Pages: 1

قصص جميلة ومفيدة

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: merellaa

ما بعرف اذا لازم أفتح هاد الموضوع بهاد المنتدى بس العبرة من هالموضوع هو جمع أكبر قدر ممكن من القصص يلي حلو الواحد يسمعه
.... ويمكن يقدر ياخد منها عبرة ..اكيد بتمنى الكل يشارك
ورح بلش بقصة الحب الأعمى .


في قديم الزمان ...
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد .... كانت الفضائل والرذائل.. ‏تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... ‏وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. ‏لعبة.. ‏وأسماها الأستغماية.. ‏أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: ‏أريد أن أبدأ.. ‏أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ‏ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..‏على شجرة.. ‏وبدأ...
احد... ‏اثنين.... ‏ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... دلف الولع... ‏بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض... الكذب قال بصوت عال: ‏سأخفي نفسي تحت الحجارة..
‏ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر الجنون: ‏تسعة وسبعون... ‏ثمانون.... ‏واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ‏ماعدا الحب... كعادته.. ‏لم يكن صاحب قرار... ‏وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... ‏فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: ‏خمسة وتسعون....... ‏سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: ‏مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. ‏واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. ‏وبدأ البحث صائحا": ‏أنا آت اليكم.... ‏أنا آت
اليكم.... كان الكسل أول من أنكشف...‏لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... وبعدها.. ‏خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا".. ‏واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب... كاد يصاب بالأحباط والبأس.. ‏في بحثه عن الحب... ‏حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. ‏وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش... ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب.. ‏وهو يحجب عينيه بيديه.. ‏والدم يقطر من بين أصابعه...
صاح الجنون نادما": ‏يا الهي ماذا فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
أجابه الحب: ‏لن تستطيع إعادة النظر لي... ‏لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... ‏كن دليلي...
وهذا ماحصل من يومها.... ‏يمضي الحب الأعمى... ‏يقوده الجنون



Posted by: merellaa

في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ..
و كان هناك طفل صغير يلعب حولهاكل يوم ..
كان يتسلق أغصانهاويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..
مر الزمن... وكبر الطفل...
وأصبح لا يلعب حولهاكل يوم...
في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا...
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ...
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...
سعد الولد كثيراً بهذا...فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...
لم يعد الولد بعدها .. فأصبحت الشجرة حزينة ...
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا ...مسئولا عن عائلة...
ونحتاج لبيت يؤوينا... هل يمكنك مساعدتي ؟
آسفة!!! فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها ..
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى... وفي يوم حار من ايام الصيف...
عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة....
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
فقال لها الرجل لقد تقدمت
في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة ....أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ........
ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك...
وقالت له:لا يوجد تفاح...
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ...
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!!
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...
قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه...
فأنا متعب بعد كل هذه السنين...
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
تعال .. تعال واجلس معي لتستريح ...
جلس الرجل إليها ... كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها...
هل ايقنت من هي تلك الشجرة ؟ ابواك ... من رباك وكبراك
ربي يحميكون
ميمو



Posted by: a_aroush

شكراً ماريلا عالقصص الظريفة ... و لو أن قصة الحب المجنون موجودة معنا بالمنتدى من قبل , لكن مو مشكل لو نعادت ... حلو نتذكر أن الحب أعمى و يقوده الجنان .

و القصة الثانية كثير ظريفة كمان , و بتعلمنا ما ننسى الشجرة اللي عطتنا كلشي بعمرها حتى ما ضل شيء تعطيه , و نتذكر أن ما فينا نعوّض عليها كل هالتضحيات غير بشيء بواحد , و هو أن نتذكر و نعود إلى جذورها و لا ننساها ... و لكن كما هم الأب و الأم كريمين بالعطاء كذلك الوطن ... فهو مثل أبونا و أمنا و علينا ألا ننساه و ننسى جذورنا فيه ... شكراً لك مرة ثانية .





Posted by: merellaa

اول شي بدي قول ميرسي كتير ل a-aroush مع انو ما بعرف بالضبط الاسم بس ميرسي كتير واكيد بتمنى انو لاقي مشاركة ولو صغيرة منك لانو انا كمان بحب اسمع هيك قصص احيانا بتفيدني واحيانا بتسليني وهلق رح ضيف هالقصة وعطيني رايك فيها




في قديم الزمان كان هناك زوجان سعيدين بحياتهما التي قضاها سويا ً والتي بلغت الستون عاماً كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء،ويتشاركان في كل شيء،ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أية أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات


زوجته فلم يأبه بأمر الصندوق، الى ان أتى اليوم الذي أنهك المرض فيه الزوجة ، فأخبر الطبيب الزوج أن أيامها باتت معدودة.


فبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، فأخذ يضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات،فجأة وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له:لا بأس ..بإمكانك فتح الصندوق،..


وفتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقة)، ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه:دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟ ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ...ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟


أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى!!!

ههههههههههههههههههههههههههه حلوة ميشان تشوفوا قديشها المرة بتصبر عالرجال ههههههههههههههه
وربي يحميكون
ميمو





Posted by: a_aroush

شكراً الك ميريلا ... على شو عم تشكريني .

كنت بحب اكتبلك شي قصة ظريفة مثل هي بس مو حافظ شي .. بس باعتبار اننا عم نكتب بمنتدى النكث و القصص الظريفة .. رح اكتبلك قصتك الأخيرة بطريقة ثانية .. بس هي نكثه .. مو حكمة .

يعني القصة تقريباً نفس الشيء ... اثنين متزوجين ... و بعيد زواجهن الخمسين .. سألت المرا زوجها ... شو سر الصندوق اللي وصيتني ما افتحو .. حابة اعرف قبل ما نموت .

قلها افتحي الصندوق ... ففتحتو و شافت فيه عشر قناني ويسكي فاضيين .. قالتلو شو هذول .. قلها كنت كل ما خونك اشرب قنينة ويسكي و حطها بالصندوق .. فاجت باستو و قالتلو طالما اعترفتلي أنا رح اعترفلك كمان .

قلها شو .. قالتلو كنت كل ما خونك حط رزاية بجيب طقم اللي لبستو بالعرس .. فراح الزلمي طلّع .. فلقا خمس رزات .. نبسط و اجا باسها و قلها سامحتك اذا بس خمس مرات خنتيني .

قالتلو ... لاء .. كنت كل ما يتعبو جيابك اعملك أكلة محشي كوسا فيهن . هههههههههههههههههههههههههههههههه.



Posted by: merellaa

هلا وغلا
وحياة ربي فطستني ضحك عم اتخيل كم اكلة كوسا محشي طابختلو ههههههههههههه يا خوفي يكونوا مقضيينها عالكوس المحشي ههههههههههه

اي هاه شفت كيف بتقدر تشاركني يا صديقي وتحطلنا قصص حلوة
وهلق رح حط قصة وشوف شو ردك عليها

كان يا مكان بقديم الزمان نحكي ولا ننام
بعرف ننام ههههههههههه بس ما في نوم بدنا نحكي

بقديم الزمان كان هناك طفل صغير يتحضر ليخلق ، فسأل الله : ابتي قد قالوا لي أنك سترسلني غداً الى الأرض لكن كيف سأعيش هناك وأنا صغير واحتاج للمساعدة ؟

أجابه الله : هذه ليست بمشكلة لدي الكثير من الملائكة سأختار لك احدهم وسيكون خصيصاً لك سينتظرك بفارغ الصبر وسيهتم بك كثيراً ...
قال الطفل : أنا هنا بقربك و لا احتاج لشيء لأكون سعيداً سوى الغناء والضحك ...
أجابه الله : سوف يغني لك ملاكك كل يوم وستشعر بحنانه ورعايته وستكون سعيداً جداً

فكر الطفل وقال : ولكن كيف سأفهم الناس عندما يتحدثون معي وانا لا أعرف لغتهم ؟
أجابه الله : هذا شيء سهل جداً فملاكك سيحادثك بأرق وأجمل كلمات الوجود والتي يملؤها العطف والحنان وبعدها سيعلمك كيف تتكلم لتستطيع التفاهم مع كل الناس ...

نظر الطفل الى الله قائلاً : ولكن ماذا سأفعل عندما أرغب بالتكلم معك ؟
ابتسم له الله وقال : ملاكك سيمسك بكلتا يديك وسيضمهم معلماً إياك كيف تصلي لي ...
الطفل : لكنني سمعت أن هناك الكثير من الاشخاص السيئين على الأرض ويمكنهم أذيتي بسهولة ؟...
وضع الله يده على رأس الطفل وقال له : ملاكك سيخاطر بحياته في سبيل حمايتك ..

نظر الطفل الى الله بحزن وقال : لكنني سأكون حزيناً لانني لن أراك بعد اليوم ...
ضمه الله الى صدره وقال له : ملاكك دائماً وأبدا سيحدثك عني وسيعلمك الطريقة التي ستعود بها الى حضني بالإضافة الى أني سأكون بقربك دائما ولن أفارقك أبداً...

في هذه اللحظة عم الصمت والسكون ولم يعد يسمع سوى صوت الضجيج البعيد الصادر عن الأرض ..
فسأل الطفل الله بهدوء : هل يمكنني أخيراً أن أسالك عن اسم ملاكي ؟
فأجابه الله : اسمه ليس بمهم لك لكنك ستناديه بكل بساطة ماما
ماميتووووووووووووووووووووووووووووو هيك انا بنادي امي ههههههه
انشالله تعجبكون هي القصة لانها بتدل على شفافية الآب وحبو ألنا
وربي يحميكون



Posted by: George daboul

تحية للجميع
قصة الراعي والذئب
القصة مشهورة وسأقوم بسردها لمن لا يتذكر أو يعرف تلك القصة
يحكى أنه كان في أحدى القرى راعيا يسرح بماشية القرية شأنه في ذلك شأن كل الرعاة
وذات مرة خطر بباله أن يتسلى فأخذ يصيح مستنجدا بأن الذئب هاجم الماشية
فما كان من أهل القرية إلا وهرولوا مسرعين يلبون نجدة الراعي ويردون الخطر عن ماشيتهم
ولكن عندما وصولهم لم يجدوا أن ذئبا قد هاجم الماشية وإنما هي دعابة من الراعي فعادوا إلى بيوتهم وكأن شيئا لم يكن
ومرة الأيام وكرر الراعي فعلته مرة أخرى مستنجدا بأهل القرية وأيضا لبى أهل القرية النداء ولكنهم تبينوا أن القصة مثل سابقتها وعدوا إلى بيوتهم
وذات مرة هاجمت الذئاب الماشية فأخذ الراعي بالصراخ مستنجدا بأهل القرية
ولكن أهل القرية لم يهتموا لصراخه ظنا منهم أن الراعي اعتاد على ذلك
******************************
القصة معروفة والعبرة منها واضحة
*************************************
وهنا بيت القصيد
فمنذ فترة تصلني رسائل بريدية بمثابة إعلام برد على مشاركة ؟؟؟؟؟؟؟
أتبع الرابط الموجود لتكون المفاجأة أن الرد قديم جدا
لذلك أخشى أن تغدوا حالتنا كحالة الراعي
فلا نهتم للإعلام البريدي
******************************
وعذرا إن أخطأت
‏الاحد‏، 30‏ نيسان‏، 2006



Posted by: merellaa

أريد أن أصبح كاهناً

أراد فتى فقير ان يصبح كاهن، لذا ذهب الى كاهن الرعية يسأله: أبتِ أشعر ان الله يدعوني الى الكهنوت! فقال له الكاهن: الكهنوت! هذا صعب جداً، كيف أدبر لك (1000 دولار) بدل الرسم؟ فأجاب الفتى: لا تخف أبتِ، لقد درستُ الامر، عمري 16 سنة وصحتي ممتازة. سأذهب لأعمل في المناجم لكي اوفر الرسم المطلوب .
عاد الفتى بعد سنتين يقدم الى الكاهن (1000 دولار)، سرَ الكاهن برؤيته، ولكن ما هذا السعال القوي وهذا الاصفرار في الوجه؟ فقال الكاهن حسناً يا بني، يبقى ان يفحصك الطبيب! فكتب الطبيب الى الكاهن سراً بأن الشاب لن يعيش اكثر من سنتين لان العمل في المناجم سبب له داء السل الرئوي المزمن. فعندما جاء الشاب يسأل عن النتيجة، قال له الكاهن بالأمر فغرقت عيناه بالدموع. لكنه قال: أبتِ كم يبقى لي من العمر كي أعيش؟ سنتان يا ابني، او ثلاث على اكبر تقدير؟ فقال الشاب تكفيني سنتين! سأعود إلى المناجم حتى لا أضيع الوقت، وسأشتغل لأوفر (1000 دولار) أخرى. وهكذا سيتمكن شابان اثنان من الاستعداد للكهنوت بدلاً مني.




Posted by: merellaa

في قرية قريبة من بلدة نورمبرج الأوروبية، في القرن الخامس عشر، عاشت عائلة مكونة من أب وأم وثمانية عشر طفلا لذا كانت ظروفهم المادية في غاية الصعوبة ولكن ذلك لم يمنع الأخوين الأكبرين من حلم كان يراودهما... فالاثنان موهوبان في الرسم، ولذا حلما بالانضمام الى الدراسة في أكاديمية الفنون في نورمبرج كان حلمًا لأنهما علما أن والدهما لن يستطيع أن يتكفل باحتياجاتهما المادية وقت الدراسة أخيرًا، توصلا إلى حل بعد مناقشات طويلة امتدت لساعات الفجر المبكرة ولأيام عديدة ... أن يُجريا قرعةالخاسر يذهب للعمل في المناجم ويتكفل بمصاريف أخيه الفائز لمدة أربع سنوات هي فترة الدراسة في الأكاديمية وبعدها يذهب الآخر ليدرس ويتكفل به أخوه ببيع الأعمال الفنية أو بالعمل في المناجم لو اقتضت الضرورة بعد القداس يوم الأحد، أُجريت القرعة، فاز بها ألبرت دورير، و هكذا ذهب إلى الأكاديمية، وأما أخوه فذهب إلى المناجم ليعمل فيها أربع سنوات منذ البداية كان واضحًا أن ألبرت سيكون له شأن عظيم في عالم الفن، وعندما حان وقت تخرجه، كانت لوحاته و تماثيله تدر عليه دخلا وفيرًا


عاد ألبرت إلى قريته بعد غياب 4 سنوات وسط احتفال هائل؛ و صنع له أهله وليمة كبيرة وعندما انتهوا من الطعام، وقف ألبرت و قال: "يا أخي الحبيب، الرب يباركك ويعوضك عن تعب محبتك لي لولاك لما استطعت أبدًا أن أدرس في الأكاديمية الآن حان دورك في الذهاب، وأنا سأتكفل بمصاريفك، فلديّ دخل كبير من بيع اللوحات" اتّجهت الأنظار صوب الأخ منتظرة ما سيقولهأما هو فهز رأسه ببطء وقال: "لا يا أخي، أنا لا أقدر على الذهاب الآن انظر إلى يديّ وما فعلته بهما 4 سنوات من العمل في المناجم لقد تكسر الكثير من عظامها الصغيرة لا يا أخي، فإني لا أقدر على الإمساك بريشة صغيرة والتحكم الخطوط الدقيقة" وذات يوم مر ألبرت على حجرة أخيه، فوجده راكعًا يصلّي و يداه مضمومتان؛ فاستوقفه المنظر وشعر برهبة شديدة وهنا أخذ أدواته و رسم تلك اليدين، كتكريم للمحبة الباذلة التي لا تفكر في نفسها أطلق على اللوحة اسم "اليدين"، وأما العالم فأذهله الرسم وأعاد تسمية اللوحة بـ"اليدين المصليتين" لقد مر على هذه الأحداث العديد من الأعوام وأعمال هذا الفنان منتشرة في متاحف كثيرة، و لكن معظمنا لا يعرف مِن أعماله سوى هذه اللوحة الرائعة

فى المرة القادمة عندما ترى هذه اللوحة تذكر: كل يد قدمت لك خدمة، كل يد ضحت من أجل راحتك، كل يد بذلت نفسها من أجلك، وفوق الكل، تذكر يدي الرب يسوع المثقوبتين من أجلك





Posted by: merellaa

اعتاد أحد الموظفين ويدعى وليم أن يذهب للكنيسة مرتين يوميا، صباحا ومساءاَ ... صباحا وهو في طريقه إلى عمله، كان يدخل ويصلي ببساطة قلب قائلا :


يا ربنا يسوع المسيح صباح الخير ... حبيبك وليم هنا ... أرجوك وفقني في عملي هذا اليوم .... ومساءا عند عودته كان يصلي قائلا : يا ربنا يسوع المسيح مساء الخير ... حبيبك وليم هنا ... أشكرك يا رب إنك جعلتني أجتاز اليوم بسلام .
وكان هذا هو منهج حياته ... فهو وحيد ليس له أقارب أو أصدقاء ... وإنما صديقه الوحيد هو ربنا يسوع المسيح الذي يحلو له الكلام معه .
وفي صباح احد الأيام، كعادته، ذهب وليم الى الكنيسة وهو في طريقه إلى عمله وبعد أن صلى صلاته البسيطة المعتادة :
يا ربنا يسوع المسيح صباح الخير... حبيبك وليم هنا أرجوك وفقني في عملي هذا اليوم ... همّ بالخروج للذهاب الى عمله ... فلما خرج من باب الكنيسة الخارجي وجد طفلة صغيرة تعبر الطريق أمام الكنيسة بلا وعي وسيارة مسرعة في طريقها إليها ... فلم يجد بداً سوى أن يسرع ليزيح الطفلة من الطريق ويقف بديلا عنها كفريسة لهذه السيارة المسرعة التي صدمته صدمة عنيفة كان من نتيجتها كسر ساقيه ونقله إلى المستشفى وتجبيس ساقيه.
جلس وليم على سريره في غرفة المستشفى حزينا ... ليس لإصابته... وإنما لعدم قدرته على الذهاب إلى صديقه الوحيد في الكنيسة ... ونظر إلى الساعة المعلقة أمامه على حائط الغرفة وبدأ يهم في البكاء فالساعة قاربت على الخامسة مساءاً ... موعد عودته من عمله وذهابه إلى الكنيسة ... وابتدأ يقول في نفسه يا لها من لحظات رائعة لم أكن أعرف معناها إلا الان وأنا حبيس هذه الغرفة وطريح هذا الفراش ... بعد ثواني قليلة عندما تشير الساعة للخامسة تماما ... كنت أذهب إلى الكنيسة لأقابل صديقي الوحيد وحبيبي ربنا يسوع المسيح ... وكنت أصلي له قائلا يا ربنا يسوع المسيح مساء الخير ... حبيبك وليم هنا ... أشكرك يا رب إنك جعلتني أجتاز هذا اليوم بسلام ... يا خسارة كانت لحظات رائعة ... كانت لحظات رائعة ... واخذ يبكي بشدة من فرط حزنه ... ولم يفق من بكاءه إلا على دقات الساعة تعلن الخامسة تماما ... فرفع وجهه حزنا ... وكم كانت دهشته حينما وجد رائحة بخور عجيبة تملأ أجواء الغرفة .... وضوءاً ساطعا كالشمس يبدل الظلام نوراً ... وازدادت دهشته حينما سمع صوتا رقيقا عذبا يموج بكل أركان الغرفةيقول له : يا صديقي وليم ... حبيبك يسوع هنا ....


فبكي دموع الفرح لأن صديقه أتى لزيارته





Posted by: merellaa

استقيظت مبكرة كعادتي .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي ، صغيرتي ريم كذلك ، اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ..


كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي.. * ماما ماذا تكتبين ؟ * اكتب رسالة إلى الله . * هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ * لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي ... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ * ريم .. ماذا تكتبين ؟ * زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما ، إنها أوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!! * اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
* طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي المقعد "راشد" كي اقرأ له الجرائد كالعادة ، كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء ..
يا إلهي لم أترد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي أنا وابنته ريم .. واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك .. وأوضحت له سبب حزني وشرودي...
ذهبت ريم إلى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.
وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف ، تناسيت أن ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع ، انهارت ريم ، وظلت تبكي وتردد: * لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟ * ادعي له بالشفاء يا ريم, يجب أن تتحلي بالشجاعة ، ولا تنسي رحمة الله ، انه القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة .. أنصتت ريم إلى أمها ونسيت حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
* لن يموت أبي .
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .. فغمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
* إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
أوصلت ريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت ، غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله , بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى أين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه وأعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى الله!
* يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
* يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
* يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
* يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
* يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كاب جارنا منذ اكثر من أسبوع! , قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق ، كبرت الأزهار , ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! ....
شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني : سيدتي .. المدرسة ...
* المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ...
كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا راشد... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .
* لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها .. وكأنه اليوم ...
في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول! أنها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ... * أنت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم.. أصر راشد على أن اذهب وارى ماذا هناك..
وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم أتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت !! قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي كانت تحرص ريم على النظر اليها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه !! يا إلهي إنها إحدى الرسائل ..... يا ترى ، ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. !!؟ ولماذا وضعتها ريم خلف اللوحة.. ؟!؟ إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله وكان مكتوباَ فيها :


يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ... !!




Posted by: ziad sattah

ما هذا ؟

كل قصّة أجمل من التي تسبقها ؟؟

لا يسعني إلا ّ أن أقول : الله يسلّم هالأنامل و بالتوفيق!!!

أرجو أن تمتدّ جُرأتك لباقي المنتديات (( زورينا بالـ: روحي ))نحن بالانتظار .. ...




Posted by: merellaa

أول شي ميرسي الك أخ زياد
تاني شي أكيد بحب شارك بالمنتدى الروحي بس ما بخبي عليك اشتقت لكتاباتك هونيك ولكتابات أبونا جورج يلي صرلو مدة ما بين ربي يحميه وانا ناطرة
كان هناك تاجر غني وله أربع زوجات ,وكان يحب الزوجه الرابعه اكثرهن , فيلبسها أفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقه ويعتني بها عنايه كبيره ولا يقدم لها الا الأحسن والأفضل في كل شيء .......... !!!!!!!!!! وكان يحب الزوجه الثالثه جداً أيضاً , وكان فخور بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقائه وكان يحب أن يريها لهم , ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر . !!!!!!
وكان يحب الزوجه الثانيه أيضاً , فقد كانت شخصيه محترمه , دائما صبوره , وفي الحقيقه كانت محل ثقة التاجر , وعندما كان يواجه مشاكل كان يلجأ إاليها دائماً , وكانت هي تساعده دائماً على عبور المشكله العصيبه ..... !!!!!
أما بالنسبه للزوجه الأولى فمع انها كانت شريكاً شديدالإخلاص له , وكان لها دور كبير في المحافظه علي ثروتة وعلى أعماله , علاوه على اهتمامها بالشؤون المنزليه , ومع ذلك لم يكن التاجر يحبها كثيرا مع انها كانت تحبه بعمق الا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بها ... !!!!!!
وفيأحدى الأيام مرض التاجر ولم يمض وقت طويل , حتى ادرك أنه سيموت سريعاً , فكر التاجر في حياته المترفه وقال لنفسه الآن أنا لي أربع زوجات معي ,,,,, ولكن عند موتي سأكون وحيداً , ووحدتي كم ستكون شديده ؟؟؟ وهكذا سأل زوجته الرابعه وقال لها :: أناأحببتك أكثر منهن جميعاً ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعنايه فائقه والآن أنا سأموت فهل تتبعيني وتنقذيني من الوحده ؟؟ أجابت الزوجه ::: مستحـــــــــــــــيل وغيرممكن ولا فائده من المحاوله , ومشت بعيداً عنه دون أي كلمه أخرى قطعت اجابتها قلبالتاجر المسكين بسكينه حاده . !!!!!
فسأل التاجر الحزين زوجته الثالثه وقال لها :: أنا أحببتك كثيراً طول حياتي , والآن انا في طريقي إلىالموت فهل تتبعيني وتحافظين على الشركه معي ؟؟؟؟ لالالالالالالالالالالالالا هكذاأجابت الزوجه الثالثه ثم أردفت قائله الحيااااااه هنا حلوه وسأتزوج من رجل آخربدلاً منك عند موتك !!!! غاص قلب التاجر عند سماعه الإجابه وكاد يجمد من البروده التي سرت في أوصاله ... !!!
ثم سأل التاجر زوجته الثانيه وقال لها أنا دائماً ألجأ اليك من أجل المعونه وانت اعتنيتي بي وكنتي تساعديني دائماً والآن هااااااا أنا أحتاج معونتك مره أخرى فهل تتبعيني عندما أموت وتحافظين على الشركه معي ؟؟؟؟ فأجابته قائله أنا آسفه .... هذه المره لن أقدر أن أساعدك ,, هكذا أجابت الزوجه الثانيه ثم أردفت قائله إن اقصى ما استطيع أن أقدمه لك , هو أن أشيعك حتى القبر ,,,, انقضت عليه أجابتهااااا كالصاعقه حتى أنها عصفت به تماماً .........
وعندئذ جاءه صوت قائلاً له ::: ياااااا حبيبي سأغادر الارض معك بغض النظر عن أين ستذهب ,,, سأكووووون معك الى الابد نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت وإذا بها الزوجه الأولى , التي كانت قد نحلت تماماً كما لوكانت تعاني من المجاعه وسوء التغذيه ,, قال لها التاجر وهو ممتلىء بالحزن واللوعه كان ينبغي علي أن أعتني بك أفضل مما فعلت حينما كنت أستطيع ...... !!! .
في الحقيقه كلنا لنا اربع زوجااااااااات
الزوجه الرابعه هي أجسادنا التي مهما أسرفنا في الوقت والجهد والمال في الاهتمام بها وجعل مظهرها جميل فأنها عند موتنا ستتركنا !!
الزوجه الثالثه هي ممتلكاتنا وثرواتنا وأموالنا ومنزلتنا .. التي عند موتنا سنتركها فتذهب للآخرين .... !!!!!!!
الزوجه الثانيه :: هي عائلاتنا وأصدقائنا مهما كانوا قريبين جداً منا ونحن أحياء , فإن اقصى مايستطيعونه هو أن يرافقونا حتى القبر !!!!!
أما الزوجه الاولى: فهي بالحقيقه حياتنا الروحيه وعلاقتنا مع الله , التي غالبا ما تهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات , والثروه والامور الاخرى ولكنها بالحقيقه هي الوحيده التي تتبعنا حيثما ذهبنا ... ربما فكره طيبه أن نزرع من أجلها ونقوتها الآن بدلاًمن أن ننتظر حتى نصبح علي فراش الموت ولا نستطيع أن نرثيها ونبكي عليها ,فأن الحياه قصيره جداً




Posted by: angel

أضم صوتي إلى صوت الأستاذ زياد لأشكر ميريلا على هذه القصص الجميلة التي أصبحنا ننتظر الجديد منها بفارغ الصبر .. وأحب أن أشاركها بهذه القصة الرمزية التي قرأتها منذ فترة :
يحكى أنه منذ قديم الزمان كانت توجد قرية في مكان ما على وجه الأرض .. تضم عددا" لا بأس به من البيوت .. وما يميز هذه القرية هو أن سكانها كلهم كانوا يعملون نفس العمل حيث يخرج جميع الرجال من بيوتهم في منتصف الليل بعد أن يطفئوا الأنوار فيها ويقوم كل شخص باختيار أحد المنازل وسرقتها ثم يعود إلى بيته بغنيمته دون أن يعرف بيت من سرق لأن الأنوار مطفأة وفي الليلة الثانية يختار بيتا" اّخر وهلم جرا.. فكان في كل ليلة يسرق بيتأ ويسرق بيته من قبل اّخر وهكذا كانت ممتلكاتهم تتنقل بين بعضهم البعض بحيث كانوا يعيشون جميعا" بنفس السوية .. وكان يسود بينهم التفاهم والانسجام.. إلى أن جاء يوم وسكن في القرية رجل شريف.. في البداية لم يكن يعلم بعمل أهل القرية فلم يكن يترك منزله عند منتصف الليل ويبقي أنواره مضاءة .. فلا يستطيع أحد أن يدخل بيته ونتيجة ذلك أصبح هناك اختلاف بين الأفراد فهناك شخص وقع حظه في بيت الشريف فرجع إلى بيته خالي الوفاض ليجد بيته قد سرق أي تضاعفت خسارته وبالمقابل هناك شخص رجع بغنيمته ووجد بيته لم يسرق لأن عدد البيوت زاد واحدا" وعدد اللصوص لم يزد.. فيتضاعف ربحه.. وبعد عدة ليال على هذا المنوال ازداد عدد المتضررين من أهل القرية فقرروا أن يفاتحوا الشريف بالأمر ويقنعوه بأن يخرج إلى العمل مثلهم لئلا يقطع في رزقهم.. لم يستطع الشريف أن يسرق فكان يخرج من بيته في منتصف الليل وينتظر على مشارف القرية حتى مطلع الفجر ويعود ليجد بيته مسروقا"حتى جاء يوم لم يعد لديه شيء للسرقة ...فرجعت المشكلة إلى بدايتها .. حيث أن الداخل إلى بيت الشريف يرجع خالي الوفاض ليجد بيته قد سرق .. فتتضاعف خسارته وبالمقابل يتضاعف ربح غيره .. فانقسم الأفراد إلى مجموعة أقلية ازداد ثراؤها وأكثرية ازداد فقرها .. وعندها فكر الأثرياء : لماذا لا نجلس في بيوتنا ونستأجر فقراء يسرقون لحسابنا ونعطيهم جزءا" قليلا" من الربح وفي نفس الوقت نبقى في بيوتنا لنحرسها ؟؟.. وهكذا جرت الأيام والأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقرا"...
ربما لم تكن هذه القرية موجودة على أرض الواقع .. لكنها رمزيا" موجودة في معظم المجتمعات .. ألا يقولون أن العالم قد أصبح قرية كونية واحدة ؟؟؟



Posted by: Litany

وأنا بدوري ميريلا بحب أشكرك كتير.. بس ليش هالسمة الحزينةعلماً إنه هناك أفكار ومعان رائعة تحملها كل القصص اللي كنا سعداء بقرائتها وخاصة قصة البنت الصغيرة صاحبة الرسائل إلى الله. انا كتير حبيت هالقصة وتأثرت فيّا لدرجة دمعت عيوني لأنها بتحمل شي حقيقي مو مجرد قصة, وخاصة إنه بطلتها طفلة صغيرة فيّا كل معاني الحب والبراءة. أنا بشكرك كتير ميريلا وبشكر أ. زياد وآنجل لأنه القصص اللي شاركوا فيا مابعدت كتير عن المغزى الأخلاقي والروحي اللي حملته قصص ميريلا.
بحب شارك بهالحكاية ... كنت أسمعها وأنا طفلة صغيرة وبتمنى إني ما أكون نسيت منا أي تفصيل. القصة اكيد بتحمل مغزى وهو مغزى حلو وضروري بس رح أقولها على فترتين ... مشان هيك تحمّلوني شوي!!!!!......

كان ياما كان في قديم الزمان...
كان في رجل طيب وعطوف وصابر على مرته اللي كان يشوف إنها قليلة فهم بس ما كان بإيده حيلة غير الصبر وخاصة إنه الحال على أده وما خرْج إنه يتزوج وحده غيرها.
كان قدوم شهر رمضان الكريم قريب وكان هالرجل كلما صحّله يشتري غرض أو شي من المونة يشتري ويجيبه عالبيت ويقول لمرته: يامره هاالأغراض لرمضان ديري بالك عليهن، وتقوله هيّ: إيه! وطبعاً شوي شوي تملى البيت غراض وصارت المونة بتكفي عشيرة. إلى أن جاء يوم كان الرجل مايزال في عمله سمعت الزوجة صوت من برّا عميصرخ رمضان.. رمضان .. طلّعت من الشباك وشافت إنه الذبّال في الشارع وكل جارة بتنادي حتى يجي لعندها وياخد الذبالة (عفواً بس هيك الحكاية)..... طبعاً لما الزوجة شافت إنه رمضان إجا طار عقلها من الفرحة وقالت أخيراً إجا رمضان ليخلصني من كل هالأغراض لأنه البيت ما بقى يسع.. وفورا نادت رمضان وصارت تحمله بكل شي جابه زوجها وهو ينقل غرض ورا غرض وهي مبسوطة وعم تقله منيح إنك جيت أخيراً لأنه زوجي جنني وكل ما بيجيب غرض بيقللي خبيه لرمضان... وهيك أخد رمضان كل شي وراح.
وعند المساء..عاد الزوج متعباً من العمل ورأى الزوجة مبسوطة عل الآخر وقالت له: بتعرف مين إجا اليوم...قال لها: مين؟؟؟؟ قالت له: رمضان وعطيته كل الأغراض اللي كنت عم تشتريله ياهن....!!!
وصرخ الرجل كالمجنون : شو !!!رمضان !! مين رمضان.. إنت مابتفهمي .. رمضان اللي كنت بقصده هو شهر مو بني آدم ..الشهر اللي منصوم فيه..
يا حرام.. فكر الزوج طويلاً: شو لازم يعمل.. كل تعبه راح عالفاضي بسبب هالمرا الغبية اللي ماراح تفهم عليه... ياترى يضربها ويفش خلقه بس هيك ما راح يرجع شي وما راح تصير مرته زكية وهيّه بالحقيقة مالها ذنب إذا هيك الله خالقها. ... وقرر بعدين إنه يطفش ويلف هالدنيا عسى إنه يتعرف على ناس تانين وينسى مصيبته..
وطبعاً هون راح تبدى مع صاحبنا قصص تانية بطرقه يهالدنيا الكبيرة الصغيرة .. وعد وحتى ما أطول عليكن راح أكمل الحكاية بمشاركة تانية.




Posted by: merellaa

قصة قصيرة من الأدب المسيحي الروسي

في قديمالزمان، على قمة جبل عالٍ جداً وفوق الغيوم بكثير، عاش عملاق وابنته العملاقة. كانلهما بعض الجيران من العمالقة الذين غالباً ما يتبادلون معهم الزيارات. لكن كل هذهالوجوه صارت مألوفة عند العملاقة إلى درجة صارت تتعب من رؤيتها. لقد استنفدوا كلالمواضيع التي يمكن مناقشتها إلى حد أنها صارت تشمئز من هذه المواضيع. لم تكنالعملاقة تعرف ما يجب أن تفعل تالياً، فحاولت أن تملأ أيامها عن طريق التبرّج ولعبالموسيقى والرسم، لكن شيئاً من كل هذا لم يثِر اهتمامها أو يبهجها. لقد بقي قلبهاخالياً وبارداً.
في الأودية العميقة عند قدمي الجبل، كانت العملاقة ترى الناسصغار القامة (بالنسبة لها) يتحركون ذهاباً وإياباً ليؤمّنوا حاجاتهم اليومية. كانتتقضي أحياناً بعض الوقت تراقبهم دون أن تفهم أعمالهم حتى ما لبث أن عاد ضجرها. بالنسبة لها كانوا مثل النمل فوق هضبة، يروحون ويجيئون بدون تناغم أو سببلحركاتهم.
لقد كانت تضجر من وجودها عالياً فوق الجبل، كما كانت تضجر من مراقبةالأشخاص الضئيلي القامة في الوديان، حتى ظهر الأمر وكأن حياتها تمر في الضجر، إلىأن لمحت في أحد الأيام رجلاً يتشبث مستقتلاً بالحروف الخشنة لمنحدر الجبل. لقد كانواقعاً في مصيبة إذ أن انهياراً ثلجياً هدر على الجبل وغطّى الرجل كلياً. أتتالعملاقة إلى عند الرجل وراحت تسحبه من تحت الثلج المتراكم ثم رفعته فوق تلة الثلجوحملته قرب قلبها لتدفئه. رويداً رويداً عاد الرجل إلى الحياة. فرفعته العملاقة إلىقرب أذُنها لتسمعه. شكرها الرجل لإنقاذها إياه وأخبرها أنه أتى إلى المنحدر بحثاًعن كبش ليطعم عائلته. فزوجته المريضة وأولاده في المنزل بدون أي شيء ليأكلوه، حتىولا قطعة خبز.
استمعت العملاقة للرجل باهتمام كبير وطلبت منه أن يخبرها عن كيفيعيش الناس الصغار في الوادي أسفل. أخبرها الرجل عن الأفراح والأحزان، عن النجاحاتوالمحَن في حياته وفي حياة عائلته. لقد خشيت العملاقة أن تنبس بشفة. لقد تذكرت أنفي طفولتها كانت المربيات تحكين لها قصصاً لا تُحصى، لكن شيئاً من كل تلك الحكاياتلم يكن مثيراً للاهتمام كما كلام هذا الرجل. حتى الكتب التي وجدتها هي وأبوها، لايمكن مقارنتها بهذه القصص الساحرة التي أخبرها إياها هذا الرجل.
تحنّنت العملاقةكثيراً على الرجل ودفئ قلبها. لقد أحسّت بالرغبة في مساعدة هؤلاء الناس واختبارأحزانهم وحاجاتهم بشكل شامل. لقد أصبحت مهتمة كثيراً بهؤلاء الناس الصغار القامةحتى لم تعد تحس بالضجر. راحت تقضي أياماً طويلة تجمع الأعشاب لتحضّر الأدوية لهم. كذلك راحت تسهر على المنزلقات الثلجية والمنحدرات الخطرة لتبعد الناس عنخطرها.
لقد كان الناس ممتنين لها كما أن العملاقة باركت ذلك اليوم الذي جمعهافيه القدر بأولئك الناس. ومنذ ذلك الحين امتلأ قلبها بالفرح والسعادة
الرب يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

ليتاني حبيت قلك ميرسييييييييي كتير لمشاركتك وبتمنى أكيد تكتبي هون لأنو أنا كمان بحب اسمع القصص
ميرسي انجل كمان قصتك كتير حلوة وكمان في منها عبرة
ليش القصص فيها سمة الحزن ؟ ... بصراحة ما بعرف بس المهم انها بتمس الروح من جوا

والرب يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

هبت عواصف شديدة و تحطمت سفينة ماثيو، و لم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التى حطمتها العواصف ليستقر فى جزيرة مهجورة.

ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله الذى أنقذ حياته ثم قام يبحث فى الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتاً يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء و لا طعام. بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخاً صغيراً يأوي فيه من حر الشمس و من برد الليل.

كلما مر به فكر تذمر يرفع عينيه إلى السماء صارخاً:
"كل الأمور تعمل معاً للخير للذين يحبون الله (رو 8 : 28).
أنا أعلم أنك صانع خيرات.
تحول كل ضيقة و مرارة لخيرى!
أنت أب سماوي قدير و حكيم و محب!
أقبل كل شىء بشكر من يديك!"

فجأة إذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ ناراً قد اشتعلت في الكوخ الذى صنعه. في عتاب تطلع نحو السماء، و لم يعرف ماذا يقول. صمت قليلاً و هو يسأل الله: لماذا سمحت بهذا يا إلهي؟!

بعد ساعات جائت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا أنك تطلب نجدة!

أنت صانع خيرات!
أنت تحول المرارة الى عذوبة!
أنت أب تترفق بي أنا ابنك!


انت أبي ... أعلم أنك بقربي وبقرب أصدقائي ... ترفق بي وبهم

الرب يحميكون
ميمو






Posted by: Litany

بعد ماقرر صاحبنا إنه يطفش من مرته اللي فهمها على أده... جمع شوية أغراض وبلش سفرته.. مشي كتير وقطع مسافات طويلة وأخيراً وصل إلى ضيعة صغيرة وكان عم يسمع أصوات غناء واهازيج وكأنه فيه عرس وبلش يلحق الصوت لحتى يوصل على مكان العرس وفجأة انقلبت صوات الفرح اللي كان كان عميسمعها إلى صوات ولاويل وصراخ وعجّل صاحبنا حتى وصل وشاف الناس مجتمعين حول جمل ، كان الجمل مزين بألوان حلوة كتير وكانت العروس جالسة على ظهره بشعرها المرفوع وفستانها الأبيض ومكياجها الفاقع.. طلّع صاحبنا على الناس حواليها وشاف النساء اللي عم بتبكي واللي عم تولول والرجال شكلن حايرين ولاحظ إنن عم بيطلّعوا على جسر قدامن وبيرجعوا يطلّعوا على العروس. هون مابقى في صبر عند صاحبنا وقرّب وسأل أحد القريبن منه... ماذا يجري بحق الله وليش انقلب الفرح إلى غم متل ماني شايف، فجاوبه الشخص الآخر: واقعين بمصيبة .. متل مانك شايف وصلنا على الجسر وهو كتير منخفض وصعب على العروس تعدي من تحته ومانا عارفين إش نعمل إذا جربنا نهدّ الجسر فهاد شي صعب كتير علينا. وكمان مانا قادرين نقطع راس العروس لأنها بيجوز تموت وراح يوقف العرس.
وطبعاً كان صاحبنا مو بس راح يضرب راسه بالحيط لما سمع هالكلام كان راح يموّت حاله!!!.. إنه ياترى هوّ مسطول ولا هالناس في بعقلها شي ولا هو بحلم ومو بعلم بس للأسف كان كل شي قدامه حقيقي. سمّ الرجل بالله وقرّب من العروس وقالها بهدوء: لما بدّك تعدي من تحت الجسر ماطلي راسك شوي. وعملت العروس متل ماقال وقدرت تعدي بدون قطع راس ولا هدم وبلّشت الأهازيج والصوات الفرحانه تعلا ورجع الناس يغنوا وما عرفوا كيف يشكروه لهالرجل الطيب والرجل ارتاح عندهن شويه وبعدين كمّل طريقه مع خوف إنه يتكرر معه نفس الحدث.

.......... وراح اكمل بالمشاركة التالية شو صار مع صاحبنا....




Posted by: merellaa

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
..


الرب يحميكون
ميمو






Posted by: Litany

اكمل الرجل (زوج المرأة اللي فهمها على أده) طريقه وسار طويلاً إلى أن وصل قرية صغيرة وسال إن كان بالإمكان استضافته لليلة واحدة فدلّوه على بيت كبير القرية وعندما توجه إلى هناك تداعى غلى أسماعه صوت بكاء نسوة وعندما وصل وجد أهل البيت وآخرين ملتفين حول صبي صغير وهناك رجل يعنفه وسألهم صاحبنا مالمشكلة فقال أحدهم: هذا الصبي أدخل يده في هذه الجرة الصغيرة ليأخذ منها بعض اللوز فعلقت ولا يستطيع إخراجها ونحن الان في مصيبة كبيرة فلا يمكننا قطع يد الصغير وليس من الممكن كسر الجرة التي تحوي مؤونة اللوز. وهنا قال صاحبنا هل يوجد بعض اللوز عندكم غير هذه الجرة فقالوا نعم فقال أحضروا لي بعضاً منه في صحن واتركوا الباقي عليّ ثم تناول الرجل صحن اللوز واقترب من الصبي وقال: صغيري إذا أردت الحصول على كل هذا اللوز الذي معي فخذه فقال لا أستطيع يدي عالقة في الداخل فقال له: حاول أن تترك اللوز الذي بيدك داخل الجرة ثم افرد يدك وحاول إخراجها... وفعلاً نجح الأمر وهلل الجميع فرحاً. قضى صاحبنا ليلته ولم يصدق أن يطلع الصباح حتى غادر وهو ممتلئ باليأس من هذا العالم فكل الذين صادفهم يشبهون زوجته .. لا.. بل ربما زوجته أفضل. ومشى طويلً وقضى أياما في العراء إلى أن وصل قرية جميلة جداً ممتلئة خضرة ومياه ومفعمة بالحياة وصادف أن قابل رجلاً طيبا ودعاه إلى منزله ولم يجد عندهم إلا كل ترحيب. وحكى صاحبنا حكايته لهذا الرجل الذي تعاطف معه جداً وقال اطمئن فأناس قريتنا ليس بهم هذا الغباء الذي صادفته ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي. كان لهذا الرجل ابنة وكانت هادئة وطيبة وتتمتع بجمال معقول. ورأى فيها صاحبنا الزوجة التي ينشد وبعد أن قضى عندهم عدة أيام فاتح والدها بالموضوع فوافق. وفي صبيحة يوم الزفاف خرجت الفتاة منذ الصباح الباكر لتحضر الماء من العين ... لكنها تأخرت كثيراً ولم تعد فلحقت بها أمها وكذلك تأخرت هي الأخرى ولم تعد ثم بعد فترة ذهب الأب ليرى مالقصة ولم يعد. وانشغل بال صاحبنا كثيراً ولم يعد عنده صبر فلحق بهم ووجدهم عند عين الماء جميعهم وكانوا هناك يشهقون ويندبون نظر ثانية وهو لا يصدق ما يرى لكنهم فعلاً يبكون وبشكل هستيري واقترب منهم وسأل عروسه مالقصة لماذا البكاء واليوم عرسنا فقالت ودموعها تسيل بغزارة: لقد كنت افكر أنني غدا سانجب طفلاً جميلاً وهذا الطفل الجميل سوف يكبر وسأشتري له جلابية وكندرة حمرا مثل ما يلبس بقية الصبيان (وصاحبنا يستمع ويموت ليعرف نهاية الأمر) وتتابع وسوف أرسله ليجلب لي الماء من العين لكنه ربما يتزحلق وسوف تسقط كندرته الحمرا في الماء وسيلحق بها ليمسكها لكنه ربما يغرق ولا يجد من ينقذه وهكذا سيموت طفلي الجميل وبدأت العروس بالنحيب ثانية ومعها أمها ووالدها يندبان. وهون خلص الحكي وصاحبنا طفر يعني لهون وبس .. مو معقول اللي عم بيصير وما بقى في أمامه حل إلا إنه ينتحر أو يرجع لمرته لأنه ثبت له بالدليل القاطع إنه مرته أفضل وأذكى من كل هالمجانين اللي صادفهن وهو واثق بعد اللي شافه إنه راح يقدر يتحملها ويعيش معها بسعادة.. وهيك رجع صاحبنا لمرته وعاشوا بثبات ونبات...

وتوتة توتة خلصت الحتوته.



Posted by: Litany

حمار في بئر
وقع حمار أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحمار؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحمار قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حمار آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد: التخلص من البئر الجاف ودفن الحمار.
وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر. .

في بادئ الأمر، أدرك الحمار حقيقة ما يجري حيث أخذ في النهيق بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحمار فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحمار مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحمار فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحمار من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.


يلخص لنا الحمار القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي:
1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية.
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق.
3. عش حياتك ببساطة.
4. أكثر من العطاء.
5. توقع أن تأخذ القليل.

الحكمة من وراء هذه الحدوتة :

كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك فلا تقلق لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.



Posted by: Nada1981

يحكى أن ملكا عظيما كان بين الحين والآخر يتحدث مع رعاياه متخفيا.
وذات مرة اتخذ شكل رجل فقير, وارتدى ثيابا بالية , وذهب ألى أفقر أحياء مدينته. وهناك اختار أحد البيوت الفقيرة جدا وقرع الباب, وعندما دخل وجد رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة فجلس بقربه وأخذا يتحدثان معا. تكررت هذه الزيارة عدة مرات, حتى أن هذا الفقير تعلق بالملك وصارا صديقين.
وكان يحكي له عن أسراره وأتعابه كلها. وبعد فترة من الزمن قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته. فقال له لست فقيرا مثلك , فالحقيقة أني أنا هو الملك , إنك تستطيع أن تكون غنيا , إنني أستطيع أن أصدر أمرا بتعينك في أعظم وظيفة,اطلب مني ما شئت وأنا أحققه لك.
فأجابه الفقير : ما هذا الذي فعلته معي يا سيدي؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لتجلس معي في هذا الموضع الرضيع , وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني ؟ لقد قدمت لكثيرين من رعاياك عطايا ثمينة, أما أنا فقد وهبت لي ذاتك . إن طلبتي الوحيدة هي ألا تحرمني منك , وأن تظل دائما صديقي الذي أحبه ويحبني.
هذا ما عمله المسيح معنا ولأجلنا, إذ أخلى نفسه آخذا صورة عبد , واتخذ جسدا وعاش به على أرضنا.

هكذا يقول الله الرب خالق السموات: انا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك واحفظك واجعلك عهدا للشعب ونورا للامم .



شكرا للجميع على القصص المفيدة و الحلوة و بانتظار المزيد.

ندى



Posted by: merellaa

يحكى أن صديقين كانا يسيران معـاً فى الصحراء، و حدث أثناء سيرهمـا أن المناقشة احتدت بينهما، و تطورت إلى مشاجرة
حتى أن أحدهما صفع الآخر على وجهه صفعة قويـة.
أحدثت الصفعة جرحاً شديداً فى مشاعر الصديق الآخر، لكنه بدلاً من أن ينطق بكلمة، أنحنى على الأرض وكتب على الرمال : "اليوم صفعنى أعز أصدقائى صفعة قوية على وجهى". أكملا كلاهما السير عبر الصحراء إلى أن وصلا إلى واحة جميلة حيث قررا أن يستريحا قليلاً، ويستجما فى البحيرة التى أمامهما وبينما هما يسبحان، سحبت دوامة مائية الصديق الآخر الذى صفعه صديقه وأصبح على وشك الغرق. فأسرع الصديق الأول وأنقذه على آخر لحظة بأعجوبة شديدة. بعد أن تعافى الصديق الذى كان على وشك الغرق، قام وأتجه ناحية صخرة كبيرة وأمسك بحجر وحفر هذه الكلمات "اليوم أنقذنى أعز أصدقائى من موت محقق بعد أن كنت أغرق". استغرب الصديق الأول الذى كان قد صفع صديقه في بداية الرحلة من تصرف هذا الصديق، وسأله فى فضول: "عندما صفعتك على وجهك، كتبت حماقتى على الرمال، لكن عندما أنقذتك من الغرق، حفرت معروفي علي الصخرة. فلماذا؟". فأجاب الصديق الآخر وقال: "عندما يخطئ صديق فى حقى بطريقة تجرح مشاعرى، فأنا أكتب ما فعله على الرمال، حتى تأتى الرياح وتمحو ما كتبت. لكن حينما يصنع معى معروفاً، فأنا أحفره على الصخرة، لكى لا تستطيع أى
قوة فى الطبيعة أن تمحوه بل تظل تذكاراً إلى الأبد". ثم تعانق الصديقان طويلاً، وتعمقت الصداقة بينهما لسنوات العمر كله.

بتمنى أني أحصل على أصدقاء من هالمنتدى ووصل معون لشي كتير حلو وكبير

ربي يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

في احد الايام قال الاب لابنه الجامعى اذا ذاكرت ونجحت في دراستك سوف احضر لك سيارة هدية فاجتهد الولد لكى يحصل على السيارة التى وعده بها ابوه وفي نهاية العام وبعد ان ظهرت النتيجة وتفوق الولد ذهب الى والده لكى يخبره بالنتيجة منتظرا منه تنفيذ وعده له وبالفعل قال له الولد لقد حققت لك رغبتك بقي ان تحقق لى وعدك وتحضر لى السيارة التى وعدتني بها فدخل الاب الى مكتبه وخرج ومعه هدية مغلفة واعطاها لابنه ففتح الابن الهدية وهو ينتظر ان تكون بها مفاتيح السيارة ولكن صدم الولد عندما راى ان الذي بداخل الهدية ( الكتاب المقدس ) فغضب الولد جدا لان والده لم يفي بوعده وترك المنزل للابد وقرر عدم الرجوع اليه مرة اخرى وحاول ابوه ان يشرح له الموقف ولكن دون فائدة .
ومرت الايام ومات والد الشاب فلما سمع الشاب بخبر وفاة والده ذهب الى المنزل اخيرا بعد فترة غياب طويلة وفي يوم جلس الابن في حجرة ابيه يتصفح الكتب فوجد الهدية التى كان ابوه قد احضرها له يوم نجاحه في المرحلة الجامعية وهي الكتاب المقدس وكانت المفاجاة الكبيرة عندما قرر ان يفتح الكتاب المقدس فوجد بداخله شيك بمبلغ مادى كبير قد كتبه له والده لكي يشترى به السيارة التى يريدها فحزن الولد جدا عندما فهم قصد ابيه الذي اراد ان يعطيه الهدية محاطة ببركة الكتاب المقدس ولكن لم يعد ينفع الندم على ما فعله مع ابوه .
كذلك ابونا السماوى الذي اعطانا الكتاب المقدس لكي يباركنا في حياتنا ولكننا دائما نترك الله ونمضي خلف شهوات العالم الزائل .


الرب يحميكون
ميمو






Posted by: Nada1981

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة ووضع قبعته وبجانبه لوحة مكتوب عليها: أنا أعمى أرجوكم ساعدوني

فمر رجل اعلانات ووقف ليرى ان قبعته لاتحوي سوى قروش قليله فوضع المزيد فيها ومن دون ان يستاذن الاعمى اخذ لوحته وكتب اعلانا اخر وعندما انتهى اعاد وضع اللوحه عند قدم الأعمى وذهب بطريقه

وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الاعلان بالأعمى ولاحظ ان قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقديه فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله ان كان هو من أعاد كتابة اللوحه وماذا كتب عليها فأجاب الرجل :لاشيء غير الصدق فقط أعدت صياغتها وابتسم وذهب

لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها ولكن اللوحه الجديده كتب عليها: نحن في فصل الربيع ولكنني لا استطيع رؤية جماله

الانســان مفروض يغير طريقته بلحياة و مايستمــر على شئ واحـــد
طبعا القصد يغيرها من احسن لاحسن
لأنه الله ماوهبنا الحياة هي عن عبث, كل واحد و وحدة مننا حتى لوكان دوره صغير بلحياة هي اكيد الدور هدا الله عاطيه ياه و لازم يكمله على الاخير.


ندى



Posted by: merellaa

بينما كان أحد رجال الأعمال، مسافرا فيالقطار، جلس بجانبه شاب، لم يزد عن السابعة عشر من عمره. كانت تبدو على الشاب،علامات القلق والتوتر، فلم يتكلم مع أحد، بل كان ملصقا وجهه، بإهتمام على النافذة،وكأنه ينتظر أن يرى أحدا من الخارج... لكن من يستطيع رؤية أي شيء، وسط ذلك الظلامالحالك.


مضت الحال هكذا معظم الليل، واخيرا انقطع الصمت، عندما سأل الشاب،رجل الأعمال الجالس مقابله، عن الساعة... وإن كانوا قد اقتربوا من محطة Smithville. أجابه رجل الأعمال عن سؤاله، ثم أردف قائلا، لا أعتقد بأن القطار يقف في Smithville ، لإنها مجرد ضيعة صغيرة. أجابه الشاب، لقد وعدني المسؤول في القطار، بإن يقفليتسنى لي النزول إن أردت ذلك، لأنني كنت أعيش هناك قبلا


عاد الصمت مرةأخرى، لكن ما أن بدأ الحديث من جديد، حتى أخبر ذلك الشاب قصة حياته. فقال: منذأربعة أعوام، كنت أعيش مع عائلتي فيSmithville، إلى أن جاء يوم، حين أرتكبت أمرارديا جدا، ضاق بي الأمر من أجله، فقررت بعده ترك المنزل. فلم أودع أحدا، بل غادرةالبيت فجأة، وها قد أصبح لي أربعة سنين أعاني من الوحدة، وأنتقل من مكان إلى مكان،حيث أعمل بضعة شهور هنا، وبضعة شهور هناك.


سأل رجل الأعمال ذلك الشاب: وهلينتظر أحد عودتك؟ أجابه لست أعلم؟ لقد أرسلت رسالة الى والدي منذ بضعة أسابيع،مخبرا إياهم، بإنني سأمر في هذا اليوم في القطار، وبحيث أن منزلنا ليس بعيدا عن سكةالحديد، طلبت منهم أن يعطوني علامة. فإن كانوا يريدون مسامحتي، ويقبلونني من جديدفي البيت، فما عليهم إلا أن يضعوا منديلا أبيض مقابل بيتنا. وإلا، فلن أعود إلىالأبد...


حال وصول رسالة هذا الشاب إلى أهله، لم يعد لذلك الأب والأم، أيمقدرة على الإنتظارر، فلقد أشتاقوا له جدا، وطالما إنتظروا إبنهم ليعود إلىالبيت...أخذت تلك الأم كل ما عندها من شراشف بيضاء وعلقت إياها على سطح البيت، ثمقال الأب في نفسه، لعل إبني لم ينتبه إلى تلك الشراشف وسط الليل، فأخذ يلف الأشجارالتي أمام البيت، بكل ما وجد عنده من أقمصة بيضاء...


ازدادت ضربات قلب ذلكالشاب، عندما إقترب منه المسؤول عن القطار، معلنا بإن Smithville أصبحت على بعد 5دقائق فقط، وعليه أن يخبره بأسرع وقت ممكن، ليتسنى له إيقاف القطار. أخذ ذلك الشابيحدق بإجتهاد من النافذة، وأخذ بمساعدته ذلك الرجل أيضا. وكان الصمت يسود، والدقائقتمر وكأنها ساعات... وبعدها، لمح الإثنان معا شجرة عليها منديلا أبيض، لكن لم يكنقد اقتربوا بعد من البيت، ثم رأوا شجرة ثانية، وأخيرا... إذ بهم يرون البيت،والأشجار، وكل ما قرب البيت، جميعها، ملفوفة بشراشف بيضاء.


إن محبة ذلك الأبلإبنه، دفعته بأن يعلق كل ما كان لديه من أقمشة بيضاء، معلنا بذلك رغبته فيالمصالحة، وفي رجوع إبنه لديه...


صديقي... إن الله بين محبته لنا إذ ونحن بعدخطاة مات المسيح لأجلنا. لم يعلق الله أقمشة بيضاء، لكنه من أجل خطاياي وخطاياكأنت، بل علَّق إبنه على الصليب... إن الإنسان لم يصالح الله... لكن الله كان فيالمسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم.


هل تصالحت مع الله؟ إنالمصالحة مع الله تشترط على الإنسان أن يعترف بخطاياه أمام الله، وأن يتوب عنها. يقول الكتاب المقدس: ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطاياناويطهرنا من كل اثم..


إن الله يريد مصالحتك، وأعد كل شيء... هل ترغب فيالمصالحة؟... نحن نشجعك... الآن تصالح مع خالقك الذي يحبك، انه في انتظارك
الرب يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

عندما ارتعشت شفتاي لأول مرة ، صعدت الى الجبل المقدس وناديت الله قائلاً : ( انني عبدك يا ربي ، مشيئتك الخفية شريعتي ، وسأظل خاضعاً لك سحابة الحياة )
فلم يجبني الله بل مر كعاصفة هوجاء واختفى عن ناظري .
وبعد ألف سنة صعدت ثانية الى الجبل المقدس وخاطبت الله قائلاً أنا جبلة يديك يا خالقي ، من تراب الأرض صنعتني وبنفخة من روحك العلوية أحييتني ، فأنا مدين لك بكليتي )
فلم يجبني الله ، وكألف من الأجنحة الخاطفة أجتاز بي عابراً .
وبعد ألف سنة صعدت الى الجبل المقدس ايضاً وناجيت الله ثالثةً قائلاً يا أبتاه القدوس ، أنا ابنك الحبيب بالرأفة والمحبة ولدتني وبالمحبة والعبادة سأرث ملكوتك )
فلم يجبني الله في هذه المرة أيضاً وكالضباب الذي يغشى قصي التلال توارى عن عيني .
وبعد ألف سنة صعدت الى الجبل المقدس وخاطبت الله رابعة قائلاً ( يا الهي الحكيم العليم يا كمالي ومحجتي أنا امسك وأنت غدي وأنا عروق لك في ظلمات الأرض وأنت أزاهر لي في أنوار السماوات ونحن ننمو معاً أمام وجه الشمس )
فعطف الله إذ ذاك علي وانحنى فوقي وهمس في أذني كلمات تذوب رقة وحلاوة وكما يطوي البحر جدولاً منحدراً إليه طواني الله في أعماقه .
وعندما انحدرت الى الأودية والسهول كان الله هناك أيضا

والرب يحميكون
ميمو
جبران خليل جبران



Posted by: maroshka

مرحبا جميعاً:
ميريلا شكراً على هالقصص يلي فيهن كتير من العبر والفايدة :
وشكراً لكل يلي شارك بقصص مفيدة وجميلة ...
وانا حبيت اليوم اكتب وشارك معك بقصة لشب بيحكي قصتوا مع امو
وبتمنى تعجبكن :
أمي تملك عين واحدة:
*كانت أمي .....تملك عين واحدة وانا كنت اكرهها ...و كانت تربكني دائماً ....
كانت تحضر الطعام للطلاب والأساتذة ....لتعيل العائلة ....وفي احد الأيام أثناء دوامي في المدرسة ..جاءت أمي لتلقي التحية عليّ
واستأت كثيراً كيف أنها استطاعت أن تفعل بي ذلك .... فغضبت كثيراً منها ورمقتها بنظرة الكره وركضت مبتعدا عنها...
*وفي اليوم التالي وانا في المدرسة ,احد أصدقائي في الصف قال لي ساخراً:
"ها ها ها ها ...أمك تملك عين واحدة ؟؟؟!!!
أردت حينها دفن نفسي .... وأردت لو أن والدتي تختفي خلال لحظة ....
*وفي ذلك اليوم واجهت أمي وقلت لها : ما دمت لا تجعلينني سوى أضحوكة ...... لماذا لا تموتين ..؟؟؟
أمي لم تعلق على ذلك أبدا .......... وأنا لم أتوقف للتفكير ولو للحظة حول ما قلته .... لأنني كنت مليئاً بالغضب ...
وكنت وقتها متناسياً للمشاعر ..... أردت فقط الخروج من ذلك المنزل ... ولم أرد معرفة أي شي عنها ..
لذلك أنا درست بجهد وحصلت على فرصة للذهاب إلى سنغافورة لإكمال دراستي....
*وبعد إتمام دراستي تزوجت ....وأصبح لي منزلي الخاص .... وأصبح لدي أولاد ....
وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي مع زوجتي وأولادي .....
* وفي احد الأيام جاءت أمي لزيارتي ...ولم تكن قد رأتني منذ سنين ...وهي حتى لم ترى أحفادها...
عندما وقفت أمي على الباب ... ضحك أولادي عليها...ثم أتيت إليها وأنبتها كيف أنها تأتي من دون إعلامي بقدومها ...
صرخت عليها وقلت :" كيف استطعت أن تأتين إلى منزلي وتخيفين أولادي , اخرجي من هنا حالاً "
ومع كل ذلك أمي أجابت بهدوء وقالت :" أوه ... أنا آسفة جداً ربما أنا أخطئت في العنوان" .. واختفت حالا عن الأنظار
* وفي احد الأيام وصلتني رسالة من مدرسة رينيون إلى بيتي في سنغافورة ...
وعندها كذبت على زوجتي بأني ذاهب في رحلة عمل .... وعندما وصلت إلى رينيون ذهبت إلى الحي القديم بداعي الفضولية
* أخبرني الجيران أن أمي قد ماتت .... وانا لم أذرف دمعة واحدة عليها ...
كما أنها تركت لي رسالة وأرادت مني أن أخذها .... وقد جاء فيها :
أبني العزيز:
"أنا أفكر فيك كل الوقت ... وانا آسفة لأني أتيت الى منزلك في سنغافورة واخفت أولادك ...أنا كنت سعيدة عندما علمت بقدومك إلى رينيون .... لكن ربما لن أكن قادرة على مغادرة السرير لأراك ....
أنا آسفة لأني كنت مربكة بالنسبة لك ...عندما كنت صغيراً تنمو ....أترى !!!!!
عندما كنت صغيراً جداً انت تعرضت لحادث .. وفقدت عينك وانا كأم لم استطع أن أقف وأراقبك
وانت تنمو وتكبر بعين واحدة لذلك أنا أعطيتك عيني ..... فأنا أردت لابني أن يرى العالم كله من خلالي .... ومن مكاني
وبعيني ... مع حبي لك ......أمك "



Posted by: merellaa

كان هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل ، عاشت فيه أرملة
فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة فى ظروف صعبة ، إلا أن هذه

الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التى هى كنز
لا يفنى ، لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار فى فصل الشتاء
فالحجرة عبارة عن أربعة جدران وبها باب خشبى غير أنه ليس لها
سقف ، وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته ولم تتعرض
المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة ، إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم
وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة ، ومع ساعات الليل الأولى هطل
المطر بغزارة على المدينة كلها ، فاحتمى الجميع فى منازلهم ، أما
الأرملة والطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب . نظر الطفل إلى
أمه نظرة حائرة واندسَّ فى أحضانها ، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقاً
فى البلل ، أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران ، وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر
فنظر الطفل إلى أمه فى سعادة بريئة وقد علت على وجهه ابتسامة الرضا
وقال لأمه : ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين
يسقط عليهم المطر ! لقد أحس الصغير فى هذه اللحظة أنه ينتمى إلى
طبقة الأثرياء ، ففى بيتهم باب

حلو الواحديكون هيك قد ما مر عليه اشيا يعرف أنو في غيرو مارر بأتعس الاوضاع

الرب يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

في يوم من الأيام في مكان ما كان يعيش ملك من الملوك في مملكته ... وكان يجب أنيكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة... ولكنه كان غيرراضي عن نفسه وعما هو فيه...


وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميليغني بهدوء ونعومة وسعادة... فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت...ونظر إلى مصدرالصوت فوجده خادما يعمل لديه في الحديقة ... وكان وجه هذا الخادم ينم علىالطيبة والقناعة والسعادة... فاستدعاه الملك إليه وسأله : لما هو سعيد هكذامع أنه خادم ودخله قليل ويدل على أنه يكاد يملك ما يكفيه ... فرد عليه هذاالخادم : بأنه يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنه يوجد سقفينامون تحته... وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته... فلا يهمه أي شئآخر...مادام هناك خبز يوضع للأكل على طاولته يوميا... فتعجب الملك لأمر هذاالخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد بما هو فيه!!!


فنادى الملك على وزيره وأخبره من حكاية هذا الرجل... فاستمع له وزيرهبإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما... فسأله المكل عن ذلك فقال له "نادي 99 " فتعجب الملك من هذا وسأل وزيره ماذا يعني بذلك؟


فقال له الوزير : عليك بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير


وفيالليل بدون أن يراك أحد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟ فقام الملك من توه وعمل بكلاموزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث... بعدهاوجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته وأخبرهم بما فيالكيس... بعدها قفل باب بيته ثم جعل أهله ينامون...ثم جلس إلى طاولته يعد القطعالذهبية...فوجدها 99 قطعة... فأخبر نفسه ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكانما...فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب... فقال لنفسه لا بأس سوفأعمل وأستطيع أن أشتري القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية... وذهب لينام...ولكنه في اليوم التالي تأخر في الاستيقاظ ...


فأخذ يسب ويلعنفي أسرته التي كان يراعيها بمنتهى الحب والحنان وصرخ في أبنائهبعد أن كان يقومليقبلهمكل صباح ويلاعبهم قبل رحيله للعمل ونهر زوجته... وبعدها ذهب إلى العملوهو منهك تماما ...


فلقد سهر معظم الليل ليبحث عن القطعة الناقصة...ولم ينمجيدا ...وغير ذلك ما فعله في أسرته جعله غير صافي البال... وعندما وصل إلى عمله ...لم يكن يعمل بالصورة المعتاد عليها منه... ولم يقم بالغناء كما كان يفعلبصوته الجميل الهادئ ...بل كان يعمل بهستيريا شديدة... ويريد أكبر قدر من العمل ...لأنه يريد شراء تلك القطعة الناقصة... فأخبر الملك وزيره عما رآهبعينيه...وكان في غاية التعجب... فقد ظن الملك أن هذا الرجل سوف يسعد بتلكالقطع وسوف يقوم بشراءما ينقصه هو وأسرته مما يريدون ويشتهون ولكن هذا لم يحدثأبدا!!!


فاستمع الوزير للملك جيدا ثم أخبره بالتالي: إن العامل قد كان علىهذا الحال وشب على ذلك وكان يقنع بقليله....وعائلته أيضا ... وكان سعيدا لا شئينغص عليه حياته فهو يأكل هو وعائلته ما تعودوه


وكان لهم بيت يؤويهم غير سعادتهبأسرته وسعادة أسرته به...


ولكن اصبح عنده فجأة 99 قطعة ذهبية ...وأرادالمزيد...!!!


هل تعرف لما لأن الإنسان إذا رزق نعمة فجأة فهو لا يقنع بما لديهحتى ولو كان ما لديه يكفيه فيقول هل من مزيد....!!!


فاقتنع الملك بما أخبرهوقرر من يومه أن يقدر كل شئ لديه وحتى الأشياء الصغيرة جدا ويحمد الله على ما هوفيه
والرب يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

كان الذئب الابيض الجميل يحب الغابة كثيرا



هذا طبيعي فهي موطنه ..فيها ولدوفيها سيموت




وقد كان هذا الذئب يتغذى بالحشائش المفيدة باعتدال فهو ان كانيبحث عن طعام لكنه يحب منظر الغابة وارضها الرائعة حين يغطيها النجيل بعد هطولالمطر




وكانت هناك اقحوانة معينة نبتت فوق المكان الذي شاهد فيه الذئب امه تموتبيد احد الصيادين.




كم كان الابيض يحب هذه الاقحوانة كان يحس انها جزء منامه وانها روت التراب بدمائها كي تمنح الاقحوانة الجميلة فرصة للعيش




بالطبعكان يكره الصيادين ويكره قريتهم ... التي كان يزعجه منها صوت الرصاص المستمر فاهاليالقرية مولعون بالقتل واخذ الثار من بعضهم البعض وحين يملون يبداون باطلاق النارعلى حيوانات الغابة المسكينة التي كان كل ذنبها انها تعيش بالقرب منهم وتنافسالاغنام التي جلبوها على موارد الغابة التي تقل يوما بعد يوم




ذات يوم كانصديقنا الذئب يتجول فوق احدى التلال عندما لمح قطيعا من الاغنام يمر اسفل التل ... كانت طبيعة الذئب المسالمة تدفعه للابتعاد عن طريق الاغنام و اصحابها البشر ...لكنفي ذلك اليوم كان هناك شعور غريب وتساؤل يدفعه لمراقبة هذه الحيوانات النهمة منبعيد




كانت جراة الذئب ذلك اليوم حظا سيئا ... لقد شاهد المسكين خروفا كبيرايلتهم اقحوانته العزيزة فلم يقوا على التحمل وهاجم القطيع بعنف شديد




ولكنالخروف المجرم هرب منهقتل الذئب عدة اغنام في طريقه عضا ونهشا .. فر القطيعبكامله من وجه غضبة الذئبحتى الراعي نفسه فزع من منظر الذئب والدماء تقطرمن فمه




ومن يومها عاقبت الطبيعة بجعل الذئاب حيوانات لاحمة تعيش على املالانتقام من البشر واغنامهم الذين يعيثون فسادا في الارض




اما بالنسبة للبشرفان عادتهم في طمس الحقيقة حولت الذئاب الى معتدين والطبيعة الى كائن مخيف يجباتقاء شره بتقديم القرابين والاضحية علها تصفح عنه


ربي يحميكون ميمو





Posted by: merellaa

جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملاسحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم
ولأنه عالم ومرب قاللها: إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف؟
قالت : نعم قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد .
قالت: الأسد ؟ قال : نعم .
قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولاأضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟
قال لها : لا يمكن أن يتم لكما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف .

ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرةالمطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أنتشبعه حتى تأمن شره .

أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأتترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها معالزمن .

وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسدبجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعرهورقبته بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذالمرأة الشعرة بكل هدوء .

وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذيتظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلبزوجها وإلى الأبد .
فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أنتحصلي على هذه الشعرة؟

فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفةالمدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطفالثمرة .

حينها قال لها العالم : يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة منالأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه .
تعرفي على المدخل لقلبهوأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري

الرب يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

اشتقتوا لقصصي ولا لاء
ممممممممممممم بغض النظر قريت هالقصة وحبيت شارككون فيها


قصة حب



استيقظت باكرا، في صباح أحد الأيام، ورحت أتأمل في شروق الشمس. يا له من منظر جميل، حقا يصعب عليّ وصفه. وبينما أنا جالس هناك ، أحسست بحضور الله معي.

وأحسست بصوته يسأل " هل تحبني ؟ فأجبته " بالطبع يا رب ! فأنت لي المخلص الوحيد. ومن لي سواك ...
لكنه عاد وسألني: لو كنت معوقا ، فهل ستبقى تحبني ؟ فأرتبكت . ونظرت لرجلي، وذراعي وباقي أجزاء جسمي، وتعجبت كم من الأشياء، كنت لن أستطيع عملها وقتها، الأشياء العادية التي أقوم بعملها من دون أي جهد أو فكر. وأجبت الله قائلا: أنه قد يكون صعبا يا سيد ، ولكني سأبقى أحبك.
ثم قال لى الرب: إذا كنت ضريرا ، فهل ستبقى تحبني ؟ ففكرت في كل الناس العميان في العالم وكيف أن كثير منهم ما زال يحب الله . وهكذا أجبت الرب قائلا: أنه من الصعب التفكير أو تصور ذلك ، ولكنني سأظل أحبك.
وهنا سألني الرب قائلا: وماذا لو كنت أصم ، فهل كنت ما زلت تصغي لكلمتي؟.

ففكرت كيف يمكن أن أصغي وأنا أصم ؟ ثم أدركت أن الإصغاء لكلمة الله ليس هو مجرد السمع بالإذن، بل بواسطة قلوبنا. وهكذا أجبت، أنه قد يكون عسيرا ، ولكنني سأظل احبك.
وعاد الرب ليسألنى: ماذا لو كنت أخرس ، هل كنت ستبقى مسبحا لإسمي؟ ترى كيف يمكن للواحد أن يسبح بدون صوت؟ ثم خطر على بالي : إن الله يريدنا أن نسبح اسمه من أعماق قلوبنا ونفوسنا. وليس بألسنتنا فقط وبشفاهنا. وهكذا أجبت : مع أنه لن يمكننى الغناء ، ولكني سأبقى مسبحا لأسمك.
وهنا سألنى الله: هل حقيقة تحبني ؟ بشجاعة واعتناق قوي أجبت بجرأة :نعم يا سيد ‍ أنا أحبك لأنك أنت الإله الحقيقي وحدك! معتقدا أنني أجدت في الإجابة ، ولكن الله سألني: إذن فلماذا أنت تخطئ ؟ فأجبت، لأننى مجرد إنسان . وأنا لست كاملا. فقال الله : إذا لماذا تبتعد عني، عندما يكون كل شيء على ما يرام؟ ولماذا تصلي بجدية فقط في أوقات الشدة ؟
فلم أجد إجابة، غير الدموع .
واستمر الرب قائلا : لماذا ترنم فقط في الاجتماعات والخلوات؟ ولماذا تطلبني في وقت العبادة فقط؟ ولماذا تطلب ما لنفسك فقط؟ أشياء في غاية الأنانية؟ ولماذا تجلس ساعات مع أصحابك، لكنك تتعب لمجرد الجلوس معي دقائق... واستمرت الدموع تنهمر فوق وجنتيّ .

ثم تابع الرب قائلا... عندما تصادفك الصعاب، تلجأ الى الآخرين للمعونة، بينما أنتظرك أنا، لكنك لا تلتفت الي... ولماذا تخجل بي أمام رفاقك؟
حاولت أن أجيب ، فلم أجد إجابة أقدمها .
فتابع الرب حديثه معي، وكان صوته رقيقا وكله محبة وحنان، وقال لي: لقد باركتك، وقدمت لك كل ما عندي... لم أستحي بك ولا مرة... أنا أحبك يا ابني...لكن هل أنت تحبني حقا...؟

فلم أستطع أن أجيب . كيف لى بذلك؟ لقد خجلت أكثر مما تستطيع أن تعتقد . فأنا بلا عذر. ما الذي يمكنني أن أقول ؟

وعندما صرخ قلبي وسالت الدموع، قلت: من فضلك أغفر لي يا رب . فأنا لا أستحق أن أكون ابنا لك!
أجاب الرب، هذه هى نعمتي يا ابني.
فسألت: إذا لماذا استمررت تغفر لي ؟ لماذا انت تحبني هكذا ؟
أجاب الرب قائلا : لأنك ابني . وأنا لن أتخلى عنك . عندما تصرخ باكيا ، فأنا كلي حنان عليك وسأبكي معك . وعندما تصيح فرحا ، فأنا سأضحك معك . وعندما تكون محبطا ، سأشجعك . وعندما تسقط سأقيمك . وعندما تعيا سأحملك . أنا معك طول الأيام، وسأحبك للأبد .

لم أصرخ من قبل باكيا بشدة مثلما فعلت . كيف يمكننى أن أكون باردا هكذا ؟
كيف اجرح قلب الله مثلما قد فعلت ؟ !! وهنا سألت يسوع " كم تحبني يا رب ؟ "
فأجابنى يسوع " هكذا ." وعندها مد ذراعيه ومات على الصليب من أجلي

( ومن أجلك أيضا ! )
عندئذ، ركعت عند قدمي يسوع المسيح ، مخلصي وللمرة الأولى ، صليت بصدق . وقلت له أنا


أحبك يا رب
الرب يحميكون
ميمو




Posted by: merellaa

عجبتني هالقصة قروها منيح منيح واصحكون تبكوا


اراد رجل ان يتعبد ويعتزل الدنيا . فأخذ معه ثلاث بلحات وثلاث قرضات واتجه صوب الجبال . عثرت رجله على قبر قديم ، فسمع صوت من داخل القبر (( اكل البلح ما بخليك تشوف )) فألقى الثلاث بلحات وواصل السير . عثرت رجله المرة الثانية على قبر قديم ايضا ، فسمع (اكل القرض ما بخليك تشوف) ، فألقى القرضات الثلاث وواصل السير بدون اى شىء .


وبعد مسيرة طويلة وجد شيخ وقور يجلس على كرسى وحوله رجال يبكون . فسأل الشيخ عن سر هؤلاء الرجال . فقال الشيخ اذا اردت ان تعرف السر فأغمض عينيك حتى آمرك بفتحهما . فأغمض عينيه . فعندما امره الشيخ ان يفتح عينيه وجد نفسه فى مدينة جميلة جداً . كل نعيم الدنيا متوفر فيها . لا بيع ولا شراء بفلوس . اللهم الا ان تقول ان شاء الله وتأخذ ما تريده من الاسواق العامرة . مرت سنة على هذا الحال وتزوج الرجل بامرأة جميلة وانجب طفل . واستمر الحال وكثر العيال وزادت حلاوة الحياة .وبعد مرور سبعة سنوات مر الرجل بالسوق فوجد بطيخة كبيرة فقال ان شاء الله وحملها الى بيته . فأكل منها هو وعياله وتبقى الكثير منها . فقالت له زوجته ندفع باقى البطيخة لجارنا المسكين . ولان البطيخة كانت حلوة فنسى ما جاء من اجله فرفض الرجل وقال لها اتركى الباقى ليوم غدا ً . فاذا به امام الشيخ وحوله الرجال يبكون . فقال له الشيخ ابكى مع اخوتك . لانك نسيت ان كل شيئ هبة من الله فاعطوا اخوتكم اجمعين .



ربي يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

يا ترى بتتخيلو الموت يكون بهالشي ...؟!!!
حبيت شارككون بهالقصة اللي قريتها

ناسك قديس اختار العيش في البراري بعيدًا عن العالم. ويوما ما قادته خُطاه إلى مغارة يستريح فيها قليلا، ويعكف فيها على الصلاة والتأمّل. وإذ به يرى كنـزًا مخبوءًا هناك. فما كان منه إلاّ هرول خارج المغارة يصيح: "رأيت الموت.. نعم رأيت بعينيّ الاثنتين..."
والتقي به صدفة في أثناء هربه لصوص ثلاثة، فلاحظوا خوفه فأشفقوا عليه وعرضوا عليه المساعدة. ولما قال لهم أنه رأى الموت، هدّأوا من روعه وطلبوا منه أن يأخذهم إلى المكان ليروا الموت هم أيضًا. قادهم الناسك إلى المغارة، واقترب من الكنـز فأشار إليه مرتعبًا وقال: "هوذا الموت". تقدّم اللصوص بحذر، وما إن رأوا الكنـز حتى جُنّوا من الفرح، فقالوا للناسك: "لقد أصبت أيها الأب القديس، هذا هو الموت بعينه. فاهرب منه سريعا قبل فوات الأوان".
وبقي ثلاثتهم في المغارة يتبادلون الرأي في كيفية نقل الكنـز. طال بهم الأمر في التفكير، فشعروا بالجوع، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم ما يأكلون، وبعد ذلك يقرّرون كيف ينقلون الكنـز.
ذهب اللص إلى المدينة ليحضر الطعام، لكنه فكّر في نفسه: "سآكل أنا في المدينة، وسأحضر الطعام لرفيقيّ. لكني سأدسّ لهما السّم في الأكل، حتى إذا ماتا أخذت الكنـز لوحدي". وهكذا فعل.
أما رفيقاه في المغارة، ففكّرا هما أيضا قائلين: "لمَ لا نتقاسم الكنـز نحن الاثنين. فلنقتل رفيقنا حالما يعود ونتقاسم الغنيمة".
وما هي إلاّ لحظات، حتى وصل الرفيق الثالث من المدينة يحمل الطعام. وما إن دخل حتى تناوله اللصان بضربة قاضية على رأسه، فمات على الفور. ثم جلسا يأكلان ويشربان. لكن سرعان ما أخذ السمّ مفعوله فقضيا نحبهما... وبقي الكنـز مكانه.

وربي يحميكون ويبعدكون عن هالموت
ميمو



Posted by: merellaa

كان رجلٌ مؤمن دائمَ التشكي إلى الله أن صليبه اليومي كبير وأنه لا يقوى على حمله. وكان يقول لله: "يا رب، أريد أن احمل صليبي حبا لك، لكن أرسل لي صليبًا أصغر كي أقوى على حمله دون أن يسحقني".
وذات يوم، رأى الرجل نفسه في الحلم يدخل السماء، ويطلب من الله نفس الطلب الذي كان يطلبه على الأرض. فما كان من الله إلاّ أن اقتاده بيده وأدخله غرفة كبيرة جدًّا فيها آلاف الصلبان، من مختلف الأحجام، وقال له: "اختر أنت الصليب الذي تريد أن تحمله". تجوّلَ الرجلُ بين الصلبان، واختار أصغر صليب وحمله وقال لله: "يا رب، أريد أن يكون هذا الصليب نصيبـي في حياتي على الأرض". قال الله: "حسنًا، فليكن لك كما تريد". ثم ابتسم وقال: "لكن اعلم يا بُنيّ، أن هذا هو نفس الصليب الذي كنت قد أرسلته لك من قبل"....


ما حدا يمكن بيقدر يلوم هالشخص لانو ممكن يكون هو مطرحو بكتير اوقات وانا كنت هيك ... رغم كل ايماني ضعفت للحظات على اشيا سخيفة وظنيت انها كبيرة علي بس قويت من جديد بوجودك حدي يا يسوع
بشكرك وبطلب منك تقوي كل الناس ليعرفوا انو هالطريق مهما كان صعب فبوجودك رح يصير اسهل واحلى
والرب يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

حُكم على خادم الأمير بالإعدام بسبب إساءة اقترفها.
وكان الأمير حاضراً تنفيذ الحكم.
وكما هي العادة، سألوا المحكوم عليه ماهي رغبته الأخيرة. فقال: أعطوني كأس ماء. أتوه بالكأس، ولكن لشدّة اضطرابه، كادت الكأس تقع من يده. فشجّعه الأمير قائلاً:
إهدأ! فإنّ حياتك بأمان حتى تنتهي من شرب ماء الكأس! أخذ الخادم كلام الأمير على محمل الجِدّ، كلام شرف، وسكب الماء على الأرض ولم يعد بالاستطاعة إعادتها إلى الكأس. وهكذا خلّص حياته
لنتمسّك بكلام الرب فلا نهلك، إذ قال "من آمن بي وإن مات فسيحيا"

الرب يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

يُحكى أنّ أميراً هندياً غنياً جداً كان عائشاً في الترف، و مع ذلك لم يكن سعيداً. فجمع حكماء إمارته واستشارهم عن سرّ السّعادة.
وبعد صمت وتفكير، تجرأ شيخ منهم وقال: "يا صاحب السمو، لا وجود للسعادة على وجه الأرض. ومع ذلك ابحث عن رجل سعيد، وإذا وجدته خذ منه قميصه والبسْه فتصبح سعيداً. ركب الأمير جواده وذهب سأل الناس ليعرف مَن السّعيد بينهم.
البعض منهم تظاهر بالسعادة، فقال أحدهم: أنا سـعيد ولكن على خلاف مع زوجتي. وقال آخر: أنا مريض. وآخر أنا فقير ...
تحت وطأةِ الكآبة توجّه الأمير إلى الغابة، علّه يموّه عن نفسه، ولمّا دخلها سمع في البعيد صوتاً جميلاً يترنّم بأغنية حلوة. كلما اقترب من الصوت، تبيّن أنه يعبِّر عن سعادة عند صاحبه... ولمّا وصل إليه، رأى نفسه أمام صوفيّ متنسّك، زَهِد بكلّ شيء في الدنيا السعادة في حياة محرَّرة. الأمير: هل أنت سعيد حقاً؟ أجابه: بدون شك أنا سعيد جداً. فقال الأمير: إذن أعطني قميصك لأصبح سعيداً مثلك! وبعد صمت طويل، حدّق فيه الزاهد بنظره الصافيّ العميق، وابتسم وقال: قميصي؟ كم يسعدني أن أعطيك إياه! ولكني استغنيت عنه منذ زمن بعيد!... ولذا أنا سعيد!...
(هل فهم الأمير أنّ السعادة لا يشتريها المال وأننا نجدها في قلب زُهْد بالدنيا؟" اذهب وبع كل ما تملك...)
يا رب تقدروا كلكو تدوقوا ا لسعادة الحقيقية بيوم من الايام
والرب يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

كان رجل قروّي يعمل حجّارًا، وكان يجلس كل صباح ينقر الحجر ويكسب عيشه وعيش أولاده. ويوما ما، سمع صوت جنود يقتربون منه، ويفتحون الطريق لشخص مهم كان سيمرّ من هناك. سأل: "من هو الشخص المهم الذي سيمرّ"؟ قالوا له: "إنّه وزير". شعر الرجل بالغيرة، وطلب من الله أن يحوّله إلى وزير... فحوّله الله إلى وزير. وبدأ يسير ويتخايل.
وذات يوم، أتى خبرٌ أن الملك سيمرّ. فاصطفّ الوزراء باحترام، ليمر الملك. شعر الرجل الذي أصبح وزيرا أن هنالك من هو أهمّ منه، فشعر بالضعف وطلب من الله أن يحوّله ملكا. وكان له ذلك.
وذات يوم، أراد الرجل/الملك أن يذهب إلى الصيد، فرافقه الخدم وفتحوا الطريق أمامه كي يصيد. وإذ بالسماء ترعد والمطر ينهمر فخاف الملك واختبأ. عندئذ شعر الرجل/الملك أن هناك من هو أقوى منه. فطلب من الله أن يصبح غيمة تحمل المطر لأن الملك نفسه يخاف من الغيمة. فكان له ذلك. سارت الغيمة في السماء، وأخذت تلقي المطر على الأرض وتنظر برضى إلى الناس يتراكضون كي يحتموا من المطر. لكنها رأت أن الماء عندما يسقط على صخرة كبيرة، كان يرتدّ عنها عاجزًا عن اختراقها. شعر الرجل/الغيمة أن هنالك من هو أقوى منه ويتحدّاه. فطلب من الله أن يتحوّل إلى صخرة كبيرة. فكان له ذلك...
وقفت الصخرة شامخة أبيّة تتحدّى المارّين والغيم وعناصر الطبيعة، إلى أن أتى يوم، اقترب عاملٌ حجّار من الصخرة وبدأ يكسّرها بإزميله الحاد حتى تحوّلت إلى قطع صغيرة.... شعر الرجل/ الصخرة أن هناك من هو أقوى منه، فطلب من الله باتّضاع أن يعود حجّارًا كما كان. فكان له ذلك.
القناعة كنز يا يفنى
والرب يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

القديسة أليصابات ابنة ملك المجر أندراوس الثاني، اشتُهِرت بتقواها وعطفها الفائق على الفقراء والمساكين، لأن إيمانها القوي كان يريها في كل واحد منهم شخص المسيح.
فاستقبلت يوماً، في أثناء غياب زوجها فقيراً أبرص متسوّلاً، فاستضافته وقدّمت له فراشاً ... و لما عاد زوجها أطلعته على ما صنعت، فاستشاط غضباً، وهجم على الأبرص كالوحش الضاري، ليرميه خارجاً، فلما كشف الغطاء عنه، شاهد السيد المسيح نفسه مكللاً بالشوّك، وبدت جروحه تنزف دماً .. فخرّ الملك على الأرض ساجداً، نادماً بحرارة وباكياً ... وإذا بالمسيح يختفي عن العيون.
فالتفت الأمير إلى زوجته السّاجدة بقربه وقال لها: "يسرني جداً يا حبيبتي، أن تُقدّمي فراشي دائماً لضيف نبيل كهذا الضيف".
(لكل إنسان، لاسيما الفقير، وجه آخر هو وجه المسيح ..."من قبلكم فقد قبلني")
والرب يحميكون
ميمو



Posted by: merellaa

كان راهبان يسيران في طريق العودة إلى الدير، فصادفا فتاة جميلة تلبس ثيابًا نظيفة، وتتزيّن بالحليّ. فحيّت الفتاة الراهبين وقالت: "لقد انهار الجسر ليلة أمس أثناء هبوب عاصفة، وليس من وسيلة لعبور النهر. واليوم تُزّف صديقتي إلى شاب، وأنا ذاهبة لأحضر العرس. لكنّي أخشى النـزول في الماء فتتلوّث ثيابي النظيفة. فهل يمكنكما مساعدتي في عبور النهر؟"
وكان أحد الراهبين عجوزا، فتقدّم من الفتاة وحملها بين ذراعيه وعبر النهر وتركها على جانب النهر الآخر. تبعهما الراهب الثاني صامتًا، وكان شابّا يافعًا، يشعُّ حياة ونضارة. وعندما ابتعدت الفتاة عنهما، بدأ الراهب الشاب يؤنّب الراهب العجوز: "كيف حملتَ هذه الفتاة؟ ألا تعلم أن الشيطان يأتي أحيانًا في هيئة ملاك النور، فيجمّل الخطيئة ويخفيها تحت ستار عمل الخير؟ أتدري ما ستقوله هذه الفتاة لأصدقائها؟ إنها ستفتخر أن راهبًا حملها بين ذراعيه..." وتابع الراهب الشاب تأنيب الراهب الكهل، وهذا لا يردّ جوابًا، حتى وصلا إلى الدير. وقبل أن يعبُرا بوّابة الدير الصغيرة، توقف الراهب العجوز وقال: "اسمعني الآن جيّدًا. يقول أحد المتصوفين أن اقتراف الخطيئة أقلّ خطورة من التفكير فيها أو اشتهائها. فذاك يدوم لحظة وهذا يستمر أيّامًا. أنا لا أريد أن أدافع عن نفسي أو أبرّر فعلي، لكني تركت الفتاة على ضفة النهر.... فإن كنت ما تزال تحملها في فكرك إلى الآن، دعها هنا ولندخل الدير اثنين لا ثلاثة

وربي يحميكون
ميمو




Posted by: Nada1981

مرحبا جميعا

ميمو بلفعل قصص كتير حلوة و مفيدة و انا متابعة القصص دائما و كل مرة بقرا فيها القصة صدقيني عم اتعلم شي جديد عليي.

عم حاول قدر الامكان اني استوعب القصة و الهدف منها.


بشكرك من كل قلبي

تحياتي



Posted by: merellaa

ندوشتي
انشالله يا رب تكون فعلا هالقصص مفيدة الك ولغيرك متل ما عنجد عم تفيدني الي

كان أحد الرهبان بحاجة إلى بعض الزيت، فغرس شجرة زيتون وصلّى إلى الله قائلا: "يا الهي أرسل المطر لتنمو زيتونتي". فاستجاب الله إلى طلبه، فنـزل الغيث، فترعرعت الزيتونة ونمت. ثم صلى الراهب ثانية قائلا: "ربي إن زيتونتي تحتاج الآن إلى الشمس، فأرجوك أن ترسل الشمس إلى زيتونتي". أجابه الله ثانية إلى طلبه وأرسل الشمس. فتبدّدت الغيوم، وكبرت الزيتونة. وبعد فترة صلّى الراهب قائلا: "والآن يا الهي أرجوك أن تُرسل البرد والصقيع لتتقوّى أغصان زيتونتي ويشتدّ عرقها". وكان له ما طلب فنمت الزيتونة وقويت وامتدّت أغصانهُا وكثُر ورقُها. لكنها بعد بضعة أيام ذبلت ويبست. تأثر الراهب للحادث وحزن على الزيتونة، ولم يفهم لماذا حصل ذلك لزيتونته بالرغم من صلواته المتكرّرة. عرض الأمر على راهب صديق له فأجابه قائلا: "وأنا أيضًا غرستُ زيتونة لحاجتي إلى الزيت ولكني استودعتها عناية الله طالبًا إليه أن يزودها بما تحتاج إليه من هواء وشمس ومطر وثلج كما يريد هو، لأنّه هو خالقها وهو الذي يعتني بها، وتحت عنايته تنمو وتكبر وتعطي ثمرًا".

والرب يحميكون