Pages: 1
2
قصص جميلة ومفيدة
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: merellaa
ما بعرف اذا لازم أفتح هاد الموضوع بهاد المنتدى بس العبرة من هالموضوع هو جمع أكبر قدر ممكن من القصص يلي حلو الواحد يسمعه
.... ويمكن يقدر ياخد منها عبرة ..اكيد بتمنى الكل يشارك
ورح بلش بقصة الحب الأعمى .
في قديم الزمان ...
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد .... كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...
احد... اثنين.... ثلاثة....
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... دلف الولع... بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض... الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة..
ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب... كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت
اليكم.... كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب... كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش... ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... كن دليلي...
وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون
Posted by: merellaa
في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ..
و كان هناك طفل صغير يلعب حولهاكل يوم ..
كان يتسلق أغصانهاويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..
مر الزمن... وكبر الطفل...
وأصبح لا يلعب حولهاكل يوم...
في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا...
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ...
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...
سعد الولد كثيراً بهذا...فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...
لم يعد الولد بعدها .. فأصبحت الشجرة حزينة ...
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا ...مسئولا عن عائلة...
ونحتاج لبيت يؤوينا... هل يمكنك مساعدتي ؟
آسفة!!! فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها ..
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى... وفي يوم حار من ايام الصيف...
عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة....
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
فقال لها الرجل لقد تقدمت
في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة ....أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ........
ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك...
وقالت له:لا يوجد تفاح...
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ...
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!!
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...
قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه...
فأنا متعب بعد كل هذه السنين...
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
تعال .. تعال واجلس معي لتستريح ...
جلس الرجل إليها ... كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها...
هل ايقنت من هي تلك الشجرة ؟ ابواك ... من رباك وكبراك
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: a_aroush
شكراً ماريلا عالقصص الظريفة ... و لو أن قصة الحب المجنون موجودة معنا بالمنتدى من قبل , لكن مو مشكل لو نعادت ... حلو نتذكر أن الحب أعمى و يقوده الجنان .
و القصة الثانية كثير ظريفة كمان , و بتعلمنا ما ننسى الشجرة اللي عطتنا كلشي بعمرها حتى ما ضل شيء تعطيه , و نتذكر أن ما فينا نعوّض عليها كل هالتضحيات غير بشيء بواحد , و هو أن نتذكر و نعود إلى جذورها و لا ننساها ... و لكن كما هم الأب و الأم كريمين بالعطاء كذلك الوطن ... فهو مثل أبونا و أمنا و علينا ألا ننساه و ننسى جذورنا فيه ... شكراً لك مرة ثانية .
Posted by: merellaa
اول شي بدي قول ميرسي كتير ل a-aroush مع انو ما بعرف بالضبط الاسم بس ميرسي كتير واكيد بتمنى انو لاقي مشاركة ولو صغيرة منك لانو انا كمان بحب اسمع هيك قصص احيانا بتفيدني واحيانا بتسليني وهلق رح ضيف هالقصة وعطيني رايك فيها
في قديم الزمان كان هناك زوجان سعيدين بحياتهما التي قضاها سويا ً والتي بلغت الستون عاماً كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء،ويتشاركان في كل شيء،ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أية أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات
زوجته فلم يأبه بأمر الصندوق، الى ان أتى اليوم الذي أنهك المرض فيه الزوجة ، فأخبر الطبيب الزوج أن أيامها باتت معدودة.
فبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، فأخذ يضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات،فجأة وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له:لا بأس ..بإمكانك فتح الصندوق،..
وفتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقة)، ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه:دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟ ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ...ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟
أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى!!!
ههههههههههههههههههههههههههه حلوة ميشان تشوفوا قديشها المرة بتصبر عالرجال ههههههههههههههه
وربي يحميكون
ميمو
Posted by: a_aroush
شكراً الك ميريلا ... على شو عم تشكريني .
كنت بحب اكتبلك شي قصة ظريفة مثل هي بس مو حافظ شي .. بس باعتبار اننا عم نكتب بمنتدى النكث و القصص الظريفة .. رح اكتبلك قصتك الأخيرة بطريقة ثانية .. بس هي نكثه .. مو حكمة .
يعني القصة تقريباً نفس الشيء ... اثنين متزوجين ... و بعيد زواجهن الخمسين .. سألت المرا زوجها ... شو سر الصندوق اللي وصيتني ما افتحو .. حابة اعرف قبل ما نموت .
قلها افتحي الصندوق ... ففتحتو و شافت فيه عشر قناني ويسكي فاضيين .. قالتلو شو هذول .. قلها كنت كل ما خونك اشرب قنينة ويسكي و حطها بالصندوق .. فاجت باستو و قالتلو طالما اعترفتلي أنا رح اعترفلك كمان .
قلها شو .. قالتلو كنت كل ما خونك حط رزاية بجيب طقم اللي لبستو بالعرس .. فراح الزلمي طلّع .. فلقا خمس رزات .. نبسط و اجا باسها و قلها سامحتك اذا بس خمس مرات خنتيني .
قالتلو ... لاء .. كنت كل ما يتعبو جيابك اعملك أكلة محشي كوسا فيهن . هههههههههههههههههههههههههههههههه.
Posted by: merellaa
هلا وغلا
وحياة ربي فطستني ضحك عم اتخيل كم اكلة كوسا محشي طابختلو ههههههههههههه يا خوفي يكونوا مقضيينها عالكوس المحشي ههههههههههه
اي هاه شفت كيف بتقدر تشاركني يا صديقي وتحطلنا قصص حلوة
وهلق رح حط قصة وشوف شو ردك عليها
كان يا مكان بقديم الزمان نحكي ولا ننام
بعرف ننام ههههههههههه بس ما في نوم بدنا نحكي
بقديم الزمان كان هناك طفل صغير يتحضر ليخلق ، فسأل الله : ابتي قد قالوا لي أنك سترسلني غداً الى الأرض لكن كيف سأعيش هناك وأنا صغير واحتاج للمساعدة ؟
أجابه الله : هذه ليست بمشكلة لدي الكثير من الملائكة سأختار لك احدهم وسيكون خصيصاً لك سينتظرك بفارغ الصبر وسيهتم بك كثيراً ...
قال الطفل : أنا هنا بقربك و لا احتاج لشيء لأكون سعيداً سوى الغناء والضحك ...
أجابه الله : سوف يغني لك ملاكك كل يوم وستشعر بحنانه ورعايته وستكون سعيداً جداً
فكر الطفل وقال : ولكن كيف سأفهم الناس عندما يتحدثون معي وانا لا أعرف لغتهم ؟
أجابه الله : هذا شيء سهل جداً فملاكك سيحادثك بأرق وأجمل كلمات الوجود والتي يملؤها العطف والحنان وبعدها سيعلمك كيف تتكلم لتستطيع التفاهم مع كل الناس ...
نظر الطفل الى الله قائلاً : ولكن ماذا سأفعل عندما أرغب بالتكلم معك ؟
ابتسم له الله وقال : ملاكك سيمسك بكلتا يديك وسيضمهم معلماً إياك كيف تصلي لي ...
الطفل : لكنني سمعت أن هناك الكثير من الاشخاص السيئين على الأرض ويمكنهم أذيتي بسهولة ؟...
وضع الله يده على رأس الطفل وقال له : ملاكك سيخاطر بحياته في سبيل حمايتك ..
نظر الطفل الى الله بحزن وقال : لكنني سأكون حزيناً لانني لن أراك بعد اليوم ...
ضمه الله الى صدره وقال له : ملاكك دائماً وأبدا سيحدثك عني وسيعلمك الطريقة التي ستعود بها الى حضني بالإضافة الى أني سأكون بقربك دائما ولن أفارقك أبداً...
في هذه اللحظة عم الصمت والسكون ولم يعد يسمع سوى صوت الضجيج البعيد الصادر عن الأرض ..
فسأل الطفل الله بهدوء : هل يمكنني أخيراً أن أسالك عن اسم ملاكي ؟
فأجابه الله : اسمه ليس بمهم لك لكنك ستناديه بكل بساطة ماما
ماميتووووووووووووووووووووووووووووو هيك انا بنادي امي ههههههه
انشالله تعجبكون هي القصة لانها بتدل على شفافية الآب وحبو ألنا
وربي يحميكون
Posted by: George daboul
تحية للجميع
قصة الراعي والذئب
القصة مشهورة وسأقوم بسردها لمن لا يتذكر أو يعرف تلك القصة
يحكى أنه كان في أحدى القرى راعيا يسرح بماشية القرية شأنه في ذلك شأن كل الرعاة
وذات مرة خطر بباله أن يتسلى فأخذ يصيح مستنجدا بأن الذئب هاجم الماشية
فما كان من أهل القرية إلا وهرولوا مسرعين يلبون نجدة الراعي ويردون الخطر عن ماشيتهم
ولكن عندما وصولهم لم يجدوا أن ذئبا قد هاجم الماشية وإنما هي دعابة من الراعي فعادوا إلى بيوتهم وكأن شيئا لم يكن
ومرة الأيام وكرر الراعي فعلته مرة أخرى مستنجدا بأهل القرية وأيضا لبى أهل القرية النداء ولكنهم تبينوا أن القصة مثل سابقتها وعدوا إلى بيوتهم
وذات مرة هاجمت الذئاب الماشية فأخذ الراعي بالصراخ مستنجدا بأهل القرية
ولكن أهل القرية لم يهتموا لصراخه ظنا منهم أن الراعي اعتاد على ذلك
******************************
القصة معروفة والعبرة منها واضحة
*************************************
وهنا بيت القصيد
فمنذ فترة تصلني رسائل بريدية بمثابة إعلام برد على مشاركة ؟؟؟؟؟؟؟
أتبع الرابط الموجود لتكون المفاجأة أن الرد قديم جدا
لذلك أخشى أن تغدوا حالتنا كحالة الراعي
فلا نهتم للإعلام البريدي
******************************
وعذرا إن أخطأت
الاحد، 30 نيسان، 2006
Posted by: merellaa
أريد أن أصبح كاهناً
أراد فتى فقير ان يصبح كاهن، لذا ذهب الى كاهن الرعية يسأله: أبتِ أشعر ان الله يدعوني الى الكهنوت! فقال له الكاهن: الكهنوت! هذا صعب جداً، كيف أدبر لك (1000 دولار) بدل الرسم؟ فأجاب الفتى: لا تخف أبتِ، لقد درستُ الامر، عمري 16 سنة وصحتي ممتازة. سأذهب لأعمل في المناجم لكي اوفر الرسم المطلوب .
عاد الفتى بعد سنتين يقدم الى الكاهن (1000 دولار)، سرَ الكاهن برؤيته، ولكن ما هذا السعال القوي وهذا الاصفرار في الوجه؟ فقال الكاهن حسناً يا بني، يبقى ان يفحصك الطبيب! فكتب الطبيب الى الكاهن سراً بأن الشاب لن يعيش اكثر من سنتين لان العمل في المناجم سبب له داء السل الرئوي المزمن. فعندما جاء الشاب يسأل عن النتيجة، قال له الكاهن بالأمر فغرقت عيناه بالدموع. لكنه قال: أبتِ كم يبقى لي من العمر كي أعيش؟ سنتان يا ابني، او ثلاث على اكبر تقدير؟ فقال الشاب تكفيني سنتين! سأعود إلى المناجم حتى لا أضيع الوقت، وسأشتغل لأوفر (1000 دولار) أخرى. وهكذا سيتمكن شابان اثنان من الاستعداد للكهنوت بدلاً مني.
Posted by: merellaa
في قرية قريبة من بلدة نورمبرج الأوروبية، في القرن الخامس عشر، عاشت عائلة مكونة من أب وأم وثمانية عشر طفلا لذا كانت ظروفهم المادية في غاية الصعوبة ولكن ذلك لم يمنع الأخوين الأكبرين من حلم كان يراودهما... فالاثنان موهوبان في الرسم، ولذا حلما بالانضمام الى الدراسة في أكاديمية الفنون في نورمبرج كان حلمًا لأنهما علما أن والدهما لن يستطيع أن يتكفل باحتياجاتهما المادية وقت الدراسة أخيرًا، توصلا إلى حل بعد مناقشات طويلة امتدت لساعات الفجر المبكرة ولأيام عديدة ... أن يُجريا قرعةالخاسر يذهب للعمل في المناجم ويتكفل بمصاريف أخيه الفائز لمدة أربع سنوات هي فترة الدراسة في الأكاديمية وبعدها يذهب الآخر ليدرس ويتكفل به أخوه ببيع الأعمال الفنية أو بالعمل في المناجم لو اقتضت الضرورة بعد القداس يوم الأحد، أُجريت القرعة، فاز بها ألبرت دورير، و هكذا ذهب إلى الأكاديمية، وأما أخوه فذهب إلى المناجم ليعمل فيها أربع سنوات منذ البداية كان واضحًا أن ألبرت سيكون له شأن عظيم في عالم الفن، وعندما حان وقت تخرجه، كانت لوحاته و تماثيله تدر عليه دخلا وفيرًا
عاد ألبرت إلى قريته بعد غياب 4 سنوات وسط احتفال هائل؛ و صنع له أهله وليمة كبيرة وعندما انتهوا من الطعام، وقف ألبرت و قال: "يا أخي الحبيب، الرب يباركك ويعوضك عن تعب محبتك لي لولاك لما استطعت أبدًا أن أدرس في الأكاديمية الآن حان دورك في الذهاب، وأنا سأتكفل بمصاريفك، فلديّ دخل كبير من بيع اللوحات" اتّجهت الأنظار صوب الأخ منتظرة ما سيقولهأما هو فهز رأسه ببطء وقال: "لا يا أخي، أنا لا أقدر على الذهاب الآن انظر إلى يديّ وما فعلته بهما 4 سنوات من العمل في المناجم لقد تكسر الكثير من عظامها الصغيرة لا يا أخي، فإني لا أقدر على الإمساك بريشة صغيرة والتحكم الخطوط الدقيقة" وذات يوم مر ألبرت على حجرة أخيه، فوجده راكعًا يصلّي و يداه مضمومتان؛ فاستوقفه المنظر وشعر برهبة شديدة وهنا أخذ أدواته و رسم تلك اليدين، كتكريم للمحبة الباذلة التي لا تفكر في نفسها أطلق على اللوحة اسم "اليدين"، وأما العالم فأذهله الرسم وأعاد تسمية اللوحة بـ"اليدين المصليتين" لقد مر على هذه الأحداث العديد من الأعوام وأعمال هذا الفنان منتشرة في متاحف كثيرة، و لكن معظمنا لا يعرف مِن أعماله سوى هذه اللوحة الرائعة
فى المرة القادمة عندما ترى هذه اللوحة تذكر: كل يد قدمت لك خدمة، كل يد ضحت من أجل راحتك، كل يد بذلت نفسها من أجلك، وفوق الكل، تذكر يدي الرب يسوع المثقوبتين من أجلك
Posted by: merellaa
اعتاد أحد الموظفين ويدعى وليم أن يذهب للكنيسة مرتين يوميا، صباحا ومساءاَ ... صباحا وهو في طريقه إلى عمله، كان يدخل ويصلي ببساطة قلب قائلا :
يا ربنا يسوع المسيح صباح الخير ... حبيبك وليم هنا ... أرجوك وفقني في عملي هذا اليوم .... ومساءا عند عودته كان يصلي قائلا : يا ربنا يسوع المسيح مساء الخير ... حبيبك وليم هنا ... أشكرك يا رب إنك جعلتني أجتاز اليوم بسلام .
وكان هذا هو منهج حياته ... فهو وحيد ليس له أقارب أو أصدقاء ... وإنما صديقه الوحيد هو ربنا يسوع المسيح الذي يحلو له الكلام معه .
وفي صباح احد الأيام، كعادته، ذهب وليم الى الكنيسة وهو في طريقه إلى عمله وبعد أن صلى صلاته البسيطة المعتادة :
يا ربنا يسوع المسيح صباح الخير... حبيبك وليم هنا أرجوك وفقني في عملي هذا اليوم ... همّ بالخروج للذهاب الى عمله ... فلما خرج من باب الكنيسة الخارجي وجد طفلة صغيرة تعبر الطريق أمام الكنيسة بلا وعي وسيارة مسرعة في طريقها إليها ... فلم يجد بداً سوى أن يسرع ليزيح الطفلة من الطريق ويقف بديلا عنها كفريسة لهذه السيارة المسرعة التي صدمته صدمة عنيفة كان من نتيجتها كسر ساقيه ونقله إلى المستشفى وتجبيس ساقيه.
جلس وليم على سريره في غرفة المستشفى حزينا ... ليس لإصابته... وإنما لعدم قدرته على الذهاب إلى صديقه الوحيد في الكنيسة ... ونظر إلى الساعة المعلقة أمامه على حائط الغرفة وبدأ يهم في البكاء فالساعة قاربت على الخامسة مساءاً ... موعد عودته من عمله وذهابه إلى الكنيسة ... وابتدأ يقول في نفسه يا لها من لحظات رائعة لم أكن أعرف معناها إلا الان وأنا حبيس هذه الغرفة وطريح هذا الفراش ... بعد ثواني قليلة عندما تشير الساعة للخامسة تماما ... كنت أذهب إلى الكنيسة لأقابل صديقي الوحيد وحبيبي ربنا يسوع المسيح ... وكنت أصلي له قائلا يا ربنا يسوع المسيح مساء الخير ... حبيبك وليم هنا ... أشكرك يا رب إنك جعلتني أجتاز هذا اليوم بسلام ... يا خسارة كانت لحظات رائعة ... كانت لحظات رائعة ... واخذ يبكي بشدة من فرط حزنه ... ولم يفق من بكاءه إلا على دقات الساعة تعلن الخامسة تماما ... فرفع وجهه حزنا ... وكم كانت دهشته حينما وجد رائحة بخور عجيبة تملأ أجواء الغرفة .... وضوءاً ساطعا كالشمس يبدل الظلام نوراً ... وازدادت دهشته حينما سمع صوتا رقيقا عذبا يموج بكل أركان الغرفةيقول له : يا صديقي وليم ... حبيبك يسوع هنا ....
فبكي دموع الفرح لأن صديقه أتى لزيارته
Posted by: merellaa
استقيظت مبكرة كعادتي .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي ، صغيرتي ريم كذلك ، اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ..
كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي.. * ماما ماذا تكتبين ؟ * اكتب رسالة إلى الله . * هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ * لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي ... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ * ريم .. ماذا تكتبين ؟ * زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما ، إنها أوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!! * اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
* طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي المقعد "راشد" كي اقرأ له الجرائد كالعادة ، كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء ..
يا إلهي لم أترد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي أنا وابنته ريم .. واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك .. وأوضحت له سبب حزني وشرودي...
ذهبت ريم إلى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.
وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف ، تناسيت أن ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع ، انهارت ريم ، وظلت تبكي وتردد: * لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟ * ادعي له بالشفاء يا ريم, يجب أن تتحلي بالشجاعة ، ولا تنسي رحمة الله ، انه القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة .. أنصتت ريم إلى أمها ونسيت حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
* لن يموت أبي .
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .. فغمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
* إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
أوصلت ريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت ، غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله , بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى أين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه وأعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى الله!
* يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
* يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
* يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
* يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
* يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كاب جارنا منذ اكثر من أسبوع! , قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق ، كبرت الأزهار , ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! ....
شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني : سيدتي .. المدرسة ...
* المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ...
كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا راشد... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .
* لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها .. وكأنه اليوم ...
في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول! أنها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ... * أنت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم.. أصر راشد على أن اذهب وارى ماذا هناك..
وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم أتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت !! قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي كانت تحرص ريم على النظر اليها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه !! يا إلهي إنها إحدى الرسائل ..... يا ترى ، ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. !!؟ ولماذا وضعتها ريم خلف اللوحة.. ؟!؟ إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله وكان مكتوباَ فيها :
يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ... !!
Posted by: ziad sattah
ما هذا ؟
كل قصّة أجمل من التي تسبقها ؟؟
لا يسعني إلا ّ أن أقول : الله يسلّم هالأنامل و بالتوفيق!!!
أرجو أن تمتدّ جُرأتك لباقي المنتديات (( زورينا بالـ: روحي ))نحن بالانتظار ..
...
Posted by: merellaa
أول شي ميرسي الك أخ زياد
تاني شي أكيد بحب شارك بالمنتدى الروحي بس ما بخبي عليك اشتقت لكتاباتك هونيك ولكتابات أبونا جورج يلي صرلو مدة ما بين ربي يحميه وانا ناطرة
كان هناك تاجر غني وله أربع زوجات ,وكان يحب الزوجه الرابعه اكثرهن , فيلبسها أفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقه ويعتني بها عنايه كبيره ولا يقدم لها الا الأحسن والأفضل في كل شيء .......... !!!!!!!!!! وكان يحب الزوجه الثالثه جداً أيضاً , وكان فخور بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقائه وكان يحب أن يريها لهم , ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر . !!!!!!
وكان يحب الزوجه الثانيه أيضاً , فقد كانت شخصيه محترمه , دائما صبوره , وفي الحقيقه كانت محل ثقة التاجر , وعندما كان يواجه مشاكل كان يلجأ إاليها دائماً , وكانت هي تساعده دائماً على عبور المشكله العصيبه ..... !!!!!
أما بالنسبه للزوجه الأولى فمع انها كانت شريكاً شديدالإخلاص له , وكان لها دور كبير في المحافظه علي ثروتة وعلى أعماله , علاوه على اهتمامها بالشؤون المنزليه , ومع ذلك لم يكن التاجر يحبها كثيرا مع انها كانت تحبه بعمق الا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بها ... !!!!!!
وفيأحدى الأيام مرض التاجر ولم يمض وقت طويل , حتى ادرك أنه سيموت سريعاً , فكر التاجر في حياته المترفه وقال لنفسه الآن أنا لي أربع زوجات معي ,,,,, ولكن عند موتي سأكون وحيداً , ووحدتي كم ستكون شديده ؟؟؟ وهكذا سأل زوجته الرابعه وقال لها :: أناأحببتك أكثر منهن جميعاً ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعنايه فائقه والآن أنا سأموت فهل تتبعيني وتنقذيني من الوحده ؟؟ أجابت الزوجه ::: مستحـــــــــــــــيل وغيرممكن ولا فائده من المحاوله , ومشت بعيداً عنه دون أي كلمه أخرى قطعت اجابتها قلبالتاجر المسكين بسكينه حاده . !!!!!
فسأل التاجر الحزين زوجته الثالثه وقال لها :: أنا أحببتك كثيراً طول حياتي , والآن انا في طريقي إلىالموت فهل تتبعيني وتحافظين على الشركه معي ؟؟؟؟ لالالالالالالالالالالالالا هكذاأجابت الزوجه الثالثه ثم أردفت قائله الحيااااااه هنا حلوه وسأتزوج من رجل آخربدلاً منك عند موتك !!!! غاص قلب التاجر عند سماعه الإجابه وكاد يجمد من البروده التي سرت في أوصاله ... !!!
ثم سأل التاجر زوجته الثانيه وقال لها أنا دائماً ألجأ اليك من أجل المعونه وانت اعتنيتي بي وكنتي تساعديني دائماً والآن هااااااا أنا أحتاج معونتك مره أخرى فهل تتبعيني عندما أموت وتحافظين على الشركه معي ؟؟؟؟ فأجابته قائله أنا آسفه .... هذه المره لن أقدر أن أساعدك ,, هكذا أجابت الزوجه الثانيه ثم أردفت قائله إن اقصى ما استطيع أن أقدمه لك , هو أن أشيعك حتى القبر ,,,, انقضت عليه أجابتهااااا كالصاعقه حتى أنها عصفت به تماماً .........
وعندئذ جاءه صوت قائلاً له ::: ياااااا حبيبي سأغادر الارض معك بغض النظر عن أين ستذهب ,,, سأكووووون معك الى الابد نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت وإذا بها الزوجه الأولى , التي كانت قد نحلت تماماً كما لوكانت تعاني من المجاعه وسوء التغذيه ,, قال لها التاجر وهو ممتلىء بالحزن واللوعه كان ينبغي علي أن أعتني بك أفضل مما فعلت حينما كنت أستطيع ...... !!! .
في الحقيقه كلنا لنا اربع زوجااااااااات
الزوجه الرابعه هي أجسادنا التي مهما أسرفنا في الوقت والجهد والمال في الاهتمام بها وجعل مظهرها جميل فأنها عند موتنا ستتركنا !!
الزوجه الثالثه هي ممتلكاتنا وثرواتنا وأموالنا ومنزلتنا .. التي عند موتنا سنتركها فتذهب للآخرين .... !!!!!!!
الزوجه الثانيه :: هي عائلاتنا وأصدقائنا مهما كانوا قريبين جداً منا ونحن أحياء , فإن اقصى مايستطيعونه هو أن يرافقونا حتى القبر !!!!!
أما الزوجه الاولى: فهي بالحقيقه حياتنا الروحيه وعلاقتنا مع الله , التي غالبا ما تهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات , والثروه والامور الاخرى ولكنها بالحقيقه هي الوحيده التي تتبعنا حيثما ذهبنا ... ربما فكره طيبه أن نزرع من أجلها ونقوتها الآن بدلاًمن أن ننتظر حتى نصبح علي فراش الموت ولا نستطيع أن نرثيها ونبكي عليها ,فأن الحياه قصيره جداً
Posted by: angel
أضم صوتي إلى صوت الأستاذ زياد لأشكر ميريلا على هذه القصص الجميلة التي أصبحنا ننتظر الجديد منها بفارغ الصبر .. وأحب أن أشاركها بهذه القصة الرمزية التي قرأتها منذ فترة :
يحكى أنه منذ قديم الزمان كانت توجد قرية في مكان ما على وجه الأرض .. تضم عددا" لا بأس به من البيوت .. وما يميز هذه القرية هو أن سكانها كلهم كانوا يعملون نفس العمل حيث يخرج جميع الرجال من بيوتهم في منتصف الليل بعد أن يطفئوا الأنوار فيها ويقوم كل شخص باختيار أحد المنازل وسرقتها ثم يعود إلى بيته بغنيمته دون أن يعرف بيت من سرق لأن الأنوار مطفأة وفي الليلة الثانية يختار بيتا" اّخر وهلم جرا.. فكان في كل ليلة يسرق بيتأ ويسرق بيته من قبل اّخر وهكذا كانت ممتلكاتهم تتنقل بين بعضهم البعض بحيث كانوا يعيشون جميعا" بنفس السوية .. وكان يسود بينهم التفاهم والانسجام.. إلى أن جاء يوم وسكن في القرية رجل شريف.. في البداية لم يكن يعلم بعمل أهل القرية فلم يكن يترك منزله عند منتصف الليل ويبقي أنواره مضاءة .. فلا يستطيع أحد أن يدخل بيته ونتيجة ذلك أصبح هناك اختلاف بين الأفراد فهناك شخص وقع حظه في بيت الشريف فرجع إلى بيته خالي الوفاض ليجد بيته قد سرق أي تضاعفت خسارته وبالمقابل هناك شخص رجع بغنيمته ووجد بيته لم يسرق لأن عدد البيوت زاد واحدا" وعدد اللصوص لم يزد.. فيتضاعف ربحه.. وبعد عدة ليال على هذا المنوال ازداد عدد المتضررين من أهل القرية فقرروا أن يفاتحوا الشريف بالأمر ويقنعوه بأن يخرج إلى العمل مثلهم لئلا يقطع في رزقهم.. لم يستطع الشريف أن يسرق فكان يخرج من بيته في منتصف الليل وينتظر على مشارف القرية حتى مطلع الفجر ويعود ليجد بيته مسروقا"حتى جاء يوم لم يعد لديه شيء للسرقة ...فرجعت المشكلة إلى بدايتها .. حيث أن الداخل إلى بيت الشريف يرجع خالي الوفاض ليجد بيته قد سرق .. فتتضاعف خسارته وبالمقابل يتضاعف ربح غيره .. فانقسم الأفراد إلى مجموعة أقلية ازداد ثراؤها وأكثرية ازداد فقرها .. وعندها فكر الأثرياء : لماذا لا نجلس في بيوتنا ونستأجر فقراء يسرقون لحسابنا ونعطيهم جزءا" قليلا" من الربح وفي نفس الوقت نبقى في بيوتنا لنحرسها ؟؟.. وهكذا جرت الأيام والأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقرا"...
ربما لم تكن هذه القرية موجودة على أرض الواقع .. لكنها رمزيا" موجودة في معظم المجتمعات .. ألا يقولون أن العالم قد أصبح قرية كونية واحدة ؟؟؟
Posted by: Litany
وأنا بدوري ميريلا بحب أشكرك كتير.. بس ليش هالسمة الحزينةعلماً إنه هناك أفكار ومعان رائعة تحملها كل القصص اللي كنا سعداء بقرائتها وخاصة قصة البنت الصغيرة صاحبة الرسائل إلى الله. انا كتير حبيت هالقصة وتأثرت فيّا لدرجة دمعت عيوني لأنها بتحمل شي حقيقي مو مجرد قصة, وخاصة إنه بطلتها طفلة صغيرة فيّا كل معاني الحب والبراءة. أنا بشكرك كتير ميريلا وبشكر أ. زياد وآنجل لأنه القصص اللي شاركوا فيا مابعدت كتير عن المغزى الأخلاقي والروحي اللي حملته قصص ميريلا.
بحب شارك بهالحكاية ... كنت أسمعها وأنا طفلة صغيرة وبتمنى إني ما أكون نسيت منا أي تفصيل. القصة اكيد بتحمل مغزى وهو مغزى حلو وضروري بس رح أقولها على فترتين ... مشان هيك تحمّلوني شوي!!!!!......
كان ياما كان في قديم الزمان...
كان في رجل
طيب وعطوف وصابر على مرته اللي كان يشوف إنها قليلة فهم بس ما كان بإيده حيلة غير الصبر وخاصة إنه الحال على أده وما خرْج إنه يتزوج وحده غيرها.
كان قدوم شهر رمضان الكريم قريب وكان هالرجل كلما صحّله يشتري غرض أو شي من المونة يشتري ويجيبه عالبيت ويقول لمرته: يامره هاالأغراض لرمضان ديري بالك عليهن، وتقوله هيّ: إيه! وطبعاً شوي شوي تملى البيت غراض وصارت المونة بتكفي عشيرة. إلى أن جاء يوم كان الرجل مايزال في عمله سمعت الزوجة صوت من برّا عميصرخ رمضان.. رمضان .. طلّعت من الشباك وشافت إنه الذبّال في الشارع وكل جارة بتنادي حتى يجي لعندها وياخد الذبالة (عفواً بس هيك الحكاية)..... طبعاً لما الزوجة شافت إنه رمضان إجا طار عقلها من الفرحة وقالت أخيراً إجا رمضان ليخلصني من كل هالأغراض لأنه البيت ما بقى يسع.. وفورا نادت رمضان وصارت تحمله بكل شي جابه زوجها وهو ينقل غرض ورا غرض وهي مبسوطة وعم تقله منيح إنك جيت أخيراً لأنه زوجي جنني وكل ما بيجيب غرض بيقللي خبيه لرمضان... وهيك أخد رمضان كل شي وراح.
وعند المساء..عاد الزوج متعباً من العمل ورأى الزوجة مبسوطة عل الآخر وقالت له: بتعرف مين إجا اليوم...قال لها: مين؟؟؟؟
قالت له: رمضان وعطيته كل الأغراض اللي كنت عم تشتريله ياهن....!!!
وصرخ الرجل كالمجنون
: شو !!!رمضان !! مين رمضان.. إنت مابتفهمي .. رمضان اللي كنت بقصده هو شهر مو بني آدم ..الشهر اللي منصوم فيه..
يا حرام.. فكر الزوج طويلاً: شو لازم يعمل.. كل تعبه راح عالفاضي بسبب هالمرا الغبية اللي ماراح تفهم عليه... ياترى يضربها ويفش خلقه بس هيك ما راح يرجع شي وما راح تصير مرته زكية وهيّه بالحقيقة مالها ذنب إذا هيك الله خالقها. ... وقرر بعدين إنه يطفش ويلف هالدنيا عسى إنه يتعرف على ناس تانين وينسى مصيبته..
وطبعاً هون راح تبدى مع صاحبنا قصص تانية بطرقه يهالدنيا الكبيرة الصغيرة .. وعد وحتى ما أطول عليكن راح أكمل الحكاية بمشاركة تانية.
Posted by: merellaa
قصة قصيرة من الأدب المسيحي الروسي
في قديمالزمان، على قمة جبل عالٍ جداً وفوق الغيوم بكثير، عاش عملاق وابنته العملاقة. كانلهما بعض الجيران من العمالقة الذين غالباً ما يتبادلون معهم الزيارات. لكن كل هذهالوجوه صارت مألوفة عند العملاقة إلى درجة صارت تتعب من رؤيتها. لقد استنفدوا كلالمواضيع التي يمكن مناقشتها إلى حد أنها صارت تشمئز من هذه المواضيع. لم تكنالعملاقة تعرف ما يجب أن تفعل تالياً، فحاولت أن تملأ أيامها عن طريق التبرّج ولعبالموسيقى والرسم، لكن شيئاً من كل هذا لم يثِر اهتمامها أو يبهجها. لقد بقي قلبهاخالياً وبارداً.
في الأودية العميقة عند قدمي الجبل، كانت العملاقة ترى الناسصغار القامة (بالنسبة لها) يتحركون ذهاباً وإياباً ليؤمّنوا حاجاتهم اليومية. كانتتقضي أحياناً بعض الوقت تراقبهم دون أن تفهم أعمالهم حتى ما لبث أن عاد ضجرها. بالنسبة لها كانوا مثل النمل فوق هضبة، يروحون ويجيئون بدون تناغم أو سببلحركاتهم.
لقد كانت تضجر من وجودها عالياً فوق الجبل، كما كانت تضجر من مراقبةالأشخاص الضئيلي القامة في الوديان، حتى ظهر الأمر وكأن حياتها تمر في الضجر، إلىأن لمحت في أحد الأيام رجلاً يتشبث مستقتلاً بالحروف الخشنة لمنحدر الجبل. لقد كانواقعاً في مصيبة إذ أن انهياراً ثلجياً هدر على الجبل وغطّى الرجل كلياً. أتتالعملاقة إلى عند الرجل وراحت تسحبه من تحت الثلج المتراكم ثم رفعته فوق تلة الثلجوحملته قرب قلبها لتدفئه. رويداً رويداً عاد الرجل إلى الحياة. فرفعته العملاقة إلىقرب أذُنها لتسمعه. شكرها الرجل لإنقاذها إياه وأخبرها أنه أتى إلى المنحدر بحثاًعن كبش ليطعم عائلته. فزوجته المريضة وأولاده في المنزل بدون أي شيء ليأكلوه، حتىولا قطعة خبز.
استمعت العملاقة للرجل باهتمام كبير وطلبت منه أن يخبرها عن كيفيعيش الناس الصغار في الوادي أسفل. أخبرها الرجل عن الأفراح والأحزان، عن النجاحاتوالمحَن في حياته وفي حياة عائلته. لقد خشيت العملاقة أن تنبس بشفة. لقد تذكرت أنفي طفولتها كانت المربيات تحكين لها قصصاً لا تُحصى، لكن شيئاً من كل تلك الحكاياتلم يكن مثيراً للاهتمام كما كلام هذا الرجل. حتى الكتب التي وجدتها هي وأبوها، لايمكن مقارنتها بهذه القصص الساحرة التي أخبرها إياها هذا الرجل.
تحنّنت العملاقةكثيراً على الرجل ودفئ قلبها. لقد أحسّت بالرغبة في مساعدة هؤلاء الناس واختبارأحزانهم وحاجاتهم بشكل شامل. لقد أصبحت مهتمة كثيراً بهؤلاء الناس الصغار القامةحتى لم تعد تحس بالضجر. راحت تقضي أياماً طويلة تجمع الأعشاب لتحضّر الأدوية لهم. كذلك راحت تسهر على المنزلقات الثلجية والمنحدرات الخطرة لتبعد الناس عنخطرها.
لقد كان الناس ممتنين لها كما أن العملاقة باركت ذلك اليوم الذي جمعهافيه القدر بأولئك الناس. ومنذ ذلك الحين امتلأ قلبها بالفرح والسعادة
الرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
ليتاني حبيت قلك ميرسييييييييي كتير لمشاركتك وبتمنى أكيد تكتبي هون لأنو أنا كمان بحب اسمع القصص
ميرسي انجل كمان قصتك كتير حلوة وكمان في منها عبرة
ليش القصص فيها سمة الحزن ؟ ... بصراحة ما بعرف بس المهم انها بتمس الروح من جوا
والرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
هبت عواصف شديدة و تحطمت سفينة ماثيو، و لم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التى حطمتها العواصف ليستقر فى جزيرة مهجورة.
ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله الذى أنقذ حياته ثم قام يبحث فى الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتاً يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء و لا طعام. بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخاً صغيراً يأوي فيه من حر الشمس و من برد الليل.
كلما مر به فكر تذمر يرفع عينيه إلى السماء صارخاً:
"كل الأمور تعمل معاً للخير للذين يحبون الله (رو 8 : 28).
أنا أعلم أنك صانع خيرات.
تحول كل ضيقة و مرارة لخيرى!
أنت أب سماوي قدير و حكيم و محب!
أقبل كل شىء بشكر من يديك!"
فجأة إذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ ناراً قد اشتعلت في الكوخ الذى صنعه. في عتاب تطلع نحو السماء، و لم يعرف ماذا يقول. صمت قليلاً و هو يسأل الله: لماذا سمحت بهذا يا إلهي؟!
بعد ساعات جائت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا أنك تطلب نجدة!
أنت صانع خيرات!
أنت تحول المرارة الى عذوبة!
أنت أب تترفق بي أنا ابنك!
انت أبي ... أعلم أنك بقربي وبقرب أصدقائي ... ترفق بي وبهم
الرب يحميكون
ميمو
Posted by: Litany
بعد ماقرر صاحبنا إنه يطفش من مرته اللي فهمها على أده... جمع شوية أغراض وبلش سفرته.. مشي كتير وقطع مسافات طويلة وأخيراً وصل إلى ضيعة صغيرة وكان عم يسمع أصوات غناء واهازيج وكأنه فيه عرس وبلش يلحق الصوت لحتى يوصل على مكان العرس وفجأة انقلبت صوات الفرح اللي كان كان عميسمعها إلى صوات ولاويل وصراخ وعجّل صاحبنا حتى وصل وشاف الناس مجتمعين حول جمل ، كان الجمل مزين بألوان حلوة كتير وكانت العروس جالسة على ظهره بشعرها المرفوع وفستانها الأبيض ومكياجها الفاقع.. طلّع صاحبنا على الناس حواليها وشاف النساء اللي عم بتبكي واللي عم تولول والرجال شكلن حايرين ولاحظ إنن عم بيطلّعوا على جسر قدامن وبيرجعوا يطلّعوا على العروس. هون مابقى في صبر عند صاحبنا وقرّب وسأل أحد القريبن منه... ماذا يجري بحق الله وليش انقلب الفرح إلى غم متل ماني شايف، فجاوبه الشخص الآخر: واقعين بمصيبة .. متل مانك شايف وصلنا على الجسر وهو كتير منخفض وصعب على العروس تعدي من تحته ومانا عارفين إش نعمل إذا جربنا نهدّ الجسر فهاد شي صعب كتير علينا. وكمان مانا قادرين نقطع راس العروس لأنها بيجوز تموت وراح يوقف العرس.
وطبعاً كان صاحبنا مو بس راح يضرب راسه بالحيط لما سمع هالكلام كان راح يموّت حاله!!!.. إنه ياترى هوّ مسطول ولا هالناس في بعقلها شي ولا هو بحلم ومو بعلم بس للأسف كان كل شي قدامه حقيقي. سمّ الرجل بالله وقرّب من العروس وقالها بهدوء: لما بدّك تعدي من تحت الجسر ماطلي راسك شوي. وعملت العروس متل ماقال وقدرت تعدي بدون قطع راس ولا هدم وبلّشت الأهازيج والصوات الفرحانه تعلا ورجع الناس يغنوا وما عرفوا كيف يشكروه لهالرجل الطيب والرجل ارتاح عندهن شويه وبعدين كمّل طريقه مع خوف إنه يتكرر معه نفس الحدث.
.......... وراح اكمل بالمشاركة التالية شو صار مع صاحبنا....
Posted by: merellaa
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت. ..
الرب يحميكون
ميمو
Posted by: Litany
اكمل الرجل (زوج المرأة اللي فهمها على أده) طريقه وسار طويلاً إلى أن وصل قرية صغيرة وسال إن كان بالإمكان استضافته لليلة واحدة فدلّوه على بيت كبير القرية وعندما توجه إلى هناك تداعى غلى أسماعه صوت بكاء نسوة وعندما وصل وجد أهل البيت وآخرين ملتفين حول صبي صغير وهناك رجل يعنفه وسألهم صاحبنا مالمشكلة فقال أحدهم: هذا الصبي أدخل يده في هذه الجرة الصغيرة ليأخذ منها بعض اللوز فعلقت ولا يستطيع إخراجها ونحن الان في مصيبة كبيرة فلا يمكننا قطع يد الصغير وليس من الممكن كسر الجرة التي تحوي مؤونة اللوز. وهنا قال صاحبنا هل يوجد بعض اللوز عندكم غير هذه الجرة فقالوا نعم فقال أحضروا لي بعضاً منه في صحن واتركوا الباقي عليّ ثم تناول الرجل صحن اللوز واقترب من الصبي وقال: صغيري إذا أردت الحصول على كل هذا اللوز الذي معي فخذه فقال لا أستطيع يدي عالقة في الداخل فقال له: حاول أن تترك اللوز الذي بيدك داخل الجرة ثم افرد يدك وحاول إخراجها... وفعلاً نجح الأمر وهلل الجميع فرحاً. قضى صاحبنا ليلته ولم يصدق أن يطلع الصباح حتى غادر وهو ممتلئ باليأس من هذا العالم فكل الذين صادفهم يشبهون زوجته .. لا.. بل ربما زوجته أفضل. ومشى طويلً وقضى أياما في العراء إلى أن وصل قرية جميلة جداً ممتلئة خضرة ومياه ومفعمة بالحياة وصادف أن قابل رجلاً طيبا ودعاه إلى منزله ولم يجد عندهم إلا كل ترحيب. وحكى صاحبنا حكايته لهذا الرجل الذي تعاطف معه جداً وقال اطمئن فأناس قريتنا ليس بهم هذا الغباء الذي صادفته ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي. كان لهذا الرجل ابنة وكانت هادئة وطيبة وتتمتع بجمال معقول. ورأى فيها صاحبنا الزوجة التي ينشد وبعد أن قضى عندهم عدة أيام فاتح والدها بالموضوع فوافق. وفي صبيحة يوم الزفاف خرجت الفتاة منذ الصباح الباكر لتحضر الماء من العين ... لكنها تأخرت كثيراً ولم تعد فلحقت بها أمها وكذلك تأخرت هي الأخرى ولم تعد ثم بعد فترة ذهب الأب ليرى مالقصة ولم يعد. وانشغل بال صاحبنا كثيراً ولم يعد عنده صبر فلحق بهم ووجدهم عند عين الماء جميعهم وكانوا هناك يشهقون ويندبون
نظر ثانية وهو لا يصدق ما يرى لكنهم فعلاً يبكون وبشكل هستيري واقترب منهم وسأل عروسه مالقصة لماذا البكاء واليوم عرسنا فقالت ودموعها تسيل بغزارة: لقد كنت افكر أنني غدا سانجب طفلاً جميلاً وهذا الطفل الجميل سوف يكبر وسأشتري له جلابية وكندرة حمرا مثل ما يلبس بقية الصبيان (وصاحبنا يستمع ويموت ليعرف نهاية الأمر) وتتابع وسوف أرسله ليجلب لي الماء من العين لكنه ربما يتزحلق وسوف تسقط كندرته الحمرا في الماء وسيلحق بها ليمسكها لكنه ربما يغرق ولا يجد من ينقذه وهكذا سيموت طفلي الجميل وبدأت العروس بالنحيب ثانية ومعها أمها ووالدها يندبان.
وهون خلص الحكي وصاحبنا طفر يعني لهون وبس .. مو معقول اللي عم بيصير وما بقى في أمامه حل إلا إنه ينتحر أو يرجع لمرته لأنه ثبت له بالدليل القاطع إنه مرته أفضل وأذكى من كل هالمجانين اللي صادفهن وهو واثق بعد اللي شافه إنه راح يقدر يتحملها ويعيش معها بسعادة.. وهيك رجع صاحبنا لمرته وعاشوا بثبات ونبات...
وتوتة توتة خلصت الحتوته.
Posted by: Litany
حمار في بئر
وقع حمار أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحمار؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحمار قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حمار آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد: التخلص من البئر الجاف ودفن الحمار.
وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر. .
في بادئ الأمر، أدرك الحمار حقيقة ما يجري حيث أخذ في النهيق بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحمار فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحمار مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!
وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحمار فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحمار من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.
يلخص لنا الحمار القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي:
1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية.
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق.
3. عش حياتك ببساطة.
4. أكثر من العطاء.
5. توقع أن تأخذ القليل.
الحكمة من وراء هذه الحدوتة :
كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك فلا تقلق لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.
Posted by: Nada1981
يحكى أن ملكا عظيما كان بين الحين والآخر يتحدث مع رعاياه متخفيا.
وذات مرة اتخذ شكل رجل فقير, وارتدى ثيابا بالية , وذهب ألى أفقر أحياء مدينته. وهناك اختار أحد البيوت الفقيرة جدا وقرع الباب, وعندما دخل وجد رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة فجلس بقربه وأخذا يتحدثان معا. تكررت هذه الزيارة عدة مرات, حتى أن هذا الفقير تعلق بالملك وصارا صديقين.
وكان يحكي له عن أسراره وأتعابه كلها. وبعد فترة من الزمن قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته. فقال له لست فقيرا مثلك , فالحقيقة أني أنا هو الملك , إنك تستطيع أن تكون غنيا , إنني أستطيع أن أصدر أمرا بتعينك في أعظم وظيفة,اطلب مني ما شئت وأنا أحققه لك.
فأجابه الفقير : ما هذا الذي فعلته معي يا سيدي؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لتجلس معي في هذا الموضع الرضيع , وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني ؟ لقد قدمت لكثيرين من رعاياك عطايا ثمينة, أما أنا فقد وهبت لي ذاتك . إن طلبتي الوحيدة هي ألا تحرمني منك , وأن تظل دائما صديقي الذي أحبه ويحبني.
هذا ما عمله المسيح معنا ولأجلنا, إذ أخلى نفسه آخذا صورة عبد , واتخذ جسدا وعاش به على أرضنا.
هكذا يقول الله الرب خالق السموات: انا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك واحفظك واجعلك عهدا للشعب ونورا للامم .
شكرا للجميع على القصص المفيدة و الحلوة و بانتظار المزيد.
ندى
Posted by: merellaa
يحكى أن صديقين كانا يسيران معـاً فى الصحراء، و حدث أثناء سيرهمـا أن المناقشة احتدت بينهما، و تطورت إلى مشاجرة
حتى أن أحدهما صفع الآخر على وجهه صفعة قويـة.
أحدثت الصفعة جرحاً شديداً فى مشاعر الصديق الآخر، لكنه بدلاً من أن ينطق بكلمة، أنحنى على الأرض وكتب على الرمال : "اليوم صفعنى أعز أصدقائى صفعة قوية على وجهى". أكملا كلاهما السير عبر الصحراء إلى أن وصلا إلى واحة جميلة حيث قررا أن يستريحا قليلاً، ويستجما فى البحيرة التى أمامهما وبينما هما يسبحان، سحبت دوامة مائية الصديق الآخر الذى صفعه صديقه وأصبح على وشك الغرق. فأسرع الصديق الأول وأنقذه على آخر لحظة بأعجوبة شديدة. بعد أن تعافى الصديق الذى كان على وشك الغرق، قام وأتجه ناحية صخرة كبيرة وأمسك بحجر وحفر هذه الكلمات "اليوم أنقذنى أعز أصدقائى من موت محقق بعد أن كنت أغرق". استغرب الصديق الأول الذى كان قد صفع صديقه في بداية الرحلة من تصرف هذا الصديق، وسأله فى فضول: "عندما صفعتك على وجهك، كتبت حماقتى على الرمال، لكن عندما أنقذتك من الغرق، حفرت معروفي علي الصخرة. فلماذا؟". فأجاب الصديق الآخر وقال: "عندما يخطئ صديق فى حقى بطريقة تجرح مشاعرى، فأنا أكتب ما فعله على الرمال، حتى تأتى الرياح وتمحو ما كتبت. لكن حينما يصنع معى معروفاً، فأنا أحفره على الصخرة، لكى لا تستطيع أى
قوة فى الطبيعة أن تمحوه بل تظل تذكاراً إلى الأبد". ثم تعانق الصديقان طويلاً، وتعمقت الصداقة بينهما لسنوات العمر كله.
بتمنى أني أحصل على أصدقاء من هالمنتدى ووصل معون لشي كتير حلو وكبير
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
في احد الايام قال الاب لابنه الجامعى اذا ذاكرت ونجحت في دراستك سوف احضر لك سيارة هدية فاجتهد الولد لكى يحصل على السيارة التى وعده بها ابوه وفي نهاية العام وبعد ان ظهرت النتيجة وتفوق الولد ذهب الى والده لكى يخبره بالنتيجة منتظرا منه تنفيذ وعده له وبالفعل قال له الولد لقد حققت لك رغبتك بقي ان تحقق لى وعدك وتحضر لى السيارة التى وعدتني بها فدخل الاب الى مكتبه وخرج ومعه هدية مغلفة واعطاها لابنه ففتح الابن الهدية وهو ينتظر ان تكون بها مفاتيح السيارة ولكن صدم الولد عندما راى ان الذي بداخل الهدية ( الكتاب المقدس ) فغضب الولد جدا لان والده لم يفي بوعده وترك المنزل للابد وقرر عدم الرجوع اليه مرة اخرى وحاول ابوه ان يشرح له الموقف ولكن دون فائدة .
ومرت الايام ومات والد الشاب فلما سمع الشاب بخبر وفاة والده ذهب الى المنزل اخيرا بعد فترة غياب طويلة وفي يوم جلس الابن في حجرة ابيه يتصفح الكتب فوجد الهدية التى كان ابوه قد احضرها له يوم نجاحه في المرحلة الجامعية وهي الكتاب المقدس وكانت المفاجاة الكبيرة عندما قرر ان يفتح الكتاب المقدس فوجد بداخله شيك بمبلغ مادى كبير قد كتبه له والده لكي يشترى به السيارة التى يريدها فحزن الولد جدا عندما فهم قصد ابيه الذي اراد ان يعطيه الهدية محاطة ببركة الكتاب المقدس ولكن لم يعد ينفع الندم على ما فعله مع ابوه .
كذلك ابونا السماوى الذي اعطانا الكتاب المقدس لكي يباركنا في حياتنا ولكننا دائما نترك الله ونمضي خلف شهوات العالم الزائل .
الرب يحميكون
ميمو
Posted by: Nada1981
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة ووضع قبعته وبجانبه لوحة مكتوب عليها: أنا أعمى أرجوكم ساعدوني
فمر رجل اعلانات ووقف ليرى ان قبعته لاتحوي سوى قروش قليله فوضع المزيد فيها ومن دون ان يستاذن الاعمى اخذ لوحته وكتب اعلانا اخر وعندما انتهى اعاد وضع اللوحه عند قدم الأعمى وذهب بطريقه
وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الاعلان بالأعمى ولاحظ ان قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقديه فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله ان كان هو من أعاد كتابة اللوحه وماذا كتب عليها فأجاب الرجل :لاشيء غير الصدق فقط أعدت صياغتها وابتسم وذهب
لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها ولكن اللوحه الجديده كتب عليها: نحن في فصل الربيع ولكنني لا استطيع رؤية جماله
الانســان مفروض يغير طريقته بلحياة و مايستمــر على شئ واحـــد
طبعا القصد يغيرها من احسن لاحسن
لأنه الله ماوهبنا الحياة هي عن عبث, كل واحد و وحدة مننا حتى لوكان دوره صغير بلحياة هي اكيد الدور هدا الله عاطيه ياه و لازم يكمله على الاخير.
ندى
Posted by: merellaa
بينما كان أحد رجال الأعمال، مسافرا فيالقطار، جلس بجانبه شاب، لم يزد عن السابعة عشر من عمره. كانت تبدو على الشاب،علامات القلق والتوتر، فلم يتكلم مع أحد، بل كان ملصقا وجهه، بإهتمام على النافذة،وكأنه ينتظر أن يرى أحدا من الخارج... لكن من يستطيع رؤية أي شيء، وسط ذلك الظلامالحالك.
مضت الحال هكذا معظم الليل، واخيرا انقطع الصمت، عندما سأل الشاب،رجل الأعمال الجالس مقابله، عن الساعة... وإن كانوا قد اقتربوا من محطة Smithville. أجابه رجل الأعمال عن سؤاله، ثم أردف قائلا، لا أعتقد بأن القطار يقف في Smithville ، لإنها مجرد ضيعة صغيرة. أجابه الشاب، لقد وعدني المسؤول في القطار، بإن يقفليتسنى لي النزول إن أردت ذلك، لأنني كنت أعيش هناك قبلا
عاد الصمت مرةأخرى، لكن ما أن بدأ الحديث من جديد، حتى أخبر ذلك الشاب قصة حياته. فقال: منذأربعة أعوام، كنت أعيش مع عائلتي فيSmithville، إلى أن جاء يوم، حين أرتكبت أمرارديا جدا، ضاق بي الأمر من أجله، فقررت بعده ترك المنزل. فلم أودع أحدا، بل غادرةالبيت فجأة، وها قد أصبح لي أربعة سنين أعاني من الوحدة، وأنتقل من مكان إلى مكان،حيث أعمل بضعة شهور هنا، وبضعة شهور هناك.
سأل رجل الأعمال ذلك الشاب: وهلينتظر أحد عودتك؟ أجابه لست أعلم؟ لقد أرسلت رسالة الى والدي منذ بضعة أسابيع،مخبرا إياهم، بإنني سأمر في هذا اليوم في القطار، وبحيث أن منزلنا ليس بعيدا عن سكةالحديد، طلبت منهم أن يعطوني علامة. فإن كانوا يريدون مسامحتي، ويقبلونني من جديدفي البيت، فما عليهم إلا أن يضعوا منديلا أبيض مقابل بيتنا. وإلا، فلن أعود إلىالأبد...
حال وصول رسالة هذا الشاب إلى أهله، لم يعد لذلك الأب والأم، أيمقدرة على الإنتظارر، فلقد أشتاقوا له جدا، وطالما إنتظروا إبنهم ليعود إلىالبيت...أخذت تلك الأم كل ما عندها من شراشف بيضاء وعلقت إياها على سطح البيت، ثمقال الأب في نفسه، لعل إبني لم ينتبه إلى تلك الشراشف وسط الليل، فأخذ يلف الأشجارالتي أمام البيت، بكل ما وجد عنده من أقمصة بيضاء...
ازدادت ضربات قلب ذلكالشاب، عندما إقترب منه المسؤول عن القطار، معلنا بإن Smithville أصبحت على بعد 5دقائق فقط، وعليه أن يخبره بأسرع وقت ممكن، ليتسنى له إيقاف القطار. أخذ ذلك الشابيحدق بإجتهاد من النافذة، وأخذ بمساعدته ذلك الرجل أيضا. وكان الصمت يسود، والدقائقتمر وكأنها ساعات... وبعدها، لمح الإثنان معا شجرة عليها منديلا أبيض، لكن لم يكنقد اقتربوا بعد من البيت، ثم رأوا شجرة ثانية، وأخيرا... إذ بهم يرون البيت،والأشجار، وكل ما قرب البيت، جميعها، ملفوفة بشراشف بيضاء.
إن محبة ذلك الأبلإبنه، دفعته بأن يعلق كل ما كان لديه من أقمشة بيضاء، معلنا بذلك رغبته فيالمصالحة، وفي رجوع إبنه لديه...
صديقي... إن الله بين محبته لنا إذ ونحن بعدخطاة مات المسيح لأجلنا. لم يعلق الله أقمشة بيضاء، لكنه من أجل خطاياي وخطاياكأنت، بل علَّق إبنه على الصليب... إن الإنسان لم يصالح الله... لكن الله كان فيالمسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم.
هل تصالحت مع الله؟ إنالمصالحة مع الله تشترط على الإنسان أن يعترف بخطاياه أمام الله، وأن يتوب عنها. يقول الكتاب المقدس: ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطاياناويطهرنا من كل اثم..
إن الله يريد مصالحتك، وأعد كل شيء... هل ترغب فيالمصالحة؟... نحن نشجعك... الآن تصالح مع خالقك الذي يحبك، انه في انتظارك
الرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
عندما ارتعشت شفتاي لأول مرة ، صعدت الى الجبل المقدس وناديت الله قائلاً : ( انني عبدك يا ربي ، مشيئتك الخفية شريعتي ، وسأظل خاضعاً لك سحابة الحياة )
فلم يجبني الله بل مر كعاصفة هوجاء واختفى عن ناظري .
وبعد ألف سنة صعدت ثانية الى الجبل المقدس وخاطبت الله قائلاً
أنا جبلة يديك يا خالقي ، من تراب الأرض صنعتني وبنفخة من روحك العلوية أحييتني ، فأنا مدين لك بكليتي )
فلم يجبني الله ، وكألف من الأجنحة الخاطفة أجتاز بي عابراً .
وبعد ألف سنة صعدت الى الجبل المقدس ايضاً وناجيت الله ثالثةً قائلاً
يا أبتاه القدوس ، أنا ابنك الحبيب بالرأفة والمحبة ولدتني وبالمحبة والعبادة سأرث ملكوتك )
فلم يجبني الله في هذه المرة أيضاً وكالضباب الذي يغشى قصي التلال توارى عن عيني .
وبعد ألف سنة صعدت الى الجبل المقدس وخاطبت الله رابعة قائلاً ( يا الهي الحكيم العليم يا كمالي ومحجتي أنا امسك وأنت غدي وأنا عروق لك في ظلمات الأرض وأنت أزاهر لي في أنوار السماوات ونحن ننمو معاً أمام وجه الشمس )
فعطف الله إذ ذاك علي وانحنى فوقي وهمس في أذني كلمات تذوب رقة وحلاوة وكما يطوي البحر جدولاً منحدراً إليه طواني الله في أعماقه .
وعندما انحدرت الى الأودية والسهول كان الله هناك أيضا
والرب يحميكون
ميمو
جبران خليل جبران
Posted by: maroshka
مرحبا جميعاً:
ميريلا شكراً على هالقصص يلي فيهن كتير من العبر والفايدة :
وشكراً لكل يلي شارك بقصص مفيدة وجميلة ...
وانا حبيت اليوم اكتب وشارك معك بقصة لشب بيحكي قصتوا مع امو
وبتمنى تعجبكن :
أمي تملك عين واحدة:
*كانت أمي .....تملك عين واحدة وانا كنت اكرهها ...و كانت تربكني دائماً ....
كانت تحضر الطعام للطلاب والأساتذة ....لتعيل العائلة ....وفي احد الأيام أثناء دوامي في المدرسة ..جاءت أمي لتلقي التحية عليّ
واستأت كثيراً كيف أنها استطاعت أن تفعل بي ذلك .... فغضبت كثيراً منها ورمقتها بنظرة الكره وركضت مبتعدا عنها...
*وفي اليوم التالي وانا في المدرسة ,احد أصدقائي في الصف قال لي ساخراً:
"ها ها ها ها ...أمك تملك عين واحدة ؟؟؟!!!
أردت حينها دفن نفسي .... وأردت لو أن والدتي تختفي خلال لحظة ....
*وفي ذلك اليوم واجهت أمي وقلت لها : ما دمت لا تجعلينني سوى أضحوكة ...... لماذا لا تموتين ..؟؟؟
أمي لم تعلق على ذلك أبدا .......... وأنا لم أتوقف للتفكير ولو للحظة حول ما قلته .... لأنني كنت مليئاً بالغضب ...
وكنت وقتها متناسياً للمشاعر ..... أردت فقط الخروج من ذلك المنزل ... ولم أرد معرفة أي شي عنها ..
لذلك أنا درست بجهد وحصلت على فرصة للذهاب إلى سنغافورة لإكمال دراستي....
*وبعد إتمام دراستي تزوجت ....وأصبح لي منزلي الخاص .... وأصبح لدي أولاد ....
وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي مع زوجتي وأولادي .....
* وفي احد الأيام جاءت أمي لزيارتي ...ولم تكن قد رأتني منذ سنين ...وهي حتى لم ترى أحفادها...
عندما وقفت أمي على الباب ... ضحك أولادي عليها...ثم أتيت إليها وأنبتها كيف أنها تأتي من دون إعلامي بقدومها ...
صرخت عليها وقلت :" كيف استطعت أن تأتين إلى منزلي وتخيفين أولادي , اخرجي من هنا حالاً "
ومع كل ذلك أمي أجابت بهدوء وقالت :" أوه ... أنا آسفة جداً ربما أنا أخطئت في العنوان" .. واختفت حالا عن الأنظار
* وفي احد الأيام وصلتني رسالة من مدرسة رينيون إلى بيتي في سنغافورة ...
وعندها كذبت على زوجتي بأني ذاهب في رحلة عمل .... وعندما وصلت إلى رينيون ذهبت إلى الحي القديم بداعي الفضولية
* أخبرني الجيران أن أمي قد ماتت .... وانا لم أذرف دمعة واحدة عليها ...
كما أنها تركت لي رسالة وأرادت مني أن أخذها .... وقد جاء فيها :
أبني العزيز:
"أنا أفكر فيك كل الوقت ... وانا آسفة لأني أتيت الى منزلك في سنغافورة واخفت أولادك ...أنا كنت سعيدة عندما علمت بقدومك إلى رينيون .... لكن ربما لن أكن قادرة على مغادرة السرير لأراك ....
أنا آسفة لأني كنت مربكة بالنسبة لك ...عندما كنت صغيراً تنمو ....أترى !!!!!
عندما كنت صغيراً جداً انت تعرضت لحادث .. وفقدت عينك وانا كأم لم استطع أن أقف وأراقبك
وانت تنمو وتكبر بعين واحدة لذلك أنا أعطيتك عيني ..... فأنا أردت لابني أن يرى العالم كله من خلالي .... ومن مكاني
وبعيني ... مع حبي لك ......أمك "
Posted by: merellaa
كان هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل ، عاشت فيه أرملة
فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة فى ظروف صعبة ، إلا أن هذه
الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التى هى كنز
لا يفنى ، لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار فى فصل الشتاء
فالحجرة عبارة عن أربعة جدران وبها باب خشبى غير أنه ليس لها
سقف ، وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته ولم تتعرض
المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة ، إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم
وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة ، ومع ساعات الليل الأولى هطل
المطر بغزارة على المدينة كلها ، فاحتمى الجميع فى منازلهم ، أما
الأرملة والطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب . نظر الطفل إلى
أمه نظرة حائرة واندسَّ فى أحضانها ، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقاً
فى البلل ، أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران ، وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر
فنظر الطفل إلى أمه فى سعادة بريئة وقد علت على وجهه ابتسامة الرضا
وقال لأمه : ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين
يسقط عليهم المطر ! لقد أحس الصغير فى هذه اللحظة أنه ينتمى إلى
طبقة الأثرياء ، ففى بيتهم باب
حلو الواحديكون هيك قد ما مر عليه اشيا يعرف أنو في غيرو مارر بأتعس الاوضاع
الرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
في يوم من الأيام في مكان ما كان يعيش ملك من الملوك في مملكته ... وكان يجب أنيكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة... ولكنه كان غيرراضي عن نفسه وعما هو فيه...
وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميليغني بهدوء ونعومة وسعادة... فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت...ونظر إلى مصدرالصوت فوجده خادما يعمل لديه في الحديقة ... وكان وجه هذا الخادم ينم علىالطيبة والقناعة والسعادة... فاستدعاه الملك إليه وسأله : لما هو سعيد هكذامع أنه خادم ودخله قليل ويدل على أنه يكاد يملك ما يكفيه ... فرد عليه هذاالخادم : بأنه يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنه يوجد سقفينامون تحته... وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته... فلا يهمه أي شئآخر...مادام هناك خبز يوضع للأكل على طاولته يوميا... فتعجب الملك لأمر هذاالخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد بما هو فيه!!!
فنادى الملك على وزيره وأخبره من حكاية هذا الرجل... فاستمع له وزيرهبإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما... فسأله المكل عن ذلك فقال له "نادي 99 " فتعجب الملك من هذا وسأل وزيره ماذا يعني بذلك؟
فقال له الوزير : عليك بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير
وفيالليل بدون أن يراك أحد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟ فقام الملك من توه وعمل بكلاموزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث... بعدهاوجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته وأخبرهم بما فيالكيس... بعدها قفل باب بيته ثم جعل أهله ينامون...ثم جلس إلى طاولته يعد القطعالذهبية...فوجدها 99 قطعة... فأخبر نفسه ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكانما...فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب... فقال لنفسه لا بأس سوفأعمل وأستطيع أن أشتري القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية... وذهب لينام...ولكنه في اليوم التالي تأخر في الاستيقاظ ...
فأخذ يسب ويلعنفي أسرته التي كان يراعيها بمنتهى الحب والحنان وصرخ في أبنائهبعد أن كان يقومليقبلهمكل صباح ويلاعبهم قبل رحيله للعمل ونهر زوجته... وبعدها ذهب إلى العملوهو منهك تماما ...
فلقد سهر معظم الليل ليبحث عن القطعة الناقصة...ولم ينمجيدا ...وغير ذلك ما فعله في أسرته جعله غير صافي البال... وعندما وصل إلى عمله ...لم يكن يعمل بالصورة المعتاد عليها منه... ولم يقم بالغناء كما كان يفعلبصوته الجميل الهادئ ...بل كان يعمل بهستيريا شديدة... ويريد أكبر قدر من العمل ...لأنه يريد شراء تلك القطعة الناقصة... فأخبر الملك وزيره عما رآهبعينيه...وكان في غاية التعجب... فقد ظن الملك أن هذا الرجل سوف يسعد بتلكالقطع وسوف يقوم بشراءما ينقصه هو وأسرته مما يريدون ويشتهون ولكن هذا لم يحدثأبدا!!!
فاستمع الوزير للملك جيدا ثم أخبره بالتالي: إن العامل قد كان علىهذا الحال وشب على ذلك وكان يقنع بقليله....وعائلته أيضا ... وكان سعيدا لا شئينغص عليه حياته فهو يأكل هو وعائلته ما تعودوه
وكان لهم بيت يؤويهم غير سعادتهبأسرته وسعادة أسرته به...
ولكن اصبح عنده فجأة 99 قطعة ذهبية ...وأرادالمزيد...!!!
هل تعرف لما لأن الإنسان إذا رزق نعمة فجأة فهو لا يقنع بما لديهحتى ولو كان ما لديه يكفيه فيقول هل من مزيد....!!!
فاقتنع الملك بما أخبرهوقرر من يومه أن يقدر كل شئ لديه وحتى الأشياء الصغيرة جدا ويحمد الله على ما هوفيه
والرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
كان الذئب الابيض الجميل يحب الغابة كثيرا
هذا طبيعي فهي موطنه ..فيها ولدوفيها سيموت
وقد كان هذا الذئب يتغذى بالحشائش المفيدة باعتدال فهو ان كانيبحث عن طعام لكنه يحب منظر الغابة وارضها الرائعة حين يغطيها النجيل بعد هطولالمطر
وكانت هناك اقحوانة معينة نبتت فوق المكان الذي شاهد فيه الذئب امه تموتبيد احد الصيادين.
كم كان الابيض يحب هذه الاقحوانة كان يحس انها جزء منامه وانها روت التراب بدمائها كي تمنح الاقحوانة الجميلة فرصة للعيش
بالطبعكان يكره الصيادين ويكره قريتهم ... التي كان يزعجه منها صوت الرصاص المستمر فاهاليالقرية مولعون بالقتل واخذ الثار من بعضهم البعض وحين يملون يبداون باطلاق النارعلى حيوانات الغابة المسكينة التي كان كل ذنبها انها تعيش بالقرب منهم وتنافسالاغنام التي جلبوها على موارد الغابة التي تقل يوما بعد يوم
ذات يوم كانصديقنا الذئب يتجول فوق احدى التلال عندما لمح قطيعا من الاغنام يمر اسفل التل ... كانت طبيعة الذئب المسالمة تدفعه للابتعاد عن طريق الاغنام و اصحابها البشر ...لكنفي ذلك اليوم كان هناك شعور غريب وتساؤل يدفعه لمراقبة هذه الحيوانات النهمة منبعيد
كانت جراة الذئب ذلك اليوم حظا سيئا ... لقد شاهد المسكين خروفا كبيرايلتهم اقحوانته العزيزة فلم يقوا على التحمل وهاجم القطيع بعنف شديد
ولكنالخروف المجرم هرب منهقتل الذئب عدة اغنام في طريقه عضا ونهشا .. فر القطيعبكامله من وجه غضبة الذئبحتى الراعي نفسه فزع من منظر الذئب والدماء تقطرمن فمه
ومن يومها عاقبت الطبيعة بجعل الذئاب حيوانات لاحمة تعيش على املالانتقام من البشر واغنامهم الذين يعيثون فسادا في الارض
اما بالنسبة للبشرفان عادتهم في طمس الحقيقة حولت الذئاب الى معتدين والطبيعة الى كائن مخيف يجباتقاء شره بتقديم القرابين والاضحية علها تصفح عنه
ربي يحميكون ميمو
Posted by: merellaa
جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملاسحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم
ولأنه عالم ومرب قاللها: إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف؟
قالت : نعم قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد .
قالت: الأسد ؟ قال : نعم .
قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولاأضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟
قال لها : لا يمكن أن يتم لكما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف .
ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرةالمطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أنتشبعه حتى تأمن شره .
أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأتترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها معالزمن .
وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسدبجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعرهورقبته بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذالمرأة الشعرة بكل هدوء .
وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذيتظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلبزوجها وإلى الأبد .
فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أنتحصلي على هذه الشعرة؟
فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفةالمدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطفالثمرة .
حينها قال لها العالم : يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة منالأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه .
تعرفي على المدخل لقلبهوأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري
الرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
اشتقتوا لقصصي ولا لاء
ممممممممممممم بغض النظر قريت هالقصة وحبيت شارككون فيها
قصة حب
استيقظت باكرا، في صباح أحد الأيام، ورحت أتأمل في شروق الشمس. يا له من منظر جميل، حقا يصعب عليّ وصفه. وبينما أنا جالس هناك ، أحسست بحضور الله معي.
وأحسست بصوته يسأل " هل تحبني ؟ فأجبته " بالطبع يا رب ! فأنت لي المخلص الوحيد. ومن لي سواك ...
لكنه عاد وسألني: لو كنت معوقا ، فهل ستبقى تحبني ؟ فأرتبكت . ونظرت لرجلي، وذراعي وباقي أجزاء جسمي، وتعجبت كم من الأشياء، كنت لن أستطيع عملها وقتها، الأشياء العادية التي أقوم بعملها من دون أي جهد أو فكر. وأجبت الله قائلا: أنه قد يكون صعبا يا سيد ، ولكني سأبقى أحبك.
ثم قال لى الرب: إذا كنت ضريرا ، فهل ستبقى تحبني ؟ ففكرت في كل الناس العميان في العالم وكيف أن كثير منهم ما زال يحب الله . وهكذا أجبت الرب قائلا: أنه من الصعب التفكير أو تصور ذلك ، ولكنني سأظل أحبك.
وهنا سألني الرب قائلا: وماذا لو كنت أصم ، فهل كنت ما زلت تصغي لكلمتي؟.
ففكرت كيف يمكن أن أصغي وأنا أصم ؟ ثم أدركت أن الإصغاء لكلمة الله ليس هو مجرد السمع بالإذن، بل بواسطة قلوبنا. وهكذا أجبت، أنه قد يكون عسيرا ، ولكنني سأظل احبك.
وعاد الرب ليسألنى: ماذا لو كنت أخرس ، هل كنت ستبقى مسبحا لإسمي؟ ترى كيف يمكن للواحد أن يسبح بدون صوت؟ ثم خطر على بالي : إن الله يريدنا أن نسبح اسمه من أعماق قلوبنا ونفوسنا. وليس بألسنتنا فقط وبشفاهنا. وهكذا أجبت : مع أنه لن يمكننى الغناء ، ولكني سأبقى مسبحا لأسمك.
وهنا سألنى الله: هل حقيقة تحبني ؟ بشجاعة واعتناق قوي أجبت بجرأة :نعم يا سيد أنا أحبك لأنك أنت الإله الحقيقي وحدك! معتقدا أنني أجدت في الإجابة ، ولكن الله سألني: إذن فلماذا أنت تخطئ ؟ فأجبت، لأننى مجرد إنسان . وأنا لست كاملا. فقال الله : إذا لماذا تبتعد عني، عندما يكون كل شيء على ما يرام؟ ولماذا تصلي بجدية فقط في أوقات الشدة ؟
فلم أجد إجابة، غير الدموع .
واستمر الرب قائلا : لماذا ترنم فقط في الاجتماعات والخلوات؟ ولماذا تطلبني في وقت العبادة فقط؟ ولماذا تطلب ما لنفسك فقط؟ أشياء في غاية الأنانية؟ ولماذا تجلس ساعات مع أصحابك، لكنك تتعب لمجرد الجلوس معي دقائق... واستمرت الدموع تنهمر فوق وجنتيّ .
ثم تابع الرب قائلا... عندما تصادفك الصعاب، تلجأ الى الآخرين للمعونة، بينما أنتظرك أنا، لكنك لا تلتفت الي... ولماذا تخجل بي أمام رفاقك؟
حاولت أن أجيب ، فلم أجد إجابة أقدمها .
فتابع الرب حديثه معي، وكان صوته رقيقا وكله محبة وحنان، وقال لي: لقد باركتك، وقدمت لك كل ما عندي... لم أستحي بك ولا مرة... أنا أحبك يا ابني...لكن هل أنت تحبني حقا...؟
فلم أستطع أن أجيب . كيف لى بذلك؟ لقد خجلت أكثر مما تستطيع أن تعتقد . فأنا بلا عذر. ما الذي يمكنني أن أقول ؟
وعندما صرخ قلبي وسالت الدموع، قلت: من فضلك أغفر لي يا رب . فأنا لا أستحق أن أكون ابنا لك!
أجاب الرب، هذه هى نعمتي يا ابني.
فسألت: إذا لماذا استمررت تغفر لي ؟ لماذا انت تحبني هكذا ؟
أجاب الرب قائلا : لأنك ابني . وأنا لن أتخلى عنك . عندما تصرخ باكيا ، فأنا كلي حنان عليك وسأبكي معك . وعندما تصيح فرحا ، فأنا سأضحك معك . وعندما تكون محبطا ، سأشجعك . وعندما تسقط سأقيمك . وعندما تعيا سأحملك . أنا معك طول الأيام، وسأحبك للأبد .
لم أصرخ من قبل باكيا بشدة مثلما فعلت . كيف يمكننى أن أكون باردا هكذا ؟
كيف اجرح قلب الله مثلما قد فعلت ؟ !! وهنا سألت يسوع " كم تحبني يا رب ؟ "
فأجابنى يسوع " هكذا ." وعندها مد ذراعيه ومات على الصليب من أجلي
( ومن أجلك أيضا ! )
عندئذ، ركعت عند قدمي يسوع المسيح ، مخلصي وللمرة الأولى ، صليت بصدق . وقلت له أنا
أحبك يا رب
الرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
عجبتني هالقصة قروها منيح منيح واصحكون تبكوا
اراد رجل ان يتعبد ويعتزل الدنيا . فأخذ معه ثلاث بلحات وثلاث قرضات واتجه صوب الجبال . عثرت رجله على قبر قديم ، فسمع صوت من داخل القبر (( اكل البلح ما بخليك تشوف )) فألقى الثلاث بلحات وواصل السير . عثرت رجله المرة الثانية على قبر قديم ايضا ، فسمع (اكل القرض ما بخليك تشوف) ، فألقى القرضات الثلاث وواصل السير بدون اى شىء .
وبعد مسيرة طويلة وجد شيخ وقور يجلس على كرسى وحوله رجال يبكون . فسأل الشيخ عن سر هؤلاء الرجال . فقال الشيخ اذا اردت ان تعرف السر فأغمض عينيك حتى آمرك بفتحهما . فأغمض عينيه . فعندما امره الشيخ ان يفتح عينيه وجد نفسه فى مدينة جميلة جداً . كل نعيم الدنيا متوفر فيها . لا بيع ولا شراء بفلوس . اللهم الا ان تقول ان شاء الله وتأخذ ما تريده من الاسواق العامرة . مرت سنة على هذا الحال وتزوج الرجل بامرأة جميلة وانجب طفل . واستمر الحال وكثر العيال وزادت حلاوة الحياة .وبعد مرور سبعة سنوات مر الرجل بالسوق فوجد بطيخة كبيرة فقال ان شاء الله وحملها الى بيته . فأكل منها هو وعياله وتبقى الكثير منها . فقالت له زوجته ندفع باقى البطيخة لجارنا المسكين . ولان البطيخة كانت حلوة فنسى ما جاء من اجله فرفض الرجل وقال لها اتركى الباقى ليوم غدا ً . فاذا به امام الشيخ وحوله الرجال يبكون . فقال له الشيخ ابكى مع اخوتك . لانك نسيت ان كل شيئ هبة من الله فاعطوا اخوتكم اجمعين .
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
يا ترى بتتخيلو الموت يكون بهالشي ...؟!!!
حبيت شارككون بهالقصة اللي قريتها
ناسك قديس اختار العيش في البراري بعيدًا عن العالم. ويوما ما قادته خُطاه إلى مغارة يستريح فيها قليلا، ويعكف فيها على الصلاة والتأمّل. وإذ به يرى كنـزًا مخبوءًا هناك. فما كان منه إلاّ هرول خارج المغارة يصيح: "رأيت الموت.. نعم رأيت بعينيّ الاثنتين..."
والتقي به صدفة في أثناء هربه لصوص ثلاثة، فلاحظوا خوفه فأشفقوا عليه وعرضوا عليه المساعدة. ولما قال لهم أنه رأى الموت، هدّأوا من روعه وطلبوا منه أن يأخذهم إلى المكان ليروا الموت هم أيضًا. قادهم الناسك إلى المغارة، واقترب من الكنـز فأشار إليه مرتعبًا وقال: "هوذا الموت". تقدّم اللصوص بحذر، وما إن رأوا الكنـز حتى جُنّوا من الفرح، فقالوا للناسك: "لقد أصبت أيها الأب القديس، هذا هو الموت بعينه. فاهرب منه سريعا قبل فوات الأوان".
وبقي ثلاثتهم في المغارة يتبادلون الرأي في كيفية نقل الكنـز. طال بهم الأمر في التفكير، فشعروا بالجوع، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم ما يأكلون، وبعد ذلك يقرّرون كيف ينقلون الكنـز.
ذهب اللص إلى المدينة ليحضر الطعام، لكنه فكّر في نفسه: "سآكل أنا في المدينة، وسأحضر الطعام لرفيقيّ. لكني سأدسّ لهما السّم في الأكل، حتى إذا ماتا أخذت الكنـز لوحدي". وهكذا فعل.
أما رفيقاه في المغارة، ففكّرا هما أيضا قائلين: "لمَ لا نتقاسم الكنـز نحن الاثنين. فلنقتل رفيقنا حالما يعود ونتقاسم الغنيمة".
وما هي إلاّ لحظات، حتى وصل الرفيق الثالث من المدينة يحمل الطعام. وما إن دخل حتى تناوله اللصان بضربة قاضية على رأسه، فمات على الفور. ثم جلسا يأكلان ويشربان. لكن سرعان ما أخذ السمّ مفعوله فقضيا نحبهما... وبقي الكنـز مكانه.
وربي يحميكون ويبعدكون عن هالموت
ميمو
Posted by: merellaa
كان رجلٌ مؤمن دائمَ التشكي إلى الله أن صليبه اليومي كبير وأنه لا يقوى على حمله. وكان يقول لله: "يا رب، أريد أن احمل صليبي حبا لك، لكن أرسل لي صليبًا أصغر كي أقوى على حمله دون أن يسحقني".
وذات يوم، رأى الرجل نفسه في الحلم يدخل السماء، ويطلب من الله نفس الطلب الذي كان يطلبه على الأرض. فما كان من الله إلاّ أن اقتاده بيده وأدخله غرفة كبيرة جدًّا فيها آلاف الصلبان، من مختلف الأحجام، وقال له: "اختر أنت الصليب الذي تريد أن تحمله". تجوّلَ الرجلُ بين الصلبان، واختار أصغر صليب وحمله وقال لله: "يا رب، أريد أن يكون هذا الصليب نصيبـي في حياتي على الأرض". قال الله: "حسنًا، فليكن لك كما تريد". ثم ابتسم وقال: "لكن اعلم يا بُنيّ، أن هذا هو نفس الصليب الذي كنت قد أرسلته لك من قبل"....
ما حدا يمكن بيقدر يلوم هالشخص لانو ممكن يكون هو مطرحو بكتير اوقات وانا كنت هيك ... رغم كل ايماني ضعفت للحظات على اشيا سخيفة وظنيت انها كبيرة علي بس قويت من جديد بوجودك حدي يا يسوع
بشكرك وبطلب منك تقوي كل الناس ليعرفوا انو هالطريق مهما كان صعب فبوجودك رح يصير اسهل واحلى
والرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
حُكم على خادم الأمير بالإعدام بسبب إساءة اقترفها.
وكان الأمير حاضراً تنفيذ الحكم.
وكما هي العادة، سألوا المحكوم عليه ماهي رغبته الأخيرة. فقال: أعطوني كأس ماء. أتوه بالكأس، ولكن لشدّة اضطرابه، كادت الكأس تقع من يده. فشجّعه الأمير قائلاً:
إهدأ! فإنّ حياتك بأمان حتى تنتهي من شرب ماء الكأس! أخذ الخادم كلام الأمير على محمل الجِدّ، كلام شرف، وسكب الماء على الأرض ولم يعد بالاستطاعة إعادتها إلى الكأس. وهكذا خلّص حياته
لنتمسّك بكلام الرب فلا نهلك، إذ قال "من آمن بي وإن مات فسيحيا"
الرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
يُحكى أنّ أميراً هندياً غنياً جداً كان عائشاً في الترف، و مع ذلك لم يكن سعيداً. فجمع حكماء إمارته واستشارهم عن سرّ السّعادة.
وبعد صمت وتفكير، تجرأ شيخ منهم وقال: "يا صاحب السمو، لا وجود للسعادة على وجه الأرض. ومع ذلك ابحث عن رجل سعيد، وإذا وجدته خذ منه قميصه والبسْه فتصبح سعيداً. ركب الأمير جواده وذهب سأل الناس ليعرف مَن السّعيد بينهم.
البعض منهم تظاهر بالسعادة، فقال أحدهم: أنا سـعيد ولكن على خلاف مع زوجتي. وقال آخر: أنا مريض. وآخر أنا فقير ...
تحت وطأةِ الكآبة توجّه الأمير إلى الغابة، علّه يموّه عن نفسه، ولمّا دخلها سمع في البعيد صوتاً جميلاً يترنّم بأغنية حلوة. كلما اقترب من الصوت، تبيّن أنه يعبِّر عن سعادة عند صاحبه... ولمّا وصل إليه، رأى نفسه أمام صوفيّ متنسّك، زَهِد بكلّ شيء في الدنيا السعادة في حياة محرَّرة. الأمير: هل أنت سعيد حقاً؟ أجابه: بدون شك أنا سعيد جداً. فقال الأمير: إذن أعطني قميصك لأصبح سعيداً مثلك! وبعد صمت طويل، حدّق فيه الزاهد بنظره الصافيّ العميق، وابتسم وقال: قميصي؟ كم يسعدني أن أعطيك إياه! ولكني استغنيت عنه منذ زمن بعيد!... ولذا أنا سعيد!...
(هل فهم الأمير أنّ السعادة لا يشتريها المال وأننا نجدها في قلب زُهْد بالدنيا؟" اذهب وبع كل ما تملك...)
يا رب تقدروا كلكو تدوقوا ا لسعادة الحقيقية بيوم من الايام
والرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
كان رجل قروّي يعمل حجّارًا، وكان يجلس كل صباح ينقر الحجر ويكسب عيشه وعيش أولاده. ويوما ما، سمع صوت جنود يقتربون منه، ويفتحون الطريق لشخص مهم كان سيمرّ من هناك. سأل: "من هو الشخص المهم الذي سيمرّ"؟ قالوا له: "إنّه وزير". شعر الرجل بالغيرة، وطلب من الله أن يحوّله إلى وزير... فحوّله الله إلى وزير. وبدأ يسير ويتخايل.
وذات يوم، أتى خبرٌ أن الملك سيمرّ. فاصطفّ الوزراء باحترام، ليمر الملك. شعر الرجل الذي أصبح وزيرا أن هنالك من هو أهمّ منه، فشعر بالضعف وطلب من الله أن يحوّله ملكا. وكان له ذلك.
وذات يوم، أراد الرجل/الملك أن يذهب إلى الصيد، فرافقه الخدم وفتحوا الطريق أمامه كي يصيد. وإذ بالسماء ترعد والمطر ينهمر فخاف الملك واختبأ. عندئذ شعر الرجل/الملك أن هناك من هو أقوى منه. فطلب من الله أن يصبح غيمة تحمل المطر لأن الملك نفسه يخاف من الغيمة. فكان له ذلك. سارت الغيمة في السماء، وأخذت تلقي المطر على الأرض وتنظر برضى إلى الناس يتراكضون كي يحتموا من المطر. لكنها رأت أن الماء عندما يسقط على صخرة كبيرة، كان يرتدّ عنها عاجزًا عن اختراقها. شعر الرجل/الغيمة أن هنالك من هو أقوى منه ويتحدّاه. فطلب من الله أن يتحوّل إلى صخرة كبيرة. فكان له ذلك...
وقفت الصخرة شامخة أبيّة تتحدّى المارّين والغيم وعناصر الطبيعة، إلى أن أتى يوم، اقترب عاملٌ حجّار من الصخرة وبدأ يكسّرها بإزميله الحاد حتى تحوّلت إلى قطع صغيرة.... شعر الرجل/ الصخرة أن هناك من هو أقوى منه، فطلب من الله باتّضاع أن يعود حجّارًا كما كان. فكان له ذلك.
القناعة كنز يا يفنى
والرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
القديسة أليصابات ابنة ملك المجر أندراوس الثاني، اشتُهِرت بتقواها وعطفها الفائق على الفقراء والمساكين، لأن إيمانها القوي كان يريها في كل واحد منهم شخص المسيح.
فاستقبلت يوماً، في أثناء غياب زوجها فقيراً أبرص متسوّلاً، فاستضافته وقدّمت له فراشاً ... و لما عاد زوجها أطلعته على ما صنعت، فاستشاط غضباً، وهجم على الأبرص كالوحش الضاري، ليرميه خارجاً، فلما كشف الغطاء عنه، شاهد السيد المسيح نفسه مكللاً بالشوّك، وبدت جروحه تنزف دماً .. فخرّ الملك على الأرض ساجداً، نادماً بحرارة وباكياً ... وإذا بالمسيح يختفي عن العيون.
فالتفت الأمير إلى زوجته السّاجدة بقربه وقال لها: "يسرني جداً يا حبيبتي، أن تُقدّمي فراشي دائماً لضيف نبيل كهذا الضيف".
(لكل إنسان، لاسيما الفقير، وجه آخر هو وجه المسيح ..."من قبلكم فقد قبلني")
والرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
كان راهبان يسيران في طريق العودة إلى الدير، فصادفا فتاة جميلة تلبس ثيابًا نظيفة، وتتزيّن بالحليّ. فحيّت الفتاة الراهبين وقالت: "لقد انهار الجسر ليلة أمس أثناء هبوب عاصفة، وليس من وسيلة لعبور النهر. واليوم تُزّف صديقتي إلى شاب، وأنا ذاهبة لأحضر العرس. لكنّي أخشى النـزول في الماء فتتلوّث ثيابي النظيفة. فهل يمكنكما مساعدتي في عبور النهر؟"
وكان أحد الراهبين عجوزا، فتقدّم من الفتاة وحملها بين ذراعيه وعبر النهر وتركها على جانب النهر الآخر. تبعهما الراهب الثاني صامتًا، وكان شابّا يافعًا، يشعُّ حياة ونضارة. وعندما ابتعدت الفتاة عنهما، بدأ الراهب الشاب يؤنّب الراهب العجوز: "كيف حملتَ هذه الفتاة؟ ألا تعلم أن الشيطان يأتي أحيانًا في هيئة ملاك النور، فيجمّل الخطيئة ويخفيها تحت ستار عمل الخير؟ أتدري ما ستقوله هذه الفتاة لأصدقائها؟ إنها ستفتخر أن راهبًا حملها بين ذراعيه..." وتابع الراهب الشاب تأنيب الراهب الكهل، وهذا لا يردّ جوابًا، حتى وصلا إلى الدير. وقبل أن يعبُرا بوّابة الدير الصغيرة، توقف الراهب العجوز وقال: "اسمعني الآن جيّدًا. يقول أحد المتصوفين أن اقتراف الخطيئة أقلّ خطورة من التفكير فيها أو اشتهائها. فذاك يدوم لحظة وهذا يستمر أيّامًا. أنا لا أريد أن أدافع عن نفسي أو أبرّر فعلي، لكني تركت الفتاة على ضفة النهر.... فإن كنت ما تزال تحملها في فكرك إلى الآن، دعها هنا ولندخل الدير اثنين لا ثلاثة
وربي يحميكون
ميمو
Posted by: Nada1981
مرحبا جميعا
ميمو بلفعل قصص كتير حلوة و مفيدة و انا متابعة القصص دائما و كل مرة بقرا فيها القصة صدقيني عم اتعلم شي جديد عليي.
عم حاول قدر الامكان اني استوعب القصة و الهدف منها.
بشكرك من كل قلبي
تحياتي
Posted by: merellaa
ندوشتي
انشالله يا رب تكون فعلا هالقصص مفيدة الك ولغيرك متل ما عنجد عم تفيدني الي
كان أحد الرهبان بحاجة إلى بعض الزيت، فغرس شجرة زيتون وصلّى إلى الله قائلا: "يا الهي أرسل المطر لتنمو زيتونتي". فاستجاب الله إلى طلبه، فنـزل الغيث، فترعرعت الزيتونة ونمت. ثم صلى الراهب ثانية قائلا: "ربي إن زيتونتي تحتاج الآن إلى الشمس، فأرجوك أن ترسل الشمس إلى زيتونتي". أجابه الله ثانية إلى طلبه وأرسل الشمس. فتبدّدت الغيوم، وكبرت الزيتونة. وبعد فترة صلّى الراهب قائلا: "والآن يا الهي أرجوك أن تُرسل البرد والصقيع لتتقوّى أغصان زيتونتي ويشتدّ عرقها". وكان له ما طلب فنمت الزيتونة وقويت وامتدّت أغصانهُا وكثُر ورقُها. لكنها بعد بضعة أيام ذبلت ويبست. تأثر الراهب للحادث وحزن على الزيتونة، ولم يفهم لماذا حصل ذلك لزيتونته بالرغم من صلواته المتكرّرة. عرض الأمر على راهب صديق له فأجابه قائلا: "وأنا أيضًا غرستُ زيتونة لحاجتي إلى الزيت ولكني استودعتها عناية الله طالبًا إليه أن يزودها بما تحتاج إليه من هواء وشمس ومطر وثلج كما يريد هو، لأنّه هو خالقها وهو الذي يعتني بها، وتحت عنايته تنمو وتكبر وتعطي ثمرًا".
والرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
كان للخليفة المأمون جواد أصيل مميّز، رغب رئيسُ قبيلة في شرائه، فرفض المأمون بيعه. فقرّر ذاك الحصول عليه بالخداع.
وإذ علم أنّ المأمون معتاد أن يذهب إلى الغابة ممتطياً جواده، ذهب وتمدّد على الطريق، وتظاهر بأنه شحّاذ مريض، ولا قوّة له على المشي. فترجّل المأمون عن حصانه، وقد أخذته الشفقة، وعرض عليه أن ينقله على حصانه إلى مستوصف لتطبيبه، وساعده على ركوب الحصان. وما أن استقرّ صاحبنا على ظهر الجواد حتى لَمزَه برجله وأطلق له العنان. فشرع المأمون يركض وراءه ويصيح به ليتوقّف. ولمّا أصبح على بعد كاف ليكون في أمان، توقّف ونظر إلى الوراء، فبادره المأمون بهذا القول:
لقد استوليت على جوادي، لابأس! إنّما أطلب منك معروفاً .....
وماهو؟
ألاّ تقول لأحد كيف حصلت على جوادي.
ولماذا؟
لأنه قد يوجد يوماً إنسان مريض حقاً ملقى على قارعة الطريق ويطلب المساعدة. فإذا انتشر خبر خدعتك، سيمر الناس بالمريض ولن يسعفوه خوفاً من أن يقعوا ضحية خداع مثلي.
يا رب يكتروا هالناس اللي بيعرفوا الخير من الشر
وربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
تخيلوا حالكون عم تتجادلوا مع يسوع على باب السما
توفي كاهن ومَثَلَ أمام القديس بطرس يريد أن يدخل السماء. رحّب به مار بطرس وأمر ملاكًا بأن يُحضر ملفّ الكاهن ليطّلع على حياته وأعماله. وبعد أن قرأ الملف كاملا قال للكاهن: “حياتك لا بأس بها، إنما عليك أن تقضي 150 أسبوعا في المطهر”.
احتجّ الكاهن، وكان يودّ أن يدخل السماء مباشرة، فحنّ عليه مار بطرس وقال له: “نظرًا لما عانيته من آلام الروماتيزم في حياتك، أعطيك خصم 30% . لكن الكاهن لم يكتف وبدأ يجادل مار بطرس ويطلب أن يدخل السماء مباشرة. تعب مار بطرس من إصرار الكاهن، لكن الكاهن أصرّ على استئناف الحكم إلى يسوع المسيح الكاهن الأزلي. وبعد أخذٍ وردٍّ، اتّصل مار بطرس بيسوع المسيح وقال له: "هنا كاهن لا يقبل بحكمي ويريد أن يرفع شكواه إليك شخصيا".
وبعد بضعة دقائق وصل يسوع المسيح فرأى الكاهن وسأله ماذا يريد. أجاب الكاهن: "عندي ثلاثة أسباب لاستئناف الحكم". فقال له يسوع: "قل". أجاب الكاهن: "يقول تلميذك يوحنا “في بيت أبي منازل كثيرة، وأنا ذاهب لأعدّ لكم مقامًا... فكيف أقتنع أنك يا يسوع في السماء منذ أكثر من ألفي عام، لتعدّ لي مكانًا في المطهر لا في السماء". أجاب يسوع: "حسنًا، أكمل". فقال الكاهن: “قلتَ أنتَ على لسان تلميذك يوحنا، "إن الذين أحببتهم أريد أن يكونوا حيث أكون أنا. فكيف تكون أنت على عرشك في السماء وكاهنك يتألم في المطهر"؟. ابتسم يسوع وقال للكاهن: "أكمِل". أجاب الكاهن: "يقول لوقا الإنجيلي أنّك وعدتَ تلاميذك أنهم سيأكلون ويشربون معك على مائدتك في ملكوتك. وملكوتك هو السماء، فهل هيّاتَ لي مائدة في المطهر؟".
ابتسم يسوع مجدّدًا وسأل الكاهن: "والآن ماذا تريد بعد هذا الدفاع المستميت؟" أجاب الكاهن: "أريد فقط أن اكرّر ما قاله رسولك متى حين كتب : أنا لست أهلاً... ولكن حسبك يا ربّ أن تقول كلمة..."
وضحك يسوع حتى بانت نواجِذُه، وربّت على كتف الكاهن وقال له: "ليكن لك حسب إيمانك". قال هذا وأشار إليه أن يتبعّه. وسلك يبسوع درجًا خفيًّا والكاهن يسير وراءه، وما هي إلاّ لحظات حتى وجد الكاهن نفسه في السما
وربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
يسأل كافرٌ أعرابياً قائلاً: كيف تؤمن بالله وأنت لم تره؟ فقال الأعرابي: عندما أشاهد على الرمل أثر الأسد أقول: لقد مرّ الأسد بالمكان، أجل إني لم أرَ الأسد لكني متأكد من أنه قد مرّ. كذلك إني لم أرَ الله، لكني أرى أعماله فأتأكد من وجوده.
والرب يحميكون تقدروا تشوفوا اعمال الرب بكل مكان
ميمو
Posted by: merellaa
في احد التلال وفي مكاك بعيد عن المساكن, عاشت ارمله مسكينه بمفردها, وقد تعلمت ان ( تستريح في محبة الله) معلنه كل احتياجاتها وضيقاتها لذاك الذي قال "اراملك علي ليتوكلن ".
كان الوقت شتاء وقد نفذ كل ما تملك الارمله من طعام, وكانت الايام قاسيه حتى انها لم تجد عملا ترتزق منه, ولما انتهى اخر ما تملكه في بيتها الفقير, وذهبت في المساء الى فراشها وهي تامل ان تتمكن من الحصول على قروش قليله في الغد.
وفي الغد هبت عاصفه ثلجيه على القريه فسدت الطريق الذي يؤدي الى كوخ الارمله لدرجه تعذر عليها ان تخرج منه لتذهب ولو الى احد الجيران الذي كان يرحب بها فيقدم لها طبقا من الحساء, ومع ذلك فقد كان هناك "المحب الاوحد" الذي كانت تخبره بحالتها وكانت تثق فيه كل الثقه. وبناء على ثقتها هذه ملات الوعاء ووضعته على النار, ثم وضعت فيه الملح. ثم قالت لنفسها: لا بد لي ان اطلب الرب الان فدخلت وانحنت وقدمت الشكر, ثم اعلمت الرب بحاجتها, ولم تلبث طويلا على ركبتيها حتى فوجئت بطرق على بابها الخارجي. قامت وهي تقول في قلبها (اه يا ربي انك تسطتيع ان ترسل الاجابه سريعا).
ولما فتحت الباب وجدت فلاحا يسكن على بعد, القى هذا على الارض كيسا من طعام ( الكويكر اوتسن) وهو يقول ( ان ابي ارسل هذا الكيس, وظل يلح علي ان احضره ورغما من الزوابع وتسلقط الثلج, وحقا قاسيت المشقات في احضاره اليك).
هنا رفعت عينيها ويديها وقد سالت دموع الشكر على وجهها المجمد وصاحت ( هو هو لا يتغير... لقد اتكلت عليه سنينا طويله ولم اجد مره واحده يتخلى عن احتياجي).
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
ذات يوم خرج خروف من الحضيرة ... ولم يعد ... ماذاحدث ?
امور كثيرة تداخلت دفعته ان يعدوا سريعا ... سريعا والى ابعد مكان ... عرف الراعي ... حزن
انكسر قلبه... سالت دموع غزيرة من عينيه ... كان معها يحب خروفه ... قرر ان يخرج ليبحث
عنه ... ويعود به ... بلغته الاخبار ... الخروف الآن على الجانب الآخر من الوادي والطريق الى هناك ... وعر ... وعر ... والوحوش المفترسة بلا حصر ... لم يقدر الراعي ان يقاوم الحاح قلبه ... ذهب يفتش عنه غير محتسب للاخطار ... جرحت اشواك الطريق الحادة قدميه وأسالت منها الدماء ... لم يتراجع ... أصرّ ان يجد خروفه ... قارب ان يصل لمكانه ... بيد انه لابد ان يجتاز الآن من حديقة مخيفة ثم يصعد بعدها رابية صمم ساكنوها على ان يقتلوه ... لم يعبأ مرّ على جثسيماني ثم صعد بعدها الى الجلجثة ... ألم ... اهوال ... دماء ... موت ...
ابشع موت ... ثم قام من القبر ليكمل بحثه عن الخروف !!! اخيرا وجده ... فرح جدا جدا به ... فكم كان يحبه... انحنى على الارض وحمله ... لم يقدر ان يطلب منه
ان يسير ورائه ... لم تعد للخروف قدرة ان يرى او يسير فقد اتلفت الغربة عينيه وأوهنت عضلاته لذا حمله الراعي ... رفعه من الطين على يديه القويتين ... غسله من القذارة ... ووضعه على منكبيه ... لم يمانع الخروف فقد ملّ الارض البعيدة ... خنقته همومها واتعبته ملذّاتها ... أسره حبّ الراعي له ... أسره على نحو خاص آثار الجلجثة الباقيه على جسد الراعي حين عرف انها بسببه ... نفذ حب الراعي الى اعماقه , عاد الى الحضيرة ... خروفا نظيفا ... خروفا يبدأ صفحة جديدة ... كان ميتا فعاش ... يا صديقي هذه حقا هي قصة لقاء كل انسان تائب مع يسوع ... عاش من قبل في الخطية , لقاء الخروف الضال مع الراعي المصلوب ... ما احلى قلب هذا الراعي ... قلبه متسع ...متسع بحب عجيب الى اقصى حد لكل انسان وفي كل وقت ... لك انت شخصيا ...
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
دخل شابٌ الى احدى الكنائس، وسمع الواعظ يتكلّم عن دخول الخطيئة الى الحياة البشرية عندما عصى آدم على الله؛ وأنّ كل انسان خاطئ لا بالوراثة من آدم فقط، بل وبإرادته الشخصية أيضاً، وأنّ ما من انسانٍ لم يعصَ الله. وختم الواعظ كلامه بأن الله من محبته جسّد كلمته الأزلية في شخص السيد المسيح الذي مات حاملاً عقاب البشرعلى الصليب، وقام منتصراً على الموت والشيطان، وفاتحاً باب الخلاص من جهنّم لكل مَن يؤمن به.
عند نهاية العظة دنا الشاب اليه قائلاً: "لستُ بحاجة الى فداء المسيح لكي أرضي الله، وأنا لست خاطئاً كما فعل آدم!" فنظر اليه الواعظ مبتسماً وأجاب:"إني أدعوك لتناول الغذاء معي اليوم، لنتكلّم بهذا الموضوع." فوافق الشاب. وبعد خروج العابدين؛ توجّه الاثنان الى بيت الواعظ، وراح الأخير يضع أشهى المآكل على مائدة الطعام، بينما كان الشاب مراقباً منتظراً. ثم، وضع الواعظ طبقاً كبيراً مغطىً في وسط المائدة، وقال للشاب: "إني سأخرج لعشر دقائق فقط، فأرجو منك أن تبدأ بالأكل؛ ولكن، اُترك لي هذا الطبق في وسط المائدة!" فاندهش الشاب، لكنه جلس أمام المائدة، بينما خرج الواعظ من البيت. مضت بضع دقائق، والشاب يتفرّس في الطبق المغطّى، مع أن المائدة كانت مملوءة من الأطعمة الشهية. ولم يتمالك نفسه حتى رفع غطاء الطبق، وإذا بعصفور جميل يطير منه ويغطّ على الثريا فوق المائدة، فأسرع الشاب ووقف على المائدة ليلتقط العصفور، لكنّه طار مجدداً من النافذة بينما وقع الشاب لاضطرابه على الصحون، فتكسّر ما تكسّر، وانسكبت الاطعمة على الكراسي وعلى الارض؛ وإذا بالباب قد انفتح فدخل الواعظ ورأى الشاب خجولاً وقد وسّخ ثيابه وقاعة الطعام؛ فقال الشابُ: "لستُ أفضل من آدم، فقد فعلتُ مثله، بل أكثر، لأني علمتُ ما فعل، ومع ذلك لم أتعظ!" فأجابه الواعظ: "كنتُ سأهديك هذا العصفور، لو أثبَتّ فعلاً انك أفضل من آدم؛ لكن الآن، هناك هدية أعظم، لا منّي، بل من الله، فقد سدد المسيح ديون خطاياك وما دمّرته في حياتك وحولك، وهو مستعدٌ ليهبك روحه القدّوس ليجدّد حياتك، فترضي الله بقوته ونعمته؛ فما رأيك بعطية الله؟ فاعترف الشاب كم هو خاطئ ومحتاج الى غفران الله؛ ولمس فعلاً تجديد روحه وخرج من بيت الواعظ إنساناً جديداً
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
في احدى المدن الكبرى وقع حادث سيارة لأحد رجال الاعمال المعتبرين فنُقل بسرعة الى المستشفى حيث أخبره الأطباء ان لا امل له في الحياة . كان ايمانه وطيداً في وجود الله في هذه الحياة والحياة الآتية في السماء . كان الموت بالنسبة له مدخلاً الى حضرة الله .
أسرعت عائلته اليه وهو على وشك الموت . وبينما كان يضم كل واحد الى صدره كان يتمتم بضع كلمات في أذنه . "عزيزتي" قال لزوجته ، " لقد كنت لي بالحق شريكة الحياة . سرنا معاً في النور والظلمة . وكثيراً ما رأيتُ نور الله على محياك . الى القاء يا حبيبتي . سأراكِ في الصباح . الى اللقاء" .
ثم التفت الى ابنه الكبير . " يا وليد مجيئك الى عائلتنا كان بركة ، أنت تحب إله أبيك وتسعى لخدمته استمر في النمو في كل فضيلة مسيحية . الى اللقاء يا وليد " .
كان راشد ابنه الثاني واقفاً بالقرب من وليد . وقع راشد تحت تأثير شرير وخيّب امل والديه به . فأغفله والده وخاطب ابنته الصغيرة . " نعمة ، لقد ملأتِ قلوبنا بأعذب الالحان . عندما سلمتِ حياتك للرب يسوع اكتمل فرحنا بك . الى اللقاء يا صغيرتي الى القاء " .
ثم ادار وجهه الى راشد ودعاه الى جانب سريره . " راشد كان املي بك كبيراً ... لكنك تعرف انك خيَّبت امل والديك . اتبعت طريق الهلاك الواسع . لم تصغِ الى دعوة المُخلًص . لكني أحبك يا راشد ... الله وحده يعرف كم انا احبك . وداعاً ، وداعاُ ... "
مسك راشد يد والده وهو يجهش بالبكاء . " ابي ، لماذا قلت لي وداعاً وللآخرين الى القاء ؟ " " يا ابني ، سوف ألتقي بالآخرين في الصباح لأن كلمة الله تؤكد لنا اللقاء في السماء ... ولكن تلك الكلمة الإلهية عينها تؤكد لي انني لن أراك في الأبدية فوداعاً يا راشد " . وقع راشد على وجهه بقرب السرير وصرخ صرخة التوبة طالباً من الله ان يغفر له خطاياه ويجعله انساناً جديداً في المسيح . " هل تعني ما طلبت يا راشد ؟ هل انت مخلص ؟ " أجابه الشاب المنكسر القلب ، الله يعلم اشواق قلبي " . " اذاً قد خلَّصك الله ولن يكون وداعاً بل الى اللقاء يا ابني الى اللقاء " . وفي تلك اللحظة عينها لفظ انفاسه الاخيرة .
ايها العزيز ، عندما يستولي الظلام ، ظلام الموت ، على حياتك وانت ترقد ، هل تقول للذين تحبهم الى اللقاء أم وداعاً ؟ "
قال يسوع : " انا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الى الآب الا بي " . " لا تضطرب قلوبكم . أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي . في بيت ابي منازل كثيرة . والا فاني كنت قد قلت لكم . أنا أمضي لأعد لكم مكاناً. وان مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي ايضاً وآخذكم اليَّ حتى حيث أكون أنا تكونون انتم ايضاً
" . الإنجيل يوحنا 6:14،1-3
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
الدواء الرخيص الغالي
ذهبت سيدة لتستشير الطبيب المشهور في المدينة، لأنها اصبحت متعبة جداً، وتنتابها تهيجات حادة لدرجة أن قواها صارت مهددة بالانهيار . فسألها الطبيب عدة أسئلة، وأعطته السيدة كشفاً بالإجابة كانت قد أعدته من قبل، وذكرت فيه كل الأعراض التي تشكو منها، وبعد أن اطلع الطبيب على هذا الكشف، وبعد الكشف الطبي على جسدها كالمعتاد، انتصب وقال لها: ( أن كل ما انت في حاجة إليه، هو أن تقرأي كتابكِ المقدس أكثر...) فقاطعته وهي في غاية الإندهاش من هذا العلاج الرخيص قائلة : " لكن يا دكتور..." إلا أن الطبيب لم يدعها تتكلم كلامها، وكرر وصفه بهدوء. وثبات وقال: (اذهبي الى بيتكِ واقرأي كتابكِ المقدس لمدة ساعة كل يوم، ثم تعالي بعد شهر ابتداء من اليوم ) واستسمح منها باحترام ولباقة بأن تتفضل بتعاطي العلاج دون أن يترك لها فرصة للمناقشة.
فخرجت السيدة غاضبة في بادئ الأمر، ثم ما لبثت بعد تأمل قليل أن قالت في نفسها ( على كل حال هذا العلاج لن يكلفني أي ثمن ) وهي في حقيقة الأمر لم تقرأ فعلاً إنجيلها بانتظام من مدة طويلة، إذ طغت مشاغل الحياة عليها فتدهورت حياتها الروحية، وبالتبعية، تدهورت صحتها الجسدية وبضمير مستيقظ اختلت بنفسها لتناول العلاج كما وصفه الطبيب، وبعد مضي شهر، ذهبت الى الطبيب، ولما رآها بوجهها البشوش، قال مبتسماً (حسناً، إنك مريضة مطيعة ، وقد تناولتي العلاج بانتظام، فهل تشعرين الآن انك بحاجة الى ادوية طبية؟) أجابته مبتسمة (كلا، فقط أريد شيئاً آخر. إذ أشعر كأني امرأة جديدة تختلف تماماً عما كنت عليه من شهر، وما أطلبه هو كيف عرفت حاجتي إلى هذا الدواء فقط ؟).
ففتح الطبيب احد أدراج مكتبه، وأخرج منه كتاباً مفتوحاً، هو الإنجيل الكتاب المقدس، وقال: (... لو أهملت قراءتي اليومية في هذا الكتاب، فبكل تأكيد سوف أفقد مهارتي في أن أكون طبيباً ناجحاً، إني لا أذهب لإجراء أية عملية جراحية إلا بعد أن اقرأ هذا الكتاب وأصلي، ولقد وجدت أن حالتكِ لم تكن في حاجة الى علوم الطب، بل الى منبع السلام والراحة، وعندما وصفت لك هذا العلاج ، كنت واثقاً تماماً أنه العلاج الوحيد ) فردت عليه مؤكدة لما قال ( وهذا هو عين ما لمسته في حياتي هذا الشهر) ثم قال الطبيب ( قلائل هم الذين يتناولون هذا العلاج مع أني وجدت في أحوال كثيرة أن هذا الكتاب له تأثير عجيب جداً في الذين وثقوا به وتعاطوه) .
عزيزي القارئ :
لقد مات هذا الطبيب المشهور من سنوات عديدة، إلا أن علاجه ما زال باقياً وتستطيع ان تتناوله مجاناً، اطلبه واسأل صاحب هذا الكتاب - الله الآب - باسم الرب يسوع المسيح أن يرشدك إلى سطوره بالروح القدس ، فتشبع روحياً وتسمن عظامك وتزول أوجاعك الكثيرة، فيمتلئ قبلك بالسلام وبيتك بالراحة وتكون بركة وعلاجاً للآخرين، فان هذا الكتاب هو هو العلاج الرخيص لأنه في متناول يد الجميع، وهو هو الغالي لأنه كتاب الله سيد الأرض كلها .
عن مجلة مصباح الحق
وربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
في ليلة حالكة ، توفيّ الأب الفاضل ، تاركاً وراءه امرأة وأولاد صغار ودَيْناً كبيراً، كان يأمل أن يوفيه في السنوات القليلة القادمة . لم يتقدّم أحد من الاقارب لإعانة هذه الارملة وأولادها ، أو لكي يساعدها على ايفاء ديونها التي راحت ترتفع بالفائدة ، مع مرور الايام . بل ما زاد المأساة ضيقاً أنّ المداين المرابي كان يلحّ على الارملة ويطرق بابها كلَّ يوم مطالباً إياها بماله والفائدة ، حتى هدّدها أخيراً بأنه سيضطر لأخْذ ولَديْها الكبيرين له عبدَين !
فضاق الأمر على تلك الارملة ، وراحت تبكي وتصلّي الى الله القادر ان يجد لها منفذاً من هذه التجربة الصعبة. فأرشدها الله في الصلاة أن تقصد نبيّه الأمين أليشع ، وتعرض مشكلتها المتفاقمة .
رأى النبي الملهم مقدار هذه التجربة ، كما أدرك مستوى ايمان هذه الارملة بالله القادر أن يفتح باب المستحيل. فسألها النبي قائلا: "ماذا لكِ في البيت؟" ولم تكن الارملة مبالِغةً في جوابها حين قالت: "ليس لي شيء في البيت إلا دهنةَ زيت!" فقال لها النبي: "إذهبي استعيري لنفسك أوعية فارغة من عند جميع جيرانك، لا تقلّلي . ثم ادخلي واغلقي الباب على نفسكِ وعلى بنيكِ وصبّي في جميع هذه الاوعية ، وما امتلأ انقليه."
لقد قدّم النبي أمرَ الله لهذه الارملة ، والذي كان يفوق المنطق والمعقول ؛ فكيف يمكن لدهنة زيت أن تملأ أوعية فارغة كثيرة ؟ أمّا المرأة فلم تنجرف بالعقل والمحدود ، بل انقادت بالايمان اللامحدود بالله وبكلمته المقتدرة . ففعلت كما قال لها النبي: استعارت أوعية كثيرة ، وأغلقت الباب على نفسها وعلى بنيها ، وصبّت الزيت حتى ملأت الأوعية كلّها ؛ وعادت لتسأل النبي عن ارادة الله في هذه المعجزة ، فقال لها : "إذهبي بيعي الزيت وأوفِ دينكِ وعيشي مع بنيكِ بما بقي!"
لا حدود للبركة التي يمنحها الله لكل مَن يؤمن بكلمته المقدسة ، لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد ، وبكلمته لنا غذاء للنفس والروح ، بل وللجسد ايضاً . لقد قال السيد المسيح: الكلام الذي اٌكلّمكم به هو روح وحياة ... أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ، إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا الى الأبد (يوحنا 63:6و51)
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: hadi..
شكرا merellaa على هذه القصص
لانها ارجعتني لطفولتي عندما كنت اذهب الى الراهبات
كل يوم ثلاثاء وذكرتيني بالاخت ماري ميشيل
التي كنت استمع الى قصصها بكل انتباه و استغراب
ايام .... ايام
ميمو عندي ملاحظة بخصوص قصة ابو وليد
فلا اظن انها تتناسب مع المسيحية فلا يوجد في دينا المسيحي
من يستطيع ان يقول فلان سيذهب للنار وفلان للجنة بهذه الثقة
والقول بان فلان الى النار هذا يعني تكفير و هو غير موجود بالمسيحية
نهائيا و الدليل قصة مريم المجدلية وقول السيد المسيح من منكم بلا خطيئة
ليرجمها بالحجارة . و باب الرجاء لمغفرة الخطايا دائما مفتوح
اظن انها قصة تخص دين اخر
شكرا مرة تانية ميمو
Posted by: Nada1981
ميموووووووووووو 
القصص كلها بتجنن و انا بستنى القصص كل يوم و بصراحة الموضوع بيستحق التثبيت و بجدارة كمان
شكرا ميمو
انا كمان اشتقتلك كتير
ندووووش
Posted by: merellaa
|
اقتباس:
|
|
فلا اظن انها تتناسب مع المسيحي
|
اخ هادي ميرسي كتير الك ولكلماتك الكتير حلوة بس حبيت خبرك انو الهدف من كتابة هالقصص مو بس لدين معي وطائفة معينة هي للانسان بحد ذاتو ليستفاد منها الانسان وياخد منها خبرة لحياتو وانا بصراحة بموت بالقصص ومتلك بتشوق اقرا قصص او اسمعها متل ايام زمان
ندى لك يقبشني انتي والله اشتقنا وفرحتي لشوفتك هون من جديد كانت كبيرة
منذ سنوات، كان شاب يعمل كمرشد في شلالات نياجارا، وفي يوم من الأيام إذ لم يكن لديه عمل يقوم به ، انزل زورقه في الماء واضطجع فيه لينام . أما الزورق فقد احتضنته المياه الجارية، وأما صاحبنا فقد طواه نعاس ثقيل. كان يظن انه ربط الزورق رباطاً وثيقاً ، غير ان تحركاته المتتابعة قطعت الوثاق، فمضى في طريقه المرسومه مندفعاً في غمرة التيار، يحمل في جوفه صاحبنا المخمور بسكرة النعاس. كان على الشاطئ متفرجون يشاهدون الخطر القاتل الذي يتهدده فصاحوا به يوقظونه، وتصايحوا طويلاً لعله يستيقظ فيخلص نفسه. ولكن ذهبت صيحاتهم هباء. عند هذه النقطة كان الزورق قد وصل الى صخرة قائمة في بطن المجرى. ولما رأى المتفرجون ان الزورق سيتوقف عن اندفاعه ضاعفوا جهودهم ليوقظوا الرجل النائم، صائحين به "اصعد الى الصخرة، اصعد الى الصخرة " ولكن النائم لا يسمع، ولم ينتبه الى الخطر العظيم الذي يتهدده. أما الزورق فقد دفعته المياه الهائجة عن الصخرة لتطرح به إلى اعماق الشلالات. وهنا تنبه المسكين من رقاده ولكن وسط زئير الشلال العظيم الذي احتضنه طويلاً. ويا لها من كارثة! نائم في زورق يندفع في غير وعي بين شقي الرحى في قبضة الموت العنيد!
إن التفكير في هذا يزعج الانسان. ومع ذلك فهي صورة لعدم اكتراث الناس في هذه الأيام. كثيرون لا يعنيهم مصيرهم المرعب فينامون في خطاياهم، يخدرهم ما في المتع الأرضية من مد وجذر ويطويهم في لفائف الثقة الزائفة. اعتمادهم على حياة بلا لوم في نظر انفسهم وعلى المظهر الديني. وبرغم هذا فالجميع نيام في زورق غارق. "اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (2كورنثوس4:4) "استيقظ أيها النائم وقم من الاموات فيضيء لك نور المسيح" (افسس14:5) "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك" (اعمال31:16).
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
انا انا انا بقول ميرسي كتير ما بعرف اتفاجأت اليوم أنو الموضوع مثبت
شكرا كتير ... وبتمنى حقيقة أ،و تستفادو من هالقصص متل ما أنا عم استفاد بحياتي
وهي قصة جديدة
الكتاب الممزق
حدث منذ سنوات مضت أن مرَّ بائع كتب مقدسة في طريقه خلال احدى الغابات بكوخ ريفي صغير وحيّا السيدة التي استقبلته ثم عرض عليها كتاب العهد الجديد فترددت في بادئ الامر وهي تتطلع برغبة وشوق الى المجلد الصغير الانيق واخيراً قالت "لن ارفض شراءه يا سيدي وليكن ما يكون" وقدمت للبائع الثمن وأخذت الكتاب .
ولم تمضي لحظات حتى عاد زوجها الفحام من عمله. وبعد ان تناول الشاي ارته الكتاب الذي ابتاعته لكن ما ان لمحه حتى حدث ما كانت تخشاه فقد كان متعباً متكدراً فوبخها بشدة على إسرافها وتبذيرها امواله على تلك الصورة . فأجابته بأن نصف ثمنه من مالها الخاص . فصاح غاضباً "هاتي الكتاب" واختطفه من يدها وأردف "تقولين ان النقود نصفها يخصك والنصف الآخر يخصني حسناً انظري" وفتح الكتاب بيديه الخشنتين ومزقه الى نصفين ثم القى اليها بأحدهما واحتفظ لنفسه بالآخر .
ومرت الأيام وحدث ذات مرة ان كان الزوج جالساً في الغابة بجوار الاخشاب المتقدة فأحس بالوحدة وتذكر الكتاب الممزق وشعر برغبة في دراسته وكانت اصابعه الخشنة قد مزقته عند الاصحاح الخامس عشر من انجيل لوقا فابتدأ يقرأ في الجزء الذي لديه من السطر الاول "وأقول يا ابي اخطأت الى السماء وقدامك ، ولست مستحقاً بعد أن ادعى لك ابناً اجعلني كأحد اجراك فقام وجاء الى ابيه " ... واستمر يقرأ بشغف حتى اتم القصة الناقصة وخطر بفكره عشرات الاسئلة ماذا فعل الابن المسكين ؟ لماذا طُرد من بيت ابيه واين استقر ؟ وما الذي دفعه الى العودة ؟ وظلت تشغله هذه الاسئلة وتنهد قائلاً "كم اتمنى ان اعرف بداءة هذه القصة" ومنعته كبرياؤه من ان يطلب جزء الكتاب الاول من زوجته.
وخلال تلك الايام كانت الزوجة تقضي اوقات الفراغ منكبة على نصف الكتاب الذي لديها وتحس فيه بمتعة زائدة ثم تضاعف شغفها حينما وصلت الى القصة التي في نهايتها : ذلك الابن الاصغر في طيشه ورحيله عن بيت ابيه وسلوكه الخاطئ ثم بؤسه وشقاؤه ثم التغيير العجيب في افكاره "أنا اهلك جوعاً اقوم واذهب الى ابي" وهنا انتهت القصة .
ولكن ماذا حدث له بعد ذلك هل رحب به ابوه وقبله . واشتاقت من كل قلبها ان تعرف الاجابة لسؤالها لكنها لم تجد في نفسها الشجاعة الكافية لتسأل زوجها .
وتوالت الايام وحدث ذات يوم ان سقطت الامطار الغزيرة سقطت وعاد زوجها مبكراً الى المنزل منهوكاً متعباً وتناول عشاءه المعتاد وجلس جوار المدفأة وفجأة خطر بفكره خاطر فنادى زوجته "هل تذكرين كتاب العهد الجديد الذي مزقته نصفين؟" فاجابته وقد ساورها شيء من الخوف"نعم اذكره" فقال "لقد قرأت في الجزء الذي لديّ قصة ممتعة لكن لم يكن به غير نهايتها فاحضري لي الجزء الذي عندك" فانبسطت اساريرها وهتفت "يا لها من قصة عجيبة حقاً . لقد قرأت بداءتها وكانت دائماً في فكري لكن كان ينقصني نهايتها فاخبرني هل قبل الأب ذلك الولد البائس" . اجابها "نعم لقد قبله ولكن اخبريني ما السبب الذي أدى الى انفصالهما في البداءة ؟" اجابت "هو طيش ذلك الابن الضال" واسرعت واحضرت له الجزء الذي لديها وركعت بجوار كرسيه وأخذا يقرآن سوياً تلك القصة المؤثرة ولا شك ان روح الرب عمل في قلبيهما اذ اشرق عليهما مغزى القصة الخفي واستفادا وتتابعت جلساتهما المسائية في قراءة الكتاب بجوار المدفأة وسلم كل منهما قلبه وحياته للرب يسوع المسيح .
لقد كانت قصة الابن الضال جديدة عليهما تماماً لكني اعقد انها معروفة عندك ومألوفة لديك ايها القارئ العزيز: هل فهمت مغزاها واستفدت منها ؟ هل رجعت الى الله بقلبك وسلمته حياتك ؟ قال الرب يسوع : "من يقبل اليَّ لا اخرجه خارجاً" يوحنا 6 : 37
والرب يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
اهمية توزيع النبذ
كان من عادة احد المؤمنين الأفاضل ان يغلق دكانه في اليوم الأول من كل اسبوع . وكان في الصباح يذهب ليعبد الله ولكنه بعد الظهر كان يخرج الى الشوارع ليوزع نبذاً. واذ شعر في احد أيام الرب بعد الظهر بتعب دخل الى مكتبته وكان امامه فوقها مقدار من النبذ . وبينما كان المطر ينهمر سمع خطوات خفيفة ، وبعدها فُتح باب المكتبة ودخل ابنه البالغ من العمر احدى عشرة سنة . واذ رأى والده في المكتبة سأله باستغراب "لماذا يا أبي لم تذهب لتوزع نبذاً اليوم كعادتك ؟"
اجاب الأب "لان المطر شديد"
سأل الولد "ألا يخلّص الله يا أبي الناس اذا كان المطر نازلاً ؟"
فأجاب الوالد بتأثر "عندما يكون المطر شديداً يقل سير الناس في الشوارع . فضلاً عن ذلك فاني متعب لا استطيع الخروج".
"هل تسمح لي يا أبي ان اذهب بدلاً عنك ؟"
"الرب يبارك اغراضك السامية يا ابني. عندما تكبر يمكن ان تواصل عمل أبيك" ولكن الابن لم يكتف بذلك بل قال "أريد أن اذهب الآن" . ان قلبه كان مملوءاً بالنشاط والرغبة في العمل .
"ليس من المناسب يا ابني ان تخرج والمطر يتساقط بهذا المقدار"
"ماذا يهم ان كنت البس رداء المطر وآخذ معي المظلة ؟" قال هذا وانتظر في صمت جواب ابيه ، فلما رأى موافقته جرى واستحضر معطف المطر والمظلة ورجع، ثم طلب من ابيه ان يعطيه كمية من النبذ .
واذ رأى الوالد شوق الابن ونشاطه ناوله قليلاً من النبذ ونصحه بان يتصرف فيها بحكمة ، وان يرجع على الفور عند ما ينتهي من التوزيع . خرج الولد والسرور يملأ قبه الى احد الشوارع وكانت الأمطار تتساقط والشارع خالي من المارة . انتظر طويلاً قبل ان يوزع أية نبذة . كان الليل قد اقترب ولا يزال المطر يتساقط ولا يوجد في الشارع اشخاص بالمرة.
كان امر الوالد ان يرجع بعد ان ينتهي من توزيع النبذ ، وقد شعر الولد انه لو كان ابوه محله لاستمر مهما كانت الحالة ولم يرجع حتى ينتهي من توزيع كل النبذ . ذهب الولد الى شارع آخر ولكنه ايضاً كان الشخص الوحيد في الشارع . فكّر فيما يصنع بالنبذ واخيراً خطر بباله فكر جميل وقال في نفسه "ان كان الناس لم يأتوا اليَّ فاني اذهب اليهم" وبخطوات واسعة أخذ ينتقل من بيت الى بيت ويطرق الابواب وكل من فتح له كان يسلمه احدى النبذ.
ولما بقيت نبذة واحدة قرع على احدى الابواب لإعطاء النبذة لمن يجده في المنزل ، فسمع صوتاً من الداخل يقول : "من يقرع على الباب ؟" فانتظر قليلاً ولكن اذ لم يفتح الباب تشجع وقرع مرة أخرى .
لم يحصل في هذه المرة ايضاً غير ما حدث في المرتين السابقتين اذ سمع نفس العبارة "من يقرع على الباب؟" دون ان يتقدم احد ليفتح له الباب . واذ اعتراه القلق بدأ يقرع قرعاً مستمراً وبصوت يتزايد علواً حتى فتح الباب ، واذ بسيدة عجوز تعلوها الكآبة والحزن تقف امامه . وبابتسامة لطيفة وبكل احترام قال لها الولد "يا سيدتي سامحيني لاني قرعت بشدة باب بيتكِ. ولكني فعلت ذلك لاني اتيت برسالة خاصة لك من الله" ثم ناولها النبذة، فاجابته "شكراً لك" ثم تركها الولد ومضى ، محيياً إياها.
وفي مساء يوم الاحد التالي ، كان والده يعض بعض الاشخاص في احدى الشوارع عند توزيعه النبذ كعادته ، واتى ابنه معه لكي يعرف كيف يعمل والده العمل حتى يتمثل به ، وبعد ان انتهى والده من الكلام قامت سيدة عجوز ونور السماء ينعكس على وجهها وشكرت الله بصوت عال ثم قالت "اشكر الله ، لقد ارسل ملاكاً صغيراً يرشدني الى طريق الخلاص ولو لم يفعل ذلك لكنت يوم الاحد الماضي ، في وحدتي وفقري وبأسي العظيم ، قد انهيت حياتي. انه كان يوماً ممطراً وقد بلغ الحزن مني منتهاه اذ فقدت زوجي وابني ، وبعد صراع عنيف تملكني اليأس والشعور بعدم امكاني ان اعيش بعد ذلك ، فعزمت على ان اشنق نفسي، واذ كنت على وشك القيام بهذا الامر سمعت فجأة قرعاً على الباب، ولكني لم اتحرك اذ عزمت على الانتظار لحظة حتى يترك هذا الشخص باب منزلي ثم اشنق نفسي ، ولكن القرع استمر واخذ يتزايد حتى اضطرني الى فتح الباب ، ففتحته ورأيت امامي ملاكاً باسم الوجه قد سلمني نبذة، واذ نظر الى هذه النبذة علمت ان الله لم يتركني ؛ فلم استطع تحت تأثير شعوري بمحبته الإلهية ان امنع عيني من الدموع ، واعترفت بخطيتي وسألته الصفح والغفران . وشكراً لله لأنه بنعمته قد خلَّصني !! واذ سمع الولد هذا الكلام همس في اذن ابيه قائلاً "هذه المرأة هي التي سلمتها آخر نبذة كانت معي" وقد علم الوالد بهذا ان الله هو الذي جعل ابنه يلح في اخذ النبذ وتوزيعها نيابة عنه.
كم من نتائج مباركة تنتج عن هذا العمل البسيط الجليل توزيع النبذ
بتخيل أنو الاصرار أنو نساوي العمل الصغير ممكن ينتج من وراه أعمال كتير كبيرة وحلوة ...
خلينا ببركة الرب نمشي وما نيأس
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
سيكارة تتحدث
أنا لفافة من التبغ صغيرة الحجم, أنيقة المظهر، عُرِفتُ من قديم الزمان ، ولي اصدقاء كثيرون في كل مكان ، ألبس رداءً جميلاً من الورق الأبيض ، واسكن داخل علبة انيقة مزينة برسومات جميلة ، تجدني في كل مكان ، فانا احتل مركزاً ممتازاً في جيوب اصدقائي ، واستقر على مكاتبهم نهاراً وتحت وسائدهم ليلاً ، واشغل مكاناً كبيراً في واجهات المحلات ورفوف الدكاكين وأملأ يافطات الاعلانات الضخمة ذات الالوان المضيئة . وتجد صورتي في الجرائد اليومية والمجلات ، ورائحتي تملأ جو الصالونات والقطارات وعربات الترام .
ان اصدقائي يخلصون لي اشد الاخلاص فيقدمونني الى اصدقائهم ومعارفهم . ويبالغون في اكرامي فيصنعون لي علباً من ذهب ويشعلونني بولاعات من فضة ، وقد توطدت صداقتي بالكثيرين منذ زمن بعيد فان 90% من اصدقائي تعرفوا بي وهم بعد احداث في سن المراهقة ، اذ وجدوا فيّ شبعاً لغرورهم وعلاجاً لمركب النقص فيهم ، اذ اظهرهم بمظهر الرجولة واوحي لهم بالاعتداد بالذات فيتباهون بي أمام الآخرين ولا سيما من الجنس الآخر ، ان اصدقائي من كل جنس ومن كل طائفة ، فيهم الغني والفقير ، العالم والجاهل ، الشيخ والشاب ، الرجل والمرأة . توطدت صداقتي معهم على مر السنين والأيام فأصبحت جزءاً لا يتجزأ منهم . ومهما طرأ عليهم من ظروف فانهم لا يتركونني ، لقد مرض بعضهم ونصحه الطبيب بالابتعاد عني ولكنهم فضلوا البقاء في المرض على ان يبغضوني ، وبعضهم افلس واحتاج للقوت الضروري ليسد به رمقه ورمق اولاده ، ولكنه ازداد تشبثاً وتعلقاً بي .
لقد صدق أحد المعجبين بي حينما قال: "لقد عزمت ان اذهب الى الجحيم لأتمكن من اشعال سيكارتي هناك" . ان اصدقائي على استعداد كامل للتضحية في سبيلي مهما كلفهم الأمر ولقد ضحّى بعضهم بماله وصحته ومستقبله وحياته الأبدية لكي يرضيني ، انهم ينفقون عليّ بسخاء الآلاف المؤلفة ، فالذي يدخن 30 سيكارة في اليوم ، عندما يصل الى سن السبعين يكون قد انفق ثروة لا تقل عن ما يعادل ثلاثين الف دولار وخمسمئة أخرى على اعواد الثقاب .
أما عن قوتي وتأثيري فحدث ولا حرج ، فأنا احوي 19 مادة كيماوية لكل منها تأثير خاص ، وأهم هذه المواد النيكوتين وحامض البروسيك والبيرودين والكرولين والفرفورال ، والكمية التي احتويها من هذه المادة الأخيرة تزيد على ما يوجد منها في اوقيتين من الوسكي وعن طريق هذه المواد المختلفة وبما لي من سلطان في تكوين عادة ، اضمن سيطرتي الكاملة على كل قوى الانسان حتى لا يستطيع الانفكاك مني .
وأنا اسير في طريق معيّن فأبدأ من اصابع اليد حيث اضع وصمتي عليها ثم انتقل الى الفم حيث اترك آثاري على الأسنان، ثم اتجه الى الحنجرة فالهبها ، ومن هناك انزل الى القصبة الهوائية حتى اصل الى الرئتين فاحدث احتقاناً والتهاباً في اغشيتهما المخاطية التي تشكو وتئن بصوت مرتفع يسمونه السعال الذي لا يتأثر بأي دواء من ادوية السعال المعروفة واحياناً اتسبب عن غير قصد مني في اصابة بعض اصدقائي بسرطان الرئة . ومن الرئتين اشق طريقي الى الدورة الدموية حيث اترك رواسبي على جدرانها فاصيبها بتقلص الشرايين وتجلط الدم احياناً ثم اصل الى القلب فازيد من عدد ضرباته وخفقاته . وفي امكاني ان اؤثر على المعدة فافقدها الشهية واصيبها بالتهابات قد تصل الى حد التقرح، وفي مقدرتي ايضاً ان اؤثر على الجهاز العصبي فاجعله قلقاً مضطرباً وعلى العينين فيصعب عليهما رؤية الأشياء بوضوح ، وقد حاول بعضهم ان يضعف تأثيري عليهم فوضعوا داخلي قطعة من الفلتر ولكنها لم تستطع ان تحجز سوى 10% مما احتويه . ولكن تأثيري الأكبر هو على نفسية اصدقائي ، فأوحي لهم باستحالة البعد عني واخيفهم وازعجهم من محاولة تركي ، وبذلك تضعف مقاومتهم تدريجياً ويفقدون ثقتهم بأنفسهم فيستسلمون ويصبحون لي عبيداً اذلاء .
وان كنت آسفة على شيء فهو: أن بعضاً من أعز اصدقائي قد استطاعوا الافلات من قبضة يدي . لقد عرفوا الخسارة التي حلت بهم في السير معي وتأكدوا من الخطر المحدق بهم وبحياتهم الأبدية فصرخوا الى الله طالبين النجاة مني ووثقوا في دم يسوع المسيح الذي يطهر من كل خطيئة ، فاصبحوا خلائق جديدة بمجرد صرختهم لله باسم الرب يسوع المسيح المخلّص العظيم الذي يخلّص كل من يؤمن به ، ليس من الخطيئة فحسب بل من نتائجها الأبدية الرهيبة ايضاً ويجعله بريئاً بغفران شامل لخطاياه السابقة واللاحقة عندما يُصدِر بحقه عفواً الهياً فلا احد يستذنبه .
هؤلاء الذين آمنوا بمسيح الله وكفارته عنهم تطهّروا بدمه الطاهر المُطهّر ، واعلنوا غضبهم عليّ فمزقوني ارباً ارباً وطرحوني ارضاً وداسوا عليّ بأقدامهم بقوة وسلطان المسيح العظيم . ومنذ ذلك الوقت انقطعت صلتي بهم وتحولت صداقتهم لي الى حرب شعواء اعلنوها علي لكي يفقدوني بقية اصدقائي الذين قد تكون انت واحد منهم .
ربي يحميكون ويبعدكون عنها بارادة
ميمو
Posted by: merellaa
عقد في إحدى المدن الهامة اجتماع كبير في الهواء الطلق . وكان المتكلم ملحداً لكنه كان خطيباً موهوباً ذا اسلوب جذاب وعبارات مقنعة . واخذ يبرهن للجمع المزدحم حوله ، عدم وجود الله وبالتالي عدم إستجابة الصلاة . وبصوت عالٍ أخذ يردد هذه العبارات "استخدموا عقولكم ولا تنخدعوا . لا يوجد إله . لا توجد أبدية بعد الموت الفناء . لا استجابة لصلواتكم ." وفي نهاية حديثه أعلن أنه يتحدى السامعين أن يتقدم أحدهم بما يناقض اقواله . وساد الصمت على المجتمعين لكن قطع السكون صوت قوي "إني أقبل تحديك يا سيدي" والتفت الجميع الى ذلك الشخص الجريء . وأفسحوا له مكاناً وهو يتقدم بخطوات ثابتة ليعتلي منصة الخطابة.
كان طويل القامة حسن الهندام ، لكن بدا عليه انه لم يكن خطيباً جذاباً مثل خصمه . وأخذت العيون تتطلع اليه في لهفة وعلت وجهه حمرة وهو يقول : "يا اصدقائي انا لست خطيباً بارعاً ولا متحدثاً ماهراً . ولم احضر قاصداً أن اجادل احداً لكن عندما قال المتكلم ان الصلاة ليس لها قيمة وتحدى السامعين أن يبرهنوا غير ذلك شعرت بأني ملزم بأن أتقدم" وصمت قليلاً يستجمع أفكاره ثم استطرد قائلاً : " إن حياتي السعيدة التي أحياها الآن هي نتيجة لإستجابة الله للصلاة لقد كنت في حياتي من أشر الناس في هذه المدينة وأردأهم سيرة . كنت سكيراً مقامراً وشرساً في بيتي الى أبعد حد حتى كانت زوجتي وابنتي تخشيان وقع أقدامي لكن على الرغم من كل هذا وبدون ان اعلم كانت زوجتي تصلي لأجلي بل وعلّمت ابنتي الصغيرة أن تصلي لأجلي ايضاً . وفي ذات مساء عدت مبكراً الى المنزل ، في حالة صحو على غير عادتي وفتحت الباب بمفتاح معي فلما دخلت سمعت وقع اقدام زوجتي وابنتي تصعدان الى الدور العلوي فتوقفت عند اسفل الدرج لأسمع . لقد كان ميعاد نوم ابنتي الصغيرة التي اصطحبتها زوجتي الى فراشها وبعد لحظات سمعت ابنتي تصلي . لقد كانت تصلي لأجلي : " أيها الرب يسوع خلص أبي المحبوب . خلص أبي من الخطية . أيها الرب الطيب خلص أبي" وبعد أن انتهت الصغيرة من صلاتها الساذجة سمعت أنيناً خافتاً وصوت زوجتي تخنقه العبرات وهي تبتهل " يا رب أجب طلبتها " أما أنا فاستدرت وتسللت خارج المنزل بهدوء وأخذت أسير على غير هدى وغمرتني الدهشة وأنا استعرض ما سمعت وأخذ صوت الطفلة الساذج يرن في أذني " أيها الرب يسوع خلص أبي المحبوب . خلص ابي من الخطية " هل كنت حقاً محبوباً . لدى قلب الطفلة . كيف هذا .؟ إنها لم تتذوق قط معنى الأبوة ولست أذكر اني حنوت عليها أو قبلتها مرة واحدة . وهذه الزوجة انني لم أعاملها قط بالعطف والرقة بل عاشت طوال حياتها محرومة من السعادة الزوجية . وأحسست بحزن عميق يغمرني وبكيت بمرارة لأول مرة في حياتي ورفعت قلبي الى السماء وصحت من الأعماق " يا إلهي استجب صلاة بنتي . يا إلهي خلصني" وقد فعل ! وعدت الى المنزل إنساناً جديداً !
" ها قد مرت أعوام طويلة منذ ذلك اليوم الذي كان حداً فاصلاً بين الماضي المحزن والحاضر البهيج . ذلك الماضي أؤمن أنه قد اختفى في دم المسيح المخلص وهذا الحاضر أحياه الآن انساناً جديداً في المسيح شهادة حيّة لاستجابة الله للصلاة". وختم حديثه بالقول " إنني كنت أعتبر نفسي جباناً لو كنت صمتّ اليوم وليس لي إلا أن أؤمن بأن الله موجود وأنه يسمع الصلاة ويستجيبها ايضاً" . لم يأتي الملحد بجواب فقد أثرت قصة الرجل في جمهور السامعين فأخذوا ينفضّون من حول ذلك الملحد.
"قال الجاهل في قلبه ليس إله" (مزمور 14 :1)
وربي يحميكون
ميمو
"اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه وهو قريب . ليترك الشرير طريقه ورجل الاثم افكاره وليتب الى الرب فيرحمه وإلى الهنا لأنه يكثر الغفران" (اشعياء 55 :6،7)
"لأن رباً واحداً للجميع غنياً لجميع الذين يدعون به لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص" (رومية 10 :12،13)
Posted by: merellaa
بعد انتهاء الحروب عادت باخرة الى احد الموانئ الأميركية تحمل عدداً من الأسرى والجرحى ممن وصلت حالتهم الى البؤس واليأس ، وكان من بينهم شاب عمره 22 عاماً قد أضنته الجراح المثخنة وهدّته الأمراض الموجعة . هو فتى ربيب أسرة مهذبة ، شب رقيقاً على حياة الليونة فشقت عليه حياة الأسر والثكنات العسكرية والحرمان من اللباس الناعم ، أضف الى هذا ما اكتسى به جسده من جروح وقروح مما شق احتماله .
علم أن أخاه الأكبر وليم سيكون على رصيف الميناء . لكنه أخذ يفكر كيف يتسنى لأخيه أن يعرفه وهو على هذه الصورة !! .
وأخذ يحدث رفاقه أن أخاه مهذباً ، يحيا حياة الرفاهية والتنعم ، وله بيت توفرت فيه وسائل العيش الرغيد . ثم أخذ يقول : " كيف يمكن أن يرحبوا بي في هذا الوضع ؟ !! لقد تغيّرت حالتي كثيراً بحيث أن وليم لن يعرفني ! وحتى لو عرفني فانه سوف لا يأخذني معه … انه لا خير لي إلا أن يضمني المستشفى مرة أخرى ليسلمني بعد ذلك الى القبر " . وكان يبكي وهو يتفرس في أسماله وفي الصورة المشوهة التي صار عليها .
وما أن لامست الباخرة رصيف الميناء حتى صعد اليها رجل متين البنية جميل الطلعة ، هو وليم شقيق الجندي الجريح ، وقد كان في انتظار الباخرة اربع ساعات كاملة . وكانت معه عربة فخمة أعد فيها وسائد لينة وأغطية لتحمل أخاه الى القطار ثم الى المنزل .
لقد مرَّ وليم بجانبه لكنه لم يتعرف عليه . لقد تقززت نفسه وهو يتطلّع الى ذلك المُلقى البائس ، قروح في فمه وأنفه ، وجهه متنفخ ، وشعره أشعث ، وجبهته ملفوفة بالأربطة ، أقدام عارية كلها أورام ، مجموعة من الملابس الرثة تكسو جسده … مما جعله يتحوّل مشمئزاً مكروباً .
ذاب قلب الغلام التعيس وقال في نفسه : " هذا هو ما كنت أتوقعه أن وليم لن يعرفني وسيشمئز من منظري " ، ولم يجد لديه الشجاعة الكافية أن يكلمه .
للمرة الثانية والثالثة اجتاز وليم بين ركاب الباخرة ولم يهتدي الى اخيه ، وظن أنه قد مات أثناء الرحلة . وللمرة الأخير أخذ يتفحّص الجنود واحداً واحداً دون أن يتعرّف عليه . بينما كان عتيداً أن يتحوّل سمع صيحة مرّة : ألا تعرفني يا وليم ! " قالها الجريح بشفاه مرتعشة وهو يستجمع أنفاسه بكل قوة .
أخي الحبيب !! لماذا لم تتكلم من قبل ؟! هكذا كان جواب وليم لأخيه . ثم حمله في الحال الى العربة ، بأسماله وجراحه وأوجاعه . ووضع تحت تصرفه كل قوته وثروته وكل ما يملك .
أيها القارئ العزيز ، قد يكون احساسك بخطاياك ووضاعتك وجروحك وقروحك الأدبية والنفسية يشيع في نفسك مثل هذا الإحساس بالنسبة للرب يسوع . ولكن ثق أنك حين تأتي اليه سيعانقك ويقبلك ويضمك الى صدره كما فعل وليم مع أخيه المضنى ، والفارق بين محبة وغنى وليم وشخص الرب يسوع عظيم لا يقاس.
لقد بيّن الله محبته لك ، وأنت بعد خاطئ مات المسيح لأجلك . ولا يزال يناديك مرحباً بك في احضان محبته قائلاً " من يقبل اليَّ لا أخرجه خارجاً " يوحنا 6 : 37 ومهما كانت خطاياك وآثامك فإن صوت المحبة يناديك " إن كانت خطاياك كالقرمز تبيض كالثلج وإن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف " اشعياء 1 :18 ويسوع لا يزال يمد اليك يده منتظراً عودتك اليه ، فلا تتوانى لحظة عن المجيء اليه.
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
جلس في مكتبه في لندن ، شاب اصفر الوجه ، متعب النفس ، يكتب في بطء وتثاقل ، وقد تسرب الضباب الكثيف الى داخل المكتب ، حتى اضطر الى اضاءة الانوار ، واستمروا يعملون عملهم في صمت ورهبة ، الى ان القى الكاتب الذي بجوار صاحبنا هذا ، قلمه فجأة ، واقترب منه وهمس في اذنه قائلاً: "اعطني نصف جنيه يا جو ، انني محتاج اليه جداً" . فقال : نصف جنيه ؟! أنت تعلم ان ليس لدي شيء . فأجابه قائلاً لا تتعجل ، ثم اقترب جداً من اذنه وقال: "انني عالم بسرك ، يجب ان تنتهز الفرصة لتكسبني قبل ان اسلمك للسلطات المختصة". فامتقع وجه جو وتمتم قائلاً : انت لا تعرف عني أي شيء ، أي سر لي ؟ فأجابه : اذن اريد ان اعرف ما شأن أحد جنود الجيش في هذا المكتب ؟ فأجابه قائلاً لست جندياً الآن. لقد رحلت فرقتي الى بلاد اجنبية حينما كنت مريضاً ، وليس هي غلطتي في ان امكث هنا فأجاب : "لا.لا. انك لا تستطيع ان تخدعني . ما انت الا هارب جبان وسوف احرص على ان اخبر كل واحد بذلك اذا انت لم تدفع اجرة صمتي ". فقال وهو يرمي بالنقود اليه : "لا تقل شيئاً خذ اجرتك" فوضع ذلك النقود في جيبه وعلى فمه ضحكة النصرة، واستأنف كل منهما عمله، وارتسمت تلك الكلمات امام جو بينما كان يحاول ان يواصل عمله بنفس مثقلة وقلب خافق … وكأن كلمة "هارب" قد اخترقت نفسه فاشعلت فيها نار مؤججة اذ تصور نفسه موثوق اليدين مكبلاً بالقيود ، محاطاً بالجنود ، مسوقاً الى المعسكر ثانية وانحنت روحه تحت ضغط فعلته المخزية … أسفاً على جو المسكين : لقد عرف ان "طريق الخطية وعر"
ان افواه المدافع في ساحة القتال بدت أخف وطأة من الرعب الذي يهدده باستمرار ، رعب يد البوليس تقبض على عنقه …. أو رعب التهديد من زميله الكاتب …
ومن ذلك الوقت اصبحت حياته ، حياة البؤس المطبق … ولننظر اليه بعد تسع سنوات سائراً في شوارع لندن وقد انحنت قامته قليلاً ، ليس من تقدم العمر لأنه لا زال شاباً ، ولكن من ثقل الخطية التي كان يحصد نتيجتها يومياً والتي احنته قبل الأوان، ولنتتبعه اذ يدخل مكتب البريد ، وبينما هو منتظر هناك ، يستند الى الحائط اذ به ينظر في ذهول … ترى ماذا حدث ، فملك على نفسه ؟
انها لوحة كبيرة معلقة على الحائط ، لم يهتم بها احد الحاضرين بل قلما نظر اليها احد … دعنا اذا نتأمل تلك اللوحة ، كانت كلماتها الاولى هكذا : " من جلالة الملكة ــ عفو شامل ، عن الجنود الذين هربوا من المعسكرات".
خفق قلب جو خفقاً عالياً ، بينما هو يقرأ ان الملكة فكتوريا بمناسبة مرور 15 سنة على حكمها قد اصدرت عفواً شاملاً عن جميع الجنود الهاربين بشرط ان يخبروا عن انفسهم في بحر شهرين واختم الاعلان بهذا القول : نحن نعلم ان أي شخص أشير اليه هنا لا يتيح لنفسه فرصة هذا العفو سوف يتعرض لأشد العقوبات بمحكمة عسكرية تنعقد في محكمة وندزور في يوم 17 حزيران يونيه سنة 1887
فقال جو : هذا عظيم جداً ولكنه لا يكاد يصدق ، لا شك ان هذا ينطبق على الحالات السهلة ولكن عفو جلالة الملكة لا يمكن ان يشمل مسكيناً مثلي وهكذا مضى في بؤسه ، ستة اسابيع اخرى وهو متردد متباطئ وفي ليلة ما ، بلغ بؤسه منتهاه .. كانت أبأس ليلة مضت عليه في حياته كلها ، لم يذق فيها طعم النوم وأخيراً انتفض قائلاً : سأعلن عن نفسي ، الموت أهون من معاناتي ، وسأثق في وعد جلالة الملكة ، واذا رفضت ان تعفو عني فليكن …
وكتب رسالة قصيرة ، عبارة عن اعتراف بالهرب من قوات جلالة الملكة منذ عشر سنوات . ثم اغلق الخطاب دون ان يجرؤ على قراءة ما كتب . وامسك قبعته واسرع الى الخارج واسقط الرسالة في اول صندوق بريد ومرت أيام بطيئة ثقيلة طويلة بينما كان جو ينتظر الرد بقلب مريض سقيم . واخيراً وصله جواب مكتوب عليه : "حكومة جلالة الملكة" فكاد يسقط على الأرض وتندى جبينه بعرق بارد وارتمى على كرسي قبل ان يجرؤ على فض الغلاف الذي سيتقرر فيه مصيره: طبعاً رفض طلبي ، وصرت رجلاً مهدر الدم ما أغباني لماذا اعلنت عن نفسي
قال هذا بينما كانت يده المرتجفة تفض الرسالة ولم تصدق عيناه ما رأت حين قرأ "شهادة عفو مطلق" مكتوب باسم جلالة الملكة وممهور باسم القائد العام نعم لقد عُفي عنه … فوضع الوثيقة الثمينة في صدره ، وبخطوات خفيفة ورأس مرتفع تقدم نحو المكتب ، فقال صاحبه : " ايه يا جو ، نصف جنيه آخر … انها فرصة لك تشتري بها صمتي " فأجاب جو لن تأخذ مني شيئاً آخر ، لقد اخذت نصيبك يا صديقي وابرز له في نصرة الفرح شهادة العفو . فتعجب زميله في ذهول وقال : ما هذا ؟ آه لقد عُفي عنك يا جو . فأجاب جو نعم لقد عُفي عني فما الحال معك يا عزيزي القارئ ، ألا تقبل عطية العفو الإلهي المجاني المقدم لك ؟ ان دم يسوع المسيح ابن الله يطهر من كل خطية . لاحظ ان لا بد ان تعترف بأنك خاطئ للسيد الرب حتى تنال العفو الشامل . لا تؤجل ولا تتمهل ان الرب ينتظر ان تأتي اليه سريعاً قبل فوات الفرصة … نعم قبل فوات الفرصة " اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" . "هوذا الآن وقت مقبول هوذا الآن يوم خلاص " . واسمع صوت الرب نفسه يقول : " من يقبل اليَّ فلا اخرجه خارجاً "
ربي يحميكون ويعفي عنكون
ميمو
Posted by: merellaa
في إحدى الأيام أخبر رجل قصة قال فيها :
أبحر أب، مع إبنه، وصديق لإبنه، في قاربهم الصغير عبر البحر. كان كل شيء على ما يرام، لكن بسرعة وبدون سابق معرفة، ابتدأت السماء تسّود، والرياح تشتد، إذ أن زوبعة قوية كانت متجهة نحوهم. حاول الأب عبثا أن يرجع القارب إلى الشاطى، لكن من غير جدوى.
ابتدأت الأمواج العالية تضرب القارب من كل صوب، والقارب يرقص على وجه المياه، وأصبح الجميع في خطر عظيم. وهم يمسكون بكل قواهم إلى جانب القارب، لكن، بالرغم من مهارة الأب وخبرته، لم يقدر أو يتغلب على الرياح العاصفة، فقلبت الأمواج القارب، وأصبح الجميع، تحت رحمة الرياح والأمواج، وهي تعلو فوقهما.
أخذ الرجل يسبح بكل قواه، والأمواج ترده، إلى أن وصل الى ذلك القارب المقلوب، فالتقط منه حبلا لينقذ به الولدان.
أخذ ذلك الرجل يفتش على إبنه وصديق إبنه، راجيا أن ينقذهما بذلك الحبل الذي في يده، ليسحبهم بإتجاه القارب. لكن، لمن يرمي طرف الحبل، لإبنه، أم لذلك الصبي الآخر.
علم ذلك الأب، بإن إبنه مؤمن بالرب يسوع، أما صديق إبنه لم يكن. اشتعلت في قلب ذلك الأب نيران، كادت تساوي تلك الأمواج في هيجانها، وهو يسمع صرخات إبنه وصديقه طالبن المساعدة. فصرخ الأب لإبنه من صميم قلبه، جيمي، إبني، يا حبيبي، أنا أحبك جدا جدا يا جيمي... ثم باليد الأخرى رمى بطرف الحبل الذي في يده الى صديق إبنه.
كانت كل ثانية تمر وكأنها ساعات وأيام، التقط ذلك الولد، طرف الحبل المرمى له، وأخذ الأب يسحب به، إلى أن أوصله إلى القارب المقلوب، لكن بينما هو ينقذ ذلك الولد، كانت قد ابتلعت الأمواج الثائرة إبنه الذي كان يتخبط بها كل هذا الوقت، فأخذ يبحث عنه ويصرخ من حرقة قلبه... جيمي حبيبي أين أنت، أين أنت... لكن لم يكن هناك من مجيب، سوى صوت الأمواج الهائجة.
لقد أيقن ذلك الأب، بإن إبنه سوف يلتقي بيسوع حال رحيله من هذا العالم الى الأبديه، لكنه لم يستطع أن يتخيل، كيف صديق إبنه، يرحل من هذا العالم الى أبدية مظلمة، بعيدة عن الله، في جهنم النار. لذلك، قدم ذلك الأب، إبنه فدية، من أجل إنقاذ، ذلك الولد، الذي لم يتعرف بعد على المخلص الرب يسوع المسيح.
إن ما فعله ذلك الأب، يشبه تماما، ما فعله الله معي ومعك يا صديق.
ربما تقول، لكن لماذا قدم ذلك الأب إبنه، من أجل ولد آخر؟ لأنه، ربما، هذا الولد الآخر ، لن يقبل رسالة الإنجيل، ويؤمن بالمسيح.
نعم، إن ما فعله ذلك الأب هو لتضحية كبيرة، لقد مزقت صميمه، وحرقت قلبه، وهو يرى إبنه يموت من أجل تقديم فرصة، لإنقاذ ولد غريب. إن ما حصل في هذه القصة الحقيقية، وما شعر به الأب، لن يعبّر كفاية، عمّا سمح به الله القدوس للبشر، بإن يفعلوه في إبنه الوحيد محبة، لك ولي.
لقد استهزأوا به، عيّروه، ضربوه على وجهه، بصقوا عليه، جلدوه، ألقوه على الأرض، ثم وضعوا يديه، ثم رجليه، على ذلك الصليب، لتخترقها المسامير الغليظة. إن هذا ما قدمه الله، في إبنه القدوس لينقذ شخص نظيري أنا، ويقدم لك أنت فرصة لكي تخلص....
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
اكتشفت في عهد "أوليفر كرومويل" خيانة أحد ضباط جيشه وبعد المحاكمة وقع كرومويل وثيقة اعدامه ، فجائت زوجة ذلك الضابط وركعت امام كرومويل قائلة : "أتوسل اليك يا سيدي أن تعفو عن زوجي" فأجابها كرومويل قائلاً: "زوجك خائن للوطن ولن أعفو عنه، وغداً عندما يدق ناقوس برج الكنيسة في الساعة السادسة صباحاً سيموت زوجك رمياً بالرصاص
وفي الصباح الباكر ، في الظلام ، كان شبح المرأة التعيسة التي مزق الحزن قلبها يسرع الخطى نحو الكنيسة . وأخذت تصعد الى أعلى البرج حتى وصلت الى الجرس الأكبر واختبأت هناك . وفي الوقت المعيَّن جاء خادم الكنيسة العجوز ، وكان فاقد السمع ، ولما أمسك بحبل الجرس وضعت الزوجة المحبة يديها على لسان الجرس وجانبيه ، وعوضاً عن أن يدق اللسان جانبي الجرس دق وسحق يداها الناعمتين ولم يُسمع للجرس صوت .
واستمر الجرس يسحق يديها مدة خمسة دقائق . ولم يترك منها إلا شرائح منسَّرة من اللحم والدماء.
وربي يحميكون
ميمو
وفاضت دموعها على خديها في آلامها المبرحة ولكنها لم تصرخ او يسمع صوت بكائها لأنها كانت تتحمل آلامها لأجل زوجها . ولما انتهى الشيخ من دق الجرس نزلت مسرعة والدماء تنزف من يديها وذهبت الى كرومويل ، الرجل الذي أصرَّ بالأمس ان يموت زوجها ومدت أمامه يديها الممزقتين تقطران دماً وقالت له: "ألا تسامح زوجي لأجل هاتين اليدين ؟ " فبكى كرومويل وأجابها: "ايتها المرأة ، عظيمة هي محبتك ، اذهبي مع زوجك بسلام".
أيها القارئ العزيز: أنت في نظر الله خائن مستوجب حكم الموت لأنك تعديت على حقوق الله وكسرت وصاياه ، وتحالفت مع الشيطان عدو الله ، وسقطت في الخطية التي حكمها الموت الأبدي ( أي الطرح في جهنم النار والعذاب الى أبد الأبدين) . لكن ربنا يسوع المسيح توسط بينك وبين عدل الله حبا بك لئلا تهلك وتُطرح في جهنم ، وسمّرت يداه ورجلاه على الصليب نيابة عنك "وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا" (اشعياء 53 :5)
تأمل في يديه المثقوبتين الممزقتين لأجلك ، انهما اليدان اللتان طهرتا البرص ، وأقامتا الموتى ووهبتا البصر للعميان ، يدا المحبة والعطف اللتان باركتا الأطفال وغسلتا أرجل التلاميذ ، اليدان اللتا باركتا الخبز وأشبعتا الآلاف . هاتان اليدان انسحقتا فوق الصليب لأجلك واحتملتا آلاماً مبرحة لكي تخلص من خطاياك ويصير لك نصيب مع المقدسين .
وكما صفح كرومويل عن ذلك الضابط الخائن وسامحه لأجل اليدين الممزقتين ، هكذا يسامحك الله لأجل المسيح الذي تعلَّق على الصليب حتى الموت وقام من بين الأموات في اليوم الثالث لأجلك ، يغفر كل آثامك ، ويطهر قلبك من كل الشرور ان كنت تأتي اليه معترفاً بخطاياك تائباً عنها من كل قلبك "ان اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل أثم" (1يو 1: 9).
ان الله على استعداد ان يصفح عنك ، ليس بسبب صلاحك أو أعمالك الحسنة او تدينك او آدابك فهذه كلها مجتمعة محدودة مثلك ولا تكفّر حتى عن خطية واحدة لأنك اخطأت الى الله الخالق الذي لا حدود لعظمته وقصاصك بلا حدود لأنك كسرت وصية باريك ولا تفي الأعمال الصالحة المحدودة عدل الله اللا محدود ، لكن الله يصفح عنك بسبب يدين الرب يسوع المسيح ، كلمة الله صورته وبهاء مجده اللا محدود ، بسبب اليدان اللتان تمزقتا لأجلك على الصليب لا غير.
هوذا صوت المسيح يناديك قائلاً: "هات اصبعك الى هنا وابصر يديَّ .. ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً" (يو 20 :27) فهل تقبل اليه الآن وتؤمن بشخصه وتسلمه حياتك وتتوجه على عرش قلبك قائلاً له: ربي وإلهي ؟ احذر من أن تؤجل لئلا تضيع منك الفرصة فتهلك في خطاياك الى الأبد . بل اطلب المسيح الآن ليخلصك من الغضب الآتي ويمنحك الحياة الأبدية بشخص المبارك.
Posted by: merellaa
كان رجل يعمل على جسر متحرك لخطوط القطارات ، وكان عمله محصورا في رفع الجسر لكي تمر البواخر من تحته، وبعد مرور الباخرة ينزّل الجسر ويعده لوضعه لمرور القطار من فوقه.
وفي إحد الأيام جاء ابن ذلك الرجل الوحيد لأبوه لزيارة والده في عمله. وكباقي الأولاد كان لديه الكثير من الأسئلة، ورغبة في معرفة كيف يستطيع أبوه بواسطة تحريك مفاتيح قليلة رفع جسر حديدي كبير كهذا، فتح له أبوه الباب الذي يؤدي الى تلك الدواليب المسننة والضخمة.
وحدث ما لم يكن في الحسبان، فإذ بذلك الولد يتعثر وتنزلق رجلاه هاوياً الى أسفل حيث تعلقت ثيابه بواحدة من تلك الدوائر المسننة.
أسرع الأب لينظر ما حصل وإذ بإبنه الصغير يصرخ من الألم والخوف. فنزل حالا على ذلك الدرج المؤدي الى تلك الدواليب الكبيرة، ولكن من دون جدوى إذ لم يستطع الوصول الى ولده.
لم يعد لذلك الأب الكثير من الوقت ليتدلى بحبل من على الجسر، لأن القطار قادم بعد دقائق قليلة وعليه بإنزال الجسر الضخم وإعداد الخط الحديدي عليه لمرور القطار من فوقه.
ولكن إبنه معلق، والجسر لم يزل مرفوع ، يا للمأزق الحرج ، فهل بإمكانه تخليص إبنه الذي يصرخ خوفاً وألماً، ويترك ذلك الجسر مرفوعا، ولكن إذا لم ينزل الجسرفي الحال ، لا بد من سقوط ذلك القطار بكل من فيه من الناس.
وضع ذلك الأب يده على المفتاح وهي ترتجف، وشرع في إنزال ذلك الجسر المرفوع، وابتدأت تلك الدواليب المسننة تتحرك والدموع تنهار من عيني ذلك الأب... ولم يكد ذلك الجسر ينزل في مكانه حتى دوى صفير ذلك القطار السائر بإتجاه الجسر.
مر ذلك القطار على الجسر بصفيره وضجيجه يملأ الاجواء، إذ لم يدري احد بما فعله ذلك الأب الحنون.
كان ينظر الأب الى هؤلاء المسافرون السالمين في القطار، فكان منهم من يتناول الطعام، والبعض الآخر يضحكون مرحا بعضهم مع بعض، وآخرون يتصفحون الجرائد والمجلات ... ولم ينتبه أحد الى تضحية ذلك الرجل الشهم الذي إختار أن ينقذ حياتهم على حساب إبنه الوحيد.
عزيزي، لقد رأى الله ابنه القدوس البار يُسمَّر على الصليب، بينما كان الكثيرون يسخرون به، يبصقون عليه، يُعيِّروه ويحقّرونه بغير مبالات.
لقد قدم الله إبنه الوحيد، لكي يموت على الصليب من أجلك أنت، ولماذا يا ترى؟ لكي تكون لك الحياة الأبدية .
الله، الذي لم يشفق على إبنه بل بذله لأجلنا أجمعين. يقول الكتاب المقدس: الذي يؤمن بالإبن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالإبن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله. لقد بذل الرب يسوع المسيح نفسه على الصليب لإجلي ولإجلك، ليطهرنا من كل خطية. وينجينا من الهلاك الأبدي
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
طلبت فتاة من القسيس أن يحضر إلى منزلهم ليصلي لأباها المريض. عندما وصل القسيس وجد الرجلممدداً على السرير وبجانب السرير كرسي فارغ.
أعتقد القسيس أن هذا الكرسيله وأن الرجل العجوز بانتظاره ومتوقع زيارته، فقال له:"أعتقد أنك تنتظرني" فأجابه الرجل "لا أبداً ومن أنت" فعرف القسيس على نفسه وقال له "رأيت الكرسي قربك فاعتقدته لي".
فقال الرجل :"آه الكرسي... هل ممكن أن تغلق الباب وتتفضل" .... أستغرب القسيس ولكنه أغلق الباب.
فقال الرجل "سأقول لك شيئاً لم أقله لأحد بحياتي ولا حتى لإبنتي طوال عمري طوال عمري لم أعرف كيف أصلي، كنت أذهب إلى الكنيسة واسمع دائماً كلمة صلاة ولكنني في الحقيقة طوال عمري لم أعرف كيف أصلي، حتى قال لي صديق لي – جوهر الصلاة هي التحدث مع المسيح هكذا كما تتحدث معي، شاركه كل شيء وها أنا أقترح عليك أن تضع كرسي بجانبك أو أمامك وبإيمانك يمكنك أن ترى السيد المسيح وتتحدث إليه أعلم أن هذا الكلام غريب ولكنه وعد "سأكون معك دائماً" ..... جرب ولن تندم، فجربت وأرتحت ومنذ ذلك اليوم وأنا أتحدث مع المسيح، وأنتبه دائماً ألا تراني إبنتي أتحدث مع الكرسي كي لا تنهار او تعتقد أنني جننت".
تأثر القسيس بالقصة وصلى مع الرجل ووضع له الزيت المقدس وعاد إلى الكنيسة.
بعد ليلتين أتصلت الإبنة تعلم القسيس بموت أبيها، فسألها "هل رحل بسلام" قالت "أجل ناداني وتحدث معي وقبلني" ثم خرجت وعندما عدت من السوق بعد ساعة كان قد مات.
ولكن هناك شيء غريب جداً بموته. واضحاً جداً أن أبي قبل أن يموت كان قد رفع نفسه ووضع رأسه على الكرسي الموجود دائماً قرب سريره.
هل تعلم أي معنى لهذا؟" فقال لها القسيس: "أتمنى لو نستطيع كلنا أن نرحل بهذه الطريقة ونفعل مثله".
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
كان يعمل مرشدا سياحيا في منطقة شلالات نياغارا الشهيرة ، وفي احد ايام عطلته دخل قاربه وتمدد فيه ليستريح قليلا من تعب اسبوع شاق ومرهق لكن غلبه النعاس، واذ لم يكن قد احكم ربط القارب بالصخرة القربية اليه، انحل الحبل من على الصخرة وتحرك القارب مع تيار المياه، وظل بتعد شيئا شيئا الى ان رأته مجموعة من الناس كانت هناك تتمتع بمناظر المياه وغزارتها الشديدة ، فبدأت المجموعة بالصراخ والنداء عليه حتى يستيقظ ويعود ، قبل ان يسير القارب في اتجاه اللاعودة ، لم يكن ذلك الرجل يسمع اي شيء من الصراخ ، فقد كان مثقلا بنوم عميق ولم يستيقظ ، اقترب القارب في سيره مدفوعا بالتيار الى جوار آخر صخرة في الطريق الى الشلالات في هذا الوقت بالذات ضاعف الناس من صراخهم ، فهذه الصخرة هي الأمل الوحيد الباقي لذلك الرجل ، ونادوا بأعلى اصواتهم ، ها هي الصخرة ، ها هي الصخرة .
لكن ذلك المرشد لم يستجب الى صراخ الناس له واستمر القارب في حركته في اتجاه الشلالات الجبارة ، وعندما فقد الناس الأمل في نجاة ذلك الرجل ، وأخذهم الحزن بسبب عدم تمكنهم من انقاذه ، وفي نظرات آسفة على القارب الذي يحمل الرجل الى مصيره المشؤوم ، واذا بالناس يفاجأون بتوفق القارب عن السير، وثباته في موقع معيّن اخذتهم الحيرة لما حصل ، ووسط دهشة الناس على ما حدث، ذهب احد المرشدين السياحيين مسرعا الى قاربه واستقله بسرعة ليصل الى الرجل قبل ان يأخذه التيار من جديد ، أبحر اليه وعندما وصل الى القارب وجد الرجل ما زال نائما فيه وهو لا يشعر باي شيء مطلقا فايقظه من نومه ، وعندا أفاق المرشد ونظر الى المكان الذي وصل اليه دون ان يدري شكر الرجل جدا ، وعندما نظر الى اسفل وجد صخرة مغمورة بالمياه غير ظاهرة للعيان ارتكزت عليها مقدمة القارب بإحكام عندها شكر الله جدا على حمايته وحفظه له من موت محقق .
صديقي القارئ : قد لا ترى عينك غير الطرق الوسائل المتاحة للحفظ من خلال ما هو مرئي وظاهر للعيان ، لكن عند الهنا طرقه الخاصة لحفظنا وحمايتنا ، وهو من قال اعلمك وارشدك الطريق التي تسلك بها انصحك عيني عليك ، وان كنا نياما لا نشعر بالخطر المحيط بنا يبقى هو الذي لا ينعس ولا ينام يحرسنا ويحفظنا كحدقة العين ، دعنا صديقي نثق في حفظ الله لنا وحمايته المستمرة مهما غفلنا نحن عن ذلك فالله الذي نعبده يحفظنا سالمين لأننا عليه توكلنا .
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
بعد عودتهما الى البيت من اجتماع للصلاة يعقد في وسط الإسبوع ، أوت أم وابنتها الى فراشهما دون أن تعلما ان لصا كان يراقبهما مختبئا في ظل سقيفة خشبية . وبعد ان استسلمتا للنوم تسلل ذلك اللص الى الداخل متسلحا بسكين وبلطة . أحست الأم بحركة غير عادية في البيت وحين فتحت عينيها رأت اللص فصرخت مستنجدة لكن هذا عاجلها بطعنة من سكينه فأسكتها وتحول الى ابنتها فطعنها هي الأخرى وفارقتا الحياة .
حدث ان اثنين من رجال الشرطة كانا يتجولان في المنطقة فسمعا استغاثة المرأة وطاردا القاتل ، وبعد معركة عنيفة انتهت بتغلبهما عليه .
بعد خمسة ايام من الحادث استيقظ زوج ابنة القتيلة من نوم عميق في فجر ذلك اليوم وبشكل فجائي ولندعه يروي بنفسه ماذا حدث:
"في صباح يوم الثنين الباكر ، حوالي الرابعة فجرا استيقظت من نوم عميق ينتابني شعور لم اكن استطيع تفسيره في بادئ الامر ، لكنني الآن أعرف ان الله كان يريد ان يتكلم اليّ. وكان ذلك في موضوع جاك بيرد الرجل الذي قتل ام زوجته واختها الصغرى . وفيما كنت مستلقيا على فراشي ابتدأت افكر بهذا الرجل الذي اقترف جرما فظيعا كهذا ، لكني رغم ذلك لم أجد مكانا للبغضاء في قلبي نحوه ، وفيما انا أتأمل وافكر بالحادث شعرت بإحساس يدفعني بل يفرض عليّ ان اذهب واتكلم اليه في السجن .
ذكرت ذلك لزوجتي حين استيقظت من نومها فقالت لي ان كنت تشعر ان عليك فعل ذلك فافعله؛
بعد اسبوع من يوم الجريمة وفي اليوم الذي تلى يوم الدفن ، ذهب الصهر وواجه جاك بيرد في سجن الولاية قام نائب رئيس السجن بتقديمه قائلا: (يا جاك ان هذا الرجل هو صهر المرأة التي انهيت حياتها مع ابنتها الصغرى في الاسبوع الماضي ، وهو يريد ان يتحدث اليك.)
يقول الصهر عندئذ رأيت بيرد يجفل ويتململ في مقعده ، لأنه لم يكن يعرف ما يدور في ذهني ، نهضت عن مقعدي وفيما كنت انظر اليه قلت له (يا سيد بيرد اريدك ان تعرف انه لا يوجد لدي اي كره من نحوك قطعيا ولا تجاه بني جنسك (كان بيرد زنجيا) لقد اعطاني الله امتياز رعاية كنيسة لبني جنسك في ماكشورو وقد تعلمت ان احبهم كثيرا . انني ازور دورهم واماكن سكنهم حيث نقضي اطيب الأوقات مع بعض لذا فلا يوجد في قلبي اي كره بالمرة . لكنني بكل تأكيد اكره الجرم الشنيع الذي اقترفته تماما كما يكرهه الله . ومع ذلك فأنا آتي لاناقشك جريمتك او ماذا سيحدث لك ، لكنني مهتم جدا بك انت شخصيا ان كنت على استعداد لان تقابل الرب عندما يحين الوقت) ابتدأ الروح في هذه اللحظة يجري معجزة . ملأ الفرح كياني حين رأيت التوتر يختفي من نظراته وشعرت من كلامه وتصرفه انه ابتدأ يفتح قلبه لدخول الروح القدس فيما كنا ننتقل من عدد الى آخر في كلمة الله التي أثبتت انه مهما كانت خطاياه شنيعة ويستحق عليها الموت فان دم يسوع المسيح ابن الله يُطهّر من كل خطية . "
بعد ثلاث ساعات من الحديث خرج رسول المسامحة هذا وهو يشعر بقناعة ان جاك بيرد تاب بالفعل وبعد بضعة ايام تأكدت هذه القناعة برسالة القاتل التائب النادم يقول فيها: (نعم لقد قبلت الرب يسوع المسيح مُخلِّصا شخصيا لي ولنا على استعداد لملاقاته حين يأتي الوقت.)
بعد ذلك بسنتين أتى الوقت ، حين تقدم جاك بيرد الى الأمام في صف المحكومين بالإعدام في السجن الولاية الخاص بالمحكوم عليهم بالإعدام، مستجيبا حين نودي عليه باسمه من قبل الحارس الذي قال له : والآن جاء دورك يا جاك ! فتقدم الى المشنقة دون مساعدة .
بعد ذلك بسنة من الزمان تحدث راعي الكنيسة صهر تلك المرأة مع الحارس الذي جلس مع جاك في زنزانته آخر ثماني ساعات من حياته . قال الحارس : كان جاك يجلس مع عدد من المحكومين بالإعدام ، واذا كان اي انسان قد اختبر تغيير القلب فجاك بيرد قد اختبره فعلا . واضاف الحارس قائلا: ان جاك بيرد قال له: (انت تعلم ان الكثيرين يكونون في حالة اضطراب شديد لو كانوا مكاني يعلمون انهم سيموتون بعد بضع ساعات ، لكنني لست مضطربا ، أتعلم لماذا؟ لأنني ذاهب الى بيتي لأكون مع ربي لذلك انا لست مضطربا.)
أكمل الحارس كلامه قائلا: بعد برهة قال انه يشعر برغبة في الترنيم ، وهكذا نهض وصار يمشي جيئة وذهابا في زنزانته ، وهو يردد بعض الترانيم الروحية .
هذه قصة قاتل سابق غُفر له مرتين – غُفر له من قريب الأم وابنتها وغُفر له من قبل الله .
لقد غفر له الله من اجل خاطر يسوع الذي في صلاته الأخيرة وقبل ان يموت على الصليب صلى من اجل الغفران لأولئك الذين صلبوه ، ولجميع الناس الذين يقبلون غفرانه وهذه الصلاة عبَّرت عن القصد الفدائي العظيم ، (يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون.)
لم يصلِ من أجل أن يغفر لنا فقط، بل انه من أجل الصفح عنا تحمل الموت الرهيب عقابا خطايانا.
“ فليكن معلوما عندكم ايها الرجال الاخوة انه بهذا (بيسوع) ينادى لكم بغفران الخطايا. بهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا ان تتبرروا منه بناموس موسى.” (اعمال 13: 38-39)
على اساس موت المسيح عن خطايانا يدعونا الله لكي نتحاجج على الغفران.
اشعياء 1: 18 هلم نتحاجج يقول الرب.ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج.ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف.
بإيمان جاك بيرد بالرب يسوع المسيح وبذبيحته الكفارية، أزال الى الأبد لطخات الخطية المريعة عن يديه وعن نفسه الخالدة ايضا ودخل مُطهّرا الى حضره إلهه ومُخلّصه .
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
كان يوسف محبوبا عند ابيه يعقوب , فهو ابن راحيل وامه ماتت وهو صغير وحاز على عطف والده, ولا بد انه تعلم من ابيه كيف يتقي الله ويجلّه, ولكن كان ممقوتا ومحسودا من اخوته لسبب محبة ابيه له, وزادت كراهيتهم له لاجل احلامه التى تحققت فيما بعد,
ومع ان يوسف لم يكن له يد بمجرى امور حياته, لكنه كان واثقا بربه ومستسلما لمشيئته الصالحة من نحوه , حتى ولو لم تكن مواتية , لانه علم يقينا ان يد الله المحبة فوق كل يد, وبكل إخلاص فتش على اخوته بجهد حتى وجدهم, مطيعا لوصية ابيه, حاملا لهم ما ارسلته لهم محبة ابيهم لهم من قوت وزاد , واما هم لما رأوه تآمروا لكي يهلكوه ويتخلصوا منه بمكر , رموه بالئر, وكأنه لم يكن اخاهم , باعوه بثمن زهيد واخذوا ثمنه , ونزعوا عنه قميصه الملون وغمسوه بالدم وارسلوه الى ابيهم لكي يغطوا ويبرروا جريمتهم المنكرة .
لكن الله كان مع يوسف في البئر فلم يمت , وعندما بيع الى فوطيفار حيث ظهر تفوقه وامانته وطهارته, ثبت امام التجارب المتتالية لان الرب معه, وفضل اي شيء على ان يخطئ الى الله . وذهب الى السجن المظلم وكان امينا حتى بالسجن لان الرب كان معه في السجن ايضا, انتظر وانتظر حتى وقف امام فرعون وفسر له الحلم لان الرب كان معه , وتسلط في مصر وخلص العالم من الجوع لان الرب كان معه .
يا للعجب ! لقد سمح الله لعبده يوسف ان يجتاز هذه المصائب القاسية من قساوة اخوته عليه الى ان أخذ غصبا بعيدا عن حنان ابيه في ارض غريبة مقهورا بلا ارادة , وصار امره بيد غيره في الاستعباد والسجن , صمد الى النهاية نجح , ونال نعمة عند فرعون, وانقذ ابيه واخوته من الموت المحقق في المجاعة, كل ذلك لان الرب كان معه , هل انت ناجحا ؟ هل الرب معك ؟ هل تعاني؟ اصمد . الرب يراك . وله خطة دقيقة لحياتك , واعلم ان الرب لا يزال مهيمنا على كل ما يجري عليك. وتذكر ان الرب لا يغلط وهو لا يزال ممسكا بزمام امورك , ولا يدعك تجرب اكثر من ان تحتمل بل يرسل مع التجربة المنفذ. نعم للرب غاية بكل ما جرى ويجري عليك بالذات , الرب مهتم بامرك , انت ايضا تستطيع ان تحضى برفقة الرب لك لتنقذ الذين حولك من الهلاك الابدي المحقق بتقديمك لهم خبز الحياة الرب يسوع المسيح . فالعالم جائع وضائع ويحتاج الى خلاص الله.
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: Nada1981
مرحبا جميعا
ميمووووو عزيزتي بلأول اشتقتلك كتير و ثانيا مابعرف كم مرة بدي قلك انه الموضوع هدا من المواضيع المفضلة عندي, مع انه في قصص كتيرة خلتني ابكي من كتر ما اثرت فيني.
بس حبيت علق على شغلة بلقصة تبع القاتل
|
اقتباس:
|
|
هذه قصة قاتل سابق غُفر له مرتين – غُفر له من قريب الأم وابنتها وغُفر له من قبل الله
|
انا ممكن هلا روح اقتل حدا و بقول بنفسي بعد ما اقتل رح قضي حياتي كلها بلصلاة و رح حاول انه نال الغفران من الكل, شو رأيك؟
مع انه الموضوع ماخرج نكت بس القصة ذكرتني بنكتة:
مرة في واحد شرير عامل كلشي في خطايا و ذنوب بالدنيا ,قام حس حاله انه بده يموت , فحب يعمل عمل خير , فشاف بالطريق واحد فقير قام عطاه 100 ليرة و قله روح عيش بهلنعمة, وبعد 5 ايام مات هدا الزلمة و راح عالجنة, قام وهو ماشي شاف ملاك فقله: مو هون في شجر تفاح و برودات حلوة؟ الملاك:اي, هنيك. راح الزلمة و اكل تفاح. ومشي شوي وشاف الملاك وقله: مو هون بالجنة في نهر عسل ونهر حليب ؟ الملاك اي ,هنيك شي 50 متر
راح الزلمة واكل عسل و شرب حليب وخلص ومشي شوي و رد شاف الملاك و قله مو هون بالجنة على اساس في حوريات و بنات حلوين؟
فقلو الملاك و هو معصب: اركبنا بال 100 ليرة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ميمووووووووو بشكرك للمرة المليون على الموضوع و عم نستنى منك القصص الحلوة دائما
تحياتي
ندوووش
Posted by: merellaa
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لك قبريني انا شو حلوة النكتة لك اليوم بس نازلة ضحك عالمواضيع انتي وعبودة وهداك مسويني شب لك ولي الله يجيرني على هالنهار
بس هي الصفحة ما رح توقف باذن الله ورح ضل نكوشلك قصص جديدة ولو انا بدي اكتبون وخليكي تقريهون عطول ودموع ما في
اسمعي هالقصة لشوف
كان شابان صديقين حميمين ، إذ قضيا أيام طفولتهما سوياً ، لعبا معاً وذهبا الى المدرسة ثم الى الكلية معاً ، تخرَّج أحدهما محامياً ثم أصبح قاضياً ، أما الآخر فاشتغل في الأعمال الحرة ، غير أن أعماله لم تكن مسنقيمة ، وأخيراً أكتُشف غشه واعتُقل وقُدم الى المحاكمة وكم كانت دهشته حينما وجد نفسه أمام صديقه القديم .
كانت قاعة المحكمة تغص بالحضور . وإذ علم البعض أن هذين الشخصين كانا معاً منذ الصغر ، زاد فضولهم ورغبتهم في معرفة تصرف القاضي ، وظنوا بأنه سيحاول تبرئته بقدر المستطاع .
ولما طرحت القضية واستدعي الشهود ظهرت جريمة المتهم ، وبدل ان يتساهل القاضي مع صديقه ، حكم عليه بأقصى ما يفرضه القانون في مثل هذه الجريمة . حينئذ سرت موجة من الهمس والتذمر بين الجمهور المجتمع في القاعة ، ولكنهم صمتوا فجأة حينما شخصوا الى القاضي فوجدوه يخلع جانباً ثوب القضاء ، ويخطو الى خارج المنصة حيث السجين واقفاً . وتناول من جيبه دفتر الشيكات وحرر شيكاً بالمبلغ كله وسلمه للسجين !!!
كقاضي ما كان في وسعه أن يعمل شيئاً سوى إدانة المتهم ، ولكنه كمُحب وفّى دين صديقه وأطلقه حراً .
وهكذا الخطية ، يحب أن تدان . لأن أجرة الخطية هي موت ( الطرح في عذاب جهنم الى الأبد) و"النفس التي تخطئ هي تموت" حزقيال 4:18 . وبعد الموت الدينونة عب 27:9 وهذا هو العقاب المخيف .
لقد استحقت خطايانا عقاباً أبدياً لكن المسيح مات لأجلنا . والآن إذا تبنا وندمنا على خطايانا وصدقنا كلمة الله ، فإننا نخلص من العقاب الأبدي ونعيش الى الأبد مع مُخلِّصنا الكريم . لأن " الذي يؤمن بالإبن له حياة أبدية . والذي لا يؤمن بالإبن لن يرى حياة . بل يمكث عليه غضب الله" . يوحنا 26:3
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
أنطونيو منشيني وأماتا فاري زوجان من بلدة كاسيا الإيطالية؛ بلغا من العمر سن الشيخوخة دون ان يرزقا بولد؛ لكن صلاتهما المتواترة دون ملل جعلت الربّ يشفق عليهما فرزقهما طفلة دعوها بإسم مرغريتا وتحبّباً ريتا.
كان ذلك في 22 إيار 1381. فعمّداها وشكرا الربّ على عطيّته لهما. في طفولتها حدثت بعض المعجزات التي ظلّ القرويّون يتناقلونها فترة طويلة، ومنها أن النحل وضع في فمها عسلاً دون أن يؤذيها.
وراحت ريتا تكبر في الفضيلة والمحبّة بحسب تربية أبويها الفاضلين. وعندما بلغت عمر الزواج، فكّر أهلها في تزويجها. إلاّ أنّها كانت تعيش حبّاً داخليّاً للربّ يسوع وكانت توَد أن تنذر نفسها له؛ فراحت تنازعها عوامل الوفاء لنذرها والطاعة لوالديها.
ورضخت لإرادة والديها فتزوّجت من الرجل الذي اختاروه لها وراحت تعطيه كل حنانها ومحبتّها وصلاتها. إختار والدا ريتا شاباً غنياً وفارساً مقداماً لابنتهما كي يقيها شرّ الفقر؛ لكن هذا الشاب كان يفتقر إلى الإنسانية والحنان. همّه المبارزة وإظهار الذات ولو على حساب الآخرين. لذا لم يتورّع أن يوجّه إليها الإهانات، بل كان أحياناً كثيرة يعتدي عليها بالضرب الموجع؛ مع ذلك كانت هي في استمرار تصلّي للعذراء كي تساعدها على تحمّل بلواها ولم تكن تخبر اهلها حتى لا تجعلهما يشعران بوخز الضمير على اختيارهما لزواجها.
صلاتها هذه واماتاتها لقيت عند الربّ أذنا صاغية؛ فراح الزوج يعود إلى ضميره رويداً رويداً حتى دخل يسوع إلى قلبه وغدا إنساناً يعرف معنى الحياة الزوجية المسيحية.
رزق الله القديسة ريتا ولدين صبين فأحبتهما حباّ رقيقاً ولا أجمل؛ وراحت تزرع في قلبيهما خشية الربّ ومحبّة الآخرين؛ وتبعدهما قدر المستطاع عن روح المجتمع الذي كان ابوهما يتردّد إليه؛ وبدأت تعيش وإياهما حياة حلوة لم تنس في أثنائها أن السعادة هي هبة من الربّ. ولكن لم يطل الأمر حتى عاد الألم يقرع بابها مرّة أخرى، فقد هاجم زوجها ذات مساء، أخصام له مسلّحون وإردوه قتيلاً.
حزنت ريتا على زوجها كثيراً ولكن بقوة الإيمان وعلى رجاء القيامة راحت تصلّي لنفسه وتغدق على ولديها خالص حنانها وعميق عنايتها. وعندما اخذت ريتا على عاتقها تربية ولديها، ادركت انّها سوف تخوض حرباً قاسية، فالمجتمع الذي تعيش فيه كان ينفث سمّ الانتقام في نفس الولدين وهي بكل قوتها تحاول زرع المحبّة. ولكن الجماعة أقوى من الفرد فرفض الولدين افكارها، وأخذا يقتربان من الشرّ، عند ذاك، وبقوّة إيمانها طلبت من الربّ يسوع أن ينقذ نفسي طفليها حتى على حساب جسديهما. وبالفعل قد مرضا تلوَ الآخر، ورغم أنّها فعلت الكثير ممّا تفعله الأم لولدها المريض، إلاّ أن السماء أخذتهما بريئين قبل أن يقعا ضحيّة الشرّ المتجسّد في مجتمع الانتقام. وأصبحت القديسة ريتا وحيدة محرومة من كلّ احبّائها.
وتذكّرت ريتا نذرها القديم ففكرت في أن تحققه الآن، فراحت تقرع باب دير راهبات القديسة مريم المجدلية الأوغسطينيات. لكن باب الدير أغلِقَ في وجهها. فهي امرأة قسى عليها الدهر والدير ليس هروباً من آلام الحياة، لذا رفضتها الراهبات. لكن صلاتها المتواترة جعلتها تفعل الأعاجيب. فذات ليلة وهي منخطفة بروح الصلاة حملها القديسون الى كنيسة الدير المغلق بوجهها. فصعقت الراهبات عندما رأينها في الصباح غارقة في تأملاتها في الكنيسة المغلقة. وتعجّبن كيف استطاعت الدخول. وعندما اخبرتهن الحقيقة خضعن لإرادة الربّ وقبلنها في الدير.
ونذرت الفقر والعفة والطاعة... وقد طلبت منها رئيستها يوماً امتحاناً لها أن تسقي عوداً يابساً ليزهرّ؛ وبالرغم من سخرية اخواتها الراهبات بها فإنّها لبثت تسقيه عاماً كاملاً بالماء والصلاة حتى ازهر وصار كرمة يجنى منها العنب حتى يومنا هذا في بستان الدير، ويتبارك بها المؤمنون وينالون بوسطتها شفاءات عجيبة. وطمحت ريتا أن تصل الى مشاركة يسوع في آلامه، لذا طفقت تصلب يديها على الأرض اياماً، حتى كانت اخواتها الراهبات يظننها مائتة. ولأن يسوع يدرك الحبّ اكثر من كل الناس، قبل مشاركتها إياه، فزرع شوكة من اشواك إكليله في جبينها. فأخذت الآلام المبرحة توجعها، ورائحة الجرح النتئة تضطرها الى الانزواء في غرفة قاسية لئلا تزعج الأخوات، وبقيت خمس عشرة سنة تمجّد الربّ في آلامها.
وفي السبعينات من عمرها زارت روما طالبة من الربّ أن يخفي جرحها حتى لا تُحرج أمام الآخرين فكان لها ما أرادت، وعندما عادت ظهر الجرح ثانية. وفي ليلة ميلادها السادسة والسبعين عانقت روحها الطاهرة يسوع في سمائه فانتشرت الرائحة الذكية في كل ارجاء الدير.
عندما أسحبت الراهبات جسد القديسة ريتا شعّ نور في غرفتها، وراح مكان الجرح يتوهّج. راهبة مشلولة اليد عانقتها فشفيت. أفواج من الطالبين شفاعتها كانت تحصل على عجائب كثيرة.
نقلوها عدة مرات ليراها الجمهور ووضعوها في تابوت مرئي ليتبارك منه الناس.
عام 1626، منحها البابا أوربانوس الثامن لقب طوباوية. وعام 1900، أعلنها البابا لاون الثالث عشر قديسة.
وما زال المؤمنون حتى اليوم يؤمّون ضريحها من كلّ اقطار العالم ويتبركون به؛ ويطلبون من القديسة تحقيق امانيهم المستحيلة لذا دُعيَت شفيعة الأمور المستحيلة.
صلاة:
اللهم يا مَن تنازلتَ ومنحت القديسة ريتا كل هذه النعم فأحبّت أعداءها وحملت في قلبها وعلى جبينها علامات حبّك وآلامك، نتوسل إليك باستحقاقها وشفاعتها أن تمتحنا النعمة لكي نغفر لأعدائنا ونتأمّل في عذابك فنلقى الثواب الذي وعدت به الوديعين والبائسين والباكين، انت الحيّ السائد الى ابد الآبدين. آمين.
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصرأو المهرّجين . فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه .
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح . وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة . فاستعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له " انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك . فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء . ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت . فاقترب من فراشه وقال له " إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" فأجاب الملك وقال نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" .
هل عملت ترتيب الرحلة ؟ قال المهرّج للملك.
كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة ! أجاب الملك.
فبادره المهرّج ، ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟
" لست أعلم أين أذهب" هكذا كان جواب الملك .
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً : يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني ، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة . أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها . لذا دعني أهبك هذه العصا !
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .
2 صموئيل 14:14 لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا.
استعد للقاء إلهك . هكذا ينصحنا النبي عاموس في الإصحاح الرابع والعدد الثاني عشر.
النتائج المتأخرة
كان أحد المؤمنين يوزع نبذ على ظهر الباخرة وعندما قدم نبذة الى رجل مسن أخذها وقال : أنا لست ضد هذه الخدمة ولكنها بلا ثمر .
قال الشاب أنا لا يمكني أن أكف عن هذه الخدمة لأني بسبب قراءة نبذة تجددت حياتي وخلصت وصار لي حياة أبدية.
واستطرد يقول كنت في ليلة باردة اسير في الشارع وإذا رجل كان واقفاً أمام الكنيسة تقدم لي بنبذة ودعاني للإجتماع فدخلت الكنيسة وسمعت فيها كلمة الله وفي هذه الليلة قبلت سيادة الرب يسوع المسيح على حياتي وتأكدت من غفران خطاياي .
قال الرجل المسن ، أين هذا المكان ؟ قال الشاب في شارع كذا وفي مدينة كذا . عندئذ تذكر الشيخ العجوز هذا اليوم بالذات وكان هو الذي استخدمه الرب ليكون سبب خلاص هذا الشاب ، فندم الشيخ على تركه خدمة توزيع النبذ وصمم بأن يعود اليها في الحال .
ثروة لا تخضع للضرائب
ذهب أحد مأموري الضرائب على أحد خدام الرب ليحاسبه على أرباحه فقال له الخادم "إني رجل غني" فأسرع رجل الضرائب وأخرج قلمه وابدأ في سؤاله "حسنا وماذا تمتلك" فأجابه الخادم "أنا أمتلك المخلِّص الرب يسوع المسيح الذي أحبني حتى الموت ووهب لي الحياة الأبدية والذي أعد لي مكان في المدينة السماوية".
وماذا ايضاً "عندي الكتاب المقدس فيه لي كل مشروة الله "
وماذا ايضاً "عندي زوجة شجاعة وتقية ، وكما قال سليمان إمرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللألئ"
وماذا ايضاً تابع المأمور الضرائب "أولادي مطيعين أتقياء يحبون الله ويجلونه"
وماذا ايضاً "وقلب فرحان يساعدني على اجتياز مصاعب الحياة بسرور"
وماذا أيضاً "اخوة لي في المسيح يحبونني ويصلون لأجلي ينصحونني ويعينونني يسترون ضعفاتي"
وماذا بعد "هذا كل ما امتلكه" قال الخادم.
وعنئذ نهض رجل الضرائب بعد أن أغلق دفتره ولبس قبعته وقال له " يا صديق انك بالجقيقة رجل غني غير ان ممتلكاتك لا تخضع للضرائب".
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: lulu -ruru
ماتت وهي ترقص
ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها
أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها
الهاتف النقال ، المال ، عطرها ....لم تنس شيء ....
انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...
وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...
*******
النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة
لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا
استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...
هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...
مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...
مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر
جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...
إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...
ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...
وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً
ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ...
رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة
الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...
ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...
لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها
أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...
*******
العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...
نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...
السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الة ...
رقصت على انغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...
تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ... لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...
الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...
من أين أتت بكل هذا ؟
كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟ الكل يعرف الإجابة ...
*******
توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ
تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت
ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات
ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ
اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...
ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...
حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها
أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد
ماتت ... لقد ماتت ...
*******
ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...
ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة
أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته
خلاص يا أمي خلاص ...
قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها
لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...
أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...
المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...
سقطت الأم على الأرض...
الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...
والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...
تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات
وهن يحملن أمهن ...
حضر بعض النسوة من الأسرة ...
نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها
انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ...
أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا
ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...
أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ...
إنا لله وإنا إليه راجعون ...
*******
جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...
أين جثة المتوفاة ؟...
سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...
الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ..
وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...
أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام
سبب الوفاة : سكتة قلبية ...
شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...
كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع
لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ...
الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...
زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...
لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...
لقد سقطت على المسرح وهي ترقص
حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير
ايقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها
رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع
ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء
أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض
لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن
ويبكين نهايتها المؤلمة ...
انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها
أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...
كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ......
وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ...
محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...
بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...
وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...
وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...
نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...
.................................................. ..................................
Posted by: hadi..
هههههههههههه
ماتت من الرقص ولي
انا بالنسبة لي مستحيل بعد ارقص
هاد الكلام موجه للبنات ديروا بالكم ترقصوا بعدين بتموتوا و بتفوتوا على النار
Posted by: merellaa
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف. وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي ... انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى.
قال الفتى: "سيدتي، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك"؟ أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل". قال الفتى: "سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص". أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا" ، و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...
تبسَّم الفتى وأقفل الهاتف.
تقدم صاحب المحل - الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير: "لا، وشكرا لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: فاروق القدومي
قصه قصيره لكن مفيده جدا
بسم الله الرحمن الرحيم*
القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.
الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.
و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التماسيح اوبس* اقصد* < رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر**
Posted by: merellaa
شكرا الك يا فاروق على المشاركة مع انو القصةمو جودة بس بشكرك انك حبيت تشارك معنا بعرض قصص حلوة
وهي قصة يمكن عرضتها قبل بس بهالقسم الها نكهة اكبر
قفزت سالي من مكانها, عندما رات الطبيب يخرج من غرفة العمليات. قالت:" كيف طفلي؟؟ هل سيتحسن؟ متى سأراه؟"
قال الطبيب الجراح: "انا اسف, لقد عملنا كل ما بوسعنا, لكن الطفل لم يستطع ان يحتمل..."
قالت سالي:" لماذا يمرض الاطفال بالسرطان؟ الا يهتم بهم الرب بعد؟ اين كنت يا رب عندما كان طفلي محتاج اليك؟"
سالها الجراح:"هل تودين توديع طفلك بضع دقائق قبل ان يتم ارسال جثته للجامعة؟ ساطلب من الممرضة الخروج من الغرفة"
طلبت الام من الممرضة ان تبقى معها في الغرفة بينما كانت تودع طفلها للمرة الاخيرة...
"هل تريدين خصلة من شعر ابنك كذكرى؟" سالت الممرضة, اجابت سالي بالايجاب, فقصت الممرضة خصلة من شعر الطفل ووضعتها في كيس صغير واعطتها للام...
قالت الام: انها كانت فكرة جيمي بالتبرع بجسده الى الجامعة من اجل الدراسات,قال: انه يمكن ان يساعد شخصا اخر. انا رفضت بالاول لكن جيمي قال:" امي انا لن استعمله بعد ان اموت, لكن يمكنه ان يساعد طفل صغير اخر في عيش يوم واحد اخر مع امه...
اكملت الام حديثها قائلة: لقد كان يحمل قلبا من ذهب... دائما يفكر في الاخرين, دائما اراد مساعدة غيره اذا استطاع.
خرجت سالي من قسم الاطفال في المستشفى بعدما قضت به اخر 6 اشهر, وضعت حقيبة طفلها جيمي على الكرسي الامامي بجانبها في السيارة, وقد ساقت السيارة نحو البيت بصعوبة بالغة.
انه كان من الصعب جدا الدخول الى البيت الخالي من جيمي, حملت الحقيبة والكيس الذي بداخله خصلة الشعر, ودخلت غرفة جيمي...وبدات بترتيب العابه بالشكل الذي كان طفلها متعود ان يرتبها به...
ثم نامت على سريره, تقبل وسادته بحزن ودموع حتى نامت... وما هي الا منتصف الليل حتى استيقظت ووجدت بجانبها على الوسادة رسالة...
كنات تقول الرسالة:
عزيزتي ماما, انا اعلم انك ستفتقديني, لكن لا تعتقدي انني سانساكِ ابدا, او ساتوقف عن حبكِ لاني غير موجود لاقول لك: انا احبكِ...انا دائما احبك يا امي وسابقى احبك الى الابد.
يوما ما سنلتقي, حتى ذلك اليوم اذا كنت ترغبين بتبني طفلا حتى لا تكوني وحيدة, انا موافق على ذلك. انه يستطيع ان يستعمل غرفتي والعابي, لكن اذا اخترتِ طفلة فانها كما تعلمين لن ترضى ان تستعمل العابي لذلك ستضطرين لان تشتري لها العابا جديدة...
لا تكوني حزينة عندما تفكرين بي...
انه مكان منظم, جدي وجدتي استقبلاني عندما اتيت ورافقاني بزيارة للمكان, لكن سياخذ وقت طويل لزيارة جميع الاماكن هنا...
الملائكة لطفاء جدا, احب ان اراهم يطيرون, هل تعلمين ايضا, يسوع لا يشبه ايا من صوره التي عندنا, لقد رايته, علمت انه هو...
هل تعلمين يا امي؟ لقد جلست في حضن الله الاب, وتحدثت معه, كانني شخص مهم. هذا عندما اخبرته انني اريد ان ارسل لك رسالة اودعك بها واخبرك كل شيء, لكني علمت ان هذا كان ممنوع.
حسنا, هل تعلمين يا امي ان الله اعطاني بعض الاوراق والقلم حتى اكتب لك هذه الرسالة؟ اعتقد ان الملاك الذي سوف ينقل هذه الرسالة لك اسمه جبرائيل...
الرب طلب مني ان اجيبك على احد الاسئلة التي سالتيه اياها:
اين كان عندما كنت انا محتاج اليه؟
قال الرب انه كان في نفس المكان معي, مثلما كان مع الرب يسوع وهو على الصليب, انه كان هناك مثلما يكون مع ابنائه دائما.
على فكرة يا امي, لا احد يستطيع قراءة هذه الرسالة غيرك, لاي شخص سواك انها مجرد ورقة بيضاء. اليس ذلك لطيفا؟
يجب ان اعيد القلم للرب لانه يريد ان يضيف بعض الاسماء في سفر الحياة, الليلة انا ساتعشى مع يسوع.
انا متاكد ان الطعام سيكون لذيذا...
اه...لقد نسيت ان اخبرك انني لا اتالم ابدا, شفيت من السرطان, انا سعيد, لاني لم استطع ان احتمل الالم اكثر من ذلك والرب ايضا لم يحتمل ان يراني متالما اكثر. لذلك ارسل ملاك الرحمة لياخذني. قال الملاك انني كنت بريدا مستعجلا.. ما رايك في هذا؟؟
محبتي لك
انا ويسوع والباقي
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
جلست الأم ذات مساء تساعد أبنائها في مراجعة دروسهم ...وأعطت طفلها الصغير البالغ الرابعة من عمره كراسة للرسم حتى لا يشغلها عن ما تقوم به من شرح ومذاكرة لأخوته الباقين ..
وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسّن الذي يعيش معهم في حجرة خارج المبني في حوش البيت ..وكانت تقوم بخدمته ماأمكنها ذلك والزوج راضي بما تؤديه من خدمه لوالده والذي كان لا يترك غرفته لضعف صحته .
..أسرعت بالطعام إليه ..وسألته إن كان بحاجة لأي خدمات أخرى ثم أنصرفت عنه .
عندما عادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها ..لاحظت أن الطفل يقوم برسم دوائر ومربعات .ويضع فيها رموز ..فسألته : مالذي ترسمه يالحبيب ؟
أجابها بكل براءة : إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عنما أكبر وأتزوج .
أسعدها رده ...وفقالت وأين ستنام ؟؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم ..وهذا المطبخ . وهذه غرفة لإستقبال الضيوف ...وأخذ يعدد كل ما يعرفه من غرف البيت ...
وترك مربعاً منعزلاً خارج الإطار الذي رسمه ويضم جميع الغرف ..
فعجبت ..وقالت له : ولماذا هذه الغرفة خارج البيت ؟منعزله عن باقي الغرف ..؟
أجاب : إنها لك ِ سأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير..
صعقت الأم لما قاله وليدها !!!
هل سأكون وحيدة خارج البيت في الحوش دون أن أتمتع بالحديث مع إبني وأطفاله .وأنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما أعجز عن الحركة؟؟ ومن سأكلم حينها ؟؟وهل سأقضي ما بقي من عمري وحيدة بين أربع جدران دون أن أسمع لباقي أفراد أسرتي صوتاً ؟؟
أسرعت بمناداة الخدم ....ونقلت وبسرعة أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف والتي عادة ما تكون أجمل الغرف وأكثرها صدارة في الموقع ...وأحضرت سرير عمها .(والد زوجها )..ونقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى غرفته خارجاً في الحوش .
وما أن عاد الزوج من الخارج تفاجئ بما رأى..وعجب له . فسألها ما الداعي لهذا التغيير ؟؟
أجابته والدموع تترقرق في عينيها ..:إني أختار أجمل الغرف التي سنعيش بها أنا وأنت إذا أعطانا الله عمراً وعجزنا عن الحركةوليبق الضيوف في غرفة الحوش .
ففهم الزوج ما قصدته وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر إليهم ويبتسم بعين راضية.
..فما كان من الطفل إلا ..أن مسح رسمه.... وابتسم
ربي يحميكن
ميمو
Posted by: merellaa
كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصرأو المهرّجين . فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه .
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح . وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة . فاستعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له " انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك . فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء . ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت . فاقترب من فراشه وقال له " إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" فأجاب الملك وقال نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" .
هل عملت ترتيب الرحلة ؟ قال المهرّج للملك.
كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة ! أجاب الملك.
فبادره المهرّج ، ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟
" لست أعلم أين أذهب" هكذا كان جواب الملك .
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً : يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني ، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة . أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها . لذا دعني أهبك هذه العصا !
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .
ربي يحميكون ويبعدكون عن هالغباء
ميمو
Posted by: abozozo
سمحولي شارك معكون كعضو جديد بالمنتدى وبعد ما قريت القصص تشجعت كتير انو شارك
كمثل أي أم طيِّبة، حينما أحسَّت مريم أنها تنتظر وليداً جديداً قادماً في الطريق، بذلت كل ما في وسعها أن تعدَّ طفلها الأول ذا الثلاث سنوات من عمره، والذي يُدعى ميخائيل، لاستقبال الزائر الجديد. ولما كانت توقُّعاتها أن وليدها المنتظر سيكون بنتاً، علَّمت ابنها ميخائيل أن يرتِّل للزائرة الجديدة تحية لها، فأخذ ميخائيل يرتِّل يوماً وراء يوم، وليلة وراء ليلة للزائرة المنتظرة وهي ما زالت في أحشاء أمها! وهكذا بدأ ميخائيل يعقد رباط المحبة مع أخته الجديدة من قبل أن تولَد ومن قبل أن يقابلها!
وبدأتْ آلام الولادة طبيعية. وصار الجميع ينتظرون، إنه بعد 5 دقائق، بعد 3 دقائق، بعد كل دقيقة، كلهم واقفون على أطراف أصابع أقدامهم في انتظار الوليد الجديد. ولكن الولادة تعسَّرت، وكانت هناك تعقيدات خطيرة أثناء الولادة، إذ مرَّت ساعات وآلام المخاض مستمرة.
وأخيراً، وبعد معاناة طويلة، وُلدت أخت ميخائيل، لكنها كانت في حالة خطيرة. وإذا بصفَّارة الإنذار تشقُّ سكون الليل، وسيارة الإسعاف تحضر مسرعة إلى المنزل، حيث نُقِلت الطفلة الوليدة إلى مركز العناية المركزة للولادات الجديدة في المستشفى المجاور. ومرَّت الأيام متثاقلة، والطفلة الصغيرة تسوء حالتها إلى أسوأ.
واضطر طبيب الولادة الإخصائي أن يُصارح الوالدين وهو حزين: ”الأمل ضعيف جداً. انتظروا ما هو أسوأ“. وبدأ الوالدان يعدَّان العدة فيما لو ماتت الطفلة، فجهَّزا الصندوق الأبيض وهما في منتهى الأسى.
لقد كانا قد جهَّزا غرفة صغيرة في البيت للمولودة الجديدة، ولكن وجدا أنفسهما يُجهِّزان للجنازة!
إلا أن ميخائيل، كان يلحُّ على والديه أن يدعاه يرى أخته، وقال لهما: ”دعوني أُرتِّل لها“. وظل يلحُّ عليهما الطلب مع هذا القول: ”دعوني أُرتِّل لها“.
وحلَّ الأسبوع الثاني والطفلة ما زالت في العناية المركَّزة، وبدا الأمر أن هذا الأسبوع لن ينتهي إلاَّ والجنازة ستبدأ. ولكن ميخائيل لم يكفَّ عن أن يلحَّ السؤال والطلب أن يرى أخته ليُرتِّل لها، ولكن قوانين المستشفيات تمنع زيارة الأطفال لذويهم في العناية المركَّزة.
وفكَّرت ماما مريم وقالت لنفسها: ”ماذا لو أخذت ميخائيل معي، سواء أرادوا أو لم يريدوا، لأنه إن لم يَرَها الآن، فلن يراها وهي حيَّة“. فألبسته بدلة أوسع من مقاسه، واصطحبته إلى وحدة العناية المركَّزة. وكان يبدو وهو في هذه البدلة الواسعة في صورة مضحكة! ولكن الممرضة الرئيسة لاحظت أنه طفل، فصاحت: ”أخرِجوا هذا الطفل من هنا الآن! غير مسموح للأطفال بالدخول“. وانفعلت ماما مريم جداً، وأبرقت عيناها كالنحاس المنصهر في وجه الممرضة، وفتحت شفتيها وتكلَّمت بحدَّة: ”لن يغادر المستشفى إلى أن يُرتِّل لأخته المريضة“!
وقادت مريم ابنها ميخائيل إلى سرير أخته، فأخذ يُحدِّق في هذه الوليدة الصغيرة التي تصارع المرض لتحيا. وبعد برهة بدأ يُرتِّل. وبصوت الطفولة البريئة، أخذ ميخائيل ابن الثلاث سنوات يرتِّل قائلاً:
- ”أنتِ شمسي المشرقة،
شمسي المشرقة الوحيدة.
أنتِ تجعلينني سعيداً،
حينما تكفهر السماء“.
ويا للعجب، ففي الحال صارت الطفلة الوليدة تبدو وكأنها تستجيب. وبدأت مستويات نبضات القلب في الاستقرار، ثم انتظمت تماماً. وأخذت مريم تقول لابنها والدموع في عينيها: ”استمر في الترتيل يا ميخائيل، أنت تعرف يا حبيبـي كم أنا أحبك. لا تَدَع شمسي المشرقة تغيب“!
وكلَّما رتَّل ميخائيل لأُخته، كلما صار تنفُّسها المُجهَد يصير كمثل تنفُّس القطة الصغيرة. وفي الليلة التالية ظلَّت الأم مريم تقول لابنها: ”لا تكفُّ عن الترتيل يا ميخائيل، يا ذا القلب الحلو“!!
وبدأت أُخت ميخائيل الصغيرة تسترخي استرخاء الشفاء، وأصبح الاسترخاء يبدو على وجهها، بينما تستحث الأُم ابنها: ”لا تكفُّ عن الترتيل، يا ميخائيل“. وغلبت الدموع وجه الممرضة الرئيسة وهي تسمع ميخائيل يقول لأخته بصوته الطفولي: ”أنتِ شمسي المشرقة، شمسي الوحيدة المشرقة. لا تَدَعي شمسي المشرقة تغرب عني“.
وفي اليوم التالي، صحَّت الطفلة الصغيرة حتى أنها صارت مُهيَّأة أن تعود للبيت!
هذه القصة حقيقية، وقد كتبت مجلة ”يوم المرأة“ الأمريكية Woman's Day Magazine هذه القصة تحت عنوان: ”معجزة ترتيلة الأخ لأخته“.
- أيها القارئ، لا تترك الناس حتى تحبهم، لأن المحبة أقوى من الموت
Posted by: merellaa
كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات, وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حول البئر, ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما جيدة كالأموات
تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛ واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة
أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور, واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقد دأبت على القفز بكل قوتها. ومرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم للموت؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج
عند ذلك سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا؟! شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي, لذلك كانت تظن وهي في الأعماق أن قومها يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت
ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة
أولا: قوة الموت والحياة تكمن في اللسان, فكلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه
ثانيا: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله, لذلك انتبه لما تقوله, وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك
ثالثا: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛ فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك
Posted by: فاروق القدومي
قصة مؤثره/هنا يبكي الرجال..
موت حبيبتى الصغيرة
في ذاك المستشفى الذي تتحرك إليه خطواتي سريعة ً متثاقلة ترقد على سرير ٍ أبيض نظيف بهي ولكنه جدا ً مزعج لنفسي وراحة بالي ترقد صغيرتي ذو السبع سنوات صغيرتي ذات الشعر الأسود المنسدل كالحرير على كتفيها الصغيرتين والعيون ذات اللون العسلي الصافي وتلك البشرة النضرة بياضا تخللها خدين حمراوين وأنف ٌ كالسيف في حده والإصبع في حجمه دخلت عليها حزينا ً أُظهِر لها الفرحة في كل ما أملك من حواس إلا العينين فلما رأت محيا أبيها صرخت صغيرتي ذات اللسان اللدغ :
أبتي حبيبى : فانكببت أقبل تلك الوجنات والعينين واليدين كالعاشق الولهان على صغيرتي فأخذت بالضحك ، ضحك ٍ طفولي ينعش القلوب قائلة :
أبتي متى تكف عن تقبيلي أبتي
قلت : صغيرتي والله وددت أن أقضي بقية عمري أقبلُ حبيبتي الصغيرة
قالت : أبتي إني أخجلُ من تقبيلك لي وخاصة إن كان أحدٌ من ( الناث ) حولي
فضحكت وكم كنت اضحك من تلك اللدغة في لسانها لما تضفي عليها من طفولة و برائة وجمال نظرت إليَّ صغيرتي قائلة أبتى
صغيرتي ماذا ؟
أبتي تواترت لديَّ وفيَّ (أثــئلة) عندما غبت عني فأحبُ أن أطرحها عليك :
تفضلي صغيرتي فكلي لك أذانٌ صاغية
أبتي.........
صغيرتي.......
متى الإنــثان يكون في ثــعادة ؟
قلت : عندما يكون قلبه خاليا ً من هم الدنيا ومشاغلها
قالت : وكيف يكون ذلك ؟
قلت : لا يكونُ أبدا ً ، فالدنيا همها أكبر من سعادتها
قالت : وما الحل ُ يا أعز َّ حبيب ٍ لي ؟
ترقرقت الدموع في عيني من قولها ،
فقلت :الصبر على البلوى ، وسؤال ربنا المولى
فقالت بكل لهفة وعفوية
أبتي ، أبتي ، أبتي
ماذا يا صغيرتي ، ما الأمر يا حبيبة أبيك ومهجة فؤاده ؟
قالت :هل يبكي الرجال يا أبتاه ؟
استغربت سؤالها ، وصمت مني اللسان لحظات ، وكأن نفسي أوجست شيئا
فقلت : صغيرتي ما دعاك لهذا السؤال ؟
قالت : لا شئ أبتي ، ولكنه ثــؤال ورد في ذهني فجأة وأريد الإجابة عليه إذا ثـمحت
قلت : لكِ هذا يا صغيرتي ، نعم يبكي الرجال أحيانا ً
قالت : كبكاء النــثاء أبتاه ؟
قلت : لا ، فالنـــثاء أقصد النساء ...........
ضحكت صغيرتي بقوة حتى كاد قلبي أن يقف خوفا ً عليها ، ضحكت صغيرتي على أبيها عندما أخطأ فأخذت تقول وهي تقهقه أبتي لقد أثــبحتَ مثلي ، تأكلُ حروف الكلام فضحكت من قولها ، فبادرت تقول أكمل أبتي
قلت : أها ، حاضر ، نعم يبكي الرجال ولكن ليس كالنساء
فالنسوة في طبعهن الحنوُ والحنان ، يثير قلبها الحاني أي موقف مؤثر وإن لم يكن هذا فيها أو في أحد تعرفه
قالت : إذن متى يبكي الرجال ؟
قلت : يا حبيبتي ، يبكي الرجال في مواقف شديدة وخاصة عندما يعجزون عن التصرف فيها أو لا تكون لديهم حيلة في هذا الأمر أو ذاك
قالت : متى أرى دمعة الرجل أبتاه ؟
قلت : ترينها يا صغيرتي
في صرخة مقهور ، ونار الغيور ، وعند فقد العزيز ، وفي جبن ٍ لبعض الرجال عندما يكون للرصاص أزيز
قالت : أبتي ، ما تـقـثد بالعزيز ؟
قلت : عندما يفقد الرجل أحب ما في الكون لفؤاده
قالت :هل بكيتَ أمي يا أبتاه ؟
(بنيتي يتيمه ، فقد فقدت أمها وهي في السنة الأولى من عمرها ولم أتزوج خوفا ً على بنيتي الصغيرة من الضيم والظلم لإمرأة الأب وسؤال تلك الصغيرة فاجأني وبعد صمت طويل وترنح فؤادي للذكريات وعيون صغيرتي ترقب ُ الإجابة مني )
قلت : نعم يا حبيبتي ، بكيتُ كالطفل الرضيع على ماما ، بكيتُ كثيرا حتى أحسست أني سأموت من الحزنْ
قالت : أبتي
قلت : قولي يا أعظم ما في حياتي وأمنيتي
قالت : أبتي ، أرجوك يا أبتي
قلت : ما الأمر يا غاليتي
قالت : أبتي ، إن فقدتني في يوم من الأيام فلا تبكي يا أبتي
صدمت ، بل صعقت وبسرعة البرق حملتها من سريرها الى حضني صارخاً لما تقولين ذلك بنيتي ؟ هل تشعرين بشئ ؟ هل يؤلمك أمرٌ ما ؟
قالت وابتسامة ترتسم على وجهها المزخرف بجواهر الحب والحنان و البرائة كم أحبك يا أبتي عندما تهتم فيني بجنون وأخذت الابتسامة في الاتساع
ورددت قائلة لا تخف يا أبي ، فو الله ما فيني شئ غير حبٌ أملكه ويتملكني لك يا أبتاه
قلت : إذن لما قلتي ما قلتي ؟
قالت : أبتي إني أثــمعُ ممن حولي من أعمام وأخوال وأثــحاب يقولون إن أبيك لذو هيبة ورجولة في شكله وفعله فأحببت أن يكون أبتي كما هو مهيبا ً كما تعود الــناث منه ذلك ، فلا تهتز ثــورته الرائعة عند الناث
قلت : صغيرتي ، لقد والله قتلتني بكلمتك وقد خفت كثيرا
قالت : أبتي عدْني ألا تبكي يا أبتي
صمت لحظات فقالت : أبتاه يا أبتاه عدني أرجوك ، قل لي أنك لن تبكي إن فقدتني أرجوك قلها
فقلت : لا عليك سأفعل ما تحبين صغيرتي
قالت : عدني أبتي
قلت : إن شاء الله حبيبتي
قالت : أبتاه عدْني أبتاه
قلت : أعدك يا بنيتي ولكن لا تعودي لهذا الكلام مرة أخرى
قالت : أعدك ألا أتكلم مرة ً أخرى إلا شيئا ً أريد قوله فهل تـثمح لمن دللتها و دلعتها أن تقوله
قلت :قولي ما تشائين
قالت : أبتي ، إني أرى أمي أمامي ، تنادي قائلة
( تعالي يا صغيرتي )
أبتي ، ما أجمل أمي وما أحلاها ، أبتي أمي تدعوني يا أبتي ، أبتي أريد
ماما ...... أبتي أريد ماما ، تلك ماما ، ماما ، ماااااااااااااماااااااا
صرخت : لا ، لا ، لن أتركك تذهبين ، لا يا صغيرتي ، لا تتركي أبيك ، لا بنيتي لا....لا يا حبيبتي لا ، أرجوك ، يا رب يا الله بنيتي ، يا رب ليس لي غيرها يا رب أرجوك يا حبيبي
قالت : أبتي وعدتني ألا تبكي
أبتاااااااااااه كم أحبك يا أبي ، أبتااااااااااه كم أحبك يا أبي صمتت بنيتي عن الحديث فجأة ، ولكنها مبتسمة فهززتها أصرخ..................
صغيرتي ، صغيرتي ، أرجوك يا صغيرتي
آآآآآآآآآآه ، يا ويلي ، ماتت بنيتي ، ماتت صغيرتي ، ماتت حبيبتي......
ماتت اليتيمة ماتت اليتيمة ويتمتنى آآآآآآآآآه... أعلم من مرضك الخبيث أنك سوف تموتين ولكن ليس الآن آآآآآه ٍ يا صغيرتي فانهمرت الدموع من عيني
وأنا وعيني نتسابق على إنهمارها ومسحها لأني وعدت ُ صغيرتي
فوقعت دمعة على خدها الأبيض الشفاف البرئ فمسحتُ الدمعة وقلت ُ لبنيتي الصغيرة سامحيني صغيرتي ، لا أستطيع وقفَ دموعي ، سامحيني حبيبتي فأخذت تلك الجوهرة الثمينة الى حضني ودموعي تنهمر بغزارة ولكن بلا صوت أقول في نفسي :
( هنا يبكي الرجال )
هنا يا صغيرتي هنا
يا حبيبتي يبكي الرجال
العتاة..القاسية قلوبهم أشباه الجبال
هنا يبكي الرجال
وداعا ً يا صغيرتي ، وداعا ً يا صغيرتي
وداعا ً الى الأبد وداعا ً يا صغيرة َ أبيها
وداعا ً يا مهجة حانيها
وداعا ً يا ثمرة ْ لم أجنيها
وداعا ً
وداعا ً يا برائة الطفولة
وداعا ً يا سؤالي وحلوله
وداعا ً يا نسبي وأصوله
وداعا
سأفتقد تلك البسمات
والجدائل الصغيرة الناعمات
وحروفٌ تحولت لثائات
وداعا ً
وداعا ً وداعُ مودع يودع
وداعا ً يامن للموت تجرع
وداعا ً صرخة فيها أُسمِع
وداعاً
وداعا ً يا أجمل يتيمه
يا أغنى وأغلى قيمه
يا نظر العين و ديمه
وداعا ً.............
قصة أهديها الى تلك اليتيمه التي فقدت حياتها بإبتسامة ، فأفقدتني
كل إبتسامة وداعا ً يا صغيرتى......
منقوووووووول
*قدومي*
Posted by: merellaa
صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي وأطلب منكم الأذن للسماح لي والذهاب اليه ، قال الرئيس للجندي : الإذن مرفوض وأضاف قائلاً: لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجلٍ من المحتمل أنه قد مات .
وغادر الجندي دون أن يعطي أهميةً لرفض رئيسه ، ذهب وعاد بعد ساعة وهو مصاب إصابةً خطيرة وحاملاً جثة صديقه.
قال الرئيس معتزاً بنفسه : لقد قلت لك أنه قد مات ، قل لي أكان مستحقاً منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثة ؟؟؟
أجابة الجندي : بكل تأكيد سيدي فعندما وجدته كان ما يزال حياً واستطاع أن يقول لي : لقد كنت واثقاً من مجيئك....
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
عطوني رايكون بهي القصة كتيررررررررررررررررر حبيتا كتيررررررررررررررررررررررررررررررررر
كان في قديم الزمان جزيرة تتجمع فيها كل المشاعر البشرية من فرح وحزن إلي أخره...ومعها الحب ... وفي يوم من الأيام عرفت المشاعر ان الجزيرة علي وشك أن تغرق فقررت الأبحار بعيدا عنها ... بينما بقي الحب الذي اراد أن يعيش فيها إلي أخر لحظة ممكنة وعندما أوشكت الجزيرة علي الغرق ... طلب الحب المساعدة من الغني الذي كان يمر أمامه بسفينته العظيمة وقال الحب : إلا يمكنك أيها الغني أن تأخذني معك ؟
أجابه الغني : بالطبع لا لأن سفينتي محمله بكل أنواع الذهب والفضة ولا يوجد لك مكانا هنا
قرر الحب ان يسأل المساعدة من الغرور الذي كان يمر أمامه بسفينته الفخمة أرجوك أن تساعدني ايها الغرور
أجابه الغرور : لا أستطيع أن أساعدك أيها الحب لأنك مبتل وربما أتلفت سفينتي
وكان الحزن قريبا من الحب فسأله المساعدة دعني أعبر معك أيها لاحزن
أجابه الحزن : لا أستطيع ذلك أيها الحب ... لأني حزين ولا أريد إلا أن اكون لنفسي
ومرت السعادة بجوار الحب أيضا ولكنها في غمرة سعادتها لم تستطع أن تسمع لنداء الحب وفجأة !! سمع الحب من يناديه : تعالي أيها الحب لأني ساخذك معي وكان الصوت
لعجوز كبير السن ... شعر الحب بسعادة غامره أنسته أن يسأل العجوز عن أسمه وعندما وصلا للأرض تركه العجوز ومضي ... وهنا أراد الحب أن يعرف أسم هذا العجوز ليشكره ... فسأل المعرفة وهي أيضا عجوزه كبيرة السن : من الذي ساعدني ؟!! أجابته المعرفة : أنه الزمن فسألها الحب متعجبا : الزمن ؟ّّ!!
وهنا ابتسمت المعرفة وبحكمة عظيمة أجابته : نعم الزمن ... فالزمن هو الوحيد
الذي يستطيع أن يقدر قيمة الحب الحقيقية
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
نشأ باسم وحنان في كوخ حقير، واليتم يلف حولهما، بعد فقدان والديهما في حادث سيارة . لكن حنان( الأخت الكبرى) التي تلقنت الإيمان من أمها القديسة، لم تدع أخاها يشعر بمرارة اليتم وعوزه؛ بل كانت تجلس ائماً معه ، تردد له الآيات التي تظهر عناية الله بالمؤمن؛ وباسم هذا صاحب الأخلاق الحميدة، كان يهز برأسه مسايرة لاخته، صامتا الى حين؛ وبطريقة لبقة كان يغير الحديث عدة مرات ، مجسماً أمامهما حالتهما المؤلمة: "أني ساترك المدرسة بحثاً عن عمل، بغية العيش السعيد" . ومرة قاطعته بالقول: "لا تفكر بالبحث عن عمل يا باسم ولا تفكر بشؤون المعيشة؛ لقد أخبرني الأخ سعيد ان طلبي قُبل في الشركة عندهم". - أي طلب؟ وفي أية شركة؟ - "من مدة سالني الأخ سعيد اذا كنت أبحث عن عمل، لأن عندهم مكاناً شاغراً لموظفة. فشكرته على الفور وتقدمت بالطلب ... انني أشكر الرب جداً لأنه بيّن عنايته الأبوية بنا ؛ هيّأ لي العمل المناسب براتب حسن يكفي لدفع رسومك الجامعية ولقضاء حاجاتنا المعيشية" . وبعد مدة بدأت حنان عملها متخذة مركزها كمؤمنة، وروح الرب يحضها على بشارة الموظفين، فكانت تخبرهم عن يسوع المصلوب المقام من بين الأموات، والمخلص من الخطية ، وتحيا ما تكلمهم به . وأُعجب المدير بحياتها المسيحية الرفيعة، واخلاقها؛ حتى انه استدعاها مرة الى مكتبه ليبحث معها بأكثر تدقيق عن موضوع الخلاص . واخبرته حنان بكل فرح وفخر عن كيفية خلاصها وعن دم المسيح الذي يطهر من كل خطية.
مرت الأيام والشهور ، وحنان ما زالت في حركة دائمة. ما من مرة تقريباً تلاقت بشخص إلا وأخبرته عن يسوع المخلَّص، حتى عرف كل موظف وموظفة عن حب يسوع. ولقد اكرمها الرب بخلاص بعض زميلاتها بسبب شهادتها وسلوكها المسيحي. وهذا ما عزّى قلبها وفرّحها وشجّعها على المضي قدماً في المثابرة على البشارة.
كان من عادة حنان ان تعود في المساء الى البيت ، لتحضّر الطعام وتقوم بأمور منزلية أخرى، الى أن يعود باسم من الجامعة ليجد كل شيء حاضراً . فيتناول طعام العشاء مع اخته، ثم يجلسان لفترة من الوقت ، يتبادلان اطراف الحديث، تخبره حنان عن عمل الرب في الشركة، وهو يهزّ راسه، ساخراً في قرارة نفسه من معتقدات أخته القديمة الرجعية، ومرة قاطعها بابتسامة مصطنعة: "يا ليتك تدرسين معي في الجامعة يا حنان لتري النظريات التي تعاكس أقوال الكتاب المقدس الذي تعيشين بموجبه؛ منها ما تدحر وجود الله، ومنها ما تنفي الأبدية " . فأجابته: "أتؤمن أن لهذه النظريات شيئاً من الصحة؟ وهل من فكر يستطيع ان يقف في وجه الكتاب المقدس؟ "
"يا أختاه!! لا استطيع اليوم أن أحيا ببساطة الحياة التي كنت أحياها قبلاً. هذه النظريات منطقية ومقبولة، وما عليّ إلا ان أطلق لعقلي العنان في تصديقها. وأريدك أنت أن تصديقها".
كانت كلمات باسم كالصاعقة على رأس حنان. اكفهرّ الجو أمامها، اسأذن منها باسم متوجهاً نحو مكتبه ليباشر دروسه. وقامت حنان للحال ودمعتان كبيرتان في مقلتيها، ثم جلست هي بدورها تدرس الكتاب المقدس.
مضت السنوات وحنان في حالة الصلاة الدائمة لأجل أخيها، كيما يتوب ويرجع الى الرب. لكنه توغل جداً في أفكاره الإلحادية، وها هو اليوم صاحب اختصاص في هذه الفلسفة. ليس هذا فقط ، لكنه شرع يدرّس في إحدى الثانويات هذه المادة ، ويزرع في أفكار التلاميذ البدع الإلحادية الهدامة. وهذا ما دفع حنان لأن تصلي وتصوم أكثر من قبل لأجله وتطلب من يسوع بدموع حارة ليأتي به الى قاعدة الصليب. وكانت تحضه من وقت لآخر ليتوب ويغتسل بدم الرب يسوع الذي يطهّر من كـــل خطيّة ، وتدعوه لكي يذهب معها الى الكنيسة، لكن دون جدوى، لأن عمله اغتصب منه كل وقته. ها هو اليوم يتنقل من ثانوية الى أخرى في سيارته الجديدة ؛ لكي يجمع أكبر مبلغ ممكن من المال .
كشّر الألم عن أنيابه لينهش حنان المؤمنة القديسة ، فجعلها طريحة الفراش ، تعاني ما تعانيه من مرض خبيث فتك بها. ورغم هذه الأوجاع كلها ، كانت تترنم بفرح، والسلام يملأ قلبها، ولسان حالها الدائم : " لأننا ان عشنا فللرب نعيش ، وان متنا فللرب نموت. فان عشنا وان متنا فللرب نحن". لكن باسم، الذي يكن في قلبه محبة وتقديراً لاخته لا يوصفا ، سعى وراء أشهر الأطباء ليقتنص اخته من بين مخالب المرض والألم . وفي غمرة حيرته قال مرة لأحد اصدقائه الأطباء: ان حنان أختي، هي سبب بقائي في الحياة ، لقد تفانت في خدمتى حتى اصبحت في هذا الحال . انت تعرف الكثير عن جنان المضحية المحبة . لا تتهاون بها. انا مستعد ان اضحي بكل ما عندي، حتى بنفسي لأجلها". عندما انفرد به الطبيب، قبل انصرافه قال له: "يا باسم ! شفاء اختك أمر معجز. فهي تنحل يوما تلو الآخر". كان كلام الطبيب كالصاعقة حلت على رأس باسم ، فجلس الى مكتبه يفكر في حنان المتألمة ... وبينما هو على هذه الحال، سمع صوتاً خافناً من غرفة اخته ، فأسرع متلهفاً ظاناً انها تلفظ انفاسها الأخيرة . لكنه وقف مذهولاً ساخطاً عندما رأها راكعة قرب سريرها تصلي وتناجي الرب بهذه الكلمات: " ربي يسوع لقد وعدتني انك ستخلِّص أخي باسم" وانت تعلم أنين قلبي لأجله. والآن انا متيقنة أنك ستخلِّصه . وهاأنذا أمامك يا رب، بدموعي ، ربي اذا كان موتي يأتي بأخي الى الصليب ليخلص وينال الحياة الأبدية ، خذني اليك وقرّب ذلك الحين". وما ان فتحت عينيها حتى نظرت أخاها واقفاً في الباب ، مقطب الجبين قائلاً :"لماذا نزلت من الفراش يا حنان ؟ أنتِ مريضة ، ويجب ان ترتاحي" فقاطعته بصوت متقطّع: تعال... يا أخي ... اقترب مني ، أنا لا اريد الراحة هنا ... لكني سأرتاح على ذراعي يسوع الأبديتين ... وارغب في ان ألتقي بك هناك بعد عمر طويل ... الى اللقاء ... الى اللقاء مع يسوع في السماء ... " وفارقت الحياة.
افجع كارثة حلت بباسم موت حنان أخته. حقاً ، لقد فقد الحنان والتعزية والتشجيع. ظهرت عليه بوادر الحزن. كان يجلس وهو مستغرق في صمته شارد الأفكار. ولم يستطع أحد ان يواسيه بشيء ليخفف من كربه. كان يذهب الى عمله, وعلى كتفه عبء الحزن الثقيل. تراه يتبادل وزملائه حديث الألم المغموس بمرارة اللوعة.
بعد ايام قلائل عاد باسم من عمله ، وهو يحمل باقة من الزهور البيضاء متجهاً نحو ضريح أخته ليبكيها في عيدها ويزين قبرها بالزنابق البيض. ناجاها واللوعة تذيب أحشاءه وكأن شريطاً من الصور يشمل حياة اخته مرّ في مُخيّلته. حيث المنظر الأخير: حنان راكعة قرب سريرها تصلي قبل موتها بدقائق؛ وسمع صوتها الخافت: "يا رب اذا كان موتي يأتي بأخي الى الخلاص فخذني اليك الآن ". وصمت برهة ثم سأل نفسه: "لمَ لا أتوب وأحيا حياة حنان؟ " اما إلحاده فكان يرد عليه بالقول: "دعك وهذه الخرافات القديمة التي لا شيء لها من الصحة" اضطراب عنيف اعتراه. ثم قام من على القبر وهمّ بالرجوع وهو يمشي ويتعثّر. ولكن صوت حنان عاوده ثانية: "الى اللقاء ... الى اللقاء مع يسوع". فصمّ أذنيه عن هذا الصوت واستقل سيارته والتبكيت العنيف يعمل في داخله.
وما ان قطع مسافة قصيرة ، وهو في شرود عميق ، حتى قطع صمته صوت طفلة. توقف للحال ليرى ما في الأمر . واذ بصاحبة الصوت بين عجلات سيارته، فحملها بسرعة وتوجه الى اقرب مستشفى. عاينها الطبيب ، وامر الممرضة ان تضعها في سرير لأن قلبها كان تعباً. وتبع باسم الممرضة، ووقف مرتبكاً خائفاً قرب الطفلة الصغيرة، وشرع يحدّثها: ما اسمك يا حلوة ؟" – اسمي سلوى". "كم عمرك ؟ - "عشر سنوات". – لا تخافي يا سلوى، ان حالتك جيدة" . فقاطعته الطفلة للحال: " لا تخف يا عمو، "معليش" انا اذا بموت. لكن انت ... توب وسلم حياتك ليسوع، انا مؤمنة، واذا بموت بطلع لعند يسوع على السما". وكانت كلماتها هذه، وكأن احدى صخرات جبل صنين وقعت على رأسه. وقال في نفسه: "لو لم يكن يسوع يخلِّص ، لما كان لهذه الطفلة سلام حنان. حقاً ان دم يسوع يطهر من كل خطية ويخلص يريح ويمنح السلام في الأحوال الحرجة ، لمَ لا أستفيد من خلاص الله المقدم لي بواسطة موت المسيح لأجلي الآن ؟ لمَ لا أسلم حياتي له الآن وأعيش حياة الأمل هذه، لمَ لا أحقق أمنية أختي حنان، الأمنية التي ماتت في سبيلها، وهي تنتظر تحقيها الآن في البدية". وما كان منه إلا أن أجهش بالبكاء صارخاً: ارحمني ... ربي يسوع ... أنا عبدك الخاطي، ساعدني حتى أحيا حياة الإخلاص لك كما عاشت أختي حنان وكما تعيش هذه الطفلة".
انتهى من هذه الصلاة ، واذ بالسعادة تملأ قلبه. ثم ردد: الآن علمت لماذا ماتت حنان. الآن علمت لماذا حقق الله طلبتها. كل هذا لكي احضى بخلاصك المجيد يا يسوع".
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
ولد Erik Weighenmayer في الولايات المتحدة سنة 1979. أصيب Erik منذ طفولته بمرض نادر تفشّى في عينيه حتى أنه فقد البصر تماما في الثالثة عشر من العمر.
كان Erik منذ صغره محبا للرياضة والمغامرة، وبينما كان يفقد بصره رويدا رويدا، إزدادت إرادته وتصميمه أن لا يجعل من عجزه الجسدي عقبة أمام تحقيق أهدافه وطموحاته.
مارس Erik هوايات عديدة بينها القفز بالمظلات، والتزحلق على الثلج، وغيرها، لكن شغفه الحقيقي كان في تسلق الجبال الشاهقة.
عزم Erik أن يقهر أعلى سبع قمم في العالم. وفي سنة 2001، نجح Erik في الوصول الى قمة جبل Everest، أعلى قمة في العالم. وفي بداية شهر أيلول (September) 2002، إبتدأ Erik يتسلق آخر هذه الجبال السبعة، وهو جبل Carstenez في الهند. يتوقع Erik أن يصل الى القمة في السابع عشر من هذا الشهر، وهكذا يكون قد حقق هدفه بان يكون أول إنسان أعمى يتسلق أعظم سبعة جبال في العالم.
أخي وأختي، يقول الرب يسوع: "بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا. إن عزيمة Erik وقوة إرادته مدعاة للإعجاب، لكن لا شك ان الرب هو الذي أعطاه تلك الإرادة، ولا ريب ان الرب هو الذي بدد الصعاب أمام Erik وحافظ عليه وحقق له النجاح بينما كان يتسلق الجبال دون أن يبصر على الإطلاق.
أخي وأختي، هل هناك من قمة يريدك الرب أن ترقى اليها في حياتك الروحية.؟ ربما يكون ضعف معين، أو عادة سيئة، أو خطية دفينة لا يعرفها إلا الرب فاحص القلوب، قد يكون شخص ينتظر غفرانك... تعال الى الرب لإنه يعطي المعيي قدرة ولعديم القوة يكثر شدة...
رغم كونه ضريرا لا يرى شيئا، تمكن Erik من أن يقهر أعلى سبع قمم في العالم.
إن قدرة الإنسان في قهر الصعوبات وتحقيق الإنتصارات لا تكمن فيه، بل تأتي من الرب يسوع الذي لا يستحيل عليه شيء، بل أنه قادر أن يفعل أكثر جدا مما نطلب أو نفتكر.
رغم الإضطهادات والقيود والضربات، اكتشف الرسول بولس هذه الحقيقة الرائعة، فكتب الى كنيسة أفسس ليشجعها قائلا... والقادر ان يفعل فوق كل شيء اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا ... له المجد في الكنيسة في المسيح يسوع الى جميع اجيال دهر الدهور.آمين...
فمهما كانت تلك القمة التي تواجهك، ومهما كان الطريق صعبا وطويلا، فلا تنظر الى ضعفك أنت، بل ثبت نظرك على الرب يسوع المسيح، لإنه وحده قادر أن يرفعك فوق الأذرع الأبدية ويقق لك النصر في حياتك.
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
كان لحامل ماء في بلاد الهند جرتان كبيرتان ..
معلقتان على طََرفي عصا يحملها على رقبته..
وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة ..
تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت
أما الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها ..
إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ..
وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها ..
وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة..
لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة ..
وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة ..
"أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك ..
إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي ..
والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ..
ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا "
شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة ..
وقال في غمرة شفقته عليها ..
"عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر" ..
وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل..
أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهارالبرية على جانب الممر ..
وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيء ..
ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها ..
واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء عن إخفاقها ..
والذي قال بدوره "هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر وليس في جانب الجرة الأخرى؟
ذلك لأني كنت أعرف دائما عن صدعك ..
وقد زرعت بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع..
كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ..
ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل"
لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ..
ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة ..
لذا وجب عليك أن تقبل كل شخص على ما هو عليه..
وانظر إلى الجانب الطيِّب فيه حيث هنالك الكثير من الطِّيب فيهم وفيك ..
وقد بورك في الأشخاص الذين يتحَلوْن بالمرونة في التعامل ..
لأنهم لا يضطرون لتغيير مواقفهم تذكر أن تقدر مختلف الناس في حياتك ..
أو كما أحب أن أعتقد أنه لو لم تكن هنالك جرار مشققة في حياتي..
لكانت الحياة مملة وأقل تشويقا !
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
كان يا ما كان في زمن من الأزمان شاب صغير فقير لا يوجد لديه ما يعينه علي قوت يومه كان يمشي بالطريق وأخذه إلي صديق شاطئ البحر وجلس يحاول أن يفكر كيف يحضر طعام وجد صياد وبيده شبكه فحكي له ما هو فيه فأعطاه سمكه وأخذها وذهب وجاء اليوم الثاني في نفس المكان ورأي نفس الصياد وأعطاه سمكه واخذ يفعل هذا كل يوم وبعد أسبوع من ذلك طلب من الصياد أن يعلمه كيف يصطاد حتى يقدر أن يكون له عمل يقويه علي قوت يومه وتعلم الشاب الصيد واخذ يصطاد ويذهب إلي السوق يبيع السمك ويأخذ عليه نقود وبعد فتره احترف الشاب الصيد واشتري شبكه كبيره وأصبح لديه مبلغ من المال فشتري قارب صغير واخذ يصطاد من داخل البحر وأصبحت حياته سعيدة وزال الفقر وبداء حياة جديدة دون أن يشغل باله بماذا يأكل غدا أو من أين يأتي بطعامه.
هذه القصة تعلمنا أن العمل هو ما يجعلك تقاوم كل ظروفك فالعمل شئ مهم جدا.
هذه القصة مستوحاة من مثل صيني (إذا أعطيتني سمكه أطعمتني يوما وإذا علمتني الصيد أطعمتني كل يوم)
الحقيقة هي أول مره اكتب فيها قصة بالشكل ده يا رب أكون قدرت أوصل المثل
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: dark angel
انا مسلمة
وفي ديني يقول ربي ان الإ نسان الذي يفقد نعمة
يعطيه لله نعمة اخرى بداً عنها
Posted by: merellaa
حكى صديق لي ...أنه كان يمشي مرة على شاطئ مهجور في المكسيك لحظة
الغروب, أثناء سيره, لاح له خيال شخص على بعد...مع اقترابه...لاحظ
أنه رجل من السكان الاصليين للمنطقة..ولاحظ ايضآأنه ينحني للأرض يلتقط
شيئا ليرميه بعيدآ في الماء...ثم يعود وينحني ويرمي شيئآفي الماء..
مع اقتراب صديقي..أدرك أن الرجل يلتقط نجمة البحر التي جرفتها الامواج الى الشاطئ ويرميها في البحر...ولا يتمقف عن فعل ذالك!!!
تعجب صديقي! اقترب من الرجل..(.مساء الخير ايها الصديق..كنت اتساءل
مالذي تفعله؟)...أجاب الرجل:انني اعيد نجمات البحر الى البحر..انظر
انه آوان الجزرالآن وكل هؤلاء النجمات قد جرفن الى الشاطئ, واذا لم
أعدها الى البحر ستموت من نقص الأكسجين...آة فهمت .. قال صديقي ..
ولكن هناك الآلاف منهم على الشاكئ, لن تستطيع أن تعيدهم جميعآ..ان
هذا يحصل لآلاف النجمات على امتداد هذا الشاطئ الطويل...آلا تدرك أنك
لن تحدث فرقآ...!؟
ابتسم الرجل..وانثنى ملتقطآ نجمة بحر...ثم رفع ذراعه ورماها بعيدآ في البحرقائلآ: ولكني أحدثت فرقآ لهذة...! )
هناك العديد من الاشياء الصغيرة التي نستطيع عملها دون مجهود يذكر..
ولكنها تجعل من عالمنا ... عالمآ أفضل
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: micropen
الله يعطيكم الف عافية على هالقصص الحلوة
وهي وحدة انشالله تعجبكم والعبرة بالاخير
في قديم الزمان ، كانت هناك مملكة عظيمة ، وكان يحكم هذه المملكة ملكا عادلا وحكيما
، حيث كان قصره مفتوحا لكل ابناء الشعب ليقدموا مشورتهم واقتراحاتهم ، وذلك لمصلحة
المملكة وتقدمها ، وكان الملك يستمع للجميع ويأخذ بآرائهم ، فكان حقا مثالا للحاكم
المنفتح والنزيه ، وكان الشعب يحبه ويجله ويحتفي به كل سنه ، ومن عادة هذه الأحتفالات
كان على مواطن واحد ان يهديه هدية متواضعة في عيد ميلاده ، كل في دوره . ويقال بأنه
في احدى السنوات جاء الدور على شخص ، وكان هذا الشخص فلاحا بسيطا يعيش في
احدى القرى ، حيث كان يعيش على ما تنتجه ارضه ومن الصيد ، وعندما جاء عليه الدور
اراد ان يهدي للملك اغلى ما عنده ، فجائته فكرى بان يهدي للملك طائر /الققوونو/
الذي كان يملكه ، وكان يستعمل هذا الطائر كطعم اثناء الصيد .
فذهب هذا الفلاح الى قصر الملك ، واخذ معه طائر الققوونو ، وبعد ان حيا الملك
قال : يا جلالة الملك المعظم انني اهدي اليك هذه الهدية المتواضعة ،
وهي اثمن مااملك ،واعطى طائر الققوونو للملك .
فقال الملك : وما هي مميزات هذا الطائر .
فرد الفلاح : ان هذا الطائر هو عجيب ، فأنا استعمله كطعم في الصيد ، حيث
انصب الفخاخ
واضع هذا الطائر بالقرب منها ، فيقوم بدوره بالتغريد
ويصيح وينادي ابناء فصيلته من الطيور ، وعندما يأتون اليه يقعون في الفخ .
فأخذ الملك الطائر وقطع رأسه ورماه .
فقال الفلاح: ماذا فعلت يا جلالة الملك ، لماذا قتلت الطائر ؟
فقال الملك : ان كل من يخون أبناء قومه يجب ان
يكون هذا مصيره
Posted by: dark angel
الصراحة القصة بتجنن بتجنن بتجنن
انا مابعرف اكتب قصص بس بقرأ كتير روايات
والرواي فعاً بتأسر القلب
والرواية التيكتبها:فاروق القدومي
ابكتني كثيييييييييييييييييييييرا
كثيراً
عنجد كتير حلوي
ويسلمو
dark angel
Posted by: micropen
كان في سفينة حربية أثناء إحدى المواقع الشديدة سبعمائة جندي و لم يكن بها إلا كتاب مقدس واحد مع جندي تقي لم يكتفي بالصلاة بمفرده بل كان قد جذب نحوه ثلاثة عشر جنديا يصلى معهم و يقرأ لهم من كتابه. و قبل الموقعة سجدوا و صلوا و استودعوا أنفسهم بين يدي اللـه.
ولما اشتد القتال سقط جميع من كانوا حول هذه الجماعة التقية و من الغريب انه كان اثنان منهم مع ثلاثة من رفاقهم حول أحد المدافع فأصابتهم قنبلة اكتسحت الثلاثة و تركت هذين الاثنين ! و بعد الموقعة التقى الثلاثة عشر جميعا ليحمدوا الرب و يشكروه على حفظهم في وسط هذه المخاطر الرهيبة كوعده الصادق "يسقط عن جانبك ألف و ربوات عن يمينك إليك لا يقرب
. إنما بعينيك تنظر و ترى مجازاة الأشرار
Posted by: merellaa
شكرا ابو زوزو وفاروق وmicropen عالقصص
اي ها انا كمان بحاجة اقرا قصص حلوة لا تبخلوا علبنا بقصص جديدة ومميزة
يحكى انة كان هناك ملك ذو اصل كريم يحكم مملكة فى بلاد بعيدة و كان لة وزير يدعى رضا
وكان هذا الوزير دائم التفاؤل فى كل الامور
وذات يوم و بينما رضا يجلس بين يدى الملك جاء رسول يخبر الملك انة ابنة الوحيد سقط عن فرسة و مات
فما كان من رضا الا ان قال : خيرا ان شاء الله
فقال لة الملك : اجننت ابنى الوحيد وولى عهدى مات و انت تقول خيرا
قال لة رضا: يا مولاى عسى الله ان يبدلك منة ولدا اقرب زكاوة و اكثر رحما ولك فى قصة سيدنا الخضر مع موسى موعظة
و حقا فما كاد العام ينصرم الا و قد انجبت السلطانة ولدا شديد الجمال و اصبح يضرب المثل بأدبة بعد ذالك
وذات يوم جاء الخبر ان الفيضانات المدمرة اجتاحت المملكة و خربتها
فما كان من رضا الا ان قال : خيرا ان شاء الله
فقال لة الملك : المملكة خربت فا اى خير ؟
فقال لة رضا : سنبنى مملكة جديدة فى مبانيها و تكون خيرا من القديمة و احسن
و بالفعل اصبحت المملكة حديث من حولها من الممالك و اتاها التجار من كل صوب و انتعشت احوالها
وذات يوم و بينما الملك يتدرب بالسيف قطعت اصبعة و عجز الاطباء عن اعادتها
فدخل علية رضا و قال لة : لا تحزن يا مولاى خيرا بأذن الله
فثار الملك ثورة عارمة و قال لة انت قد خرفت يا رضا قطعت اصبعى و تقول خيرا اما انك حاقد او شامت فلسوف القيك فى السجن حتى تتعلم اذب الكلام مع الملوك
و ساءت نفسية الملك فأقترح علية رجال حاشيتة ان يخرج فى رحلة للصيد فى افريقيا وقد كان
الا ان الملك ما ان اسرج جوادة حتى انطلق يلاحق الصيد و لم يتمكن رجال حاشيتة ان يلحقوا بة و بينما هو يلاحق الصيد وقع فى شراك قبيلة متوحشة من آكلى لحوم البشر
فحملوة الى قريتهم و حدد كل منهم الجزء الذى يود ان يأكلة و كانت تقاليدهم ان اول من يبدأ الاكل هو ساحر القبيلة
وكان من عادات الساحر ان يأكل الايادى فلما رأى ان كف الملك تنقص اصبع تطير منة و تشائم و اعلن انة لا يمكن اكلة والا سيحل الشؤم على القبيلة فما كان منهم الا ان اطلقوا سراحة
فلما وصل الملك الى قصرة امر على الفور ان يحضروا لة وزيرة رضا من السجن فلما اتوا بة احتضنة الملك و عانقة و قال لة يا وزيرى المخلص حقا صدقت فى كل ما قلت فلولا ان قطع اصبعى لكنت اكلت حيا و قص علية القصة
ثم قال لة : يا ليتنى ما سجنتك
فقال لة رضا : بل ان سجنى كان خيرا بأذن الله
فسألة الملك : و كيف ذالك
فقال رضا : ان تعلم يا مولاى انى اخلص اتباعك و لو دخلت فى جحر ضب لدخلت خلفك فلو كنت معك فى الرحلة كنت سوف اتبعك و كانوا سوف يأكلونى و يتركوك فشكرا للرب أنك قررت سجني هاهنا
خيراً بأذن الله كل ما يحصل لكم يا أحبتي
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل وطلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه بدأوا في تحسس الفيل وخرج كل منهم ليبدأ في الوصف
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !
قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
وقال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !
وحين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار وتمسك كل منهم برأيه وراحوا يتجادلون ويتهم كل منهم الآخر أنه كاذب ومدع ! بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بذيله, و الثالث بخرطومه كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟ !! من منهم على خطأ !!
في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب ؟
بالتأكيد لا .. أليس كذلك ؟ من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !!
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !
( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا ) لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !
لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس
لأن كل منهم يرى ما لا تراه وربما يكون رأيهم صائبا أو مفيداً لك او مكملاً لك
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: micropen
قصة مأساوية حزينة لا ينصح بها لذوي الاحاسيس المرهفة
اليوم ليس كأي يوم مر عليك في حياتك
لماذا لم تعد الحياة بهذه البهجة؟
لماذا أظلمت الدنيا أما عينيك؟
لماذا تشعر بهذا الشعور المقيت الذي يعتصر قلبك عصرا ويملؤك بالمرارة؟
بالتأكيد تعرف السبب لكنك تتجاهله لكن كيف بالله عليك تتجاهل حقيقة أن حبيبتك قد تخلت عنك اليوم؟
الاسباب؟؟لا تعلم...فقط تعلم انها هاتفتك هذا الصباح لتقول لك:لقد اتضح لي أنني لم أكن أحبك..أرجو الا تكلمني مرة اخرى لانني سارتبط بشخص آخر 
وأغلقت السماعة في قسوة..وانت تمسك بالسماعة منتظرا ان تسمع تفسيرا ما
لا يهم التفسير انها لا تحبك وستكون لغيرك..هذا يكفي هل تهم الاسباب بعد ذلك؟
تحاول ان تتناسى الامر لكن الذكريات تلح عليك بجنون هذا الكورنيش الذي كنتما تمشيان عليه معا ؟هاتفك المحمول المليء برسائلها يذكرك بها كلما نظرت اليه
لقد تغلغلت في حياتك حتى أصبح كل ما فيها يذكرك بها
تتذكر وعودها لك .تتذكر احلامكما معا تتذكر كل لحظة قضيتماها معا
ليس من السهل ان تتناسى كل ذلك في لحظات اقل ما يقال انها صدمة عصفت بكل ما في حياتك
ليس سهل شعور الرفض هذا ..أن يرفضك شخص لمجرد أنك أنت يا للاهانة..
تحاول استعادة توازنك و تقديرك لذاتك...لست سيئا لهذه الدرجة ..هي لا تحبك و هذا شانها ..لكن ابنة الحاج محمود ..مثلا .تفعل..أليس كذلك؟؟
الا تهيم بك حبا ؟
الا يريد والدك ان تتزوجها لان الحاج محمود شريكه في المصنع؟ على اعتبار انه من الحكمة ان يكون زيتنا في دقيقنا كما يقال؟؟؟
كنت ترفض كل هذا من اجل حبيبتك..كنت ستحارب العالم من اجلها لانك تحبها و تظن انها تحبك ولكن كل شيء اختلف الان ها قد تخلت عنك ايها التعيس..فماذا عساك ان تفعل؟؟
من غير الحكمة ان تدخل في علاقة عاطفية بعد انتهاء علاقة اخرى ..لكنك لا تعرف هذه المعلومة لذلك قررت ان تستعيد كرامتك...وتقررشيئا ما لو استشرت احدا فيه لما وافقك عليه
تذهب لوالدك وتقول له انك تريد ان تخبره بشيء مهم و تخبره بانك قد ندمت على عصيانك له ...وانك ادركت ان من الحكمة ان تختار شريكة حياتك على اسس صحيحة
يشرق وجه والدك فتخبره انك قد فكرت في كلامه و قررت ان تطيعه في موضوع الزواج يبتسم والدك وتدمع عيناه تأثرا......
يحتضنك و يخبرك بكونه فخورا لانك نضجت أخيرا وبأنه يريد أن يفرح بك قبل ان يموت
تخبره بأنك على استعداد ان تذهب للحاج محمود اليوم لتقرأ الفاتحة ..فخير البر عاجله
جالس انت مع والدك في منزل الحاج محمود الفخم تجلس بجواره ابنته الحسناء ناظرة للارض بكل خجل
تبدأ في التفكير في ان الفكرة ليست بهذا السوء كما ظننت
هؤلاء القوم يعرفون قيمتك ويرحبون بالامر ..والفتاة تحبك فيما يبدو منذ فترة ..ستقنع نفسك بحبها فيما بعد.. ستحاول ولن يكون الامر مستحيلا
كما ان الموقف شفى كرامتك تماما.....يا للروعة
(فلنقرأ الفاتحة جميعا)
قالها احدهم فراح الجميع يقرؤون الفاتحة في خشوع ........آمين
الف مبروك يا جماعة ..ربنا يتمم على خير ...
تصلك رسالة على هاتفك المحمول في هذه اللحظة الجليلة
تقرأ الرسالة فتجدها من حبيبتك السابقة ؟تقول:
ما رأيك في كذبة اول نيسان التي اخبرتك بها هذا الصباح؟؟
كل عام وانت بخير يا حبيبي...أحبك للابد
تفكر جديا .........حقا من الغباء ان يكون المرء غبيا
Posted by: merellaa
هناك أسطورة صينية تحكي أن سيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا ..
حتى جاء الموت واختطف روح الابن !!
حزنت السيدة جداً لموت ولدها ..
ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية !!
طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلى الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة !
أخذ الشيخ الحكيم نفساً عميقاً وشرد بذهنه ثم قال ..
أنت تطلبين وصفة .. حسنا احضري لي حبة خردل واحدة ..
بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا !!
وبكل همة أخذت السيدة تدور على بيوت القرية كلها ..
وتبحث عن هدفها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا !!
طرقت السيدة باباً ففتحت لها امرأة شابة ..
فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟
ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟
وأخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة وترك لها أربعة من البنات والبنين ..
ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل !!
تأثرت السيدة جداً و حاولت أن تخفف عنها أحزانها ..
وبنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ..
فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها !
وقبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ..
ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جداً..
وليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة ..
وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة !
فذهبت إلى السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ..
وعادت إلي سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد ..
واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي !!
وفي الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل ..
وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا ..
لكي تأخذ من أهله حبة الخردل !
ولأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه ..
وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية..
نسيت تماماً أنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ..
ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين !!
ولم تدرك قط أن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن ..
حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها ..
فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية !
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: Litany
عزيزتي ميريلا .........
اشتركت بالمنتدى منذ حوالي عام ...ثم انقطعت حتى هذه اللحظة والموضوع الوحيد الذي مازالت تصلني منه رسائل ........ هو هذا الموضوع . . . الخاص بالقصص............
وكنت مواظبة على القراءة وقصصك من شحنت همتي من جديد ....... للتفاعل ثانية مع المنتدى ......... حيث أني ملتهية بأمور كثير جدا ..........
أشكرك جزيل الشكر ........
وبارك لك الله هذه الهمة العالية.
Posted by: micropen
Dear Mommy,
I am in Heaven now, meeting my creator always
He loves me abundantly
I so wanted to be your little girl. I don't quite understand what has happened
I was so excited when I began realizing my existence
I was in a dark, yet comfortable place. I saw I had fingers
and toes
I was pretty far along in my developing, yet not near ready to leave my surroundings
I spent most of my time thinking or sleeping
Even from my earliest days, I felt a special bonding between you and me
Sometimes I heard you crying and I cried with you. Sometimes you would yell or scream, then cry
I heard Daddy yelling back
I was sad, and hoped you would be better soon
I wondered why you cried so much. One day you cried almost all of the day
I hurt for you. I couldn't imagine why you were so unhappy
That same day, the most horrible thing happened
A very mean monster came into that warm, comfortable place I was in
I was so scared, I began screaming, but you never once tried to help me
May be you never heard me
The monster got closer and closer as I was screaming and screaming
"Mommy, Mommy, help me please; Mommy, help me."
Complete terror is all I felt
I screamed and screamed until I thought I couldn't anymore
Then the monster started ripping my arms off
It hurt so bad; the pain I can never explain
It didn't stop. Oh, how I begged it to stop
I screamed in horror as it ripped my leg off
Though I was in such complete pain, I was dying
I knew I would never see your face or hear you say how much you love me
I wanted to make all your tears go away
I had so many plans to make you happy
Now I couldn't; all my dreams were shattered
Though I was in utter pain and horror, I felt the pain of my heart breaking, above all
I wanted more than anything to be your daughter
No use now, for I was dying a painful death
I could only imagine the terrible things that they had done to you
I wanted to tell you that I love you before I was gone, but I didn't know the words you could understand. And soon, I no longer had the breath to say them; I was dead
I felt myself rising. I was being carried by a huge angel into a big beautiful place
I was still crying, but the physical pain was gone
The angel took me to God and He blessed me
He said He loved me, and He was my Father. Then I was happy. I asked Him what the thing was that killed me. He answered, "Abortion
I am sorry, my child; for I know how it feels."
I don't know what abortion is
I guess that's the name of the monster who hated my landing on earth as an innocent lovely kid
I'm writing to say that I love you and to tell you how much I wanted to be your little girl
I tried very hard to live
I wanted to live. I had the will, but I couldn't; the monster was too powerful
It sucked my arms and legs off and finally got all of me. It was impossible to live
I just wanted you to know I tried to stay with you
I didn't want to die
But, mummy, I am totally happy here in God's abode and I've plenty of friends to play with. Only cheerful faces are visible here. I shall wait here for you to join us. Dear Mommy, God had told me that no SELFISH people should be here! I have no doubt that my mommy was very nice and I will recommend to God for you and loving Daddy. Also, Mommy, please watch out for that abortion monster. Mommy, I love you and I would hate for you to go through the kind of pain I did
Please be careful
Love
Your Baby Girl
Posted by: micropen
كان الأب مريضاً، فتوجَّهتْ ابنته إلى الكنيسة تسأل الأب الكاهن ليأتي ويُصلِّي علي أبيها. وحينما أتى الكاهن، وجد الرجل مستلقياً على فراشه ورأسه مسنود على وسادتين، بينما يوجد كرسي خالٍ بجانب سريره. وظن الأب الكاهن أن المريض كان منتظراً قدومه فوضع هذا الكرسي بجانبه، فسأله: ”أظن أنك كنت تتوقَّع مجيئي“؟
فردَّ عليه المريض:
- ”لا، للأسف، يا أبونا. أهلاً وسهلاً“.
فقال له الكاهن:
- ”حينما رأيتُ الكرسي، ظننتُ أنك كنتَ متوقِّعاً مجيئي“.
فردَّ المريض:
- ”أَلاَ تغلق باب الغرفة إذا سمحت، يا أبونا“.
فأغلق الأب الكاهن البابَ وهو متحيِّر.
فقال له المريض:
- ”لم أُخبر أحداً بهذا ولا حتى ابنتي، ولكنني طيلة حياتي لم أكن أعرف كيف أُصلِّي. وفي الكنيسة كنت أسمع العظة وفيها كلام عن الصلاة، ولكني لم أفهم كيف أُصلِّي“؟!
وأكمل الرجل حديثه:
- ”فكففتُ عن أية محاولة للصلاة، إلى أن جاءني صديق حميم منذ 4 سنوات وقال لي:
"يا عم جرجس، الصلاة أمر بسيط جداً، إذ هي حديث مع الرب يسوع المسيح. وأقترح عليك أن تضع كرسياً بجانبك، وبإيمان انظر الرب جالساً عليه. وقد وَعَدَنا الرب أنه يكون معنا دائماً. وابدأ في الحديث معه، وأنصت إليه، تماماً كما تُكلِّمني الآن وتنصت إليَّ
وهكذا فعلتُ، وظللت أُمارس الصلاة بهذه الطريقة ساعتين كل يوم. وأحرص على ذلك جداً“.
وتأثَّر الأب الكاهن جداً من هذه القصة، وشجَّع هذا الرجل المسنَّ أن يستمر هكذا في اختباره، ثم أخرج قنينة الزيت المقدس ومسحه به وصلَّى له، وانصرف عائداً إلى كنيسته.
وبعد ليلتين، ذهبت الابنة إلى الأب الكاهن وأخبرته أن والدها قد توفي هذا المساء.
فسألها:
- ”هل مات وهو في سلام“؟
فقالت له:
- ”قبل أن أخرج من المنزل الساعة الثانية بعد الظهر لأقضي أمراً ما، دعاني أبي إلى جانب سريره، وتلاطف معي، وقبَّلني على وجنتيَّ.
وبعد أن عُدتُ من شراء الحاجيات بعد ساعة، وجدته قد مات. ولكن كان هناك منظر غريب، فقد وجدته منحنياً ومستريحاً برأسه على الكرسي الذي بجانب سريره“!
- كأنَّ هـذا الرجل وهو يستودع روحه في يدي الرب:
+ «كان متَّكئاً في حضن يسوع...» (يو 13: 23).
- ولسان حاله يقول:
+ «ارجعي يا نفسي إلى راحتكِ، لأن الرب قد أحسن إليكِ» (مز 116: 7).
Posted by: merellaa
ليتاني
هلا فيكي عن جديد وشكرا عتشجيعك الحلو وبشكر الرب انو عن طريق القصص همتك عم تكبر
في احدى المدن الكبرى وقع حادث سيارة لأحد رجال الاعمال المعتبرين فنُقل بسرعة الى المستشفى حيث أخبره الأطباء ان لا امل له في الحياة . كان ايمانه وطيداً في وجود الله في هذه الحياة والحياة الآتية في السماء . كان الموت بالنسبة له مدخلاً الى حضرة الله .
أسرعت عائلته اليه وهو على وشك الموت . وبينما كان يضم كل واحد الى صدره كان يتمتم بضع كلمات في أذنه . "عزيزتي" قال لزوجته ، " لقد كنت لي بالحق شريكة الحياة . سرنا معاً في النور والظلمة . وكثيراً ما رأيتُ نور الله على محياك . الى القاء يا حبيبتي . سأراكِ في الصباح . الى اللقاء" .
ثم التفت الى ابنه الكبير . " يا وليد مجيئك الى عائلتنا كان بركة ، أنت تحب إله أبيك وتسعى لخدمته استمر في النمو في كل فضيلة مسيحية . الى اللقاء يا وليد " .
كان راشد ابنه الثاني واقفاً بالقرب من وليد . وقع راشد تحت تأثير شرير وخيّب امل والديه به . فأغفله والده وخاطب ابنته الصغيرة . " نعمة ، لقد ملأتِ قلوبنا بأعذب الالحان . عندما سلمتِ حياتك للرب يسوع اكتمل فرحنا بك . الى اللقاء يا صغيرتي الى القاء " .
ثم ادار وجهه الى راشد ودعاه الى جانب سريره . " راشد كان املي بك كبيراً ... لكنك تعرف انك خيَّبت امل والديك . اتبعت طريق الهلاك الواسع . لم تصغِ الى دعوة المُخلًص . لكني أحبك يا راشد ... الله وحده يعرف كم انا احبك . وداعاً ، وداعاُ ... "
مسك راشد يد والده وهو يجهش بالبكاء . " ابي ، لماذا قلت لي وداعاً وللآخرين الى القاء ؟ " " يا ابني ، سوف ألتقي بالآخرين في الصباح لأن كلمة الله تؤكد لنا اللقاء في السماء ... ولكن تلك الكلمة الإلهية عينها تؤكد لي انني لن أراك في الأبدية فوداعاً يا راشد " . وقع راشد على وجهه بقرب السرير وصرخ صرخة التوبة طالباً من الله ان يغفر له خطاياه ويجعله انساناً جديداً في المسيح . " هل تعني ما طلبت يا راشد ؟ هل انت مخلص ؟ " أجابه الشاب المنكسر القلب ، الله يعلم اشواق قلبي " . " اذاً قد خلَّصك الله ولن يكون وداعاً بل الى اللقاء يا ابني الى اللقاء " . وفي تلك اللحظة عينها لفظ انفاسه الاخيرة .
ايها العزيز ، عندما يستولي الظلام ، ظلام الموت ، على حياتك وانت ترقد ، هل تقول للذين تحبهم الى اللقاء أم وداعاً ؟ "
قال يسوع : " انا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الى الآب الا بي " . " لا تضطرب قلوبكم . أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي . في بيت ابي منازل كثيرة . والا فاني كنت قد قلت لكم . أنا أمضي لأعد لكم مكاناً. وان مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي ايضاً وآخذكم اليَّ حتى حيث أكون أنا تكونون انتم ايضاً " . الإنجيل يوحنا 6:14،1-3
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: فاروق القدومي
من أغرب القصص في كتاب (( ريدرز دايجست للظواهر الغريبة )</STRONG>
هذه الحكاية الذي كتبها الدكتور (( وير ميتشيل )) ، و كان من أهم اخصائيي جراحة الأعصاب في ولاية فيلادلفيا الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر **
و تفاصيل القصة كتبها الدكتور (( ميتشيل )) في مذكراته ، وهي كالتالي : **
عدت في يوم من عملي مرهقًا و كان الجو في الخارج ممطرًا و
شديد البرودة . فجلست في مقعد أمام النار ، و استسلمت للنوم . و
استيقظت فجأة على صوت جرس الباب . و عندما فتحت للطارق
وجدت فتاة صغيرة ترتجف بردًا ، و تلتف بشال ممزق .**
و توسلت الي الصغيرة أن أذهب معها فورًا ؛ لأن والدتها مريضة جدًا وبحاجة ماسة الى الطبيب . و رغم تعبي الشديد استجبت لرغبة الطفلة ،و ذهبت معها الى منزلها .**
و هناك وجدت سيدة مريضة تبين لي أنها كانت تعمل في السابق خادمة في منزلي .**
و عرفت بعد أن قمت بالكشف عليها أنها تعاني من نزلة صدرية حادة ،
فأعطيتها الدواء الذي كانت بأمس الحاجة اليه . و عندما هدأت أزمتها
الصحية قليلاً ، تلفتُ حولي لأُطمئن الصغيرة ، فلم أجدها . و عدت الى الأم و هنأتها على شجاعة ابنتها الصغيرة التي هرعت ليلاً ، و في هذا الجو الممطر ، لتأتي بالطبيب لأمها .
و نظرت الي الأم بإستغراب و قالت : ( ابنتي ماتت منذ شهر واحد ، وستجد شالها و حذاءها في الخزانة هنا ) .
و عندما فتح الطبيب الخزانة وجد فعلاً الشال الذي كانت ترتديه الطفلة ،
و كان جافًا مما يعني استحالة أن يكون أحد قد أرتداه خارج المنزل في تلك الليلة الممطرة .**
و بحث الطبيب طويلاً عن الطفلة التي أتت للاستنجاد به ، الا أنه لم يجد لها أثرًا بعد ذلك**
****************
ارجو ان تنال اعجابكم**
*قدومي*
Posted by: merellaa
ازدهر عمل باسم جدا، ووصل أخيرا الى الرتبة التي كان يشتهي أن يرتقي اليها. فقد أصبح مدير مبيعات في شركة أدوية عالمية، وكثيرا ما كان يقضي ساعات طويلة في العمل بل حتى يقضي الكثير من الوقت في البيت وهو يكلّم زبائنه من مكتبه الخاص ليروّج منتوجات الشركة.
كان لباسم إبن في العاشرة من العمر، وكان ذلك الصبي يحب أباه جدا وينتظر عودته من العمل بفارغ الصبر لكي يلعب معه ويحدثه. لكن ، ومع تكاثر عمل باسم، لم يجد لإبنه وقتا كثيرا في حياته. وغالبا ما مرّت أيام عديدة دون أن يجلس مع إبنه ليحدّثه، إذ كان دائما منهمكا في العمل ومسؤولياته الكثيرة.
ذات يوم، أتى اليه إبنه قائلا: يا بابا، لقد إشتقت أن أراك وأحدثك، أليس عندك ساعة من الوقت لنقضيها سويا؟
أجاب باسم إبنه قائلا: يا إبني أنت تعلم إني أحبك، لكن وقتي ثمين جدا. إن كل ساعة عمل تكسبني مائة دولار، فأرجوك أتركني كي أعمل. ذهب الصبي الى غرفته حزينا...
وبعد مضي أسابيع دخل إبن باسم الى مكتب والده مرة أخرى وقال له: أبي إني بحاجة الى أربعة دولارات، فهل تعطني من فضلك؟
أجاب باسم إبنه: ألم أعطك مصروفك الأسبوعي البارحة؟ أجابه إبنه: أرجوك يا أبي. أربعة دولارات فقط ... لن أطلب غيرها.
تنهد باسم وأعطى إبنه النقود ثم عاد ليتابع عمله...
بعد دقائق، دخل اليه إبنه مرة ثانية. لدى دخوله، نظر اليه والده بغضب وقال. ماذا الآن؟ ألم أعطك ما طلبته؟ ولمفاجئته الشديدة، رأى هذا الأب إبنه يمد يده اليه وبداخلها حزمة من المال... فقال له أبوه... من أين لك كل هذا.. قال له الصبي... يا أبي لقد أصبح لي أسابيع عديدة أجمع بها... وها هي الآن مئة دولار... فهل لي أن أشتري ساعة من وقتك...
عزيزي... إننا نحيا في عالم إزدادت فيه المنافسة وأصبح الإنسانَ يُقاس بماله وممتلكاته... وإن لم نراعي الحذر، فإن تيار العالم والعمل قد يجرفنا بعيدا عن أحب الناس الى قلوبنا. قد ننسى أو نتناسى أننا نعمل لنحيا ولا نحيا لنعمل.
إن عائلاتنا وأولادنا هي عهدة الرب الينا، ونحن بأمس الحاجة أن نهتم بهم، اليوم أكثر من أمس، ونقضي الوقت الكافي معهم. وإلا لكانت خسارة جسيمة...
إن الجيل الذي نعيش فيه جيل بعيد عن الله وملتوي... وهذا ما يدفعنا أكثر وأكثر أن نهتم لكي نربي أولادنا بخوف الرب وطاعته، وأن نبني معهم علاقة محبة وثقة مؤسسة على كلمة الله.
فرغم زحمة العالم وإنشغالاته، لا تهمل الوقت الثمين مع أولادك وعائلتك... إن فعلت هذا، فإنك تزرع فيهم منذ الطفولية محبة الرب يسوع المسيح، وحياة القداسة والعفة والمقدرة أن يواجهوا تجارب العالم وإغراءاته بقوة وهم مغروسون في كلمة الرب وتعليمه...
إن كل بيت مسيحي هو كنيسة مصغّرة... فهل هناك من هم بحاجة الى ساعة من وقتك اليوم؟
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: merellaa
قضى مارك ، أحد المبشرين المؤمنين، سنين عديدة يخدم بها الرب، في إحدى قرى الهند الساحلية. تعرف مارك على رجل في هذه القرية، إسمه راجيف. كان راجيف، في الخمسينات من عمره، وكان غطاسا يعمل، في التنقيب عن اللآلى البحرية.
مع مرور الوقت، ربطت الرجلان صداقة قوية. وكان مارك، ينتهز كل فرصة ليخبر صديقه عن الرب يسوع، وعن نعمة الخلاص، التي يمنحها الرب، لكل من يؤمن به مخلصا وفاديا.
كان راجيف، كثيرا ما يستمع بإنتباه، وعلامات التأثر بادية على وجهه. لكن كلما دعاه مارك، أن يسلم حياته للرب، ويقبل خلاص المسيح، كان يجيبه راجيف" كلا يا صديقي، إن الحياة الأبدية غالية وكثيرة الثمن، ولا أستطيع أن أحصل عليها مجانا. أنا أؤمن بالمسيح، لكن لا بد أن اعطي شيئا ما، لكي أحصل على الحياة الأبدية. عبثا كان مارك يحاول، إذ كان راجيف يصر أنه ليس أهلا أن ينال نعمة الخلاص، دون أي مجهود شخصي منه.
ذات يوم، دعا راجيف صديقه المؤمن مارك الى منزله لامر هام. عندما وصلا الى المنزل، قال راجيف: إسمع يا صديقي. لقد قررت أن أسعى لكي أنال الحياة الأبدية. سوف أمشي زحفا على ركبتي إلى مدينة دلهي، وأصلي أن يمنحني الرب بعد ذلك، الحياة الأبدية.
كانت دلهي تبعد نحو 700 كيلومتر عن تلك القرية، وعبثا حاول مارك، أن يثني صديقه عن هذا القرار، لكن من دون جدوى. بعد ذلك قال راجيف: ربما لن أراك بعد الآن، وأنت أعز صديق لي. أريد أن أعطيك شيئا.
ذهب راجيف الى غرفة مجاورة، وعاد حاملا أكبر وأجمل لؤلؤة رآها مارك في حياته. سأقول لك شيء لم تكن تعلمه. قال راجيف وهو يغص بالدموع. كان لي إبن وحيد، وكان أمهر غطاس لآلئ عرفته الهند. كان يحلم أن يجد ذات يوم أجمل وأثمن لؤلؤة في العالم. وقد وجدها. لكنه بقي كثيرا تحت الماء، وكلفته هذه اللؤلؤة حياته... وها أنا اليوم أعطيك إياها لإنك أغلى صديق لي. أرجوك أن تقبلها.
ذهل مارك لدى سماعه ما حصل لإبن صديقه، لكن سرعان ما كلمه الرب بما يجب أن يفعله. قال مارك لصديقه. إن هذه لؤلؤة رائعة جدا. سأخذها منك بكل شكر، لكن لا أستطيع أن آخذها مجانا. سأعطيك 10 آلاف دولار. أجاب راجيف. أنت لا تعلم ما تقول يا صديقي، فانا لا أريد أن ابيعها بل أهديك اياها. قال مارك " لن آخذها مجانا. فانا لا أستحقها. سأعطيك 20 الف دولار" .
أجاب راجيف بغضب" إن هذه اللؤلؤة ثمنها اكثر بكثير، وقد كلفت إبني الوحيد حياته. إنها لا تقدر بثمن. لن تستطيع أنت، ولا أحد آخر أن يشتريها. أنا أقدمها لك هدية.
حينئذ، قال مارك: راجيف، هل أنت تسمع ما تقول. إن هذا هو الكلام عينه الذي قلته أنت عن خلاص الرب.
لقد كلفت الحياة الأبدية الرب، الذي هو أعظم من أن يثمن، إذ قدم الله إبنه الوحيد يسوع المسيح، لكي يموت على الصليب لكي تنال أنت الحياة الأبدية. إن ثمن الخلاص هو دم الرب يسوع الثمين الذي سال من أجلك على الصليب. لا تقدر أن تشتري هذا الخلاص بأي جهد أو عمل أو تضحية من عندك. كل ما عليك أن تعمله هو أن تقبل نعمة الخلاص والحياة الأبدية مؤمنا بما فعله الرب من أجلك.
في تلك الليلة، سلم راجيف حياته للرب يسوع ونال غفران الخطايا والحياة الأبدية.
عزيزي، هل ما زلت تحاول أن تحقق بجهدك أنت، ما حققه الرب يسوع من أجلك على الصليب؟
قال الرب يسوع: "ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه؟ إن كنت لم تقبل بعد خلاص المسيح المجاني، فها الرب يدعوك أن تفتح قلبك له وتؤمن بما حققه وأكمله الرب يسوع من أجلك على الصليب. إنه أعظم من أن يثمن
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: micropen
في بلدة زراعية صغيرة في اوكلاهوما، عاش صبي صغير وفقير، في العاشرة من عمره واسمه آندي..
وكان عليه يوميا ان يجتاز طريقا سريعا خطرا كي يمر على كنيسة يسلم بها على يسوع ويؤدي فيها صلاته الصباحية قبل ان يتوجه للمدرسة..
وفي الكنيسة كان يلتقي دائما بالكاهن ثومسن والذي كان يحبه كثيرا ويراقبه باهتمام .. حتى انه اقنعه بأن يعبر الطريق السريع معه كي لايتعرض اندي لاخطار السيارات
وكان عندما يصل اندي الى الكنيسة، فان الكاهن كان يتركه لوحده كي يؤدي صلواته بهدوء، ولكن في يوم من الايام أحب الكاهن ان يختبئ قريبا من اندي دون ان يعرف، ويحاول سماع ما يقوله هذا الفتى..
وكان اندي يقول ليسوع ...
انت تعلم بان امتحان الرياضيات كان سيئا جدا، ولكني رفضت الغش فيه مع ان زميلي كان يلح عليّ بذلك .. كما ان ابي يعاني هذه السنة في زراعته وليس لدينا الان اكل كثير، ولكني اكلت بعض الخبز والماء وانا اشكرك جدا على ذلك.. ولكني وجدت قطا قريبا مني وكنت اشعر بانه جائع فقمت باطعامه جزءا من خبزي .. هذا مضحك اليس كذلك؟ .. عموما انا لم اكن جائعا جدا
انظر يا يسوع .. هذا هو الزوج الاخير من الاحذية لدي .. وربما ساضطر للمشي حافيا الى المدرسة قريبا لان حذائي مهترئ .. ولكن لابأس فعلى الاقل انا اذهب الى المدرسة لان اصدقائي تركوها كي يعاونوا اهلهم في الزراعة في هذا الموسم القاسي .. ارجوك يسوع ان تساعدهم كي يعودوا للمدرسة .. اها شيء اخر .. انت تعرف بان ابي قد ضربني مرة اخرى وهذا شيء مؤلم ولكن لابأس لان الالم سوف يزول بعد فترة .. على الاقل فانا املك أبا .. هل تريد ان ترى كدماتي؟ .. اووو هذه دماء هنا ايضا .. انا اعتقد بانك كنت تعرف بوجود الدم .. ارجوك يسوع لا تغضب على ابي .. فهو فقط متعب وقلق جدا من اجل توفير الطعام لنا ومن اجل دراستي ايضا..
على فكرة يسوع .. اظن انني وقعت في الحب .. هناك هذه الفتاة الجميلة ميمي التي معي في الصف .. هل تظن باني سوف اعجبها؟ .. على العموم .. على الاقل فاني اعرف باني اعجبك انت دائما .. وليس علي ان اصبح شخصا مختلفا كي تحبني انت .. فانت صديقي المفضل .. اها هل تعرف؟ .. عيد ميلادك سيكون الاسبوع القادم .. الا تشعر بالابتهاج؟ .. انا مبتهج جدا .. انتظر حتى ترى هديتي لك .. ولكنها ستكون مفاجأة ... اووو لقد نسيت .. علي ان اذهب الان
فخرج اندي قاصدا الكاهن ثومسن وعبرا الشارع سوية.
لقد كان هذا الكاهن معجبا كثيرا بالطفل اندي الذي كان يثابر في الحضور يوميا كي يصلي ويتحدث الى يسوع، وكان الكاهن يذكره امام الشعب في كل يوم أحد كمثال جميل على الايمان والنقاء ووجهة النظر الايجابية التي يتمتع بها على الرغم من ظروفة الصعبة جدا وفقره المدقع.
وقبل يوم واحد من عيد الميلاد مرض الكاهن ثومسن وأدخل المستشفى، فحل محله كاهن اخر كان قليل الصبر على الاطفال، وفي ذلك اليوم سمع الكاهن الجديد صوتا فذهب ورأى اندي وهو يصلي ويتحدث ليسوع كعادته، فسأله غاضبا ماذا تفعل هنا يا صبي؟ فاخبره اندي بكل قصته مع الكاهن ثومسن، فما كان من الكاهن الجديد الا ان صرخ بوجه اندي وسحبه بعنوة واخرجه خارج الكنيسة كي يتفرغ هو للتحضير لقداس العيد. وسبّب هذا حزنا كبيرا لاندي لانه كان قد أحضر اليوم هديته لعيد ميلاد صديقه يسوع والتي لم يتمكن من ايصالها بسبب الكاهن الجديد هذا.
واثناء عبوره لوحده الطريق كان هو مشغولا في لفلفة هديته لحمايتها فباغتته شاحنة كبيرة وصدمته فقتلته في الحال وتجمع حوله الكثير من الناس وهو غارق بدماءه.
فجأة .. ظهر رجل بثياب بيضاء يركض مسرعا باتجاه الصبي فحمله على ذراعيه وهو ينوح ويبكي عليه، والتقط هدية اندي البسيطة ووضعها قرب قلبه، فسأله الناس هناك: هل تعرف الفتى؟ فاجاب وهو يبكي: هذا هو صديقي المفضل.. وهنا نهض حاملا جثة الفتى ومضى بها بعيدا.
وبعد ايام عاد الكاهن ثومسن الى كنيسته ليتفاجأ بالخبر المفجع، فتوجه الى بيت اهل اندي كي يعزيهم ويسألهم عن هذا الشخص الغريب ذي الثياب البيضاء.. فاجاب الاب بان هذا الشخص لم يقل لهم شيئا ولكنه جلس حزينا ووحيدا يندب ابننا وكأنه يعرفه منذ زمن بعيد !!
وحصل امر غريب بحضوره .. فقد ساد سلام غامر هذه الارجاء .. وقام هو برفع شعر ابني عن وجهه وقبله هامسا في اذنيه ببعض الكلمات .. فسأل الكاهن: ماذا قال؟ .. فاجاب الوالد: قال شكرا على الهدية .. ساراك قريبا .. لانك ستكون معي ..
وأكمل الوالد .. لقد بكيت وبكيت ولكن شعورا رائعا كان في داخلي فدموعي كانت دموع فرح، ولكني لم استطع تفسير الامر .. وعندما غادر ذلك الرجل .. احسست بسلام داخلي عجيب وبشعور حب عميق .. انا لا استطيع تفسير الفرح الذي كان في قلبي .. انا اعلم بان ابني هو في السماء .. ولكن اخبرني يا سيادة الكاهن .. من كان هذا الشخص الذي تكلم معه ابني يوميا في كنيستك؟
فأجهش الكاهن بالبكاء وارتجفت ركبتاه وهو يقول: .. ابنك كان يتكلم مع..
يسوع
Posted by: Nada1981


قصة كتير حلوة بس ليش دائما مصممين انه اقعد ابكي كل ما اقرا موضوع قصص جميلة و مفيدة؟
ماكنت مخلصة بميمو هلا اجا micropen كمان 
فعلا القصص كتير حلوة و شكرا ميمو اولا و شكرا micropen على مشاركتك
تحياتي
ندوووش
Posted by: micropen
هي مو كتير بتبكي يا ندووش
بس لا تعصبي كتير
لانها فعلا بتعصب
لعدم الامانة اللي فيها
قصة حقيقية مترجمة
كان فى احدى الولايات الاوروبية فتاة كانت جميلة ولكنها كانت لاترى وكان يوجد انسان يحبها لدرجة كبيرة جدا وقد كانت تلك الفتاة تحبة ايضا وكانت تقول لة انها لو عينيها فتحت سوف تسعد بروئيتة الاولى فى حياتها وكان كلما سمع هذا يفرح قلبة ويتمنى من اللة انها ترى وكانت تقول لة ايضا انها لها امنية وحيدة فطلب منها انها تقول لة هذة الامنية ربما يقدر ان يحققها لها فقالت لة لو اراد اللة ان تتفتح عينيها وترى فان اول شيئ سوف تفعلة انها تتزوج منة ففرح جدا بكلمها وابتدا يجهز لها ان تدخل الى المستشفى وتعمل عملية لكى تراة وتتزوجة فعلا جريت لها العملية واشاء اللة انها ترى ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا حدث حين فتحت عينيها ماذا رأت تلك الفتاة
رأت هذا الشاب لم يرى
ماذا فعلت ؟؟؟؟؟؟
كانت فى قمة الانانية وطلبت منة انة يبتعد عنها لانة ليس لدية عينان
فقبل الشاب الطلب بفرح ولكنة قبل الوداع طلب منها طلب ايضا
ماذا كان الطلب ؟؟؟؟؟
انة قال لها جملة واحدة فقط
وهى
:: ارجو منكى ياحبيبتى ان تحافظى على عيناى ؟؟؟
Posted by: merellaa
ندوشششششششششششش ما عاد في بكي
هي قصة حب كرمالك
فرديها بقى
كان ياما مكان فى ذات الزمان شاب فقير ذهب ذات مره لحضور حفله فى احدى القصور العاليه فراى فتاه جميله أعجب بها وأحبها فذهب إليها وهى جالسه وطلب منها أن تسمح له بأن يرقص معها فرفضت إلا إذا أحضر لها ورده حمراء ؛
فقال لها: كيف أحضر لكِ ورده حمراء من هنا الأن؛ نحن فى فصل الخريف ولا توجد زهور حمراء فى الحديقه أو فى البلده ؛فقالت له: ليس لى شأن بهذا إن أردت أن تراقصنى أحضر لى
ورده حمراء ؛ فخرج الشاب الفقير حزين جدا فرآه عصفور صغير جميل الشكل
فقال له: ماذا بك أيها الشاب فقال له: أريد ورده حمراء ؛فقال له: كيف لا توجد ورده حمراء فى البلده الأن ؛فقال الشاب: إنى معجب جداً بالفتاه وأريد أن أحضر لها ما تطلبه منى ولكن كيف؟ لا أدرى
فقال العصفور: لا تحزن سوف أحاول أن أجد لك ورده حمراء فى الحديقه وطار العصفور بعيداً جدًا حتى وصل إلى بستان به زهور كثيرة وأخذ يتطلع يميناً ويسارًا ولم يجد آى زهره حمراء وجلس
على الأرض يبكى فرأته شجره بها بعض الزهور ؛فقالت له: لماذا تبكى أيها الصغير الجميل؟
قال أبحث عن ورده حمراء لصديقى ولا أجد منها أى شىءقالت: نحن الأن فى فصل الخريف ولم تجد أى ورده حمراء فى البستان أو خارجهقال: أعلم ولكنه أحتاجها
جدآ لإنى أحب هذا الشاب ولا أريده أن يكون حزينا ؛
فقالت: أتريد الزهور فعلا مهما كان الثمن؛ فقط أريدها حتى أهديها إليه؟
قالت:إسمع ما أقوله لكِ وأفعله إقطع جزء من الغُصن الجاف بأفرُعى وأغرسه فى قلبك فيتساقط الدماء على أزهار فتحمر وتقطف منها زهره وتأخذها إلى صديقك ففعل العصفور ماقالته له الشجره فى الحال وأخذ الغُصن وأخذ يُغرسه فى قلبه بشده حتى تساقط الدماء على الأزهار فأحمرت الأزهار فأخذ ورده منها وأخذ يُطير والدماء تُسيل منه بشده حتى وصل إلى الشاب فأعطاه الورده الحمراء ومن شده الفرحه لم يتذكر الشاب حتى أن يشكره على ما فعله وطار الشاب إلى الفتاه حامل الورده الحمراء دون أن يتذكر العصفور فعندما وصل إليها ؛فقال لها: إليك الورده الحمراء أيتها الجميله هل لى الأن أن أرقص معكى؟
قالت له: فات الأوان ياهذا !
فقد جاء الأحسن منك جمالا والأغنى منك مالآ وجاء بها ، وخرج الشاب وسقطت الورده الحمراء من يده لكى يدوس عليها الماره ، دون أن يتذكر ما فعله العصفور له! ومات العصفور من شده
جراحه ومن يومها يتذكرون الناس الورده الحمراء على إنها رمز للحب والوفاء لما فعله العصفور من حب وإخلاص للحبيب دون مراعاه لحياته ومافعلته الفتاه للوصول إلى لمال فقط دون النظر للمشاعر ...
كتير احيان مننسى نشكر يلي قدملنا السعادة ولو كانت سعادة لحظية
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: Nada1981
الحماصنة الهم تأثير عليكي كتير يا ميمو الظاهر
بدل ماكنتي تنزلي قصص بتبكي بس صرتي تنزلي قصص بتبكي و بتخلي الواحد يجعر كمان 


قال هي قصة حب كرمالك, انا قلت رح اقرا شي قصة حب من شي فيلم من افلام روتانا زمان
الله يسامحكم, بس اجي على سوريا رح حاسبك ميمو بحق المحارم الي عم استخدمها و انا عم اقرا القصص هي
شكرا كتير على القصص الحلوة, ميمو و اصحابها
Posted by: micropen
كان هذا الطالب ناجحا في دراسته و كان مرتبطا بالكنيسة و خادما بها يحب الله و يؤمن بعمله في حياته . قابلته بعض الظروف الخاصة عطلته عن مذاكرة مادة الفلسفة ،
و لما دخل الامتحان شعر انه غير قادر على إجابة شئ حتى انه حاول الخروج من الامتحان و لكن رفض المراقبون لأنه لم ينقضي نصف الوقت .
فجلس في ملل ثم صلى و خطرت على باله فكرة جريئة جدا أسرع في تنفيذها ، اذ تذكر هذا الطالب أن أستاذ الفلسفة يميل إلى الإلحاد و يشير إليه من حين إلى لآخر ،
فبدأ يكتب بحثا عن إثبات وجود الله حتى امتلأت ورقة الإجابة كلها و كانت صلواته تصاحب كتاباته أما المراقبون فكانوا في دهشة من انهماكه في الكتابة .
قرأ الأستاذ هذا البحث و بصلوات الطالب اقتنع و آمن بوجود الله و قال في نفسه من يستطيع أن يقنع أستاذ الفلسفة فهو فيلسوف اكبر منه و يستحق النجاح .
Posted by: merellaa
كثيرا ما نسمع عن مثل عربي يقول( قد بقرة جحا) أو(أغلى من بقرة جحا) فهل تعرفون يا أصدقائي ما هي بقرة جحا؟ وكيف صارت قصة هذه البقرة مثلا يدور على ألسنة الناس منذ سنين طويلة؟؟
لنستمع معها إلى ما هذه الحكاية الطريفة:
تقول الحكاية إن جحا سمع في يوم من الأيام أن البقر الأبيض اللون يجلب الحظ لصاحبه، وقد كان البعض في الماضي- كما هي الحال في هذه الأيام- يؤمنون بالحظ وبالأشياء التي يرون أنها تجلب السعادة والمال والصحة أو تبعد الحسد.. وطبعا أنتم تعرفون أن هذا الكلام غير صحيح ولا قيمة له.. فليس هنالك تميمة ولا ورقة ولا بقرة ولا شيء يجلب الحظ للإنسان وأن على الإنسان أن يبقى متفائلا دائما وحتى في أصعب الأحوال..
ولنعد الآن إلى القصة حيث نجد جحا يبحث في الأسواق عن بقرة بيضاء بعدما سمع بعجائب الأبقار ذات اللون الأبيض..
لكن بحثه لم يكن له أي فائدة فهذا البقر نادر الوجود.. وكاد جحا ييئس من العثور على بقرة ناصعة البياض.. فصار يفكر ببقرة رمادية..
وفجأة قال له أحد التجار أنه سمع عن بقرة بيضاء يملكها مزارع في قرية قريبة لكنها عزيزة عليه ولا يبيعها بغالي الثمن..
وهذا أمر طبيعي، فكل ما هو نادر الوجود ومطلوب من الناس يكون ذا قيمة عالية حتى وإن لم يكن له بالفعل قيمة حقيقية..
على الفور.. انتقل جحا إلى القرية القريبة ساعيا وراء البقرة البيضاء..
التقى جحا صاحب البقرة وكان كبيرا بالسن فعرض عليه شراء البقرة بسعر باهظ لم يعرض عليه من قبل... وصدف أن المزارع كان بحاجة للمال فطلب مبلغا أكبر،، وعاد جحا برفقة البقرة البيضاء سعيدا بها.. يظن أنها ستفتح له أبواب الحظ والمال والسعادة....
وبعد أن انتشرت قصة البقرة في بلدة جحا.. قام لص وسرق البقرة من حظيرتها.. ولما اكتشف جحا السرقة كاد يموت من الحزن.. وقرر أن يفتش كل بيوت البلدة باحثا عنها.. لكنه لم يجد لها أثرا..
السارق كان ذكيا جدا... وضع خطة عجيبة..
قام السارق بصبغ البقرة باللون الأسود فلا يعرفها أحد في البلدة.. وأخفاها فترة طويلة.. وبعد أن تأكد أن جحا فقد الأمل بالعثور عليها قرر تنفيذ الشق الثاني من خطته..
ذهب اللص إلى منزل جحا وقال له إنه بينما كان في سوق للماشية خارج البلدة شاهد بقرة بيضاء معروضة للبيع فقرر شراءها على الفور من أجل صديقه وجاره وابن بلدته حجا.. وساوم البائع طويلا لكن الثمن كان باهظا ورغم ذلك اشتراها من اجل جحا وأخذها إلى حظيرة بيته وأطعمها وسقاها ثم تركها ترتاح وحضر إلى منزل جحا ليبشره بالبقرة الجديدة..
طار عقل حجا من الفرح وعلى الفور دفع مبلغا كبيرا للجار الصديق دون مناقشة وهرع نحو بيته ليأخذ البقرة.. وكان الجار الكاذب قد غسل البقرة وأزال عنها الطلاء الأسود حتى استعادت لونها الناصع البياض..
وهكذا انطلت الحيلة على جحا وعاد ببقرته القديمة على أساس أنها بقرة أخرى، سعيدا بعودة "الحظ" إليه واعدا نفسه أنه لن يترك البقرة أبدا وسيسهر على حراستها في الليل قبل النهار..
ومع الأيام عرف الناس قصة جحا والبقرة وانتشرت في جميع البلاد، وصاروا يتندرون ويقولون عن كل شيء كلف أكثر من قيمته: "أغلى من بقرة جحا" ،،
وصارت قصة جحا وبقرته مثلا في كل زمان ومكان...
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: Nada1981
ولد James Simpson في مدينة Edinburgh ، في بلاد سكوتلاندا. وبعد أن ابتدأ دراسته الجامعية، التحق بكلية الطب، راغبا بأن يصبح من عداد جراحي بلده.
في السنة الثانية من دراسته، حان الوقت لكي يشاهد James أول عملية جراحية تجرى أمامه. لم يكن الطب آنها، قد توصل إلى إكتشاف المخدرات الطبية، التي تخفف آلام الجراحة. وقف James مذهولا وهو يراقب الجراح يجري عملية بترٍ لساقٍ، قد تفشى فيها الإلتهاب والمرض.
كانت تلك الفتاة المريضة تصرخ وتتلوى من الألم بينما هي مربطة على سرير العمليات، والجراح يقطع ساقها ليفصلها عن جسدها، خوفا من أن ينتقل المرض الى جميع أنحاء جسدها فتموت.
خرج James من العملية وهو يجهش بالبكاء، ووضع في قلبه أن يعمل كل ما في وسعه لكي يجد طريقة لتخفيف آلام الجراحة.
بعد سنين عديدة من العمل الدؤوب، وقف الطبيب الشهير James Simpson في غرفة العمليات بجوار الجراح المسؤول، ثم جعل المريض أمامه يتنفس مادة الـ Chloro-form. ما أن تنشق المريض هذا الدواء حتى غاب عن الوعي، وأجرى الجراح عملية لإنتزاع الورم الخبيث في رقبته.
تمت العملية بنجاح، وقام المريض من غيبوبته دون أن يشعر بالألم. جرت تلك العملية عام 1847 أمام العديد من مشاهير الأطباء.
وبذلك الإكتشاف حقق James Simspon أحد أهم الإنتصارات في مجال الجراحة، وهكذا حقق هدفه بأن يخفف آلام الآلاف بل الملايين من المرضى.
مرت الأعوام وابتدأ James يرى الموت يدخل الى عائلته واصدقائه. مات أبواه، ولم يستطع أن يفعل شيئا لإنقاذهما. شعر james بألم شديد وعجز رهيب أمام حقيقة وقوة الموت.
وأخذ يتسائل في نفسه: إن إكتشافاتي الطبية نجحت في أن تخفف بعض الآلام، لكنها لم تنجح في أن تزيل آلام القلب الداخلية. من يقدر أن يزيل آلامي التي في الأعماق، آلامي التي في قلبي؟
صارع james نفسه، وهو يحاول أن يجد جوابا على سؤاله، إلى أن وصل إلى حالة إعترف فيها بعجز الإنسان أن يشفي آلام أخيه الإنسان. حينئذ، إتجه James بالصلاة الى الرب، ليجد عنده الجواب.
نعم، لقد فتح الرب قلب هذا الطبيب الشهير، وأتى james بآلامه وحزنه الى الرب يسوع الذي قال: تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا اريحكم.
كان إعتماد هذا الطبيب على نفسه، لكنه لم يجد دواء لنفسه، لكن حين جاء الى الرب يسوع بالإيمان والتوبة، إستطاع أن يجد التعزية في وسط الآلام، والفرح في وسط الحزن، والسلام الحقيقي في وسط التجارب والمصاعب.
في ذروة نجاحه الطبي، أجرت إحدى الصحف حديثا مع james Simpson . فسأله
من يزيل الآلام؟ إن عالمنا اليوم يشهد تغييرات مخيفة وسريعة، ويبدو المستقبل مجهول، والسلام مفقود. من يزيل الآلام، ومن يمنح السلام.
كانت حياة James مليئة بالإكتشافات المذهلة، لكن أعظم إكتشاف حققه هو أن الرب يسوع مات لإجله، ليمنحه السلام الحقيقي والحياة الأبدية
منقول
Posted by: merellaa
كان هناك رجل يريد أن يطور ذاته ويحسن مستقبله ، وكان يسأل عن هذا الأمر كثيراً ،
وفي يوم من الأيام أخبروه أنه يوجد في مكان بعيد حكيم له خبرات وتجارب في الحياة
يستطيع أن يفيده في تطوير ذاته ،
فذهب إليه بعد أن قطع مسافات طويلة .
عندما وصل الرجل لبيت الحكيم طرق الباب فخرج الخادم وفتح الباب ،
فقال له الرجل أنه أتى من مكان بعيد ليلتقي مع الحكيم ،
فأدخله لغرفة الجلوس ودخل لنداء الحكيم .
تأخر الحكيم على الرجل ثلاث ساعات ، وبعدها خرج له ورحب به ،
أخذ الرجل في ذكر قصته للحكيم ولماذا أتى إليه بكل حماس ،
وفجأة قاطعه الحكيم وأمر الخادم بأن يحضر الشاي ، أستغرب الرجل من هذا التصرف ،
ولكنه أكمل حديثه بكل حماس .
وفي أثناء ذلك أعطى الحكيم الرجل كأس فارغ فمسك الرجل الكأس بيده وأكمل قصته،
فأخذ الحكيم يصب الشاي من البراد في كأس الرجل حتى امتلئ الكأس تماماً وبدأ يفيض الشاي على الرجل،
وهنا فقد الرجل أعصابه وقال له : لماذا تفعل ذلك معي ،
لم تستمع مني بطريقة مناسبة وعندما أردت أن تصب الشاي لي لم تفعل ذلك بطريقة مناسبة .
فأجاب الحكيم : كنت أريد أن أقول لك أن الكأس إذا كانت ممتلئة مهما وضعت بها أشياء مفيدة ومناسبة فإنها
سوف تفيض وتسكب خارج الكأس ،
وكذلك النفس البشرية ، فإذا أتيت إلي هنا وأنت مليء بالأفكار والعقلية القديمة
فمهما قلت لك من أمور مفيدة ومعلومات جيدة فلن تغيير شيئ في حياتك .
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: فاروق القدومي
الساحرة والزوجان **
قالت إحدى الساحرات لرجل وزوجته: لكونكما من افضل الزوجين وقضيتما معا ما يقارب الـ 35 عاما، فإني سأهب لكل واحد منكما أمنية لأحققها له.
قالت الزوجة:**
انا أتمنى أن أسافر حول العالم مع زوجي العزيز دون أن نفترق.
حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة " أبرا كدابرا أبرا كدابرا, أبرا كدابرا" فظهرت تذكرتين للسفر حول العالم وضعتها في يد الزوجة.
جاء دور الزوج الذي جلس يفكر ثم قال:**
هذه لحظة رومانسية, لكن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر, ........ آسف حبيبتي، لكن أمنيتي أن أتزوج امرأة تصغرني بـ 30 عاما.
شعرت الزوجة بغصة في حلقها وبطعنة سيف في قلبها وبدت خيبة الأمل على وجهها, لكن الأمنية أمنية.
حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة " أبرا كدابرا أبرا كدابرا, أبرا كدابرا"
فجأة أصبح عمر الزوج 90 عاما
قد يعتقد بعض الرجال أنهم أذكياء ولكنهم ينسون أن الساحرات في النهاية هم نساء **
*قدومي*
Posted by: micropen
كان العم بشاي الحلواني رجلاً أمينًا وبسيطًا للغاية، يسير بعربته التي ملأها بالحلوى في شوارع شبرا يبيع الأطفال، خاصة بجوار إحدى مدارس شبرا.
كان العم بشاي محبًا للإنجيل، يأتيه بعض أصدقائه ليجالسوه فيقدم لهم إنجيله الذي لا يعر ف القراءة فيه، ويسألهم أن يقرءوا له منه بعض الفصول أو حتى بعض الفقرات.
وفي أحد الأيام لاحظ العم بشاي أحد جيرانه قادمًا إليه من بعيد وقد ظهرت عليه علامات الارتباك الشديد،وفي هدوء شديد قال له العم بشاي:
- سلام يا أخي .
- سلام يا عم بشاي .
- خيرًا !
- كل الأمور تسير في خير، إنما السيدة أم مجدي تشعر بألم وتطلب منك إن أمكن أن تترك العربة لأحد أصدقائك وتذهب إليها.
ارتبك العم بشاي قليلاً فقد ترك زوجته، أم مجدي، في الصباح حيث كانت تشعر بقليل من الألم، لكن لم يكن يظن أن الأمر فيه خطورة، فقد أخفت الكثير من آلامها وراء ابتسامتها الرقيقة وكلماتها العذبة معه ومع أولادهما الثمانية.
رشم العم بشاي نفسه بعلامة الصليب، ورفع قلبه نحو السماء يصلي لأجل زوجته، ثم سار نحو بيته حيث وجد باب حجرته - في الدور الأرضي - مفتوحًا وقد التفت النساء الفقيرات حول زوجته المسكينة في الحجرة الوحيدة التي تعيش فيها كل العائلة. لقد اعتادت هؤلاء النسوة أن يزرن البيتويأخذن معونة بسيطة منالسيدة أم مجدي.
إذ رأى الرجل هذا المنظر، خاصة وقد بدأت النسوة يعزينه فيزوجته التي ماتت، تمالك نفسه قليلاًوفي هدوء طلب منهن أن يتركن الحجرة إلى حين ومعهن أولاده، ودخل الرجل حجرته ليقترب من زوجته الممتدة على السرير بلا نَفَس، جثة هامدة. في إيمان عجيب ركع العم بشاي، وهو يصرخ في بساطة قلب، قائلاً :
" أنت أعطيتني يا رب ثمانية أولاد وأعطيتني هذه الزوجة عمودًا للبيت تربي أولادي ... فكيف تأخذها منا؟ من يستطيع أن يربي هؤلاء الأولاد؟"
انذرفت الدموع من عينيه بلا حساب وهو يعاتب اللَّه متمتمًا بكلمات غير مسموعة، وإذ هو غارق في دموعه سمع كلمات واضحة: " لقد وهبت زوجتك خمسة عشرة عامًا كما فعلت قبلاً مع حزقيا الملك ". هنا استرد الرجل أنفاسه ليشكر اللَّه على عطيته ورعايته، ثم نادى النسوة أن يدخلن الحجرة وطلب منهن أن يقدمن لها طعامًا.
في بساطة مملوءة إيماًنا، قال الرجل لزوجته : " يا أم مجدي قومي لتأكلي ..." وإذا بالسيدة تفتح عينيها وبعد دقائق صارت تأكل.
خرج العم بشاي من بيته وهو يشكر اللَّه على عظيم رعايته، وإذ وجد أحد معارفه سأله أن يكتب له تاريخ اليوم في ورقة صغيرة ليضعها في محفظته.
مرت الأيام والسنين وإذا بالعم بشاي يشيخ وقد ربى أولاده الثمانية خلال عمله كبائع حلويات . وفي أحدالأيام جاءه رجل يقول له بأن أم مجدي مريضة جدًا . أخرج الرجل الورقة من محفظته وسأله أن يقرأ له التاريخ المكتوب عليها، وإذ عرف أنه قد مرت خمسة عشرة عامًا تمامًا أدرك أن وقت نياحتها قد حان، وعندئذ نزلتالدموع من عينيه وهو يسرع نحو بيته يقود عربة الحلوى.
دخل الرجل حجرته حيث ارتمى بجوار السرير وهو يقول لزوجته :
" وداعًا يا أم مجدي !وداعًا !
أشكرك يا رب لأنك تركتها لي كل هذا الزمان لتربي أولادها وتعينني .
الآن استريحي يا أم مجدي في الرب.
اذكريني عند ربي يسوع المسيح !"
إن عشت فلك أعيش،
وإن مت فلك أموت.
أنت هو حياتي ومجدي الأبدي !
الرب له الحكمة دائما في حياتنا ومماتنا فلنصغ لها
لنحفظ كلمته في قلوبنا
Posted by: micropen
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف . وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي...
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى .
قال الفتى: "سيدتي ، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟ أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل " .
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" . أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا" ،
و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...
تبسم الفتى و أقفل الهاتف.
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية ، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك ، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لدى هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."
Posted by: micropen
كان لرجل ابنة صغيرة، كانت هي وحيدته التي يحبها جداً. عاش من أجلها، وكانت هي التي تملأ حياته. لذلك فحينما مرضت ”شيم“ (وهذا هو اسمها) ولم تفلح في علاجها من مرضها كل مجهودات أمهر الأطباء؛ صار والدها كمثل إنسان مجنون، يجوب كل مكان لكي يستعيد لها صحتها. ولم تفلح أفضل مجهوداته، وأخيراً ماتت الطفلة.
وبموت الطفلة، صار الرجل رافضاً لكل تعزية، وانفرد في عُزلة مُرَّة، وأغلق بابه على نفسه دون كل أصدقائه العديدين، رافضاً أية محاولة تُعيد له صوابه وتردُّه إلى نفسه العاديَّة البسيطة الأولى.
وفي ليلة من الليالي، رأى حلماً، إذ رأى في منامه كأنه في السماء يُشاهد موكباً كبيراً من الملائكة الصغار، كانوا يسيرون في صفٍّ واحد، وكان واضحاً أنه بلا نهاية، متوجِّهين تجاه عرش الله العظيم اللامع ببياض أنصع من الثلج.
كان كل ملاك صغير لابساً ثوباً أبيض ويحمل في يده شمعداناً. لكنه لاحظ أن شمعدان أحدهم غير مشتعل، كان مُطفَأً.
ثم حدَّق النظر فإذا بالملاك حامل هذا الشمعدان المُطفأ هو ابنته حبيبته.
فاندفع نحوها ما أدَّى إلى اضطراب الموكب، وأمسك ذراعيها، مُلاطفاً إيَّاها بحنوٍّ، ثم سألها:
- ”ما هذا، يا عزيزتي، إن شمعتك هي الوحيدة المُطفأة“؟
فردَّت عليه:
- ”يا أبي، كثيراً ما يُشعلونها لي، لكن دموعك دائماً تُطفئها“.ثم استيقظ من حلمه.
كان الدرس جدَّ واضحاً، وبان أثره للتو. فمنذ تلك الساعة لم يَعُدْ منعزلاً، بل خرج وعاد يندمج ويختلط مع أصدقائه القدامى. وذلك حتى لا تعود شمعة ابنته تنطفئ بسبب دموعه التي لا جدوى منها، وصار يُبشِّرهم بمجد القيامة التي كانت للمسيح، والتي ستكون لنا جميعاً إن كنا
”لا نحزن كالباقين الذين لا رجاء لهم“ (تس 4: 13).
Posted by: micropen
كاهن يدخل السجن
فى أحد أيام الشتاء البارده وتحت الثلج عندما ذهبت الخادمة
لتنظيف بيت الأرملة العجوز وبعد أن فتحت الباب وجدتها غارقة
في دمائها مقتولة وكانت أدلة الشرطة تشير أن كاهن
الكنيسة المجاورة لبيت الأرملة هو القاتل فلا يوجد على الثلج
غير آثار أقدامه ذاهباً وعائداً إلى الكنيسة من بيت الأرملة
وبالبحث وجد حذاؤه وعباءته ملطخين بالدماء ومدفونين فى
حديقة الكنيسة . لأنه كان هو الذى يأخد إعترافها فحكم عليه
بالنفى المؤبد لجزيرة نائية . لكن القاتل هو البستانى قتلها
ليسرقها
ودفن ملابس الكاهن بد إرتداءها فى الحديقة . لكن الكاهن رآه
وأخذه لغرفة الإعتراف فإعترف بجريمته ولكن القس لم يخبر
الشرطة وذلك
لقدسية سرالإعتراف . وكان الكاهن فى
سجنه يصلى لله لينقله من هذه الجزيرة ولكن لا لأن يعود
لكنيسته بل أن ينتقل لجزيرة مجاورة يحجزون فيها سجناء
مرض الجزام ليخدمهم فعلا َ نقلوه ومررررررت الأعوام واذا
سجين مريض كان هو البستانى الذى قبض عليه وأصيب
بالجزام فخدمه الكاهن بكل قوته ولما عرفه البستانى
أعترف ببراءة الكاهن وعاد الكاهن إلى كنيسته وشعبه ............
Posted by: micropen
جمع هذا الرجل كل ما عنده و دفعه مقدم سيارة نصف نقل ليعمل عليها و كان فى نهاية كل يوم قبل عودتة إلى منزله يمر على البقال و الخضرى ليشترى مستلزمات البيت و الباقى يعطيه لزوجته ختى يتجمع فى نهاية الشهر قسط السيارة .
فى أحد الأيام خرج ليعمل و لكن للأسف لم يطلبه أحد طوال اليوم , فعاد حزيناً إلى بيته و كاد خزان السيارة أن ينفذ من البنزين. أوقفها أمام منزله و دخل بيته حزيناً و لم يشترى أحتياجات البيت و لا بنزين العربية و لا يغرف ماذا سيفعل فى الغد و لكنه صلى وأتكل على الله القادر على تدبير أموره .
فى الصباح وهو خارج من بيته ففوجئ بعدم وجود سيارته . لقد سرقت , فحزن جداً و أسرع يبلغ قسم الشرطة و لكن بعد أن سار فى الطريق خطوات قليلة وجد سيارته واقفة وأبوابها مفتوحة , لأن الذين سرقوها قد وقفت منهم أذ ليس بها بنزين فتركوها وهربوا , فشكر الله على عدم عمله بالأمس و بالتالى عدم أستطاعته وضع بنزين بالسيارة فأنقذها من السرقة
Posted by: merellaa
زيحولي انا ايجيتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتت 
كيفكون اشتقتلكون بس ما بتخيل انو انتوا اشتقتوا لقصصي لانو صديقي لؤي كفى ووفى بغيابي عنجد شكرا عالقصص كتير حلوة 
وهلق في قصة جديدة مع انها بسيطة بس مغزاها حلو
أزرق.. أصفر.. أخضر.. أحمر..ألوان تزهو تتبختر..هذه ألوان مائية.. تلك ألوان زيتية.. وأقلام: صينية، خشبية، شمعية.. وهذا مسرورٌ فنان.. مشغول بسحر الألوان..
غرفته باقات وزهور.. في كل ركن ريشة.. لوحة.. وقلم ملون.. هنا بقعة زرقاء.. فوق البساطالأخضر بقعة حمراء.. على الجدران خطوط مثل قوس قزح.. وحتى على فراشه الذي ينام فيه.. آثار الألوان..مسرور لا يخرج من بيته.. دون حقيبة صغيرة.. تحوي كل الألوان.. وريشاً بأحجام متنوعة، وفرشاة كثيفة الشعر.. مروسة الرأس..ثياب مسرور تظل دائماً ملطخة بالألوان..حقيبة مسرور ملونة..طاولة مسرور ملونة..أصابعه.. تحت أظفاره..حياته كلها.. ألوان.. ألوان.. ألوان..لكل لون عنده معنى..الزهري للورود التي تعطي ولا تأخذ..الأخضر.. للعشب والنماء.. والطبيعة الساحرة..الأسود.. لليل المجهول.. والنجوم البراقة.. للهدوء والسكون..الأزرق.. للمدى الواسع، والأفق الرحب.. مثل السماء.. مثل البحر..الأصفر.. للإخلاص والصدق.. وعودة الحياة بعد الفناء.. مثل أوراق الشجر.. تموت لتحيا من جديد..
............................مسرور لا يرسم الأشياء والأشكال..يرسم الألوان.. لكل لون عنده تعبير خاص..يرسم الألوان.. ثم يأتي بالأشياء لترتدي اللون الذي يريده.كل من حوله.. يقول: إن للون عند مسرور معنى جديداً لا نعرفه..فكر مسرور..للألوان حياة.. للألوان روح..ولكل حياة ولكل روح معنى وهدف..صار يبحث عن معنى الألوان..صار يبحث ويفكر.. ويفكر.. قضى وقتاً طويلاً يبحث عن أسرار الألوان..أصعب لون صادفه: الأبيض.. ومن بعده الأحمر..الأبيض.. ما هذا اللون؟! لا شيء.. أما الأحمر.. فلون الألم.. لون الجرح..أخبروه أن الأبيض رمز للسلام.. والأحمر لون الدم والحرية..لكن ما معنى السلام؟حمامة بيضاء.. غصن زيتون أخضر.. شغله اللون الأبيض..لماذا لم تكن الحمامة سوداء.. شعارها ريشةُ الألوان..بحث في معاجم الألوان.. في لوحات الفن العريق.. فتش عن كل ألوانه البيض.. أسقطها فوق الأوراق البيض.. فوق الأوراق السود..فوق الأوراق الخضر.. لم يجد غير فراغ.. إذن.. هذا معنى السلام؟!مستحيل؟! أين السلام.. أين السلام؟!أصرّ مسرور على مواصلة البحث.. من أين يمكن أن يبدأ؟!
ما أصل اللون الأبيض؟الأبيض يعني الفراغ.. هل يمكن أن نبني مكتبة، كل كتبها من الأوراق البيضاء.. دون حبر أسود.. وألوان؟!هل يمكن أن يُصدر دار للنشر كتاباً كله أوراق بيضاء.. ويسميه الناس:الكتاب الأبيض؟!ولماذا حمامة السلام بيضاء؟!أليس الدِّيك الملون أجمل؟!أليس الطاووس الملون أجمل؟!ما معنى اللون الأبيض؟!وتوصَّل مسرور إلى أن البياض شيء لا معنى له.. وقرر أن يزيل كل ما هو أبيض من غرفته، فهو يحب الألوان.. والأبيض ليس من الألوان..
قام مسرور على الفور.. أحضر كيساً أسود كبيرًا، وضع فيه كل الألوان البيضاء.. لم يبقِ قلماً ولا زيتاً ولا شمعاً أو أي شيء لونه أبيض.. كل الألوان البيضاء داخل الكيس الأسود..
كانت الألوان كلها تراقب ما يحدث.. شعرت بسخط شديد.. راحت تتحدث دون أن يسمعها مسرور:قال اللون الأخضر: كارثة.. كيف نقبل أن يزول اللون الأبيض؟!.. مستحيل
قال اللون الأصفر: ما فائدتنا كلنا لو سقط منا لون واحد؟
قال اللون الأسود: ما معنى الأسود دون الأبيض؟!
وصاحت الألوان كلها بصوت واحد: يجب أن نثور.. أن نعترض.. فلنُعلن العصيان..فجأة.. اختفت جميع الألوان من الغرفة..أمر لا يُصدق.. كل شيء بلا لون..نظر مسرور من نافذته.. لم يجد الألوان..السماء.. الأشجار.. الطيور.. الأزهار.. السيارات.. كلها.. كلها.. من دون ألوان
حتى اللون الأبيض لم يعد موجوداً..فقدت الأشياء حياتها وروحها.. أصبحت مثل خطوط شفافة.. كل شيء أصبح مثل السراب..شعر مسرور بالرهبة..ماذا فعلتُ؟!ماذا جنيتُ؟!
اختفت كل الألوان.. إنها تعاقبني.. كلها تعاقبني من أجل لون واحد.
أسرع مسعود.. فتح الكيس الذي وضع فيه اللون الأبيض.. صار يرجوه ليسامحه ويخرج من الكيس حتى تعود جميع الألوان..
اجتمعت الألوان حول مسعود.. بعد أن قررت محاكمته، اختارت اللون الأبيض ليكون قاضياً في المحكمة.. واللون الأحمر ليكون ممثل الادعاء، وبعد أن سمع القاضي مرافعة ممثل الادعاء.. وشهادة الأشياء التي تحب الألوان استمع إلى اعتذار مسعود واعترافه بذنبه..
رقّ قلب القاضي لحال مسعود، وأعلن أنه سيمنح مسعوداً العفو بشروط:
أن يجعل اللون الأبيض شعار حياته وأن يحترم جميع الألوان.. ويقدّر عالياً اللون الأحمر.. لون الدم.. رمز البطولة والشهادة والفداء..
هنا قال مسرور بأعلى صوته: >موافق.. موافق.. سوف التزم بجميع الشروط..
هنا أعلن اللون الأبيض عن شكره لجميع الألوان.. لأنه لا يمكن أن يحيا لوحده دون أن تحميه الألوان الأخرى.. وخصوصاً اللون الأحمر..
قام الجميع فرحين بنتيجة المحاكمة.. وراحوا يصفقون ويزغردون..
في تلك اللحظة عادت الألوان إلى حقولها وبساتينها وجبالها.. وبحارها.. وإلى كل الأشياء الجميلة الرائعة في الكون
كما للون واحد معنى كبير لدى باقي الالوان كذلك لكل انسان معنى في حياة بقية الناس .... ومهما بدا لنا انساناً لا فائدة له ... سنجد في لحظات معينة اننا بحاجة اليه
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: micropen
شكرا ميمو و اكيد اشتقنا للقصص اللي بتكتبيهم
ذهب جندى مسيحى الى رئيسه يشكو زملاءه الجنود وقال : عندما وقفت لاصلى وجدت 15 زميل يرمونى باحذيتهم ويسخرون منى بكلمات جارحة .
فقال له الرئيس يستحسن ان تصلى وانت فى السرير او تنتظر حتى يناموا .
وبعد مدة
عاد الجندى فساله الرئيس : هل تبعت نصيحتى فقال له نعم ولكن ليوم واحد فقط ولكنى وبخت نفسى كثيرا اذ حسبت هذا انكارا لسيدى ولذلك عدت
الى عادتى القديمة
فساله الرئيس : وماذا حدث
قال له الجندى : ال 15 جندى يصلون معى الان
Posted by: merellaa
توجهت إلى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني
فسمعته ً يقول: "عن ماذا تريد أن تسأل؟ "
قلت:"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟ "
فأجابني:"البشر! يملّون من الطفولة، يسارعون ليكبروا، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً "
يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال، ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة "
يفكرون بالمستقبل بقلق، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل "
يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً "
مرّت لحظات صمت .....
ثم سألت:"ماهي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟ "
فأجابني :
ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم، كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين "
ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "
ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "
ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "
ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل "
ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم "
ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف "
ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً "
ربي يحميكون
ميمو
Posted by: micropen
كان الملك شهريار أعظم ملوك عصره شأنا وأعزهم سلطانا .
وقد حكم شعبه في أول عهده حكما أساسا العدل فأمن الخائف وانتصف للضعيف من القوي وسهر على راحة الشعب وشجع العلم والعلماء ولم يأل جهدا في اسعاد شعبه حتى أطلقوا عليه لقب :حارس العدالة.
أما زوجته ( بهرمة ) فكانت على العكس منه تجمع بين الغدر والخداع ولؤم الطباع ولم يكن يعدل جمال هيئتها وحسن صورتها الا قبح سريرتها وسوء سيرتها وقد سميت بهرمة ومعناها: زهرة الورد او جمال الزهر
ولو انصفوا لسموها :شوك الورد او زهرة الشر فقد أبى عليها لؤم طبعها إلا ان تغدر بزوجها
ولم يكد شهريار يتعرف حقيقتها ويطلع على سرها حتى أذهلته المفاجأة فتملكه الغيظ واشتد به الحزن حتى كادا يسلمانه الى الجنون
فانقلب شخصا اخر وتحولت وداعته شراسة وحكمته جهلا وحلمه طيشا وعدله ظلما ورحمته قساوة وذكاؤه غباوة
واستولى عليه الوهم فخيل اليه ان النساء كلهن مثل بهرمة :غادرات ولا عهد لهن ولا وفاء
ونسي ان طبائع الناس _رجالا ونساء_ تختلف فمنهم الطيب والخبيث والوفي والغادر والامين والخائن والخير والشرير والرحيم والقاسي
فلم يكتف شهريار بقتل بهرمة بل عزم على الانتقام من بنات جنسها ومؤاخذتهن بذنبها فأمر وزيره ( آزاد ) ان يختار له كل يوم فتاة من جميلات المدينة يتزوجها ليلة :ليلة واحدة لا تثنى
فاذا طلع الصبح أمر وزيره آزاد بقتلها لينجو من غدرها ويأمن من مكرها
وقد اصبح له ذلك القانون الجائر شريعة لا يحيد عنها ولا يتسامح في مخالفتها
فلا عجب اذا اطلقوا عليه لقب
غول النساء) بعد ان كانوا يطلقون عليه لقب
( حارس العدالة )
ورجع الوزير آزاد الى بيته ذات يوم محزونا مهموما لا يدري كيف يصنع مع ذلك الظالم المخبول
وكان ل آزاد بنتان جميلتان كلتاهما معروفتان برجاحة العقل وكرم الخصال
اسم الكبرى شهرزاد واسم الصغرى دينارزاد وكانت شهرزاد تجمع بين الشجاعة والالمعية وحب الخير
وقد طهر الله قلبها من الانانية وميزها بالايثار فلم تقصر في معاونة البائسين ودفع الاذى عن المظلومين............................يتبع
Posted by: micropen
كانت شهرزاد مشغوفة بالقراءة والدراسة ودائمة الاطلاع على كتب التاريخ و الادب ودائمة البحث والتنقيب في سير الماضين وأخبار الاولين فلم تترك شيئا يصل إليه علمها من نفائس الكتب إلا جلبته الى قصرها وحفظت روائعه في صدرها
فلما رأت أباها مستسلما لهواجسه وأشجانه ومستغرقا في همومه وأحزانه اقتربت منه مستعطفة وسألته متلطفة لتعرف ما حزنه وغمه وأقلق باله وأهمه
فروى الوزير لبنته قصة شهريار وكيف ساء طبعه وتغيرت حاله من الرحمة الى القسوة فراح يفجع الناس في بناتهن ويقتل زوجاته في كل صباح فلا تكاد تشرق شمس يومه حتى تغرب معها شمس حياة زوجته دون أن تأخذه في واحدة منهن رحمة ولا شفقة
فسألته شهرزاد متعجبة :كيف يكون هذا ؟
وما فائدة العقل إذا لم ينقذ بني الانسان ويخلصهم من صنوف الضيم والهوان ؟
أليس في الدولة كلها حكيم شجاع يبذل له النصح لعله يكف عن هذيانه ويقلع عن طغيانه؟
فقال آزاد :
ليس في الدنيا كلها من يجرؤ على نصح هذا الثائر المخبول
فقالت شهرزاد :
اذا اجتمع الرأي والشجاعة لكائن كان تيسر له الصعب وهان
فقال متعجبا :
كيف تقولين ؟ لقد عجز حكماء الدولة ومفكروها عن معالجة أمره
فقالت شهرزاد :
لو أذنت لي يا ابي في لقائه لعرفت كيف أرجعه الى الصواب واستعيد ما فقده من الثقة ببنات جنسي واكف عنهن شره واذاه طول الحياة
فصرخ الوزير مفزعا من شناعة ما سمع وقال :
أي هذيان تنطقين ؟وبأي عقل تفكرين ؟ وعلى أي هول تقدمين ؟
لقد كنتي حتي قبل هذه اللحظة مثال التعقل والحكمة
فما بال الحماقة والغفلة تستوليان عليك وتطوحان بك في مطاوح الهلاك ؟
فقالت له متوددة باسمة :
اترى يا ابي ان من الحماقة والغفلة أن يبذل القادر جهده في مساعدة العاجز ؟
أليس من واجب السابح الماهر أن ينقذ المشرف على الغرق ولو عرض حياته للتلف ؟
أليس من واجب الطبيب ان يكافح الطاعون والوباء دون ان يثنيه عن ذلك ما يتعرض له من مخاطر ؟
أليس من واجب الجندي أن يجابه الموت في سبيل بلاده ؟
فما بالي احرص على الحياة ؟ وكيف أحجم عن دفع الاذى عن بنات جنسي وأنا قادرة على إنقاذهن ؟
ألم تقل من قبل : إن الله في عون الانسان ما دام الانسان في عون غيره؟
فقال لها الوزير :
ما أبلغ حجتك واعظم شجاعتك ولكن اخاف عليكي ان يصيبكي ما اصاب الحمار حين تصدى لانقاذ صاحبه الثور فجوزي على صنيعه شر الجزاء
فقالت له متعجبة :
ما سمعت بهذه بهذه القصة من قبل ؟ وما اشوقني الى سماعها ؟؟؟؟؟؟............................................ ... يتبع
Posted by: micropen
فقال آزاد :
عاش في قديم الزمان تاجر من أغنياء الريف اسمه عمار علمه صاحب له من الجن لغة الحيوان بعد ان اخذ عليه العهود والمواثيق ان يكتم سره فلا يبوح به لكائن كان وأنذره بالهلاك إذا خالف ما عاهده عليه
ومر عمار ذات يوم على مقربة من حمار وثور
فسمع الثور يقول للحمار شاكيا متألما :
ما أهنأ بالك يا عزيزي وما أسعد عيشك وأقل تعبك ؟
لقد اجتمع لك كل ما شئت من أسباب الراحة والطمأنينة فعندك خادم يرعاك ليل نهار ولا يقصر في نظافتك وخدمتك وجلب ما تحب من ماء عذب وطعام سائغ ولا يقدم لك الشعير والفول والتبن الا مغربلا منقى .
وليس لك من عمل تؤديه أكثر من أن تحمل التاجر إذا اراد النزهة
أما أنا فألقى من جالبات التعاسة ومنغصات الشقاء عكس ما تلقاه أنت من جالبات الطمأنينة وأسباب الهناء !
شتان ما بين حالينا !
أما انا فلا يكاد الفجر يطلع حتى يوقظني الزارع لجر المحراث
وادارة الساقية او الطاحونة وما الى ذلك من مرهق الاعمال
فاذا انقضى اليوم رجعت الى الاصطبل فلم اجد من الغذاء ما يكفيني
وغذائي على قلته غير نظيف :لا يغربله احد ولا ينقيه مما علق به من التراب والطين
وسكت آزاد قليلا. ثم التفت الى شهرزاد مستأنفا حديثه وقال :
وهنا تألم الحمار لصاحبه (كما تألمتي انتي لاصحابكي ) وقال للثور محزونا :
شد ما احزنتني شكواك وان كنت لا اعفيك من اللوم على رضائك بالهوان والضيم برغم ما وهب الله لك من بساطة في جسمك ووفرة في قوتك ولو شئت الراحة لن تعوزك الحيلة اذااردت الخلاص وماذا عليك اذا دعوتك الى جر المحراث فتصنعت المرض وتظاهرت بالضعف فألقيت بجسمك على الارض كأنك خائر القوى لا قدرة لك على العمل ؟
وماذا يضيرك اذا تظاهرت بالجنون ورحت تقفز ثائرا ضاربا الارض بأرجلك ؟
وهيهات ان يرغموك على العمل في كلتا الحالتين مهما يبذلوا من جهود.
فشكر الثور الحمار على النصيحة
وعاد عمار الى داره متعجبا مما سمع ثم جاء الزارع في صباح اليوم التالي و افضى إليه بعجز الثور عن العمل لمرضه فأدرك التاجر أن الثور قد استمع الى نصح الحمار
فأمر الزارع أن يحل الحمار مكان صاحبه الثور في حرث الارض فكان أشأم يوم لقيه الحمار في حياته
ولم يكد النهار يمضي حتى عاد الحمار المسكين خائر القوى الى زريبته محطم الاعصاب يحسبه من رآه ميت او نصف حي
ولم يكد الحمار يعود الى الاصطبل حتى سأل الثور...............(بكرا انشالله منكمل )
Posted by: micropen
عندما عاد الحمار الى الاصطبل سأل الثور:
كيف أنت اليوم ؟
فأجابه راضيا مسرورا :
لقد أرحتني من العمل طول اليوم فما أدري كيف أشكرك على نصيحتك البارعة ؟
فسأله الحمار وقد تملكه الحزن واشتد به الضيق :
فما أنت صانع غدا؟
فقال الثور : لقد رأيت في نصيحتك الثمينة خير وسيلة لهناءتي وراحتي .
ولن أخالف لك رأيا بعد اليوم فقال الحمار:
إن محبتي لك تحتم علي أن ابصرك بمواطن الاخطار قبل ان تتعرض لها فقد آذيتك من حيث أردت ان انفعك !
فسأله الثور متعجبا :كيف تقول أذيتني ؟لقد أرحتني وأسعدتني !
فقال الحمار :
لقد سمعت مالكنا التاجر يقول لحارسنا الزارع : إذ لم يشفى الثور من مرضه غدا فاستدع له الجزار ليذبحه لننتفع بلحمه قبل ان يشتد به المرض فيموت .
فارتعب الثور مما سمع واقبل على صاحبه يلتمس منه النصيحة للخروج من هذا المأزق
فقال الحمار :
الرأي عندي أن تعود الى سابق عهدك فتقبل على الطعام بشهية وتنشط الى عملك في صباح الغد حتى تأمن سكينة الجزار .
وسمع عمار حوارهما وهو جالس مع زوجته نوار فلم يتمالك ان استغرق في الضحك متعجبا من حيلة الحمار وغفلة الثور
فسألته نوار :مم تضحك يا عمار ؟
فقال لها : انه سر استودعني اياه صاحب قديم من الجن و لا يسعني مخالفته وقد انذرني بالهلاك العاجل اذا بحت بسره لاي انسان او قلت عنه لاي كائن كان وهنا التفت ازاد الى فتاته شهرزاد وهو يقول :
كانت نوار متشبثة برايها .
ولم تكن أقل منك اصرارا وعنادا فأبت إلا أن ترغم عمار على الافضاء لها بسره مهما تكن العواقب .
واستدعى الزوجان أقاربهما واحتكموا اليهم فأجمعوا على خطأ نوار ولكن نوار لم تذعن لحكمهم وتركتهم غاضبة واقفلت باب حجرتها عليها وخرج عمار الى حديقته ليرفه عن نفسه وكان في فنائها ديك وخمسون دجاجة وكان يجلس على مقربة منها كلبه الامين فرأى الديك ينقر احدى دجاجاته ثائرا مغتاظا وسمع الكلب ينهاه عن قسوته ويلومه على شراسته قائلا :
ما اجدرك ان تقتدي بأخلاق مالكنا عمار الذي يترفق بنا ولا يقسو علينا حتى لو اسأنا فلا يكاد الديك يستمع الى نصيحة الكلب حتى يسخر منه قائلا :
أتريدني على ان اقتدي بعمار في لينه وضعفه !
اين عجزه من قوتي واستكانته من جرأتي ؟
انني اسوس بحزمي خمسين دجاجة لا تجرؤ واحدة منهن على عصياني
اما عمار فيعجز عن سياسة نوار وحدها ويقف حائرا مكتوف اليدين امام حماقتها وعنادها ولا يبالي ان يهلك في سبيل ارضاء فضولها
ولو انني كنت مكانه لعرفت كيف اقوم اعوجاجها !
فقال الكلب :
وماذا كنت تصنع يا عزيزي الديك ؟
فقال الديك :
كنت ألقي عليها درسا قاسيا لا تنساه ولا تمحى من قلبها ذكراه !
فقال الكلب :
فماذا كنت صانعا ؟
فقال الديك :
كنت اضربها بالهراوة حتى تثوب الى رشدها وتكف عن عنادها ولا تعود بعد ذلك الى مثلها !
فقال الكلب :
بئس ما رأيت يا صاحبي اذ تداوي الخطأ بخطأ مثله وتدفع السيئة بسيئة مثلها !
انما يداوي الخطأ بالصواب وتدفع الاساءة بالاحسان .
ولن يعوز عمار ان يخرج من هذا المأزق دون ان يعرض حياته للتلف او يسئ الى زوجته .
Posted by: micropen
لم يكد عمار يستمع الى هذا الحوار حتى لاحت له بارقة في الخلاص من ورطته فدخل الحجرة فحيا نوار وهو عابس وكانه يفكر في خطر كبير ثم التفت الى نوار وهو يقول في لهجة حيرة واسف وتبعث الرعب في القلوب :
هلمي يا نوار لاطلعك على الشر الخطير الذي استودعني اياه الجني هلمي ولا تبطئي في اعداد الكفن قبل بدء الحديث فلن الفظ اخر حرف حتى الفظ اخر نفس من الحياة .
فلما رأته جاد في طلب الكفن سرت الرعدة في جسمها وسألته مضطربة :ومن الذي يقتلك ؟
فقال: وهل يقتلني غير الجني الذي استودعني سره ؟
فنظرت اليه نوار تسئله متحيرة :كيف؟
وهل يحضر الجني الينا ؟ولماذا؟
فاجابها عمار وقد جازت عليها حيلته :انما يقتلني الجني جزاء مخالفتي عهده !
ولا تسأل عما استولى عليها من الفزع حين تمثلت الجني قادما وهو يهم بقتل زوجها امامها ثم لا يلبث ان يقتلها هي ايضا .
فأقبلت نوار على زوجها عمار نادمة متحسرة متوسلة ان يحتفظ بالسر فلا يبوح به لاحد
ولم يكد آزاد ينتهي من قصته حتى التفت الى شهرزاد قائلا :
لقد بحثت عن حيلة أخوفك بها كما احتال عمار على زوجته فلم أهتد الى شئ فما أنت ممن تجوز عليه الاوهام كما جازت على تلك المرأة الغافلة :نوار
فقالت شهرزاد :
لن يصيبني مكروه ان شاء الله
ولن اكون كالحمار الذي أشقى نفسه وعجز عن انقاذ صاحبه ولا مثل نوار التي اقحمت نفسها فيما لا يعنيها انما اكون كالغزالة التي خلصت بحيلتها بنات جنسها من الاسد وانقذتهن من الهلاك .
فسألها آزاد :وكيف كان ذلك ؟
فقالت شهرزاد :
عاش في قديم الزمان جماعة من الغزلان في راحة وامن واطمئنان ثم اتى عليهم اسد فأشقاهن ونغص عيشتهم فاجتمع رأيهن على ان يتوجهن اليه باقتراح وكن قد اجمعن على ان يقترعن كل يوم فيما بينهن ثم يبعثن بمن تقع عليها القرعة لتكون طعاما الاسد طول يومه
فابتهج الاسد لاقتراحهن وداومن على ذلك اياما ثم وفدت عليهن من بعض الوديان القريبة غزالة ذكية
ولما علمت قصتهن مع الاسد سخرت منهن متعجبة من عجزهن وسوء رأيهن
وقالت لهن فيما قالت :لقد استولى الخوف على قلوبكن فهربتن الى الموت خوفا من الموت !
فقلن لها: فكيف نتقي بطش الاسد واي حيلة تشيرين بها علينا يا اختنا الغزالة لنستجلب رضاه او نكف عنا اذاه ؟
فقالت لهن :لا تبعثن اليه غدا باحد غيري لعي ابلغ بحيلتي ما لا يبلغه الاسد بقوته
فلما جاء الغد ذهبت اليه الغزالة وحدها متباطئة فلم تصل اليه الا بعد ان تملكه الغضب ولوعه الجوع
ولم يكد الاسد يراها حتى سألها :لماذا تأخرت عن موعد الغداء ؟
فقالت له :لقد حدث لم يكد عمار يستمع الى هذا الحوار حتى لاحت له بارقة في الخلاص من ورطته فدخل الحجرة فحيا نوار وهو عابس وكانه يفكر في خطر كبير ثم التفت الى نوار وهو يقول في لهجة حيرة واسف وتبعث الرعب في القلوب :
هلمي يا نوار لاطلعك على الشر الخطير الذي استودعني اياه الجني هلمي ولا تبطئي في اعداد الكفن قبل بدء الحديث فلن الفظ اخر حرف حتى الفظ اخر نفس من الحياة .
فلما رأته جاد في طلب الكفن سرت الرعدة في جسمها وسألته مضطربة :ومن الذي يقتلك ؟
فقال: وهل يقتلني غير الجني الذي استودعني سره ؟
فنظرت اليه نوار تسئله متحيرة :كيف؟
وهل يحضر الجني الينا ؟ولماذا؟
فاجابها عمار وقد جازت عليها حيلته :انما يقتلني الجني جزاء مخالفتي عهده !
ولا تسأل عما استولى عليها من الفزع حين تمثلت الجني قادما وهو يهم بقتل زوجها امامها ثم لا يلبث ان يقتلها هي ايضا .
فأقبلت نوار على زوجها عمار نادمة متحسرة متوسلة ان يحتفظ بالسر فلا يبوح به لاحد
ولم يكد آزاد ينتهي من قصته حتى التفت الى شهرزاد قائلا :
لقد بحثت عن حيلة أخوفك بها كما احتال عمار على زوجته فلم أهتد الى شئ فما أنت ممن تجوز عليه الاوهام كما جازت على تلك المرأة الغافلة :نوار
فقالت شهرزاد :
لن يصيبني مكروه ان شاء الله
ولن اكون كالحمار الذي أشقى نفسه وعجز عن انقاذ صاحبه ولا مثل نوار التي اقحمت نفسها فيما لا يعنيها انما اكون كالغزالة التي خلصت بحيلتها بنات جنسها من الاسد وانقذتهن من الهلاك .
فسألها آزاد :وكيف كان ذلك ؟
فقالت شهرزاد :
عاش في قديم الزمان جماعة من الغزلان في راحة وامن واطمئنان ثم اتى عليهم اسد فأشقاهن ونغص عيشتهم فاجتمع رأيهن على ان يتوجهن اليه باقتراح وكن قد اجمعن على ان يقترعن كل يوم فيما بينهن ثم يبعثن بمن تقع عليها القرعة لتكون طعاما الاسد طول يومه
فابتهج الاسد لاقتراحهن وداومن على ذلك اياما ثم وفدت عليهن من بعض الوديان القريبة غزالة ذكية
ولما علمت قصتهن مع الاسد سخرت منهن متعجبة من عجزهن وسوء رأيهن
وقالت لهن فيما قالت :لقد استولى الخوف على قلوبكن فهربتن الى الموت خوفا من الموت !
فقلن لها: فكيف نتقي بطش الاسد واي حيلة تشيرين بها علينا يا اختنا الغزالة لنستجلب رضاه او نكف عنا اذاه ؟
فقالت لهن :لا تبعثن اليه غدا باحد غيري لعي ابلغ بحيلتي ما لا يبلغه الاسد بقوته
فلما جاء الغد ذهبت اليه الغزالة وحدها متباطئة فلم تصل اليه الا بعد ان تملكه الغضب ولوعه الجوع
ولم يكد الاسد يراها حتى سألها :لماذا تأخرت عن موعد الغداء ؟
فقالت له :لقد اليوم يا مولاي ما لم يكن في الحسبان فقد بعث اليك اصحابي بغزالة معي لتأكلها ولم اكد ابلغ نصف الطريق حتى لقيني اسد في مثل سطوتك وقوتك
وحاول ان يغتصب الغزالة مني فحذرته من بطشك وانتقامك فشتمني وشتمك وكاد يفتك بي فهربت اليك مستنجدة بك .
فسألها :اين مكان هذا الغاصب السفيه ؟
فمشت الغزالة والاسد يتبعها حتى بلغا عين ماء عميقة صافية
ونظر الاسد فرأى خياله وخيالها في الماء فايقن صدق ما حدثته به
وقفز على ظله غاضبا ليفتك بصاحبه فغرق في الحال .
ونجت الغزالة واصحابها بفضل رجاحة عقلها وبراعتها
ولن يكون شهريار اقوى من الاسد ولا شهرزاد اقل شجاعة من الغزالة .
وان كانت الغزالة قد استطاعت ان تغرق غول الوحوش في الماء فاني قادرة ان شاء الله على اغراق غول النساء في عباب من السحر يملأ قلبه رحمة وحنان ويبدله بقسوته وبطشه امنا لاصحابي
Posted by: merellaa
اشتقنا كتير يا حبايب نمشي دروبنا سوا
ويعني بصراحة يا لؤي قصصك بتجنن بس انا اسفة اذا قطعت شهرزاد عن السرد الرائع
ورح اكتب بعد طول غياب كيف تاسس الصليب الاحمر وبفضل مين
ولدت Clara Barton في Oxford Mass. في يوم الميلاد بالذات وفي عام 1821. وهي الصغرى بين 5 أولاد... منذ طفولتها، كانت Clara خجولة جدا، حتى ان غالبا ما دعاها الأولاد "بالقطة الخائفة".
عملت Clara بالتدريس منذ صباها، وكانت تعتني بأخ لها كان مريضا مدة سنتين كاملتين... ولدى إشتعال نيران الحرب الأهلية في أميركا، ذهب الكثيرين الى ميادين القتال، وكان يعود الكثيرمنهم قتلى، والمئات جرحى، ليس لهم من يهتم بهم ليتعافوا...
لم تقدر Clara على إحتمال هذا الوضع، فابتدأت حملة خيرية لمساعدة هؤلا الجرحى، وإمدادهم بالدواء لتخفيف آلامهم. ولم تكتفي بهذا، إذ لمست بأن الحاجة أكبر، خاصة في ميدان القتال...
أصرت هذه الفتاة على الذهاب الى ساحة القتال لتعالج الجرحى هناك. ولدى وصولها الى ساحة الميدان، وجدت بأن الحالة هناك سيئة للغاية، ففي أحد الأيام، عملت في تضميد الجراح، من ظهر يوم السبت، إلى عصر يوم الإثنين، دون أن تذوق أي طعم للنوم.
وفي أغلب المعارك التي كانت تستمر أياما دون إنقطاع، كانت الذخيرة والمدافع تُرسلُ أولا ثم عربات الإسعاف أخيرا... إلا أن Clara إستطاعت أن تقنع القادة بتغيير هذا النظام، فصارت عربات الإسعاف تذهب أولا قبل الأسلحة.
إمتدت أعمال هذه الشابة الى أوربا وغيرها، حيث كانت تساعد المنكوبين، والجرحى، واستطاعت Clara مع رجل الأعمال السويسري Jean Henry إنشاء مؤسسة عالمية هدفها معالجة وتضميد الجرحى أثناء الحروب والكوارث، وإسعاف المرضى. لم تتردد Clara Barton في أن تسمي المؤسسة "الصليب الأحمر" ولم تزل هذه المؤسسة الى يومنا هذا تؤدي نفس الهدف الذي وضعته هذه الشابة المسيحية.
لقد أسمت Clara المؤسسة بهذا الأسم، إشارة الى أن صليب المسيح ودمه، هما المضمد الوحيد لكل الجراح. إن ما قدمته وضحت به هذه الفتاة من جهد لتأسيس الصليب الأحمر لعمل نبيل وساما...
لكن من يستطيع تضميد جروح الإنسان النفسية والروحية... عندما تغدو الأمور من كل حول وصوب سوداء وقاتمة، إذ يضيق بنا الأمر من كل نحو، ويختفي حتى الصديق... يقول الكتاب المقدس: بأنه حتى الأم، تنسى رضيعها إبن بطنها، أما هو فلا ينسانا...
إن كل ملك، أو رئيس، أو ذي مقام في هذه الأرض، يجعل له حرس، مستعدين في أن يضحوا بحياتهم من أجل سلامة رئيسهم وسيدهم... لكن الأعجب من ذلك، هو أن خالق السماء والأرض، الله القدوس البار، صاحب العرش الرفيع والسيد القدوس المجيد، صانع كل شيء بكلمة قدرته، جاء بنفسه، ومات هو، من أجلنا نحن العبيد...
فمهما سمت محبة الناس لك ولي، تبقى قاصرت، بل معدومة أمام محبة الله... ومهما تكن مقدار جروحك النفسية والروحية، فعنده وحده تجد الدواء والعزاء...
الى الامام
ميري
Posted by: micropen
وليس يخفى عليك يا ابي ان ما يبديه شهريار من قسوة وعنف ليس مرجعه الى طبع لئيم بل هي عارضة لديه حين غدرت به زوجته وخانته
ولو انه لقى ناصحا امينا حكيما لفعه بنصيحته وهدايته ولعله لو عثر على المرأة الوفية الراشدة لسكن اليها وانس بها وعاد سيرته الاولى ودمن رحمة واحسان وعدل وحنان
ولن تعجز الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة عن شفاء مريض النفس من دائه اذا وفقني الله الى تصوير هما له في اسلوب قصصي مميع جذاب وعرضهما عليه في معرض بارع اخاذ
وما زالت شهرزاد تحاور اباها حتى اقنعته بسداد حجتها وصحة رأيها .
فذهب آزاد الى الملك ورفع اليه رغبة بنته شهرزاد في تزوجه .
ولا تسل عن دهشة الملك مما سمع فقد التفت الى وزيره متحيرا وقال :
الست عارفا بمصير ابنتك بعد الزواج ؟
الا تعلم انني آمرك بقتلها غدا كما أمرتك بقتل غيرها من قبل ؟
ودار بينهما حوار طويل انتهى بقبول الملك زواجها بعد ان انذر اباها باهلاكها كما اهلك من سبقها
اما شهرزاد ففرحت بتحقيق امنيتها ولم تضع وقتها فنادت دينارزاد اختها وقالت لها :
اني مقدمة على امر جسيم لتحقيق غاية نبيلة وسيكون في براعتك خلاص لي من هذا المأزق
ثم افضت اليها ما بداخلها واطلعتها على تفاصيل خطتها
ولم يكد شهريار يراها حتى بهره جمالها وثباتها ولم يكد يتحدث اليها حتى تبين له رجاحة عقلها واصالة رأيها فانتهزت الفرصة وقالت له :
ما اسعدني بما ظفرت به من شرف لا يدانيه شرف اذا اتاح لي الحظ السعيد ان امثل في حضرة ملك الملوك !
وليس لي بعد ان ظفرت بهذا الشرف الا امنية ؟وما اظن ان ملكي العظيم الا وسيحققها فسألها عما تريد فقالت متوددة :إن لي أختا لا أطيق فراقها فهل يأذن الملك في إحضارها الى قصره لانعم برؤيتها والحديث اليها في اخر ليلة من عمري ؟
فلم يتردد الملك في اجابة طلبها الهين اليسير .
وكانت شهرزاد قد رسمت لاختها دينارزاد طريق النجاة من بطش صاحبها فأوصتها ان توقظها من النوم قبل الفجر تسألها ان تقص عليها شيئا من قصصها الممتعة لتنعم بحديثها في آخر ليلة من حياتها
ولما ارف الليل على نهايته ولم يتبق على طلوع الفجر الا ساعة واحدة ايقظت دينارزاد أختها شهرزاد وهي تقول :
اذا لم تكن اختي العزيزة نائمة رجوتها ان تقص علي قصة من قصصها الرائعة قبل ان تفارقني الى غير عودة واحرم من سماع صوتها الحنون .
فأحابتها شهرزاد :ما اسعدني بتلبية رجائك يا أختاه إذا اذن لنا في ذلك مليكنا العظيم .
فلم يتردد شهريار في اجابة ملتمسها فانتهزت هذه الفرصة المواتية فراحت تقص عليه أمتع قصص الحياة .
وأدرك شهرزاد الصباح ولم تكن قد أتمت قصتها الجذابة فاضطر الملك أن يؤجل قتلها الى الليلة القادمة حتى يستمع الى ختام القصة ويتعرف الى نهايتها
وفي الليلة التالية صنعت شهرزاد ما صنعته في الليلة الاولى وهكذا كانت شهرزاد تعمد كل ليلة الى قطع حديثها في مواقف جذابة من قصصها لترغمه على الابقاء على حياتها الى ليلة قادمة ريثما تتم القصة
ومازالت تنقل الملك من فتنة الى فتنة ومن ابداع الى ابداع في اسلوب قصصي رائع جذاب حتى انقضى على زواجهما ألف ليلة وليلة .
وكانت قد انجبت منه في اثنائها ولدين واستولت على اعجابه وثقته بما اتاها الله من اصالة حكمة ورجاحة عقل وصدق وفاء.
فلم يطيق فراقها وعاش معها اسعد عيشة .
وكانت هذه الحيلة البارعة سببا في خلاصها وخلاص بنات جنسها من الهلاك
وهكذا تم لها التوفيق فحسنت رايه فيهن وعاد شهريار الى عدله واحسانه ورفقه وحنانه فأحبه شعبه وقد اشتد اعجابه بزوجته واكباره لها فكافأها بتزويخ اختها دينارزاد باخيه شاه زمان :ملك سمرقند.
وهكذا عرفت حبيبة الشعب كيف تجلب السعادة لها ولاختها وابيها وبنات جنسها وذويها بعد ان فتنت زوجها بما اودعته من قصص ساحرة وحديث باهر اوصلته الى السعادة والبهجة لا كما اسلمت الغزالة صاحبها الاسد الى الموت والفناء بعد ان قذفت به الى قرار الماء
Posted by: merellaa
كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـنا كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني الأمرين منزيادة وزنه فجـمع الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلا لمـشـكلته ويخـفـفـوا عنه قلـيلا منشحمه ولحمه . لكن لم يستـطيـعوا أن يعـملوا للمـلك شيء.ـفجـاء رجـل عاقل لبـيـبمتـطبـب .ـفـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى .ـقال : أصـلح الله المـلكأنا طبـيـب منـجم دعني حتى أنظـر الليـلة في طالعـك لأرى أي دواء يوافـقه .ـفلمـا أصـبـح قال : أيهـا المـلك الأمــان .ـفلـما أمنـه قال : رأيتطالعـك يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك غـير شـهر واحـد فإن إخـترت عالجـتك وإن أردتالتأكد من صدق كلامي فاحبـسـنـي عنـدك ، فإن كان لقولي حقـيـقة فـخل عني ، وإلافاقـتص مني .ـفـحبـسه ... ثم أحتـجب الملك عن الناس وخـلا وحـده مغـتمـا ... فكلما انسلخ يوم إزداد همـا وغمـا حتى هزل وخف لحـمه ومضى لذلك ثمأن وعشرون يوماوأخرجه .. فقـال ماترى ؟فقال المـتطـبـب : أعـز الله المـلـك أنا أهون على اللهمن أن أعلم الغـيب ، والله إني لا أعلم عمـري فكـيف أعلم عمـرك !! ولكن لم يكنعنـدي دواء إلا الغـم فلم أقدر أجلب إليك الغـم إلا بهـذه الحـيـلة فإن الغـم يذيبالشـحم .ـفأجازه الملك على ذلك وأحسـن إليه غاية الإحسان وذاق الملك حلاوةالفـرح بعـد مـرارة الغـم
الى الامام
ميمو
Posted by: micropen
القصة بدت من ساعة ولادة الطفل ففي يوم ولادته توفيت امه واحتار والده في تربيته اخذته خالته ليعيش بين أبناءها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجه تقاسمه هموم الحياة
فتزوج بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته وليكون ابنه الصغير في بيته وكان هذا بعدسبعة اشهر من وفاة زوجته ..
أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وولد وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به اضافة إلي اعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي والصغيرين الأخرين و لا تتردالام من ايكال كثير من الأعمال التي تخصهم اليها
وفي يوم شاتي دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله..
حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير..
التم شمل اهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من مكان إلي مكان حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظرإلي الأطعمة المنوعة وكله شوق ان تمتد يداه إلي الحلوى او المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعة فما كان من امرأة ابيه الا ان اعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخة: اذهب واكل عشاءك في الساحة ( ساحة البيت ) ...
أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء (نسوة فقط) والطفل في البرد القارس قد انكمش خلف احد الأبواب يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا من خير والده ولم يسأل عنه أحد اين ذهب والخادمة انشغلت بالأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....
خرج اهل الزوجه بعد ان استأنسوا ببعض واكلوا وأمرت ربة البيت الخادمة ان تنظف البيت ..
وآوت إلي فراشها
وعاد زوجها وأخلد إلي النوم بعد ان سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة
فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد
فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد
فطمأنته انه مع الخادمة ولم تكلف نفسها ان تتأكد
نام مرة اخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ
وقالت له انت تكبرالأمور وهذا حلم والولد ما عليه
فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى
تقول له : ((( خلاص الولد جاني )))
فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها فجن وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير وقد
تكوم على نفسه وازرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن
الأرز وقد أكل بعضه....
Posted by: micropen
تنتشر في قبيلة البادونج عدة اساطير تقف وراء استعمال عادة الطوق النحاسي حول الرقبة .. ولكن الاسطورة الوحيدة التي يكاد يتفق عليها جميع افراد قبيلة " البادونج " الواقعة في احدى التلال الواقعة على الحدود بين بورما وتايلاند تقول : " انه في سالف العصر والآوان خرجت اجمل امرأة من هذه القبيلة لاحضار المياه من البئر القريب من سكن القبيلة وفي طريق عودتها هاجمها نمراً متوحشاً ، فسحبها من منطقة الحنجرة الى بيته حيث افترسها هو واولاده .. فأصبح من الشائع عند افراد هذه القبيلة ان النمر يهاجم النساء ويسحبهن من منطقة الحنجرة .. وحتى لا تتكرر قصة الضحية قررت نساء القبيلة ان يحمين منطقة الحنجرة بواسطة الاطواق النحاسية عن طريق لف هذه الاطواق حول منطقة العنق كاملة "
اما اليوم فلم تعد اسطورة النمر تعني شيئاً للنساء .. وأكثر ما اصبح يعنيهن هو العنصر الجمالي الذي يكتسبنه من استعمال الطوق ، حيث يتسبب استعماله في زيادة طول الرقبة الى الضعف وهو امر يلاقي استحسان جميع الرجال من هذه القبيلة الذين نادراً ما يتزوجون من نساء لا يرتدين الطوق ، لأن المرأة ذات الرقبة القصيرة تعتبر قبيحة من وجهة نظرهم .. فأصبحت جميع النسوة يحرصن على تطويق اعناق بناتهن بهذا الطوق النحاسي الثقيل حتى لا يفقدن فرصة الزواج في المستقبل .
ان لف الطوق النحاسي حول عنق فتاة قبيلة "البادونج" يشكل لها عذاباً يومياً وتشوهاً في العنق يرافقها مدى الحياة .. فالطوق الذي يبدأ بالالتفاف حول عنق الفتاة منذ بلوغها سن الخامسة يزداد في الوزن تدريجياً كلما زاد عمر الفتاة عن طريق اضافة لفة نحاسية اضافية كل ستة اشهر ، وبوصول الفتاة الى سن البلوغ تصبح عدد لفات هذا الطوق (20) لفة اما وزنه فيبلغ (10 كيلوغرامات) ترافق الفتاة مدى العمر .. ويتسبب هذا الوزن في تشويه العنق والعمود الفقري .
ويتوجب على فتيات " البادونج" السير بحذر ، لأن اية حركة مفاجأة تؤدي الى احتكاك الطوق بالرقبة بشكل مؤلم .. ويتوجب على كل فتاة ان تنظف الطوق بحيث يبدو لامعاً على الدوام ، ويتم التنظيف باستعمال مسحوق الغسيل العادي ولكن عوضاً عن الليفة تستعمل النساء اوراق عريضة من الاشجار يقمن بإداخلها بين لفات الطوق وفركه جيداً حتى يصبح لامعاً وبراقاً يجلب الانظار.
وبسبب الزاوية المستقيمة التي يتخذها وضع العنق يصبح من المستحيل على فتاة الباندونج تحريك رأسها للاسفل للنظر نحو قدميها .. ومن المستحيل ان تستطيع امرأة البادونج رؤية وجه رضيعها اثناء الرضاعة .. اما اذا رغبت في شرب الماء فيتوجب عليها الاستعانة بمصاصة طويلة وفي المساء تضطر صاحبة الطوق الى استعمال وسادة مرتفعة .
ورغم الوقت الزائد الذي تحتاجه فتاة البادونج للاغتسال وارتداء الملابس بسبب الاعاقة التي يسببهاالطوق الثقيل ، إلا ان ذلك لا يعفيها من الذهاب مبكراً الى غابات وحقول بورما الشمالية لمزاولة اعمال الزراعة والحصاد وجمع الاحطاب .. والنساء في قبيلة البادونج يبذلن جهداً شاقاً في حياتهن اليومية يساوي اضعاف ما يبذله الرجال المشهورين بالكسل والاعتماد على النساء ، بل ان اغلبهم يفضلون البقاء في المنزل والاستمتاع بنوم الصباح ومزاولة بعض الالعاب فيما بينهم في انتظار عودة نساؤهم وبناتهم من الحقول . فالمرأة في قبيلة البادونج تقوم بالعمل في الحقل وتقوم بالطبخ والتنظيف والغسيل والاعتناء بالاطفال ويستمر يوم العمل بالنسبة لها من طلوع الفجر وحتى ما بعد الغروب .
اشد ما يؤلم الام في هذه القبيلة هو حرمان ابنتها من فرصة لبس الطوق .. فهناك قسم من الفتيات يمنعن من لبس هذا الطوق بناءاً على توصيات قديس القبيلة الذي يحدد صلاحية ومقدرة الفتاة على تحمل عذاب الطوق .. اما تقديرات القديس فتأتي بعد ان يقوم بالاجتماع مع " مجلس الارواح " الذين يستدعيهم ويطلب مشورتهم في حالة كل فتاة على حدة .
فعند بلوغ فتاة او اكثر سن الخامسة وهو السن الذي يتوجب على الفتاة البدء في لبس الطوق يقوم الاهل بإستدعاء القديس وخلال حفل جماعي يشارك فيه معظم سكان القبيلة يصار الى طبخ وجبة شهيرة تتكون من عظام الدجاج .. فيقوم القديس بإلقاء نظرة على شكل عظام الدجاج المطبوخة ومن ثم يعقد اجتماعه المغلق مع الارواح .. وبعد ذلك يخرج ليعلن للاهل اذا ما كانت ابنتهم قادرة على لبس الطوق او انها غير مؤهلة لهذه المهمة .. وحكم القديس هذا هو موضع احترام لدى سكان القبيلة .. فالفتاة التي يحكم عليها القديس بعدم لبس الطوق تبقى هكذا طوال العمر بدون طوق .
اما اذا قرر القديس صلاحية الفتاة للبس الطوق .. فيبدأ الاهل باجراء الخطوات الاولية المتمثلة في دهن رقبة ابنتهم بمرهم خاص ويقومون بعمل المساجات اللازمة لفترة تمتد عدة ساعات .. ومن ثم يُلف عنقها بعدد قليل من الحلقات وبعد مرور شهرين تتم زيادة حلقة اضافية ويستمر اضافة الحلقات الاضافية وعند سن البلوغ يجب ان يكون عدد الحلقات قد وصل الى (20) حلقة بوزن مقداره (10) كيلوغرامات.
تعتبر قبيلة البادونج جزء من قبيلة اكبر تسمى " قبيلة كاراني" وكانت الاراضي التي تسكنها هذه القبيلة قد شهدت معارك عصابات مستمرة منذ عام 1984 بحكم موقعها الملاصق لدولة تايلاند .. وفي فترة من الفترات قاتل رجال هذه القبيلة ضد حكومة بورما .. الامر الذي ادى قيام بورما بمحاربتهم ،فأضطر جزء كبير منهم الى الهرب الى دولة تايلاند المجاورة التي اسكنتهم في مخيمات خاصة للاجئين تشرف عليها وكالة الامم المتحدة .. وبعد هذا الهروب تشتت قبيلة البادونج بين دولتي بورما وتايلاند
الشوق للقاء الاهل جعل بعض سكان قبيلة البادونج القاطنين في بورما يقعون في قبضة عصابة يقودها احد رجال الاعمال التايلانديين الذي يدعى " تهانا ناكلوانج" .. فهذا النصاب الذي كان على اطلاع كبير على الواقع السياحي قرر انشاء حديقة حيوانات بشرية من "النساء الزرافات" لتكون محط انظار السياح القادمين من امريكا واوروبا واستراليا واسيا ... ومقابل قضاء وقت ممتع والتقاط الصور مع فتاة زرافة يقوم كل سائح بدفع مبلغ يتراوح بين ( 5 - 10 دولارات) .. فقام هذا النصاب وافراد عصابته بإستئجار مكان الحديقة المناسب ولم يتبقى عليهم سوى الحصول على الفتيات الزرافات لتكون حديقة الحيوانات البشرية قد اكتملت بإنتظار قدوم افواج السياح من مختلف انحاء العالم .
Posted by: micropen
الامور سارت بشكل اسهل مما تصوره "تهانا ناكوانج" الذي استعان بأحد سكان بورما ليعمل كوسيط بينه وبين افراد قبيلة البادونج ليجلب له بعض النساء والفتيات الزرافات من هذه القبيلة ليفتتح بهن حديقة الحيوانات البشرية التي يعتمد عليها مشروعه السياحي .
استطاع الرجل البورمي ان يتسلل الى قبيلة البادونج وهناك وبعد بحث طويل استطاع العثور على عدد كبير من النسوة والفتيات اللواتي يرغبن بزيارة اهلهن القاطنين في مخيم اللاجئين في تايلاند واستطاع الاتفاق مع 33 امرأة وفتاة على تهريبهن عبر الحدود التايلاندية الى مخيم اللاجئين الذي يقطن فيه اقاربهن ومن ضمن افراد البادونج الـ 33 كانت الفتاة الصغيرة " ماها فلي" وجدتاها " مو كي " التي كانت بمثابة القائد لافراد القبيلة في رحلتهم نحو تايلاند.
كان على النساء والفتيات الصغيرات من قبيلة البادونج ان يخلعن الاطواق من حول رقابهن حتى لا يتم التعرف عليهن من قبل حرس الحدود التايلانديين الذين يعرفون ان هذه الاطواق تميز سكان نساء قبيلة البادونج الحدودية .. وبعد مسيرة ساعات طويلة بين الوديان والجبال وصلت نساء القبيلة وفتياتها الى داخل تايلاند .. ومنذ تلك اللحظة اختفى اي خبر عن مكان وجود هذه الجماعة ... وابتدأت واحدة من مآسي البشرية العظام .. مأساة معاملة الانسان واستغلاله لمتعة السياح مقابل دولارات معدودة .
بعكس ما كانت تعتقده النسوة والفتيات .... فساعات السفر الشاقة ورحلة التسلل عبر الحدود لم تثمر عن لقاء الفتاة بأبيها او امها .. ولا عن لقاء المرأة مع ابنها او زوجها .. فالنساء والفتيات وجدن انفسهن داخل شاحنات سافرت بهن الى منطقة تدعى "بان سان توندو" حيث حديقة الحيوانات التي كان يعتزم "تهانا" وعصابته المكونة من مكاتب سياحية واشخاص ذوو نفوذ في الحكومة التايلاندية استثمارها لجنى الاموال الطائلة من الدولارات التي سيدفعها السياح الاجانب مقابل زيارتهم الى اول حديقة حيوانات بشرية في آواخر القرن العشرين.
.. وبعد الوصول الى الحديقة أُجبرت النساء والفتيات على الاقامة في الحديقة وتم توزيعهن على مجموعة من الاكواخ المرتبة بنفس نظام اقفاص الحيوانات في اية حديقة عادية .. وتم توزيع الطعام والماء الذي يكفل لهن الاستمرار في الحياة ... وكانت سياط وبنادق حراس الحديقة جاهزة لقمع اي تمرد قد ينجم عن اي فرد من المجموعة .
وتم تلقين افراد مجموعة النسوة الزرافات بأن عليهن القيام مبكراً حيث ان يوم العمل سيبدأ من الساعة الثامنة صباحاً .. ويتوجب عليهن ان ينتشرن داخل اسوار الحديقة استعداداً لاستقبال الزوار وملاطفتهم والتقاط الصور معهم .
بعد اسبوع من تجهيز الحديقة ، وبواسطة النشرات الدعائية والاعلانات عن حديقة " النساء الزرافات " التي كانت تقوم بها المكاتب السياحية في تايلاند وصلت الى الحديقة اربعة باصات تضم مجموعة من السياح الامريكان الذين قاموا بالتجوال في الحديقة بين النساء الزرافات والتقاط الصور معهن .. وكان يتعين على السائح ان يدفع خمس دولارات لقاء حضن المرأة او الفتاة الزرافة والتقاط صورة معها .. اما من كان يرغب بأكثر من ذلك فكان يتعين عليه دفع المزيد.
وبعد هذا الفوج السياحي فتحت باب السماء وبدأت افواج اخرى ممن سمعوا عن هذه الحديقة يزورون المكان ، فازدادت الافواج السياحية وهذه المرة كانت من دول اوروبا واستراليا واسيا .. وازدادت المبالغ الطائلة التي كانت تصب في جيوب تهانا واعوانه المشاركين في مؤامرة اهانة البشرية وتحقيرها الى هذه الدرجة التي يعجز عن وصفها اللسان .. وكما تقول "مو كي " لقد كانوا يقتربون منا ويشيرون الينا بإشارات تصاحبها ضحكات عالية كما لو كانوا يتعاملون مع القردة وحيوانات الشمبانزي .. ويبدو ان ترويج مكاتب السياحة لهذه الحديقة بإسم حديقة " النساء الزرافات" جعلتهم يعتقدون بالفعل بأننا فصيلة من الزراف .
وحتى يحافظ "تهانا" وعصابته على مصدر رزقهم قام المرتشون في مكتب العمل والهجرة التايلاندي بتسجيل النساء الزرافات في سجل العمال كعاملات رسميات استقدمهن "تهانا" لغرض عاملات قطف محاصيل التفاح ، لقاء اجر عبارة عن كميات من الرز وزيت الطبخ بالاضافة الى نصف دولار يومياً .
واعتاد تهانا القدوم مرة كل شهر الى حديقة الحيوانات راكباً سيارته الحديثة من طراز B.M.W لقبض الآف الدولارات التي تتجمع نتيجة زيارة الافواج السياحية ، اما باقي وقته فكان يمضيه في العاصمة بانكوك لغرض زيادة الدعاية والتنسيق مع المكاتب السياحية في سائر انحاء العالم لترتيب زيارة الوفود السياحية الى الحديقة .
واصلت النساء الزرافات نضالهن من اجل التحرر من الحديقة ، ولم ييأسن مطلقاً من الفرج الذي سيأتي لا محالة .. وزاد من اصرارهن على ذلك موت واحدة منهن نتيجة الظروف الصحية الصعبة في الحديقة ، فقد ماتت "ماها بي" بعد اصابتها بآلام حادة في المعدة ولكن عدم توفر الدواء والاقتصار على اعطائها اقراص الاسبرين ادى بها الى النهاية المحتومة .. وبعد ان اصبحت محاولة الهرب من الحديقة من سابع المستحيلات بسبب الحراسة الشديدة التي يفرضها الحراس الذين ازداد عددهم مع ازدياد مدخولات الحديقة المادية .. بدأت النساء الزرافات يفكرن بطريقة اخرى .. فأهتدت احداهن الى فكرة جهنمية تتمثل استغلال اجهزة التسجيل التي تبث الموسيقى التي يرقصن عليها لزيادة متعة السياح .. ولم تكن فكرة التسجيل صعبة لأنه لم يخطر على بال الحراس بأن هذه التسجيلات ستُرسل بواسطة السياح الى ذويهن في قبيلة البادونج القاطنين في مخيم اللاجئين والذين ينتظرون قدومهن منذ اكثر من سنتين ومنذ اللحظات الاولى التي علموا بتسللهن الى تايلاند .. وكذلك فأن هذه الاشرطة ستصل الى عنوان قبيلة البادونج في بورما نفسها.
وفضلت النساء الزرافات ان تتم الاستعانة بالسياح من غير الاصل الاسيوي ، خشية ان يكون بعض هؤلاء الاسيويين قد حضروا للتجسس عليهن ولمعرفة خططهن في الهرب.
اولى اشرطة التسجيل وصلت الى افراد قبيلة البادونج في بورما الذين قاموا بالاتصال بوكالة شؤون اللاجئين والتي قامت بتنظيم حملة اعلامية تهدف الى اجبار الحكومة على التدخل لدى السلطات التايلاندية للافراج عن النساء المحتجزات ولكن الحكومة خيبت ظن الجميع عندما بررت احتجاز النساء في تايلاند بتهمة التسلل غير المشروع والعمل غير الشرعي .
اما حكومة تايلاند نفسها فلم تحقق بالموضوع وانما اكتفت بأخذ غرامات مالية عن النساء المتسللات لقاء السماح ل"تهانا" باستمرار تشغيلهن في قطف التفاح والاعمال الزراعية وفقاً للاتفاقات المسجلة في مكتب العمل والهجرة التايلاندي .
وكانت الرشاوي والمبالغ المالية التي حصل عليها مختلف المسؤولون والمتنفذين في الحكومة التايلاندية كفيلة بالتعتيم على الموضوع ووضعه على الرف لعدة سنوات ... وهذا ما حصل عندما طلب "سودرات سيرويت" عضو جمعية حقوق الانسان التايلاندية من الحكومة التايلاندية بالتحقيق الجدي في الموضوع ، فكانت النتيجة تقرير مزيف ومفبرك قامت بتجهيزه اجهزة الشرطة ، يفند اداعاءات جمعية حقوق الانسان.
لم تنقطع الضغوطات التي بدأت تمارس على الحكومة التايلاندية وهذه المرة من جمعيات حقوق الانسان في الخارج .. فأضطر رئيس الوزراء التايلاندي الى التحقيق في الموضوع بنفسه ، فارسل طاقماًمن مكتبه برئاسة سكرتيرته " لادوان ونج سونك " لزيارة مفاجئة الى هذه الحديقة التي اقامت الدنيا واقعدتها .. وكانت المفاجأة والنتائج تؤكد على الحقائق التي رفضت الحكومة التايلاندية تصديقها ... وبعد اجتماع سكرتيرة رئيس الوزراء مع " موكي " اخبرتها الاخيرة بقصة المعاناة التي عشنها على مدى سنتين وعن الظروف اللانسانية من قبل الحراس ...ومع رؤية السكرتيرة لاحدى النساء الحوامل من سكان الحديقة التي اجبرت على العمل رغم انها في الشهر التاسع من حملها ، لم يبقى هناك مجال لأي شك في طبيعة الحياة داخل الحديقة .
وبعد وقت قصير كانت قوات حكومية مسلحة تحاصر الحديقة .. حيث تم الافراج عن " النساء الزرافات" واعتقال "تهانا" وافراد عصابته
Posted by: micropen
نشأ هذا الشاب في عائلة غنية،ومنذ صغَره تربى وتدرب على الاتكال على نفسه. كان والده فخورا جدابه، فتعلم في أفضل المدارس،وكان من المتفوقين، فكان الجميع يمدحونه. ولم يكن ناجحا فحسب في دروسه،
بل كان هذا الشاب "كابتن" لفريق السباحة في الجامعة، طلب منه أن يمثل بلده في فريق السباحة للألعاب الأولمبية القادمة.
منذ الصغر تعلم بإن الله غير موجود، وأن وجود الإنسان على الأرض هو نتيجة تفعالات وتضاربات حصلة منذ ملايين السنين، فتركزت في عقله هذه الأفكار التي تشربها من والده منذ الصغر.
كان لهذا الشاب، صديق في الجامعة مؤمن، كان يثق به جدا، وأحيانا كان هذا الصديق المؤمن يكلمه عن الرب يسوع وعن محبة الله للإنسان، وصحة الكتاب المقدس، لكن هذا الشاب الملحد لم يكن يعطي الموضوع أي أهمية، وبالرغم من أنه قدم له مرارا دعوات للذهاب معه الى الكنيسة، كان هذا الشاب الملحد يرفض بإستمرارا داعيا بأنه لن يتعلم أي شي من أشخاص بسطاء يؤمنون بوجود الله، وكان يفضل الذهاب الى مسبح الجامعة ليتدرب أكثر على السباحة وفنون الغطس في الماء.
ذات ليلة، ذهب هذا الشاب الملحد الى مسبح الجامعة كالعادة ليمضي بعض الوقت في التدريب على القفز في بركة السباحة. كان القمر ساطعا بنوره من خلال الشبابيك الكبيرة للمسبح، والسكون يخيم على المسبح.
فرح الشاب لعدم وجود أي شخص في المسبح، فلم يهتم في إشعال الأنوار، إذ كان نور القمر منبسطا من خلال نوافذ المسبح الكبيرة. صعد هذا الشاب على السلم الأعلى في المسبح، وتقدم الى حافة منصة القفز، ثم نصب يديه قبل الإستعداد للقفز، فترائ له شكل صليب على الحائط، إذ سطع نور القمر على جسمه وعلى ذراعيه المبسوطتان. فكر هذا الشاب ولأول مرة في الصليب المرسوم أمامه على الحائط، تذكر ما كان يقوله له صديقه عن موت المسيح على الصليب محبة له. وهناك وهو على تلك المنصة ،
ركع وكلم الله لأول مرة قائلا: يا الله أنا لا أعرفك، وربما لن أعرف تماما من أنت، لكن إن كنت قد أرسلت إبنك لكي يموت عني على الصليب فأنا أحبك وأشكرك على ما فعلته لأجلي. أرجوك أن تقبلني.
لم تأخذ كلماته هذه إلا لحظات قليلة، لكنه شعر بفرح عجيب يملأ كيانه، فقد كانت هذه أول مرة يصلي بها. وقف هذا الشاب مرة أخرى على حافة المنصة مستعدا ليقفز، وإذ بباب المسبح يفتح والمسئول عن الصيانة يدخل، ويشعل الأنوار في المسبح، نظر هذا الشاب إلى أسفل، وإذ به يرى المسبح فارغ من الماء، إذ كان المسئول قد أفرغه لإصلاح شق في داخله.
لم يقف بين هذا الشاب والموت إلا لحظات قليلة، ولو فكرنا مليا لأدركنا بأن الرب هو الذي وقف بين الموت وبين هذا الشاب، محبة به.
صديقي، كم من مرة يحف بنا الخطر والموت، لكن رحمة الله تعطينا فرصة أخرى،
ألا ننتبه.
Posted by: micropen
مها فتاة جميلة في عمر الزهور ولكن بسبب اصابتها بالمرض المزمن و الذي لازمها منذ أيام طفولتها منذ أن
كانت طفلة جميلة بريئة ولم تستطيع ان تلعب و تلهو و تغرد كالأطيار كأقرانها من الأطفال ألا يحق لها ذلك ؟
فهي منذ أن أصيبت بهذا المرض و هي لا تستطيع أن تحيا حياة طبيعية كبقية الخلق و ان كان لها ذلك
فيكون تحت مراقبة الأطباء و علقم الأدوية
و كبرت مها و كبر معها مرضها و اصبحت شابة جميلة فهي
الى جانب جمالها كانت تتمتع بالأخلاق العالية و الفضائل و بالرغم من مرضها
فكانت حريصة على تلقي العلم و الدراسة من منهل العلوم الذي لا ينضب بالرغم مما كان يصيبها أحيانا
بل غالبا من نوبات المرض الحادة التي كانت تقعدها طريحة الفراش لأيام طويلة و مع مرور الأيام
شاءت الأقدار أن تجمعها مع شاب خلوق كان قد رآها في المستشفى عندما كانت هناك لتلقي العلاج في احدى المرات
و بالرغم مما سمعه عن مرضها و خطورته الا أنه أحبها منذ الوهلة الأولى التي رآها فيها
و قام بالتقدم لخطبتها بسرعة
فهي لا ينقصها شئ
الا الصحة و ان كانت أهم شئ و لكن لماذا ؟
ألا يحق لها أن تحب و تتزوج و تنجب أطفالا يملئون حياتها حبا و سعادة كالأخريات ؟
و هكذا مرت الأيام و الشهور و كشفت لها عن مدى حب هذا الشاب و اخلاصه لها
فهو قد أعطاها كل ما تريده من حب ومودة و رحمةو دعم مادي لتواصل علاجها في أحسن مستشفيات العالم
و الأهم من ذلك الدعم المعنوي فقد وقف بجانبها و خفف عنها كثيرا
حقا ياله من شاب صالح قلما ان نجد أمثاله في هذا الزمن و دارت دائرة الأيام بسرعة
و بدأت الاستعدادات لحفل الزفاف و الانتقال لمنزل الزوجية فقد وعدها خطيبها بحفل أشبه بليلة من ليالي ألف ليله و ليله
و قبل موعد الزفاف بأيام ذهبت مها مع خطيبها لمشاهدة فستان الزفاف الذي كان لا يزال عند محل الخياطة
كان الفستان معلقا في واجهة المحل و قد كان آية في الجمال و الذوق الرفيع لا أحد يعلم ماذا كان شعور مها عندما رأته
كان قلبها يرفرف كجناح طائر أبيض بوده أن يحتضن السماء و الأفق الرحب كانت فرحة جدا ليس بسبب الفستان
بل كانت سعيدة بأجمل لحظات الحياة التي سوف تلتقيها بعد أيام قصيرة كانت تشعر في قرارة نفسها بأن الحياة بدأت تضحك لها
و انها بدأت ترى الجانب المشرق منها ارتدت مها الفستان الأبيض لتجربه فظهرت به كالملاك الأبيض الجميل
فقد كان عليها رائع و جمالها البرئ قد زادها روعة و حسنا و بهاء سوف تكونين أجمل عروس رأيتها في حياتي
يا عزيزتي هكذا قال لها خطيبها عندما رآها بالفستان فابتسمت مها ابتسامة عريضة وردت عليه قائلة :
بل سأكون أسعد عروس في الدنيا لأنها ارتبطت بشاب مثلك
و مع ان الفستان كان رائعا الا انه كان بحاجة لتعديل بسيط فتركته مها عند محل الخياطة و اتفقت مع صاحبة المحل أن تعود لها في اليوم التالي
الا ان صاحبة المحل اعتذرت بلطف ووعدتها بأن الفستان سيكون جاهزا و على أحسن ما يرام
بعد ثلاثة أيام أي بالتحديد في يوم الزفاف صباحا و مرت الأيام الثلاثه بسرعة جدا
وجاء يوم الزفاف اليوم المنتظر استيقظت مها منذ الصباح الباكر فهي أصلا لم تنم في تلك الليله
كانت الفرحة لا تسعها فهي الليله سوف تزف الى أحسن شباب الخلق اتصل بها خطيبها
و أخبرها انه سوف يذهب بعد نصف ساعة لمحل الخياطة لاحضار الفستان لترتديه و
تجربه مرة أخرى حتى تتأكد من ضبطه
و ذهب خطيبها بسرعة لمحل الخياطة كان يقود سيارته بسرعة جدا
كان يسابق الريح من فرحته و سعادته بهذه المناسبة التي هي أغلى و أثمن مناسبة لديه بالتأكيد و لدى مها كذلك ...
و فجأة و بسبب سرعته القوية انحرف في مساره عن الطريق و انقلبت به السيارة عدة مرات
و في الوقت الذي كانت فيه سيارة الاسعاف تقله للمستشفى و لكن بعد فوات الأوان فمشيئة الله فوق كل شئ
فقد كان قد فارق الحياة كان جرس الهاتف يرن في محل الخياطة كانوا يسألون عنه فأخبرتهم صاحبة المحل بأنه لم يأت بعد
فقد تأخر لم يطلبوه ليسألوه عن سبب تأخره في احضار الفستان لكنهم طلبوه ليخبروه بأن مها قد انتابتها نوبة المرض المفاجئة
و نقلت على اثرها المستشفى بسرعة و لكن المرض هذه المره لم يمهلها كثيرا
فكان رحيما بها كان لا يريدها أن تتألم و تقاسي و تعاني أكثر مما عانته طوال فترة حياتها القصيرة
فبعد دقائق من ذلك جاءهم نبأ وفاة ابنهم الشاب من المستشفى و بعده بلحظات
نبأ وفاة مها على اثر هذه النوبة و هكذا بكت السماء حزنا عليهما و اكفهرت
و ظل الفستان معلقا على واجهة المحل لم يلبس و لن يلبس الى الأبد و أصبح يحكي قصة مها الحزينة
لكل من يراه و يسأل عن صاحبته
Posted by: micropen
صارفلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة ،
وإذ عاد إلي منزله هدأت أعصابه وبدأ
يفكر بإتزان :" كيف خرجت هذه الكلمة من
فمي ؟!
أقوم وأعتذر لصديقي".
بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد قال له "
"أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني،
اغفر لي!".
قبل الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح ونفسه مُرة ، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ، وإذ لم يسترح قلبه لما
فعله التقي بكاهن القرية واعترف بما
ارتكبه ، قائلا له :"أريد يا أبي أن تستريح نفسي ، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي!".
قال له أبوه الروحي :"إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش
الطيور ، واعبر علي كل بيوت القرية ، وضع ريشة أمام كل منزل".
في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ، ثم عاد إلي أبيه
الروحي متهللا ، فقد أطاع!
قال له الأب الكاهن ، "إذهب اجمع الريش من أمام
الأبواب".عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب ، فعاد حزينا ...
عندئذ قال له الأب الكاهن:"كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك.
ما أسهل أن تفعل هذا ؟!
لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلي فمك لتحسب نفسك كأن لم تنطق بها!
لهذا ففي كل صباح إذ نرفع قلوبنا لله نصرخ مع المرتل : "ضع يا رب حافظا لفمي ، وبابا حصينا لشفتي!"
Posted by: micropen
أصيب هذا الرجل الذى يقيم بكنساس بأمريكا فى حادث أنفجار ففقد يديه
و عينيه فكان ذلك شيئاً مؤلماً على نفسه خاصة أنه بهذا قد حرم من قراءة الكتاب المقدس الذى يحبه
, و لكنه سمع عن طريق برايل التى يقرأ بها من فقدوا نظرهم و سمع أيضاً عن سيدة فقدت عينيها
و ذراعيها و تقرأ بطريقة برايل متسخدمة شفتيها فأراد تقليدها ليتمتع بكلمة الله و أرسل ليحصل
على الكتاب المقدس مكتوباً بطريقة برايل .
بعدما حصل على الكتاب المقدس المكتوب
بطريقة برايل أكتشف للأسف أنه فقد الأحساس أيضاً عن طريق الشفتين أثر هذا الحادث لكنه لم
ييأس و حاول القراءة باستخدام لسانه واستطاع فعلاً أن يجيد القراءة بهذه الطريقة , فكان يتذوق
كلمة الله ليس فقط بلسانه المحسوس بل بقلبه و قرأ الكتاب المقدس كله بهذه الطريقة أربع مرات
و بعض الأسفار قرأها أكثر من هذا.
+أن أحببت كلمة الله فليثق قلبك أن الله يفرح بك جداً و يساعدك على قراءته و فهمه بل و تطبيقه
أيضاً و التلذذ به فى حياتك لأنه رساله الله الشخصية لك و هو يريد أن يدخل إليك و يثبت فيك .
+
Posted by: merellaa
اول شي بحب قول شكرا للؤي يلي حافظ عهالصفحة
واشتقتلها كتير فعلا
انشالله ما اقطعها ابدا ابدا
وهي قصة جديدة بعد الغربة تبعي 
ذات يوم أمر ملك بوضع حجر كبير وثقيل في أحد الطرق العامة الرئيسية، ثم كلّف بعضا من رجاله ليراقبوا سرا ما يحدث...من الذي سيهتم ويقوم بإزاحة هذا الحجر؟
كثيرون رأوا هذا الحجر وتذمروا قائلين "لماذا لا يهتم المسؤولون بالطرق؟...لماذا يتركون الأمر هكذا؟"... لكن أحدا لم يحاول أن يرفعه
أخيرا أتى رجل،رأى الحجر فاندفع بحماس وبذل جهدا كبيرا فنجح أخيرا في إزالته
اندهش الرجل جدا إذ وجد في مكان الحجر المرفوع قطعا من الذهب وبجوارها ورقة كتب عليها "هذا الذهب يقدمه الملك إهداء منه للرجل الذي اهتم بإزالة الحجر" .
كثيرون لا يعبأون بمشاكل الآخرين،ولا يثير اهتمامهم احتياجات الناس... كثيرون لا يفكرون إلا في ذواتهم ...يهربون من التضحية من أجل الغير، يظنون أن الراحة تكمن في الابتعاد عن المتاعب التي تجلبها خدمة الآخرين...
كثيرون يعيشون لأنفسهم فقط، لا يكترثون بما يصيب غيرهم من آلام...يكتفون بتحليل المواقف وإبداء الرأي والنقد وربما ينطقون ببضعة كلمات للمشاركة التي لا تكلفهم شيئا....
لكن الذي عرف حقا حب الرب يسوع لا يقدر أن يظل واحدا من أولائك...
الذي عرف حب الرب يسوع وسمح له أن يهيمن على كل حياته هو بالفعل شخص مختلف,,,
إنه كهذا الرجل الذي اهتم برفع الحجر ....لا يعرف إلا أن يبذل ويبذل ويبذل من أجل خير الناس وراحتهم....
الرب يسوع في مركز حياته، يشع فيها من نوره ليعكس حبه للناس، والروح القدس الذي يسكن فيه يعطيه القدرة على العطاء بسخاء
كل حجر نساهم في إزالته من أمام الناس يحمل لنا غمرا من الفرح... وكل دمعة نمسحها من عين باكية تعود لنا بفيض جديد من البهجة... وكلما زاد عطاؤنا زادت أفراحنا بالملك الذي علمنا طريق الحب......."احملوا بعضكم أثقال بعض ....وهكذا تمموا ناموس المسيح
سلام الرب
ميمو
Posted by: merellaa
كان في احدى المدن زوجان فقيران يعيشان حياة مليئة بالسعادة وكان الحب بينهما يزداد يوما بعد يوم وكان لكل منهما رغبة فالزوج يملك ساعة ذهبية ورثها عن ابيه ويتمنى الحصول على سلسلة من نفس المعدن ولكنه لا يستطيع بسبب الفقر والزوجة تملك شعرا ذهبيا وتتمنى الحصول على مشط جيد ولكنها لا تستطيع بسبب الفقر. ومع مرور الزمن نسي الزوج سلسلته وبقي يفكر كيف يجلب مشطا جيدا لزوجته وفي نفس الوقت نسيت الزوجة مشطها وبقيت تفكر كيف تجلب السلسلة الذهبية لزوجها
وفي يوم الذكرى العاشرة لزواجهما تفاجأ الزوج اذ راي زوجته قادمة اليه وقد قصّت شعرها الاشقر الجميل فقال لها ماذا فعلت بشعرك ايتها الغالية؟ وعندها فتحت يديها فلمعت فيها سلسلة ذهبية وقالت لقد بعته لاشتري لك هذه فقال لها الزوج وقد اغرورقت عيناه بالدموع ما الذي فعلته يا عزيزتي؟ واخرج من جيبه مشطا جميلا وقال وانا بعت ساعتي واشتريت لك هذا وعندها تعانقا دون ان يقولا شيئا كان كل منهما غنياً بالاخر.
سلام الرب
ميمو
Posted by: micropen
بينما أنا جالس في عيادتي ، إذ بسيدة تدخل حجرة الكشف معها طفلة جميلة عمرها لم يتجاوز 5 شهور ، قالت لي الأم بلهفة : أرجوك يا دكتور سعد أن تطمئني ، أنا شعرت أن ابنتي مارتينا عينها غير طبيعية ، قد تكون هذه مجرد شكوك بسبب قلقي الزائد عليها ، هل نظرها ضعيف ؟ هل تحتاج إلي نظارة مستقبلا ؟
قلت لها : سأطمئنك حالا بعد الكشف ، وبدأت في اختبار نظرها و وجدت إنها لا ترى حتى الضوء ، ثم أجريت لها فحص قاع عين و....
يا للمصيبة ! إنه الورم السرطاني الذي يصيب شبكية العين بالأطفال (Retinoblastoma ) و يؤدي ليس فقط لفقدان البصر بل قد يمتد إلي المخ عن طريق العصب البصري مهددا الحياة وقد ينتشر في الدم لباقي أجزاء الجسم ، إن الأمر في غاية الخطورة و يستدعي استئصال العين بأسرع ما يمكن.
لقد تعودت أن أصارح المرضى بحقيقة الأمر ولكني هنا شعرت إني في مأزق رهيب ، كيف يمكنني أن أبلغ أم بضرورة استئصال عين فلذة كبدها.
قلت لها و أنا متألم : إنها قد تحتاج لعمل عملية سريعة و للتأكد من هذا الأمر ، نأخذ رأي أ. د. أحمد م. ب.
قالت لي بلهفة شديدة : و هل هي عملية مضمونة ؟ هل ستبصر ابنتي ؟ شعرت أن لساني قد انعقد و وقفت الكلمات في حلقي وقلت لها : الله يعمل الخير.
لم تمض أيام حتى جاءت السيدة المعذبة وهي تقول لي في أسى شديد شعرت به في عيونها الحزينة : لقد عرفت الحقيقة كاملة وذهبت لعدة أساتذة وعملت الفحوصات اللازمة ( رنين مغنطيسي وموجات فوق صوتية وأشعة مقطعية ) و قد طلب مني أحد الأساتذة 3 آلاف جنيه للعملية لأنها تحتاج لمهارة خاصة حتى لا يترك أي جزء من الورم يساعد على انتشاره ثانية.
قلت لها في أسى : علينا الامتثال لإرادة الله ، ولكنها أردفت قائلة في حزم شديد وإيمان عجيب : أن أثق في محبة الله لي و سأعود لك قريبا لأقول لك عن نتيجة ما عزمت أن أفعله ، قلت لها : يجب أن تخضع مارتينا للعملية سريعا قبل أن يمتد الورم لباقي أجزاء الجسم.
كان ذلك في 28/ 4/ 2002 و بعد يومين فقط أي في 30 / 4 / 2002 وجدتها أمامي تحمل طفلتها قائلة : أرجوك أن تفحصها ثانية ، فكرت في نفسي : ما أهمية تكرار الفحص وما الذي سيستجد في يومين ؟ ولكني بالطبع لم أملك أن أرفض.
بدأت في فحص العين المصابة وإذا بي أجدها طبيعية تماما ، أصدقكم القول إن شعر رأسي وقف !!
قلت لنفسي لعلها العين الأخرى ، ففحصتها ووجدتها سليمة تماما ، تفرست في وجه السيدة باندهاش شديد ، فوجدتها تضحك بسعادة غامرة ، قلت لها : ماذا حدث ؟ أجابتني : أبو سيفين. ثم بدأت تحكي قصتها قائلة : لقد دبرت مبلغ الـ3000 جنية بصعوبة شديدة لكني لم أذهب به للطبيب بل ذهبت لكنيسة أبي سيفين بالإسكندرية و طلبت منه بمرارة وألم ولكن بعشم شديد ، قلت له : ( أنت اللي حتعمل العملية لبنتي ) و قدمت له المبلغ كله مقدما و لم أفكر لحظة ماذا سيحدث لو أردت أن أدفع هذا المبلغ للعملية ؟ و عدت وأنا أشعر بسلام عميق ، و في الصباح شعرت أن مارتينا شفيت وأردت أن تكون أول طبيب تفحصها لأنك أول طبيب رأيتها.
لم أصدق نفسي ، ليتمجد اسمك يارب ، إن عصر المعجزات لم ينته وصممت أن أرسلها ثانية لـ أ. د. أحمد م. ب. الذي اتصل بي على الفور ليتأكد من إنها نفـس الطفــلة التـي أرسلتها له و أجريت لها نفس الفحوصات التي سبق أن أجرتها في دار الأشعة بالإسكندرية و أثبتت خلوها من أي ورم.
عظيم أنت يارب الذي تتمجد في قديسيك
Posted by: wajdy barakat
تبارك اسم الرب دائما قصة تقشعر لها الابدان...................في منتصف القصة وضعت نفسي مكانك وقلت ماذا سيكون الجواب هل ستخبرها بالحقيقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يكون في عون الدكتور اللي بيتلقى هيك حالات
وانا شخصيا قد رايت وسمعت عن مثل هذه الشفائات العجائبية ونحمد الله على كل شي فهو مانح الحياة واخذها ....... وعندما ينظر العبد الى ربه فلا بد من ان يستجيب له
Posted by: Nada1981
احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل
هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه
وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له:
اعرف ان موعد اعدامك غدا لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام ..... ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من جديه الامبراطور وانه لايقول ذلك للسخريه منه غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت
جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل مثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثله
ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر من المحاوله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده باليه على الارض وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الامل ولكن الدرج لم ينتهى ..
واستمر يصعد.. ويصعدويصعد.. الى ان وجد نفسه في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح ,فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلالها .....
استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضى واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه حديديه ومره الى الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه واخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه
ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له...... اراك لازلت هنا ....
قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
قال له الإمبراطور
لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق
استمتعت جدا بقراءة هذه القصه , الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ماهو بسيط في حياته , حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها , وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته
منقووول من الايميل
Posted by: merellaa
ندى عنجد شكرا عالقصة وشكرا لوجودك معنا بهالصفحة ولا تحرمينا من مشاركتك
كان في احدى المدن شاب غني اراد ان يتبع السيد المسيح
فترك كل شيء وباع امواله ووزعها على الفقراء
وذهب الى احدى الاديرة القديمة القريبة من المدينة ليتبع السيد المسيح مكرسا حياته للصلاة والتأمل
فسال الشاب راهبا حكيما طاعنا في السن له خبرة طويلة في الصلاة عن الصلاة
وكيف يستغرق الانسان في الصلاة مع الله
فاجاب الراهب الحكيم "كان هناك تمثال من الملح يتسائل عن نفسه ويقول
"من انا؟ كيف اعيش؟ ما الفائدة مني؟" ووصل التمثال يوما الى البحر
فسال البحر "من أنت؟ فاجاب البحر " أنا البحر وانت من تكون؟" فقال تمثال الملح "انا لا اعرف انا مجرد تمثال من الملح"
فقال البحر "اتريد ان تعرف نفسك اكثر؟ فقال تمثال الملح " نعم بالتأكيد
فقال البحر "تعال وادخل فيّ"
فبدأ تمثال الملح بالدخول في البحر واخذ يذوب رويدا رويدا الى ان ذاب تماما
وصار ماء البحر مالحا عندها قال التمثال
"الان عرفت من انا وما الفائدة مني"
ثم نظر الراهب الحكيم الى الشاب الغني وقال له
"هكذا تصلي..."
يا رب علمني أن أصلي .. أن أذوب معك ... كما تذوب نقطة الماء مع الخمر في الكأس
سلام الرب
ميمو
Posted by: Nada1981
لماذا تعبر الوردة الحمراء عن الحب ؟؟ لماذا يختار العشاق الوردة الحمراء رمزا للحب و الوفاء .. الم تسالوا انفسكم هذا السؤال من قبل .. اليكم هذه قصة الوردة الحمراء الاسطورة ..
كان ياما مكان في ذات الزمان شاب فقير ذهب ذات مرة لحضور حفلة في احدى القصور العالية فلمح فتاة جميلة أعجب بها وأحبها فذهب إليها وهي جالسة وطلب منها أن تسمح له بأن يرقص معها فرفضت إلا إذا أحضر لها وردة حمراء.
فقال لها: كيف أحضر لكِ وردة حمراء من هنا الأن , نحن في فصل الخريف ولا توجد زهور حمراء في الحديقة أو في البلدة فقالت له: ليس لي شأن بهذا إن أردت أن ترقص معي أحضر لي وردة حمراء , فخرج الشاب الفقير حزين جدا فرآه عصفور صغير جميل الشكل كان يحب الشاب , فقال له: ماذا بك يا صديقي..
فقال له: أريد وردة حمراء
فقال له: كيف لا توجد وردة حمراء في البلدة الأن
فقال الشاب: إني معجب جداً بالفتاة وأريد أن أحضر لها ما تطلبه مني ولكن كيف؟ لا أدري
فقال العصفور: لا تحزن سوف أحاول أن أجد لك وردة حمراء في الحديقة وطار العصفور بعيداً جدًا حتى وصل إلى بستان به زهور كثيرة وأخذ يتطلع يميناً ويسارًا ولم يجد آي زهرة حمراء , وجلس على الأرض يبكي فرأته شجرة بها بعض الزهور , فقالت له: لماذا تبكي أيها الصغير الجميل؟
قال أبحث عن وردة حمراء لصديقي ولا أجد منها أي شيء
قالت: نحن الأن في فصل الخريف ولم تجد أي وردة حمراء في البستان أو خارجه
قال: أعلم ولكنه أحتاجها جدآ لإني أحب هذا الشاب ولا أريده أن يكون حزينا
فقالت: أتريد الزهور فعلا مهما كان الثمن؛ فقط أريدها حتى أهديها إليه؟
قالت:إسمع ما أقوله لكِ وأفعله .. إقطع جزء من الغُصن الجاف بأفرُعي وأغرسه في قلبك فيتساقط الدماء على أزهار فتحمر وتقطف منها زهرة وتأخذها إلى صديقك .. ففعل العصفور ما قالته له الشجرة في الحال وأخذ الغُصن وأخذ يُغرسه في قلبه بشدة حتى تساقط الدماء على الأزهار فأحمرت الأزهار فأخذ وردة منها وأخذ يُطير والدماء تُسيل منه بشدة حتى وصل إلى الشاب فأعطاه الوردة الحمراء , ومن شدة الفرحة لم يتذكر الشاب حتى أن يشكره على ما فعله , وطار الشاب إلى الفتاة حامل الوردة الحمراء دون أن يتذكر العصفور , فعندما وصل إليها .. فقال لها: إليك الوردة الحمراء أيتها الجميلة هل لي الأن أن أرقص معكي؟
قالت له: فات الأوان يا هذا فقد جاء الأحسن منك جمالا والأغنى منك مالآ وجاء بها ، وخرج الشاب وسقطت الوردة الحمراء من يده لكي يدوس عليها المارة.. دون أن يتذكر ما فعله العصفور له..
ومات العصفور من شدة جراحه , ومن يومها يتذكرون الناس الوردة الحمراء على إنها رمز للحب والوفاء لما فعله العصفور من حب وإخلاصه لصديقه الشاب ..
منقووووول
Posted by: micropen
كان رجل عظيم فى مركزه الاجتماعى ... متكبرا وبالرغم من انه من عائلة مسيحية كبيرة الا انه كان ينظر الى الصليب على انه اهانة وضعف وكان يخجل من ذكر كلمة الصليب
وحين اقترب ميعاد زوجته لتلد ، ادخلها المستشفى وكانت من المستشفيات المسيحية الممتازة وفى الدرجة الممتازة وبعد ان اطمان على راحة زوجته ونظافة المكان لاحظ شيئا لم يعجبه
وكان هذا لاشئ هو الصليب معلقا على الحائط فغضب وطلب ان ينزع الصليب من على الحائط لانه لا يريد ان يكون الصليب اول من يراه ابنه فى حياته
وطلب ذلك من مدير المستشفى لكن مدير المستشفى رفض لانه يؤمن بقوة الصليب وقال لهذا الرجل انه عنده اختيارين ... الاول ان ياخذ زوجته لمستشفى اخر والثانى ان يترك الصليب فى الغرفة
فثار الرجل مرة اخرى ولكن الرجال المحيطين به حاولوا تهدئته واقنعوه بان يترك الصليب لان الطفل يولد صغيرا ولا يميز الاشياء
فقبل الرجل بمرارة ولكن فى داخله تمنى الا يرى ابنه الصليب
ومرت الايام وحان موعد الولادة وولدت زوجته طفلا ذكرا جميلا وخرجت الممرضة تبشره بفرح الولادة ... فاعطاها هدية مالية لهذه البشرى
ولكن الممرضة قالت له : عاوزه اقولك حاجة تانية تفرحك ... فسالها .. ايه هى ؟
فقالت له ربنا استجاب لطلبك وابنك ماشاف الصليب زى ما انت عاوز ... ابنك مولود اعمى
Posted by: micropen
كانت هناك أم حامل صغيرة السن ,تدعى باك يوون .قتل زوجها فى الحرب الكورية فى الخمسينات ,ولم يكن لها أحد تتجه اليه ,فراحت تعرج فوق الجليد متجه نحو منزل صديقة لها طيبه أسمها مس واطسن,حيث كانت تعلم أنها سوف تجد المعونه , وقد تجمدت دموع الحزن على وجنتيها,اذ وجدت نفسها حزينه ووحيده,وكان فى الطريق باقرب من منزل صديقتها الطيبة .
قناة عميقة يربط ضفتيها جسر ,
بينما باك يوون تتعثر قدماها متجه الى منزل السيدة الطيبة,فاجأتها الام المخاض بشدة.
فوقعت , وأدركت أنه لن يمكنها مواصلة طريقها مرة أخرى ,فزحفت حتى نهاية الجسر .
وهناك ولدت بمفردها وهى وحيدة,طفلها الذى ولدته ذكرآ.
لم يكن لدى باك يوون أى شيئ غير ملابسها الثقيلة المبطنة التى ترتديها .
فأخذت تخلعها قطعة بعد الاخرى وتلفها حول المولود ,الذى لا يزل مرتبطآ بها عن حبله السرة .وبعد ذلك داهمها الاعياء بسبب شدة البرد القارص ,فرقدت ساكنه على الجليد بجوار ابنها الوليد.
فى صباح اليوم التالى ,كانت مس واطسون السيدة الطيبة التى لها مدة طويلة فى كوريا ,تقود سيارتها عبر ذلك الجسر ومعها سلة ممتلئة بالاطعمة كهدية عيد الميلاد لاحدى العائلات المحتاجه.
وفى طريق عودتها الى المنزل , ولدى أقترابها من الجسر ,اذ بالسيارة تقف وذلك بسبب نفاذ البنزين .
خرجت مس واطسون من السيارة وبدأت تعبر الجسر سائرة على قدميها ,واذ بها تسمع صراخ صوت طفل ضعيف .
توقفت للحظة لتتأكد من ذلك الصوت ,واذ بها تسمع الصرخة الخافته مرة أخرى وكأنها صادرة من تحت الجسر !
زحفت مس واطسون تحت الجسر لتبحث عن مصدر الصوت ,
وهناك وجدت ولدا صغيرآ مقمطآ ,وكان جسمه دافئآ ولكنه جائع,
ووجدت أم الطفل متجمدة حتى الموت .وبعد أن قطعت حبل السرة ,أخذت الطفل معها الى المنزل .
وبعد أن أعتنت به عادت ومعها بعض المعاونين ,حيث حملوا جثمان الام باك يوون الى قرب المكان الذى كانت تعيش فيه ,حيث دفنوها .
أطلقت مس واطسون على المولود اسم "سو بارك" وتبنته .
كان قويآ وبصحة جيدة , وهكذا نما وسط الكثير من الاطفال اليتامى الاخرين الذين كانت مس واطسون ترعاهم , ولكن سو بارك كان ذو منزله خاصة لديها .
وكثيرآ ما كانت تقول له :" والدتك أحبتك حبآ عظيمآ يا سو بارك , وقد برهنت على حبها العظيم لك بأنها ماتت متجمده لانها خلعت ثيابها لتلفك بها "
لم يمل هذا الصبى أبدآ من سماع هذا الكلام مرارآ وتكرارآ عن أمه التى أحبته بهذا المقدار حتى حفظته من الموت للحياة .
وفى يوم عيد الميلاد الموافق لعيد الميلاد الثانى عشر لسو بارك ,كان الثلج يتساقط .
وبعد أن أحتفل الاطفال بعيد ميلاد سو بارك ,ذهب فجلس بجوار مس واطسون وقال لها متسائلآ :
" هل تعتقدين أن الله سمح أن سيارتك تفرغ من البنزين ذلك اليوم حتى يمكنك أن تجدينى ؟
فأجابته قائلة : بالتأكيد هو فعل هذا لانه لم تتعطل السيارة يومها ما كنت قد وجدتك .
ولكننى مسرورة جدآأنها توقفت يومها.
فأنا أحبك كثيرآ كما أننى فخورة بك يا سو بارك.ثم أحاطته بذراعيها ,
فأسند سو بارك رأسه عليها وقال:
"ماما واطسون" ,هل تسمحين أن تأخذينى الى مقبرة والدتى ؟ فأنا أريد أن أشكر الله من أجلها , وأشكرها أيضآ لانها وهبتنى الحياة "
فقالت له نعم , ولكن أرتدى معطفك الثقيل ,فالجو شديد البرودة "
وبجوار المقبرة .طلب سو بارك من ماما واطسون أن تتركه وحده وتنتظره بعيدآ ,فمشت بعيدآ , وانتظرت.
وأذا بماما واطسون تملا ها الدهشة وهى تراقب الغلام من بعيد ,وقد بدأ يخلع ملابسه قطعة قطعة ,
ظنت بالتأكيد لن يخلع كل ملابسه !
لانه حتمآسيتجمد . ولكن الغلام نزع عن نفسه كل شيئ , ووضع كل الملابس على قبر أمه .
ثم ركع عاريآ على الجليد وهو يرتجف بشدة من البرد .انتظرت مس واطسون دقيقة ثم دقيقتين .
ثم تقدمت ووضعت يدها على كتف الصبى .
نظر سو بارك الى مس واطسون ,ثم أنحنى نحو القبر ,وفى حزن عميق صرخ الغلام من أجل والدته التى لم يعرفها على الاطلاق " هل بردتى هكذا بل وأكثر من هذا من أجلى يا أمى"؟
ثم بكى بمرارة ,لانها عانت أكثر من ذلك لكى يحيا هو ولايموت
Posted by: micropen
تحكى هذه القصة المأساوية عن طفلة صغيرة كانت تملىء البيت بالفرحة والابتسامة ،وكادت تطير من الفرحة بعروستها اللعبة الجميلة التى أحضرتها لها الأم ،فكانت تنشغل باللعب معها معظم الأوقات ،كانت تجعلها معها على سريرها عند نومها لتأخذها بحضنها ببراءة الأطفال ،وعلى مائدتها فى الصباح
و ذات يوم بينما كانت الأم خارج المنزل فكرت هذه الطفلة الصغيرة أن تصنع فستاناً صغيراً جميلاً يناسب عروستها اللعبة ،لكنها ماذا تفعل لتحصل على قطعة قماش لتصنع لعروستها فستاناً ،واستغلت هذه الطفلة عدم وجود أمها بالمنزل لتركض إلى دولاب الذى يحتوى على ملابس أمها لتختار منه أحسن فستاناً لتقطع منه قطعة قماش صغيراً لعروستها اللعبه ، لترجع الأم وترى أن أبنتها الصغيرة جعلتها تقفد أغلى فستاناً عندها كانت تحبه وتلبسه أينما ذهبت ،
غضبت الأم غضب شديداً على أبنتها الصغيرة وهددتها أنها سوف تشكيها لوالدها عند عودته من العمل ،
خافت الطفلة البريئة من تهديد أمها لها وفكرت ماذا يا ترى سوف يفعل بي أبى عندما يعود من عمله وتشتكى أمي له ماذا فعلت؟
ذهبت الطفلة قبل وقتها المحدد لتنام قبل عودة والدها من العمل، رجع الأب وحكت له الأم عن ماذا فعلت أبنتهما بفستانها الجميل لترضى براءة طفولتها،
فلم يفكر الأب كثيراً إلا أن أخذ "أبرة "التي تستخدم في خياطة الملابس وجعلها تُسخن على النار ودخل غرفة أبنته حيث تنام ولم ينظر إلى براءة طفولتها ولا وجهها الملائكي وهى نائمة بل بكل قسوة أخذ ينخز بالإبرة في يدي أبنته وهى تصرخ وهو لا يسمع لصوت صراخها بل أزداد وخزاً لها، لم يشفق الأب عندما رأى الدماء تنزف من يدي صغيرته بل تزايد في قسوته.
وفى منتصف الليل ارتفعت درجة حرارة الطفلة الصغيرة واتصلوا بالطبيب وقرر الطبيب أنها بحالة خطيرة جداً ،ليفاجىء ألا والأم بقرار الأطباء بأن أبنتهما تحتاج لبتر يديها لأنه قد حدثت لهما "غرغرينه" ويجب بترهما قبل أن يمتد تأثيرهم إلى باقي الجسد ، وقرروا ميعاداً لإجراء العملية الجراحية المؤلمة لهذه الطفلة البريئة ،
وبعد أن استيقظت الطفلة البريئة من أثار المخدر لتجد أنها فقدت يداها ،فلم تستطيع هذه الطفلة أن تتماسك وسبقت دموعها كلاماتها لتصرخ بهذه الكلمات المؤثرة التى أثرت في كل الحاضرين لتقول :
"ماما.. بابا.. سوف أدخر لكما من مصروفى لأشترى لكِ يا ماما أغلى فستاناً فهل يمكنكما أن ترجعوا لي يدي "
Posted by: Fadi Harris
وهي (اشهر قصة حب في العالم)
القصة تدور حول صراع بين عائلتين من أرقى عائلات فيرونا" مدينة إيطالية" عائلة "منتيغيو" و عائلة "كابوليت"..و لا نعلم سبب هذا الصراع و لكنه صراع منذ الأزل .
خلال هذا الصراع يخرج من صلب العائلتين عاشقين..روميو من مونتيغيو و جولييت من كابوليت. يخبرنا الراوي بأن العاشقين يقادان إلى مصيرهما المحتوم وهو الموت بسبب هذا الصراع . و بذلك نعلم نحن النظارة بأن مصيرهما الموت في آخر المسرحية. تبدأ المسرحية بروميو العاشق لامرأة اسمها" روزالاين" و لا تراها في المسرحية . يظهر لنا روميو عاشقا تعيسا و كئيبا ..يلهب المسرحية بأشعاره الرومانسية.
افضل أصدقائه "مركيشيو" وهو من أقارب أمير فيرونا. يسري عن روميو ولكنه لا يزال مدلها بحب روزالاين. و بالصدفة يعلم روميو بأن هناك حفلة تنكرية لعائلة كابوليت "وهي حفلة تقام سنويا. و يعلم بأن روزالاين مدعوة إليها فيقرر الذهاب مع صديقيه مركيشيو و بنفوليو و هناك يقابل جولييت ..الفتاة الجميلة الرائعة و يقع في حبها على الفور .
لقد كان روميو واقعا بحب الحب و ليس بحب روزالاين..حتى وجد الحب الحقيقي في جولييت ..يتحدث روميو و جولييت مع بعضهما و يقعا في الحب ..و لكن القدر كان بالمرصاد..فقد تعرف ابن عم جولييت " تيبالت"على روميو أراد الشجار معه و لكن والد جولييت أبى عليه أن يتعارك مع ضيفه في الحفل خاصة وان روميو معروف بنبل أخلاقه. و في آخر الحفل ..يعلم الاثنان انهما من العائلتين المتقاتلتين.
في نفس الليلة و بعد انتهاء الحفل ، يذهب روميو إلى حديقة جولييت و يقف تحت مخدعها- هذا المشهد من اشهر مشاهد الرومانسية المسرحية على الإطلاق- و يتفقا أن يتزوجا في اليوم التالي سرا. يذهبان إلى القس الذي يزوجهما اعتقادا منه أن زواجهما سيؤدي إلى الصلح بين العائلتين. و لكن نعلم بعد ذلك أن هناك سيدا من قرابة أمير فيرونا خطب جولييت التي تفاجأ بالخبر.
.كيف لا و هي متزوجة الآن.
تذهب إلى القس تخبره بالخبر.يقرر مساعدتهما. بعد ذلك نشاهد تيبالت وهو يبحث عن روميو ليتقاتل معه فيجد صديقيه . ثم يأتي روميو و يطلب منه تيبالت النزال..و لكن روميو يرفض لأنه اصبح نسيبا له-طبعا لا يعلم نأمر الزواج سوى أربعة أشخاص..روميو وجولييت و القس و وصيفة جولييت- عندها يغتاظ مركوشيو من ردة فعل روميو التي اعتبرها جبنا فيقرر منازلة تيبالت..و يموت مركوشيو واضعا حدا بين الكوميديا التي بدأت منذ بداية المسرحية و بين المأساة التي بدأت بموته.هرب تيبالت من مسرح القتال تاركا روميو –الذي أعماه الغضب- يقسم على الثأر لصديقه مركوشيو.
يعود تيبالت لمسرح المعركة لينازله روميو و يقتله ..ليهرب بعدها. فأمير فيرونا أمر منذ بداية المسرحية بقتل المتنازلين من العائلتين لأن مدينة فيرونا الهادئة لا يعكر صفوها سوى صراع العائلتين. عند حضور الأمير إلي المنطقة يعلم بأن روميو قتل تيبالت ثأرا ..عندها يقرر تخفيف العقوبة إلى النفي شرط أن لا يظهر روميو.
يبلغ الخبر جولييت التي تقف إلى جانب زوجها..و يذهب روميو إلى القس الذي يخبره بالحكم. ثم يذهب روميو إلى مخدع جولييت ليبقى معها إلى الفجر.. ثم يغادر إلى مدينة"مانتوا" دون أن يعلم بأن أمه ماتت حزنا عليه.
و تمضي أحداث المسرحية سريعا حيث نعلم أن والد جولييت أعلن تقديم زفافها من "باريس"يوما واحدا. تذهب جولييت لطلب المساعدة من القس الذي يخبرها بخطته وهي انه سيرسل رسولا إلى مدينة مانتوا ليبلغ روميو بالخطة ..و أعطى جولييت دواءا يجعلها تبدو كالميتة لمدة يومين تأخذه ليلة زفافها.و لكن للأسف، لا يصل الرسول إلى روميو فقد كان هناك طاعونا في المدينة القريبة من مدينة مانتوا. ويأتيه بخبر وفاة جولييت خادمه..الذي لا يعلم بالخطة. عندها يجن جنون روميو و يذهب إلى صيدلي فقير في المدينة ليشتري منه سما و يعطيه مبلغا كبيرا مقابل السم.
ثم يذهب إلى مقابر عائلة كابوليت ليجدها ممدة في تابوتها و يراها و قد ازدادت جمالا وان لون وجهها لا يزال محمرا و ليس ابيضا و لكنه لا يعلم أن هذا بسبب أنها ستستيقظ بعد فترة وجيزة. يقابل بعدها "باريس" الذي جاء ليزور زوجة المستقبل و هناك يجد روميو و يظن أن روميو جاء ليدنس قبرها فهو من عائلة الأعداء. يتنازل روميو و باريس و يقتل باريس.
ثم يقبل روميو جولييت و يجرع قارورة السم الصغير ة ليموت بين يديها .وتستيقظ جوليت من نومتها لتجد أن روميو ميت بجوارها و بدون تفكير تأخذ خنجره لتزرعه في قلبها و تموت هي أيضا. بعد ذلك يأتي الجميع إلى القبر ليشاهدوا الفاجعة التي حصلت و يخبرهم القس بالقصة كلها..تتصالح العائلتان و يقرران بناء تمثالين كبيرين بالذهب لروميو و جولييت ليخلداهما في المدينة و ليتذكرا انهما "العائلتين" هما سبب موت ولديهما و بأن العاشقين هما اللذان اصلحا ذات البين بين العائلتين.
الحب هو الذي صالح بين العائلتين اللتان لم يستطع القانون ممثلا بالأمير ولا الدين ممثلا بالقس أن يصلح بينهما
Posted by: micropen
ذهب الطبيب المشهور في ليلة عيد القيامة "بدعوة" الكنيسة لحضور قداس عيد القيامة.
ما أن وصل الطبيب إلى باب الكنيسة حتى وجد مشهد لفت إنتباهه: أحد رجال الأمن يمنع رجل عجوز من الدخول لحضور القداس. كان الرجل العجوز يلح على رجل الأمن، ولكن دون جدوى، بحجة أنها مناسبة رسمية والدخول لأشخاص معينة. كانت ملامح البؤس واضحة من ملابس ومظهر هذا الرجل.
هنا، رق قلب الطبيب لحال هذا الرجل المسكين وتدخل. تكلم الطبيب مع رجل الأمن طالبا منه أن يسمح له بالدخول على مسؤوليته الشخصية بوعد أن يجلس معه في الصفوف الخلفية. فنظر الرجل المسكين إلى الطبيب نظرة حانية معبرا له عن شكره العميق ودخل الإثنان وحضرا القداس. وعند الإنصراف قال الطبيب للرجل:اين تسكن فاخبره بأن ليس له مسكن اجابه الطبيب :إسمح لي أن أكون ابنك، فتعال معي إلى بيتي نأكل مع بعض خصوصا إننا في ليلة عيد". رفض الرجل لأنه لا يريد أن يزعج الطبيب في بيته، ولكن تحت إلحاح الطبيب وافق وذهب معه.
دق الطبيب جرس الباب، ففتحت زوجته والتي كانت في إنتظاره وقد جهزت كل شيء للإحتفال بالعيد وهي مبتسمة وفرحة، ولكن لم تدم فرحتها عندما رأت الرجل العجوز المعدم بملابسه الرثة، فصرخت في وجه زوجها رافضة ان تدخل متسولا الى بيتها ؟؟!!". أراد الطبيب أن يهدئها، وهو في غاية الخجل من الرجل، ولكنها لم تهدأ، بل زادت في ثورتها وقالت في إنفعال:إما أنا او هذا الرجل في البيت!!". أراد الرجل أن ينصرف لولا أن الطبيب منعه وطلب منه أن ينتظر قليلا. دخل الطبيب إلى المطبخ وأخذ بعضا من الطعام، وخرج وقال لزوجته:"لا أنا ولا الرجل سنأكل هنا، أنا ذاهب لآكل في العيادة".
وذهب معه الرجل وهو في غاية الأسف لترك الطبيب منزله ليلة عيد القيامة. وصل الإثنان إلى العيادة في هذا الوقت المتأخر وأخرج الطبيب الطعام الذي حمله من المنزل وهو في غاية الفرح، وطلب من الرجل العجوز أن يمد يده ليأكل، فمد الرجل يده. وهنا إنخلع قلب الطبيب منه وتسمر في مكانه...
فقد رأى الطبيب آثار المسامير في يد الرجل العجوز!!!!
نظر الطبيب إلى وجه الرجل.... فوجد شكله قد تغير تماما. وابتدأ يرتفع عن الأرض إلى فوق وهو يباركه وأعطاه السلام وقال له:"طوباك لأن الجميع إحتفلوا بعيد القيامة أما أنت فاستضفت رب القيامة"
Posted by: micropen
إبان الحرب رن الهاتف في احد بيوت احياء كاليفورنيا وهذا المنزل لزوجان لهما ابن مجند في الجيش
كان القلق يغمرهما دوما على ابنهما الوحيدوما ان رن الهاتف حتى تسابق الزوجان للرد عليه:
الاب:من المتحدث.
كلارك:انا يا ابي كيف حالك يا والدي العزيز.
الاب:كيف حالك يا ولدي متى ستعودز
الام :هل انت بخير يا ولدي
كلارك:نعم انا بخير وقد عدت من يومين
الاب :متى ستعود للبيت يا بني.
كلارك :لا استطيع الان لان معي صديقي وقد اصيب بالحرب وبترت يداه ورجله وهو يحتاج لعناية خاصة.
هل استطيع احضاره معي يا ابي؟
الاب :تحضره معك؟
كلارك :نعم يا ابي لانه يحتاج للعناية انه لا يستطيع التكلم ولا يريد الذهاب الى اهله بهذه الصورة ؟انه يتسائل هل سيقبلونه بهذه الحالة ام سيكون عبء عليهم ؟
الاب:اتركه وشانه يا بني ودع المشفى تتولى امره ولكن ان تحضره معك هذا مستحيل ؟من سيقوم بخدمته ؟لقد فقد ذراعيه وقدمه سيكون عالة علينا.هل ما زلت تسمعني يا كلارك ؟
كلارك :نعم يا ابي .هل هذا هو قرارك الاخير؟
الاب :اتصل مع اهله ليأتوا ويستلموه ودع امره لهم.
كلارك :ولكن يا ابي هل تعتقد احد من افراد عائلته سيتقبله؟
الاب :لا اظن يا ابني؟لا احد يقدر على تحمل هذا العبء
كلارك :لا بد ان اذهب الان وداعا يا ابي.
بعد يومين انتشلت القوات جثة كلارك من مياه الخليج بعد ان استطاع الهرب من المستشفى وانتحر من فوق احد الكباري.
دعي الاب لاستلام جثة ابنه وكم كانت دهشته عندما رأى ابنه بلا ذراعين وبلا قدم واخبره الطبيب انه فقدهم في الحرب
عندها فقط فهم الاب ؟لم يكن صديق ابنه الذي يتكلم عنه سوى ابنه كلارك واراد ان يعرف موقف والديه من اعاقته
هذه حالنا ايها الاحبة
نستطيع ان نحب بعض الذين من حولنا لانهم ظرفاء او شكلهم جميل
لكن لا نستطيع ابدا ان نحب الغير كاملين ان كانوا بتصرفاتهم او شكلهم او طباعهم
Posted by: merellaa
جحا و الخروف
كان جحا يربي خروفا جميلا وكان يحبه ، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبح لهم الخروف ليأكلوا من لحمه ...
فجاءه أحدهم فقال له : ماذا ستفعل بخروفك يا جحا ؟
فقال جحا : أدخره لمؤنة الشـتاء
فقال له صاحبه : هل أنت مجنون الم تعلم بأن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد!ـ هاته لنذبحه و نطعمك منه ....
فلم يعبأ جحا من كلام صاحبه ، ولكن أصحابه أتوه واحدا واحدا يرددون عليه نفس النغمة حتى ضاق صدره ووعدهم بأن يذبحه لهم في الغـد ويدعوهم لأكله في مأدبة فاخرة في البرية.ـ
وهكذا ذبح جحا الخروف وأضرمت النار فأخذ جحا يشويه عليها ، وتركه أصحابه وذهبوا يلعبون ويـتنزهون بعيدا عنه بعد أن تركوا ملابسهم عنده ليحرسها لهم ، فاستاء جحا من عملهم هذا لأنهم تركوه وحده دون أن يساعدوه ، فما كان من جحا إلا أن جمع ملابسهم وألقاها في النار فألتهمتها . ولما عادوا اليه ووجدوا ثيابهم رماداَ . هجموا عليه فلما رأى منهم هذا الهجوم قال لهم : ما الفائدة من هذه الثياب إذا كانت القيامة ستقوم اليوم أوغدا لا محالة؟
هههههههههههههههههه يا حرام شو سوى فيون جحا
الى الامام
ميمو
Posted by: micropen
السن : 21 سنة
السنة الدراسية : طالب بالأكاديمية ، في السنة الرابعة.
الهوايات : تغيير الموبايل كل 3 شهور ، متابعة أحدث أغاني الفيديو كليب ، الخروج مع صديقاتي كل يوم لنذهب لماكدونالد و نأكل سندويتتشات ( بيج ماك )
الحالة الروحية : صفر كبير أكبر من صفر المونديال.
كنت أقود سيارتي ذاهبا للنادي ، و أنا أهوى قيادة السيارات بسرعة كبيرة تقترب من الـ100 ، وفجأة توقفت السيارة التي أمامي مرة واحدة دون إنذار.....
حدث الاصطدام و وجدت نفسي حينما استعدت الوعي في حجرة المستشفى وحولي أبي وأمي في حالة يرثى لها.
جاءني الطبيب و قال لي : لا تخش شيئا ، لقد تعدينا مرحلة الخطر ، والفترة القادمة هي فترة راحة و نقاهة حتى تستعيد حيويتك ونشاطك.
( كم أبغض هؤلاء الأطباء المتفلسفين ، فالواحد منهم يدعي أن كل شئ تمام التمام ثم تحدث الوفاة ، فيهز كتفيه قائلا : قضاء وقدر ، من يملك أن يرد قضاء الله )
ولكني كنت في الحقيقة مضطرب بل خائف بل مرعوب بل ( ميت في جلدي ) ، تركني الطبيب و عدت لمحاولة النوم ثم تناهى لأذني هذا الحديث الخافت بين الطبيب و الممرضة.
" إن حالته غير مطمئنة ، إني أخشى أن يزداد ضغطه ويصاب بنزيف بالمخ ونفقده ، أرجو أن تكوني مستعدة هذه الليلة لأي طوارئ قد تحدث له وأن تهتمي بقياس الضغط والنبض والحرارة كل ساعة ، لئلا تتدهور حالته ويموت ! "
( يموت ؟؟؟؟؟ أنا أموت !!!! أموت و أنا في الـ21 من عمري ؟ و إذا مت أين سأذهب ؟ لأول مرة في حياتي شعرت بأهمية الحياة التي سنحياها بعد الموت ، هناك مستقبل أبدي بعد الموت ، أين سأقضي مستقبلي هذا يا ترى ؟ في الفردوس أم في الجحيم ؟ في ملكوت السموات أم في جهنم ؟ هل سأذهب لربي أم للشيطان ؟
وهل أعمالي وأفعالي وشهواتي وآثامي تضمن لي الحياة في ملكوت السموات.
من الواضح أن ساعاتي في هذه الأرض أصبحت معدودة و ربما كانت دقائق أو ثوان في هذه الأرض الزائلة ، إذ كنت قد أمضيت 21 سنة من عمري مع الشيطان ، أحاول أن أجلس هذه الليلة الأخيرة من عمري مع إلهي ، أسعى أن أعود إلي أحضانه ، فهو لن يرفضني.
إلهي الحبيب لا أعرف كيف أصلي إليك ولكني سأردد لك ترنيمة كنت قد حفظتها في صباي ونسيتها ولكني الآن تذكرتها :
سامحني سامحني سامحني واصفح عني +++ لا ترذلني لا تتركني لا ترفضني يارب ارحمني
أخذت أردد هذه الترنيمة حتى غلبني النوم.....
أشرقت الشمس من جديد و جاء الطبيب ليفحصني في الصباح وكنت متحيرا ، فأنا مازلت حيا ، يبدو أن هذا الطبيب قد أخطأ التشخيص لحسن حظي ، قررت أن أستوضح منه حالتي ، فحكيت له عن الحديث الذي سمعته البارحة.
نظر لي الطبيب في ذهول ثم أخذ يضحك في هيستريا شديدة وأخيرا قال لي : لقد كنت أتحدث عن مريض آخر ، أتحدث عن الأستاذ ( شوقي رزق ) البالغ من العمر 80 عاما والذي يعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكر والكوليسترول وضيق في الشرايين التاجية و هبوط في القلب ، بالطبع لم أكن أتحدث عنك.
خرجت من المستشفي بعد أسبوع وكانت حالتي الصحية تحسنت كثيرا ، كلا ليست الصحية فقط بل الروحية أيضا ، لقد تعلمت درسا لن أنساه أبدا ، ففي تلك الليلة التي كنت أرتجف فيها رعبا و أنا أنتظر الموت ، عرفت معنى الأبدية وشعرت بزوال الدنيا وفهمت لماذا يجب أن أكون مستعدا في كل لحظة من لحظات حياتي
Posted by: Fadi Harris
الدرس الأول
عم نور ارنب عجوز عاش طوال عمره لا يقرا ولا يكتب ولكنه اليوم قرر ان يلتحق يالمدرسة وقف في طابور الصباح منتصب القامة امام العلم وسط صغار الحيوانات والطيور ردد معهم النشيد الوطني بصوت خشن اجش ممتلئا بالفخر ضحك الصغار من عجوز يرتدي بنطلون قصيرا ويتكئ
علي عجاز جاء ليقضي يومه الاول في المدرسة لم يحزن عم نور قال لنفسه وهو يصعد السلم للفصل الذنب ذنبي لانني تركت نفسي جاهلا كل هذه السنين وفي الحصة الاولي بعد ان لون بيدمرتعشة ورقة مرسوما عليها علم الغابة التي يعيشون فيها سالته الاستاذة زرافة معلمة القراءة
والكتابة ما الذي دفعك يا عم نور ان تتعلم في مثل هذا السن ضحك فانكشف فمه الخالي من الاسنان الا القليل عفوا يا ست زرافة ليس للتعلم سن محددة ومع ذلك فانا لي اسبابي التف اليه الفصل كله وعلامات الفضول علي وجوههم سرح عم نور مع افكاره ثم تنهد قائلا في كل مرة تجري انتخابات في الغابة كنت اخذ ورقة الترشيح ثم انتظر من يقرا لي اسم المرشح الذي اريد
ان انتخبة وعندما اجده مع الاسف يملؤها لصالح مرشحة متجاهلا صوتي جهلي كان سجنا
قيد حريتي وجعل مني فردا ليس له وجود في وطنه وهنا التفت الست زرافة لتلاميذها وقالت
اذا درسنا الاول ان نتعلم كيف نكتب كلمة وطن رفع عم نور يديه في ادب ولما اذنت له المعلمة
قال سيدتي اعتقد ان الدرس الاول علينا ان نكتب فيه كلمة حرية وهذة الاخيرة ستعلمنا كيف نكتب كلمة وطن .

Posted by: Fadi Harris

Posted by: Fadi Harris




Posted by: Fadi Harris


Posted by: Fadi Harris
إن شاء الله يكون قد أعجبتكم القصص المصورة مع تمنياتي بالسعادة



فادي...
Posted by: micropen
في ألاسكا يعيش الاسكيمو وسط الثلوج، يبنون بيوتهم من الثلج ، لاحظ أحد رجال الاسكيمو أن ثلاثة ذئاب ضخمة تجول تبحث عن فريسة تلتهمها.
وكان أصدقاؤه وجيرانه في رعبٍ من هذه الوحوش المفترسة، ولم يعرفوا ماذا يفعلون ،
ألقى هذا الرجل بعض الأطعمة بها مادة مخدرة بجوار كوخه الثلجي في وسط عاصفة ثلجية قاسية ،
وجدت الذئاب فرصتها وسط العاصفة أن تخرج لكي تهاجم وتفترس حيث الكلاب مختفية في الأكواخ بسبب العاصفة ،
جاءت الذئاب إلى اللحوم التي بها مادة مخدرة، وترددت في الأكل منها، لكن تحت قسوة الجوع القارص التهمت الطعام فتخدرت.
خرج الرجل ووجد الذئاب الشرسة الضخمة مخدرة ونائمة. للحال سحبها إلى جوار كوخه.
ظنت زوجته وأولاده أنه سيقتل هذه الذئاب، لكنه لم يفعل هذا بل وضع لجامًا في فم كل ذئبٍ، وربط الذئاب في مركبته الزاحفة على الثلج.
وإذ زال أثر المخدر وجدت الذئاب نفسها ملجمة ومربوطة في المركبة ، في البداية قاومت الذئاب ولم تقبل أن تسحب المركبة،
لكن تحت لسعات السوط كان حتى الأطفال الصغاريقودون المركبة التي تسحبها الذئاب ،
كان الرجل يقدم لها طعامًاليس حسب هواها بل ما يتبقى منه من أطعمة.
استسلمت الحيوانات الشرسة الأسيرة للوضع وصارت خادمة للرجل وزوجته وأبنائه.
وكان كل جيرانه وأقاربه يدهشون كيف لم يقتل الرجل الذئاب وحوّل هذه الحيوانات المفترسة إلى حيوانات خادمة تخضع حتى للأطفال الصغار.
Posted by: merellaa
كان سليم يبحث دوما عن السعادة. فمنذ أن كان صغيرًا، كان يريد أن يصبح لاعب كرة قدم أو مطربًا أو ممثّلا، لأن هذه المهن تملأ القلب فرحًا وسعادة.
لكنه عندما كبر، اكتشف أن السعادة في المال. فعمل في التجارة وسافر وأصبح من أغنى الأغنياء. أصبح الجميع يحترمونه، لكنّه لم يشعر بالسعادة. فكان يعيش وحيدا في قصره، وباله في ماله ويخاف أن ينهار سوق المال فيخسر ثروته.
فكّر وقال: "لا شك أن السعادة في السّفر". حمل حقائبه وسافر. دار حول الأرض عدة مرات. وفي النهاية شعر بتعب مميت، لكنه لم يشعر بالسعادة.
فكّر ثانية وقال: "سأجد السعادة في الجلوس والكتابة". وبدأ يكتب المقالات والكتب واشتهر اسمه وبيعت قصصه بالملايين وظهرت صورته على أكثر المجلاّت شهرة. لكنه لم يذق طعم السعادة، لأن الناس كان يهمُّها ما يكتب، ولم يفكّر أحد البتّه فيه هو ولا في حياته.