Pages: 1

البيض بين الضرر...... والفائدة

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: mariam

البيض طعام مثالي
رغم التصور السائد عن أضراره على الشرايين

كي تصنع طبقاً من الأومليت عليك أن تكسر بضع بيضات. خطورة تناول البيض ليست كما كان يُتصور في السابق. تحاشاه لو أردت، لكن ذلك ليس ضرورياً.
كيف يمكن النظر إلى البيض؟ هل هو مادة مليئة بالمواد التي تسد الشرايين، أم طعام مثالي وغني بالعناصر الغذائية الصحية؟

* حقائق وأوهام
* دعونا أولاً، أن لا نخلط الحقائق الصحيحة حول البيض بالاعتقادات الزائفة الشائعة حوله.
* حقيقة: البيضة مصدر جيد للعديد من العناصر الغذائية، ففي مقابل مبلغ يصل الى حوالي 15 سنتاً، تحصل على 6 غرامات من البروتين، وبعض من الدهون غير المشبعة والصحية، وباقة من الفيتامينات والمعادن. هذا بالإضافة إلى أن البيض مصدر جيد لمادة كولين Choline، والتي ترتبط بتحسين الذاكرة والمحافظة عليها. ومادة ليوتين lutein ومادة زيزانثين zeaxanthin، التي تحمي من الإصابة بفقدان قدرات الإبصار.

*حقيقة: البيض فيه الكثير من الكولسترول، إذْ معدل ما في البيضة الواحدة منه هو 212 مليغراما. لكن بالنظر إلى بقية الأطعمة، فهذا قليل بالمقارنة مع حصة غذائية واحدة من الكبد أو الروبيان أو لحم البط.
ـ اعتقاد زائف: كل هذا الكولسترول سيذهب مباشرة إلى الدم، ومن ثم يترسب في جدران الشرايين. والحقيقة ليست كذلك البتة، إذْ لدى الإنسان الطبيعي «وهي نقطة سنأتي عليها لاحقاً»، جزء قليل فقط من كولسترول الطعام يدخل إلى الدم مباشرة. والكبد هو ما يصنع الغالبية العظمى من الكولسترول الجاري في الدم. والسبب الرئيسي لزيادة إنتاج الكبد للكولسترول هو ما يتناوله الإنسان من الدهون المشبعة والدهون المتحولة. والدراسات الطبية التقليدية التي بُنيت على تجارب تمت بتاريخ عام 1950 والتي قام بها أحد الرواد الباحثين وهو طبيب القلب من هارفارد الدكتور بول ديدلي وايت وزملاؤه قد بينت أن كمية الكولسترول في الطعام ذاته، لها تأثير ضعيف جداً على نسبة الكولسترول في الدم.
ـ اعتقاد زائف: تناول البيض ضار بالقلب. والدراسة الواسعة الوحيدة التي حاولت تفحص تأثير تناول البيض في الإصابة بأمراض الشرايين، وليس نسبة الكولسترول في الدم أو نسبة المواد البينية للكولسترول، وجدت أن لا علاقة البتة بين هذين الأمرين، تناول البيض والإصابة بأمراض الشرايين. وفي هذه الدراسة التي شملت ما يُقارب 120 الف شخص من الذكور والإناث السليمين من الإصابة بأمراض القلب، تبين أن من يتناولون بيضة أو أكثر كل يوم، هم ليسوا أكثر عُرضة للإصابة بجلطة القلب أو جلطة الدماغ أو أنهم سيموتون بسبب أمراض القلب طوال 14 عاماً من المتابعة، كل هذا بالمقارنة مع من يتناولون بيضة أو أقل في الأسبوع. والملاحظة الوحيدة كانت فقط أن من بين مرضى السكري، فإن من يتناولون بيضة كل يوم هم أكثر عُرضة لظهور أمراض القلب بينهم مقارنة بمرضى السكري الآخرين، أي الذين لا يتناولون البيض إلا نادراً.

* سمعة وهيبة
* لقد أصابت سمعة البيض، كطعام جيد، ضربة قوية في الستينات من القرن الماضي. وذلك حينما لاحظ الباحثون أن ثمة رابطاً بين أمراض شرايين القلب وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم. وكانت رابطة القلب الأميركية وغيرها من الهيئات الطبية المؤثرة قد وضعت مقياسا لتناول 300 مليغرام من الكولسترول «و200 مليغرام لمن هم مُصابون بأمراض شرايين القلب» في الطعام كأعلى حد مسموح به، وحذرت الأميركيين من تناول صفار البيض.
وكانت هناك مشكلتان كبيرتان لهذه الإرشادات، اذ ان وضع قيمة 300 مليغرام كأعلى حد لكمية الكولسترول المتناولة في الطعام يومياً تم اختيارها دونما سبب علمي محدد، بل بسبب أنها تمثل نصف الكمية المتوسطة للكولسترول اليومي التي كان يتناولها المواطن الأميركي العادي في تلك الأوقات. وكان التحذير من تناول البيض على أساس منطقي، لكن غير صحيح، وهو افتراض أن كولسترول الطعام سيُترجم مباشرة إلى كولسترول في الدم.
ولكن معاناة البيض الذي كان ينظر اليه بنوع من الشفقة ربما انتهت، ففي عام 2000، خففت رابطة القلب الأميركية من حدة لهجة حديثها عن البيض. وبدلاً من النصح على وجه الخصوص بتجنب البيض أو الاقتصار على عدد معين منه للتناول في كل أسبوع، فإن إرشادات التغذية للرابطة ركزت حديثها على تقليل الأطعمة ذات المحتوى العالي من الدهون المشبعة والإبقاء على نصيحتها بأن 300 مليغرام أعلى حد لكمية الكولسترول المتناولة يومياً. وأضافت الرابطة معلومة للناس بأنه بالإمكان تحقيق هذا الهدف والالتزام به حتى لو تناول الإنسان من آن لآخر البيض أو القشريات البحرية كالروبيان.
ورابطتا القلب في كندا وأستراليا ذهبتا أبعد من ذلك، إذْ ان كلتيهما وضعت البيض ضمن تعريف الأطعمة التي تتميز بأنها صحية ومناسبة للقلب. والتعريف هذا طريقة تُعنون بها الأطعمة أو أغلفتها كي تُساعد المستهلك أن يتنبه إلى ما هو صحي بين أنواع الأطعمة ويسهل بالتالي عليه انتقاؤه. لكن ما صدر من رابطة القلب الأميركية لا يزال لا يُضمن البيض فيها.

* الإنسان والبيض
* للأسف، لا تُوجه الإرشادات الطبية لتناسب كل الناس على حدة. وهي مشكلة حين الحديث عن كولسترول الغذاء على العموم، وفي البيض على وجه الخصوص. والغالبية العظمى من الناس لا تتأثر نسبة كولسترول الدم لديهم بكمية الكولسترول في الغذاء، بينما في قلة منهم يحصل مثل هذا التأثر.
ومن الصعب التأكد وإخبار الإنسان هل هو من الذين يتأثرون أو من الذين لا يتأثرون. هذا مع العلم أنه يُمكن ذلك عبر الامتناع عن البيض لمدة شهر أو نحو ذلك، وقياس نسبة كولسترول الدم آنذاك، ثم تناول بيضة يوميا لبضعة أسابيع وإعادة تحليل نسبة كولسترول الدم. لكنها طريقة شاقة للكثيرين من الناس أن يتبعوها، خاصة الذين لديهم نسب طبيعية للكولسترول الكلي والكولسترول الخفيف الضار.
وإن كنت ممن يستمتعون بتناول البيض، فإن تناول بيضة يومياً سلوك لا غبار عليه، خصوصاً حين مراعاة تعويض ذلك من عدة جوانب:
ـ إبعاد «ممثلين سيئين آخرين عن خشبة المسرح»، عبر التقليل الشديد لكميات الدهون المشبعة والمتحولة في الوجبات الغذائية، مما يُفيد بدرجة واضحة وإيجابية في نسبة كولسترول الدم.
ـ الالتفاف على الأمر. لو كانت بيضة واحدة يومياً لا تُشبع رغبتك في طبق البيض المقلي أو الأومليت بالخضار، فتناول بيضتين في يوم، وتحاشى تناوله في اليوم التالي.
ـ امسك دفة الامور.. عبر تحليل الكولسترول بعد شهرين أو ثلاثة، ومعرفة مدى تأثر نسبته بتناول البيض.
ـ لا تتناول الصفار. كل الكولسترول في البيض هو في الصفار. ولو أعددت طبقاً من الأومليت للبيض المخفوق، فضع بيضة كاملة وبيضة أخرى دون صفارها. اما في الحلويات المخبوزة، فيمكنك وضع بياض لبيضتين بدلاً من بيضة كاملة بصفارها. ومعظم حوانيت المواد الغذائية تحتوي على ما هو مُعد ببياض البيض.
والسؤال، هل تحتاج البيض في وجبتك الغذائية؟ والجواب ليس بالضرورة، فيُمكنك العيش من دون تناوله. لكنه مصدر غذائي ممتاز للبروتين وغيره من العناصر الغذائية الصحية، الذي يُمكن إعداد أطباق منه بسهولة ويسهل تناوله ومضغه ولا يُكلف الكثير من المال.
وبرغم أن الأبحاث الحديثة حول البيض لا تُعطينا الضوء الأخضر لتناول ثلاث بيضات يومياً من الأومليت مع النقانق، لكن وبلا أدنى شك فإن البيض أفضل من الفطائر والمعجنات المقلية في الزيت، والحبوب السكرية، أو الوجبات الخفيفة بالزبدة والسمن الشحوم المشبعة.

منقول
لكن في الحقيقة لا اعرف ما هو الاوملت.........فلا يسالني احد عنه



Posted by: angel

شكراَ عالموضوع دكتورة ...بس حابة إسأل ليش كان صفار البيض ينزل ببرنامج تغذية الرضيع من الشهر الرابع والبياض بالسادس بعدين تأجل الصفار للسادس .. وبالاخر نشرات اليونيسيف الغذائية أوصت بعدم إعطاء البيض للطفل قبل السنة ..
أما الاومليت فإلو شي مية طريقة وهي طريقة الاومليت بالخضار طالما وردت بالمقال ونصيحة أكلة كثير طيبة :
المقادير:
‏5‏ـ‏6‏ بيضات
‏3‏ملاعق كبيرة حليب
‏1‏ثمرة فلفل أخضر
‏1‏ثمرة طماطم
‏6‏ـ‏8‏ حبات زيتون اسود‏,‏ ملح‏,‏ فلفل
‏3‏ ملاعق كبيرة جبن مبشور‏,‏ سمن للتحمير
الطريقة‏:‏
‏*‏ تنظف الفلفة وتقطع مكعبات صغيرة جدا‏.‏
‏*‏ تقشر الطماطم وتخلي من البذور وتقطع مكعبات صغيرة جدا‏.‏
‏*‏ يخلي الزيتون من البذور ويقطع مكعبات صغيرة جدا‏.‏
‏*‏ يكسر البيض في اناء ويخفق بالشوكة جيدا لإدخال الهواء‏.‏
‏*‏ يضاف الحليب والملح والفلفل ويقلب الخليط جيدا‏.‏
‏*‏ تضاف مكعبات الفلفل والطماطم والزيتون الي الخليط السابق ويقلب الخليط جيدا حتي يتجانس‏.‏
‏*‏ يسخن السمن في مقلاة لا يلصق بها الطعام مناسبة ويصب بالفنجان مقدار من خليط البيض بحيث يغطي قاع المقلاة ويترك المقدار علي نار هادئة بدون تحريك حتي يبدأ في التحمير ويصير لونه ذهبيا‏.‏
‏*‏ يقلب باحتراس حتي يحمر الوجه الآخر وتكرر العملية حتي ينتهي المقدار‏.‏
‏*‏ عند التقديم يوضع قرص الاومليت في الصحن ساخنا ويرش بالجبن ويقدم علي الفور‏.‏




Posted by: mariam

شكرا عالمعلومات انجيل .......بحب قول انو اي طعام اضافي للرضع لا يضاف قبل الشهر السادس.....اما البيض فلا يدخل في تغذية الرضيع قبل الشهر السابع ويوصى بالبدء بكميات قليلة جدا.........ثم تزاد بالتدريج وكانت المشكلة في بياض البيض وليس الصفار والسبب يعود لوجود قصة تحسس على البروتين لوجود مادة أوفالبومين (Ovalbumine)المثيرة للتحسس...اما الصفار فهو يحوي الفيتامين a والحديد والليستين والكولسترول وهي كلها سهلة الهضم ..........بعض المدارس تفضل البدء بالتغذية من نهاية الشهر الرابع اي بداية الخامس ويعطى نصف صفار البيضة مرة كل يومين بدءا من الشهر الخامس ليصبح بيضة كاملة كل يومين اعتبارا من نهاية السنة الاولى..........
وهذا الاختلاف البسيط في بدء التغذية بين المدارس الفرنسية والامريكية......حيث تتاخر المدارس الامريكية في ادخال الطعام....ولذلك تمت دراسة عن اعطاء البيضقبل السنة الاولى لكنها لم تعمم .....
سوف نتكلم عن تغذية الرضيع في مواضيع اخرى..........اذا رغبتم



Posted by: hosam abdulaziz

مرحبا دكتورة مريم و دكتورة انجيل
دكتورة حكيتوا عن الضرر من كثرة البيض و لم تتكلموا عن الأنقاص في تناوله
يعني انا من الناس اللي يمكن باكل بالسنة كلها شي 12 بيضة و لما بالغ يعني بيجوز يوصلوا لصفط بيض.
و السبب انه عنا بالبيت قليل ما نسويه و انا ما بفطن فيه , يعني اذا ردت عندي قابلية آكله و ليس نفور منه.
و اليوم التقيت بشب بيرفض اكل البيض تماما.

فهل بهالأمر ضرر عالجسم في نقص أي مواد مفيدة للجسم ؟؟؟




Posted by: الألماسي

بدايةً كل الشكر والتقدير للدكتوره مريم على مثل هذه المواضيع المتعلقه بالغذاء والصحه وهذه المعلومات والتوضيحات..

وأردت أن أسأل عن معلومه قديمه في مايخص صوابها من خطأها وهي أن البيض الني أكثر فائده من البيض المطهي وإن كان لابد من الطهي فيفضل أن لايكون الإستواء كاملاً..

هل هذا الكلام صحيح أم أنه إعتقاد ساد مبني على خطأ؟

وهل البيض من الأغذية التي تساعد في زيادة الوزن؟

ولكم كل التقدير والإحترام..




Posted by: mariam

البيض من الاغذية شديدة الخطورة لانها تتعرض للتجرثم بسرعة وتعتبر مخزنا جيدا للسالمونيلا المسببة للحمى التيفية يعني التيفوئيد وتسبب اكبر نسبة تسمم غذائي يتظاهر باسهالات واقياء وحرارة عالية ولذلك يعتبر المايونيز والكوكتيل الحاوي على البيض النيء من اخطر الاغذية .....ولذلك يوصى دائما بتناول البيض مسلوقا سلقا تاما لكن هذه الطريقة تخرب بعض الفيتامينات لذلك يكون تعويضها عن طرق اخرى.........اما قلة تناول البيض فلا ضرر منه لان المواد الغذائية يمكن تعويضها عن طرق اخرى خاصة عند الكبار .............
لماذا ينصح بالبيض....؟؟؟
يتالف البيض من بياض وصفار
البياض:يتكون من بروتينات خصوصا الالبومين "اوفالبومين" ويعتبر هذا البروتين من افضل انواع البروتينات على الاطلاق لانه يحوي حموض امينية اساسية كالليزين والمتيونين الضرورية لنمو الطفل، ويتميز انه يستخدم كاملا في الجسم بنسبة 100%
اما صفار البيض:يشكل 40%من البيضة ويتكون من مواد دسمة ،والكولسترول فيه 1-2%من وزن الصفار ،ومن القليل من البروتين ويحتوي على الحديد والفيتامين B12 والفيتامينA والليستين وكلها مواد قابلة للهضم بسهولة ولذلك ينصح به للاطفال فهو سهل الهضم من جهة ويقدم بروتينات ضرورية من جهة اخرى وله قيمة حرورية عالية......
تقدم البيضة الواحدة من البروتين ما يقابل ربع ليتر من حليب البقر .....

من الشائع اعطاء البيض نصف مسلوق"برشت" وهذه الطريقة لاتفيد في شيء فهي لاتكفي لقتل الجراثيم خاصة السالمونيلا ومع ذلك تخرب الفيتامينات .........
يعطى البيض مسلوقا سلقا كاملا ....اما عن علاقته بالبدانة فللاسباب السابقة يعتبر الاكثار منه مسببا للبدانة .............
ارجو ان اكون قدمت اجوبة عن اسئلة الاخوة حسام والالماسي وانا جاهزة لاي سؤال طبي او عن غذاء معين ........




Posted by: angel

المشكلة دكتورة أحياناً بنضطر نساير الطفل بالطريقة اللي بحب الأكل فيها ... مثلاً طفلي الأكبر بياكل البيضة بنهم إذا كانت نصف جامدة أما المسلوقة بشكل كامل فما بيتقبلها خاصة البياض... وبتذكر وقت كان أخي صغير .. كان يكش بس شم ريحة البيض كيف ما كان معمول .. لهيك كانوا أهلي يتحايلوا عليه ويخلطوله بيضة نية مع الحليب بالببرونة ...من مبدأ شو ما فادت مليح ... أما موضوع تغذية الرضع فأنا أول المشجعين مع الشكر سلف ...



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser