Pages: 1
يدلعون امريكا باللوس
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: wisam
استوقفني قسم من موضوع في موقع نساء سوريا حول ظاهرة ميل شبابنا للزواج من جنسيات اوربية او امريكية كوسيلة للهجرة خارج سوريا ... حيث تحدث هذا القسم عن قرية زيدل و لا اعلم بالضبط مصدر المعلومات و لكن اليكم ما ورد تماما :
* يدلعون أميركا بـ اللوس
لكن ما هي الضريبة التي سيدفعها هؤلاء الشباب المهاجرين على هذه الطريقة هل هي من كرامتهم؟ أم من أموالهم؟ يقول عادل من بلدة زيدل في محافظة حمص وهي تشتهر بأنها أغنى بلدة بالمهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى جارتها فيروزة \" إن الحياة في أميركا ليست سهلة فالعمل صعب وطويل، في البداية عليك التضحية كثيرا فأنت تترك أهلك وأحباءك دون أن تعرف متى تعود وتذهب إلى بلد غريب لا تعرف عنه سوى أنك يجب أن تعمل لتجني نقودا تعود بها إلى بلدك لتعيش في حال أفضل وتدفع الكثير من المال لتدخل إلى الولايات المتحدة إما للعروس أو للتاجر الذي سوف يدبر لك أوراقا عن طريق العروس وعاما بعد عام تبعد عن بلدك وتنسى أرضك ولا يبقى لك سوى أن تعود لشهرين في الصيف فترى الناس تغيرت والبلد تبدلت والمعيشة غلت فتعود إلى المهجر مرة أخرى على أمل أن تتحسن أحوال البلد في العام القادم وأن تستطيع العودة لتعيش فيه \" ، أما أهل البلدة الذين يدلعون أميركا بـ\"اللوس\" وهي اختصار للوس انجلس حيث تتركز إقامتهم، فمن يتبقى منهم فيها فلهم رأي آخر يقول \" إن وجود شخص من العائلة في أميركا كنز فهو المعيل الأساسي للعائلة، كما تجد أحوالها
أفضل من غيرهم فهم يلبسون من ثياب أميركا ويأكلون من مأكولات دونالدز ويتحدثون دوما عن الأحوال في أميركا كأنهم يعيشون هناك لا في زيدل ويصرفون النقود بالدولار لا بالليرة السورية، حتى بات بعض الأهالي يقول إن زيدل أصبحت بلدة في ولاية لوس إنجليس الأميركية لأنها تعيش على الطراز الأميريكي لا على الطراز السوري .
Posted by: Desert rose
لاأعلم لماذا يراودني هذا الإحساس المرعب بأن المغتربين الزيادلة هم أقل الناس سعادة في العالم .
وأنهم بقرارة أنفسهم يرددون عبارة أظنها كالتالي :
ساعة بزيدل بتسوى كل أميركا
لاأدري من أين إستشفيت هذا الإحساس ولكن ربما هو آتٍ من شعوري بأن الشباب الزيادلة في المغترب يتجنبون دائماً التحدث عن واقعيات حياتهم الحقيقية في ولاية فلوريدا (جاكسن فيل) و ولاية كالفورنيا (لوس انجلوس) .
أتسائل أحياناً هل كل المغتربين في هاتين الولايتين سعداء بالمعنى الحقيقي للسعادة.
الجواب بالتأكيد لا !!!!
أعذروني لو قلت بأس الإنسان الذي سيعاني من ألم الغربة طوال حياته لتنتهي حياته بغصة بالقلب ....من أجل بعض الأوراق الخضراء أو الملونة كالدولار في أميركا وأستراليا وكندا ...واليورو في أوربا .
ولو أراد البعض أن يصدقني فليسمع ما أقول :
كل شقاء زيدل في السبعينات أي بيوت من اللبن ...داخلها أقنان من الدجاج ...وتنور لخبر الصاج ...وبير لسحب الماء ...وبيادر خارجها واللف والدوران على الحيلان أو الهيلان لفصل القمح لاأذكر ....والتصنيع من روث الحيوان وقوداً ....وسهرات تحت الشوادر كأيام زمان ....والعمل في قطاف العنب ..لايساوي شقاء يوم واحد جسدي ونفسي في أميركا الجافة اليابسة من الإحساس كجفاف طبيعتها .
أعذروني لم أحبها يوماً ولن أحبها بيوم .....مع إحترامي لكل أحبائي فهي لاتعني لي شيئاً لسبب بسيط فقط لأنني أعلم أن :
الغربة كربة والهم فيها للركبة
وسام ضروري تفتق جروحات هالمغتربين 
زهرة الصحراء
Posted by: a_aroush
طيب قرينا الموضوع وسام .. و هلأ شو ..؟؟؟ . يعني شو المطلوب منّا؟ .. شو تعليقك عالموضوع ؟ في شي اتجاه معين بدك يانا ناخذو بمناقشة هالموضوع أم أنك بدك يانا نستوقف عنده مثلك و بس ؟.
ساعة بزيدل مو بتسوى كل أمريكا سناء .. بتسوى أمريكا و اللي فيها .
بس ليه هيك بتفكري أهل زيدل منهن سعيدين بالغربة .. يعني شو فرق أهل زيدل عن غيرهن ؟ الغربة صعبة على كل الناس , بس شو بدنا نعمل , لقمة العيش جبرتنا نتغرّب ... لو كنا ملاقيينها ببلدنا ما تغربنا .
بس مين عادل اللي عاملين معه هالمقابلة ؟ معقول عادل الخزعل .. ممكن .
باعتقد عادل عنده كلام أكثر من هيك!!. يمكن نسي يقول أن حياتنا مهددة أي دقيقة بالخطر , و هو من المحظوظين اللي نجي من حادثة تشليح , و تقوّس فيها و الله سترو و عاش ليخبر قصته بالغربة ( الحمدالله على سلامته طبعاً ) .
بعد سنين طويلة بالغربة , يمكن وصلت لقناعة , أن كتب علينا نعيش بعيد عن أهلنا , نحبيناها أم لاء هذا قدرنا , الرجعة صارت صعبة و لازم نرضى بالواقع ... بالنهاية مستحيل نغدر نعرف شو كان أفضل النا .. هل ممكن كنا رح نكون سعداء لو ضالين بالضيعة ؟ لازم نعيش حياة ثانية لنجرّب و نشوف شو كان ممكن يكون شكل مستقبلنا هنيك.
باعتقد رح يجي يوم تصير فيه زيدل مجرّد قصّة .. أسطورة .. حكاية .. يحكوها ولادنا ... أما نحنا فقصتنا معها قصة ثانية ... هي قصّة طفولة أبديّة .. منرجع فيها ولاد صغار بكل لحظة منذكرها فيها , هي كل قصّة حب عشناها .. ففيها حبينا أول صديق .. فيها حبينا الطبيعة .. فيها حبينا الحياة ... فيها حبينا أول صبيّة .
ربما لا يصدّق أحد أو يقول أني أبالغ لو قلت ..أن أول شيء عملته لما وصلت إلى بيتنا في زيدل في زيارتي الماضية .. هو أنني جلست أستنشق هوائها ...كان له رائحة جميلة جدّاً .. كنت أستنشق هوائها و كأن نفسي كان محبوساً لعشر سنوات .. أطيب رائحة هواء استنشقتها منذ أن غادرتها .. لا أعرف ما الذي في هوائها و لكن رائحتة لم أنساها بعد كل تلك السنين الطويلة ... جلست أملأ صدري بهواءها و أقول الله .
لكن زيدل تغيّرت كثيراً ... كنت أرى الحزن خلف ابتسامتها الجميلة .. كنت أرى في عينيها حزناً نسي الدّمع ... كنت أظن أنها لم تحزن علينا كما حزنّا عليها... لكني رأيت أن حزنها أكبر ... كان حزناً صامت على فراق لا أمل فيه .
هناك شيء واحد يمكن أن يعوض على هذه الضيعة الحزن , و هو أن يعطيها أبناؤها شيء بسيط مما أعطته لهم ... أن يقدموا لها لتعيش بهم و معهم ... فلما يعودوا اليها تعود البسمة إلى وجهها كما كانت ... كنت أتمنى لو أقدر أن أعطيها كل شيء لأنها هي فعلاً كل شيء بالنسبة لي .
Posted by: sulieman safar
اقتباس:
|
.......... حتى بات بعض الأهالي يقول إن زيدل أصبحت بلدة في ولاية لوس إنجليس الأميركية لأنها تعيش على الطراز الأميريكي لا على الطراز السوري .
|
That is true but very sad because you cannot live in one place physically and in another mentally and in my opinion will eventually lead to a complete breakdown in the local culture if it hasn't already happened. I alwayse felt that there is a resposibilty upon foriegners from zaidal and those locals that have foriegners,not to bragg about it especially in the material sense because it only help to alienate people from each other. Having been out of Zaidal for 36 years I can tell you that the heavy price is not paid in hard long working hours or social isolation but more so in having lost you old culture and not being able to adapt to the new one and that is where Abdulah's idea comes into play
اقتباس:
|
.هناك شيء واحد يمكن أن يعوض على هذه الضيعة الحزن , و هو أن يعطيها أبناؤها شيء بسيط مما أعطته لهم ... أن يقدموا لها لتعيش بهم و معهم ... فلما يعودوا اليها تعود البسمة إلى وجهها كما كانت ... كنت أتمنى لو أقدر أن أعطيها كل شيء لأنها هي فعلاً كل شيء بالنسبة لي .
|
In doing so, one can become part of both cultures without offending either and that will surely lead to a larger happier self. The reason for that is the fact that culture as a universal idea has nothing to do with language , religion or our place of living but more so with way we cooperate and share the burden of life.This is crux of life itself.
That Abdulah is so smart it is not funny
sulieman

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser