في غرفتي ....تأملات من الكتاب المقدس .....تأملات سماوية من بعض اعمال سيدتي المحببة فيروز ....
اردت ان اشارككم بعضا من تأملاتي التي عشتها برائعة السيدة فيروز .... ( الليل والقنديل ) ...
مسرحية الليل والقنديل ...مسرحية رائعة بمعانيها التي اذا اردنا ان نسقطها على تعاليم الكتاب المقدس لخرجنا باختبار وبتعليم لا اجمل ولا احلى ...
(ضوي يا هالقنديل ....ع بيوت كل الناس ...ع ليل كل الناس ...ع سطوح حلياني دواليها ...
ع ضياع ما بعرف اساميها ....وقبل الحلو ما يضيع وتتجرح مواويل ....ضوي يا هالقنديل...)
المسرحية تحكي لنا قصة تلك الانسانة (منتورة ) التي اختارت أن تضىء قنديلها ليعطي نور للناس ..حتى لو كان على حساب إهانتها أو تخوينها من أهل قريتها...لتثبت بالنهاية براءتها وصدقها ....
تلك القرية التي نذرت نفسها بالمقابل ان تكون رسالة لباقي القرى فتنشر النور في الطرقات المظلمة بين القرى ...فيكون لها قنديلها الكبير الذي يضىء على كل الطرقات لكي تحميها من الاشرار ( قطاع الطرق )
ومن بين هؤلاء الاشرار ( هولو ) ذلك الشخص الذي زرع الخوف في قلوب الناس منه
ولكن في احدى المرات تستقبله منتورة وتخفيه عن عيون اهل القرية وتحميه دون ان تعرف من يكون ...وبهذا التصرف دخل الحب الى قلب ذلك الشخص الذي جف الحب في قلبه ...وإذ بها بتصرفها هذا تفجر فيه كل الخير الذي بداخله ...ليتحول من انسان شرير لا يعرف الحب إلى إنسان مليء بالنبل والحب لها .....وفي لحظات الحزن الذي سيطر عليها بسبب خيانته لخيرها الذي عملته به يعود من جديد ليحي صوتها الحزين ويعيد له جماله وفي النهاية يتحول هذا الشخص من القرية إلى قرى اخرى لانه فقد مصداقيته عند الناس فلم يقبله احد سوى قلبا بريئا آمن به (منتورة ) ولكنها لا تفرضه على من رفضه ....فيكمل طريقه في الجرود......

مسرحية كم اخذت منها عبر وتعاليم .....ففي كثير من الاحيان نواجه اناس في قلبهم الخير ولكنهم لم يجدوا من يمسك بيدهم ليحي الخير الذي فيهم ويوما فيوم تحولهم قسوة الحياة إلى اناس يحملون كل الشر في داخلهم ...ولكنهم دائما في حالة انتظار لمن يفجر الخير والحب الذي فيهم ....وهذا ما عملته منتورة التي زرعت الحب في قلب انسان ما عرف معنى الحب الحقيقي وفجرت فيه بالنهاية كل هذا الخير الذي ظهر للملىء من أهل قريته التي كادت ان تخسرهم بسبب ثقتها به .....
انصحكم جميعا ان تستمعوا إلى هذه المسرحية ....فهي عندي مثل أي موعظة من الكتاب المقدس .....

أشكرك يا رب لأنك علمتني مفهوم الظلمة والنور ...علمتني معنى مفهوم الانسان العتيق والانسان الجديد
ومالذي يساعدنا كي ننتقل من هذه الحالة إلى تلك الحالة ...نحن بحاجة أن نوسع قلوبنا بالحب لكي نعرف كيف نتحول فمن البداية وحتى النهاية هي قصة الصراع بين الظلمة التي تحاول أن تبتلعنا وبين النور الذي يجعلنا نعيش ملىء الحياة ....
الأمر ليس بالسهل أن تتحول من الانسان العتيق الذي فيك إلى إنسان جديد يعيش في النور ولكنها ليست مستحيلة لان نور الرب قد اضاء علينا فزاد النور في حياتنا فلنأخذ منه قبل فوات الأوان ...
هذه هي خبرتنا المسيحية كيف نستطيع أن نكون علامة فارقة في هذا العالم ....القصة ليست سهلة لانها تحتاج إلى حكمة كبيرة ونعمة من الرب ..علينا أن نستعمل كل طاقتنا حتى لا يخنقنا العالم بظلمته ...
الليل لن يستطيع ان يقتل نور الرب والليل والقنديل هي قصتنا مع هذا العالم بظلامه ونوره ....
الليل والقنديل هي قصة تحولنا من الانسان العتيق إلى الانسان الجديد بفعل حب كبير لبعضنا البعض .....
وليبقى النور مشعشعاً في حياتكم...
نورك يا رب ارني ....
مع حبي
سمر




Posted by: wajdy barakat

لا بد للانسان ان يعود لذاته بين الحين والاخر لكي يسترجع حياته واعماله التي تبقى ترافقه الى مثواه الاخير وان يحاول ولو بالقليل ان يرمم الفوهات الفارغة التي لم تملىء بعد بالحب والعطاء والخير وان يغير من لون البقعات السوداء التي صنعتها ماساي الحياة ليحولها الى اجمل لونيين الاحمر المليء بالحيويةوالحب والابيض المليء بالسلام والعطف والخير...........شكرا لك سمرعلى هذا الموضوع وهذا التامل الذي اشعرني باهمية ذاتي وذات الاخر..........اناشخصيا نسخت التامل لنفسي ولاشارك الاخر به شكرا مجددا....



Posted by: fr george massis

سمر ومجدي الله معكم ومعنا جميعاً
يعني يا سمر مو معقول شقد القلوب عند بعضها هالحكي تبعك هو ذاتو موضوع الصوم ورياضتو لهالسنة بس انا ماعندي مراجع فيروز وغناها مثلك ومثل ابونا بسام آشجي يلي على طول يفهمنا العظات والنصوص على ضو قنديل العظيمة فيروز او الملكة مثل ماسميتيها ......
انا هون اقرب للأفلام الكرتون المتحركة بستعير منها الشيء الكثير لأنها عالمية عند كل الشعوب وبكل اللغات وخصوصا اليوم دارج البيكمون والعاب الديجيتال............
على كل حال بهالصوم المبارك يا ريت قبل كلشي نتصالح مع نفسنا لأننا بحاجة ماسة لهيك مصالحة ومن بعدها اكيد انطلاقة غير شكل نحو القريب ..........كل انسان بطريقي دون استثناء وهيك بقدر عيش بسر الحب الالهي يلي دعاني الو الرب يسوع
والله معكم...............



Posted by: samar dahi


وجدي :
سأقدم لك وردتين ...حمراء للحب طالما أننا في عيد الحب ...ووردة بيضاء علامة السلام الآتي إلى هذا العالم ... وكم احوجنا في هذا الزمن لأن نقدم لبعضنا هذه الورود .....فلك مني وردتي الحب والسلام .....

اهلين ابونا ...على كل حال ليست هذه المرة الأولى التي تتوارد إلى ذهنينا نفس الافكار ....فنحن دائما كانت لنا نفس الطريق ونفس الفكر ونفس طريقة التعاطي مع الأمور .....
ابونا عندما أتامل بما تقوله مليكتي (فيروز ) ربما انت لا تعرف ماذا اعنيه ...لانك ربما لم تحاول اختباره ...وكما ابونا بسام اعتقد انا ايضا ....ففيروز يا ابونا لم تكن بيوم من الايام رسالتها الفنية في هذا العالم لمجرد التسلية او الطرب ...إنما كانت لها رسالة من نوع آخر اختلفت عن كل الذي سبقها وعن كل الذي جاء بعدها ... ولن يأتي أحد مثلها ...
رسالة فيروز كانت جزء من الرسالة السماوية .....فالأخوين رحباني لا ينكرون ولا لحظة تاثرهم بتعاليم الكتاب المقدس ....ومن هنا اقول لك:
ان التأمل الذي ادرجته في موضوعي هذا لم يخرج عن نطاق تعاليم الكتاب المقدس لأنه جزء لا يتجرأ منه ....
ولكن يا ابونا أن تأتي فتقول لي ..انك استمديت تأملك لهذا العام من أفلام الكرتون .....لا أعرف إلى اي مدى تقصد هذا ....أم أنك كعادتك تمزح معي .....
على كل حال ...
ربما كل تفاصيل الحياة بصغيرها وكبيرها نستطيع أن نستمد منها الكثير من المواعظ في حياتنا ....فكل ما يمر بنا في نهارنا هو فرصة لنتعلم شىء من سر الله .....اصغر واتفه المواقف تعلمنا الكثير عن ذواتنا والكثير عن معنى وجود الله في داخلنا ....وبناء عليه ربما سأوافقك الراي ....ولكن بتحفظ ....
مع حبي واحترامي ..
سمر




Posted by: hosam abdulaziz

سمر شكرا كثير على هالموضوع الشيق
انا سبق و قلتلك قبل ما اسمع هالشرح كنت اسمع المسرحية و استمتع فيها بس بدون ما حس باي بعد لاهوتي فيها.
بس يبدو الرحابنة و عظمتهم ما كانوا يكتبوا شيء بدون بعد ديني او ربما سياسي.

مثال هولوا و منتورة يا سمر
ذكرني بالمسرحية ارائعة اللي حضرناها سوى (صح النوم) و فيها مثال شبيه على كيف ممكن شخص بسيط يغير قلب الشرير (بصح النوم هو الملك)
فبالرغم من غضبه الشديد من اللي عملته قرنفل بسرقتها للختم الا انه صفح عنها بعد ما شاف كيف قبلت تضحي بحالها كرماله. وفق الحوار التالي:
لما انزلتي على البير معد تذكرت الختم و لا خفت على الختم اتذكرتك انت و خفت عليكي انتي
معقول اقتلك يا قرنفل معقول الانسان يقتل واحد خاف عليه.

شكرا مجددا و بتمنى نشوف تفسر لمسرحيات اخرى.



Posted by: samar dahi

اهلا حسام :
على ما يبدو يا حسام أن الكثير (ولا أجزم ) لم يكن في فكرهم أن اكبر هدف للرحابنة من أعمالهم هو النقد السياسي في مسرحياتهم السياسية(يعيش يعيش , ايام فخر الدين,جبال الصوان ,بترا...الخ) ولكن باقي المسرحيات ذات المضمون الاجتماعي فلها غاية مثلى سماوية و ربما كل منا له نظرة مختلفة عن الآخر في تفسير ما وراء المسرحية وكل واحد يمكن أن يقرأ هذه الغاية بطريقته ويفسر ما أرادوا أن يقولوه بمنظوره الخاص ...
ولكن على العموم انا دائما أخذ العبر من مسرحيات فيروز وكانها تعليم من الكتاب المقدس بطريقة غنائية مميزة.....
ويمكننا كلنا ان نتأمل في أعمال الرحابنة وحتى اغانيهم لنرى كم كان في داخلهم تعليم مسيحي بامتياز اوصلهم إلى ان تكون رسالتهم اقرب إلى الرسالة السماوية منها إلى الفنية.....
وان كنت تريد يا حسام ان نفسر مسرحيات فيروز
فانا هذا يسعدني فوق ما تتصور .....لانني عشت خبرات مميزة مع كل عمل من أعمال فيروز ...
انشالله سابدأ في هذه المسرحيات .....
قول انشالله
مع حبي
سمر




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser