Pages: 1
من رذاذ الإنجيل
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: ziad sattah
قرأت كتابا ً للأب الياس سطاح , بعنوان : من رذاذ الإنجيل .
اخترت لكم بعض مما ورد على صفحاته :
الجبل ( متى 5 )
- إلى أحد الجبال صعد يسوع و فتح فمه و قال .. لقد أراد أن نصعد معه حتى نستطيع أن نفتح آذاننا و نسمع ما قال .
- إلى جبل ثان ٍ صعد و تجلّى ( لوقا 9 : 28 ) كاشفا ً ذاته .. حتى نراه لا بد أن نصعد و هناك نصنع المظال .
- حيث قمم الجبال هناك تضع النسور مساكنها .
- احذر.. على رأس أحد الجبال جُرّب يسوع ( متى 4 : 8 )
- لن تر الدنيا بوضوح مثلما تراها و أنت على رأس الجبل
- كثيرون يسقطون بعد أن يصلوا , ربما لأنّهم أطالوا النظر إلى تحت
- ما هو الجبل إلاّ أرض أحبّتها السماء فجذبتها إلى أعلى
- لن تصل إلى أعلى الجبال و أنت تكثر حمل الأمتعة
- مع أن المياه تجتمع في الأودية إلاّ أنّ الفضل يعود للجبال
- كثير من ديدان الأودية لا تستطيع العيش على رؤوس الجبال
- من يسكنون في الأودية لا يخافون السقوط
- أتعرف بأنّ سكان الجبال تكون صدورهم أكثر انشراحا ً و أكثر استيعابا ً للهواء
- لا بد من المرور بالأودية لتعرف قيمة الجبال
- محبّتك للجبال لن تُسكنك إلا ّ في جبال الأمنيات , لا بد من الصعود الصعب .
----------------------
( يتبع )
Posted by: Abu Julian
تحيـــــة من القلـــــب للأب المحبوب الياس سطاح..... رفيق دورات اللاهوت!...
والأب المقدام في محبته الصادقة، وتفانيه في الخدمة، والمعلم المجتهد والصبور!... المتواضع، وغير محبّ للمال!.... ومعلم الصبر!... والذي يحاربه عدو الخير من كل ناحية، محاولاً ثنيه عن طريق محبة الرب والاخلاص لخدمته!....
بارك الرب بك وبأمثالك!.... يا ليت الجميع يكونون مثلك، أبونا!......
Posted by: ziad sattah
الشبكة ( يوحنا 21 : 11 )
- كادت تتمزق عندما امتلأت و لكنها بقيت صامدة لتصل مع التلاميذ إلى شاطئ الملكوت
- كان بطرس ماهرا ً في صنع الشباك لذا مات مقلوبا ً على الصليب
- في جهة معينة طلب الرب يسوع من بطرس أن يلقي الشبكة , كأنّ أسماك الجهة الأولى ليست أهلا ً لأن تدخل في الشبكة ( لأن كثيرين يُدعَون و قليلين يُنتخبون \\ متى 22: 14 \\ )
- لو عرفت السمكة مصيرها لقررت الدخول تلقائيا ً إلى الشبكة
- إمّا أن تكون خارج الشبكة أو داخلها
- ليست الشبكة سوى خيوط كسائر الخيوط , و لكنها منسوجة بدقّة . هكذا أيضا ً فكرة الملكوت ما هي إلا ّ فكرة كسائر الأفكار و لكنها منسوجة بنول الحقيقة الإلهية
- السمكة التي تسقط في الشبكة مع إنّها تحاول الفرار إلا ّ أنّها تبقى بكلّيّتها في الشبكة , هكذا يجب أن نكون إذا كنّا حقيقة ً داخل تلك الشبكة
- ليتنا نجمع أفكارنا و عواطفنا في شبكة واحدة , لا بل في تلك الشبكة
- حتى تكون صيّادا ً ماهرا ً لا يكفي أن تكون ماهرا ً في صنع الشباك و في الصيد بل يجب أن تكون عارفا ً بطبيعة البحار
- حتّى تكون صيّادا ً ماهرا ً لا بد لك أن تكون سبّاحا ً ماهرا ً
*********
( يتبع )
Posted by: ziad sattah
العرس ( يوحنا 2 )
- كانت بداية المعجزات في عرس ( يوحنا:2 ) , و في عرس سماوي أخيرا ً ستنتهي المعجزات .
- ألا ترى معي أن عرس قانا الجليل لخّص الكثير مما سيأتي و خصوصا ً الخمر الذي سيكفي كل الجموع ؟
- كلّنا مدعوّون للعرس الذي يقدّم فيه العريس ذاته ذبيحة , و حضورنا سيكون بطاقة الدخول للعرس السماوي العتيد
- إذا كان العرس يحمل كل معاني الفرح فلا بأس إذا ً بصعوبة الطريق إلى ذلك العرس
- لا تتثاقل الخطى نحو العرس لأنّه ربّما تكون من المدعوّين لا للمشاركة بل للخدمة أو الدعوى , في زاوية ما سيكون مكانك
- أقلّ خدم العرس شأنا ً أفضل بكثير من ملوكٍ لم يلبّوا الدعوى
- كُنْ خادما ً أو نادلا ً أو كن ما تريد , المهم أن تكون حاضرا ً في ذلك العرس . و لا تنس أنّ لكل ٍ دوره في العرس
- خطب العريس الرب الكنيسة فصار العرس على مذبحها
- أصعب ما في الأعراس الأرضية أنّها سرعان ما تنتهي , طوبى لمن يحضر عرسا ً لا ينتهي
- نسمّي العرس بالعامّيّة : فرحا ً , ألا ترى تقاطع هذا الأمر البسيط مع قول الرب لخادمه : ( أدخل إلى فرح سيّدك \\ متّى 25 : 21 \\ )
- عندما يتجرّد العرس من مادّيّته الأرضية سرعان ما يصير أبديّا ً , لا تستغرب إذا ً أبديّة عرس السماء
- يُتوّج العرس بحضور العريسين , و هكذا يُتوّج عرس السماء بحضور العروسين يسوع و كنيسته
- كان دور أم ّ العريس مميّزا ً في قانا الجليل , و كذلك سيكون مميّزا ً في العرس السماوي .. لا تنس شفاعة الأم في ذلك العرس
- كانت العذارى و مازلن ينتظرن العريس القادم , و ليس للكل العريس , و هكذا النفوس العذارى ( متّى 25 : 1 )
- على قدر فرح العذارى الداخلات للعرس , تكون خيبة المطرودات .. فإمّا فرح عظيم أو خيبة كبرى , هذا هو الاختيار الحتمي الذي تقف النّفس قبالته
- دَخَلَ رَجُل ٌ إلى العرس و ثيابه رثّة و طُرِدَ ( متّى 22 : 13 ) .. ليس المهم أن تدخل فقط , المهم أن تجد لك مكانا ً لا تُطرَد منه
- دعني أقول : أصحاب العرس لا يُطرَدون
()
()
()
()()()()()()()
()
()
()
()
Posted by: angel
لا فض فوك أبونا الياس يسلم ثمك... وتسلم هالايدين اللي نقلتلنا هالكلام الرائع يا أستاذ زياد ...
وبانتظار المزيد من هالغذاء الروحي اللذيذ...
Posted by: ziad sattah
أخت انجيل : 
{{ من له أذنان صاغيتان فليسمع }}
السفينة(يوحنا 6 )
- في الهزيع الرابع يتفقّد الرب سفينة تلاميذه , أي في آخر الليل و قبيل الشروق
- لن يكون لها عمل مهم طالما هي تقبع على الشاطئ , و في وسط البحر حيث تعذّبها الأمواج هناك تكون
- إنّها تشبه الجسد الذي يقود الروح بينما عيون الروح على الشاطئ حيث ترنو إلى الوصول
- و تشبه الأيام أيضا ً , و ما نحن إلاّ على متنها مسافرون في محيط مليء بالأمواج
- يدرك من يركب السفينة أن لا شيء تحته سوى الماء , الماء الذي لا أمان له , فهل تستطيع أن تسير على الماء؟ لقد كاد يفعلها بطرس ذات يوم
- يوم ظهر يسوع للتلاميذ و هم على متن السفينة المعذّبة قال لهم : { لا تخافوا } , أليست الثقة هي ذاتها السير على الأمواج ؟
- في لحظة حضور الرب تسكن الريح و تتوقّف الأمواج , و السفينة تمخر بأمان
- لن تستطيع أبدا ً الهروب من الإبحار حتّى لو كرهت و تهرّبت فالبحر أمامك , نحن بحاجة إلى الثقة أكثر من التهرّب
- نحن كالأسماك نولد في الماء ( المعمودية ) لذلك علينا أن نتعلّم الإبحار جيدا ً
- يزداد شوقنا للوصول كلّما اشتدّت الريح , هذا أمر طبيعي , و لكن عندما يسكن الليل يزداد أكثر نظرنا للنجوم
- في الليل و أنت تجلس على حافّة السفينة تشحذ نفسك لمواجهة أعباء النهار , و في النهار تستجمع أشعّة الشمس لتبدّد وحشة الليل .. هذه هي خارطة البحار
- قد يظن ركّاب ا السفينة الكبيرة أنّهم أكثر أمانا ً من راكبي الزوارق الصغيرة , و لكن ما أن ْ تشتدّ الرياح حتّى يسرعوا إلى زوارقهم !!!
- في كثير من الأحيان تكون دفّة خشب صغيرة أكثر أمانا ً من بارجة ضخمة
+++
Posted by: ziad sattah
من رذاذ الانجيل , و من الباب الرابع للكتاب , و الذي هو بعنوان :
حسن ٌ أن نكون ههنا :
الصليب
· وحّد يا رب صليبك مع صليبي لأنني لا أقدر على حمل الاثنين معا ً
· اتّضَحتْ الآن أمامي فكرة الوجود : الله الخالق يأخذ جسدا ً و يموت به على الصليب
· شعرنا بالقليل القليل من آلامك , فأعطيتنا الكثير الكثير من مجدك
· ليتنا نشعر بآلامك , أو ليتنا نستطيع الشعور بآلامك
· وراء النعمة العظيمة تجربة قاسية متناسبة معها و ذلك لكي تثبت النعمة
· مع يسوع تصبح المشكلة صليب و الصليب جميل .... و بدون يسوع يصبح الصليب مشكلة و المشكلة بغيضة
· بين الخشبتين يلتقي الكل و يعيش البعض
· ( الصليب عند الهالكين جهالة ) ( 1 – كورنثوس 1 : 18 ) ربّما من الألم , و بكل الأحوال هو عندهم جهالة و هم الخاسرون
· ( الصليب هو قوّة الله ) ( السابق ) و هو قوّة الحضور الإلهي فينا لأنه الاقتداء الحقيقي بالرب
· على الصليب عُلِّق َ الرب و تحت الصليب بكت العذراء و في ظلاله احتمت البشرية و خلُصَت ْ
· صليبك هو الأصعب بالنسبة لك , و لكنّه الأسهل بالنسبة لمعرفة الله لك
· صليبك هو الختم الذي تختم فيه خدمتك لتُقبَل عند الرب
()()()()()()()()()()()()()()
Posted by: ziad sattah
- بعد أربعة أيام من الموت نفض الرب عنه غبار القبر فقام لكي تُعلن قوّة و مجد الله
- كان صديقا ً للرب يسوع , و مع ذلك تركه الرب ليموت فلا تستغرب إن تُركت للموت , فمجد الله ينتظر موتك ليُعلن في قيامتك
- وحده لعازر الذي كان قادرا ً على أن يخبرنا ما رآه في ظلال الموت و لكن الرب لم يشأ لكي يترك للحيلة قيمتها و للاختيار و الإيمان عنفوانهما
- بكى يسوع على لعازر مع أنّه عارف أنّه سيقيمه , و لكن المحبّة تبكي الموت , فكيف إذا كانت المحبة إلهية و الموت هو موت الخطيئة
- نحن إذا ً نُبكي الرب بموتنا في الخطيئة و نُبكيه أكثر عندما نموت و نحن خطاة
- لا تسأل لعازر ماذا رأيت عندما مت ّ , بل اسأله ماذا رأيت بعد أن قمت
- لا تسأل لعازر ماذا رأيت , بل اسأل يسوع إن كنت تريد المعرفة الكاملة
- إن الرب يقيم لعازر كلّما غفر لنا خطيئة ما , و مجد الله يُعلن في كل لحظة , فطوبى لمن يقيمه الرب مع لعازر و طوبى لمن يقوم مع الرب يسوع ليملك معه إلى الأبد
- أرادنا الرب أحياء لا موتى , لهذا بكى على لعازر و لهذا مات عنّا , و المجد كل المجد لك يا رب يا من أقمتنا و ستقيمنا معك
(( أبونا الياس))
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
Posted by: الغيّور الأرثوذكسي
سلام ومحبة رب المجد يسوع المسيح معكم جميعا
انا بدي لكتاب وبدي اتعرف على ابونا الياس
"غيرة بيتك أكلتني"
Posted by: samar dahi
مرحبا زياد ...
قرأت كل الـتأملات الجميلة التي نقلتها لنا ...حقاً هي أفكار مختصرة مفيدة تصل للهدف ولتفسير بسيط للإنجيل بدون أي تكلف ...مع تأمل وصلاة ضمنياً ...
شكرا زياد ...
ولكن أتعلم يا زياد ....أنني احب أن ينقل كل منا تأمله الشخصي لأي أنجيل يقرأ ....جميل أن نعلم من رجال الدين ما هو تأملهم وصلاتهم ولكن الأجمل أن أقرأ لك أنت ماذا وجدت في هذا النص الإنجيلي ..اين وجدت نفسك منه وماهي خبرتك المعاشة مع هذا النص ....
ولكن مع هذا فهو جميل جداً ......شكرا كتير زياد ...
Posted by: ziad sattah
النازفة الدم ( متى 9 : 20- 22 )
* مسَّت طرف ثوب يسوع في الزحام و نالت الشفاء , لقد أدركت ْ أن الشفاء بطرف ثوبه , أن أي جزء ٍ منه يكفي
* لم تأت إليه من الأمام بل من الوراء , المهم أنها أتت
* ربّما صلاتنا لم تمسّ طرف ثوب الرب بعد
· وعدها الرب بأن يظهر إيمانها في إنجيله , و ها نحن نتحدّث عنها بعد كل هذه السنين ... أن وعود الرب صادقة
* لقد توقف نزف دمها إذ خرجت ْ قوّة ٌ من الرب شَفَتْها , و الآن سيتوقف استنزافنا لدمنا عندما نمسّ طرف ثوب الرب بصلاتنا فتخرج قوّة من الرب تضمّد جراحاتنا التي أعملناها بأنفسنا
* لقد توقّف سيل دمها و لكن سرت دماء الحياة في سطور حياتها
_______________________________
أقتبست ُ من كتاب أبونا الياس هذه الكلمات و أهديها لروح والدته التي انتقلت إلى رحمته تعالى مساء أمس 1 \ 2 \ 2008 . في القريتين .
رجائنا بالله أن تمسّ صلواتنا طرف ثوب الرب يسوع من أجل راحة نفس الفقيدة الغالية لترى عيناها الخلاص , و لتسري فيها دماء الحياة الأبدية .. آمين .
Posted by: Desert rose
اقتباس:
|
أقتبست ُ من كتاب أبونا الياس هذه الكلمات و أهديها لروح والدته التي انتقلت إلى رحمته تعالى مساء أمس 1 \ 2 \ 2008 . في القريتين .
|
اقتباس:
رجائنا بالله أن تمسّ صلواتنا طرف ثوب الرب يسوع من أجل راحة نفس الفقيدة الغالية لترى عيناها الخلاص , و لتسري فيها دماء الحياة الأبدية .. آمين .
|
من آمن بي وإن مات فسيحيا
التعازي الحارة للأب الياس سطاح بفقدانه والدته العزيزة
الاموات المؤمنون هم احياء عتد الرب
زهرة الصحراء
Posted by: sulieman safar
أطال الله عمر ابونا سطاح ورحم الله والدته لأنه بالفعل يفهم كلام سيدنا يسوع المسيح على كل المستويات, الفيزيائي والعقلي والروحي .
ولأبونا سطاح وصاحب الموضوع محبتي.
سليمان
Posted by: الغيّور الأرثوذكسي
بالمسيح يسوع الهنا نحيا ونتنفس ونموت على رجاء القيامة والحياة الأبدية
فليكن ذكرها مؤبدا
أخ زياد اتمنى منك تكملة الموضوع فهو غني جدا ... والشكر للأب الياس سطاح على هذه الكلمات الرائعة المليئة بالإيمان العميق.. ليوصل لنا بشارة الإنجيل بأبسط الطرق ..
الرب معكم
"غيرة بيتك أكلتني"
Posted by: ziad sattah
يسرني طلبك أيّها الأخ الغيور , و لنقرأ معا ً هذه الصفحة :
من ذات الكتاب : الباب الرابع
الذبيحة الإلهية
- في كل ّ ساعة تقدّم الذبيحة الإلهية في العالم ( ما أرهب هذه الساعة )
- في التجسُّد : الله الكلمة صار جسدا ً و حل َّ بيننا ( يوحنا 1 : 14 ) , و في الذبيحة الإلهية : الله الكلمة صار خبزا ً سيحل ّ في أحشائنا
- عندما يصير الإله ( المتجسّد ) طعاما ً لا بد ّ للعقل أن يتجمّد
- ترك َ الرّب جسده على الأرض يُقسَم ُ بين أيدي النّاس , ربّما أفضل من أن يتقطّع بسكاكين الشوق
- المحبّة ترفض الوداع فتترك جسدها و دمها عربونا ً للّقاء الأبدي
- إذا كانت صيرورة الإله إنسانا ً ( ما عدى الخطيئة ) سرّا ً عظيما ً ( كما يقول مار بولي ) ( 1 تيموثاوس 3 : 16 ) , فما عسانا القول أمام صيرورته قربانا ً !؟
- لن نفهم حقيقة التجسّد طالما لم نفهم بعد حقيقة أن يصير قربانا ً
- كأن ّ أمر تناول الجسد بسيط , لا تستغرب إذا ً ... الله ظهر بالجسد
- ما من حُب ٍّ أعظم من هذا : أن يصير الحبيب طعاما ً يحيا به أحبّائه
~~~~~~~~~~~~~~~~
Posted by: الغيّور الأرثوذكسي
اقتباس:
لن نفهم حقيقة التجسّد طالما لم نفهم بعد حقيقة أن يصير قربانا ً
كأن ّ أمر تناول الجسد بسيط , لا تستغرب إذا ً ... الله ظهر بالجسد
|
كلام معبر وقوي يعبر عن الايمان المسيحي ببساطة الكلمة
شكرا أخ زياد على الاستجابة لطلبي
الرب يباركك
Posted by: ziad sattah
نتابع :
الآخر
· لا تأكل من ثمر غيرك لأنّك ستغص ّ ( من ثمارهم تعرفونهم ) ( متّى 7 : 16 )
· ليتني لا أنسى هذا: الآخر هو صورة الله ومثاله ولقد مات المسيح عنه أيضا
· ليس من السهل أن تحب الآخر و خصوصا ً عندما تعرفه , و لكن محبتك لله تعلّمك ذلك
· قد لا يستحق الآخر محبتنا ولكننا بالتأكيد لا نستحق محبته الله ومع ذلك أحبنا
· الآخر الحقيقي هو الشيطان أما ما نسميه بالآخر فهو نحن بالذات لأننا معا
· لم أفهم قول الكتاب : (ملعون كل من اتكل على ذراع بشر) حتى فهمت : (أحبو أعدائكم) ( متى 43:5)
· يجب ألا أنسى أبداً أن غيري هو الجزء الأكبر من حياتي شئت أم أبيت
التحرر من سلطة الغير على نفسي لا يعني الأنانية و لكنه سلاح ذو حدين

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser