Pages: 1

بدنا نتنفس يــــــــــــــــــــا حكومة

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: tomassen

913 ألــف حــالــة إنتــانــات تنفسيــة بسبــب التلـــوث الهـــوائي في غضـــون خمســـة أعــواممدينة دمشق تعدت الخط الأحمر وأرقام التلوث تجاوزت الحد المسموح به
لماذا نعيش في فوضى بيئية؟ وما سبب ازدياد التلوث في مدينة دمشق الواضح في شوارعها، هذا فضلاً عن السحابة السوداء الكبيرة التي نراها فوق سماء دمشق من جبل قاسيون؟!

في كل عام يصدر عن وزارة الإدارة المحلية تقييماً بخصوص البيئة، لنتساءل: هل تناقص التلوث أم ازداد؟ ولكن سرعان ما نكتشف أن الوضع في تدهور مستمر.
وبالتالي تبقى توصيات العام الفائت تتكرر في هذا العام ولكن بقليل من الرتوش.
فمعدلات التلوث في مدينة دمشق تفوق بأضعاف مثيلاتها في دول العالم، ولكن تحت شعار (نحن نعمل لبيئة نظيفة)، الكابوس البيئي بازدياد والحلول أبسط من أن تحتوي هذه المشكلة.
أرقام مرعبة لتلوث الهواء في دمشق
وضعت منظمة الصحة العالمية مجموعة من المعايير المسموح بها فيما يتعلق بالغبار وهي 90 ميكروغراماً/م3 ولكن نجد في دمشق يرتفع هذا الرقم ليصبح /418/ ميكروغراماً/م3، وفي بكين /377/، وفي أثينا /178/، وفي برلين /50/، لنرى المعجزة في سنغافورة ذات المعدل صفر.
فيما يتعلق بثاني أكسيد الكبريت فالمعايير المسموح بها من منظمة الصحة العالمية /50/ ميكرو غراماً/م3، في حين نرى نسبة مدينة دمشق /96/ ميكروغراماً/م3، وأثينا /34/، وبرلين /18/، وسنغافورة /20/.
الأرقام كبيرة إذا ما حاولنا إدراجها تحت هذا العنوان، لنجد أن العاصمة السورية التي تحتل المرتبة الأولى بين المحافظات السورية من حيث التضخم السكاني، والازدهار العمراني ذي الطبيعة العشوائية، مشبعة بمكونات الهواء الملوثة، والبعيدة تماماً عن معايير منظمة الصحة العالمية.
أما بالنسبة لمكونات الهواء النظيفة التي يسعى الجميع إلى تحقيقها لتصبح البيئة على مقدار كبير من الصحة فهي:
78% غاز االنتروجين
12% غاز الأوكسجين
1-3% حجم الهواء يحتوي على بخار ماء غالباً
0.3% ثاني أكسيد الكربون
مع وجود كميات ضئيلة من الغازات الأخرى مثل النيون والأرجون والهيليوم والكربتون والأمونيا والأوزون والميثان ودخول غازات أو جسيمات غريبة يجعل الهواء ملوثاً.
المركبات بكافة أنواعها السبب الأول للتلوث
إحصائيات وزارة النقل لعام 2006، لعدد المركبات المسجلة لديها في سورية بلغ 755068 تعمل على البنزين، و406736 تعمل على المازوت، أما بالنسبة لمدينة دمشق وريفها فقد بلغ عدد مركباتها 377598، وبالتالي تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد المركبات، ومن حيث التلوث الهوائي.
والجدير بالذكر أنه لغاية الآن لا توجد مواصفة وطنية للانبعاثات المسموح بها من السيارات الحديثة عند الاستيراد، وخلال السنوات الماضية تم استيراد أعداد هائلة من السيارات ذات الصناعة الصينية والتركية والإيرانية وغيرها من البلدان، وهي لا تراعي الشروط البيئية في صناعتها، لعدم إدراج هذه المواصفة في إجازة الاستيراد.
ذلك ومع ازدياد أسطول النقل الجماعي الخاص والعام والذي يعمل على المازوت، حيث يخلو من المعايير الفنية والسلامة المطلوبة، ولا تراعى حتى بنسبة ضئيلة الاعتبارات البيئية، مع العلم أن ثلث وسائط النقل في سورية تعمل على المازوت، إذ بلغ عدد هذه الآليات 321000 آلية من أصل 880000 آلية في عام 2003، وبعملية بسيطة لتقدير نسبة استهلاك الوقود الذي تحرقه فقط الميكروباصات، نرى أن الاستهلاك الكلي لمادة المازوت في العام 716000 طن سنوياً. بعيداً عن مواصفات المازوت المتدنية والذي يحتوي على نسبة مرتفعة من الكبريت تبلغ 0.7 ما يؤدي إلى انبعاث الغازات الملوثة المنطلقة من عوادم السيارات، وخاصة ثاني أكسيد الكبريت وهباب الفحم.
إن عدم توافر الحد الأدنى من الرقابة على الفحص الفني، رغم امتلاك مديريات النقل التجهيزات اللازمة لقياس انبعاثات الملوثات أثناء إجراءات الفحص السنوي، وعدم إلزام الشركات المستوردة بالمواصفات الفنية والبيئية للمركبة، جعل المسؤولية تدخل في تشعب، بين وزارة النقل، ووزارة الاقتصاد، لتنتهي إلى وزارة النفط المصنعة لمادتي المازوت والبنزين ذات المواصفات المتدنية.




Posted by: tomassen

تقييم الإدارة المحلية لعام 2005/2006
وزارة الإدارة المحلية والبيئة أصدرت تقييماً عن حالة البيئة في سورية وضّح بشكل مفصل مصادر انبعاث الهواء وآثارها حيث ورد فيه:
يعتبر تلوث الهواء مشكلة كبيرة في المناطق ذات التلوث العالي في سورية، فهو المسؤول عن تلوث البيئة الحضرية بالملوثات الغازية وأبخرة المركبات العضوية، وبالتالي يؤدي إلى خسارة في المناطق الخضراء والحدائق العامة.
وبخصوص قطاع النقل وأثره على التلوث في الجمهورية العربية السورية بشكل عام ومدينة دمشق وريفها بشكل خاص تشير الإحصائيات إلى وجود تشوه في بنية أسطول مركبات النقل البري المنتشرة في سورية وتمثل بازدياد أعداد المركبات الشاحنة الصغيرة، والتي أصبحت تتجاوز عدد السيارات السياحية، ويتضح بشكل أولي أن هذه المشكلة تعود إلى القيود المفروضة على استيراد مركبات النقل والتي لم يكن يسمح باستيرادها إلا بشكل مقنن وعلى فترات متباعدة.
محطات الوقود في دمشق وريفها والتي يقع معظمها في المناطق المكتظة بالسكان حيث بلغ عددها 185 محطة و315 مركز توزيع، وضعت أيضاً في قائمة المسببات للتلوث الهوائي بالأبخرة التي تصدر عن الوقود، حيث ينتشر في هواء دمشق وسطياً بين 1 و2 طن يومياً من هذه الأبخرة.
أما بخصوص التلوث الناجم عن المصانع في دمشق، فقد بيّن التقييم أن الصناعات لا تراعي الاعتبارات البيئية، وبذلك يكون للمصانع دورها الفعال في انتشار التلوث، ونذكر بأن هناك نسبة جيدة من المصانع تابعة للدولة كمصانع الإسمنت التي تنشر غبارها على بعد 5 كم من حولها بمعدل 8 و100 طن/كم2 كل شهر.
وهناك الانبعاثات الصادرة عن معامل صهر الرصاص المنتشرة في دمشق، الناتجة عن البطاريات المستعملة، حيث تؤدي إلى مخاطر صحية بالغة، إذ تتداخل مادة الرصاص مع الجمل الأنزيمية لجسم الإنسان، ما يؤدي إلى تسمم الأعصاب والكلى.
ويشكل الضجيج أحد أسباب التلوث البيئي حيث أشارت الدراسات الأخيرة لمستويات الضجيج في مدينة دمشق ودمشق القديمة، إلى أن متوسط مستويات الضجيج تراوحت ما بين 70 و80 ديسبل-A، حيث إن المعدل يجب ألا يتعدى 55 ديسبل-A، وهذا ناجم عن الأصوات المفاجئة كأبواق السيارات والدراجات النارية والشاحنات.
ولم يخل هذا التقييم من الإجراءات والسياسات الواجب اتباعها للحد من التلوث ولكن كل هذا يصعب رؤيته في الأمر الواقع لماذا؟ سؤال يطول شرحه لعدم وجود جواب له!
الأسباب كثيرة وفي قائمتها القطاعات العامة، من وزارة النقل التي لا تتبنى سياسة البيئة إلا في أوراقها، ووزارة الاقتصاد التي لم تدخل مواصفة البيئة والسلامة البيئية على إجازة الاستيراد، لتتبعها وزارة الصناعة التي وضعت معايير لحماية البيئة دون تطبيقها بشكل فعلي، انتهاء بوزارة الإدارة المحلية والبيئة التي تضع تقييماً سنوياً عن حالة البيئة في القطر وتضع الإجراءات والسياسات الواجب تنفيذها لحماية المواطنين من الأضرار الناجمة عن التلوث ولكن...!.
التلوث البيئي حصد أعداداً كبيرة من المرضى
في ظل تزايد الأمراض الصدرية، بسبب كابوس التلوث الجاثم على صدور الناس، وبسبب المعاناة اليومية بسبب الدخان المتصاعد من المركبات، والغبار الكثيف الصادر عن الحفريات وأعمال البناء العشوائي والكثيف، وتلك القائمة التي تطول وتطول...
نبين عدد الحالات المرضية بالإسهالات والإنتانات التنفسية الحادة لدى الأطفال ما بين 2000 و2005 والتي راجعت المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة:
حالة الإسهال تجاوزت 156577 حالة في العام الواحد.
الإنتانات التنفسية تجاوزت 913555 حالة في العام الواحد.
أي إن نسبة مراجعي المراكز الصحية لفئة دون 5 سنوات تقدر بـ 60% وهي ناتجة عن الملوثات الهوائية الداخلية والخارجية.
بينما قدرت وزارة الصحة الأمراض البيئية المعدية لعام 2005 وفق الأمراض التالية:
التهاب سحايا جرثومي 559 إصابة
التدرن 4382 إصابة
الحصبة المشبهة 624 إصابة
السعال الديكي 262 إصابة
النكاف 441 إصابة
أما بالنسبة للدراسات التي نفذتها وزارة الصحة فقد أظهرت أن 77% من أطفال دمشق ما بين 6 و12 سنة يعانون من زيادة تراكيز الرصاص في الدم عن الحد المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية وهو 10 ميكروغرامات/100 مم بالدم.
كل هذه الأرقام الفضائية والكبيرة لحد البكاء، هي أرقام صحيحة وتؤكد أن مشكلة التلوث هي مشكلة إنسانية بامتياز، وإن دلت فإنما تدل على التقصير الواضح من قبل الجهات المعنية، ومن قبل الخطط الموضوعة من أجل حل مشكلة التلوث حتى على المدى البعيد، فالواقع يفرض نفسه بأن كل الدراسات تثبت أن هناك أموراً ومشاكل لا تحتمل الانتظار.
مسألة التلوث ستبقى قاصرة عن الحل وعصية على التنفيذ مادامت لم تدرج بوصفها مسألة جماعية تخص كل القطاعات وكل المصالح وكل الأعمار، وستبقى هذه المشكلة عبارة عن إجراءات وتقييمات وفي النهاية أمنيات نأمل أن تتحقق.
مشكلة التلوث باقية
صدر القانون رقم 50 بتاريخ 26/06/2002 لإنشاء الهيئة العامة لشؤون البيئة، بحيث تتولى هذه الهيئة المهام بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختصة.
من أهم هذه المهام العمل على إنشاء شبكات الرصد البيئي وتشغيلها، والتي لم تنفذ حتى يومنا هذا، فالقانون صدر قبل خمسة أعوام وتلك الفترة الزمنية كافية لإنشاء هذه الشبكات.
السيد خالد قلالي مدير سلامة الغلاف الجوي في الهيئة العامة لشؤون البيئة «شبكات الرصد لا تحل المشكلة».
وعن عدم تركيب شبكات الرصد حتى الآن قال السيد قلالي: «تمكنا من إقناع هيئة تخطيط الدولة لشراء هذه الشبكات ضمن الخطة الخمسية العاشرة والتي تقدر بـ 200 مليون ل.س حيث تم رصد المبالغ للشراء وتم الإعلان عن مناقصات داخلية وخارجية لتوريد الأجهزة، وتركيبها حيث إنه من المتوقع تركيبها في النصف الثاني من هذا العام».
وعن مهمة هذه الشبكات بالتحديد أكد السيد قلالي: «مهمة شبكات الرصد تقييم التلوث ومصادره، في المناطق الرئيسية والأكثر تلوثاً».
فإن كنا نفتقد هذه الشبكات التي لا تحل المشكلة وإنما تشخصها فقط، فكيف فسنقضي على هذه المشكلة، وما عمل الهيئة مادامت لا تملك أجهزة متقدمة مثل شبكات الرصد؟
يقول السيد خالد: «الحل يحتاج لوقت كبير، وهذه الظاهرة تحتاج لتكاتف جميع الأطراف بداية من وزارة النقل المسؤولة عن السيارات بكافة أنواعها عن طريق الفحص الفني الدوري للسيارات، ووزارة الإسكان لإنشاء شوارع أوسع، ووزارة النفط التي تنتج مادتي البنزين والمازوت المتدنيتين، وانتهاء بوزارة الإدارة المحلية ذات الصلة الأكبر بزرع أشجار بكثافة أكثر في الشوارع، وإنشاء حدائق كبيرة في المناطق السكانية الكثيفة».
وأضاف السيد قلالي: «إن حملات التوعية يجب أن تكون مدروسة، وقريبة من المواطنين، ويجب التركيز الكلي على البيئة».
وقد أشار في سياق الحديث إلى أنه قد تبنى حملة توعية لعام 2007 وهي قد تكون أفضل من حملة البيئة النظيفة لعام 2004.
مشكلة التلوث ليست مشكلة فئة معينة أو قطاع معين، إنها مشكلة تخص الجميع ومن كافة الفئات، والحلول البسيطة ذات التقنيات المتخلفة، لم ولن تحل حتى جزءاً صغيراً منها، إنها قضية الملايين من الأشخاص، والمسؤولية مشتركة بين الجميع.
ولكن هناك وزارة بكامل هيئتها، وكلت لها هذه المهام، ورصدت لها أموال صندوق دعم وحماية البيئة، والاعتمادات التي ترصد لها في الموازنة العامة للدولة، وذلك وفق القانون 50 لعام 2002، فلماذا ما زالت بيئتنا ملوثة؟ وما الشيء الملموس الذي تحقق في هذا المجال؟ كل هذه الأسئلة تحتاج لتوضيح من قبل الجهات المعنية، فحياة الإنسان تحتاج لأن نعطيها أكثر من الواقع الملوث.
علينا أن ندرك حجم وهول المشكلة، وإلا فسندفع فاتورة الموت الوحيدة نتيجة الفوضى البيئية التي نعيشها.


سليمان نصر الدين
منقول من موقع الاقتصادية




Posted by: a_aroush

شكراً Tomassen على نقل هذا الموضوع , هذه مشكلة حقيقية في بلادنا , نراها واضحة أكثر في دمشق , إنما المعاناة منها تعمم على كل القطر و ليس دمشق فقط .

أريد أن أذكر أني أعيش في لوس أنجلوس / كاليفورنيا . و لو قلت أن عدد السيارات و الشاحنات على أصغر أوتستراد فيها , يتعدى عددها في كل دمشق , و مع ذلك ما تصدره كل هذه السيارات و الشاحنات من أدخنة , يقل بكثير عما تصدره شاحنة أو باص واحد من تلك الشاحنات التي نرى وراءها سحابة من الدخان .

كنت على طريق دمشق في أحد المرات و صادفتني واحدة من هذه الشاحنات , كانت السحابة وراءها تزيد على مسافة كيلومتر قبل أن تتطاير في السماء , و لا أبالغ في القول لو أن أحد اقترب منها فلن يرى الطريق على الاطلاق . فابتعدت عنها إلى الوراء بمسافة بعيدة متنجنباً تلك السحابة و تلك الروائح .

إذا كانت شاحنة واحدة تسبب كل هذا التلوث , فإني أرى الأرقام الواردة في هذا التقرير قليلة جداً . و للأسف ولو أن القانون يمنع هذه الشاحنات عن العمل , فإن 25 ليرة سورية لشرطي المرور كافية لأن تضعها على الطريق مرة ثانية .

المشكلة أن قيمة الإنسان في بلدنا هي لا شيء , مسؤولينا يعطفون و يخافون على كلابهم و قططهم أكثر من خوفهم علينا , فماذا نتأمل من هؤلاء ؟!.طالما أن إنشاء شبكات الرصد استغرق أكثر من خمس سنوات , فكم من السنين سنحتاج لمعالجة مشكلة التلوث ؟

طالما أن الثراء يفيض على جيوب المسؤولين الذين يوقعون عقود استيراد فاشلة مثل هذه , و طالما أن مسؤولي دائرة المرور تصلهم حصصهم من الرشاوي اليومية , و طالما أن وزير الصناعة يوقع موافقات على إنشاء معامل مثل هذه وسط زحمة السكن و لهذه النوعيات من الصناعة بمقابل يفوق قيمة أهل دمشق كلهم . فلن نجد حلولاً لهذه المشكلة إلا بإزالة كل هؤلاء و من على رأسهم أيضاً.



Posted by: tomassen

مرحبا من جديد
شكرا اخ عبدالله على الرد ، الحقيقة المشكلة البيئية بسوريا عم تتفاقم ، وحتى لو ما حدا فكر ينشر ارقام المصيبة مبينة بوضوح
ابتداء من وساخة الطرقات وتراكم الزبالة ، مرورا بالدخان الطالع من السيارات الهفتانة ، وضيف لهيك الاصوات يلي رح تتلفلنا اعصابنا و.......
والمشكلة انو كل الشوفرية بيحلفوا للشرطي مية يمين ومية عظيم على انهن هلأ راجعين من عند الميكانيكي وسيارتهن ما في منها ، عداك عن مشكلة رشاوي شرطة المرور
الحقيقة هي السنة بالصيف لاحظت ظاهرة اول مرة بلاحظها بالبلد (دمشق ) وهي انو لما بتمشي بالطرقات وخاصة بوقت الظهر بتحس حالك بمكب القمامة من الروايح المنبعثة من الحاويات وطبعا هاد بيدل على اهمال البلديات والعمال وغياب الرقابة وشو بدو يحكي الواحد ليحكي
الحقيقة انا مقهورة عالشام والمشكلة لا المسؤولين عن هالمصيبة سائلين ولا الشعب عم يستوعب انو هو طرف رئيسي بالموضوع وهو بالنهاية لازم يحترم القانون يلي على اساس وجد لخدمتو وحمايتو ، ولساتو بيعتبر القفز فوق القانون شطارة وفهلوية
يعني انا في شغلة دايما بفكر فيها وهي انو الضمير العام لأي امة هو مجموع ضمائر افراد هذه الامة ، بس ما بعرف ايمتى بدو يصير في ضمير بهذا الشعب بما فيهن المسؤولين طبعا

ما فينا نقول غير يا رب ارحم



Posted by: عبير طبيقي

فعلاً المشكلة عم بتزيد يوم بعد يوم والمسؤولين مو فرقانة معون المهم يزيد حسابون كم ليرة بالبنك مع كل عقد بيعملوه أماشو عم بيعاني الشعب ما في مشكلة طالما أنو الشعب ساكت وبالأحرى تعوّد يضل ساكت بس لأيمتى ؟..
يعني إذا عاصمة سورية يلي لازم تكون عنوان للبلد كلّو ولوحة حضارية بتعبّر عن اللي عايش فيّا عم بيتزيد نسبة التلوّث والقمامة والكل قاعد عم يتفرّج بقى شو ضل وبالأخير إذا شي حدا عايش برّا وسمع الإعلام السوري عم يحكي عن دمشق وشوارعها بيقول يالطيف وإذا اجا وشاف التعاسة اللي فيا بيقول ياريت ما جيت
اقتباس:
الحقيقة هي السنة بالصيف لاحظت ظاهرة اول مرة بلاحظها بالبلد (دمشق ) وهي انو لما بتمشي بالطرقات وخاصة بوقت الظهر بتحس حالك بمكب القمامة من الروايح المنبعثة من الحاويات وطبعا هاد بيدل على اهمال البلديات والعمال وغياب الرقابة وشو بدو يحكي الواحد ليحكي

معك حق tomassen أنا سكنت بالشام فترة شهرين الصيف الماضي وكان كتير يزعجني منظر زبالة أول جرمانا (كياس مشلوحة حد الشارع الرئيسي وآخدة مساحة كبيرة كتير) وكنت استغرب معقول ماحدا منتبه معقولة ماحدا فرقانة معو إذا في نظافة أو لأ؟.. و وين هوي وزير البيئة كمان مو شايف كل هالشي؟ وكنت على مدى شهرين قول أكيد بكرا إذا مو بكرا البعدو رح ينظفوه بس للأسف ضل المنظر متل ما هوي
ودمشق فوق ما عم بتعاني من التلوث عم بتعاني من زيادة غير طبيعية بعدد السكان يعني هلق صار في عراقيين أكتر ما في شعب سوري تخيّلو حتى في شارع مسمايينو شارع الفلوجة!!!
وأكيد هالزيادة عم بيرافقا زيادة بالتلوث, ارتفاع بالأسعار,ارتفاع بأجرة البيوت, عجقة وزحمة عالسير وكتير أمور تانية.......
ومنرجع منسأل ليش وليش ؟بالأخير ماحد عم يسمع...أو ماحدا حابب يسمع ..

أكيد الواحد بيحكي لأنو مدايق على بلدو وحابب يشوفو أحسن من غيرو بقى منتمى نوصل لهالشي بيوم من الأيام ..




Posted by: نادر الحضيري

يعطيكم العافيه على الموضوع بصراحه موضوع شيق ولاكن اين الحل؟ والمشكله ليست موجوده في دمشق فقط بل في كل مكااان وفي اكثر عواصم العالم ولا كن يجب علينا زراعه الاشجااار والكثره منها فهي تقلل من كميه التلوث البيئ .
ومشكورين .



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser