Pages: 1

حِمصيّات...

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: ابن الحياة

حمص ترحبّ بكم...

الحلقة الأولى: حِمص أم حُمص؟


إنها حِمص وليست حُمص ...
انسياقاً وراء الخطأ الشائع الذي وقع به أهل المدينة وغيرهم منذ بدايات القرن العشرين .. واتهامهم بضمّ أوائل الكلمات(حُومص)..
لا ندري بالضبط أصل هذا الخطأ ومن أين جاء على لفظ اسم مدينتا لكن الذي نعرفه أن المشكلة لم تكن مطروحة قبل قدوم الفرنسيين ووضع شاخصات المسافات على الطرق بين المدن بالأحرف الفرنسية وقد انتشر هذا الخطأ واستشرى بعد أن تم إعداد المخططات المساحية إذ كتب عليها اسم حمص بالفرنسية ( Homs ) فترسخ الخطأ واستمر بعد خروج الفرنسيين في الأوراق الرسمية وشاخصات الطرق .
يقول ياقوت في معجم البلدان : (حِمص بالكسر ثم السكون والصاد المهملة بلد مشهور قديم مسور وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تل عال كبيرة وهي بين دمشق وحلب في نصف الطريق يذكر ويؤنث . )

أما المنجد فهو يقول( حِمص أو حُمص ) أي أن المدينة معروفة بكلا الاسمين لكنه يقول أن اسمها القديم كان إيميزا أي بكسر أول حرف من اسمها أي أن الاشتقاق العربي لا بد أنه قد تبع الأصل القديم .إن أغلب المخططات والفهارس القديمة والوثائق قد سمت حمص ( حِمصاً بكسر الحاء وفي الأحرف اللاتينية ( Hims ) وأصبح من يريد البحث في تاريخ مدينته لا بد أن يستخدم الاسم الصحيح وهو حِمص ليصل إلى غايته وخصوصاً وإن أغلب وسائل البحث بالحرف اللاتيني..

(عن مجلة أبناء حمص بتصرّف)


يتبع.. في الحلقة القادمة (تاريخ حمص).



Posted by: ابن الحياة

الحلقة الثانية: تاريخ حمص وحوض العاصي..



حوض العاصي


إن توضع حوض العاصي إلى الشرق من السلسلة الجبلية المتاخمة للساحل , والى الغرب من البادية الشامية في قسمه الأوسط , والسهول المؤدية إلى نهر الفرات في الشمال , شكل مفصلا هاما وحيويا في تاريخ المنطقة , فقد أجتذب الإنسان للسكن فيه بدءا من عصور ما قبل التاريخ , ورغم أن الشكل الجيو مورفولوجي لوادي العاصي قد تغير عبر العصور , حيث أثبتت الدراسات تضاؤل حجم سرير النهر , وانخفاض منسوب المياه المتدفقة عبره , إلا أنه لم يفقد دوره الحيوي والإستراتيجي. وقد أظهرت أعمال المسح الأثري وجود مواقع أثرية أرخت كافة العصور التاريخية التي شهدتها المنطقة , وأكدت أعمال التنقيب التي جرت فيما بعد هذه النتائج . حين كشفت عن ممالك مدن لعبت دورا هاما ليس في التاريخ السوري فحسب , بل أيضا على صعيد العلاقات الدولية التي كانت قائمة آن ذاك .
لقد شهد العصر الحجري الحديث فيه بداية تشكل المدن الأولى مترافقة مع ثورة الفخار , وأكدت نتائج التنقيب الأثري أن الإنسان سكن موقع تل النبي مند منذ الألف السادسة قبل الميلاد , وموقع تل عرجون المجاور في الألف الخامس والرابع قبل الميلاد .
وبدءا من الألف الثالث ق م شهد هذا الوادي تطورا حضريا مميزا , تمثل بظهور ممالك المدن الشهيرة التي ظهرت على امتداده . كمملكة " قطنا " , " قادش " , " حماه " , و" حمص " . هذه الممالك لم تكن وحدها على امتداد السهل الخصيب , بل هناك عدد لا يحصى من التلال الأثرية التي أفصح لنا بعضها عن بعض مكنوناته , خلال تنفيذ أعمال إنشائية حديثة , فاكتشفت بعض المدافن بالقرب من تل قطينة وكذلك في تل الشعيرات , إضافة إلى الطبقات العليا من تل حمص الأثري . هذه المواقع الهامة , وغيرها كثير , ما زالت تنتظر معاول المنقبين ليتم الكشف عن تاريخها , والدور الحضري الذي لعبته في التاريخ .

إيميسا


تشير الدراسات الأثرية , الى أن حمص كمدينة خرجت عن نطاق التل الأثريبعد إنشاء سد بحيرة قطينة الذي أدى الى تجفيف المستنقعات التي كانت تصل حدود التل الأثري في المواسم المطيرة . منذ ذلك التاريخ ظهرت على مسرح الأحداث باسم " ايميسا " كنقطة عبور تجاري , ومحطة هامة للقوافل القادمة من الأناضول شمالا باتجاه مصر في الجنوب , ومن الشرق البعيد باتجاه البحر , وبالعكس .
أما من الوجهة الأدارية فقد تمتعت حمص بحكم شبه ذاتي في نهاية حكم السلوقيين حين تولت شؤون حمص الدينية والدنيوية أحدى العائلات الأرستقراطية المحلية , وقد حملت العائلة الحمصية أسم مؤسسها " شمسغرام " .
لقد وفر لها موقعها الجغرافي والذي انعكس إيجابا على أهميتها التجارية , وحكامها الأقوياء , ازدهارا ملفتا كانت له نتائجه الأيجابية على كافة مجريات الحياة بها , بما فيها الحياة الثقافية والعلمية , بلغ أوجه أثر الزواج الموفق لابنة كبير سدنة معبد اله الشمس في المدينة , " جوليا دومنة " من القائد الروماني سيبتيموس سيفيروس , والذي انتهى بتنصيبها وزوجها على عرش الإمبراطورية الرومانية . وكعادة إمبراطورات ذلك العصر فقد دعمت هذه الملكة الحركة الثقافية والعلمية في العاصمة , لكنها اعتمدت على النابغين من أبناء مدينتها وأقربائها , وكذلك على المتفوقين الشهيرين من سوريا , مما أثار حفيظة الرومان عليها . الذين وجدوا في تصرفها هذا إهانة بالغة للروح الرومانية إلا أن هذا لم يمنع أحتها جوليا ميسا من الانتصار وتنصيب حفيديها إيلاغابالوس وأليكساندروس سيفيروس إلى عرش الأمبراطورية الرومانية مدة إثني عشرة سنة متواصلة .
وكما شهدت " ايميسا " ازدهارا كبيرا في العلم , فلا بد أنها عرفت مثيله في العمارة أيضا , ولكن لم يصلنا من أوابدها شيء على الإطلاق . إذ منيت المدينة بالعديد من الكوارث الطبيعية , فمن زلازل القرن السادس المدمرة , إلى زلازل القرن الثاني عشر , إضافة إلى الحروب الطاحنة التي عاشتها , كانت كفيلة بالقضاء على كافة معالمها . هذا ولم تفلح أعمال التنقيب التي جرت بها بالوصول إلى بقايا أبنية يمكن أن تقدم ولو تصور مبدئي عن مستوى العمارة التي كان قائما بها باستثناء بعض الشواهد البسيطة :
1 – العثور على عدد لا بأس به من الأعمدة الغرانيتية , أو أجزاء من هذه الأعمدة الملونة بالأحمر أو الرمادي , موزعة هنا وهناك .
2 _ اكتشاف بعض حصائر الفسيفساء ذات الجودة العالية , صنفت كأفضل ما أكتشف في سورية حتى الآن .
3 _ العثور على قدر لا بأس به من اللقى الجنائزية المترفة محفوظة فيضمن المدافن , تميزت بوفرة تماثيل ربة الجمال فينوس , إضافة إلى القطع الذهبية التي ترافق عادة طقوس الدفن آن ذاك .
4 _ أيضا اكتشاف مجموعات من الزجاج النادر جدا كجزء من أثاث جنائزي , بعضها خصص لاستخدام الزينة النسائية , والبعض الآخر للاستخدامات الكيميائية .
5 _ اكتشاف عدد من السرج الفخارية , وضعت لإنارة روح الموتى , على بعضها نقوش نافرة لموضوعات لها علاقة بالميثولوجيا الرومانية , وعلى البعض الآخر مثلت ربة الخصوبة السورية " عشتار " .
6 _ آخر الاكتشافات حتى كتابة هذه السطور كانت أربع توابيت من الحجر الكلسي نحتت بعناية فائقة ......؟ .
ما سبق , يقدم تصورا يشير إلى ترف عمارة المدينة إبان ذلك العصر , وبذخ حكامها اللذين استوردوا أعمدة الأعمدة الغرانيتية من مصر لتزيين أبنية مدينتهم , واستقدموا أفضل الفنانين لتنفيذ أرضيات قصورهم وجدرانها , وتزيينها بالفسيفساء , وارتقاء الصناعة فيها . متمثلة بالتطور الملفت لصناعة الزجاج وصب المعادن التي تشهد عليها تماثيل " فينوس " المميزة , وقبضات التوابيت الجيدة الصنع المكتشفة فيها .
إن عملية نحت التوابيت الفائقة الدقة توفر الفرصة أمامنا لفرضية نحتها من قبل فنانين محليين من أبناء المدينة , فمناسبات الدفن لا تحتمل الانتظار الطويل . ودراسة أسلوب النحت يشير إلى أن يدا واحدة تلك التي قد شغلتها . أن ثقافة المدينة لم تظهر فجأة , ولم تترافق مع القدوم الروماني , بل هي وليدة تجربة عريقة جاءت عبر التاريخ الطويل , واحتفاظ السكان بنموذج " عشتار " كربة للخصوبة والحب على أدواتهم يقدم دليلا لا يرقى إليه شك بتجذر ثقافتهم الأصلية وتمسكهم بها , رغم الإضافات الواردة من حكام غرباء . ناهيك عن انتشار عبادة " اله الشمس " , الذي كانت حمص مقر عبادته , في العاصمة روما وعلى كافة أرجاء الإمبراطورية فيما بعد .

حمــــص

حين فتحت الجيوش العربية سورية بدءا من الجنوب , تحصن " هرقل " في مدينة " حمص " استعدادا للمواجهة الكبرى , وفي هذا إشارة إلى أهميتها خلال ذلك العصر , وقد عرفت في بداية الفتح العربي ازدهارا مميزا , اذ كانت أحد الأجناد الأربعة التي قسمت إليها المنطقة , وهي , جند الأردن , جند دمشق , جند فلسطين , وجند حمص الذي وصلت حدوده حتى جبال طوروس في الشمال , وغربا حتى البحر , وشرقا حتى العراق , لكن ومع بداية تأسيس الدولة الأموية أخذت أهميتها تتضاءل حتى فصل الخليفة يزيد بن معاوية المنطقة الشمالية عنها محدثا جند " قنسرين " , فتقلصت حدودها , وبدأت شيئا فشيئا تدخل دائرة الظل مع تزايد اهتمام الأمويين بقنسرين وحلب , حتى قامت ثورة أهلها على الخليفة " مروان الثاني " كرد فعل طبيعي على تراجع مدينتهم , لكنها بالنتيجة فقدت ثقة الخليفة الذي لم يوفر جهدا بمعاقبتها وأهلها .
لقد شكلت هذه الثورة انقلابا حقيقيا في تاريخ المدينة لم تنهض منه حتى بداية القرن العشرين , وان سجلت في تاريخها بعض اليقظات التي ساعدت على بقائها , كانت الأولى استعادتها لجزء من أهميتها أثناء قيام الأمارة الحمدانية في حلب عام 333 هجرية , 924ميلادية . حين خضعت لهذه الأمارة وكانت شاهدا على صراع حاكمها الشاعر أبا فراس الحمداني وابن عمه سيف الدولة , ودفعت ثمن هذا غاليا حين هاجمها أباطرة بيزنطة أكثر من مرة , وهدموا كنائسها ومساجدها . كما أنها لم تنجو من غضب الطبيعة فضربتها الزلازل والفيضانات أكثر من مرة أيضا , ولم ينقذها من مصائبها هذه سوى القادة الزنكيون , فأعاد " عماد الدين الزنكي " إعمار جامعها وترميم سورها , ثم أتم حكامها من الزنكيون ما بدأه جدهم , فكان عصرها الذهبي ونهضتها الثانية مع حاكمها الملك المجاهد الذي تولى العناية بها وأقام بها عدد من المنشآت الاقتصادية كان أهمها إيصال المياه من العاصي إلى الأراضي البعيدة والعالية فشق الساقية المجاهدية وأقام عليها عدد من النواعير . كما تلقت بعض العناية من القائد المملوكي الظاهر بيبرس الذي عمر جامعا على مقام القائد الصحابي خالد بن الوليد .
لقد سكن هذا الصحابي حمص أثر عزله عن قيادة الجيوش العربية , فعاش بقية أيامه بها حتى توفي ودفن في أرضها , فارتبط منذ ذاك التاريخ أسم المدينة بهذا القائد .
خلال العصر العثماني تحولت إلى مدينة صغيرة تتبع أيالة طرابلس تارة , وحماه تارة أخرى حتى القرن التاسع عشر حين استفادت من انهيار صناعة الحرير في دمشق وحلب فنشطت بها هذه الصناعة وبدأت نهضتها الصناعية والعمرانية .


يتبع.. في الحلقة القادمة(حمص.. القلعة والأسوار..)..



Posted by: angel

شكراَ ابن الحياة على المعلومات القيمة عن مدينتنا الغالية حمص .. وعلى الجهد المبذول لنقلها ...
وبانتظار المزيد عن حمص وتاريخها ...



Posted by: Nada1981

مرحبا جميعا

انا كمان حبيت اشكر الاخ ابن الحياة على المعلومات الحلوة و المفيدة عن مدينتنا العزيزة حووومص

شكرا و بأنتظار المزيد

تحياتي

ندى



Posted by: emado1

مشكور ابن الحياة على هاموضوع الجميل والمعلومات القيمة وخصوصا اني لما بيسالوني من وين
بقلهم من حمص بس مو حووووووووووووووووووووووومصي



Posted by: ابن الحياة

الحلقة الثالثة: حمص.. القلعة و الأسوار..

حمص

قلعتها-أسوارها القديمة-أبوابها


هناك الكثير مما قيل عن حمص من قبل المؤرخين الذين كانوا إما ضيوفاً على هذه المدينة أو عابري طريق،أما المؤرخون الحمصيون على قلتهم فقد قاموا ببعض المساهمات المشكورة ،ولكن مازال هناك الكثير لتناوله بالنسبة لتاريخ هذه المدينة، وهناك العديد من النقاط التي لم يتطرق إليها مؤرخوا العصر الحديث عن حمص ،لذا سنبدأ بتناول بعض المعالم التاريخية التي مازالت قائمة في المدينة وننقل لكم ما وصلنا إليه.
لقد كان (على حد المعلومات التي وصلنا إليها) لحمص أربعة أبواب( باب الجبل-باب الصغير-باب الشام-باب الرستن).
ولدينا في كتاب (الرحلة الشائقة إلى مصر وسوريا) للرحالة كاساس صور تمثل قلعة المدينة دون أسوارها وتبدو القلعة في هذه الصورة على شاكلة القلاع الأيوبية والمملوكية والتي بنيت في القرنين الثاني والثالث عشر الميلادية، وقد ظهرت أبراجها المربعة فوق منحدرها الذي يحيط به الخندق ولاشك أن هذه القلعة كانت كمدينة يقيم فيها سلطان حمص، وترتفع على ما حولها بنحو 32م أما أسوارها وأبراجها فزالت ولم يبق منها إلا الشمالي الذي يحوي الكتابتين الأثريتين و قد تم بعد الحفريات تحته اكتشاف باب ومدخل كان ينفذ منه إلى القلعة ولعل هذا الباب كان باب القلعة الرئيسي القديم، وفي سنة 1157 حدث زلزال شديد خرب الكثير من المباني الأثرية والمواقع .

ملف مرفق 3117


بعد استعراضنا ما ورد في المصادر القديمة ننتقل إلى البحث الميداني للقلعة والأسوار:
تقع القلعة ضمن الحي المعروف باسم (باب السباع) وهي عبارة عن تل طبيعي حفر ما حوله ورد التراب إلى القلعة ما زاد حجمها وعلى ذلك يكون القسم الأدنى منها طبيعيا والأعلى اصطناعياً.
سور حمص وخندقها في الجنوب:
فإذا وقفت في الشرق في الشمال الغربي من حمام الفرج حاليا على الطريق النازل إلى سوق الحشيش ونظرت إلى القلعة لوجدت جدارا مبنيا من حجارة سوداء وبيضاء كبيرة هابطا نحو الشرق ليطل في أسفل القلعة بحجارة كبيرة مازال بعضها قائما حتى الآن على نفس الطريق هذه الحجارة هي بقايا السور القديم والحجارة الموجودة على الطريق هي بقايا الباب الجنوبي القديم لمدينة حمص والمعروف حاليا باسم باب السباع والقلعة كلها محاطة بخندق اصطناعي يسير ليحيط بالأسوار والأبواب كلها فيحدق بالبلد من جوانبها الأربعة فإذا ما اتجهنا من باب السباع شرقا مقابل السور الهابط من القلعة وجدنا آثار الخندق القديم واضحا بينما لا اثر للسور حيث تهدم وأقيمت مكانه الأبنية المختلفة تظل هذه الحالة قائمة حتى نصل إلى ما يعرف اليوم باسم مقام كعب الأحبار الواقع إلى الزاوية الجنوبية الشرقية للمدينة مقابل الجهة الغربية نجد بقايا أحجار مشابهة لتلك التي وجدناها في باب السباع وسور القلعة العلوي هي بقايا الباب الثاني أو ما يعرف اليوم باسم (باب الدريب)

ملف مرفق 3118

مخطط المدينة سنة 1800 م

السور في الشرق:

ملف مرفق 3119

إلى الشمال يبدا الوضوح حاليا في كل من الخندق والسور حيث نجد بقايا السور بعرض(1.5 م) وعلى السور مازالت بقايا بعض الأبراج المبنية من حجارة مختلفة ومتباينة بعضها مشابه لحجارة أبراج القلعة نفسها وبين البرجين القائمين الآن ومقابل إعدادية عزة الجندي يقع المكان المعروف باسم طاقة أبى الجرس
ومن هذه الطاقة يمكن رؤية جرس كنيسة ماراليان ومنها دخل المسلمون إلي المدينة خلال الفتح حتى إذا ما وصلنا إلى النهاية الشرقية لشارع الحميدية وبعد أن نسير غربا بطريق صاعدة قرابة عشرين مترا وعلى امتداد السور نفسه نلاحظ أيضا بقايا حجارة قائمة وملقاة على الأرض هي بقايا الباب الثالث المعروف اليوم باسم (باب تدمر)وهنا يسير الخندق باتجاه الغرب جاعلا سوق الحميدية الحالي بجانبه خارج السور ولمسافة 100م باتجاه الغرب تظهر بوضوح بقايا السور والخندق وبرج من نفس النمط الشرقي بعدها تزول معالم السور والخندق

حيث لا تجد لها أثرا إلا في حي الأربعين الذي هدم حاليا حيث كانت آثار السور واضحة في غرب المدينة القديمة


أما الباب الرابع الذي عرف باسم (باب السوق) فلا اثر له ومن أقوال القدماء صح لدينا بأنه يقع مقابل الزاوية الشمالية الغربية لبناء الأوقاف الحالي وهذا الموقع يقابل السور الثاني الهابط من القلعة من الشمال ليصبح شكل البلد مستطيلا ذا أربعة أبواب متقابلة ومتناظرة تماما

أما الأبواب(باب التركمان-باب المسدود-باب هود) فهي من الأبواب الملحقة غالبا في العصر الأيوبي وهذه الظاهرة تجدها واضحة في الباب المسدود القائم بشكل واضح حتى الآن إذ نجد خليطا من الأحجار غير متجانسة مما يدل على أنها جمعت جمعا من أبنية مهدمة وكنت لتجد سور هذه الأبواب هابطا من أعلى القلعة ليتصل بباب التركمان ثم إلى الباب المسدود لينتهي أخيرا في حي الأربعين حيث بقايا الأسوار وليتجه شرقا ويلتقي بالباب الرابع (باب السوق) إذن هذا هو القسم الجديد وخندق باب هود هو الخندق الحالي لهذا القسم من السور
أما الخندق المحيط بالسور الأساسي من جهة الغرب فقد زال وتجد بقاياه في الأرض المنخفضة أو الممتدة ما بين الجامع النوري ونهاية باب التركمان حيث يلتقي مع السور الهابط من القلعة.


ملف مرفق 3120


المصادر:
1-الواقدي (فتوح الشام).
2-كاساس (الرحلة الشائقة إلى مصر وسوريا).
3-القس إسحاق السرياني(الحروب الصليبية في الآثار السريانية).




يتبع.. الحلقة القادمة.. ( الأحوال الجوية الشاذة في حمص)..



Posted by: ابن الحياة

الحلقة الرابعة: الأحوال الجوية الشاذة في حمص..




الأعراض الجوية الشاذة في تاريخ مدينة حمص

الثلجة الكبيرة

في الرابع عشر من شباط 1911 أخذ الثلج يهطل في مدينة حمص بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخها إذ كان يتوقف قليلاً ثم يعود إلى سيرته الأولى بشكل أكثف وأشد وظل على هذه الحالة حتى21 آذار حتى غمر البيوت والشوارع وبذل الأهلون الجهود الجبارة لجرف الثلوج عن أسطحة المنازل خوفاً من سقوطها على ساكنيها
وقد عمد بعض الناس إلى فتح أنفاق في الثلج ليتمكنوا من الانتقال بين مكان وآخر وتمضية بعض الأوقات لتسلية أبنائهم .
وفي آخر شهر آذار أشرقت الشمس في سماء حمص لأول مرة ثم أخذ الثلج في الذوبان تدريجياً حتى لم يبق له أثر يذكر في العاشر من نيسان .
ملاحظة: منذ سنوات قليلة حدثت ثلجة كبيرة بنفس التاريخ أيضاً (الرابع عشر من شباط) وهي التي دمرّت العديد من سقالات العرايش في زيدل..


خبز الندي

في 1807 حصل جفاف شديد وانحبس المطر طيلة فترة فصل الشتاء ونقصت مياه نهر العاصي نقصاً عظيماً حتى استطاع الأولاد بسهولة اجتياز النهر من الجانب الواحد إلى الآخر سيراً على الأقدام
وخشي الحمصيون المجاعة وخيل إليهم أن احتباس المطر سيميت البذار في الأرض غير أن الذي حصل هو العكس فالندى الثقيل الذي كان يتكرر كل يوم في السحر روى البذور فأنتجت موسماً جيداً امتاز بنوعه وزكاوة طعمه فسمي الخبز المصنوع منه ( خبز الندي )


تجمد مياه نهر العاصي

في شهر تشرين الثاني من سنة 1756 هطل ثلج غزير دام عدة أيام ورافقه برد شديد قارس حتى تجمدت مياه نهر العاصي وبقيت طبقته العليا وكأنها صفيحة سميكة من الجليد وأخذ الناس يعبرون عليها من الضفة الأولى إلى الضفة الثانية بكل أمان وراحة وكأنهم يسيرون على اليابسة وبذلك سهل عليهم التنقل من مكان إلى آخر مستغنين عن الجسور
ويذكر أنه كان قد حدثت مثل هذه الحادثة في عام 1508 حين هطلت أمطار غزيرة جداً تبعها نزول الثلوج طيلة 15 يوماً بدون انقطاع وبصورة عنيفة فتجمدت مياه العاصي فاندفعت المياه الواردة خارج مجراها فخربت الجسور والطواحين وانقطع الطريق بين مدينة حمص والساحل .

عن كتاب تاريخ حمص للخوري عيسى الأسعد.


ملف مرفق 3121
صورة قديمة لجامع خالد ابن الوليد



يتبع.. في الحلقة القادمة.. (حمص والعقارب)..



Posted by: syria & joleat

شكرا كتير يا ابن الحياة على هالموضوع المفيد وذكرتني وقت كانو ياخدونا رحل بالمدرسة وكنت اي رحلة على حمص ما روحها على حالي......
الله يرحم هديك الايام وعمتحمسني اني ارجع زور حمص وزيدل خصوصاً ...


ملاحظة ( نيك نيمك بيوحيلي بالتفاؤل كتير والله يوفقك بحياتك شو ما كنت بتعمل )


سلام _ ياسمين _



Posted by: ابن الحياة

في البداية شكراً لجميع من رد على هذا الموضوع.. وخاصة الأخت ياسمين..
أحب القول أن كتابة هذا الموضوع هي من واجبي تجاه مدينتي.. وأهلاً بكِ وبكل من يحب زيارتها وزيارة زيدل..
بالنسبة للاسم إلو قصة طويلة.. لكن الأحلى منّه هو اسمك.. ياسمين.. وهل أحلى من الياسمين(بالمناسبة لي ذكريات كثيرة مع الياسمين).. وحتى اللقب سوريا وجولييت.. اللي بيدل على أهم شي مشترك بيناتنا واللي هو حبّ سوريا.. بس إلي عتب عليكي لازم تعرفيه لحالك؟؟

بنرجع لحمص...


الحلقة الخامسة: حمص والعقارب..



حمص والعقارب

لا تكاد تجد مؤرخ أو رحالة ذكر حمص المدينة في كتاباته إلا وذكر أنها مرصودة ممنوعة عن العقارب وفعلاً كلنا يعرف أنه لا وجود للعقارب في حمص بل إني خبرت هذا الأمر بنفسي حين أحضرت عقرب من منطقة مصياف في قفص وأطلقت سراحه على تربة حمص فإذا به يموت بعد أن ترنح عدة خطوات فما هو السر يا ترى؟ ومن رصد حمص؟ وما هو سر هذا الطلسم الذي بقي فاعلاً آلاف السنين؟
لقد ورد في صبح الأعشى ج 4 ص 76 في معرض الحديث عن عجائب بلاد الشام بأنه في حمص قبة تدعى قبة العقارب وهي بالقرب من مسجدها الجامع ( إذا أخذ شيء من تراب حمص وجبل بالماء وألصق بداخل تلك القبة وترك حتى يجف ويسقط بنفسه من غير أن يلقيها أحد ثم أخذت ووضع منها شيء في بيت فلا يدخله عقرب أو في قماش لا يقربه أيضاً وإذا ذر منه على عقرب أخذها مثل السكر فربما زاد عليها فقتلها بل قيل ذلك لا يختص بالقبة بل بعامة أرض البلد كذلك حتى لا يدخلها عقرب إلا مات بل لا يقرب ثياباً ولا أمتعة عليها غبارها .. )
وقال ياقوت الحموي في معجمه : ( ومن عجائب حمص صورة على باب مسجدها إلى جانب البيعة على حجر أبيض أعلاه صورة إنسان وأسفله صورة العقرب وإذا أخذ من طين أرضها وختم على تلك الصورة نفع من لدغ العقرب منفعة بينة وهو أن يشرب الملسوع منه بماء فيبرأ لوقته) .
ويكرر ويؤكد هذه المقولة أغلب المؤرخين مثل ابن الفقيه والاصطخري والإدريسي ويذهب القزويني بالقول : إنه لو غسل ثوب بماء حمص لا يقرب عقرب لابسه .
لقد ذهب البعض في تعليل أمر موت العقارب في حمص بأن تربتها لا تصلح لاحتواء بيوض العقارب وذهب البعض الآخر بأن في تربة حمص نسبة من الزئبق تسبب موتها لكن ما السر في تخفيف آلام الملسوع فقد قال رحالة تركي اسمه أوليا الجلبي الذي زار حمص في القرن السابع عشر أن الآغا في حمص تكرم عليه ببعض من عجينة فيها شيء من تربة حمص فحفظها معه في ترحاله وعندما لسع عقرب مملوكاً له أسرع لتبخيره بها فزال ألمه فوراً
والآن وقد أصبحنا في القرن الحادي والعشرين وقد احتضنت حمص المرصودة جامعة كبرى فيها فروع علمية عديدة من المفترض أن يجري العاملون فيها أبحاثاً مستجدة كل يوم ألم يحن الوقت ليتطوع بعضهم لإجراء بحث علمي موثوق يتحدد بنتيجته سبب موت العقارب في حمص فيكتشفون بطريقة علمية أسرار مدينتهم وخصوصاً وإن هذا البحث ونتائجه قد يعود على الباحثين بعائدات مادية كبرى إذا تكلل بالنجاح..!

مقال للمهندس نهاد سمعان..

يتبع لاحقاً...

أحب أن أشكر معدّي مجلة أبناء حمص الذين جهدوا في جمع الكثير من المعلومات السابقة.. وأتمنى من كل من لديه معلومات عن حمص إفادتنا بها.. وأنا من ناحيتي كلما حصلت على معلومات جديدة عن حمص سأكتبها.

وشكراً لكم..



Posted by: ابن الحياة

.
.
.
.
..
....
......
حمص
.
.
.
.
.......
....
..
.

ملف مرفق 3129

ساحة الأسواق في مدينة حمص (608م).




Posted by: a_aroush

شكراً ابن الحياة على الموضوع الشيق و اللي بيعطينا معلومات قيمة عن مدينتنا اللي منحبها حمص .

لكن عندي تعليق. و هو أنه لم يكن من اللازم الرجوع الى كتابات قديمة كثيراً لنتأكد أن اسم مدينة حمص هو بكسر الحاء و ليس بضمها , فدليل أفضل على ذلك هو أن أغلب القرى المجاورة لحمص تلفظ اسم المدينة حتى هذا اليوم بكسر الحاء , و منها قرية زيدل فنحن لا نعرف أن نقول إلا حمص بكسر الحاء .

أما حمص وفقاً للحماصنة أنفسهم فهي لا بالكسرة و لا بالضمة هي حمص بالواو .. .. حوووومص و شاهد على ذلك رد ندى ... حووومصيه أووووح.

تشكيل الحروف مهم جداً و خصوصاً عند الحماصنة , لأنه من الممكن أن نقع بأخطاء لغوية كبيرة لو غيرنا قليلاً بذلك . فمثلاً من السهل جدا أن نقع بغلط حين قراءة هذه الجملة الإنكلو_عربية .

اقتباس:
ملاحظة ( نيك نيمك بيوحيلي بالتفاؤل كتير والله يوفقك بحياتك شو ما كنت بتعمل )


ههههههههه رح احكي عامي معليش .. يعني مبارح كان الأربعاء و قريت الجملة هي مرتين لافهم شو عم تقول Syria & Joleat .. ليه يا عمي بتحبو تشطو الحروف الصوتية ( نك نيمك ) النون بالكسرة مو بالياء .

أخيراً ابن الحياة أرجو التأكد من تاريخ أقدم صورة لحمص .. لأن أول صورة فوتوغرافية ناجحة تمت بالتاريخ كانت سنة 1837 م .. فكيف أخذوا الصورة هي الحماصنة ؟





Posted by: Nada1981

مرحبا جميعا

شكرا اخ ابن الحياة مرة ثانية على الموضوع و الصور

اقتباس:
فكيف أخذوا الصورة هي الحماصنة


عبدالله ولو, زيدل بنعتبرها ضيعة لحمص يعني كلنا حماصنة بين بعض, معقول تسأل هيك سؤال؟ خليها مستورة و بلا مانفتح عيون العالم علينا

انا يا عبدالله كنت بتمنى من كل قلبي انه احكي حمصي ( الحمصي تبع كوبي و حومصي ) بس للأسف كل ماحدا بيسئلني انتي من وين بقلهم من حمص ( بكسر الحاء ) فورا بيقولو لا لانه الحمصي الاصلي بيقول حووومصي. و خاصة هلا بعد ماسكنت بلشام و صرت روح بزيارة على حمص صارو يقولولي شو ما الك شهر بلشام صرتي تحكي شامي
لهيك قررت انه من سنة الجاي اذا الله راد رح اتعلم اللهجة الحووومصية.

تحياتي للجميع

ندى



Posted by: ابن الحياة

ولله الظاهر مانك حمصي يا عبدلله..
بتعرف أنا كمان أول ما شفت الصورة تفاجأت بالتاريخ المرفق فيها.. وبعد ما نزلتها هون كنت بدي احذف التاريخ لأنو مو معقول وعالأكيد أنو خاطئ.. لأنو أشكال الناس بالصورة بتوحي أنهم إيام العثمانيين.. بس قلت أكيد اللي رح يقرو الموضوع حماصنة ما رح تفرق معهم؟؟

ليه يا عمي بتحبو تشطو الحروف الصوتية ( نك نيمك ) النون بالكسرة مو بالياء

هههههههه.. يا عمي بلا هالسوالف.. كلنا بنعرف شو القصد فليش التحوير.. ما عنّا حدا بالمنتدى قصدو عاطل.. والقصة مو بس بهالكلمة.. ماشالله كل بدنا نحكي كلمة انكليزية بالعربي بنتعرض لنفس المشكلة..

وشكراً



Posted by: ابن الحياة

بعد معاناة طويلة مع أكبر همّ في حياة الشاب السوري (البكالوريا) وبعد انقطاع عن منتدانا الغالي لعدة أشهر نعود إليكم مع مواضيعنا البايخة وردودنا الغليظة..(هههههه عم امزح)..

خلال دراستي مر معي شيء أعجبني عن مدينتنا الغالية حمص تحت عنوان ((وطن الحضارة)) في مطالعة في كتاب التربية القومية الاشتراكية أحببت إضافته إلى الحمصّيات التي بدأناها...

وطن الحضارة
(أباطرة حمصيّون حكموا روما)

كانت حمص مشهورة في العصر الروماني بعبادة ((أيلا غابال)) الذي كان إلهاً شمسياً يرمز إليه حجر أسود مخروطي الشكل مخصص لعبادته في معبد كبير شيّد في حمص وكانت تشرف على تنظيم هذه العبادة أسرة سورية تحكم حمص.
في سنة 175 م كان الكاهن الأكبر في المعبد رجل اسمه (باسيان) وكان لباسيان ابنة وافرة الذكاء وعلى نصيب كبير من الثقافة اسمها (جوليا دومنا) وشاءت الظروف أن يراها (سبتيم سيفير) أحد الموظفين الرومان الإمبراطوريين فأحبها وتزوجها، وتشاء الأقدار أن يصبح سبتيم سيفير إمبراطوراً وجوليا دومنا إمبراطورة في روما بعد عدة سنوات، وتعمل جوليا دومنا حتى تجلب إلى روما أختها (جوليا ميزا) وابنتي أختها (جوليا سوميا) و(جوليا مامة)، ومنذ ذلك الوقت امتزج تاريخ هؤلاء النسوة الحمصيات التي تحمل كل منهن اسم جوليا بتاريخ روما، وظل الأمر هكذا حتى سنة 235 م ،وقد غدت كل واحدة منهن أمبراطورة بدورها وحكمن جميعاً على التوالي روما والعالم.
بنى سبتيم سيفير قصراً له ولجوليا على هضبة البالاتان، وأسهمت جوليا في شهرة زوجها ورافقته في رحلاته وانتصاراته ومنحتها روما لقب ((أم الوطن)) ولقب ((أم مجلس الشيوخ)) ولقب ((أم الجيوش)) وقد ساعدت على انتشار النفوذ الثقافي السوري في روما وأحاطت نفسها بعدد كبير من المفكرين والعلماء والأطباء السوريين.
أما ابنها الإمبراطور (مارك اوريل أنطونيان) الملقب بـ(كركلا) نسبة إلى ثوب كاراكال (مفتوح من الأمام ومن الخلف أراد فرض ارتدائه على الرومان) فقد حكم روما وشيد الحمامات وإليه يعود الفضل بتخطيط أجمل شارع في روما الإمبراطوري وهو شارع فيانوفا، كما أصدرمرسوماً منح بموجبه حق المدنية الحرة لجميع سكان الإمبراطورية وأقام المساواة بين جميع المواطنين.
وفي عام 217 م قتله قائد الحرس القضائي (ماكران) الذي نصّب نفسه بدلاّ عنه ولما بلغ جوليا دومنا ذلك وهي في أنطاكية طغى عليها الحزن وتركت نفسها تموت جوعاً وحمل رماد جسمها ووضع في مدفن ((أوغست)) في روما دلالة على المكانة على المكانة الكبرى التي تمتعت بها عند الرومان، وأعاد و أعاد (ماكران) أختها وابنتيها مع حاشيتها السورية إلى حمص، إلا أن الفرقة الرومانية الثالثة المؤلفة من الجنود السوريين أعلنت (أفيتوس) ابن كركلا ابن جوليا سوميا إمبراطوراً الذي هزم ماكران وتم الأمر لأفيتوس الذي غلب عليه اسم ((أيلا غابال)) وأصدر الإمبراطور الجديد أوامره أن تقام الطقوس الدينية لهذا الإله في جميع أنحاء الإمبراطورية واصطحب معه الحجر الأسود إلى روما وبنى له معبداً خاصاً على شاكلة معبد حمص في موقع كنيسة سباستيان الحالية، كما رفع مدينة حمص إلى مصاف متروبول المدن الكبرى.
وقد حكم بعده (الإسكندر سيفيرو) والدته جوليا مامة الذي قتل على يد أحد قواده وبزواله زال حكم السلالة الحمصية من روما كما زال السلم وحلت الفوضى وأعمال الشغب في روما..



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser