Pages: 1
المعلم والمحبة
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: victorwardeh
في البدء كانت الكلمة وكانت الكلمة لدى الله وكان الله الكلمة ، به كان كل شيء
وبدونه ما كان شيء مما كان ، فيه كانت الحياة والحياة نور الناس والنور يشرق
في الظلمات والظلام لم يدركه . والكلمة صار جسدا وحل فينا وراينا مجده مجدا عظيما .
بهذا الكلام الساحر لذاك التلميذ المحب اللذي احبه المعلم اكثر من الاخرين واللذي كان يغار منه
بطرس لانه كان يظن بانه احب المعلم اكثر من الاخرين
ابتدء طرحي عله يكون نورا لنا فيما سنكتب لاحقا ..
الكثييرون كانوا يتجنبون الخوض في نقاشات دينية ويقولون انهم مسلمون امرهم لله وانهم مؤمنون
بكل ما كتب في انجيلنا وهذا منطق لا خلاف فيه ولو انني مع القول اللذي يقول " لاحياء في العلم والدين " ولكن لندع الجانب الروحي الالهي اللذي يخص الخالق ووجوده ونلتفت الى الجانب الاجتماعي التعليمي
مما ورد على لسان المعلم ونتامل به قليلا وكما قال المعلم " اعطو ما لقيصر لقيصر وما لله لله "
ونرى في أي حال اصبحنا اليوم وماذا حل بايماننا واين نحن مما اوصانا به المعلم ...
كلماته ساحرة كسحر الهالة على وجهه تدخل الى قلبك دون استئذان واقواله بسيطة كتواضعه الخجول ..
ولكن لا يكفي لنا ان نحفظ ما قال بل يجب ان نتمثل ذلك ولو الى حد ما في حياتنا " مثل من سمع كلامي
ولم يعمل به كمثل من بنى بيته على الرمل .. ومن سمع كلامي وعمل به كمثل من بنى بيته على الصخر " هذه وصية من وصايا المعلم ...
اننا نعيش في زمن اللاحب الجاف وفي زمن المظاهر الخادعة البراقة كالقبور
المجصصة زمن انصاف الايمان وهل هناك انصاف مؤمنين فعلا ..؟
امل من الجميع ان يساهمو معنا بحوار صادق وجريء وتقد ذاتي دون خوف
اعرف اننا لسنا الان في زمن الاعتراف ولكن دعونا نواجه واقع الحال بموضوعية بعيدين عن التنظير
والمثاليات في ايماننا .. وساطرح سؤالي ببساطة ومن اراد ان يتوسع لا مانع " في حياتك الاجتماعية
كم تطبق من تعاليم ووصايا السيد المسيح ؟ وهل فكرت في ذلك شعوريا ؟
قد نكون بعيدين عن ذلك وهذا رايي ولكن يجب ان نفكر في ذلك دائما ونحاول ان نقترب منه اكثر فقد نستطيع
لمس رداءه ذات يوم ؟
الان اسمحو لي ان انشر في هذا المنتدى ما كنت قد كتبت ذات يوم في اسبوع الالام بعد ان ذهب الجميع الى الكنيسة لاحياء هذا الطقس وانا كنت في كنيستي احييه كما احب ..
ترددت كثيرا في النشر لانني ما كتبته يوما الا لصديق احبه وارسلته له لاستنير برايه
وقال سارد عليك لاحقا ولا زلت انتظر رده .. وشاء ان ارسلته منذ مدة الى مجموعة اصدقاء وقد سرني جدا انطباعهم عما كتبت ..فقررت ان انشره في المنتدى عله يكون به فائدة للجميع فقد يحرك بك شيئا يا اخي ..
وقد يعيد اليك دفء مفقود وقد تجود عينك بدمعة محبة .. وقد لا يعني لك ذلك شيئا ..؟
سؤال اخر ارجوكم " هل لازال للمحبة الحقيقية مكان في القلوب فعلا واين محبتنا من محبة سيد المحبة والسلام "
واليكم الخاطرة وارجو ان تعذروني للاطالة التي قد تكون مملة ولكن قد يكون
بها فائدة وليسامحني كل من يجد خطأ في الايات المقدسة فهي لم تكن هدفي
وكل ما ورد هو من مخزون الذاكرة ..:
يتبع
Posted by: victorwardeh
هذاالاسبوع هوي اسبوع الالام .. الام صديقي المسيح ولو اننا اصبحنا في زمن لانشعر فيه بالام الغير ولكن عسى ان يكون هذا الاسبوع مشعر لنا لنحس بلالام الاخرين
* عندما تضطرب الروح وتهب رياح الالم على جمر الامي فان الشرر لابد ان يتطاير في كل مكان .. وما ساكتب لك هو مجرد شرار تطاير هنا وهناك من لهيب المي الداخلي فاذا كان الشرر هكذا فكيف يكون اللهيب وهذا يذكرني بقول للسيد المسيح " العين سراج الجسد فاذا كانت عينك نيرة فجسدك كله نيرا واذا كان النور اللذ ي فيك ظلام فكم يكون الظلام؟؟؟"
كلام رائع وجميل لمعلم رائع كبير ولكن للاسف يا لهذا المعلم الخائب لقد تركه تلاميذه وفروا هاربين مع اول اختبار لهم ولكن ما يعزي ان هناك قلة باقية ..
**كعادتي الليلية في ليالي الشتاء الباردة او في ليالي الصيف الهادئة وبينما انا امشي ذات ليل وحيدا شريدا من دون اي اتجاه كصدفة حائرة على شاطئء رملي تتقاذفها الامواج وفي احدى الشوارع المنسية الغارقة في سواد الليل البعيدة عن عيون الساهرين و بينما كنت ذاهلا اتامل في ما جرى لي وفي هذا الكون واحواله وما الت اليه احوال الانسان اللانسان في زمن الحضارة وكنت افكر في ضريبة هذه الحضارة ..
سمعت الانين فحدقت جيدا في ظلام هذا الليل واقتربت اكثر واكثر وفي الحال عرفته . انه هو بلا شك ؟ لا مجال للخطا وهل تخطا الام ابنها
وهل تخلط النحلة بين الشوكة والزهرة ؟ يا لهول ما سمعت وما رايت !
ولكن اين الهالة البيضاء التي كانت تغطي وجهه وتشع منه نورا وحقا .؟ اين العصا التي كانت يحملها بيده دائما عصا الحكمة الالهية
؟ ولما هو جريح عاري ينشج وحيدا ؟ لم اصدق عيني وقلت قد يكون سواه .. ولكن كيف لغيمة ان تحجب نور الشمس الى الابد ؟
بلى انه هو .. ولكن كيف لم يعرفه احد وماذا يفعل هنا وحيدا ؟
ركضت اليه مسرعا ولما ههمت لعناقه وتقبيله رجاني ان لا افعل ذلك وقال اعرف بانك ستذكرني بما علمتك اياه يا صغيري ولكن هذا كان في الماضي اما اليوم فلم تعد القبلة المقدسة شعارنا فكثيرون يقبلون بعضهم كذبا قلت له تذكرني بتعليمك عن القبور المجصصة فابتسم رغم شدة المه و وهزا راسه موافقا وعقب الا زلت تذكر ذلك ؟
ذهلت لما سمعت منه وصحت به ولكن يا معلم امعقول ما تقول فاسكتني في الحال وقال هي الحقيقة .
عبثا حاولت ان اضمد له جراحه وبعد جهد جهيد وطول عناء وبعد ان طلبت مساعدة السماء ضمدت له الجراح وسالته ليرتاح لاسقيه ماءا
وكيف يعطش وهو ماء الحياة ؟
البسته معطفي الشتوي واوقدت له نارا وجلست قربه لاسمعه كالعادة ولكن بقي صامتا فقلت له : الست من قلت لنا " كنت عطشانا فسقيتموني وعريانا فكسوتموني ومريضا فعدتموني وجائعا فاطعمتموني " قال بلا .
ولكن من تعتقد فعلا بي ذلك ؟ قلت له بلا شك انهم الاشرار ةالخطاة . فارتعش الما وقال لا . انهم من كنت اظن انهم اتباعي ومؤمنين
انهم اخوتك يا صغيري .. لقد سرقوني الرداء ضنا منهم انه رداء ملك وفتشوني بحثا عن مال ولم لم يجدوا ما يريدون جنو غضبا وحاول ضربي اردت ان انجو وان اقي نفسي شرهم ولكنهن اخذوا مني العصا وكسروها وضربوني بها وسبوني وشتموني ورموني على قارعة الطريق كما ترى . ذهلت من ذلك وانا اتذكر يوم قال لي صافحا حانيا " يا بني من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ومن اراد ان يقتسم الثوب معك فاتركه له كله ..." نظرت اليه فقال ذلك كان في زمان مضى وكانه عرف بما افكر.
سالته بعد صحو من ذهول ولكن ماذا تفعل هنا يا معلم ؟
هل جئت الينا لتتذكر اسبوع الامك قبل اكثر من الفي عام بعد ان هرمت الذاكرة فجئت ترى ابناءك البشر كيف يتالمون ويحسون بجراح الغير وعذاباتهم .. قال حقا ذا وليتني لم ات ابدا.
* انا يا صغيري لم يعرفني احد مذ قدمت الى هذه المدينة بل واكثر من ذلك كنت اهرب مختبئا بين البيوت ومتنكرا لان اللا فتات وزعت في كل مكان وكانت تشير بوضوح الى انه غير مرغوب بي .. وهنا انا تذكرت يوم اطلقو سراح برباس وحكموا على هذا المسكين بالصلب
وكان بي ارى ان كل هذا الزمن لم يغير شيء بطبع البشر وتذكرت ايضا الى خاصته اتى وخاصته لم تعرفه وتذكرت ان الخراف تعرف صوت راعيها ... ولكن ماذا تفيد ذكرياتي
هنا سالته انا : الم تطلب مساعدة من اتباعك وتلاميذك وهم كثر ؟ هنا اشاح بوجهه عني وقال بلا وبعدها لم افهم ما يقول ولما وقعت عيني بعينه كانت دماءا تسيل من عينه ..!!!!
سالته الست من علمني " من سخرك ميلا فامشي معه اثنين ومن سالك اعطه .. اطلبو تجدوا اقرعو يفتح لكم .." انظروا الى طيور السماء وزنابق الحقل ولا سليمان في اوج مجده كان يلبس اجمل منها "
اجاب : يا لهذا الزمن لقد علمت انهم ادخلو الفيل في ثقب الابرة وحتما سيدخل الغني ملكوت السماوات لقد عبدوا المال وترك ابي وحيدا
قلت نعم يا سيدي واسمح لي ان اقول انهم احتقروا الارملة التي تبرعت بالفلس والتي قلت لي عنها ان اجرها كبير لانها اعطت من حاجتها
واقامو تماثيل تمجد عطاء الاسخياء اللذين يعطون اكثر جهارا نهارا واصبحت اليد اليمنى تخبر الجميع ما فعلت اختها اليسرى
نعم يا سيدي واكثر من ذلك الخشبة في عين الغني وسام الكرم له اما القذى في عين محتاج فهي خطيئة مميتة...
وفجاة صرخ بي كفي يا صغير لا تزد عذابي انا معلم فاشل وهانذا انادي ابي باعلى الصوت لما كل هذا يا ابي الم تكن مشيئتك ..؟
وسالته ايضا لما تبكي وانت لم تبكي عندما دقوا المسامير في يديك وقدميك وعندما كسروا ساقك وطعنو جنبك لم تكن لتبكي وعندما ضفروك باكليل الشوك لم تكن لتبكي ..
قال : نعم يا ولدي ذلك كله كان الم جسدي اما اليوم فهذا كله الم الروح وما اشده واعنفه من الم .. وصمت !
وطارت الي راسي افكاره تقول " لاتخافو من اللذين يقتلون الجسد بل من اللذين يقتلون الروح" وهنا عذرته واشفقت على حاله ..
ولكن يا سيدي لما كل هذا الزيف ؟ هل كنت معلما فاشلا وهل كان تعليمك لشعوب غير هذه الشعوب ام ان القلوب تحجرت والمحبة التي رهنت عمرك لها ودفعت حياتك ثمنا لها اعدمت في مهدها وماتت بموتك ؟
انا يا سيدي البار تذكرتك كثيرا وكثيرا وكانت كلماتك تزين ليل الامي وكنت دائما معي مثل وجه محبوبتي وكنت احاول دائما ان اتفوق عليك بافعالي ولكن عبثا في زمن اللاحب حاولت ان اغير خارطة الكراهية وان احارب البغض بسيف الحب وان ازرع ورود امل لكل المحزونين
وتذكرت سلامك وتطويباتك وسرت في بحر من الطغيان تحت رداءك ولكن عبثا ماذا تفعل زهرة في بستان شوك؟ سيبقى اسمه حقل شوك .
قلت لهم ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله فسخروا مني قلت لهم كان يقول لنا من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر فقالو عني جبان قلت لهم قال لنا مجانا اخذتم ومجانا اعطوا قالو لي حتى الاشتراكية انقرضت في العالم قلت لقد قال المعلم من سخرك ميلا امشي معه اثنين ومن اراد ان يقترض فاقرضه فقالو عني بسيط طيب القلب مسكين واذا اردت ان اتكلم عن الوصايا العشر
اخرسوني .. قلت اذا لابد ان يفهمو لغة المحبة وما ان قلت احبو اعدائكم وباركوا لاعنيكيم حتى انهالت اللكمات علي من كل حدب وصوب
ورجموني بالحجارة وجدت نفسي شريدا على قارعة الطريق متل حجر مرمي في الخلاء فتذكرت كلماته السحرية " من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها "
وهانذا التقيك اليوم وحالنا واحد المعلم الخائب وتلميذه الفاشل فصاح من شدة الاسى ابتي ابتي لما كل هذا الكره في هذا العالم ؟
لما لم تخبرني ذلك من البدء ؟ لما كذبت علي ؟ الم تكن ارادتك ؟
صمت قليلا وانصتت فلم اسمع صوت الاب القادم من السماء البعيدة كالعادة . فقلت له يا معلم ناديت ولكن بلا جواب وكان بي ارى انك عصيت ابيك واصبحت ابنا عاقا او ابنا ضالا وها انت تتهمه بالكذب فهل سيفرح بك اذا عدت الى حضنه وهل سيذبح لك العجل المسمن ؟
خطر ببالي في هذا اللحظات ان اساله هل لك ان تحول هذه الحجارة الى هاتف موبيل فقد تستطيع التكلم مع ابيك فعلى ما يبدوا انه لا يستجيب للنداءات الارضية يجب ان تكلمه عبر الفضاء ....
قال لي هل تذكرني بقولي انه اذا كان لك ايمان قدر حبة الخردل فتقول للجبل اذهب وانطرح في البحر فللحال يفعل
فقلت له انت تعرف كل شي يا ربي لم تسال..
فاطرق في الارض طويلا وقال انه يسمع كلامي ولكن لا يستجيب ؟
قلت له لم ذلك وانت في اشد الحاجة اليه الان وانت اغلى ما لديه لقد فعل ذلك معك مرارا وانت على الصليب الم تساله ان يرفع الكاس عنك فرفض ؟ الم تقل له على الصليب لما تركتني ؟ وها هو يفعل فكيف لي ان اصدق محبته لك ؟
هل تعلم يا معلم انني ذات يوم من شدة تاثري بتعليمك وقولك " ما من حب اعظم من ان يبذل الانسان نفسه فداءا عن احباءه " كدت ابذل الروح حبا ..
وهنا صرخ بي قائلا : لا لا ارجوك لا تفعل استحلفك بكل مقدساتك لا تفعل ..
ذهلت من ذلك ولما قال مقدساتك ولم يقل استحلفك بالله ولما سالته صمت وطاطا راسه ولم ينبس ببنت شفة .
قلت له الست من علمتنا ان محبة الله والقريب وبهذا كله يتعلق الناموس والانبياء .. فصاح الما من جديد : ويلي من تلميذ صغير حفظ وعمل بكل ما قلت وانا كدت انساه
قلت له يا معلم دعني اضيف انا شيئا هذه المرة :
لقد قلت لنا ذات يوم " تعالو الي ايها المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم " وهانذا معك منذ البدء ولم ارتاح يوما
لقد كان ذلك الاكيل من الشوك على راسك هو اكبر دليل على ان المحبة دائما مغسولة بالدماء وطريقها ليس مفروشا بالطيب والورد بل بالشوك والالم والدموع ابدا لم تكن المحبة نورا كما علمتني لقد كانت الم ولكنه الالم اللذيذ ...
نظر الي وهز راسه موافقا .
قلت له يا معلم .. قال يا صغيري ارجوك لا تناديني معلم .. قلت : وماذا تريدني ان اناديك ؟ قال " عيسى " واستدار خلفا ومشى
شريدا ساهما لا يلوي على شيء ولما التقطت انفاسي صحت به : اين تذهب يا عيسى لم ننتهي بعد تعال معي الى بيتي ارجوك
توقف مكانه ونظر الي مبتسما وبشيء من عنفوان المعلم قال " للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار ولكن ليس لابن الانسان مكان يسند اليه راسه"
هنا ارتدت الي الروح وصحت فرحا يا معلم لازلت تحفظ وتؤمن بشيئا من كلامك السابق
فجاء الصوت السماوي المدوي " هذا هو ابني الحبيب اللذ به سررت فله اسمعو " فاشرق وجهه نورا وحبا واضاءت ثيابه بريقا والقا
وفي البعيد لاح طيف اخر اعرفه جيدا وهو يبتسم دائما انه هو لقد عرفت الاخر هوذا بوذا العظيم ..
اقتربت منه قليلا ومعلمي يرمقني بطرف العين فقال بوذا " اذا لم تكن من اتباعي فلا تقترب مني ولا تلمسني
فقلت له كيف اتبعك وهذا معلمي امامي؟ فقال بوذا لقد طلبت من معلمك نفس الطلب وهو يفكر الان .. لم اصدق ما سمعت وابرقت عيناي
بدمع حائر فنظر المعلم الى تلميذه الصغير ورق قلبه وفجاة عادت اليه الهالة المقدسة واشرق الرداء نورا واتى الصوت السماوي
" انا هو الطريق والحق والحياة من يثبت فيي اثبت فيه الى منتهى الدهور "
نظرت الى صديقي بوذا فلم اجده ونظرت الى المعلم فوجدته يرتفع الى السماء مع الملائكة بوجهه الرباني ويهتف بي باحلى الكلام "
" احبو بعضكم بعضا كما احببتكم بهذا يعرف العالم انكم تلاميذي "
هذا هو جسدي يبذل لاجلكم وهذا هو دمي يسفك لمغفرة الخطايا اصنعو هذا لذكري"
واخر الكلمات ولا زالت تعذبني" ما من حب اعظم من ان يبذل الانسان نفسه فداءا عن احباءه "
تابعت سيري وحيدا شريدا في برية الليل الحالك وان استعيد صدى كلماته السحرية التي فعلت بي فعل الخمر اللذي صنعه المعلم في عرس قانا الجليل وقلت حقا لقد كان المعلم .. ولكن صورة بوذا كانت تهاجم مخيلتي بين الحين والاخر ولكن ما هو الا حين حتى انجلت الصورة وعرفت انني لازلت في بداية الدرب ولازال امامي الكثير لانال شرف ان امسح حذا ء المعلم ذات يوم
_______________________________________________
يتبع
Posted by: victorwardeh
علينا ان نعيد نظر ولو قليلا ولتبقى المحبة نورا لنا وكما قال جان جاك روسو ( اعطني عشرة من الشرفاء لاحارب جيش من اللصوص) وتعليمنا يقول اعطني عشرة من المحبين لنهزم جيشا من الكراهية ولعمري هذا بدأ نا نلمسه في منتدانا مع المحبين الموجودين معنا واللذي يصلنا دفء محبتهم من حين الى اخر ..
سامحوني قد اكون كافرا او ملحدا وقد لا اكون؟؟ ولكن تبقى كلماته تنير ليلي ولا شيء يدفء
برد ايامي غير عباءة محبته
( احبو بعضكم بعضا كما احببتكم بهذا يعرف العالم انكم تلاميذي )
وما ارقه من كلام من معلم رقيق سيد المحبة والسلام
مع حبي وتقديري
واشكر لكم جلدكم وصبركم ..
فكتور ورده
زيدل -13-10-2003م
Posted by: snow74
الصديق الحبيب فكتور:
كم تملكتني الرعشة وأنا أقرأ تلك الخاطرة، التي وصلت إلى أن تسرق دمعاً من عيني، لتجعله مهرولاً على وجنتي، فيكشف ضعفي، أنا الذي ألبس ثيابَ جبروتٍ، خاطها لي ذاك المجتمع، الذي يطأ المحبة، وينبذ الأخلاق. أهنئك على ما كتبت من جمل وكلمات، تجعل النفس تتحرق حسرةً، والروح تتلوى ألماً، والقلب يعتصر دماً، على ما فقدناه من حسنات ومآثر خلقية، هدفها الوصول بنا إلى مجتمع مثالي لا تشوبه شائبة.
ولكني وبنفس الوقت!! فإنني سعدت لمقابلتك للمعلم، لأني بتّ أعتبره مفقوداً، قد هاجر العالم ورحل عنه بعيداً، غير آبه بمشاكله وأحزانه، متهرباً من مشكلاته، عاجزاً عن حلها.
لقد فقدنا الإيمان يا عزيزي ( أتكلم عن نفسي )...... فقدنا الطيبة والمحبة، فقدنا كل ما له صلة بالبشرية، تلك التي تعد فرعاً عن الألوهية وكمالها، فقدنا الرب، فقدنا المسيح، فقدنا كل ما يربطنا بهما، وها نحن نتبع الرب الآخر المال..... فنجعل له أصناماً ننحتها من جماجم الغير وأجسادهم، ونبني معابد ومذابح وهياكل من طوب الطمع، وقرميد الجشع، وأحجار الكره، بحثت الكثير عن المعلم!! عن ذاك الذي ناداني كمتعب وثقيل الحمل، ليخفف عني آلامي فلم أجد، فاعتقدته مات، ولكني اعرف انه لا يموت فعلمت انه مات فينا.
أما بالنسبة لورود مصطلح أنصاف المؤمنين، فإني كنت أتمنى أن أكون قد وصلت إلى مرحلة النصف على الأقل، فيصبح أمامي نصفاً آخر من الطريق أقطعه، وهو الصعب، ولكني حتى عتبة الإيمان لم أستطع أن أتخطى.
أنا يا عزيزي أهوى قراءة الكتب الدينية، على مختلف تنوعها، وأهوى التعمق بها، السماوية منها و اللاسماوية كما ندعوها، وما أحسست من الكتب سماوياً أو قريب من الروح سوى ذاك الذي أؤمن به ، رغم أن جميع الكتب التي قرأت ترشد إلى الأخلاق، وأغلبها إلى المحبة، وكلها إلى التنظيم والعيش بأقل الأخطاء والخطايا المضرة بالإنسان والمجتمع، وأنا من الناس الكثيرين الذي أخذت ديني عن اقتناع رغم ما فيه من فلسفة محببة واقعية، واخترته لولوجه عقلي قبل قلبي، فلم أسلم تسليماً قدر قناعتي به، وحبي للرب ولجميع من أرسل، ورهبتي من الدينونة والآخرة، ولكن هل هذا يكفي أن يجعلني مؤمناً أو نصف مؤمن، لا لعمري إني أبتعد كل البعد عن الإيمان الحقيقي والصادق.
مرّت أيام عمري أحب، وأوزع المحبة، أثق بأخي الإنسان وأعطيه ما قدر لي أن أعطيه، كل ما أخذت أعطيته، ولكن لم يستطع أخي الإنسان مبادلتي بالمحبة والعطاء، فسلبني كل شيء حتى محبتي، وأعدم روحي، ووطأ قلبي، فأعتق الشيطان والشر في نفسي، لأصبح حذراً في ثقتي، كارها محبتي، مغلقاً باب قلبي أمام كل محتاج، أصم آذاني عن أنين المتألم، فأصبح قلبي أسود، أبحث عن بريق الدراهم تنير دربي، لأني علمت أنني لم أعد أجد ضوء الله ،هكذا كنت وها أنا ذا أصبحت.( ولكن ما يزال بداخلي صوتا مبحوحاً ينادي المعلم وينتظر نوره)
لك مني كل محبة
Posted by: RUSHA AWAD
بعيدا عن المجاملات و الكلام المنمق........اخي فكتور بالفعل عندما قرات مقالك شعرت ان قلبي يرتعش و لكن يا عزيزي ندما و خجلا من الاعمال التي اقوم بها ,من الافكار التي تراودني من حين الى اخر ,من كل خطوة اشعر انها تبعدني عن المعلم و تقربني من الحدود الخطرة........بالفعل لقد ضربت على الوتر الحساس و لكن هذه المرة بشدة و قوة جعلتني اسير مع كلماتك لاعيد مسيرة حياتي فاخجل من قسوة قلبي من انانيتي و من قلة حماسي في كثير من الاوقات الى تطبيق تعاليم المسيح و بشكل صادق........حب الذات داخل الانسان تجعل قلبه من حجر في كثير من الاحيان و تجعل بذور الشر تتغلب على بذور الخير..........
و لكن الى جانب هذه الافكار كلها كان يجول في خاطري كلام المعلم عن الرجاء في حياتنا و الامل للوصول الى ملكوته السماوي و الحياة الجديدة في الدهر الاتي كما نقر دائما بقانون الايمان....لابد باننا بالرغم من كل ما نقوم به من اعمال شريرة فنحن ابناء الله ,خلقنا على صورته ,و نحمل في قلوبنا محبتة التي خصنا بها يوم خلقنا,لا بد من ان تعمل تلك البذور الخيرة في قلوبنا لتدلنا الى الطريق الصحيح كما دلت الابن الضال و تعيدنا الى الحظيرة و تجعلنا نسمع صوت راعينا الذي لا يعلو فوقه اي صوت مهما عظم ...
اخي فكتور و جميع اخوتي في المنتدى انا اشعر بخيبة الامل عندما المس ما في قلوب الاخرين من قسوة و انتقاداتهم لاي عمل او موقف من شانه ان يعبر عن مشاركتنا لاخونا الانسان في ما يشعر به من حزن او الم او حتى فرح و لكني في الوقت نفسه ارى هؤولاء الذين ما زالوا ينشرون نور المسيح بين الناس,يعطوننا مثالا حيا للخميرة في العجين ,لا يفوتون فرصة الا و يمجدون اسم الرب بين الناس من خلال المثل الصالح الذي يجسدونه في حياتهم اليومية.
بالنسبة لي عندي ثقة لا بل ايمان ان ما قاله المسيح لتلاميذه في القديم و كل الاحداث التي جرت في الانجيل تنطبق بشكل كامل على واقعنا و بالرغم من ان الطريق طويلة و الالام مستمرة الا ان الامل موجود و دعوة يسوع لنا قائمة الى الابد و هو ينتظر مبادرة صغيرة جدا من قبلنا حتى يجد مجالا له ليسكن في قلوبنا و ينقيها ,لينير ظلمة حياتنا الحالكة,ليعيدنا الى احضانه فنعيش معه و نعرف لذة الاقتراب منه فلا نعود الى ما كنا عليه
و اتمنا لي و لكم ان نعرف هذا الشيء و نعيشه في حياتنا.
Posted by: Desert rose
أقول الحق بأني قضيت العجب في قرا ئتي ماجاء بمشاركة الصديق فيكتور ودهشت لمنهجيته الشخصيه فهي عميقة الجذور دون ان تكون تقليد أو مدرسة ..والفاصلة في الموقف بين الحقيقة والكذب دون أن تكون نافية لأي انسان..والمفاجئة في ابداعها دون أن تكون وليدة الصدفة فهو ليس من خريجي مدرسة الللاهوت لينقل لنا مانقل ولا هو برجل دين لا أبداً… كل ماكتبه استخلاص بعض ملامح شخصيته والتلميح الى نفسه في بعض مقاطع متفرقة ونستطيع هنا أن نستنتج أن صديقنا على ثقافة متكاملة كالشجرة المثمرة جذورها الفلسفة…جذعها الوعي..فروعها الأدب والفن..أوراقها معطيات علمية هواؤها ونورها الايمان وثمرها المحبة…؟
أصدقائي:
من لايفيض حباً يختنق حتماً ..وبما أن معلمنا ..هو الحب المعطاء فهو لايحكم أبداً على أحد ولايمكن أن يكون قد حكم على أي انسان حكماًأبدياً انه اله المحبة يشجب الأعمال السيئة.لكنه لاينبذ الأشخاص وهنا يجب الا نستنج أنه يجب على المؤمن بحب الله أن يتخاذل أمام المواقف المخطئة التي تجتاح المجتمعات العصرية..بل يجب علينا اعلان الحقيقة ..حقيقة أننا اليوم منغمسون في عالم المادة وخاضعون لحواسنا التي تقدم لنا أحياناً معلومات غير مؤكدة ونحن سجناء في بنية دماغنا ومشوهون بالتربية والممارسات الخاطئة يضاف الى هذا اننا نلون الأشياء كما يروق لنا أن نراها وكلنا يعلم اننا أمام أمرين امتلكا ميزة افساد البشر هما الحب والمال…؟
الحب الذي لانعرف كيف يبدأ ولا حتى كيف ينتهي !!!
والمال الذي نحن بحاجة له اليوم أي من وقت آخر!!! ومن منا ليس بحاجة؟؟ ومن منا…لايسعى في وقتنا الحاضر…لتحصيل المزيدمنه؟؟…فقط من أجل عيشٍ أفضل....وليس طمعاًفيه ؟؟ فنحن بالحب نلتقط العصافير وبالمال نلتقط الأنسان !!
فيكتور:
لاأنكر عزيزي انني خلال فترة الحرب الأهلية في لبنان تعرفت أكثر على الخالق.. لابل تقربت منه أكثر نعم ..نعم ..أكثر!!.كيف لا وانا ارى يومياً الألم والويلات تنزل علينا.. ومئات القذائف تنهال فوق رؤوسنا.. لتحصد معها الأطفال والأبرياء…. ماذا تنتظر ؟؟ من انسان ربما يملك الكثير لكنه يترقب النهاية في كل لحظة ..غير رحمة الله …ومحبته…والتعبد له ؟؟؟
هذا لايعني أبداً انني عدلت عن ايماني به ومحبتي الفائقة له بعدها ..لا..انها فترة عصيبة جداً وحينها كان لابد من وجود صديق يشاركني أفكاري وخواطري ؟؟؟كما فعلت أنت في أسبوع الالآم؟؟؟..وربما أكثر بقليل؟
لن أشكك أبدا في المحبة.فهي تبقى أساس كل الأشياء انما برصانة ومنطقية أكثر؟؟؟؟
المحبة وعمل الخير هما أكبر قوى العالم(بوذا)
زهرة الصحراء الساعة الواحدة صباحأ
Posted by: habibalomrre
من سمع كلامي ولم يعمل به كمثل من بنى بيته على الرمل ... ومن سمع كلامي وعمل به كمثل من بنى بيته على الصخر , ... بحثت ُ عن المعلم !! عن ذاك الذي ناداني كمتعب وثقيل الحمل , ليخفف عني آلامي فلم أجده , فاعتقدته مات , ولكني أعرف أنه لا يموت , فعلمت أنه مات فينا . كلمات يختصر ُ فيها صديقاي فكتور وsnow74 ما آلت أليه حياتنا نحن الذين نسمي أنفسنا بشرا ً , الإنسان منذ خلقه الله كونه وجبله من التراب يعني أننا مجبولين من مادة ٍِ بسيطة جعل الله فيها الحياة , ونفخ فيها من روحه فتكوّنا من روح الله وجعلنا على صورته . ظنا ً منه بأننا لن نرفس ُ النعمة التي منحنا إياها , لننظر إلى أنفسنا اليوم وإلى من حولنا , أين نحن من الله اليوم ومن المعلم , لقد نسينا أو تناسينا بأننا من التراب جُبلنا , وصدقنا من أوحى ألينا بأننا من الدرر والماس جبلتنا , ارتكبنا المعاصي... خلقنا لأنفسنا ربا ً نعبده ينافس ُ فينا حب ُ الله خالقنا , نهانا عنه وحاول بأنبيائه ولم نفهم , أرسل لنا أبنه الوحيد يهدي لنا الخطى فأماتوه على الصليب ... طلب لهم الغفران ... علنا نقتدي به ونقدم أنفسنا قربانا ً على مذبح الحياة !! لتعيش من بعدنا الأجيال عزيزة كريمة قريبة من الله ... ولكن...؟ مات فينا صوت ُ الله ... صوت الذي مات على الصليب من أجلنا ... وشَردنا كلٌ في تجاه ... ننادي بأعلى صوت أين الذي قتلناه ؟ ... ننادي .. ننادي .. يرجع إلينا الصدى ... صمتٌ ما فهمناه ... كذب ٌ .. نفاق ٌ.. خيانة .. فساد.. استباحة للمقدسات .. جريمة دون عقاب ... سرقة .. نهبٌ واغتصاب ... أهذا هو عالمنا اليوم ؟ ويل ٌ لأمة الله من هذا العالم ... عالم الذئاب لا وجود للحملان فيه !!! شعاع ٌ من النور سطع في أعالي السماء ... وانبثق الأمل الذي لم يمت مع ضمائرنا ... شعاع ٌ من نور ووجه ملائكي ٌ عرفناه ... يبشرنا من جديد... بالمخلص الآتي ... الذي نسيناه ... ويعيد المحبة التي انُتهكت بعنف ٍ قاسيناه !! وصوت من أعالي السماء يقول // هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت // عفوك َ ربي ارتكبت الخطيئة ... ارتكبت المعصية... ابتعدت كثيرا ً عن ما أوصيتني به ... ضللت ُ طريقي ... فلتسامحني ربي إليك َ أتوب ُ .. !!
14/10/2003
حبيــــــب العمــــــر
Posted by: shadi
شكراً للعزيز فيكتور على مناجاتك لنا بخاطرتك المميزة بالفعل .......وكأننا كنا نتخيلها حدثت بالفعل.
أعزائي نحن وفي هذا الزمن المفعم بالتعقيد أصبحت حياتنا مليئة بالأحداث السوداوية ، حتى طباع البشر قد اختلفت واصبحت تميل إلىالعصبية والتعصب والبعد كل البعد عن المحبة وتعاليم السيد المسيح والوصايا العشر.ولكن يبقى هناك إيمان لدى البعض أو بالأصح الحد الأدنى من الإيمان والمتمثل بعدم إيذاء الأخرين وتقديم المساعدة قدر الإمكان لمن نستطيع ولمن هم بحاجة للمساعدة.
اي اتباع صوت الضمير الذي يشكل الرابط بيننا وبين الله بل هو صوته الكائن فينا، وعلينا إعمال العقل والقلب في أحكامنا .
ولنتذكر
كلمة الله قائلاً: "كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض, شفوقين مسامحين بعضكم بعضاً كما سامحكم الله في المسيح".
إن من يذكر ذنباً منه إن زل صديق يتناسى الشر حالا ذلك الخل الحقيق
إن من يذكر ظل كل ما فيها يزول فكما الأفراح تمضي هكذا الحزن يحول
Posted by: hana safar
هكذا نادانا السيد انه جاء في زمن المحبة و الاخلاص
الى كل من شارك في النقاشات في هذا الموضوع و اخص صاحب الموضوع الاخ فكتور
عندما دعانا ان نلقي الحمل عليه ليساعدنا اعتقد انه سيكون المرجع الوحيد لابنائه لكن للاسف هؤلاء الابناء نسوا
من اتى بهم الى هذه الحياة لو اننا دائما على اتصال معه لما كثرت همومنا و ثقلت احمالنا لكن ننسى الرجوع اليه من حين لاخر الا وقت لم نعد قادرين على ايجاز شيىْ عنها ان ساعدنا نقول نحن نشيطين و نعمل بجد و اذا غض نظره عنا ليجربنا نقول حظنا هيك في النهاية يكون المعلم على الحالتين دون فضل علينا
من كان ضعيفا في الايمان فاقبلوه بينكم دون ان تحاكموه على ارائه
الكنز الحقيقي هي المحبة الخالصة و لكن ليس حب الذات اي الانانية التي كثرت في هذا الزمن و اعمت اعيننا عن
كل ما هو صالح لنا و لغيرنا
لا يخلو هذا الزمن من الناس المؤمنين لكن كثرت الفساد طغى على كل ما هو حسن
اسمحوا لي ان اعرض عليكم هذه الترنيمة
ترنيمة المصاعد
طوباكيا من تتقي الرب و تسلك في طرقه لانك تاكل من تعب يديك و تتمتع بالسعادة و الخير
تكون امراتك ككرمة مثمرة في جوانب بيتك
و ابناؤك كاغراس الزيتون حول مائدتك
هكذا يبارك الرجل الذي يتقي الرب
هناء صفر
Posted by: victorwardeh
مرحبا جميعا ..
صدقوني انني كنت مترددا جدا في ان انشر هذه الخاطرة ليس من
قبل الخوف ابدا فانا لاخشى ذلك لكن كان خوفي ان تكون الردود
مثالية جدا رومانسية اكثر وادعاءا اكثر منها جقيقة ولكنى خوفي
تبدد مع اول رد جريء صادق
ومن ثم اتت بقية الردود بتفس الصدق والجرئة وكل نطق بالحق
وعبر عم يعتمر في قلبه من الم دفين تراكم عبر سنين وسنين ..
لذلك قد ضاقت بي الكلمات ولن اضيف شيئا على ما قلتموه في
ردودكم لاني متفق معها كلها وهي ليست بحاجة الى تعليق ..
لن القي محاضرة عليكم واجلدكم بلهيب الكلمات ابدا ولكن اريد
ان اضيف شيئا خاص بي انا فكتور الانسان ..
كنت قد قصدت من خاطرتي ان اضيف قليل من الحطب الى رماد
المحبة في بعض القلوب قبل ان تنطفىء نارها وقبل فوات الاوان
واذ بكم تضعون وقودا على نار محبتي المتقدة اصلا فزاد جمرها
اتقادا ... نعم المحبة لاتموت قد تخبو احيانا وقد لا تكون بنفس
المستوىدائما لان المعلم نفسه خص البعض بحب اكثر من الاخرين .
. ولكن تبقىجذورها ضاربة في عمق قلوب المحبين ما ان ترويها حتى
تعود لتفرع من جديد الوان لا احلى ولا ابهى ..
قال احدهم : " من لا يفيض حبا يختنق ويموت " اذا فلنفتح النوافذ ولو قيلا
لنسمات المحبة لتهف قليلا على من حولنا ..ولكن ارجوكم لا تطلبو لها ثمنا ..
( اوراشليم يا راجمة الانبياء وقاتلة المرسلين كم اردت ان اجمع ابناءك
كما تجمع الدجاجة ابناءها تحت جناحيها فلم تريدو ؟)
اشكر لكم جميعكم صدقكم مع انفسكم وامل ان اسمع وجهة نظر الاخرين حتى,
لو اختلفو معنا بالطرح وكلي امل ان صديقي جورج دعبول غير متضايق من طرحي .
لكم حبي وتقديري
فكتور-14-10-2003م
Posted by: misha
الله ...نور السماوات والأرض...ومن نوره جاء يسوع المسيح مبشرا ومخلصا
<<انا قد جئت نورا الى العالم كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة>>
يولد ابن آدم طفلا بريئا من كل خطيئة ....صافيا كوجه السماء....ولكن....
صاخبة هي حياتنا,انانية هي أحلامنا,قاسية هي قلوبنا,كثيرة هي أغصاننا التي لا تثمر محبة,
والنفس بطبعها امارة بالسوء,فتقترف عبر الزمن الكثير من الخطايا,ويتعكر وجه السماء بغيوم الذنوب
فنحن كم نبذل جهدا ومالا ووقتا للتقرب من رب عملنا او من حبيب او من...ليقدم لنا سعادة او مكسبا
اوعونا دنيويا....وننسى انه في السماء رب وحبيب,لا يريد منا سوى...قليل من المحبة والرضا في القلوب
وحمدا على نعمته في الشفاه...وضميرا ورحمة...ويدا تساعد احبته من ايتام وارامل وفقراء ومظلومين
ومرضى....
في ساعة الوحدة حين يهجرنا الجميع نذكره....في ساعة الرجاء نذكره....
فلا يخيبنا...فلم ننساه في الرخاء وحين يكثر الأصدقاء....
حين تحس العمر رمالا تتسرب من بين يديك...لا تياس...حين تفقد في دربك صلاتك وتراتيلك وانوارك
ارفع رأسك للأعلى.... تجد راحتك الأبدية...ولا تقل الله في قلبي بل قل انا في قلب الله
<<انا لست وحدي لأن الآب معي,قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام,في العالم سيكون لكم ضيق
ولكن ثقوا ,انا قد غلبت العالم>> في قلب كل ظالم وكل قاس وكل يائس....قبس من نور الله....
فلنبحث عنه طويلا...حتى لا يموت المعلم فينا
وليشرفني كما بدأت بكلام الله في انجيله المقدس...ان اختم بكلامه في قرآنه الكريم:
<<سلام عليي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا من جديد>>
ن شاء الله في صلاتي القادمة سأذكركم...فهل من احد يذكرني؟؟؟؟؟؟
والحمد لله......ميشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـا
Posted by: liza
العزيز فكتور:
لقد تسرب الدمع من عيني دون أن أشعر وأنا أقرأ ما أختاره الصديق ومامدى أهميته لنا أحسدك أيها الصديق لأن صوته لمس مسامعك وقد أدركنا الآن كم نحن بعيدين كل البعد عن كلام الله والعمل به.
موضوعك لا أظن أحدا" لم يوقظ فيه المشاعر النائمة التي كانت فينا. أنا الآن أكتب بكل هدوء كا مذنب استيقظ فيه ضميره ولم يعد يعرف كيف يصحح خطأه من كثر الخجل الذي تملكه ,أنا أعترف بأنك أيقظت مشاعر تاهت .
أحاول أن أجاوب على أسألتك وأقول بصراحة نحن نطبق ما يفيدنا وأيضا" لكي لا يحرجنا في حياتنا الأجتماعية ولم نفكر شعوريا" بل بهدف الغاية فقط نعم اذا تأملنا السؤال بجدية وبصدق وصراحة فلا أظن أن أحدا" يطبق ما
أوصانا به معلمنا ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الصدق مستبدل بالكذب وهو شائع في واقعنا, القتل ليس بالضرورة أن نقتل الجسد فا نحن نقتل قلوبا" كثيرة دون أن
نشعر, محبة الله أكيد جوابنا سيكون نعم نحبه لكن بدون برهان, إكرام الوالدين أنا واثقة من الجواب ولكن واثقة أكثر اذا عارضونا بشي يخص حياتنا رغم أن المعارضة في أغلب الأحيان تكون لصالحنا ,لا نعيرهم أي احترام أو
انتباه واذا كنت على خطأ فاليقول أحدا" هذا ليس صحيحا", أما المحبـة فلا وجود لها في الوصايا لذلك لا نعمل بها.
نعم يا عزيزي فكتوركلام الحق نعتبره المنطق لكن عندما نفهمه على طريقتنا والا فلا يعود كلام الحق اسمه المنطق. لنسأل بعضنا سؤالا" بسيطا" جدا" :لماذا مات السيد المسيح ولأجل مَن؟ لا أنتظر ردا" لأن الجواب ينفع صاحبه .لنستمعن بالنظر قليلا" الى كل الردود لهذا الموضوع القيم كلها تبدأ باستفاقة لأذهان كانت بعيدة جدا" عن هذه الخاطرة ,لقد أوصانا المعلم وصية عظمة..<< أحب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل عقلك . والثانية :<<أحب قريبك مثلما تحب نفسك>> فهل نعمل بهاتين الوصيتين؟
أين ذهبت المحبة ؟ أين ذهبت الرحمة والصدق ؟ لماذا تحجرت القلوب؟ لماذا استبدلنا الورد بالشوك وضربنا وصايا المعلم عرض الحائط ؟ والمال أصبح سيدنا ؟ لم ننتبه للحظة أنه جُلد 211 جلدة والسهم الذي اخترق جدار قلبه المثقل بالحب والرحمة لنـا نحن الضالين ألم يخطر في بالنا كل هذا . إقرأ تفاصيل سبب موت فادينـا عندها ستشعر بالخزي والعار مما نقوم به نحن البشر وإن كانت لك دمعة غالية فدعها تجري لأنها لن تكون أغلى من دمه المهدور لأجل أفعالنـا الشريرة.
أشكرك يا صديق :
هنيئا" لصانعي السلام, لأنهم أبنا الله يُدعون.
مع محبتي .............ليزا
Posted by: victorwardeh
كانت تمشي الهويني برفق ٍ ودلال, وعطرها المميز يفوح منها قبل أن تلج المكان .كانت فتنةً للناظرين ,شهية ً للعيون, تغار منها كل العذراوات وتحسدها كل الجميلات, حتى أخواتها يغرن منها دائما ً . في نظرتها رفق ٍ ولين وحنين, في مشيتها ثقة ً وخفةً ,وفي صوتها طيبةً ورنين, ووجودها آسر ٌ يخطف القلوب وغيابها لافت لا تشغله أية لعوب. تعطف على الجميع , وتلج كل القلوب حتى المغلقة منها ,وتفتت ما قسا منها وتجبّر. كانت مدللة أبيها وهي هبة الله له وقد تعب في تربيتها إلى شبت وكبرت وتوردت .
وفي ذات مساء بينما كانت تتهادى في مشيتها بين البساتين, تبحث عن وردات جميلات تريد أن ترسلها لمريض متعب, علّها تخفف عنه شيئا ً من عناءه, و إذا بمجموعة من الرجال تحيط بها من كل حدب وصوب تريد الانقضاض عليها انقضاض الذئب على الفريسة .لكنها لم تجزع ولم تخف بل ابتسمت لهم وسألتهم بطيب : هل من خدمة ٍأسديها لكم يا إخوتي ؟ ولكن النظرات الملتهبة زاد لهيبها وأخذت تتفرس في كل أنحاء جسدها المياس من تحت إلى فوق تريد التهامها ؟ وبدأت الفتاة ترتعد خوفا ً شيئا فشيئا وزاد صمت ُ الرجال في قلقها وإن هي إلا لحظات حتى انقضوا عليها وبدأوا يجردونها من ثيابها الأنيقة , وامتدت الأيادي لتشوه كل جميل بها ولما حاولت أن تقاوم هذه الهمجية أشهروا خناجرهم في وجهها, وشطّبوا ومحياها البهي, وأوثقوها بالحبال, وكمّو ا فمها الصغير العذب , و اغتصبوها وشرذموا شبابها الغض ..راحت تئن وتصرخ وتستغيث ولكن ما من مغيث. ذاك الفلاح المسكين القريب لم يجرؤ على تخليصها من براثن هؤلاء المتوحشين, لانه يعرف أنه سيُقتل على يديهم الملطخة بالدماء, وسمع الصوت أخيها وفي لحظة شجاعة جبُن وعاد أدراجه لأنه يعرف مصيره, وأخواتها نظرن إليها من بعيد شامتات وقلن في نفسهنَّ إنها تستحق ذلك لأن أبي دلّلها كثيرا ً وكانت بريئة للغاية تأمن جانب الجميع . وكُثر مروا قرب المكان وسمعوا الأنين لكنهم كلهم تركوها تواجه مصيرها المحتوم وتركوها تئن تحت سياط التعذيب وتُجلد أمام ناظريهم وواحد فقط من عاشقيها الكُثر ممن كان يلهج باسمها صباح مساء حاول أن ينقذها ولكن سيف الهمجيين كان أقرب إلى عنقه فقضى نحبه مقتولا ً .
ويصل الخبر إلى والدها المسكين فيحمل عصاه ويهمُّ لنجدة صغيرته المدللة, ولكن يا لهذا الوالد البائس كيف له أن يغلب الكثرة. وما إن رآوه حتى قالوا هوذا والدها وقد يكون الشاهد على جريمتنا لنقتله في الحال . فأخذوه وأوثقوه وعذبوه وهو ينادي صغيرته ولكنها غائبة عن الوعي لا يصلها نداء الوالد الحنون ؟ وهو يصيح بهم اقتلوني عنها ؟مزقوني .. قطّعوا أوصالي إربا ً ولكن دعوها للحياة ؟ أرجوكم أتوسلكم وأطلب لكم سماحا ً من الله يا إخوتي ؟ دعوها تحيا فلا زالت في ربيع الحياة ؟ أرجوكم اسملوا عينيّ.. أحرقوا جسدي ؟ شوهوني عذّبوني ولكن ارحموها وارحموا شبابها ؟ ولكن من سيسمع نداءك أيها الشيخ الجليل ؟ ويسمّرونه على شجرة مثل المصلوب وينزف الأب حتى الموت ,ودماء تسيل من كلّ أوصاله ويلقي على فتاته آخر نظرات الوداع ويسلم الروح فداءا ً لها .
يترك البرابرة القساة الفتاة ما بين حياة ٍ وموت مجهولة المصير, وفي طريق عودتهم يرون شاب يقّبل محبوبته على مرج ٍ أخضر جميل ,فينقضّون عليه صارخين يا قليل الأدب يا مغتصب الشرف والفضيلة ألا تخجل من فعلتك هذه أيها المنَّحل اللاأخلاقي .سنرحمك هذه المرة ولكن لا تعد لفعلك الشنيع هذا في المرة القادة وإلا...
وفي مكان أخر يشاهدوا رجلان متخاصمان, فينهوهما بشدة ويزجروهما ويقولون لهم ألا تنسى حقدك أيها الإنسان ؟ أليس للمحبة في قلوبكم مكان ألم يعلّمنا المعلم ويقول ( أحبّوا بعضكم بعضا ً كما أحببتكم .....) ألم يوصنا بمحبّة الله والقريب ........؟؟؟؟؟؟ويتابع الرجال سيرهم بنشوة المنتصر وهو يفتلون بشنباتهم ويرفعون رؤوسهم عالياً مزهوين مرددين عاليا ً ...( من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر .....؟)
مع حبي وتقديري
__________________مهداة إلى صديق محب _____________________
فكتور -زيدل -17-10-2004م
Posted by: silva
حماك الله يافكتور على هذا النور الحي ذو البذرة الصالحة التي تعطي ثمارا ثمانين وتسعين باركك وزادك ايمانا واشراقا وأتذكر بانك كنت متفوقا بدراستك بالسنين الاولى ولكني اليوم أراك أكثر تفوقا وعمقا بطرح المواضيع الحساسسة والجريئة والتي يحتاجها المرء بكل عمل ولعلها اذ أصبحت زاد له صلح المجتمع وازدهرت الحياة وللمحبة أريج العطاء والتضحية فإذا افترقتا ضاعت ولا يعرف المحبة الا من يحياها فنعم العبد كنت تاجرت فرحت سأزيدك عطاء هذه مكاقأة المؤمن جعلها من نصيبنا
Posted by: victorwardeh
[align=justify]
لقد كانت وفاءا ً مني لذاك المعلم الذي يعطي ولا يحس بقيمة عطاءه إلا عندما يرى أن تلك البذور التي زرعها في قلوب تلامذته قد أزهرت و أينعت و أتت بثمار طيبه شهية . وكذا كان حال معلمنا في المحبة وباني أكبر معاقلها هو من جسدها قولا ً وفعلا ً وبذل الروح على أخشاب الصليب ليوطد أركانها فإن نحن لم نتثملها في واقع حياتنا فأي خيبة لذاك المعلم النبيل . ولأن قد نابها الكثير من التشويه في زماننا فقد بقي من تيارها ومحازبيها الأصلاء ما يكفي ليعطينا العزاء و بقيت كلمات مؤسس ذاك النهج حية في كل القلوب الصادقة الحية .
- قد يكون من حسن حظي في الحياة أنني تتلمذت في صفوفي الأولى على أيادي جيل من المربين الأفاضل الذين يحترمون شرف المهنة ويؤدونها بكل أخلاقيات و أدبيات العمل الذي نذروا أنفسهم لأجله وكانوا لنا خير مدرسين وكنا نلمس حتى في قسوتهم لين وقلق على مستقبلنا وكنا نعرف أنهم يربون بنا خيرا ً . ولكن ما ألبسني ثوب الرقة أكثر وكساني بتلك الحلة العاطفية هو تتلمذي على يدي مدرسات يفضن بالمحبة والخير وإنتهى بي المطاف إلى مدرّسة رقيقة شاعرية تفيض من جنباتها كل أشعاعات المحبة المكلله بكل مشاعر الحنان والعطف والرقة الأنثوية وكانت تدللني أكثر من أترابي بقليل .ورافقتني تلك الصورة الجميلة في كل مراحل عمري وتركت لدي أجمل الإنطباعات و أحلاها . واليوم كلما التقيتها تعود لي كل تلك الصور الجميلة و أجد نفسي عاجزا ً عن رد فضائلها علي. لذلك يحدوني أمل دائما ً بأن تكون كلماتي التي أتركها هنا وديعة للزمن القادم كنوع من رد الجميل لهم حميعا ً ليدركوا أن ما بذروه في نفوسنا من بذار المحبه قد تفتح في أجمل صوره قولا ً وفعلا ً وما كلمة المعلم المرفقة بالمحبة إلا تأكيدا ً لدورهم النبيل في وسم الطفولة بذاك الحب الراقي المهذب .
- عندما يسألني أحد عن أجمل ما كتبت في المنتدى فأجيب ( المعلم والمحبه ) لا لشيء إنما لأنها يوم كنا نكتب في ذاك الزمن كنا نكتب بكل صدقنا وحسنا المرهف وبكل تلك المحبة الفياضة من الجميع وكانت كل الردود صادقة عفوية . . يومها كنا نتابع مسيرتنا في دروس المحبة التي كنا ننهل منها من المنتدى وكنا نغرف من بحر معلمين واكبوا خطواتنا الأولى في المنتدى ..منهم من تقاعد منهم من رحل ..ومنهم ترجل . كل ذلك حدث بعيد عن أنانياتنا ونرجسيتنا التي تخنقنا اليوم ..كان الزمن الأجمل وكل ما كتب فيه حتما ً سيكون الأجمل .
الفاضلة سيلفا ..أشكر لك وجودك الجميل معنا في المنتدى من حين إلى حين و أشكر لك نثر كلماتك المنمقة التي ما إن لامس طيفها عيني حتى أعادتني إلى ذاك الزمن الأجمل زمن المقاعد الخشبية وفوضى الخربشات وحلاوة اللحظات زمن المحبة نغرفها من منابعها ..فعلا ً كل زمان جميل إلا الآن ..ودمت لنا بر أمان .
___________________
فكتور[/align]
Posted by: zahret tshreen
المعلم محبة
هنيئا ًلك فكتور... على ما خطّت أصابعك ما ينبع من قلبك ليصل قلوبنا دون استئذان .
هنيئاً لك فكتور ...على إعادة الزمن الذي تخطى ألفي عام لنعود الى المعلم الذي أعطانا الأمانة وكله أمل لنحملها بصدق
ولكن تقصيرنا وغرزنا في هموم الحياة أبعدتنا كل البعد عن تعاليمه أو جعلتنا في سبات مجهول الزمن ينتظر من يوقظه ويفجر
محبتنا وايماننا به بصدق وثبات . وليس فقط نتذكره كقصة تُروى لأطفال في صغرهم وتبقى منها الذكريات للتمتع بما جاء فيها
من أحداث شيّقة ومفرحة أحيانا ً...وغريبة ومحزنة أحياناً أخرى ....ناسيين حقيقة مجيئه إلينا والهد ف الأساسي من ذلك .
شكراً لك على ما فعلت بنا بشفافيتك ....
جاءت خواطرك في وقتها كنت دائما ً أسأل نفسي أين أنا من وصايا المعلم الفادي .........؟؟
هل نسيت كل تعاليمه .........؟؟
هل أطبق ولو جزءاً يسيراً منها ........؟؟
..........ربما كل ما يجول في خاطري قالوه الأصدقاء مشكورين بكل صدق وامانة وجرأة ...ولن أضيف الا القليل :
نحن لم نسعى يوماً لإيذاء غيرنا ,ولا نضمر الشر لأحد , ولكن ما يحز في نفسي تلك المشاعر التي تدخل قلبي وعقلي بلحظة ضعف وبعد عن مسيحيتنا :
مشاعر الانانية وحب النفس وتفضيلها عن الاخر , مشاعر الكره لمن سبب لنا الأذى وضمَرَ الشر للنيلِ منّا ,
أسال نفسي ما فضلي في محبتي لمن أحبوني فهذا ليس بإنجاز ,وإنما المطلوب مني أحب من عاداني وأن أُسامح من ظلمني وأطبق ما قاله
(أحبوا أعداءكم ) .
يارب ساعدني ان أقترب منك أكثر . ساعدني ان تدخل قلبي وتسكن فيه لتطمئن نفسي وتفيض بكل محبة لكل من حولي دون اسثناء ,
قوّيني في ساعة ضعفي لأأعود لصوابي .
اشكرك ايها المعلم على كل ما أعطيتنا إياه ,أشكرك في ضيقي وحزني و فرحي . ومهما عملنا لن نوفيك ولو جزاًصغيراً من تضحيتك في سبيلنا .مرة ثانية شكرا لك فكتور
لكم محبتي ...زهرة تشرين
Posted by: silva
كل ذلك حدث بعيد عن أنانياتنا ونرجسيتنا التي تخنقنا اليوم ..كان الزمن الأجمل وكل ما كتب فيه حتما ً سيكون الأجمل..ما أروع حبة القمح التي نمت وسط الحجارة ..وأعطت غلالا وفيرة..لعلها ازدات صلابة في مشقتها..وقوة في بنيتها..وعمقا في جذرتها..وزادت اخضرارا وريقاتها..وهل تذكر معركتها مع الحجارة الا فخرا بما انجزت واعتزازا بما انتجت وزهوا بنتصار أصبح الاجمل ولكل زمان جماله ولكل وقت نحياه بحب ولكل لحظة نعيشها بأمل هي الاجمل فلتظل سيرة الجمال تتجدد فينا لننا نحن الاجمل دائما ..واعذرني من كانت بذوره حية وصالحة مثلك قد يكون طموحه كبيرا وكبر الطموح يجعله يظنه بما سبق أجمل ولكن ثقتي بك كبيرة ....وشكرا لهذا الاطراء قد لا استحقه فقد قمت بواجبي بما يرضي ضميري وبفضل الله المحبة الازلية التي منحي قطرة ماء منها..ولا أظنك أناني أو نرجسي رعاك الله وزادك من نعمه

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser