Pages: 1
بشرى سارة لمغتربي مدينة حلب الشهباء
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: حلبي مغترب
جرت العادة في حلب أن يكون المغترب العائد لها بعد غيابا مصابا بعقدة تجاه دوائر الدولة فيها..... و بالأخص عند مراجعته لأي قسم أو قطاع أو دائرة تابعة لوزارة الداخلية بحيث يدوخ السبع دوخات من المعاملة الغليظة الجافة التي تجعل المغترب الحلبي يطفش و لا يفكر بالعودة للوطن و زيارة الأهل و لا سيما إذا علق بين أنياب كوادر فرع الهجرة و الجوازات بحلب الشهباء الذين يقتلوك باستهتارهم بالوقت و ببطء تنفيذ المعاملات000 لكن الصورة تغيرت جذريا و انقلبت رأسا على عقب بعد وصول السيد العميد عثمان الهلال للموقع الذي يستحقه بجدارة و هو رئيس فرع الهجرة و الجوازات حيث لا روتين و لا عقد و لا مشاكل و لا إساءة و لا رشوة الأهم لا رشوة ..فإنجاز المعاملات يمشي بسرعة فائقة بشكل منظم على الحاسب و ضمن مبنى جميل مريح الكل فيه حريص على مصلحة المواطن و تسريع معاملته بكل حب ...أبشر أبناء حلب و أدعوهم للعودة باطمئنان لحلب دون خوف من مماطلة و روتين و تعقيدات فباب العميد عثمان الهلال مفتوح لأي مراجع أو صاحب مظلمة بكل حب و أريحية و احترام و شهامة ...فالفرع تحول لمكان محبب لقلوب كل مسافر و مراجع و مغترب و نحن في سورية بحاجة لأمثال هذا الرجل النبيل الشهم الشجاع الذين سيعيدون البسمة و الثقة للمغتربين السوريين ليعودوا و ينتقلوا بحرية و يسهموا في مسيرة تطوير و تحديث و اصلاح سورية...شكرا جزيلا من القلب للرائع عثمان الهلال و أمثاله و نتمنى لهم دوام الصحة و العافية و مزيدا من التقدم في خدمة الوطن لأنه بحاجة لرجال شرفاء أوفياء ... و الشكر لموقع زيدل صوت مغتربي سورية الصادق القوي
Posted by: a_aroush
شكراً لك أخ حلبي .
هذا خبر جيد أن نعرف أنه ما زال هناك أناس تعمل بشرف و صدق في بلدنا .. و نتمنى أن يعم هذا الأمر على كل دوائر الدولة في حلب و كل المدن السورية . و أنا متأكد أن أهم ما يتطلع له المواطن السوري هو قليل من الاحترام لشخصه و لحقوقه .
التسهيلات للمغتربين ليست بجديدة العهد الحقيقة تقال , فقد تمت تسهيلات للمغترب و خصوصا المتخلفين منهم عن الخدمة العسكرية , فهم لم يعودوا بحاجة لمراجعة دائرة الهجرة و الجوازات نهائيا , و لا حاجة لهم لتأشيرة خروج , كما أصبح من الممكن لهم الدخول من أي نقطة حدودية .
و لكن ما زال هناك أمور كثيرة تحتاج إلى التسهيلات للمغترب السوري , فمثلاً لماذا يحتاج المغترب السوري لشهادة سواقة سورية , بينما يحق لأي سائح أجنبي أو عربي استعمال شهادة سواقة دولية أو شهادة سواقة دولته . صحيح أنه كما سمعت لا يحتاج الأمر إلى الكثير من المعاملات بحيث أنهم يصدرونها من دون الحاجة إلى فحص سواقة لو كان بحوزة الشخص شهادة سواقة معترف عليها من دولة أخرى , و لكن بالتأكيد مشكلة الوقت و التأخير بالمعاملات و غيرها , هذه أمور هو بغنى عنها .
هناك أمور كثيرة يواجهها المغترب السوري بعودته إلى البلد , و أتمنى من الحكومة أن تفتح دائرة خصوصية لشكاوي المغتربين , و خصوصاً لتقديم الشكاوي على موظفي الدوائر الحكومية و العاملين في الجمارك و على الحدود , فكثيراً ما يتعرض المغترب للاستفزاز و غالباً ما يلبي طلبات هؤلاء الاستفزازية تجنباً للمضايقات و تسريعاً لمعاملاته , و أظن أن خطوة كهذة ستردع الكثيرين من استفزاز المغترب عندما يعرف أنه سيلاحق قانونياً . صحيح أن الراشي هو مخالف للقانون أيضاً و لكن في أغلب الأوقات يكون عنصر الخوف من المجهول هو ما يتملك المغترب و لهذا السبب يلجأ إلى هذا الأسلوب , فيجب أن تتأمن له أيضاً الحماية القانونية و العفو في حين تقديم مثل هذه الشكاوي , لأن النتيجة ستكون أكبر بكثير من هذه الخروقات البسيطة , لو أنها أدت إلى تنظيف البلد من هؤلاء أولاً و تشجيع الكثير من المغتربين على الذهاب ثانية .
و قد شهدت الكثير من هذه الاستفزازات , و منها أن أحد موظفي المطار حاول أن يستفزني لأنني أحمل معي كمية من الذهب , و أنا أعرف أن ما أحمله هو أقل بكثير مما هو مسموح للمواطن قانونياً لأن يغادر به البلاد , و قد طلب مني جهراً أن أكارمه و لكني رفضت . أما الشخص الذي كان خلفي لم يكن أكثر حظاً فهو لا يعرف هذه القوانين و استفزه نفس الموظف لأنه يلبس سلسلة ذهب , و دفع له مبلغ 100 دولار أمريكي ظنا منه أنه يخالف القانون .
شكراً لك مرة ثانية عزيزي و نتمنى سماع أخبار جيدة مثل هذه دائماً .
Posted by: فراس السيد احمد
شكرا لكاتب المقال لإشارته لحالة متميزة و إيجابية و مشرقة للشرف و الاستقامة و النبل و العطاء تتمثل في رئيس فرع الهجرة و الجوازات بمدينة حلب العميد عثمان هلال. و هذا ليس غريبا على هذا الرجل الذي سمعت عنه الشيء الكثير و الجميل و منذ أن كان ضابطا في مطار حلب الدولي فقد تميز بأخلاقه العالية و استقامته و نزاهته و مد يد العون و المساعدة لأي مراجع أو صاحب مظلمة و لعل هذا الرجل المحترم الشجاع و غيره هم الأمل بغد مشرق عزيز لا نرى فيه مكانا للفاسدين و المفسدين الذين يعتبرون بنظري الأعداء الحقيقيين لمسيرة التطوير و التحديث المظفرة بعون الله و التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد و هذا يتطلب وقفة صادقة من كل شرفاء سورية مع السيد الرئيس في مواجهة الهجمة الشرسة التي تحدق بالوطن, و أذكرالأخ الكاتب بقول المصطفى عليه الصلاة و السلام (الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة ) , و لا بد لي أن أتوجه بالشكر أيضا للأخ المشرف على مداخلته الرائعة و لكني كنت أتمنى عليه أن يذكر اسم الموظف الذي طلب منه رشوة في المطار أو على الأقل تحديد هذا المطار ليكون هذا الموظف مكشوفا من قبل أبناء الوطن و الشكر كل الشكر لموقع زيدل الذي أعتبره صوتا صادقا للسوريين في الوطن و المغترب.
Posted by: a_aroush
شكراً سيد فراس على ردك اللطيف , و كنت أتمنى أن أكون أكثر صدقاً و أكثر جرأة في بحث كثير من المواضيع , و لكننا نبقى أسيرين للخوف . بالتأكيد عندما ينتقد أحدنا نظام الحكم مثلاً أو الحاكم أو أي شخص مسؤول , أو ينتقد مجريات الأمور في بلده , فإن السبب لذلك هو محبته لوطنه و غيرته و محاولة متواضعة منه لتوجيه دفة السفينة لهذا البلد الذي نحبه بالاتجاه الصحيح .
أما عن سؤالك . فقد حصل ذلك في مطار دمشق الدولي , و كنا نغادر البلد في شهر آب سنة 1994 , أما عن اسم الموظف فحقيقة لا أعرف , فلا احد يعلق بطاقة تظهر اسمه .
و قد تعرضت في مرة ثانية لمثل هذا الأمر في شهر حزيران سنة 2004 , و مع شخصين في مطار دمشق أيضاً , و لكن الفرق هنا أنه علينا التمييز بين الرشوة و البخشيش . فقد ساعدني أحد موظفي المطار في الجوازت , على تسريع دخولي , فقد رأى ابني الصغير البالغ من العمر سنتين يبكي ضجراً من طول الطريق , و كان أناس كثيرين ينتظرون دورهم أمامي , فسحبني الى نافذة ثانية و ساعدني على المرور بسرعة , و طبعاً أنا فكرت بإعطاءة حلوان لهذه المساعدة , و لكني ترددت فأنا أعرف أنه غير مسموح لهم بقبولها , و فعلاً لم أعطيه شيء , لكنه طبعاً طالبني جهراً , و لم أتردد هنا و أعطيته عشرين دولار بخشيش فهو عمليا يستحقها , و لكن قانونياً هذا ممنوع .
و عندما وصلت الحقائب ساعدني أحد العمال هناك بحملها و أظن أن لهذا الحق بقبول البخشيش و فعلاً لم أتردد بإعطاءه عشرين دولار ثمنا لمساعدته , و لكن عندما وصلنا الى التفتيش قال لي الضابط : ( وشو أنا ما بيطلعلي شي ) و هنا اختلف الأمر فهو يطالبني برشوة , و لكن على ماذا ؟ فأنا لا أحمل أي شيء ممنوع , و لكن وجه ذلك الضابط لم يعجبني و كان يبدو عليه القذارة . قلت له بامكانك تفتيش الحقائب فأنا لا أحمل شيء ممنوع , فقال : ( ولو صفت علينا ) , ظننت أنه كان يعرف أني أعطيت الموظف الأول أيضاً , و هنا ارتابني الخوف من موضوع الرشوة , في داخلي لم أشعر أنني رشيت الموظف الأول , و لكن خفت أن يكبر هذا الضابط الموضوع أكثر من اللازم , و هنا أنقذني أحد الأقارب و لم أعرف كيف دخل إلى هناك , فأعطاه شيء بيده لم أعرف كم , فقال لنا تفضلوا و خرجنا .
لا أعرف كيف ستفيدك هذه المعلومات أخ فراس , و لكن على كل حال هذه هي القصة .
ولو عرفت ما حصل في فرع الأمن السياسي أيضاً ستعرف كم يتعرض المغتربين خصوصاً للاستفزاز .
فقد احتجت إلى موافقة من فرع الأمن السياسي على إقامة حفلة عماد ( أنا متأكد لو لفيت بلدان العالم كلها حتى من بلدان العالم المتخلفة ما رح نشوف أي بلد بتطلب من المواطن موافقة من فرع الأمن السياسي لإقامة حفلة ) لا أعرف ما الغاية منها .
قولك معقول لأنه من حمص.

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser