Pages: 1
ميشيل سليمان رئيساً للجمهورية و محمد الصفدي للحكومة
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: محب الرب
ميشيل سليمان رئيساً للجمهورية و محمد الصفدي للحكومة
السنيورة مستبعد تماماً و لا أحد يريده و التكتل الطرابلسي يخرق حلف الشباطيين
يبدو أن المعركة هي معركة الحكومة ورئاسة الحكومة، لأن المرشح التوافقي اصبح محسوماً وهو قائد الجيش العماد ميشال سليمان حسب اكثر من مصدر، فبعد تأييده من قوى 14 آذار ببيان رسمي صادر عن الاجتماع الموسع في الفينيسيا، أطلق العماد عون أمس وثيقة المشاورات مؤيداً ترشيح العماد سليمان ومعلناً انه لا بحث بتعديل الدستور قبل التفاهم السياسي.فبعد الهزيمة التي لحقت بفريق الأكثرية من خلال تراجعها عن النصف زائداً واحداً وعن مبدأ عدم تعديل الدستور، فإن المعركة اليوم تدور على رئاسة الحكومة وعلى التمثيل الحكومي فيها، لأن المرحلة المقبلة بعد انتخاب الرئيس يجب ان تكون من خلال شراكة حقيقية تمنع اهتزاز الاستقرار السياسي الحاصل منذ سنتين.وفي هذا المجال فإن الرئيس السنيورة أصبح خارج التداول لأن التوافق السياسي يدعو الى ذلك خصوصاً بعد وضع الفيتو على اسمه كرئيس للحكومة من قبل الرئيس بري وحزب الله، فيما الامر سيتعذر على وصول سعد الحريري الى رئاسة الحكومة لأمرين: الأول لأن هناك فريقاً كبيراً في المعارضة يرفض وصوله وثانياً لأن المعارضة بعد التمايز الحاصل في صفوف 14 اذار خصوصاً في التكتل الطرابلسي برئاسة النائب محمد الصفدي الذي يضم اربعة نواب ومن جهة النائب بطرس حرب ستصبح 63 نائباً بعد ان كانت 53 نائباً بدون التكتل، وبذلك سيتعذر وصول سعد الحريري كرئيس للحكومة المقبلة فيما يطرح اسم الصفدي الى الواجهة، فضلاً عن البحث في الحقائب السيادية التي ترى المعارضة ان من حقها الحصول على بعضها على أساس الشراكة الحقيقية.في ظل الحديث عن كيفية تعديل الدستور والمضي في عملية انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، أطلق العماد عون من الرابية وثيقة كانت نتيجة للمشاورات التي قام بها مع أحزاب وشخصيات وفاعليات على مدى أربعة أيام، والتي اتت بتصور شامل للأمور لا يمكن تخطيه، وهي وضعت حداً للمتسرعين في اطلاق الأفكار بحيث لا يمكن القبول بها قبل التفاهم السياسي على كل شيء.وقال العماد عون، لقد دعمنا ترشيح العماد سليمان وفقاً لمبادرتنا، ولكن لا بحث بالتعديل الدستوري قبل التفاهم السياسي، ودعا الى تصحيح الخلل الحاصل قبل التفاهم على الاستحقاق الرئاسي وقال لدينا ورقة نعرضها ومن يريد مناقشتنا بها فليتفضل ولنناقشها.وقال ان هذه الوثيقة هي لتحصين موقع البطريركية المارونية وهي دائما ستكون المرجع الروحي والوطني، ولم تكن الوثيقة اطلاقاً لانتقاد البطريرك صفير.وكرر العماد عون تخوفه من التوطين وقال ان التوطين والفائض المالي لتبديل هوية الأراضي هما خطران داهمان على لبنان.أوساط التيار الوطنيمن جهة اخرى، قالت أوساط التيار الوطني الحر ان العماد عون يرفض بشكل مطلق ان يكون النائب سعد الحريري رئيساً للحكومة أو اي شخصية أخرى من تيار المستقبل.وأشارت الأوساط الى ان الرئيس فؤاد السنيورة بات خارج التداول، لأن الرئيس بري وحزب الله يضعان عليه فيتو، وبالتالي فهو أصبح خارج حلبة رئاسة الحكومة.وأضافت اوساط التيار ان العماد عون يريد ايضا ان يتولى الرئيس الجديد تسمية قائد الجيش، كما ان البحث بات في صدد تقاسم الوزارات السيادية الاربع هي (الدفاع، الداخلية، المالية والخارجية) وان المعارضة لن تتراجع عن مطلب أخذ 45 بالمئة من المقاعد الوزارية نسبة لتمثيلها النيابي.الى ذلك، تحدث مصدر قيادي في التيار الوطني الحر، عن احتمال عدم مضي كل نواب التيار الوطني الحر في قرار تعديل الدستور، اذ ان النائب عون لا يريد ان تتكرر معه تجربة تسمية الرئيس فؤاد السنيورة لرئاسة الحكومة، بعدما تم اقصاؤه عنها، وبذلك فانه من موقعه السياسي سيبقي لذاته مسافة للمضي في معارضته من زاوية عدم سير كل النواب في قرار تعديل الدستور.بري لـ«الديار»وفي هذا الاطار قال الرئيس بري لـ«الديار» ان الأمور جيدة وهي في تحسن، مكررا ان صيغة آلية التعديل الدستوري جاهزة لديه عندما يحصل التوافق السياسي. ووصف لقاءه مع الوزير السابق سليمان فرنجية الذي تناول الغداء معه في عين التينة بأنه كان جيداً ومثمراً.وقد تلقى رئيس المجلس مساء اتصالا من وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الذي اطلع منه على اخر المستجدات في خصوص الاستحقاق الرئاسي وابلغه بأن الامور في تحسن مستمر.وذكرت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان مسألة قائد الجيش العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي للرئاسة اصبحت محسومة، وبالتالي فان الرئيس التوافقي قد حسم لكن يبقى هناك ما يسمى «بالحواشي» حول الموضوع ان لجهة ما يتعلق بالتوافق على المرحلة المقبلة او بالنسبة الى الحكومة المقبلة.وفي هذا الاطار علم ان العماد ميشال عون أبلغ العماد سليمان خلال لقائهما امس في الرابية تأييده لترشيحه لكنه شدد على التوافق حول مسائل عديدة منها ما يتصل بالتشكيلة الحكومية او بالمراكز العسكرية والأمنية.وقالت المعلومات ان العماد عون لم يعلن رسميا تخليه عن البند الوارد في مبادرته حول ان تكون ولاية الرئيس العتيد لسنتين، لكن هذا الموضوع يمكن القول انه تم تخطيه عملياً.مصادر نيابية في الغالبيةوقالت مصادر نيابية في قوى الغالبية، إن موقف النائب ميشال عون، لن يدفعها للتراجع عن خيارها الانقاذي للبلاد بدعمها ترشيح العماد ميشال سليمان، لان اي تراجع امام النائب عون، معناه بداية سقوط اخر مقومات الدولة وبنيتها وهيكليتها ومؤسساتها، لأن البديل عن العـماد سـليمان معـناه الفراغ الذي سينعكس سلباً على البلاد ومعظم قواها وطوائفها... اذ ان البديل عن انتخاب العماد سليمان هو نجاح مشـروع النــائب عون الغــامض والذي يهدد استمرارية الدولة.من جهتها، قالت اوساط سياسية إن مبادرة النائب ميشال عون، لم تعد مثار انطلاق للتفاهم اذ ان مرحلة الفراغ السياسي، تتطلب مسارا مختلفا عن السابق حيال انتاج التفاهم، وبذلك فان ربط النائب عون مبادرته بزمن محدد انتهى عشية العهد الماضي، ومن ثم دخول البلاد في الفراغ قد ارسى قواعد حوار مختلفة نظراً للتعديل الذي طال كل مسار الاستحقاق حالياً.المر والحريريمن جهة اخرى، استقبل النائب الحريري النائب ميشال المر وبحث معه الأوضاع المستجدة، وأكد المر بعد اللقاء انه تم تذليل اربع نقاط اساسية من اصل ست نقاط لتعديل الدستور واجراء الاستحقاق الرئاسي، بما يعني ان الامور متقدمة بنسبة 80 بالمئة.
الديار

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser