Pages: 1

قصص للولاد الزغار ... والكبار عالنوم

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: merellaa

كتير كبر موضوع القصص الجميلة والمفيدة ووبتنمى هالشي يصير مع هالصفحة يلي رح يتنزل فيها قصص بتخص الاعمار الصغيرة من الاطفال ويلي كتير بحب اشتغل معون بالتربية
أول قصة قريتها هية يلي خلتني فكر اني افتح هي الصفحة ولا تنسوا الكبار ما لون مكان عالنوم بسرعة

الفيل فلفول هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

كان الفيل فلفول يعيش مع والديه ماما فيله وبابا فيل .. وفي كل يوم يخرج من البيت ليلعب مع أصدقاءه المعزه ميمي والغزاله لولو ولكن ميمي كانت كلما تراه تقول : وصل اللحم والشحم أو تقول وصل السمين فتسخر منه .. وكان فلفول يتأثر بكلامها فيحزن .. وعندما يعود إلى البيت يقول لأمه : أمي لماذا أنا سمين فتقول ماما فيله : لست سمين يا حبيبي إنما خلقك الله بهذا الشكل الجميل
ولم يقتنع فلفول بكلام أمه فكان دائما حزين من سخرية المعزه ميمي .. وكان دائما يعيد السؤال نفسه على أمه وفتقول له نفس الجواب ولكن هذه المره أجابه بابا فيل فقال: لماذا تسأل أمك السؤال نفسه كل يوم ما الذي يزعجك في حجمك .. فقال : أن المعزة ميمي تسخر مني فتقول يا سمين ..فضحك الأب وقال: يا فلفول إنك لست سمين إن الله خلقك بهذا الحجم لتكون قوي لا تقدر عليك الحيوانات المفترسة .. وإذا مشيت في الطريق تخاف من أقدامك الحيوانات فتبتعد كي لا تدوسها .. لأن قوتك تكمن في أقدامك فيجب أن تحمدالله الذي خلقك بهذا الحجم وهذه القوه فقال فلفول: هل يعني هذا أنني لست سمين ولكن هذا هو حجمي الحقيقي فقال الوالد : نعم يا فلفول زإذا عايرتك المعزه ميمي قل لها أنك لست سمين وهذا هو حجمك لتكون قوي .. وفي اليوم التالي ذهب فلفول لأصدقاءه فرحا ففاجأته ميمي بكلامها الجارح فقال لها : أنا لست سمين إنما خلقني الله بهذا الحجم لأدوسك ففزعت ميمي وتراجعت للخلف فضحك فلفول وقال لها : لا تخافي أنا لا أدس على أصدقائي ولكن أدوس على الحيوانات المفترسه وتابت ميمي من طبعها السيء وصارت تحترم صديقها فلفول


وهيك يا حلوين منشوف أنو قد ما كان عنا قوة ما لازم نستخدمها بشكل مو منيح مع رفقاتنا ولا مع غير رفقاتنا بالعكس لازم نفكر شلون بدنا نستخدم هالقوة بس نكبر

وربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

استيقظ عصام في الصباح وراح يلعب ويجري بكرته الحمراء ووجد عصام برتقال على المنضدة فى منزله فقال سوف آخذ برتقالة وألعب بها مثل الكرة فى الحديقة ثم أخذ برتقالة وظل يلعب بها ويرميها هنا وهناك ثم سمع عصام صوت يبكي
تعجب عصام من هذا الصوت وحاول أن يتعرف عليه وكانت المفاجأة عندما عرف إنه من البرتقاله فسألها عصام وقال لها لماذا تبكي
فقالت وهي فى غاية الغضب هل تعرف من أنا ؟ فقال عصام انتي طبعا ً برتقاله
فقالت وهل تعرف ماذا تفعل بي ؟ فقال نعم العب وأجري وأقذفك هنا وهناك
فقالت وهي تبكي ماذا تقول فأنا برتقاله ولست كرة أنا مخلوق مثلك تماماً هل تحب أن يلعب بك أحد ويقذفك هنا وهناك كما تفعل بى
لقد خلقنى الله سبحانه وتعالى لأشياء مهمة فيمكنك أن تستفيد بكل جزء منى
فيمكنك مثلا ً أن تصنع مني عصير ويمكنك أيضا ً أن تصنع منى مربه حلوة أو تأكلني كدة بعد تقشيرى
وكمان تأخذ قشري وتعمل منه رائحه جميله فى الطعام
فذهب الولد حائرا ً يسأل والدته وقال لها ما سمع من البرتقالة
فقالت له فعلاً ياعصام البرتقال له فائده كبيره في حياتنا فالله
سبحانه وتعالي خلق لنا هذه الثمره لتعطينا الفيتامينات والزيوت المهمه لأجسامنا وتعطينا الصحه والحيويه وتمنع عنا نزلات البرد والزكام
والآن هل عرفت أنك أخطأت فى حق البرتقالة ويجب أن تعتذر لها
ذهب عصام الي البرتقاله واعتذر لها وقال سامحينى لن ألعب بكِ مرة ثانية وامتنع عصام عن اللعب بالبرتقالة وأصبح كل يوم يشرب عصير البرتقال لانه تأكد أن البرتقال مهم جداً للصحه وأن الله عز وجل خلقه للإستفادة منه وليس للعب به


وهيك منشوف يا ولاد يا حلوين أنو البرتقال الو فوائد كتير بحياتنا ولازم نشربو وناكلو لحتى نكبر بجسم كتير منيح وقوي
وتوتة توتة خلصت الحتوتةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله . وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى الطفل..وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة، وبحاجة الى رعاية ،

وكانت القطة المسكينة تنظر الى تامر لعله يخلصها من اليد القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر تامرا على نصيحته الجيدة ، وأعترف بأن هذا فعلا حيوان لا يضر ، وقال لتامر: إنه لا يدري أن عمله هذا ردئ ، حيث أنه لم يسمع من أحد في البيت أو من أصدقائه ما سمعه من تامر ، وعاد تامر الى منزله ،وذات يوم ، قبل أن يأوي الى النوم..تذكر أنه يريد أن يشرب من الثلاجة الموجودة بالمطبخ ، فاتجه اليها ، وبعد أن شرب رأى نورا خافتا من جهة الباب الخارجي للمنزل ، فتذكر أن والده سيتأخر وأن عليه أن يغلق الباب ، وتقدم تامر ليغلق الباب وفجأة !!لاحظ شيئا ما أمام عينه يا الله..إنه ثعبان..وكان طويلا..فصرخ تامر فزعا.واخذ تامر يستغيث

ويحاول أن يجد له مخرجا من هذا المأزق ، ولكن الطريق أمامه مسدودة ، فهو لايدري ماذا يفعل..واضطربت أنفاسه، وكاد يغمى عليه..وبينما هو في فزعه!!نظر حوله فإذا بالقط يمسك بذلك الثعبان بين أنيابه ، وقد قضى عليه ، وقد عرف تامر أن هذا هو القط الذي أنقذه ذات يوم من ذلك الطفل ، وقد أمتلأ جسمه ، وأصبح في صحة جيدة ، ونظر القط الى تامر..وكأنه يقول له:وانني أرد لك الجميل ياتامر :وعاد تامر بعد أن أغلق الباب الى غرفته يفكر..كيف أن فعل الخير يدخر لصاحبه..حتى يوّفى له..فتعلم درسا طيبا..وقرر أن تكون حياته سلسلة من الاعمال الخيرية.
وتوتة توتة خلصت الحتوتة
وهيك منشوف أنو للقطط كتير منافع بحياتنا واذا عاملناها بلخير ما رح تنسانا طول حياتها

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: Nada1981

ميمووووووووووووو

مبروك الفرع الجديد : قصص الاولاد الزغار و لندى على النوم

انا رح تابع الفرع الجديد و انشاءالله بتتحفينا بلقصص الي عندك

ياريت تكتريلي من قصص الفيل فلفووووووول

و اذا بتلاقي شي كم قصة على شي دب او بقرة بطريقك بكون ممنونة

الظاهر رح نقلبها حديقة حيوان

ميرسي ميمو على المواضيع الحلوة

رح شفلي شي كم قصة شاركك فيهم بس لحتى افضى شوي من القصص الي عندي

تحياتي

ندووووش



Posted by: merellaa

ندوشةةةةةةةةةةةةةةةةة لك يقبشني رب الفيل عالدب عالبقرة لك كلون خلقة ربنا هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عنجد حاسة رح افتح حديقة حيوانات رهيبة من نوعها ... هو كان ناقص ارجيكون الولدنة تبعي بهالمنتدى لتطفشوا مني عالاخير سمعي هالقصة وخدي العبرة يا ندوش الصغيرة ههههههههههههههههههههه

في يومٍ ما فُوجئ البُلبُلْ الصغيرُ أنّه قد فَقَد صوتَه فَجأةً ، ودونَ أن يَعرِفَ ما الذي حَدَث ، فهَرَبَ منه صوتُه وضاع .

عادَ البلبلُ الصغيرُ حزيناً ، مَهموماً ، يائساً ، وأخذ يَبحثُ عن صوتِه الذي ضاع .

فأخَذ يَبحثُ في البيوت ، والمياه ، والأعشاش ، لكنّه ما وَجَده ، فعادَ مُنكسِراً ، مُتَحطِّماً ، لا يَهتمُّ بخُضرَةِ الأشجار ، ولا جَمالِ السنابِل ، ولا بالأزهار .

وكان حُزنُه يَشتدُّ إذا سَمِع زَقزَقَةَ العصافير وأغاريدَ الطيور المَرِحة .

فيما مضى كان البُلبُلُ الصغيرُ صَديقاً صَميمياً لجدولِ الماءِ الذي يَمُرّ بالحقل ، أمّا الآن فإنّ البلبلَ لا يُلامِسُ مياهَ الجدول ، ولا يَتحدّثُ معه .

وتَمُرّ الفَراشاتُ الجميلة الزاهيةُ الألوان فلا يُلاطِفُها كما كانَ يَفعلُ مِن قَبل ، ولا يَلعبُ معها .

لقد عادَ البلبلُ الصغيرُ حزيناً مُتعَباً ، يَبحثُ عن صوتهِ الدافئ ، دونَ أن يَعثُر عليهِ في أيِّ مكان .

وعن طريقِ الإشارات ، سألَ الكثيرينَ من أصدقائه ، فلم يَهتَدِ أحدٌ منهم إلى شيء ، وظل هكذا حتى عادَ إلى الحقل ، فانطرَحَ في ظِلِّ شجرةِ التُّوتِ الكبيرة .

أخَذَ البلبلُ الحزينُ يَتذكّرُ أيّامَهُ الماضية ، حينَ كانَ صوتُهُ يَنطلِقُ بتَغريدٍ جميل حُلو ، تأنَسُ له الطيورُ والمياه ، والزَوارقُ الورَقيةُ السائرةُ على الماء ، والأعشابُ الراضيةُ المنبسطة ، وتَفرَحُ له الثِمارُ المُعلّقةُ في الأغصان ، أما الآن ، فقد ضاعَ منه فَجأةً كلُّ شيء .

رَفَع البلبلُ الصغيرُ رأسَهُ إلى السماءِ الوسيعةِ الزرقاء ، وأخَذَ يتَطَلّعُ إلى فَوق بتضرُّعٍ وحُزن : يا إلهي ، كيفَ يُمكنُ أن يَحدُثَ هذا بكلِّ هذهِ السُهولة ؟! ساعِدْني يا إلهي ، فمَن لي غَيرُك يُعيدُ لي صَوتيَ الضائع ؟

حينَ كانَ البلبلُ الصغيرُ يَنظُرُ إلى السماء ، أبصَرَ - في نُقطةٍ بَعيدة - حَمامةً صَغيرةً تَحمِلُ فوقَ ظهرِها حَمامةً جَريحة ، وقد بَدَت الحمامةُ الصغيرةُ مُتعَبة ومُنهَكة ، وهي تَنوءُ بهذا الحمل ، لكنّ الحمامةَ الصغيرةَ كانت مع ذلك شُجاعةً وصابرة .

انتَبَه البلبلُ الحزينُ إلى هذا المنظر ، فأخذَ يُتابِعُه ، وقلبُه يَدُقُّ خوفاً على الحمامةِ الصغيرةِ من السُقوط ، مع أنّها كانت تَطيرُ بشَجاعةٍ وإرادةٍ قويّة .

وعندما وَصَلَت الحمامةُ الصغيرة إلى نُقطةٍ قريبةٍ من شجرة التُوت ، بَدأت الحمامةُ الجريحةُ تَميلُ عنها بالتدريج ، فأخَذَ قلبُ البُلبل يَدُقّ ويَدُقّ .

لقد امتلأ قلبُهُ بالرِقَّةِ والخوفِ على هذهِ الحمامةِ الضعيفةِ التي تكادُ تَسقُطُ من الأعالي على الأرض .

ولمّا كادَت الحمامةُ الجريحةُ أن تَهوي كانَ البلبلُ الصغيرُ قد رَكّزَ كلَّ ما في داخِله مِن عواطفِ الرحمةِ والمَحبّةِ وهو يُتابِعُ المنظر .

فلم يَتمالَكِ البلبلُ الصغيرُ نفسَهُ ، فإذا هو يَصيحُ بقوّة : انتَبِهي ، انتَبِهي أيّتها الحمامةُ الصغيرة ، الحمامةُ الجريحةُ تكادُ تَسقُطُ عن ظهرِك .

سَمِعَتِ الحمامةُ صِياحَ البلبل فانتَبَهت ، وأخَذَت تُعَدِّلُ مِن جَناحَيها ، حتّى استعادَتِ الحمامةُ الجريحةُ وضَعَها السابق ، فشكرَتْه مِن قلبها ، ومضَت تَطيرُ وهي تُحَيِّيهِ بمِنقارِها .

توقّفَ البلبل ، وبَدأ يُفكِّر ، لم يُصدِّقْ في البداية ، لم يُصدِّقْ أنّ صوتَهُ قد عادَ إلَيه ، لكنّه تأكّدَ مِن ذلك لمّا حاوَلَ مرةً ثانية ، فانطلَقَ فَرِحاً يُغرِّدُ فوقَ الشجرة ، رافعاً رأسَهُ إلى السماءِ الزَرقاء ، وقد كانَ تَغريدُه هذهِ المرّة أُنشودَة شُكرٍ لله على هذهِ النِعمةِ الكبيرة


وتوتة توتة خلصت الحتوتة وهيك يا ندوشة ويا حلوة منشوف انو كل واحد مننا عندو شي كتير حلو بس اكيد بيصير احلى يوم بعد يوم اذا كان لخدمة الرب وللعمل المنيح يلي بيفيد رفقاتنا يلي حوالينا

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

في غابة في جنوب أفريقيا كوخ صغير يعيش فيه جد وولد وبنت أسم الولد (رامي) وأسم البنت (سالي)كانا يحبون العب في الغابة كثيرا .
في يوم أستعد الأولاد العب في الغابة ,لكن هبة عاصفة قوية ولم يستطعا العب في الخارج.
في اليوم التالي, هدأة العاصفة وذهبا للعب.
وقبل أن يذهبا وصاهم الجد بأن لا يبتعدوا أبدا و لا يتأخروا.
في الغابة,كانا يلعبان لعة الغميضة وفي أثناء العب أختفة سالي عن المكان اللذا كانا فيه.
ذهب سامي كي يخره لكنه ضاع في الغابة , كان يتجه إلى منطقة عيش الأسود .
هجم عليه أسد كبير وحاول أكله.
وفي تلك الأثناء جاء الجد ومعه سيف كي يقتله .
لكن الأسد خاف وهرب.
سأل الجد سامي :أين أختك .
أجاب : عندما كنا نلعب أختفت لكن لا أعرف أين .
كانت سالي في منطقة جميلة مليئة بالورود الملونة والأشجار العملاقة.
وهي تمشي في المنطقة رأت بيت صغيرا مغطاء ا بالورود الملونة .
وبعد قليل قالت :أنا لن أعود لذلك الكوخ سأبقى هنا لوحدي.
هكذا تقول وأخاها وجدها خائفان عليها كثيرا.
في البيت سالي الصغير مللت سالي الوحدة وتذكرت كلام أخاها عندما قال:أنهم أذاضاع أحدهم يذهب إلى الجبل.
وتذكر سامي أيضا وأتجه هو والجد إلى هناك عندها قابلوا سالي وأحتضنوا بعضهم بعضا .
ورجعوا مرة أخرى وتعلم الأثنان أن لا يبتعدا عن مكانهم

وتوتة توتة خلصت الحتوتة وهيك منشوف يا حلوين أنو ما لازم نخلي غيرنا يخاف علينا وخاصة الناس يلي بيحبونا ولازم دائماً نفكر بغيرنا وما نكون أنانيين

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa


في غابة من الغابات الكبيرة كانت تعيش عنزة مع جَدْيَيها الصغيرين في سعادة وسرور.. كانت الأم تذهب كل يوم إلى المرعى لتجلب لصغيريها العشب والحليب، فيما يبقى الصغيران في البيت يلعبان ويمرحان إلى حين عودة أمهما من المرعى.. وكان يعيش في هذه الغابة أيضاً ثعلب مكّار..
استمرت سعادة العنزة مع جدَييها إلى أن جاء يوم جاع فيه الثعلب، ولم يجد ما يقتات به من الطعام، فأخذ يفتّش في الغابة الكبيرة علّه يجد شيئاً يسكت به جوعه، وبينما هو يفتّش مرّ من تحت شباك بيت العنزات، فإذا به يسمع صوت العنزة الأم توصي صغارها بعدم فتح الباب لأي أحد إلى أن يسمعوا صوتها هي وحدها فيفتحوا لها.
مدّ الثعلب رأسه بحذر شديد، فرأى جديين صغيرين جميلين، يهزان رأسيهما طوعاً لأمهما.. فسال لعابه عليهما، وأخذ يحلم بصيدهما وأكلهما.. وقال في نفسه: - سوف أنتظر ذهاب الأم وأقتحم البيت وآخذ الصغيرين..
انتظر الثعلب برهة من الزمن إلى أن ذهبت العنزة الأم، وأغلقت الباب خلفها، فاختبأ خلف شجرة كبيرة، وانتظر حتى غابت العنزة الأم عن عينيه، فقال والفرح يغمر قلبه: - الآن جاء دورك أيها الثعلب الذكي..
دقّ الثعلب على الباب، فردّ عليه أحد الصغيرين بصوته البريء: - من بالباب؟..
ردّ الثعلب بخبث: - أنا أمكما.. افتحا الباب يا صغاري..
ولكن صوت الثعلب كان خشناً غليظاً، فعرف الجدي أنه الثعلب الماكر فقال بغضب: - اذهب أيها الثعلب الماكر.. إن صوتك خشن، وأمّنا صوتها جميل وناعم..
حارَ الثعلب ماذا يفعل وكيف يجعل صوته ناعماً، وبينما هو يعصر مخّه، تذكّر صديقه الدبّ فقال في نفسه: - سأذهب إلى صديقي الدبّ، وآخذ منه قليلاً من العسل، ليصير صوتي ناعماً.
انطلق الثعلب يجري ويجري إلى أن وصل إلى بيت الدبّ، فدقّ الباب، وجاءه صوت الدبّ من الداخل: - من يدقّ بابي في هذه الساعة؟..
قال الثعلب: - أنا الثعلب يا صديقي الدب.. جئت أستدين منك شيئاً من العسل..
فتح الدب الباب وسأل الثعلب في استغراب: - ولماذا تريد العسل أيها الثعلب المكّار؟..
خطرت في رأس الثعلب فكرة فقال: - إنني مدعو اليوم إلى حفلة عرس، وسوف أغني هناك، وأريد أن يكون صوتي ناعماً وجميلاً..
ذهب الدب وأحضر كأساً من العسل وطلب من الثعلب أن يلعقه، فلَعَقَه الثعلب، وشكر للدبّ حُسن تعامله، ثم انطلق راجعاً إلى العنزات الصغيرات وكله أمل أن تنجح خطته، ويفوز بالعنزات..
طرق الثعلب الباب عدة طرقات خفيفات، وسمع صوت جَدْيٍ صغير يقول له: - من يدق الباب؟
سعل الثعلب ليجلو حنجرته وقال بصوت ناعم مقلداً صوت العنزة الأم: - افتحا الباب يا أحبائي.. أنا أمكما العنزة، وقد أحضرت لكما الطعام..
أسرع الجديان الصغيران وفتحا الباب، وإذا هما يريان الثعلب الماكر، أخذ الجديان الصغيران يركضان هنا وهناك، ولكن الثعلب كان أسرع منهما، فأمسكهما ووضعهما في الكيس، وانطلق مسرعاً إلى بيته فرحاً بما حصل عليه من صيد شهي..
بعد قليل جاءت العنزة الأم وهي تحمل الحشيش بقرنيها، وتختزن الحليب بثدييها، وكانت تغني وترقص فرحة برجوعها إلى بيتها، وما إن اقتربت من البيت حتى رأت الباب مفتوحاً، ووجدت البيت خالياً، فأخذت تنادي على صغيريها ولكن لا أحد يجيب، فجلست على الأرض تندب حظها وتبكي صغارها، وبعد أن هدأت قليلاً قالت في نفسها: "إن البكاء لا يجدي، فلأذهب وأفتّش عن صغاري، وأظن السارق هو الثعلب الماكر".
أخذت العنزة تجري هنا وهناك، وتسأل كلّ من يصادفها، إلى أن اهتدت إلى بيت الثعلب، وفيما كان الثعلب يستعدّ لأكل الجديين الصغيرين، سمع طرقاً عنيفاً على الباب فصاح: - من الطارق؟.. فجاءه صوت العنزة الأم تقول: - أنا العنزة الكبيرة، افتح وأعطني صغاري.
سمع الجديان صوت أمهما، وحاولا تخليص أنفسهما من الكيس دون فائدة، فيما كان الثعلب يردّ على الأم: - اذهبي أيتها العنزة، لن أعطيك أولادك، وافعلي ما شئت..
أجابت العنزة بقوة: - إذن هيّا نتصارع، والفائز هو الذي يفوز بالصغار.
وافق الثعلب على هذا الاقتراح، وقال يحدّث نفسه: "سوف أحتال على هذه العنزة الضعيفة وأقضي عليها، ثم أجلس وآكل الصغار بهدوء".
خرج الثعلب من وكره، وتقابل الخصمان، وتعالى الصياح، وتناثر الغبار، وأخيراً انقشع الغبار، وقد تغلّبت العنزة على الثعلب وقضت عليه بقرنيها الحادين وسقط على الأرض مضرَّجاً بدمائه.
أسرعت الأم إلى جَدْيَيْها، وفكّت رباطهما، ثم ضمتهما إلى ذراعيها وهي تقول معاتبة: - هذا جزاء من لا يسمع كلام أمّه...

توتة توتة خلصت الحتوتة وهيك يا حلوين منشوف انو لازم نسمع كلمة ماما دايما وما نفتح للغرا لما نكون لحالنا بالبيت

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

كان هناك غابة جميلة يعيش سكانها في نظام ومحبة, ويتعاونون مع بعضهم البعض ويتجاورون في مودة وإخاء, وفي يوم من الأيام خرجت الحيوانات تفتش عن طعامها في كل أنحاء الغابة, وتجدّ في سعيها في هدوء وأمان.
وإذا بصوت الأسد يزمجر بالغابة ويملؤها رعباً, فخافت الحيوانات وتركت ماكانت تبحث عنه, وصار همها أن تتوارى عن أعين الأسد الغاضب والجائع.


وبينما كان الأسد يقفز من مكان لآخر بحثاً عن طعام يسكت فيه جوعه, وجد سلحفاة صغيرة لم تستطع الاختباء لأنها بطيئة الحركة, فأوقفها الأسد وقال لها: أليس في الغابة حيوان أكبر منك يسكت جوعي؟
فقالت السلحفاة: إنني ياسيدي الأسد مسكينة فجميع الحيوانات تستطيع الاختباء إذا داهمها خطر أما أنا فلا.
فقال لها الأسد:اسكتي أيها الصغيرة, سآكلك رغماً عنك فإنني لم أجد أرنباً أو غزالاً, ووجدتك في طريقي فهل أتركك وأنا أتضور جوعاً?؟؟


فقالت السلحفاة:إنك لن تشبع ياسيدي إذا أكلتني, بل على العكس سيتحرك الجوع فيك أكثر.
فصاح فيها الأسد: لن تستطيعي إقناعي, سآكلك يعني سآكلك. فردت عليه السلحفاة بأسى: رضيت بما قدره الله لي ولكن قبل أن تأكلني لي عندك رجاء. فقال لها الأسد: ماهو؟ فأجابته السلحفاة: لا تعذبني قبل أكلي, فإني أرضى أن تدوسني بقدميك, أو أن تضربني بجذع شجرة ضخمة...ولكني أرجوك ألا ترميني بهذا النهر.


فضحك الأسد وقال لها: سأفعل عكس ما طلبت مني, بل سأرميك أيتها المخلوق الحقير... فتظاهرت السلحفاة بالبكاء والخوف, فأخذها الأسد ورمى بها في النهر, ولكن السلحفاة الذكية ما لبثت أن ضحكت وقالت للأسد: يالك من حيوان غبي ألا تعرف أنني أعيش في الماء ولا أخاف منه لأني أجيد السباحة؟

وتوتة توتة خلصت الحتوتة
وهيك قدرت السلحفة الصغيرة تنجو بحياتها من ايدين الاسد بعقلها الكبير رغم انو حجمها صغير

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

تشاجر الأرنب الصغير مع إخوته,لكي يخرج و يلعب مع السنجاب و لكنهم منعوه.لأن الثعالب كانت تعوي طوال الليل في المنطقة كلها, و ربما كانت مختبئة هنا أو هناك غضب الأرنب و قال لهم: أنا لم أسمع صوت أي ثعلب بالأمس!
فقالوا له:لقد كنت نائما نوما عميقا, و يجب أن تصدقنا.
قال الأرنب في نفسه:إنهم يكذبون علي لأنهم لا يحبون صديقي السنجاب,و لا يحبون لعبي معه.
هرب الأرنب من البيت,و بحث عن السنجاب فلم يجده,فقال ربما كان عند شجرة الجوز.سأذهب إليه.
وهناك شاهده الديك الواقف على الشجرة فقال له:كيف خرجت اليوم أيها الأرنب؟ ألم تسمع عواء الثعالب طوال الليل؟
أدرك الأرنب أنه أخطأ.لأنه لم يصدق كلام إخوته ,و أنهم كانوا على حق,فجرى بأقصى سرعة عائدا إلى البيت.لكن اثنين من الثعالب لاحقاه,و أمسكا به.فأدرك الأرنب الموت.ولم يستطع التحرك و مخالب أحد الثعلبين على ظهره.
زمجر الثعلب الذي طمع في الأرنب وحده,و قال للثعلب الآخر:انه أرنبي وحدي.فرد الثاني:لقد طاردته معك,ولي نصفه. فقال له:ألا ترى أنه تحت مخالي أنا؟امش بعيدا. امش من هنا و إلا قتلتك.
وهنا هجم الثعلب الثاني عليه,ودارت بينهما مشاجرة حامية,ففر ألأرنب المذعور بكل قوته حتى أن الثعلبين اللذين تداركا الأمر متأخرا لم يستطيعا اللحاق به.
وصل ألأرنب الذي رأى الموت بعينيه إلى البيت,وعادت الثعالب إلى الغابة.


توتة توتة خلصت الحتوتة وهيك يا حلوين منشوف انو يمكن نكون منختلف بالراي مع اخواتنا احيانا بس هاد ما بيعني انو نكذب حكيون لازم نفكر فيو

والشي التاني انو لازم ما دايما نفكر بحالنا ونكون انانيين ... لازم نفكر برفقاتنا يلي معنا وانو من المهم نتقاسم كلشي معون لنكون ويكونوا مبسوطين

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

قَرّرَ الحمارُ أَنْ يُغَيِّرَ مِهنَتَهُ، بَعد أَن أَشْقاهُ السعيُ الدائمُ وَهو يَنقُلُ أَكياسَ الغلالِ وصناديقَ الخُضارِ من الحُقولِ والبساتينِ إلى البيوتِ والأسواقِ. ذهبَ الحمارُ إلى المدينةِ، اشترى نَظَّارة، قلماً، أَوْراقاً، كُرسياً، وطاولةً ثم عادَ إلى القريةِ يَُملأه الحماس.

افْتَتح الحمارُ مَكْتباً للخدمات، وجَلَسَ يَنتظرُ الزَبائن، غير أَنَّ أحداً لم يُفكِّرْ في اسْتشارتهِ.

اضْطرَّ الحمارُ إلى نَشْرِ إعلانٍ في الصُحفِ، ضَمَّنَهُ صُورتَهُ وهو يَضَعُ النظَّارةَ فَوْقَ عَينيه، وفي يَدِهِ القَلم، وَأَمامَهُ الأوراق.

مَرَّتْ النملَةُ وهي تَجُرُّ حَبَّةَ قَمْحٍ إلى بَيتِها، انتظرَ الحمارُ أَن تُبادِرَهُ النملةُ بالسَّلام، فَلَمْ تَفعلْ، لأنها مَشغولةٌ عنهُ بتأمينِ قُوتِها. استاءَ الحمار، غيرَ أَن حِرصَهُ على أُصولِ المهنةِ الجَديدةِ دفعَهُ إلى التَّرَوِّي، نَهَضَ عن كُرسيه وَابْتسَمَ ثُم قالَ:- أَيُتها النملةُ العَزيزةُ، إني أَراكِ مُتْعَبَةً، لماذا لا تَتوقَّفينَ للرَّاحَةِ أمامَ مَكْتبي؟.لَمُ تُعِرْهُ النَّملةُ اهْتماماً، ازْدادَ غَضبُهُ،غيرَ أَنه تَظاهَرَ بالمودَّةِ وقال:- إذا سمعتِ نَصيحتي، فَسوفَ أُوفِّرُ لَكِ حياةً تُريحُكِ مِنْ هذا التعب.
فكَّرت النملةُ قَليلاً، وَقرَّرَتْ أَن تَختبرَ صِدْقَ الحمارِ، وَقفتْ لاهثةً وَقالتْ:- أَيُّها الحمارُ الطيبُ، قُلْ لي كيفَ أَرتاحُ؟.قال الحمارُ:- خُذي هذه الوَرقةَ إلى مَخْزَنِ الغِلالِ، وَسوفَ يأْتيكِ طَعامُكِ كُلَّ يومٍ دُونَ عَنَاء.فَرِحَت النملةُ وسَأَلت الحمار:- وَمَا الذي تُريدُهُ مني مُقابلِ هذه الوَرَقة؟.
قال الحمارُ:- خدْمة في غاية البَساطةِ، تُعلنينَ اسمي في كُلِّ مَكَان، وتُخبرينَ الجَميعَ عَمَّا أَستطيعُ أَنْ أَفْعَلَهُ لهم.
تَركَت النمْلَةُ حَبَّةَ القَمْح، ثُمَّ عَضَّتْ عَلَى وَرَقَةِ الحمار وَمَضَت إلى بَيتِها مُسْرعَةً فَرِحَةً. اسْتَرْخى الحمارُ في مَقْعَدِهِ مُتَأَمِلاً حتى جاءَهُ الأرْنَبُ راكِضاً في هَلَعٍ وَقال:- إِنَّهم يُطارِدُونني يا سَيِّدي الحمار!
تأمَلَّهُ الحمارُ مُشْفِقاً ثم قال:- لا تَخفْ. خُذْ هذه الوَرقةَ، وامْضِ في أَيِّ اتجاهٍ تُريدُ، فَلَنْ يَتعرَّضَ لَكَ أَحَدٌ بسوء.
بَعْدَ الأرنبِ جاءَ الديكُ، وَقالَ للحمارِ إنَّهُ يَشْعُرُ بِبُحَّةٍ في صَوْتِهِ. أَعْطَاهُ الحمارُ وَرَقَةً تُعْفيه مِن الصِّياحِ في الصباحِ مُدَّةَ شهْرٍ كاملٍ.
والآنْ ما الذَّي حَدثَ بَعدَ أَنْ وَزَّعَ الحمارُ أَوْرَاقَهُ؟.
اْنَتظَرت النملةُ في بيتِها طَويلاً فلمْ يأتِها أَحدٌ بالطَّعامِ، تَجَوَّلَ الأرنبُ في الغابَةِ دُونَ خَوْفٍ حتَّى رَآهُ الأسَدُ، سَأَلهُ:- ماذا تفْعَلُ في مَملكتي؟.
لَمْ يَكْتَرِث الأرنبُ، قَدَّمَ له وَرقةَ الحمار، قرأها الأسدُ، ثم التمعتْ عَيناه غَضباً، أَدركَ الأرنبُ بِفِطَْنتِهِ ما سوْف يفْعَلُهُ الأسد، فانطلقَ هَارباً بِكلِّ قُوتِهِ.
أَمَّا الديكُ فَقَدْ نامَ إلى مَا بَعْدَ الضُّحى، فَبَاعتْه صاحبةُ البيتِ في ذلكَ النهار.
جَاءت النملةُ إلى الحمارِ تُعاتِبُهُ، جاءَ الأرنبُ أيضاً، وَجاءَ الديك، غير أَنهم لم يَجدوا الحمارَ، فَعادوا إلى شأْنِهِم السابق: النملةُ تَجمعُ الحَبَّ دُونَ كَلَل، والأرنبُ يُحاذِرُ دَوْمَاً من الوقوعِ في أَيدي أَعدائِهِ، والدِيكُ يُوقظُ الناسَ كُلَّ صَبَاح.
ومَعَ ذلك فَإِنهم لم يَنسوا ما فَعَلَهُ الحمارُ، حتى قَابلوه ذاتَ يومٍ قَادماً من الحقلِ وَعَلى ظَهْرِه أَكياسُ الغِلال، طَأْطَأَ الحمارُ رَأْسَهُ خَجَلاً، حَاوَلَ أَنْ يَعْتّذرَ، أَنْ يَقولَ إِنه لم يَقصدْ خِداعَهُمْ، فَلَمْ يَستَطِع الكلام.
مُنذُ ذلك اليوم أَدْركت النملَةُ، وَأَدركَ الأرنبُ والديكُ أنَّ الحمارَ لا يقْدِرُ على إَبداءِ النُّصْحِ والمَشُورَةِ حَتَّى وَإنْ كانَ طيِّبَ القَلْبِ صَافي السَّرِيرة.

وتوتة توتة خلصت الحتوتة وهيك منشوف يا حلوين انو الواحد لازم يكون واثق من حالو لما بدو يساوي اي شي كرمال ما يسبب مشاكل لغيرو

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

في واد عميق خصب ملئ بالنبات والماء .. عاشت مجموعة كبيرة من الغزلان ، متنوعة الأشكال والأحجام والألوان ، تمتاز بالرقة والخفة والرشاقة والجمال ..
غزالة صغيرة اسمها ريم كل قطيع الغزلان يحبها لأنها مهذبة مؤدبة تحب الآخرين وتحترمهم ولا تؤذي حتى مشاعرهم ..
بعض الغزلان المشاغبات تغار من ريم ..
الغزالة الشقراء كتمت غيرتها .. الحمراء لم تبد انزعاجها ، ومثلها البيضاء والقرمزية والصفراء المنقطة .. لم تكشف ما في نفسها ..
باقي الغزلان كن يحببن ريم ، يمتدحنها على لطافتها ورقتها ..
الغزالة البنية لم تقدر على كبح حنقها ؛
أمطرت ريم بنظرات قاسية وعبست في وجهها ..
ريم طيبة القلب ؛ اعتقدت أن الغزالة البنية مريضة ، أخيرت ريم أمها ..
الأم تعرف السبب لكنها لم ترد جرح براءة ابنتها ..
قالت : خذي يا ريم هذه الحشائش الطيبة الطازجة التي أحضرها أبوك من قمة الجبل العالي .. اذهبي بها إلى الغزالة البنية ؛ قولي لها إنها هدية منك ستأكلها وتتحسن ..
فعلت ريم كما قالت أمها .. خجلت الغزالة البنية من نفسها .. طلبت من ريم أن تكون صديقتها ..
الغزلان المشاغبات علمن ما حدث ..
قررن أن يفعلن ما فعلته بعدما رأين أخلاق ريم ..
واحدة من الغزلان لم يعجبها ما حدث ؛ قررت مخاصمة الغزلان اللاتي صاحبن ريم ..
وكانت النتيجة أنها أصبحت وحيدة لم يعد أحد يكلمها ..
لكن الغزلان أصبحن لطيفات طيبات القلب مثل ريم ..
قررن مصالحتها وطلبن من ريم أن تكون في مقدمة المصالحة ..
ريم لم تكن تدري ما السبب ؟
لكنها صارت تعلم الفرق ما بين الحب والحقد .. شعرت أنها أصبحت كبيرة لها عنفوانها وكرامتها ؛
رفضت التنازل والذهاب إلى تلك الغزالة ..
تفاجأت الغزلان من موقف ريم ..
انزعجت لأنها تعلمت الحب والمسامحة من ريم بينما هي الآن ترفض المسامحة ..
فكرت الغزلان أن ريم أصبحت متكبرة ..
علمت أم ريم بما حدث .. أم ريم غزالة حكيمة .. أحست بحزن ابنتها وندمها لكنها كانت تكابر وتعاند ..
فكرت ريم طوال الليل .. في الصباح أخبرت أمها .. اعترفت بخطئها .. تساءلت كيف تصلح الخطأ ؟؟..
أخبرتها أن عليها مواجهة الخطأ بنفسها ..
ذهبت ريم إلى الغزالة الغاضبة .. أخذت معها عشبا طريا لينا لذيذا جمعته بنفسها من قمة الجبل العالي .. وطلبت منها أن تكون صديقتها ..
علمت الغزلان بما فعلت ريم .. شاهدوا ريم تلعب مع تلك الغزالة ..
فرح الغزلان كبار السن لأن القطيع كله متضامن يحب بعضه بعضا..
أدركوا أن القطيع سيبقى متحدا ولن يتفرق ما دام الحب يجمع بين أفراده …
وعاشت ريم مع باقي الغزلان بسعادة وفرح ..


وتوتة توتة خلصت الحتوتة وهيك منشوف يا حلوين انو لازم دايما نتعلم التسامح ونكون حبابين مع رفقاتنا ونروح نبادرون بالشي المنيح .

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

ذهبَ الصَّيَّادُ كعادتهِ كلَّ صباحٍ إلى شاطىءِ البحرِ حاملاً عدّةَ صيدهِ، مؤملاً النفسَ بصيدٍ وفيرٍ..
رمى الصيادُ شبكتَهُ مرةً تلوَ المرة، وكانتْ تخرجُ كلَّ مرةٍ دونَ أن تعلقَ بها سمكةٌ واحدةٌ..
وفجأةً تحرَّكَتْ الشبكةُ بعنفٍ، فرحَ الصيادُ وسحبَ الشبكةَ بعد صراعٍ معِ السمكة، كانتْ سمكةٌ كبيرةٌ فرحَ بها، وأخذَها لتراها زوجتهُ قبلَ أَنْ يبيعَها..
زوجةُ الصيادِ ما أنْ رأَتْ السمكةَ حتى فرحتْ وأصابتْها دهشةٌ كبيرةٌ، فهذهِ هي المرةُ الأولى التي يعودُ زوجُها بمثلِ هذا الصيدِ الثمينِ..
قالتْ لهُ: ما رأيكَ أنْ أقطعها وأنظِّفها ونأكلُ بعضاً منها وتبيعُ بعضَها الآخرَ.. فإذا نظّفتُها وقطعتُها يصبح سعرُها أعلى.. فهي كبيرةٌ وقدْ يَعْجَزُ واحدٌ منَ الناسِ عنْ شِرَائِها..وافقَ الصيادُ امرأتَهُ.. وسعدَ لأَنها أصبحتْ راضيةً عنهُ، فهي دائماً غاضبةٌ منهُ لأنهُ فقيرٌ، وحظُّهُ عاثرٌ.. ولا يصطادُ سمكاً كثيراً..
على الفورِ قامتْ المرأةُ تنظِّفُ السمكةَ.. وما أنْ فتحتْ المرأةُ السمكةَ لتنظِّفَها حتى اكتشفتْ بها خاتماً من ذهبْ، وعليهِ جوهرةٌ عظيمةٌ لونُها أحمرٌ لمْ ترَ مثيلاً لها في حياتِها..
كادَ الصيادُ يُغْمَى عليهِ من هَوْلِ المفاجأةِ.. وبعدَ أنْ هدأَ هو وزوجتُهُ واستعادا تفكيرَهُما، قرّرا أنْ يحملَ الرجلُ الخاتمَ ويذهبَ به إِلى سوقِ الصاغةِ ويبيعَهُ لمنْ يدفعُ أعلى سعرٍ..
صارَ الصيادُ يدورُ منْ محلٍّ إلى آخرَ عارضاً الخاتمَ وحاولَ البعضُ أنْ يرخِّصَ السِّعْرَ، فيما خافَ بعضُ أصحابِ الحالِ من أنْ يكونَ الصيادُ قدْ سرقَ الخاتَمَ من مكانٍ ما فلم يقبلوا أنْ يشتروه منهُ.. وبعدَ أنْ تأخَّر الوقتُ وغربتْ الشمسُ، قرَّرَ الصيادُ العودةَ إلى بيتِهِ، لكنهُ كانَ خائفاً من كلامِ زوجتِهِ القاسي.. فقالَ في نفسِهِ لِأَدخلَ هذا المحلَّ ربّما أنجحُ في بيعهِ ولو بسعرٍ قليلْ.
دخلَ الصيادُ المحلَّ، وعرضَ الخاتمَ على البائعِ.. ما أَنْ رأى البائعُ الخاتمَ حتى أمسكَ بهِ بقوةٍ وصاحَ هذا هو الخاتمُ.. مِنْ أينَ أتيتَ بهِ.. مِنْ أينْ؟ خافَ الصيادُ وكادَ يهربُ لولا أن تداركَ البائعُ نفسَهُ، وشرحَ لهُ أنَّهُ كانَ يقومُ وزوجتُه برحلةٍ بحريةٍ في القاربِ، فهبَّتْ ريحٌ عنيفةٌ وحاولَ هو وزوجتُه أن يمسِكا أطرافَ القاربِ بقوةٍ.. وفي أثناءِ ذلكَ سقطَ هذا الخاتمُ من يدِ زوجتِهِ ومعه خاتمٌ آخر..
فرحَ الصيادُ بما قالهُ الرجلُ وأخبرهُ بقصةِ السمكِ.. قالَ لهُ الصائغُ: سأعطيكَ ألفَ دينارٍ لأنهُ خاتمٌ عزيزٌ جداً على زوجتي وهو أيضاً غالي الثمن.. ولكني سأعطيكَ عشرةُ آلاف دينارٍ لو أتيتني بالخاتمَ الثاني، فهو غالٍ جداً.. وزوجتي تعتزُّ بهِ فقدْ ورثتْهُ عن أمِّها..
فرحَ الصيادُ بعرضِ الصائغِ.. وقرّرَ أنْ يبدأ عمليةَ البحثِ عن الخاتمِ.. لكن مِنْ أينَ يأتي بسمكةٍ كبيرةٍ مثلَ تلكَ السمكة؟ تكونُ قد ابتلعتْ الخاتمَ الثاني.
وخرجَ الصيادُ من لحظتهِ إلى البحرِ وفي المكانِ نفسهِ بدأ يرمي الشبكةَ.. وكانَت تخرجُ أسماكٌ صغيرةٌ لا قيمةَ لها فيعيدُ رميها في البحرِ..
ومضتْ الأيامُ على هذهِ الحالْ... أسابيعٌ طويلةٌ مرَّتْ.. حتى كادَ الصيادُ يُصابُ باليأسِ، وكادَ المالُ الذي أخذهُ من الصائغُ ينفدُ..
وفي ظهرِ يومٍ حارٍ جداً.. في الوقتِ الذي لا يفضلُ فيهِ الصيادونَ الصيدَ، رمى الصيادُ شبكتهُ وانتظرَ.. فاهتزتْ الشبكةُ بعنفٍ.. وبدأَ يصارعُ سمكةً كبيرةً مثلما فعلَ في المرَّةِ السابقة..وبعدَ صراعٍ عنيفٍ أخرجَ الرجلُ السمكة وكانتْ ضخمةً وتشبهُ السمكةَ الأولى. فأخذها على الفورِ إلى امرأتِهِ.. وفي الطريقِ شاهدَهُ رجلٌ فاستوقفَهُ قائلاً:أيها الصيادُ العزيزُ.. هل تبيعني سمكتكْ؟قال: لا يا سيدي.. آنا آسفْ؟قال: سأشتريها بمئةِ دِينارْ..ضحكَ الصيادُ وقال: مئةُ دينار؟! ما أتفهَ هذا المبلغْ..هناكَ مَنْ دَفَعَ أكثرَ من هذا المبلغِ بكثيرٍ.فأجابَهُ الرجلُ: يا صديقي، المئةُ دينارٍ مناسبةً، ولكني سأدفعُ مئتين.. وظلَّ الصيادُ يرفضُ والرجلُ يمشي وراءَهُ.. حتى وصلَ إلى بيتهِ.. وقبلْ أنْ يدخلَ قال الرجلُ:
اسمعني يا صديقي.. أنا أهوى الأسماكَ الكبيرة سأدفعُ لكَ ألفَ دينارٍ نقداً.. وهذا عرضي الأخير..لم يتكلمْ الصيادُ.. دخلَ بيتهُ وأغلقَ البابَ في وجهِ الرجلِ.

استقبلت المرأةُ زوجَها بالزغاريدِ.. حملتْ السمكةَ ووضعتْها على الطاولةِ وفتحتْ بطنَها.. تظنُّ أنها ستجدُ الخاتمَ الآخرَ لتفوزَ بعشرةِ آلافِ دينار.. لكنها لمْ تجدْ شيئاً.. وأُصيبَ الصيادُ بصدمةٍ.. وطلب من زوجتِهِ أنْ تبحثَ في السمكةِ.. وكررتْ البحثَ وضغطتْ عليها مراراً دونَ فائدة.. فجلس الرجلُ يبكي وروى لزوجتهِ قصةَ الرجلِ الذي تبعهُ ليشتري السمكةَ بألفِ دينار..فصاحتْ به.. أُخرجْ إليهِ فوراً.. إلحقْ بهِ، سيكونُ ما زالَ في الطريقِ.. واُعْرِضْ عليهِ أنْ يشتري السمكةَ..وخرجَ الصيادُ يركضُ في كلِ مكانٍ حتى عثرَ على الرجلِ في السوقِ.. فقدمَ لهُ السمكةَ قائلاً:عفواً يا سيدي أنا آسفْ.. سأبيعُكَ السمكةَ.تأمَّلَ الرجلُ السمكةَ.. ثم هزَّ رأسهُ متحسِّراً وقال:خسارة.. لم تعدْ تنفعُني..ولما همّ بالرحيلِ.. قالَ الصيادُ: إذنْ سأبيعكَ إياها بخمسمائةِ دينارٍ فقطْ..ضحكَ الرجلُ ولمْ يُجِبْهُ..قالَ الصيادُ: خلاصْ.. بمئةْ.. بمئةٍ لا غير..قالَ الرجلُ: يا سيدي أنا رجلٌ أحبُّ الأسماكَ الكبيرةَ حيثُ أحنطُها وأضعُها في قصري الكبيرْ.. والسمكةُ لم تعدْ تنفعُ للتحنيطِ..فأُصيبَ الصيادُ بحسرةٍ شديدةٍ..
لأنهُ أضاعَ فرصةً لا تتكرَّرُ باعتقادهِ أنه سيجدُ الخاتمَ.. وندمَ.. وقديماً قالوا: تندمُ الآن.. ولاتَندم حينَ مَنْدَمِ


وتوتة توتة خلصت الحتوتة .... وهيك يا امورين منشوف انو الطمع ضر ما نفع وانو ا لانسان ما لازم يكون طماع لازم يرضى بكلشي بيقدملو ياه الرب من نعم بحياتو ....

ربي يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

تدلت أغصان شجرة الكرز خارج سياج البستان . رآها رجل يمر من هناك كل يوم قاصداً مكان عمله، فوقف يتأمل ، ويتمنى لو يستطيع أن يقطف منها .
لمحه صاحب البستان ، فاقترب منه قائلاً : كُل ما تشاء أيها الرجل ، فأنا قد سمحت للعابرين بقطف ما تدلى خارج السور .
سرّ الرجل بموقف البستاني ، وصار كل صباح يقف عند الشجرة ويأكل منها ...

الى أن جاء يوم خاطب نفسه : لماذا لا أحمل لزوجتي وأولادي شيئاً من هذه الثمار ... فكم حدثتهم عنها ، وكم تمنوا أن آتيهم بها .. انهم يحبون الكرز كثيراً .
قفز الرجل عن السور ، وصعد الى أعلى الشجرة ، وقطف سلة صغيرة . وفي يوم لاحق فعل فعلته ذاتها ، وقطف سلة أكبر .. وتكررت محاولاته دون أن يدري صاحب البستان بأمره .
ذات مرة وبعد أن ملأ صندوقاً كبيراً من الثمار اليانعة الناضجة ، وهمّ بمغادرة البستان ، قافزاً من فوق السور ، فاجأه كلب الحراسة بهجوم مباغت ، وبدأ يمزق له ثيابه ، ويعضه في مختلف أنحاءجسمه .

وتوتة توتة خلصت الحتوتة وهي مرة تانية منحكي ومنقول انو الطمع ضر ما نفع وخلينا نرضى بالنعمة يلي عنا ياها

ربي يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

بعتذر يا ولادي يا حبابين لاني اتاخرت عليكون هههههههههههههههههههه
اشتقتلكون بس كان عندي شوية ظروف بس لما تقروا هالقصة رح تسامحوني



يلا يا ولادي ايجتكون تنادي كلنا عالحكواتي ونقلو حكيلنا قصة اجدادي :
خرج فهد إلى حديقة المنزل فشاهد مجموعة من النمل تعمل بجهد واهتمام تأمل فهد المنظر وقتا طويلا.. النملات تقطعن مسافة طويلة للبحث عن طعام ويعدن محملات بسرعة اكبر إذا وجدت نملة شيئا كبيرا لا تستطيع حمله لوحدها دارت حول نفسها تبحث عمن تساعدها فتاتي نملة وأخرى وثالثة.. يتعاون على الحمل ويسحبن الطعام ليخزنه في مكان أمين فكر فهد في تعاون النمل العظيم واهتمامهن وحرصهن على الوقت.. وقارن كيف يضيع وقته أحيانا وكيف يتعارك مع رفاقه في الفصل ولا يتعاونوا فيما بينهم شعر فهد بالخجل من نفسه.. هذه الحشرة الصغيرة التي لا تملك عقلا كعقله ولا حسا كحسه تفعل ما لا يفعله عاد فهد إلى البيت وقد تعلم شيئا خطيرا.. تعلم قيمة التعاون وأهمية العمل قرر فهد أن يأخذ من النملة شعارا له وان يدرس حياة النمل ويتعاون ويعمل بجد لان النمل لا يفهم أكثر منه وقال: حجم عقلي الكبير كان اقل من حجم عقل النملة الصغير وتوتة توتة خلصت الحتوتة وهيك يا حلوين منشوف انو الواحد ما لازم يضل يتخانق مع رفقاتو ويتقاتل معون ويسوي مشاكل ويتزاعل من فلان وعلتان لانو في شي اهم من هاد كلو واللي هو التعاون

الى الامام
ميري



Posted by: merellaa

يلا يا ولادي ايجتكون تنادي كلنا عالحكواتي ونقلو حكيلنا قصة اجدادي :

فيأحد أيام الشتاءتساقط الثلج غزيرا الثعلب الصغير أنيلحق بوالديه فشاهدته غزل وهيراجعة من المدرسةاشفقت عليه وحملته بين ذراعيها ونظفته من الثلج وفي البيت قربته منالمدفأةفشعر بالدفءوقدمت له الطعام فأكل حتى شبع ومن حينها أصبح الثعلب الصغير وغزلصديقين حميمين كانت غزل تذهب إلى الغابة بين حين والآخرتقطف الأزهار وتبيعها وتساعدوالدها والثعلب الصغير يرافيقها يلهو ويلعب بين الورودوذات مرة ابتعد الثعلب عنهاوعندما أنت جمع الأزهار لم تره فقلقت عليهواخذت تجري في كل مكان تبحث عنه فلقيهاأخوها معتصم وقال لها: إن ابن سيد القرية خرج بكلابه لصيد الثعالب خافت غزلعلىثعلبهاواخذت تقفز عن الحواجزوهي تبحث عن صديقها الصغير المسكين إلى ان وجدتهيتسلق شجر البلوط وتحيط به كلاب سيدالقرية وولده فحملت عصا وأخذت تتصدىللكلاب وتبعدها عن ثعلبهاالصغيروما أن رأتها حيوانات الغابةحتى أتحدت معهافي مقومةالكلاب فقد كانت الحيوانات تحب غزلاًكثيراً. وصل ابن سيدالقرية ووالده فقالت لهماغزل وهي تبكي: تفضلا هذا ثمن فراء الثعلب.
وعندما رأى الوالدحرص غزل علىالمحافظة على حيوانات الغابة والرفق بها شكرهاووعدها على أن لا يعود هو وولده إلىالصيد أبداً

توتة توتة خلصت الحتوتة وهيك منشوف يا حلوين انو لازم نحافظ على حيوانات الغابة وما ندايقون ابدا

الى الامام
ميمو




Posted by: merellaa


يلا يا ولادي ايجتكون تنادي كلنا عالحكواتي ونقلو حكيلنا قصة اجدادي :
في إحدى الغابـات الجميلـة كان الـكلب " كوكو " ذو الشعـر الناعـم الجميـل يعيــش مـع أسـرته و كانت حيـوانات الغـابـة تقـول له عندمـا تـراه : مـا أجمل شـعرك يا " كوكو "! إن لك أجمل شعـر بين الحيـوانـات ..و كان " كوكو " يفرح بقـولهـم فرحـاً شديداً حتـى أصـابـه الغرور فكـان يجلس بالسـاعات امام بركة الماء يتأمــل شعـره و يقول : ما اجمل شعري نعم .. نعم لا يوجد في هذه الغابــة من يملـك شـعراً أجمـل من شـعري .. و أخذ يمشي مختالاً بين الحيوانات و هو يغني : انا كوكو الجميـل .. لي شعـر ناعم و طويل .. انا كوكو الجميــل .. و عندمـا كان يدعـوه أصدقـاؤه إلى اللعب معهم كان يتكبر عليهم و يقـول : إن شعركـن ليش جميـلاً مثـل شعـري فكـيف ألعـب معكم ؟ و في المنزل كان كوكو يرفـض معاونة أسرته في اي عمل حتى يحافظ على جمال شعـره ، و مرت الأيام و اصيب كوكو بمرض فتساقط شعـره و أصبح شكله قبيحـاً جداً ، حـزن كوكو حزنـاً شديداً و جلس في بيته وحيداً يبكـي على ما حدث لشعـره ..حـزنت حيـوانات الغابـة لما اصاب الكلب كوكو . فاحضـروا طبيب الغابـة و ذهـبوا جميعاً لزيارته . شكر كوكو جميـع الحيونات على حبهـا و معاونتها له ، وقال لهم في حزن وندم: لن أتكبر على أحد بعد اليوم ..

توتة توتة خلصت التوتة وهيك منشوف يا حلوين انو الغرور ما حلو وما بينفع وبيبعد كتير من رفقاتنا عنا

الى الامام
ميمو



Posted by: merellaa

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏
قالت الممحاة:‏كيف حالك يا صديقي؟‏.
أجاب القلم بعصبية : لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..

فرد القلم: لأنني أكرهك.‏
قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟
‏أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.

‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.

فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم
ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏
فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!.

أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو......
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم
رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏.
أجابها القلم وقد أحس بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.‏
فردت الممحاة:وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏
ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة:لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:
‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏
ما أعظمك يا صديقتي،
وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان.


وهيك لازم نعرف أنو ما نزعل من يلي بينبهنا غالغلط لانو بيكون عم يساعدنا لنسوي اشيا صح .

سلام الرب
ميمو




Posted by: merellaa

يحكى أن سمكة كبيرة وابنتها، كانتا تلعبان في بحر أزرق هادئ، فشاهدتا ثلاث سفن تبحر في البعيد.‏
قالت السمكة الكبيرة: إنهم بنو البشر.‏
صاحت السمكة الصغيرة بانفعال: ليتني أعرف إلى أين هم ذاهبون!‏ - في رحلة مخاطرة للاستكشاف.‏
- كم أتمنى أن أقوم بمثل هذه الرحلة!. أريد أن أتعرف إلى خلجان أخرى وبحار أخرى.‏
- ربما في يوم ما، وليس الآن يا عزيزتي. فأنتِ ما زلت صغيرة على مخاطر الاستكشاف.‏
- أنا لست صغيرة كما تظنين يا أمي.‏
- أقصد عندما تكبرين أكثر يا ابنتي، سيكون العالم كله تحت تصرفك. وقتذاك تكتشفين فيه ما تشائين.‏ قالت متذمرة: كيف يكون ذلك، وأنا لم أجد حتى الآن أحداً يساعدني، على الأقل، لأحصل على فرصتي من اللعب واللهو!.‏ سمع السرطان نتفاً من حديث السمكة الصغيرة، فسألها: ما هو الشيء الذي أسمعك متذمرة منه؟ ألأنك لا تأخذين ما يكفي من متعة

اللهو؟ في رأيك، غلطة مَن هذه؟.‏ - لا أعرف. فأنا أرغب في القيام برحلة استكشافية، وأمي تقول إنني ما زلت صغيرة، وعليّ الانتظار حتى أكبر.‏ شارك طائر النورس في الحديث، وقال: أمك على حق.‏ - أراك أنت أيضاً تقف أمام رغبتي، ولا تساعدني.‏ - خوفاً عليك، فقد تضلين طريقك وتضيعين، ونحن لا نريد لك ذلك.‏ ردت السمكة الصغيرة محتجة: لن أضل طريقي ولن أضيع.‏ لماذا لا تستطيعون أن تروا أني كبيرة بما يكفي، لأقوم بالمغامرة التي أريد؟‏ ومن غير أن يشعر بها أحد، انسلت خارج الخليج باتجاه المجهول، فلمحت واحدة من تلك السفن المبحرة، التي رأتها هي وأمها من قبل.‏ سبحت بسرعة بقدر ما تستطيع لتصل إليها، إنما قدرتها على ذلك كانت أقل كثيراً مما تظن.‏ انتظريني أيتها السفينة! صرخت بكل قوتها.‏ لم يسمع أحد من البحارة النداء، وفي لحظات غابت السفينة وراء الأفق.‏ أحست السمكة الصغيرة بالتعب وبالخيبة، فقررت العودة إلى موطنها.‏ لكنها كانت ضائعة، ولا تدري كيف تصل إلى الخليج الذي يحتضن أسرتها وأصدقاءها، فكل ما حولها كان غريباً وغير مألوف.‏ وبينما هي تسبح حائرة قلقة، صادفت أخطبوطاً، فسألته: هل تعرف أين الطريق إلى بيتي ؟‏ نفض الأخطبوط جسده، وبسط أرجله في جميع الاتجاهات، وتجاهل السؤال.‏ فأسرعت نحو بعض المحار النائم، وسألتهم: لقد أضعت الطريق إلى بيتي، هل يمكن أن تساعدوني لأجده؟.‏ وأيضاً لم تلق جواباً، فتوسلت إلى قنديل بحر:‏ ليتك تدلني إلى طريق يوصلني إلى بيتي؟‏ وأيضاً لم تلق السمكة الصغيرة جواباً، ولم تجد من يساعدها للوصول إلى موطنها، فالكل لاهون عنها، غير مكترثين بمحنتها.‏ - ماذا أفعل الآن، وما هو مصيري؟ كانت أمي وأصدقائي على صواب، عندما قالوا إنني صغيرة على القيام بمغامرة وحدي.‏ وفجأة، لاحظت أن الأسماك التي حولها تسبح بسرعة هائلة.‏ وقبل أن تسأل عما يجري هنا، سقط عليها ظل كبير. فشعرت بسكون المياه وبرودتها، وعرفت أن القادم هو سمك القرش، وأنَّ الأسماك هربت خوفاً منه.‏ حاول سمك القرش، أن يمسك بالسمكة الصغيرة، ويبتلعها. لكنها تمكنت من أن تحشر نفسها بين صخور دقيقة، يصعب على صاحب الحجم الكبير الدخول إليها.‏ وحينما أحست بزوال الخطر خرجت من مكمنها، ومن غير أن تلتفت وراءها سبحت بكل قوتها بعيداً، فوجدت نفسها في موطنها.‏ في الحقيقة، هي لا تعرف كيف وصلت، إنما تعرف أنها لن تعود للمغامرة من جديد وهي في هذه السن الصغيرة.‏ هكذا قالت لأمها ولأصدقائها، الذين رحبوا بها وفرحوا كثيراً بعودتها سالمة إلى أحضان الخليج الآمن.‏

وهيك منشوف يا حلوين انو لازم نسمع كلمة ماما بالاشيا يلي بتقلنا ياها مو لانها بتحبنا نضل صغار بس لانها بتعرف مصلحتنا كتير منيح

سلام الرب
ميمو



Posted by: merellaa

كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك دب كانت أمه داماً ترسله لجلب العسل والسمن وكان الارنوب يذهب إلى الحقل ليجلب الملفوف والجزر لإخوته الصغار وفي يوم من الأيام كان الأرنب يبحث كعادته عن الملفوف وبينما هو يبحث عن الملفوف وجد الدبدوب ففرح الأرنب ابتسامةولكنه تفاجئ بان الدبدوب يبكي ابتسامة فسأله:مابك ياصديقي الدبدوب ردعليه الدبدوب وقال:لقدبحثت عن السمن والعسل ولم أجده والشمس سوف تغرب وأنا لم أجده جلس أرنوب يفكر ابتسامةثم قال:وجدتها وجدتها قال الدبدوب ماذا وجدت قال:لقد فكرت في أمرك ووجدت فكرتاً تتمكن فيها من إجاد السمن والعسل قال الدبدوب:عجل بها ياأرنو ماذا تنتظر قال ارنوب:اناأعرف النحله التي تظهر العسل أنها عند البحيرة المائيه قال دبدوب:وكيف تظهر النحلة العسل قال أرنوب:الله هو الذي خلق النحله والذي جعلها تهتم بعملها قال الدبدوب:وما هو عملها قال أرنوب:عملها انها كل يوم في الصباح تخرج من الخليه فقاطع دبدوب أرنوب قائلاً:وماهي الخليه قال أرنوب:هي بيتها والان دعني أكمل فتذهب الى الزهره وتأخذمنها العسل وتذهب الى الخلية وتظعه في الخزانه التي لها فيأتي أحد من الرجال ويلبس القفاز ويدخل يده في الخليه فقال دبدوب: ولماذا يلبس قفاز قال أرنوب :لكي لا ينغزه فإن للنحلةإبرة كبيره تؤذي الأطفال والرجال وكل الناس فحين يدخل يده في الخليه يغرف من العسل ويظعونه في قوارير ويبيعونه للناس فالعسل مفيد ويلحسه الناس، بابتسامة وهيا يادبدوب هيا نبحث عن اللنحله قال دبدوب:هيا وشكراً على هذه المعلومات وحين وصلو للنحله فرح دبدوب جداً شكر ا لله بابتسامة ايضا

توتة توتة خلثت الحتوتة
اديش مهم تعرفوا شلون كل حيوان بيعيش ولو كان حجمو كتير صغير وكيف بتكون وظيفتو بالحياة
واديش مهم تعرفوا فايدة العسل لجسمنا

الى الامام
ميمو



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser