Pages: 1

الصليب يعانق الهلال

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: ziad sattah

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=29568


المسائية

مطران يقرأ الفاتحة ثم يلقي خطبة الجمعة ومسلمون يصلون مع المسيحيين في الكنيسة
نقلاً عن سيريا نيوز

في حدث نادر وتاريخي في المنطقة العربية شهدته بلدة "القصير" السورية
في حدث تاريخي ونادر تبادل رجال الدين المسلمون والمسيحيون أدوارهم حيث صلى المسلمون جنباً إلى جنب في كنيسة بلدة القصير التي تقع على بعد 15 كيلو متراً من مدينة حمص السورية، بينما ألقى مطران الكنيسة بعد أن قرأ الفاتحة جزءاً من خطبة يوم الجمعة الماضي على المسلمين في مسجد البلدة.
وقالت الصحفية السورية سعاد جروس في اتصال هاتفي أجرته معها "الوطن" لقد كنت شاهدة على الحدث، وتحدثت إلى المصلين المسلمين والمسيحيين، وجميع من تحدثت معهم كانوا في غاية السعادة لهذا الحدث النادر، الذي يأتي كرد عملي على الدعوات الطائفية التي تستهدف خلق شرخ بين المسلمين والمسيحيين.
ووصفت الصحفية جروس التي تعمل في صحيفة الكفاح العربي ومديرة لتحرير الصحيفة الإلكترونية (الجمل بما حمل) الحادث بالقول إن بلدة القصير التي يقطنها مسلمون ومسيحيون يستقبلون في احتفال شعبي يتشاركون فيه، المطران آزيدور بطيخة راعي طائفة الروم الكاثوليك في المنطقة الوسطى (حمص وحماة ويبرود) خلفاًَ للمطران إبراهيم نعمة في أول زيارة له حيث كان هذا العام موضع حفاوة المواطنين، حيث تجمهر جميع المواطنين من مسلمين ومسيحيين لاستقباله ومن بينهم مفتي منطقة القصير الشيخ حسين العتر الذي استقبل المطران الزائر وقال في كلمته الترحيبية: إن هذه الأرض ويقصد أرض الكنيسة كانت مقبرة، وبجوارها مقبرة للمسلمين، وعندما جرى نقل المقبرة إلى مكان آخر انتقلتا معاً، لتجاور المسلمين والمسيحيين جماجم وعظاما، فبحق الموتى وحرمة الموتى ابقوا متوحدين وعيشوا سوية بكرامة.
كما كان من بين المستقبلين إمام وخطيب جامع البلدة الشيخ تاج الدين المصري، والذي رد عليه المطران بطيخة بالقول: أنت لست تاجاً للدين فقط بل تاجاً على رأس المطران، وألقى كلمة عن عمق التآخي بين المسلمين والمسيحيين، وفي ختام القداس دعا المطران بطيخة الجموع الموجودين في الكنيسة كي يذهبوا معه للمشاركة في صلاة الجمعة، قائلاً: لقد صلينا في الجامع "وكان يقصد الكنيسة" والآن جاء دور الصلاة في الكنيسة ويقصد الجامع، فالجامع والكنيسة كبناء هما من حجر، أما الجامع والكنيسة بالمعنى الحقيقي فهما قلوب المؤمنين، ثم خرجت الجموع من الكنيسة سيراً على الأقدام باتجاه جامع القصير الكبير، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يصلي فيها مطران في الجامع الكبير، والمرة الأولى التي يتم فيها تبادل الصلاة بين المسلمين والمسيحيين في أماكن عبادتهم.
وفي الجامع رحب المفتي بالمطران وصحبه ودعاه إلى المنبر ليلقي خطبة، وبدوره قام المطران بقراءة الفاتحة قبل أن يخطب في جموع المصلين. ولدى انتهائه توجه إلى المفتي بالقول: أنت لا تستحق فقط أن تكون مفتي القصير بل مطرانها، وأنا أهديك عصا الرعية لتقوّم بها كل مسيحي لا ترى فيه مسلماً حقيقيا، ووصفت الصحفية السورية المشهد بأنه مؤثر للغاية.
ومن على منبر الجامع تحدث المطران بطيخة وحذر من الفتنة وقال إن من يقرع باب المسلمين لن يجد فيهم من يدافع عن عيسى ابن مريم وحسب بل عن كل مسيحي في هذا البلد، وقال إبراهيم الشاعر الذي كان مشاركاً في الاحتفال وقام بتصويره كاملا: إنه يعجز عن وصف مشاعر الناس، بل يعجز عن وصف مشاعره، كان هناك شعور غامر بالمحبة وفضل أن نشاهد فيلم الفيديو لنسمع ونرى، لأنه لا يوجد كلمات تعبر عن مشاعره





Posted by: ziad sattah

بداية :أحب أن أشكر أحد الأعضاء البارزين القدامى على إطلاعي على هذا النبأ ( آملا ً أن يعود إلينا قريباً , فما أحوجنا هذه الأيام إلى مثل قلمه . فهو واحد من الأحباء القلائل الذين يمكن أن نلقاهم طوال العمر )
اخترت أن يكون العنوان لهذا الموضوع بهذا الاسم لأنه هو أول ما خطر ببالي من تساؤلات :
هل هو موقف جديد من موضوع الديانات غايته الانصهار في بوتقة واحدة ؟؟ أم ْ هو توقّف ٌ عن البحث فيما يفرّقنا و الغوص فيما يجمعنا .
أهو نزول أم تنازل ؟ :أيكون هذا نزولا ً عند رغبة أصحاب المناصب , أم هو تنازلا ً عن المناصب ؟؟
برأيي الشخصي : بارك الله بهما كلاهما فكِلا الديانتين لديهما قاسم مشترك واحد و هو الله , و ما جمعه الله لا يفرّقه إنسان .
مع تحفّظي على بعض المبالغة الصادرة عن سيادة المطران .
على كل حال هذه هي سوريا النموذج و المثال على مدى الأجيال ..
يبقى لكم رأيكم الخاص ,و لنا أن نسمع .



Posted by: -imad-

السلام عليكم
من الجميل أن نرى مثل هذه السابقة في سوريا والتي تعبر عن التآخي والمودة بين المسلمين والمسيحيين في سوريا
برأيي أنه يمكن غض النظر عن المبالغات التي أبداها كلا الطرفان خاصة من الجانب المسيحي وذلك لأن الهدف من وراء هذه الصلاة الجماعية أكبر من ذلك بكثير



Posted by: Abu Julian

Mt:10:16: ها انا ارسلكم كغنم في وسط ذئاب. فكونوا حكماء كالحيّات وبسطاء كالحمام......
تحية حب لهذه المبادرة الحلوة!.......... والتي يندر أن تكون في غير دولة عربية أو إسلامية!.......

إله السلام والمحبة أوصانا بالمحبة والسلام للجميع، حتى لأعدائنا!...... وهذا الحدث لا أرى فيه شائبة، سوى بعض التحفظات على بعض ما قاله سيادة المطران (كما أشار الأخ زياد أيضاً)........

فلننظر إلى ما فعله الحدث من أثر في قلوب أصحاب الشأن في القصير..... لقد انهزّت قلوبهم!.... وهذا يكفينا، ولا يهم أي رأي آخر!..... أظن من بعدها ستصبح العلاقات بين الفريقين في القصير أريح وأفضل بكثير..... وهذا ما يزرعه إله السلام في القلوب!..... لا يهم رأينا!.....

عند آلام الرب يسوع، تصالح هيرودس وبيلاطس!..... منح الرب السلام حتى لأعدائه!..... ولا يذكر الكتاب إن كانا خلصا أم لا!.....

المهم، حيث يوجد الرب هناك السلام!........ سئل القديس أنطونيوس الكبير عن كيفية التمييز بين ظهورات الأرواح القديسة والشريرة (كون أنه كان له خبرته الطويلة في هذا المجال)، فقال:

إن ظهر لك روح وأحسست بسلام باطني عجيب، تأكد بأنه من قبل الرب.... وإن انتابك شعور بالقلق والخوف، فهو روح شرّ.........

وأبناء الله يحضرون سلام الرب معهم أينما وجدوا.... والبيت الذي يدخلونه يقولون له سلام، فإن كان مستحقاً السلام يثبت سلامهم، وإن لم يكن مستحقاً، يعود سلامهم إليهم، ويخرجون من البيت وينفضون غبار أرجلهم شهادة لهم..........

وأبناء الله دخلوا مكان صلاة إخوانهم، ورموا سلام الله في المكان..... وهذا هو المطلوب: سلام الرب ليحلّ في قلوب كل البشر!...........

ما أروع سلامك يارب!...... أنت الذي لا تأنف أن تفيض نعمتك حتى على أعدائك!..... كالوردة التي لا تستنكف من التفتّح وبث روائحها العطرة حتى في حديقة أعتى المجرمين!........




Posted by: ziad sattah

تحيّة و بطاقة شكر نوجّهها للتلفزيون العربي السوري على السهرة الجميلة التي أحياها بمناسبة عيد الميلاد المجيد بعنوان :
لقاء المحبة و الإخاء
اشترك بها حضرة الأب زحلاوي مع فرقة تراتيل في غاية الروعة .
و كذلك فرقة رابطة المنشدين بقيادة الشيخ حمزة شكور .

و كانت هنالك قصائد زجلية ( معنّى ) غاية في الروعة و الجمال .

و الحضور كان لفيف من الكهنة و الشيوخ و جمهور كبير .

و كانت نهاية الحفل بأناشيد إشتركت الفرقتين بإنشادها سويّا ً .

شكرا ً : T.V - Sy



Posted by: ziad sattah

شارك السيد الرئيس بشار الأسد أبناء الشعب السوري احتفالهم بعيد الميلاد المجيد عيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام وتبادل معهم التهاني بالعيد المجيد في دير مار افرام السرياني في معرة صيدنايا.
وكان في استقبال الرئيس الأسد لدى وصوله إلى الدير غبطة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك السريان الأرثوذكس رئيس الكنيسة السريانية في العالم والبطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس والشيخ الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف والشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى .
بعد ذلك صافح الرئيس الأسد أصحاب الغبطة ورؤساء الكنائس المسيحية وعدداً من وجهاء الطائفة المسيحية وعدداً من علماء الدين المسلمين الذين شاركوا إخوانهم المسيحيين فرحتهم بعيد الميلاد المجيد.
وقد ألقى الرئيس الأسد كلمة بهذه المناسبة هنأ بها الشعب السوري بهذا العيد وبجميع الأعياد الأخرى التي يمر بها الوطن خلال هذه الفترة.
وقال سيادته إن ما تعيشه سورية من تناغم بين أفرادها هو تناغم نابع من حالة السلام الداخلي في كل فرد منا التي تجعل المجتمع في حالة انسجام وتجانس.
واعتبر الرئيس الأسد أن حالة السلام هذه تنعكس على المجتمع وتجعل تماسكه أكثر متانة وقوة. وأضاف أن سورية ترسل دائماً الرسائل للآخرين عبر المحبة والأخوة والرحمة والسلام الموجودة بين أفراد شعبها.

ونوه الرئيس الأسد بالدور الأساسي لرجال الدين في سورية لتعزيز حالة الطمأنينة للفرد والمجتمع مؤكداً أن الأفق واسع وأوسع من أي مرحلة مضت لتجاوز العقبات ولكي تظل سورية دائماً تربة صالحة تزرع فيها بذور صالحة لتخرج نباتاً يغدق بالخير على الوطن وعلى العالم أجمع.
وتأتي مشاركة الرئيس الأسد لأبناء الوطن احتفالهم بعيد الميلاد المجيد امتداداً طبيعياً لمشاركة سيادته أبناء شعبه في كل المواقع والمناسبات الوطنية وفي كل محطة من محطات العمل والإنتاج.
من جانبه أكد سماحة الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية أن العلاقة التي تجمع الشرائع السماوية في سورية هي علاقة تكامل عميقة عمق التاريخ مشيراً إلى اختيار الله سبحانه وتعالى لمنطقتنا لتكون مهداً للأديان السماوية وما يحمله ذلك من معان عظيمة.
ودعا سماحته إلى الاستمرار في إيصال الرسائل السامية للشرائع السماوية جميعها بشكلها الصحيح إلى جميع العالم كي تبقى سورية كما كانت دائماً كالنور الذي يضيء ما حوله وكمثال يحتذى به لنشر رسائل الحب والأخوة والمساواة.
وأضاف صاحب السماحة : في هذه المناسبة تؤكد سورية من جديد أنها أرض النور مهما اشتعلت حولها كل النيران، وستبقى هي النور الذي يشع على العالم اليوم وغداً كما كانت في الماضي، ونحن اليوم كمسلمين ومسيحيين ننظر إلى وطننا على انه مهد الحضارة الإنسانية ومشرق النور السماوي على العالم كله.
وقال: إن سورية الحضارة تم اختيارها كي تكون منطلق الرسالات لأنها بشعبها مستعدة لتلقي هذه الرسالات، ونحن الآن كما أكد السيد الرئيس لا نقبل بكلمة التعايش، فهذه غير دقيقة، فنحن نعيش إخوة وعائلة واحدة وطريقنا جميعاً إلى إله واحد، لذلك ستبقى سورية عصية على كل من يريد لها أو منها أن تكون طوائف وأعراقاً.
و في تصريح لجريدة الوطن السورية أكد سماحة المفتي أن الرئيس الأسد رئيس وطن وليس جماعة ولا طائفة وإن منعة سورية تكمن في مفهوم المواطنة وأنه لا يوجد فيها فرق طائفي أو عرقي أو مذهبي وأن سورية كانت قبلنا جميعاً إسلاماً ومسيحيين وهي أنتجتنا وأعطتنا ولسنا نحن الذين أوجدناها لذلك علينا كقيادات روحية أن نحافظ على طهرها ونقائها ووحدة أبنائها وسمو رسالتها وهذا ما نقوله للآخرين دائماً، فنحن في سورية أسرة واحدة، قلنا لهم إن الدين في جوهره يعطينا مناعة وقوة إذا عرفنا أهدافه السامية وجعلنا منه نوراً وضياء لمسيرتنا وليس تقوقعاً أو تطرفاً، وهذه رسالتكم كعلماء مسلمين ورجال دين مسيحيين الوقوف في وجه كل تطرف لأن التطرف يقتل غيره ثم يقتل نفسه.
وأضاف: إن سورية ستبقى أرض النور ولو اشتعلت حولها كل النيران وستبقى هي النور الذي يشع على العالم اليوم وغداً كما شعت بالأمس لذلك نحن المسلمين والمسيحيين ننظر إلى سورية بأنها مهد الحضارة الإنسانية ومشرق النور السماوي على العالم كله. فالسماء هي التي اختارتها لتحمل راية الإيمان لأوروبا والعالم كله فمن أرضنا مشى بطرس وبولص حاملين رسالة السماء ومن أرضنا خرج العلماء والصحابة ليحملوا الحضارة إلى الأندلس هذه هي سورية وستبقى لأن مناعتها من ذاتها ومن أبنائها.
وفي كلمة له اعتبر البطريرك عيواص أن مشاركة الرئيس الأسد في هذه الأعياد تأتي تأكيداً للوحدة بين الشعب وقيادته ووقوف هذا الشعب وراء قيادة سيادته الحكيمة والشجاعة.
وأكد أن سورية ستظل قدوة في النضال والتضحية من أجل الأهداف الوطنية والقومية ومن أجل تحقيق آمال وأماني الشعب العربي.
وقال غبطته إن تاريخ سورية مجيد ورائع ويدعو إلى الفخر والاعتزاز في الماضي وفي الحاضر وخصوصاً لما ينعم به الشعب في سورية من حرية ومساواة ومثل إنسانية مع رئيس يمثل قوة وآمال وصمود الوطن.
وأكد البطريرك عيواص أن المسيحيين كانوا ولا يزالون إلى جانب إخوانهم المسلمين مستعدين للتضحية بكل غال ونفيس من أجل الوطن.



وقد قدم غبطة البطريرك عيواص إلى السيد الرئيس هدية تذكارية بهذه المناسبة ثم التقطت صورة تذكارية أمام الدير جسدت روح التآلف والمحبة بين أبناء الوطن الواحد أبناء سورية بقيادة الرئيس الأسد. بعد ذلك غادر الرئيس الأسد الدير مودعاً بالحفاوة.









Posted by: samar dahi

ما أجمل أن يجتمع الأخوة تحت سقف واحد
نتفخر بك سوريا نفتخر بك يا وطننا نفتخر بك قائدنا ....
هذه سوريا التي ما عرفت يوما معنى التعصب الديني ....هذه سوريا الرسالة للعالم كله ....هذه سوريا مهد حضارة المحبة و الألفة والتفاهم .....هذه سوريا النور المشع في ظلام شرقنا .....
انها لمواقف يفتخر بها كل سوري مواقف قل حدوثها في أي بلد عربي آخر .......
نشكرك يا الهنا يا اله المحبة والسلام لاننا وجدنا في بلد يعرف معنى المحبة ومعنى الانفتاح والتفاهم ومعنى قبول الآخر ....
شكرا زياد على هذه الإضافة الجميلة




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser