Pages: 1
ما بعد الطموح قصة قصيرة ا
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: amaguce
بسم الله أبدأ،
كنت طفلاً عندما أحببت المسرح..يافعاً حينما أقبلت على خشبته ..سعادتي كانت لا توصف..بمجرد وقوفي عليها كنت أحس بأني في عالمٍ أخر .. ولكن ما خطبي لست سعيداً الآن..
توار الفرح و السرور ليحل مكانهما الحزن و العبوس.. آهات أصبحت أيامي.. شيءٌ افتقدته لكن ما هو؟ آهٌ يا أرجوحتي ما أنا ناسي؟.. لقد تعبت من هذا الشعور..
لقد أصبحت شاحباً الآن متآكلا بفعل أحزاني.. ضياع هذا الشيء عني افقدني شهيتي في الأكل.. لم أعد قادراً على مزاولة ما أحب و الذي بدأ يصبح الآن باهتاً أمامي لماذا؟ لماذا لا أحس به ما لذي تعطش له جوارحي؟
عرضوا علي دوراً بالأمس في مسرحية ستعرض في وقتٍ لاحق، كان عن شيخ مريض.. أهذا أنا؟ لكني ما زلت صغيراً على أن أكون كهلاً.. لا زلت في العشرين من عمري.. لماذا أعطيت هذا الدور؟ أهو بسبب شكلي؟ لا يهم سأمثل هذا الدور..
ها أنا أقف على خشبة المسرح اليوم.. أحس بالدوار لا أعرف لماذا.. دقات قلبي تتسابق لماذا هذا الشعور؟ فتح الستار و الجماهير تصفق لي أنا شباب المسرح.. علي أن أرقد في السرير الآن و أتظاهر بالمرض..
على ذلك السرير شعرت براحة .. ما هذة الريح الباردة؟ إنها تخترق مسام جلدي لتداعب عظامي.. دقات قلبي تتسارع أكثر.. ما هذا العرق المتصبب؟لبد و أنه من الإضاءة..أرجو أن تكون طفلتي سعيدةٌ بي الآن.. إنها بين الجمهور هي و والدتها.. كما أنا فخور بهما..
أخذت أسعل بشراهة.. أحس بأن قلبي سينفجر .. أرجوك توقف عن هذة الخفقات.. لا يعجبني هذا الشعور.. ها قد بدأت ارجف..ما حولي يبدو باهتاً لا أكاد أرى شيء.. صوت الهدوء.. أحاطني البرد من كل مكان و الآن بدأ يتسرب إلى داخل جسدي.. رئتاي لا أستطيع التنفس.. أشعر بقلبي لوكأنه يبكي.. أطرف قدمي بدأت تبرد..لا!.. أريد أن أتوقف .. لا! يجب علي إنجاز ..
ها أنا أفقد بصري شيئاً فشيء .. لكن ما هذة السعادة؟ أني أشعر بالراحة.. لا هموم و لا أحزان.. انقضى هذا كله..
و أنا كذالك إذ تلقفتني أنامل الحسن و بديع الجمال.. حنان غريب لم أشعر به من قبل.. يا ترى من أنتِ؟..
قطرات على وجنتي!؟ تبدو و كأنها دموع ما لذي يجري!؟ ما هذا! صوت نياحٍ و صراخ؟ يا إلهي ماذا يجري من حولي ؟!
أشعر و كأني أطفو في الجو.. البرد يحيط بي من جديد..أريد أن افتح عيني..
من هذا الذي يضع رأسه بين أحضان زوجتي؟!.. لماذا صراخها في رأسي!..لا يمكن أن يحدث هذا!هل مت! كيف لي أن أموت هكذا!ماذا عن تربيتي طفلتي! ماذا عن زوجي! غير معقولٍ ما أرى! هذا حلم لا بل هو كابوس!! لحظة لقد تذكرت! ما كان ذلك الشيء الذي يضايقني و يعكر صحو أيامي؟..
أسمع صوتاً في القاعة على خلاف صوت زوجتي.. قال لي الصوت بأني لم أجد الراحة بعد و ما يعيقني عنها هو شيء في هذا المكان و علي أن أدركه..
لهذا الشأن أنا هنا منذ تلك اللحظة سجين هذا المكان لا أقدر على مفارقته.. علي أن أجد هذا الشيء لأريح روحي و أتمكن من الصعود إلى هناك..
و هذة هي قصتي أنا شبح المسرح. فهل لكم أن تساعدوني على إيجاد هذا الشيء؟
---
تمت بحمد لله
أرجو أن تكون أفضل من سابقتها و أعتذر على عدم استطاعتي على الرد و المشاركة لفنرة * و كأن هذا مهم Xd *
أحب أن أرى نقدكم ، و سأبذل جهدي على الأخذ به.

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser