الدولار ....أمريكا ......بلجيكا .....العالم ....سوريا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تتكلمون عن الدولار أو عن امريكا و كأنها صنعت العجائب فيكم .
لماذا ننسى طبيعتنا البشرية و نعلق إخفاقنا على الدولار أو اليورو أو أمريكا أو غيرها
يوجد مثل يقول {{ الله يساعد الفقير إذا شبع }}
يمكن معنى هالمثل بيدل على انو نفس الإنسان و حسب تربيته و حسب إيمانه بيتغير و مثل ماقال الرب يسوع لا تعبد ربين إما المال أو الله .
يعني المسيح عندما قال ربين لم يعني المال بمعنى الحقيقي للكلمة بل عنى أوجه كثيرة لهذه الكلمة .
وعندما سأله الغني عن كيفية دخول ملكوت الله و أجابه المسيح {{ بع كل مالك و إتبعني }} و كيف حزن الغني لنه كان ذو صاحب مال كثير ، و عندما قال السيد المسيح {{ ماأيسر دخول جمل من خرم إبرة أيسر من دخول غني ملكون الله }}
من في هذه الأيام لديه المال و يفكر بغيره أكثر مما يفكر في نفسه و كيف يكثر من ماله الذي لن يأخذ معه شيئ في نهايته .
العيب ليس في الدولار و ليس في البلد ، بل العيب فينا نحن كبشر و تفكيرنا كبشر أرضيين نتلعق بأرضيات فانية و ننسى السماويات الأبدية ، وذلك لأننا نفكر كبشر و ليس كأولاد الله .
مثلما ذكر أحد الأحية عن أشخاص قامو بالسبعة و ذمتها و لكنهم عادو لحظيرة المجتمع . لأن لديهم المال الذي من خلاله يشترون ضعاف النفوس الذي ربهم هو المال .
و أمثلة كثير في زيدل و حتى خارج زيدل عن أشخاص أوسخ من الموسخ و لكن مالهم هو من يغطي عليهم كما غطت نصف الليرة و جه الحمار .
تعرفت على شخص هنا في بلجيكا و قال لي ذات مرة أنه يقيم الإنسان بما لديه من مال أي {{ معك قرش بتسوى قرش }} كان هذا شعاره ، ولكن للأسف كل من يعيش هنا كعرب لايرغب في أن يدخل هذا الشخص بيته .
ليس الدولار أو المال من قسى على الشخصية التي ذكرتها عبدالله . بل الشيطان و ظروف الفقر التي عانت منها عائلته حينها .
سؤال لو كان لديهم المال هل ياترى سوف يكون حالهم كما حدث معهم ؟ برأي الشخصي طبعاً لاء ، لأن نظرة الناس لهم سوف تكون مختلفة لما ذكرنا عما يفعل الناس من تغير نفوس .
و لاننكر أن هنالك الكثير ممن يملكون المال وليسوا بسعداء في حياتهم من خلال مشاكل عائلية أو بين الأخوى أو مع الناس أو............
يعني المسؤول الاول هو المجتمع و الناس وليس الدولار كما ذكرت اخي عبدالله .
ولا ننسى أن الدولار بسواعد شبابنا في زيدل الغالية هم من رفع إسم زيدل في سماء سوريا الحبيبة و هم وحدهم من سيبقى علم لزيدل الغالية و تحية لكل ساعد أتى بتعبه من خلال عمله بجد و كد الله يحميكم و يوفقكم أمين يارب
طلال سليمان الأشقر
بروكسل – بلجيكا
26/01/2008