Pages: 1

ساركوزي: لا مكان لتركيا في أوروب

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: محب الرب




أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مقابلة تلفزيونية اليوم الخميس أنه يعتقد بأن لا مكان لتركيا في أوروبا، معربا عن الأمل في الوقت نفسه بأن تتمكن أنقرة من الإفادة من "شراكة حقيقية" مع الاتحاد الأوروبي.

وقال ساركوزي في مقابلة مع محطتي "تي.اف."1 و"فرانس2 "لا أعتقد أن لتركيا مكانا في أوروبا، ولسبب بسيط هو أنها في آسيا الوسطى".

وأضاف قائلا إن ما يرغب في تقديمه إلى تركيا هو شراكة حقيقية مع أوروبا، وليس الاندماج مع أوروبا.

وكان ساركوزي قد اتخذ موقفا حازما من انضمام أنقرة إلى الإتحاد الأوروبي خلال حملته الانتخابية، قبل التخفيف من حدة هذا الموقف لاحقا على ما يبدو.
____________
أنا أثني على هذا الموقف - تركيا ستتحول غزة و الظلاميين حكام تركيا الجدد سيأخذونها للمجهول كما يبدو .... الذئاب لن تكون حماة للعلمانية




Posted by: habibalomrre

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الرب مشاهدة المشاركات
أنا أثني على هذا الموقف - تركيا ستتحول غزة و الظلاميين حكام تركيا الجدد سيأخذونها للمجهول كما يبدو .... الذئاب لن تكون حماة للعلمانية

سؤال سيدي يا محب الرب : هل تعتبر نفسك علماني أم محب للرب فقط ......؟؟؟ ياريت شوية توضيحات يمكن نفهم منك المقصود أكثر , ومن الذي يحمي العلمانية أو كيف ... ؟؟؟ وبالأصل ما هي العلمانية من وجهة نظرك الخاصة وليس من وجهة نظر أحد آخر, أعطني مفهومك أنت عن العلمانية وما الذي تراه خطأ في التوجهات التركية السياسية الجديدة بالنسبة لجيرانها أو للعالم قبل استلام هؤلاء الظلاميين كما أسميتهم وبعد استلامهم ...؟؟؟ أعطنا فكرة يا محب الرب ............ لكَ احترامي .

إيلي سويد




Posted by: محب الرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة habibalomrre مشاهدة المشاركات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة habibalomrre مشاهدة المشاركات
سؤال سيدي يا محب الرب : هل تعتبر نفسك علماني أم محب للرب فقط ......؟؟؟



أخي العزيز العلمانية
الحقيقية برأيي حماية للإيمان و للوطن و حصن حقيقي للجميع
حكام تركيا الجدد هم ظلاميون و أصوليون أحسنوا تلوين جلودهم لفترة لن تطول
لا يستطيع الذئب أن يتظاهر بالوداعة طويلا لانه سريعا سيجوع و يعود لطبيعته الدموية
و المجتمع التركي هو الفريسة ...
أولاً هؤلاء انتهازيون برايي لماذا : لأن كل تركيا الحديثة التي نراها هي صنيعة العلمانية الأتاتوركية ... لولا ثورة أتاتورك ( و بورقيبة تونس ) على الإرث و الرواسب الإسلامية المتخلفة التي بقيت بعد 400 سنة من الحكم الديني العثماني
لكانت تركيا هي توأم أفغانستان أو باكستان .. قلباً و قالباً
و لكانت اسطانبول قبلة أوروبا السياحية و التجارية و الصناعية هي توأم بيشاور أو حيدر أباد..
لكل مطلع دقيق يدرك مدى التضليل الإعلامي و الأكاذيب ففكرهم مكشوف و ما تحتويه
أدمغتهم مفضوح .. لا يوجد أي برنامج حقيقي لهم ..

ما الذي يحمي العلمانية ؟؟

الذي يحمي العلمانية هو الدستور - دستور حقيقي لا توجد فيه كلمة إن دين الدولة الإسلام أو يحتوي فقرة تقول : التشريعات الإسلامية أحد مصادر الدستور ..
و هذا مطلب الكثير من غير المسيحيين أيضاً ، ما يحصل بالبلدان العربية هو دساتير
غير واضحة ملتبسة ضبابية ، يمكن تفسيرها بالف تفسير و تفسير ..
انظر مصر ، الناظر لها يظنها دولة مدنية برئيس جمهورية و لكن هذه الظاهر أما الباطن فهي دولة شبه دينية محكومة من قبل مؤسسة دينية .... هي مثال لبقاء التراث العثماني أو هي دولة قائمة على إرهاب عمرو بن العاص .. دولة خالية من العدالة و النزاهة و النظرة المتساوية لأفراد المجتمع .. (( قد تقول لي ألا تسمع توقيف بضعة عناصر من الإخوان كل يوم أقول لك إنها مزاجية حاكم لا قانون واضح ، إنهم خطر موسمي و وجودهم ضروري لتخويف العلمانيين و الاحرار )) -
لاحظ العراق بلد تتوضح وصول رجال الدين و العمائم الأصولية و تحكمها
بكل شيء ، هذه هي النتيجة الحقيقية و النهائية للعلمانية المزيفة التي انتهجها صدام ..
ميليشيات دينية تتحارب و تتقاتل في كل مكان ، من البصرة لبغداد ... الجثث في كل مكان ..
و الهاربون من جحيم أسلمة النظام بالملايين .. انتبه للفرق بين الاحتلال الامريكي لليابان و للعراق .. المجتمع الياباني أثبت أنه محصن على الرغم من تركيبته المتنوعة بعد الضربة النووية و الاحتلال الأمريكي و تغيير النظام بعد الحرب العاليمة الثانية بعكس الوضع بالعراق و الدول العربية ..
إذا سألتني عن سبب تخلف الدول العربية و حتى الاسلامية هو هذا التراث بالضبط
و هذا التراث تمكنت دولتان من التخلص منه و لو جزئياً فكان النجاح باهراً على صعيد
تطوير الفرد و المجتمع و هما تركيا و تونس ..
لاحظ هاتين الدولتين الوحيدتان بحسب علمي يرفض قانونهما تعدد الزوجات و يحظر
الحجاب في المؤسسات الرسمية و التعليمية ...
ما سبب نجاح أتاتورك و بورقيبة في هذا الاتجاه هو عدم المحاباة تجاه من هم في غيبوبة فكرية الحديث طويل و طويل و طويل -
فصل الدين عن الدولة بشكل فعلي ضروري جداً في بلداننا و لا يمكن ترك الامر لمزاجية حاكم أو نظام بل يجب أن يجعل ضمن المدارس بحيث تربى الاجيال عليه لتحترمه ..




Posted by: habibalomrre


من منطلق الرأي والراي المخالف أورد فيما يلي رسالة النقابي الأسلامي السيد غسان النجار حيث يستعرض تجربته الشخصية ومواكبة الحكومات في تركيا حيث يقول :



ـ الحلقة الأولى ـ :

الإسلاميون والتجربة الديمقراطية التركية
غسّان النجّار : نقابي – إسلامي
( كلنا شركاء ) : 4/10/2007
بسم الله الرحمن الرحيم
أجد واجبا عليّ أن أكتب عن التجربة الديمقراطية التركية منذ بداياتها ،كيف لا وقد عاصرت الصحوة الإسلامية في تركيا وفساد الحكومات العلمانية المتعاقبة وصراع الأحزاب السياسية هناك منذ منتصف الخمسينات من القرن الماضي ، حيث كنت طالبا أدرس الهندسة في جامعة استانبول التقنية العريقة ، ثمّ قدّمت رسالة الماجستير عام 1962 بإشراف أستاذ المحركات البروفيسور نجم الدين اربكان ، وذلك قبل أن تسرّحه الحكومة العسكرية عام 1963 مع مجموعة من الأساتذة الجامعيين بلغ عددهم مائة وسبع وأربعون أستاذا جامعيا، ولقد ذّكّرني هذا بتسريح أساتذة جامعيين عندنا في جامعة حلب منهم الدكتور المهندس نبيل سالم والدكتور المهندس جلال الخانجي والدكتور المهندس عبد الكريم الحلبي وغيرهم عام 1980..،لقد انشقّ عدنان مندريس وبعض رفاقه عن حزب الشعب الجمهوري ؛ حزب مصطفى كمال (أتاتورك) الّذي استأثر بالسلطة بمفرده مايقارب ثلاثين عاما حيث خلفه بعد موته عام 1938 عصمت انينو ، وأسّس مندريس ورفاقه ( الحزب الديمقراطي ) وخاضوا الانتخابات البرلمانية منحازين إلى خيارات الشعب الثقافية والدينية ، فحصدوا النتائج بأكثرية برلمانية ؛ ومن هنا بدأت التعددية النيابية ، ولقد وفى مندريس بوعوده ؛ فأسس عشرات من المدارس الثانوية الشرعية والتي تسمى مدارس الأئمة والخطباء (Imam hatip okulu) ، كما أنشأ المعهد الإسلامي العالي ) Yuksek Islam Instutusu ) ، وأعاد الأذان في المساجد إلى نصّه باللغة العربية ، ورفع الضغط عن الجمعيات الإسلامية والدينية وخاصة (جماعة النور ) ومرشدها العالم الكردي الإسلامي : الملاّ سعيد النورسي ، والّذي يعود له ولبعض الجنرالات المتديّنين أمثال فوزي جاقماق وكاظم قره باكير يعود لهم الفضل في مناطق الشرق خاصة إلى شن حرب العصابات في مواجهة قوات الحلفاء الأجنبية وطردهم ، لكنّ مصطفى كمال الّذي لقّب نفسه أتاتورك أي ( أبو الأتراك ) استطاع أن يحوّل انتصار المجاهدين الأتراك والأكراد إلى نصر لشخصه ، بعد أن تظاهر بداية بالتديّن فقضى على زملائه وزجّ بالشيخ سعيد النورسي في السجن ، ثمّ قام يفاوض الحلفاء بعد أن تمكّن من السلطة ، وساهمت دول الحلفاء في جعله رمزا إذ قامت جيوشها بالانسحاب أمام مليشياته في الغرب وفي مناطق أزمير تحديدا بعد أن فرضوا شروطا سرية تتفق مع أفكاره اللادينية .
وكان من أهم الشروط المتفق عليها مقابل انسحاب جيوش الحلفاء ما يلي :
1-إلغاء الخلافة العثمانية وتمّ له ذلك عام 1924
2-قيام جمهورية تركية على أساس علماني واستبعاد الشريعة الإسلامية
3-القضاء على الجماعات الإسلامية والزج بهم في السجون بعد محاكمات صورية
4-إلغاء الأحرف العربية من اللغة التركية المكتوبة واستبدالها بالأحرف اللاتينية
5-فرض نزع الحجاب قسرا على النساء ، وقد حدّثتني صاحبة المنزل الّتي أسكن عندها أنّ الجاندرمة التركية ( الشرطة العسكرية ) ،هجموا عليها في الشارع في منطقة ( كاراكوي ) بمدينة استانبول ومزّقوا لها حجابها وملاءتها ، وهذا يذكّرني بمليشيات رفعت أسد وقوات سرايا الدفاع الّتي حاولت عام 1980 إثارة فتنة نزع الحجاب بالقوة ففشلوا إزاء صمود وشجاعة أخواتنا الدمشقيات ، وقد استشهد البعض منهن ومرافقيهم ، ثم خرج الرئيس حافظ الأسد بعد ذلك يعتذر إلى الشعب.
6-إلغاء ارتداء الطربوش العثماني واستبداله بالقبعة الأوربية0
7-أجرى مصطفى كمال اتّفاقا سرّيا مع حكومة فرنسا التي كانت تحتل سورية ومن ضمنها لواء اسكندرون ويتضمن إجراء استفتاء صوري مزوّر يتم على أثره تسليم اللواء إلى الحكومة التركية عام 1938.
بعد النجاح الّذي حققه الحزب الديمقراطي بزعامة عدنان مندريس في إدارة دفّة الحكم ، والتحامه مع الشعب المتعطش إلى تراثه وأمجاده ، طاش عقل العسكر العلمانيين وافتعلوا مواجهات في الشارع ، فاستغلوا ذلك وقاموا بانقلابهم العسكري على السلطة الشرعية الديمقراطية واعتقل رئيس الوزراء عدنان مندريس وبعض أركان السلطة وتمت محاكمتهم أمام محكمة عسكرية وبموجب قرارها تمّ تنفيذ حكم الإعدام بحق مندريس ووزير خارجيته فؤاد كوبرولّو ، وقد أدينوا بتهمة مخالفة الدستور ، وكان من وثائق الإدانة ضده هو تنصت المخابرات على خطوطه الهاتفية !!ويعتقد أنّ الغرب كان متواطئا في هذه الجريمة، ومن هنا بدأت الصحوة الإسلامية تنتشر في الجامعات وبدأالصراع مع العلمانيين المتزمتين في تركيا الذين يرون في أتاتورك إلها وأن قبر مصطفى كمال الكائن في منطقة ( جنكايا ) في أنقرة كعبة لهم حيث يقول شاعرهم : ( لتكن الكعبة للعرب وتكفينا جنكايا ) .
كان التيار الإسلامي في تركيا مستضعفا في البداية فوقعوا تحت عسف واضطهاد الطرف الآخر ، وأذكر أنّ هؤلاء الغلاة العلمانيون قد أوثقوا أحد طلبة جامعتنا من الإسلاميين ورموه من الطابق الخامس للجامعة فوقع صريعا على الأرض ، وفي عام 1962 قام العلمانيون الأتراك بنشاط واسع لتشويه سمعة العرب في الصحف التركية الموالية لهم ( حريّات – جمهوريات ) فنشروا أنباء عن سرقة الحجّاج الأتراك من قبل عصابات عربية ، وكان أستاذي نجم الدين أربكان قد عاد لتوّه من أداء فريضة الحج وزرته في مكتبه للسلام عليه واستشارته في أمور رسالة الماجستير فوجدته وسط مجموعة من الأساتذة وقف يردّ بكل حرارة على أكاذيب الصحف التركية ويصفها باليهودية ويفنّد تلك المزاعم ويثني على العرب وجهودهم الفائقة في خدمة وفود الحجيج من كل أنحاء العالم .

==============================================
إيـلي سويـد




Posted by: habibalomrre


ـ الحلقة الثانية ـ :

قام البروفسور نجم الدين أربكان بعد تسريحه من الجامعة بتشكيل حزبه الأول ( مللي كروش ) وشكّل تحالفات مع قوميين يمينيين ثم افترق عنهم وسرعان ما انتشرت شعبية هذا الحزب ، وتكررت الصدامات بين الأحزاب اليمينية واليسارية العلمانية مما اقتضى تدخل الجيش بانقلابات عسكرية ، وكانت كلما عادت الحياة الدستورية والبرلمانية ثانية ترتفع شعبية حزب أربكان وتزداد مقاعده في البرلمان وقد غيّر اسم حزبه من (مللي كروش) إلى : ( مللي سلامات ) ثمّ ( حزب الرفاه ) إلى ( حزب الفضيلة ) الحالي ، وفي السبعينات من القرن الماضي أصبح القوة الثانية في البرلمان واضطر الحزب اليساري بزعامة أجاويد للتحالف معه لتشكيل الوزارة فتشكلت وزارة ائتلافية شغل البروفسور أربكان منصب نائب رئيس الوزراء وخلال هذه الحقبة ارتفعت حدة الصدامات بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك مما اضطرت الحكومة التركية وبتأثير مباشر من أربكان لنصرة الأتراك في قبرص فاجتاحوا القسم الشمالي للجزيرة وفرضوا قيام كيان مستقل للأتراك تحت مسمّى ( جمهورية شمالي قبرص التركية ) التي لم تحظ باعتراف دولي ، في عام 1979 زرت أستاذي أربكان في المقر الرئيسي! للحزب في أنقرة بعد أخذ موعد مسبق ، وكانت الحراسات مشدّدة عليه من قبل أتباعه بسبب عودة الصدامات واستهداف الغلاة العلمانيون لليمينيين والمحافظين من الأحزاب التركية وتصفيتهم بعملية اغتيالات واسعة ، وطاش عقل العسكر ثانية فقام بانقلاب عسكري بزعامة الجنرال كنعان ايفرن عام 1980 واعتقل زعماء الأحزاب ومن بينهم البروفيسور نجم الدين أربكان زعيم حزب (مللي سلامات ) وحكموا عليه بالسجن وتجريده من العمل السياسي ، وإزاء الضغط الأوربي اضطر الجيش للعودة إلى الحياة البرلمانية الدستورية وعاد الحزب ثانية تحت مسمّى ( حزب الرفاه ) وتم إجراء استفتاء للشعب لعودة زعماء الأحزاب السياسية والسماح لهم بالعودة للعمل السياسي ودخل حزب الرفاه الانتخابات وحصل على عدد كبير من المقاعد لكنّه لم يتمكن من الحصول على الأغلبية النسبية ، وقام بتشكيل حكومة بزعامته وبالتحالف مع حزب تانسو جيلر ، ضغط الجيش مرة ثانية على الائتلاف الحاكم بزعامة أربكان واستعملت وسائل غير شريفة في إغراء استقالة بعض النواب من الأحزاب مما فقد التحالف الأكثرية في مجلس الشعب واستقالت الوزارة بعد مرور عام على استلامها السلطة ، كان عبد الله غول في هذه الأثناء نائبا لرئيس الحزب ومستشارا شخصيا للبروفيسور أربكان و كان رجب طيّب أردوغان رئيسا لبلدية استانبول فاكتسب شعبية كبيرة بالقضاء على الفساد المعشش في أكبر بلدية في تركية وكانت شخصية اربكان الكاريزمية هائلة ، ولذلك كان يطلق عليه من قبل أتباعه لقب ( الخوجة ) أي الأستاذ واستمر الجيش في تدبير المكائد له ومرّت فترة هدوء وإنعاش للتيار الإسلامي باستلام تورغوت اوزال اليميني المعتدل منصب رئيس الجمهورية الّذي أعطى فسحة ونشاطا للتيار الإسلامي فزاد نفوذه في المؤسسات والجامعات وقد جرت محاولة لاغتيال ترغوت اوزال من قبل المتعصبين العلمانيين لكنّها فشلت .
استمرت الدسائس والتحريض على حزب الرفاه من قبل أتباع أتاتورك الغلاة العلمانيين وصدر قرار من المحكمة الدستورية العليا بحل الحزب ومصادرة أمواله وممتلكاته ، وتشكّل الحزب من جديد برئاسة رجائي قوطان بسبب عزل أربكان سياسيا وأطلق عليه ( حزب الفضيلة ) وهنا كان فريق من الحزب بقيادة رجب طيّب أردوغان وقد حكم عليه بالسجن ستة أشهر- بالادّعاء على بعض تصريحاته الّتي اعتبرت مخالفة للعلمانية وتعاليم أتاتورك - وكذلك صديقه عبد الله غول – وهما من الصف القيادي الأول - قد استوعبا تجربة الحزب السابقة ومكائد الغرب والعسكر فقررا مع مجموعة كبيرة الانفصال عن الحزب للتخلص من الإرث السابق و مع وجود بعض الخلافات في وجهات النظر حول السياسة الحزبية الداخلية فأنشأوا حزب العدالة والتنمية ( AKP ) بنفس جديد وروح شابّة وعملت سمعة أردوغان وعبدالله غول العطرة ونظافة يدهما وكذلك عدم تواجد اربكان على رأس حزب الفضيلة على اكتساح حزب العدالة والتنمية للانتخابات البرلمانية بأغلبية مطلقة وذلك في دورتي المجلس لعامي 2003 و2007 ، بعد أن حقق الحزب نجاحا رائعا في تقليص التضخم وزيادة معدل نمو الاقتصاد القومي والقضاء على! الفساد والمحسوبية وبذلك تغلغل الإسلاميون في المجتمع التركي وانتشروا انتشار النور في الظلام واكتسبوا ثقة المحافظين بل حتّى المترددين من العلمانيين المعتدلين .
============================================


إيـلي سويـد




Posted by: habibalomrre


ـ الحلقة الأخيرة ـ :

ونظرا لأنّ الدستور العلماني في تركيا يعاقب كل من يخالف تعاليم أتاتورك فكان لابد للحزب المحافظ الوليد من سلوك الطريق الديمقراطي والاعتماد على خيارات الشعب التدريجية في إحداث التغيير المنشود مع تخفيف الاحتكاك مع المؤسسة العسكرية إلى الحد الأدنى ، وهكذا اجتاز عبد الله غول حاجز رئاسة الجمهورية على الرغم من زوجته المحجبة وبعيدا عن التوتر والعصبية بعد محاولة إقصاء شرسة من قبل التيار اليساري والعلماني .
لقد ساعد على صمود ونجاح حزب العدالة بزعامة أردوغان سياسته الداخلية وخاصة في ملف حقوق الإنسان والتطابق مع معايير المجتمع الأوربي وان كانوا هم يعتقدون أن هذا من صلب عقيدتهم الّتي تربّوا عليها وخاصة في ملف حقوق الأكراد ولولا وجود حزب العمال الكردستاني واستخدامه القوة والعنف ووجود المؤسسة العسكريّة التي تتربص به لكان قد قطع شوطا أكبر مع مواطنيه وإخوانه الأكراد في ملف حقوقهم الثقافية على الأقل ومع ذلك فقد نجح في جميع الولايات الكردية في الانتخابات النيابية الأخيرة مع بعض المستقلين الأكراد.
إن سياسة حزب أردوغان وضغوطاته للدخول في عضوية الاتحاد الأوربي قد نجحت في "فرملة " الجيش عن القيام بأية مغامرة انقلابية حتى الآن .
لقد استفاد حزب اردوغان ( العدالة والتنمية ) المنبثق من رحم حزب الفضيلة من دروس وتجربة زعيمهم التاريخي نجم الدين اربكان شيئا عظيما وأبيّن فيما يلي الاتفاق المشترك بين الحزبين الإسلاميين وأوجه الافتراق بينهما :
1- الانسجام مع طبيعة الشعب التركي المحافظ واعتزازه بأمجاده وتاريخه مع تفسيرهم للعلمانية المقننة حسب رؤيتهم وفهمهم، ومجاراة كلا الحزبين المحافظين في احترام( الزعيم التاريخي) للدولة التركية أتاتورك فان هذا من البرتوكول السياسي.
2- إتباع الأساليب الديمقراطية مع خصومه من الأحزاب العلمانية الأخرى ، بل رأينا كيف سمح لتيار اليسار الغاضب في احتجاجاته ومظاهراته في معارضة ترشح عبدالله غول لانتخابات رئاسة الجمهورية ولم يردّ عليها وكان بإمكانه أن يؤمن حشودا أكبر في الشارع من قبل أتباعه لتأييد ترشح غول لكنّه بإتباع الطريق الديمقراطي والصبر والنفس الطويل قد حقق له في النتيجة ما يريد
3- محاربة الفساد بكل أشكاله لكون أيديهم نظيفة من منطلق عقيدتهم و مبادئهم .
4- إعطاء الأولوية لنمو الاقتصاد التركي والتركيز على عملية التصنيع الّتي بدأ بها حزب أربكان عند استلامه حقيبة وزارة الصناعة مع حكومة أجاويد الائتلافية.
5- يختلف الطرفان في العلاقات الدولية الخارجية ، ففي حين ركّز أربكان على تمتين علاقاته مع الشرق الإسلامي وتأسيسّ شراكة اقتصادية من ثمانية دول إسلامية هي الأكبر مثل اندونيسيا وباكستان وماليزيا وإيران ومصر ونيجيريا ، كما لم يخف صداقته مع العقيد معمّر القذافي طمعا في الحصول على أفضلية تعاقدية للشركات التركية في ليبيا ، بينما ركّز حزب أردوغان على الاستجابة لمطالب الاتحاد الأوربي طمعا في الحصول على العضوية الّتي تفيد في تحسين التبادل التجاري مع دول الاتحاد وكذلك في استقرار الحكم وتحييد الجيش وإضعاف شوكته في التدخل في السياسة الداخلية للدولة ، مع عدم إهمال حزب أردوغان من فرص تحسين علاقاته مع دول الجوار ومثال ذلك مع سوريه ، وقد تحاشى الحزبان المحافظان الإشارة إلى الشريعة الإسلامية لأن القضاء العلماني المنحاز لهم بالمرصاد .
6- شخصية أربكان شخصية كاريزمية آسرة ولها جذور صوفية حالمة وهذه الصفات تقلل من فرص التعاطي الديمقراطي داخل الحزب بينما يعتبر حزب أردوغان ( العدالة والتنمية ) حزب مؤسساتي بمعنى أوضح .
7- يعوّل حزب أردوغان على عامل الزمن في فك عقد بعض الأمور المعلّقة والّتي تمسّ عادات المجتمع وقيمه وعقيدته مثال ذلك معالجة مسألة الحجاب فهو يحاول من خلال تعديل الدستور عن طريق البرلمان تخفيف آثار العلمانية على المجتمع التركي المحافظ وبشكل تدريجي وبأسلوب ديمقراطي .
8- حافظ حزب أردوغان على علاقات دولية ممتازة دون أن يتنازل عن سيادته في صنع القرار فنراه يرفض السماح للجيش الأمريكي- من خلال تصويت البرلمان- من استخدام أراضي الجمهورية التركية كمعبر لشن الهجوم على العراق ، كذلك دعمه للقضية الفلسطينية وتراه مرة يرفض استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي أثناء مروره من تركيا عائدا من روسيا ولولا الوضع الدولي الإسرائيلي ودور الجنرالات في الجيش التركي لكان ربما خفّف العلاقات مع إسرائيل إلى أدنى درجة أو زاد من ضغوطه على إسرائيل للاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني .
9- في آخر زيارة لي للبروفيسور نجم الدين أربكان عام 1994 في مقر (حزب الرفاه ) عبّر لي عن قناعاته من أن الإسلام سينطلق من تركية ، وقد استغرب كيف أنّ النظام السوري اعتقلني مدة اثني عشر عاما على خلفية مطالب نقابية في الحرية والديمقراطية مع توصيفه لي أنني إنسان مسالم وهادئ
لقد ثبت أخيرا أنّ العلمانيين المتعصبين في دول العالم الثالث هم الشموليون والاقصائيون ، وأن المسافة بينهم وبين الديمقراطية بون شاسع ، ولقد جرّبنا ذلك مع حكّام الدول العربية ، وهاهي تركية تحاول فيها القوى العلمانية عرقلة مسيرة الديمقراطية فهذا زعيم حزب الشعب الجمهوري العلماني دنيز بايكال يحاول أن يغري الجيش للانقضاض على الديمقراطية كي يحول دون ترشيح عبد الله غول للرئاسة لكنّه فشل فيما أراد ، إن التيار الإسلامي في سورية يرون في سلوك حزب أردوغان وتجربته الديمقراطية مثالا يحتذى به وان كان ليس بالضرورة تطبيق برنامجهم بحذافيره نظرا لأن طبيعة الشعب السوري المتجذرة في المحافظة وثقافته الإسلامية المتأصلة تمكّنه من حرق المراحل بطريقة ديمقراطية أسرع من دون الاصطدام مع العلمانيين المعتدلين فهؤلاء يقتربون جدا من المسلمين المحافظين ذو المرجعية الإسلامية ، ولابد أن يلتقوا في منتصف الطريق ، بينما يعتبرغلاة العلمانيين نخب قليلة جدا وسمعتهم محروقة .
إن الإسلام الوسطي المعتدل أينما كان وحيثما حل تسري في مبادئه حرية الرأي والرأي الآخر وأسلوب التعامل مع الواقع بطريقة عقلانية دون الاستعجال في قطف الثمرة لأنّ منهجهم سلمي وحضاري دون إفراط أو تفريط ودون غلوّ أوتسيّب ، كما يسلكون منهج العدالة مع المخالفين لهم بل حتّى مع العدو لأنّ قرآنهم يقرر في الآية الثامنة من سور ة المائدة قوله سبحانه وتعالى: " يا أيّها الّذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنّكم شنآن* قوم على ألاّ تعدلوا ، اعدلوا هو أقرب للتقوى"
ما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
* يجرمنّكم :يحملنّكم ، الشنآن :العداوةوالبغضاء*

=======================================

إيـلي سويـد




Posted by: محب الرب

كنت أتمنى أن تكتب أفكارك بدل النقل لشخص يبدو أنه يحمل فكراً مماثلاً
لزغلول النجار و باقي الجوقة التي تستخف بعقول البشر من البسطاء و المساكين
الذين يصدقون ترهاتهم التي تبث عبر التلفزيونات و الراديوهات ..
أولاً دعني أقول لك إن نظام الشورى الذي يروجون له و تراه معلقاً في مجالس الأمة
لا علاقة له بشيء اسمه ديمقراطية ... لن أستعين بالتاريخ لأثبت لك فنظرة بسيطة
ندرك ما حصل من مذابح خلال 1400 عام من التاريخ في بلاد الرمال لندرك أن معظم الخلفاء إما قتلوا أو ذبحوا من قبل أبنائهم و أقربائهم ..
الديمقراطية التي يريدونها و يروجون لها يائسين - كما قال المفكر و الباحث السوري المعروف نبيل فياض - هي سفينة سوف يحرقونها عندما يصل أربكان و عبدالله غول
و ابن لادن و غيرهم إلى السلطة ...

أرجو أن تقرا التاريخ جيداً يا سيد سويد ...




Posted by: habibalomrre

الأخ محب الرب :

شكراً لنصيحتك ساقرأ التاريخ من جديد علني أستزيد منه وأفهم ما لم أفهمه وفهمته أنت, وأما أفكاري فسأتركها لحواريات أكثر جدية ... حواريات لا أجد فيها انتقاص لأحد أو استهزاء لا مبرر له بأقلام أقل ما نقول عنها بأنها جادة ومنهجية لا يـُدار الحوار معها بشكل ٍ منقوص أو بشكل اتهامي ( على الرغم بأنه قد أكون على خلاف ٍ معها ولكنني بلا شك أكنُ لها كل احترام وتقدير ). أشكر تواجدك معنا ...............

إيـلي سويـد



Posted by: محب الرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة habibalomrre مشاهدة المشاركات
الأخ محب الرب :

شكراً لنصيحتك ساقرأ التاريخ من جديد علني أستزيد منه وأفهم ما لم أفهمه وفهمته أنت, وأما أفكاري فسأتركها لحواريات أكثر جدية ... حواريات لا أجد فيها انتقاص لأحد أو استهزاء لا مبرر له
إيـلي سويـد
أخي إيلي أنا لم و لن أنتقص من قدرك و لكني فعلاً تفاجأت جداً من هذه الحلقات الثلاث اسمحلي أن أقول لك لقد عفى الزمن على هذا الأسلوب
( الطالباني - الأربكاني - اللادني ) في الخطابة و الكتابة ...
يبدون مثل شخص يروج لسيارة لادا من مخلفات الحرب العالمية الثانية و يريد أن يقنعنا بجمالها و بهائها و التكنولوجيات التي تعمل بها ... أظن أن الذين يحاولون و يعيدون المحاولات في الترويج لهذا الفكر المستهلك من تلميع و توشيح للنظام الديني و للشريعة و أحكامها في هذا الزمن ... مصابون لا محالة بمرض نفسي مزمن ..




Posted by: mariam

قراءة التاريخ00000
عندما نتحدث عن العلمانية ونحن من اشد المتطرفين اعتقد انها لاتبتعد كثيرا عن ديموقراطية بوش بالعراق او طلب الحريري من امريكا دعما كاملا لمنع تدخل سوري بنفس مبدا الديموقراطية0000
اعتقد انني لست بعيدة وانا اقرا هذا الحوار عن قراءة لعضو سابق يعتقد انه ان غير اسم الدخول خفي عنا 000او ان غير الايبي له لم نعد نعرفه 0000عذرا هذا الاسلوب بالحوار عرفناه سابقا ولذلك نتجنب التجربة الثانية وان اعطيناه فرصة ثانية فلاننا لانريد ان نكون ظالمين0000

عندما نتحدث عن اسباب فشلنا نحن العرب وننسب ذلك لتراثنا الاسلامي ونحارب لنثبت ان تاريخنا سيء الى هذا الحد ونسعى ان نكون مثل الغرب المسيحي حسب زعم بعض المتطرفين ناسين تاريخهم الاسود وصراعهم المرير ضد بعضهم معتمدين سلاح الدفاع عن كنيستهم السلاح الذي مزق هذه الكنيسة 0000ومازلنا نبشر بنشر المسيحية بطرق سلمية فالمسيحية لاتحتمل الاكراه بالدين لكنها تحتمل المذابح التي مازالت آثارها في اوربا حتى اليوم 000ارجو قراءة تاريخ الكنيسة جيدا قبل ان نتهم الديانات الاخرى بتخلفنا الذي نحن فقط مسؤولون عنه وليست الشرائع السماوية لان الصراع ليس روحي هو صراع مادي 000هل تعترف الكنائس الارثوذكسية في اوربا بغيرها او كيف تنظر الكنائس البروتستانتية او الكاثوليكية لغيرها من الكنائس 000هل نتهم كنيسة روما بتخلف اوربا في زمن ليس بالبعيد او نمتدح الاوربين الذين استفادوا من قراءة اخطاء السلطة الكنسية ومازالوا يحكمون تحت ظلها 000فبدل ان نتهم الاسلام علينا ان نبحث في اخطاء ممارسة الشريعة عند المتطرفين من المسلمين والمسيحين لنرى الصورة الحقيقية للصراع الذي تغذيه الدول التي تتاجر بالعلمانية 000لم يستطع السيد ساركوزي ان يخرج من عباءة بوش ووجدها فرصة ربما يستطيع ان يعيد لفرنسا المستعمرة بعضا من هيبتها ان علمانية ساكوزي في ظل حكم بوش الموحى به من الله لايريد لتركيا الانضمام الى اوروبا لانه لايثق ان بلاده قادرة على التعامل مع دولة فيها احزاب دينية لكنه يجيد التعامل مع دول كالسعودية والاردن ومصر وباكستان وافغانستان ووووووووووورغم انها دول تعتبر مصدر التطرف الذي يحاربه بعلمانيته 00000
عذرا ان علمانية بوش وساركوزي وبوتين ومن شد على ايديهم لاتناسبنا لانها اولا واخيرا تستغل الشعوب الضعيفة لتبني امجادا لها تعيدها الى فترة الحرب العالمية الثانية في صراعها لتعيد تقسيم موارد الطاقة التي تحتاجها 000
الوسيلة الاسهل لها ان تجعلنا نحارب بعضنا بسلاح ان اردناه مصدر قوة قوينا به وان اردناه مصدر ضعف قتلنا انه الدين والشريعة 0000
ان اردناه دينا واخذنا منه الاخلاق قوينا وان اردناه سلاحا نحارب به من اجل الله اصبحنا متطرفين نبحث في سلبياته لنقتتل وكل منا يعتقد نفسه علمانيا وقلة من يعترفون انهم من المتطرفين ويفاخرون بذلك 0000
اشكرك اخ ايلي على سعة صدرك واحترم ثقافتك لكننا في زمن المطلوب منا فقط ان نكون اداة لعلمانية الغرب وديموقراطية الحرب وسوى ذلك نتهم بالخشبية والتخلف00000
السيد نبيل فياض مفكر وباحث وكونه مسلما تجرأ على نقد دينه ولو وصلت به الجراة احيانا حد الاهانة لكنه مع ذلك لم يبحث في المسيحية ولم يفضلها بل كتب القليل عنها وهي ليست بافضل حال من الاسلام 0000
فان كانت تركيا تمثل بلدا مسلما وفرنسا تمثل بلدا مسيحيا على الرغم من محاولات اظهار نفسها انها علمانية وديموقراطية يبقى راي ساكوزي ليس بافضل من راي ابن لادن في النظر للآخرين 0000
لقد آن الاوان ان نخرج من قوقعة الفكر الذي تضعنا فيه الدول الكبرى لنجد سببا للخلاف 0000
آن الاوان ان نحترم غيرنا ونقدر رايه بدون هذه الصيغة الاتهامية وكاننا فقط من يقرا التاريخ وغيرنا 000انا وبعدي الطوفان000000



Posted by: محب الرب

يا سيدة مريم ..

حسابي القديم سرق بكل أسف و تم استخدامه ليبث عن لساني كلام سيء في
أكثر من مكان ..و أظن معظم من بالمنتدى يعرف ذلك و لا داعي لاستنتاجات في قصة
يعرفها الجميع ..

أولاً : لا يوجد شيء بالعالم برأيي اسمه دولة مسيحية .. هناك دول أوروبية ذات ثقافة مسيحية
أي قوانينها مرتبطة بزبدة الإنجيل - التسامح و المساواة و الحق و العدل و احترام الإنسان
الذي هو على صورة الله و مثاله - من دون إقحام الدين و رجال الدين أو وضعه بالواجهة-
لا ننكر أن العدل المطلق أمر شبه مستحيل و لكن هذه الدول قطعت شوطاً لا بأس به
في هذا المجال ...
لا أريد أن أدخل في نقاش عقيم حول طريقة نشر هذا الدين أو ذاك أو أخطاء أي فئة ، فالخطأ
حصل في أوروبا في بعض ممارسات أصر أن سببها ليس الإنجيل و دونك الإنجيل فاقرئيه
و لكن سببها رجال دين كانوا يريدون الحكم و التدخل في شؤون الحكم ...
و إن كانت أوروبا تخلصت من هذا الإرث و اعترفت بالخطأ فإن دول الرمال لا تريد أن ترى الأخطاء
الكارثية و المستمرة الناتجة عن إصرارها على جعل الشريعة الاسلامية أحد مصادر القوانين
و هي بكل محبة و صدق فشلت فشلاً ذريعاً .. و الفشل باد للكل ..
في كل الصحارى العربية لا يختلف عاقلان قارئان للواقع و ليس للماضي ( إن كنا نريد أن
ننساه و ننسى قصصه ) - فشلها في بناء أي مجتمع حضاري و مقارنة مع دول ذات ثقافة متنوعة و علمانية في الشرق مثل اليابان و الصين و تايوان لنعرف أن هذه المجتمع فاشل و يحتاج للكثير ...
لعلي متفق معك أن تركيا و ارتدائها لثوب العلمانية .. تشبه بدوية أخذت من خيمتها
لتخلع حلتها و تمسح الوشم عن وجهها و ترتدي ثياب من تصميم فرزاتشي و تسهر
في أشهر الفنادق .. منقطعة فجأة واقعها فلم تتغير ، فما زال قتل الزوجات و ضربهم
أمراً شائعا مثلاً ، رغم أن أرى أن من محاسن العلمانية هي حظر تعدد الزوجات و هو أمر
رائع و مفيد أتمنى أن تقره كل هذه الدول بعد أن تنهي ارتباطها مع الشريعة الدينية ..
و أنا أقول لك لا أظن أن الدافع برفض تركيا فقط ديني و أنا شبه واثق لو أن اليابان مثلاً
كانت على حدود الاتحاد الأوروبي لانضمت لهذا التجمع من دون عوائق ..
نأتي للولايات المتحدة لنرى أن مشروعها الحضاري و التقدمي نجح في عدة بلدان احتلتها
بعد الحرب العالمية الثانية مثل اليابان و ألمانيا و بعد سنين قليلة كوريا الجنوبية ..
و نجح مشروعها لبناء هذه الدول بشكل مبهر الذي يسمى مشروع مارشال ..
و نراها اليوم من أرقى الدول .. بينما نرى أن خططها بالعراق فشلت ..
و للأسف أقارن الفسيفساء العرقية بتلك الدول مع التنوع في العراق فأراها متنوعة أكثر
من العراق ومع ذلك لم تتفتت و تتبعثر بل تماسكت و عاشت ..
بعد استسلام اليابان غيرت الدستور بحيث ألغت الفقرة التي تنص على أن الامبراطور
مقدس و ألغت الدين في دستورها .. نتمنى أن نرى مجتمعاتنا تفك العقدة و تفصل
ارتباطها مع الدين كما فعلت الأمم المتقدمة ... و نبدأ مسيرة جديدة لنغير هذا الواقع الأليم
و المر ...



Posted by: mariam

الاخ محب الرب 0000
اعتذر بداية انني لا اقرا كل المواضيع لذلك فاتني مشاركتك التي تعلن فيها انك مايك 57
وماجعلني اتذكر كتاباتك السابقة اسلوب الكتابة نفسه لذلك اقول هذا الاسلوب ليس غريبا عني ومع ذلك تقول ان كتابات كثيرة كتبت باسمك حين تمت سرقة الايميل 000
اخ مايك كان بامكانك ان ترسل رسالة عبر البريد لاي مشرف او اداري لتقول له ان المشاركات الاخيرة هي ليست من كتابتك 00هذا اولا وثانيا اعتقد اذا كان الايميل قد سرق في المرة السابقة فالاسلوب اليوم نفسه من اكثر من سنة وهذا الاسلوب جعلني اعتقد انك مايك دون ان اقرا مشاركتك فاعذرني 000اما انك لست مايك او ان المواضيع القديمة والتي اثارت خلافا كبيرا ومشاكل مع الكثير من الاعضاء هي لنفس الكاتب 000
لذلك اخي الكريم اتمنى منك ان كنت مايك او شخص آخر ان تراسل الادارة في حال شككت ان ايميلك قد سرق او ان مشكلة اعترضتك في منتدانا000
مع طلب صغير من كافة الاعضاء في منتدانا ان نبتعد عن اهانة اي عقيدة دينية او سياسية او التقليل من شان اي عضو واحترام الجميع وان كنا نختلف بالراي مع البعض لايعني ان نتهجم على عقائدهم وتاريخهم وان كنا نطلب من الآخرين احترام راينا فعلينا ان نحترم رأي الجميع لان اي اهانة لاي عضو هي اهانة للجميع من كاتب وناقل وقاريء لهذا المنتدى 0000
واتمنى ان تكون سوية النقاش بعرض وجهات النظر ولكل انسان قدرة على فهم وتحليل الوقائع والبحث عن الحقيقة 00ارجو من الجميع ان لايستخف احد بعقلنا فكل من يقرأ هذه المواضيع ان كانت سياسية او روحية او ثقافية لديه من القدرة على قراءة الاحداث وتحليلها وفهمها وطريقة عرضها لذلك ليس بيننا من تفكيره خشبي ومن تفكيره سابق لزمانه كلنا في عصر واحد وكلنا نعرف قراءة الخبار وندركها000
والآن 0000لنعد لعلمانية اوروبا وامريكا 0000في موضوع الزواج لايمكننا الحكم على تلك القوانين الا اذا الغينا الزواج المدني في اوروبا وغيرها لانه تعدد زوجات غير شرعي في اغلب حالاته 0000ستقول ان الزواج المدني لايسمح بجمع زوجتين لكنه يسهل عمليات الزواج والطلاق والزنى 0000وهو لايختلف كثيرا عن زواج المسيار الذي تسعى بعض الدول الاسلامية لتبنيه 000انه عقد ضمن شروط يتفق عليها الطرفان 0000
اما الزواج والذي هو سر من اسرار الكنيسة فقد سحبت تلك الدول هذا السر وجعلته مثل اي قانون مدني 000
لذلك قوانين الزواج كلها قد لاتكون منصفة مع المرأة لكنها قد تكون في ظل القوانين الشرعية اكثر ضبطا مهما كان الشرع 00000حصل في أوروبا في بعض ممارسات أصر أن سببها ليس الإنجيل و دونك الإنجيل فاقرئيه000اعتقد انني اعرف كل كلمة في الانجيل ولست بحاجة للنصيحة 000فشكرا0000
كذلك الدين الاسلامي ليست المشكلة في القرآن انما فيمن يفسر ويطبق وهم ايضا رجال دين
لذلك المشكلة ليست في الاديان انما في كيفية تطبيقها ولو اجمع اصحاب الدين الواحد مهما كان على طريقة واحدة في التفسير والتطبيق لما شاهدنا كل هذه المذاهب ان كان في الاسلام او المسيحية 0000
لذلك دعونا نبتعد عن الاشياء التي تثير خلافا 000ولنحترم كل الاديان ولو لم توافقنا 000
ولنناقش مواقف سياسية بين فرنسا وتركيا وثار قديم بين دولتين استعماريتين كل منهما يريد اثبات قدرته ولاتريد انضمامها الى اوربا لاسباب سياسية بحتة ترتبط بمصالحها الاقتصادية 000
اما امريكا000 الولايات المتحدة نرى أن مشروعها الحضاري و التقدمي نجح في عدة بلدان احتلتها0000
عذرا امريكا بنت مجدا لها في تلك البلدان وقواعد عسكرية لتخدمها في كل مكان تود استغلال موارده انها لم تطور تلك البلدان بقدر ماقيدتها واوثقتها بمعاهدات تجعلها الدولة الاقوى في العالم وتفرض سيطرتها من اجل خدمة امريكا انها لاتفكر بالشعب الياباني او الكوري لكنها تهتم بما تملكه هاتان الدولتان وما يمكنها ان تصنع في ارضهما لتكون في كل محاور العالم هي الاقوى0000اعتقد هذا هو مشروع امريكا 00000لاتنسى ان امريكا دمرت اليابان بقنبلتين ذريتين 00هل هذا هو ما طور اليابان 000لانريد هكذا تطور 000000



Posted by: محب الرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mariam مشاهدة المشاركات
000
اخ مايك كان بامكانك ان ترسل رسالة عبر البريد لاي مشرف او اداري لتقول له ان المشاركات الاخيرة هي ليست من كتابتك000000
عموماً لو تأكدت لعرفت أني طلبت ما قلته منذ زمن بعيد
http://www.zaidal.com/229/showpost.p...6&postcount=13

لا أدري ما يهمك الفكرة سواء كتبها نواف أو مايك - أم الأمر مجرد نقاش ؟؟؟
و أرجو أن نبتعد عن العنواين الخادعة - إهانة الاديان - إن ما أكتبه هو لمصلحة الجميع
و هو مجرد مناقشة بناءة بعيدة عن العواطف - و أظن كل من يقرأ بفكر منفتح سيتفق
مع ما اكتبه ... و هذا انطباعي من الرسائل التي تصلني ....



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser