Pages: 1
تقرير عن "محادثات سلام سرية" بين سورية وإسرائيل
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: عـــون
المصدر BBC
أجرى مسئولون إسرائيليون وسوريون مفاوضات سرية على مدى سنتين آلت إلى إصدار وثيقة عمل تهدف إلى إبرام اتفاقية سلام، وذلك قبل بداية الحرب على لبنان، وفقا لصحيفة هاآرتس الإسرائيلية وحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة الثلاثاء، توصل الطرفان إلى سلسلة من الاتفاقات، ضمنها انسحاب اسرائيلي كامل من هضبة الجولان التي استولت عليها إسرائيل من سوريا خلال حرب عام 1967 من جهة، ووقف سوريا دعمها للجماعات المسلحة المناهضة لإسرائيل في المقابل.ولم يذكر التقرير الصحفي مصدر الخبر الخاص بالمفاوضات السرية كما أسرع مسئولون إسرائيليون إلى نفيها. وقال ديفيد بيكر المسئول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي: "إن الحكومة الإسرائيلية لا تعرف شيئا عن مثل هذه الاجتماعات وبناء على ما جاء في التقرير، فقد اجتمع ممثلون إسرائيليون وسوريون بشكل سري مرات عديدة في أوروبا فيما بين سبتمبر/ أيلول 2004 ويوليو/ تموز 2006.
وأضاف التقرير أن الزعيمين الإسرائيلي والسوري كانا على علم بتلك التحركات. لكن سوريا لم تبادر إلى إصدار أي تصريح حول الخبر.
وأفادت الصحيفة أن الطرف الإسرائيلي الذي شارك في المفاوضات تمثل في شخص آلون ليال، وهو دبلوماسي بارز متقاعد، كما أن رئيس الوزراء السابق، ارييل شارون، كان على علم بمحتوى الاجتماعات. غير أن خليفته، إيهود أولمرت، لم يتم إطلاعه على المفاوضات.
وقال سيلفان شالوم، الذي شغل منصب وزير الخارجية الإسرائيلي في معظم تلك الفترة إنه لم يطلع على تلك المحادثات إلا عن طريق الصحيفة يوم الثلاثاء. وقال الوزير إن آخر اتصال بين سوريا وإسرائيل يعلم به كان قد حدث في 2003، فيما صرح دوف ويسجلاس، أحد كبار مساعدي لشارون، لراديو الجيش الإسرائيلي بأن شارون لم يسمح ولم يكن على دراية بالمحادثات التي ذكرها التقرير. وذكرت الصحيفة أن اليال لا يرغب في الحديث لوسائل الإعلام، وأنه لن يتحدث عن التقرير. أما الطرف الذي مثل سوريا في المفاوضات السرية، فتزعم الصحيفة أنه كان إبراهيم سليمان، وهو مواطن أمريكي كان زار القدس وقدم رسالة تضمنت مطالب سورية في التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل.
وواصل التقرير يقول إن الرئيس السوري، بشار الأسد، أعطى الضوء الأخضر لبدء المحادثات، وإن وسطاء أتراك أقاموا الاتصالات الأولية بين الطرفين. وجاء في التقرير أن وساطة الأتراك توقفت في صيف 2004، عندما استلم مهمة الوساطة أوروبي لم يُكشف عن هويته.
وأضافت الصحيفة أن أمريكيا يدعى جيفري ارانسون، من مؤسسة السلام في الشرق الأوسط التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، قد شارك في المباحثات. يشار إلى أن مفاوضات السلام بين إسرائيل وسوريا انهارت عام 2000 وسط خلافات حول انسحاب إسرائيل من الجولان التي تعتبر هضبة إستراتيجية تطل على إسرائيل.
وقد أرادت حينها سوريا من إسرائيل الانسحاب كلية من الهضبة، امتدادا إلى بحيرة طبرية من الجهة الغربية، غير أن إسرائيل رفضت إعلان التزامها بذلك حتى يتم تسوية الوضع الأمني والعلاقات بين البلدين.
يذكر أن الرئيس الأسدكان قد أطلق إشارات توحي برغبته في مواصلة مفاوضات السلام مع إسرائيل، إلا أن رئيس الوزراء الاسرائيلي أولمرت قال إن المفاوضات لن تستمر حتى توقف سوريا دعمها للميليشيات الفلسطينية وتقلل من تحالفها مع إيران.
وسيتم تحويل جزء كبير من هضبة الجولان إلى حديقة لفائدة كل من الإسرائيليين والسوريين على حد سواء، فيما يتم إخلاء الحدود من الجانبين من الجيش، على حد قول الصحيفة.
وأضافت هاآرتس أنه لا تزال هناك خلافات بين الطرفين. فعلى سبيل المثال، طلب المفاوض السوري أن يتم الانسحاب على مدى خمس سنوات، فيما طلب الإسرائيليون أن يستغرق ذلك خمس عشرة سنة.
_____________________
المصدر اذاعة سوا و وكالات انباء
ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي الخميس أن رجل الأعمال الأميركي السوري الأصل إبراهيم "ايب" سليمان الذي يزور إسرائيل حاليا، قال إن الرئيس السوري بشار الأسد رفض فتح جبهة مع إسرائيل خلال الحرب الني شنتها إسرائيل على لبنان الصيف الماضي.
وقال سليمان الذي وصل إلى اسرائيل بدعوة من البرلمانيين الاسرائيليين إن الرئيس السوري بشار الأسد رفض فتح جبهة مع إسرائيل خلال حرب لبنان الثانية كما طلب منه مسؤولون لبنانيون وسوريون.
وكان رجل الأعمال الأميركي السوري والمدير السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية الجنرال ألون ليل يتحدثان أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع القوية في الكنيست عن مفاوضات سرية مع وسيط أوروبي من أجل التوصل إلى تفاهم من أجل اتفاق سلام بين إسرائيل وسوريا
وقال سليمان الخميس إنه يمكن أن تتوصل إسرائيل وسوريا إلى معاهدة سلام خلال ستة أشهر إذا كان لدى الجانبين الاستعداد من أجل التوصل إلى مثل هذه المعاهدة.
وأكد سليمان أن المفاوضات انتهت ولم يبق هناك سوى بعض التفاصيل البسيطة التي يمكن تسويتها خلال اجتماعين أو ثلاثة وإن السلام أصبح ممكنا الآن.
وشارك سليمان وليل في مفاوضات سرية استمرت سنتين جرت في الفترة الواقعة بين سبتمبر /أيلول 2004 ويوليو/تموز 2006 تم خلالها التوصل إلى تفاهم لعقد معاهدة سلام بين سوريا وإسرائيل.
وذكر سليمان إن الرئيس السوري بشار الأسد يرغب في السلام مع إسرائيل وإنه يريد التوصل إلى سلام مع إسرائيل كي يعرف بأنه رجل سلام. وقال سليمان:
"إنه يثق بكلامه، لكن بشار الأسد لا يستطيع صنع السلام لوحده، إنه بحاجة لشريك في إسرائيل". ومضى إلى القول إنه يتحدى الحكومة الإسرائيلية للرد على دعوة بشار الأسد إلى السلام والجلوس معا من أجل تحقيق هذا الهدف
الجدول الزمني للمفاوضات
* *يناير (كانون الثاني) 2004:
الرئيس السوري بشار الاسد يذهب إلى تركيا في زيارة مهمة. المدير السابق لوزارة الخارجية الاسرائيلية الدكتور الون ليل كان في تركيا وينزل في نفس الفندق.
* بعدها بعدة ايام:
السفير التركي في اسرائيل يبلغ ليل ان الاسد طلب من تركيا استخدام علاقاتها الطيبة مع اسرائيل لتجديد المفاوضات.
ليل يضع جيفري أهرونسون من مؤسسة السلام في الشرق الأوسط، في الصورة، أهرونسون يقترح اشراك ابراهيم سليمان (الاميركي الجنسية السوري الاصل).
* سبتمبر (ايلول) 2004:
ليل وأهرونسون وسليمان في عاصمة اوروبية وافقت على تقديم مساعدات وتغطية تكاليف المفاوضات.
عقدت 8 اجتماعات منذ خريف 2004. وبعد كل جلسة كان ليل يقدم تقريرا كاملا الى مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاسرائيلية الذي كان بدوره يطلع مكتب رئيس الوزراء ارييل شارون آنذاك.
الوسيط الاوروبي في المحادثات يبلغ مصادر اسرائيلية رسمية في اسرائيل: «كنت على قناعة ان السوريين يريدون اتفاقية سلام معكم».
* أغسطس (اب) 2006 صياغة الوثيقة الاخيرة، عقد الاجتماع الاخير بعد عام، في وسط الحرب اللبنانية الثانية.
تفاهم سري بين ممثلي اسرائيل وممثلي الأسد
بعد سلسلة من اللقاءات السرية التي أقيمت في أورويا بين سبتمبر 2004 ويوليو 2006، توصل السوريون والاسرائيليون الى احتمال ابرام اتفاق سلام بين البلدين.
من أهم نقاط هذا التفاهم:
• يوقع البلدان اتفاقية المبادئ ويتبعه تطبيق الالتزامات كافة وبالتالي نوقيع اتفاقية سلام.
• تسحب اسرائيل قواتها من هضبة الجولان حتى حدود 4 يونيو 1967 . أما جدول انسحاب القوات فقابل للتفاوض: تطالب سوريا بتنفيذ الانسحاب خلال السنوات الخمس المقبلة فيما طالبت اسرائيل بتمديد المدة الى 15 سنة.
• في المنطقة الفاصلة، على طول بحيرة كينيريت، يتم انشاء منتزه مشترك للسوريين والاسرائيليين. ويمتد المنتزه حتى هضبة الجولان. ويسمح للاسرائيليين بالنفاذ الى المنتزه من دون الحصول على الموافقة السورية.
• تحتفظ اسرائيل بحق السيطرة على نهر الأردن وبحيرة كينيريت.
• تجرد المنطقة الحدودية من السلاح بنسبة 1:4 لمصلحة اسرائيل.
• وفقاً لشروط الاتفاقية، توافق سوريا على وضع حد لدعمها لحزب الله وحركة حماس كما توافق على الابتعاد عن الخط الايران.
وصفت الوثيقة ب"اللا وثيقة" وهي وثيقة تفاهم سياسية لم يوقعها الطرفين ولا تتسم بالشرعية. وتجدر الاشارة الى أنه تم تحضير هذه الوثيقة في أغسطس 2005 وقد تم تعديلها عقب عدد من اللقاءات في أوروبا.
أجريت اللقاءات بمعرفة من مسؤولين رفيعي المستوى في حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق أريل شارون. وجرى اللقاء الأخير بين الطرفين خلال الحرب الأخيرة التي شهدها لبنان.
وزود المسؤولون الاسرائيليون بآخر المعلومات عن اللقاءان من خلال الوسيط الأوروبي وعبر المدير العام السابق في وزارة الخارجية، الدكتور ألون ليل، الذي شارك في كل الاجتماعات.
وقد عقد الوسيط الأوروبي والممثلون السوريون ثمانية لقاءات منفصلة مع مسؤلين سوريين رفيعي المستوى بما فيهم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم بالاضافة الى مسؤول في المخابرات السورية برتبة ضابط.
وقد انقطعت الاتصالات بين الطرفين بعدما طالب السوريون بوضع حد للاجتماعات غير الرسمية ودعوا الى عقد اجتماع سري على مستوى نائب الوزير، من الجانب السوري، ومدير عام في الوزارة من الجانب الاسرائيلي بحضور مسؤول أميركي رفيع المستوى. الا أن اسرائيل لم توافق على الطلب السوري.
والجدير بالذكر أن ممثل سوريا في المحادثات، ابراهيم سليمان وهو مواطن أميركي، قد زار القدس وسلم مسؤولين في الوزارة الخارجية رسالة حول رغبة السوريين بابرام اتفاق مع اسرائيل. كما طالب السوريون بنيل مساعدة اسرائيل بغية تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة وبالأخص بغية رفع الحصار الأميركي عن سوريا.
وفي ما يتعلق بموضوع الحصار الأميركي، شدد الوسيط الأوروبي على قلق القيادة السورية من أن يؤدي تراجع مداخيل النفط الى انهيار اقتصادي في البلاد وبالتالي الى اضعاف استقرار نظام الأسد.
ووفقاً للأميركي جيفري أرونسون من منظمة السلام للشرق الأوسط، واشنطن الذي شارك في المحادثات، سيدعو أي اتفاق، تحت رعاية الولايات المتحدة، سوريا الى تأمين ضمانات بأن حزب الله سيتحول الى حزب سياسي فحسب. كما أطلع صحيفة هآرتس أن خالد مشعل، رئيس مكتب حركة حماس في سوريا سيضطر الى مغادرة العاصمة السورية.
كما ستضطر سوريا الى العمل على التوصل الى حل للأزمة العراقية من خلال اتفاق يبرم بين القائد الشيعي مقتضى الصدر والقيادة السنية. وبالاضافة الى ذلك، يجب ان تساهم سوريا في حل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي بما فيه مشكلة الللاجئين.
ووفقاً لأرونسون، سيسمح انشاء منتزه في هضبة الجولان بانسحاب القوات الاسرائيلية حتى حدود 4 يونيو من جهة والى الحد من القلق الاسرائيلي حيال نفاذ السوريين الى موارد بحيرة كينيريت المائية من جهة أخرى. وأضاف: " نحن أمام جهود جدية وصريحة لايجاد حل خلاق لمشاكل عملية أعاقت التوصل الى اتفاق بين الطرفين خلال حكم باراك والى خلق جو من الثقة المتبادلة."
وقد اتضح أن احدى الرسائل السورية الموجهة الى اسرائيل تتمحور حول العلاقات بين دمشق وطهران. وفي الرسالة، يؤكد النظام العلوي أنه جزء متكامل من الطائفة السنية مما يعيق فكرة انشاء نظام شيعي ويتعارض مع السياسة الايرانية في العراق. وشدد مسؤول سوري رفيع المستوى على أن اتفاقية السلام مع اسرائيل ستخول سوريا الابتعاد عن الخط الايراني.
ورفض ليل الكشف عن تفاصيل اللقاءات الا أنه أكد صحة الأقاويل حول اقامتها. وأضاف أن هذه الاجتماعات التي تجري على مستوى غير رسمي شكلت ظاهرة شائعة في العقود الأخيرة. وقال ليل " نصر على أن تعرف كل الأطراف المعنية بوجود هذه اللقاءات الا أن لا صلة لأي طرف اسرائلي رسمي بمضمون هذه المحادثات أو الأفكار التي طرحت خلال اللقاءات."
وقبل انعقاد هذه اللقاءات، سعى ليل الى اقامة المزيد من المحادثات السرية بين سوريا واسرائيل بمساعدة الوساطة التركية لاسيما بعدما طلب الرئيس الأسد المساعدة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان. الا أن هذه المحاولة باءت بالفشل بعدما رفضت اسرائيل عقد محادثات رسمية وبعدما رفضت سوريا حصر المحادثات على "المستوى الأكاديمي" أي في اطار مماثل للمحادثات التي سبقت اتفاقية أوسلو.

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser