|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mick75
شكراً على رأيك :
و لكنك لو قرأت جيداً لعرفت أن المقال منقول من جريدة رسمية و هو لكاتبة اسمها سوزان ابراهيم و ليس لكاتب و هي في جريدة تشرين ليوم الأحد 12/3 إذا أردت التأكد . و من كتبته إما أم أو فتاة تحدث عن رأيها فما الذي أزعجك إن نقلت رأياً أعجبني أيضاً ؟؟؟ أما أنا فبصراحة منذ شهر وزعت الدش و مريح راسي من الأخبار و مصائبها و نشر الأحقاد و أخبار الإنفجارات و الدم و مماحكات السياسيين و المكائد و الأحقاد و من جميع ما يضايقني أما عن قولك "هل لديك عقدة نفسية تجاه الجنس الآخر ؟ حتى أنك تحمّلها مسؤوليّة دمار المجتمعات الذي تتحدث عنه " فاسألي أقاربك في أمريكا أو أية بقعة في العالم ما هو الحال الآن و هل يجرؤ من هناك أو من هو بالبرازيل على الخروج من بيته مساءً أو ليلاً في ريوديجانيرو ؟؟؟؟!! و اسألي عن العصابات و المخدرات و الإيدز في كل مكان ، إسألي يا أختي على الإحصاءات و لك أن تصابي بدوار من الكم و العدد !! و الحمد لله الوضع آمن في بلدنا و الرب يحرس هذه الأرض لانه مشى عليها و باركها إلى الأبد . و لكن إقرئي في الجرائد لا أخبار الفن التي تمت لبضعة أشخاص و لكن فكري في السواد الأعظم من العالم و المجتمعات و ما حل بها جراء هذه الطوفان من الإباحية لأن بداية دمار المجتمعات كان مع الإنحلال الأخلاقي و سيطرة المادة و نسيان كل شيء و الركض وراء الدولار!!! و هل تظنين أن ملايين المشردين في كل بلد أتوا من العدم و هل نبقى ساكتين أم نتحدث عن التخريب المتعمد للنفس البشرية ، منذ أسابيع و لن أنسى هذا المنظر صورة مواطنين من البرازيل ينقذون طفلاً وضعته أمه المراهقة في كيس أسود و رمته في نهر لتتخلص من عارها و نتيجة زناها رمته مثل الزبالة في النهر ، طبعاً من يتابع هذه الأفلام و البرامج ليل نهار ستتحجر مشاعره و لن يشعر باي حس بشري سيصبح فعلاً كبعض الحيوانات و كل يوم هذا الخبر مراهقة ترمي رضيعها في الزبالة مراهق يفتح النار على زملائه و يرديهم قتلى و كل يوم مئات حالات الإنتحار و أخبار القتل و الإجرام و الإدمان و كيف لا و أصبح مظهر القتل و الخيانة و الزنا عادياً على شاشات التلفزيون !! و يتم تصويرهم في الفضائيات بأجمل صورة و المشاعر الكاذبة متدفقة و المؤثرات بملايين الدولارات ليتم غسل الأدمغة تماماً من كل شيء ألهم إلا من هذه العادات أما عن أسلوبي الجارح فأظن أنك تسرعت بالحكم لأن الموضوع كاتبته إمرأة و لست أنا !!!!! و لو لم يكن قلبها متألماً لما تراه و على اليافعين و ربما على أبنائها لما كتبت ما كتبت و ضعي نفسك مكانها لربما كتبت أكثر من هذا أما عن الإختراعات فلا أظننا أننا عبيد عند من اخترع أي جهاز مهما كان و لكن العبودية هي في استخدامها للخير أو للشر ، كما المدمنون على الإنترنت و الشات يدمرون أنفسهم ببقائهم ساعات و ساعات أو يتم استخدامها للمنفعة و العلم .. و في النهاية و رغم رحمة ربنا و لكنها دائماً موجودة مع العدالة فهو لم يسامح آدم و حواء و لكنه مع ذلك أرسل لهم المسيح خلاصاً و رحمة . مت 18:6 ومن أعثر احد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له ان يعلق في عنقه حجر الرحى ويغرق في لجة البحر. و سواء كان السبب أو المسبب رجلاً أو امرأة فعليه أن يتذكر كلام ربنا فيا رب أصلي لك لكي لا تجعلنا عثرة لأحد |
|
أما عن قولك "هل لديك عقدة نفسية تجاه الجنس الآخر ؟ حتى أنك تحمّلها مسؤوليّة دمار المجتمعات الذي تتحدث عنه " فاسمحي لي إذا بقينا ساكتين فالمرأة ستتحول إلى مسبب للدمار و الإنحلال و بدون أدنى شك فاسألي أقاربك في أمريكا أو أية بقعة في العالم ما هو الحال الآن و هل يجرؤ من هناك أو من هو بالبرازيل على الخروج من بيته مساءً أو ليلاً في ريوديجانيرو ؟؟؟؟!! و اسألي عن العصابات و المخدرات و الإيدز في كل مكان ، إسألي يا أختي على الإحصاءات و لك أن تصابي بدوار من الكم و العدد !! و الحمد لله الوضع آمن في بلدنا و الرب يحرس هذه الأرض لانه مشى عليها و باركها إلى الأبد . و لكن إقرئي في الجرائد لا أخبار الفن التي تمت لبضعة أشخاص و لكن فكري في السواد الأعظم من العالم و المجتمعات و ما حل بها جراء هذه الطوفان من الإباحية لأن بداية دمار المجتمعات كان مع الإنحلال الأخلاقي و سيطرة المادة و نسيان كل شيء و الركض وراء الدولار!!! و هل تظنين أن ملايين المشردين في كل بلد أتوا من العدم و هل نبقى ساكتين أم نتحدث عن التخريب المتعمد للنفس البشرية ، |
| و زانيات يرقصون تحت المطر الصناعي أو في بركة الوحل و الطين " و أظن أن هذا مكانهم الطبيعي " |
|
و لكن الإبن الضال صحى و استفاق و لكن هذه المرأة تبدو راضية بل و مستمتعة بأكل الخرنوب و التغذي بفضلات و روث الخنازير !!! |
| النتيجة حياتنا مجرد طبخة في مطبخ قد تكون لذيذة وقد تكون سيئة المذاق |
موقع زيدل سوريا حمص .. خدمات تشات و دردشة ... أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser