Pages: 1

بين مال الأغتراب وافكار الشباب.

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: الماهر

كل الشكر للأخ عبدلله المشرف على المنتدى الاغترابي لتشجيعه على طرح هذا الموضوع وبشكل صريح وجريء .

ـ بدايتاً ليس في غايتي التنظير والاجتهاد في الحديث أو تبسيط الأمور من جهة وتحميل سلبياتها لجهة أخرى بل على العكس تماماً غايتي هي البحث في مشاريع اقتصادية ليست ضخمة بالضرورة وإنما تعود بمردود مادي مقنع بالنسبة لرأس المال المستثمر في هذه المشاريع وتكون في نفس الوقت قابلة للتنفيذ وذلك من خلال واقع قريتنا الجميلة زيدل التي يتوفر فيها كل المقومات اللازمة لنجاح هذه المشاريع .

ـ أولا : أتوجه إلى كل مغترب من أبناء زيدل يمتلك رأس المال ويرغب في استثمار قسم منه على ارض بلده وبين أهله وذلك لكي يعود عليه وعليهم بمردود مادي إن يشاركنا في أفكاره وتساؤلاته إن وجدت حتى لو كانت سلبية.

ـ ثانياً : أتوجه لكل شخص في زيدل وخارج زيدل لديه تصور لمشروع أو تجارة أو استثمار يرغب في تنفيذه أو طرحه على الأقل إن يشاركنا فيه ولكن على إن يكون ملم بالموضوع وبكافة إبعاده.

توضيح: قد يرى البعض في هذا الطرح شيئاً معيباً كنوع من التسول واللعب على وتر البلد وحقوق البلد على أبنائها وما إلى هنالك وربما يكون هذا صحيحاً بشكل أو بآخر ولكن ما اعرفه إنني شاب املك طموحي وهو الذي يدفعني.

ـ لدي أفكار وتصورات ارغب بطرحها لاحقاً وبالتوفيق للجميع.

فادي الماهر.




Posted by: Desert rose

للأسف بعد أن بنى البعض آمالهم مع المرحلة التي سبقت 14 شباط الماضي بخصوص الإنفتاح الإقتصادي على العالم وتنفيذ عقد الشراكة الأوربية حصل مالم يكن بالحسبان وهي التطورات السياسية التي عانى منها بلدنا الحبيب سوريا بعد أحداث شباط2005 .
بعد هذا كله تشهد سوريا اليوم ولبنان معها أيضاً يشهد مرحلة ركوض مخيف من الناحية الإقتصادية ومرعب من الناحية الأمنية الأمر الذي يمنع برأي كل مغترب من التفكير باستثمار رأس أموال حتى لو كان بسيطاً في أي عمل على الأرض وخصوصاً بسوريا .
أترك الرأي اليوم للشباب المغترب وماذا تعني له كلمة توظيف أمواله لخدمة قريته وماهي المشاريع التي تفتقر لها قرية زيدل الغير سياحية .
اليوم أنا أعيش على أمل أن بنطلق مشروع زيدل السياحي في ظل هذه الظروف الصعبة إنشالله وعندها لكل حادث حدث يافادي في تشجيع توظيف رؤوس الأموال البسيطة للخدمات السياحية ...والتي سيستفيد منها أيضاً أهل القرية .مثل :

ميني ماركت صغير جامع يفي حاجات أهل القرية المستعجلة ليلاً نهاراً .
مطاعم صغيرة في أراضي زيدل ولكن خارج القرية
مشفى صغير للإسعافات الأولية الهامة والطوارى التي لاتحتاج لمستشفيات كبيرة كالولادة مثلاً بالرغم من المسافة الضئيلة التي تفصل زيدل عن حمص ولكن بعض الحالات قد لاتستطيع الإنتظار .

وبصراحة مثل هذه الأعمال ربما تكون بحاجة للشراكة المالية ولكنها بحاجة للجرأة أولاً فقبل أن ننشأ أي مشروع علينا دراسة المكان الذي سيبنى عليه هذا المشروع ولمن .

وبأكثر من الصراحة أقول اليوم الشباب متخوف من عودته أو زيارته لمنطقة الشرق الأوسط فكيف ستتولد عنه الجرأة في توظيف شقاء العمر ؟

شكرا فادي طحشت عليك بالتفكير مش هيك ؟؟.....



زهرة الصحراء



Posted by: a_aroush

موضوعك ماهر بدو قعدة طويلة , ووقت طويل حقيقة للتفكير فيه , و كلام و كثير و تفاصيل و أسئلة و أجوبة كثير .

و بتمنى أن الناس تبلش تسأل هيك أسئلة , تسأل شو فينا نعمل لبلدنا , شو فينا نعمل لأهلنا , شو فينا نعمل النا ببلدنا , مو بالغربة .

حتى يتغيّر هذا الأمر يجب ان نعرف الأسباب , و لو عرفت الأسباب ربما وجدت الحلول , فما هي الاسباب التي يمكن ان يفكّر فيها المغترب ؟

- الأرباح : لو وجد المغترب أن هناك عمل يمكن ان يدرّ عليه أرباح و هو مناسب لقدراته الماديّة فلا شك أن ذلك سيشجعه على التفكير به . فيبقى أن يقتنع بهالشيء و هاذ الأهم , هناك مشاريع قائمة و مبنية و معروف شو عائداتها و أرباحها ممكن تكون موضوعة للبيع باعتقد ممكن يفكر فيها المغترب لو ما كان بيحب المغامرة بفتح عمل جديد .

المعرفة : يجهل المغتربين ما هي المشاريع التي يمكن القيام بها , فحتى لو كان لديه فكرة عن اي مشروع في مخيلته ممكن ان يكون ناجح , لكن الواقع ربما يكون عكس ذلك , فهو إذا يحتاج إلى هذه المعرفة , عن نوع و مكان هذا العمل .

الثقة : كلنا نعرف ان كل إنسان يحب أن يكون على رأس عمله , فإذا كان هذا المغترب غير قادر على الإقامة للوقوف على رأس هذا العمل فهو يحتاج إلى من يثق به من حيث الأمانة و الخبرة في إدارة هذا العمل .

المجال الواسع في الاستثمار : هناك مجالات واسعة للاستثمار , و منها ما يكون على مستوى كبير جداً ربما لكان يفكر فيه المغترب لو عرف مدى امكانيّة قيامه به في بلدنا , و تأمنت له التسهيلات و التشجيع عليها ... و عندما تقول يا عزيزي ماهر أن رؤوس الاموال الأجنبية تأتي إلى البلد للاستثمار و أبناء البلد لا يفكرون بذلك , عليك أن تفكّر أيضاً أن أبناء البلد المغتربين لا يتلقّون الاحترام نفسه و التسهيلات نفسها التي يتلقاها الأجنبي لو أراد ان يستثمر في بلدنا .

التأمين : هل سيجد الـتأمين على هذا العمل .. و لا أقصد شركة تأمين ... أقصد هل لديه الأمان و الراحة النفسية في أن يستثمر في بلدنا .. و خصوصاً أن الكثير منا سمع قصص ناس ذهبو ليستثمروا في بلدنا و كيف ضاعت و سرقت أموالهم من دون أن يكون هناك قانون يحميهم و يحمي أموالهم هذه.

أمور كثيرة بترك مجال لغيري من المغتربين يحكي عنها كمان .

أما عن طرح المشاريع فهو أيضاً شيء جيد و مفيد , و ربما يقرأه مغترب و يشد انتباهه , لربما و عسى أن يجد طريقاً للتنفيذ .



Posted by: الماهر

ـ لم أكن ارغب في الخوض في غمار الوضع السياسي والاقتصادي المتأزم في البلد ولكن سناء معك حق في وجوب عدم التغاضي عنه وخصوصاً في ظل الحملة الإعلامية الموجهة ضد سورية

كل ما ذكرت سناء من سلبيات يمر فيها البلد في الوضع الراهن هي صحيحة وواقعية ولكنها ليست بالسوء الذي تظهر عليه أو كما يتصور من هم خارج سورية حتى ولو كانوا من أبناء البلد
نحن المقيمين في سورية نتابع هذه الأخبار عبر الفضائيات فنصاب بالمخاوف التي ذكرت ولكن عندما نعود إلى الواقع الحياتي تختفي هذه المخاوف تماماً وأليك الأسباب .
اولاً:نهج الحكومة ورغم كل الأزمات التي يمر بها البلد ما زالت تسعى إلى الانفتاح والخروج من دوامة الماضي وتعقيداتها وكل يوم نسمع عن مرسوم جديد او تعديل لمصلحة الشعب وحتى لو لم يكن بأهمية ملموسة مباشرةً ألا انه يعكس التوجه إلى الإصلاح.
ثانياً:في مجال الاستثمار يكفي أي شخص مشكك في مستقبل البلد الاقتصادي وعلى المدى القريب تحديداً حتى يتيقن العكس بان يلقي نظرة ولو عن بعيد على المنطقة الصناعية بحسية التي تنشأ حالياً فيشاهد مئات المصانع والاستثمارات الضخمة التي تنفذ والتي سوف يباشر في تنفيذها وقبل إحداث (14شباط)وبعدها هذا بالإضافة إلى عدت مشاريع ضخمة في جميع إنحاء سورية واغلبها بتمويل خارجي والأمثلة كثيرة نذكر منها :
ـ مصفاة النفط الجديدة في حمص(بتكلفة 1.5ملياردولار على ما اذكر)
ـ التنقيب واستخراج الغاز الطبيعي ومشاريع ضخمة لاستثماره
ـ تحديث مصنع اسمنت طرطوس بشراكة بريطانية (بنسبة49 %)
ـ القروض الميسرة في مدينة حسياء الصناعية والتي تصل إلى (80 مليون ل. س بتمويل أوربي )
ـ المشروع السكني النموذجي في ضواحي دمشق(بتمويل خليجي ضخم)
ـ مشروع كورنيش طرطوس السياحي (بتكلفة 200 مليون دولار بتمويل مستثمرين بريطانيين)
ـ مصنع السيارات (شراكة سورية ـ إيرانية)
ـ مجمع الفصول الأربعة السياحي(بتمويل سعودي)
ـ عدد من الجامعات الخاصة بشراكة سورية أجنبية
وغيرها الكثير....................
ـ ولا ننسى عشرات المصارف والبنوك الخاصة التي غزت سورية وأقامت فروع لأهم البنوك العالمية واغلبها بعد إحداث (14شباط)

ـ كل هذا يعكس عدم صحة المخاوف التي قد تمنع المستثمر من التفكير في الاستثمار في سورية وإلا ما كانت الشركات والبنوك العربية والأجنبية تسارع لحجز مكان لها في سورية.

عموماً: أنا لست في وارد الحديث عن هذا النوع من المشاريع الضخمة ,,,,,,, بل مشاريع صغيرة وذات مردود جيد وما طرحه الأخ عبد لله إجمالا هو الركائز الأولى لإنجاح هكذا عمل.

يتبع.



Posted by: hosam abdulaziz

انا بتصوري ان مشكلة الأغتراب الزيدلي انه لم يعد اغتراباً , بل اصبحت الغربة هي الوطن و زيدل هي الأغتراب بالنسبة لهم , لذلك معظم المغتربين يسعون لتقوية اعمالهم في اوطانهم الجديدة , حتى يؤمنوا الدخل الجيد و المستقبل الجيد لهم و لأولادهم.
لذلك من الصعب ان تجد من يفكر بالأستثمار في سورية و هو بحاجة اكثر لتلك الأموال لتنمية اعماله من جهة , و من جهة اخرى تجنبهم للمخاطر المترتبة عن الأستثمار بعيدا عن ادارتهم و سيطرتهم.
لذلك الحل البديل براي يتم عبر دعم المغترب لأخوته او اهله بمشاريع بسيطة على صعيد القرية,
او القيام بمشاريع مشتركة مع باقي المغتربين تأخذ طابع الدعم اكثر من هدف الربح.

احد تلك المشاريع التي كانت دائما تأتي ببالي و هي اقامة وحدات سكنية في القرية فلل على شكل طابقين منفصلين و من ثم بيعها للشبان بالتقسيط على المدى الطويل 15 سنة مثلا.
لأننا جميعا نعرف مشاكل البناء و صعوباته على الشبان و الموظفين ,
و هكذا مشروع لو تم طرحه بشكل اسهم يتقاسم المغتربين على شرائها مع ربح بسيط في النهاية و الموضوع برمته لا يحتاج اكثر من مليون دولار (هل هو مبلغ كبير ؟؟؟)

ماهر شكرا للموضوع و لتطميناتك حول وضع البلد و ليست هذه المرة الولى التي اسمع فيها ان واقع حال سورية هو مخالف لما نسمعه عبر وسائل الأعلام.
يعني قولك اللي ناوي يرجع عالبلد , يرجع بكل عين قوية ؟؟؟؟؟



Posted by: الماهر

حسام من غير الضروري تكون الرجعة على البلد دفعة وحدة لأنو ساعتها يمكن انتقال المغترب وعائلته الفجائي من البلد المتحضر يلي أتعود على الحياة فيه إلى بلد اقل تطور يعمل ردة فعل سلبية وخصوصاً من ناحية العمل . فالأفضل إن تكون على مراحل تبدأ بتأسيس مقومات من اجل العودة وانأ أكيد من عامل الوقت انو راح يساعد بقفزات نوعية بالبلد.

ـ بالنسبة للمشروع يلي تكلمت عنه مشروع جميل جداً بالشكل والمضمون وتنفيذه أسهل من ما يتصور الجميع في حال أسست جمعية سكنية خاصة من أهل القرية لهذا الغرض والسبب هو إن الجمعيات تلاقي تسهيلات كبيرة في الدولة من ناحية التراخيص والخدمات والقروض الميسرة لفترات طويلة مع التخفيضات في الفوائد.
(تمنح الجمعيات السكنية قروض بنسبة70 % على رأس مال الجمعية كنوع من الدعم والتشجيع)
ـ وبالتالي إذا أنشئت جمعية زيدل السكنية ودفع المغتربين نقداً ثمن 30 منزل لهم أو لعائلتهم يمكن للجمعية بناء 100 منزل 70 منها للمكتتبين الشباب وبالتقصيت المريح على إن تكون الأولوية في التسليم للمسددين نقداً وان يترك الأكساء
الداخلي للمستفيد مباشرةً وحسب إمكانياته.

ـ سبق وان عايشت واقع جمعية مماثلة في صيدناية في ريف دمشق (جمعية الرصافة السكنية)وهي جمعية تأخذ على عاتقها توطين طائفة السريان في تلك المنطقة ولاقت نجاحات لافتة علماً انه لا يمتون للمنطقة بأي صلة.

ـ بتمنى تكون الفكرة وصلت ( تخيلو معي قرية نموذجية في زيدل على غرار الضواحي في المدن الأمريكية).

صدقوني مانها صعبة بس تتوفر النية.



Posted by: a_aroush

لا أظن أنه من الضروري التفكير بالعودة للمغترب حتى يفكّر بإقامة مشاريع استثماريّة له في بلده , و لكن المشكلة تكمن في إما قلّة المشاريع التي تتطلب رؤوس أموال ضئيلة , أو بسبب عدم معرفتهم لما هي المجالات الجيدة للاستثمار .

لقد سمعت من أكثر من شخص عن امكانية قيام مشروع سكني ليستفيد منه الشباب في القرية , و أنا من مشجعي هكذا مشروع , و لكن هذا المشروع يحتاج إلى دراسة , و فيه أسئلة تحتاج إلى أجوبة لدى المغترب الذي لا يعرف عنها شيء , كذلك مشروع سوبر ماركيت الذي تكلمت عنه سناء .

الذي أريد أن ألفت الانتباه له , أن الكثير من المغتربين يفكرون بالاستثمار في سوريّة و لكتن لا يعرفون بماذا , فما رأيكم أن نبحث مثلاً مشروع المجمع التجاري , و المشروع السكني . فمن لديه أي معلومات عنها يطلعنا عليها ربما يجدها أحد مغرية و ممكنة .. لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن أي مشروع نفكر به إن لم يكن مربح , فلن يقترب منه أحد .

فمثلاً المجّع التجاري :

حوله أسئلة كثيرة .

- هل هناك مستهلكين كفاية في الضيعة لإقامة هذا المشروع ؟ لأن هذا المشروع يتطلب رأس مال لا بأس به و يحتاج إلى عمال دائمين و غيره , هل سينتج ما هو كافي لسد مصاريفه و العودة بالربح على صاحبها ؟

- من هو المضارب على هذا المشروع ؟ بالتأكيد الحوانيت المنتشرة في كل زاوية في القرية , لا أظنها ستكون ذات أهمية عندما يستوعب السوبر ماركيت كل المتطلبات و بسهولة و اسعار جيدة , لكن هل سيفكر أحد بضرر هؤلاء الناس و قطع رزقهم ؟

- هل يمكن أن نعوض المتضررين منه بتأمين العمل لهم فيه ؟

- هل يمكن أن يجلب هذا المشروع زبائن من خارج القرية , من قرى أخرى أو من المدينة ؟

- ما هي عائدات مشاريع مثيلة لهذا في سوريّة ؟

و أسئلة أخرى كثيرة , أي معلومات عن مثل هذه المشاريع يمكن أن تكون مفيدة للمغتربين لو قرؤوها .

المشروع السكني .

- أول سؤال كان يدور في ذهن اي شخص يفكر في هذا المشروع هو , هل سيتقبّل شبابنا فكرة السكن في شقّة ؟ لأن الجميع يطمح للسكن في بيت منفرد له .

- حتى فكرة الشقق فهي غير ممكنة في القرية , فعلى ما أظن كانت الأبنية التي تزيد عن طابقين ممنوعة في القرية , فهل هي مسموحة الآن ؟

- ما هي التسهيلات التي تقدمها الدولة لمثل هذه المشاريع بالإضافة إلى القروض , هل ستدعم البلديات لتأمين الخدمات لهذه الأبنية من ماء و كهرباء و طرقات و مجارير و غيرها ؟ و إذا كانت تؤمن هذه التسهيلات كم ستستغرق من الوقت ؟

- ما هي طبيعة تلك الجمعيات التي تتكلم عنها ماهر , هل هي جمعيات غير رابحة , أي أن عملها يكون مقابل التكاليف فقط أم ماذا ؟ .و إذا كانت كذلك هل هذا شرط لأن تقدم لها الدولة المساعدات ؟.

- هل هناك حد أدنى لرأس المال الذي ستستثمره هذه الجمعيات أو حد أدنى لعدد الوحدات السكنية المخطط لها , للحصول على تسهيلات الدولة هذه ؟.

إذا كان لديكم أي أسئلة أخرى أيضاً نرجو طرحها , و أتمنى ممن لديه المعلومات أن يجيبنا عليها و شكراً .



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser