Pages: 1
رحلتي الى فرنسا
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: فريد عميروش
بسم الله الرحمن الرحيم
رحلتي إلى فرنسا.
كانت الساعة العاشرة صباحا عندما ركبت الطائرة " بوينغ" التابعة للخطوط الجوية الفرنسية AIRFRANCE من مطار الجزائر .
كان رقم مقعدي حسب التذكرة " 15" ولكنّي وجدت أحد الأشخاص قد جلس فيه لأنّه بجوار النافذة, فتقدّمت إليه وخاطبته بكلّ احترام: ياأخ المكان هذا خاص بي, فردّ عليّ: اسمحلي ياأخي فأنا مصاب بالدوار, فقلت له: ومادخل هذا ؟ فقال: أنا عندما أجلس بجوار النافذة وأنظر منها يخفّ عليّ , فقلت له: ابقى.. ولا تنسى أن تفتح الشبّاك لأنّ الهواء " فوق" منعش..فردّ: هذا أكيد.. ههههه .. جلست في المقعد المخصص له... وما هي الاّ أن طارت الطائرة حتّى طارت معها بعض الخمارات التي كانت بعض الفتيات تغطّي بهن رؤوسهن ولسان حالهنّ يقول: تحيا الحريّة.. نعوذ بالله من الخذلان.
استغرقت الرحلة حوالي الساعة والنصف تقريبا من الجزائر إلى مدينة " ليون" وبعدها حطّت بنا الطائرة. نزلتُ مع النازلين ولاحظت على شفاه الكثير ابتسامات واسعة لم تكن أبدا بادية ونحن هناك في الجزائر.. وكأنّهم يقولون للفرنسيس: أنظروا: نحن متفتّحين
بل حتّى أولئك الفتيات اللاتي كنّ مكشرنّ على أنيابهن كالقطط في الجزائر لأي مخلوق ينظر إليهن صرن عكس ذلك في " ليون" فلقد رأيتهنّ ضاحكات يوزعن النظرات والابتسامات مجّانا لكلّ المارّين في المطار والعاملين به من أصحاب العيون الزرق , طبعا والخواجات لا يرفضون هذا السخاء العربي وبعضهم يخرج دفترا صغيرا ليدوّن فيه بعض الأرقام التي تمليه عليهم بعض الفتيات الحالمات " قبّحهنّ الله من ساقطات"..
المهمّ وبعد أن ختمت الشرطية جواز سفري وسلّمته لي مع ابتسامة خفيفة مفتعلة "مبرمجة مع الكومبيوتر" هممت بالخروج وما إن خطوت خطوات حتى اعترضني أحد الشباب قائلا: ممكن خدمة؟ فقلت له: تفضّل: فقال لي: لا أدري لمذا لم تسمحلي الشرطة بالدخول وأريد منك أن تسألهم لأنّي لا أتقن الفرنسية. فقلت له: من وين الأخ؟ فقال: من مصر..ذهبت معه إلى أحد المكاتب وسألتهم عن السبب فقالوا: إنّ مصاريفه لا تكفي لمدّة إقامته هنا فأخبرته بما ذكروا فقال لي: قل لهم إنّ لي صديقا هنا وهو الذي سيستضيفني وطبعا لم يكن صادقا لأنّه لم يكن يحمل شهادة استقبال من طرفه: فقلت لهم: انّه يقول إنّ له " أخا شقيقا" هنا وهو الذي سيتكفّل به فرفضوا ذلك.. فالتفتّ للمصري وسألته عن المبلغ الذي يحمله فقال: 300 أورو فقلت له: ايه ياجدع انت بتمزح, جاي على فرنسا بـ300 أورو فقال لي: أنا جاي لأشتغل ويادوب اشتريت تذكرة الطائرة وبقي لي هذا المبلغ فقلت له: لا ترفع صوتك ..انت عاوز يختمون على جوازك فلا تدخل أبدا؟؟.. لا تعيد كلمة أريد أشتغل.. المهمّ قلت له: شوف: أنا حاعطيك 700 أورو حتّى يصيروا 1000 بس توعدني أنّك ترجعلي إيّاهم وهذا عنواني.. فقال: وعد عليّ.. وحلت مشكلته والحمد لله ولكنّي ولليوم لم أستلم منه ولا شيء وكما يقول المثل المصري: الغائب حجّته معه..
طبعا أنا أتعامل مع كثير من النّاس ممّن أحسبهم طيبين من منطلق: " الرجال مواقف" مادم الله قد وسّع عليّ ومن خدعنا بالله انخدعنا له وأجرنا على الله تعالى.
خرجت من المطار ووجدت زوج شقيقتي ينتظرني بسيارته 206 بيجو..
ركبت معه وانطلقنا نحو مدينة " بُورجْوَا" لمدّة ساعة تقريبا.. وصلنا إلى البيت والتقيت بشقيقتي التي لم أرها منذ سنة وكان لقاءا شيّقا..
مكثت أيّاما عندها ثمّ قررت أن أزور بعض الأماكن في مدينة " تولوز" فودّعتها على أمل اللقاء بها في آخر يوم من أيّام عودتي إلى الجزائر.. أخذت سيارة زوج شقيقتي وانطلقت
وصلت إلى هناك عند العصر فركنت السيارة في أحد المواقف ودخلت السوق..كان سوقا عربيا بمعنى الكلمة لا تصدّق أبدا أنّك في فرنسا.. مشيت فيه عدّة ساعات وما يُــلفت الانتباه هو أنّ الجزائريين هنا في فرنسا كما هم في الجزائر جعجعة بدون طحين أقصد كثرة الكلام بلا فائدة
أمّا اللبنانيون فهم أصحاب مطاعم ويتاجرون أيضا في السيارات يجلبونها من ألمانيا ويأخذونها إلى مالي والنيجر وشبيهاتهما..منتجات السوريين كثيرة لكنّ تواجدهم قليلا جدا أمّا المغاربة فسوق " شعوذتهم" قائم كما لو أنّهم في فاس أو مكناس مثلهم مثل السينغاليين والماليين, ويخطىء من يعتقد أنّ الفرنسيين لا يؤمنون بالشعوذة فكم وكم لعب السينغاليون على عقولهم ونهبوا منهم آلاف الأوروات.. فمثلا نشرت إحدى الصحف الفرنسية قصّة أحد الكوادر الفرنسيين اتّصل بأحد هؤلاء المشعوذين السينغاليين وتفاهم معه على مبلغ كبير مقابل أن يقوم السينغالي بعمل سحري يسهّل للفرنسي عقد صفقة تجارية كبيرة مع إحدى الشركات ولكنّ السينغالي عرف كيف يسحب منه الألوف ويختفي, دون أن ننسى الرئيس الهالك " ميتران" الذي كانت له " مشعوذة" يستشيرها في كلّ شيء ولا يـُقدم على القاء خطبة أو قرار سياسي الاّ بعد أخذ مشورتها لتحديد الوقت المناسب.." قال متحضّرين قال"
كانت الساعة الثامنة مساءا حين خرجت من السوق وذهبت إلى أحد المطاعم اللبنانية وتناولت العشاء.. بعدها خرجت وركبت سيارتي وبتّ في إحدى الفنادق القريبة.
يتبع..
Posted by: فريد عميروش
استيقظت باكرا كعادتي وقررت زيارة مدينة " نيس" كانت المسافة طويلة لكنّني لم أشعر بها لأنّ المناظر من حولي كانت رائعة والطرق حديثة وكأنّني أطير في الهواء
الفتيات الفرنسيات جميلات
لكنّني لا يشرّفني معرفتهنّ..فهنّ لا يلهثنّ الاّ وراء " اليورو" الغاية عندهنّ تبرّر الوسيلة , خرجت إحداهنّ في إحدى الليالي من أحد " البارات" وكانت صغيرة.. استوقفتني وكنت مارّا من هناك وقالت لي: feu .. يعني ممكن تشعلّي سيجارة.. فقلت لها: ماكان ينبغي لفتاة صغيرة مثلك أن تكون هنا.. فقالت: وأين مكاني؟ قلت: في البيت أو عند صديقتك لمراجعة دروسك..ضحكت ضحكة هيستيرية وقالت: دراسة هاهاهاههه؟؟؟ ثمّ سألتني عن نفسي فقلت لها أنا عربي, فقالت: ألا ترى فتيات العرب في " الشات" كيف يدخلنّ إلى هناك عبر النت ليصطدن رجالنا فلماذا لا يشتغلنّ بدراستهنّ أو بيتوهنّ؟؟
صراحة استمتعت بالمناظر الجميلة والمتاحف ولكنّها لم تكن كافية , ذلك أنّ الحياة المادية في العالم الغربي تطغي على كلّ شيء, فهي حياة جافّة أشبه بجسد فتاة فاتنة بلا روح.
الحياة طبعا جسدا وروحا, ولا يجب أبدا أن يطغى جانبا على الآخر والاّ حدث اختلال.. وهذا ماهو حاصل في الغرب, ويدفع بالكثير إلى الانتحار بسبب الخواء الروحي الذي يعانون منه.. فكما انّ للجسد متطلبات فللروح أيضا ولكنّهم لا يؤمنون الاّ بالمادة التي جعلت حياتهم كالجحيم وان كنّا نرى العكس, ولكن ليس الخبر كالعيان والمشاهدة.
في فرنسا كما في غيرها من البلدان الغربية لايوجد تماسك عائلي وروابط مقدّسة بل عائلات كلّها مفكّكة ما إن يبلغ الفتى أو الفتاة سنّ الرشد حتّى يتمرّد على أهله.. بل حتّى وان تبجحّوا بالصداقة والعلاقات العاطفية فهي تزول بزوال المصلحة والدميمة في حياتهم ليس لها وجود وهي لا تصلح الاّ لأن تكون كنّاسة في شوارع باريس أو منظّفة في إحدى الشركات ..
إنّ الديمقراطية التي تتبجّح بها فرنسا وغيرها من البلدان الغربية ليست الاّ أقنعة مزيّفة .. فالديمقراطية هناك أشبه بالفتاة البيضاء ذات الشعر الأصفر والقوام الرشيق التي تفتنك من بعيد وما إن تقترب منها شيئا فشيئا حتّى تتّضح لك ملامحها جليّة بأنف طويل وأسنان مسوسة وجبهة بارزة ورائحة مقرفة
أنا لا أقول هذا الاّ عن تجربة فقد زرت ألمانيا وسويسرا أيضا.. ويتوهّم كثيرا من يعتقد أنّ حقوقه لا تضيع هناك خصوصا إذا كان عربيا.. فلنأخذ مثلا المظاهرات الأخيرة في فرنسا.. لقد قامت هذه المظاهرات من طرف شباب ولدوا هناك وكان من المفروض أن تكون لهم حقوقا كاملة كما هي للفرنسيين الأصليين ولكنّهم يعانون من معاملة رهيبة وعنصرية فاشية في العمل والدراسة وكلّ شيء..حتّى الشرطي إذا ما أوقفك بعد أن ترتكب مخالفة مرورية مثلا فانّه سيسمعك كلاما قبيحا وعنصريا يكشف به عن حقيقة قلوبهم الخبيثة..
قلت: هؤلاء الشباب مهمّشين والشخصيات الحكومية المتعاقبة على الحكم لم تضع لمعاناتهم أيّ حلّ بل ولا يرون أحدا من هذه الشخصيات الاّ أيام الحملة الانتخابية.. ولو أنّ الذين قاموا بهذه المظاهرات فرنسيون حقيقيون لكانت قد أدّت إلى الإطاحة بالوزير الداخلي الفرنسي العنصري الصهيوني الذي لم يخجل بأن يصرّح عبر وسائل الإعلام بأنّ هؤلاء العرب أوباشا ويجب تنظيف الشارع الفرنسي منهم كما ننظفها من الأوساخ
لطالما انتقدت فرنسا النظام السوري ونظيره المصري عن حالة الطوارئ المفروض منذ سنين, وكانت من أشدّ الدول انتقادا لهما, وهاهي اليوم تقوم بما كانت تنكره فأعلنت حالة الطوارئ في البلاد ومددته إلى ثلاثة أشهر لا لشيء الاّ لأنّ بعض الشباب قاموا يحتجّون عن المعاملة العنصرية, طبعا ودون ننسى منعها للفتيات المسلمات من ارتداء الحجاب الذي فرضه الله.
قال بلد الحرية قال
أمّا الاّ اذا كان القصد من الحرية الانحلال الخلقي وهدم الأخلاق وتشجيع الشذوذ..
حدث وأن تحاورت مع بعض الفرنسيين حين وصلت إلى مدينة " نيس" وكنت قد تعرّفت عليه عبر " النت" ففي ذلك اليوم الذي وصلت فيه إلى " نيس" ذهبت لزيارته فوجدته في بيته .. دخلت وأخذنا نتكلّم عن الرحلة وكلام عام..ثمّ سألني بدون مقدّمات كما هي عادتهم: لماذا العرب متخلّفين؟ فقلت له: في أي شيء هم متخلّفون؟ فقال: في كلّ شيء.. فقلت: يجب أن تحدّد.. فقال: مثلا في الصناعة؟ فقلت له: ألا يوجد في فرنسا وفي أمريكا آلاف العلماء العرب في شتى المجالات وقد ساهموا في تقدّم هذه الدول؟ فقال هذا صحيح.. فقلت: المشكلة إذن هي أنّ أمّتنا ليست عاقرا كما تتوهّم بل أنجبت عباقرة وعلماء ولكنّ للأسف لم يجدوا في بلدانهم الإمكانيات المتوفّرة عندكم حتّى يتسثمروا طاقاتهم. فقال: وماالسبب؟ فقلت: من أهمّ تلك الأسباب الحروب الصليبية التي قامت بها دول الغرب واحتلّت بها بلداننا ونهبت بها خيراتنا سنين طويلة..فهذا سبب من الأسباب التي جعلت بلداننا تتأخر عن الركب خصوصا بعد أن تقوّت دول الغرب وتعاونت فيما ببينها ضدّنا ثمّ ضربوا علينا حصارا شاملا في كلّ الجوانب ....لم يقاطعني وأكملت حديثي قائلا: التخلّف الحقيقي هو هذا الانحطاط الخلقي الفضيع الذي يفتك بمجتمعكم والذي لا يعطي للأخلاق ولا للمبادىء وللمقدّسات أي اعتبار.. فما فائدة أن أصنع طائرة تدمّر ملايين البيوت على أصحابها.. أنا هنا لا أنكر وجوب الاختراع والعمل على التصنيع ولكنّ هناك ماهو أسمى وهي الأخلاق والتماسك العائلي والرحمة فيما بيننا والكرم بل يجب أن تكون هذه الاختراعات وسيلة لغاية نبيلة وليست غاية لذاتها أو وسيلة لقهر الشعوب المستضعفة.
لم يقتنع بكلامي وراح يجعجع
فاستأذنته بالرحيل.. خرجت وذهبت إلى أحد المحلاّت بغية شراء بعض الهدايا للأحباب.. دخلت ورحت أبحث عن بعض الأشياء ولكنّ العاملة هناك عرفت أنّي عربي
فجاءت ووقفت بجانبي حتّى لم يبقى بيني وبينها الاّ نصف متر وهي تحدّق فيّ" عيني عينك" كأنّها واقفة أمام تمثال لأحد المشاهير.. ليس هذا من عاداتهم مع بعضهم.. نظرت إليها لعلّها تنصرف ولكنّها لم تفعل, لقد كانت تقف لمراقبتي خشية أن أسرق شيئا وأضعه تحت ملابسي كما يفعل كثير من العرب هناك.. فتركت المحلّ وخرجت.المهمّ اشتريت مايلزمني من السوق العربي, وانصرفت عائدا إلى مدينة " بوروجوا" وعندما خرجت من المدينة رأيت أحد الشباب يقف على جانب الطريق ويشير بيديه إلى أيّ سيارة لتنقله
فتوقّفت عنده وقلت له: اصعد " طبعا بالفرنسية" كان أشقرا كأنّه " ألماني" ركب وانطلقت ولم أكلّمه وكنت أريد أن يبادر هو بالكلام,, فجأة مدّ يده إلى مسجّل السيارة وفتحه بدون إذني,, ثمّ سحب سيجارة من جيبه وراح يدخنها ويردد مايسمعه من الراديو.. قلت في نفسي: لعلّه عرف أنّني عربي فهو يفعل ذلك احتقارا.. ولكنّني فجّرت الصمت وسألته: من أين أنت ؟ والى أين أنت ذاهب؟ لم يجبني عن سؤالي ولكنّه قال بالعربي: كيفك ياخو ؟؟؟ ....أه انت عربي سألته؟ فقال: إيه عربي, فقلت: تشرفنا ياأخ.. ومن ساعتها وهو يجعجع إلى أن وصلنا وإذا به يختمها مسكا قائلا: تدري.. لقد سرقوا منّي كلّ أغراضي في المحطّة وياريت تساعدني بشى حاجة؟؟ فقلت له: أنا زائر مثلك هنا في فرنسا وليس معي الاّ مايكفيني وهذه السيارة ليس لي كما قد تتوهّم.. وفي الحقيقة كنت أتلطّف في الكلام معه خشية أن يستعمل العنف ولكنّه انصرف ..
وصلت إلى بيت شقيقتي ومكثت فيه يوما واحدا ثمّ عدت إلى الجزائر..
Posted by: hosam abdulaziz
مرحبا فريد:عادة من ينضم الى المنتدى يكون له غاية معينة وهي المتعة و الفائدة و الإستفادة, و يجب ان يراعي العضو المبتدئ في اي طرح يقوم في بداياته ان يكون ذو فائدة على البقية .
لكن حقيقة لم استطع من خلال رحلاتك الثلاث ان اجد اي فائدة او متعة تشدني للقراءة في الفحوى, و ربما لولا واجبي في المنتدى ان اراقب اغلب المقالات لما عنيت نفسي في قرائتها ,
يعني تتكلم عن امور شخصية بحتة و لا فائدة من ذكرها سوى توجيه النقد لكل بلد حللت عليه ضيفا.
بالتأكيد انا ما الي حق امنعك من هيك مقالات بس يعني مجرد نقاش
فيا فريد ما الهدف من هذه المقالات:
1 _هل الحوار مع الأعضاء ؟؟؟؟
بتصور لأ لأنه ما لحق بك من اهانات لا يقبله اي عضو عادي.
2 _هل تعريف الأصدقاء بتجاربك
كمان لا لأنه لا حدا بيعرفك بعد منيح و لا حدا رح يهتم بهيك خصوصيات.
3 _هل انتقاد وضع سياسي او اجتماعي في بلدان تعرفت عليها
بقلك انك مبالغ بوصفك بكل مقالة بتكتبها
فلا تكلمت بالحقيقة عن سوريا و لا حتى روسيا و فرنسا ام الديموقراطية لم تسلم من استهزائك.
4 _هل هدفك تنشر تعاليم انت مقتنع فيها
بهالحالة بقلك انك عم تستطاد بالماء العكرة لأنه 99% من الأعضاء تعاليمهم و معتقداتهم بتتعارض مع افكارك و طروحاتك و ما رح تلاقي آذان صاغية , و انما المزيد من السخط عليك و احيانا ردود قاسية منك مجبور الا اذا كنت مدمن عهالشي.
5 _انا من بعد تحليلي الشخصي الك بدعيك لزيارة المملكة العربية السعودية و اللي بتصور رح تتناغم مع افكارك و تصوراتك للحياة النموذجية , و بعدها رح تحكيلنا عهالرحلة و وكأنك وجدت المدينة الأفلاطونية الفاضلة.
و اخيرا الواحد لا بد من ان يعترفلك بالأسلوب النثري الخطير لوصفك للرحلات و اعطائك لتفاصيل الأمور فعلا اسلوب بيثير الأعجاب.
بس ذكرتني بزميل تركي النا بالعمل , اذا بده يحكي شي شغلة صارت معه و ممكن يخصرها بكلمتين , بيبلشلنا من وقت طلع من البيت لوقت راح لعند فلان و سلم عليه و قله قعود هون وضيفه شاي و سأله عن عيلته و عن الشغل و و و و و و و و و, و نحن مثلا بدنا نعرف منه بس هل وافق او رفض على امر معين , يعن يبيجلط بعيد عنك , و هي حضرتك اي انا شو رح استفيد اذا كانت البيجو تبعيت صهرك 206 او 306
Posted by: syrienne
I guess what Farid is trying to do is simply draw some attention, so I suggest that we all ignore whatever he writes…no comments, neither positive nor negative and that way I think we can solve this sickness….

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser