Pages: 1

قلب.... و ..... موانئ

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: الألماسي

الحب ذلك الإحساس الذي عجزت أن أرسم ملامحه..

ألتقيه وأحياه ولا أستطيع أن أصفه..

من أين يبدأ و كيف يبدأ والى أين يصل والى أي مدى ينتهي..

عالم محاط بالأسرار تستسلم فيه قوى العقول لطاقات العاطفه..

وتتحول فيه الكثير من القناعات..



عالم يتغير فيه الإنسان وتتغير نظرته الى الحياة..

عالم لا وجود فيه الا لجماليات الحياة..

عالم يكون فيه لكل شئ لذه..

حتى الألم في هذا العالم له لذته..



عندما ترى الدنيا في عيني من تحب..

وعندما يكون وجودك من خلال إحساسك بمن تحب..

وعندما ترى أن العالم هو المساحة التي تجمعك بمن تحب..

ستكون إنساناً آخر بفكر آخر وقناعات أخرى..


قد تحيأ لحظات صمت..

لا تجد فيها ماتقول..

أمام عاصفة من المشاعر..

تهب في الأعماق..

ممثلة إحدى ثورات براكين العاطفه..

لا تتوقف الأحاسيس فيها و خلالها..

بل إنها تكون في أوج عظمتها..

وإن توقف الكلام ..

فهناك ألف لغة ولغه..

تتواصل بها مع من تحب..



جاك الفقير..

و روز الفتاة الجميله الغنيه..

في فيلم التايتنك..

وحالة من حالات الحب الأسطوريه..

تجمعهما رغم كل الفوارق الإجتماعيه..

يجلسان في إحدى الزوايا..

يحاول جاك أن يضيف جواً ممتعاً..

فيعلم روز إحدى ألعاب الفقراء..

البصق لأبعد مسافه..

تشمئز روز..

لأن أحاسيسها مرهفه..

و لم تعش في عالم يتقبل مثل هذه التصرفات..

لكنها بعد أن تنظر الى عيني جاك..

وتحيأ تلك الإبتسامه الحانيه في نظراته..

تعود بقوه الى العالم الذي جمعها بجاك..

و تعود الأمور بالنسبة لها بصورة أخرى من خلال هذا العالم..

لأن العاطفه هي من تولى التقرير في هذه اللحظه..

ومن هنا تصبح اللعبه جذابه و مرحه..



هذا المشهد عكس برؤية إنسانيه بعضاً مما يمكن أن يفعله ذلك الإحساس..

عندما يكون عميقاً وصادقاً..

وهو بلا شك قادر على عمل أكثر من ذلك بكثير..



الألمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاسي




Posted by: الألماسي



نهرٌ يعشق نجمه

مكانه الأرض


ووطنها السماء

//
\\
//

نجمةٌ شاغلت الوجود

و أعيت الوصوف

وأرهقت الأسماء

//
\\
//


يرقبها

ينتظرها

وهي هناك في ذلك العلو

تطل في كل ليل

بوميضها الساحر

الذي فتن النور

و زان الظلام

وأغنى المساء

//
\\
//

في كل ليلة يحتظن صورتها التي تنعكس على صدره

يُسكنها في أعماقه

فلا يستطيع أحد أن يأخذها منه

//
\\
//

يجري بلا توقف

وكأنه يريد الوصول إليها

يعبر المسافات

يسافر في كل الأماكن

يرتاح أحياناً إن أعياه التعب فيسير بهدوء

ويندفع أحياناً أخرى عندما يكون طريقه صعباً

لأنه لايريد أن يوقفه شئ في طريقه إليها

//
\\
//


حلمه الوصول إليها

ليُسْمعها همساته

وقصائده

وأغنياته

//
\\
//


يطول السفر

ويطول الأمد


ولاشئ غير الأمل

//
\\
//

وفي النهايه

يحتظنه البحر

لتذوب عذوبته

و يضيع صفاؤه

وينتهي هناك

ضحية لعشقه المستحيل

.
.
.




Posted by: Red_Rose

كلمات رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ائعه واكثر من راااااااااائعه
احساس جميل
تحياتي لك



Posted by: الألماسي

.
.
.
في مكان ينتهي فيه الطريق إليها..

وتؤصد فيه أبواب العوده..

يقف هناك..

لا يملك الا رسم خطواتٍ حائره..

تائهه..

أعياها الرحيل..

وحاصرتها النهايه..






لمَّا عرفت أنه يهوى الوجود..

الوجود الذي كانت معالمه وحدوده هي..

الوجود الأعذب..

الوجود الأرَقّ..

الوجود الذي لم يكن له الا أن تعشقه روحه..

و يذوب فيه وجدانه..

و تسافر معه و فيه أحاسيسه و مشاعره..

هناك دعته..

و فتحت له أبواب الرحيل إليها..






بنى مراكبه من شوق..

و رفع عليها أشرعة الوله..

و حمل فيها مجاديفاً صنعها من لحظات الوجد..

وبدأ سفره إليها..

عبر محيط الأمنيه..

و في مسار رسمه بحلمه..

الذي طغى على كل شئ..




بدأ الرحيل و هو لا يرى الا لحظات اللقاء..

و لا ينتظر الا لحظات الوصول..

من خلال عالم همَّش فيه الواقع..

وتجاهل فيه المستحيل..

ليصحو من غفوته..

على عواصف الصدود..

التي حطمت كل شئ..

في منتصف الطريق..

ليجد نفسه منهك القوى..

مدمر الأمكانات..

لا يعلم طريقاً للبقاء..

و لا سبيلاً للنجاة..

سلَّم بكل شئ..

وكتب آخر عباراته إليها..

لا تأسفي على شئ سيدتي..

فأنا أموت هنا غير آسف على شئ..

لأن حياةً لستِ فيها ، لا تستحق أن يكون لي فيها بقاء..



.
.
.




Posted by: الألماسي

.
.
.

أحدنا سيدتي شمعة تضئ ظلمة ليلٍ عصفت بأجواءه الرياح..

و الآخر يحيط بكفيه بشعلة الشمعه كي لا تنطفئ..

فإختاري أيهما أنا و أيهما أنتِ..




أحدنا سيدتي وردةٌ نمت في عين الآخر..

تغتذي بماءها و تصور لها الدنيا بما في الورود من جمال..

فإختاري سيدتي أيهما أنا و أيهما أنتِ..




أحدنا سيدتي جزء و الآخر الأصل..

والجزء إن فارق الأصل يموت..

فأيهما أنا و أيهما أنتِ..




عندما يكون في الصمت ألم..

و في البوح ألم..

ماذا يمكن أن يكون لي سيدتي..



.
.
.




Posted by: الألماسي

.
.
.

عندما أجد نفسي وحيداً في قمة معاناتي..

و في مكان تجنبت فيه كل شئ..

و تجاهلت كل من يمكن أن يكون في هذا العالم..

يعصف بوجداني في تلك اللحظه..

إحتياجي لوجودك..

فيتدفق الحنين الى قلبي..

الى حد الفيضان..

و يحيط الوله بنفسي..

الى حد السيطره..

لأنسى ماأخذني الى هذا المكان..

و ماكنت فيه..

فأعود لإختراق مسافات الزمن الماضي..

حتى أصل الى أجمل اللحظات التي جمعتني بك..

و يصبح كل شئ حولي هو أنتِ..

عندها..

أشعل شموع الكلمات..

لأحرق بها ظلمة اليأس..

و أجمع ورود العبارات..

لأزين بها قسوة الألم..

و أعزف لحن بقاءك..

لأ قتل الصمت..

و يتحول سكوني و هدوءي بحضورك..

الى إحتفالية عظمى..



أحيي بها ذكرى قيام مملكة وجودك في أعماقي..

التي لم تهزمها قوى النسيان..

رغم كل شئ..

و تذوب كل معاناتي..

و يصبح عالمي..

أمجاد إحساسي..

و طغيان مشاعري..
.
.
.
.
.
كون,يمَّك
.
.




Posted by: الألماسي

.
.
.


في لحظةٍ توقفت فيها الكلمات..

و تاهت بها التعابير..

لم أجد في قواميسي ماأكتبه لكِ..

و كأنني أضعت أبجديات الكلام..

و جهلت كيف تُرْسم الحروف..

و لم أعد أستطيع بناء الجُمل..

.....................

للحظات كنت أعتقد بعجزي..

و ضعف قدراتي..

و قلَّة إلمامي..

لكنني تداركت حقيقة الأمر..

و إنتبهت الى أمر أكبر..

و أهم..

و أعظم..

مرتبط بمعناك..

الذي كان و لايزال و سيبقى..

أكبر من كلماتي..

و أعظم من كل تعابيري..

فلا تعتبي..

إن توقف الكلام..

و تسيد الصمت..

لأنني مهما كنت..

و مهما بلغت..

لن أستطيع أن أضئ مساحات وجودك العظيم..

فأقبلي حتى بلحظات صمتي..

لأنها كانت من أجلك..



.
.
.

واحشني،موت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ





Posted by: الألماسي

.
.
.
جَاءَتْ اليَّ يردُّها بطء الخُطى..
و الكبرياء بشوقها مطـــــويَّا..

جَاءَتْ و مَا لليل غَيْرَ وُجُودهَا..
مَغْرُورةٌ , و حُضُورها سحْرِيَّا..

صَفَّت نُجُوم الكَوْن فَوْق جَبِينُها..
تَاجــــــــــاً غدى بِجمَالِها فِضْيَّا..

و تَقدَّمَتْ ذَاك السُّكُون وِشَاحُها..
تَبْني الشُمُوخ بِمَوْقِفٍ مَرْضِيَّـا..

و تَحَيْنَتْ فُرَصْ الكَلام بِصَمْتِها..
حِتَّى تَنَاثر هَمْسُها وَرْدِيَّـــــــــا..

و إسْتَيْقَظ الفَجْر البَعِيدُ بِعطْرِها..
لِيُثِير عشْقاً بالنسِيم نَدِيَّـــــــــا..

لِأَكُون مأسُوراً بِمَعْنى سِحْرِها..
و العشْقُ أَمْراً مَاضِيَّاً مَقْضِيَّـا..

و تَكُون بالأَعْمَاق سرَّ قَصِيدتي..
حُبَّاً تَجَلَّى بإسْمِها مَاسِيـــــــــَّا..



.
.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ




Posted by: الألماسي

.
.
.

عندما أكتب كلماتي..

ألتقيك بين السطور..

و أراك مابين الحروف..

تأخذ كتابتي من معانيك..

و تعكس شيئاً من ملامحك..

فيشع وجودك فيها نوراً..

و تفوح منها معانيك عطراً..

.........................


تغادرين الأماكن التي تجمعني بك..

و أبقى هناك مع كل رحيل..

أبحث عنكِ في كل شئ متبقي..

و كل مايمكن أن يقول أنك كنتِ هنا..

همساتك..

كلماتك..

إبتساماتك..

نفحات عطرك..

دفء إحساسك..

رقة مشاعرك..

عذوبة حضورك..

و كل شئ متعلق بك..

لأجمعها في أعماقي..

و يحتظنها وجداني..

و تغنيها أحاسيسي و مشاعري..

لأحياك و أعيشك حتى في لحظات غيابك..

.........................


أسافر إليك..

و تزداد المسافه..

و أختصر السنين بذكرياتك..

و لا يتوقف الزمن..

و أبقى خلال ذلك..

أجمع متعارضات الواقع و الخيال..

الأمنيه و القدر..

الحلم و الحقيقه..

و لا أعلم لمن يكون البقاء..

..............................


ستبقى كلماتي إليك..

و ستبقين سيدة لكلماتي..

و إن توقفت كلماتي يوماً..

فإعلمي أن ذلك النبض قد توقف..
.
.
.
البارحه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ





Posted by: الألماسي

.
.
.

ألمٌ يظهر..



فوق حروفي..



حتى يطغى..



و يحاصرني..



و يطوقني..



بهمومٍ عُظْمى لا تُقهر..



نارٌ تتأجج في صدري..



غضبٌ مَعَهُ تَعْمى عيوني..



غضبٌ جلب الدمع الأحمر..



يامن تقتلني بهدوءٍ..



يامن تتلذذ في ذبحي..



لا تتأنى..



لا تتردد..



لا تتراجع..



لا تتأخر..



سيفك ينغرس بخاصرتي..



و بقلبي طعنات الخنجر..



قُل ماتهوى..



و اضحك مني..



و اهزو و اسخر..



ارضِ غرورك..



زد و تكبر..



لا تخشى شيئاً في الدنيا..



لن تُهزم فيها أو تخسر..



مادمت تراني بلا معنى..



مادمت تراني لا أشعر..



مادمت بنظرك ملغياً..



انسى من كنتُ و لا تذكر..




جبتها،ع،الجرح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ





Posted by: الألماسي

.
.
.


سلِ الحروف بصمتٍ أينما كُتِبتْ..

من كان يحسدها في حظ لُقياكِ..


قولي لها من تمنَّى نفسهُ حرفاً..

في كلمةٍ خُطَّتْ من أجل رؤياك..

.
.
.
.

إليكِ يامن أشعلتني ولهاً..


إليكِ يامن أوقدتني شوقاً..


إليكِ يامن شغلتي كل المساحات..


إليكِ يامن تسيدتي المعاني..


إليكِ إحساسي..

إليكِ مشاعري..


في كلمات..
.
.
.



تستوطنين أعماقي..


فَيُغَنِّيك النبض..


و تستعمرين العقل..


لتكوني كل ما أرى..

و كل ما أسمع..

و كل ما أقول..



لا أعرفك الا أجمل من على هذه الأرض..

فلا أراك الا في كل شئ جميل..


و لا أسمعك الا من خلال كل صوت شجي..

و لا أحكي عنكِ الا بأروع الكلمات..


هذه أنتِ..


في عيناي..

في قلبي..


في عقلي..


في أعماقي..


في قناعاتي..


و كل ما أؤمن به..



.
.
.










ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ





Posted by: الألماسي

.
.
.
لازلت أحلم..

و لازلت أهذي..

و لا زلت أسافر في هذا الحلم خلف السراب..

في محطات تمتد على طريق البقاء..
.
.
.
مُغرم أنا..

يتملكني وجود عابث..

يداعب مشاعري..

يلامس بداخلي أكثر النقاط عُمقاً..

ليثير عاصفة الإحساس..

و هناك..

ليس لي الا أن أستمر بهذياني..
.
.
.
لا أريد أن أفيق من هذا الحلم..

و لا أريد أن أعي أي شئ..

.
.
.
مُحَيِّرتــــــــــي و ما أَلِفِي و ما بَاءِي..

و قد تاهـــــــــــــت بما قُلْتِيه آلاءي..




مُحَيِّـــــــــــــرتي و أوراقي مُبَعْثرةٌ..

تُلَوِّنُها عباراتي و أسمـــــــــــــاءي..



مُحَيِّــــــــــرتي أحاول حَلْ أسئلتي..

و ما أدْرِي إصاباتــــــــي و أخطاءي..




مُحَيِّرتــــــــي هُنا للعشق مملكةٌ..

بها أُلْقِي لشوقي كل أشيـــــاءي..



مُحَيِّــــــــــرتي و ما أنتِ مُحَيِّرتي..

دواءي أنتِ؟ أم أنتِ هُـــــــنا داءي؟
..

.
.
.




Posted by: الألماسي

.
.
.
أحتاج الى العوده الى هنا..

أحتاج الى التحدث إليك..

أحتاج الى الإحساس بوجودك..

أحتاج الى المرور بهذه الموانئ..

لألتقط فيها أنفاسي..

و أستجمع فيها قواي..

و أستعد منها لمواجهة مسافة أخرى في طريق رحيلي إليك..
.
.

.
.
.
.
أما تدرين من أنتِ..

و ما أنتِ..

أما تدرين يامن زرتي تاريخي..

و غيَّرتي مسافاتي و أزمنتي..


أما تدرين يامن صغتي لي فكري..

و أصبحتي..

بما صغتيه ملهمتي..


أما تدرين أين أنا..

و كيف أكون..

و ماذا أكون..

إن أنتِ تأخرتي..


أما تدرين..

شراييني و أوردتي..

مدائنكِ..

بها معناكِ أسكنتي..
.
.
.




Posted by: الألماسي

.
.
.
لم تعد الكلمات أكثر من سطور على الصفحات..

فارغه..

لا تحمل أي من المعاني..

غادرتها الروح..

و لاترقى حتى لتكون حلما..
.
.
.
.
هي لحظات أكثر صعوبه من مايعنيه الجفاف..

لأنها تلت هذه المرحله..

و كان النزع الأخير..

و كانت آخر الكلمات..

الموت..
.
.
.
.




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser