Pages: 1
أعجوبة جديدة
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: habibalrouh
في زيارتي الأخيرة الى زيدل سمعت بقصة شفاء فتاة في السابعة عشرة من عمرها.
انها قصة طويلة , أرجو من المشرف الروحي للمنتدى أن يوضح لنا هذه الأعجوبة لأنه حتما قد سمع بها.
وماهي مدى صحتها بالنسبة لبعض الكهنة اللذين سمعوا بها.
Posted by: ziad sattah
لست ُ أحب كثيرا ً استخدام كلمة ( أعجوبة ) فهل هو عجيب أن يتذكّر الله شعبه و هو الذي بقي معه منذ الأزل و لا زال ؟؟
القصة كما رواها لي كاهن قرية الفحيلة الأب عبدالله السطاح الذي زار الفتاة في قريتها و طلب منها زيارة قرية الفحيلة و لبّت الدعوى و حضر كل أهل الفحيلة و هم شهود على الزيارة , القصة بالتفصيل كما يلي :
في قرية ( أبو دالي ) التي تبعد عن زيدل 15 كم شرقا ً , كانت الفتاة ( نادين )من عائلة عَلَويّة ابنة الستة عشر ربيعا ً, إبنة أبو علي: تقوم برعاية الأبقار في البستان , و هناك تراءى لها خيال إمرأة عجوز قبيحة المنظر لها ملامح شيطانية مخيفة , فارتعبت الفتاة و أنطلقت ْ إلى البيت و الخيال يلاحقها حتى وصولها إلى المنزل حيث وقعت ْ على الباب و ارتبط لسانها و ما عادت ْ قادرة على الحركة و لا على النّطق السليم, و حتّى أنها ما عادت قادرة على معرفة أهلها باستثناء والدتها فقط .{ على فكرة : والدتها متوفّاة و التي تقول أنّها أمّها: هي زوجة أبيها( و هي مسيحية) }
و بقيت ْ على هذه الحالة تسعة أشهر و أهلها يأخذونها من طبيب إلى آخر دون جدوى .. و أخذت ْ الفتاة تشير إلى أهلها أن يأخذوها إلى مزار قريب من القرية يدعى بـ ( مقام العجمي ) و بالفعل فقد أخذها أهلها إليه . و هناك : نامت الفتاة قليلا ً و إذ بها ترى نورا ً بعيداً و أخذ النور يقترب أكثر فأكثر حتى وصل إليها و إذ بها ترى : (( العذراء مريم )) فسألتها الفتاة : من أنت ِ فقالت السيّدة : أنا العذراء أم ّ النّور . .
-أرجوك فلتشفني من مرضي .
- أنا آتية من أجل ذلك . و لكن عليك أن تصلّي أولا ً .
- و لكنني لا أعرف !!
- أنا سأعلّمك . ولكن أنت كان لديك صليب و ضاع منك , أنا سأدلّك عليه فالبسيه.
و بدأت ْ العذراء تعليّمها : { أبانا الذي ....} , { السّلام عليك يا مريم .... } و أيضا ً رسمة الصليب ..
و بعد حوالي عشرين يوم و هي نائمة شاهدت ْ نفسها في مزار (( يبدو حسب وصفها أنه مزار مار الياس )) و هناك شاهدت العذراء و يقف معها ملاكين , و العذراء تنادي لأحد الكهنة , فجاء الكاهن العجوز و بدأ يعمّدها بالماء ثلاث مرّات , ثم وضع الصليب على أعلى ساعدها و ضغط عليه فاختفى الصليب في جسمها , ثم طلب منها أن تزوره في الدير ( المزار) .
و بعد عشرين يوم و بينما كانت تقرأ الإنجيل ليلا ً نامت قليلا ً ثم أفاقت فشاهدت ْ صورة العذراء على وجهي الكتاب , فشعرت بالخوف ثم سمعت صوت العذراء يقول لها : لا تخافي , إذهبي لدير ما الياس يوم السبت , و أنت ستستيقظين اليوم صباحا ً لتجدي نفسك أفضل قليلا ً . ثم قامت العذراء برسم الصليب على ساعدها الأيسر بريشة كانت في يدها . . و يوم السبت أخذها أهلها إلى الدير و نامت هناك .. و في صباح يوم الأحد أفاقت الفتاة فوجدت نفسها معافاة تماما ً . ثم انضمّت ْ للمصلّين في كنيسة الدير برئاسة الأب ( غدير ) , و أثناء القدّاس شعرت بحالة غريبة تنتابها و بقشعريرة في جسدها , و كأنّ أظافر تخترق ساعدها و شعرت بألم شديد و لم تعد تقوى على الكلام و لا الحراك . و بعد القدّاس جاء إليها الأب ( غدير ) و كشف عن ساعدها فشاهد الجميع : رسمة الصليب على ساعدها و أيضا ً على أعلى صدرها , و تحت الصليب كان هنالك ثلاث علامات بلون لحمي فاتح مائل للاحمرار . و عادت الفتاة لمنزلها , و بعد أيام و بينما كانت تساعد والدتها في جلي الصحون ليلا ً : سمعت صوتا ً يناديها : (( نادين . . نادين . . )) قالت لوالدتها لكنها لم تصدّقها ... ذهبت للنوم ولكنها لم تستطع , فذهبت للمطبخ لتشرب , فعادت لسماع الصوت مرّة ثانية , و صوت طفل يبكي , فخرجت و شاهدت طفلا ً صغيرا ً على الدرجة الثالثة من باب بيتها , و طلب منها طعاما ً فدخلت لتأتيه به و عندما أعطته الطعام لاحظت ْ أن ّ يديه عليها بعض الوحل , فعادت للبيت لإحضار الماء , و عندما عادت لم يكن موجودا ً . فنادته فسمعت صوتا ً يقول لها : أنا هنا لا تخافي , اخلعي كنزتك ِ و ألقيها على الأرض ( هي كانت تلبس كنزتين فوق بعضهما ) . فنزعت إحدى الكنزتين و ألقتها على الأرض فنزلت ْ على الكنزة :بودرة بيضاء . فقال لها الصوت : هذا من تحت قدمي ّ يسوع , أضيفي عليه نصف كيلو غرام من ملح اليود و وزّعيها بركة للناس . و كلّما نقصت ْ أضيفي عليها ملح اليود و قدّميها للمؤمنين شرط أن لا يلمسها أحد بيده , بل قدّميها بملعقة .
هذه هي القصة كما روتها الفتاة ( نادين ) في منزل أبونا عبدالله في الفحيلة , و قد طلبت ْ من الحضور أن يسمعوا بقلبهم لا بآذانهم .
Posted by: firasalmrhy
شكراً لكم على هذه المواضيع الواقعية الرائعة واتمنى دوام الاستمرار لهذا الموقع الرائع .
فراس المرعي - قطينة
Posted by: ابوعون
انا قريت القصه وبحكم اني مسلم سنس بصرااحه ما ابي اكذب ولا ابي اصدق والله مو نقص فيكم او قلة احترام لشخصك الكريم بس تجنبا لفتح باب الاختلافات الدينيه...
في كلمه ما فهمتها في القصه وش التعميد في الماء وليه؟؟؟
مع فائق احترامي وشكري
اخوك ابوعون
Posted by: the eagle
قصة مؤثرة وشيقة جعلتنا نشعر بالرهبة عند قراءتها وسرت القشعريرة بأجسامنا فليتسبح اسم الرب آمين

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser