Pages: 1

القديسة بربارة

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: m-sattah

ايقونة تمثل القديسة بربارة في يدها اليمنى غصن من النخيل وتضع يدها اليسرى على قمة برج (حيث كانت مسجونة فيه) أعلاه صليب

ولدت القديسة بربارة في أوائل القرن الثالث للمسيح، كان أبوه، و إسمه ذيوسقورس، غنياً جداً ووثنياً متحمساً يكره المسيحيين و يزدريهم، أما والدتها فقد ماتت و هي طفله صغيره، و كانت بربارة ابنته الوحيدة جميله جداً و ذكيه فخاف عليها أبوها فبنى لها قصراً عالي الأسوار، جعل فيه كل أنواع البهجة كي لا يكون لها كسجن، تقيم فيه ووضع لها خداماً و حراساً و أحضر لها أساتذة مهرة ليعلموها علوم ذلك العصر حتى تنشأ على حب آلهتهم و أتاحت لها وحدتها عادة التأمل و التفكير و قادتها كثرة التأمل إلي البحث عن الإله الحقيقي الذي خلق السماء و الأرض و النجوم و أنبت أزهار الحقل...... ألخ . فأخذت تبحث على من يشرح لها أسرار الألوهية و كان بين خدامها أناس مسيحيون أخبرها أحدهم عن الديانة المسيحية و عرفها بها وشرح لها الكتاب المقدس و تجسد المسيح و إفتداءه للبشر، و عن بتولية العذراء مريم و جمال البتولية فآمنت و إعتمدت و تناولت جسد الرب يسوع المسيح و دمه الكريمين و من ذلك الوقت خصصت بتوليتها للرب على مثال العذراء . حدث هذا و أبوها لا يعلم و قد كثر خطابها من الأسر الكبيرة و الغنية و كانت ترفضهم، و أخيراً أخبرت أباها بأنها لا تريد أن تتزوج لأنها أصبحت مسيحية و نذرت نفسها للرب يسوع، فغضب أبوها غضباً شديداً خاصة بعد أن رأى بأنها قد حطمت الأصنام في البيت ووضعت صلباناً بدلاً منها فاستل سيفه ليقتلها و لكنها هربت منه فلحق بها عند صخرة كبيرة فانفتحت الصخرة و جازت بربارة فيها ثم أطبقت، و لما عرف أبوها مكانها أمسكها و جرها من شعرها ووضعها في قبو مظلم، و بينما كانت تصلي ظهر لها الملاك و قال لها : " لا تخافي لأن الله سيكون نصيرك".و في اليوم التالي ذهب أبوها و أخبر الوالي (مركيانوس) بأن إبنته أصبحت مسيحية فأرسل لها الوالي و طلب منها أن تترك المسيحية و تعود إلي عبادة الأصنام فرفضت، فأمر بجلدها فجلدوها و جروا جسمها على قطع من الفخار المكسر وجرحوها و علقوها في الفضاء و رأسها إلي أسفل و ضربوها و رشوا على جسدها الجريح ملحاً لكي يزيدوا آلامها و لم تستسلم فأعادوها إلي السجن، و في اليوم التالي وجدوا أنها قد شفيت من جروحه، فسألوها كيف شفيت ؟ فقالت لهم :" إن الذي شفاني هو الرب يسوع المسيح". فثار الحاكم و أمر بأن يعذبوها و يعروها من ثيابها و يطوفوا بها في الشوارع حتى يبصق عليها كل من يراها، أما هي فصلت و تضرعت إلي الله أن ينقذها من هذا العقاب، و أن يستر جسدها حتى لا يراه الناس، و ما كادت تنهي صلاتها حتى شاهد الناس أن جروحها قد شفيت و أضاء حولها نور بهر العيون حتى أنه لم يقدر أحد من الناس أن ينظر إليه، فخاف الحاكم و أمر بقطع رأسه، فتقدم أبوها و طلب من الحاكم أن يقوم هو بقطع رأس إبنته فسمح له بذلك فأخرجها أبوها خارج المدينة و قطع رأسها بضربة من فأسه، حينئذ إنصب عليه غضب الله إذ أظلمت السماء و تكاثفت الغيوم و إنقضت عليه صاعقة أحرقته و أحرقت مركيانوس الحاكم الظالم معه، و ذاع صيت بربارة بين الناس و كثرت العجائب التي نالها الناس بتضرعاتها و إتخذها الناس شفيعة لهم و خاصة في أمراض العيون و إشتداد الصواعق و المهن الخطرة و شيد على إسمها كثير من الكنائس في العالم .
تحتفل كنيستنا الأرثوذكسية بتذكارها في اليوم الرابع من شهر كانون أول شرقي(17 كانون الأول) من كل عام .



Posted by: أمير لبنان

كل عام وانتم بخير وكنت بدوري ايضا سأضع موضوع خاص

لعيد البربارة :

***** من هي بربارة ؟ *****


كان ميلاد برباره في أوائل القرن الثالث للمسيح, في مدينة نيقوميديا,

كان أبوها المدعو ذيوسقورس من الأشراف, غنياً,

معروفاً بين الأسر الكبيرة, صاحب إسم كبير وجاه وكرامة, وكان متحمساً


للوثنية, شديد التمسك بأصنامه ويكره المسيحيين.

كانت برباره جميلة جداً وجمالها يسحر العيون, فقرر والدها أن يحجزها عن


الأنظار ويحفظها من الأخطار, فاقامها في قصر

عالي الأسوار, ذو حراس, ولكي لا يكون القصر سجناً لإبنته جعل فيه كل


أنواع البهجة والمسرات وخصص لسكانه غرفة

رحبة ذات نافذتين في أعالي برج حتى تستطيع إبنته برباره أن تتمتع


بمشاهد المدينة.

وعندما رأى والد بربارة أنها ذكية أحضر لها أساتذة ماهرين ومنهم من كان


مسيحي, فعلموها الديانة المسيحية ، وبذلك أرسلت

برباره برسالة إلى أورجانس أستاذ أساتذة معهد الإسكندرية شرحت له


أفكارها, فأعجبته وبعث لها تلميذ لكي يعلمها عن

أسرار الحياه الإلهية, وتجسد المسيح وإفتدائه للبشر, وبتولية الله,


فأحبت برباره هذه التعاليم وفاضت نفسها بالشكر والتسبيح

ومن ذلك الوقت خصصت بتوليتها للرب على مثال العذراء البتول الطاهرة.

حدث ذلك دون معرفة والدها... وبما أن خُطّابها قد كثروا فاتحها والدها بأمر


الزواج ولكنها رفضت بلطف وقالت له أنها لا

تريد أن تبتعد عنه ولا أن تفكر في سواه وبذلك كان يتركها... وعندها أمرت


برباره خدامها بتحطيم الأصنام في قصرها

وعندما عاد والدها فاتحها مره أخرى بالزواج فأًجبرت أن تقول له أنها


خطبت نفسها لعروس سماوي يفوق كل عريس على

الأرض ولذلك فإنها لا تتزوج من أحد.

خاف والد بربارة أن تكون إبنته قد مالت إلى المسيحية فتمزق قلبه حزناً


عليها وقهراً فعندها قرر أن يمنع عنها الطعام وذلك

جزاءً لها... فلم يتركها المسيح وبعث لها عصفور لكي يعطيها قمح من


الشباك لكي تأكل وتتغلب على الجوع.

ويوجد من يقول أن والدها جازاها بالضرب أمام كل الناس وبعدها أخذها


إلى الجبل وقطع رأسها, وعاد ذلك الأب وفأسه

تقطر من الدم, دم إبنته, ولكن غضب الله ما عتم أن انصب عليه فأظلمت


السماء وتكاثفت الغيوم وقصف الرعد وإنقضت

صاعقة على ذلك الأب الجهنمي, فأحرقته بنارها





موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser