Pages: 1
اضمحلال اهمية الدين في الغرب
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: sulieman safar
قبل ان أبدأ هذا الموضوع أود أن أوكد انه ليس عبارة عن تركيب أو تصميم لي , بل هو من أراء لثلاثة كتاب رابحين جائزة نوبيل في الكتابات الأدبية. وفي اعتقادي ان هذا الموضوع يحتل مرتبة كبيرة في مفهومنا لأمور الانسانية على الأرض وخصوص في الحقبة التي نعيشها.
من يعرف الغرب , يعرف تمام ان الدين يحتل ادنى مرتبه في حياته اليومية وانتظاره للمستقبل. لكن ليس كان بذلك في الماضي وخصوص قبل الثورة الصناعية من حيث ان أكبر الاكتشافات العلمية حصلت في أو عن واسطة رجال الدين. وابتدئت هذه الاكتشافات مع نيكولوس كبرنيكس والنظام الشمسي. وفي تلك الايام كانت تباع كتيبات صغيرة ملخصة تعلم عن الاكتشافات العلمية , ورغم انها ملخصة,كان لها تأثير كبير على التيار الفكري ومما أدى الى التغير الكبير لفكرة وجود الانسان على الارض والكون الذي يعيش فيه. لحق اكتشاف النظام الشمسي اكتشاف دورة الكواكب وحساباتها بواسطة يوهان كبلر وعلم العناصر الوراثية لجرجوري مندل وكل من ذكرتهم كانوا قسواوس(مجموع قسيس).
يعني تصوروا القسوس كانو مسؤولين عن أكبر الاكتشافات العلمية( شو كان بدو يطلع مع الغالي ابونا جورج بهذيك الايام؟ يمكن شي نوع شنكليش جديد ههههههههههههه). يحق الذكر هنا بأن كل من كوبرنركس وكبلر كانوا قسواوس من وراء الواسطة من حيث انهم كانوا يملكون المنصب ولكنهم لم يمارسوا الحرفة( الواسطة شغالي من زمان) والسبب لذلك هو بأن الكنسية كانت الموظف الوحيد لأصحاب الذهن والتفكير (نهيال اللي كان يكتب ويقرا بهذيك الأيام).وهنا اسئل , هل يا ترى بأن كان هناك مبادرات شخصية لآثبات وجود الله بواسطة اثبات ان الانسان كائن فريد النوع بواسطة التفكير ورياية الحياة تحت أضواء جديدة؟ ما عندي أي شك وهذا ما أرواه الفيلسوف والرياضي ريني ديسقارت في كتاباته وخصوص من خلال عبارته المشهورة " أنا أفكر لذلك أنا موجود". تخلل هذه الاكتشافات كل من الجليل والعلوم المكانيكية واسحاق نيتون ورياضيات التفاضل والتكامل وكلاهما مقتربين من الكنيسة . وهكذا نحصل على صورة كاملة بأن الدين كان يلعب أكبر دور في التفكير . وما حصل من بعد الثورة الصناعية وهو بأن هناك أصبح موظفين أكبر لأصحاب الأفكار, أي الصناعة ويدفعوا لهم اجور أكبر وبذلك خصرت الكنيسة مرتبتها الأولى لتوظيف أصحاب الأفكار المبدئية وابتدئ اضمحلال اهمية الدين في العالم الغربي من حيث ان الصناعة سرقت أصحاب التفكير الى قطاعها. وهنا يأتي سؤالي الكبير : هل يا ترى ان البلاد المتأخرة صناعياً لا يزال الدين يتصلبط على العقول المفكرة فيها؟ ما بعرف.
ولكم محبتي
سليمان
Posted by: a_aroush
اقتباس:
هل يا ترى ان البلاد المتأخرة صناعياً لا يزال الدين يتصلبط على العقول المفكرة فيها؟ ما بعرف.
|
عم سليمان عم تتحرش برجال الدين و الديانات كثير , يا ويلك بس من غضبهن . المشكل أنك عم تعمم , يعني رح يغضبوا عليك الكل فمين بدو يستقبلك لو تبروا منك الكاثوليك .
*****************
العالم أصبح صغير جداً و لم تعد العقول المفكرة أسيرة للحدود الجغرافية , و أصبحت هذه العقول المفكرة حكراً على الدول المتقدمة , و هي تتبع شتى الأساليب لاستدراجها و الحفاظ عليها , خلافاً عن الدول المتخلفة فهي غير قادرة على استثمار هذه العقول , أما الدين و رجال الدين فلا أعتقد أنهم يتسلطون على العقول المفكرة , إنما العكس فهم الآن يتسلطون على العقول الغير مفكرة .
لا أحد ينكر دور الكنيسة في المجتمع و العلم , لكن أيضاً لا يخفى أحد دورها المخرب أيضاً في طريقه , و كان الكثير من المفكرين يتقربون من الوسط الكنسي و الديني للحصول على صلاحيات أكبر و دعم أكبر لأعمالهم و اكتشافاتهم و الأهم من ذلك تجنب البطش الذي يمكن أن يلحق بهم لو أن أفكارهم تعارضت مع الكنيسة .
السلطة كانت هي الدافع الأكبر لاستقطاب المفكرين , لأن السيطرة على هؤلاء يعني أن السيطرة غلى باقي طبقات المجتمع سيصبح أسهل بكثير , و لتبقى دولة الكنيسة و سلطتها قوية .
السلطة في السابق و السلطة الآن هي الشغل الشاغل للديانات و رجال الدين , و لما انتهت سلطتهم الشرعية على الدولة و الحكم , أصبح عامة الشعب هم الركيزة الأكبر لسلطتهم , و ليبقوا دولة داخل دولة .
بشكل أو بآخر كان للديانات و للدين دور تاريخي في بلورة الحضارات و تطور البشرية و هذا لا شك فيه , و لكن لم يتوقف هذا الدور بفقدانهم للسلطة التنفيذية للحكومات و الدول . فهم ما زالوا يستعملون ركيزتهم الاجتماعية القوية المبنية على طبقات الشعب الكبيرة للتأثير على السياسة و القوانين , و أخذوا يلعبون دوراً سياساً كبيراً في اتخاذ القرارات في الدول الصناعية و المتطورة هذا إلى جانب دورهم الاجتماعي , فبنوا مؤسسات و مدارس و جامعات خاصة و لعبوا دور هام في المجتمع .
و هنا يأتي الخلاف بين دور الديانات في الدول الصناعية الغنية و الدول الفقيرة , فالدور الاجتماعي لها في الدول الفقيرة يقتصر على نشاطات بسيطة تكاد لا تذكر , كل اهتمامها يتركز على الدور السياسي و الحكم .
و حتى لا نتكلم عن الديانات الأخرى سأتكلم عن مجتمعنا الصغير مثلاً في زيدل , و يمكن أن نتخيل الصورة الأكبر منها .
نرى في مجتمعنا الصغير أن الكنيسة تتطلب من مجتمعنا الصغير كل شيء , فلما كان للكنيسة دور كبير سابقاً في التعليم و بناء المدارس , نرى اهتمامها الآن في بناء أفضل للكنيسة و بناء الصالات التي تعود عليها بالربح . المجتمع مسؤول عنها و هي غير مسؤوله عنه بشيء .
من هذه الصورة الصغيرة يمكن أن تتضح لنا الصورة الأكبر لدور الديانات في مجتمعنا , فهي أصبحت عبىء على المجتمع أكثر منها راعية له .
Posted by: mariam
شكرا سليمان عالطرح.....
منذ وجد الانسان وبدأ يبحث عن الله بدأ يفسر الظواهر الطبيعية تارة يجد اجوبة وتارة لايجد ..وفي كل مرة لايجد جوابا يقول انه يوجد قوة خفية تفعل ذلك ....وبدأ الايمان بوجود اله خلق هذا الكون من عدم ....وبدأ العلماء والفلاسفة في بحثهم عن الله من ايجاد نظريات وافكار طورت البشرية الى حد كبير ووصف البعض بالالحاد لانه اعطى فكرة او نظرية كانت لفترة طويلة عجيبة زمانها ........ولان القساوسة ورجال الكهنة كانوا الطبقة الاكثر حكمة وعلما وثقافة كان اغلب المفكرين ينتمون الى هذه الطبقة ....وذلك قبل ان تتحول الى وظيفة هدفها الحفاظ على اكبر عدد من الاتباع لان توجه هذه الطبقة بعد الثورة الصناعية اخذ بعدا ماديا ...وهنا دخلت السياسة والسلطة الى هذه الطبقة ...ولاشيء يقتل الدين والروحانية الا المال والسلطة وهنا كان التحول الكبير ....حدثت انشقاقات كبيرة في هذه الطبقة وللاسف كانت سببا لانشقاق الكنيسة وبدء انحسار المسيحية ...واعتذر من القساوسة جميعا لكني اجد ان سبب انحسار المسيحية هذه الطبقة من القساوسة التي اصبح هدفها المال والسلطة ...قلة من القساوسة من يوسع ثقافته خارج الفلسفة والكهنوت وان فعل فكي يجد سبيلا للحفاظ على مكانته ....
لولا تدخل طبقة رجال الدين وهنا المقصود بهذه الطبقة كل رجال الدين في كل الاديان والمذاهب ....لولا تدخلهم بالحياة السياسية لما حدثت كل هذه الشروخ في المذهب الواحد ولما انقسم العالم دينيا الى متطرفين بين يسار ويمين ....فالبعض اتجه الى نبذ الدين نهائيا والبعض يريد العودة به الى الاف السنين مضت.....عذرا لم يعد رجال الدين يهتمون بقيم الاديان بقدر اهتمامهم بالسلطة الزمنية والامثلة كثيرة ...وكل المحاولات التي تقوم بها بعض الكنائس للحفاظ على الكنيسة والعودة لوحدتها تبوء بالفشل لانها تصطدم بالواقع الفعلي صراع السلطة ....من هنا بدأ دور الكنيسة يتقلص في الغرب .......وللاسف هذا الامتداد السياسي وتسييس رجال الدين انتقل الى منطقة الشرق فظهرت فيها حركات اصولية بتغطية دينية وظهر بنفس الوقت تمرد على هذه الطبقة لتظهر طبقة تنبذ الدين تبتعد عن الاديان لاعتقادها بانها معيقة للتطور ..وهنا يلعب رجال الدين دورا فبدل نشر الوعي نراهم ينحازون الى طرف ضدطرف ويدعمون طرفا ضد طرف وهنا يبدو دعمهم الواضح للصراع السياسي الديني الشكل للحفاظ على مكانتهم كطبقة مميزة ...
ضمن هذه الصراعات ينحصر دور الكنيسة بمحاولة الحفاظ على ما تبقى من هيبتها وسلطتها ولذلك عليها البحث عن سلطة سياسية ومادية لضمان البقاء ....وللاسف يستغلون مكانتهم الدينية لافعل مايريدون لان هذه المكانة خاصة في مجتمعاتنا خط احمر ...حتى لو اخطأ رجل الدين لايمكن محاسبته لانه يملك سلطة اخرى صمام امان له ......اما الكنيسة في زيدل فبالقلب جرح ينزف لااتمنى فتحه....
وقد بدأ دور الدين يضمحل في المجتمعات التي اخذت العلم شعارا وتحاول ان تسبق الزمن وتسعى لتطوير امكانياتها من اجل حياة وجدت فيها ..لم يعد الفكر الديني رغم كل المحاولات للحفاظ عليه سيدا في مجتمعات تسعى الى ان تكتشف كل مكنونات هذا العقل الذي وضع في قفص عظمي ...هذا العقل المسجون الذي يحاول ان يبدع في ابتكار الاشياء حوله ويفرض نفسه على حياتنا ...صحيح ان سلطة المال تحركه لكي يخدمها ...لكن هذه السلطة حتى الآن لم تقوى عليه....
اذا نظرنا الى مجتمعنا فاين نحن ....نحن نتارجح على حبال نتمسك بالدين بجهة وبالسلطة من جهة فاي الحبال سيبقى ممسكا بيدنا .........انه سلاح السلطة والمال ........وهذه هي الحقيقة التي تجرحنا في العمق فنرفض التفكير بها ....
Posted by: سيلفانا خوري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطةsulieman safar
وما حصل من بعد الثورة الصناعية وهو بأن هناك أصبح موظفين أكبر لأصحاب الأفكار, أي الصناعة ويدفعوا لهم اجور أكبر وبذلك خصرت الكنيسة مرتبتها الأولى لتوظيف أصحاب الأفكار المبدئية وابتدئ اضمحلال اهمية الدين في العالم الغربي من حيث ان الصناعة سرقت أصحاب التفكير الى قطاعها
|
الكنيسة في الغرب كانت تمد يد سلطتها على الدولة من كافة النواحي الاقتصادية السياسية الاجتماعية و الثقافية, تشارك الملوك في الحكم, و نتنافسهم على السلطة و الثروة, في علاقة مدّ وجذر..بحيث ان الحكم كان للكنيسة وليس للدين المسيحي؟؟
تدخل رجال الكهنوت في كافة الشؤون والتشابك والنزاعات المتعددة الابعاد التي نشبت بين النبلاء والسلطات دينية, ادت الى تصدع البنية الفكرية للكنيسة مما ادى الى استياء بعض الافراد وتمرد البعض الاخر ,الامر الذي نتج عنه حركات قومية تفرعت عنها مذاهب فردية ,سعت الى تهميش الدين وابعاده عن سلطة الدولة.. حين انفصلت المؤسسة الكنسية الدينية عن سلطة الدولة نهجت شعوب الغرب نهج جديد انطلق فيه الفكر في إطار المستجدات الجديدة ..رافق هذا الانفصال او العلمانية بزوغ فجر التقدم الصناعي وعم الرخاء الاقتصادي الواسع.
ما تطرقت اليه عم سليمان هو ضرورة فصل الدين عن الدولة كشرط للخروج من التخلف الذي تعيشه الدول المتأخرة اقتصاديا ً اوحضاريا ؟؟ً
قد يكون للدين دور سلبي متخفي حين يعمل كجهاز مناعة يصد ويحول دون التفاعل مع الافكار الواردة ,مما يؤدي الى تصدير العقول وتأخير مسيرة التطور والحداثة ..
لكن تبقى اهميته كضابط لمختلف الانشطة الاجتماعية, وافادته بما يضفي عليها من اخلاقية وعقلانية. وتبقى اسباب التأخرالاقتصادي متعددة.. مابين ضعف استغلال الثروات المتاحة وضعف تنظيم وادارة الاعمال الاقتصادية لخدمة الاقتصاد الوطني ...
سيلفانا
Posted by: الألماسي
.
.
.
قد لا يخدمني إطلاعي المحدود هنا في مايخص الغرب وأهمية الدين
بالنسبة لهم ، لكني أستشف من بعض الأحداث المعاصره المتعلقه
بالكنيسه أن الغرب لا يزال متمسكاً بكل المبادئ التي تتعلق بهويته
الدينيه..
و إذا إنتقلنا للحديث عن العلماء و علاقتهم بالكنيسه فإننا لابد أن نتناول
العديد من النقاط التي رسم من خلالها التاريخ المراحل التي مرت بها
أوربا تحديداً في ظل وجود الكنيسه..
في القرن الرابع الميلادي وعندما إعتنق إمبراطور روما المسيحيه وجعلها
دين الدوله ، سهل هذا الحدث إنتشار الديانة المسيحيه بشكل واسع
و مهد ذلك الطريق للكنيسه لتدخل في عملية قيادة الدوله من خلال رجالاتها
و الذين كان لهم القسم الأكبر من السلطه بحيث أنهم كانوا قادرين على
إجبار أصحاب السلطه الدنيويه على تلبية ماتقتضيه مصالح السلطه الدينيه..
مع بداية القرن السادس الميلادي بدأ مايسمى بعصور الظلام في أوربا عندما
عم معظم المجتمعات الأوربيه الحكم الإقطاعي المتحالف مع رجال الدين وخلال
هذه الفتره كانت الأمور العلميه تواجه قيوداً فرضت من خلال ماتقتضيه مصالح
بقاء الحكم الإقطاعي..
أستمرت هذه السيطره لعدة قرون حتى بدأ بعض العلماء بتحدي تلك القوى والخروج
على تلك القيود مع نهاية هذه الحقبة في بداية القرن الثالث عشر الميلادي..
بدأت حركة التنوير من المدن الإيطاليه الشماليه في القرنين الرابع عشر والخامس عشر
حيث تحرر بعض العلماء والمفكرين لينشروا المبادئ التصحيحيه للأوضاع العامه..
و مع نهاية القرن الخامس عشر الميلادي ظهرت أعمال لوثر و أفكاره التي اعتنت بالإصلاح
الديني و أدت الى ظهور المذهب البروتستانتي الذي إنفصل عن الكاثوليك..
صاحب فكرة الإصلاح الديني انتشار الثقافة والتعليم بعد أن بدأت في إيطاليا و
وصلت إلى هولندا وإنجلترا وفرنسا ، وهكذا بدأ عصر الاختراعات التكنولوجية..
جاليليو أحد علماء هذه الفتره و الذي استحدث نظرية البحث العلمي وكيفية
اختبار النظريات العلمية واكتشف نظريات حركة الأجسام واجه التهديد بالقتل
أمام ماقدمه من إكتشافات..
أما نيوتن العالم الإنجليزي فكان يعيش في مجتمع أكثر تحرراً من تلك السلطه التي
كان لها أثراً واضحاً على مسيرة التطور..
تتابع العلماء في دفع المسيرة الحضاريه مع ظهور الأفكار التنويريه التي دعت
الى تحرير الأفكار و رفع الرقابه عن عن حرية الفكر حتى عصرنا الحاضر..
ربما يمثل العصر الحاضر للدول العربيه نسخه مكرره لما مرت به أوربا في تلك
الفتره مع سيطرة الحكام و الفهم المشوش للتعاليم الدينيه ليكون ذلك من
أهم الأسباب التي تؤدي الى بقاءها على ماهي عليه أمام أمم تتسابق لتحقيق
الأفضل في كل نواحي الحياة..
بقي أن نقول أن التعاليم السماويه لم تعارض تطور الإنسان و بحثه
عن المعرفه و محاولة فهمه لما يحيط به في جميع الديانات ، لكن الإنسان
قد يسئ إستخدام كل مايصل إليه عندما يجند كل شئ لدعم مصالحه الشخصيه..
كل الشكر و التقدير لك بروفيسور على تقبلك هذه المشاركه..

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser