|
|
|
|
|
|
|



شارك السيد الرئيس بشار الاسد اليوم الاثنين اهله ومواطنيه ابناء الطوائف المسيحية احتفالهم بعيد الميلاد المجيد عيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام وتبادل معهم التهاني بالعيد المجيد في بطريركية الروم الارثوذكس الواقعة على الطريق الذي ساره القديس بولس وسط دمشق العريقة . وكان في استقبال سيادته لدى وصوله الى البطريركية غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس وغبطة البطريرك زكا الاول عيواص بطريرك السريان الارثوذكس والدكتور زياد الدين الايوبي وزير الاوقاف والدكتور الشيخ احمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية . بعد ذلك صافح الرئيس الاسد اصحاب الغبطة ورؤساء الكنائس المسيحية وسفير الفاتيكان في دمشق وعددا من وجهاء الطائفة المسيحية وعددا من المشايخ وعلماء الدين المسلمين الذين شاركوا اخوانهم المسيحيين فرحتهم بعيد الميلاد المجيد . وبعد ان رحب البطريرك هزيم بالرئيس الاسد أعرب عن امتنانه لحضور سيادته الاحتفال بعيد الميلاد المجيد ليثبت بصدق ان الرئاسة ليست رئاسة حكم بل رئاسة ابوة شارحا اهمية عيد الميلاد بالنسبة للعالم اجمع ولاسيما في منطقتنا مهد السيد المسيح ومهد الديانات . ودعا غبطته الجميع للعمل معا لما فيه خير المؤمنين والشعوب مهنئا بقدوم عيد الاضحى ليكون مكملا لاعياد الامة . ودعا الله ان يحفظ السيد الرئيس وان يكون معه ويوفقه لكل الخير الذي يتمناه لشعبه . ثم قدم غبطة البطريرك هزيم للرئيس الاسد بهذه المناسبة المجيدة ايقونة السيدة العذراء . ثم تحدث الشيخ احمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية مهنئا الامة بقدوم عيد الميلاد المجيد مذكرا بما يعنيه ميلاد السيد المسيح للمسيحيين والمسلمين على حد سواء ومستشهدا بآيات قرآنية كريمة من سورة مريم . وأكد ان سورية ستبقى تحمل الريادة في الحب والحكمة لاعطاء العالم النموذج الامثل ولتقديم الدين نقيا وصافيا للوصول الى المجد الذي يسعى اليه كل شعب . واستذكر دور الكنائس ورجال الدين المسيحيين في سورية والمنطقة في الدفاع والمحافظة على المقدسات الدينية والوقوف الى جانب نظرائهم المسلمين لتوجيه الرسائل للعالم وقال ان الدين واحد والشرائع متعددة وان الهدف منه هو نشر السلام ونبذ التطرف لان ارضنا ارض سلام ووطننا وطن الحب والمحبة . بعد ذلك خاطب الرئيس الاسد الحضور وهنأهم بالعيد المجيد وأكد ان العروبة ليست عرقا وانما انتماء حضاري انتماء للمسيحية وللاسلام ولليهودية وانتماء لكل الاعراق الموجودة ولتاريخ هذه المنطقة . وتحدث الرئيس الاسد عن دور سورية التاريخي والحضاري وكيف ان الرسالة الحضارية الحقيقية للاسلام والمسيحية انطلقت من سورية . وأضاف الرئيس الاسد اننا اليوم نعيش في ظرف خاص جدا وانه لدينا نفس هذه الرسالة الحضارية منبها الى ان الطروحات السياسية المتمثلة بما يسمى الشرق الاوسط الجديد والعالم الجديد تهدف الى تقسيم العالم الى طوائف ومذاهب متصارعة في اطار اعادة رسم خارطة العالم وتقسيمه لخدمة الاستعمار الجديد . وأشار الرئيس الاسد الى ان هناك عالما متطورا ولكن غير متحضر يتحدث عن صراع الحضارات ورسالتنا / من خلال هذا اللقاء / ان ننقل التحضر والحضارة الى العالم مضيفا ان هذه الرسالة هي الرسالة التي استندنا اليها في عملنا السياسي في المراحل الصعبة التي مررنا بها وكنت اقول لاتخافوا لانني اعرف ما هو شعبنا واستنادا الى معرفتي هذه كنا نأخذ مواقفنا السياسية . وقال الرئيس الاسد اذا اردنا ان نستمر بدورنا وبرسالتنا الحضارية والا تنفصل رسالتنا عن الدور السياسي يجب ان نكون اقوياء ولكي نكون اقوياء يجب ان نبادر ونهدم جدار التطرف وان نحمي العالم كله من التطرف والتعصب . وأوضح السيد الرئيس ان لدى سورية قوة مهمة لاتتوافر ربما في كثير من دول العالم ونحن موحدون سياسيا وموحدون دينيا وموحدون حضاريا . وختم الرئيس الاسد كلمته بالقول اننا في سورية قد تجاوزنا التآخي الاسلامي المسيحي منذ زمن طويل لانه أصبح من الامور البديهية التي نعيشها مؤكدا انه علينا ان نتحول الى مبدعين في هذه الرسالة وننشرها في العالم لكي يقال بعد مئات السنين بان جيلنا انضم لاجيال سورية واستطاع ان يحمي الاسلام والمسيحية باستمرار وعبر التاريخ . وعلى عادة السوريين في اكمال البركة الروحية ببركة التآخي الانساني اقيم غداء محبة بمناسبة عيد الميلاد المجيد في ختامه التقطت صورة تذكارية جسدت روح التآلف والمحبة بين ابناء الوطن الواحد وعبرت عن الوحدة الوطنية التي تعيشها سورية بقيادة الرئيس الاسد . غادر بعدها الرئيس الاسد بطريركية الروم الارثوذكس مودعا بالحفاوة موقع زيدل سوريا حمص .. خدمات تشات و دردشة ... أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser